Indexed OCR Text
Pages 141-160
يقظان بن المُرتحل(١) العُقَيْلِيُّ (٢)، أبو إسماعيل، ويقال : أبو سعيد ، ويقال : أبو إسحاق . ويقال : أبو العباس المَقْدِسيُّ، ويقال : الرَّمْلِيُّ (٣)، ويقال: الدِّمَشْقِيُّ (٤) . كان الوليد بن عبد الملك يوجهه إلى بيتِ المقدس يقسم فيهم العَطاء . ۔ روى عن : أبان بن صالح وهو من أَقرانِهِ ، وأنس بن مالك ، وبلال بن أبي الدَّرداء ، وأبي الزاهريّة حُدَيْر بن كُرَيْب ، وخالد بن مَعْدان ، ورَجاء بِن حَيْوة، ورَوْحِ بنِ زِنْباع، وشَرِيك بن حُبَاشَةً النُّميريِّ، وأبيه أبي عَبْلة شِمْر بن يَقْظان ، وأبي أمامة صُدَي بن عَجْلان البَاهِلِيِّ، وطَلْحة بن عُبَيْد الله بن كَرِيز(٥) الخُزاعيِّ ، وعبد الله ابن الدَّيْلَمِيِّ (ق) من طريقٍ ضَعِيفٍ(٦)، وعبد الله بن عُمر بن الخطاب ، وعبد الله بن مُحَيْرِيزِ الجُمَحِيِّ ، وعبد الواحد بن قَيْس ، وعَدِيّ بن عَدِيّ الكِنْدِيّ ، وعطاء بن أبي رباح ، وأبي الجُلّس عُقْبَة ابن سَيّار، وعُقّبة بن وَسَّاج (٧) (خ)، وعكرمة مولى ابن عبّاس، وعُمر ابن عبد العزيز (م)، وعَنْبَسة بن أبي سُفيان، والعَلاء بن زياد بنْ مَطَر (١) في مشاهير علماء الأمصار لابن حبان: ((شمر بن يقظان بن عامر العقيلي)) وفي الثقات له: ((شمر بن يقظان بن عامر بن عبد الله بن المرتحل))، وفي الجمع لابن القيسراني: ((شمر بن يقظان بن عبد الله بن المرتحل))، وفي تهذيب ابن حجر: ((شمر بن يقظان بن عبد الله المرتحل))، وقال ابن حجر في ((التهذيب)) أيضاً: ((وأغرب يحيى بن يحيى الليثي فقال في الموطأ: عن إبراهيم بن عبد الله بن أبي عبد الله ، وعبد الله زيادة لا حاجة إليها)). ٦ (٢) بها جزم ابن حبان في ((الثقات)) و((المشاهير)). (٣) بها جزم ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) نقلاً عن أبيه . (٤) وأطلق البخاري وابن حبان لفظ ((الشامي)) وهو أحسن. (٥) قيده الذهبي في ( المشتبه : ٥٥١ ). (٦) جاء في حاشية الأصل تعليق للمؤلف نصه: ((ذكر في شيوخه عبد الله بن أبي سفيان ، وهو خطأ، إنما هو عنبسة بن أبي سفيان)) يريد بذلك صاحب ((الكمال)) فانظره: ١/ الورقة: ١٩٢ . (٧) بفتح الواو وتشديد السين المهملة وآخره جيم ، وسيأتي . ١٤١ ١٠٠ العَدَويّ ، والغَرِیف بن عَیّاش الدَّيلميِّ (دس) ، ومحمد بن عجلان (قد ) ، ومحمد بن مُسْلم بن شِهاب الزُّهْرِيِّ (س)(١) ، والوليد بن عبد الرحمانِ الجُرَشيِّ (ع س) ، ويحيى بن أبي عمرو السَّيْبَانِيِّ، وأبي أبيّ الأنصاريِّ ابن أمّ حَرَام امرأة عُبَادة بن الصَّامت (ق) ، وأبي الأبيض العَنْسيِّ، وأبي حَفْصَةَ الشَّامِيِّ (د) ، وأبي سَلَمَة بن عبد الرحمان بن عَوْف، وأبي يزيد الأردنِّي، وأمِّ الدّرداء الصُّغرى ( بخ ) . روى عنه : إسماعيل بن عبد الله السَّكُونيّ ، وأيّوب بن سُوَيْد الرَّمْلِيُّ، وبطريق بن يزيد بن مُسلم بن عبد الله الكَلْبِيُّ ، وَقِيَّة بن الوليد ، وبكر بن مُضر المِصْرِيُّ ، وخالد بن يزيد بن صالح بن صُبَيْح المُرِّيُّ ( س) ، وَرَبَاحِ بن الوليد الذِّماريُّ، ورُدَيْح بن عَطِيَّةِ المَقْدِسيّ (بخ) ، وسعيد بن عبد العزيز ، وسُلَيْمان بن وَهْب ، وشَدّاد بن عبد الرحمان الأنْصاريُّ من وَلَد شَدّاد بن أوس، وضَمْرَة بن ربيعة (د) ، وطَلْحة بن زَيْدِ الرَّقِّي ، وعبد الله بن سالم الحِمْصيُّ (س) ، وعبد الله ابنِ شَوْذب ، وعبد الله بن المبارك (س) ، وعبد الرحمان بن عَمرو الأوْزاعيُّ ، وعبد السلام بن عبد القُدُّوس بن حَبيب ، وعثمان بن عبد الرحمان ، وعِرَاك بن خالد بن يزيد بن صالح بن صُبَيْحِ المُرِّيُّ (قد) ، وُعُقْبَة بن عَلْقَمة البَيْروتيُّ ، وعَمرو بن بكر السَّكْسَكيُّ (ق) ، وعَمرو ابن الحارث المِصْرِيُّ، وغِيَاث بن إبراهيم النَّخَعِيُّ، وقَتَادة بن الفُضَيْل الرُّهاويُّ ، وكَثِير بنٍ مروان ، وكثير بن الوليد ، واللَّيْث بن سَعْد (عخ س ) ، ومالك بن أنس ، ومالك بن مِهران الدِّمَشْقيّ (س) ، ومحمد ابن إسحاق بن يَسار ، ومحمد بن حِمْيَر السَّلِيْحِيُّ (خ س) ، وأبو مسعود محمد بن زياد المَقْدِسيُّ ، ومحمد بن عبد الله بن عُلاثة ، (١). ذكر عبد الرحمان بن أبي حاتم نقلاً عن أبيه ، أنه روى عن واثلة بن الأسقع ، ولم يذكر المزي ذلك. ( الجرح: ١٠٥/١/١) . ١٤٢ ومحمد بن مِحصن العُكّاشي (ق) أحدُ المتروكين ، ومروان بن شُجاع الجَزَرِيُّ، ومَسْلَمة بن عُلَيّ (١) الخُشَنِيُّ، ومَعْقِل بن عُبيد الله الجَزَرِيُّ (م) ، وابن أخيه هاني بن عبد الرحمان بن أبي عَبْلَة ، والوليد بن رَبَاح الذُّماريُّ (د) - والصَّوابُ: رَبَاح بن الوليد(٢) (د) - ويحيى بن أيوب المِصْرِيُّ ، ويحيى بن حَمْزة الحَضْرَمِيُّ ، ويونس بن يزيد الأيْلِيُّ . قالَ عباس الدُّورِيُّ (٣) والمُفَضّل بن غَسَّان الغَلابِيّ ، وإِبراهيم ابن عبد الله بن الجُنّيْد عن يحيى بن مَعِيْن: ثِقَةٌ . وكذلك قالَ عثمان بن سعيد الدَّارِمِيُّ عن دُخَيْمٍ ، وأبو يوسف يعقوب بن سُفيان ، والنّسائيُّ . وقالَ عليُّ ابن المَدِيْنِيِّ : كانَ أحد الثَّقاتِ . وقالَ أبو حاتم : صَدُوقٌ (٤). وقالَ محمدُ بنُ يحيى الذُّهْلِيُّ : يا لكَ من رَجلٍ . وقالَ الدَّارِ قُطْنِيُّ : الطَّرُقات إليه ليست بصفوٍ ، وهو بنفسِهِ ثِقَةٌ ؛ لا يُخالِفُ الثّقات ، إذا رَوى عنه ثِقَةٌ . وقالَ ضَمْرَة بن ربيعة عن إبراهيم بن أبي عَبْلة : قَدِمَ الوليدُ بن عبد الملك فأمرني فتكلمت ، قال : فلقيني عُمر بنُ عبد العزيز فقال : يا إبراهيم ، لقد وعظتَ مَوْعِظَة وَقَعَتْ من القلوب . (١) عُلي - بالتصغير - قيده الذهبي في المشتبه (٤٦٩) وغيره، وسيأتي ذكره في هذا الكتاب إن شاء الله تعالى ، وهو من المتروكين - غفر الله له - (٢) هكذا قال المؤلف المزي لأنه يرى أن اسمه الصحيح هو رباح بن الوليد كما سيأتي في ترجمته من الكتاب . (٣) انظر روايته لتاريخ يحيى بن معين: ١١/٢ (٤) الذي في كتاب ولده عبد الرحمان: ((صدوق ثقة)) وهو الأصوب مما هنا ( الجرح : ١٠٥/١/١) . ١٤٣ وقالَ محمد بن حِمْيَر عن إبراهيم بن أبي عَبْلَة : مَن حَمَل شاذّ العِلم حملَ شراً كبيراً . وقالَ النَّسَائِيُّ : أخبرني صَفْوان بن عَمرو ، قال : حَدَّثنا محمد ابن زياد أبو مسعود من أهل بيت المقدس ، قال : سمعت إبراهيم بن أبي عَبْلة وهو يقول لمن جاء من الغزو: قد جئتم من الجِهاد الأصْغَر ، فما فعلتم في الجهاد الأكبر ؟ قالوا : يا أبا إسماعيل : وما الجهاد الأكبر ؟ قال : جهاد القَلْب . وقالَ ضَمْرَة بن ربيعة : ما رأيتُ لذَّة العَيْش إلاّ في خَصْلَتين : أكل المَوْز بالعَسَل في ظِلِ صَخْرةٍ بيت المقدس ، وحديث ابن أبي عَبْلَة . فلم أر أفصح منه . أَخبرنا بذلك أبو بكر محمد بن إسماعيل ابن الأنْمَاطِيِّ، قالَ : أخبرنا أبو البركات داود بن أحمد بن محمد بن مُلاعِب ، قال : أخبرنا الشريف أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز العَبّاسِيُّ المكيُّ ، قال : أخبرنا أبو علي الحَسَن بن عبد الرحمان الشافعيُّ ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن فراس العَبْقَسِيُّ (١) قال: أخبرنا العَبّاس بن محمد ابن الحسن بن قتيبة العَسْقَلانيُّ، قال: حدّثنا دَهْثَم بن الفَضْل بن خَلَف الرَّمْلِيُّ ، قال : سَمعتُ ضَمْرَةُ بنَ ربيعة يقول ، فَذَكَرُهُ . وقال سَلْم بن مَيْمون الخَوَّاص : حدّثنا محمد أبو عثمان المَقْدِسيُّ عن إبراهيم بن أبي عَبْلة ، قال : لسانكَ ما بَخِلتَ به مَصُونٌ فلا تُهْمِلُهُ ليس لَهُ قيودُ وسَكّن بالصُّماتِ خَبيَّ صدرٍ كما يُخبِى الَّبَرْجَدُ والفَرِيدُ(٢) (١) نسبة إلى عبد القيس القبيلة المشهورة، والمشهور في النسبة إليها ((عَبْديّ))، لكن أحمد ابن إبراهيم هذا نسب هكذا واشتهر به ، كما في أنساب السمعاني ولباب ابن الأثير وغيرهما . (٢) الفريد : اللؤلؤ . ١٤٤ فإِنّكَ لنْ تَرُدَّ الدَّهرِ قولاً نَطقتَ به وأَنْدِيَةٌ قعودُ كما لَمْ تُرتَجَعْ مَسقاةُ ماءٍ ولم يَرتَدَّ في الرَّحِمِ الوليدُ قال أبو سُلَيْمان بن زَبْر : مات سنة إحدى وخمسين ومئة . وقال محمد بن أبي أسامة عن ضَمْرَة بن ربيعة : مات سنة إحدى أو اثنتين وخمسين ومئة . وكذلك قالَ أبو مُسلم عبد الرحمان بن يونس المُسْتَملي . وقالَ نُعَيْم بن حَمّاد وسعيد بن أسد بن موسى والوليد بن أبي طَلْحَة الرَّمْلِيُّ عن ضَمْرَة بن ربيعة : مات سنة اثنتين وخمسين ومئة. وكذلك قال أبو سعيد بن یونس . وقال حیوة بن شُرَیْح ،ومحمد بن المُصَفّى ، ومحمد بن عمرو بن حَنان(١) الكَلْبِي عن ضَمْرة : مات سنة اثنتين أو ثلاث وخمسين ومئة . روى له الجماعةُ سوى التِّرْمِذيّ(٢). ٢١١ - م: إبراهيم بن عُبيد بن رِفَاعة بن رافع بن مالك بن العَجلان الأنصاريُّ الزُّرَقِيُّ المَدْنيُّ . أخو إسماعيل بن عُبيد بن رِفاعة . روى عن : أنس بن مالك ، وجابر بن عبد الله ، وعبد الله بن (١) بفتح الحاء المهملة والنون ، قيده الذهبي في المشتبه : ١٣١ . (٢) ووثقه الجم الغفير، منهم : أبو حاتم الراري كما نقلنا قبل قليل من كتاب ولده عبد الرحمان، وأبو حفص ابن شاهين، وابن حبان البستي في ((الثقات)) و((المشاهير))، والخطيب البغدادي ، وابن عبد البر النمري ، وابن عساكر ، والذهبي وغيرهم . وله أخبار وحكايات في كتب التراجم غير هذه ( انظر: ثقات ابن شاهين ، الورقة : ٦ ، وثقات ابن حبان : ١ / الورقة : ١٧، والمشاهير : ١١٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه الورقة : ٥، وتاريخ البخاري الكبير : ٣١٠/١/١، والجمع لابن القيسراني: ١٦/١ وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٦٠ وفيه تفاصيل، وغيرها ) . ١٤٥ بابية المكّيّ ، وعبد الرحمان بن أبي ليلى، وأبيه عُبَيْد بن رِفاعة ، ومالك بن أوس بن الحَدَثان ، ومحمد بن كَعْب القُرَطيِّ(١) ( م)، وأبي محمد صاحب ابن مسعود ، وعائشة أم المؤمنين . روى عنه : إبراهيم بن إسحاق ، وحفص بن عُمر بن عبد الله ابن جُبَيْر، وخالد بن إلياس ، وداود بن خالد بن دينار المَدَنيُّ ، وسعيد بن أبي هلال ، وصَفْوان بن سُلَيْم ، وعبد الرحمان ابن إسحاق المَدَنِيُّ ، وعبد العزيز بن مُسْلم مولى آل رِفاعة ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج ، وعِيَاض بن عبد الله الفِهْرِيُّ (م) ومحمد بن إسحاق بن يَسَار ، ومحمد بن أبي حُمَيْدِ المَدَنِيُّ ، ومحمد ابن عبد الرحمان بن أبي ذِئْب ، وأبو مَعْشر نَجيح بن عبد الرحمان المدني . قالَ عبدُ الرحمان بن أبي حاتم(٢): حدثنا صالح بن أحمد بن محمد (٣) بن حَنْبل قالَ: قال أبي : إبراهيم بن عُبَيْد بن رِفاعة ليس بمشهور (٤) بالعلم ، سألِتُ أبي عنه وحكيتُ له قولَ أحمدَ، فقال : هو كما قال . قال : وسُئِل أبو زُرْعَة عنه فقال: مَدينيِّ أَنصاريٌّ ثِقَةٌ(٥). وذكَرهُ محمدُ بنُ سعدٍ في الطبقة الثالثة (٦) من أهل المدينة ، (١) له عنه عند الإِمام مسلم حديث واحد في باب الرحمة ، ومحمد بن كعب القرظي من أقران إبراهيم هذا . (٢) الجرح والتعديل: ١١٣/١/١. (٣) ((محمد)) ليس في المطبوع من كتاب ابن أبي حاتم . (٤) فضَّل ناشر كتاب ابن أبي حاتم عليها: ((مشهوراً)) وما هنا يؤكد ما ذكره المحقق في الحاشية . (٥) في المطبوع منه : مديني أنصاري زرقي ثقة . (٦) قال العلامة مغلطاي: ((وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة لا كما زعم المزي أنه ذكره في الثالثة والله أعلم)) ( إكمال: ١ / الورقة: ٦٠) قال بشار: وهو في القسم غير المطبوع ٩/ (٢٠٩) من نسخة أحمد الثالث. (٩/٢٨٣٥) ١٤٦ قال : وأمُّه سميكة بنت كَعْب بن مالك(١) ٠ روی له مسلم . ٢١٢ - ت ق: إبراهيم بن عثمان بن خَوَاستي العَبْسيُّ مولاهم ، أبو شَيْبَةَ الكُوفيُّ ، قاضي واسط(٢)، ابن أخت الحكم بن عُتَيْبة وجد أبي بكر وعثمان والقاسم بني محمد بن أبي شَيْبَة . روى عن: الأَغَر بن الصَّبّاح، وخالِهِ الحكم بن عُنَيْبة(٣) (ت ق)، وسَلَمَة بن كُهَيْل، وسُلَيْمان الأعمش، وسِمَاك بن حَرْبٍ ، والعباس بن ذَرِيح، وعبد الملك بن عُمَيْر ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السَّبْعِيّ (ق) ، وهشام بن عُروة . روى عنه: إسماعيل بن أَبَان الوَرَّاق ، وأُمّيّة بن خالد ، وبُهْلُول ابن حَسّان التّنُوخِيُّ الأنباريُّ، وجُبَارة بن المُغَلَّس الحِمَّانيُّ (ق)، وجرير بن عبد الحميد ، وجعفر بن محمد بن جعفر المدائنيُّ ، وداود ابن شبيب (ق)، وزَيْد بن الحُبَاب (ت ق)، وسعيد بن سُلَيْمان الواسطيّ ، وشبابة بن سَوّار ، وشُعبة بن الحَجَّاج،وهو أكبر منه ، وعليّ ابن الجَعْد ، وعَمروِ بن محمد العَنْقَزِيُّ ، وعيسى بن خالد اليَمَاميّ - فَقَدَّم في اسمه وأُخْر (٤) - والقاسم بن يحيى بن عطاء بن مُقَدَّم (١) ووثقه ابن حبان البستي (الثقات: ١/ الورقة: ١٧) وانظر تاريخ البخاري الكبير : ٣٠٤/١/١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة: ٥، والجمع لابن القيسراني : ٢٣/١/١، والكاشف: ٨٧/١ وغيرها . (٢) وكان قضاؤه لأبي جعفر المنصور وتولاه ثلاثة وعشرين سنة ( المجروحين لابن حبان : ١٠٤/١ ) . (٣) روى الخطيب بسنده أن شعبة قال لمحمد بن أبي شيبة: ((أبوك يحدث عن الحكم ؟ قال : نعم ، قال : فأنا رأيته عند الحكم وهو غلام في أذنه قرط أو شنف ، فقلت للحكم : من هذا ؟ قال: ابن أخت لي )) ( تاريخ بغداد: ١١٢/٦). (٤) يعني : إن هذا الراوي وهو عيسى بن خالد اليمامي قد قدم في اسم ابراهيم وأخر عند روايته عنه ، وأصل العبارة موجودة في ( الكمال ١/ الورقة : ١٩٥) وقد نقل مغلطاي عن عبد الغني بن = ١٤٧ الواسطيُّ ، وأبو جعفر محمد بن جعفر المدائنيُّ ، ومنصور بن أبي مُزَاحم ، ونُوح بن دَرّاج ، والوليد بن مُسْلِم ، ويزيد بن هارون . قالَ أبو بكر المُرُّوذيّ : وسُئِل أبو عبد الله أحمد بن حنبل عن أبي شَيْبَة فَضَعْفه(١) . وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن مَعِين : ضَعِيفٌ . وقال إسحاق بن منصور وعثمان بن سعيد الدَّارميُّ عن يحيى بن معين : ليسَ بِثِقَة (٢). وقالَ الْبُخَارِيُّ(٣) : سكتوا عنه . وقالَ أَبو داودَ(٤) : ضَعيفُ الحديث . وقالَ التِّرْمِذِيُّ : مُنْكر الحديث . وقالَ النَّسائيُّ (٥) وأبو بِشر الدُّولابيُّ : متروك الحديث . وقالَ إبراهيم بن يعقوب الجُوْزجانيّ (٦): ساقِطٌ. وقالَ أبو حاتم (٧): ضَعيفُ الحديثِ ، سكتوا عنه ، وتركوا حديثَهُ . = سعيد المصري في كتابه ((إيضاح الإشكال)) قوله: ((روى عنه عيسى بن خالد اليمامي فسماه عثمان ابن إبراهيم العبسي وقال : حدثنا منصور بن المعتمر فذكر حديثاً )). (١) تاريخ بغداد للخطيب: ١١٣/٦. (٢) نفسه . (٣) تاريخه الكبير: ٣١٠/١/١ والصغير له أيضاً: ٢٥١ وتاريخ بغداد للخطيب: ١١٤/٦. (٤) تاريخ الخطيب : ١١٤/٦. (٥) الضعفاء له : ٢٨٣ . (٦) انظر كتابه في أحوال الرجال ( نسخة الظاهرية) وتاريخ الخطيب: ١١٤/٦. (٧) انظر كتاب ولده عبد الرحمان: ١١٥/١/١, ١٤٨ وقال الأُحوِص بن المُفَضَّل بن غَسَّان الغَلابِيُّ(١): وممّن حَدّث عنه شُعْبَةُ من الضَّعَفَاءِ : أبو شَيْبَة إبراهيم بن عُثمان . وقالَ أبو عليّ الحُسَيْن بن عليّ الحافِظُ (٢) : ليس بالقويّ. وقالَ صالح بن محمد البَغْدادِيُّ (٣): ضَعِيفٌ لا يُكْتَبُ حديثُهُ ، روى عن الحَكَم أحاديث مناكير . منها : عن الحكم عن مِقسم (٤) عن ابنِ عباس أنّ النبيّ ◌َّ كان يصلّي في رمضان عشرينَ رَكعة والوتر(٥)، وأنّه أمَرَنا أن نقرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب(٦). وغير ذلك أحاديث مناکیر وقالَ المثنى بن مُعَاذٍ العَنْبَرِيُّ عن أبيه : كتبتُ إلى شعبةً وهو ببغداد أسألُّهُ عن أبي شَيْبَة القاضي : أروي عنه ؟ قال : فكتبَ إليَّ : لا تروِ عنه فإنَّه رَجُل مَذْمُومٌ، وإذا قرأت كتابي فمَزِّقه(٧). وقالَ أُمَّيَّة بن خالد : قلتُ لِشُعْبَة : إِنَّ أَبا شَيْبَة حدثنا عن الحَكم (١) تاريخ الخطيب: ١١٤/٦. (٢) نفسه: ١١٤/٦. (٣) نفسه: ١١٣/٦. (٤) سيأتي ذكره ، وهو مِقْسم بن بجرة - ويقال: نجدة - مولى عبد الله بن الحارث. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) ٣٩٤/٢، والطبراني في معجمه الكبير ٢/١٤٨/٣، والبيهقي ٤٩٦/٢، وقد تفرد به أبو شيبة ، وهو متروك كما يعلم من ترجمته هنا، وقد ضعف هذا الحديث البيهقي في ((السنن)) ٤٩٦/٢، والزيلعي في ((نصب الراية)) ١٥٣/٢، والهيثمي في ((المجمع)) ١٧٢/٣، والحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ٢٢٠/٤، والسيوطي في ((الحاوي)) ٧٣/٢، وقال ابن حجر الهيثمي في ((الفتاوى الكبرى)) ١٩٥/١: هو شديد الضعف ، اشتد كلام الأئمة في أحد رواته تجريحاً وذماً . (ش) . (٦) أخرجه الترمذي (١٠٢٦) وابن ماجه (١٤٩٥ ) وإسناده ضعيف كسابقه ، لكن أخرجه البخاري في ((صحيحه)) ١٦٤/٣ في الجنائز: باب قراءة فاتحة الكتاب على الجنازة ، من طريق محمد بن كثير ، أخبرنا سفيان ، عن سعد بن إبراهيم ، عن طلحة بن عبد الله بن عوف ، قال : صليت خلف ابن عباس على جنازة ، فقرأ بفاتحة الكتاب ، قال: لتعلموا أنها سنة . "(ش). (٧) انظر المجروحين لابن حبان البستي: ١٠٤/١. ١٤٩ عن عبد الرحمان بن أبي لَيْلِى، أنَّه قالَ: شَهدَ صِفِّين من أهل بَدْر سبعون رجلاً . قال : كذب والله لقد ذاكرتُ الحَكَمَ ذاك،وذکرناه في بيتِهِ، فما وجدنا شهدَ صِفُّين أحَدٌ من أَهل بَدْر غير خُزَيْمة بن ثابت . أخبرنا بذلك أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عبد الواحد المقدسيُّ ، قال : أخبرنا زيد بن الحسنِ الكِنْديُّ(١) ، قالَ: أخبرنا عبد الرحمان ابن محمد الشّيْبَانِيّ ، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عليّ الحافِظُ(٢) قال : أخبرنا عليّ بن محمد بن عبد الله المُعَدَّل،قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أمية بن خالد فذكره (٣) . وبه (٤) : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال (٥) : حدثنا الأزهريُّ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال : حدثنا أبو بكر بن دُرَيد ، قالَ : حَدَّثنا أبوٍ حاتم،عن العُتْبِيِّ،عن أبيه ، قال : قال موسى ابن عيسى - وهو يومئذ أمير الكوفة - لَأَبِي شَيْبَة : ما لَكَ لا تأتيني ؟ قال : أَصْلَحَك الله إنْ أتيتك فقرَّبِتَنِي فَتَنْتَنيٍ، وإنْ باعَدتني أحزنتَني ، وليس عندي ما أخافك عليه ، ولا عندكَ ما أرجو . فما ردّ عليه شيئاً . وبه : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد ابن سعید بن مَرابا ، قال : حدثنا عباس بن محمد ، قال : حدثنا یحیی (١) ذكر المؤلف أن عبد الغني رواه عن الكندي فقال في الحاشية : « رواه عن الكندي » وهو كذلك في ((الكمال)): ١ /الورقة: ١٩٥. (٢) تاريخ الخطيب: ٦ / ١١٣ (٣) هكذا تركه المزي من غير تعليق مع أنه قول فاسد، قال الإمام الذهبي: ((سبحان الله أما شهدها عليّ، أما شهدها عمار)) ( الميزان : ١ / ٤٧ ). (٤) يعني بالإِسناد المتقدم . (٥) تاريخ بغداد : ٦ / ١١٢. ١٥٠ ابن مَعِين قال : حدثنا نوح بن دَرّاج ، قالٍ : حدثني إبراهيم بن عُثمان ابن خُوَاستي وهو أبو شَيْبَة جدّ بني(١) أَبِي شَيْبة . وقالَ العَبّاس : سمعت يحيى يقول(٢) : قال يزيد بن هارون : ما قضى على الناس رجل - يعني في زمانه - أعدل في قَضَاءٍ منه ، وكان يزيد بن هارون على كتابته أيام كانَ قاضياً . وقال أبو أحمد بن عَدِي (٣): له أحاديث صالحة (٤) وهو ضَعِيف على ما بيَّنْتُه ، وهو وإن نَسَبُوه إلى الضَّعْف خيرٌ من إبراهيم بن أبي حَيَّة . قالَ الهَيْثَم بن عَدِيّ(٥) : توفي في خلافة هارون . وقال قَعْنَب بن المُحَرّر(٦): ماتَ سنة تسع وستين ومئة(٧) روى له التِّرْمِذيُّ وابنُ ماجةً . ٢١٣ - دق: إبراهيم بن عطاء بن أبي مَيْمونَةَ البَصْرِيُّ مولى (١) تحرفت ((جد بني)) في المطبوع من تاريخ الخطيب الى ((حدثني))! (٢) تاريخ يحيى برواية عباس ١٢/٢، وتاريخ الخطيب ١١٢/٦. (٣) الكامل: ٢ / الورقة : ٤٨. (٤) الذي في نسختي المصورة من الكامل لابن عدي: ((غير صالحة)) وهو الأصوب فيما أرى لقول ابن عدي قبل هذا بعد أن أورد لإبراهيم جملة من الأحاديث غير الصالحة: (( ولأبي شيبة أحاديث غير صالحة غير ما ذكرت عن الحكم وعن غيره ، وهو ضعيف على ما بيَّنْتُه)). والظاهر لنا من المقارنات الكثيرة أن المزي اعتمد رواية أخرى من الكامل لابن عدي غير التي عندي ، لكثرة ما أجد من الاختلاف بين الذي في ((الكامل)) وبين الذي ينقله المزي عنه ، وهذا ليس من عادته فهو دقيق في النقل في الأغلب الأعم . (٥) تاريخ بغداد للخطيب : ٦ / ١١٤. (٦) نفسه . (٧) وذكره ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة وقال : هو ضعيف الحديث (الطبقات: ٦ / ٣٨٤)، وتناوله ابن حبان في ( المجروحين : ١ / ١٠٤). وضعفه ابن الجارود ، والدارقطني ، وأبو علي الطوسي ، وأبو حفص ابن شاهين ، وعبد الله بن المبارك ، وأبو الفتح الأزدي ، وأبو زرعة الرازي ( إكمال مغلطاي : ١ / الورقة : ٦٠). ١٥١ ءَ أنس بن مالك ، ويقال : مولى عِمران بن حُصَيْن ، وهو أخو رَوْح بن عطاء بن أبي مَيْمونة . روى عن : أبيه عطاء بن أبي مَيْمونة ( د ق ) . روَىْ عنه: سعيد بن سُلَيْمان بن نَشِيْطِ النَّشِيْطِيُّ(١) البَصْرِيُّ. وأَبو قُتيبة سَلْمٍ بِن قُتيبةَ، وأبو عَتّابِ سَهْل بن حَمَّاد الدَّلال ( قَ) ، وأبو عاصم الضَّحَّاك بن مَخْلَد النَّبِيل ، وعليّ بن نَصْرِ الجَهْضَمِيُّ الأكبرُ (د)، ويزيد بن زُرَيْعٍ ، ويزيد بن هارون . قالَ إسحاق بن مَنْصور عن يحيى بن مَعِيْن : صالح . وقال أبو حاتم : إبراهيم بن عَطاء أحبُّ إليَّ من رَوْح بن عَطاء(٢) . روى له أبو داودَ وابنُ ماجةً . ٢١٤ - م دس ق : إبراهيم بن عُقْبَة بن أبي عَيَّاش الأسَدِيُّ المِطْرَقِيُّ(٣) المَدَنيُّ مولى آل الزُّبير بن العَوّام ، أخو موسى (٤) بن عُقْبَة ، ومُحمد بن عُقّبَة . (١) لم يذكر السمعاني هذه النسبة في ((الأنساب)) ولا استدركها عليه عز الدين ابن الأثير في ((اللباب)، فتستدرك عليهما، وهي نسبة الى الجد نشيط. وسعيد هذا لم يكن بالقوي تناوله الذهبي في ( الميزان ٢ / ١٤٢)، وكلهم قالوا فيه : ابن بنت نشيط ، فنشيط هو جده لأمه وليس جده الصحيح ، فليحرر ذلك . (٢) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ /١ /١١٥، وانظر تاريخ البخاري الكبير : ١/١ / ٣٠٩، وذكره ابن حبان في الثقات: ١ / الورقة : ١٧. (٣) في حاشية النسخة من قول المؤلف: ((المِطْرَقي كذا قيده بعضهم)). قلت : هو كذلك في ( أنساب ) السمعاني و (لباب ) ابن الأثير وغيرهما . وادعى مغلطاي أن ابن المهندس ضبطه عن المزي بفتح الطاء وتشديد الراء المكسورة وقال: ((وكأنه غير جيد لأَن السمعاني وغيره ضبطوها بكسر الميم وفتح الراء المخففة)) . قال بشار : هكذا زعم مغلطاي ولا أساس له فالنسبة في نسخة ابن المهندس غير مشكولة أصلاً ! (٤) صاحب المغازي المشهورة. ١٥٢ روى عن : سعيد بن المسيِّب المَخْزُومِيِّ ، وأبي الزِّناد عبد الله ابن ذَكْوان (س ) ، وعُروة بن الزُّبير، وعُمر بن عبد العزيز ، وكُرَيْب مولى ابن عباس (م د س ق)، وجدِّه لُأُمِّه أبي حَبِيبة . روى عنه: أبو عُمَيْرِ الحارثُ بنِ عُمَيْر، وحَمّاد بنِ زيد (س ) ، وأبو خَيْثَمَةَ زُهير بن معاوية الجُعْفِيُّ (مد)، وسُفيان الثّوريُّ (م دس ق )، وسُفيان بن عُيَيْنَة (م دس )، وعبد الله بن المبارك (م س )، وعبد الرحمان بن أبي الزِّناد ، وعبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِيُّ (س)، وعمر بن عليّ المُقَدَّميُّ (س)، ومالك بن أنس (س ) ، ومحمد بن إسحاق بن يَسار (د) ، ومحمد بن جعفر بن أبي کثیر ، ووهيب بن خالد . قالَ البُخَارِيُّ عن عليّ ابن المَدِينِيِّ : له عشرة أحاديث . وقالَ عبدُ الله بن أحمد بن حنبلٍ عن أبيه ، وإسحاقُ بنُ منصور عن يحيى بن مَعِين ، والنِّسَائيُّ : ثِقَةٌ . وقالَ الغَلابيُّ عن يحيى : إبراهيم بن عُقْبَةَ أَحبُّ إليَّ من موسى ابن عُقْبَةٍ(١). (١) وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم: (( سمعت أبي يقول وسألته عن إبراهيم بن عقبة ، فقال : صالح لا بأس به . قلت : يحتج بحديثه؟ قال: يكتب حديثه ( الجرح والتعديل : ١ / ١ / ١١٧). وفي سؤالات الحاكم للدارقطني: ثقة . ووثقه ابن حبان البستي، وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك إمام الأئمة أبو بكر بن خزيمة . وقال مصعب بن عبدالله فيما ذكره ابن أبي خيثمة : إِبراهيم بن عقبة وموسى ومحمد كانت لهم هيئة وعلم . وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب ((التمهيد)» : سمع إبراهيم من جماعة من التابعين ، وروى عنه جماعة من أئمة الحديث وهو ثقة عندهم فيما حمل ونقل . وقال محمد بن سعد: (( كان له ولإخوته موسى ومحمد حلقة في مسجد النبي ◌َّ وكلهم فقهاء محدثون)). وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول: إبراهيم ومحمد وموسى بنو عقبة كلهم ثقات . وقال ابن خلفون : هو عندهم ثقة . ووثقه أيضاً أبو حفصٍ ابن شاهين وابن منجويه والذهبي ( انظر ثقات ابن شاهين ، الورقة: ٦ ، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة : ١٧ ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة : ٥، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : ١ / ١ / = -ـ ١٥٣ روى له مُسْلم وأبو داودَ والنِّسَائِيُّ وابنُ ماجةً(١). ٢١٥ - د : إبراهيم بن عَقِيل بن مَعْقِل بن مُنَبِّه بن كامل بن ◌َيَج(٢) اليمانيُّ الصَّنْعَانِيُّ، ابنُ عمِّ إسماعيل بن عبد الكريم . روى عن : أبيه عَقِيل بن مَعْقِل(٣) (د). روى عنه : أحمدُ بن حنبل ، وابنُ عَمِّه أبو هاشم إسماعيل بن عبد الكريم بن مَعْقِل (د)، وزيد بن المبارك الصَّنْعَانِيُّ، وأبو حُذَيْفَةً الصَّنْعَانِيُّ واسمُهُ عبدُ الله بن محمد بن عبد الكريم ، وقيل : محمد بن عُبَيْد الله، والأَوَّلُ أَصحّ . قالَ عباس الدُّوريُّ عن يحيى بن مَعِين(٤) : كانَ يأتي هشامَ بنَ يوسف . وقد رأيتُهُ ولم يكن به بأسٌ . وقالَ العِجْلِيُّ (٥) : ثِقَةٌ . = ١١٧، وتاريخ البخاري الكبير: ١ / ١ / ٣٠٥، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٢٢ وأنساب السمعاني ، ولباب ابن الأثير ، والتذهيب والكاشف وتاريخ الاسلام للذهبي ، وإكمال مغلطاي : ١ / الورقة: ٦١ وغيرها ) . (١) ومما يستدرك للتمييز : ٣٠ - إبراهيم بن عقبة الرَّاسِيُّ البَصْريُّ ، أبو رِزام . روى عن عطاء ، روى عنه موسى بن إسماعيل ( تاريخ البخاري الكبير ١ /١ / ٣٠٦ ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ /١ / ١١٨). (٢) في حاشية النسخة من قول المؤلف تعليق نصُّه: ((هو سِيَج ويقال: سَيّج ، وهو الأسوار)). (٣) زاد ابن حبان فقال: (( يروي عن عم أبيه وهب بن منبه ، ويروي عن أبيه عن وهب ابن منبه (الثقات: ١/ الورقة: ١٧) فروايته عن وهب لم يذكرها المزي. (٤) تاريخه: ٢ /١٢ وأصل الكلام فيه: ((قال يحيى: وقد رأيت أبا إبراهيم بن عقيل. كان إبراهيم بن عقيل هذا يأتي هشام بن يوسف ، ولم يكن به بأس ، ولكنه ينبغي أن تكون صحيفة وقعت إليهم)) . ونقل مغلطاي أن ابن أبي خيثمة نقل عن يحيى بن معين أنه قال : إبراهيم ثقة وأبوه ثقة)) ( إكمال: ١ / الورقة : ٦١ ) (٥) الثقات بترتيب الهيثمي ، الورقة : ٣ . ١٥٤ : وقالَ عبدُ الله بن أحمد بن حنبلٍ : قال أبي : عَقِيل بنِ مَعْقِلٍ أبو إبراهيمَ، كانَ عَسِراً - يعني إبراهيم - لا يُوصَلَ إليه ، فأقمتُ على بابِهِ بالْيَمَن يوماً أو يومين حتى وصلْتُ إليه ، فحدَّثني بحديثين ، وكان عنده أحاديث عن جابر ، فلم أقدِر أَنْ أسمعَها من عُسْرِه ، ولم يحدثني بها إسماعيل بن عبد الكريم، لأنّه كان حيّاً فلم أسمعها من أحدٍ(١). روی له أبو داودَ . ٢١٦ - ق : إبراهيم بن عليّ بن حَسَن بنٍ عليّ بن أبي رافع الرَّافِعِيُّ المَدَنِيُّ، مولى النبيِّ وَّهِ، نَزَلَ بغدادَ بَأْخَرَةٍ وماتَ بها(٢) . روى عن: عمه أيوب بن حَسَن ، وأَبيه عليّ بن حَسَن ، وعَليّ ابن عبد الله بن بَعْجَة بن عبد الله بن بَدْرٍ الجُهَنِيِّ ، وعليّ بن عُمر بن عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أبي طالب ، وكثير بن عبد الله بن عمرو ابن عَوْفٍ المُزَنيُّ (ق) ، ومحمد بن عبد الله بن عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أبي طالب ، ومحمد بن عُروة بن هشام بن عُروة بن الزّبير بن العَوّام . روى عنه : إبراهيم بن حَمْزَة الزُّبَيْرِيُّ ، وإبراهيم بن المنذر الحِزَامِيُّ (ق) ، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقِيُّ، وابنُ أخيه أبو الحَسَن أحمد بن محمد بن عليّ بن حَسَن الرَّافِعِيُّ، وبَكْر بنُ عبد الوَهَّاب المَدَنِيُّ ابنُ أُخت الواقديِّ، ومحمد بن إسحاق المُسَيِّيُّ، ومحمد بن الحَسَن بن زَبَالة المَخْزُوميُّ ، ومحمد بن عبد الرحمان الرَّافعيُّ ، وأبو ثابت محمد بن عُبَيْد الله المَدِيْني ، ويعقوب بن حُمَيْد بن كاسِب ، ويعقوب بن محمد الزُّهْرِيُّ . (١) وأخرج له ابن خزيمة وابن حبان في ((صحيحيهما))، وخرّج الحاكم حديثه في((مستدركه)) ( إكمال مغلطاي: ١ / الورقة: ٦١)، ووثقه الذهبي مطلقاً (الكاشف: ١ / ٨٨). (٢) تاريخ بغداد للخطيب: ٦ / ١٣١. ١٥٥ قالَ عُثمان بنُ سعيد الدَّارِمِيُّ (١) : قلتُ ليحيى بن مَعِين : إبراهيم بن عليّ الرافعيّ مَن هو ؟ قال : شيخٌ ماتٍ بالقرب ، كان ها هنا ليس به بأسٌ ، قلت : يقول : حدثني عمي أيّوبُ بنُ حسن كيف هو ؟ قال(٢) : ليس به بأس . وقالَ الْبُخَارِيُّ(٣): فيه نَظَر . وقالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : ضَعِيفٌ . وقالَ أبو أحمد بنُ عَدِيّ (٤): هو وسطٌ . وقال أبو حاتم بنُ حِبّان(٥): كان يُخطىء حتّى خَرَجَ من حَدٍّ مَن يُحتَجُّ به إذا انفردَ(٦) . روى له ابنُ ماجةً . ٢١٧ - دس : إبراهيم بن عُمر بن كَيْسان اليمانيُّ أبو إسحاق الصَّنْعانيُّ ، والد عبد الله بن إبراهيم . روى عن : ذي مَغَامِر - رجلٍ من رُؤوسٍ حِمْيَر - وصفوان ابن الكَلْبِيِّ، وعبد الله بن وَهْب بن مُنَّبِّه (عس )، وعليّ بن سُلَيْمان- أمیرٍ (١) انظر تاريخ الدارمي عن يحيى، الورقة : ٦ ( نسخة الشيخ ابن بسام بعنيزة ) وتاريخ الخطيب: ٦ / ١٣١، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ١١٦. (٢) في تاريخ الدارمي والخطيب : فقال . (٣) تاريخه الكبير: ١ / ١ / ٣١٠ (٤) الكامل : ٢ / الورقة : ٦٥ (٥) الثقات : ١ / الورقة ١٧ (٦) وقال أبو حاتم الرازي حينما سأله ولده عبد الرحمان عنه: ((هو شيخ)) (الجرح والتعديل: ١/١ / ١١٦)، وقال مغلطاي: ((خَرّج الحاكم أبو عبد الله حديثه في مستدركه. وقال الساجي : روى عن محمد بن عروة حديثاً منكراً . وذكره ابن الجارود في الضعفاء . وقال أبو الوليد القاضي فيما ذكره عنه أبو الفرج ابن الجوزي: كان يرمى بالكذب )) ( إكمال : ١ / الورقة ٦١). وتناوله الذهبي في الميزان (١ / ٤٩ - ٥٠) ونقل أقوال البخاري والدارقطني وابن معين فيه. واكتفى في (( ديوان الضعفاء)) بقول البخاري : فيه نظر . ١٥٦ كانَ على صَنْعَاءَ - وأبيه عُمر بن كَيْسان ، وعمرو بن شَراحِيل ، والمُغِيْرة بنِ حَكِيم، ووَهْب بن مأبُوس(١) (دس)، ووَهْب بن مُنَبِّه الصَّنْعَانِینِ روَىْ عنه: جعفر بن سُلَيْمان الضَّبَعِيُّ، وأبو عاصم الضّحَّاك ابن مَخْلَد ، وابنُه عبد الله بن إبراهيم الصَّنعانيُّ ( دس ) ، وعبد الرزاق ابن هَمَّام ، ومحمد بن عمرو بن مِقْسم الصَّنْعَانيُّ ، وهشام بن يوسف (عس ) قاضي صَنْعاء ، وقال : كانَ من أحسن الناس صلاةً وكان في رأيه شيء . وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن مَعِين (٢): ثِقَةٌ . وقالَ النَّسائيُّ : ليسَ به بأس . وقالَ أبو حاتم بن حِبّان(٣): كان من العُبَّد الخُشُن. وهم إخوة أربعة : إبراهيم ومحمد وحَفص ووَهْب ، بنو عُمر بن كيْسان(٤). روى له أبو داودَ والنَّسائيُّ . ٢١٨ - خ ٤: إبراهيم بن عُمر بن مُطَرِّف الهاشميُّ ، مولاهم، أبو عمرو ، ويقال : أبو إسحاق بن أبي الوزير المكّيُّ نزيلُ البَصْرة ، أخو محمد بن أبي الوزير . قالَ الْبُخَاريُّ (٥): كانت له ضَيْعة بالطَّائِفِ، وكانَ يكونُ بمكةً ، نَزَلَ البَصْرة . (١) وضع المؤلف نقطة النون ونقطة الباء الموحدة معاً دلالة على وجود قراءتين فيه ((مأنوس)) و ((مأبوس)) كما سيأتي في ترجمته من هذا الكتاب إن شاء الله . (٢) نقله أبو حفص ابن شاهين في ثقاته ( الورقة : ٧ ) (٣) الثقات: ١ / الورقة : ١٧ . (٤) ووثقه الذهبي ( الكاشف: ١ / ٨٨) وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : ١ / ١ / ١١٤، وتاريخ البخاري الكبير : ١ / ١ / ٣٠٧ . (٥) تاريخه الكبير: ١ / ١ / ٣٣٣. ١٥٧ روى عن: داود بن عبد الرحمان العَطّار ( د)، وذَوَّاد بن عُلْبَة الحارثيّ، وزَنْفِل بن عبد الله العَرَفيِّ(١) (ت)، وسُفيان بن عُيَيْنَة ، وسُلَيْمان بن سالم المَدَنيّ ، وشَرِيْك بن عبد الله النَّخَعِيِّ، وعبد الله ابن جعفر المَخْرَمِيِّ (ت) ، وعبد الله بن عبد العزيز اللّيْئِيِّ، وعبد الرحمان بن سُلَيْمان بن الغَسِيْل (خ ) ، وعبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِيِّ (س ق)، وعثمان بن أبي الكُنَّات المَكِيّ، وعُمر بن عُبَيْدِ الطَّنَافِسِيِّ، وفُلَيْح بن سُلَيْمان، ومالك بن أنس ( كن) ، ومحمد بن مُسْلِم الطّائِفِيِّ ، ومحمد بن موسى الفِطْرِيِّ (ت س ) ومحمد بن يزيد اليَمَاميِّ (د)، ونافع بن عُمر الجُمَجِيِّ (س). روى عنه : أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القَطّان ، وبگّار ابن قُتَيْية البَكْراويُّ القاضي ، وزَيْد بن أُخْزَمَ (٢) الطائيّ (ت ) ، وعبد الله بن محمد الجُعْفِيُّ (خ)، وعبد الله بن الهَيْثم، وأبو الرَّبيع عُبَيْد الله بن محمد بن يحيى الحارثيُّ، وعليّ ابن المدينيِّ، وعُمر بنُ شَبَّة ابن عبيدة النَّميريُّ ، ومحمد بن بشّار بندار ( ت س ق ) ، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّميُّ، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المُخَرِّميُّ (٣)، ومحمد بنِ عبد الرحمان العَنْبريُّ (د)، ومحمد بن عُثمان بن أبي صَفْوان الثّقَفِيُّ (س) ، وأبو موسى محمد بن المثنى ( د س ق)، وموسى بن محمد بن حَيَّن البَصْرِيُّ ، ويزيد بن سِئان البَصْرِيُّ . قالَ أبو حاتِم والنَّسائيُّ: لا بأسَ به (٤). (١) بفتح العين والراء المهملتين نسبة إلى عرفات الموضع المقدس المشهور، وتوهم ابن المهندس فقيده بسكون الراء ، ولم أجد له وجهاً . (٢) أخزم بمعجمتين ، وسيأتي ذكره . (٣) انظر مشتبه الذهبي : ٥٧٧ (٤) تصرف المزي قليلاً في نقله لقول أبي حاتم، والدقيق أنه قال: ((ليس به بأس )) كما في = ١٥٨ وقالَ أبو نَصْرِ الكَلَا باذيُّ : مات بعد أبي عاصم ، ومات أبو عاصم سنة اثنتي عشرة، أو ثلاث عَشَرة ومئتين(١). روى له البُخَاريُّ مقروناً بغيره ، والباقون سوى مسلم . ٢١٩ - د : إبراهيم بن عُمَر اليَمَانيُّ، أبو إسحاق الصَّنْعانيُّ. وليس بابن كيسان ، هذا متأخر عن ذاكَ . روى عن : النَّعمان بن أبي شَيْبَة (د) . روى عنه : محمد بن رافع النّيْسابُوريُّ (د) ، ونُوح بن حَبيب القُومِسِيُّ = المطبوع (١ / ١ / ١١٤) وقال مغلطاي: ((كذا هو في نسختين جيدتين ، وكذا نقله عنه الباجي وابن خلفون، والذي نقله عنه المزي، ((لا بأس به)) لم أره )) (إِكمال: ١ / الورقة: ٦٢). قال بشار: هو قول النسائي فجمعه معه المزي ، وليس فيه اختلاف في التوثيق ، ووثقه أبو عيسى الترمذي ، والدارقطني ، والحاكم ، وابن حبان ، والذهبي ( ثقات ابن حبان: ١ / الورقة : ١٨، وسؤالات الحاكم للدارقطني ، وإكمال مغلطاي : ١ / الورقة : ٦١ - ٦٢، وتهذيب ابن حجر: ١ / ١٤٧ ) . (١) الذي قال بوفاته بعد أبي عاصم وأن أبا عاصم توفي سنة ٢١٢ هو البخاري في تاريخه الكبير (١ /١ / ٣٣٣)، وقد اعترض العلامة مغلطاي على هذا النقل عن الكلاباذي باعتباره بالواسطة وقال: ((فالعدول عن النقل منه إلى غيره قصور)). وكان صاحب ((الكمال)) ذكر وفاته سنة ٢٣٣ من غير عزوه لأحد (١ / الورقة: ١٩٦)، وقال مغلطاي: (( وفي كتاب الحافظ أبي إسحاق الصريفيني: مات سنة ثلاث وثلاثين ومئتين، وكذا ذكره صاحب ((الكمال)) ولا أدري لم عدل المزي عنه ولم يبين فيه قدحاً إذْ لو بَيّن قدحاً لقبل ، وإن كان اعتقد ما نقله عن الكلاباذي فادحاً فليس بشيء لأن الثلاث والثلاثين هي بعد سنة ثنتي عشرة فلا خلف أن لو عين وفاته في تلك السنة لأنا عهدناهم يختلفون في مثل هذا أو أكثر منه فكيف ولم يعين ، ولكن المعيّن لها في سنة ثنتي عشرة هو ابن قانع والله أعلم)) ( إكمال: ١ / الورقة: ٦٢). قال بشار: فكأن المزي رأى تباعداً كبيراً بين الذي ذكره البخاري والكلاباذي وما هو في ((الكمال)) فاختار الأول ، وهو الأصوب فيما نرى لتعيين ابن قانع وفاته في ( الوفيات ) ، ولذلك ذكره الذهبي في الطبقة الثانية والعشرين من تاريخ الإسلام ( الورقة : ٩٦ من مجلد أيا صوفيا ٣٠٠٧ بخطه ) . ١٥٩ روی له أبو داودَ حدیث طاووس عن ابن عباس : «کلّ مُخَمَّرِ خَمْرٌ، وكلُّ مسْكِرٍ حَرَامٌ))(١). ٢٢٠ - مد: إبراهيم بن عمروٍ، ويقال: ابن عُمر الصَّنْعانيّ عن الوَضِين(٢) بن عَطاء: أن رسول الله وَلَه قال: ((مَنْ مشى عن ناقته عُقْبَةً (٣) كان له عدل رَقَبة))(٤). روى عنه جعفر بن سُلَيْمان الضُّبَعِيُّ، ومحمد بن الحَسَن بن أَتَش (٥) الصَّنْعانيُّ (٦) (مد) . روى له أبو داود في ((المراسيل)). ٢٢١ - ت : إبراهيم بن أبي عَمروِ الغِفاريُّ المَدَنيُّ . والد عبد الله بن إبراهيم . (١) أخرجه أبو داود (٣٦٨٠) في الأشربة : باب النهي عن المسكر من طريق محمد بن رافع النيسابوري : حدثنا إبراهيم بن عمر الصنعاني قال : سمعت النعمان بن أبي شيبة يقول : عن طاووس، عن ابن عباس، عن النبي ◌َ ﴿ قال: ((كل مخمَّر خمر ، وكل مسكر حرام ، ومن شرب مسكراً بُخِستْ صلاتُه أربعين صباحاً، فإِن تاب تاب الله عليه ، فإِن عاد الرابعة كان حقاً على الله أن يسقيه من طينة الخبال)) قيل: وما طينة الخبال يا رسول الله؟ قال: ((صديد أهل النار ، ومن سقاه صغيراً لا يعرف حلاله من حرامه، كان حقاً على الله أن يسقيه من طينة الخبال)) . وإِبراهيم بن عمر الصنعاني مستور، وباقي رجاله ثقات ، وله شاهد يتقوى به من حديث ابن عمر عند أحمد (٤٩١٧)، والطيالسي ٣٣٩/١، والترمذي (١٨٩٣)، وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط ، وحديثه حسن في. الشواهد، وله شاهد آخر عن عبد الله بن عمرو بن العاص عند أحمد ١٨٩/٢، وابن ماجة (٣٣٧٧) وسنده صحيح، وصححه ابن حبان (١٣٧٨)، والحاكم ١٤٥/٤، ١٤٦، ووافقه الذهبي. (ش). (٢) الوضين : بفتح الواو وكسر الضاد المعجمة سيأتي ذكره ، وهو سِىء الحفظ . (٣) عقبة: شوطاً ( النهاية: ٣ / ٢٦٩). (٤) هو مرسل، والوضين بن عطاء سيِّىء الحفظ ، فالخبر ضعيف . (ش). (٥) بفتح الهمزة والتاء المثناة من فوق ، وسيأتي . (٦) قال ابن عساكر في تاريخ دمشق : لا أعرفه وإنما المعروف إبراهيم بن عمر بن كيسان من صنعاء اليمن ، ولا أعرف لليماني رواية عن الوضين، والله تعالى أعلم)). ١٦٠