Indexed OCR Text

Pages 161-180

روى عن: أبي بكر بن المُنكَدِر (ت) عن جابر حديث: ((ثلاث
مَن كُنَّ فيه نَشَرَ الله عليه كنَفَهُ))(١).
روى عنه : ابنه عبد الله بن إبراهيم (ت)
روی له التّرمذيُّ .
٢٢٢ - د: إبراهيم بن العَلاء بن الضَّحّاك بن المُهَاجر بن عبد
الرحمان بن زَيْد الزُّبيديّ، أبو إسحاق الحِمْصِيُّ المعروفُ بِزِبْريق(٢)
وهو والد إسحاق بن إبراهيم بن العَلاء .
روى عن : إسماعيل بن عَيَّاش (د)، وبَقِيَّة بن الوليد، وأبي
عثمان (٣) ثَوَابَة بن عَوْن التَّنوخِيِّ الحَمَويِّ، وعمِّهِ الحارث بن الضَّحّاك
الزُّبيديِّ، وشُعَيْب بن إسحاق الدِّمَشقيِّ، وأبي عُثمان عَبّاد بن يوسف
الكِنْدِيِّ الِحِمْصِيّ الكَرَابيسيِّ، وأبي حَفْص عُمر بن بلال القُرَشِيِّ
مولى بني أميّة، وعُمر بن بلال الفَزاريِّ الحِمْصيِّ، ومحمد بن حِمْيْر
السَّلِيْحيِّ، والوليد بن مسلم (د) .
روى عنه: أبو داودَ، وإِبراهيم بن عبد الله بن الجُنْد الخُتُّليُّ ،
(١) أخرجه الترمذي رقم (٢٤٩٤) في صفة القيامة من طريق سلمة بن شبيب ، حدثنا عبد
الله بن إبراهيم الغفاري المدني ، حدثني أبي ، عن أبي بكر بن المنكدر ، عن جابر قال : قال
رسول الله وَ *: ((ثلاث من كنَّ فيه ستر الله عليه كنفه ، وأدخله جنته : رفقٌ بالضعيف ، وشفقةٌ
على الوالدين، وإِحسانٌ إلى المملوك)) وقال: هذا حديث غريب أي: ضعيف، ولفظ ((حسن)) المثبتة
في المطبوع خطأ ، فإِن عبد الله بن إبراهيم متروك ، وقد نسبه ابن حبان الى الوضع ، وأبوه إبراهيم
مجهول ، فأنى له الحسن ؟ (ش) .
(٢) زبريق ، قيده صاحب خلاصة التذهيب : بكسر الزاي والراء بينهما باء موحدة ساكنة .
والذي في تاريخ البخاري الكبير: ((زعم إبراهيم أن أباه كان يدعى زبريق)) (١ / ١ / ٣٠٧)،
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم: ((يعرف بابن الزبريق)) (الجرح والتعديل: ١ / ١ / ١٢١)
والظاهر أن هذا هو الصواب .
(٣) في حاشية الأصل تعليق للمؤلف نصُّه: ((كان فيه - يعني الكمال - : وأبي عون ، وهو
وهم )) .
١٦١

وأحمد بن عليّ بن مُسْلِمِ الأَبَّارُ، وأحمد بن المُعَلَّى بن يزيد الأَسَدِيُّ
القاضي الدِّمَشقيُّ، وأحمد بن يحيى بن صَفْوان ، وإسماعيل بن
الفَضْلِ البَلْخِيُّ ، وبَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ الأندَلُسِيُّ ، وجعفرُ بنُ محمد بن
الحَسَنِ الفِرْيابيُّ القاضي، والحَسَنُ بن سُلَيْمان قُبَّيْطَة، وأبو بكر عبد
الله بن محمد بن أبي الدُّنيا، وأبو زُرْعَة عُبيد الله بن عبد الكريم
الرَّازيُّ، وعُثمان بن خالد بن عَمرو السّلَفِيُّ، وعثمان بن سعيد
الدَّارِمِيُّ، وعليّ بن الحُسَيْن بن الجُنْدِ الرَّازيُّ، وابنُ ابنِهٍ عَمرو بن
إسحاق بن إبراهيم بنِ العَلاءِ، وعِمران بن بَكّارِ البَرّادُ، وأبو أُميَّة محمد
ابن إبراهيم الطَّرَسُوسيُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، وأبو بكرٍ
محمدُ بن إسحاق الصَّاغانيُّ، وأبو بكر محمد بن جعفر بن یحیی بن
رَزِينِ العَطَّارِ الحِمْصِيُّ، ومحمدٍ بن عليّ بن عُثمان بن حَمْزَة بن عبد
اللهِ بنِ المُنْذِر بِن أَبَي بن كَعْب الأنصاريُّ. ومحمد بن عَوْف بن سُفيان
الطّائيُّ، وأُبو الأحوص محمد بن الهَيْئَم بن حَمَّاد قاضي عُكْبَرا، وهَنْبل
ابن محمد بن يحيى السَّلِيْحِيُّ، ويعقوب بن سُفيان الفارسيُّ.
قال أبو حاتم : صدُوقٌ .
وقالَ أبو أحمد بن عَدِيّ: سمعتُ أحمد بن عُمَيرٍ يقولُ :
سمعتُ محمدَ بنَ عوفٍ يقولُ - وذكرتُ له حديثَ إبراهيم بن العلاء عن
بَقيّة عن محمد بن زياد عن أبي أمامةَ عن النبيّ وَالَ: («استَعْتِبُوا الخيلَ
فإنها تُعتِب))(١) - فقال: رأيته على ظهرٍ كتابه مُلحقاً فأنكرته ، فقلت له ،
فَتَرَكَهُ .
قالَ ابنُ عوفٍ : وهذا من عَمَلِ ابنه محمد بن إبراهيم، كان
(١) خبر لا يصح، وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه إلى ابن عدي وابن
عساكر . (ش) .
١٦٢

يسوّي الأحاديث، وأَمّا أبوه فشيخٌ غَيْرُ مُتَّهم ، لم يكن يفعل من هذا
شيئاً .
قالَ ابنُ عَدِيّ: وإبراهيم هذا حديثه عن إسماعيل بن عَيّاش
وبَقيّة وغيرهما مستقِيمٌ ، ولم يُرْمَ إلّ بهذا الحديث ، ويُشْبِهِ أنْ يكونَ
من عمل ابنه كما ذكرُه ابنُ عَوْفٍ .
قال محمد بن جعفر بن رَزِين وأحمد بن محمد بن عَنْبَسَة : مات
سنة خمس وثلاثين ومئتين(١) .
٢٢٣ - د س ق: إبراهيم بن عُيَيْنَةَ بن أبي عِمْران الهِلاليُّ ،
مولاهم، أبو إسحاق الكُوفيُّ ، أخو سُفْيان وعِمران ومحمد وآدم .
روى عن : إسماعيل بن رافعِ المَدَنيِّ، وسُفيان الثَّورِيِّ،
وشُعْبة بن الحَجّاج، وصالح بن حَسَّانَ المَدَنيُّ ، وطعمة بن عَمرو
الجَعْفَرِيِّ ، وطَلْحة بن يحيى بن طَلْحة بن عُبَيد الله، وعبد الله بن
عطية بن سَعْدٍ العَوْفيِّ ، وعبد الرحمان بن آمين ، ويقال: ابن
يامِين(٢)، وعَمرو بن منصور الهَمْدانيُّ (د)، ومِسْعَر بن كِدَام ، ووِقاء
ابن إياس ، والوليد بن ثَعْلَبة (ق)، وأبي حَيَّان يحيى بن سعيد بن حَيَّان
التّيْمِيِّ (س) ، وأبي طالب القاصّ .
روى عنه : إبراهيم بن بَشّار الرَّماديُّ، وأحمد بنِ بُدَيْلِ الْيَامِيُّ،
وإسحاق بن إسماعيل الطَّالْقانيُّ، والحَسن بن حَمَّاد الضّبِّيُّ، والحَسن
ابنعليّ بن عفّان العامريُّ ،وهو آخر من حدَّث عنه ، والحسن بن محمد
(١) آخر الجزء الثامن من الأصل ، ويأتي بعده بداية الجزء التاسع وأوله البسملة .
(٢) في حاشية الأصل من قول المؤلف تعليق نصه: ((كان فيه : عبد الرحمان بن أيمن ،
وهو خطأ)) قال بشار: وعبد الرحمان هذا قال البخاري فيه : منكر الحديث ، وقال أبو زرعة :
ليس بالقوي . وقال الذهبي : وله عن أبي جعفر الباقر ، وهو مقل ، حدث عنه أبو يحيى الحِمّاني
( الميزان : ٢ / ٥٩٧ ) .
١٦٣

الطَّنَافِسيُّ، والحُسين بن الفضل الواسطيُّ، والحُسين بن منصور بن
جعفر السُّلَمِيُّ النَّيْسابوريُّ (س)،وحَمْزة بن حبيب الزَّيّات المُقرىء وهو
أكبر منه ، وسُفيان بن وكيع بن الجَرّاح ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد
الأشَجّ، وعبد الله بن عمر بن محمد بن أَبَان الجُعْفيُّ، وعَبْدَة بن عبد
الرحيم المَرْوَزِيُّ، وأبو قُدامة عُبيد الله بن سعيد السَّرَخسيّ ، وعليّ بن
جعفر بنِ زياد الأحمر، وعليُّ بن محمدٍ الطَّنَافسيُّ (ق)، وعمرو بن
عليّ الفَلَّاس، ومحمد بن طريف البَجَليُّ، ومحمد بن عَبَّاد المكّيّ ،
ومحمد بن عيسى ابن الطَّاعِ، ومحمد بن يحيى بن أبي عُمر
العَدَنِيُّ ، والهَيْثم بن محمد بن جناد الجُهَنِيُّ، ويحيى بن حَسَّان
التَنْسِيُّ ، ويحيى بن مَعيْن، ويحيى بن موسىُ خَتّ(١) (د) .
قالَ إبراهيم بن عبد الله بن الجُنَيْد عن يحيى بن مَعِيْن : كانَ
مُسلماً صَدُوقاً ، لم يكن من أصحاب الحديثِ .
وقالَ أبو حاتم : شيخٌ يأتي بمناكير(٢).
وقالَ النّسَائِيُّ: ليس بالقويّ (٣)
قالَ محمدُ بن عبد الله الحَضْرمَيُّ: مات سنة سبع وتسعين
ومئة .
(١) حَتّ : بفتح الخاء المعجمة وتشديد التاء ثالث الحروف ، لقب ليحيى هذا وسيأتي ذكره
في موضعه .
(٢) هكذا نقله ولده عبد الرحمان في كتابه الجرح والتعديل: ١ /١ / ١١٩
(٣) ولم يذكره في الضعفاء . وقال العجلي : صدوق . وذكره ابن حبان في كتابه ( الثقات ،
الورقة: ١٨) وخرج حديثه في صحيحه . وقال الذهبي في ( الميزان: ١ / ٥١) بعد أن أورد
قولي أبي حاتم والنسائي: ((وحديثه صالح)). وانظر تاريخ الإِسلام له ، الورقة : ١٩٢ (أيا
صوفيا: ٣٠٠٦)، والكاشف: ١ / ٨٩، وديوان الضعفاء، الورقة: ١٠، والإِرشاد لأبي يعلى
الخليلي ، الورقة : ٤٨. وقال العلامة مغلطاي: ((قال الآجري : سُئل أبو داود عن إبراهيم بن
عيينة وعمران ومحمد ابني عيينة فقال : كلهم صالح وحديثهم قريب من بعض . وفي تاريخ ابن أبي
خيثمة الكبير : قال سليمان بن أبي شيخ : بنو عيينة جماعة أعرف منهم سفيان ومحمداً وعمران
وابراهيم وآدم موالي لبني جعفر بن كلاب)) (إكمال: ١ / الورقة : ٦٢).
١٦٤

وقال أبو بكر بن أبي عاصمٍ : مات سنة تسع وتسعين ومئة(١) .
وقال الحافِظُ أبو بكر الخطيبُ : حَدَّث عنه حَمْزة الزَّيَّات ،
والحسن بن عليّ بن عَفّان وبينهما مئة وأربع عشرة، وقيل : مئة واثنتا
عشرة سنة .
روى له أبو داودَ والنَّسائيُّ وابنُ ماجةَ .
٢٢٤ - ت ق : إبراهيم بن الفضل(٢) المَخْزوميُّ، أبو إسحاق
المدنيُّ .
روى عن : سعيد بن أبي سعيد المَقْبُرِيِّ (ت ق)، وعبد الله بن
عبد الرحمان بن أبي حسين النّوْفَلِيِّ، وعبد الله بن محمد بن عقيل (تم
ق) .
روى عنه : إسرائيل بن يونس ، وأبو يحيى إسماعيل بن
إبراهيم التّيْمِيُّ (ت ق)، والحارث بن عمران الجَعْفَرِيُّ، وسُفيان
الثّورِيُّ، وسُلَيْمان بن موسى الزُّهْرِيُّ، وعبد الله بن نُمَّيْر (ت ق)،
وعبد الرحمان بن محمد المُحَاربيُّ، وأبو عامر عبد الملك بن عَمرو
الغِفَاريُّ (ق)، وعُبَيد الله بن موسى ، وعَفّان بن سَيّارِ الجُرْجَانيُّ،
وعفيف بن سالم الموصلي ، وأبو الجَهْم الفضل بن المُوفَّق، ومحمد
ابن إسماعيل بن أبي فُدَيْك (ت)، وأبو معاوية محمد بن خازمٍ
(١) وقال البخاري في تاريخه الكبير: (( قال لي أحمد بن أبي رجاء مات سنة تسع وتسعين
ومئة أو سبع وتسعين ، شك محمد ( كذا والصواب: أحمد) ١ /١ / ٣١٠ . وأخذ ابن حبان
القول الثاني في ((الثقات.)) فقال بوفاته سنة ١٩٩، أما الذهبي فقد ذكر في تاريخ الإسلام أنه توفي
سنة ١٩٧ ، واقتصر في الكاشف على سنة ١٩٩ .
(٢) ذكر ابن أبي حاتم اسم جده وهو ((سلمان)) (الجرح والتعديل: ١ / ١ / ١٢٢).
وقال صاحب الكمال في أول ترجمته: ((إبراهيم بن الفضل، ويقال ابن اسحاق)) ( الكمال : ١ /
الورقة : ١٥٠) وذكر مثل ذلك قبله البخاري وابن حبان وأبو أحمد الحاكم ووقع كذلك في مسند
أحمد، وخص ابن عدي ذلك برواية اسرائيل عنه ( الكامل : ٢ / الورقة : ٤٠ ) .
١٦٥

الضَّرير، ومحمد بن ربيعة الكِلابيُّ، ووكيع بن الجرّاح (ق).
قالَ عبدُ الله بن أحمدَ بن حنبلٍ عن أبيه: ضعيفُ الحديثِ،
ليسَ بقويٍ في الحديثِ(١) .
وقالَ عبّاس الدُّوريُّ عن يحيى بن مَعِين(٢): ليسَ حديثه
بشيء .
وقالَ أُبو زُرْعَةَ : ضعيفٌ(٣).
وقالَ أبو حاتم : ضعيفُ الحديثِ. مُنْكَرُ الحديثِ (٤)
وقال البخاريُ(٥) منگرُ الحدیثِ . ..
وقالَ التِّرمذِيُّ: يُضَعَّفُ في الحديثِ .
وقالَ النّسائيُّ: مُنكَرُ الحديثِ(٦) .
وقالَ في موضعٍ آخرَ : ليس بثقة ولا يُكتبُ حدِيثُه .
وقالَ الحاكمُ أبو أحمد : ليس بالقويّ عندهم .
وقالَ أبو أحمد بن عَدِي (٧) : وَمَعَ ضَعْفِه يُكتبُ حديثُهُ، وهو
عندي ممن لا يجوز الاحتجاجُ بحديثه، وإبراهيم الخوزيّ عندي
ء
أصلَحُ منه(٨) .
(١) نقله ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: ١ /١ / ١٢٢.
(٢) تاريخه برواية عباس (١٣) وهو فيه : ليس بشيء.
(٣) نقله عبد الرحمان بن أبي حاتم: ١ / ١ / ١٢٢.
(٤) نفسه .
(٥) تاريخه الكبير: ١ / ١ / ٣١١ .
(٦) نقله عنه ابن عدي في الكامل : ٢ / الورقة : ٣٩
(٧) الكامل: ٢ / الورقة : ٤٠
(٨) وضعفه ابن الجارود وأبو جعفر العقيلي وأبو حفص ابن شاهين. وقال الساجي: ((منكر
الحديث)). وقال أبو الفتح الأزدي: ((متروك)). كما تركه الدارقطني أيضاً. وقال ابن حبان:
((فاحش الخطأ)). وقال الذهبي في ((الكاشف)): ضعفوه. وقال في ((ديوان الضعفاء))، تركه
غير واحد. ( المجروحين لابن حبان: ١ / ١٠٤ - ١٠٥، والكامل لابن عدي : ٢ / الورقة : =
١٦٦

روى له التُّرمذي وابن ماجة .
٢٢٥ - ع : إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة
ابن حِصن بن حُذيفة بن بَدْر بن عمرو بن جُؤية بن لَوذان بن ثَعْلبة بن
عَدِيّ بن فَزارة بن ذُبیان بن بغیض بن ریٹ بن غطفان بن سعد بن قیس
عيلان بن مُضر بن نِزار بن مَعدّ بن عدنان ، أبو إسحاق الفَزَاريُّ
الكوفيُّ . نَزَلَ الشامَ وسكنَ المِصِّيْصَةَ . وهو ابن عم مروان بن معاوية.
الفَزاريّ .
قالَ أبو جعفر محمد بن جرير الطَّبريُّ : واسم فَزَارة عَمرو ،
وكان ضَرَبَهُ أَخٌّ له، فَقَزَرُهُ فَسُمّيَ فَزَارة . وجدُّه خارجة بن حِصْن له
صُحْبَة ، وهو أخو عُيَيْنَةَ بن حِصْنٍ .
روى عن : أَبان بن أبي عَيّاش، وإبراهيم بن كثير الخَوْلانِّ
البَيْرُوتَيِّ . وأَسْلَم المِنْقَريِّ (قد)، وإسماعيل بن أمّيَّة، وإسماعيل بن
أبي خالد ، والحَسَن بن عبيد الله النّخَعيِّ، وحُمَيْدٍ الطّويل (ِخ س)،
وخالدٍ الحَذَّاء (م دس ق)، وزائدة بن قدامة (س)، وسعيد بن عبد
العزيز ، وسُفيان الثَّوريِّ (عِخ د) ، وسُلَيْمان الأعمش (م د ت) ،
وسُلَيْمانِ بن أبي إسحاق الشَّيْبَانِيِّ (م د)، وسُهَيْل بن أبي صالح (م
س)، وشُعْبَة بن الحجّاج، وشُعيب بن أبي حَمْزة (س) ، وصالح بن
محمد بن زائدة أبي واقد اللَّيْئِيِّ (د)، وعاصم بن كُلَيْب (د)، وعاصم
ابن محمد بن زيد العُمَرِيِّ، وعبد الله بن شَوْذب (د)، وأبي طُوالة عبد
الله بن عبد الرحمان بن مَعْمَر الأنصاريِّ (خ)، وعبد الله بن عَوْن ،
وعبد الله بن المبارك، وعبد الرحمان بن الحارث بن عَيَّاش بن أبي
رَبيعة (س)، وعبد الرحمان بن عَمرو الأوزاعيُّ (س)، وعبد الملك
= ٣٨ - ٤٠، وميزان الذهبي: ١ / ٥٢، وديوان الضعفاء، الورقة: ١٠، وإكمال مغلطاي: ١ /
الورقة : ٦٤، وتهذيب ابن حجر: ١ / ١٥٠ - ١٥١ وغيرها).
١٦٧

ابن عُمَيْرِ، وعُبيد الله بن عمر (م) ، وعطاء بن السَّائب ، وأبي إسحاق
عَمرو بن عبد الله السَّبِيْعِيّ ، والعَلاء بنِ المُسَيِّب ، وكُلَيب بن وائل
(د) ، ولَيْث بن أبي سُلَيْم، ومالك بن أنسٍ، ومحمد بن عَجْلان ،
ومَخْلَد بن الحُسين المِصِّيْصِيِّ، ومِسْعَر بن كِدامٍ، ومُغيرة بن مِقْسم
الضَّبِّيِّ، وأبي حَمّاد المُفَضِّل بن صَدَقة الحَنَفِيِّ، وموسى بن أبي
عائشة (س)، وموسى بن عُقْبَةَ (خ)، وهشام بن عُرْوَة (س)، ويحيى
ابن سعيد الأنصاريّ، ويزيد بن السِّمْط (مد)، ويونس بن أبي
إسحاق السَّبِيعيِّ (د)، ويونس بن عُبيد، وأبي شَيْبة (ق).
روى عنه : إبراهيم بن شَمَّاسِ السَّمَرْقَنْدِيُّ (ل)، وبَقِيَّةُ بن
الوليد ، والحسن بن الرَّبيع البُورانيُّ (مد)، وأبو أسامة حَمَّاد بن
٤
أسامة (ت) ، وأبو تَوْبة الرَّبيع بن نافع الحلبيُّ (د) ، وزکریا بن عديّ
(م ق ت)، وسعيد بن المغيرة المِصِّيْصِيُّ الصَيَّادُ (س)، وسفيان
الثّوريُّ وهو من شيوخِهِ ، وعاصم بن يوسف اليَرْبُوعِيُّ (خ)، وعبد الله
ابن سُلَيْمان العَبْدِيُّ، وعبد الله بن عون الخَرَّاز(١) (م)، وعبد الله بن
المبارك، وعبد الرحمان بن عَمرو الأوْزَاعِيُّ وهو من شيوخه ، وعبد
الرحيم بن مُطَرِّف الرُّؤاسيُّ، وعبد الملك بن حبيب المِصِّيصِيَّ (د) ،
وعَبْدَة بن سُلَيْمان المَرْوَزِيُّ، وأبو نُعَيْم عُبيد بن هشام الحَلَبِيُّ، وعليُّ
ابن بَكّار بن هارون المِصِّيْصِيُّ ، وعليّ بن بكار البَصْرِيُّ نزيل
المِصِّيْصَة، وعُمر بنِ عبد الواحد ، وعَمرو بن محمد النَّاقد، وعيسى
ابن يونس وهو من أقرانه ، وأبو صالِح مَحْبوب بن موسى الفَرَّاء (د
س) ، وأبو سعيد محمد بن أسعد التّغْلِيُّ (عِخ) ، ومحمد بن سَلَمة
الحَرَّانيُّ (ق)، ومحمد بن سَلَام(٢) البِيْكَنْدِيُّ (خ) ، ومحمد بن عبد
الرحمان بن سَهْم الأنطاكيُّ (م)، ومحمد بن عُقْبَة الشَّيْبانيّ (خ)
(١) الخراز : بالراء المهملة .
(٢) بالتخفيف ، وقد ثَقّل بعضهم لامه، ولم يتابعوا (مشتبه الذهبي: ٣٧٨)
١٦٨

ومحمد بن کَثِيْرِ المِصِّيْصِيُّ (س)، وابن عمّه مروان بن معاوِية الفَزاريُّ
وهو من أقرانِهِ ، والُسَيِّب، بن واضحٍ، ومعاوية بن عمرو الأزْدِيُّ ◌ِخِ م
ت س ق) ، وموسى بن أيوب النّصِيْبيُّ، وموسى بن خالد ختن
الفِريابيّ (١) (م)، والوليد بن مُسْلم .
قالَ عثمان بن سعيد الدَّارِميُّ عن يحيى بن مَعِين (٢): ثِقَةٌ ثِقَةٌ .
وقالَ أبو حاتم (٣): الثِّقةُ المأمونُ الإِمامُ .
وقالَ النَّسائيُّ: ثِقَةٌ مأمونٌ، أحد الأئمة .
وقالَ أحمد بن عبد الله العِجْليّ (٤): كان ثقةً رجلاً صالحاً
صاحب سُنَّةٍ وهو الذي أدّب أهل الثُّغْرِ، وعلَّمهم السُّنَّة، وكانَ يأمرُ
وينهىُ، وإذا دخلَ الثَّغرَ رجلٌ مبتدعْ أخرجَهُ، وكان كثيرَ الحدیثِ،
وكان له فِقْه، وكان عربيّاً فَزَارياً أمر سلطاناً ونهاه فضربه مئتي سوط ،
فَغضبَ له الأوزاعيُّ، وتكلّم في أمرِهِ .
وقالَ إبراهيم بن أبي الوزير عن سُفيان بن عُيَيْنَةَ : كان إماماً.
وقال أبو صالح الفَرَّاء : لقيتُ الفُضَيْل بن عِياض فَعزَّاني بأبي
إسحاق ، قال : ربما اشتقت إلى المِصِّيصَةِ ، ما بِيَ فَضلُ الرّباط إلّ
أن أرى أبا إسحاق .
وقالَ محمد بن يوسف البنَّاءُ الأصبهانيُّ: حَدَّثَ الأوزاعيُّ
بحديثٍ، فقال رجلٌ: مَن حدَّثك يا أبا عَمرو ؟ قال: حدّثني الصَّادقَ
المصدوقُ أبو إسحاق الفَزَاريُّ .
(١) تحرفت في التقريب الى : الفزاري
(٢) انظر تاريخ الدارمي ، الورقة : ٥
(٣) انظر كتاب ولده عبد الرحمان في الجرح والتعديل: ١ / ١ / ١٢٨
(٤) الثقات : الورقة : ٣
١٦٩

قالَ أبو داودَ : مات سنة خمس وثمانين ومئة .
وقالَ البُخَاريُّ (١) : مات سنة ست وثمانين ومئة .
وقال محمد بن سعدٍ : مات سنة ثمان وثمانين ومئة(٢).
قالَ الخطيبُ : حدَّثَ عنه سُفيان الثَّورِيُّ ، وعليّ بن بَكّار
المِصِّيْصيُّ ، وبَين وفاتَيهما مئة سنة أو أكثر(٣).
روى له الجماعة .
٢٢٦ - د : إبراهيم بن محمد بن حاطِب القُرَشِيُّ الجُمَحِيُّ
الكوفيُّ ، والدُ عبد الرحمان بن إبراهيم، وقُدامة بن إبراهيم .
روى عن : سعيد بن المُسَيِّب ، وعبد الرحمان بن مُحَيْریز ،
وأبيه محمد بن حَاطِب، وأبي طَلْحة الأسَدِيِّ (د) ، وعائشة بنت قدامة
ابن مَظْعُون .
روى عنه: شُعْبَة بن الحَجَّاج ، وعبد الأعلى (٤) بن أبي
ءُ
المساور، وابنه عبد الرحمان بن إبراهيم، وعُثمان بن حَكِيم الأنصاريُّ
(د)(٥) .
(١) تاريخه الكبير: ١ / ١ / ٣٢١.
(٢) وزاد: في خلافة هارون (الطبقات: ٧ / ١٤٨٨).
(٣) ووثقه جهابذة الفن وما اختلفوا فيه، وكتب له الذهبي ترجمة حافلة في ((تاريخ الإِسلام))
أورد فيها الكثير من مناقبه ، وكذلك فعل قبله ابن عساكر في ((تاريخ دمشق))، ومغلطاي في ((إكماله))
وغيرهم ، فليراجع من أراد زيادة مصادر ترجمته ومنها : تاريخ البخاري الكبير: ١ /١ / ٣٢١ ،
والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ /١ / ١٢٨، وطبقات ابن سعد: ٧ / ٤٨٨، وثقات ابن
حبان: ١ / الورقة : ١٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجوية، الورقة: ٥، والجمع لابن
القيسراني: ١ / ١٧، وتهذيب ابن عساكر: ٢ / ١٢٥٢، وإرشاد الأريب لياقوت: ١ / ٢٨٣،
والإِرشاد لأبي يعلى الخليلي ، الورقة : ٥٩ ، وكتب الذهبي ولا سيما تاريخ الإِسلام ، الورقة :
٤٥ - ٤٨ وهي بخطه ( أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة : ٦٤ - ٦٥، وتهذيب
ابن حجر: ١ / ١٥٢ - ١٥٣.
(٤) عبد الأعلى هذا متروك كذبه ابن معين ، وسيأتي .
(٥) وذكره ابن حبان في الثقات : ١ / الورقة : ١٨.
١٧٠

روی له أبو داود .
٢٢٧ - د : إبراهيم بن محمد بن خازم(١) السَّعْدِيُّمولاهم، أبو
إسحاق بن أبي معاوية الضّرير الكُوفِيُّ .
روى عن : أبيه محمد بن خازم أبي معاوية الضَّرير (د)، ويحبى
ابن عيسىُ الرَّمْلِيّ، وأبي بكر بن عَيّاش .
روى عنه: أبو داودَ، وبَقيّ بن مَخْلَد الأنْدَلسيُّ، والحَسَن بن
سُفيان الشّيبانيّ ، والحسن بن الطيّب البَلْخِيُّ ، وعُبيد بن غَنّام بن
حفص بن غِيَاث النّخَعِيُّ، واسمه عبد الله، وعليّ بن الحُسين بن
الجُنَيد الرّازيُّ، وأبو حَصِيْن محمد بن الحُسين الوادعيُّ القاضي ،
ومحمد بن عبد الله بن سُلَيْمان الحَضْرَميُّ ، ومحمد بن عثمان بن أبي
شَيْبة .
قالَ أبو زُرْعَةِ (٢) : لا بأس به ، صدوقٌ صاحبُ سُنّةٍ .
وذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب الثّقات(٣).
مات سنة ست وثلاثين ومئتين (٤) .
٢٢٨ - ت سي : إبراهيم بن محمد بن سَعْد بن أبي وقاص
القُرَشِيُّ الزُّهرِيُّ المَدَنيُّ .
(١) بالخاء والزاي المعجمتين .
(٢) انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ /١ /١٣٠.
(٣) ١ / الورقة: ١٨ من ترتيب الهيثمي . ووثقه أبو علي الجياني ، وابن خلفون ، وأبو
الطاهر المدني نزيل مصر، ومسلمة بن قاسم الأندلسي. وأغرب ابن قانع فقال: ((ضعيف))،
وقال أبو الفتح الأزدي: ((فيه لين)). أما الذهبي فقد وثقه مطلقاً في الكاشف ( الكاشف للذهبي :
١٠ / ٩٠، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة: ٦٦، وتهذيب ابن حجر: ١ / ١٥٣).
(٤) ذكر الحافظ أبو القاسم ابن عساكر في (المعجم المشتمل ) وفاته أكثر تفصيلاً فذكر أنه
توفي يوم الأربعاء لسبع بقين من المحرم من السنة .
١٧١

حديثه في الكوفيين عن أبيه عن جدّه (ت س). وقيل : إبراهيم
ابن محمد بن سَعْد عن سَعْدٍ (١).
روى عنه : عبد الرحمان بن عبد الله المَسْعُوديُّ، وعيسى بن
عبد الرحمان السُّلَمِيُّ، ومحمد بن مُهاجر الكوفيُّ (سي)، ويونسُ بن
أبي إسحاق (ت سي).
قال النَّسائيُّ : ثِقَةٌ .
روى له التِّرمذيُّ والنَّسائيّ في ((اليوم الليلة)).
٢٢٩ - بخ م ٤ : إبراهيم بن محمد بن طَلْحة بن عبيد الله
القُرَشِيُّ التّيْمِيُّ ، أبو إسحاق المدنيُّ ، وقيل: الكُوفيُّ. وأَمُّه خَوْلة
بنت مَنْظور بن زبّان بن سَيَّر بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن
شمخ بنٍ مازن بن فَزَارة ، وهو أخو حسَن بن حَسَن بن علي بن أبي
طالب لامّه .
روى عن : سعيد بن زَيْد بن عَمرو بن نُفَيْل ولم يذكر سماعاً،
وعن شَدّاد بنِ الهاد (سي)، وقيل : عن عبد الله بن شَدّاد بن الهاد
(سي) وهو الأشبه ، وعن عبد الله بن عَبّاس، وعبد الله بن عمرو بن
العاص («ت س)، وعبد الرحمان بن مُحَيْريز، وعُمر بن الخطاب،ولم
يُذْرِكه(٢) وعمّه ◌ِمران بن طَلْحة (بخ « ت ق)، وأبي أسيد السَّاعديّ
(١) لم يذكر ابن حبان رواية له عن أحد من الصحابة وإن ذكره في التابعين ولذلك أعاده في
أتباع التابعين ، ومن هنا وجد الهيثمي عند ترتيبه لثقات ابن حبان ترجمتين له فنبّه على الثانية بقوله :
هو الذي قبله (١ / الورقة : ١٨ ).
(٢) قال مغلطاي: وفي قول المزي ((روى عن عمر ولم يدركه)) نظر ، لأنه لم ينص عليه إمام
من أئمة الحديث، ولا مولده معروف فيستبعد سماعه منه. وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب ((الجرح
والتعديل)) أنه روى عنه: ((لأمنعن فروج ذوات الأنساب إلا من الأكفاء)) ولم يعترض على هذه الرواية
ولا ذكره في كتاب ((المراسيل)) ولا ((العلل)) ولا ((التاريخ)) فسكوته عنه في هذه المواضع إشعار منه
بألا نظر فيه ؛ إذ لو كان فيه نظر لما أهمله كجاري عادته ، وإن كنا لا نرى سكوته كافياً لعدم التزامه
ذلك ولكنالما لم نر أحداً نص عليه تأنسنا بسكوته ، ويزيد ذلك وضوحاً قول الزبير ((بقي حتى أدرك
هشاماً )) فهذا فيه بيان واضح أنه عمر عمراً طويلاً فلا مانع على هذا إدراكه لعمر والله تعالى أعلم . =
١٧٢

(م)، وأبي هُرَيْرة، وعائشة أم المؤمنين.
روى عنه : حبيب بن أبي ثابت ، وسَعْد بن إبراهيم بن عبد
الرحمان بن عَوْف ، وابنُ عمِّهِ طَلْحة بن يحيى بن طَلْحة بن عبيد الله
(سي )، وابنُ أخيه عبدُ الله بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب ،
(د ت س)، وعبد الله بن محمد بن عَقِيل بن أبي طالب (بخ د ت ق )
وعبد الرحمان بن حُميد بن عبد الرحمان بن عَوْف (م) ، ومحمد بن زيد بن
المهاجر بن قُنْفُذ ، ومحمد بن عبد الرحمان بن عُبيد مولى آل طَلْحة ،
وَخْرَمة بنُ سُلَيْمانَ ، ونُعَيْم بن أبي هِنْد .
قالَ أحمد بنُ عبد الله العِجْلِيُّ (١)، ويعقوب بن شَيْبة السَّدُوسيُّ:
ثِقَة .
زادَ العِجْلِيُّ : رجلٌ صالحٌ .
وقال عليّ ابن الَدِيْنِيُّ : كَانَ أَعْرَجَ(٢)
= وأظن - والله أعلم - سلفه في ذلك صاحب ((الكمال))، وصاحب ((الكمال)) سلفه فيه - فيما أظن -
اللالكائي ، فإنه قال : سمع عائشة وابن عمرو وأبا أسيد ، وروى عن عمر وأبي هريرة ( إكمال : ١ /
الورقة : ٦٦ وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ١٢٤) . قال بشار: ولكن الحافظ ابن
حجر نقل عن هشام ابن الكلبي أن أمه خولة بنت منظور بن زبان تزوجها أبوه وقتل يوم الجمل وهي
حامل بإبراهيم هذا ، فيكون مولده سنة ٣٦ ، وتكون روايته عن عمر مرسلة بلا شك ، وقال ابن حجر
بعد ذلك: ((ووهم ابن حبان في صحيحه في ذلك وهماً فاحشاً )) (تهذيب: ١ / ١٥٤ ). ولم يذكر
البخاري أنه روى عن عمر بن الخطاب بينما ذكر روايته عن عائشة وسماعه منها ( تاريخه الكبير :
١/١ / ٣١٦)، فتأمل .
(١) انظر ثقات العجلي ، الورقة : ٣.
(٢) لذلك ذكره الجاحظ في كتابه ((البرصان والعرجان والعميان والحولان)) فقال: ((ومن
العرجان : إِبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله ، سمع أبا هريرة ، وعبد الله بن عمر ، ومات
بالمدينة سنة عشر ومئة)) (ص : ١٣٧ ) وجاء بشيء من أخباره ( ص ١٩٩ ).
١٧٣

وقالَ مُصْعَب بن عبد الله الزُّبَيْريّ : وإِلى إبراهيم بن محمد بن
طلحةً کان أوصی حسن بن حسن بولَدِهِ،کانوا في حجر إبراهیم حتی دفع
إليهم أموالهم مختومة لم يحرِّكها، ثم قال : ما أنفقت عليكم من مالٍ فهو
صلةٌ لأرحامكم ، وكان يوسِّع عليهم في النّفقة ، ويَحْملهم على البراذين
ويكسوهم الخَزَّ.وكانَ إبراهيم يشتكي النّقْرِسَ، واستعمله عبد الله بن
الزبير على خَراج الكوفة ، وبقي حتى أدرك هشام بن عبد الملك ، قال :
وكان إبراهيم بن محمد أعرَجَ ، يقال : إنه كانَ يُسمىْ أُسَدَ قريش وأسدَ
الحجازِ(١) .
وقالَ الحسنُ بنُ عُمارةَ(٢) عن نُعَيْم بن أبي هِنْد: دخلَ إبراهيمُ بن
محمد بن طَلْحَةَ على عُمر بن عبد العزيز ، وهو إذ ذاك أميرٌ على المدينةِ،
وكانَ إبراهيم ذا جُمَّةٍ حَسَنةٍ ، وكان عمرُ أصلِعَ ذاهبَ الشّعرِ ، فقال له
عمر : أما إن قريشاً تزعم أن أكرمها صُلْعانها ، فقال له إبراهيم : أما
لئن قلتَ ذاك أيها الأمير، لقد بلغني أن رسول الله وَالّ قال: ((إنّ الله
ليزين المُسْلم بالشَّعر الحَسَن))(٣).
قالَ عليُّ ابن المَدِيني، وأبو عبيد القاسم بن سَلام، وخَليفة بن
خَيّاط (٤): مات سنة عشر ومئة .
روى له البُخَاريُّ في ((الأدب)) ، والباقون(٥)
(١) وانظر أيضاً المعارف لابن قتيبة : ٢٣٢ .
(٢) هو الحسن بن عمارة البجلي مولاهم الكوفي قاضي بغداد ، قال الحافظ في
((التقريب)): متروك، فالخبر لا يصح. (ش) .
(٣) نقل العلامة مغلطاي الكثير من أخباره لم نر ما يستوجب إيرادها فمن أراد تفصيلاً فليراجعه
( ١ / الورقة : ٦٦ - ٦٧ ).
(٤) تاريخه : ٣٤٠
(٥) ووثقه ابن حبان البستي وذكره في ( الثقات: ١ / الورقة: ١٨) و ( مشاهير علماء
الأمصار : ٦٦) وابن منجويه في رجال صحيح مسلم ، الورقة : ٦ ، وابن عساكر في تاريخه ،
والذهبي في كتبه ، ولم يختلفوا في تاريخ وفاته .
١٧٤

٢٣٠ - س ق : إبراهيم بن محمد بن العباس بن عُثمان بن
شافع بن السَّائِب بن عُبَيد بن عبد يزيد بن هاشِم بن المُطْلِب القُرَشِيُّ
المُطَلِيُّ ، أبو إسحاق الشافعيُّ المَكيُّ ، ابن عمَّ الإِمام أبي عبد الله
محمد بن إدريس الشافعيُّ .
روى عن: أبي عُمَيْر الحارث بن عُمَيْر، وحَفْص بن غِيَاث
النَّخَعِيِّ، وحَمّاد بن زَيْد، وداود بن عبد الرحمان العَطّار ( ق)،
وسُفيان بن عُيَيْنَةَ(ق)،وعبد الله بن رَجاء المكِّيِّ (ق) ، وعبد العزيز بن
أبي حازم ، وعمرو بن يحيى بن سعيد السَّعِيْدِيِّ، وفُضَيْل بن
عِيَاض ، ومحمد بن حَنْظلة المَخْزُوميِّ (ق) ، وأبيه محمد بن العبّاس
ابن عُثمان بن شافع (ق) ، وأبي غِرَارةَ محمد بن عبد الرحمان بن أبي
بکر المُلْکِيِّ زوج جبرة بنت محمد بن سِباع ، وجدّه لامِّه محمد بن
عليّ بن شافعٍ (س)، والمُنْكَدر بن محمَّد بن المُنْكَدر .
روى عنه : ابنُ ماچةً ؛ وأحمد بن سيّارٍ المروزِيُّ ( س ) ، وأبو
بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم ، وأحمد بنٍ محمد بن موسى بن
داودَ بن عبد الرحمان العَطَّارُ، وبَقِيّ بن مَخْلَدٍ الأَنْدَلُسِيُّ ، ومحمد بن
عبد الله بن رُسْتَة الأصبهانيُّ ، ومحمد بن عبد الله بن سُلَيْمان
الحَضْرَمِيُّ ، وابنُ ابنِ عَمِّه محمد بنٍ محمد بن إدريس الشافعيّ ،
ومحمد بن محمد بن رَجاء السِّنْدِيّ النَّيْسابُورِيُّ، ومُسْلِمُ بن الحَجّاج
خارج ((الصحيح)) ، ويحيى بن محمد بن يحيى الذّهْلِيُّ ، ويعقوب
ابن شَيْبَة السَّدُوسِيُّ .
قالَ خَرْبُ بن إسماعيل الكِرْماني (١): سمعتُ أحمد بن حنبل
يُحْسن الثَّناء عليه .
(١) انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ /١ / ١٢٠
١٧٥

وقالَ أبوِ حاتِم (١) : صدوقٌ .
وقالَ النَّسائيّ والدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ(٢).
.
مات سنة سبع ، ويقال : سنة ثمان وثلاثين ومثتين .
روى له النّسائِيُّ .
٢٣١ - ق : إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جحش بن رِئاب
الأَسَدِيُّ المَدَنِيُّ ، وباقي نسبه مذكور في ترجمة زينب بنت جحش أمِّ
المؤمنين .
روى عن: أبيه محمد بن عبد الله بن جَحْش (ق)(٣).
روى عنه : عبد الله بن عُمَر (ق)، وأخوه عُبيد الله بن عُمَر
العُمَرِيّان (ق)(٤) .
روى له ابنُ ماجةً .
٢٣٢ - دس: إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن عُبَيْد الله بن عُبَيْد
الله بن مَعْمَر القُرَشِيُّ الَّيْمِيُّ المَعْمَرِيُّ ، أبو إسحاق البَصْرِيُّ، قاضيها .
روى عن: أحمد بن مُصْعَب المَرْوَزِيِّ، وَرَوْحِ بن عُبَادَةَ ،
وسُفيان بن عُيَيْنَةَ ، وصَفْوان بن عِيْسِى ، وأبي عاصم الضحّاك بن
مَخْلَد النّبِيلِ ، وعبد الله بن داود الخُرَيْبِيِّ (س)، وعبد الرحمان بن
(١) نفسه .
(٢) وذكره البخاري في تاريخه الكبير (٣٢٣/١/١)، ووثقه ابن حبان البستي ( الثقات:
١/ الورقة : ١٨) وقال : حدثنا عنه السَّامي وغيره .
(٣) وقال الإِمام البخاري في تاريخه الكبير: ((رأى زينب بنت جحش ، قال لي إسماعيل بن
أبي أويس : حدثني الدراوردي عن عبيد الله بن عمر عن إبراهيم بن محمد بن جحش الأسدي أن
رسول الله - * - كان يتوضأ في مخضب صُفر في بيت زينب بنت جحش (١ /١ / ٣٢٠). ونقل
ابن حجر في زياداته على التهذيب: ((وقال ابن حبان في أتباع التابعين : قيل إنَّه رأى زينب بنت
جحش وليس يصح ذلك عندي )) . ولم أجد ذلك في نسختي التي رتبها الهيثمي فلعله سها عنه .
(٤) وزاد ابن حبان في ( الثقات: ١ / الورقة : ١٨): روى عنه مهدي بن ميمون .
١٧٦

٠
مَهْدي ، وأبي عامر عبد الملك بن عَمرو العَقَديِّ، وعُثمان بن عُمر بن
فارس ، ومحمد بن جَهْضَم ، ومحمد بن عبد الله الأنْصَاريِّ ، ومُؤمَّل
ابن إسماعيل ، ويحيى بن سعيد القَطَّان ( د س) .
روى عنه : أبو داودَ ، والنّسائيُّ، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبِيُّ
وأبو بكر أحمد بن عليّ بن سَعيد المَرْوَزِيُّ القاضي ، وأبو بكر أحمد
ابن عمرو بن عبد الخالق البَزَّارُ ، وأبو رَوْق أحمد بن محمد بن بِکر
الهِزَّانِيُّ، وأحمد بن محمد بن العَجَنْسِ العَجَنَّسيُّ (١) النَّسَفِيُّ،
وسَهْل بن أبي سَهْل الواسطيُّ ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي
الدُّنيا ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وعبد الله بن محمد بن یاسین ،
وعلي بن أحمد الجُرْجَانيُّ ، وعليّ بن الحَسَن بن صالح الصَّانع
البَغْداديُّ ، وعليّ بن العباس البَجَليّ المَقَانِعِيُّ، وعُمر بن محمد بن
بُجَيْرِ البُجَيْريُّ ، ومحمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسيُّ الرازيّ ، وأبو
العبّاس محمد بن أحمد بن سُلَيْمان الهَرَويُّ ، وأبو حاتم محمد بن
إدريس الرَّازيُّ ، ومحمد بن الحارث المَخْزُوميُّ ، وأبو بكر محمد بن
الحَسَن بن دُرَيْد الأزْدِيُّ ، ومحمد بن الحسن بن عليّ بن بحر بن
بَزِّي ، ومحمد بن عبد الوهّاب بن أحمد العجلي المكي، ومحمد بن
هارون الحَضْرَميُّ .
قالَ أبو مُزَاحِمِ الخاقانِيُّ عن عمِّه أبي علي عبد الرحمان بن
يحيى بن خَاقان: أَمَر المتوكّل بمساءَلَةٍ أحمد بن حنبل عَمَّن يتقلّد
القَضاء . قال أبو مزاحم : فسأَلَهُ عمّي ، فأجابه أحمد في ذلك .
قال : سألته عن إبراهيم بن محمد التّيميّ قاضي البصرة ،
فقال : ما بلغني عنه إلّ الجَمِيل (٢).
(١) بفتح العين المهملة والجيم والنون المشددة ، نسبة الى جده . وأحمد هذا بخاري رحل
إلى العراق ومصر، وتفقه على داود الظاهري وانتحل مذهبه ، وتوفي سنة ٢٩٠ .
(٢) انظر الحكاية في تاريخ بغداد: ٦ / ١٥١.
١٧٧

وقالَ النَّسائِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيُّ : ثِقَةٌ .
وقالَ محمد بن خَلَفٍ وكيعٌ القاضي : وَلَيَ قضاء البصرة سنة
تسعٍ وثلاثين ومئتين(١) . ومات في ذي الحجة سنة خمسين ومئتين
وهو على القضاء .
٢٣٣ - م س: إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة بن البِرِنْد(٢) بن
النُّعمان بن عَلجَة بن الأقفع بن كُزمان بن الحارث بن حارثة بن مالك
ابن سَعْد بن عَبِيْدة بن الحارث بن سَامَة بن لؤي بن غالب القُرَشِيُّ
السَّامِيُّ (٣) ، أبو إسحاق البَصْرِيُّ، نزيلُ بغدادَ .
روى عن: أزهر بن سَعْد السَّمَّان ، وإسماعيل بن عبد الكريم
ابن مَعْقِل بن مُنَبِّه، وجعفر بن سُلَيْمان الضَّبَعِيِّ، وحَرَميّ بن عُمارة بن
أبي حَفْصةَ (م)، والخليل بن أحمد المُزَنِيِّ، ورَيْحان بن سعيد ،
وَزَيْد بن الحُبَابِ ، وصَدَقة بن بَشِيْرِ، وعَبَّاد بن لَيْث الكَرَابيسيِّ ،
وعبد الله بن داود الخُرَيبي، وعبد الرحمان بن مَهْدي (م) ، وعبد
الرزاق بن هَمَّام ، وأبي بكر عبد الكبير بن عبد المجيد الحَنَفيِّ ، وعبد
الملك بن عبد الرحمان الذُّماريِّ ، وعبد الوهّاب بن عبد المجيد
الثقفيِّ (م)، وجدّه عَرْعَرة بن البِرِنْدِ السَّاميّ، وأبي نُعَيْمِ الفَضْل بن
دُكَيْن ، وقُرَادٍ أبي نوح واسمُه عبد الرحمان بن غَزْوان ، ومحمد بن
بكر البُرْسانيٌّ ، ومحمد بن جعفر غُنْدَر (م)، ومحمد بن أبي عُبَيْدة بن
(١) نقل علاء الدين مغلطاي عن ابن أبي خيثمة أنه تولى قضاء البصرة سنة ٢٣٥ (إكمال : ١ /
الورقة: ٦٨)، وما وجدنا أحداً تابعه، وقد أخذ الخطيب برواية وكيع (٦ / ١٥٢).
(٢) تصحف في تاريخ الخطيب (٦ / ١٤٨) إلى: ((اليزيد))، وقيده الذهبي في المشتبه :
٦٦٨ وغيره .
(٣) تصحفت على الشيخ البجاوي في تحقيقه لمشتبه الذهبي (٦٦٨) الى ((الشامي)) بالشين
المعجمة، وتصحفت عليه في الميزان (١ / ٥٦) الى ((السيامي)) بل قال في الحاشية: ((في ل ،
والتقريب: السامي)) فما فائدة المطابقة ؟
١٧٨

مَعْنِ المَسْعُودِيِّ ، ومُعاذ بن مُعاذ العَنْبَريّ (م)، ومُعاذ بن هِشام
الدَّسْتُوائيّ (س)، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان، ومَعْن بن عيسى القَزَّاز ،
ووَهْب بن جرير بن حازم (م)، ويحيى بن سعيد القَطَّانِ (س) ، وأبي
مَعْشر يوسف بن يزيد البَرَّاء ، ويوسف بن يعقوب السَّدُوسيِّ .
روى عنه : مسلمٍ، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبِيُّ ، وإبراهيم
ابن عبد الله بن الجُنَّيْد الخُتّليُّ، وأحمد بن إسحاق بن صالح الوَزَّانُ ،
وأحمد بن الحَسَن بن عبد الجبّار الصُّوفيُّ ، وأبو بكر أحمد بن أبي
خَيْثَمَةَ زُهيرٍ بن حَرْبٍ ، وأبو يَعلَى أحمد بن علي بن المثنى
المَوْصليُّ ، وإسماعيلَّ بن عبد الله الأصبهانيُّ سمّويه ، وجعفر بن
محمد بن أبي عُثمان الطّالسيُّ ، وصالح بن محمد البَغْداديُّ الحافِظُ
جَزَرَة ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا، وأبو زُرْعَةَ عُبيد الله
ابن عبد الكريم الرَّازيّ، وعُثمان بن خُرَّراذ الأنطاكيُّ (س)، وأبو
حاتم محمد بن إدريس الرَّازِيُّ ، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ
(س)، ومحمد بن خالد بن يزيد الآجُرِّيُّ ، ومحمد بن داود
القُومِسيُّ ، ومحمد بن عَبْدوس بن كامل السَّرَّاجُ.
قال الحافظ أبو بكر الخطيب(١) فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب
الشَّيْبانيُّ، عنِ زَيْد بن الحَسَنِ الكِنْدِيِّ، عن أبي منصور عبد الرحمان
ابن محمد الشّيباني القَزّاز، عنه ، أخبرنا عُبَيْد الله بن عُمر الواعظُ ،
قال: حَدَّثنا أبي ، قال : حدثنا عثمانُ بنُ جعفر بن محمد الحربي
قال: حدثنا محمد بن عبيد الله قال: كنتُ عندَ أحمد بن حنبل ،
فقال له إبراهيم بن خُرَّزاذ : يا أبا عبد الله إن ابن عَرْعَرَة يُحَدِّثُ !
فقال : أُفٍّ لا يُبالون عمن كتبوا - يعني إبراهيم بن عَرْعَرَة -
وبه(٢): قال: أخبرنا الحَسَنُ بن أبي بكرِ ، قالَ: حَدَّثَنا محمد
(١) تاريخ بغداد: ٦ / ١٤٨ - ١٤٩ .
(٢) يعني بالاسناد المتقدم الى الخطيب .
١٧٩

ابن عبد الله (١) الشافعيُّ، قالَ: حدّثني أبو شيخ (٢) الأصبهانيُّ،
(ح)(٣) قالَ: وأخبرنا إبراهيم بن عُمر البَرْمَكِيُّ، قالَ : أخبرنا محمد
ابنِ عبد الله بن خَلَف الدَّقَّقُ ، قالَ: حَدَّثنا عُمر بن محمد الجَوْهَرِيُّ -
واللّفْظُ لأبي شيخٍ - قالا: حَدَّثنا الأَثْرَمُ ، قالَ : قلتُ لُأبي عبد الله -
يعني أحمد بن حنبل - : تحفظُ عن قتادة عن أبي حَسَّان عن ابن
عباس: أنّ النبيّ ◌ََّ كانَ يزورُ البيتَ كُلِّ ليلة؟ فقال: كَتَبُوهُ من كتابٍ
مُعاذ، لم يَسْمَعُوه . قلت : هاهنا إنسان يزعم أنه قد سَمعهُ من مُعاذ ،
فأنكر ذلك ، قال : مَن هو؟ قلت : إبراهيم بن عَرْعَرَة ، فتغيَّر وجهُهُ
ونفضَ يدَهُ ، وقالَ: كَذِبٌ وزُورٌ ، ما سمعوهُ منه ، قال(٤)فلان : كتبناه
من كتابه ، سبحان الله ، واستعظم ذلك منه .
وبه : قال : وقد أخبرنا بالحدیث ◌ُثمان بن محمد بن يوسف
العَلَّفُ، قال: حَدَّثنا أبو بكرِ الشَّافعيُّ، قالَ: حَدَّثنا إسماعيل
القاضي ، قال : حدّثنا عليُّ ابنَ المَدِينِيِّ، قالَ: روىْ قَتَادة حديثاً
غَريباً لا يُحْفَظُ عن أحدٍ من أصحاب قَتَادَةَ إلّ من حديثٍ هشام ،
فَنَسَخْتُهُ من كتابٍ ابنِهِ مُعاذ بن هشام وهو حاضر لم أسمعه منه عن
قَتَادة، وقال لي مُعاذ : هاتِه حتّى أقرأه ، قلت : دَعْهُ اليومَ . قال :
حَدّثَنا أبو حَسَّان عن ابن عباس: أن النبيَّ وَّلِ كَانَ يَزُورُ البيتَ كلَّ ليلةٍ
ءَ
ما أَقامَ بِمِنى . قال: وما رأيتُ أحداً واطَاهُ عليه . قال عليُّ ابن
المَدِينيُّ : هكذا هو في الكتاب .
قال الحافظ أبوبكر : وما الذي يمنع أن يكون إبراهيم بن محمد
(١) في تاريخ الخطيب : محمد بن عبد الله بن إبراهيم .
(٢) في تاريخ الخطيب: ((الشيخ)). وجاء في الحاشية من قول المؤلف: ((أبو شيخ هذا
اسمه عبد الله بن زياد)).
(٣) هذا الحرف هو علامة التحول من إسناد إلى آخر .
(٤) في تاريخ الخطيب : إنما قال .
١٨٠