Indexed OCR Text

Pages 201-220

وسَمّاه: عمار بن عمر، وأخطأ في ذلك، قاله أبو حاتم (١).
قال عباس الدُّوريُّ(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ثقة(٣).
وقال أبو حاتم(٤): صالحٌ، ما أرى بحديثه بأساً.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((النِّقات(٥)).
روی له أبو داود.
٤١٦٩ - س ق: عَمَّارُ(٦) بن أبي فَروة القُرَشِيُّ، أبو عُمر
الأَمويُّ المَدَنيُّ، مولى عثمان بن عفان.
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢١٧٦.
(١)
(٢)
نفسه .
قال ابن الجنيد (سؤالاته: ١٧). وابن محرز (سؤالاته: الورقة ٣٠): عن ابن معين:
(٣)
ثقة .
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢١٧٦ .
(٤)
٢٨٦/٧. وقال البخاري: فيه نظر (ضعفاء العقيلي، الورقة ١٦٢). وقال يعقوب بن
(٥)
سفيان: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا أبو هاشم الزعفراني وهو عمار بن عمارة ثقة
(المعرفة والتاريخ: ٦٦٩/٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)): لابأس به.
(٦) تاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١٢٣، والمعرفة والتاريخ: ٤٣٣/١، وضعفاء
العقيلي، الورقة ١٦٠، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢١٧٨، وثقات ابن حبان:
٢٨٥/٧، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢١٣، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٠٥٥،
والمغني: ٢/ الترجمة ٤٣٨٢، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٩٩٩، وديوان
الضعفاء: الترجمة ٢٩٩٠، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٧٥، ورجال ابن ماجة،
الورقة ٧، ونهاية السول، الورقة ٢٥٩، وتهذيب التهذيب: ٤٠٥/٧، والتقريب:
٤٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٠٥٠٨٨ وجاء في حواشي النسخ تعقيب
للمصنف على صاحب الكمال نصه: ذكره فيمن اسمه عمارة كما وقع في بعض
النسخ المتأخرة، وهو خطأ.
٢٠١

روى عن: الزهريِّ (س ق).
روى عنه: يزيد بن أبي حبيب (س ق).
قال البخاريُّ(١): لا يُتابُ في حديثه.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(٢)).
روى له النَّسائيُّ، وابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو
عنه .
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ، وأحمد بن شيبان، قالا:
أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد، قال:
أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا
إسماعيل بن عبدالله، قال: حدثنا عبدالله بن صالح، قال: حدثني
اللَّيث، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب عن عَمَّار بن أبي فَرْوة
أن محمد بن مُسلم حَدَّثه أنَّ عروة حَدَّثه أنَّ عَمْرة بنت عبدالرحمان
ابن سَعْد حدثته أن عائشة حدثتها أن رسولَ اللهِ وَلَ، قال: ((إذاَ
زنتِ الأَمَةُ فاجلدوها، فإن زنتْ فاجلدوها، فإن زَنت فاجلدوها، ثم
بِيُعُوها ولو بَضَفِير .. والضفير: الحَبْلُ)).
رواه النَّسائيُّ(٣) عن الرَّبيع بن سُليمان عن شُعيب بن اللَّيث
ابن سعد عن أبيه، فوقع لنا عالياً بدرجتين.
(١) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٦.
(٢) ٢٨٥/٧. وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) (الورقة: ١٦٠). وكذا ابن الجارود (تهذيب
التهذيب: ٤٠٥/٧).
(٣) النسائي في السنن الكبرى (تحفة الأشراف) ١٧٩٠٩ .
٢٠٢

ورواه ابنُ ماجة(١) عن محمد بن رُمْح عن الليث، فوقع لنا
بدلاً عالياً.
خالفهم عيسى بن حَمّاد فرواه عن الليث كما أخبرنا أبو
الغنائم بن عَلان، قال: أنبأنا أبو محمد القاسم بن عليّ بن
الحسن ابن عساكر، قال: أخبرنا أبو القاسم يحيى بن بطريق بن
بشري الطَّرَسُوسيُّ بقراءة والدي عليه.
(ح) وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريُّ: قال: أنبأنا أبو طاهر
الخُشُوعِيُّ، قال: أخبرنا هبة الله بن أحمد بن الأكْفانيُّ، ويحيى
ابن بطريق، قالا: أخبرنا أبو الحُسين محمد بن مكي بن عثمان
الأَزْديُّ المِصْريُّ بدمشق، قال: أخبرنا الشريف أبو القاسم الميمون
ابن حمزة العَلَوي الثَّقةُ المأمون قراءة عليه، قال: حدثنا أبو بكر
أحمد بن عبدالوارث بن جَرِير العَسّال، قال: حدثنا عيسى بن
حمادٍ زُغْبة، قال: أخبرنا اللَّيث بن سَعْد، عن يزيد بن أبي
حبيب، عن عَمَّار بن أبي فروة أنَّ محمد بن مُسلم حدثه أنَّ عُروة
وَعْمَرة بنت عبدالرحمان بن سَعْد حَدّثاه أنَّ عائشة حدثتهما أنَّ
رسول الله وَلَ، قال: ((إذا زنَتِ الأَمَةُ فاجلدوها، وإن زنت
فاجلدِوها، وإن زَنَت فاجلدوها، ثم بيعُوها ولو بضفير، والضفيرُ:
الحَبْلُ)).
رواه (٢) النَّسائيُّ منفرداً به عن عيسى بن حماد، فوافقناه فيه
(١) ابن ماجة (٢٥٦٦).
(٢)
النسائي في السنن الكبرى (تحفة الأشراف) ١٧٩٠٩ .
٢٠٣

بعلو .
وروى له أبو أحمد بن عَدِي(١) هذا الحديث، وحديثاً آخر
من رواية ابن لَهيعة عن عُبيدالله بن أبي جعفر عنه عن سالم عن
ابن عمر: ((من باعَ نَخْلاً)) وقال: ما أقل ماله من الحديث، ومقدار
مايرويه لا أعرف له شيئاً مُنْكراً.
٤١٧٠ - م ت ق: عَمَّار(٢) بن محمد الثَّوريُّ، أبو اليَقظان
الكُوفيُّ، ابن أخت سُفيان الثَّوريّ، وأخو سيف بن محمد، سكن
بغداد.
(١) الكامل: ٢ / الورقة ٢١٣.
طبقات ابن سعد: ٣٨٨/٦ و٣٢٨/٧، وتاريخ الدوري: ٢٤٦/٢، وابن طهمان:
(٢)
الترجمة ٢٢٢، ٢٢٣، وعلل أحمد: ٣٨٣/١، ٣٨٤، وتاريخ البخاري الكبير:
٧/ الترجمة ١٣٠، وتاريخه الصغير: ٢٤٧/٢، وترتيب علل الترمذي الكبير: الورقة
٧٦، وأحوال الرجال الجوزجاني: الترجمة ١٢١ - ١٢٢، والترمذي: ٢٩٤/٥.
حديث ٣١١٨، وتاريخ واسط: ٢٢٨، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢١٩٠،
والمجروحين لابن حبان: ١٩٥/٢، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٨٧٩، ورجال
صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٣٤، وتاريخ بغداد: ٢٥٢/١٢، والجمع لابن
القيسراني: ٤٠٠/١، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ١١٧، والكامل في التاريخ:
١٦٢/٦، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٠٥٦، والمغني: ٢/ الترجمة ٤٣٨٥، وميزان
الإعتدال: ٣/ الترجمة ٦٠٠٢، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٩٩٣، والعبر: ٢٨٣/١،
وتذهيب التهذيب: ٣٠/ الورقة ٧٥، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١١٨ (أيا صوفيا:
٣٠٠٦)، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٢٥، ورجال ابن ماجة، الورقة ١١، ونهاية
السول، الورقة ٢٥٩، وتهذيب التهذيب: ٤٠٥/٧ - ٤٠٦، والتقريب: ٤٨/٢،
وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٠٨٩، وشذرات الذهب: ٢٩٧/١.
٢٠٤

روى عن: أبي الجارود زياد بن المنذر (ت)، وخاله سُفيان
الثَّورِيِّ، وسُليمان الأعمش (م ق)، وأبي أحمد الصَّلْت بن قُوَيد
الحَنَفيِّ، وعبدالله بن صُهْبان، وعطاء بن السَّائب، وليث بن أبي
سُلَيم (ت ق)، ومحمد بن السائب الكَلْبِيِّ، ومحمد بن عمرو بن
عَلْقَمة، ومنصور بن المُعتمر، ويحيى بن عُبيد الله التَّيْمِيِّ.
روى عنه: أحمد بن جَميل المَرْوزيُّ، وأحمد بن حنبل،
وأبو مَعْمَر إسماعيل بن إبراهيم القَطيعيُّ، وأبو حسان الحسن بن
عثمان الزِّياديُّ، والحسن بن عَرفة (ق)، وزياد بن أيوب الطّوسيُّ،
وسَعْد بن زُنبور الهَمْدانيُّ، وعليّ بن حُجْرِ السَّعْدِيُّ، وعَمرو بن
رافع القَزْويني، وعمرو بن محمد النَّاقد (م)، وأبو عبيد القاسم بن
سلَّام، ومحمد بن بشير الدَّعّاء، ومحمد بن حاتِم المؤدِّب (ت)،
ومحمد بن الصَّباح الجَرجَرائيُّ (ق)، ومحمد بن عُبيد بن سُفيان
والد أبي بكر بن أبي الدُّنيا، وأبو كريب محمد بن العلاء.
قال عباس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن معين: لم يكن به
بأس.
وقال يزيد بن الهيثم البادا(٢)، عن يحيى بن مَعِين: عمار
ابن أخت سفيان ليس به بأس، وأخوه سيف كَذّاب، وعَمّار
أکبرهما .
(١) تاريخه: ٢٤٦/٢.
(٢) سؤالاته: الترجمة ٢٢٢ - ٢٢٣ .
٢٠٥

وقال إبراهيم بن أبي داود البُرُّسِيُّ، عن يحيى بن مَعِين:
ثقة .
وقال أحمد بن عليّ الأبار(١)، عن عليّ بن حُجْر: كان عَمّار
ابن محمد ثَبْتاً، ثقة.
وقال الأبار أيضاً(٢) عن أبي مَعْمَر القَطيعيّ: عَمار بن
محمد ابن أخت سفيان ثقة.
وقال أيضاً(٣) عن عباد بن موسى: بلغني عن سفيان الثّوري،
قال: إن نَجا أُحدٌ من أهل بيتي فَعَمّار.
وقال البُخاريُّ(٤): قال لي عَمرو بن محمد: حدثنا عَمّار بن
محمد أبو اليقظان وكان أوثق من سيفٍ.
وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم (٥): سمعت الحسن بن عَرَفة
وذكر عَمّار بن محمد، فقال: كان لايضحك، وكنا لانشك أنّه من
الأبدال.
وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزْجانيُّ(١): سيف وعمار ابنا
أخت سفيان الثّوري، ليسا بالقويين في الحديث.
وقال أبو زُرعة(٧) ليس بالقويّ، وهو أحسن حالاً من عَمّار
(١) تاريخ بغداد: ٢٥٣/١٢.
نفسه. ووقع في نسخة ابن المهندس: وقال أبو بكر. وليس شيء.
(٢)
(٣)
نفسه.
(٤)
تاريخ بغداد: ٢٥٢/١٢.
(٥)
تاريخ بغداد: ٢٥٣/١٢.
أحوال الرجال: الترجمة ١٢١ - ١٢٢.
(٦)
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢١٩٠.
(٧)
٢٠٦

ابن سيف.
وقال أبو حاتم(١) : ليس به بأس، يكتب حديثه.
وقال محمد بن سَعْدٍ (٢) : كان من أهل الكُوفة، فَقَدِم بغداد،
فلم يزل بها حتى مات.
وقال في موضع آخر(٢) : توفي في المحرم سنة اثنتين وثمانين
ومئة في خلافة هارون، وكان ثقة.
وقال محمد بن عبدالله الحَضْرَميُّ (٤): مات سنة اثنتين
وثمانين ومئة في رجب.
وقال أبو بكر الخطيب(٥): ذكر الواقديُّ، وغيرُه أَنَّه مات في
المحرم(٦).
روى له مسلم، والتّرمذيُّ، وابن ماجة.
(١) نفسه.
طبقاته: ٣٢٨/٧.
(٢)
طبقاته: ٣٨٨/٦.
(٣)
تاريخ بغداد: ٢٥٣/١٢.
(٤)
(٥)
نفسه .
(٦) وقال البخاري: كان أوثق من سيف (تاريخه الكبير: ٧/ الترجمة ١٣٠). وقال في
موضع اخر: شعبة يتكلم فيه ولكن نحن نروي عنه (ترتيب علل الترمذي الكبير:
الورقة ٣٦). وقال الترمذي: سيف بن محمد هو أخو عمار بن محمد، وعمار أثبت
منه (الترمذي: ٢٩٤/٥). وقال ابن حبان: کان ممن فحش خطؤه وکثر وهمه حتى
استحق الترك من أجله (المجروحين: ١٩٥/٢). وذكره ابن شاهين في ((الثقات))
(الترجمة: ٨٧٩). وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) (الورقة: ١١٧). وقال ابن
حجر في ((التقريب)): صدوق يخطىء وكان عابداً.
٢٠٧

٤١٧١ - ٤٢: عَمَّارِ (١) بن مُعاوية، ويقال: ابن أبي مُعاوية،
ويقال: ابن صالح، ويقال: ابن حَيّان، الدُّهْنِيُّ البَجَلِيُّ، أبو
معاوية الكُوفيُّ، مولى الحَكَم بن نُفَيْل، ووالد معاوية بن عَمّار.
ودُهن هو ابن معاوية بن أُسْلَم بن أَحْمَس بن الغوث بن
أنمار، وفي عبد القيس دُهن بن عُذرة.
روى عن: إبراهيم التَّيْميِّ، وبُكَيْرِ الطّويل، والحكم بن
عُتَيْبة، وسالم بن أبي الجَعْد (س)، وسعيد بن جُبَير(١) (ق)، وأبي
فاختة سعيد بن علاقة، وأبي وائل شقيق بن سَلَمة، وأبي الطَّفيل
عامر بن واثلة، وعبدالله بن شَدّاد بن الهاد، وعبدالجبار بن العباس
الشِّباميِّ، وعبدالرحمان بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّديق
(١) طبقات ابن سعد: ٣٤٠/٦، وتاريخ الدوري: ٤٢٤/٢، وطبقات خليفة: ١٦٣،
وعلل أحمد: ١٤٣/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٢٠، وثقات العجلي،
الورقة ٤٠، والترمذي: ١٩٦/٤. حديث ١٦٧٩، والمعرفة والتاريخ:
١٦/٢، ٥٤٨، ٦١٥، ٦٤٩، ٦٧٠، ٧٥٥، ٨١٣ و٨٧/٣، ١٨٩، ٢٢٩، ٣١٦،
وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٧٩، ٢٥٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٦٢، والجرح
والتعديل: ٦/ الترجمة ٢١٧٥، وثقات ابن حبان: ٢٦٨/٥، ورجال صحيح مسلم
لابن منجويه، الورقة ١٣٤، والجمع لابن القيسراني: ٤٠٠/١، وتاريخ الإِسلام:
٢٨٤/٥، وسير أعلام النبلاء: ١٣٨/٦، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٠٥٧، وميزان
الإعتدال: ٣/الترجمة ٦٠٠٥، ٦٠١٢، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٧٥، ومعرفة
التابعين، الورقة ٣٤، وجامع التحصيل: الترجمة ٥٥٠، ونهاية السول، الورقة ٢٥٩،
وتهذيب التهذيب: ٤٠٦/٧ - ٤٠٧، والتقريب: ٤٨/٢، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٥٠٩٠، وشذرات الذهب: ١٩١/١.
(٢) قال أحمد بن حنبل: لم يسمع من سعيد بن جُبير شيئاً (جامع التحصيل: الترجمة
٥٥٠).
٢٠٨

(س)، وعَطية العَوْفي (س)، ومالك بن عُمَيْرِ الحَنَفيِّ، ومجاهد بن
جَبر المكيِّ، وأبي جعفر الباقر، وأبي الزُّبير المكيِّ (م ٤)، وأبي
سَلَمة بن عبدالرحمان (س)، وأبي شُعبة البَكْريِّ، وأبي صالح
الخَنَفيِّ .
روى عنه: الأجْلَحِ الكِنْدِيُّ، وإسرائيل بن یونُس (س)،
وجابر الجُعفيُّ (ق)، وأبو صخر حُميد بن زياد المَدَنيُّ، وخالد بن
يزيد بن أسد بن عبدالله القَسْرُّ، وزهير بن معاوية، وسُفيان
الثَّورِيُّ (س)، وسُفيان بن عيينة (س ق)، وشَريك بن عبدالله
(م ٤)، وشعُبة بن الحجاج، والصَّباح بن يحيى، وعبدالله بن
الأجلح، وعبدالله بن شُبْرُمة، وعبدالجبار بن العباس الشِّباميُّ،
وعَبيدة بن حُميد (فق)، وعليّ بن عابس، وعَمّار بن رُزيق، وعُمر
ابن سعيد الثّوريُّ، وعَمرو بن أبي قيس الرَّزيُّ، وعَنْبسَة بن سعيد
قاضي الري، وقيس بن الربيع، وابنه معاوية بن عَمار الدُّهْنِيُّ،
ومُعَلَّى بن هلال، ويحيى بن سَلَمة بن كُهَيْل، ويونُس بن أبي يَعْفور
العَهْدي، وأبو حفص الأبّار، وأبو مودود المدنيُّ .
قال عبدالله بن أحمد بن حنبل(١) عن أبيه، وإسحاق بن
منصور(٢) عن يحيى بن مَعِين، وأبو حاتم(٣)، والنَّسائيُّ: ثقة.
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢١٧٥ .
(١)
(٢)
نفسه.
(٣) نفسه.
٢٠٩

وقال عليّ بن المديني(١)، عن سفيان: قَطَعَ بشر بن مروان
عرقوبَيْه، فقلت: في أي شيء؟ قال: في التَّشيع.
وقال القَواريريُّ(٢)، عن أبي بكر بن عَيّاش: مَرَّ بِي عَمّار
الدُّهنِيُّ، فدعوته، فقلت: ياعَمّار. تعال. فجاء، فقلت: سمعتَ من
سعيد بن جُبير؟ قال: لا. قلتُ: فاذهب.
وقال أبو عبيد الآجريُّ، عن أبي داود: كانت لأبي بكر بن
عَيّاش صَوْلة، مَرّ به عَمّار الدُّهني، فقال له: تعال هاهنا أنت
سمعتَ من سعيد بن جُبير؟ فقال: لا. قال: اذهب بسلام.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((النِّقات(٣)).
قال محمد بن عبدالله الحضرميُّ : مات سنة ثلاث وثلاثين
ومئة (٤).
روى له الجماعة سوى البُخاريُّ(٥).
٤١٧٢ - فق: عَمَّار (٦) بن نَصر السَّعْديُّ، أبو ياسر
(١) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٦٢ .
(٢) نفسه.
(٣)
٢٦٨/٥. وفيه: ربما أخطأ.
(٤) وقال الدوري: لم يذكره إلا بخير (يعني يحيى بن معين) (تاريخه: ٤٢٤/٢). وقال
الترمذي: ثقة (الترمذي: ١٩٦/٤). وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به (المعرفة
والتاريخ: ٨٧/٣). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق يتشيع.
(٥) هذا هو آخر الجزء الحادي والخمسين بعد المئة من الأصل. وقد كتب ابن المهندس
في حاشية نسخته بلاغاً يفيد مقابلته بأصل مصنفه.
(٦) الكنى لمسلم، الورقة ١٢٦، وتاريخ واسط: ١١٦، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٦٠، =
٢١٠

الخُراسانيُّ المروزيُّ، سكن، بغداد.
روى عن: أبي ضَمْرة أنس بن عياض، وبَقيَّة بن الوليد،
وجرير بن عبدالحميد، وسُفيان بن عيينة، وأبي خَلَف عبدالله بن
عيسى الخَزَّز، وعبدالله بن المبارك، وعبدالرزاق بن هَمّام، وعثمان
ابن عبدالرحمان الشّامي، وعليّ بن عابس، والفضل بن موسى
السِّينانيِّ، ومحمد بن شُعيب بن شابور، ومُسافِع بن حمزة
الأسديِّ، ووكيع بن الجراح، ويوسُف بن عَطية الصَّفار (فق)،
وأبي سعيد الشَّقَرِيِّ.
روى عنه: إبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد الخُتَّلِيُّ، وأبو عَمرو
أحمد بن حازم بن أبي غَرْزَة، وأبو يّعَلى أحمد بن عليّ بن المثنى
المَوْصليُّ، وأحمد بن يونس بن سنان الأنْماطيُّ، وأحمد بن يونُس
ابن المُسَيَّب الضَّبيُّ، وسعيد بن يحيى بن الأزهر الواسطيُّ، وصالح
ابن محمد الأسَديُّ الحافظ، وعبدالله بن أيوب القِرَبيُّ، وعبدالله
ابن محمد بن أبي الدُّنيا، وعبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البَغَويُّ،
وعليّ بن سَهْل بن المغيرة النّسائيُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس
الرَّازيُّ، ومحمد بن الحُسين الأنماطيُّ، وهارون بن حَيّان القَزْوينيُّ
(فق).
والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢١٩٧، وثقات ابن حبان: ٥١٨/٨، وتاريخ بغداد:
=
٢٥٥/١٢، ومعجم البلدان: ٢١٠/٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٧٦، وتاريخ
الإِسلام، الورقة ٢٠٧ (أياصوفيا: ٣٠٠٧)، وتهذيب التهذيب: ٧٠٧/٧، والتقريب:
٤٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٠٥١.
٢١١

قال إبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد(١): سُئل يحيى بن مَعِين
عن أبي ياسر عَمّار المُستملي، فقال: ليسَ بثقة، ثم قال: هو
صديق لي.
وقال أبو جعفر العُقَيليُّ (٢): قال لي موسى بن هارون: عَمّار
أبو ياسر متروك الحديث.
قال الحافظ أبو بكر الخطيب(٢): وفي البصريين عَمّار أبو
ياسر المُستملي، واسم أبيه هارون سمع منه أبو حاتم الرَّازيُّ، ولم
يرو عِنه، وقال: هو متروك الحديث. ولعل ماحكاه ابن الجُنيد عن
يحيى، وما قاله موسى بن هارون إنما هو فيه، لا في البغدادي،
فالله أعلم.
وقال أبو أحمد عليّ بن محمد الحُنْنِيُّ(٤): وسألته - يعني
صالح بن محمد جَزَرة الحافظ - عن أبي ياسر عَمّار بن نصر،
فقال: كتبتُ عنه، لا بأس به عندي، وكان يحيى بن مَعِين سيء
الرأي فيه .
قال الحافظ أبو بكر الخطيب(٥) - فيما أخبرنا به أبو العِز
الشَّيبانيَّ، قال: أخبرنا أبو اليُمن الكِنْديُّ، قال: أخبرنا أبو منصور
(١) تاريخ بغداد: ٢٥٥/١٢.
(٢)
ضعفاؤه: الورقة ١٦٠ .
تاريخ بغداد: ١٢ /٢٥٥ - ٢٥٦.
(٣)
(٤)
تاريخ بغداد: ٢٥٦/١٢.
تاريخ بغداد: ٢٥٦/١٢.
(٥)
٢١٢

القَزاز عَنه -: وقد رُويَ عن يحيى بن معين توثيقهُ؛ أخبرنا إبراهيم
ابن مَخْلَد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم
الحكيميّ، قال: حدثنا عبدالرحمان بن سَهْل بن حليمة، قال:
سمعت يحيى بن مَعِين غير مرة يقول: عَمّار بن نصر: ثقة.
وقال أبو حاتم(١): صدوقٌ.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب (الثِّقات)). (٢)
قال أبو القاسم البَغَويُّ(٢): مات عمار بن نصر أبو ياسر
ببغداد في رمضان سنة تسع وعشرين ومئتين.
وكذلك قال موسى بن هارون، وزَاد: يوم الإِثنين لخمس
بقين من شهر رمضان، وكان لا يَخْضِب(٤).
روى له ابنُ ماجةً في ((التفسير)).
٤١٧٣ - [تمييز]
وأما: عَمَّارُ(١) بن هارون البصريُّ أبو ياسر المُستمليُّ الدَّلال
فإنه :
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢١٩٧ .
(١)
٥١٨/٨.
(٢)
(٣)
تاريخ بغداد: ٢٥٦/١٢.
وقال ابن حجر في ((التقريب»: صدوق.
(٤)
جاء في حواشي النسخ تعقيب للمصنف على صاحب الكمال نصه: ذكره ولم يذكر
(٥)
من روی له.
(٦) الكنى لمسلم: الورقة ١٢٦، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢١٩٦، وثقات ابن
حبان: ٥١٨/٨، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ٢١٤، وعلل الدارقطني: ١ / الورقة
١٨ وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١١٧، والمغني: ٢/ الترجمة ٤٣٩١، وديوان =
٢١٣

يروي عن: إسحاق بن إبراهيم الثقفيٍّ، وجعفر بن سُليمان
الضَّبَعيِّ، وسَلّام بن مسكين، وعبدالله بن المبارك، وعَدي بن
الفضل، وُقبة بن عبدالله الرِّفاعيِّ، وعمر بن هارون البَلْخيِّ،
وقَزَعة بن سُوَيْد، ومحمد بن عَنْبسة، ومَسْلَمة بن عَلْقَمة، وأبي
المقدام هشام بن زياد.
روى عنه: أحمد بن إسحاق بن صالح الوَزّان، وأبو يَعْلَى
أحمد بن عليّ بن المثنى المَوْصليُّ، وجعفر بن محمد بن عيسى
النَّاقد، والحسن بن سُفيان الشَّيبانيُّ، وسَهْل بن يحيى، ومحمد بن
أيوب بن يحيى بن الضَّرَيسِ الرَّازيُّ، ومحمد بن الحسن البَصْرِيُّ.
قال ابن الضَّريس: سألت عليّ بن المديني عن هذا الشيخ
فلم یرضه(١).
وقال أبو أحمد بن عَدِي(٢): عامة مايرويه غير محفوظ.
وقال في موضع آخر(٣): يسرقُ الحديثَ.
وقد تقدَّم قول أبي حاتم وموسى بن هارون فيه(٤).
الضعفاء: الترجمة ٢٩٩٥، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٧٦، وتاريخ الإِسلام،
=
الورقة ٢٠٧ (أياصوفيا: ٣٠٠٧)، ونهاية السول، الورقة ٢٥٩، وتهذيب التهذيب:
٤٠٧/٧ - ٤٠٨، والتقريب: ٤٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٠٩٢.
(١)
انظر ضعفاء ابن الجوزي: الورقة ١١٧ .
الكامل: ٢ / الورقة ٢١٤ .
(٢)
(٣) نفسه.
(٤) وقال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي، وسألته عنه. فقال: متروك الحديث، وترك الرواية
عنه (الجرح والتعديل: ٦/الترجمة ٢١٩٦). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) =
٢١٤

ذكرناه للتمييز بينهما.
٤١٧٤ - ع: عَمَّار(١) بن ياسر العَنْسي، أبو اليَقظان مولى
بني مخزوم، صاحبُ رسول الله وَ، وَأُمه سُمَيّة بنت خياط،
ويقال: بنت سَلْم من لَخْم، وكانت أمَة لأبي حذيفة بن المغيرة
ابن عبدالله بن عمر بن مخزوم، وكان أبوه ياسر قدم من اليمن إلى
مكة، فحالف أبا حذيفة بن المغيرة وزوجه مولاته سُمَيّة، فولدت
(٥١٨/٨). وقال: ربما أخطأ. وقال الدارقطني: ضعيف (علله: ١ / الورقة ١٨).
=
وقال ابن عدي: كان أحمد بن علي بن المثنى إذا حدثنا عنه يقول: حدثنا أبو ياسر
ولا ينسبه لضعفه عنده (الكامل: ٢ /الورقة ٢١٤).
(١) طبقات ابن سعد: ٢٤٦/٣ و١٤/٦، وابن طهمان: الترجمة ٣٦٢، وتاريخ خليفة:
(انظر الفهرس)، وطبقاته: ٧٥،٢١، ١٢٦، ١٨٩،١٣٤، وعلل ابن المديني:
٩٦،٥٠، ومسند أحمد: ٢٦٢/٤، ٣١٩، وفضائل الصحابة له: ٨٥٧/٢، وتاريخ
البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٠٧، وتاريخه الصغير: ٨٥،٨٤،٧٩/١، والكنى
لمسلم، الورقة ١٢٦، والمعارف لابن قتيبة: ٢٥٨،٢٥٦، والمعرفة والتاريخ: (انظر
الفهرس)، وتاريخ واسط: (انظر الفهرس)، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢١٦٥،
ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٣٤، وتاريخ بغداد: ١٥٠/١،
والإِستيعاب لابن عبدالبر: ١١٣٥/٣، والجمهرة لابن حزم: ٢٢٨، ٤٠٤، ٤٠٥،
٤٠٦، ٤٣٢، والإِكمال لابن ماكولا: ٣٥٣،٩١/٦، والجمع لابن القيسراني:
٣٩٩/١، وتلقيح ابن الجوزي: ١٢٩، وأنساب القرشيين: ١٥٧، ومعجم البلدان:
(انظر الفهرس)، والكامل في التاريخ: (انظر الفهرس)، وأسد الغابة: ٤٣/٤، وسير
أعلام النبلاء ٤٠٦/١، والعبر: ٤٠،٣٨،٢٥/١، وتجريد أسماء الصحابة:
١/ الترجمة ٤٢٥٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٠٥٨، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة
٧٦، ونهاية السول، الورقة ٢٥٩، وتهذيب التهذيب: ٤٠٨/٧ - ٤١٠، والإِصابة:
٢/ الترجمة ٥٧٠٤، والتقريب: ٤٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٠٩٣،
وشذرات الذهب: ٤٥،٣٢/١ ، ٤٧.
٢١٥

له عَمّاراً، فأعتقه أبو حذيفة، وكان سَلَمة بن الأزرق أخاه لأمه.
أسلم بمكة قديماً هو وأبوه وأمه، وكانوا ممن يعَذِّب في الله،
فمر بهم النبي ◌ََّ وهم يُعَذّبون، فقال: صَبراً آل يَاسرٍ، فإن
موعدَكُم الجنةَ. وقَتَل أبو جهل سُمَيّةً طعنها بحريةٍ في قُبلها،
فكانت أول شَهيدٍ فِي الإِسْلَام.
وقال مُسَدَّد: لم يكن في المهاجرين أحد أبواه مُسْلمان غير
عمار بن ياسر.
شَهِدَ بدراً، والمشاهد كُلَّها مع رسول الله وَّر، وهاجر إلى
أرض الحبشة، ثم إلى المدينة، وفيه أنزل الله عز وجل: ﴿إِلَّ مَنْ
أُكْرهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمانِ﴾(١).
روى عن: النبي ◌َّ﴾ (ع)، وعن حُذيفة بن اليمان (م).
روى عنه: ثَروان بن مِلْحان، وجابر بن عبدالله، وحَبَّة
العُرنيُّ، وحبيب بن صُهْبان الأسَديُّ (بخ)، وحسان بن بلال المُزَنِيُّ
(ت ق)، والحَسن البَصْريُّ (د) ولم يسمع منه، وخِلاس بن عَمرو
الهَجَريُّ (ت)، ورياح بن الحارث النّخَعِيُّ، وَزِر بن حُبيش
الأسَدِيُّ، والسَّائب (س) والد عطاء بن السَّائب، وسعيد بن
المُسَيِّب، وسَلمان الأغر، وابن ابنه سلمة بن محمد بن عَمّار بن
ياسر (دق) على خلاف فيه، وأبو وائل شقيق بن سَلَمَة الأسَدِيُّ
(خ م)، وصِلَة بن زُفَر العَبْسيُّ (٤)، وأبو الطفيل عامر بن واثلة
٧
(١) النمل: ١٠٦.
٢١٦

اللَّيْثِيُّ، وعائش بن أنس البَكْريُّ (عس)، وعبدالله بن جعفر بن
أبي طالب، وعبدالله بن سَلِمة المُراديُّ، وعبدالله بن عباس
(دس)، وعبدالله بن عُتبة بن مسعود (س ق)، وعبد الله بن عَنَمة
المُزَنيُّ (دس)، وعبدالله بن أبي الهذيل (س)، وعبدالرحمان بن أبزى
(ع)، وعُبيدالله بن عبدالله بن عُتبة بن مسعود (دق) ولم يدركه،
وعَلْقمة بن قيس النَّخَعِيُّ، وعليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين،
وعمرو بن غالب الهَمْدانيُّ (ت)، وقيس بن عُباد البَصْريُّ (م س)،
ومحمد بن خُثْمِ المُحاربيُّ (ص)، ومحمد بن عليّ بن أبي طالب
ابن الحنفية (ص)، وابنه محمد بن عَمّار بن ياسر (د) على خلاف
فيه، والمستظل بن حُصَيْن، وميمون بن أبي شبيب (بخ)، وناجية
ابن كعب العَنَزِيُّ (س)، ونُعيم بن حنظلة (بخ د)، وهَمّام بن
الحارث النُّخَعِيُّ (خ)، والوضيء، ويقال: الوَضين، ويحيى بن.
يَعْمرِ البَصْرِيُّ (دت)، ويزيد بن خُثَيمْ المحاربيُّ، وأبو أمامة
الباهليُّ، وأبو بكر بن عبدالرحمان بن الحارث بن هشام (س)،
وأبو راشد (د)، وأبو مالك الغِفاريُّ، وأبو مريم الأسديُّ (خ ت)،
وأبو موسى الأشعريُّ (م دس)، وأبو لاس الخُزاعيُّ، وله صحبة.
قال محمد بن سَعْدٍ (١): ومن حُلفاء بني مخزوم عَمّار بن
ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قَيْس بن الحُصَيْن بن الوَرْد
ابن ثَعْلَبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن ثامر بن عَنْس،
وهو زيد بن مالك بن أَدَد بن يَشْجُب بن عَریب بن زيد بن کَھْلان
(١) طبقاته: ٢٤٦/٣ - ٢٤٧.
٢١٧

ابن سبأ بن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قحطان. وبنو مالك بن أُدد من
مَنْحِج. كان قَدِمَ ياسر بن عامر وأخواه الحارث ومالك من اليَمَن
إلى مكة يطلبون أخاً لهم، فرجع الحارث ومالك إلى اليمن وأقامَ
ياسر بمكة، وحالف أبا حُذيفة بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن
مخزوم وَزوَّجة أبو حذيفة أَمَة له يقال لها سُمَيّة بنت خَيّاط، فولدت
له عَمّاراً، فأعتقه أبو حُذيفة. ولم يزل ياسر وعَمّار مع أبي حذيفة
إلى أن ماتَ، وجاء الله بإلاسلام، فأسلم ياسر وسُمَيّة وعمار وأخوه
عبدالله بن ياسر، وكان لياسر ابن آخر أكبر من عمار وعبدالله يقال
له: حُريث قتلتهُ بنو الدِّيل في الجاهلية، وخلف على سُميّة بعد
ياسر الأزرق، وكان رُومياً غُلاماً للحارث بن كَلَدة الثّقَفِيّ وهو ممن
خرج يومَ الطائف إلى النبي وَّ مع ◌َبيد أهل الطَّائف، وفيهم أبو
بكرة، فأعتقهم رسول الله مََّ، فولدت سُمية للأزرق سَلَمة بن
الأزرق، وهو أخو عمار لأمه. ثم ادعىْ وَلَدُ سَلَمةٍ وَعَمرو وُعُقبة
بني الأزرق أنَّ الأزرق بن عمرو بن الحارث بن أبي شَمِر من
غَسّان، وأنّه حليف لبني أمية، وشرفوا بمكة وتزوّج الأزرق. وولده
في بني أمية، وكان له منهم أولاد. وكان عمار يُكْنَى أبا اليَقْظان،
٤
وكان بنو الأزرق في أول أمرهم يدعون أنهم من بني تَغْلِب ثم
من بني عِكّبٍ، ويصحح هذا أنَّ جُبير بن مُطْعِم تزوج إليهم
امرأة، وهي بنت الأزرق، فولدت له بُنية تزوجها سعيد بن العاص،
فولدت له عبدالله بن سعيد، فمدح الأخطل عبدالله بن سعيد بكلمة
طويلة فقال فيها:
٢١٨

كلا الحيين أفلح مَن أَصابا.
ويجمع نوفلا وبني عِگّبٍ
ثم أقدتهمُ خُزاعة ودعوهم إلى اليمن، وزينوا لهم ذلك،
وقالوا: أنتم لا يغسل عنكم ذكر الروم إلا أن تدعوا أنكم من غَسّان
فأنتم إلى غسان بعد (١).
وقال يعقوب بن شيبة نحو ذلك.
وقال أبو بكر ابن البَرْقَيّ: شَهِدَ بدراً والمشاهد كُلَّها، ويقول
من ينسبه: عَمّار بن ياسر بن عَمّار بن مالك بن كِنانة بن قيس بن
الحُصَيْنِ بن ثَعْلَبة بن عمرو بن جارية بن يام بن مالك بن عَنْس.
وهذا النَّسبُ في غير موضع وهو المشهور. وأُمه سُمَّيّة بنت سَلْم
من لَخْم . وكان أصلع في مُقَدّم رأسه شعرات وفي قفاه شعرات،
ذكر ذلك محمد بن ثَوْر عن مَعْمَر عن زياد بن جَبَل، عن أبي
كعب الحارثيّ. جاءَ عنه من الحديث بضعة وعشرون وأكثرها لأهل
الكوفة وثلاثة أحاديث لأهل المدينة.
وقال الواقديُّ (٢) عن عبدالله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار
(١) هكذا قالوا أن الأزرق تزوح سمية، وكذا قال ابن قتيبة أيضاً (٢٥٦) وتعقبه ابن عبدالبر
في ((الإِستيعاب)) فقال: ((وهذا غلط من ابن قتيبة فاحش، وإنما خلف الأزرق على
- سمية أم زياد، زوجة مولاه الحارث بن كلدة منها، لأنه كان مولى لهما، فسلمة بن
الأزرق أخو زياد لأمه، لا أخو عمار، وليس بين سمية أم عمار وسمية أم زياد نسب
ولا سبب)).
(٢) طبقات ابن سعد: ٢٦٤/٣، وتاريخ بغداد: ١٥٢/١.
٢١٩

ابن ياسر عن أبيه، عن لؤلؤة مولاة أم الحَكَم بنت عَمّار بن ياسر
أَنَّها وَصَفت عَمّار بن ياسر، فقالت: كان طويلاً مُضْطَرباً أشهل
العَيْنِينِ بَعِيد ما بين المنكبين، لا يُغَيّرِ شَيْبَهُ.
وقال عَمرو بن مرة (١)، عن عبدالله بن سَلمِة: رأيت عَماراً
يوم صِفّين شيخاً كبيراً آدم طوالا آَخِذُ الحربة بيده، ويده ترعد،
وفي رواية: ترعش.
وقال كُلَيْب بن منفعة عن سليط بن سليط الحَنفَيّ: كنت
مع عليّ بن أبي طالب وأنا يومئذ حَدَث السِّن، ولحداثتي لا أعرف
عَمَّارا، فبينا أنا ذات يوم قاعدا بالكُناسة إذ خرجَ علينا رجل آدم
طوال جعد الشعر وفيه حبَشية فَسَلّم ثم تأمل النّاسَ، وقال: ﴿ومن
آيَاتِهِ أنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ إذا أَنْتُم بَشرٌ تَنْتَشِرُونَ﴾(٢) ما أحسن
أن يقول العَبد سُبحان الله عدد كل ماخَلَق، فتكتب كما قال. ثم
انصرف فوصَفتُ صِفته، فقالوا: هذه صِفة عَمّار أو قالوا: هذا
عَمّار.
وقال الحاكم أبو أحمد: آخَى النبي وَ ﴿ بينه وبين حُذيفة
ابن اليمان(٣).
وقال هَمّام بن الحارث عن عَمّار بن ياسر: رأيتُ رسول الله
وما معه إلا خمسة أعبُد وامرأتان وأبو بكر.
وَسـ
طبقات ابن سعد: ٢٥٦/٣ - ٢٥٧.
(١)
(٢)
الروم : ٢٠
(٣)
مستدرك الحاكم: ٣٨٤/٣ وسندها ضعيف.
٢٢٠