Indexed OCR Text
Pages 221-240
وروى له الباقون(١). ٢٥٥ - ع: إبراهيم بن مَيْسَرة الطَّائفيُّ، نزيلُ مَكّة ، من الموالي . روی عن : أنس بن مالك (خ م د ت س) ، وسعيد بن جُبير ، وسعيد بن احُوْرِٹ ، وسعيد بن المسيِّب ، وطاووس بن کیْسان (خ م س ق) وعبد الله بن مُعَيَّةً ، وعبد العزيز بن عُمر بن عبد العزيز ، وعُبَيْد ابن ربيعة ، وعُثمان بن عبد الله بن الأسوَد الطَّائفيِّ (س) ، وعثمان بن =١٧١/١). وذكر الخليلي في ((الإِرشاد)) أنه توفي بعد العشرين ومئتين. وقال ابن قانع: مات سنة بضع وعشرين ومثتين . (وانظر رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة : ٥، وتاريخ الاسلام للذهبي، الورقة ١٨٣ (أيا صوفيا ٣٠٠٦) . (١) ومما يستدرك للتمييز : ٣٥ - إبراهيم بن موسى بن عيسى النَّْمِيُّ المَدَنِيُّ . روى عن : زكريا بن عيسى . روى عنه : محمد بن عبد الوهاب الزهري ، وعبد الله بن شبيب . (تهذيب ابن حجر: ١ / ١٧١) . ٣٦ - إبراهيم بن موسى المُؤَدب المكتب . روى عن : عمرو بن مجمع ، ومعمر بن سليمان الرقي . روى عنه : أبو حامد بن هارون الحضرمي ، ويعقوب بن سفيان الفسوي. ذكره ابن حبان في كتاب (الثقات: ١ / الورقة: ٢٠)، وهو مما استدركه ابن حجر في (التهذيب: ١٧١/١). ٣٧ - إبراهيم بن موسى النجار الطَّرَسُوسِيُّ. روى عن يحيى بن سعيد القطان ، وحماد بن خالد الخياط. روى عنه محمد بن عوف الحمصي، وإسحاق بن سيار النصيبي . قال عبد الرحمان بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال: هذا شيخ كان يكون بطرسوس. (١/١ / ١٣٧). وذكره ابن حبان في (الثقات: ١ / الورقة: ٢٠). وذكر مغلطاي أن مسلمة بن قاسم الأندلسي ذكره في كتابه ((الصلة)) وقال: روى عنه ابن وَضّاح (١ / الورقة : ٧٢ ) . ٣٨ - إبراهيم بن موسى المَرْوَزِيُّ . روى عن محمد بن حمزة الرقي . روى عنه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، قال: وكان ثقة. (تهذيب: ١ / ١٧٢) . وقد استدرك العلامة مغلطاي غيرهم ولكنهم ليسوا من المقاربين في الطبقة لإِبراهيم بن موسى ابن يزيد الرازي التميمي . ٢٢١ عبد الله بن أوس بن حُذَيْفة الثَّقَفيِّ، وعطاء بن أبي رَبَاح (سي)، وعَمرو بن الشّرِيد بن سُوَيْد الثّقَفيِّ (خ م د سِ ق)، وعَمرو بن شُعَيْب ، ومجاهد بن جَبِر، ومحمد بن أبي سُوَيْد الطّائفيِّ (ت) ، ووَهْب ابن عبد الله بنٍ قارب الثّقَفِيِّ، وله صُحْبَة ، ويعقوب بن عاصم بن عُرْوة ابن مَسْعود الثَّقَفِيِّ (مد)، وعن عمَّتِه (د) عن امرأة لها صحبة . روى عنه : أيوب السَّخْتِيانيُّ (م)، وبِكر بن وائل ، ورَوْح بن القاسم ، وزكريا بن إسحاق (د) ، وسُفيان الثّوريُّ (خ س ) ، وسُفيان ابن عُيَيْنَةَ (ع)، وشُعْبَة بن الحَجَّاج (س) ، وعبد الملك بن عبد العزيز ابن جُرَيْج (خ مد) ، وعثمان بن الأسود ، والمثنى بن الصَّاح ، ومحمد ابن مُسْلم الطائِفيُّ (سي ق)، ومَعْمَر بن راشد (س)، وأبو جَزْء نَصْر ابن طَرِيف الباهلِيُّ ، وأبو عَوَانة (س) . قالَ البُخَاريُّ عن عليّ: له نحو ستين حديثاً أو أكثر(١). وقالَ الحُمَيْدِيُّ عن سفيان بن عُيَيْنَة : أخبرني إبراهيم بن مَيْسرة - مَن لم تَرَ عيناك والله مثله - . وقالَ حامد بن يحيى عن سفيان : كانَ من أوثقِ النَّاسِ وأصدَقِهم كانَ يُحدّث علىْ اللَّفْظِ (٢). وقالَ عبد الله بن أحمد بن حنبلٍ عن أبيه وإِسحاق بن منصور عن يحيى بن مَعِين، وأحمدُ بن عبد الله العِجْليُّ ، والنّسائيُّ: ثِقَةٌ . (١) وقال البخاري: ((قال ابن عيينة: كان يحدث على اللفظ ... وقال لي علي عن ابن عيينة: وكان ثقة مأموناً من أوثق من رأيت)) (التاريخ الكبير: ٣٢٨/١/١). (٢) وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم: حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثنا علي - يعني ابن المديني - قال: قلت لسفيان: أين كان حفظ إبراهيم بن ميسرة عن طاووس من حفظ ابن طاووس؟ قال: لو شئت لقلت لك: إني أقدم إبراهيم عليه في الحفظ فعلت)) (الجرح والتعديل: ١٣٤/١/١. ٢٢٢ قالَ محمدُ بنُ سعدٍ : مات في خلافة مَرْوان بن محمد(١). وقالَ البُخَاريُّ (٢): مات قريباً من سنة ثنتين وثلاثين ومئة . روى له الجماعة(٣). ٢٥٦ - خت دس : إبراهيم بن مَيْمون الصَّائغ ، أبو إسحاق المَرْوَزيُّ مولى النبيّ ◌َِِّ . روى عن: حَمّد بن أبي سُلَيْمان، وعبد الله بن عُبَيْد بن عُمَيْر ، وعطاء بن أبي رَبَاح (ختِ د) ، وأبي إسحاق عَمرو بن عبد الله السَّبِيعيِّ (ص)، وأبي الزُّبير محمد بن مُسْلم المكِّيِّ (س)، ونافع مولى ابن عُمر . روى عنه : إبراهيم بن أَذْهَمٍ ، وأيوب بن إبراهيم الثّقِفِيُّ (ص) ، وحَسّان بن إبراهيم الكِرمانيُّ (د)، وداود بن عبد الرحمان العَطّار ، وداود بن أبي الفُرات (خِت) ، وسلام الطّويل ، وعبد الله بن سَعْد الدَّشْتَكيُّ، وعَبْس بن عَقَّار المروزيُّ، وعثمان بن عَمرو بن ساج ، وعَوْن بن مُعَمَّرٍ ، وعيسى بن عُبيد الكِنْديُّ ، وأبو حمزة محمد بن میمون السُّگريُّ (س) . قالَ أبو بكرٍ الأثرمُ عن أحمد بن حنبلٍ : ما أقربَ حديثه(٤). (١) وقال أيضاً: ((وكان ثقة كثير الحديث)) (الطبقات: ٤٨٤/٥) وقد ذكره في الطبقة الثالثة من أهل مكة . (٢) هذه هي رواية علي ابن المديني التي نقلها البخاري في (تاريخه الكبير ١/١ / ٣٢٨)، وكان الأولى بالمؤلف أن يقول: ((وقال البخاري عن علي)) كما فعل أولًا. وقد جزم الذهبي بهذا التاريخ في (العبر: ١٧٥/١). (٣) ووثقه أبو حفص ابن شاهين، وذكره في (الثقات، الورقة: ٦)، وابن حبان (الثقات: ١/ الورقة: ٢٠) وابن منجويه (رجال صحيح مسلم، الورقة: ٦) وذكره التقي الفاسي في (العقد الثمين: ٣ / ٢٦٦ - ٢٦٧). (٤) القول في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ١٣٤/١/١. ٢٢٣ وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن مَعِين: ثِقَةٌ(١). وقالَ أبو زُرْعَة : لا بأسَ به (٢) . وقالَ أبو حاتِم : يكتبُ حدیثُهُ ولا يُحتَجُ بهِ(٣) . وقالَ النَّسائيُّ : ليسَ به بأسٌ . وقالَ في موضع آخر : ثِقَةٌ . قالَ البُخَارِيُّ (٤): يُقال: قُتِلَ سنة إحدى وثلاثين ومئة، قَتَلَّهُ أُبو مُسْلم الخُراسانيُّ . وقالَ الحافِظُ أبو نُعَيْمِ الأَصبَهانيُّ: قيل : أَصله من أَصبهان ، انتقل إلى خُراسان ، قَتَلَهُ أبو مُسْلم مظلوماً شهيداً ، سنة إحدى وثلاثين ومئة . استشْهَدَ به البُخَارِيُّ ، قال في الطلاق : وقال داود عن إبراهيم الصائغ : سُئل عطاء عن امرأة من أهل العَهْد ، أسلمت ثم أسلم زوجُها(٥) . وروى له في كتاب القراءة خَلْف الإِمام ، وأبو داود ، والنَّسائيُّ (٦) . (١) كذلك . (٢) كذلك. (٣) كذلك . (٤) تاريخه الكبير: ٣٢٥/١/١. (٥) («باب إذا أسلمت المشركة أو النصرانية تحت الذمي أو الحربي)) وتمام الخبر: ((امرأة من أهل العهد أسلمت ثم أسلم زوجها في العدة أهي امرأته ؟ قال: لا ، إلا أن تشاء هي بنكاح جديد وصداق.)) (الصحيح: ٦٣/٧ من طبعة الشعب) . (٦) وذكره ابن حبان في (الثقات: ١ / الورقة: ٢٠) وقال: من أهل مرو ... وكان إبراهيم فقيهاً فاضلاً من الأمَّارين بالمعروف قتله أبو مسلم سنة إحدى وثلاثين ومئة)). وقال في (مشاهير علماء الأمصار : ١٩٥) ((من الآمرين بالمعروف،والمواظبين على الورع، الموصوف مع الفقه في الدين والعبادة= ٢٢٤ ٢٥٧ - ت : إبراهيم بن مَيْمون الصَّنْعانيُّ، ويقال : الَّبِيديُّ(١) . روى عن : عبد الله بن طاووس (ت) . روى عنه: عبد الرزاق بن هَمَّام (ت) ، ويحيى بن سُلَيْم الطَّائفيُّ . قالَ عباس الدُّوريُّ عن يحيى بن مَعِين (٢): ثِقَةٌ. روی له التّرمزيُّ . ٢٥٨ - سي: إبراهيم بن مَيْمون كُوفيٍّ . روى عن : أبي الأحوص الجُشَمِيِّ (سي) عن مسروق عن عائشة: مَرَّ رجلٌ برسولِ الله وَلّ فقالَ: ((بِئْسَ عبد الله وأخو العشيرة .. الحديث))(٣). =الدائمة)). وذكره الخليلي في (الإِرشاد، الورقة: ١٧٩). وقد ذكره الإمام الذهبي في (الميزان: ١/ ٦٩) بسبب قول أبي حاتم الرازي ((لا يحتج به))، ثم أورده في كتابه النافع (من تكلم فيه وهو موثق، الورقة: ١)، فوثقه. (١) نسبة الى زبيد - بفتح الزاي - المدينة المشهورة باليمن . (٢) تاريخه: ٢ / ١٤. وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١/١/ ١٣٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٣٢٥/١/١. ونقل مغلطاي من كتاب الصريفيني قوله عن عبد الرزاق: ((كان يسمى قديس اليمن، وكان من العابدين المجتهدين)) وقال مغلطاي : ولما خرّج الحاكم حديثه في مستدركه قال: وإبراهيم هذا قد عدله عبد الرزاق، وأثنى عليه ، وعبد الرزاق إمام أهل اليمن وتعديله ١ حجة)). (١ / الورقة: ٧٣). وذكره ابن حبان في (الثقات: ١/ الورقة: ٢٠). (٣) إسناده صحيح، وهو في ((المسند)) ٨٠٦ من طريق عبد الصمد ، حدثنا شعبة ، حدثنا إبراهيم بن ميمون، عن أبي الأحوص، عن مسروق أن رجلاً ذكر عند رسول الله والفر، فقال: بئس عبد الله أخو العشيرة، ثم دخل عليه، فجعل يكلمه، ثم رأيت رسول الله وَالله يقبل عليه بوجهه حتى ظننت أن له عنده منزلة))، وأخرجه البخاري ٣٩٣/١٠ باب ما يجوز من اغتياب أهل الفساد والريب ، ومسلم (٢٥٩١) في البروالصلة: باب مداراة من يتقى فحشه، وأبو داود (٤٧٩١) في الأدب، وأحمد ٣٨/٦ من طرق عن سفيان بن عيينة ، عن محمد بن المنكدر، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : استأذن رجل على رسول الله ، فقال: ((ائذنوا له، بئس أخو العشيرة أو ابن العشيرة)) فلما دخل، = ٢٢٥ روى عنه : شُعْبَة بن الحَجَّاج (سي) ، وأبو خالد يزيد بن عبد الرحمان الدَّالانِيُّ (١) . قالَ أبو حاتِم(٢): شَيْخٌ. وقالَ النَّسائيُّ : ثِقةٌ . روى له النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة))(٣) ٢٥٩ - د ت ق : إبراهيم بن أبي مَيْمونة (٤) ، حِجازيٌّ . روى عن: أبي صالح السَّمّان (د ت ق) وأمَّ أيمن . = ألان له الكلام ، قلت: يا رسول الله، قلتَ الذي قلت، ثم ألنتَ له الكلام؟ قال: ((أي عائشة إن شر الناس من تركه النّاس أو أودعه الناس اتقاء فحشه)). وأخرجه البخاري ٣٨٠،٣٧٨/١٠ من طريق روح ابن القاسم ، عن محمد بن المنكدر ... وأخرجه أحمد ١٧٣/٦ من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن إبراهيم بن ميمون ، عن أبي الأحوص، عن عروة بن المغيرة بن شعبة ، عن عائشة، وأخرجه أحمد ١٥٨/٦ من طريق أبي عامر، وشريح بن النعمان، حدثنا فليح، عن عبد الله بن عبد الرحمان ابن معمر ، عن أبي يونس مولى عائشة، عن عائشة (ش). (١) وزاد ابن حبان في الرواة عنه: المغيرة بن مقسم. (الثقات: ١ / الورقة : ٢). (٢) الجرح والتعديل لولده عبد الرحمان: ١٣٤/١/١. (٣) ومما يستدرك للتمييز : ٣٩ - إبراهيم بن ميمون الفَزَاريُّ الخياط ، أبو إسحاق المعروف بالنَّحاس . مولى آل سمرة بن جندب ، كوفي . روى عن أبيه ، وسعد بن سمرة ، وعروة بن فائد . روى عنه : إسماعيل بن زكريا ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الله بن المبارك ، وقيس بن الربيع ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن سعيد القطان ، وغيرهم . ذكره ابن معين في ( تاريخه: ٢ / ١٤) ووثقه، وقال: هو خال إسماعيل بن زكريا الخلقاني. وذكره البخاري في ( تاريخه الكبير: ١ /١ / ٣٢٥ - ٣٢٦) وقال ابن أبي حاتم الرازي: ((سألت أبي عن إبراهيم بن ميمون النحاس فقال: محله الصدق)) ( الجرح والتعديل: ١ / ١ /١٣٥). ووثقه أبو حفص بن شاهين فذكره في ( الثقات ، الورقة : ٧ )، وكذلك ابن حبان البستي ( الثقات : ١ / الورقة : ٢٠ ) . (٤) وقع في التاريخ الكبير للبخاري (١ / ١ / ٣٢٦): ((ميمون))، مصحف. ٢٢٦ روى عنه : يونس بن الحارث الطَّائِفِيُّ (د ت ق)(١). روى له أبو داودَ ، والتّرمذيُّ ، وابنُ ماجةَ . ٢٦٠ - ع: إبراهيم بن نافع المَخْزُومِيُّ، أبو إسحاق المَكِّيُّ . يقال : إنه ابن أخت عطاء الكَيْخارانيِّ(٢). روى عن : الحسن بن مُسْلم بن يَنَّاق (خ م د س) ، وسعد بن حَسَّان، وسُلَيْم أبي عُبَيْد الله المكّيِّ (س)، وسُلَيْمان بن عَتيق، وسُلَيْمان الأحول (م) ، وعبد الله بن طاووس (س) ، وعبد الله بن عبد الرحمان بن أبي حُسَين النّوْفَليِّ، وعبد الله بن أبي نَجْح (ع)، وعطاء بن أبي رَبَاح ، وعمرو بن دينار ، وكثير بن كثير بن المطلب (خ س) ، ومُسْلم بن يَنّاق (م) ، ووَهْب بن مِيناس (س) . روى عنه: بِشِرِ بنِ السَّرِيّ، وخَلّد بن يحيى (خ) ، وزَيْد بن الْحُباب (م)، وسُفيان الثَّوْرِيُّ، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وعبدُ الله بن المبارك (د س) ، وعبد الرحمان بن مَهْدي (م ت س) ، وعبد الصَّمد بن حَسَّان ، وأبو عامر عبد الملك بن عَمرو العَقَدِيُّ (خ م س)، وعُثمان بن عُمر بن فارس (س) ، وعَليّ بن نصر الْجَهْضَميّ الكَبير (س)، وعُمر بن أيوب المَوْصِلِيُّ(م)، والفُرات بن خالد الرَّازيُّ، وأبو نُعَيْمِ الفَضْل بن دُکین (خ) ، ومحمد بن کثیر العبديُّ (د) ، ومِهران بن أبي عُمر الرَّازيُّ ، (١) انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (١ / ١ / ١٤٠). وذكره ابن حبان في ( الثقات : ١ / الورقة: ٢٠) وقال: ((وهو الذي يروي عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : نزلت هذه الآية ﴿ رجال يُحبون أن يتطهروا﴾ في أهل قباء كانوا يستنجون بالماء فنزلت هذه الآية)). ونقل مغلطاي عن القطان قوله: ((إبراهيم مجهول الحال)) (١ / الورقة: ٧٣). وتناوله الذهبي في ( الميزان : ١ / ٦٩) وقال: ((ما روى عنه سوى يونس بن الحارث الطائفي)). (٢) نسبة إلى ((كيخاران)) قرية من قرى اليمن ، وهو عطاء بن يعقوب الكيخاراني ، ويقال فيه : عطاء بن نافع ، وسيأتي الكلام عليه في موضعه . ٢٢٧ وأبو حُذيفة موسى بن مَسْعود ، ووكيع بن الجَرَّاح ، ويحيى بن أبي بُكَيْر (م د س ق) . قالَ عليّ ابن الْمَدِيْنِيِّ عن سفيان بن عُيَيْنَةٍ(١) : كانَ حافِظاً. وقال عليّ أيضاً عن عبد الرحمان بن مَهْدي(٢): كانَ أوثقَ شیخِ بمكة . وقالَ أبو طالب عن أحمد بن حنبلٍ ، وإِسحاق بن منصور عن يحيى بن مَعِين(٣): ثِقَةٌ (٤) . روی له الجماعة(٥). (١) انظر تاريخ البخاري الكبير: ١ / ٣٣٣/١ (٢) انظر الثقات لابن شاهين، الورقة: ٦، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : ١ / ١ / ١٤٠ . (٣) قارن الهامش السابق . (٤) وقال مغلطاي: ((قال أبو عبد الرحمان النسائي في كتاب ((الجرح والتعديل)): ثقة . وقال ابن خلفون في كتاب ((الثقات)): روى عنه زيد بن يزيد بن أبي الزرقاء ، وإبراهيم ثقة . وفي مسند يعقوب بن شيبة الفحل عن وكيع : كان إبراهيم بن نافع يقول بالقدر ، وكان أحمد يطريه )) ( إكمال : ١ / الورقة: ٧٣). قال بشار: وذكره ابن حبان البستي في ( الثقات: ١ / الورقة: ٢٠)، وأبو حفص بن شاهين ( الثقات، الورقة: ٦)، وابن منجويه في ((رجال صحيح مسلم))، الورقة : ٦، وابن عساكر في ((المعجم المشتمل))، والذهبي في ((التذهيب)) و((الكاشف)) وقال: ثقة ثبت ، والتقي الفاسي في ( العقد الثمين : ٣ / ٢٦٧) وغيرهم . (٥) ومما يستدرك للتمييز : ٤٠ - إبراهيم بن نافع النَّاجيُّ الجَلّبُ الْبَصْرِيُّ، أبو إسحاق . روى عن : روح بن مسافر ، وعبد الله بن المبارك ، وعمر بن موسى الوجيهي ، ومبارك بن فضالة ، ومقاتل بن سليمان ، ومهدي بن ميمون وغيرهم . روى عنه : أحمد بن خالد بن يزيد الأبلي ، وإبراهيم بن فهد ، وبكر بن محمود بن عكرمة ، وسهل بن بحر ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي. ذكره ابن أبي حاتم في ( الجرح والتعديل: ١ / ١ / ١٤١) وقال: (( كتب عنه أبي ... وسألته عنه فقال : لا بأس به ، وكان حَدّث بأحاديث عن عمر بن موسى الوجيهي بواطيل ، وعمر متروك الحديث)). وذكره ابن عدي في ((الكامل)) وقال : منكر الحديث عن الثقات وعن الضعفاء . ثم أورد له أحاديث استنكرها وهي من رواية مقاتل بن سليمان وعمر بن موسى الناجي ، ثم قال : لعلها = L ٢٢٨ ٢٦١ - بخ د س ق: إبراهيم بن نَشِيْط(١) بن يوسف الوَعْلانيُّ(٢)، ويقال: الخَوْلانيُّ، مولاهم، أبو بكر المِصْرِيُّ، ويقال : الشّاميُّ، ويُقال : الْمَدَنيُّ ، ووَعْلان : بطنٌ من مُراد . دخلَ على عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزُّبيديّ . وروى عن : بُكَيْر بن عبد الله بن الأشجّ ، وتُبْعِ الحِمْيريِّ ابن امرأة كَعْب الأحبار ، وسعيد بن أبي هِلال ، وسُلَيْمان بن ◌ُمَيْع الَدَنيِّ ، وعبد الله بن عبد الرحمان بن حُجَيْرة ، وعبد الله بن عبد الرحمان بن أبي حُسَين (ق) ، وعبد الرحمان بن شماسَةَ ، وعُبَيْد الله بن أبي جعفر ، وقيس بن رافع ، وكَعْب بن عَلْقَمَةَ (بخ د س) ، ومحمد بن مُسْلم بن شِهاب الزّهْرِيِّ (س) ، ونافع مولى ابن عُمر . روى عنه : رجاء أبو الأشيم ، ورِشدين بن سَعْدٍ ، وعبد الله بن المبارك (بخ دس) ، وعبد الله بن وَهْبٍ (س ق)، واللّيث بن سَعْدٍ (د س) . قالَ أبو زُرْعَة وأبو حاتِم والدَّارِقُطنيُّ: ثِقَةٌ(٣). وقالَ أبو سعيد بن يونس : غزا القسطنطينية في خلافة الوليد بن = من جهتهما. ونقل الذهبي عن أبي حاتم الرازي قوله: ((كان يكذب)) ( الميزان: ١ / ٦٩)، ولا نعلم أين ذكر ذلك أبو حاتم ، وقد نقلنا قبل قليل قوله ، نقلاً من كتاب ابنه ، أنه لا بأس به . (١) بفتح النون وكسر الشين المعجمة . (٢) بفتح الواو وسكون العين المهملة . (٣) ووثقه أبو حفص بن شاهين ونقل عن الإِمام أحمد بن حنبل قوله فيه: ((ثقة ثقة)) ( الثقات ، الورقة: ٦)، ووثقه ابن حبان البستي وذكره في (الثقات: ١ / الورقة: ٢٠)، وقال في (مشاهير علماء الأمصار: ١٨٧): ((من عباد أهل مصر وصالحيهم)). ووثقه العجلي ( الثقات ، الورقة: ٣) وخرج ابن خزيمة حديثه في ((صحيحه)) والحاكم في ((مستدركه )) وابن حبان في ((صحيحه)) وقال الكندي في كتاب ((الموالي)): كان فقيهاً . ووثقه ابن خلفون أيضاً ( إكمال مغلطاي: ١ / الورقة : ٧٣ ) . ٢٢٩ : عبد الملك(١) سنة ثمان وتسعين مع مَسْلَمَة بن عبد الملك ، وكانت له عِبادة وفَضْل . قالَ يحيى بن عبد الله بن بُكَيْر : ماتَ سنة إحدى أو اثنتين وقيل : سنة ثلاث وستين ومئة (٢) . روى له البُخَاريُّ في ((الأدب))، وأبو داودَ ، والنّسائيُّ ، وابنُ ماجةً . ٢٦٢ - تم س : إبراهيم بن هارونَ البَلْخِيُّ العَابِدُ . روى عن : بشر بن حَبيب العَدَويّ ، وحاتم بن إسماعيل الَّدَنِيِّ (س)، وخالد بنِ زياد التِّرْمِذِيِّ، ورَوَّاد بن الجَرَّاحِ العَسْقِلانيِّ ، وزكريا بنٍ حازم الشّيْبَانيِّ ، وعلي بن يونس البَلْخِيِّ العَابد ، والنّضْر بن زُرَارة الذّهْلِيِّ (تم) . روى عنه : التِّرمِذِيُّ في الشَّمائل ، والنَّسائيُّ، وأبو الحسن عليُّ ابن سعيد بن سِنان ، ومحمد بن عليّ بن الحَسَن الحكيم التِّرْمِذِيُّ ، ومحمد ابن عليّ بن طَرْخان البَلْخِيُّ، وأبو عبد الله المُقرىء. قالَ النَّسائيّ: ثِقَةُ(٣). · - : إبراهيم بن أبي الوزير، هو: ابن عمر بن مُطَرِّف تقدّم . ٢٦٣ - ت: إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عبّاد بن هاني (١) جاء في حاشية الأصل من قول المؤلف وهو يعلق على ما ذكره ابن يونس: ((ذكر غير واحد أن الوليد مات سنة ست وتسعين فلعله أراد: في خلافة سليمان بن عبد الملك )) . قلت : انظر تاريخ خليفة : ٣١٥ - ٣١٦ وتاريخ الإِسلام للذهبي: ٣ / ٣٣٠ . (٢) قال أبو سعيد بن يونس في ((تاريخ مصر)): ((الصواب عندي أنه توفي سنة ثلاث وستين)) ( إكمال مغلطاي : ١ / الورقة : ٧٣ ) . (٣) وقال ابن حجر: ((وقال في موضع آخر: لا بأس به)) (تهذيب: ١ / ١٧٦ ) ووثقه الذهبي مطلقاً . ٢٣٠ الشَّجَرِيُّ(١) ، كان ينزل الشجرة(٢) بذي الحليفة . روى عن : أبيه (ت) . روى عنه: إبراهيم بن أبي داود البُرُلُّسيُّ(٣)، وإِسحاق بن إبراهيم بن زَيْد المعروفُ بشاذانَ الفارسيُّ ، وإسحاق بن سُوَيْد الرَّملِيُّ ، والعباس بن الفضل الأسفاطيُّ البَصْريُّ، وعبد الله بن أبي سُلَيْمان المكّيُّ، وعبد الله بن شَبيب الَمَّدَنيُّ ، ومحمد بن إسماعيلِ البُخَاريُّ خارج الصحيح (ت) ، وأبو إسماعيلَ محمد بن إسماعيل التُّرمِذِيُّ ، ومحمد ابن أيوب بن يحيى بن الضّريس ،ومحمدبن يحيى الذّهْلُّ ، ومحمد بن یزید الأسْفَاطِيُّ . قالَ أبو حاتِم(٤) : ضَعِيفٌ . وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتابٍ ((الثَّقات))(٥) روى له التِّرمِذيُّ . (١) انظر أنساب السمعاني : ٨ / ٦٣. (٢) وهي على ستة أميال من مدينة رسول الله و ل*، وكان الرسول وَّ وينزلها من المدينة ويحرم منها ، فهي لذلك ميقات الحج لأهل المدينة وتسمى اليوم آبار علي . (٣) بضم الباء الموحدة والراء المهملة واللام المشددة نسبة الى ((بُرُلَّس)) بليدة بسواحل مصر ، وبها تعرف اليوم بحيرة البرلس في دلتا النيل . (٤) انظر كتاب ولده عبد الرحمان ( الجرح والتعديل: ١ / ١ / ١٤٧ ). (٥) ١ / الورقة: ٢٠. ووجدت بخط الإِمام الذهبي في حاشية نسخة المؤلف: ((قال محمد ابن اسماعيل الترمذي : لم أر أعمى قلباً من الشجري ؛ قلت له : حدثك أبوك ، فقال : حدثك أبوك . وقلت له : حدثكم إبراهيم بن سعد ، فقال : حدثكم إبراهيم بن سعد !! )) ونقله ابن حجر في ( التهذيب: ١ / ١٧٦) ولم يشر إلى نقله عن الذهبي . قال بشار: ولا أعتقد بصدور هذا عن محدث له أدنى معرفة ، فكيف بمثل هذا الذي وثقه الحاكم وابن حبان ، وتضعيف أبي حاتم وأبي الفتح الأزدي لا يعني أنه كان مغفلًا إلى هذا الحد، وقد تكلم أبو حاتم الرازي في أبي إسماعيل محمد ابن إسماعيل الترمذي بالرغم من توثيق الآخرين له ( الميزان: ٣ / ٤٨٤) . وقال الذهبي في ترجمة إبراهيم من (الميزان: ٧٤/١): ضعفه ابن أبي حاتم، ومَشَاه غيره)). ٢٣١ ٢٦٤ - ع : إبراهيم بن يزيد بن شَرِيك التَّيْميُّ ، ثيْم الرَّباب ، أبو أسماء الكُوفِيُّ ، كانَ من العُبَّادِ . روى عن : أنس بن مالك ، وأبي عائشة الحارث بن سُوَيْد (خ م دس ق)، وعبد الرحمان بن أبي لَيْلِى، وعَمرو بن مَيْمون الأوْدِيِّ ، (ت ق) ، وأبيه يزيد بن شَرِيك (ع) ، وعن عائشة أمِّ المؤمنين مرسل (د س)(١) . روى عنه : أبو بِشْر بَيَان بن بِشْر الأْمَسِيُّ (م)، والحَسَن بنِ عُبيد الله النّخَعِيُّ، والحكم بن عُتَيْبة (د)، وزُبَيْد بن الحارث الْيَامِيُّ (م)، وسالم بن أبي حَفْصة ، وأبو سَعد سعيد بن الّرْزبان البَقَّال ، وسعيد بن مَسْرُوق الثَّوْرِيُّ، وسَلَمة بن كُهَيْل (ق)، وسُلَيْمان الأعمش (بخ) ، وعبد الأعلى بن عامر الثَّعْلبيُّ ، وعبد الرحمان بن أبي الشّعثاء (م س) ، وعبد الوارث بن أبي حنيفة (س) ، وأبو رَوْق عطية بن الحارث الهَمْدانيُّ (دس)، وعَمّار الدُّهْنِيُّ(٢)، وعِمران بن مُسْلم القَصير (بخ) ، والعَوّام بن حَوْشب ، وعَيّاشِ العَامِرِيُّ (م س)، ومُسْلم البَطِين (ق) ، ومعاوية بن إسحاق بن طَلْحة بن عُبيد الله ، وهارون بن سَعْدٍ العِجْليُّ ، ویونس بن عُبید (م س) . قالَ إسحاق بن منصور عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةٌ . (١) قال الدارقطني: لم يسمع من حفصة ولا من عائشة ولا أدرك زمانهما . وقال الكرابيسي: حدث عن زيد بن وهب قليلاً أكثرها مدلسة . وقال أبو داود في كتاب الطهارة من سننه : لم يسمع من عائشة ، وكذا قال الترمذي . وقال ابن المديني : لم يسمع من علي ولا من ابن عباس . (إكمال مغلطاي : ١ / الورقة : ٧٤، وتهذيب ابن حجر: ١ / ١٧٧ )، وقال الذهبي في ( الميزان : ١ / ٧٤): (( ثقة، لكن لم يسمع من عائشة ولا حفصة فروايته عنهما فيها إرسال)). (٢) بضم الدال المهملة نسبة إلى دُهن بن معاوية ، بطن من بجيلة ، وهو : عمار بن معاوية ، وسيأتي في موضعه من هذا الكتاب إن شاء الله. وهذه النسبة مستفادة مع (( الدِّهني)) بكسر الدال المهملة والباقي مثل ما تقدم نسبة إلى دِهنة بن مالك بطن من غافق . ٢٣٢ وقالَ أبو زُرْعَةَ: ثِقَةٌ مرجىءٌ، قَتَلَهُ الحَجّاج بن يُوسف(١) وقالَ أبو حاتِم (٢): صالحُ الحديثِ . وقالَ الأخنسيُّ عن أبي بكر بن عَيّاش عن الأعمش : سمعتُ إبراهيم التَّيْميَّ يقول : إنّ لأمكث ثلاثين يوماً لا آكل . قالَ أبو داودَ : ماتَ ولم يبلغ أربعين سنة . وقالَ غيرُهُ : ماتَ سنة اثنتين وتسعين (٣). روی له الجماعةُ . ٢٦٥ - ع : إبراهيم بن يزيد بن قَيْس بن الأسود (٤) بن عَمرو بن (١) وذكر ابن سعد عن شيخه الواقدي في سبب حبس إبراهيم التيمي ووفاته أن الحجاج طلب إبراهيم النخعي فجاء الذي طلبه فقال : أريد ابراهيم . فقال إبراهيم التيمي : أنا إبراهيم . فأخذه وهو يعلم أنه يريد إبراهيم النخعي فلم يستحل أن يدله عليه ، فأتى به الحجاج فأمر بحبسه في الديماس ، ولم يكن لهم ظل من الشمس ولا كن من البرد ، وكان كل اثنين في سلسلة ، فتغير إبراهيم ، فجاءته أمه في الحبس فلم تعرفه حتى كلمها ، فمات في السجن ، فرأى الحجاج في منامه قائلاً يقول : مات في هذه البلدة الليلة رجل من أهل الجنة . فلما أصبح قال : هل مات الليلة أحدٌ بواسط ؟ قالوا : نعم إبراهيم التيمي مات في السجن . فقال : حلمٌ نزغة من نزغات الشيطان . وأمر به فألقي على الكُناسة)) ( الطبقات: ٦ / ٢٨٥) . وقال خليفة في حوادث سنة ٩٣ من تاريخه عند ذكر الوفيات: ((وابراهيم بن يزيد التيمي بواسط في حبس الحجاج، ويقال: سنة أربع)) ( التاريخ: ٣٠٦) . ونقل مغلطاي: (( ولما طلب الحجاج ابراهيم بن يزيد التيمي والنخعي اختفى النخعي ولم يختف التيمي فحمل إليه فكان يطعمه الخبز بالرماد حتى قتله)). ( إكمال: ١ / الورقة : ٧٤) . وكل هذه النصوص لا تشير إلى أن الحجاج قتله صبراً ، فهو قد مات في السجن لسبب أو لآخر . (٢) انظر كتاب ولده عبد الرحمان: ١ / ١ / ١٤٥. (٣) وقال خليفة إنه توفي سنة ٩٣ ثم ذكر رواية على التمريض أن وفاته كانت سنة ٩٤ . وجزم ابن حبان في ( الثقات: ١ / الورقة: ٢٠) و (مشاهير علماء الأمصار: ١٠١) بوفاته سنة ٩٣ . وقال الواقدي بوفاته سنة٩٤. وقال مغلطاي: (( قال الآجري : وسمعت أبا داود يقول : مات ابراهيم والحجاج وسعيد بن جبير في سنة واحدة وهي سنة خمس وتسعين)) ( إكمال: ١ / الورقة : ٧٤ )، ولعل المرجح هو سنة ٩٣ . (٤) اعترض العلامة مغلطاي على النسب الذي أورده المزي ووجود « قیس )» بین (( یزید » و ((الأسود)) فقال: ((ابراهيم بن يزيد بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن حارثة بن سعد = ٢٣٣ ٢ ربيعة بن ذُهل بن ربيعة بن ذُهل بن سعد بن مالك بن النَّخَعِ النَّخَعِيُّ أبو عِمران الكُوفيُّ ، فقيه أهل الكوفة ، وأَمُّه مُلَيْكة بنت يزيد ، أخت الأسود بن يزيد وعبد الرحمان بن يزيد . روى عن : خاله الأسود بن يزيد (ع)، وخَيْثَمَةَ بن عبد الرحمان (س) ، والرَّبيع بن خُثَيم (سي)، وأبي الشّعثاء سُلَيْم بن أسود المحاربيِّ = ابن مالك بن النخع، كذا نسبه يعقوب بن سفيان الفسويُّ في تاريخه الكبير ، والحافظ إسحاق القراب في تاريخه ، ... ويحيى بن معين فيما ذكره عباس ، وأبو العرب القيرواني ، وأبو زرعة النصري في كتاب التاريخ ، وابن حبان ، وأبو داود ، ومحمد بن سعد في كتاب الطبقات الكبير ، وخليفة بن خياط في كتابيه : الطبقات والتاريخ ، والكلبي في كتاب الجمهرة وجمهرة الجمهرة والجامع الأنساب العرب ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وابن دريد في كتاب الاشتقاق الكبير ، والبرقي في تاريخه الكبير ، وابن أبي خيثمة في تاريخه الكبير والأوسط ، وغيرهم من المؤرخين والنسابين . وفي كتاب الأمالي للسمعاني : ابراهيم بن يزيد بن عمرو بن ربيعة ، وكذا ذكره البخاري في تاريخه الكبير ، وابن حبان ، وأبو حاتم الرازي ، والكلاباذي، والباجي. والذي قاله المزي: ((ابراهيم بن يزيد بن قيس ابن الأسود)) لم أر معتمداً قاله، والله أعلم )) . قال بشار : هكذا جزم العلامة مغلطاي بأن كل الذين ذكرهم نسبوه هكذا ، وليس هو بالكلام الدقيق، وكان الأولى به أن يقول إنهم أسقطوا (( قيس)) الذي ذكره المزي فيصبح كلامه أكثر دقة ، نعم ذكر هذا النسب يعقوب بن سفيان في تاريخه ( المعرفة والتاريخ: ٢ / ٦٤٤) ولكن خليفة مثلاً قال في ( الطبقات : ١٥٧): ((إبراهيم بن يزيد بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن سعد بن مالك ابن النخع)) ولم يذكر ((ذهل بن ربيعة)) وذكر مثل ذلك ابن سعد في طبقاته (٦ / ٢٧٠ ). ولم يقل خليفة في (التاريخ: ٣١٣) غير ((إبراهيم النخعي)) ولم يذكر له نسباً. أما رواية عباس الدوري عن يحيى بن معين فليس فيها إلا ((إبراهيم بن يزيد بن الأسود)) (انظر تاريخه: ٢ / ١٧)، وهلم جراً. ومثل هذا إطلاقه أن البخاري وغيره ممن ذكرهم قالوا فيه ((إبراهيم بن يزيد بن عمرو بن ربيعة )) مع أن البخاري لم يذكر في تاريخه الكبير غير اسمه واسم أبيه وجده: (( إبراهيم بن يزيد بن عمرو)) ( تاريخه الكبير: ١ / ١ / ٣٣٣) وتابعه في ذلك ابن أبي حاتم في كتابه ( الجرح والتعديل: ١ / ١ / ١٤٤) . وابن حبان في ( الثقات: ١ / الورقة ٢١) فكان الأولى به أن يقتصر على هذه الأسماء الثلاثة فيذكرها لأن كلامه يوهم بأنهم ذكروا بعد ((يزيد)) ((ربيعة)). قال بشار أيضاً : الذي عندي أن المزي - رحمه الله - إنما تابع صاحب الأصل فهو نسبه كذلك (١ / الورقة: ٢٠٠)، والظاهر أن الأمر اشتبه باسم جده لأمه ((يزيد بن قيس))، والله أعلم. والعجيب أن الحافظ ابن حجر لم يشر إلى مثل هذا الاختلاف في النسب مع أنه كثير المتابعة للعلامة مغلطاي الحنفي ! ٢٣٤ (س ق) ، وسَهْم بن مِنجاب (م د تم س ق) ، وسُوَيد بن غَفَلة (س) ، وشُرَيح بن أرْطاة (س)، وشَرَيْح بن الحارث القاضي (س)(١)، وعابِس بن ربيعة(خ م د تس)، وأَبي مَعْمَر عبد الله بن سَخْبرة الأزْدِيِّ (خ م ت س)، وعبد الرحمان بن بِشْر بن مسعود الأزْرقٍ (م س) ، وخالِهِ عبد الرحمان بن يزيد (ع)، وُبيد بن نُضَيْلة (م ٤)، وعَبِيدة السَّلْمانيِّ (٤)، وعَلْقمة بن قيس النَّخَعِيّ (ع)، وعُمارة بن عُمَير (د س) ، ومَسْروق(٢) بن الأجدع (ع)، ونُبَاتة (س)، ونَهيك بن سِنان وهمّام بن الحارث (ع) ، وهُني بن نُوْرة (دق) ، ویزید بن أوس (دس ) وأبي زُرْعَة بن عمرو بن جَرير بن عبد الله البَجَليِّ (س) ، وأبي عبد الله الجَدَليِّ(٣) (د)، وأبي عبد الرحمان السُّلَمِيِّ (س)، وأبي عُبَيْدة بن عبد الله بن مَسْعود (خ م س) ، ودخل على عائشة أمِّ المؤمنين وروى عنها (د س ق)، ولم يثبت له منها سماع . روى عنه : إبراهيم بن مُهاجر البَجَليُّ (س) ، والحارث بن یزید (١) وذكر يحيى بن معين فيما روى عباس الدوري عنه أن إبراهيم روى عن الصُّبي بن مَعبد. ( تاريخه : ٢ / ١٦ ) . (٢) قال مغلطاي: ((وذكر أبو عمر بن عبد البر في كتابه ((جامع بيان العلم)) وأبو الوليد الباجي في كتابه ((الجرح والتعديل.)) عن شعبة أن النخعي لم يسمع من مسروق بن الأجدع، وكذا ذكره أبو العرب)) (١ / الورقة: ٧٥). قال بشار: وروايته في الكتب الستة عنه، وقال ابن سعد: (( أخبرنا حَمّاد بن مسعدة عن ابن عون ، قال : قال محمد بن سيرين يوماً : إني لأحسب إبراهيم الذي تذكرون فتى كان يجالسنا فيما أعلم عند مسروق كأنه ليس معنا وهو معنا)) ( الطبقات: ٦ / ٢٧٠ ). (٣) وذكر ابن أبي حاتم في كتاب ((المراسيل)) عن أحمد بن حنبل : حدثنا حماد بن خالد الخياط عن شعبة ، قال : لم يسمع النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث خزيمة بن ثابت في المسح، وفي زواية حرب عنه: لم يسمع منه مطلقاً - لم يقيده - وفي كتاب ((العلل الكبير)) للترمذي : سمع النخعي حديث أبي عبد الله الجدلي من إبراهيم التيمي ، والتيمي لم يسمعه منه إنما سمعه من عمرو بن ميمون. وفي كتاب ((السنن)) لابن ماجة: وعمرو لم يسمعه منه إنما سمعه من الحارث بن سويد عنه . وخرّجه ابن حبان في كتابه الصحيح من حديث أبي عوانة عن سعيد بن مسروق عن التيمي عن الجدلي . وفي سؤالات عبد الله بن أحمد بن حنبل لأبيه : عن شعبة : ما لقي إبراهيمُ الجدليَّ . ( إكمال مغلطاي: ١ / الورقة : ٧٥). ٢٣٥ العُكْلِيُّ (س)، والحُرُّ بنُ مِسكين (س)، والحَسَن بن عُبَيْد الله النَّخَعِىُّ (م دس)، والحَكَم بن عُتَيْبَةَ (ع) ، وحکیمُ بن جُبير (ت)، وحَّادبن أبي سُلَيْمان (بخ م د س ق) ، وزُبَيْد الياميُّ (خ ت س ق) ، والزّبير بن عدِيّ (دس)، وأبو مَعْشر زياد بن كُلَّيْبٍ (م « ت س) ، وسُلَيْمان الأعمش (ع)، وسِماك بن حَرْبٍ (م د ت سَ)، وشِبَاك الضَّبِّي (دق) ، وشُعَيْب بن الحَبْحاب (ل)، وعبد الله بن شَبْرُمة (س) ، وعبد الله بن عَوْن (خٍ م تم س ق) ، وعبد الرحمان بن أبي الشعثاء المحاربيّ (م س) ، وأبو يَعْفُور عبد الرحمان بن عُبَيْد بن نسطاس (سِ) ، وعبد الملك بن إياس الشّيْبانيّ الأعورُ (د)، وعُبَيْدة بن مُعْتب الضَبُِّّ (خت دت ق) ، وأبو حَصِين عثمان بن عاصم الأسديُّ (س) ، وعطاء بن السَّائب (س) ، وعليُّ بن مُدْرِك (سي)، وأبو إسحاق عَمرو بن عبد الله السَّبيعيُّ ، وعَمرو بن مُرَّة (مد) ، وأبو العَنْبس عَمرو بن مروان النّخَعِيُّ، وغالب أبو الهُذَيْلِ (س)، وفُضَيْل بن عَمرو الفُقَيْميُّ (م ت س ق) ، ومحمد بن خالدٍ الضَبِّيُّ (ت) ، ومحمد بن سوقة (ت ق)، ومُغيرة ابن مِقْسم الصَّبُِّّ (خ م س)، ومنصور بن الْمُعْتَمِر (ع)، ومَيْمون أبو حَمزة الأعْورُ (ت) ، وهشام بن عَائذ بن نُصَيْب الأسَدِيُّ (س) ، وواصل ابن حَيَّن الأحدَبُ (م)، ويزيد بن أبي زياد (ق)(١). (١) قال العلامة الحافظ زين الدين ابن رجب الحنبلي في المفاضلة بين أصحاب ابراهيم النخعي: ((ذكر علي ابن المديني عن يحيى بن سعيد ، قال: ما أحد أثبت عن مجاهد وإبراهيم من منصور. وقال أحمد: حدثني يحيى قال: قال سفيان : كنت إذا حدثت الأعمش عن بعض أصحاب إبراهيم قال : فاذا قلت منصور ، سكت ... ورجحت طائفة الأعمش على منصور في حفظ إسناد حديث النخعي ؛ قال وكيع : الأعمش أحفظ لإسناد إبراهيم من منصور . وقد ذكره الترمذي في باب التشديد في البول من كتاب الطهارة واستدل به على ترجيح قول الأعمش في حديث ابن عباس في القبرين ، سمعت مجاهداً يحدث عن طاووس عن ابن عباس ، وأما منصور فرواه عن مجاهد عن ابن عباس ( قارن سنن الترمذي: ١ / ١٠٤)، وكذلك ذكره أيضاً في كتاب الصيام في باب صيام العشر، واستدل به على ترجيح رواية الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة ( ما رأيت النبي ومخلقه صائماً في العشر قط) على قول منصور فإِنه ارسله ( قارن سنن الترمذي ١٢٩/٣ - ١٣٠)= ٢٣٦ قالَ أحمد بن عبد الله العِجْلِيُّ(١): لم يُحدِّث عن أحدٍ من أصحاب النّبِّينَ﴿ وقد أدركَ منهم جماعةً، ورأى عائشة رؤيا(٢)، وكانَ مفتي أهل الكوفة هو والشّعبيُّ في زمانهما ، وكانَ رجلاً صالحاً فقيهاً مُتَوقياً قليل التكلّف ، وماتَ وهو مختفٍ من الحَجَّاج . = ورجحت طائفة الحكم - يعني ابن عُتَيْبة، قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي : مَن أثبت الناس في إبراهيم ؟ قال : الحكم ثم منصور . وقال أيضاً : قلت لأبي : أي أصحاب إبراهيم أحب إليك ، قال : الحكم ثم منصور ما أقربهما .. وقال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : أي أصحاب إبراهيم أحب إليك ؟ قال : الحكم ومنصور . قلت : أيهما أحب إليك ؟ قال : ما أقربهما . وقال عثمان الدارمي : قلت ليحيى بن معين: الحكم أحب اليك في إبراهيم أو فضيل بن عمرو، قال : الحكم أعلم )) ( شرح علل الترمذي : ٣٧٦ - ٣٧٧) وانظر تاريخ الدارمي عن يحيى، الورقة : ٣، وتاريخ يحيى برواية عباس: ٢ / ١٦ فما بعد . وأضاف العلامة مغلطاي جملة من الرواة عن إبراهيم لم يذكرهم المزي نقلهم من تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير منهم : طلحة بن مصرف ، وعبيد المكتب ، وسعيد بن مسروق ، وإسماعيل السدي ، وأبو قيس عبد الرحمان بن ثروان الأودي ، وأشعث بن أبي الشعثاء ، وحبيب بن أبي ثابت ، وسلمة بن كهيل ، وحصين بن عبد الرحمان ، ويزيد بن الوليد ، والحسن بن عمرو الفقيمي ، وعمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي، وعامر الشعبي ، والقعقاع بن یزید ، وعبد الله بن یزید ، وجهم بن دينار ، وسنان بن حبيب ، ومسلم الأعور ، ويزيد بن قيس ، وميمون بن مهران ، وسلمة بن المنهال ، وعلي ابن السائب، وغيرهم راجعه إذا أردت استقصاءهم . ( إكمال: ١ / الورقة : ٧٦) . (١) ترتيب ثقات العجلي ، الورقة : ٣ (٢). الرؤيا: ما يراه الإِنسان في منامه، وقد ورد استعمالها أيضاً في اليقظة بمعنى الإِبصار، وهو المراد هنا ، قال الراعي : و للرؤيا وهشَّ قؤاده وبشّر نفساً كان قبل يا وعليه فسروا قوله تعالى: ﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس﴾ [الإسراء: ٦٠]. وقال يحيى بن معين - فيما روى عنه عباس الدوري: إبراهيم النخعي أدخل على عائشة، أظن يحيى قال: وهو صبي. تاريخه: (١٦/٢). وروى ابن سعد، قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم أنه كان يدخل على بعض أزواج النبي ◌َّر وهي عائشة فيرى عليهن ثياباً حمراً . فقال أيوب لأبي معشر : وكيف كان يدخل عليهن ؟ قال: كان يحج مع عمه وخاله علقمة والأسود قبل أن يحتلم؛ قال: وكان بينهم وبين عائشة إخاء وود)) (الطبقات : ٢٧١/٦). وقد أورد البخاري رواية أبي معشر في دخول إبراهيم على عائشة وهو صبي (تاريخه الكبير : ٣٣٤/١/١). ٢٣٧ وقالَ أبو أسامة عن الأعمش : كان إبراهيم صيرفيَّ الحديث(١). وقالَ جرير بن عبد الحميد عن إسماعيل بن أبي خالد : كان الشّعْبِيّ وإِبراهيم وأبو الضّحى يجتمعون في المسجد يتذاكرون الحديث ، فإِذا جاءهم شيء ليس عندهم فيه رواية رموا إبراهيم بأبصارهم(٢). وقالَ عباس الدُّورِيُّ عن يحيى بن مَعِين(٣): مراسيل إبراهيم أحبُّ إليَّ من مراسيل الشّعْبِيّ . وقالَ أبو بكر بن شُعَيْب بن الحَبْحَابِ عن أبيه : كنت فيمن دَفَنَ إبراهيم النَّخَعِيَّ ليلاً سابع سبعةٍ أو تاسع تسعةٍ ، فقالِ الشَّعْبِيُّ : أدفنتم صاحبكم ؟ قلت : نعم . قال : أما إنّه ما تركَ أحداً أعلمَ منه أو أفقهَ منه ، قلت : ولا الحَسَن ولا ابنَ سيرين؟ قال: ولا الحَسَن ، ولا ابن سيرين ، ولا من أهل البصرة ، ولا من أهل الكوفة ، ولا من أهل الحجاز ، وفي رواية : ولا بالشام(٤). (١) أورد يعقوب بن سفيان الفسوي ، وأبو نعيم الأصبهاني وغيرهما هذه الحكاية من طريق أبي أسامة أيضاً ( المعرفة: ٢ / ٦٠٧، والحلية لأبي نعيم: ٤ / ٢٢٠). (٢) انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ١٤٤، وتاريخ يحيى برواية عباس : ٢ / ١٧ . (٣) تاريخه : ٢ / ١٨. (٤) وقال ابن سعد: ((أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن عُلية ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، قالا : حدثنا ابن عون، قال: أتيتُ الشعبي بعد موت إبراهيم فقال لي: أكنتَ فيمن شهد دفن إبراهيم ؟ فالتويت عليه ، فقال : والله ما ترك بعده مثله . قلت : بالكوفة ؟ قال : لا بالكوفة ولا بالبصرة ولا بالشام ولا بكذا ولا بكذا . زاد محمد بن عبد الله: ولا بالحجاز. ( الطبقات: ٦ / ٢٨٤) . أما يعقوب بن سفيان الفسوي، فقد نقل مثل هذا القول عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل عن ابن عون قال: ((قال لي الشعبي : أشهدت موت هذا الرجل ؟ قال : قلت : نعم . قال : أما إِنه لم يترك مثله . قلت : بالكوفة ؟ قال : لا بالكوفة ولا بكذا ولا بكذا . قيل لأبي عاصم : روى فلان عن ابن عون أنه قال: لا بالكوفة ولا بالبصرة . قال: غلط لم يكن ابن عون يسمي البصرة)) ( المعرفة : ٢ / ٦٠٨) وهذا ردُّ لرواية ابن علية ومحمد الأنصاري عن ابن عون في ذكرهما البصرة وغيرها. ولكن البخاري يقول: ((وقال لنا موسى بن إسماعيل : حدثنا مهدي ، قال : حدثنا شعيب ، قال : مات = ٢٣٨ أخبرنا الإِمام أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عُمر محمد بن أحمد بن قُدامة،وأبو الحسن عليّ بن أحمد بن عبد الواحد المقدسيّان ، وأبو الخطاب عُمر بن محمد بن أبي سعد بن أبي عَصرون التّميْمِيُّ ، قالوا : أخبرنا أبو حَفْص عُمر بن محمد بن طَبرزذ . وأخبرنا أبو المرْهِف المقداد بن هبة الله ابن المقداد الصِّقليُّ ، قال : أخبرنا أبو الحسن عليّ بن أبي الكرم نَصْر بن محمد بن البنّاء بالمسجد الحرام ، قالا: أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم بن أبي سَهْل الكَرُوخِيُّ ببغداد ، قال: أخبرنا القاضي أبو عامر محمود بن القاسم بن محمد الكَرُوخِيُّ ببغداد ، قال: أخبرنا القاضي أبو عامر محمود بن القاسم بن محمد الأزديُّ ، وأبو نصرٍ عبد العزيز بن محمد ابن عليّ التّرياقيُّ، وأبو بكر أحمد بن عبد الصمد بن أبي الفضل الغُورجيُّ (١)، قالوا : أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن عبد الله بن أبي الجرّاحِ الْجَرّاحيُّ المَرْوزيُّ ، قال : أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد ابن محبوبِ المَحْبُوبيُّ المَرْوَزِيُّ قال: أخبرنا أبو عيسى محمد بن عيسى بن سَوْرة التّرمِذيُّ الحافِظُ ، قال: حدثنا أبو عُبَيْدة بن أبي السَّفر الكُوفيّ قال : حدثنا سعيد بن عامر عن شُعْبة عن سُلَيْمان الأعمش، قال : قلت لإِبراهيم النّخَعِيِّ : أسند لي عن عبد الله بن مَسْعود، فقال إبراهيمُ : إذا حدثتكم عن رجلٍ عن عبد الله فهو الذي سمعتُ ، وإِذا قلت: قال عبدُ الله: فهو عن غير واحدٍ عن عبد الله(٢). = إبراهيم متوارياً ليالي الحجاج فدفن ليلاً فشهدت الصلاة عليه فسمعت الشعبي يقول : مات رجل ما ترك بعده مثله لا بالكوفة ولا بالبصرة ولا بمكة ولا بالمدينة ولا بالشام)) ( تاريخه الكبير: ١ / ١ / ٣٣٤ ) . (١) الغُورجي: نسبة إلى ((غورة)) قرية من قرى هراة، وهذه النسبة مما استدركها العز ابن الأثير على أبي سعد السمعاني. وأحمد هذا توفي سنة ٤٨١ كما في ((تاريخ الإِسلام)» للذهبي و ((اللباب)) لابن الأثير وغيرهما . (٢) قال ابن رجب في ((شرح العلل)) ٢٩٤/١، ٢٩٥: وهذا يقتضي ترجيح المرسل على المسند ، لكن عن النخعي خاصة فيما أرسله عن ابن مسعود خاصة ، وقد قال أحمد في مراسيل النخعي : لا بأس بها ، وقال ابن معين : مرسلات إبراهيم صحيحة إلا حديث تاجر البحرين ،= ٢٣٩ قالَ البُخَاريُّ عن الحسن بِن واقع عن ضَمْرَة (١) : مات سعيد بن الُسيِّب، وابن مُحَيْريز، وإِبراهيم النّخَعِيّ في ولاية الوليد بن عبد الملك . قالَ البُخَارِيُّ(٢): وقال أبو نُعَيْم: مات إبراهيم سنة ست وتسعين . وقالَ غيرُهُ : مات وهو ابن تسع وأربعين ، وقيل : ابن ثمان وخمسين(٣) . روى له الجماعة . = وحديث الضحك في الصلاة . وقال أيضاً: إبراهيم أعجب إليَّ مرسلاتٍ من سالم والقاسم ، وسعيد ابن المسيب . (ش) . (١) التاريخ الصغير: ٢١٠ . (٢) المصدر نفسه : ١٠٣ . (٣) قال ابن سعد: ((وأجمعوا على أنه توفي في سنة ست وتسعين في خلافة الوليد بن عبد الملك بالكوفة ، وهو ابن تسع وأربعين سنة لم يستكمل الخمسين . وبلغني أن يحيى بن سعيد القطان كان يقول : مات إبراهيم وهو ابن نّيّف وخمسين سنة . وقال أبو نعيم - الفضل بن دكين - سألت ابن بنت إبراهيم عن موته ، فقال: بعد الحجاج بأشهر أربعة أو خمسة . قال أبو نعيم : كأنه مات أول سنة ست وتسعين)) ( الطبقات: ٢٨٤/٦). وقد أغرب ابن حبان البستي فقال: ((سمع المغيرة بن شعبة وأنس بن مالك ودخل على عائشة ... كان مولده سنة خمسين ومات سنة خمس أو ست وتسعين وهو ابن ست وأربعين سنة بعد موت الحجاج بأربعة أشهر)) ( الثقات: ١/الورقة: ٢١) وقد ذكر هو أن المغيرة توفي سنة خمسين حينما ترجم له في القسم الخاص بالصحابة من كتابه فكيف يسمع منه وهو ولد في السنة نفسها؟ نبه إلى ذلك العلامة مغلطاي (١ / الورقة: ٧٦ ) وأخذه ابن حجر فنسبه إلى نفسه من غير إشارة ( تهذيب: ١٧٨/١) رحمه الله تعالى. قال بشار : إبراهيم النخعي علم من أعلام الدين ورأس في فقهاء المسلمين وله فضل عظيم على تطور الفقه ودراساته عند مدرسة أهل العراق ولا يقدح فيه بعض ما قيل فيه ( الميزان : ٧٤/١ - ٧٥ )، وقد ترجم له العديد من المؤرخين والمحدثين تراجم رائعة وفيها زيادات كثيرة عما هو مذكور في هذا الكتاب نشير خاصة إلى ترجمة ابن سعد له في ( الطبقات: ٢٧٠/٦ - ٢٨٤) وما ذكره يعقوب ابن سفيان الفسوي في كتابه النافع ((المعرفة والتاريخ)) في أجزائه الثلاثة ( انظر الفهرس : ٤٣٤/٣)، وأبو نعيم في (حلية الأولياء: ٢١٩/٤) والذهبي في كتبه وخاصة تاريخ الإِسلام: ٣٣٥/٣، وهو أول المترجمين في وفيات ابن خلكان. ٢٤٠