Indexed OCR Text

Pages 61-80

قال: وكان يقول: اللهم خَلَّص خَلِّص!
وقال علي بن الحسن الهلاليّ: حَدّثني عليّ بن عَثّام، قال:
قال كَهْمَس الهلاليُّ : بكيتُ علىْ ذَنْبٍ عشرين سنة. قالوا: وماهو؟
قال: غَدَّيْتُ رجلاً فأخذتُ من جدارِ جارٍ لي قطعةً لَبن ليغسل
يده .
قال: وقال عطاء السَّلِيميّ: بكيتُ على ذَنْب أربعين سنة،
صدت حَمَامة، وإني أحمد الله إليكم تصدقتُ بثمنها على
المساکین!
وقال محمد بن شاذان: سمعتُ بشر بن الحكم يقول: كان
عليّ بن عَثّام يدلنا على المشيخة وهو غُلام، وفي رأسه قُلنسوة
طويلة.
وقال الحُسين بن منصور بن جعفر: سمعتُ عليَّ بن عثام
يقول: أتيت غُنْدَراً، فَذَكَرَ من فَضْلِهِ وعِلْمه بحديث شُعبة، فقال:
هاتٍ كتابك، فأبيتُ إلّا أن يُخرج كِتابَهُ، قال: فأخرجه، وقال:
يزعمُ النَّاسُ أني اشتريتُ سَمَكاً، فأكلوه ولطُوا يدي ونِمتُ، فلما
استيقظتُ وطلبته، قالوا: شُمَّ يدَكَ، فما كان يدلني بطني، وكان
مغفلًا.
وقال أيضاً: سمعت عليَّ بن عَثّام، وقال له رجلٌ: كيفَ
حديثُ العَقَبة؟ قال: كيف يصح وهو كَذِبٌ، مَن حَدَّث به فهو
فاسق فاجرٌ كاذبُ. فلما خرجَ السَّائِلُ، قال: كلكم يابَنِي حِمّان
مَزكوم، ماذكرَ العقبةَ إنسانٌ فيه خير، ثم قال لي: يزعم الرَّافضةُ
٦١

أنَّ عُمر نَفَرَ برسول اللهِ وَلّ ناقته، يعني ليلة العَقَبة كما قال الشيخ
الخبيث.
وقال أيضاً: سمعتُ عليَّ بنَ عثام يقول: عَبيدة، ومَسْروق،
وسَرَيْج وعامة من شَهِدَ القادسية جاهليون(١) وإسلاميون.
وقال محمد بن عبدالوَهَّاب الفَرّاء: أخبرنا عليّ بنُ عَّام عند
يحيى بن يحيى، قال: حدثنا حَفْص بن غياث عن محمد بن
إسحاق، قال: قَدِمَ علينا عبدالرحمان بن الأسود مُعْتَلاً من رِجْله،
وكان يقوم على رجلٍ حتى يُصْبِحَ. قال عليٍّ: وكان الأسود ذهبت
عينُهُ ولم يُعلم بها ما شاء الله.
وقال: سمعتُ علي بن عَثّام يذكر عن أبيه، قال: قيل
للأعمش: ألا تموت فنحدث عنك؟ قال: كم من حُبِّ أَصبهانيٍّ
قد تكسر على رأسه كيزان كثيرةٌ.
وقال: سمعتُ عليَّ بن عَّام يقول: جاء رجلٌ الىْ شَرِيك،
فقال: اني تزوجتُ جاريةً، فإذا أردتُها، قالت: تقتلني تقتلني !!
قال: إن قتلتُها فَعَلَيَّ دِيَّتُها!
وقال: سمعت عليّ بن عثام يقول: مر أبو حنيفة بالمدينة
وأميرها رجلٌ علويٍّ يقال له الحُسين بن زَيْد، فقال لِغلام أسود
مائق(٢): قُم إلى هذا الشيخ فَخُذ بلجام دابته، فقل له: مَن خَير
ضبّب المؤلف على حرف الواو.
(١)
(٢)
المائق: الأحمق بغباوة.
٦٢

الخَلْق بعد رسول الله وَ لَّ. فإن قال أبو بكر، فاهشِم أنفه. فقامَ
إليه، فأخذ بلجامه، فقال: مَن خَيْرِ الخَلْقِ بعد رسول الله إِ ليه؟
فقال: العباس بن عبدالمطلب.
وقال: سمعت عليّ بن عثام يقول: بلغني أنّ أُمَّ حكيم بن
حِزام ولدت حكيم بن حِزام في جَوْف الكَعْبة فَمَخَضت به فولدته.
وقال: سمعت عليّ بن عثام يقول: قُل للذين يزعمون أنّ
فُلاناً غَلِطَ وصَخَّفَ يُخرجوا كتبهم، فلو أُبرَزُوها لرأيتَ فيها
العجائب، ولكنَّ الرَّجلَ يُذاكر عشرين سنة حتى يعرفَ حديثَهُ.
وقال: دفت إلينا دافّة من بَنِي هلال، وَهُم من أفصح الناس،
فخرجَ على بعضِهم بُنيُّ له: فقال: ياأبةِ إنَّ فُلانا دفعني في حَوْمَةِ
الماء. قلت: يابُنَّي، وما حومة الماء؟ قال: بُعْتُطُهُ. فقلت: وما
بُعْتُطُهُ يابُني؟ قال: مَجَمَّةُ الماءِ. قلت: وما مَجَمَّةُ الماء؟ فقال
كلمةً لم أحفظها.
وقال: سمعتُ عليّ بن عَّام يقول: قامَ سائلٌ، فقال: نَقَص
الكَيْلِ، وعَجفت الخَيْلِ، وقَلّ النَّيْل، وسَعَتْ وُشاةٌ بيننا وبين بني
فلان فما يُنْقِخِ(١) في وضح ونحن في عيال جَدبَة، فمن يقرض الله
قَرْضاً حسناً فإنَّ الله لم يسأل القرض من عدمٍ، ولكن ليبلو
الأخبار، ويجزي بالأعمال.
وقال: قلت لعلي بن عَثّام: لايجنى عليك ولا يجنى عليه؟
(١) جاء في حاشية النسخة تعليق للمؤلف نصه: النقاخ؛ الماء العذب لذي ينقخ؛ الماء
العذب الذي ينقخ العطش)، أي: يكسره.
٦٣

فَفَسَّره لي على معنى أنه لا يُؤخذ الواحد منا بجريرة صاحبه.
وقال: سمعتُ عليّ بن عثام يقول: انما أُخِذَ العَقْلُ من
عقال إلابل، وذلك أنها تَنْزع من أوطانها فتشردُ، فترجع إلى
أوطانها، فكذلك العَقْلِ يَعْقِل صاحبَهُ. وقال عامر بن عبد قيس:
إذا عَقَلَكَ عَقْلُكَ عَمَّا لا يَنْبَغِي فأنت عاقلٌ.
قال: وقلت لعليّ بن عَثّام: مَنْ أفصح الناس؟ قال: هوازن
الذين استرضع رسولُ الله ◌َلخير فيهم.
قال: وسألتُ عليَّ بنَ عثام عن الهجان، فقال: الهجان:
كرائمُ كُلّ شيءٍ وأم إبراهيم هجان اللَّون، حَسَنَة اللَّون.
قال: وسمعتُ عليَّ بَن عَّام يقول: مَنْ لم يتعلّم الشِّعر لم
يتقن الحديث.
وقال: سألتُ عليّ بن عَثّام عن الغَلْوَةِ، فقال: هو أن يُرْمَى
السَّهْمِ هكذا في السَّماءِ، فحيثُ ما وقع فهو غَلْوة.
وقال: سمعتُ عليَّ بن عَثّام يقول: كانت خُراسان وأرمينية
يُسَمّيان الفَرْخَيْن. وقال الحجاج بن يوسف: إنّ أمير المؤمنين
وَلَّنِ الفَرْخين. يعني: خُراسان وأُرمينية.
وقال: قلت لعليّ بن عَثّام: ما الذُّفْرَى؟ قال: أما رأيتَ
مايَنْطِف من البَعير؟! وقال: سألتُ عليَّ بن عثام عن قول الرُّبَيِّع
بنت مُعوّد: أتيتُ النبيَّ لَ﴿ بقناع من تمر وأَجْرِ زُغْب. قال: قِثّاء،
وهي تُسَمَّى الجِراء، والواحد جِرْو وجُرْو، والجمع أَجْرِي.
وقال: قال عليّ: حَرُوراء على شاطىء الفُرات، وبها سُمِّيت
٦٤

الحَرُورية، وطين الكوفة الجُرّ للسطوح من حَرُوراء.
قال: وسمعت عليَّ بن عَثام يُحَدِّث عن أبيه عن الأعمش،
قال: أتاني أبو الصِّنارة بمال لاضَربَ له به، قال: ففرقتها، فأتاني
بعد أيام، فقال: يامِهْران بن مِهْران، - قال: يُصَغّره -: اين الرِّبح؟
قال: قلت: إنّما كانت منذ أيام. قال: رُد عليَّ مالي يامِهْران بن
مِهْران. قال: فاستقرضتُ له دُونَ ماله، فدفعتها إليه، فأتاني بها
في طَرَفِ ثَوْبِه، فقال: يامِهِران بن مِهْران أني أُعْطيتكَها بيضاً
طازجة كأنَّ في خلالها ألبان الشَّوْل(١)، وهذه سُودٌ مُكَسّره كأنها
أظفارُ جِراء في خلالها دخان الطَّرفاء، لقد أتيتني بها شيطانيةً
وخزفاً.
وقال: سمعتُ عليّ بن عثّام يقول: شَهِدَ أعرابي على رجل
بالزّنا، فقال: لم أره يَهب فيها كما يهب الميل في المَكْحلة،
ولكني رأيتُ هذا يَحْفِزُها بمُؤخره ويَحِيدُها، وخَفِيَ عليَّ المَسْلَكُ!
قال: وشَهدَ أعرابيٍّ علىْ رَجُلَين فقال: رأيتُ هذا شالَ الحَجَر وهذا
شالَ الحَجَر، ثم التقوا، ثم تَفَرَّقَ القَوْمُ، فرأيتُ هذا يستدمي!
إلى هنا عن محمد بن عبدالوهّاب عن عليّ بن عَثّام(٢).
وقال أبو العباس محمد بن يحيى البُشانيُّ(٢) الأديبُ: سمعتُ
الشَّوْل، جمع الشائلة - على غير قياس - وهي الإِبل التي أتى عليها من حملها أو
(١)
وضعها سبعة أشهر فجَفّ لبنها. وشؤَّل لبنها: نقص.
أطال المؤلف في هذه الحكايات، وأتعب نفسه وأتعبنا من غير فائدة ترتجى من إيراء
(٢)
مثل هذه الأمور في مثل هذا الكتاب الجليل.
(٣) جاء في حاشية النسخة تعليق للمؤلف نصه: ((بُشان قرية من قرى مرو)).
٦٥

أبي يقول: سألتُ عليَّ بَن عثام العامريَّ الفقيه عن أسامي العرب،
قال: كانت العرب تسمي أولادها على الفأل، وإذا وُلِدَ له وَلَدٌ
يخرج، فأول شيء يستقبله سماه به: كَلْبٌ، وَكُلَيْبٌ، وُجُرَي،
وعُرْفُطة، وعَوْسَجة، ولم يكن إسماعيل وإسحاق ويعقوب، وهذه
الأسماء من أسماء العرب.
قال الحاكم أبو عبدالله: قرأتُ بخط أبي عَمرو المُسْتَمليّ
سمعتُ محمد بن عبدالوهّاب يقول: وردَ عليُّ بنُ عثام العامريُّ
نَيْسابور سنة خمس ومئتين فسكنَها، فلما ورد عبدالله بن طاهر بعثَ
إليه يسأله حضورَ مجالسه، فَأَبَى عليه وتَشَفَّع بإسحاق بن راهويه
حتى أعفاه، ثم خرج من نّيْسابور سنة خمس وعشرين ومئتين،
فحج، ثم خَرَجَ إلى طَرَسُوس فسكنَها إلى أن تُوفِي بطَرَسُوس سنة
ثمان وعشرين ومئتين.
زاد غيرُه: في آخر أيام النَّشريق(١).
روى له مُسلم حديثاً، والنَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)) حديثاً،
وقد كتبنا حديث مسلم في ترجمة سُعَيْر بن الخِمْس.
١٤٠٦ - س: عليّ(٢) بن عُثمان بن محمد بن سعيد بن
(١) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)): وقال: مات سنة ثمان وعشرين ومئتين
(٤٦٤/٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة فاضل.
(٢) جاء في حاشية النسخة تعليق للمؤلف نصه ((هكذا ذكره صاحب النبل مفرداً عن الذي
بعده)) .
٦٦

عبدالله البَصْريُّ.
روى عنه: النَّسائيُّ، وقال(١): صالح(١).
٤١٠٧ - س: علي(٢) بن عُثمان بن محمد بن سعيد بن
عبدالله بن عثمان بن نُفَيْلِ النُّفَيْلِيُّ أبو محمد، الحَرَّانِيُّ .
روى عن: آدم بن أبي إياس العَسْقلانيِّ، وخالد بن مَخْلَد
القَطَوانِيِّ (كن)، وسعيد بن عيسى(٤) بن تَلِيد المِصْريِّ (س)، وأبي
صالح عبدالله بن صالح كاتب اللَّيث، وعبدالله بن محمد النّفْليِّ،
وعبدالله بن يوسُف التّنَّيْسيِّ، وأبي مُسهِر عبد الأعلى بن مُسْهر،
وُبيدالله بن موسى، وعُبيد بن جَنّاد الحَلَبيّ، وعثمان بن صالح
السُّهْميِّ، وعلي بن عَيّاش الحِمْصيِّ، وأبي نُعيم الفضل بن دُكَيْن،
وأبي عُبيد القاسم بن سَلّم، والمثنى بن مُعاذ بن مُعاذ العَنْبَرِيِّ،
(١)
المعجم المشتمل، الترجمة ٦٤٠.
(٢) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): الظاهر أنه هو - يعني الذي بعده - (٣٦٥/٧).
المعرفة ليعقوب: ٢٣٥/١، ٥٣٤، ٣٩٨/٢٠، ٣٩٩، ٦٠٤، ٧٧٢، ٧٨٤، وثقات
(٣)
ابن حبان: ٤٧٦/٨، والمعجم المشتمل، الترجمة ٦٤١، وسير أعلام النبلاء:
١٤٢/١٣، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٠٠٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٧١،
ونهاية السول، الورقة ٢٥٤، وتهذيب التهذيب: ٣٦٤/٧، والتقريب: ٤١/٢،
وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٠٢٠. وجاء في حاشية النسخة تعليق للمؤلف نصه
((هكذا نسبه أبو القاسم في التاريخ وأسقط من نسبه في النيل سعيداً ونفيلاً)).
(٤) جاء في حاشية النسخة من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه
وسعيد بن عيسى بن عبدالرحمان بن القاسم الثقفي وهو خطأ، إنما هو سعيد بن
عيسى، عن عبدالرحمان بن القاسم الثقفي)).
٦٧

ومحمد بن بكّار بن بلال الدِّمشقيِّ، ومحمد بن كثير المِصِّيصيِّ،
ومحمد بن المبارك الصُّوريِّ (س)، ومحمد بن موسى بن أَعْيَن
الجَزَريِّ (س)(١)، والمعافى بن سُلَيْمان الرَّسْعَنِيِّ (س)، ومَعْن بن
الوليد بن هشام بن يحيى بن يحيىُ الغَسّانِيِّ، وهشام بن إسماعيل
العَطّار، ويزيد بن عبد ربه الجُرْجُسِيّ، ويَعْلى بن عُبيد الطّنافسيِّ.
روى عنه: النَّسائيُّ، وأحمد بن العباس النَّسائيُّ، وأبو
العباس أحمد بن عبدالله بن نصر بن بُجَيْر الذُّهليُّ، وأبو بكر أحمد
ابن عمرو بن جابر الرَّمليُّ، وأبو محمد عبدالله بن أحمد بن ربيعة
ابن زَبْر القاضي، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن مُسلم
الإسفرايينيُّ، وأبو نُعَيم عبدالملك بن محمد بن عَدِي، وأبو بكر
محمد بن أحمد بن حمدون بن خالد بن يزيد، ومحمد بن محمد
ابن داود الکْرَجِيُّ، ومحمد بن المنذر بن سعيد الھَرَويُّ شَكّر،
ومحمود بن محمد بن الفَضْل الرَّافقيُّ، ويحيى بن محمد بن
صاعد، وأبو عَوَانة يعقوب بن إسحاق الإسفرايينيُّ ، ويعقوب بن
سفيان الفارسيُّ.
قال النِّسائيّ(٢): ثقةٌ.
وقال في موضع آخر: صالحٌ، لابأس به.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقات(٣)).
(١) سقط الرقم من نسخة ابن المهندس.
(٢)
المعجم المشتمل، الترجمة ٦٤١.
(٣) ٤٧٦/٨. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال مسلمة في الصلة: ثقة. (٣٦٤/٧) . =
٦٨

قال أبو العباس بن عُقّدَة: توفي سنة اننتين وسبعين ومئتين.
٤١٠٨ - ق: عليّ(١) بن عُروة الدِّمشقيُّ القُرَشِيُّ.
روى عن: سعيد المَقْبُريِّ (ق)، وعاصم بن عُمر بن قتادة،
وعبدالملك بن أبي سُليمان (ق)، وعبدالملك بن عبدالعزيز بن
جُرَيْج، وعطاء بن أبي رَبَاح، ومحمد بن مسلم بن شهاب
الزُّهريِّ، ومحمد بن المُنْكَدِر وابنه المُنْكَدر بن محمد بن
المنكدر، وميمون بن مِهْران، ويونُس بن يزيد (ق).
ورى عنه: إبراهيم بن أُعْيَن، وخالد بن حَيّانِ الرَّقّيُّ (ق)،
وسَلْم بن سالم البَلْخِيُّ، وشهاب بن خِراش الحَوْشَبِيُّ، وعثمان بن
عبد الرحمان الطَّرَائفيُّ (ق)، والعلاء بن بُرد بن سنان، ومُبَشِّر بن
إسماعيل الحَلَبِيُّ، وأبو سعيد البَجَلِيُّ الشاميُّ.
قال محمد بن عبدالله بن عَمّار المَوْصليُّ: سألت عنه
بدمشق، فقالوا: ثقةٌ.
=
وقال في ((التقريب)): لابأس به.
(١) تاريخ الدارمي، الترجمة ٦٢٢، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٠٩٠، والمجروحين
لابن حبان: ١٠٧/٢، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ٢٦٨، والكاشف: ٢/الترجمة
٤٠٠٣، وديوان الضعفاء الترجمة ٢٩٤٤، والمغني: ٢/ الترجمة ٤٣٠٣، وتهذيب
التهذيب: ٣ / الورقة ٧١، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٨٩١، ورجال ابن ماجة،
الورقة ٧، ونهاية السول، الورقة ٢٥٥، وتهذيب التهذيب: ٣٦٥/٧، والتقريب:
٤١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٠٢٢.
٦٩

وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ(١)، عن يحيى بن مَعِين: ليسَ
بشيء.
وقال البُخاريُّ: مجهول.
وقال أبو حاتم(٢): متروك الحديث.
وقال صالح بن محمد الأسَديُّ: عثمان بن عبدالرحمان
القُرَشِيُّ الوَقَّاصيُّ كان يضعُ الحديث، وعليّ بن ◌ُروة الدِّمشقي
أكذب منه.
وقال في موضع آخر: حديثه كُلّه كَذِبُ.
وقال أبو حاتم بن حِبّان(٣): يضعُ الحديثَ.
وقال أبو الفتح الأزْديُّ: لا يُكْتَب حديثُه.
وقال أبو أحمد بن عَدِي(4): وعليّ بن عُروة هذا كما قال
يحيى بن مَعِين، ليسَ حديثه بشيء، وهو ضعيفٌ عن كُلِّ مَنْ رَوَى
عنه(٥) .
روى له ابنُ ماجة.
(١) تاريخه، الترجمة ٦٢٢.
الجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٠٩٠.
(٢)
(٣)
المجروحين: ١٠٧/٢.
(٤)
الكامل: ٢ /الورقة ٢٦٨.
وقال ابن عدي أيضاً: منكر الحديث (الكامل: ٢ / الورقة ٢٦٨). وقال ابن حجر في
(٥)
(التهذيب)): قال ابن أبي عاصم: لا أعرف حاله. وقال في موضع آخر: منكر
الحديث (٣٦٥/٧). وقال في ((التقريب)): متروك.
٧٠

٤١٠٩ - ت ص: عليّ(١) بن عَلْقَمة الأَنماريُّ الكُوفيُّ.
روى عن: عبد الله بن مسعود، وعليّ بن أبي طالب
(ت ص).
روى عنه: سالم بن أبي الجَعْد (ت ص).
قال عليّ بن المديني: لم يرو عنه غيره.
وقال البُخاريُّ(١): في حديثه نَظَر.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات(٣)).
روى له التِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ في ((الخصائص)) حديثاً واحداً
عن عليٍّ لما نزلت ﴿ياأيها الذين آمنوا إذا نَاجَيْتُم الرَّسُول﴾(٤).
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٤٢٩، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٥٠، والجرح
والتعديل: ٦/ الترجمة ١٠٨٤، وثقات ابن حبان: ١٦٣/٥، والمجروحين له:
١٠٩/٢، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ٢٦٧، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة،
١١٠، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٠٠٤، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٩٤٦، والمغني:
٢/ الترجمة ٤٣٠٤، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٧١ ومعرفة التابعين، الورقة ٣١،
وميزان الإِعتدال: ٣/الترجمة ٥٨٩٣، ونهاية السول، الورقة ٢٥٥، وتهذيب
التهذيب: ٣٦٥/٧، والتقريب: ٤١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٠٢٣.
(٢) تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ٢٤٢٩.
١٦٣/٥، ثم ذكره بعد ذلك في ((المجروحين)) وقال: منكر الحديث ينفرد عن علي
(٣)
بما لا يشبه حديثه فلا أدري سمع منه سماعاً أو أخذ ما يروي عنه عن غيره.
(١٠٩/٢). وقال ابن عدي في ((الكامل)): لا أرى بحديثه بأساً (٢ / الورقة ٢٦٧).
وذكره العقيلي، وابن الجوزي في جملة الضعفاء. وقال ابن حجر في ((التقريب)):
مقبول. قال بشار: بل ضعيف.
(٤) المجادلة (١٢).
٧١

٤١١٠ - بخ ٤: عليّ(١) بن عليّ بن نجاد بن رِفاعة الرِّفاعيُّ
اليَشْكُريُّ، أبو إسماعيل البَصْريُّ.
روى عن: الحسن بن أبي الحسن البَصْريِّ (ت ق). وأخيه
سعيد بن أبي الحسن، وأبي المتوكّل النّاجِيِّ (بخ ٤).
روى عنه: جعفر بن سُليمان الضّبَعِيُّ (٤)١، وحَرَمي بن
عُمارة، وأبو أسامة حَمّاد بن أسامة (بخ)، وزيد بن الحُباب،
وسفيان الثَّوريُّ، وشيبان بن فَرُّوخ، وعبدالله بن المبارك، وعفان
ابن مُسلم، وعليّ بن الجَعْد، وأبو نُعيم الفضل بن دُكَين، وموسى
ابن إسماعيل، ووكيع بن الجَرّاح (ت ق)، ويعقوب بن إسحاق
الحضرميُّ .
قال حرب(١) بن إسماعيل، عن أحمد بن حنبل: لم يكن
(١) طبقات ابن سعد: ٢٧٥/٧، وتاريخ الدارمي الترجمة ٥٠٣، وعلل ابن المديني ٦٩،
وعلل أحمد: ٩٧/١، وتاريخ البخاري الكبير ٦/الترجمة ٢٤٢٤، والكنى لمسلم،
الورقة ٣، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ٢، والمعرفة ليعقوب: ٢٥٠/٢،
وجامع الترمذي، حديث (٢٤٢)، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٥٠، والجرح والتعديل:
٦/ الترجمة ١٠٨٠، والمجروحين لابن حبان: ١١٢/٢، وضعفاء ابن الجوزي،
الورقة ١١١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٠٠٥. وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٩٤٧،
والمغني: ٢/ الترجمة ٤٣٠٦، وتهذيب التهذيب: ٣/الورقة ٧١، وميزان الاعتدال:
٣/ الترجمة ٥٨٩٥، ونهاية السول، الورقة ٢٥٥، وتهذيب التهذيب: ٣٦٦/٧،
والتقريب: ٤١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٠٢٤.
(٢) سقط الرقم من نسخة ابن المهندس.
(٣) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٠٨٠.
٧٢

(١)
به بأس(١).
وقال محمد بن عليّ الوراق: سمعت أحمد بن حنبل سُئِلَ
عن حديث عليّ بن علي، فقال: صالح. قيل: قد كان يُشبه بالنبي
وَّر. قال: كذا كان يقال.
وقال محمد بن إسحاق الصّاغانيُّ عن أحمد بن حنبل نحو
ذلك.
وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ(٢) عن يحيى بن مَعِين، وأبو
زُرعة(٣): ثقة(٤).
وقال محمد بن عبدالله بن عَمّار: كان - زعموا - يصلي كل
يوم ست مئة ركعة، وكان تشبه عينيه(٥) بعيني النّبِي وَ ل﴿، وكان
رجلاً عابداً ما أرى يكون له عشرون حديثاً. قيل له: أثقة هو؟
قال: نعم.
وقال محمد بن سَعْد(٦): حدثنا الفضل بن دُكين، وعفان،
· 醬
قالا: كان عليّ بن عليّ الرِّفاعي يُشَبَّه بالنبي
(١) وقال عبدالله بن أحمد: قلت لأبي: يزيد بن إبراهيم أحب إليك أو علي بن علي
الرفاعي؟ قال: يزيد أحب إلي منه (العلل ومعرفة الرجال: ٩٧/١).
(٢)
تاريخه، الترجمة ٥٠٣.
(٣)
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة: ١٠٨٠.
وقال العقيلي في ((الضعفاء)): حدثنا محمد، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى
(٤)
يقول: كان علي بن علي يقول بالقدر (الورقة ١٥٠).
(٥) ضبب عليها المؤلف، لأن الصواب: عيناه.
(٦) طبقاته: ٢٧٥/٧.
٧٣

وقال عبدالرحمان(١) بن أبي حاتم: سألت أبي عنه، قال:
ليس بحديثه بأس. قلت: يُحتج بحديثه؟ قال: لا. ثم قال:
حدث وكيع عنه فقال: حدثنا عليّ بن عليّ، وكان ثقة. قال أبي:
وكان حسن الصوت بالقرآن، فاضلاً في نَفْسه.
وقال أبو عُبيد الآجري(٢): سُئل أبو داود عن سُليمان بن
سُليمان وعليّ بن عليّ الرِّفاعي، فقال: عليّ بن عليّ الرِّفاعيّ.
وجعل يثني على عليّ بن عليّ الرِّفاعيّ.
وقال النَّسائيُّ: لا بأسَ به.
وقال عليّ بن المديني، عن يحيى بن سعيد: كان يرى
(٣)
القَدَر (٣) .
وقال الفضل بن سَهْل الأعرج عن يعقوب بن إسحاق
الحَضْرميّ: قَدِمَ علينا شُعبة، فقال: اذهبوا بنا إلى سيدنا وابن
سيدنا عليّ بن عليّ الرِّفاعيّ.
وقال أبو عُبيد الحَدَّاد، عن حسن أبي (٤) هَمّام صاحب
البَصْري: كان مالك بن دينار إذا رأى عليّ بن عليّ الرِّفاعي، قال:
هذا راهبُ العَرَب(٥).
(١)
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٠٨٠.
(٢)
سؤالاته: ٥ / الورقة ٢.
وقال الترمذي: كان يحيى بن سعيد يتكلم في علي بن علي (الجامع رقم ٢٤٢).
(٣)
(٤)
ضبب عليها المؤلف، وكتب في الحاشية أخي.
(٥) وقال ابن حبان في ((المجروحين)): كان ممن يخطىء كثيراً على قلة روايته وينفرد عن =
٧٤

روى له البخاريُّ في ((الأدب))، والباقون سوى مسلم.
أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة في جماعة، قالوا: أخبرنا أبو
البركات بن مُلاعب.
(ح): وأخبرنا أحمد بن شيبان، وزينب بنت مكي، قالا:
أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد.
(ح): وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أخبرنا أبو
حفص بن طَبَرْزَد، وأبو البركات بن مُلاعب، قالا: أخبرنا القاضي
أبو الفضل الأرْمَويُّ، قال: أخبرنا جابر بن ياسين، قال: أخبرنا
أبو حفص الكَتَّانِيُّ، قال: حدثنا عبدالله بن محمد، قال: حدثنا
شيبان بن فَرُّوخِ الأَبُليُّ، قال: حدثنا عليّ بن عليّ الرِّفاعيُّ، قال:
حدثنا أبو المُتوكّل النّاجيُّ، عن أبي سعيد الخُدْريِّ، قال: قال
رسول الله وَّله: ((ما من مُسلم دعا الله عَزّ وجل بدعوةٍ ليس فيها
قَطِيعةُ رَحِمٍ ولا إثمُ إلا أعطاهُ الله بُها إحدى خِصالٍ ثلاثٍ: إما
أن يُعجل لهُ دعوتَهَ، وإما أن يدَّخر لهُ في الآخرةِ، وإما أن يدفعَ
عنهُ مِن السوءِ مثلَها)). قالوا: يارسول الله إذَاً نُكثر. قال: اللّهُ أكثر.
رواه البخاريُّ(١)، عن إسحاق بن نصر، عن حماد بن
= الأثبات بما لا يشبه حديث الثقات لا يُعجبني الإِحتجاج به إذا انفرد (١١٢/٢). وقال
ابن حجر في ((التهذيب)) قال المروذي عن أحمد: لم يكن به بأس إلا أنه رفع
أحاديث. وقال أبو بكر البزار: بصري ليس به بأس (٣٦٦/٧). وقال ابن حجر في
((التقريب)): لا بأس به رمي بالقدر وكان عابداً.
(١) الأدب المفرد (٧١٠).
٧٥

أسامة، عن عليّ بن عليّ. وليس له عنده غيره، وقد وقع لنا عالياً
جداً.
وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أنبأنا محمد بن أبي
زيد الكَرَّانيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرفيُّ، قال:
أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه، قال: أخبرنا أبو القاسم الطّبَرانيُّ،
قال: حدثنا عليّ بن عبدالعزيز، قال: حدثنا الحسن بن الرَّبيع،
قال: حدثنا جعفر بن سُلَيْمان عن عليّ بن عليّ الرِّفاعيِّ عن أبي
المتوكل النَّاجيِّ عن أبي سعيد، قال: كان رسول الله وَّ إذا قام
من الليل، قال: لا إلهَ إلا اللّهُ ثلاثاً.
رواه أبو داود(١)، عن عبدالسلام بن مُطَهّر. ورواه
التّرمذيُّ(٢)، والنسائيُّ(٣) عن محمد بن موسى؛ جمعياً: عن جعفر
ابن سُليمان أتمَّ من هذا، فوقع لنا بدلاً عالياً.
وقال أبو داود: يقولون هو عن عليّ بن عليّ عن الحسن؛
الوَهْمُ من جعفر.
وقال التِّرمذيُّ: هو أشهرُ حديثٍ في هذا الباب.
ورواه النّسائيُّ(٤) أيضاً من حديث عبدالرزاق، وزيد بن
الحُباب، عن جعفر.
(١)
أبو داود (٧٧٥).
(٢)
الترمذي (٢٤٢).
السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف (٤٢٥٢).
(٣)
(٤)
المجتبى: ١٣٢/٢٣
٧٦

ورواه ابن ماجة (١) من حديث زيد بن الحُباب، فوقع لنا عالياً
بدرجتين. وليس له عند أبي داود، والنّسائيُّ غيره، والله أعلم.
٤١١١ - بخ: علي(٢) بن عُمارة.
روى عن: جابر بن سَمُرَة، وعليّ بن أبي طالب، وأبي أيوب
الأنصاريِّ (بخ).
روى عنه: عِمران بن مُسلم بن رِياح الثَّقَفِيُّ (بخ)، ویونُس
الجرميُّ.
ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات(٣).
روى له البخاريُّ في ((الأدب)) حديثاً واحداً، وقد وقع لنا
بعلو عنه.
٤
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ، وأحمد بن شيبان، قالا
أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد، قال:
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا
إسماعيل بن عبدالله، قال: حدثنا بكر بن بكار، قال: حدثنا مِسعَر
ابن كِدام عن عمران بن رِياحِ عن عليّ بن عمارة، قال: قَدِمَ أبو
(١) ابن ماجة (٨٠٤).
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٠٨٦، وثقات ابن حبان: ١٦٣/٥ وتذهيب التهذيب:
(٢)
٣/ الورقة ٧١، ومعرفة التابعين، الورقة ٣١، ونهاية السول، الورقة ٢٥٥، وتهذيب
التهذيب: ٣٦٧/٧، والتقريب: ٤١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٠٢٥.
١٦٣/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٣)
٧٧

أيوب الكوفةَ فَفُرشَ له على سَطْحٍ، فلما كان بعضُ الليلِ ، قال:
أنزلوا فِراشي فإني كدتُ أن أبيتَ لاذمَّة لي، قال مِسْعَر: أحسبه
لم يكن عليه حجرة.
رواه (١) عن محمد بن كثير، عن سفيان، عن عمران،
بمعناه .
٤١١٢ - د: عليّ(٢) بنُ عُمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ
ابن أبي طالب القُرَشِيُّ الهاشميُّ المَدَنِيُّ .
روى عن: النَّبِي ◌ََّ (د) مرسلاً، وعن ابن عَمَّه جعفر بن
محمد بن عليّ، وأبيه عُمر بن علّي (مد).
روى عنه: إبراهيم بن عليّ الرَّافعيُّ، وجعفر بن إبراهيم بن
محمد بن علي بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب، وابنُ عَمِّه
حُسين بن زيد بن عليّ، وابن أخيه عُمر بن محمد بن عمر بن
عليّ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيْك (مد)، ويحيى بن محمد
ابن عَبّاد بن هانىء الشّجَريُّ، ويزيد بن عبدالله بن الهاد (د).
الأدب المفرد (١١٩٣).
(١)
(٢)
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٠٧٨، وثقات ابن حبان: ٤٥٦/٨، والكاشف:
٢/ الترجمة ٤٠٠٦، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٧١، وتاريخ الإسلام: ٢٥٢/٦،
ونهاية السول، الورقة ٢٥٥، وتهذيب التهذيب: ٣٦٧/٧، والتقريب: ٤١/٢،
وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٠٢٦.
٧٨

ذكره ابنُ حُبَّان في كتاب ((الثِّقات))، وقال(١): يُعتبر حديثُهُ
من غير رواية أولاده عنه(٢).
روی له أبو داود.
٤١١٣ - ق: عليّ(٣) بن عَمرو بن الحارث بن سَهْل بن أبي هُبَيرة،
واسمه يحيى بن عَبّاد الأنصاريُّ، أبو هُبيرة البغداديّ .
روى عن: إسماعيل بن عُلَيّة، وإسماعيل بن قيس بن سَعْد
ابن زيد بن ثابت، وسفيان بن عُيينة، وعبدالملك بن قُريب
الأصمعيِّ، ومحمد بن أبي عَدِي، والهيثم بن عَدِي، ويحيى بن
سعيد الأمويِّ (ق)، وأبي معاوية الضَّرير.
روى عنه: ابنُ ماجةَ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن أبي
شيبة البَزَّاز، وأحمد بن يحيى بن زُهير التَّسْتَرِيُّ، والحسن بن عُلَيْل
العَنَزَيُّ، وعبدالرحمان بن أبي حاتم الرَّازيُّ، وعليّ بن حسنويه
القَطّان، ومحمد بن أحمد بن أبي الثّلْج، ومحمد بن خَلَف وكيع
القاضي، ومحمد بن القاسم ابن بنت كَعْب، ومحمد بن مَخْلَد
(١) ٤٥٦/٨.
(٢) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٣)
الجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٠٩٦، وثقات ابن حبان: ٢٧٣/٨، وتاريخ
الخطيب: ٢١/١٢، والمعجم المشتمل، الترجمة ٦٤٢، والكاشف: ٢/ الترجمة
٤٠٠٧، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٧١، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٥٤ (أحمد
الثالث ٧/٢٩١٧)، ونهاية السول، الورقة ٢٥٥، وتهذيب التهذيب: ٣٦٧/٧ -
٣٦٨، والتقريب ٤٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٠٢٧.
٧٩

الدُّوريُّ، وأبو حامد محمد بن هارون الحَضْرميُّ، ويعقوب بن
أحمد بن عبدالرحمان الجَصَّاص.
قال عبدالرحمان (١) بن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي ومحله
الصِّدْق.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((النَّقات))، وقال(٢): ربما أَغْرَبَ.
قال: محمد بن مَخْلَد(٣): مات في المحرم سنة ستين
ومثتین.
وقال غيرُه: مات في ذي الحجة سنة تسع وخمسين ومثتين.
وقال عبدالباقي بن قانع(4): مات سنة خمس وخمسين
ومثتین.
قال الحافظ أبو بكر الخطيب(٥): وهذا عندي خطأ(٦).
٤١١٤ - مد: علي (٢) بن عَمرو الثَّقَفِيُّ.
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٠٩٦.
(١)
(٢) ٤٧٣/٨ .
تاريخ الخطيب: ٢١/١٢.
(٣)
(٤)
نفسه .
(٥) نفسه.
(٦) وقال الذهبي في ((الكاشف)): وثق وله غرائب (٢/ الترجمة ٤٠٠٧) وقال ابن حجر
في ((التهذيب)): قال ابن قانع: فيه ضعف، ووجدت له حديثا منكراً جدا (٣٦٨/٧).
وقال في ((التقريب)): صدوق له أوهام.
(٧) تذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٧١، وجامع التحصيل: ٥٤٥، ونهاية السول، الورقة.
٢٥٥، وتهذيب التهذيب: ٣٦٨/٧، والتقريب: ٤٢/٢، وخلاصة الخزرجي:
٢/الترجمة ٥٠٢٨.
٨٠