Indexed OCR Text

Pages 81-100

الْبَغْداديُّ الفقيهُ، ويقال : كُنيته أبو عبد الله ، ويُعرف بأبي ثَوْر .
روى عن : إسماعيل ابن عُلَيَّة ، والأسود بن عامر شاذان (د) ،
وسعيد بن منصور (د) ، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وعبد الرحمان بن مهدي ،
وعبد الوهّاب بن عطاء الخَفّاف (د)، وعَبِيْدة بن حُمّيْدٍ الحذّاء (د)،
وعمر بن يونس اليماميِّ (٥)، وأبي قَطَن عَمْروبن الهيثمِ (ق) ، ومحمد
ابن إدريس الشافعيِّ (د) ، ومحمد بن خازم أبي معاوِية الضّرير ، ومحمد
ابن عُبَيد الطَّنافِسيِّ، ومعاذ بنٍ مُعاذٍ العَنْبَرِيِّ، ومُعَلَّى بن منصور الرازيِّ
(د) ، وموسى بن داود الضبّيِّ ، ووكيع بن الجَرَّاح ، ويزيد بن
هارون .
روى عنه : أبو داودَ وابنُ ماجَة ، وأحمدُ بنُ الحسن بن عبد الجبار
الصُّوفي الكبيرُ ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن خالد البراثيُّ ، وإِدریس
ابن عبد الكريم الحداد المقرىءُ، وأبو القاسم عبدُ الله بن محمد بن عبد
العزيز البَغَويُّ، وصاحِبُه عُبيد بن محمد بن خَلَفٍ البَزَّارُ ، والقاسم بن
زكريا المُطَرِّز، ومحمد بن إبراهيم بن نَصْر، وأبو حاتم محمد بن إدريس
الرَّازيُّ، ومحمد بن إسحاق الثّقَفيُّ السّراج ، ومحمد بن صالح بن
ذَرِيحِ العُكْبَرِيُّ، ومُسْلم بنُ الحَجَّاج خارج (( الصحيح))، ومنصور
ورَّاقُهُ .
قالَ أبو مزاحم موسى بن عُبيد الله بن يحيى بن خاقان ، عن عمِّه
عبد الرحمان : سألتُ أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل عن المعروف
بأبي ثور فقال : لم يبلغني إلّ خير، إلّ أنّه لا يُعجبني الكلام الذي
يُصَيِّرونه في كتبهم(١) .
وقالَ أبو بكر الأعْينُ : سألتُ أحمدَ بنَ حنبلٍ: ما تقولُ في أبي ثورٍ ؟
(١) انظر تاريخ الخطيب: ٦٦/٦ .
٨١

قالَ : أعرفه بالسُّنة منذ خمسين سنة وهو عندي في مسلاخ(١) سفيان
الثَّوري(٢).
وقال أبو العباس البَرَائِيُّ : كنتُ عند أحمد بن حنبل ، فسألَهُ رَجلٌ
عن مسألةٍ في الحلال والحَرامِ ، فقال له أحمد : سل عافاك الله غيرنا .
قال : إنما نريدُ جوابَكَ يا أبا عبد الله ، فقال : سل عافاك الله غيرنا ،
سَل الفقهاء ، سَل أبا ثورٍ(٣).
وقال النَّسائيُّ : ثِقَةٌ مأمونٌ ، أحدُ الفقهاءِ .
وقال زكريا بن يحيى السَّاجيُّ : سمعتُ بدر بن مجاهد يقول : قَالَ
لي سُلَيْمان الشاذكونيُّ : اكتب رأي الشافعيّ ، واخرج إلى أبي ثَوْر
فاكتب عنه ، فإِنّهُ مذهب أصحابنا الذي كنّا نعرفُه ، وامضٍ إلى أبي ثّوْر
لا يفوتك بنفسه (٤) .
وقالَ أبو حاتِم بنُ حِبَّن(٥): كانَ أحد أئمة الدُّنيا فِقْهاً وعِلْماً
وورعاً وفَضْلاً ودِيانةً وخيراً، ممن صَنَّفَ الكُتبَ وفرَّعَ على السُّنن ، وذبَّ
عن حَرِيمها ، وقَمع مُخالِفيها .
وقالَ الحافِظُ أبو بكرِ الخَطِيبُ(٦): كانَ أحد الثِّقات
المأمونين ، ومن الأئمة الأعلام في الدِّين ، وله كتبُ مصنَّفة في
الأحكام ، جمع فيها بين الحديث والفقه .
(١) أي : في سمته ومنزلته.
(٢) تاريخ الخطيب: ٦٦/٦.
(٣) نفسه: ٦٦/٦.
(٤) تاريخ الخطيب: ٦٧/٦.
(٥) الثقات : ١/ الورقة : ١٤.
(٦) تاريخه: ٦٥/٦.
۔
٨٢

وقال أيضاً (١): كان أبو ثور أوّلاً يتفقّه بالرأي ، ويذهب إلى قولٍ
أهل العراق، حتى قدِمَ الشافعيُّ بغداد ، فاختلفَ إليه أبو ثورٍ (٢)،
ورجع عن الرأي إلى الحديث .
قالَ عُبَيْد بن محمد بن خَلَف البَزَّارُ، ومحمد بن عبد الله
الحَضْرَميُّ ، وأبو القاسم البَغَويُّ: مات سنة أربعين ومئتين . زادَ عُبَيد
فِي صَفَر .
وقالَ أبو العباس البراثيُّ : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل
يقول : انصرفت من جنازة أبي ثور ، فقال لي أبي : أينَ كنتَ ؟ فقلت :
في جنازة أبي ثور، فقال : رحمه الله إنَّه كانَ فقيهاً(٣).
١٧٠ - مق : إبراهيم بن خالد اليَشْكريُّ، ويقال: السَّكُونيُّ .
روى عن : أبي الوليد الطيالسيّ (س).
روى عنه : مسلم في مقدمة كتابه(٤)
(١) تاريخه: ٦٧/٦ .
(٢) في تاريخ الخطيب : أبو ثور إليه .
(٣) وقال أبو حاتم الرازي - على ما ذكره ولده عبد الرحمان -: ((أبو ثور رجل يتكلم بالرأي يخطىء
ويصيب، وليس محله محل المتسعين في الحديث ، قد كتبت عنه)). ( الجرح والتعديل :
٩٨/١/١). وقد وثقه جمهور الأئمة فلا حاجة للإغراق في إيراد من وثقه (انظر من كتب الإمام الذهبي:
تاريخ الإِسلام ، الورقة: ١٦ -١٧ أحمد الثالث ٧/٢٩١٧، والتذكرة، ٥١٢، والتذهيب :
١/الورقة: ٣٥، والكاشف: ٨٠/١. وراجع الجمع لابن القيسراني: ٢١/١، ووفيات ابن خلكان:
٧/١، والوافي للصفدي: ٣٤٤/٥ وغيرها ) . وقد تناوله الذهبي في ( الميزان: ٢٩/١) بسبب كلام
أبي حاتم فيه ورد عليه فقال: ((وثّقه النَّسائي والناس، وأما أبوحاتم فتعنت وقال ... فهذا غلومن أبي حاتم
سامحه الله)). قال بشار : وسبب تعنت أبي حاتم الاختلاف معه في المدرسة الفقهية، وهذا هو الغلو الذي
أشار إليه الذهبي .
(٤) روى عنه خبراً واحداً عن أبي الوليد الطيالسي، قال: سمعت سَلّام بن أبي مطيع يقول : سمعت
جابراً الجُعْفِي يقول: عندي خمسون ألف حديث عن النبي ◌َّر ( الصحيح: ٢٠/١)
٨٣

أفرده بعضهم عن أبي ثور ، وقيل: إنَّه (١) هو، والله أعلم(٢).
١٧١ - م : إبراهيم بن دينار البَغْداديُّ، أبو إسحاق التّمَّار ،
صديقُ أبي مُسْلم المُسْتَملِيّ .
روى عن: إسماعيل ابن عُلَيّة (م)، وحَجّاج بن محمد (م) ،
ورَوْح بن عُبادَة (م)، وزياد بن عبد الله البَكّائِيِّ، وسُفيان بن عُيَيْنة
(م) ، والضّحاك بن ◌َخْلَد أبي عاصمِ النَّبيل (م)، وعُبيد الله بن موسى
(م) ، وأبي قَطَن عَمرو بن الهيثم (م)، ومُصْعَبٍ بن سلام، ومُعْتَمِر بن
سُليمان ، وموسى بن داود الضبيّ، وهُشَيْم بن بَشِير، ويحيى بن حَمّاد
الشَّيبانيّ (م) .
روى عنه : مُسلم (٣)، وإِبراهيم بن إسحاق الحربيُّ، وإِبراهيم
ابن عبد الله بن الجنيد الخُتليُّ ، وأحمد بن أبي عوف عبد الرحمان بن
مرزوق البُزُوريُّ ، وأبو يَعْلِى أحمد بن عليّ بن المثَنِى الْمَوْصليُّ ، وعبّاس بن
محمد الدُّورِيُّ ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو بكر عبد الله بن محمد
ابن أبي الدُّنيا، وأبو زُرْعَةَ عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيّ ، وعثمان بن
(١) قال ابن حجر: ((عد اللالكائي والحاكم وابن خلفون والصريفيني وابن عساكر أبا ثور في شيوخ
مسلم . وأما الدارقطني فأفرد اليشكري . وقال ابن خلفون : لا أعرف اليشكري ومَن ظن أنه أبو ثور فقد
وهم. وقال الذهبي: اليشكري مجهول)) (تهذيب: ١١٩/١ وأخذه من مغلطاي: ١/ الورقة: ٥٢).
قال بشار: لم يذكر الذهبي اليشكري هذا في ((الميزان))، لكنه ذكر في ((ديوان الضعفاء)) إبراهيم بن
إسماعيل اليشكري، وقال: ((لا يعرف وأصله الصائغ))، وكان قال قبل ذلك في ترجمة إبراهيم بن
إسماعيل الصائغ: ((كان قبل المئتين. مجهول)) (الورقة: ٧) أما في (التذهيب: ١ / الورقة: ٣٥)
فاقتصر على اختصار عبارة المزي فحسب ولعل الأمر قد إشتبه على الحافظ ابن حجر رحمه الله .
+مجم
(٢) آخر الجزء السابع من ((تهذيب الكمال)).
(٣) انظر رجال صحيح مسلم لابن منجويه ( الورقة: ٣). وقال العلامة مغلطاي: ((وذكر ابن
خلفون في الكتاب ((المعلم)) أن أبا داود سليمان بن الأشعث روى عنه ... وقال مسلمة الأندلسي: روى
عنه من أهل بلدنا ابن وضاح ، لقيه بأطرابلس . وقال صاحب ( الزهرة ) : روى عنه - يعني مسلماً - سبعة
عشر حديثاً)) (إكمال: ١ / الورقة: ٥٢).
٨٤

عبد الله بن خُرّزاد الأنطاكيُّ ، ومحمد بن إبراهيم بن جنّاد ، ومحمد بن
عبدوس بن كامل السّراج ، ومحمدُ بن غالب بن حربٍ تَمْتَامٌ ، وموسی
ابن هارون بن عبد الله الحافظُ .
قالَ أبو زُرْعَةً ومحمد بن إبراهيم بن جنّاد: ثِقَةٌ (١).
وقال أبو القاسم البَغَويُّ : مات سنة اثنتين وثلاثين ومئتين(٢).
١٧٢ - م د س : إبراهيم بن زياد البغداديّ ، أبو إسحاق
المعروف بسَبَلان ، بفتح السين المهملة والباء الموحّدة .
روى عن : إسماعيل بن زكريا ، وإسماعيل بن مجالد بن
سعيد ، وحُسين بن عُروة ، وحَّاد بن زيد ، وعَبَّاد بن عَبَّاد المُهَلّبيِّ (م د
س) ، وعَبَّد بن العَوَّام ، وعبد الرحمان بن مهدي ، وعبد الصمد بن
عبد الوارث ، والفرج بن فَضَالة ، ومحمد بن خازم أبي معاوية الضرير ،
وهُشيم بن بَشير، ووَهْب بن إسماعيل الأسديِّ ، ويحيى بن سعيد
الأمويّ ، ويحيى بن سعيد القطّان .
روى عنه : مُسلمٍ ، وأبو داودَ ، وإِبراهيم بن سعيد الجَوْهِرِي ،
وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقِيُّ، وأحمد بن بِشْرِ المَرْتَدِيُّ ، وأحمد بن الحسن
ابن عبد الجبار الصُّوفيُّ، وأبو يَعْلَى أحمد بن عليّ بن المثنى المَوْصليُّ ، وأبو
العباس أحمد بن محمد بن أنسِ البَغْداديّ المعروف بالقِرْبيطيِّ (٣)،
(١) جعله ابن حبان شخصين فقال في الأول: ((إبراهيم بن دينار الكوفي. يروي عن وكيع
والكوفيين. روى عنه صالح بن محمد البغدادي وأبوزرعة الرازي)). وقال في الثاني: ((إبراهيم بن دينار
أبو إسحاق. شيخ يروي عن أبي عاصم وأبي قطن، حدثنا عنه أبو يعلى)) ( الثقات: ١ / الورقة : ١٤)
فيتضح من هذا أنه فرّق بين شيخ أبي زرعة وشيخ أبي يعلى الموصلي .
(٢) وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٩٨/١/١، وتاريخ الخطيب: ٧٠/٦، والجمع
لابن القيسراني: ٢١/١، والتذهيب: ١/ الورقة: ٣٥ وقال الذهبي في (الكاشف: ٨٠/١): ثقة
ثبت .
(٣) ذكره الخطيب في ((تاريخه)) ووثقه ونقل أنه توفي سنة ٢٦٤ (٣٩٧/٤).
٨٥

وإسماعيل بن صالح بن عُمر الحلوانيُّ ، والحسن بن عليّ بن الوليد
الفَسَوِيُّ ، وعباس بن محمد الدُّورِيُّ ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ،
وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الكريم بن الهيثم
الدَّير عاقولي، وأبو زُرْعَة عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيّ ، وعثمان بن
خُرزاد الأنطاكيُّ ، وعليّ بنِ عبد العزيز البَغَويُّ ، وعلي ابن الَدِينِيِّ ،
وُعُمر بن حفص السَّدوسيُّ، وأبو أميّة محمد بن إبراهيم بن مُسْلمٍ
الطَّرسوسيُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، وأبو بكر محمد بنَ
إسحاق الصّاغانيُّ ، ومحمد بن طاهر بن أبي الدُّميك ، ومحمد بن عبد الله
ابن المبارك الْمُخَرِّميُّ، ومحمد بن عُبيد الله بن عبد العظيم الكُرَيْزِيُّ (س)
ومحمد بن الفضل بن جابر السَّقَطِيُّ ، ومحمد بن محمد بن عُمر بن الحكم
أبو الحسن ابن العَطَّار، ومحمد بن نَصْر الْمَرْوَزِيُّ ، ومحمد بن هشام بن
أبي الدُّمَيْك، ومحمّد بن يحيى الذّهلِيّ، ومعاذ بن المثنى بن مُعاذ
العَنْبَرِيُّ .
قال أبو بكر أحمد بن عثمان بن سعيد الأحولُ المعروفُ بكِرنيب :
سمعتُ أحمد بن حنبل يقول : إذا مات سَبَلانُ ذَهَبَ عِلْم عبّاد بنٍ
عَبّادٍ .
وقال مُهَنَّى بن يحيى الشاميُّ : سألتُ أحمد عن إبراهيم بن زياد
سَبَلان يكون في الكرخ(١) ، قال: لا بأس به كانَ معنا عند هُشَيم وقد
سمع من عَبّاد بن عبّاد المُهَلِّبيّ .
وقالَ أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز عن يحيى بن مَعِين : ما
كان به بأس المسكين .
وقال عبد الخالق بن منصور عن يحيى بن معين : ثِقَةٌ. وكذلك قال
(١) يعني من ساكني الكرخ .
٨٦

أبو زُرْعَة ، وصالح بن محمد البغدادي الحافظ المعروف بجَزَرَة .
وقالَ أبو حاتم : صالحُ الحديث(١).
وقالَ النَّسائيُّ : ليس به بأس(٢) .
قالَ محمد بن عبد الله الحَضْرميُّ وموسى بن هارون وغيرُ واحد :
مات سنة ثمان وعشرين ومئتين ، زاد موسى : في ذي الحجة ، وكان قد
ضَبَّب أسنانَهُ بالذَّهب (٣).
وروى له النَّسائيُّ .
١٧٣ - د : إبراهيم بن سالم بن أبي أميّة القُرشيُّ التّيْمِيُّ، أبو
إسحاق المدنيُّ المعروف ببَرَدان(٤) بن أبي النّضر ، مولى عمر بن عُبيد
. الله بن مَعْمَر التّيْمِيّ .
(١) وفي كتاب ولده عبد الرحمان: ((وسمعت أبي يقول: إبراهيم بن زياد سبلان صالح الحديث ثقة
كتبت عنه ببغداد )) ( الجرح والتعديل: ١٠٠/١/١) فكان ينبغي للمزي إكمال قول أبي حاتم١: صالح
الحديث ثقة .
(٢) ووثقه ابن حبان البستي؛ وقال: مات سنة ٢٣٢ (الثقات: ١ / الورقة: ١٤) ولم يتابعه على
هذا التاريخ أحد. وانظر تاريخ الخطيب: ٧٧/٦، وتاريخ البخاري: ٢٨٦/١/١، والجمع لابن
القيسراني: ٢١/١، والكاشف للذهبي: ٨٠/١ وقال مغلطاي: ((روى عنه أحمد بن علي الأبار فيما
ذكره الشيرازي في كتاب الألقاب . وفي كتاب الصريفيني : روى عنه مسلم حديثاً واحداً في الأدب ...
وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه))، وقال ابن قانع: ليس به بأس ... وفي كتاب شيوخ أبي داود لأبي علي
الجياني : كان حجاج بن الشاعر يحسن القول فيه والثناء عليه.)) (إكمال: ١ / الورقة: ٥٢ ).
(٣) وحجته في ذلك حديث عرفجة بن أسعد أنه أصيب أنفه يوم الكُلاب في الجاهلية، فاتخذ
أنفاً من وَرِق ، فأنتن عليه، فأمره النبي و# أن يتخذ أنفاً من ذهب . وهو حديث حسن أخرجه أبو داود
(٤٢٣٢)، والترمذي (١٧٧٠)، والنسائي ١٦٣/٨، ١٦٤، وأحمد ٢٣/٥، والطيالسي ١ / ٣٥٦،
وصححه ابن حبان (١٤٦٦). وفي الباب أحاديث مرفوعة وموقوفة أوردها الزيلعي في ((نصب الراية))
٤ / ٢٣٧، فلتُراجع. (ش)
(٤) بفتح الباء الموحدة والزاء المهملة ، قيده ابن حجر في ((التقريب)).
٨٧

روى عن : أبيه سالم أبي النضر (د)، وسعيد بن المسيِّب(١).
روى عنه : سُليمان بن بلال (د)، وصفوان بن عيسى ،
ومحمد بن عمر الواقديُّ .
قالَ محمد بن سعد(٢) : كان ثقةً وله أحاديث . ومات سنة ثلاث
وخمسين ومئة وهو ابن أربع وسبعين سنة .
وذكره أبو حاتم محمد بن حِبَّان البُسْتِيُّ في كتابٍ ((النِّقات))(٣)
وقال : مات سنة أربع وخمسين ومئة ، ولم يرو عن أحد من التابعين .
روی له أبو داود .
١٧٤ - ع : إبراهيم بن سَعْد بن إبراهيم بن عبد الرحمان بن
عَوفٍ القُرَشِيُّ الزّهْرِيُّ ، أبو إسحاق المَدَنيُّ ، نزيل بغداد ، والد
يعقوب بن إبراهيم وسَعْد بن إبراهيم .
روى عن : أبي صَخْرِ حُمَيْد بن زياد المَدَنيّ ، وابن عمِّه سالم
ابن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمان بن عَوْف ، وأبيه سَعْد بن إبراهيم
(ع) ، وشعبة بن الحجّاج ، وصالح بن کیسان (خ م د ت س)،
وصفوان بن سُلَيْم (س) حديثاً واحداً، وعبد الله بن جعفر المَخْرَميِّ (٤)
(١) في حاشية الأصل بخط الإِمام الذهبي: ((في روايته عن سعيد بن المسيب نظر ، إنما يروي عنه
أبوه)). وعلق الحافظ ابن حجر على ذلك بقوله: ((وفيه نظر ، فإِنَّ في مسند أحمد له رواية عن عامربن سعد
ابن أبي وقاص من رواية محمد بن أبي يحيى الأسلمي عن أبي إسحاق بن سالم عن عامربن سعد ، وأبو
إسحاق بن سالم هذا هو بردان بن أبي النضر، قاله أبو أحمد الحاكم في ((الكنى))، وعامر بن سعد شارك
سعيداً في كثير من شيوخه)) ( تهذيب: ١٢١/١) .
(٢) هذا القسم من طبقات ابن سعد مخروم في المطبوعة ، وهو خرم كبير كما هو معروف .
(٣) الثقات: ١ / الورقة: ١٤.
(٤) المَخْرَمي : بفتح الميم وسكون الخاء المعجمة وفتح الراء المهملة ، نسبة إلى المسوربن
مَخْرَمة، وستأتي ترجمة عبد الله بن جعفر في هذا الكتاب. وهذه النسبة مستفادة مع ((المُحَرِّمي)) نسبة إلى
المحلة المشهورة ببغداد .
٨٨

(س) ، وعبد الله بن عبد الرحمان بن سَعْد بن مَخْرَمَة (سي ) ، وعبد
الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب ، وعبد الملك بن الربيع بن سبرة
الجُهَنِيِّ (م)، وعَبِيْدة بن أبي رائطة ، ومحمد بن إسحاق بن يسار
(خت م دس) ، ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن هشام العَامريّ
(س) ، ومحمد بن عبد الله بن مُسْلم بن شهاب ابن أخي الزُّهريّ
(س) ، ومحمد بن عِكْرِمة بن عبد الرحمان بن الحارث بن هشام (د
س)، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهريِّ (خ م دس ق ) ، وهشام
ابن ◌ُروة حديثاً واحداً ، والولید بن کثیر (خ م دس ) ، ویزید بن عبد
الله بن الهاد (م س ) ، ويزيد بن أبي عبيد .
روى عنه : إبراهيم بن حمزة الزُبيريُّ (خ) ، وإِبراهيم بن زیاد
الخَيّاطِ البَغْداديُّ ، وإبراهيم بن مهدي المِصِّيْصِيَّ ، وأحمد بن عبد
الله بن يونس (خ) ، وأحمد بن عبد الملك بن واقد الحَرَّانيُّ (ق) ،
وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب (( المغازي)) (د) ، وأحمد بن
محمد بن حنبل ، وأحمد بن محمد بن الوليد الأزْرَقيُّ ، وإسحاق بن
منصور السَّلُوليُّ (س ق)، وأبو مَعْمر إسماعيل بن إبراهيم الهُذَليُّ،
وإسماعيل بن موسى الفَزَارِيُّ ابن بنت السُّدِّيِّ ، والحُسين بن سَيَّار
الحَرانيُّ وهو آخر من روَى عنه، وأبو عُمر حفص بن عمر الحَوْضِيُّ ،
وأبو عُمر خَطَّاب بن سنان الحَرَّانِيُّ ، وأبو تَوْبَةَ الرَّبيع بن نافع الحَلَبِيُّ
(د) ، وزكريا بن عَديّ (سي ) ، وابنُهُ سَعْد بن إبراهيم (خ) ، وأبو
داود سُلَيْمان بن داود الطَّالسيُّ (م)، وأبو أيوب سُلَيْمان بن داود
الهاشميُّ ( بخ دت س ) ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم المِصْرِيُّ ،
وشُعْبة بن الحَجَّاج وهو من شيوخه ، وعَبَّاد بن موسى الخُتّليُّ (م د) ،
وأبو صالح عبد الله بن صالحِ المِصْرِيُّ كاتب اللَّيث بن سَعْد ، وعبدُ
الله بن عِمران العابديُّ المكيُّ ، وعبد الله بن عَوْن الهلاليّ الخَرَّاز ،
وعبد الله بن مَسْلَمَة القَْنَبِيُّ (خ م) ، وعبد الله بن وَهْب المِصْريُّ
٨٩

(م) ، وعبد الرحمان بن مهدي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث (م) ،
وعبد العزيزٍ بن أبي سَلَمة العُمريُّ (س)، وعبد العزيز بن عبد الله
العامريّ الأَوَيسِيُّ (خ)، وعليّ بن الجَعْدِ الجَوْهَرِيُّ ، وقَيس بن
الربيع وهو أكبر منه ، والليث بن سَعْدٍ وهو أكبر منه أيضاً ، ومحمد بن
جعفر الوركانيُّ (م دس )، ومحمد بن خالد بن عثمة (ت) ، ومحمد
ابن سُلَيْمانِ لُوَين (دس ) ، ومحمد بن الصَّبَّاح الدُّولابيُّ (م د)،
ومحمد بن عبد الله بن حوشب الطائفيُّ، وأبو ثابت محمد بن عُبيد الله
المَدِينِيُّ (خ) ، وأبو مروان محمد بن عثمان العُثمانيُّ (ق) ، ومحمد
ابن عيسى ابن الطَّاع (د)، ومعن بن عيسى القَزَّاز (س)، ومنصور بن
أبي مُزاحم التّركيُّ (م س)، وأبو سَلَمَة موسى بن إسماعيل التّبُوذكيُّ
(خد) ، وموسى بن داود الضبِّيُّ ، ونوح بن يزيد المؤدب (د) ، وأبو
النضر هاشم بن القاسم (م)، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك
الطَّيالسيُّ (خ)، والهيثم بن أيوب الطالقانيُّ (س)، ووكيع بن
الجراح ، ويحيى بن آدم (م) ، ويحيى بن إسماعيل الواسِطيُّ ،
ويحيى بن أيوب المِصْرِيُّ وماتَ قبله ، ويحيى بن عَبَّاد الضّبَعِيُّ ،
ويحيى بن قَزَعة(١) القُرَشِيُّ (خ)، ويحيى بن يحيىُ النّيْسَابُورِيُّ (م)،
ويزيد بن عبد الله بن الهاد (س) وهو من شيوخه ، ويزيد بن هارون
(م) ، ويَسَرَة بن صفوان اللَّخْميُّ الدِّمشقيُّ (خ)، وابنه يعقوب بن
إبراهیم بن سعد (خ م دت س ) ، ويعقوب بن حميد بن کاسب ( عخ
ق ) ، ويعقوب بن محمد الزُّهريُّ (ق) ، ويعقوب (خ) غير منسوب ،
ويونس بن محمد المؤدب .
قالَ عبدُ الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ثِقَةٌ .
وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه : أحاديثُهُ مُسْتَقيمةٌ .
٠,
(١) قَزَعة : بفتح القاف والزاي ، وسيأتي .
٩٠

وقالَ أبو داودَ : سمعتُ أحمد بن حنبل، قال : كان وكيع كَفَّ عن
حديث إبراهيم بن سَعْد، ثم حدَّث عنه بعدُ . قلت : لِمَ ؟ قال : لا
أدري ، إبراهيم ثقة !
وقال أحمد بن سَعْد بن أبي مريم ، والمُفَضَّل بن غَسَّان
الغَلابيُّ، عن يحيى بن مَعِيْن : ثِقَةٌ. زادَ ابن أبي مريم: حُجَّةٌ.
وقالَ عليّ بن الحُسين بن حِبَّان : وجدت في كتاب أبي ، بخط
يده عن يحيى بن مَعِين قال : إبراهيم بن سَعْد أثبت من الوليد بن كثير
ومن ابن إسحاق جميعاً .
قالَ : وسُئِلَ أبو زكريا : أيّهم أُحبّ إليك في الزُّهريّ ، إبراهيم
ابن سعد أو ابن أبي ذِئب ؟ فقالَ : إبراهيم أحبّ إليَّ من ابن أبي ذِئب
في الزُّهريّ ، يقولون : ابن أبي ذئب لم يُصَحِّح عن الزهريّ شيئاً .
وقال عَبّاس الدُّوريُّ : قلت ليحيى بن مَعِين : إبراهيم بن سعد
أحبّ إليك في الزّهريّ، أولَيْث بن سَعْد؟ فقال: كلاهما ثِقتان(١).
قلت : فصالح بن كيسان ؟ قال : ليس به بأس في الزّهريّ. (٢)
قيل ليحيى : إبراهيم بن سعد ؟ قال : (٣) وليس به بأس (٤).
قال(٥) : وسمعتُ يحبى يقول في حديثٍ جَمْع القرآن : ليس
(١) جميع رواية عباس الدوري المذكورة هنا عن يحيى بن معين لم أجدها في المطبوع المرتب تحت
اسم ابراهيم بن سعد (٩/٢)، وليث بن سعد (٥٠١/٢).
(٢) تاريخ يحيى برواية الدوري : ٢٦٤/٢.
(٣) لم أجد الواو في المطبوع .
(٤) تاريخ يحيى : ٩/٢ يعني في الزهري .
(٥) يعني الدُّوريّ، وهو في تاريخ يحيى الذي بروايته: ٩/٢
٩١

أحدٌ حدَّث به أحسن من إبراهيم بن سَعْدٍ (١)، وقد حدَّث مالك منه
بطَرَف .
وقال أحمد بن عبد الله بن صالح العِجْليُّ(٢): مدنيُّ ثِقَةٌ،
يُقال : إنَّهُ كانَ أسود .
وقالَ البُخَاريُّ : قال لي إبراهيم بن حمزة: كان عند إبراهيم بن
سَعْد عن محمد بن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام
سوى المغازي ، وإِبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثاً في
زَمَانه .
وقال أبو حاتم : ثِقَةٌ .
وقال صالح بن محمد الحافظ : سَماعه من الزّهريّ ليس
بذاك ، لأنه كان صغيراً حين سمع من الزّهريّ .
وقال عبد الرحمان بن يوسف بن سعيد بن خِراش :
صَدوقٌ(٣).
وقال أحمد بن سعد بن إبراهيم بن سعد الزّهريّ عن عليّ بن
الجعد : سألت شعبة بن الحَجَّاج عن حديثٍ لسعد بن إبراهيم فقال
لي : فأين أنت عن ابنه ؟ قلت : وأين ذا ؟ قال : نازل على عمارة بن
حمزة ، فأتيته فحدثني .
(١) أخرجه البخاري في ((صحيحه)) ١٣،٨/٩ في فضائل القرآن: باب جمع القرآن من طريق
موسى بن إسماعيل ، عن إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب ، عن عبيد بن السُّبَّاق أن زيد بن ثابت
رضي الله عنه قال: أرسل إلي أبو بكر .... (ش).
(٢) انظر ترتيب ثقات العجلي ، الورقة : ٣ .
(٣) وتمام الخبر في تاريخ الخطيب (٨٣/٦): صدوق من أهل المدينة ، وأبوه كان من جلة
المسلمين، كان على قضاء المدينة .
٩٢
١

وقال أبو داود : وليَ بيت المال ببغداد .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : ولد سنة ثمان ومئة ، أخبرني
بذلك بعض وَلَدِه .
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : مات سنة ثنتين أو ثلاث
وثمانين ومئة .
وقال علي ابنِ المَدِينيّ،وخليفة بن خياط، ومحمد بن سعدٍ
ومحمد بن عَبَّاد المكيُّ، وأبو بكر أحمد بن أبي خَيْئمة: مات سنة ثلاث
وثمانين ومئة . (١) .
قالَ عليٍّ : وهو ابن ثلاث وسبعين .
وقالَ محمد بن سعدٍ : وهو ابن خمس وسبعين .
وقالَ سعيد بن كثير بن عُفَيرِ المِصريُّ وأبو حسَّان الحسن بن
عثمان الزِّياديُّ : مات سنة أربع وثمانين ومئة وهو ابن خمس وسبعين
سنة .
وذكر ابن عفير : أنه قدم العراق في هذه السنة .
وقال مروان العُثمانيُّ : سمعت من إبراهيم بن سعد سنة خمس
وثمانين ومئة ، ومات بعد ذلك(٢) .
قالَ الحافظُ أبو بكر الخطيب : حدَّث عنه يزيد بن عبد الله بن
الهاد والحسين بن سيّار الحرّانيّ ، وبين وفاتيهما مئة واثنتا عشرة سنة .
(١) طبقات ابن سعد: ٣٢٢/٧، وتاريخ خليفة : ٤٥٦.
(٢) تاريخ بغداد: ٨٦/٦ وقد تابع الناس ابن سعد وخليفة ومن قال بوفاته سنة ١٨٣ کابن منجويه وابن.
القيسراني والذهبي وغيرهم .
٩٣

روى له الجماعة(١) .
١٧٥ - خ م س ق : إبراهيم بن سَعْد بن أبي وَقَّاص القُرشيُّ
الزُّهريُّ المَدَنيُّ ، خال سَعْد بن إبراهيم بن عبد الرحمان بن عَوْف .
روى عن : أسامة بن زيد (خ م ) ، وخُزيمة بن ثابت (م) ،
وأبيه سعد بن أبي وقّاص (خ م س ق)(٢) .
روى عنه : حبيبُ بن أبي ثابت (خ م) ، وابن أخته سَعْد بن
إبراهيم بن عبد الرحمان بن عوف (خ م س ق ) ، وعِكْرِمة بن خالد
المَخْزُوميُّ ، ومحمد بن طلحة بن يزيد بن رُكانة (ص) ، وأبو جعفر
محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (س) .
(١) ووثقه النسائي، وابن حبان البستي (الثقات: ١/ الورقة: ١٤)، وابن السمعاني،
والخطيب ، وابن عساكر، والذهبي وجمهور أئمة الجرح والتعديل . وأورده ابن عدي في ( الكامل :
٢ / الورقة: ٥٦،٥٣) بسبب كلام بعض الناس فيه للرد عليهم، قال: ((حدثنازكريابن يحيى الساجي ،
حدثنا أحمد بن محمد الحِمَّاني، ، قال: رأيت إبراهيم بن سعد عند شريك فقال: يا أبا عبد الله معي أحاديث
تحدثني ؟ قال : أجدني كلّ ، قال : فأقرأها عليك ؟ قال : ثم تقول ماذا ؟ قال : أقول حدثني شريك.
قال: إذاً تكذب)). ونقل ابن عدي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قوله: ((سمعت أبي يذكر، قال: ذكر
عند يحيى بن سعيد عقيل وابراهيم بن سعد فجعل كأنه يضعفهما يقول : عقيل وابراهيم بن سعد ! عقيل
وإبراهيم بن سعد !!. قال ابي: وأيش ينفع هذا ، هؤلاء ثقات لم يخبرهما يحيى)) . ثم أورد ابن عدي
بعض ما خالف فيه إبراهيم بن سعد أصحاب الزهري ثم ختم ذلك بقوله: ((ولإبراهيم بن سعد أحاديث
صالحة مستقيمة عن الزهري وعن غيره ولم يتخلف أحدٌ عن الكتابة عنه بالكوفة والبصرة وبغدادوهو من ثقات
المسلمين)). وتابع الإمام الذهبي ابن عدي - على عادته - فأورده في (الميزان: ٣٣/١ و٣٤) وأورد
بعض غرائبه عن الزهري ثم قال: ((إبراهيم بن سعدثقة بلاتُنْيا ، قدروى عنه شعبة مع تقدمه وجلالته )) .
ولذلك أيضاً أورده في كتابه الصغير النافع ((من تُكلم فيه وهو موثق)) (الورقة: ١) فقال: ((إبراهيم بن سعد
ثقة سمع من الزهري والكبار ينفرد بأحاديث تحتمل له ، ليس هوفي الزهري بذاك الثبت ، وأشاريحيى
القطان إلى لينه)). وانظر الجرح لابن أبي حاتم: ١٠/١/١ وطبقات ابن سعد: ٣٢٢/٧، وتاريخ
البخاري الكبير: ٢٨٨/١/١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة: ٣، والوافي: ٣٥٢/٥،
والجمع لابن القيسراني: ١٦/١، والتذهيب: ١ / الورقة: ٣٦ وإكمال مغلطاي؛١/ الورقة: ٥٢ -
٥٣ .
(٢) وقال ابن سعد: روى عن علي بن أبي طالب ( الطبقات: ١٦٩/٥).
٩٤

قال محمد بن سعد(١): كان ثقة كثير الحديث .
روى له البخاريّ ومسلم والنَّسائيُّ وابن ماجة(٢).
١٧٦ - م ٤ : إبراهيم بن سعيد الجوهريّ ، أبو إسحاق بن أبي
عثمان البغدادي ، طبريُّ الأصل .
روى عن: أحمد بن إسحاقٍ الحَضْرَميّ (س)، وأبي الجَوَّاب
الأحوصٍ بن جَوَّاب (ت سي ) ، وأزهر بن سعدٍ السَّمّان ، وإسماعيل
ابن أبي أَوَيس (ت) ، والأسود بن عامر بن شاذانَ (ت ص ) ، وأصرم
ابن حوشب ، وأبي ضَمْرة أنس بن عياض (ق) ، وحَجَّاج بن محمدٍ
الأعور ، وحُسينٍ بن محمد المُرُّوذيِّ ، وأبي اليمان الحكم بن
نافع (ت) ، وأبي أسامةَ حَمّاد بن أسامة (م دت)، وخَلَف بن تَمِيْمٍ ،
وأبي تَوْبة الرَّبيع بن نافع الحَلَبِيِّ (ق) ، ورَوْح بن عُبادة (ق) ، ورَيْحان
ابن سعيد (سي)، وزيد بن الحُبَاب (د) ، وسَعْد بن عبد الحميد بن
جعفر (ت ق)، وسُفِيان بن عُيَيْنَةَ (س)، وشَبَابة بن سَوَّار (س) ،
والعباس بن الهَيْثم الأنطاكيِّ، وعبد الله بن نُمَير ، وأبي صالحٍ عبد
الغفار بن داود الحَرَّانيِّ (ق)، وعبد الوهّاب بن عبد المجيد الثّقَفيِّ
(ق) ، وعبد الوِهَّاب بن عطاء الخفَّاف (ت) ، وعُبَيد بن أبي قرة ،
وعُمر بن سعدٍ أبي داودَ الحَفَرِيِّ ، وعُمرٍ بن شبيب المُسْلِيَ (ق) ،
وأبي صالح محبوب بن موسى الفَرَّاء الأنطاكيِّ ، ومحمد بن بشر
(١) الطبقات : ١٦٩/٥.
(٢) وذكره العجلي في كتابه (الثقات، الورقة: ٣) وقال: ((مدني تابعي ثقة)) وقال يعقوب بن شيبة
في مسنده المعروف بالفحل في مسند سعد بن أبي وقاص : إبراهيم معدود في الطبقة الثانية من فقهاء أهل
المدينة بعد الصحابة وكان ثقة كثير الحديث )) (إكمال: ١/الورقة: ٥٣) وذكره ابن حبان في ( الثقات :
١/الورقة: ١٤) وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١٠١/١/١، ورجال صحيح مسلم لابن
منجويه ، الورقة: ٤، والتاريخ الكبير للبخاري: ٢٨٨/١/١، والجمع لابن القيسراني: ١٥/١،
والتذهيب : ١/ الورقة: ٣٦، والكاشف: ٨١/١.
٩٥

'۔ ۔۔۔
العَبْدِيِّ ، ومحمد بن خازمِ أبي مُعاوية الضّرير ، ومحمد بن ربيعة
الكِلابِيِّ (ت) ، ومحمد بن عُمر الواقديِّ ، وأبي أحمد محمّد بن عبد
الله بن الزُّبير الزُّبَيريّ (ق) ، ومحمد بن فُضَيل بن غَزْوان الضَّبِّيِّ
(س) ، ومحمد بن القاسم الأسَديٌّ، ووكيعِ بن الجَرّاح (دق)،
ويحيى بن يزيد بن عبد الملك النَّوْفَلِيِّ .
روى عنه : الجماعة سوى البُخاري(١) ، وأبو عبد الملك أحمد
ابن إبراهيم البُسْرِيُّ، وأبو الجَهْم أحمد بن الحُسين بن طلّب
المَشْغرانيُّ ، وأحمد بن عليّ بن مُسلم الأبّارُ ، وأبو الحسن أحمد بن
عُمَير بن يوسف بن جَوْصى الدِّمَشقيُّ، وأحمد بن محمد بنِ الصَّبّاح
البَصْريُّ ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن عمر البَصْريُّ الحرابيُّ (٢) نزيل
بغداد ، وأحمد بن أبي رجاء نَصْر بن شاكر المُقرىء ، وإِدريس بن عبد
الكريمِ الحَدّادِ المُقرىء، وأبو طاهر الحَسَن بن أحمد بن إبراهيم بن
فيل الأسَدِيُّ الأنطاكيُّ ، والحُسين بن محمد بن حاتِم المعروف بعُبيدٍ
العِجْل ، وأبو عَرُوبة الحُسين بن محمد بن مودود الحَرّانيُّ ، وزكريا بن
يحيى السُّجزيّ (ص) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا ،
وعبد الرحمان بن عُبيد الله بن أحمد الأسَديُّ الحَلَبِيُّ المعروفُ بابنِ
أخي الإِمام ، وعبد الرحمان بن عُبيد الله بن عبد العزيزِ الهاشميُّ
الحَلَبي المعروف بابن أخي الإِمام أيضاً، وعُمر بن محمد بن بُجَيْر
البُجَيريُّ ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازيّ ، ومحمد بن عليّ
٠
(١) قال مغلطاي: ((وزعم ابن عساكر في ((النَّبَل)) أن البخاري روى عنه ، وكأنه غیر جيدلأن جماعة
من العلماء حكوا أن مسلماً تفرد به عن البخاري منهم أبو عبد الله ابن البيّع وأبو الفضل بن طاهر ( الجمع :
١ / ٢١) وأبو إسحاق الحبال. وقال صاحب ( الزهرة): تفرد به مسلم وروى عنه خمسة أحاديث))
( إكمال : ١ / الورقة : ٥٣ ).
(٢) الحرابي: بكسر الحاء المهملة وفتح الراء المخففة وفي آخرها الباء الموحدة نسبة الى حراب .
وأبو بكر هذا ذكره ابن ماكولا وقَّدَهُ(٥٧/٣) والسمعاني في الأنساب (٤ / ١٠١)، والذهبي في المشتبه
( ١٥٧ ) .
1
٩٦

الحكيمُ التِّرْمِذِيُّ ، وموسى بن هارون الحافِظُ ، ويحيى بن محمد بن
صاعِد .
قالَ أبو العباس البَرَاثيُّ (١) : قال أحمد بن حنبل - وسألَهُ موسی
ابن هارون عن إبراهيم بن سعيد الجَوْهَريّ - فقال : كثير الكتاب کَتَبَ
فأكثر ، فاستأذنه في الكتابة (٢) عنه فأذن له .
وقالَ أبو حاتم : كان يُذكر بالصِّدق(٣).
وقالَ النَّسائِيُّ : ثِقَةٌ .
وقال محمد بن يونس البَرْبَريُّ : الذين اجتَمَعَتْ عِندَهم كُتُب
الواقديّ أربعة أنفس : محمد بن سعد الكاتب ، وأبو حسّان
الزياديّ ، وإِبراهيم بن سعيد الجَوْهريّ ، وإبراهيم بن هاشم بن
مُشکان .
وقال عبد الله بن جعفر بن خاقان السُّلَميّ : سألتُ إبراهيم بن
سعيدٍ الجَوْهريَّ عن حديثٍ لأبي بكر الصدّيق ، فقال لجاريته :
أخرجي لي الجزء الثالث والعشرين من مُسْنَد أبي بكر . فقلت له : لا
يصحّ لأبي بكر خمسون حديثاً ، من أين ثلاثة وعشرون جزءاً ؛ فقال :
کلّ حديثٍ لا يكون عندي من مئة وجه، فأنا فيه يتيم .
وقال أبو بكر الخطيب (٤): كان مكثراً ثقة ثبتاً صَنَّفَ المُسْنَد .
قال أبو الحسين بن قانع : مات سنة تسع (٥) وأربعين ومئتين.
(١) انظر تاريخ بغداد للخطيب: ٦ / ٩٤
(٢) في تاريخ بغداد : الكتاب .
(٣) الذي في كتاب ولده عبد الرحمان ( الجرح والتعديل: ١ /١ / ١٠٤): (( وسمعت أبي
يقول : كتبت عنه ، وكان يذكره بالصدق )).
(٤) تاريخ بغداد : ٦ / ٩٣ .
(٥) هكذا نقل المزي عن ابن قانع قوله إنه توفي سنة تسع وأربعين ومئتين ، والذي في تاريخ الخطيب
عن ابن قانع: سنة ((سبع)) وكذلك أيده مغلطاي (إكمال: ١ / الورقة: ٥٣) وأظنه الصواب في قراءته.
٩٧

وقال غيره : مات بعد الخمسين ومئتين(١) .
كان ببغداد ثم سكن عَيْنِ زَرْبَةِ(٢) مرابطاً ومات بها(٣) .
١٧٧ - د : إبراهيم بن سعيد ، أبو إسحاق المدنيُّ .
روى عن: نافع (د) عن ابن عمر حديث: ((المُحْرِمة لا تَنْتَقِب
ولا تلبس القُفَّازين (٤)).
روى عنه : زكريا بن يحيى زحمويه الواسطيُّ ، وقتيبة بن سعيد
(د) .
(١) وقال أبو علي الغساني ومسلمة بن قاسم سنة خمس وخمسين. وقال أبوبكر أحمد بن عمروبن أبي
عاصم : سنة ست وخمسين . وقال ابن عساكر : سنة ثلاث وخمسين وصححه ( إكمال: ١ / الورقة :
٥٣) وقال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)): ((اختلف في موت إبراهيم فقيل: سنة أربع ، وقيل: سنة
سبع ، وقيل: سنة تسع وأربعين ، وقيل: سنة ثلاث وخمسين)) ( الورقة : ١٣٣ من مجلد أحمد الثالث
٢٩١٧ / ٧) وصحح الذهبي في كتبه قول ابن قانع وهو سنة ٢٤٧ (انظر الميزان: ١ / ٣٦)
(٢) هكذا كتبها المزي بخطه وهي كذلك في تاريخ الخطيب أيضاً -أعني بالتاء في آخرها - والمشهور
عند الجغرافيين أنها بالألف المقصورة ((عين زَرْبَى)) وهي بلدة من نواحي المِصِّيصة .
(٣) ووثقه أئمة هذا الشأن منهم: الدارقطني، وأبو يعلى الخليلي صاحب ((الإِرشاد)) وابن حبان
البستي في ((الثقات)) وخرج حديثه في صحيحه ، وروى الخطيب بسنده الى ابراهيم بن سعيد الجوهري
قال : دخلتُ على أحمد بن حنبل أسلم عليه فمددت يدي إليه فصافحني ، فلما أن خرجت قال : ما أحسن
أدب هذا الفتى، لو انكب علينا كنا نحتاج أن نقوم)). وقال الخطيب أيضاً: ((وكان لسعيد والدإبراهيم
اتساع من الدنيا وأفضال على العلماء، فلذلك تمكن ابنه من السماع، وقدر على الإكثار من الشيوخ ، وصَفّ
الجوهري ببغداد إليه ينسب)) ( تاريخه: ٦ / ٩٤ -٩٥) ولكن الخطيب روى بسنده عن عبد الرحمان بن
يوسف بن خراش أنه قال: سمعت حجاج بن الشاعر يقول: رأيت إبراهيم بن سعيد الجوهري عند أبي نُعَيم
، وأبو نُعيم يقرأوهونائم، وكان الحجاج يقع فيه)) (تاريخه: ٦ / ٩٤). قال بشار: ومن أجل هذا أورده
الإمام الذهبي في ( الميزان: ١ / ٣٦) للردوتوثيقه، فقال تعليقاً على رواية ابن خراش: ((لا عبرة بهذا ،
وإِبراهيم حجة بلا ريب)) ، قال بشار أيضاً : وابن خراش هذا على علمه كان رافضياً خرّج مثالب الشيخين
وتناوله الذهبي في ( الميزان: ٢ / ٦٠٠ -٦٠١) فهتكه وهرته، فلا عبرة بروايته بعد ذلك-عفا الله عناوعنه -
(٤) هو في ((سنن أبي داود)) (١٨٢٦) في المناسك: باب ما يلبس المحرم من طريق قتيبة بن
سعيد، حدثنا إبراهيم بن سعيد المديني ، عن نافع ، عن ابن عمر .... وإسناده صحيح . وأخرجه
البخاري ٤٥/٤ في الحج : باب ما ينهى من الطيب للمحرم والمحرمة من طريق عبد الله بن يزيد، حدثنا
الليث ، حدثنا نافع ، عن عبد الله بن عمر، عن النبي ◌َّر بأطول مما هنا . (ش)
٩٨
٧

قالَ أبو داودَ : شيخٌ من أهل المدينة ، ليس له كبير حديث .
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ : ليس بمعروف(١) .
روی له أبو داود .
١٧٨ - ق : إبراهيم بن سُليمان بنِ رَزِينِ النَغْداديُّ، أبو
إِسماعيل المؤدِّب ، مؤدِّب آل أبي عُبيد الله الأشعريّ وزير المهديّ ،
٤
أصله من الشام ، من الأردُنّ .
روى عن: إسماعيل بن حَمّاد بن أبي سُلَيْمان ، وإسماعيل بن
أبي خالد ، والحجاج بن دينار ، ورِشْدِین بن کریب مولی ابن عباس ،
وزكريا بن حكيم الحَبَطيِّ البَصْرِيِّ، وسُلَيْمان الأعمش ، وعاصم بن
سُلَيمان الأحولِ ، وعاصم بن أبي النجود المقرىء ، وعبد الله بن
مسلم بن هُرمز، وعبد الملك بن عُمَير ، وعُبيد الله بن عُمر ، وعَطيّة
ابن سَعْدِ العَوْفيِّ، وعمر بن عبد الله مولی غفرة، وعيسى بن المُسَيَّب ،
وفطر بن خليفة ، ومجالد بن سعيد (ق) ، ومُجَمِّع بن يحيى
الأنصاريِّ ، ومحمد بن كُرَيْب مولى ابن عباس ، ومحمد بن مَيْسَرة ،
ويعقوب بن عطاء بن أبي رباح .
روى عنه : إبراهيم بن مهديّ المِصِّيْصِيُّ ، وأحمد بن إبراهيم
المَوْصِليُّ ، وابنُه إسماعيل بن أبي إسماعيل المُؤدِّبُ ، والحسن بن
عَرَفة العَبْدِيُّ ، والحسين بن الضحّاك، وأبو عمر حَفْص بن عُمر
(١) الكامل: ٢ / الورقة ٦٥، وقال: ((أخبرنا الحسن بن سفيان وأحمد بن علي بن المثنى ومحمود
ابن محمد الواسطي، قال : حدثنا زحمويه زكريا بن يحيى ، حدثنا إبراهيم بن سعيد أبو إسحاق المدني ،
قال: سمعت نافعاً يقول - وقال الحسن: عن نافع - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وصله: (( لا تنتقب
المرأة المُحرِمةُ)) . قال الشيخ : وهذا الحديث لا يتابع ابراهيم بن سعيد هذا على رفعه ، ورواه جماعة عن
نافع من قول ابن عمر)) وقال الذهبي في (الميزان: ١ / ٣٥): ((منكر الحديث غير معروف ، وله أيضاً
عن أبي عبد الحميد . قلت : وله حديث واحد في الإِحرام أخرجه أبو داود وسكت عنه ، فهو مقارب
الحال )) .
٩٩

الدُّورِيُّ المُقرىء ، والرَّبیعُ بن ثَعْلَبِ ، وسُرَیْج بن یونس ، وسعيد بن
سليمان الواسطيُّ سعدويه ، وسعيد بن محمد الجَرْميَّ ، وشجاع بن
مَخْلَد ، وعَبَّاد بن موسى الخُتَّلِيُّ، وعبد الله بن عون الخَرَّاز (١) ، وأبو
بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، وعبد المتعالي بن طالب ،
وعثمان بن محمد بن أبي شيبة (ق) ، ومحمد بن بكّار بن الريان ،
ومحمد بن بُكَيْرِ الحَضْرَمِيُّ ، ومحمد بن الصَّبّاحِ الدُّولابِيُّ ، وهارون
ابن أبي عُبيدالله الأشعريُّ ، وهارون بن مَعْروف ، ويحيى بن أيوب
المَقَابريُّ ، ويحيى بن يحيىُ النَّيْسابورِيُّ .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ليس به بأس .
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجُنَيْد، وجعفر بن أبي عثمان
الطَّالسيُّ، وأبوداودَ،ومعاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الأشعريُّ عن
يحيى بن مَعِين: ثِقَةٌ . زاد معاوية: صحيح الكتاب ، كتبتُ عنه(٢) .
وقالَ أبو قدامة ثمبيد الله بن سعيد السَّرْخسي عن يحيى بن
مَعِين : ليس به بأس(٣).
وقالَ أحمد بن عبد الله العِجْليُّ، والدَّارَ قُطنيُّ: ثِقَةٌ .
(١) بفتح الخاء المعجمة والراء المهملة .
(٢) هكذا قال المزي ان معاوية بن صالح روى عن يحيى بن معين أنه ثقة. والذي في ( كامل ) ابن
عدي غير ذلك : ((حدثنا محمد بن أحمد بن حَمّاد ، حدثنا معاوية بن صالح عن يحيى بن معين ، قال : أبو
إسماعيل المؤدب ضعيف)) (٢ / الورقة: ٥٦) ثم أورد ابن عدي بعض غرائبه وقال: ((وأبو إسماعيل
المؤدب لم أجد في ضعفه إلا ما حكاه معاوية بن صالح عن يحيى ، وله أحاديث كثيرة غرائب حسانوتدل
على أن أبا إسماعيل من أهل الصدق، وهو ممن يكتب حديثه)) (٢ / الورقة: ٥٧). وأشار الذهبي
الى مثل هذا في (الميزان:١ / ٣٦) فقال: ((ضَعفه يحيى بن معين مرة، وقال أخرى : ليس بذاك ،
وقال هو وأحمد : ليس به بأس .. ووثقه الدارقطني)) وقال الحافظ ابن حجر تعليقاً على تضعيف ابن معين له
كما نقل معاوية بن صالح: ((وكذانقله العقيلي عن معاوية بن صالح)) ( تهذيب: ١ /١٢٥). قال بشار:
ولعل ما نقلناه هو الأصوب ، وهذا الذي نقله المزي تابع به ما نقله الخطيب في تاريخه: ٦ / ٠٨٧
(٣) أورده ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: ١ /١ / ١٠٢.
١٠٠