Indexed OCR Text

Pages 41-60

قالَ أبو بكر بن أبي خَيْثَمة ، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةٌ .
وقال في موضعٍ آخر : ليس به بأس .
وقالَ يعقوبُ بنُ شَيْبَةَ : ثِقَةٌ ثبْتٌ يقول بالإِرجاء .
وقالَ أبو حاتِم : صَدُوق(١) .
قالَ الحافظ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن سُلَيْمان
الْبُخَاريُّ المعروف بغنجار : توفي تَمَرو سنة خمس عشرة ومئتين(٢) .
روى له مُسْلم في مقدمة كتابه(٣) ، وأبو داودَ ، والتِّرمذيُّ .
= ومحمد بن عيسى الدامغاني ، وسعيد بن يعقوب الطالقاني، وغيرهم، ثم استدرك أيضاً بعض الرواة
من تاريخ نيسابور لأبي عبد الله الحاكم ، ومشيخة البغوي، وهو أمر لا يدرك .
(١) قال مغلطاي في إكماله (١ / الورقة: ٤٥): ((وفي قول المزي: قال أبو حاتم: صدوق. نظر،
لأني لم أُرَ ذلك في كتاب ابنه الجرح والتعديل ولا التاريخ الذي رواه الكتاني عنه ، فينظر والله
أعلم )). قال بشار: لا عبرة بذلك فأقوال أبي حاتم في الجرح والتعديل مبثوثة في الكتب لم تقتصر
على هذين الكتابين حتى يقال ذلك . وذكره الحافظ ابن حبان في (الثقات: ١/الورقة : ١٢)
وقال: يخطىء ويخالف. وقال الإِدريسي في (تاريخ سمرقند) - على ما نقل مغلطاي : كان على
مظالم سمرقند وخرج إلى الشاش وأقام بها أياماً كثيرة. وقال إبراهيم بن عبد الرحمان الدارمي في
قصة غزوة غزاها نوح بن أسد بن سامان إلى الشاش وكان في ذلك الجند علماء معروفون بالعبادة
والعلم مثل زكريا الورغيسري (كذا والصواب: الوَرْغسري نسبة الى وَرْغَسْر من قرى سمرقند)، وأبي
أحمد الزاهد وأبي إسحاق الطالقاني : وحدثنا محمد بن الحسين الحاكم المروزي ، حدثنا عبد الله بن
محمود ، قال: إن أبا إسحاق الطالقاني كتب وألف كتباً لم يتابعه فيها كبير أحد مثل كتاب (الرؤيا والتعبير)
وغير ذلك ، وروى عن ابن المبارك أحاديث غرائب ، (إكمال: ١ / الورقة : ٤٥) وأخذ ابن حجر بعض
هذا في التهذيب (١٠٤/١) وقال الإمام الذهبي: ثبت مرجىء. وانظر ((الجرح والتعديل)) لابن أبي
حاتم: ٨٦/١/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٢٧٣/١/١، وتاريخ الخطيب: ٢٤/٦، وتذهيب
الذهبي: ١ / الورقة: ٣٣ والكاشف له: ٧٥/١ - ٧٦).
(٢) هذا هو التاريخ المعتمد، وذكر البخاري في تاريخه عن عبد الصمد أنه كان حياً سنة ٢١٤
وذكر ابن حبان وفاته في هذه السنة ولم يتابعه عليه أحد ، وقد نقل الخطيب رواية الغنجار من
خطه .
(٣) مقدمة صحيح مسلم: باب بيان أن الإِسناد من الدين (١٦/١) عن محمد بن عبد الله بن
قُهزاذ، قال محمد: ((سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن عيسى الطالقاني، قال: قلت لعبد الله بن
المبارك: يا أبا عبد الرحمان ، الحديث الذي جاء ((إن من البر بعد البِرّ أن تصلي لأبويك مع صلاتك =
٤١

١٤٦ - ف ت ق : إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاريُّ
الأَشْهَلِيُّ مولاهم أبو إسماعيل الَمَّدَنيُّ ، مولى عبد الله بن سَعْد بن زيد
الأشْھَليِّ .
روى عن : إبراهيم بن أبي أميّة ، وداود بن الحصين ( ف ت ق )
وزيد بن سَعْد بن زيد الأشْهليِّ ، وعبد الله بن أبي سُفيان مولىٍ ابن أبي
أحمد ، وعبد الله بن عبد الرحمان بن ثابت بن الصامت الأنصاريُّ
(ق )، وعبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة المدَنِيِّين، وعبد الملك بن
عبد العزيز بن جُرَيْج المكيِّ، وعمر بن سعيد بن سُريج المَدَنيِّ ، ومحمد
ابن عَجْلان ، وموسىْ بَنْ عُقْبَة .
روى عنه : إبراهيم بن إسماعيل بن نصر التّانُ ، وإِبراهيم بن
إسماعيل اليَشْكريُّ (ق) ، وإِبراهيم بن عمرو بن أبي صالح ، وإِسحاق
ابن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي فَرْوةَ الفَرْويُّ ، وإسماعيل بن
أبي أُوَيْس (ق) ، وُميّد بن عبد الرَّحمان بن ◌ُميّد الرُّؤ اسيُّ (ف) ، وزياد
ابن يونس الحَضْرميُّ ، وسعيد بن الحكم بن أبي مَرْيم ، وعبد الله بن
مَسْلَمَةَ القَعْنَبِيُّ (ف) ، وعبد العزيز بن عِمران الزُّهْريُّ ، وأبو عامر عبد
الملك بن عمرو العقديُّ (تق) ، ومحمد بن إبراهيم بن دينار ، ومحمد
ابن إسماعيل بن أبي فُدَيْك (ت ق)، ومحمد بن الحسن بن زَبالةَ، ومحمد
ابن خالد بن عَثْمَة، ومحمد بن عُمر الواقديُّ ، وأبو عمر الصَّنْعَانيُّ ،
وأبو القاسم بن أبي الزِّناد .
قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : ثِقَةٌ .
= وتصوم لهما مع صومك)) وقال: فقال عبد الله: يا أبا إسحاق عَمّن هذا، قال: قلت له : هذا من
حديث شهاب بن خراش ، فقال: ثِقَة. عَمَّن؟ قال: قلت : عن الحجاج بن دينار. قال: ثقةٌ
عَمَّن؟ قال: قلت: قال رسول الله وَّر. قال: يا أبا إسحاق إن بين الحجاج بن دينار وبين النبي راثية
مَفاوز تنقطع فيها أعناق المَطِيّ، ولكن ليس في الصدقة اختلاف)). وهذا يعني عدم الاحتجاج بهذا
الحديث ولكن من أراد بر والديه فليتصدق عنهما، فإن الصدقة تصله بلا خلاف بين المسلمين .
٤٢

وقالَ عُثمان بن سعيدٍ الدَّارِمِيُّ عن يحيى بن مَعِين(١): صالحٌ ،
یکتب حديثه ولا يحتج به .
وقالَ عَبّاس الدُّوريُّ عن يحيى بن مَعِين(٢): ليس بشيءٍ .
وقال أبو حاتم(٣): شيخ ليس بقويٌّ، يُكتب حديثه ولا يحتج به
منكر الحديث ، دون إبراهيم بن إسماعيل بن مُجمِّع ، وأحبُّ إليَّ من
إبراهيم بن الفضل .
وقالَ الْبُخَارِيُّ (٤) : منكر الحديث .
وقالَ النّسائيُّ (٥) : ضعيف .
وقالَ الدَّارِقُطْنِيُّ : متروك .
وقالَ أبو أحمد بن عَدِيّ (٦): هو صالح في باب الرواية ، كما
حُكِيَ عن يحيى بن مَعِين ، ويُكتب حديثه مع ضعْفه .
وقالَ محمد بن سعدٍ كاتبُ الواقديّ : كانَ مُصلِّياً عابداً صامَ ستين
سنة ، وكانَ قليلَ الحديث(٧) ، ومات سنة خمس وستين ومئة في خلافة
(١) راجع تاريخ الدارمي عن يحيى بن معين، الورقة: ٥ ، لكنني لم أجد فيه غير قوله :
((صالح)) ويلاحظ أن ابن أبي حاتم حينما نقل قول ابن معين برواية الدارمي لم ينقل غير ((صالح)) مما
يدل على صحة نسختي الخطية .
(٢) لم أجده في المطبوع من تاريخ يحيى بن معين برواية عباس الدوري ، ولكني وجدت
هذا القول في ((إبراهيم بن إسماعيل المكي)) وهو غير هذا، فأخوف ما أخاف أن المزي توهم فيه
(انظر التاريخ: ٢ / ٦) .
(٣) انظر كتاب ولده عبد الرحمان في الجرح والتعديل: ٠٨٣/١/١
(٤) التاريخ الكبير: ٢٧١/١/١-٢٧٢.
(٥) الضعفاء: ٢٨٣.
(٦) الكامل : ٢ / الورقة: ٤٣
(٧) قدم المزي عبارة ((وكان قليل الحديث)) التي كانت في آخر نص ابن سعد من الطبقات
الكبرى : ٤١٢/٥ .
٤٣

الَّهْدي ، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة(١).
روى له أبو داودَ في كتاب التَّفَرد ، والتّرمِذيُّ ، وابنُ ماجةً .
١٤٧ - د : إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الملك بن أبي تَحْذُورة
القُرَشِيُّ الْجُمَحِيُّ المكيُّ، ابن عمّ إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك
ابن أبي مْذورة .
روى عن : جده عبد الملك بن أبي محذورة (د) ، عن أبيه أبي
محذورة حديث الأذان (٢).
(١) ووثقه العجلي وقال: حجازي ثقة (الثقات بترتيب الهيثمي، الورقة : ٣) وقال ابن حبان
في (المجروحين: ١٠٩/١): ((كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل)) وأورد أمثلة من ذلك
(١١٠/١) وقال: توفي سنة (١٦٠)، وهكذا وجدته في المطبوع. وذكر البخاري في تاريخه أنه كان
حياً سنة (١٦٠) والأصح ما ذكره ابن سعد في طبقاته . وقال العلامة مغلطاي الحنفي: ((وقال
الحافظ أبو إسحاق الحربي في تاريخه: شيخ مدني صالح له فضل ولا أحسبه حافظً). وقال أبو داود
عن ابن معين: ضعيف. وقال أبو عيسى بن سورة (الترمذي) وأبو علي الطوسي في كتاب الأحكام،
تأليفه: ضَعّفه بعض أهل العلم . وقال الحافظ أبو يحيى زكريا بن يحيى الساجي في كتاب
((التعديل والتجريح)): في حديثه لين : وفي كتاب ابن الجارود : منكر الحديث . وقال أبو أحمد
الحاكم : حديثه ليس بالقائم ... وفي كتاب أبي الفرج ابن الجوزي : قال الدارقطني: ليس
بالقوي في الحديث. وفي كتاب ((التعريف بصحيح التاريخ)) لابن أبي خالد : كان مصلياً عابداً.
ولما ذكر له ابن عدي أحاديث، قال: لم أجد له أوحش من هذه الأحاديث. وخرّج ابن خزيمة
والحاكم حديثه في صحيحيهما . وفي كتاب الصريفيني : روى عنه خالد بن مخلد وابن مهدي
(إكمال: ١ / الورقة: ٤٥) وتناوله الإمام الذهبي في ميزانه (١٩/١) وأورد ماله وما عليه، وقال في
(ديوان الضعفاء الورقة: ٧): ((وثقه أحمد وضعفه غيره)). قال بشار: وهو إلى التوثيق أقرب لما قاله
فيه الإِمام أحمد ولقول يحيى بن معين: صالح، ولأنني أعتقد أن الأخير لم يذكر عنه غير هذه
اللفظة، والله أعلم .
(٢) هو في سنن أبي داود (٥٠٤) في الصلاة : باب كيف الأذان ، وإِبراهيم بن إسماعيل
مجهول ، لكن الحديث صحيح من غير هذا الطريق ، فقد رواه الشافعي ٥٧/١، ٥٩ ،
والدارقطني: ٨٦، والبيهقي ٣٩٣/١ من طريق مسلم بن خالد الزنجي ، عن ابن جريج ، عن
عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة ، عن عبد الله بن محيريز، عن أبي محذورة .
وأخرجه الطحاوي ٧٨/١، وأحمد ٤٠٩/٣، والدارقطني: ٨٦ من طريق روح بن عبادة ، عن
. وأخرجه أحمد ٤٠٨/٣، وأبو داود (٥٠١) وغيرهما من طريق ابن جريج عن =
ابن جريج .
٤٤

روى عنه: أبو جعفر عبد الله بن محمد النّفَيْلِيُّ الحَرّانيُّ(١) (د).
روی له أبو داود .
١٤٨ - خت ق: إبراهيم بن إسماعيل بِن مَجَمِّع ، وقيل :
إبراهيم بن إسماعيل بن يزيد بن مُجَمِّع بن جارية الأنصاريُّ أبو إسحاق
المَدَنيُّ .
روى عن : جعفر بن عمرو بن جعفر بن عمرو بن أمية
الضّمْرِيِّ ، وسالم بن عبد الله بن عُمر ، وصالح بن كَيْسان ، وطَلِيق بن
عمران بن حصين (ق) ، وأبي الزّناد عبد الله بن ذكوان ، وعبد الله بن
واقد بن عبد الله بن عمر (ق)، وعبد الرحمان بن خلّاد ، وعبد الكريم
ابن مالك الجَزَريّ (ق)، وعثمان بن كعب القُرَظيِّ ، وعمرو بن دِینار
(ق) ، ومحمد بن كعب القُرَظيِّ، وأبي الزُّبير محمد بن مُسْلم بن
=عثمان بن السائب ، عن أبيه السائب مولى أبي محذورة ، وعن أم عبد الملك بن أبي محذورة
أنهما سمعاه من أبي محذورة. وقال بقي بن مخلد فيما نقله عنه الحافظ في (( التلخيص)) ٧٥ :
حدثنا يحيى بن عبد الحميد ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، حدثني عبد العزيز بن رفيع ، سمعت أبا
محذورة قال: كنت غلاماً صيتاً، فأذنت بين يدي رسول الله ◌َّ الفجر يوم حنين ، فلما انتهيت
إلى ((حي على الفلاح))، قال: ((ألحق فيهما: الصلاة خير من النوم))، ورواه النسائي
١٣/٢، ١٤ من وجه آخر، عن أبي جعفر، عن أبي سلمان، عن أبي محذورة . (ش).
(١) قال البرقي في كتاب ((التاريخ الكبير)): وسئل يحيى بن معين عن بني أبي محذورة الذين
يَرْوون حديث الأذان عن أبيهم عن جدهم ، فقال: قد أدركت أحدهم وأراه إبراهيم ولم أسمع منه ،
وكان أضعفهم. زاد عنه أبو العرب القيرواني الحافظ: وكانوا ضعفاء (إكمال مغلطاي: ١/
الورقة: ٤٦). وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يكاد يعرف، قال يحيى: ليس بشيء ٢٠/١،
قال بشار : رأي ابن معين فيه مثبت في تاريخه الذي برواية عباس الدوري (٦/٢)، ولعله هو
الذي قيل عن ابن أبي حبيبة الذي ناقشناه في الهامش السابق أو في ابن مجمع الآتية ترجمته . وقال ابن
حجر في ((التهذيب)): ضعفه الأزدي (١٠٥/١) وراجع ((التذهيب)): ١ / الورقة: ٣٣،
والكاشف: ٧٦/١ ولم يذكره في ((ديوان الضعفاء)) مع أنه من شرطه ، وترجمه التقي الفاسي
في ((العقد الثمين)) نقلاً من ((تهذيب الكمال)) (٢٠٤/٣).
٤٥

تَدْرُس(١) المكي (ق)، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزُّهريّ (خت)،
وهشام بن عُروة ، ووهب بن كَيْسان ، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ ،
ويحيى بن عَبّاد بن جارية القَيْنِيِّ ، وعم أبيه يعقوب بن مُجَمِّع بن جارية
الأنصاريِّ ، وأبي وَجْزة (٢) السَّعديِّ .
روى عنه : حاتِم بن إسماعيل ، وعبد الله بن جعفر بن نُجَيْح
والد علي ابن المَدِيْنِيِّ (ق) ، وعبد الله بن موسى التّيميُّ ، وعبد الحميد
ابن عبد الرحمان الحِمّانيُّ ، وعبد العزيز بن أبي حازم (ق) ، وعبد العزيز
ابن محمد الدَّرَاوَرْدِيُّ ، وعُبَيد الله بن موسى العَبْسيُّ (ق) ، وعلي بن
مجاهد ، وفَضالة بنِ يعقوب بن مَعن الأنصاريُّ ، وأبو نُعَيْم الفضل بن
دُگین ، ومحمد بن فُلْح بنسلیمان،ووکیع بن الجراح (ق) ، ویحیی بن
نَصر بن حاجب ، ويونس بن بُکیر .
قالَ عَبّاسِ الدُّوريُّ، عن يحيى بن مَعِين(٣) : ضعِيفٌ ليسَ
بشيء .
وقالَ إسحاق بن منصور عن يحيى بن مَعِين : لا شيء .
وقالَ أبو زُرْعَةَ الرّازيُّ : سمعت أبا نعيم يقول : لا يسوی حديثه
فلسين (٤).
3.
(١) بفتح التاء ثالث الحروف وسكون الدال المهملة وضم الراء ، وسيأتي ذكره في موضعه .
(٢) بفتح الواو وسكون الجيم بعدها زاي ، وهو يزيد بن عبيد السعدي المدني الشاعر،
وسيأتي في موضعه .
(٣) الذي في تاريخ يحيى برواية عباس من طبعة الدكتور أحمد محمد نور سيف: يلبس بينه
وبين إبراهيم بن إسماعيل المكي المتقدم ذكره. وقول يحيى هذا الذي رواه عباس تجده أيضاً عند
ابن أبي حاتم (١/١ /٨٤) ولكنه فيه ((ضعيف)) فقط. ونقله أيضاً ابن حبان في كتاب المجروحين:
١٠٣/١ عن شيخه محمد بن المنذر .
(٤) أصل رواية ابن أبي حاتم عن أبي زرعة هي: ((قال أبو زرعة: سمعت أبا نعيم يقول:
إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع لا يسوى حديثه - وسكت ثم قال بعد ذلك : لا يسوى حديثه فلسين))
(الجرح والتعديل: ٨٤/١/١).
٤٦

وقال أبو حاتم : كثير الوهم ليس بالقوي ، يُكتب حديثه ولا
يُحْتَج به ، وهو قريب من ابن أبي حَبِيْبة(١).
وقال البُخاريُّ (٢): كثير الوهم .
وقالَ النَّسائيُّ (٣): ضعيفٌ .
وقال أبو أحمد بن عَدِي : ومع ضعفه يكتب حديثه(٤) .
استشهد به البخاريّ ، وروى له ابن ماجةً .
١٤٩ - ت: إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سَلَمَة بن كُهَيْل
الحَضْرَمِيُّ الكُهَيْلِيُّ ، أبو إسحاق الكُوفيُّ .
.(١) انظر قوله في كتاب ولده: ٨٤/١/١.
(٢) تاريخه الكبير: ٢٧١/١/١ وأصل العبارة: ((كثير الوهم عن الزهري)) ولو أورد المؤلف
تمام العبارة لكان أحسن .
(٣) الضعفاء : ٢٨٣
(٤) وأورد له في ((الكامل)) أحاديث ضعيفة (٢ / الورقة: ٤٠ - ٤١). وذكره ابن حبان البستي
في كتاب ((المجروحين)) وقال: ((كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، أخبرني محمد بن المنذر،
قال: سمعت عباس ابن الدوري يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: ((إبراهيم بن إسماعيل المكي
ليس بشيء)). وقال العلامة مغلطاي: ((خرّج ابن البيّع حديثه في مستدركه .. وقال أبو أحمد
الحاكم : ليس بالمتين عندهم . وقال الساجي - فيماذكره ابن حزم - : منكر الحديث ويُشْبِهُ أن يكون
وهماً. والذي في كتاب ((الجرح والتعديل)) للساجي: ضعيف، وإسماعيل أبوه ضعيف عنده
مناكير، روى أبو نُعيم عنه نسخة لا يتابع على بعضها. وقال الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر
ابن خلف المعروف بابن المواق في كتابه «بغية النقاد)»: لا يحتج به . وذكره ابن الجارود وأبو العرب
في جملة الضعفاء . وفي كتاب الآجُرّي : سئل أبو داود عنه فقال : ضعيف متروك الحديث ،
سمعت يحيى يقوله . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير: كان شديد الصَّمَم وكان يجلس إلى جنب
الزهري فلا يكاد يسمع إلا بعد كد)) (إكمال: ١ / الورقة: ٤٦) وتناوله الذهبي في الميزان (١/
١٩) وقال في ((ديوان الضعفاء والمتروكين)): ضعفوه (الورقة: ٧) ومثل ذلك في (الكاشف :
٧٦/١) وراجع الجمع لابن القيسراني (٢١/١)، قال: ((تكلم فيه غير واحد واستشهد به البخاري
في بدء الخلق في ذكر الجن)).
٤٧

روى عن: أبيه إسماعيل بن يحيى بن سَلَمَة بن كُهَيْلٍ (ت) ،
وأبي نُعَيْم الفضل بن دُكَيْنْ .
روى عنه : التِّرمذيُّ ، وإِبراهيم بن شريك بن الفضل
الأسَديُّ ، وأحمد بن داود القُوْمِسيُّ السِّمْنِانيُّ ، وأحمد بن مسعود
الشَّطَوِيُّ، والحسين بنِ مُميد بن الرَّبيع اللَّخْمِيُّ، وابنه سَلَمَة بن
إبراهيم بن إسماعيل الكُهَيْلِيُّ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله
ابن زَيْدان بن بُرَيدٍ البَجَليُّ، وعبد الله بن عُروة الهَرَويُّ ، وعليّ بن أحمد
ابن عليّ بن عمران الجُرْجانيُّ نزيلُ حلب، وعُمر بن محمد بن نصر
الكاغَديُّ ، ومحمد بن إسحاق الثّقَفيُّ السَّرَّاجُ ، ومحمد بن عليّ الحكيمُ
التِّرْمِذيُّ، ومحمد بن مُسْلِم بن وَارةَ الرَّازيُّ ، وموسى بن إسحاق بن
موسى الأنصاريُّ ، وابنه يحيى بن إبراهيم بن إسماعيلِ الكُهَيْلِيُّ ،
ويحيى بن محمد بن صاعدٍ ، ويعقوب بن سُفيان الفارسيُّ .
قالَ عبد الرحمان بن أبي حاتم (١) : كتب أبي حديثه ، ولم يأتِهِ ولم
يذهب بي إليه ، ولم يسمع منه زَهادة فيه ، وسألت أبا زُرْعَةَ عنه فقال :
يُذكر عنه أنه كانَ يُحدِّثُ بأحاديث عن أبيه ثم ترك أباه فجعله عن عمِّه ؛
لأن عمَّه أحلى عند الناس ، وأحاديث قد جعلها عن عمِّه عن سلمة عن
الأعمش ، وعن سَلَمَةٍ(٢) عن أبي إسحاق.
وقال أبو جعفر العُقَيْلِيُّ: حدّثنا محمد بن عبد الله الحَضْرَمِيُّ (٣)
قال : كان ابن ثُمَير لا يرضى إبراهيم بن إسماعيل ويضعِّفه ، قال:
روى أحاديث مناكير .
د
(١) الجرح والتعديل: ٨٤/١/١
(٢) في الجرح والتعديل: وسلمة . وما هنا أحسن .
(٣) يعني : مُطَّيَّن .
٤٨

قال العقيليّ : ولم يكن إبراهيم هذا يقيم الحديث(١).
قالَ محمد بن عبد الله الحضرميّ مُطَيِّن : مات سنة ثمان وخمسين
ومئتين .
١٥٠ - سي : إبراهيم بن إسماعيل الصائغ .
عن الحَجّاج بن فُرافِصة (سي) عن عُقيل، عن الزهريّ ،عن أبان بن
عثمان قوله : من قال : بسم الله الذي لا يضرّ مع اسمه شيء ..
الحديث .
روى عنه : يحيى بن يحيى النَّيْسابوريُّ (سي). وقال غيره : عن
أبانَ بن عثمان (د ت سي ق) عن أبيه عن النبيّ وَليم (٢).
قال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة سبع وثمانين ومئة (٣).
روى له النّسائيّ في اليوم والليلة .
(١) وذكره ابن حبان البستي في كتاب (الثقات: ١ الورقة: ١٢) وقال: ((كان راوياً لأبيه وفي
روايته عن أبيه بعض النكارة)) وروى الحاكم في ((مستدركه)) عن أحمد بن يعقوب عن محمد بن عبد
اللّه بن سليمان عنه، وقال: كان صالح الحديث . وخرّج ابن خزيمة حديثه في صحيحه (إكمال:
١/ الورقة: ٤٦)، وقال الذهبي في ((الميزان)): ((ليّنه أبو زرعة وتركه أبو حاتم)) (٢٠/١)، وانظر
ديوان الضعفاء: الورقة: ٧، والتذهيب: ١ / الورقة: ٣٣، والكاشف: ١ /٧٦، وتاريخ الإِسلام،
الورقة: ٢٢٧ (أحمد الثالث: ٧/٢٩١٧).
(٢) أخرجه أحمد ٦٢/١ و٦٦، والترمذي (٣٣٨٨)، والبخاري في ((الأدب المفرد))
(٦٦٠)، وابن ماجه (٣٨٦٩) من طريق عبد الرحمان بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن أبان بن عثمان
قال : سمعت عثمان بن عفان رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صل: ((ما من عبد يقول في صباح
كل يوم ومساء كل ليلة : بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع
العليم ، ثلاث مرات ، لم يضرَّه شيء)). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح ، وهو كما
قال ، وصححه الحاكم ٥١٤/١، ووافقه الذهبي، وأخرجه أحمد ٧٢/١، وأبو داود (٥٠٨٨) و
(٥٠٨٩)، وابن السني (٤٤) من طريق أبي مودود ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن أبان بن
عثمان ، عن عثمان ، وصححه ابن حبان (٢٣٥٢) . (ش) .
(٣) قال الذهبي في ((ديوان الضعفاء والمتروكين)): مجهول (الورقة: ٧) وانظر التذهيب: ١
الورقة ٣٣ .
٤٩

١٥١ - ق: إبراهيم بن إسماعيل اليَشْكُريُّ، ويقال :
البکرمُّ .
روى عن : إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبِيْبَة (ق) .
روى عنه: أبو كُرَيْب محمد بن العلاء الھَمْدانيُّ (ق)، ومَعْمَر بن
سَهْل الأهوازيُّ .
وروى أبو بكر عبد الرحمان بن عبد الملك بن شيبة الحزامي ، عن
إبراهيم بن إسماعيل بن نصر التّبان، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي
حبيبة فيحتمل أن يكونا واحداً، والله أعلم (١) .
روى له ابن ماجة .
١٥٢ - دق: إبراهيم بن إسماعيل، ويقال: إسماعيل بن
إبراهيم السُّلميُّ ، ويقال : الشَّيبانيُّ حجازيّ .
روى عن : عبد الله بن عبّاس، وأبي هريرة (دق)، وعائشة أمّ
المؤمنين، وامرأة رافع بن خَدِيْج، وكان خَلَفَ عليها .
روى عنه : حَجّاج بن عُبَيْدَ (دق) ، وعباس بن عبد الله بن
سعيد بن عباس ، وعمرو بن دينار ، ويعقوب بن خالد بن المُسَيَّب.
قال أبو حاتم (٢) : مجهولٌ .
وقال محمد بن إسحاق : حدثنا عباس بن عبد الله بن معبد عن
إسماعيل بن إبراهيم وكان خياراً .
(١) قال الذهبي في ((الميزان)): لا يعرف حاله (٢٠/١) وقال في (ديوان الضعفاء): لا يعرف
وأصله الصائغ (الورقة: ٧) وانظر الكاشف: ٧٦/١ والتذهيب: ١ / الورقة: ٣٣ .
(٢) انظر كتاب ولده عبد الرحمان: ٨٣/١/١.
٥٠

روى له: أبو داود، وابن ماجة حديثه عن أبي هريرة (١): ((أيعجز
أحدكم أن يَتَقدَّم أو يتأخر في الصلاة))، يعني السُّبْحة(٢). وهو حديث
مُخْتَلَفُ في إسناده ؛ رواه لَيْث بن أبي سُلَيْم عن حَجَّاج فاختلف عليه
فيه . فقال حماد بن زيد (د) وعبد الوارث بن سعيد (د) وإِسماعيل بن
عُليّة (ق) عن ليث، عن حَجّاج بن عُبيدٍ، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن أبي
هريرة .
وقال شَيْبان بن عبد الرحمان : عن ليث، عن حَجّاج بن أبي عبد الله
عن إبراهيم بن إسماعيل السُّلَمي - وكانَ خَلَفَ على امرأة رافع بن
خديج - عن أبي هريرة .
وقال أبو جعفر الرازيّ : عن ليث، عن حجّاج بن يسار،عن
إبراهيم بن إسماعيل، عن أبي هُريرة .
وقيل : عن لیث،عن حجّاج،عن إسماعيل بن إبراهيم،عن أبي
هريرة .
وقیل : عن لیث،عن إسماعيل بن إبراهيم،عن حجّاج،عن أبي
هريرة ، وهو خطأ .
وقال هَمَّام بن يحيى : عن ليث،عن أبي حمزة ، حُدِّث به عن أبي
مُريرة .
(١) أخرجه أبو داود (١٠٠٦) في الصلاة : باب في الرجل يتطوع في مكانه الذي صلى فيه
· المكتوبة ، وابن ماجه (١٤٢٧) في إقامة الصلاة : باب ما جاء في صلاة النافلة ... وإِسناده
ضعيف : ليث هو ابن أبي سليم سِىء الحفظ ، وحجاج بن عبيد مجهول، وكذا إبراهيم بن
إسماعيل . (ش) .
(٢) قال ابن الأثير في (سبح) من النهاية (٣٣١/٢): ((ويقال أيضاً للذكر ولصلاة النافلة
سُبْحة . ويقال: قضيت سبحتي. والسبحة من التسبيح كالسخرة من التسخير، وإنما خصت النافلة
بالسُّبحة وإِن شاركتها الفريضة في معنى التسبيح، لأن التسبيحات في الفرائض نوافل، فقيل لصلاة
النافلة سُبْحة، لأنها نافلة، كالتسبيحات والأذكار في أنها غير واجبة. وقد تكرر ذكر السبحة في
الحديث كثيراً)) .
٥١

قال البخاريّ(١): ولم يثبت هذا الحديث، ولم يصحّ إسناده (٢) .
١٥٣ - بخ د: إبراهيم بن أبي أَسِيدٍ (٣) البَرَّادِ المَدِيْنِيُّ(٤).
روى عن : جده ( بخ د) عن أبي هُرَيرة حديث : إياكم
والبغضة(٥) (بخ) .
(١) تاريخه الكبير: ٣٤١/١/١ وقد ذكره باسم ((إسماعيل بن إبراهيم)).
(٢) قال ابن حجر في (التهذيب): ((لا يبعد أن إسماعيل بن إبراهيم الشيباني الذي روى عنه
عباس غير إبراهيم بن إسماعيل السلمي الذي روى عن أبي هريرة، فقد فَرّق بينهما أبو حاتم الرازي
وأبو حاتم بن حبان في (الثقات) وإنما جمع بينهما البخاري في تاريخه فتبعه المزي وحكى
البخاري الاختلاف في حديثه على ليث بن أبي سليم عن حجاج بن عبيد عن إبراهيم بن إسماعيل،
وفي بعض طرقه إسماعيل بن إبراهيم على الشك والخبط فيه من ليث بن أبي سليم والله أعلم)).
قال بشار: وكلام المزي الذي تابع فيه البخاري يشير إلى أنهما واحد لكن الذهبي ذكر اثنين في
(الميزان)) فقال أولاً: ((ابراهيم بن اسماعيل عن أبي هريرة. قال أبو حاتم: مجهول ... وقال
البخاري: لم يثبت حديثه في صلاة النافلة)) (٢٠/١) ثم قال ثانياً: ((اسماعيل بن ابراهيم،
حجازي. عن أبي هريرة. لايدرى من ذا، ويقال: ابراهيم بن اسماعيل في الصلاة. قال البخاري:
لم يصح إسناد حديثه. وفي كتاب التاريخ لابن حبان : حدثنا ابن قتيبة، أنبأنا ابن أبي السري،
حدثنا معتمر، حدثنا ليث بن أبي سليم، عن أبي الحجاج، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي
هريرة، قال رسول اللّه ◌َله: ((إذا صَلّى أحدكم الفريضة وأراد أن يتطوع فليتحول عن مكانه)) قال
ليث: فذكرته لمجاهد، فقال: أما المغرب إذا صليت فتنحَّ عن يمينك أو يسارك)) (٢١٤/١) فكأنه
ما انتبه إلى هذا التكرار، وانظر لسان الميزان: ١ / ٣٤، والعقد الثمين للتقي الفاسي: ٢٠٤/٣ -
٢٠٥ .
(٣) وضع المؤلف فتحة على الهمزة فهو على وزن ( کَرِيْم) ، وقد حكى ابن حبان البستي فيه
الضم أيضاً وذكر خلافاً في ذلك، وقال البخاري في تاريخه الكبير: (( ويقال : ابن أبي أُسَيْد ، ولا
يصح)) (٢٧٣/١/١) .
(٤) المعروف المشتهر أن النسبة إلى مدينة رسول الله صل: ((مدني)) بحذف الياء ، ولكن
بعضهم نسب إليها باثبات الياء في بعض الأشخاص ومنهم العلامة العظيم الناقد الكبير علي ابن
المديني المتوفى سنة ٢٣٤ .
(٥) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) رقم (٢٦٠) من طريق إسماعيل بن أبي أويس ،
حدثني أخي ، عن سليمان بن بلال ، عن إبراهيم بن أبي أسيد ، عن جده ، عن أبي هريرة ، عن
النبي ◌َ ﴿ قال: (( والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تسلموا ، ولا تسلموا حتى تحابوا ، وأفشوا
السلام تحابوا ، وإياكم والبغضة ، فإِنها هي الحالقة ، لا أقول لكم تحلق الشعر ، ولكن تحلق =
٥٢

وحديث: إياكم والحَسَد (١) (د).
روى عنه : أبو ضمرة أنس بن عياض اللّيثيّ (بخ) ، وسليمان
ابن بلال (بخ د) .
قال أبو حاتم(٢): شيخٌ مدينيٌّ محلّه الصِّدق.
روى له البُخَارِيّ في الأدب(٣)، وأبو داود (٤) .
١٥٤ - ق: إبراهيم بن أَعْيَنَ الشَّيبائيُّ العِجْلِيُّ (٥) البَصْريُّ نزيل مصر .
=الدين))، وجد إبراهيم لا يعرف ، وباقي رجاله ثقات ، فالسند ضعيف . وأخرج مسلم (٥٤) ، وأبو
داود (٥١٩٣)، والترمذي (٢٦٨٩) من حديث أبي هريرة مرفوعاً: (( والذي نفسي بيده لا تدخلون
الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أو لا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ، أفشوا
السلام بينكم)). وفي الباب عن الزبير بن العوام عند الترمذي (٢٥١٢). (ش).
(١) أخرجه أبو داود (٤٩٠٣) في الأدب: باب الحسد من طريق سليمان بن بلال ، عن إبراهيم
ابن أبي أسيد ، عن جده، عن أبي هريرة أن النبي # قال: (( إياكم والحسد ، فإِن الحسد يأكل
الحسنات كما تأكل النار الحطب)) أو قال: ((العشب))، وأورده البخاري في ((التاريخ الكبير))
٢٧٢/١، ٢٧٣ في ترجمة إبراهيم بن أسيد، وقال: لا يصح. (ش).
(٢) انظر كتاب ولده عبد الرحمان الجرح والتعديل: ٨٨/١/١.
(٣) وترجمه في تاريخه الكبير: ٢٧٢/١/١ - ٢٧٣.
(٤) ووثقه ابن حبان البستي، وقال الذهبي: شيخ (الكاشف: ٧٧/١ ، والتذهيب :
١/ الورقة: ٣٣، وإكمال مغلطاي: ١/الورقة: ٤٩، وتهذيب ابن حجر: ١٠٨/١).
(٥) جاء في حاشية الأصل من قول المؤلف: ((كان فيه البجلي وهو وهم)). قال بشار: يعني
في الكمال: ١/ الورقة: ١٨٦ ولكنه أورد الرواية على التمريض فقال: ((وقيل: البجلي )) وكأن
المزي تابع ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٨٧/١/١) . وقال البخاري في تاريخه الكبير :
((العجلي)) فقط، وهو أحسن من قول المؤلف : الشيباني العجلي ، قال العلامة مغلطاي مُعلقاً على
تعليق المزي بتوهيم عبد الغني المقدسي: (( ولم يستدل على صحة قوله وبطلان غيره ، ولقائل أن
يقول : كلاهما ليس بجيد؛ لأن شيبان هو ابن ذهل بن ثعلبة بن عكاية بن صعب بن علي بن بكر بن
وائل ، وعجل هو ابن لجيم بن صعب بن علي بن بكر ، وبجيلة هم ولد أنمار بن إراش بن عمرو بن
الغوث ... فلا تجتمع قبيلة من هؤلاء مع الأخرى إلا بأمر مجازي أما الحقيقة فلا » وذكر مغلطاي بعد
ذلك أن عبد الغني المقدسي لم يكن أول من قال ذلك لأن الخطيب قاله قبله في كتاب ((السابق =
٥٣

روى عن: إبراهيم بن أَدْهَم ، وإِسرائيل بن يُونس ،
وإِسماعيل بن يحيى الشّيْبانيِّ (ق)، وبَحْر بن كَنِيْزِ(١) السَّقّاءِ، وأبي
الأشهب جعفر بن حَّان (٢) العُطَارِدِيِّ، وجعفر بن سليمان الضّبَعِيِّ ،
والحَكَم بن أبَان العَدَنيّ ، وخارجة بِن مُصْعَب الْخُراسانِيِّ ، والربيع بن
بَدْرِ السَّعديِّ ، والسريّ بن يحيى الشَّيْبانيِّ، وسُفيان الثّوري، وشَرِيك
ابن عبد اللّه، وشُعْبَة بن الحَجّاج، وصالح(٣) المرِّيِّ، وصَدَقة بن
موسى الدَّقيقيّ، وعبد الرحمان بن بُدَيْل بن مَيْسرة العُقَيْلِيِّ ، وعبد
الصَّمَد بن حبيب الْيَحْمَدِيِّ، وعَدِيّ بن الفضل ، وعَزْرَة (٤) بن
ثابت ، وعُقْبَة بن عبد الله العَبْديّ الأصِمِّ، وعِكْرِمة بن عَمّار
الْيَمَامِيِّ، وعلي بن عُروةِ الدِّمَشْقيِّ، واللَّيث بن سَعْدٍ، ومَعْمَر بن
راشد ، ونافع بن عمر الجُمَحِيِّ، وأبي جَزْءٍ (٥) نَصْر بن طَرِيف ، وأبي
= واللاحق)) ثم قال: ((والصواب فيه أن يحذف من نسبه الشيباني ويثبت العجلي فقط)) (إكمال: ١/
الورقة : ٤٩ ) .
(١) كَنِيْز: بفتح الكاف وكسر النون وآخره زاي، قيده الذهبي في ((المشتبه))(ص: ٥٤٥) وابن
حجر في ((التقريب)): ٩٣/١ وقبلهما عبد الغني بن سعيد الأزدي في ((المؤتلف والمختلف))، وسيأتي
ذكره في حرف الباء .
(٢) حَيّان: بفتح المهملة وتشديد الياء آخر الحروف ، وسيأتي.
(٣) هو أبو بشر صالح بن بشر بن وادع المري ، سيأتي في موضعه .
(٤) عَزْرَة : بفتح العين المهملة وسكون الزاي وفتح الراء ، وهو أنصاري بصري سيأتي في
موضعه من الكتاب - إن شاء الله -
(٥) هكذا وجدته مجوداً بخط المؤلف المزي وقد أظهرَ الهمزة في آخره . وذكر الذهبي في
المشتبه ((جَزْءٍ)) و ((جَزِي)) بالياء آخر الحروف، وقال: ((وأبو جَزِي نَصْر بن طريف الباهلي ، عن
قتادة، واهٍ)) ولكنه قال في آخر هذا الفصل: ((تقييد هذا الفصل ناقص فإنهم ما ذكروا ما بعد الياء هل هو
همزة أو لا؟ وهو بهمز، ويجوز إدغامه فتبقى الياء مثقلة)) (ص: ١٥٤). وعلى كل حال فقد اعتبر
الذهبي نصر بن طريف هو (( أبو جَزِي )) بكسر الزاي ، والذي أراه أن المزي قصد سكون الزاي وإن لم
يضع علامة السكون لكن الهمزة دلت عليها ، وقال العلامة ابن ناصر الدين في ((توضيحه لمشتبه
الذهبي)): ((قلت : مراد المصنف بالفصل من قوله ( وبسكون الزاي وهمز) إلى قوله : ( سمع أحمد
ابن أبي الحواري) فجزم بأن من ذكر في الفصل وأشار إليه ممن ذكرهم الأمير فقال في كل ( جَزْءٍ ) بفتح =
٥٤

مَكِين نوح بن ربيعة ، وهشام الدَّسْتُوائِيِّ ، وهَمّام بن يحيى ، ويحيى بن
الفُرات الهَمْدانيٍّ ، وأبي عمروٍ العَبْدِيِّ، وأبي المُعَلَى البَصْرِيِّ.
روی عنه : إبراهیمُ بنُ محمدِ بنِ یوسفِ الفِرْیائیُ ، وإِسرائیل بن
يونُس وهو من شيوخه ، وسَلْم بن سالم البَلْخِيُّ ، وأبو سعيد عبدِ الله بن
سعيد الكِنْديّ الأشجّ ، وعبد الله بن صالح المصريُّ كاتبُ اللَّيث بن
سَعْد، وأبو مُسْلِم عبد الرحمان بن واقد الواقديُّ ، وعلي بن يزيد
الصُّدائيُّ، واللَّيث بن سَعْد، وهو من شيوخه، وهشام بن عَمَّار
الدِّمشقيُّ (ق) ، وأبو هَمّام الوليد بن شجاع السَّكُونيُّ .
قال أبو حلتم(١): ضَعيفُ الحديثِ ، مُنْكَرُ الحديثِ .
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب(٢): حدّث عنه إسرائيل بن
يونس ، وأبو سعيد الأشجّ وبين وفاتيهما بضعٌ وتسعون سنة ، وحدَّث
عنه الليث بن سعد والأشج وبين وفاتيهما اثنتان وثمانون سنة (٣).
=الجيم وسكون الزاي بعدها همزة ويجوز ( جَزِيّ ) بكسر الزاي وتشديد المثناة تحت)) (١/
الورقة : ١٣٤ من نسخة الظاهرية ) قال بشار : فسكون الزاي والهمز هو الراجح وبه قيده الإِمام
الذهبي في كتبه الأخرى. وهو من الضعفاء. قال ابن المباركٍ : كان قدرياً ولم يكن يثبت ، قال الإِمام
أحمد بن حنبل : لا يكتب حديثه ، وقال النسائي وغيره : متروك . وقال يحيى بن معين : من
المعروفين بوضع الحديث ، وقال الفَلّاس: وممن أجمع عليه من أهل الكذب أنه لا يروى عنهم - قومٌ
منهم أبو جَزْء القصاب نصر بن طريف ، . وكان أمياً لا يكتب ، وكان قد خلط في حديثه ، وكان أحفظ
أهل البصرة ، حدث بأحاديث ثم مرض فرجع عنها ، ثم صح فعاد إليها . وقد ساق ابن عدي في
( الكامل ) جملة من أحاديثه المستنكرة وقد تناوله الإِمام الذهبي في الميزان : ٢٥١/٤ - ٢٥٢ وغيره
من مؤلفي كتب الضعفاء فكان ينبغي للمؤلف أن يشير إلى ضعفه على عادته في أمثاله .
(١) انظر كتاب ولده الجرح والتعديل: ٨٧/١/١
(٢) في كتاب ((السابق واللاحق)) ولم يذكره في تاريخ بغداد
(٣) قد جعله ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ثلاثة أشخاص: أولهم إبراهيم بن أعين الشيباني
العجلي البصري هذا. والثاني: إبراهيم بن أعين الذي روى عن الثوري ، وروى عنه أبو سعيد الأشج
وقال عنه : كان من خيار الناس . والثالث : إبراهيم بن أعين ، روى عن عمر بن فروخ عن عكرمة ،
روى عنه هشام بن عمار (٨٧/١/١). وقال الذهبي في ترجمة إبراهيم بن أعين الشيباني من =
٥٥
:

روى له ابن ماجة .
١٥٥ - د ت: إبراهيم بن بَشّار الرَّمَاديُّ(١)، أبو إسحاق
البَصْرِيُّ ، وأصله من جَرْجَرايا(٢).
روى عن : إبراهيم بن عُيَيْنة ، وأَسباط بن محمد القُرَشيِّ،
وسفيان بن عُيَيْنة (دت ) ، وعبد الله بن رجاء المكي ، وعبد الله بن
مَيْمون القَدّاحِ ، وعثمان بن عبد الرحمان الطّرائِفيِّ، ومحمد بن خازم
أبي معاويةَ الضّرير، ومروان بن معاوية الفَزاريِّ ، ويَعْلى بن شبيب
المكيّ .
روى عنه : أبو داود ، وأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله
الكَجِّيِّ (٣)، وأحمد بن أبي خَيْئمة ، وإسحاق بن إبراهيم بن محمد بن
=(الميزان)) :: ((ويشتبه بإبراهيم بن أعين شيخ لهشام بن عَمّار، مع أني أجوّز أنه الشيباني . فأما
إبراهيم بن أعين الكوفي شيخ أبي سعيد الأشج فقال ابن أبي حاتم : سمعتُ الأشج يقول : كان من
خيار الناس، روى عن الثوري)) (٢١/١). فالذي يظهر من هذا أن الذهبي فَرّق بين الشيباني وبين
شيخ أبي سعيد الأشج فجعلهما اثنين . وقال الحافظ ابن حجر بعد أن أورد قول ابن أبي حاتم :
((فيظهر لي أن الذي روى عنه الأشج غير الشيباني وقد فَرّق بينهما ابن حِبّان في ((الثقات)) فقال في
العجلي : بصري ، روى عنه أبو هَمّام بن أبي بدر شجاع بن الوليد فهذا هو شيخ الأشج ، وقد أخرج
له ابن خزيمة في «صحيحه)). ثم قال ابن حبان: إبراهيم بن أعين الشيباني عداده في أهل الرملة ، روى
عنه هشام بن عمار، يغرب. فهذا هو الذي ضعفه أبو حاتم الرازي ، والله أعلم)) ( تهذيب :
١٠٨/١) . قال بشار: قد نقلنا قبل قليل أن ابن أبي حاتم قد فَرّق بينهما أيضاً ولكنه قال في الأول:
((الشيباني العجلي)) وأنا أميل إلى التفريق بينهما، وراجع بعد هذا وتأمل ما قلناه أولاً عن نسبته
((الشيباني العجلي)) فالظاهر أن الحق مع ابن حِبّان البستي حينما اعتبر أحدهما شيبانياً والآخر
عجلياً .
(١) إبراهيم بن بشار الرمادي هذا من رمادة اليمن وليس من رمادة فلسطين ، نص على ذلك
السمعاني في ((الأنساب)).
(٢) بلدة من أعمال النهروان الأسفل بين واسط وبغداد، خربت مع ما خرب عند خراب
النهروان .
(٣) بفتح الكاف نسبة إلى الكج ، وهو الجص .
٥٦

عَرْعَرة ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، وحرب بن إسماعيل
الكِرمانيّ ، وزياد بن الخليل التّسْتَريّ ، وأبو رفاعة عبد الله بن محمد بن
عُمر بن حبيب العَدَوي البَصْريّ القاضي، وأبو خليفة الفضل بن
الحُبَابِ الجُمَحي ، وأبو عليّ محمد بن أحمد الزُّريقيُّ، ومحمد بن
إسماعيل البُخاريّ (ت) في غير ((الجامع))، ومحمد بن أيوب بن
يحيى بن الضريس الرَّازيُّ، ومحمد بن غالب بن حرب تَمْتَامٌ،
ويعقوب بن سفيان الفارسيُّ ، ويعقوب بن شَيْبة السَّدوسيُّ، ويوسف
ابن يعقوب القاضي .
قال البخاريُّ : يَهم في الشيء بعد الشيء ، وهو صدوق .
وقال أيضاً : قال لي إبراهيم الرَّمادي : حدّثنا سفيان بن عيينة
عن بُريدٍ ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى: كلّكم راعٍ. قال أبو أحمد
ابن عدي : وهووهم، كان ابن عُيَيْنة يرويه مُرْسَلًا (١).
وقالَ عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعتُ أبي يقول : كأنَّ سفيان
الذي يروي عنه إبراهيم بن بَشّار ، ليس هو سُفيان بن عُيَيْنة .
(١) قال الترمذي بعد أن أورد حديث ((كلكم راع)) من حديث ابن عمر برقم (١٧٠٥): وفي
الباب عن أبي هريرة وأنس وأبي موسى : حديث ابن عمر حديث حسن صحيح ، وحديث أبي موسى
غير محفوظ ، وحديث أنس غير محفوظ ، ورواه إبراهيم بن بشار الرمادي ، عن سفيان بن عيينة ، عن
بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، عن النبي ◌َّار ، أخبرني بذلك محمد
( يعني البخاري ) عن إبراهيم بن بشار ، قال محمد : ورواه غير واحد عن سفيان ، عن بريد بن أبي
بردة، عن النبي صل مرسلاً، وهذا أصح .
قلت : وحديث ابن عمر أخرجه من طرق عنه البخاري ٣١٦/٢ في الجمعة : باب في القرى
والمدن ، و٥١/٥ في الاستقراض : باب العبد راع في مال سيده ، و١٣١ في العتق : باب كراهية
التطاول على الرقيق ، و٢٨٣ في الوصايا : باب تأويل قول الله تعالى: ﴿من بعد وصية توصون بها أو
دين﴾، و٢٢٠/٩ في النكاح: باب ﴿قوا أنفسكم وأهليكم ناراً﴾، و٢٦٢ في النكاح : باب المرأة
راعية في بيت زوجها ، و١٠٠/١٣ في الأحكام : باب قول الله تعالى: ﴿وأطيعوا الله وأطيعوا
الرسول﴾، ومسلم (١٨٢٩) في الإمارة: باب فضيلة الإمام، وأبو داود (٢٩٢٨) في الإمارة : باب ما
يلزمه الإِمام من حق الرعية، وأحمد ٥/٢ و٥٤, ٥٥ ١١١، و١٢١. (ش) .
٥٧

وقالَ أيضاً(١): سمعت أبي ذَكَرَ إبراهيم بن بَشّارٍ الرَّماديّ فقال :
كانَ يحضر معنا عند سُفيان بن عُيَيْنة ، فكانَ يملي على الناس ما يسمعون
من سفيان ، وكان ربما أملى عليهم ما لم يسمعوا .
ويقول : كانَ يُغَيِر الألفاظ فيكون زيادة ليس في الحديث ، أو كما
قال . قال أبي : فقلت له يوماً : ألا تتقي الله ويحك !تَملي عليهم ما لم
يسمعوا ؟ ولم يحمده أبي في ذلكَ وذَمَّه ذمّاً شديداً .
:
وقال معاوية بن صالح : سألتُ يحيى بن معين عنه ، فقال :
ليس بشيء . لم يكن يكتب عند سفيان ، وما رأيت في يده قلماً قطّ .
وكان يملي على الناس ما لم يقله سفيان .
وقالَ عبّاس الدُّوريُّ عن يحيى بن مَعِين : رأيتُ الرَّمادِيَّ ينظرُ في
كتابٍ وابن عُيَيْنَة يقرأ ؛ ولا يُغَيِّرِ شيئاً ، ليس معه ألواح ولا دواة (٢) .
وقالَ النَّسائيُّ : ليس بالقويّ .
وقالَ أبو الفتح محمد بن الحسين الأزديّ المَوْصليّ : صدوق ،
لكنه يَهُمُ في الحديث بعد الحديث .
وقالَ أبو جعفرِ العُقَيْلِيُّ(٣): في حديث الرَّماديّ، عن سُفيان ،
عن عمرو بن دينار وابن جُرَيْج ، عن عطاء، عن أبي هريرة رضي الله
عنه، قال رسول الله وَله: ((لا تمتلىُ جهَنْم حتى يكون كذا وكذا ،
فينزوي بعضها إلى بعض وتقول قَطي قطي (٤) يقول: حَسْبي
(١) وضع ابن حجر في ((التهذيب)) هذه الفقرة والفقرة التي تليها بعد لفظة ((قلت)) فظهرت
وكأن المزي لم يوردها في أصل كتابه ، هكذا في المطبوع !
(٢) تاريخه برواية عباس: ٧/٢ .
(٣) جميع عبارة العقيلي الآتية ذكرها ابن حجر بعد لفظة ((قُلت)) أيضاً وهو أمر غريب .
(٤) هكذا في الأصل، ويروى: ((قَطْ قَطْ)) بمعنى حَسْب، وتكرارها للتأكيد ، وهي ساكنة
الطاء مخففة. ورواه بعضهم: ((فتقول: قَطْنِي قَطْنِي)) أي حسبي ومنه حديث قتل ابن أبي الحُقَيق : =
٥٨

حَسْبِي(١)). ليس لهذا أصل في حديث ابن عُيَيْنَة عن عمرو، ولا عن ابن
جُرَيْج، إنما عند ابن عُيَيْنَةَ عن عَمرو عن عطاء حديثان: (( لا تسبّوا
الدهر)) ((وعُذّبت امرأةً في هرة)) جميعاً موقوفين(١). وعنده عن ابن جُرَيج
عن عطاء عن أبي هُريرة حديثان: أحدهما: (( في كل صلاةٍ قراءة ، فما
=( فتحامل عليه بسيفه في بطنه حتى أنفذه فجعل يقول: قَطْني قَطْني)) ( انظر النهاية لابن الأثير:
٧٨/٤ - ٧٩)
(١) لكنه صحيح من طريق آخر، فقد أخرجه البخاري ٤٥٨/٨ في التفسير، ومسلم (٢٨٤٦)
(٣٦) في الجنة وصفة نعيمها وأهلها، وأحمد ٣١٤/٢ من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، عن همام
ابن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، قال: قال النبيَّ ه .... وفيه: ((فأما النار ، فلا تمتلىء حتى يضع
رجله ، فتقول : قط قط ، فهنالك تمتلىء ، ويزوى بعضها إلى بعض ، ولا يظلم الله عز وجل من
خلقه أحداً .. )) (ش) .
(٢) لكنهما ثبتا في المرفوع، أما الأول، فأخرجه مسلم في ((صحيحه )) رقم (٢٢٤٦) (٥) في
أول الأدب ، من طريق زهير بن حرب ، عن جرير ، عن هشام ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة ،
عن النبي ◌َ﴾ قال: ((لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر))، ورواه أيضاً (٢٢٤٧) من طريق عبد
الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة . وأخرجه مالك ١٤٨/٣ بشرح
السيوطي، ومسلم (٢٢٤٦) (٤) من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول اللّه وليه
قال: ((لا يقل أحدكم يا خيبة الدهر، فإِن الله هو الدهر)). وأخرجه البخاري ١٠ /٤٦٥ في الأدب ،
ومسلم (٢٢٤٦) من طريق يونس ، عن ابن شهاب ، أخبرني أبو سلمة ، عن أبي هريرة ، سمعت
رسول الله وي يقول: ((قال الله عز وجل: يسب ابن آدم الدهر، وأنا الدهر، بيدي الليل والنهار)).
وأخرجه البخاري أيضاً ٤٤١/٨ في التفسير، و٣٨٩/١٣، ومسلم (٢٢٤٦) (٢) وأبو داود (٥٢٦٤)
من طريق سفيان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، عن النبي ◌َ# قال: ((قال الله
عز وجل : يؤذيني ابن آدم ، يسبُّ الدهر ، وأنا الدهر ، بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار))، وأخرجه
أحمد ٣١٨/٢ برواية همام، عن أبي هريرة بلفظ: ((لا يقول ابن آدم يا خيبة الدهر، إني أنا الدهر ،
أرسل الليل والنهار، فإِذا شئت قبضتهما)).
وأما الثاني: فأخرجه أحمد في ((المسند)) ٢٨٦/٢ و٤٢٤، ومسلم (٢٢٤٣) في السلام :
باب تحريم قتل الهرة، من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ لّه قال:
((عذبت امرأة في هرة لم تُطعمها، ولم تَسقها، ولم تتركها تأكل من خشاش الأرض)). وأخرجه
البخاري ٢٥٤/٦ و٣٨٠، ومسلم (٢٢٤٢) من طريق نافع، عن ابن عمر، أن رسول اللّه وَ لّ قال:
((عذبت امرأة في هرة ربطتها حتى ماتت ، فدخلت فيها النار ، لا هي أطعمتها ولا سقتها إذ حبستها ،
ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض)) . وفي الباب عن جابر عند أحمد ٣٣٥/٣، وعن عبد الله بن
عمرو عند أحمد أيضاً ١٥٩/٢ و١٨٨، والنسائي ١٣٩/٣ و١٤٩. (ش) .
٥٩

٠
أَسمَعَنا رسولُ اللهِِّ أَسْمَعْنَاكُم، وها أخفى منّا أخفينا منكم)(1)،((كل
صلاة لا يُقرأ فيها بأمّ القرآن فهي خِداجٌ)) (٢). وعن أبي هريرة ، قال :
((إذا كُنْتَ إماماً فَخَفَّف )) موقوفٌ . ولا أدري من أين جاءَ بهذا إبراهيم
ابن بَشّار .
وقال في حديثه عن سفيان عن بُریدٍ عن أبي بردة عن أبي موسى :
((كلكم راع )) . هذا أيضاً ليس له أصل ، ولم يتابعه عليه أحدٌ عن ابن
عُيَيْنة . وعند ابن عُيَيْنَة عن بُرَيْدٍ أربعة أحاديث: ((مثَّلُ الجليس
الصالحُ())، ((والمؤمن للمؤمن كالبنيان (٤))، ((واشفعوا إليَّ لتؤجروا(٥))،
(١) أخرجه أحمد ٢٨٥/٢، والبخاري ٢٠٩/٢، ومسلم (٣٩٥) (٤٣) والنسائي ١٦٣/٢،
كلهم من طريق ابن جريج، أخبرني عطاء ، أنه سمع أبا هريرة يقول: ((في كل صلاة يقرأ ، فما
أسمعنا رسول الله لر أسمعناكم، وما أخفى عنا أخفينا عنكم)). وأخرجه أبو داود (٧٩٧)، والنسائي
١٦٣/٢ من طرق، عن عطاء، عن أبي هريرة. (ش).
(٢) أخرجه أحمد ٢٥٠/٢ و٢٨٥، وابن ماجة (٨٣٨)، ومسلم (٣٩٥) (٤٠) من طريق ابن
جريج ، أخبرني العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب ، أن أبا السائب أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول :
قال رسول الله وَّطاهر: ((من صلَّى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن، فهي خداج)) وأخرجه مالك في
((الموطأ)) ١٠٦/١، وأبو داود (٨٢١)، والنسائي ١٣٥/٢، ومسلم (٣٩٥) من طريق العلاء بن
عبد الرحمن ، عن أبي السائب ، عن أبي هريرة . والخداج : النقصان . (ش) .
(٣) أخرجه مسلم (٢٦٢٨) في البر والصلة من طريق سفيان بن عيينة ، عن بريد بن عبد الله ،
عن جده، عن أبي موسى، عن النبي ◌َّاء. وأخرجه البخاري ٥٦٩/٩ في الذبائح، ومسلم
(٢٦٢٨) من طريق محمد بن العلاء، عن أبي أسامة ، عن بريد ، عن أبي بردة، عن أبي موسى .
وأخرجه البخاري ٢٧١/٤ في البيوع من طريق موسى بن إسماعيل ، عن عبد الواحد ، عن أبي بردة
بريد بن عبد الله عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه عن النبي ◌َّ. (ش).
(٤) أخرجه البخاري ٤٦٨/١ في المساجد : باب تشبيك الأصابع في المسجد وغيره ،
و٣٧٦/١٠ في الأدب : باب تعاون المؤمنين بعضهم بعضاً من طريق سفيان ، عن أبي بردة بريد ،
عن جده، عن أبي موسى، عن النبي ◌ّ. وأخرجه البخاري أيضاً ٧٢/٥ في المظالم : باب نصر
المظلوم، ومسلم (٢٥٨٥) في البر والصلة : باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم ، والترمذي
(١٩٢٨) في البر والصلة: باب ما جاء في شفقة المسلم على المسلم ، من طرق عن بريد، عن أبي
بردة، عن أبي موسى، عن النبي ◌َّر. (ش)
(٥) أخرجه البخاري ٣٧٦/١٠ في الأدب : باب تعاون المؤمنين ، وأبو داود (٥١٣٢) في
الأدب : باب في الشفاعة ، والنسائي ٧٧/٥ ، ٧٨ من طريق سفيان بن عيينة ، عن بريد بن أبي =
٦٠