Indexed OCR Text

Pages 421-440

قرابة رچِمٍ ، قلتُ لیحیی بن مَعِین : أُّهما أعجبُ إليك ؟ قال : ليس
هما في الزّهريِّ بذاكَ . قلتُ : ففي غير الزُّهْرِيّ ؟ قال : ليس
بإسحاق بأس .
وقال الأحوصُ بن المُفَضَّل بن غَسَّانِ الغَلابِيُّ ، عن أبيه ، عن
يحيى بن مَعِين : إسحاق بن راشد ثِقَةٌ .
وقالَ جعفر بن محمد بن الأزهر ، عن المُفَضَّل بن غسَّان
الغَلابِيِّ : إسحاق بن راشد ثِقَةٌ .
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم(١) : سألت أبي عن إسحاق بن
راشد ، فقال : شيخ ، قلتُ : هو أخو النعمان بن راشد ؟ قال : لم
يصحّ عندي أنهما أُخَوَان(٢) .
وقال النّسائيُّ : ليس به بأس .
وقال الحاكمُ أبو عبد الله الحافِظُ : أخبرني أبو بكر محمد بن
جعفر فيما قرأت عليه ، قال : وسُئِل - يعني أبا بكر محمد بن إسحاق
ابن خُزَيْمة - عن إسحاق بن راشد الجَزَريِّ الذي يروي عن الزُّهْرِيِّ،
فقال : لا يُحْتَجُ بحديثه .
وقال الحاكم في موضع آخر(٣): قلتُ للدَّارَقُطْنيِّ: وإسحاق
(١) الجرح والتعديل: ٢٢٠/١/١.
(٢) وممن جزم أن إسحاق والنعمان أخوان : أبو زرعة الرازي ، وأبو داود ، ومحمد بن يحيى
الذهلي ، وابن حبان البستي، وأبو نصر الكلاباذي. قال ابن حبان في ((الثقات: ١ / الورقة:
٢٧)): أخو النعمان بن راشد من أهل حران))، وقال مغلطاي: ((وفي كتاب الساجي: قال أبو
عبد الله ، قال محمد بن يحيى الذهلي - العالم بالحديث لاسيما حديث الزهري -: صالح بن أبي
:الأخضر وربيعة بن صالح ومحمد بن أبي حفصة في بعض حديثهم اضطراب ، والنعمان وإسحاق
ابنا راشد الجزريان أشد اضطراباً من أولئك . وفي كتاب الآجري : سألت أبا داود عن إسحاق بن
راشد، فقال: هو أخو النعمان بن راشد.)). وذكر الحافظ أبو القاسم بن عساكر أن حذاق
المحدثين نفوا أن يكون إسحاق أخاً للنعمان بن راشد ( تهذيب ابن بدران : ٤٣٩/٢).
(٣) انظر سؤالات الحاكم للدارقطني ، الورقة : ١١.
٤٢١

ابن راشد الجَزَريّ ؟ قال : تَكلَّموا في سماعه من الزُّهريِّ ، وقالوا :
إِنَّه وَجَدَ في كتابه ، والقول عندي قولُ مُسْلم فيه .
وقالَ في موضعٍ آخر : أخبرنا عبدُ الرحمان بن حَمْدان الجَلَّب
بِهَمَذَان ، قال : حدثنا إبراهيم بنُ نَصر، قال : حدثنا أبو الوليد
الطَّيالسيُّ ، قال : حدثني صاحبُ لي من أهل الرَّيِّ يقال له أشرس ،
قال : قدم علينا محمدُ بن إسحاق ، وكان يحدثنا عن إسحاق بن
راشد ، فَقَدمِ علينا إسحاقُ بِن راشد ، فجعل يقول : حدثنا الزُّهرِيُّ
حدثنا الزُّهرِيُّ ، قال : فقلتُ له : أين لقيتَ ابنَ شِهابٍ ؟ قال : لم
القَهُ، مررتُ ببيتِ المقدس ، فوجدتُ كتاباً له ثَمَّ(١).
وقال أيوبُ بن إسحاق بن سافري : حدّثنا عليَّ - يعني ابن
المَدِينِيّ - قال : حدثنا أبو داود الطَّالِسِيُّ، قال : حدّثنا صاحبُ لنا
يقال له أشرس من أهل الرّيّ ثقة ، فذكر نحو هذه الحكاية .
وقالَ يعقوب بن سفيان(٢) : سمعتُ عليّاً يقول : أخبرني عبد "
الجبار الخطّابيُّ ، مولىَّ لهم ، عن إسحاق بن راشد قال : قال لي ابنُ
شهاب : هل بقي أحدٌ عندهِ عِلْمٌ ؟ قال : قلتُ : نعم . رجل من أهل
الكوفة يقال له : سُليمان الأعمش ، قال : هاتٍ حدِّثني عنه . قال :
فقلتُ : لا أحفظ ، ولكن إنْ شئتَ جِئْتُكَ بكتاب عندي ، قال :
هاتِهِ . قال: فجئتُه بكتاب فقرأه ، فقال : ويحك ما كُنتُ أرىْ بَقِيَ أُحدٌ
يُحسن هذا .
وقال أبو بكر بنُ أبي خيثمة(٣) : حدثنا عبد الله بن جعفر ،
قال : وسمعت عُبَيْدَ الله بن عمرو وأبا المليح يقولان : قال إسحاقُ بن
(١) انظر الرواية في تاريخ ابن عساكر (تهذيب: ٤٣٩/٢).
(٢) المعرفة والتاريخ. والرواية في تاريخ ابن عساكر (تهذيب: ٤٣٩/٢).
(٣) الرواية في تاريخ ابن عساكر أيضاً (تهذيب: ٤٣٨/٢).
٤٢٢

راشد : بعث محمدُ بن عليٍّ زيدَ بنَ عليّ إلى الزهريِّ، قال: يقولُ
لك أبو جعفر : استوصٍ بإسحاق خيراً ، فإنّه منّا أهل البيت . قالَ
عُبيد الله بن عمرو : وكان إسحاق - يعني ابن راشد - صاحب مال ،
فأنفقَ عليهم أكثر من ثلاثين ألف درهم ، ورثها من أبيه .
وقال أبو عَرُوبة الحَرَّانيُّ في الطبقة الثانية من التابعين من أهل
الجزيرة : إسحاق بن راشد ، عَقِبُه بحرّان ، وَوَلَدُه ينتسبون إلى ولاء
عُمر بن الخطاب .
ذكر بعضُهم (١): أنَّه مات بسِجستان ، أحسبه قال: في
خلافة أبي جعفر المنصور ، وَجُلُّ حديثه عند موسى بن أَعْيَن ، وقد
روى عنه: عتّاب بن بشير، وعبيد الله بن عَمرو وغيرهم(٢).
روى له الجماعة ، سوى مُسلم .
٣٥١ - ق : إسحاق بن الربيع البَصرِيُّ الْأَبُلِّيُّ، أبو حمزة
العَطَّارِ(٣)، جَدّ بكر بن بكار .
روى عن : الحسن البصريِّ (ق) ، وحَمّاد بن أبي سُلَيْمان ،
والعلاء بن المُسَيِّب ، ومحمد بن سيرين .
روى عنه : أبو عمر حفص بن عمر الحَوْضيُّ، وأبو قُتيبة سَلْمُ
ابن قتيبة ، وشيبانُ بن فَرُّوخ ، وطالوتُ بن عَبّاد الصَّيْرَفيُّ ، وعبد
الملك بن قُرَيْبِ الأَصْمَعيُّ، وعُمر بن سَهْل المازنيُّ (ق) ، وعيسى
ابن إبراهيم البِرَّکيُّ .
(١) الذي قال ذلك هو ابن مودود الحراني في كتاب ((طبقات الحرانيين)) ( انظر تهذيب ابن
عساكر : ٤٣٨/٢ ) .
(٢) ووثقه أبو حفص بن شاهين ( الثقات ، الورقة: ٧)، وابن حبان البستي ( الثقات :
١/ الورقة: ٢٧)، وقال الذهبي: صدوق ( ميزان: ١٩٠/١).
(٣) في تهذيب التهذيب لابن حجر (٢٣٢/١): ((العطاردي)) محرف.
٤٢٣

قال عمرو بن عليّ (١): ضعيف الحديث ، حدَّث بحديث
منكر، عن الحسن عن عُتّيٍّ عن أَبَيّ: ((كانَ آدم عليه السلام رجلاً
طوالاً (٢)، كأنه نخلةٌ سحوقٌ)) (٣). وروى عن الحسنِ أحاديثَ حساناً
في التفسير ، وكان شديدَ القول في القَدِّر .
وقالَ أبو حاتِم (٤): يكتبُ حديثه، وكان حسنَ الحديث(٥).
روى له ابن ماجة حديثاً واحداً ، عن الحسن ، عن جابر بن عبد
الله: أهديَ للنبيِّ وَّهُ عَسَلٌ فَقَسَم بيننا لُعْقَةً لُعْقَةً(٦).
ولهم شيخ آخر يقال له :
(١) الكامل لابن عدي : ٢ / الورقة : ١٤١.
(٢) في النسخ كافة والكامل لابن عدي ((رجلٌ طوالٌ))، وما كان علينا تغييرها الإِيماننا بصحة
ورودها هكذا ، ولكنها بشعة الوجود في هذا الكتاب .
(٣) قال الإمام الذهبي في ((الميزان: ١٩١/١)): ((معناه في الصحيح)). قلت ( القائل
شعيب): أخرجه البخاري ٢٦٠/٦ في أول أحاديث الأنبياء، ومسلم (٢٨٤١), في الجنة وصفة
نعيمها ، باب يدخل الجنة أقوام ... من طريق عبد الرزاق عن معمر، عن همام ، عن أبي هريرة
رضي الله عنه، عن النبي ﴿ قال: خلق الله آدم وطوله ستون ذراعاً، فلما خلقه، قال :
اذهب فسلم على أولئك الملائكة ، فاستمع ما يحيونك به ، فإنها تحيتك وتحية ذريتك ، قال :
فذهب ، فقال : السلام عليكم ، فقالوا : السلام عليك ورحمة الله ، فزادوه : ورحمة الله ، فكل
من يدخل الجنة على صورة آدم ، لم یزل الخلق ینقص بعده حتی الآن ) وروى ابن أبي حاتم فیما ذکر
"الحافظ ٢٦٠/٦ بإسناد حسن، عن أبي بن كعب مرفوعاً ((إن الله خلق آدم رجلاً طوالاً كثير شعر
الرأس كأنه نخلة سحوق)) (ش ) .
(٤) الجرح والتعديل لولده عبد الرحمان: ٢٢٠/١/١.
(٥) وساق له ابن عدي ثلاثة أحاديث مما أخذ عليه ثم قال: ((وأبو حمزة العطار هذا مع
ضعفه يكتب حديثه، وله غير ما ذكرت)) ( الكامل: ٢ / الورقة: ١٤١ - ١٤٢). وقال
مغلطاي: ((وقال المروذي : وسألته - يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل - عن إسحاق بن الربيع ،
فقال: لا أدري كيف هو. وسُئل أبو داود عنه فقال: قدري)). وراجع ميزان الذهبي :
١٩١/١ .
(٦) سنن ابن ماجه: كتاب الطب: باب العسل. حديث (٣٤٥١) وتمامه: (( ... فأخذت
لعقتي، ثم قلت: يا رسول الله أزداد أخرى؟ قال: ((نعم)). قلت ( القائل شعيب): إسناده
حسن كما قال البوصيري في ((الزوائد)) ورقة ٢١٥ لولا عنعنة الحسن .
٤٢٤

٣٥٢ [ تمييز] - إسحاق بن الربيع العُصْفُريُّ ، أبو إسماعيل
الگوفيُّ .
يروي عن : داود بن أبي هِند ، وسليمان الأعمش ، ومِسْعَر بن
كِدَام ، وأبي مالك النَّخَعِيِّ .
ويروي عنه : أحمدُ بن بُدَيل الياميُّ القاضي ، ومحمدُ بن
إسماعيل بن سَمُرَة الأحمسيُّ ، ومحمدُ بن عمر بن الوليد الكِنْدِيُّ ،
الكوفّون (١). ذكرناه للتمييز بينهما .
٣٥٣ - د : إسحاق بن سالم مولى بني نوفل بن عَدِيّ.
روى عن: بكرِ بن مُبَشِّر الأنصاريِّ (د)، وزيد بن عليّ بن
الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، وسالمٍ أبي الغيث مولى ابن مطيع ،
وعامر بن سعد بن أبي وقّاص ، وأبي هُريرة .
روى عنه: أُنَيَسُ بن أبي يحيىُ الأَسْلَميُّ (د)، وعبدُ الله بن
محمد بن عُمر بن عليّ بن أبي طالب ، ومحمد بن يحيى الأسْلَمِيُّ.
قالَ البخاريُّ (٢): إسحاقُ بن سالم مولى بني نَوْفل بن عَدِيّ ،
قال لي إسحاق بن العلاء : حدثنا عَمرو بنُ الحارث قال : حدثنا عبد
الله بن سالم ، عن الزُّبَيديّ ، قال : حدّثني محمدُ بنُ مسلم ، سمع
إسحاق مولی المغيرة ، عن المغيرة بن نوفل ، عن آبيِّ بنِ کعبٍ ؛ٍ عن
النبيِّ وَّهِ، قال: ((لا تقومُ الساعةُ حتى يَحْسِرَ الفراتُ عن تَلْ مِنْ
(١) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢٢٠/١/١)، وذكره أبو أحمد بن عدي في
((الكامل: ٢ / الورقة: ١٤٥)) وساق له حديثين غريبين كلاهما عن العلاء بن المسيب ، عن أبيه ،
عن عبد الله بن مسعود، متن الأول: ((كل معروف صدقة)) ومتن الثاني: ((ليس منا من لطم
الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوة أهل الجاهلية))، ثم قال ابن عدي: ((وهذان الحديثان عن
العلاء بن المسيب لا أعلم يرويهما عن العلاء غير إسحاق بن الربيع)). وقال الذهبي في ((الميزان :
١٩١/١)): ((صدوق إن شاء الله)).
(٢) تاريخه الكبير ٣٨٨/١/١.
٤٢٥

LA
ذهب ))(١) . وسمع بکر بن مبشر ، وعن أبي هريرة . روی عنه آنیس
ابن أبي يحيى حديثه في أهل المدينة .
وقال أبو محمد عبدُ الغنيّ بن سعيد المِصْرِيُّ الحافظ فيما أخَذَه
على البخاريِّ(٢)، قال عُقَيبَ حديث أَبَيِّ بن كعب : هذا إسحاق
مولى المغيره بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد
مناف .
وقال عُقَيبَ حديث أُنَيْس بن أبي يحيى ، عن إسحاق بن سالم
مولى بني نوفل بن عديّ ، عن بكر بن مبشر الأنصاريّ في صلاة
العيد : قوله نوفل بن عديّ ، مقلوبٌ ، وإنّما هو عَدِيُّ بن نوفل ،
ونوفل هو ابن عبد مناف بن قُصَيّ ، قال : وإسحاق بن سالم هذا هو
مولىَّ يرجع إلى نوفل بن عبد مناف بن قُصَيّ ، وإسحاق الذي يروي
عن مولاه المغيرة بن نوفل ؛ فنوفل هذا الذي ابنه المغيرة ، هو نوفل بنٍ
الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصَيّ ، فَبَانَ أنَّ
إسحاق بن سالم غير إسحاق مولى المغيرة بن نوفل ، وأنّهما اثنان ،
والبخاريُّ رحمه الله قد جعلهما واحداً ، وما صَنَعَ شيئاً(٣).
(١) عمرو بن الحارث لم يوثقه غير ابن حبان ، وإسحاق مولى المغيرة مجهول الحال ، لكن
أخرجه مسلم في «صحيحه)) (٢٨٩٥) في الفتن : باب لاتقوم الساعة من طريقين عن خالد بن
الحارث ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه ، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن الحارث
ابن نوفل ، عن أبي ... وأخرجه أحمد ١٣٩/٥ و١٤٠ من طريق عفان عن خالد بن الحارث بهذا
الإِسناد، وأخرجه ابنه في ((زوائد المسند)) من ثلاثة طرق عن عبد الله بن حمران الحمراني ، عن
عبد الحميد بن جعفر به . وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري ١٣ /٧٠، ومسلم (٢٨٩٤)
وأبي داود(٤٣١٣) و (٤٣١٤) والترمذي (٢٥٧٢) و (٢٥٧٣) (ش )
(٢) انظر تعقباته المطبوعة في آخر تاريخ البخاري الكبير: ٤٥١/٢/٤ - ٤٥٢.
(٣) وقد جعلهما عبد الرحمان بن أبي حاتم واحداً كما فعله البخاري أيضاً ( الجرح والتعديل:
٢٢٢/١/١). أما ابن حبان فقد فرّق بينهما في ((الثقات: ١ / الورقة: ٢٩)). قال
مغلطاي: (( وخرج الحاكم حديثه في صحيحه ( يعني المستدرك ) ، وقال ابن القطان : إسحاق بن
سالم مولى بني نوفل لايعرف بشيء من العلم إلا هذا - يعني حديث الغدو يوم العيد)) . وقال الذهبي =
٤٢٦

روی له : أبو داود .
٣٥٤ - صد : إسحاق بن سَعْد بن عُبادة الأنصاريُّ ، المَدَنيّ ،
أخو قيس بن سعد بن عُبادة(١).
عن: أبيه (صد) قال: قال رسولُ اللهِوَّةِ: ((إنَّ هذا الحيَّ من
الأنصار محنة ، حبُّهم إيمان، وبُغضُهُم ◌ِنِفَاقٌ)) (٢).
روى عنه : سعيد الصَّوَّاف(٣) (صد) .
روى له أبو داود في ((فضائل الأنصار)) (٤).
= في ((الميزان: ١٩٢/١)): إسحاق بن سالم لايُعرف. روى أنيس بن أبي يحيى عنه، عن بكر بن
مبشر، قال: ((كنت أغدو مع رسول الله خير إلى المصلى يوم العيد)). لكن قال ابن السكن:
إسناده صالح . قلت ( يعني الذهبي ) : لايُعرف إسحاق وبكر بغير هذا الخبر .
(١) وقال البخاري في تاريخه الكبير (٣٨٧/١/١): ((وأراه أخا سعيد)).
(٢) أخرجه أحمد ٢٨٥/٥ و٧/٦ من طريقين، عن حماد بن زيد حدثنا عبد الرحمن بن أبي
شميلة عن رجل رده إلى سعيد الصواف، عن إسحاق بن سعد بن عبادة ، عن أبيه ... وعبد
الرحمن بن أبي شميلة وسعيد الصواف وإسحاق بن سعد ثلاثتهم لم يوثقهم غير ابن حبان .
وفي الباب عن أنس بن مالك مرفوعاً: (( آية الإِيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض
الأنصار)) أخرجه البخاري ٧٨/٧، ومسلم (٧٤)، والنسائي ١١٦/٨، وعن البراء بن عازب
قال: سمعت رسول الله﴿ يقول في الأنصار: ((لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق،
فمن أحبهم أحبه الله ، ومن أبغضهم أبغضه الله)) وعن أبي هريرة عند مسلم (٧٦) وأبي سعيد
الخدري عنده أيضاً (٧٧) (ش) .
(٣) تصحف في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٢٢١/١/١) وميزان الذهبي (١٩٢/١)
إلى ((الصراف))، وتصحف في تهذيب ابن حجر (٢٣٣/١) الى: ((الطرق)) وهو تصحيف
غريب. ورُقِم له في ((تقريب)) ابن حجر ((مد)) وهو رقم أبي داود في المراسيل، وليس ذاك
بصحيح أيضاً ، وسيأتي ذكره في هذا الكتاب إن شاء الله تعالى .
(٤) وذكره ابن حبان في التابعين من ((الثقات: ١ / الورقة: ٢٧)). وقال مغلطاي: ((ولم
أرَ من ذكره في الصحابة وهو جدير بذكره فيهم ، لأن مَن صحت روايته عن أبيه المتوفى سنة خمس
عشرة يمكن أن يكون سنه وقت وفاة أبيه عشر سنين على القليل ، لأن من كان سنه دون ذلك
لايثبتون له سماعاً)). وأخذ الحافظ ابن حجر زبدة هذا فذكره في ((تهذيب التهذيب: ٢٣٣/١)».
وقال الإِمام الذهبي في ((الميزان ١٩٢/١)»: له رواية، ولايكاد يُعرف.
٤٢٧

٣۵۵ - خ م د ق : إسحاق بن سعید بن عمرو بن سعید بن
العاص بن سعيد بن العاص بن أمَّة بن عبد شمس القُرَشيُّ الْأمَويُّ
السَّعِيديُّ الكُوفيُّ ، أخو خالد بن سعيد .
روى عن : أبیه سعيد بن عمرو الأمويّ (خ م دق) ، وعكرمة بن
خالد المَخْزُوميِّ ، ويحيى بن الحكم بن أبي العاص .
روى عنه : أحمدُ بن يعقوب المَسْعُوديُّ ، وإسحاقُ بن
منصور السَّلُوليُّ ، وخالدُ بن عمرو الأمَويُّ، وسفيان بن عُيَيْنَةَ
(خ) ، وأبو داود سُلَيْمان بن داود الطَّالِسِيُّ، وعليٌّ (خ) غير
منسوب ، وأبو نعيم الفضلُ بن دُكَيْن (خ ق) ، وقُرَاد أبو نوحٍ ، وأبو
غَسَّان مالكُ بن إسماعيل النهديُّ ، ومحمدُ بن عبد الله بن كُنَاسةً ،
وأبو النَّضْر هاشم بن القاسم (د) ، وأبو الوليد هِشام بن عبد الملك
الطَّالِسِيُّ (خ م)، ووكيعُ بن الجَرَّاح (د)، ويحيى بن زكريا بن
أبي زائدة ، ويحيى بن عبد الحميد الحِمَّانيُّ، وأبو عبد الرحمان
الطَّائِيُّ (١) .
قال حنبلُ بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : ليس به .
أس .
وقالَ أبو حاتم(٢): شيخٌ، وهو أَحَبُّ إليَّ من أخيه خالد .
وقال النَّسائيُّ : ثِقَةٌ .
قالَ البُخاريُّ(٣): يقال(٤): مات سنة ست وسبعين ومئة .
(١) جاء في حواشي النسخ من تعليق المؤلف: ((وذكر (يعني عبد الغني المقدسي ) أنه
يروي عن أم خالد بنت خالد وهو وهم إنما يروي عن أبيه عنها )).
(٢) الجرح والتعديل لولده عبد الرحمان (٢٢١/١/١) وهو الذي سأله عنه.
(٣) التاريخ الصغير : ١٩٥.
(٤) لم أجد في المطبوع من التاريخ الصغير كلمة ((يقال)).
٤٢٨

وقالَ أبو داود : مات سنة سبعين ومئة(١)
روى له البُخَارِيُّ، ومسلم، وأبو داود ، وابنُ ماجةً .
• -: إسحاق بن سعيد المَدَنيُّ ، هو: إسحاق بن إبراهيم
ابن سعيد ، تَقَدَّم .
٣٥٦ - ع: إسحاق بن سُلَيْمان الرازيّ ، أبو يحيى
العَبْدِيُّ ، مولى عبد القيس ، كوفي نزلَ الرَّيَّ .
روى عن: إبراهيم بن يزيد الخُوزِيِّ، وأَفْلَح بن حُمَيْد
المَدَنِيّ (م)، والجَرَّاح بن الضَّحَّاكِ الكِنْديِّ، وحَرِيز (٢) بن عثمان
الرَّحبِيِّ (ت)، وحنظلةَ بن أبي سفيان الجُمَحِيُّ (خ مِ) ، وداودَ بن
قيس الفَرّاء (ت) ، وأبي سِنان سعيد بن سنان الشيبانيِّ الأصغر (قد
ق)، وسعيد بن عبد الرحمان الأمَويُّ (بخ) مَولى آل سعيد بن
العاص ، وسفيان الثّوريٌّ، وعُثمان بن زائدة ، وعمرو بن أبي
قيس الرَّازيِّ (ق) ، وعَنْبَسة بن سعيد الرَّازيِّ ، ومالك بن أنس (م
ت كن ق) ، ومحمد بن عبد الرحمان بن أبي ذِئب (ق) ، ومعاويةً
ابن يحيى الصَّدَفيِّ (ق) ، ومغيرة بن زياد المَوْصليِّ (ت س ق)،
ومُغيرة بن مُسْلم السَّرَّاج (ت س ق) ، وموسى بن عُبيدة الرَّبَذيِّ،
وأبي جعفر الرَّازيِّ (د ق) .
روى عنه : إبراهيم بن موسىُ الفَرَّاء، وأبو الأزهر أحمدُ بن
الأزهر (س)، وأحمدُ بن أبي رجاء الهَرَويُّ (خ) ، وأبو مَسعود
(١) وقال ابن سعد: ((كانت عنده أحاديث، وقدروي عنه)) (الطبقات: ٢٥١/٦) وذكره ابن حبان في
((الثقات ١/الورقة: ٢٧)). وفي سؤالات الحاكم للدارقطني أنه قال: ((ليس به بأس)) (الورقة: ١٢). وذكر
مغلطاي أن ابن حبان خرج حديثه في صحيحه، وأن الحاكم خرج حديثه في ((المستدرك)).
(٢) بفتح الحاء المهملة وكسر الراء .
٤٢٩

أحمدُ بن الفرات الرَّازِيُّ ، وأحمدُ بن محمد بن حنبل ، وإسحاقُ
ابن إسماعيل الفِلْفِلانِيُّ (١)، وإسحاقُ بن منصور الكَوْسَج (ق) ،
وأيوبُ بن الوليد الضَّرير، والحسنُ بن حَمّاد الضَّبُِّّ الورّاقُ ،
والحَسنُ بِن مُكْرَمِ البَزَّاز وهو آخر من روى عنه، والحُسينُ بن
منصور النيسابوريُّ (س)، وأبو خَيْئَمة زُهيرُ بن حرِب ، وسعيدُ بن
سُلَيْمان الواسطيُّ ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشَجُّ ، وأبو بكر
عبد الله بن محمد بن أبي شَيْبةٍ (ق) ، وعبد الرحمان بن محمد بن
سَلَامِ الطَّرَسوسيُّ (كن) ، وعليُّ بن محمد الطَّنَّافِسِيُّ (ق) ، وعَمرو
ابن محمد النَّاقد (م)، وقتيبةُ بن سعيد البَلْخِيُّ ، ومحمدُ بن أحمد
ابن أبي خَلَف البَغْداديُّ ، ومحمدُ بن بشر العبديُّ (س) ، وهو من
أقرانه ، ومحمدُ بن الحُسين بنِ إشكاب ، ومحمدُ بن الحُسين
الْبُرْجُلانِيُّ ، ومحمدُ بن رافع النَّيْسابوريُّ (م د ت)، ومحمدُ بن
سعيد ابن الأصبهانيِّ ، ومحمدُ بنِ عَبَّاد بن موسى العُكْلِيُّ ،
ومحمدُ بن عبد الله بن نمير الهَمْدانيُ (م ق)، وأبو كُرَیْب محمدُ
ابن العَلاء (م ت)، ومحمدُ بن عيسى ابن الطَّاعِ (قد)، ونَعيم بن
حَمّاد .
قال أبو مسعود الرازيُّ ، عن أبي أسامة : كنا نستسقي به .
وقال أبو مسعود أيضاً : يُقال : كان من الأبدال ، ورأيتُه روی
حديثاً عن النبيِّ وَلِهِ، فضحكَ غلامٌ ، فقال: أخرجوه.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل(٢): حدثني أبي قال :
حدثنا إسحاقُ بن سُلَيْمانِ الرَّازيُّ ، وأثنى عليه .
- (١) بكسر الفاءين نسبة إلى فلفلان قرية من أصبهان .
(٢) تاريخ الخطيب: ٣٢٥/٦.
٤٣٠

وقال إسحاق بن منصور الكوْسج (١): ما كانَ أُهْيَأْهُ ، ما كانَ
أَبَيَن خُشوعَهُ ، يبكي كل ساعة .
وقالَ محمدُ بِن سعيد ابن الأصبهانيِّ(٢): حدثنا إسحاقُ بن
سُلَيمان ، وكان ثِقَةً .
وقالَ أبو الأزهر (٣): كانَ من خيار المسلمين .
وقال أحمد بن عبد الله العِجْلِيُّ (٤) : ثقةٌ، رجلٌ صالح .
وقالَ أبو حاتِم (٥): صَدُوقٌ، لا بأسَ به .
وقالَ النَّسائيُّ : ثِقَةٌ .
وقال محمد بن سعدٍ (٦): كانَ ثقةً، له فضلٌ في نفسِهِ
وورٌ، وانتقل من الرَّيّ (٧) إلى الكوفة ، فأقامَ بها سنين ، ثم رجع
إلى الرَّيّ ، فمات بها سنة تسع وتسعين ومئة .
وقال أبو الحُسين بن قانع (٨): مات سنة مئتين .
روى له الجماعة (٩) .
(١) نفسه .
(٢) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٢٢٤/١/١) عن ابن أبي خيثمة، عن ابن الأصبهاني.
(٣) تاريخ الخطيب: ٣٢٥/٦.
(٤) الثقات، الورقة: ٤ (بترتيب الهيثمي) وانظر تاريخ الخطيب: ٣٢٥/٦.
(٥) الجرح والتعديل لولده عبد الرحمان (٢٢٤/١/١).
(٦) الطبقات: ١١٠/٢/٧ وانظر تاريخ الخطيب: ٣٢٥/٦ - ٣٢٦، وما أظنه إلا نقل
منه .
(٧) ((من الزي)) ليس في طبقات ابن سعد، وهي من إضافات الخطيب.
(٨) في الوفيات ولم تصل إلينا، والرواية أوردها الخطيب في تاريخه: ٣٢٦/٦ ومنه أخذ
المؤلف كما يظهر .
(٩) ووثقه ابن قانع ، وابن نمير، والحاكم ، وابن وضاح الأندلسي ، وأبو يعلى الخليلي في
((الإِرشاد)) وابن حبان في ((الثقات)) والخطيب في تاريخه، وابن عساكر في ((المعجم المشتمل))،
والذهبي في ((تاريخ الإِسلام)) وغيره ، ويكفيه توثيقاً رواية الأئمة الستة له .
٤٣١
=

٣٥٧ - خِ م د. س : إسحاق بن سُوَيْد بن مُبَيْرة العَدَويُّ
التميميُّ البَصريُّ ، عمُّ أبي نعامة العَدَويّ عَمرو بن عيسى بن
سويد بن هبيرة .
روى عن: أبي قَتَّادة تَمِيم بن نُذَيْرِ (١) العَدَويِّ(٢)، وأبي
فاختة سعيد بن علاقة والد ثُوير بن أبي فاختة ، وعبد الله بن
الزبير ، وعبد الله بن عُمر بن الخطاب ، وعبد الرحمان بن أبي
بكرة(٣) (خ. م)، والعلاء بن زياد العَدَويِّ (مد)، ومُطَرِّف بن عبد
الله بن الشخير ، ونافع مولى ابن عمر ، وهُنيدة (س) ، ويحيى بن
وقد استدرك الحافظ ابن حجر بعد هذه الترجمة :
=
٤٧ - خت : إسحاق بن سُلَيْمان بن أبي سليمان الشيبانيّ
ذكره البخاري في تاريخه الكبير (٣٩١/١/١) وقال: ((وهو إسحاق بن أبي إسحاق ، مولى
شيبان، كوفي. عن أبيه. روى عنه عقبة بن المغيرة)). وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل:
٢٢٣/١/١)) مثل ذلك وزاد في الرواة عنه ((أبو أسامة)) وقال: ((سمعت أبي وأبا زرعة يقولان
ذلك)). وذكره ابن حبان في ((الثقات: ١/الورقة: ٢٧)» وزاد في الرواة عنه: ((المسعودي)).
قال الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب: ٢٣٥/١)): ((وقع ذكره في أثر ذكره البخاري
تعليقاً في الجهاد ( قال بشار: باب الجعائل والحُملان في السبيل: ١٠/٤) قال: قال عمر رضي
الله عنه : إن ناساً يأخذون من هذا المال اليجاهدوا ثم لا يجاهدون ... الحديث (قال بشار:
وتمامه : ((فمن فعله فنحن أحق بماله حتى نأخذ منه ما أخَذَ ))، ووصله البخاري في التاريخ الكبير
في ترجمة «عمرو بن أبي قرة عن إسحاق - كأنه ابن راهويه، وأبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه،
كلاهما : عن أبي أسامة ، عن إسحاق بن سليمان الشيباني ، عن أبيه ، حدثني عمرو بن أبي قرة ،
قال : جاءنا كتاب عمر - فذكره . قال أبو إسحاق الشيباني: فقمت إلى بشير بن عمرو فذكرته له ،
فقال : صدق جاءنا به كتاب عمر.)).
قال بشار : هذه التفاتة جيدة من الحافظ ابن حجر، وهو الخبير بصحيح البخاري ، ولكن
هذا ليس من شرط المزي، لأنه لم ينسب ((التعليق)) إلى إسحاق حتى يصح ذكره في هذا الكتاب ،
وهو لم يورد في كتابه من هذا النوع إلا الذين صَرّح بهم البخاري .
(١) قيده الذهبي في ((المشتبه: ٦٣٦)).
(٢) رقم عليه ابن المهندس في نسخته برقمي مسلم وأبي داود ، وهو سبق قلم منه ، فالرجل
ليس من رجال ((التهذيب)) أصلاً.
(٣) في ((تهذيب التهذيب: ٢٣٦/١)): ((بكر)» مصحف .
٤٣٢

يَعْمَر، وابن حُجَيرِ العَدَويُّ(١) (د)، ومُعاذة العَدَوية (م س).
روى عنه : إبراهيمُ بنُ يزيد العَدَويُّ، وإسماعيلُ ابن عُلَيَّة
(م س) ، وأبو شيخ جاريةُ بن هَرم الفُقْميُّ ، وجرير بن حازم ،
والحسن بن دينار، وحَمّاد بن زَيْدِ (مد)، وحَمّاد بن سَلَمة
(مد)، وسَهْلُ بن أُسْلَمِ العَدَويُّ، وشُعبةُ بن الحَجَّاج ، وأبو خَلَف
عبد الله بن عيسى الخَزَّاز ، وعبدُ الوارث بن سعيد، وعبد الوَهَّاب
ابن عبد المجيد الثَّقَفيُّ ، وعَدِيُّ بن الفضل ، وعليُّ بن عاصم
الواسطيُّ، وعمرو بن حُمران البَصْرِيُّ نزيلُ الرَّيّ، وعَوْفٌ
الأعرابِيُّ، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان (خ م س)، ووُهَيْب بن خالد،
واليمانَ بن المغيرة .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه(٢) : شيخٌ ثقةٌ
وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين(٣) : ثِقَةٌ .
وكذلك قال النَّسائيُّ .
وقال أبو حاتم (٤): صالح الحديث .
وقال محمد بن سعدٍ(٥) : كانَ ثِقَةً إن شاء الله ، وتُوفِّيَ في
الطاعون في أوَّل خلافة أبي العباس سنة إحدى وثلاثين ومئة (٦).
(١) في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٢٢٢/١): ((حجيرة)) مصحف، وسيأتي هذا
العدوي في الكنى إن شاء الله تعالى .
(٢) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : ٢٢٢/١/١.
(٣) نفسه، وهو كذلك برواية الدوري (٢٤/٢)، وفيما نقل عنه ابن شاهين في ((الثقات ،
الورقة : ٧ »
(٤) الجرح والتعديل لولده عبد الرحمان: ٢٢٢/١/١.
(٥) الطبقات: ١١/٢/٧.
(٦). كذا قال ابن سعد ونقله عنه المؤلف من غير تعليق ، وإنما كانت ولاية أبي العباس سنة
١٣٢ هـ کما هو مشهور .
٤٣٣

روى له البُخاريُّ مقروناً بغيره (١) ، ومسلم ، وأبو داود ،
والنسائيُّ(٢) ..
· - د: إسحاق بن سويد الرُّمليُّ، وهو إسحاق بن
إبراهيم بن سُويد ، تَقَدَّم .
٣٥٨ - خ س : إسحاق بن شاهين بن الحارث الواسطيُّ ،
أبو بشر بن أبي عِمران .
روى عن : بِشرِ بن مُبَشِّر، وحَسّان بن إبراهيم الكِرْمانيِّ ،
والحَكْم بن ظُهَيْر، وخالدٍ بن عبد الله الواسطيِّ (خ س) ، وسُفيان
ابن عُيَيْنَة ، وعبد الحكيم بن منصور، وهُشَيم بن بشير .
روى عنه : البُخاريُّ، والنَّسَائِيُّ، وأحمدُ بن الخليل
القَطِيعيُّ الْبَيِّعُ ، وأبو بكر أحمدُ بن عليّ بن سعيد المَرْوَزِيُّ
القاضي ، وأحمدُ بن كَعْبِ الواسطيُّ الحافظُ ، وأبو جعفر أحمدُ بن
محمد بن نصر بن الهيثم الضَّبَعَيُّ الأحْوَل ، وأحمدُ بن الوليد بن
(١) هو حديث واحد في كتاب الصوم: ((باب شهرا عيدٍ لا ينقصان)) (٢١٢/٢) وفيه :
(( قال إسحاق : وإن کان ناقصاً فھو تام . وقال محمد : لا يجتمعان كلاهما ناقص حدثنا مسدد،
حدثنا معتمر ، قال : سمعت إسحاق - يعني ابن سويد - عن عبد الرحمان بن أبي بكرة ، عن أبيه
رضي الله عنه، عن النبي 18 (ح) وحدثني مسدد، قال: حدثنا معتمر، عن خالد الحذاء،
قال: أخبرني عبد الرحمان بن أبي بكرة ، عن أبيه رضي الله عنه، عن النبي ◌َّر، قال: ((شهران
لا ينقصان شهرا عيدٍ: رمضان وذو الحجة)).
(٢) ووثقه العجلي وقال: ((وكان يحمل على عليّ رضي الله عنه)) ( الثقات،
الورقة : ٤). ووثقه أبو حفص بن شاهين ( الثقات، الورقة : ٧)، وابن حبان البستي
(الثقات: ١/ الورقة: ٢٧) وقال في ((مشاهير علماء الأمصار: ١٥٢)): ((من المتقنين، مات في
الطاعون سنة ١٣١)). وذكره أبو سليمان بن زبر الربعي في وفيات سنة ١٣١ أيضاً نقلاً عن عمرو
ابن علي الفلاس ( الورقة : ٤٠) . ولإسحاق هذا شعر جيد وأخبار متناثرة في كتب الأدب مثل
((الكامل)) للمبرد و((البيان)) للجاحظ وغيرهما. وانظر تاريخ البخاري الكبير: ٣٨٩/١/١.
٤٣٤

إبراهيم بن حوالة الواسطيُّ ، وأحمدُ بن يحيى بن حبيب التَّمار ،
وأحمدُ بن يحيى بن زهير التُّسْتَرِيُّ، وأسْلَمُ بنُ سَهْل الواسطيُّ
بَحْشَل، وأبو القاسم أنسُ بنُ محمد الطُّحَّان الواسِطيُّ ، وأبو
عَرُوبة الحُسينُ بنُ محمد الحَرَّانِيُّ ، والعباسُ بن حَمْدان الحَنَفيُّ
الأصبهانيُّ ، وعبدُ الله بن أبي داود ، وعبدُ الله بن محمد بن وَهْب
الدِّينَوَرِيُّ ، وعليُّ بنُ العباس البَجَليُّ المقانعيُّ، وعمرُ بنُ محمد
ابن بُجَير، وأبو الطيِّب محمدُ بنُ أحمد بن حمدان بن عيسى
الورّاقِ الرَّسْعَنِيُّ ، ومحمدُ بن أحمد القَصَبِيُّ الواسِطِيُّ ، وأبو بكر
محمدُ بن إسحاق بن خُزيمة ، ومحمدُ بن خُلَيْدَ بنِ السَّرِيّ
البَغْدادِيُّ خال وَلَد السُّنَّ، ومحمدُ بن حفص الشَّعْرانِيُّ
الجُوَينِيُّ ، وأبو حنيفة محمدُ بن حنيفة بن ماهان الواسطيّ ،
ومحمدُ بن خالد الرَّاسِيُّ النَّيليُّ (١)، ومحمدُ بن المسيَّب
الأرغيانيُّ ، وأبو حامد محمد بنٍ هارون الحَضْرَمِيُّ، ومحمدُ بن
هارون الرُّويانيُّ، وأبو الطيّب النّعمان بن أحمد بن نُعَيم الواسطيُّ
قاضي قزوين ، ويحيى بن محمد بن صاعد .
قالَ النَّسائيُّ : لا بأس به .
وقالَ أَنَسُ بن محمد الطحّان : كان من الدَّهاقين .
وقالَ أَسْلَم بن سَهْل الواسطيُّ (٢): جازَ المِئة.
(١) هذا الرجل منسوب إلى بلدة ((النيل)) على الفرات بين بغداد والكوفة.
(٢) تاريخ واسط: ٢٢٧، ووثقه ابن حبان وقال: ((حدثنا عنه شيوخنا، وهو مستقيم الحديث
مات بعد الخمسين ومئتين.)) (الثقات: ١ / الورقة ٢٧). وقال مغلطاي: (( قال صاحب
((الزهرة)) روى عنه - يعني البخاري - ستة عشر حديثاً. وخرج الحاكم وأبو حاتم بن حبان حديثه
في صحيحيهما ... وقال النسائي في بعض نسخ مشيخته : صدوق . وقال مسلمة بن قاسم
الأندلسي في كتاب (( الصلة)): واسطي صدوق أخبرنا عنه ابن ميسرة . وقال ابن خلفون: قال
غير النسائي : هو ثقة .
٤٣٥

٣٥٩ - د : إسحاق بن الصَّبَّاحِ الكِنْديُّ الأشعثيُّ الصَّغير
الكُوفيُّ ، نزيل مِصرَ، من وَلَد الأشعث بن قيس .
روى عن: الحسن بن عليّ الخَلَّل (٥)، وسُرَيْجٍ بن
يونس ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم المِصْريّ .
روى عنه : أبو داود ومات قبله، وحَمّادُ بن عَنْبَسة الوَرَّاق .
قال أبو سعيد بن يونس : مات بمصر في رمضان سنة سبع
وسبعين ومئتين .
٣٦٠ [ تمييز] وأمّا : إسحاق بن الصَّبَّاحِ الكِنْدِيُّ الأَشْعَنِيُّ
الكبير الكوفيُّ، من وَلَد الأشعث بن قيس أيضاً، وأظنّه جَدَّ الذي
قبله ، فإنه يروي عن عبد الملك بن عُمَير : اشترى موسى بن
طلحة أرضاً من أرض السواد .
روى عنه : عبد الله بن داود الخُرَيْبِيُّ .
ذكرناه للتمييز بينهما(١) .
(١) هذا رجل ضعيف ، ضعفه يحيى بن سعيد القطان ، والدارقطني ، وابن حبان ،
والذهبي، وغيرهم. قال ابن حبان: ((كثير الوهم فاحش الخطأ)) (المجروحين: ١٣٣/١).
وقال ابن عدي: ((كتب إليَّ محمد بن الحسن بن علي بن بحر : حدثنا عمرو بن علي ، قال :
سمعت رجلاً من أصحابنا يقول ليحيى : تحفظ عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة أن
عبد الله اشترى أرضاً من أرض السواد وأشهدني عليها؟ فقال يحيى : عمَّن ؟ فقال : عن إسحاق
ابن الصبّاح . فقال : اسكت ويلك ! قال عمرو: سمعت عبد الله بن داود ، قال: سمعت إسحاق
ابن الصباح - رجلاً من ولد الأشعث بن قيس يحدث عن عبد الملك بن عمير ، قال : اشتری موسی
ابن طلحة أرضاً من أرض السواد وأشهدني عليها ، فأرسل إلى القاسم بن عبد الرحمان يشهده ،
قال : فقال موسى : أنا أشهد على أبيك - يعني عبد الله بن مسعود- أنه اشترى أرضاً من أرض
السواد وأشهدني عليها)). قال ابن عدي: ((وإسحاق بن صَبّاح هذا لا أعرفه إلا في هذه القصة ،
وما أظن أن له حديثاً مسنداً.)) (الكامل: ٢ / الورقة: ١٤٤). وانظر تاريخ البخاري الكبير
(٣٩٢/١/١)، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٢٢٥/١/١)، وميزان الذهبي (١٩٢/١)
وغيره من كتب الضعفاء .
٤٣٦

٣٦١ -: إسحاق(١) بن الضَّيف ، ويقال: إسحاق بن
إبراهيم بن الضّيف الباهِليُّ ، أبو يعقوب العَسْكَرِيُّ الْبَصْرِيُّ ،
نزيلُ مصرَ .
روى عن: إبراهيمَ بن الحكم بن أَبَان العَدَنيِّ ، وإسماعيلَ
ابن عبد الكريم الصَّنعانيِّ ، وبِشرِ بن الحارث الحافي ، وحَجَّاجٍ
ابن محمد الأعور ، والحسن بن قُتيبة المدائنيِّ، وخالد بن مَخْلَّد
القَطَّوانيِّ، وَرَوْحٍ بن عُبادة ، وزيدِ بن السَّكَّن الجَنَدِيِّ ، وسعيد
ابن شُرَحْبيلِ الكِنْدِيِّ ، وسُلَيْمان بن عبد الرحمان الدِّمشقيِّ ، وأبي
عاصم الضّحّاك بن مَخْلَد النَّبيل، وأبي قَتَادة عبد الله بن واقد
الحَرَّانيِّ ، وأبي عبد الرحمان عبد الله بن يزيد المقرىء ، وأبي
مُسْهِر عبد الأعلى بن مُسْهِر الغَسّانيِّ، وعبد الرزاق بن هَمّام
الصَّنْعانيِّ، وأخيه عبدِ الوهّاب بن هَمَّام ، وعثمان بن عمر بن
فارس ، وعليِّ بن قادِم ، وعُمر بن سَهْل المازنيِّ ، وعمرو بن
عاصمِ الكِلابيُّ ، وأبي عبد الله محمد بن الحَجَّاجِ البَغْداديِّ
المُصَفِّر ، ومحمد بن كَثِير المِصِّيصِيِّ ، ومحمد بن مُنِيب العَدَنيِّ ،
ومعاويةً بن عَمرو الأزديِّ ، ومنصور بن أبي نُوَيْرة ، والنّضْر بن
شُمَيْلِ المَرْوَزِيِّ ، وهوذةً بن خليفة الْبَكْراويِّ ، ويزيدَ بن أبي
حَكَيمِ العَدَنِيِّ ، ويعلى بنِ عُبَيد الطَّافِسِيّ .
روى عنه : أبو داودَ(٢)، وأحمدُ بن إبراهيم بن الحكم ،
وأحمدُ بن زيد بن الحريش الأهوازيُّ ، وأبو بكر أحمد بن عبد الله
ابن الجارود الرَّقِّيُّ ، وأبو بكر أحمد بن عبد الله بن محمد وكيل أبي
(١) لم يرقم المؤلف عليه برقم أبي داود لأنه لم يقف على روايته كما سيأتي.
(٢) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف: ((لم أقف على روايته عنه. ذكره أبو القاسم في التاريخ ،
وقال: روى عنه أبوداود، ولم يقل في سننه ، ولم يذكره في الشيوخ النَّبَل، فليس من شرط هذا الكتاب، وكذا
عامة من ذكر له ترجمة وليس على اسمه رقم)). (وانظر تهذيب تاريخ دمشق لابن بدران: ٤٤٠/٢).
٤٣٧

صَخرة ، وأحمدُ بن يحيى بن زهير التُّسْتَرِيُّ ، وإسحاق بن عبد الله
ابن سَلَمة ، والحُسينُ بن إبراهيم بن عامر الأنطاكيُّ المقرىء، وعبد
الله بن أحمد بن موسىْ عَبْدان الأهوازيُّ ، وعبد الله بن إسحاق
المدائنيُّ، وأبو مسعود عبدُ الرحمان بن الحُسين الصّابونيُّ
التّسْتَرِيُّ ، وأبو الأصْبغ عبدُ العزيز بن سعيد الهاشميُّ الدِّمشقيُّ،
وعبد العزيز بن سليمان الحَرْمَليُّ الأَنْطاكيُّ، وأبو زُرْعَة عُبَيد الله
ابن عبد الكريم الرَّازيُّ، وعُمر بن محمد بن بُجَيرِ الْبُجَيريُّ ،
وعُمُرُ بنٍ محمد بن نصر الحَلَبي ، وأبو بكر محمدُ بن إبراهيم بن
نيروز الأنماطيّ ، وأبو الطِّب محمدُ بن أحمد بن حَمْدان بن
عيسى الوَرَّاقِ الرَّسْعَنِيُّ ، وأبو حاتِمِ محمدُ بن إدريس الرَّازيّ ،
ومحمدُ بن رُزَيق بن جامع المدينيُّ المصريُّ ، ومحمدُ بن العباس
ابن أيوب الأخرم الأصبهانيُّ ، ومحمدُ بن عبد الله بن عِرس
المِصْريُّ ، ومحمدُ بن نوحِ الجُنْدَيسابوريُّ ، ومحمدُ بن يعقوب
الخطيب الأَهْوازيُّ، ومحمودُ بن محمد الحَلَبِيُّ، وهِلالُ بنُ
العلاء الرَّقِّيُّ، والهيثمُ بنُ خلف الدُّوريُّ، والوليدُ بن حَمَّاد
الرَّمليُّ ، وأبو العباس يحيى بنُ عليّ بن هاشم الكِنْدِيُّ الحَلَبِيُّ .
قالَ أبو زُرْعَةَ(١) : صَدُوقٌ .
٣٦٢ - ت ق: إسحاق بن طلحة بن عبيد الله القُرَشيّ
التَّيميّ المَدَنيّ ، أخو إسماعيل بن طلحة ، ويعقوب بن طلحة(٢) ،
وأمُّهم أمُّ أبان بنت عُتْبَة بن ربيعة ، خالُّه معاوية بن أبي سفيان .
(١) تهذيب تاريخ ابن عساكر (٤٤١/٢)، والعجيب أن عبد الرحمان بن أبي حاتم لم يذكره
في ((الجرح والتعديل)). ووثقه ابن حبان، وقال: ((حدثنا عنه محمد بن يعقوب الخطيب بالأهواز
وغيرُه، ربما أخطأ)) ( الثقات: ١ / الورقة : ٢٧).
(٢) وعائشة بنت طلحة المرأة الفائقة الجمال الثقة التي أساء بعض مؤلفي كتب الأدب إليها .
٤٣٨

روى عن : أبيه طَلْحة بن عبيد الله (ق) ، وعبد الله بن
عباس ، وعائشة (ت) زوج النّبيّ
روى عنه : ابنا أخيه إسحاقُ بن يحيى بن طلحة (ت) ،
وطلحةٌ بن يحيى بن طلحة (ق) ، وابنُه معاويةً بنُ إسحاق بن
طلحة .
ذكره محمد بن سعدٍ في الطبقة الأولى من أهل المدينة(١).
وذكر محمدُ بن جرير الطَّبَريُّ، عن عمر بنِ شَبَّة ، عن عليّ
ابن محمد المدائنيٍّ، عن محمد بن حفص (٢) : أنَّ معاويةَ بن أبي
سفيان، وَلَّىْ سعيدَ بن عثمان بن عفّان حربَ خُراسان(٣)، وَوَلَّىْ
إسحاقَ بن طلحة خَراجَها .
قال : وكان إسحاقُ ابنَ خالةِ معاوية ، فلمّا صار بالرَّيّ ،
ماتَ إسحاق بن طلحة ، فَؤُلِّيَ سعيدٌ خراجَ خراسانِ وحَرْبَها ، وكان
ذلك في سنة ست وخمسين على ما ذكر الطَّبَريُّ .
وقالَ خليفةُ بنُ خياط ، في سنة ست وخمسين (٤) : وفيها
(١) الطبقات : ١٢٣/٥ - ١٢٤.
(٢) التاريخ ، حوادث سنة ٥٦ هـ .
(٣) طلب سعيد بن عثمان بن عفان من معاوية أن يستعمله على خراسان ، فقال له: ((إن بها
عبيد الله بن زياد . فقال : أما والله لقد اصطنعك أبي ورقاك حتى بلغت باصطناعه المدى الذي لا
تجارى إليه ولا تُسامى ، فلا شكرت بلاءه ، ولا جزيته بآلائه ، وقدمت هذا - يعني يزيد - وبايعت
له ، فوالله لأناخير منه أباً وأماً ونفساً. فقال له معاوية : أما بلاء أبيك فقد يحق علي الجزاء به ، وقد
كان من شكري لذلك أني طلبت بدمه حتى تكشفت الأمور ولست باللائم لي في التشمير ، وأما
فضل أبيك على أبيه، فأبوك والله خير مني وأقرب من رسول الله، وأما فضل أمك على أمه فمما لا ينكر: امرأة من
فريش خير من امرأة من كلب ، وأما فضلك عليه ، فوالله ما أحب أن الغوطة دحست لي رجالاً مثلك . فقالله
يزيد: يا أمير المؤمنين ابن عمك وانت أحق من نظر في أمره ، وقد عتب عليك في، فاعتبه، فولاه حرب
خراسان)» (تهذيب ابن عساكر: ٤٤٢/٢).
(٤) تاريخ خليفة في حوادث السنة المذكورة ( بتحقيق العمري ) .
٤٣٩

مات إسحاقُ بن طلحة بن عُبيد الله بخراسان .
وقال في موضع آخر : وَلَّى سعيدُ بنُ عثمانَ إِسحاقَ بن
طلحة بن عُبيد الله الخراجَ ، فمات إسحاق بالرَّيّ .
وذكر الزُّبير بن بكّار : أنَّه بقي إلى زمن يزيد بن معاوية (١).
فالله أعلم .
روى له التِّرمذيُّ، وابنُ ماجةً .
٣٦٣ - ق: إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب
القُرَشِيُّ الهاشميُّ المَدَنيُّ ، أخو إسماعيل بن عبد الله بن جعفر ،
ومعاوية بن عبد الله بن جعفر .
روى عن : أبيه عبد الله بن جعفر (ق) .
روى عنه : أخوه إسماعيل بن عبد الله بن جعفر ، وكثيرُ بن
زيد الأسلميُّ (ق) ، وأبو بكر عمر بن عبد الرحمان بن عبد الله بن
عُمر بن الخطاب (٢).
روى له ابنُ ماجةً .
٣٦٤ - ٤ : إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة
(١) وتشير بعض الروايات إلى أن معاوية خطب عائشة بنت طلحة على ابنه يزيد ، ثم خطبها
الحسن بن علي بن أبي طالب فتزوجت الحسن ، فبقي في نفس يزيد شيء على إسحاق بسبب
ذلك ، فلما ولي الخلافة كتب إلى عامله على المدينة أن يقتل إسحاق إن ظفر به، فلم يظفر به ، فهدم
داره . ( انظر مثلاً تهذيب ابن عساكر: ٢ / ٤٤١) . وهي من الروايات التي عني بها أصحاب
كتب الأسمار، ولعل ما ذكر أولاً من وفاته سنة ٥٦ هـ هو الصواب . وذكره ابن حبان في
((الثقات: ١ / الورقة: ٢٧ - ٢٨)) وانظر تاريخ البخاري الكبير: ٣٩٣/١، والجرح والتعديل
لابن أبي حاتم : ٢٢٦/١/١.
(٢) انظر تاريخ البخاري الكبير: ٣٩٤/١/١، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم :
٢٢٧/١/١ .
٤٤٠