Indexed OCR Text
Pages 521-537
حديثاً من شريك(١). وقالَ أحمد بن سعد بن أبي مريم(٢) ، وأبو بكر بن أبي خيثمة(٣) ، عن يحيى : ثِقَةٌ . وقالَ إبراهيم بن عبد الله بن الجُنْد(٤): قلتُ ليحيى بن مَعِين : أيُّما أَثْبَتَ شَرِيك أو إسرائيل؟ قال : إسرائيل أقربُ حديثاً ، وشريكٌ أحفظ . - وقال العِجليُّ (٥) : كوفيِّ ثقةٌ. وقال أبو حاتم(٦): ثِقَةٌ صَدُوقٌ(٧) من أتقن أصحاب أبي إسحاق . وقال يعقوب بن شيبة (٨) : صالح الحديث . وفي حديثه لين . وقال في موضعٍ آخر (٩) : ثقةٌ صدوق ، وليس بالقويِّ في الحديث ، ولا بالساقط . وقال في موضع آخر : حدثني أحمد بن داود الحُدَاني قال : (١) وقال ابن عدي: ((حدثنا البغوي، حدثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : زكريا وزهير وإسرائيل حديثهم عن أبي إسحاق قريبٌ من السواء وإنما أصحاب أبي إسحاق سفيان وشعبة )) ( الكامل: ٢ / الورقة: ٢٢٠). وانظر تاريخ يحيى برواية عباس ففيه أكثر من هذا (٢ / ٢٨ - ٢٩ ) . (٢) الكامل لابن عدي (٢ / الورقة: ٢٢٠) وتاريخ الخطيب (٧ / ٢٢). (٣) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (١/١ /٣٣١). (٤) رواه الخطيب عن الحسن بن علي الجوهري ، عن محمد بن العباس ، عن محمد بن القاسم الكوكبي ، عن إبراهيم (تاريخ: ٧ /٢٢ - ٢٣) . (٥) الثقات ، الورقة، ٤. وانظر تاريخ الخطيب (٧ /٢٤). (٦) الجرح والتعديل لولده: ٣٣١/١/١. (٧) الذي في الجرح والتعديل: ((ثقة متقن)). (٨) رواه الخطيب عن الأزهري ، عن الخلال ، عن محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، عن جده ( تاريخ : ٧ / ٢٤ ) . (٩) تاريخ الخطيب أيضاً (٧ /٢٤) ٥٢١ سمعتُ عيسى بن يونس يقولُ : كان أصحابنا سفيان وشريك - وعَدَّ قوماً - إذا اختلفوا في حديث أبي إسحاق يجيؤون إلى أبي ، فيقول : اذهبوا إلى ابني إسرائيل ، فهو أروى عنه مّني ، وأتقَنُ لها مني ، وهو کان قائدَ جدِّه . وقال محمدُ بنُ عبد الله بن أبي الثّلج، عن شَبَابة بن سَوّار(١): قلتُ ليونس بن أبي إسحاق : أمِلٌ عليّ حديث أبيك. قال : اكتُب(٢) عن إسرائيل، فإنّ أبي أمَلَهُ(٣) عليه . وقال الحُسين بن عبد الرحمان الجَرْجرائي ، عن خَلَف بن تَمِيم (٤): سمعتُ أبا الأحوص إن شاء الله ، ذكر عن أبي إسحاق قال : ما ترك لنا إسرائيل كُوَّة ولا سَفَطاً إلّ دَحَسَها كُتُباً. وقال أبو العباس الأصمّ وغيره ، عن محمد بن الحسين بن أبي الحنين(٥) : سمعتُ أبا نُعَيْم سُئِل أيُّهما أثبت إسرائيل أو أبو عَوَانة ؟ قال : إسرائيل . - وقال محمد بن أحمد بن البراء عن عليّ ابن المَدِينِيِّ(٦): إسرائيل ضعيف . وقال أبو داود(٧): إسرائيل أصحُّ حديثاً من شريك . (١) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (١ /٣٣٠/١). (٢) في الجرح والتعديل: ((اكتبه)). (٣) في الجرح والتعديل: ((أملاه)) وما هنا أصح لقوله تعالى: ﴿فإن لم يستطع أن يُلَّ هو فليملل وليُّه بالعدل﴾ ( البقرة: ٢٨١) (٤) تاريخ الخطيب (٧ / ٢٢). (٥) نفسه . (٦) نفسه (٧ / ٢٤ ) (٧) رواه الخطيب عن أحمد بن أبي جعفر ، عن محمد بن عدي البصري ، عن الآجري ، عن أبي داود ( تاريخ : ٢٣/٧ ) . ٥٢٢ وقال النَّسائيُّ: ليس به بأس(١) . (١) وقال ابن سعد: ((وكان ثقة، حدث عنه الناس حديثاً كثيراً، ومنهم من يستضعفه)) ( الطبقات: ٦ /٢٦٠) وقال عثمان بن سعيد الدارمي عند كلامه على أصحاب أبي إسحاق السبيعي من تاريخه ( الورقة: ٤): ((سألت يحيى بن معين عن أصحاب أبي إسحاق السبيعي قلت ... فشريك أحب إليك أو إسرائيل؟ فقال: شريك أحب إليّ، وهو أقدم ، وإِسرائيل صدوق)). وقال في موضع آخر: ((قلت ليحيى بن معين : يونس بن أبي إسحاق أحب إليك أو إسرائيل؟ فقال: كل ثقة)) (نفسه وكامل ابن عدي: ٢ / الورقة: ٢٢٠). وقال الليث بن عبدة: ((سمعت يحيى بن معين يقول: إسرائيل قريب من جرير)) ( الكامل لابن عدي : ٢ / الورقة: ٢٢٠). وقال أحمد بن زهير: ((سمعت يحيى بن معين يقول: إسرائيل ثقة)) (المصدر السابق) . وقال ابن عدي في كامله أيضاً: ((أخبرنا عبد الرحمان بن أبي بكر ، حدثنا عباس ، حدثنا حُجين بن المثنى أبو أحمد ، قال : قدم علينا إسرائيل بغداد فاجتمع الناس عليه فأقعد فوق موضع مرتفع ، فقام رجلٌ معه دفتر فجعل يسأله منه ولا ينظر فيه الناس ، فلما قام إسرائيل وقعد الرجل فأملاه على الناس)) (ورواه الخطيب في تاريخه: ٧ /٢١). وروى ابن عدي بسنده الى حَجّاج، قال: ((قلنا لشعبة : حدثنا حديث أبي إسحاق . قال : سلوا عنها إسرائيل فإنه أثبت فيها مني)) وقال أيضاً: ((أخبرنا الساجي ، حدثنا ابن المثنى ، سمعت عبد الرحمان بن مهدي يقول: ((ما فاتني شيء من حديث سفيان عن أبي إسحاق إلّ لأني كنتُ أتكل عليها من قبل إسرائيل لأنه كان يجيءُ بها تامة. )) وقال ابن عدي أيضاً: ((أخبرنا عبد الله بن أبي سفيان ، حدثنا محمد بن مخلد سمعت عبد الرحمان بن مهدي يقول: ((إسرائيل في أبي إسحاق أثبت من شعبة والثوري ) (الكامل: ٢ / الورقة: ٢٢٠). وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم: ((أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليّ ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، سمعت عبد الرحمان بن مهدي يقول : كان إسرائيل في الحديث لصاً ، يعني أنه يتلقف العلم تلقفاً)) (الجرح والتعديل: ٣٣٠/١/١) فانظر إلى الكلام الذي نقله الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب: ٢٦٣/١)): ((إسرائيل لص يسرق الحديث !! )) نقله عن عثمان بن محمد بن أبي شيبة عن عبد الرحمان ، فإن صح هذا فإنه ليس من كلام عبد الرحمان ، بل هو تفسير من عثمان لكلام عبد الرحمان ، وهو تفسير غير جيد لما عرف عن عبد الرحمان من الرأي في إسرائيل. وقال أبو حفص ابن شاهين في كتاب (( الثقات ، الورقة : ٩)): ((وقال عبد الرحمان بن مهدي: قلت لسفيان الثوري : أكتب عن إسرائيل ؟ قال : نعم اكتب عنه فإنه صدوق أحمق . حدثنا بذلك عثمان بن جعفر ، حدثنا محمد بن مهران ، أخبرنا محمد ابن عبد الرحمان الصيرفي ، قال : قال عبد الرحمان بن مهدي وذكره )). وقد تكلم في إسرائيل بعض أئمة هذا الفن منهم علي ابن المديني الذي ضعّفه كما مرّ ، وابن حزم وغيرهما، ولكن قال الإمام الذهبي في ((الميزان: ١/ ٢٠٩)): ((إسرائيل اعتمده البخاري ومسلم في الأصول ، وهو في الثبت كالأسطوانة ، فلا يلتفت إلى تضعيف من ضعّفه)). وقد طوّل ابن عدي ترجمته وسرد له جملة أحاديث أفراد، لكنه قال: ((ولإسرائيل أخبار كثيرة غير ما ذكرته _ ٥٢٣ قال هارون بن حاتم ، عن دُبيس بن حُمَيْد : وُلِدَ سنة مئة (١) وقال أبو نعيم ، وقَعْنَب بن المحرر (٢) : مات سنة ستين ومئة . وقال هارون بن حاتم ، عن دُبيس(٣) : مات سنة إحدى وستين ومئة . وقال محمد بن عبد الله الحضرميُّ (٤): مات سنة إحدى وستين ، ويقال : سنة اثنتين وستين ومئة . وقال خليفة بن خَيّاط(٥) ، ومحمد بن سعدٍ(٦) : مات سنة اثنتين وستين ومئة (٧) . روى له الجماعة . = وأضعافها عن الشيوخ الذين يروي عنهم ، وحديثه الغالب عليه الاستقامة ، وهو ممن يكتب حديثه ويحتج به)) (الكامل: ٢ / الورقة: ٢٢٤). ثم قال الذهبي في ميزانه أيضاً: ((وكان إسرائيل مع حفظه وعلمه صالحاً خاشعاً لله كبير القدر )) . (١) ورواه البخاري في تاريخه الكبير عن أحمد بن أبي الطيب عن وكيع (٥٧/٢/١). (٢) ونقله ابن سعد عن أبي نعيم في طبقاته (٢٦٠/٦) وكذلك البخاري في تاريخه الكبير (٥٧/٢/١)، وابن زبر عن أبي نعيم أيضاً ( الورقة: ٤٩)، ويعقوب بن سفيان الفسوي ( المعرفة: ١ / ١٤٧) وبه قال ابن حبان في ((المشاهير: ١٦٩)) و((الثقات: ١/ الورقة: ٣٠)) ثم قال في ((الثقات)): وقد قيل سنة اثنتين وستين . (٣) هو ذبيس بن حميد ، والرواية في تاريخ الخطيب (٢٤/٧). (٤) هو المعروف بمطيْنَ، والرواية في تاريخ الخطيب أيضاً (٢٤/٧). (٥) تاريخ خليفة في حوادث السنة المذكورة . (٦) الطبقات (٢٦٠/٦) ثم ذكر بعد ذلك رواية أبي نعيم التي تقول إنه توفي سنة ١٦٠. (٧) وبها قال الذهبي في ميزانه (٢٠٩/١) وترجم له ترجمة جيدة في الطبقة السابعة عشرة من (( تاريخ الإسلام». ٥٢٤ مَنْ أَسْمُهُ أَسْعَدُ وَأَسْقَعُ ٤٠٣ - ع: أسْعَدُ وهو أبو أمامة بن سَهْل بن حُنَيف الأنصاريُّ المدنيُّ، وأَمُّه حبيبة بنت أبي أمامة أسعد بن زُرَارة النَّقِيب ، وكانت(١) من المبايعات(٢)، سُمِّ باسم جدِّه وكني بكنيته ، وُلِدَ في حياة النّبيّ زَاءُ ، وهو سَمَّاهُ . روى عن: النَّبِّي ◌َِّ مرسلاً (س ق)(٣)، وعن : أَنَس بن مالك (خ م س ) ، وزيد بن ثابت ، وأبي سعيد سعد بن مالك بن سِنان الخُذْريِّ (خ م د ت س ) ، وسعيد بن سعد بن عُبادة ، وأبيه سَهْل بن حُنَيْف (ع)، وعامر بن ربيعة (سي)، وعبد الله بن عباس (خ م د س ق)، وعبد الله بن عمرو بن العاص (د) ، وعبد الرحمان بن كعب بن مالك ( د ق)، وعُبيد بن السباق ، وعمِّهِ عثمان بن حُنَيف (سي)، وعثمان بن عفان (٤ )، وعُمر ابن الخطاب (ت س ق)، وعُمر بن أبي سَلَمة رَبيبِ النبي ◌ِيه (م د) ، والمِسْوَرِ بن مَخْرَمة ( م د)، ومعاوية بن أبي سفيان (خ (١) شطح قلم ابن المهندس فكتب ((وكان)). (٢) قال ابن سعد في ترجمة أسعد بن زرارة: ((وكان لأسعد بن زرارة من الولد : حبيبة مبايعة ، وكبشة مبايعة ، والفريعة مبايعة ... ولم يكن لأسعد بن زرارة ذكر وليس له عقب إلا ولادات بناته هؤلاء)) (الطبقات: ١٣٨/٢/٣). وقد ترجم ابن سعد لحبيبة في القسم الخاص بالنساء من ( الطبقات : ٣٢٢/٨). (٣) انظر أحاديثه في تحفة الأشراف : ١ / ٦٦ - ٦٩ ٥٢٥ س )، وأبي هُرَيرة (م د س )، وعائشة (س ) ، وخالته ولها صحبة ( س ) . روى عنه : أُميَّة ابن هِند ( س ) ، وابنُ عمہ حکم بن حکیم ابن عباد بن حُنَّيْفِ (ت س ق)، وسَعْد بن إبراهيم بن عبد الرحمان بن عوف (خ م) ، وأبو حازم سَلَمة بن دينار المَدَنيُّ (س)، وابنُهُ سَهْل بن أبي أمامة بن سَهْل بن حُنَيْف (م ت س ق)، وصَفْوان بن سُلَيْم ، وأبو الزِّناد عبد الله بن ذَكْوان (س)، وعبد الله بن سعيد بن أبي هِنْد ، وعبد ربِّه بن سعيد الأنصاريُّ (سي )، وابن عمّه عثمان بن حكيم بن عباد بن حُنّيْف (م . س ) ، وأبو جعفر عُمير بن يزيد الخَطْميُّ (سي)، وقيس بن سالم الْمَعَافرِيُّ المِصْرِيُّ (سي)، ومُجَمِّع بن يحيى الأنصاري (س)، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التّيْميُّ ، وابنُهُ محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حُنّيْف ( د ت ق)، ومحمد بن سُلَيمان الكِرْمانيّ (س ق)، ومحمد بن مُسْلم بن شِهاب الزهريُّ (خ م د س ق )، ومحمد بن المنكدر (م)، ومروان بن عثمان الزُّرَقيُّ ( س)، وموسى بن جُبَيْر (د)، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ (م ٤ )، ويعقوب بن عبد الله بن الأشجّ (س ق)، وابنُ عمِّه أبو بكر بن عثمان بن حُنَيْف (خ م س ) ، وأبو بكر بن المنكدر ( م). قال أبو معشر المَدَنيُّ : رأيتُ أبا أمامة بن سهل بن حُنَيْف شيخاً كبيراً يَخْضِبُ بالصُّفْرَةِ ، وله ضَفِيرتان .. وقال خليفةُ بن خيّاط ، وأبو عُبيد ، ومحمد بن عبد الله بن نُمَير ، وأبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة مئة(١). (١) وقد اختلف في صحبته، ولعل أصح ما قيل فيه: إنه ولد في حياة النبي وَّر ولم يسمع منه وهو قول البخاري رضي الله عنه . وقد وثقه ابن سعد في طبقاته وابن حبان في ثقاته والدارقطني والطبراني وغيرهم ، بل سُئل عنه أبو حاتم الرازي: أثقة هو؟ فقال: ((لا يُسأل عن مثله ، هو : ٥٢٦ روى له الجماعة . ٤٠٤ - س: الأُسْقَعُ بن الأَسْلَع . ! حديثه عند البصريين . روى عن: سَمُرة بن جُندب (س) حديث: (( ما تحت الكعبين من الإِزار في النار)). (١) . روى عنه: أبو قَزَعَة سُوَيْد بن حُجَيْرِ البَاهليُّ (س ). قال عثمان بن سعيد الدارميُّ ، عن يحيى بن معين (٢): ثِقَةٌ(٣). روى له النَّسائيُّ هذا الحديث الواحد . = أجل من ذلك)) ( الجرح والتعديل: ٣٤٤/١/١) وراجع تاريخ البخاري (٦٣/٢/١) وتعليقات مغلطاي وابن حجر ، وكتب الصحابة لا سيما الإصابة . (١) ذكر المزي في تحفة الأشراف: ٦٠/٤ أن النسائي رواه في سننه ( الكبرى ) في باب الزينة عن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، عن يزيد بن زريع ، عن داود بن أبي هند ، عن أبي قزعة الباهلي عنه به . قلت ( القائل شعيب): وهذا سند قوي، وأخرجه البخاري في (( التاريخ الكبير ٢ / ٦٤، من طريق محمد بن سلام ، عن عبد الأعلى ، عن داود بن أبي هند بهذا الإسناد وأخرجه أحمد ٥ / ٩ من طريق عفان ، عن وهيب ويزيد بن زريع ، عن داود بن أبي هند به . وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري ٢١٨/١٠، والنسائي ٢٠٧/٨، وأحمد ٢٨٧/٢ و٤١٠ و ٤٦١ و٤٩٨ و٥٠٤، وعن عائشة عند أحمد ٦ / ٥٩ و٢٥٤ و ٢٥٧، وعن ابن عمر عند أحمد ٩٦/٢. (ش) . (٢) تاريخ الدارمي، الورقة: ٥. ورواه ابن أبي حاتم ((في الجرح والتعديل: ٣٤٤/١/١)» . (٣) وذكره ابن حبان في ((الثقات: ١/ الورقة: ٣٠))، وذكر مغلطاي أن ابن خلفون وثقه. ( وراجع ميزان الذهبي: ١ / ٢١١ وتصحف فيه إلى ((أسفع)) بالفاء . ) ٥٢٧ مَنْ أَسْمُهُ أَسْلَمُ ٤٠٥ - د ت س: أُسْلَمُ بن يزيد، أبو عِمران(١) التّجِيبي المِصْرِيُّ . مولى عُمَيْر بن تميم بن جَدِّ التُّجيبي . روى عن : أبي أيوب خالد بن زيد الأنصاري ( د ت س) ، وعبد الله بن عمرو بن العاصِ ، وعُقْبَة بن عامر الجُهَنِيُّ (س)، ومحمد بن عُلْبَة القُرَشِيِّ، ومَسْلَمة بن مُخَلَّد (٢) الزُّرَقِيِّ، وهُبَيْب ابن مُغْفِلِ الغِفَاريِّ، وَصَفيَّةَ بنت حُبَي وأُمِّ سَلَمة زوجي النبيّ . 機 روى عنه : سعيد بن أبي هِلال ، وعبد الله بن عياض ، ویزیدُ بن أبي حبيب ( د ت س ). قالَ النَّسائيُّ : ثِقَةٌ . وقال أبو سعيد بن يونس : كان وجيهاً بمصرَ في أَيّامه ، وكانت الأمراء يسألونه في حوائجهم (٣). (١) في تاريخ البخاري الكبير (٢٥/٢/١) والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٣٠٧/١/١): ((أسلم أبو عمران)). وفي مشاهير ابن حبان (١٢٢) وثقاته (١ / الورقة: ٣٠): «أسلم بن عمران، أبو عمران)). وفي تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير- على ما نقل مغلطاي: ((أسلم بن يزيد، أبو عمرو)). (٢) بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام ، وهو صحابي صغير، وتولى إمرة مصر مدة قصيرة. ونقل مغلطاي من ((تاريخ مصر)) لابن يونس أن مسلمة بن مخلد أرسل أسلم إلى صاحب الحبشة ، وأنه - أي أسلم - غزا مع عقبة بن عامر وأبي أيوب الأنصاري القسطنطينية. (٣) وقال العجلي: ((مصري تابعي ثقة)) (الثقات، الورقة: ٤). وقال ابن حبان: ((من = ٥٢٨ روى له أبو داود ، والترمذيُّ والنَّسائيُّ . ٤٠٦ - د ت س : أسْلَمُ العِجْليُّ الرَّبَعِيُّ. رأى أبا موسى الأشعريَّ يمسحُ على قَلَنْسُوته(١) وروى عن : بشرِ بن شَغَاف ( د ت س)، وأبي أيوب المراغيِّ ، وأبي الضحاكُ الجَرْميِّ، وأبي مُرَايَةٍ(٢) العِجْليِّ. روى عنه : ابنُه أشعث بن أسلم العِجْليُّ، وسُلَيْمان التيميُّ ( د ت س)، وشُمَيْطُ بن عَجْلان . قال عثمان بن سعيد عن يحيى(٣): ثِقَةٌ. وكذلك قال النَّسائيُّ (٤). روى له أبو داودَ ، والترمذي ، والنَّسائيُّ . ٤٠٧ - ع: أسْلَمُ القُرَشيُّ العَدَويُّ، أبو خالد ، ويقال : أبو زيد المدنيُّ ، مولى عمر بن الخطاب ، وهو والد زيد بن أسلم وخالد ابن أسلم ، قيل : إنّه من سبي عين التمر ، وقيل : حبشيِّ بجاويٌّ من = جلة تابعي أهل مصر)) (مشاهير: ١٢٢ ) وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك خرّج الحاكم حديثه في ((المستدرك)). وذكره يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ: ٢ /٤٩٤)). (١) وذكره البخاري في تاريخه الكبير (٢٥/١/١) وقال: ((قاله لي محمد بن سعيد الخزاعي عن عبد الأعلى عن سعيد عن أشعث بن أسلم ، عن أبيه )) (٢) قيده الذهبي في ((المشتبه: ٥٨٢)). ورواية أسلم عنه ذكرها أيضاً البخاري في تاريخه الصغير (٩٠) . (٣) تاريخ الدارمي ، الورقة : ٥ (٤) ووثقه العجلي أيضاً ( الورقة: ٤) وابن حبان ( الثقات: ١ / الورقة: ٣٠) . وقد فرّق عبد الرحمان بن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) بين أسلم العجلي الراوي عن أبي مراية عن أبي موسى ، وبين أسلم العجلي الذي رأى أبا موسى وروى عنه أشعث، فذكر ترجمتين (٣٠٦/١/١ - ٣٠٧ رقم ١١٤٤، ١١٤٧ ) ٥٢٩ بجاوة(١). أدرك زمان النبيِّ ◌َلِه . وروى عن : أبي بكر الصِّدّيق عبد الله بن أبي قُحافة (س)، وعبد الله بن عُمر بن الخطاب (خ م تٍ )، وعثمان بن عفان ، ومولاه عمر بن الخطاب (ع)، وكعب الأحبار ، ومعاذ بن جَبَل (ق) ، ومعاوية بن أبي سفيان ، والمغيرة بن شعبة (د) ، وأبي عبيدة بن الجَرّاح ، وأبي هُريرة ، وحفصة بنت عُمر بن الخطاب أم المؤمنين . عنه ٠ روى عن: زيدُ بن أُسْلم (عِ)، والقاسِمُ بن محمد بن أبي بكر الصِّدّيق (س) ، ومسلم بن جُندب الهُذَليَّ ، ونافع مولى ابن عمر . قال محمد بن إسحاق(٢): بعث أبو بكر عُمَرَ سنة إحدى عشرة ، فأقام للناس الحجَّ ، وابتاع فيها أسلمَ مولاه . وقال العِجليُّ (٣) : مدينيٌّ ثقة من كبار التابعين. وقال أبو زُرْعَة (٤) : ثقة وقال أبو عُبيد القاسم بن سَلّام : تُوِّي سنة ثمانين . (١) انظر ترجمة حفيده أسامة بن زيد بن أسلم وتعليقنا عليها ( رقم: ٣١٥) وذكر البخاري في تاريخه الكبير (٢٥/٢/١) والصغير (ص: ٢١) نقلاً عن محمد بن إسحاق أن أبا بكر بعث عمر بن الخطاب رضي الله عنهما سنة ١١ هـ فأقام للناس الحج وابتاع فيها أسلم . وقال ابن سعد عن شيخه الواقدي: ((حدثني هشام بن سعد عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، قال : اشتراني عمر ابن الخطاب سنة اثنتي عشرة ، وهي السنة التي قدم بالأشعث بن قيس فيها أسيراً ، فأنا أنظر إليه في الحديد يكلم أبا بكر الصديق ... )) (الطبقات: ٥/٥) وذكر عباس الدوري عن يحيى بن معين أن عمر اشتراه من سوق ذي المجاز ( تاريخه: ٢٩/٢) . (٢) انظر تعليقنا السابق وما قاله الواقدي . (٣) الثقات، الورقة: ٤ وفيه: ((مديني تابعي ... )) (٤) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٣٠٦/١/١. ٥٣٠ قال غيره(١) : وهو ابن أربع عشرة ومئة سنة . وقال الهيثمُ بن عَدِيّ : توفي بالمدينة في خلافة عبد الملك(٢). وقالَ البخاريُّ: صَلَّى عليه مروان(٣). روى له الجماعة . ٤٠٨ - د : أُسْلَمُ المِنْقَريُّ ، كنيته أبو سعيد . حديثه عند أهل الكُوفة . روى عن : بِلاد بن عِصْمة ( قد )، وزُهير بن أبي عَلْقَمة ، وسعيد بن جُبِير ( ل)، وعبد الله بن عبد الرحمان بن أبزَى (د) ، وعطاء بن أبي رَبَاح ، وزين العابدين عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أبي طالب، وابنِهِ أبي جعفر محمد بن عليّ بن الحُسين . روى عنه : أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفَزَاريُّ (قد ) ، وجرير بن عبد الحميد ( ل)، وسفيان الثّوريُّ (د)، وأبو زبيد عَبْثَر بن القاسم ، وعطاءُ بن مسلم الخفاف ، ومبارك بن سعيد الثّوريُّ ، ومحمدُ بن فُضَيل بن غَزْوان . (١) رواه البخاري في تاريخه الكبير (٢٥/٢/١) ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة: ٢٣٦/١)) كلاهما : عن الحزامي ، عن زيد بن عبد الرحمان بن زيد بن أسلم عن أبيه عبد الرحمان ، عن جده زيد. وانظر ((مشاهير)) ابن حبان (ص : ٧٤) ووقع فيه من غلط الطبع : مات سنة أربع عشرة ومئة. وثقاته أيضاً (١ / الورقة: ٣٠). (٢) وبه قال ابن سعد في طبقاته (٥/٥). (٣) وهذا يناقض قول ابن سَلّامٍ: إنه توفي سنة ٨٠ هـ لأن مروان توفي سنة ٦٤ هـ كما هو مشهور ، وكان قد عزل قبل ذلك عن المدينة . وقد ذكره البخاري فيمن مات بين سنتي ٦٠ - ٧٠ من تاريخه الصغير (ص : ٧٠ ) وانظر كتب الصحابة وإكمال مغلطاي . ٥٣١ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل(١) : سُئِلَ أبي عن أسْلَمَ المِنْقريِّ من أين هو ؟ قال : لا أدري ، وهو عندنا ثقة . قال : وسألت يحيى بن مَعِين : من أين هو؟ قال : لا أدري ، هو ثقة . وقال أبو حاتم(٢): صالحُ . وقال النَّسائيُّ : ثِقَة(٣). روی له أبو داود . · - أسْلَمُ أبو رافع، مولى النّ وَّ يأتي في الكُنى. (١) رواه ابن أبي حاتم عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ( الجرح والتعديل: ٣٠٧/١/١ - ٣٠٨). ورواه أبو حفص بن شاهين عن عبد الله بن سليمان ، عن عبد الله أيضاً ( الثقات ، الورقة : ١١ ). (٢) الجرح والتعديل لابنه: ٣٠٨/١/١. (٣). ووثقه ابن نمير، ويعقوب بن سفيان الفسوي (المعرفة والتاريخ: ٣/ ٩٠) وذكره ابن حبان في ثقاته ، وقال: إنه توفي سنة ١٤٢ (١ / الورقة: ٣٠) . ووثقه أبو حفص بن شاهين أيضاً ( الثقات ، الورقة : ١١ ). ٥٣٢ ٨ مَنِ اسْمُهُ أَسْمَاءُ ٤٠٩ - ٤: أسْمَاءُ بن الحكم الفَزاريُّ، وقيل: السُّلَمِيُّ . أبو حسان الكوفيُّ . روى عن: عليّ بن أبي طالب (٤): ((كنتُ إذا سمعتُ من رسول الله ﴿ حديثاً نفعني الله بما شاء أن ينفعني ، وإذا حدثني أحد من أصحابه استحلفته ... الحديث))(١) روى عنه : عليُّ بن ربيعة الوالبيُّ (٤) قال العجليُّ(٢): كوفيٍّ تابعيِّ ثقة . وقال البخاريُّ (٣): لم (٤) يُرْوَ عنه إلّ هذا الحديث وحديث (١) وتمامه : فإذا حلف لي صدقته ، وإنه حدثني أبو بكر - وصدق أبو بكر - قال: سمعت رسول الله يقول: ((ما من رجل يذنب ذنباً، ثم يقوم فيتطهر ويصلي، ثم يستغفر الله إلا غفر له ثم قرأ : ( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ، ومن يغفر الذنوب إلا الله) أخرجه أحمد ١/ ٢ و٩ و١٠، والمروزي في (( مسند أبي بكر)) رقم (٩) و (١٠) والطيالسي ٢ / ٧٨، والترمذي (٤٠٦) في الصلاة، و ٣٠٠٩ في التفسير، وابن جرير في جامع البيان (٧٨٥٣) و (٧٨٥٤) من طرق عن عثمان بن المغيرة الثقفي ، عن علي بن ربيعة ، عن أسماء بن الحكم الفزاري ، عن علي رضي الله عنه. وهذا سند قوي ، وحسنه الترمذي ، وابن عدي، وصححه ابن حبان (٢٤٥٤)، وقال الحافظ في ((التهذيب)) في ترجمة أسماء: إسناده جيد . وأورده السيوطي في الدر المنثور، ٧٧/٢ وزاد نسبته لابن أبي شيبة وعبد بن حميد والدارقطني والبزار وغيرهم (ش) (٢) الثقات ، الورقة : ٤ (٣) تاريخه الكبير: ٥٥/٢/١ . (٤) في تاريخ البخاري: ((ولم))، وما هنا يعضده ما نقله ابن عدي في ((الكامل ٢ / الورقة = ٥٣٣ آخر، لم يُتابع عليه، وقد روى أصحابُ النبيّ وَّه بعضهم عن بعض ، ولم يُحَلّف بعضهم بعضاً . قلتُ : ما ذكرهُ البخاريُّ رحمه الله لا يقدحُ في صحة هذا الحديث ، ولا يوجبُ ضَعْفَه ، أما كونه لم يُتابع عليه ، فليس شرطاً في صحةٍ كلٍ حديثٍ صحيحٍ أن يكونَ لراويه مُتّابِعٌ عليه ، وفي الصحيح عدَّةُ أحاديث لا تُعرَفَ إلّ من وجهٍ واحد ، نحو حديث ((الأعمال بالنِّية ))، الذي أجمع أهلُ العلم على صحته وتَلَقِّيه بالقبول وغير ذلك. وأمّا ما أنكرَهُ من الاستحلاف ، فليس فيه أن كل واحد من الصحابة كان يستحلف من حدَّثه عن النبيِّ وَله، بل فيه أنَّ عليّاً رضي الله عنه كان يفعلُ ذلك، وليس ذلك بمنكر أن يحتاط في حديث النبيّ وَّه، كما فعل عمر رضي الله عنه في سؤاله البَيِّنَةَ بعضَ مَن كان يروي له شيئاً عن النّي وَلَّهِ، كما هو مشهور عنه(١)، والاستحلاف أيسرُ من سؤال البَيِّنة ، وقد = ٢٢٨)) عن البخاري برواية محمد بن أحمد بن حماد، وما نقله مغلطاي في إكماله، وابن حجر في تهذيبه وغيرهم، والظاهر أن ((الواو)) في المطبوع من إضافات النساخ . وقد فهم المزي أن البخاري أراد بعدم المتابعة الحديث الأول - أعني حدیث الاستحلاف - فرد عليه ، في حين أن النص يحتمل أن البخاري إنما قصد من عدم المتابعة حديثه الآخر الذي أشار إليه ، ولعل مما ساعد المزي على هذا الفهم قول البخاري بعد ذلك ((وقد روى أصحاب النبي ... الخ)). والظاهر لي من رواية ابن عدي لكلام البخاري أنه قصد الحديث الآخر ، فقد جاء فيها في معرض نقله عن البخاري (( ... ولم يُرْوَ عن أسماء غير هذا الحديث الواحد ، ويقال: إنه قد روي عنه حديثٌ آخر لم يتابع عليه)) ( الكامل: ٢ / الورقة ٢٢٨). وهي رواية لم ينتبه إليها مغلطاي وابن حجر في معرض ردهما على المزي . وقال مغلطاي في تفنيده لرأي المزي في الرد على البخاري : ((ولقائل أن يقول: إنما عنى الحديث الآخر الذي أشار إليه إذ هو أقرب ، فعطف الكلام عليه أولى ، ويكون قد ردّ الحديثين جميعاً، الأول بإنكاره الحلف والثاني بعدم المتابعة ... وهذا من حسن تصنيف البخاري رحمه الله تعالى)). وقال ابن حجر مقلداً مغلطاي: (( ولعل البخاري إنما أراد بعدم المتابعة في الاستحلاف أو الحديث الآخر الذي أشار إليه)) . قلت : ومهما يكن فإن المزي فهمه كذلك وردّ عليه كما سيأتي . (١) قال أبو سعيد الخدري : كنت في مجلس من مجالس الأنصار، إذ جاء أبو موسى كأنه = ٥٣٤ روي الاستحلاف عن غيره أيضاً . على أنَّ هذا الحديث ( له)(١). مُتَابِعٌ ؛ رواهُ عبد الله بن نافع الصائغ ، عن سُلَيْمان بن يزيد الكعبيّ عن المّقْبريّ ، عن أبي هريرة ، عن عليّ ، ورواه حَجَّاج ابن نَصِير ، عن المعارك بن عباد ، عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُريّ ، عن جدِّه ، عن عليّ . ورواه داود بن مهران الدِّباغ ، عن عمر بن يزيد عن أبي إسحاق ، عن عبد خير ، عن علي ، ولم يذكروا قصة الاستحلاف ، والله أعلم(٢). = مذعور فقال: استأذنت على عمر ثلاثاً، فلم يؤذن لي ؛ فرجعتُ ، قال : ما منعك؟ قلت : استأذنت ثلاثاً، فلم يؤذن لي، فرجعت، وقال رسول الله #: ((إذا استأذن أحدكم ثلاثاً، فلم يؤذن له، فليرجع)) فقال: والله لتقيمن عليه بينة، أمنكم أحد سمعه من النبي #؟ قال أبي بن كعب : فوالله لا يقوم معك إلا أصغر القوم . فكنتُ أصغر القوم ، فقمت معه ، فأخبرت عمر أن النبي * قال ذلك. أخرجه البخاري ١١/ ٢٣ في الاستئذان: باب التسليم والاستئذان ثلاثاً، ومسلم (٢١٥٣) في الآداب: باب الاستئذان ، ومالك ٢ / ٩٦٣، ٩٦٤، وأبو داود (٥١٨٠)، والترمذي (٢٦٩١) ثلاثتهم في الاستئذان . (ش) . .(١) في نسخة ابن المهندس: ((على أن هذا الحديث متابعاً))، ولا تستقيم، وما هنا من (د) وغيرها . (٢) وقد روى حديث الاستحلاف ابنُ عدي في ((الكامل: ٢ / الورقة: ٢٢٨ - ٢٢٩)) فقال: ((أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا مُسَدَّد، حدثنا أبو عوانة، عن عثمان بن المغيرة الثقفي . وأخبرنا الفضل ، حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي ، حدثنا سفيان ، عن مسعر، عن : عثمان بن المغيرة ، عن علي بن ربيعة ، عن أسماء بن الحكم الفزاري ، عن علي )) - وذكره ، ثم قال: (( وهذا الحديث مداره على عثمان بن المغيرة رواه عنه غير مَن ذكرت : الثوريُّ ، وشعبة ، وزائدة ، وإسرائيل ، وغيرهم . وقد روي عن غير عثمان بن المغيرة عن علي بن ربيعة : حدثنا عبد الله بن أبي داود ، حدثنا أيوب الوزان ، حدثنا مروان ، حدثنا معاوية بن أبي العباس القيسي ، عن علي بن ربيعة الأسدي)) فذكره، وقال: ((وهذا الحديث طريقه حسن، وأرجو أن يكون صحيحاً، وأسماء بن الحكم هذا لا يُعرف إلا بهذا الحديث، ولعل له حديثاً آخر.)). وذكره ابن حبان في (الثقات: / الورقة: ٣٠)، وقال: يخطىء ومع ذلك خرج حديثه في «صحيحه))، واعترض ابن حجر على ذلك فقال: ((وهذا عجيب لأنه إذا حكم بأنه يخطىء، وجزم البخاري بأنه لم يرو غير حديثين يخرج من كليهما أن أحد الحديثين خطأ ويلزم من تصحيحه أحدهما انحصار الخطأ في الثاني)) وقال ابن حجر أيضا: ((والمتابعات التي ذكرها ( المزي لهذا الحديث) لا تشد هذا الحديث شيئاً لأنها ضعيفة جداً)) وقال أيضاً: ((وقال البزار: أسماء مجهول . وقال موسى بن = ٥٣٥ روى له الأربعة . ٤١٠ - بخ م سي: أَسْمَاءُ بن عُبيد بن مخارق(١). ويقال : مخراق(٢)، الضّبَعِيُّ (٣). أبو المُفَضِّل البَصْريُّ، والد جويرية (٤) ابن أسماء . روى عن : عامر الشعبيِّ ، وعنْبَسة بن سعيد بن العاص ، ومحمد بن سيرين ( بخ ) ، ونافع مولى ابن عمر ، ويونس بن عُبيدٍ ، وأبي السائب مولى هشام بن زُهْرَة (م سي ) . روى عنه : جرير بن حازم (م سي ) ، وجعفر بن سُلَيْمان الضَّبَعِيُّ ، وابنُهُ جُويريةٍ بن أسماء ، وأبو قُدامة الحارث بن عُبيد ، وحَمّاد بن سَلَمة ، وسَلَام بن أبي مُطيعٍ ، وشعيب بن الحَبْحاب وهو أكبر منه ، ومهدئُّ بن ميمون . قال مُهنّا بن يحيى ، عن أحمد بن حنبل : أسماء بن عُبيد من الرُّفَعاء . وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةٌ (٥). = هارون : ليس بمجهول لأنه روى عنه علي بن ربيعة والركين بن الربيع ، وعلي بن ربيعة قد سمع من علي ، فلولا أن أسماء بن الحكم عنده مرضي لما أدخله بينه وبينه في هذا الحديث ، وهذا الحديث جيد الإسناد)) (تهذيب: ٢٦٨/١). وقال الذهبي في ميزانه بعد نقل كلام ابن عدي: ((أسماء قد وثق )) . وذكره ابن سعد في طبقة التابعين الذين رووا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وقال: ((كان قليل الحديث)) (الطبقات: ٦ / ١٥٧). (١) هكذا ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل: ٣٢٥/١/١)). (٢) هكذا ذكره البخاري في تاريخه الكبير (٥٥/٢/١) وتاريخه الصغير (١٥٩) عن عبد الله ابن محمد بن أسماء ، ولعله الأحسن . (٣) وقال ابن سعد : كان ينزل ببني ضُبَيْعة. (٤) في ((م)): ((جويرة)) وليس بشيء. (٥). الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٣٢٦/١/١). وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل البصرة، وقال: ((وكان ثقة إن شاء الله)) (الطبقات: ٣٣/٢/٧). وذكره ابن حبان في = ٥٣٦ قالَ البُخاريُّ ، عن عبد الله بن محمد بن أسماء(١) : مات سنة إحدى وأربعين ومئة . روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) ومُسْلم، والنَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)). آخر المجلد الثاني من هذه الطبعة المحققة ، حقَّقه وقَيَّدَه ، وضَبَطَهُ وعلَّقَ علیه علی قدر طاقته وعلمه ومكنته أفقر العباد بشارُ بن عواد بن معروف العُبيدي البغدادي الأعظمي الحنفي ، نفعه الله تعالى بعمله في هذا الكتاب يوم الحساب بمنّه وكرمه . (٢) . = (مشاهير علماء الأمصار)) و((الثقات)) مرتين، الأولى مع التابعين، والثانية مع أتباع التابعين ، قال في المشاهير عند كلامه على التابعين بالبصرة: ((أسماء بن عبيد الله بن مخراق ، أبو جويرية بن أسماء. من المتقنين. مات سنة إحدى وأربعين ومئة)) (ص: ٩٤)، ثم قال في أتباع التابعين: ((أسماء بن عبيد بن مخراق الضبعي ، والدجويرية بن أسماء ، كنيته أبو المفضّل ، من ثقات أهل البصرة ومتقنيهم، مات سنة إحدى وأربعين ومئة)) (ص: ١٥٣) وانظر (الثقات: ١/ الورقة : ٣٠ ) . (١) تاريخه الكبير (٥٥/٢/١) والصغير (١٥٩). ونقله ابن سعد أيضاً عن سعيد بن عامر وهو سبط أسماء بن عبيد هذا ( الطبقات: ٣٣/٢/٧)، وذكره يعقوب بن سفيان الفسوي عن أبي هاشم زياد بن أيوب ، عن سعيد بن عامر أيضاً ( المعرفة والتاريخ : ١٢٤/١) . (٢) لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر لصديقي وابن خالتي الخطاط وليد الأعظمي لتفضله بنسخ متن هذا المجلد من (( التهذيب)) بخطه المليح المتقن ، ولشيخنا الفاضل الحاج السيد صبحي ابن السيد جاسم البدري السامرائي نزيل بغداد لتفضله بالسماح لي بتصوير عدد من مصوراته الخطية النفيسة التي تضمها خزانة كتبه العامرة ، أسأل الله تعالى أن ينفعهما بعملهما هذا إنه سميع مجيب . ٥٣٧