Indexed OCR Text

Pages 281-300

زيد الأنصاريّ (س)، والعرباض بن سارية (د س)(١).
روى عنه : الحارثُ بنُ زياد (د س) ، وخالدُ بنُ مَعْدان
(س) ، وربيعة بن قَيْصر ويقال: ابن مِصْبرِ الحَضْرَمِيُّ المِصْريُّ ،
وشُرَيْحُ بن عُبيد الحَضْرِمِيُّ ، وعَبّادُ بن ناشرة المِصْرِيُّ ، وعبدُ
الرحمان بن سلامة ، شيخ لمكحول الشاميِّ ، وأبو الخَيْرِ مَرْثَدُ بنُ
عبد الله اليَزَنِيُّ (٢) المِصْرِيُّ (ق) ، ومكحول الشاميّ .
روى له أبو داودَ ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجةً .
٢٨٤ - دق: أَحْمَرُ بن جَزْء (٣)، ويقال: أُحْمر بن سَوَاء
ابن جَزْء، ويقال: أَحْمَر بن شهاب بن جَزْءٍ (٤) بن ثَعْلَبة بن زيد بن
مالك بن سنان السَّدُوسيُّ الرَّبَعِيُّ .
له صُحبة ، عِداده في البصريّين .
(١) وانظر المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان: ٣٤٥/٢.
(٢) بفتح الياء والزاي نسبة إلى ذي يزن .
(٣) بهذا ذكره ابن سعد في الطبقات: ٣٢/١/٧. وجزء: بفتح الجيم وسكون الزاي
وبعدها الهمزة هذا هو المشهور، وقد قال فيه بعضهم ((جزي)» بالياء في آخره (انظر التعليق على
تاريخ البخاري الكبير: ٦٤/٢/١ وأسد الغابة لابن الأثير: ٥٣/١). ونقل ابن عبد البر عن
الدارقطني: جزي بكسر الجيم. وقال الذهبي في ((المشتبه)): ((بفتح الجيم وكسر الزاي ... وأحمر
ابن جزي السدوسي، له صحبة، حدث عنه الحسن في السجود)) ثم قال الذهبي: ((تقييد هذا
الفصل ناقص فإنهم ما ذكروا ما بعد الياء هل هو همزة أو لا ؟ وهو بهمز ويجوز إدغامه فتبقى الياء
مثقلة)). (ص ١٥٣ - ١٥٤).
(٤) وممن قال إنه ((أحمر بن شهاب بن جزء)) ابن مندة في ((معرفة الصحابة)) على ما نقل ابن
الأثير في ((أسد الغابة: ٥٣/١)) وتابعه بعضهم . أما ابن عبد البر، فقال: أحمر بن جزء بن
معاوية. واما ابن حبان البستي، فقال فيه: ((أحمر بن معاوية بن جزي
( انظر مشاهير: ٤٢)، وقال في ((الثقات، الورقة: ٢٢)): ((أحمر بن جزي السدوسي،
سكن البصرة ، وقد قيل : إنه أحمر بن معاوية )) .
٢٨١

له حديث واحد: أن رسول الله وَ ل﴿ (دق)، كان إذا سجدَ
جافى عَضُدَيه عن جَنبيه حتى نأْوِيّ له(١) .
روى عنه : الحسنُ البَصْرِيُّ (دق)، ولم يَروِ عنه غيرُه .
روى له أبو داودَ ، وابنُ ماجةً .
٢٨٥ - ع: الأحْنَفُ بن قيس بن معاوية بن حُصَين ، وهو
مقاعس ، بن عُبادة بن النزّال بن مُرّة بن عُبيد بن الحارث بن
عَمْرو (٢) بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مُرّ بن أُدّ بن
طابخة بن إلياس بن مُضر بن نِزار التِّمِيْمِيُّ السَّعديُّ، أبو بَحْر(٣)
البَصْريُّ ، ابنْ أخي صَعْصَعة بن معاوية ، والأحنفُ لقبُ ،
(١) أي : نرثي له ، ونشفق عليه ، ونرق له ، والحديث سنده حسن إن كان الحسن سمعه
من أحمر بن جزء (ش) رواه أبو داود (٩٠٠) في (( الصلاة)) باب صفة السجود عن مسلم بن
إبراهيم ، عن عباد بن راشد، عن الحسن، عن أحمر، ورواه ابن ماجة (٨٨٦) في ((الصلاة )) أيضاً
باب السجود عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع ، عن عباد وتابعه عطاء بن عجلان ، عن
الحسن . ورواه أحمد في مسنده: ٣٠/٥. ورواه ابن سعد عن عفان بن مسلم ويعقوب بن
إسحاق الحضرمي ومسلم بن إبراهيم ثلاثتهم عن عباد بن راشد ، عن أحمر، فسقط من إسناده
((الحسن البصري)). وعباد بن راشد سيأتي وقد تكلموا فيه (الطبقات: ٣٢/١/٧). وأخرجه
ابن الأثير في ((أسد الغابة: ٥٣/١)) من طريق أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى ، عن أبي موسى ،
عن عبد الرحمان بن مهدي ، عن عباد بن راشد ، عن الحسن ، عن أحمر . وأشار العلامة مغلطاي
إلى أن أبا منصور الباوردي قد ساق له حديثاً آخر في كتابه ((معرفة الصحابة)» ثم قال: (( وقال أبو
الحسن الدارقطني : جزي بكسر الجيم والزاي له حديثان فيما قاله الحافظ أبو سليمان بن زبر في
كتابه ((معرفة الصحابة)) وهما: ((رأيت النبي وي غير محتبياً في ثوب واحد ليس عليه غيره)). والثاني
الذي زعم المزي أنه لم يرو غيره )) . وأخذ الحافظ ابن حجر زبدة قول مغلطاي فذكرها في زياداته
على ترجمة أحمر من ((التهذيب)) فقال: قلت ساق له الباوردي في معرفة الصحافة حديثاً آخر .
(٢) في طبقات ابن سعد: (( ... بن حصين بن حفص بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد
ابن مقاعس بن عمرو)) فأضاف في نسبه بعد حصين ((حفص)) وجعل بدل الحارث ((مقاعس)).
(٦٦/١/٧) .
(٣) وأورد ابن حبان رواية على التمريض أنه كان يكنى بأبي عمر فيما يقال ( الثقات ،
الورقة: ٢٢). وهو قول شاذ. وقال المدائني - فيما نقل مغلطاي ـ: كان له ابن يسمى بحراًثم
مات وانقرض عقب الأحنف من الذكور والإناث. وانظر المعرفة والتاريخ)) ليعقوب بن سفيان (٧٤/٣).
٢٨٢٠
س /

واسمه الضحّاك، وقيل: صَخْر (١). أدركَ زمانَ النبيِّ وَّةَ. ولم
يره (٢) . ورُوي: أن النبيَّ وَّ دعا له(٣).
روى عن : الأسودِ بن سَرِيع (قد) ، وجاريةَ بنِ قُدامة
السَّعْديِّ ، والزبير بنِ العوّام (س) ، وسعد بن أبي وقاص (س) ،
وطلحة بن عبيد الله (س) ، والعباس بن عبد المطلب (د ت ق) ،
وعبدِ الله بن مسعود (مد)، وعثمان بنِ عفّان (س)، وعليٍّ بن
أبي طالب (س) ، وعمر بنِ الخطاب ، وأبي بَكْرةَ الثقفيُّ (خ م د
س) ، وأبي ذَرّ الغِفاريُّ (خ م) .
روى عنه : الحَسنُ البصريُّ (خِ م قِ)، وحُمَيْدُ بن هلال
العَدَويُّ ، وخالد أبو إدريس البَصْرِيُّ، وخُلَيد العَصَرِيُّ (م)،
وطَلْقُ بن حبيب العَنَزِيُّ (م د)، وعبدُ الله بن عَمِيرة (٤) (د ت ق) ،
وعبد الله بن يزيد الباهِلِيُّ، وعُمَر ويقال : عَمرو بن جاوان (س) ،
ومالكُ بن دينار ، وهارونُ بن رِئاب ، وأبو العلاء يزيدُ بنُ عبد الله
ابن الشّخَير(٥) (خ م) .
قالَ عليُّ بن زيد بنٍ جُدْعان ، عن الحَسَنِ البَصْريِّ ، عن
الأحنف بن قيس : بينا أنا أطوفُ بالبيتِ في زمن عثمان بن عِفّان ،
إِذْ لقيني رجلٌ من بني ليثٍ ، فأخذ بيدِيٍ ، فقال : ألا أُبشِّرُكَ ؟
قلتُ: بلى. قال : تذكر إِذْ بعثني رسولَ الله وَّ إِلى قومك بني
(١) ويقال: ((الحارث)) ذكر ذلك المرزباني في معجم الشعراء فيما نقل مغلطاي.
(٢) ومع ذلك ذكره جملة ممن ألفوا في الصحابة منهم : ابن مندة ، وأبو نعيم ، وابن عبد
البر ، وابن الأثير، وابن حجر وغيرهم .
(٣) سيأتي بعد قليل خبر دعاء النبي ◌َّ له.
(٤) عميرة: بفتح العين المهملة، وقد قال البخاري: ((لايعرف سماعه من الأحنف بن
قیس » . وسيأتي ذكره .
(٥) بكسر الشين المعجمة وتشديد الخاء المعجمة وكسرها .
٢٨٣

سَعْدٍ ، فجعلتُ أعرِضُ عليهم الإِسلام ، وأدعوهُم إِليه ، فقلت
أنتَ : إنه ليدعو إلى خيرٍ ، وما أسمع إلّ حَسَناً ، فإِنّي ذكرتُ ذلك
لرسول الله مل، فقال: ((اللهم اغفرْ للأحنف)). فما(١) شيء
عندي أرجى من ذلك .
وقالَ مَعْمَرٌ عن الحسن (٢): ما رأيتُ شريفَ قومٍ أفضلَ(٣)
من الأحنف .
وقالَ عبدُ الله بن عون ، عن الحسن (٤): ذكروا عند معاوية
شيئاً ، فتكلَّموا والأَّحنفُ ساكتُ ، فقال معاوية : تكلُّمْ يا أبا بحرٍ .
فقال : أخافُ الله إنْ كذبتُ ، وأخافكم إنْ صدقتُ .
وقالَ ابنُ عون ، عن الحسن(٥) : قال الأحنفُ : لستُ
بحليمٍ ولكنّي أَتَحَالَمُ .
وقالَ ضَمْرةُ بنُ ربيعة ، عن السَّرِيِّ ، عن يحيى : عاشت بنو
تَمِيم بحِلم الأحنف أربعين سنة .
وقال محمدُ بن سَلَّمِ الجُمَحِيُّ، عن مَسْلَمة بن محمد
الثقفيِّ: قالتْ بنُو تَمِيم للأحنف : سَوَّدناك ورفعناك ، قال : فمن
سوَّدْ شِبلَ بنَ مَعْبَد ولا عشيرةً له ؟!
(١) في ابن سعد: ((قال الأحنف: فما شيء ... ))، وفي أسد الغابة: ((فكان الأحنف
يقول: فما شيء ... )) وهذا أظهر للمعنى . وإسناد الحديث ضعيف لضعف علي بن زيد بن
جُدعان، وهو في ((طبقات ابن سعد)) ٩٣/٧، والمسند ٣٧٢/٥، والمستدرك ٦١٤/٣، وتاريخ
الفسوي ٢٣٠/١، والتاريخ الصغير ١٥٦/١، ١٥٧، وأسد الغابة ٦٨/١ كلهم من طريق علي
ابن زيد بن جدعان ( ش )
(٢) الرواية في طبقات ابن سعد : ٠٦٧/١/٧
(٣) في طبقات ابن سعد: ((كان أفضل)).
(٤) طبقات ابن سعد: ٦٧/١/٧.
(٥) الرواية في المصدر السابق أيضاً .
٢٨٤

وقالَ أبو مسلم عبد الرحمان بن يونس : قال سفيان : ما
وُزِنَ عَقلُ الأحنف بعقلٍ إلّ وَزَنَه .
وقال جريرٌ عن مُغيرة : قال الأحنفُ : ذَهَبَتْ عيني منذ
أربعين سنةً ما شكوتُها إلى أحد .
وقال سَلّمُ بنُ مِسكين ، عن بعض أصحاب الحَسن ، عن
الحسن : نِعْمَ السَّيِّدانِ الجارودُ والأحنفُ .
٠
ر
وقالَ ضَمْرةُ بن ربيعة ، عن حفص بن عُمر : قال رجلٌ
للأحنف : يا أبا بحر هل زَنَيتَ قط ؟ قال : أمّا منذ أسلمتُ فلا ،
ثم لقيه بعد ذلك ، فقال له : يا أبا بحر تعرفُني ؟ قال: أعرفُكَ
جليسَ سوء .
وقال عليّ بن زيد، عن الحسن ، عن الأحنف بن
قيس(١): قدمت على عمر بن الخطاب ، فاحتبسني حَولاً ،
فقال : يا أُحنفُ ، إني قد بلوتُكَ وخبرتُك ، وخبرتُ علانيتَك ،
فلم أرَ إلّ خيراً، وأنا أرجو أنْ تكون سريرتُكَ مثلَ علانيتك، وإِنّا
كنّا نتحدثُ أنما يُهْلِك هذه الأمَّةَ كلَّ منافقٍ عليم ، وكتب إلى أبي
موسىْ : أَنِ انظر الأحنف فأذْنِهِ ، وشاوِرْهُ ، واسمعْ منهُ .
وقالَ ضَمْرَةُ ، عن ابنٍ شَوْذَب : وفدَ الأحنفُ علىْ عُمر،
فاحتبسه بالمدينة سنةً، ثم أُذِنَ له . قال : تَدري لِمَ حَبَسْتُكَ ؟
قال : لا ، قال : لأني كنتُ - يعني - أخافُ أن تكونَ منافقاً عليمَ
اللسان ، فإذا أنتَ مؤمنٌ عليم اللسان(٢).
وقالَ أحمدُ بن عبد الله العِجْلِيُّ (٣): بَصْرِيِّ تابعيِّ ثِقَةٌ،
(١) انظر طبقات ابن سعد: ٦٧/١/٧.
(٢) راجع أسد الغابة لابن الأثير: ٥٥/١.
(٣) ثقات العجلي ، الورقة : ٣ .
٢٨٥

وكان سيِّد قومه ، وكانَ أَعورَ أَحْنَفَ دميماً قصيراً كَوْسَجاً ، له بيضةٌ
واحدةٌ . قال له عُمر : وَيْحَكَ يا أُحَيْنِف، لمّا رأيتُك ازدريتُك ،
فلما نطقتَ ، قلتُ : لعله منافقٍ فيّء صَنَعُ اللسان ، فلمّا
اختبرتك حَمدتُك ، ولذلك حَبَستُك - حَبَسَه سَنَّةً يختبره - فقال
عُمر : هذا والله السيِّدُ .
ورُويَ عنه أَنَّه قال : ما رُدِدتُ عن حاجة قطّ . قيل له :
ولِمَ ؟ قال : لُأَنِّي لا أطلبُ المُحال .
وأنّه قال : إنّي لأَدَعُ كثيراً من الكلام مخافةَ الجواب .
وذُكِرَ أَنَّ عَينَهُ أُصيبَتْ بسمرقند (١)، وقيل : إنما ذهبت
بالجُدَريّ (٢) .
وقال يعقوبُ بنُ شيبةُ : كانَ جَواداً حليماً ، وكانَ رجلاً
صالحاً ، أدركَ أمَرَ الجاهلية، وذُكِرَ للنبيِّ نَّهِ، فاستغفر له .
وقال سُلَيْمان بن أبي شيخ : كان أحنف الرِّجلَين جميعاً ،
ولم يكن له إِلّ بيضة واحدة ، وكان اسمه صخر بن قيس ، وأمُّهُ
امرأةٌ من باهِلة ، وكانت تُرقِصُهُ وتقول (٣):
والله لولا حَنَفٌ بِرِجْلِهِ وقلَّةٌ أخافها من نسْلِهِ
ما كان في فتيانكم من مثله
وذكره محمدُ بنُ سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ،
(١) قال مغلطاي: ((وفي كتاب العوران من الأشراف للهيثم بن عدي : ومنهم أحنف بن
قيس ذهبت عينه بسمرقند » .
(٢) وذكر الجاحظ في كتاب ((العرجان)) أنه ضُرب على رأسه بخراسان فماهت إحدى
عينيه .
. (٣) ذكرته معظم المصادر التي ترجمت له باختلاف لفظي .
٢٨٦

۔
قال (١) : وكان ثِقَةً مأموناً قليلَ الحديث .
وذكرَ الحاكُم أبو عبد الله (٢): أنَّه هو الذي افتتح مَرْوَالرُّوذ،
قال : وكان الحسنُ ومحمدُ بن سيرين في جيشه .
وقالَ عُبيدُ الله بن عمر القواريريُّ : حدثنا شريكُ بن
الخطاب العَنْبرِيُّ شيخُ بَلْعنبر، وكان مُعاذٌ يروي عنه هذه
الأحاديث، عن عُتْبَة بن صَعْصَعة ، قالَ : رأيتُ مُصعب بن الزُّبير
في جِنازة الأحنف متقلَّداً سيفاً ليس عليه رداء ، وهو يقولُ : ذهب
اليومَ الحزمُ والرأيُ (٣).
قيل : مات سنة سبع وستين (٤) .
وقيل : سنة اثنتين وسبعين بالكوفة .
روى له الجماعةُ .
(١) الطبقات: ٦٦/١/٧.
(٢) في تاريخ نيسابور، كما ذكرت بعض المصادر ، ولم يصل إلينا .
(٣) وقال البخاري في تاريخه الصغير: ٨٠: ((حدثنا مسدد، حدثنا مغيرة، عن قرة بن
خالد ، حدثني أبو الضحاك أنه أبصر مصعب بن الزبير يمشي في جنازة الأحنف بغير رداء » . وأخبار
الأحنف كثيرة منتشرة في كتب التاريخ والأدب والسمر لما عرف عنه من الفضل والعلم والحلم
والشجاعة والسيادة، وقد كتبت عنه مقالاً في ((مجلة بغداد)) سنة ١٩٦٦، وألفت فيه كتاباً أيام
شبيبتي لم أطبعه حتى الآن .
(٤) وهو المشهور الأصح في وفاته، وقال ابن حبان في ((الثقات)): وقبره بالقرب من قبر
زياد بن أبيه . ( الورقة: ٢٢)، وانظر المعرفة والتاريخ ليعقوب: ٣٣٠/٣
٢٨٧

مَنْ آَسْمُهُ
أَخْوَصُ وَأَخْضَرُ وأَخْنَسُ
٢٨٦ - مِ د ت س: أَخْوَصُ بن جَوَّابِ(١) الضَّبِّيُّ، أبو
الجَوَّاب الكوفيّ .
روى عن : سُعَيْر بن الخِمْس (٢) التُّمِيمِيِّ (تسي)، وسُفيان
الثَّورِيِّ (س)، وسُلَيْمان بن قَرْمِ الضَّبِّيِّ (م)، وعَمّارٍ بن رُزَيق
الضَبِّيِّ (م دس)، وقيسٍ بن الربيع ، ومحمد بنِ عبد الرحمان بن
أبي ليلى(٣) (س)، ويونس بن أبي إسحاق (ت) .
روى عنه: إبراهيمُ بنُ سعيدِ الجَوْهريُّ (ت سي) ، وأحمدُ
ابن سعيد الرِّباطيُّ، وأحمد بن محمد بن الصِّبَّاحِ الدُّولابيُّ،
وأحمد بن يونس الضَّبِّيُّ ، وإسحاقُ بن إبراهيم البَغَوِيُّ ، وإسحاقَ
ابن الحُصين بن وَهْب النَّخَعِيُّ الرَّقِّيُّ، وحَجَاجُ بن الشاعر (م)،
والحُسين بن الحسن المَرْوزيُّ (ت)، وأبو خيثمة زهير بن حرب
النَّسائيُّ (د) ، وعباسُ بن عبد العظيم العَنْبريُّ (د س) ، وعباسُ
ابن محمد الدُّوريُّ (س)، وعبدُ الله بن الحكم بن أبي زياد
القَطَوانِيُّ (ت) ، وأبو بكر عبدُ الله بن محمد بن أبي شيبة ، وعُبيدُ
الله بن سعد الزُّهريُّ ، وعليُّ ابن المدينيِّ ، والفضلُ بن سَهْل
الأعرج (س) ، والقاسمُ بن الحسن ، وأبو بكر محمدُ بن أحمد بن
(١) بفتح الجيم وتشديد الواو .
(٢) بكسر الخاء المعجمة وسكون الميم .
(٣) قال الذهبي في الميزان: وهو أكبر شيخ له (١٦٧/١).
٢٨٨

يزيد بن أبي العَوّامِ الرِّياحِيُّ، وأبو بكر محمدُ بن إسحاق
الصَّاغانيُّ (م س)، ومحمدُ بن حاتم بن بَزِيْعٍ ، ومحمدُ بن
الحُسين بن إِشْكاب، ومحمدُ بنُ عبد الله بن نُمَيْرَ (م) ، ومحمدُ
ابنِ عَمرو بن عَبَّاد بن جَبَلة بن أبي رَوّاد (م)، ومحمدُ بن غالب
الرَّقْيُّ .
قالَ أبو بكر بن أبي خَيْئمة، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةٌ(١)
قالَ : وقالَ مرّةً: ليس بذاكَ القويِّ(٢).
وقالَ يعقوب بن شيبة ، عن يحيى : ثِقَةٌ(٣).
وقالَ أبو حاتم(٤): صَدُوقٌ(٥).
قالَ محمدُ بن عبد الله الحَضْرميُّ : مات سنة إحدى عشرةَ
ومئتين(٦) .
روى له مسلم ، وأبو داود ، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ.
٢٨٧ - ق: أَحْوَصُ بِن حَكيم بن عُمَيْر وهو عَمرو بن الأسود
العَنْسِيُّ، ويقالَ : الهَمْدَانِيُّ ، الحِمْصيُّ ، وقيل : إنه دمشقيٍّ .
والصحيح أنه حمصيٌّ .
(١) رواها عبد الرحمان بن أبي حاتم عن أبي بكر بن أبي خيثمة ( الجرح والتعديل:
٣٢٨/١/١)، كما ذكرها عباس الدوري عن يحيى بن معين (تاريخه: ٢٠/٢).
(٢) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٣٢٨/١/١.
(٣) ووثقه أبو حفص ابن شاهين عن يحيى أيضاً ( الثقات، الورقة: ١٢).
(٤) انظر كتاب ولده عبد الرحمان: ٣٢٨/١/١.
(٥) ووثقه ابن شاهين كما مرّ، وقال ابن حبان في ((الثقات)): كان متقناً ربما وهم.
( الورقة: ٢٢) وانظر تاريخ البخاري الكبير: ٥٨/٢/١.
(٦) ولم يذكره أبوسليمان بن زبرفي ((الوفيات)) مع أنه اعتمد على مطين في ذكر بعض من توفي
في سنة ٢١١هـ ( الورقة: ٦٤).
٢٨٩

رأىُ أَنْس بن مالك ، وعبد الله بن بُسْرٍ المازنّ .
وقال البخاريُّ (١) : سمعَ أنساً .
وروى عن : حبيب بن صُهَيب إن كان محفوظاً ، وعن أبيه
حكيم بن عُمَيْرِ (ق) ، وخالد بن مَعْدان (ق) ، وراشد بن سَعْدٍ
(ق) ، وطاووس بنٍ كَيْسان اليمانيِّ، وأبي عامر عبد الله بن غَابِر(٢)
الألْهانيِّ ، وعبد الأعلى بن عَدِيّ البَهْرانيِّ (ق) ، وعبد الحكيم بن
جابر ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج ، والمُهاصر بن حبيب .
ابن صُهَيْب ، وأبي إسماعيل العبديِّ ، وأبي الزاهريّة .
روى عنه: بِشْرُ بنُ عُمارةِ الخَتْعَمِيُّ الكوفيُّ، وبقيَّةُ بن
الوليد ، والجَرّاحُ بنُ مَليح البَهْرانِيُّ، وأبو أسامة حَمَّاد بن أسامةً
(ق) ، وخالدُ بن عبد الرحمان العَطّار ، وزهير بن معاويةٍ ، وسفيانُ
ابن عُيَيْنَةَ (ق) ، وسَلَمَةُ بن رجاء ، وطلحةُ بن زيد الرَّقِّيُّ ، وعبد
الرحمان بن محمد المُحَاربيُّ ، وعليُّ بنُ غُرابِ الفَزَاريُّ الكوفيُّ ،
وعيسى بن يونس ، ومَحَاضِرُ بن المُوَرِّع، ومحمدُ بن حَرْبٍ
الخَوْلانِيُّ الأبرش ، وأبو معاويةٍ محمد بن خازِمِ الضريرُ ، ومحمد
ابن فُضَيْل بن غَزْوان ، ومروانُ بن سالم القِرْقِسَّانيُّ ، ومروانُ بن
معاوية الفَزَارِيُّ ، والوليدُ بن القاسم الهَمْدانيُّ (ق) ، ويحيى بن
سعيد الأمويُّ .
ذكرهُ خليفةُ بنُ خَيّاطٍ في الطبقة الرابعة من أهل الشامات .
وقالَ سُفيانُ بن عُيَيْنَة عن الأحوص بن حكيم (٣) : رأيتُ أنس
(١) تاريخه الكبير: ٥٨/٢/١.
(٢) قيده الدارقطني وابن ماكولا وابن ناصر الدين في توضيحه المشتبه الذهبي لاشتباهه بـ
((عابر)) بالمهملة وانظر حاشية المشتبه للذهبي واستدراك ابن ناصر الدين عليه : ٤٨١.
(٣) انظر الرواية في تاريخ ابن عساكر (تهذيب ابن بدران: ٣٣٣/٢).
٢٩٠
٠

ابن مالك يطوف بين الصَّفا والمروة على حمارٍ .
وقالَ محمودُ بن إبراهيم بِن سُمَيْعٍ : عَمرو بن الأسوَد العنسيُّ
حِمْصيٌّ، وحكيم بن عُمَّيْرِ ابنَه ، والأحوص بن حكيم بن عُمَّيْر
ابنُ ابنِه ، وله عقب بجَبَلَة ، يقال لهم بنو الأحوص .
وقالَ محمدُ بنُ عوف الطائيُّ : الأحوصُ بن حكيم بن عُمير
ابن الأسوَد ، وعَمرو وعُمَيْرٍ واحد .
وقالَ البُخاريُّ (١): قال عليٍّ: كان ابنُ عُيَيْنَة يُفَضِّلُ
الأحوصَ على ثَوْرٍ في الحديثِ ، وأمّا يحيى بن سعيد ، فلم يروٍ
عن الأحوص ، وهو يَحْتَمِل .
وقالَ إسماعيلُ بن إسحاق القاضي ، عنِ عليّ ابنِ
المدينيِّ، عن سُفيان(٢): قلتُ للأحوص : إِنَّ ثوراً يحدثنا عن
خالد بن مَعْدان ، فقال : أوَ يَعْقِل؟ قال عليٍّ: فكأنّه غَمَزَهُ .
قالَ عليٌّ (٣): وسمعتُ يحيى بن سعيد يقول : كان ثورٌ
عندي ثِقَةً .
قال عليٌّ (٤): هو عندي أكبر من الأحوص ، والأحوص
صالح .
(١) تاريخه الكبير: ٥٨/٢/١، والكامل لابن عدي عن البخاري بواسطة ابن حماد :
٢ / الورقة ٢١٣ .
(٢) الكامل لابن عدي عن ابن حماد عن إسماعيل ، به (٢ / الورقة : ٢١٢) وروى عبد
الرحمان بن أبي حاتم عن أبيه ، قال : حدثنا سريج بن يونس ، حدثنا سفيان عن الأحوص بن
حكيم وكان ثقة. ( الجرح والتعديل: ٣٢٧/١/١) قال بشار: وهذه الرواية تقويها رواية تفضيله
للأحوص على ثور في الحديث كما سيأتي ، وهما روايتان تشيران إلى عدم إمكانية غمزه كما فسرها ابن
المديني ، والله تعالى أعلم .
(٣) المصدر السابق، وتهذيب ابن عساكر ٣٣٣/٢ .
(٤) نفسه
٢٩١

وقال في موضع آخر (١) : والأحوص ثِقَةٌ .
وقال في رواية : لا يُكتَبُ حديثُه (٢) .
وقالَ عبدُ الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه (٣): أبو بكر بن
أبي مريم أمثلُ من الأحوص بن حكيم .
وكذلك قالَ عَبّاس الدّوريُّ ، عن يحيى بن مَعِين .
وقالَ إبراهيمُ بنُ هانىء النَّيْسابوريُّ ، عن أحمد بن حنبل :
لا يسوى حديثُه شيئاً .
وقالَ إسحاقُ بن منصور، وإبراهيمُ بن عبد الله بن الجُنَّيْد ،
ومعاويةٌ بن صالح ، ومحمدُ بن عثمان بن أبي شيبة ، عن يحيى
ابن مَعِين (٤) : ليس بشيءٍ .
وقالَ أحمدُ بن عبد الله العِجْليُّ (٥) : لا بأسَ بهِ .
وقال يعقوبُ بن سُفيان(٦) : كانَ - زعموا - رجلاً، عابداً ،
مُجتهداً ، وحديثه ليس بالقويّ .
وقالَ الجُوزْجانِيُّ (٧): ليسَ بالقويِّ في الحديث .
وقالَ النَّسائيُّ (٨): ضَعِيفٌ .
(١) تهذيب ابن عساكر: ٣٣٣/٢ .
(٢) ذكرها مغلطاي عن أبي نُعيم الفضل بن دكين ، عن عليّ .
(٣) الكامل لابن عدي عن ابن حماد ، عن عبد الله بن أحمد: ٢ / الورقة ٢١٣.
(٤) انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٣٢٨/١/١، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة:
٠٠
٢١٢ .
(٥) ثقات العجلي : الورقة : ٣ .
(٦) المعرفة والتاريخ : ٤٦١/٢.
(٧) ((أحوال الرجال)) الورقة: ٣٢ و((الكامل)) لابن عدي: ٢/الورقة: ٢١٣.
(٨) الضعفاء : ٢٨٥ ومثلها في الكامل لابن عدي عن محمد بن العباس ، عن النسائي
(٢ / الورقة : ٨١٣).
٢٩٢

وقالَ في موضعٍ آخر : ليس بِثِقَةٍ .
وقالَ عبد الرحمان بن أبي حاتم(١) : سمعتُ أبي يقول :
الأحوص بن حكيم ليس بقويٍّ ، منكرُ الحديثِ ، وكان ابن عُيَيْنة
يقدِّم الأحوصَ على ثورٍ في الحديث ، وغلط ابنُ عُيَينة في تقديم
الأحوص على ثورٍ ، ثورٌ صدوق ، والأحوص مُنكر الحديث .
وقال الحافظُ أبو القاسم (٢): بلغني أنَّ محمد بن عوفٍ سُئِل
عنه ، فقال : ضعيفُ الحديث .
وقالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: يُعتَبَر به إذا حدَّثَ عنه ثِقَةٌ .
وقالَ أبو أحمد بنُ عَدِيّ(٣): له روايات (٤)، وهو ممن
يُكتَبُ حديثُه ، وقد حدَّثَ عنه جماعةٌ من الثُّقات (٥) ، وليس فيما
يرويه شيءٌ مُنْكَرٌ، إلَّ أَنَّه يأتي بأسانيد لا يُتَابَع عليها .
وقالَ أحمدُ بن محمد بن عيسى البَغْداديُّ في (( تاريخ
الحِمْصِيِّين)): والأحوص بن حكيم وفدَ على حمص أيضاً .
وقالَ أبو جعفر العُقَيليُّ ، عن محمد بن سعيد بن ثَلْج
الرازيِّ ، عن أبي عبد الله بن عبد الرحمان بن الحكم بن بشير بن
سَلْمان : كان الأحوصُ بن حكيم صاحبَ شرطة بعض المُسَوِّدة ،
سمعتُ يحيى بن أبي بُكْيْر يقوله .
(١) ((الجرح والتعديل)): ٣٢٨/١/١.
(٢) في تاريخ دمشق ، انظر تهذيب بدران: ٣٣٣/٢ .
(٣) ((الكامل)): ٢ / الورقة: ٢١٤ وقد قال هذه المقالة بعد أن ذكر له جملة أحاديث .
(٤) أصل الخبر في ((الكامل)) هو: ((وللأحوص بن حكيم روايات غير ما ذكرت)).
(٥) يأتي بعد هذا في ((الكامل)): ((مثل ابن عيينة ، وعيسى بن يونس ، ومروان الفزاري ،
وغيرهم )) .
٢٩٣

وقالَ أبو أحمد بن عَدِيّ (١) : كَتَبَ إِليَّ محمد بن أيوب ،
قال : أخبرنا ابن حُمَيْد ، قال : قَدِم الريَّ مع المهديِّ الأحوصُ
ابن حکیمٍ .
وقالَ غيرُهُ : كانَ قدومُ المهديِّ الريَّ في سنة ثمان وستين (٢)
ومئة .
روى له ابنُ ماجة(٣).
٢٨٨ - ٤: الأخْضَرُ بن عَجْلان الشَّيْبَانِيُّ (٤) البَصْرِيُّ ، أخو
شُمَيْط بن عَجْلان (٥).
(١) الكامل : ٢ / الورقة : ٢١٣.
(٢) في حاشية الأصل بخط الإمام الذهبي - الذي أعرفه -: ((إنما قدم المهدي الري في سنة .
خمس وأربعين ومئة)). والرواية المذكورة في تاريخ ابن عساكر عن ابن حميد (تهذيب: ٣٣٣/٢).
ولكن انظر كتاب ((المعرفة)) ليعقوب في حوادث سنة ١٦٨ (١ /١٥٧).
(٣) وقد وجدت محقق ميزان الذهبي قد وضع على ترجمته رمز أبي داود وابن ماجة معاً ، وهو
وهم. والأحوص هذا تناوله ابن حبان - على تساهله - فذكره في كتابه ((المجروحين)) وقال: (( يروي
المناكير عن المشاهير، وكان ينتقص علي بن أبي طالب، تركه يحيى القطان وغيره)) (١٧٥/٢).
وقال ابن عدي في ((الكامل)): (( حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، عن
أبي بكر بن عياش، قال: حدثني الأحوص بن حكيم بحديث فقلت له: عن النبي وَلا؟ فقال:
أوليس الحديث كله عن النبي صل )) ( ٢ / الورقة: ٢١٣). قال بشار: وهذا الخبر الذي
أورده ابن عدي بهذه الصورة يمكن أن يكون له من محمل عدم الإنكار ما يجعله لا ينفع دليلاً
لتضعيف الرجل، والرواية التي أوردها عبد الرحمان بن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل :
٣٢٨/١/١)) عن عبد الله (في المطبوع صالح والتصحيح من الهامش بالرغم من تعليل المحقق)
ابن أحمد بن حنبل عن أبيه ، عن أبي بكر بن عياش تشير إلى الإِنكار عليه بصورة واضحة ، وهي :
((قيل للأحوص بن حكيم: ما هذه الأحاديث التي تحدث بها عن النبي ﴾؟ قال: لِمَ أليس الحديث.
كله عن النبي (وَل98!)) فالسؤال في الرواية الأولى لإنكاره واضحة فيه ، بينما الإنكار في رواية ابن أبي
حاتم واضح. وقال مغلطاي في ((الإكمال)): ((وقال محمد بن عبد الله الموصلي: صالح. وخرَّج
الحاكم حديثه في مستدركه. وفي كتاب ((الضعفاء)) لابن الجارود : يُحتمل . وذكره أبو العرب
القيرواني في جملة الضعفاء)). وانظر ميزان الذهبي: ١٦٧/١.
(٤) قال ابن أبي حاتم: ويقال التيميّ ( الجرح والتعديل: ٣٤٠/١/١).
(٥) وهو عم عبيد الله بن شميط بن عجلان ، وقال أبو عاصم : رأيته طحاناً ، وحينما ذكره
ابن حبان في ((الثقات، الورقة: ٢٣)) قال: كان خياطاً. وانظر ((إكمال)) مغلطاي.
٢٩٤

روى عن : عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج (س) ،
وغَزْوان بن جرير الضَّبِِّّ ، وأبي بكر الحَنَفِيُّ (٤) صاحبٍ أنس بن
مالك (١) .
روى عنه: رَوْحُ بنُ عُبَادة، وأبو عاصم الضَّحَّاكُ بنُ
مَخْلَد، وعبد الله بن عُثمان البَصْريُّ صاحبُ شُعْبَةَ ، وعبد الواحد
ابن واصل أبو عُبيدةَ الحدادُ (س)، وعبد الوهّاب بن عَطاء ، وابنُ
أخيه عُبَيْد اللّه بن شُمَيْط بن عَجْلانِ (ت) ، وعيسى بن يونس (د
س ق)، ومحمد بن عبد الله الأنصاريُّ، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان
(س) ، وأبو الحُسين هارونُ بنُ مُسْلم بن هُرْمُز صاحب الحِنّاء ،
وأبو النّضْر هاشمُ بن القاسم ، ويحيى بنُ سعيد القطّانُ .
قال إسحاقُ بن منصور، عن يحيى بن مَعِين (٢): صالحٌ .
وقالَ عباس الدُّورِيُّ ، عن يحيى (٣) : ليسَ به بأسٌ .
وقالَ أبو حاتم (٤) : يُكتبُ حديثُه (٥) .
وقالَ النَّسائيُّ: ثِقَةٌ(٦).
(١) قال مغلطاي: ((وقال أبو الفتح الأزدي الموصلي : الأخضر بن عجلان ، عن أبي بكر ،
عن أنس لايصح ضعيف )).
(٢) انظر ثقات ابن شاهين ، الورقة: ١٠ وذكرها ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، عن إسحاق
ابن منصور، عن يحيى ( الجرح والتعديل: ٣٤١/١/١).
(٣) تاريخه برواية عباس: ٢٠/٢ وزاد فيه: وقد روى يحيى بن سعيد عنه . وانظر كذلك
((ثقات ))ابن شاهين ، الورقة : ١٠ .
(٤) انظر كتاب ابنه عبد الرحمان ((الجرح والتعديل: ٣٤١/١/١)).
(٥) جاء في هامش الأصل من قول المؤلف وبخطه: ((كان فيه ((يكتب حديثه)) متصلاً بقول
يحيى وهو وهم)). يعني في (( الكمال)).
(٦) وفي ((العلل الكبير)) للترمذي أن البخاري قال : أخضر ثقة . وقال أبو حفص بن
شاهين: ((حدثنا عبد الله بن سُليمان، حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: قال أبي: الأخضر
ابن عجلان ما أرى به بأساً)) (الثقات، الورقة: ١٠)، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) أيضاً، =
٢٩٥

روى له الأربعةُ .
٢٨٩ - فق: الأُخْتَسُ بن خَليفة الضَّبِّيُّ.
رأىُ كَعْبٌ (فق) عبدَ الله بن عَمروٍ يفتي الناس ...
الحدیثَ .
روى عنه : عُمارةُ بن القَعْقاع بن شُبْرُمة الضَّبِّيُّ (فق).
روى له ابنُ ماجةً في ((التفسير))(١).
= الورقة: ٢٣، ووثقه يعقوب بن سفيان (المعرفة والتاريخ: ١٢٦/٢)، وانظر ميزان الذهبي :
١٦٨/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٦٦/٢/١.
(١) جاء في حاشية الأصل تعليق بخط المؤلف نصه: ((أخنس بن خليفة سمع ابن مسعود،
وروى عنه ابنه بكير. وذكره أبو زرعة في الضعفاء، ولينه البخاري، وقوَّاه أبو حاتم
وأنكر على مَن أدخله في الضعفاء)). وذكر ابن حجر معنى ذلك في زياداته على ((التهذيب)»
ونسبه إلى نفسه مع أن المزي ذكره في الحاشية كما ذكرنا، وقال: ((فلعله هو وإن كان
غيره فينبغي أن يذكر للتمييز)) (تهذيب: ١٩٤/١). قال بشار: وليس لنا من دليل
للتمييز بينهما أو اتحادهما، وقد قال البخاري في ((الضعفاء الصغير: ٢٥٤)): ((أخنس. سمع
الحديث من ابن مسعود، روى عنه بكير، ولم يصح حديثه . )) ولم يذكر غيره في كتاب آخر . وقال
ابن عدي بعد أن نقل قول البخاري في ((الكامل: ٢ / الورقة: ٢١٧)): ((وأخنس هذا غير
معروف ، ويُعرف بحرف يحكيه عن ابن مسعود ولا أعرف ما ذكره البخاري من ذكر أخنس عن ابن
مسعود وله منقطع غير مسند)). وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم في الجرح والتعديل :
٣٤٥/١/١)): ((سمعت أبي ينكر على من أخرج اسمه في كتاب الضعفاء ويقول: لا أعلم روى
عن الأخنس إلا ما روى أبو جناب يحيى بن أبي حية الكوفي عن بكير بن الاخنس عن أبيه ،
فإن كان أبو جناب لين الحديث، فما ذنب الأخنس والد بكير؟
وبكير ثقة عند أهل العلم ، وليس في حديث واحد رواه ثقة عن أبيه ما يلزم أباه الوهن بلا
حجة)). ولكن البخاري ما قال في ((الضعفاء)) إلا أنه ((لم يصح حديثه)) وفي هذا تنبيه على أن
الحمل فيه على غيره، وكذلك ذكر البخاري في ((الضعفاء)) هند بن أبي هالة وهو صحابي وقال
(((يتكلمون في إسناده)) ( الضعفاء الصغير: ٢٧٩) فهذا اصطلاح البخاري يذكر في الضعفاء من
ليس له إلا حديث واحد لا يصح على معنى أن الرواية عنه ضعيفة . وانظر ميزان الذهبي: ١٦٨/١
ولسان الميزان لابن حجر: ٣٣١/١ والتعليق على ترجمته في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم . وقد
ذكره ابن حبان في (( الثقات )) ونسبه سدوسياً ( الورقة : ٢٣) وسيأتي ذكر ولده بكير في موضعه من
هذا الكتاب إن شاء الله تعالى .
٢٩٦

مَنْ آَسْمُهُ
أَدْرَعُ وإِذْرِيسُ وَآدَمُ
٢٩٠ - ق: أَدْرَعُ السَّلَميُّ، عِدادُهُ في الصحابةِ(١).
له : حديثٌ واحدٌ ، يرويه موسى بن عُبيدة الرَّبَذيُّ (ق) ،
عن سعيد بن أبي سعيد مولى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن
خَزْم ، عنه: جئتُ ليلةً أحرسُ النبيَّ وَ، فإذا رَجُلٌ قراءَتُه
عالية ... الحديثَ .
روى له ابن ماجة(٢).
• -: أَدْرَعُ أبو الجَعْدِ الضَّمْريُّ. يأتي في الكُنى(٣).
(١) ذكره المؤلفون في الصحابة كابن مندة وأبي نعيم وابن عبد البر وابن الأثير والذهبي وابن
حجر وغيرهم ، ونقل مغلطاي عن الصريفيني أنه توفي بالمدينة .
(٢) رقم (١٥٥٩) في الجنائز: باب ما جاء في حفر القبر، وتمامه: فخرج النبي 18،
فقلت : يا رسول الله هذا مراء ، قال : فمات بالمدينة ، ففرغوا من جهازه ، فحملوا نعشه ، فقال
النبي : ((ارفقوا به رفق الله به، إنه كان يحب الله ورسوله)) قال: وحفر حفرته، فقال :
(( أوسعوا له أوسع الله عليه))، فقال بعض أصحابه يا رسول الله لقد حزنت عليه، فقال: ((أجل
إنه كان يحب الله ورسوله)) وإسناده ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الرُبذي، وقال البوصيري في
((الزوائد)) ورقة ١٠٠ : وأخرجه ابن أبي شيبة بتمامه هكذا.
قلت: ولقوله((أوسعوا له)) شاهد من حديث هشام بن عامر عند أحمد ١٩/٤ و٢٠ وأبي داود
(٣٢١٥)، والنسائي، والترمذي (١٧١٣) والبيهقي ٣٤/٤، وابن ماجة (١٥٦٠)، وقال
الترمذي : حسن صحيح ، وآخر عن رجل من الأنصار عند أحمد ٤٠٨/٥ وأبي داود (٣٣٣٢)
والبيهقي ٤١٤/٣، وإسناده صحيح كما قال النووي في ((المجموع)) ٢٨٦/٥ والحافظ في ((تلخيص
الحبير)) ٢٠١/٥ بهامش المجموع. (ش)
(٣) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) باسمه ( الورقة : ٢٣).
٢٩٧

٢٩١ - فق : إذْرِيسُ بن سِنان اليمانيُّ ، أبو إلياس الصَّنْعانيُّ
ابنُ بنتٍ وَهْب بن مُنَبِّه، وهو والد عبد المنعم بن إدريس .
روى عن: البَخْتَرِيِّ (١) بن هِلال، وأبيهِ سِنان اليمانيِّ،
ومُجاهد بن جَبْر المكّيِّ ، وأبي جعفر محمد بن عليّ بن الحُسين ،
وجدِّه وَهْب بن مُنَبِّه اليَمَانِيِّ (فق)(٢).
روى عنه: أبو حُذَيْفَةَ، إسحاقُ(٣) بِن بِشْرِ الْبُخَارِيُّ،
والحِكمُ بنُ أَبان العَدَنِيُّ (فَقٍ)، وشُرْحِبِيلُ بنُ عبد الكريم
الصَّنْعانِيُّ، وعَبّاد بن كَثِيرِ الثَّقَفيُّ، وابنْهُ عبد المنعم (٤) بن
إدريس ، وعبدُ الرحمان بن محمد المُحَاربيُّ ، وعليُّ بن ثابت
الجَزَّرِيُّ ، والمُعَافِى بن عِمران المَوْصِليُّ (٥) ، ويوسُفُ بنُ زياد
(١) بفتح الباء الموحدة وسكون الخاء المعجمة وفتح التاء ثالث الحروف وكسر الراء المهملة ثم
ياء .
(٢) انظر المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان: ٥٢٤/١.
(٣) أبو حذيفة إسحاق بن بشر البخاري صاحب كتاب ((المبتدأ))، متروك ، كذّبه علي بن
المديني، قال ابن حبان في ((المجروحين: ١٣٥/١)): ((أصله من بلخ ومنشؤه ببخارى، سكن
بغداد مدة وحدثهم بها . كان يضع الحديث على الثقات ، ويأتي بما لا أصل له عن الأثبات مثل
مالك وغيره . روى عنه البغداديون وأهل خراسان ، لا يحل كتب حديثه إلا على جَهة التعجب
فقط)). وقال ابن عدي: ((روى عن ابن جريج والثوري وغيرهما ما لايرويه غيره )) ثم أورد طائفة
من أحاديثه وقال: ((وهذه الأحاديث مع غيرها مما يرويه إسحاق بن بشر هذا غير محفوظة كلها ،
وأحاديثه منكرة إما إسناداً وإما متناً لا يتابعه أحد عليه)) ( الكامل: ٢ / الورقة: ١٤٢ - ١٤٣).
وتناوله الذهبي في ((الميزان: ١٨٤/١ - ١٨٦)) فهرَتَهُ، وقال: ((تفرد الدارابجردي بتوثيق أبي
حذيفة ، فلم يلتفت إليه أحد ، لأن أبا حذيفة بَيِنَّ الأمر لايخفى حاله على العميان ))، ونقل عن
الغنجار صاحب ((تاريخ بخارى)) أنه توفي بها سنة ٢٠٦ هـ .
(٤) كان عبد المنعم هذا يضع الحديث على أبيه وعلى غيره من الثقات ، لا يحل الاحتجاج به
ولا الرواية عنه، وتوفي سنة ٢٢٨ هـ ببغداد ( المجروحين لابن حبان: ١٥٧/٢، وتاريخ البخاري
الكبير ١٣٨/٦ وميزان الذهبي: ٦٦٨/٢). وقال ابن حبان في ترجمة والده من كتاب
((الثقات)): ((يتقى حديثه من رواية ابنه عبد المنعم عنه)) ( الورقة: ٢٣).
(٥) انظر روايته عنه في المعرفة والتاريخ ليعقوب: ٥٢٤/١.
٢٩٨

شيخٌ لأسَد بن موسى ، وأبو بكر بن عَيَّاش .
قالَ أحمد بن سَعْد بن أبي مريم ، عن يحيى بن مَعِين (١):
يُكْتَبُ من حديثِهِ الرِّقاق .
وقالَ أبو أحمد بن عَدِيّ (٢): ليسَ له كَبِيرُ روايةٍ ، وأحاديثُهُ
مَعْدودةٌ، وأرجو أنّه من الضَّعفاء الذينَ يُكْتَب حديثُهُم (٣).
روى له ابنُ ماجةَ في ((التفسير)).
٢٩٢ - ق: إدريس بن صَبِيح الأوْدِيُّ.
عن: سعيد بن المسيِّب : حَضَرْتُ ابنَ عمر في جنازة ،
فلما وضَعَها في اللّحد، قال: بسم الله ... الحديثَ .
روى عنه: حَمّاد بن عبد الرحمان الكَلْبِيُّ (ق) .
قالَ أبو حاتم (٤) : مجهولٌ .
وقال أبو أحمد بن عدي(٥): إنما هو إدريس بن يزيد الأوْدِيّ .
روىْ له ابنُ ماجةً .
٢٩٣ - ع: إدريس بن يزيد بن عبد الرحمان الأوْدِيُّ
(١) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة : ١٦٧ عن علي بن أحمد بن سليمان عن ابن أبي
مریم، به . وانظر تاریخ یحیی برواية عباس الدوري (٢١/٢)، قال: « وقد روى عنه مروان بن
معاوية )) .
(٢) الكامل : ٢ / الورقة : ١٦٨.
(٣) ونقل الذهبي عن الدارقطني قوله فيه: ((متروك)) (الميزان: ١٦٩/١) وذكر مغلطاي
أن ممن ضعّفه : أبو العرب القيرواني وأبو القاسم البلخي . قال بشار : ومع كل ذلك ذكره ابن
حبان في ((الثقات، الورقة: ٢٣))، وأخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك))، وهو من تساهلهما.
وانظر (( الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم: ٢٦٤/١/١.
(٤) انظر كتاب ولده عبد الرحمان في الجرح والتعديل: ٢٦٤/١/١.
(٥) لم أجده في نسختي من ((الكامل)). وذكره ابن حبان في ((الثقات: ١ / الورقة: ٢٣ ) =
،
٢٩٩
٠

الزَّعافِرِيُّ ، أبو عبد الله الكوفيُّ، أخو داود بن يزيد ، ووالد عبد
الله بن إدريس . وقد ذكرنا بقيَّة نسبه في ترجمة ابنه عبد الله .
روى عن : أبان بن تَغْلب ، وإسماعيل بن رجاء ، وحَبيب
ابن أبي ثابت ، والحَكَم بن عُتَيْبَة ، وسُلَيْمان الأعمش ، وسِمَاك بن
حَرْب (م ت)، وطَلْحَةَ بنِ مُصَرِّف (خ د س)، وعاصمِ بن
بَهْدَلة ، وِعبدِ الرحمان بن الأسود بن يزيد ، وأبي حَصِين عُثمان بن
عاصم الأسَدِيِّ، وعَدِيٍّ بن ثابتٍ، وعَطِيّةَ بنِ سعدٍ العَوْفِيِّ
(فق) ، وعَلْقَمَةَ بنِ مَرْثد (س) ، وأبي إسحاق عَمرو بن عبد الله
السَّبِيعِيِّ، وعَمروِ بن مُرّة (د س ق)، وعَوْنِ بن أبي جُحَيْفة ،
والفضلِ بن عَمِيْرَةَ ، وقابوس بنِ أبي ظبيان ، وقيسٍ بن مُسْلم (م
س) ، ومُحارب بن دِثار ، والمِنهال بن عَمرو ، وأبيه يزيد بن عبد
الرحمان الأوْدِيِّ (بخ ت ق) .
روى عنه: أيوبُ بنُ سُوَيْد الرَّمليُّ، وأبو أسامة حَمَّاد بن
٤
أسامة (خ د س ق)، ورُحَيْل بن مُعاوية الجُعْفيُّ ، وزياد بن
الحسن بن فُراتٍ القَزَّاز، وزيادُ بن عبد الله البَكّائيُّ ، وسُفيان
الثَّورِيُّ ، وضَمْرَة بن ربيعة ، وابنهُ عبد الله بن إدريس (بخ م ت
س ق)، وعبد الله بن سَلَمَة الأَفْطس ، وأبو شِهاب عبد ربّه بن
نافع الحَنَّاط ، وعلي بن غُراب الفَزَارِيُّ ، وعليُّ بن محمد بن
زُرَارةَ ، وعَمرو بن أبي سَلَمة التّنْيَسِيُّ ، وعيسى بن إبراهيم
العَبْديُّ ، ومحمد بِن عُبيد الطَّنَافِسيُّ (دق) ، وأبو سعيد محمد بن
مُسْلم بِن أبي الوَضَّاحِ المؤَدِّب ، ومَخْلَد بن شَدّاد ، ومَنْصور بن
أبي الأسود، وموسى بن أَعْيَنِ الجَزّرِيُّ، ووكيع بن الجَرّاح
= وقال: ((يغرب ويخطىء على قلته)). وقال ابن حجر في ((التهذيب: ١٩٥/١)): ((وقول ابن عدي
أصوب)). وزعم مغلطاي أن ابن شاهين وثقه ، ولم أجده في كتابه مع طول البحث والأناة فيه ،
والظاهر أنه اشتبه عليه بإدريس بن يزيد الأودي. وانظر ((الميزان)) للذهبي: ١٦٩/١ - ١٧٠.
٣٠٠