Indexed OCR Text
Pages 321-340
عبد الواحد بن أبي المُطَهَّرِ الصَّيْدلانيُّ، ومسعود بن إسماعيل بن إبراهيم الجندانيُّ، وأسعد بن سعيد بن رَوْحِ الصَّالحانيُّ، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبرانيُّ(١)، قال: حدّثنا أحمد بن عبد اللَّه اللّحيانيُّ العَكّاويُّ بمدينة عكّا سنة خمس وسبعين ومئتين، قال: حدّثنا آدم بن أبي إياس العَسْقَلانِيُّ، قال: حدّثنا شيبان أبو معاوية وورقاء بن ◌ُعُمر اليَشْكريُّ، عن حُصَيْن بن عبد الرحمان السُّلَمِيّ، قال: حدّثتني أُمُّ عاصم امرأة عتبة بن فَرْقَد السُّلَمِيّ، قالت: كُنّا عند عُتبة أربع نِسْوَةٍ ما منا امرأةٌ إلّ وهي تَجتهدُ في الطِّيب لتكونَ أطيبَ من صاحِبَتِها وما يَمَسُ عُتبةُ الطّب إلّ أن يَمَسَّ دُهناً يمسحُ بهِ لحِيتَهُ، ولَهُو أطيبُ ريحاًؤْ مِنَّا، وكان إذا خرجَ إلى النّاسِ قالوا: ما شَمِمنا ريحاً أطيب من ريحٍ عُتبة. فقلتُ له يوماً: إنا لنجتهدُ في الطّيبِ، ولأنتَ أطيبُ ريحاً مِنَّا فمِمَّ ذاكَ؟ فقال: أخذني الشَرى على عهدٍ رسولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فشكوتُ ذلكَ إليهِ فأمرني أن أتجرد فتجردْتُ وقعدتُ بين يديهِ وألقيتُ ثَوبِي على فَرْجِي فنفثَ في يدِهِ ثم مسح يَدَهُ على ظَهْرِي وبَطْنِي فَعَبِقَ بي هذا الطَّيبُ من يومئذٍ . قال الطَّبَرانيُّ: لم يروه عن ورقاء إلا آدم . روى له النَّسائيُّ. ٣٧٨٤ - د س: عُتبة (٢) بن محمد بن الحارث بن نَوْفل القُرَشِيُّ (١) هذا الطريق لم أجده في المطبوع من المعجم الكبير وقد جاء من عدة طرق أخرى فيه ١٢٥/١٧ - ١٢٦ (٣٢٩، ٣٣٠، ٣٣١). (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣١٩٢، وتاريخه الصغير: ٣٢٣/١، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٠٦٤، وثقات ابن حبان: ٢٤٩/٥، و٢٦٩/٧، والكاشف : = ٣٢١ ٠ الهاشميُّ ويقال: عُقبة بن محمد. روى عن: عبد الله بن جعفر بن أبي طالب (د س)، وعمه عبد الله بن الحارث بن نَوْفل، وعبد الله بن عباس، وكُرَيب مولى ابن عباس. روى عنه: عبد الله بن مُسافع بن شَيْبة (س)، على خلاف فيه، وعبد الملك بن جُرَيْج (دس)، ومُصعب بن شيبة ( دس )، ومَنْبُوذ بن أبي سُلَيْمان المكيُّ. وقال سُفيان بن عيينة (١): أدركته(٢). قال حنبل بن إسحاق: حدّثني أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - قال: حدّثنا رَوْح، قال: حدّثني عبد الله بن مُسافع أنَّ مُصعب بن شَيْبة أخبره، عن عُقبة بن محمد بن الحارث، قال أبو عبد اللَّه: أخطأ فيه رَوْح إنّما هو عُتْبة بن محمد، كذا حدّثناه عبد الرزاق. وقال النَّسائيُّ فيما قرأت بخطه: عُتبة ليس بمعروف وقيل: عُقْبة. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))(٣). ٢/ الترجمة ٣٧٢١، والمغني: ٢/ الترجمة ٤٠٠١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٧، = ومعرفة التابعين، الورقة ٣٤، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٤٧٩، ونهاية السول، الورقة ٢٣٥، وتهذيب التهذيب: ١٠١/٧ - ١٠٢، والتقريب: ٥/٢، وخلاصة الخزرجي : ٢ / الترجمة ٤٧٠٦. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣١٩٢، وتاريخه الصغير: ٣٢٣/١. (٢) بقية كلام سفيان: لم يكن به بأس (تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣١٩٢، وتاريخه الصغير: ٣٢٣/١). (٣) ٤٢٩/٥ وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ٣٢٢ روى له أبو داود، والنَّسائيُّ حديثاً واحداً قد كتبناه في ترجمة عبد الله بن مُسافع. ٣٧٨٥ - خ م د سي ق: عُتْبَة (١) بن مُسلم التَّيْمِيُّ، مولاهُم المَدَنيُّ، وهو عُتبة بن أبي عُتبة. روى عن: حمزة بن عبد الله بن عُمر (م)، وعبد الله بن رافع بن خَدِيج، وعُبيد بن حُنَيْن (خ ق)، وعِكْرمة مولى ابن عَبّاس، ونافع بن جُبير بن مُطْعِم (م)، وأبي سَلَمة بن عبد الرحمان( د سي ). روى عنه: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيىُ الأسْلَمِي، وإسماعيل بن جعفر (بخ )، وسعيد بن أبي هلال، وسُلَيْمان بن بِلال (خ م )، ومالك بن أبي الحسن، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( د سي )، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، ومُسلم بن خالد الزَّنجيُّ (ق)، ويوسف بن يعقوب الماجشون. ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٢). (١) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣١٩٤، ٣١٩٥، ٣٢١٩، وتاريخ واسط: ١٠١، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٠٦٥، وثقات ابن حبان: ٢٥٠/٥، و٢٦٩/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤٢، موضح أوهام الجمع والتفريق: ١٦١/١، والجمع لابن القيسراني: ٣٩٩/١، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٧٢٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٨، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٤، وتاريخ الإسلام: ٢٧٥/٥، ونهاية السول، الورقة ٢٣٥، وتهذيب التهذيب: ١٠٢/٧، والتقريب: ٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٧٠٧. (٢) ٢٥٠/٥. وقد فرق البخاري بين عتبة بن أبي عتبة، وبين عتبة بن مسلم مولى بني تيم (تاريخه الكبير: ٦/الترجمة ٣١٩٤، ٣١٩٥). وقد أشار إلى ذلك الخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): والصواب أنهما واحد (١٠٢/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. ٣٢٣ روى له النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة))، والباقون سوى التِّرمذي. ٣٧٨٦ - ق: عُتبة(١) بن النُّدَّر بضم النُّون وفتح الدال المشددة(٢)، السُّلَمِيُّ، له صُحبة، ◌ِداده في الشَّاميين، يقال: إنّه سَكْنَ دمشق . ذكره محمد بن سعد فيمن لم يحفظ نسبه. روى عن: النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (ق). روى عنه: خالد بن مَعْدان الحِمْصِيُّ، وعُلَيّ بن رَباحِ اللَّخْمِيُّ المِصْريُّ ( ق ). قال أبو بكر ابن البّرْقيّ: له حديثان. وقال محمد بن سَعد(٣)، وخليفة بن خَيّاط (٤): مات سنة أربع وثمانين. (١) طبقات ابن سعد: ٤١٣/٧، وتاريخ خليفة: ٣٠٠، وطبقاته: ٥٢، ٣٠٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣١٨٧، والمعرفة ليعقوب: ٣٤٠/١، ٣٤١، و٤٩٠/٢، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٠٦٧، وثقات ابن حبان: ٣٩٨/٣، ومعجم الطبراني الكبير: ١٢٧/١٧ والاستيعاب: ١٠٣١/٣، وأسد الغابة: ٣٦٧/٣، وسير أعلام النبلاء: ٤١٧/٣، والعبر: ١٩٨/١، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٣٩٧٢، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٧٢٣، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٢٨، وتاريخ الإِسلام: ٢٨٣/٣، ورجال ابن ماجة، الورقة ٤، ونهاية السول، الورقة ٢٣٥، وتهذيب التهذيب: ١٠٢/٧ - ١٠٣، والإصابة: ٢/ الترجمة ٥٤١٥، والتقريب: ٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٧٠٨. (٢) لم يبين إن كانت الدال معجمة أم مهملة، فقصَّر في ذلك، وتبعه الناس في هذا الضبط، والمعروف أنها بالمهملة والله أعلم. (٣) طبقاته: ٤١٣/٧. (٤) طبقاته: ٣٠٢. ٣٢٤ وقال أبو عُمر بن عبد البر(١): عُتْبَة بن النُّدَّر وهو مُتبة بن عبْد السُّلَمِيُّ وذكر ترجمته نحو ما تقدم، ثم قال: وقد قيل: إنَّ عُتبة بن النُّذَّر غير ◌ُتبة بن عَبْد، وليس ذلك بشيء، والصواب ما ذكرنا إن شاء الله. هكذا قال، ولم نجد أحداً تابعه على هذا القول، والصواب ما ذكره غيرُ واحد أنهما اثنان والله أعلم (٢). روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانِيُّ في جماعةٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ (٣)، قال: حدّثنا إبراهيم بن محمد بن عِرْق الحِمْصيُّ، قال: حدّثنا محمد بن مُصَفَّى، قال: حدّثنا بَقِيّة، عن مَسْلَمة بن عُلَيٍّ، قال: حدّثني سعيد بن أبي أيوب، عن الحارث بن يزيد، عن عُلَيّ بن رَباح، قال: سمعت عُتْبَة بن النُّدَّر، قال: كُنّا عند رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فقرأ ﴿طس﴾ حتى إذا بلغ قصة موسى عليهِ السلامُ قال: إن موسىْ أَجَرَ نَفْسَهُ ثمان سنينَ أو عشراً على عِقّةِ فرجِهِ وطعامِ بطنِهِ . (١) الاستيعاب: ١٠٣١/٣. (٢) وحجة ابن عبد البر رواية خالد بن معدان عنهما وقول أبي حاتم في هذا، إنه شامي، قال ابن حجر: وهي حجة واهیة، فقد قال محمد بن الربيع لما ذکر حديث علي بن رباح عنه، وروى عنه من أهل الشام خالد بن معدان، ولا يلزم من روايته عن عتبة بن عبد أن يكون هو عتبة بن الندر (الإصابة). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن يونس الرواية عنه قصيرة وما عرفنا وقت قدومه مصر، وقال أبو عبيد الله الجُريْري، عن يحيى بن عثمان شهد فتح مصر (١٠٢/٧). (٣) المعجم الكبير: ١٢٧/١٧ (٣٣٣). ٣٢٥ روى(١) عن محمد بن مُصَفَّى، فوافقناه فيه بعلو. ٣٧٨٧ - ق: عُثْبة(٢) بن يقظان الرَّاسِيُّ، أبو عَمرو، ويقال: أبو زَخَّارة البَصْرُّ. روى عن: الحسنِ البَصْرِيِّ، وحَمّاد بن أبي سُلَيْمان، وداود بن عليّ بن عبد الله بن عَبّاس، وسَيّار أبي الحكم، وعامر الشّعبيِّ، وعِكْرمة مولى ابن عَبّاس، وعَمروبن دينار، وقيس بن مُسلم ( فق )، وموسى بن أبي كثير، ويحيى بن يَعْمر، وأبي رُؤبة صاحب أنس بن مالك، وأبي سعيد الشَّاميِّ (ق)، صاحب مكحول. روى عنه: الحارث بن نَّبْهان (ق)، وسعيد بن سالم القَدَّاح، وعامر بن مُدرك الحارثيُّ (فق )، وعبد الله بن نُمَيْر، وعبد الحميد بن عبد الرحمان الحِمَّانِيُّ، والفُرات بن خالد الرَّازيّ والد أبي مسعود أحمد بن الفرات، ومحمد بن الحسن الأسَديّ، والمُسَيَّب بن شَرِيك، وأبو هلال الرّاسِيُّ. قال النَّسائيُّ في ((الكُنى)) وأبو زَخَّارة: عُتبة بن يَقْظان غير ثقة. وقال عليّ بن الحُسين بن الجُنَيد الرّازي(٣): لا يساوي شيئاً. (١) ابن ماجة (٢٤٤٤). (٢) تاريخ الدوري: ٣٩١/٢، وعلل أحمد: ٢٨٨/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣٢٠٥، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ٢٠٦٨، وثقات ابن حبان: ٢٧١/٧، وسنن الدارقطني: ٢٨١/٢٤، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٠٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٧٢٤، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٧٤٥، والمغني: ٢/ الترجمة ٤٠٠٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٨، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٤٨٠، ورجال ابن ماجة، الورقة ٧، ونهاية السول، الورقة ٢٣٥، وتهذيب التهذيب: ١٠٣/٧، ١٠٤، والتقريب: ٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٧٠٩. (٣) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٠٦٨، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٠٥ . ٣٢٦ وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(١). روى له ابنُ ماجة. (١) ٢٧١/٧، وقال الدارقطني: متروك (السنن: ٢٨١/٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف . ٣٢٧ من اسمُه عتي وعُتَيْبَة وعَتِيك ٣٧٨٨ - بخ ت س ق: عُتَيّ (١) بن ضَمْرَة التَّمِيمِيُّ السَّعْدِيُّ البَصْرُّ. قال محمد بن سَعْد(٢): عُتَيّ بن زَيْد بن ضَمْرة بن يزيد بن شبل بن حَيّان بن الحارث بن عمرو بن كعب بن عبد شمس بن سَعْد بن زيد مناة بن تَمِيم، وهو ابن عم مُسلم بن نذير، وابن عم المقنع بن الحُصَين. روى عن: أَبيّ بن كَعْب ( بخ ت س ق)، وعبد الله بن مسعود. روى عنه: الحسن البصريُّ ( بخ ت س ق)، وابنه عبد الله بن عُتَيّ السَّعْديُّ. وروى سيف بن مِسكين الأسواريُّ عن مُبارك بن فَضَالة، عن الحسن، عن عُتَّيّ، قال: خرجتُ في طلب العلمِ، فقدمتُ الكوفةَ فإذا أنا بعبد الله بن مسعود، فقلت: يا أبا عبد الرحمان هل للساعة من عَلَم (١) طبقات ابن سعد: ١٤٦/٧، ومسند أحمد: ١٣٥/٥، وعلل أحمد: ٧٩/١، ٣٣١، وثقات العجلي، الورقة ٣٧، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٢٢٨، وثقات ابن حبان: ٢٨٦/٥، وإكمال ابن ماكولا: ٣٨/٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٧٢٥، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٨، ورجال ابن ماجة، الورقة ٥، ونهاية السول، الورقة ٢٣٥، وتهذيب التهذيب: ١٠٤/٧، والتقريب: ٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٦٣٥. (٢) طبقاته: ١٤٦/٧. ٣٢٨ تُعْرف به؟ فذكر حديثاً في الفِتَن وأشراط السَّاعة. قال محمد بن سَعْد (١): روى عن أبيّ بن كَعْب وغيرِهِ، وكان ثقةً قليل الحديث. وقال أحمد بن عبد اللَّه العِجْليّ(٢): روى عنه الحسن ستة أحاديث ولم يرو عنه غيره(٣) . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجُنيد، عن يحيى بن مَعِين: روى قُرَّة بن خالد عن عبد الله بن عُتَّيّ بن ضَمرة عن أبيه. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((النّقات)) (٤). روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجة. أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأحمد بن شيبان، وإسماعيل ابن العَسْقلانيّ، وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو غالب ابن البنّاء، قال: أخبرنا أبو محمد الجَوْهريُّ، قال: أخبرنا أبو بكر القَطِيعيُّ، قال: حدّثنا بِشْربن موسى، قال: حدّثنا هُوذة بن خَلِيفة، قال: حدّثنا عَوْف، عن الحسن، عن عُتَّيّ بن ضَمْرَة، قال: سَمِعَ أُبِيُّ بن كعبٍ رجلًا تَعَزَّى بِعَزَاءِ الجاهليّةِ فَأَعَضَّهُ(٥) بأير أبيهِ ولم يَكْنٍ، فكأن القومَ استنكروا ذلك منهُ، فقال أَبيِّ: لا تلوموني فيما (١) نفسه . (٢) ثقاته، الورقة ٣٧. (٣) وبقية كلامه: بصري تابعي ثقة (ثقاته، الورقة ٣٧). (٤) ٢٨٦/٥. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال علي ابن المديني: عتي بن ضمرة السعدي مجهول سمع من أبيّ بن كعب (أحاديث) لا نحفظها إلّ من طريق الحسن وحديثه يشبه حديث أهل الصدق وإن كان لا يعرف (١٠٤/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٥) أي شتمه صريحاً. وهو من العَضِيهة: البهت. ٣٢٩ فعلتُ فإنَّ نبيَّ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أَمرنا إذا سمعنا من تَعَزَّى بعزاء الجاهليةِ أن نُعِضّهُ ولا نكني . رواه البخاريُّ(١)، عن عُثمان بن الهيثم المُؤَذِّن، عن عَوف الأعرابي، فوقع لنا بدلاً عالياً. وعن (٢) عثمان، عن مبارك بن فَضَالة، عن الحسن مثله، وقد وقع لنا حديث عُثمان بعلوٍ أيضاً، إلا أنّ في طريقه إجازة. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو محمد الأبْهَريُّ، قالا: أنبأنا أبو الفتح ابن المَنْدائيّ، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن. (ح): وأخبرنا أبو الحسن، قال: وأنبأنا أبو حامد بن جُوالق، . ويوسُف بن المبارك الخَفّاف، قالا: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاريّ، قال: أخبرنا أبو محمد الجَوْهريُّ، قال: أخبرنا أبو بكر القَطِيعِيّ، قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد اللَّه البَصْريُّ، قال: حدّثنا عُثمان بن الهيثم، قال: حدّثنا عَوْف عن الحسن، عن عُتَيّ، عن أبي قال: قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((مَنْ تَعَزَّىُ بِعَزاءِ الجاهلية فأعِضُّوه ولا تكنُوا)). رواه النَّسائيُّ(٣) عن إبراهيم بن محمد النَّيميِّ، عن يحيى بن سعيد، عن عَوْف، فوقع لنا عالياً بدرجتين. ورواه في ((اليوم والليلة))(٤) من غير وجه عن الحَسن. وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أنبأنا القاضي أبو المكارم (١) الأدب المفرد (٩٦٣). (٢) نفسه . (٣) السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف (٦٧). (٤) عمل اليوم والليلة (٩٧٤، ٩٧٥، ٩٧٦). ٣٣٠ اللَّان، وأبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قالا: أخبرنا أبو علي الحَدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، قال: حدّثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدّثنا يونس بن حبيب، قال: حدّثنا أبو داود الطَّيالسيُّ، قال: حدّثنا خارجة بن مُصعب، قال: حدّثنا يونُس بن عُبيد، عن الحسن، عن عُتَّيّ السَّعْدِيِّ، عن أُبِيّ، عن النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: ((إنَّ للوضوء شيطاناً يُقال له الوَلْهان فاحذرُوه أو قال: فاتقُوهُ» . رواه التِّرمذيُّ(١) وابن ماجة (٢) عن محمد بن بَشَّار، عن أبي داود، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين، وقال التِّرمذيُّ: غريبٌ وليس إسناده بالقويّ، لا نعلم أحداً أسنده غير خارجة، وقد رُويَ من غير وجه عن الحسن قوله. وهذا جميع ماله عندهم، والله أعلم. ٣٧٨٩ - عس: عُتيبة(٣) الضَّرِير. عن: بُرَيْد بن أَصْرَم (عس)، عن عليّ: ((مات رجل من أهل الصُّفّة، فقيل: يا رسول الله ترك ديناراً ودرهماً. قال: كيّتان صَلُّوا على صاحبکم)). روى عنه: جعفر بن سُلَيْمان الضَّبَعِيُّ (عس ). (١) الترمذي (٥٧). (٢) ابن ماجة (٤٢١). (٣) تاريخ الدوري: ٣٩١/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٤٢٥، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٢٥٧، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ٣٢٤، وإكمال ابن ماكولا : ١٢٠/٦، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٨، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٤٨١، ونهاية السول، الورقة ٢٣٥، وتهذيب التهذيب: ١٠٤/٧ - ١٠٥، والتقريب: ٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٦٣٦. ٣٣١ قال البُخاريُّ(١): إسناده مجهول، عُتيبة وبُرَيد مجهولان(٢). روى له النَّسائيُّ في ((مُسند عليّ)) هذا الحديث الواحد، وقد وقع لنا عنه عالياً جداً. أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو الغنائم بن عَلان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حَنْبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال: حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدّثني محمد بن عُبيد بن حساب وقَطَن بن نُسَيْر أبو عباد الذَّارع. (ح): وأخبرنا أبو الفرج بن قدامة، وأبو الغنائِم بن عَلّان، قالا: أخبرنا أبو اليُمن الكِنْديُّ، قال: أخبرنا الحُسين بن علي المقرىء، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن النَّقور، قال: أخبرنا أبو طاهر المُخلِّص، قال: حدّثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البَغَويُّ ابن بنت مَنِيع، قال: حدّثنا قَطَن بن نُسَيْر وعُبيد الله بن عُمر القواريريُّ، قالوا: حدّثنا جعفر بن سُلَيْمان، قال: حدّثنا عُتَيبة الضَّرير، قال: حدّثنا بُريد بن أَصْرَم عن عليّ بن أبي طالب، قال: مات رجل من أهل الصُّفّة فترك ديناراً أو درهماً فذُكر ذلك لرسولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقال: كَيّانِ صُّوا على صاحِبِکم . (١) الكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٦٨ (في ترجمة بُريد) وانظر ترجمة بُريد من هذا الكتاب (٤ / الترجمة ٦٥٨). (٢) وقال عباس الدوري: قلت ليحيى: من عتيبة هذا؟ ومن بريد بن أصرم هذا؟ قال: ما سمعت بهما إلا في هذا الحديث، حديث جعفر بن سليمان (تاريخه: ٣٩١/٢ -٣٩٢). وقال ابن عدي في ((الكامل)): سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عتيبة عن بريد بن أصرم سمع منه جعفر بن سليمان فيه نظر (٢/ الورقة ٣٢٤)، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. ٣٣٢ لفظ البَغَوي، والآخر نحوه . وبه، قال عبد الله بن أحمد: وحدّثني أبو خَيْئمة، قال: حدّثنا حَبّان بن هِلال، قال: حدّثنا جعفر، فذكر نحوه. رواه عن هارون بن عبد الله عن حَبّان بن هِلال، فوقع لنا بدلاً عالياً، ورواه من وجه آخر عن عَفّان، عن جعفر، ووقع لنا في باقي الطريق عالياً بدرجتين. ٣٧٩٠ - د س: عَتيك(١) بن الحارث بن عَتِيك الأنصاريُّ المدنيُّ . روی عن: عَمِّه جابر بن عَتِيك ( د س). روى عنه: ابنُ ابنته عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عَتِيك الأنصاريّ ( د س). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢). روى له أبو داود، والنَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ في جماعةٍ قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله، قالت: أخبرنا (١) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٤٠٥، والجرح والتعديل: ٧/الترجمة ٢٢٩، وثقات ابن حبان: ٢٨٦/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٨٢٦، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٧٥١١، والمغني: ٢/ الترجمة ٤٠٠٥، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٨، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٤٨٣، ونهاية السول، الورقة ٢٣٥، وتهذيب التهذيب: ١٠٥/٧، والتقريب: ٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٦٣٧. (٢) ٢٨٦/٥. وقال الذهبي في ((ديوان الضعفاء)): تابعي مجهول (الترجمة ٢٧٥١) وقال ابن حجر في ((التقريب)»: مقبول. ٣٣٣ أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّرانيُّ(١) قال: حدّثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدّثنا القَعْنَبيُّ عن مالك، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عَتِيك، عن عَتِيك بن الحارث بن عَتِيك وهو جد عبد الله بن عبد الله أبو أمّه أنّه أخبره أن جابر بن عَتِيك أخبره أنَّ رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم جاء يعودُ عبد اللّهِ بن ثابتٍ فوجدهُ قد غلب فصاحَ بهِ رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فلم يُجِبْه فاسترجعَ رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وقالَ: غلبنا عليكَ يا أبا الرَّبيعِ فصاحَ النِّسْوةُ وبَكينَ، فجعلَ ابن عَتِيكٍ يُسكِتُهُنَّ، فقال رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: دعْهِنَّ فإذا وجبَ فلا تَبْكِيَنَّ باكيةٌ. قالوا: ما الوجوبُ يا رسولَ اللَّهِ؟ قال: إذا ماتَ . قالت ابنتُه: واللَّهِ إنْ كنتُ لأرجو أن تكونَ شهيداً فإنّك قد كنتَ قضيتَ جَهازَك. قال رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: إِنَّ اللَّهَ قد أوقع أجرَهُ على قَدْر نيته وما تعدُّونَ الشهادة؟ قالُوا: القتلُ في سبيلِ اللَّهِ، قال: الشهادةُ سبعٌ سوى القتلِ في سبيلِ اللَّهِ: المَطْعونُ شهيدٌ، والغَرِقُ شهيدٌ، وصاحبُ ذاتِ الجَنْبِ شهيدُ، والمبطونُ شهيدٌ، وصاحبُ الحَرقِ شهيدٌ، والذي يموتُ تحتَ الهدْمِ شهيدٌ، والمرأة تموتُ بِجُمْعٍ شهيدةٌ. رواه أبو داود(٢) عن القَعْنَبِيِّ، فوافقناه فيه بعلو. ورواه النَّسائيُّ (٣) عن عُتبة بن عبد اللَّه المَرْوزيّ عن مالك، فوقع لنا بدلاً عالياً. (١) المعجم الكبير: ١٩١/٢ (١٧٧٩. (٢) أبو داود (٣١١١). (٣) المجتبى: ١٣/٤. ٣٣٤ من اسمُه عَثَّام وعُثمان وعُثَيم ٣٧٩١ - خ ٤: عَثَّام(١) بن عليّ بن هُجَيْر بن بُجَيْر بن زُرْعَة بن عَمرو بن مالك بن خالد بن ربيعة بن الوحيد، واسمه عامر بن كعب بن عامر بن كلاب الكلابيُّ العامريُّ الوَحِيدِيُّ، أبو علي الكُوفِيُّ، والد علي بن عَثّام. روى عن: أبي إسحاق إبراهيم بن يزيد الكُوفيِّ، وإسماعيل بن أبي خالد، وحُمَيْد الأعرج الكُوفيِّ، وسُعَيْر بن الخِمْس، وسُفيان الثَّمّار، وسُفيان الثَّرِيِّ، وسُلَيْمان الأعمش (٤)، وعبد الملك بن أبي سُلَيْمان، وأبي شوَر عمرو بن شَوَرِ الطَّائِيِّ، والعلاء بن عبد الكريم اليَامِيِّ، وهِشام بن عُروة (خ س )، ويونُس بن أبي إسحاق. روى عنه: أحمد بن بُدَيْلِ الياميُّ، وأبو الأشعث أحمد بن المِقْدام (١) طبقات ابن سعد: ٣٩٢/٦، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٦٧٧، وابن محرز، الترجمة، وتاريخ خليفة: ٤٦٦، وعلل أحمد: ١٨٦/١، والكنى لمسلم، الورقة ٧٣، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٢١٤/٣، والمعرفة ليعقوب: ٤١٥/٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : ٦٨٨، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٣٤٧، وثقات ابن حبان: ٣٠٥/٧، وإكمال ابن ماكولا: ٣٨/٧، وتقييد المهمل، الورقة ٧٥، والجمع لابن القيسراني: ١ /٤٠٧، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٧٢٧، والعبر: ٣١٩/١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٨، ونهاية السول، الورقة ٢٣٥، وتهذيب التهذيب: ١٠٥/٧ - ١٠٦، والتقريب: ٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٦٣٨، وشذرات الذهب: ٣٤٣/١. ٣٣٥ العِجْليُّ، وإسحاق بن إسماعيل الطَّالْقانيُّ، والحسن بن الرَّبيع البُورانِيُّ، والحُسين بن محمد الذَّارعِ (س)، وخليفة بن خَيّاط، وسُفيان بن وكيع (ق)، وسُويد بن سعيد (ق)، وطَلِيق بن محمد بن السَّكَن الواسطيُّ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، وعبد الله بن محمد النُّفَيْلِيُّ، وعُبيد اللَّه بن عُمر القَواريريُّ (د)، وأبو سُلَيْم عُبيد بن يحيىُ الكُوفيّ نزيلُ الرَّقة، وعليّ بن حرب الطَّائِيُّ، وعُمر بن حفص بن غياث، وعُمر بن عبد الله بن سُلَيْمان الأسديّ المعروف بابن أبي الرُّطيل، وعُمر بن يزيد السَّيّاري، وعمروبن محمد العَنْقَزِيُّ (س)، ومحمد بن أبي بكر المُقدَّميُّ (خ)، ومحمد بن سعيد ابن الأَصْبهانيِّ، ومحمد بن عبد الله بن نُمَيْر، ومحمد بن عبد الأعلى الصَّنعانيُّ (ت س) وأبو كريب محمد بن العلاء، ومحمد بن قدامة بن أَعْيَنِ المِصِّيصيُّ (د)، ومحمد بن موسى الحَرشيُّ، ومحمد بن هشام بن أبي خيرة السَّدُوسيُّ (عس )، وأبو يحيى محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم الثَّقَفِيُّ المَرْوَزِيُّ، ومُسَدَّد بن مُسَرْهَد، وموسى بن إسحاق الكُوفيُّ القَوّاس، ونَصْر بن عليّ الجَهْضَمِيُّ (عس ق)، وأبو هَمّام الوليد بن شجاع بن الوليد السَّكُونيُّ، ويوسُف بن عَدِي (س). قال أبو عبيد الآجريُّ(١)، عن أبي داود: سمعتُ أحمد يقول: عَثّام رجلٌ صالحٌ سألتُ أبا داود عن عَّام بن عليّ فقال: كان يكون بخُراسان وجعل أبو داود يثني ويقول فيه قولاً جميلاً. وقال النَّسائيُّ : ليسَ به بأس. وقال أبو زُرعة(٢): ثقة. (١) سؤالاته: ٢١٤/٣. (٢) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٣٤٧. ٣٣٦ وقال أبو حاتم(١): صدوقٌ، وهو أحب إليَّ من يحيى بن عيسى الرَّمْلِيّ. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))(٢). قال محمد بن عبد الله بن نُمَيْر، وأبو عيسى التِّرمذيُّ: مات سنة أربع . وقال محمد بن سَعْد(٣)، وأبو داود: مات سنة خمس وتسعين ومئة (٤) . روی له الجماعة سوى مسلم. ٣٧٩٢ - ٤: عُثمان(٥) بن إسحاق بن خَرَشَة القُرَشيِ العامريُّ المَدَنِيُّ . (١) نفسه . (٢) ٣٠٥/٧. (٣) طبقاته: ٣٩٢/٦. (٤) وكذلك قال خليفة (طبقاته: ٤٦٦) وابن حبان (ثقاته: ٣٠٥/٧). وقال ابن سعد: كان ثقة (طبقاته: ٣٩٢/٦) وقال الدارمي عن يحيى بن معين: ثقة (تاريخه، الترجمة ٦٧٧)، وقال ابن محرز عن يحيى أيضاً: ليس به بأس، ثقة (سؤالاته، الترجمة ٣٨٢). وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات)) ونقل عن أحمد أنه قال: كوفي ليس به بأس (الترجمة ١١٠٥). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): ذكر له البزار حديثاً تفرد به وقال: وهو ثقة (١٠٦/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٥) طبقات ابن سعد: ٢٤٢/٥، وتاريخ الدوري: ٣٩٢/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢١٩٧، والمعرفة ليعقوب: ٤٠٥/١، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٧٨٣، وثقات ابن حبان: ١٩٠/٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٧٢٨، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٧٥٢، والمغني: ٢/ الترجمة ٤٠٠٨، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٨، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٤٨٧، ورجال ابن ماجة، الورقة ٣، ونهاية السول، الورقة ٢٣٥، وتهذيب التهذيب: ١٠٦/٧، والتقريب: ٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤٧١٠ . ٣٣٧ وقال محمد بن سَعْد (١): عثمان بن إسحاق بن عبد الله بن أبي خَرَشَة بن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن خُبَيِّب بن جذيمة بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤي. وأُمه أُميمة بنت عبد الله بن مسعود بن الحارث بن صُبْح بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تَمِيم بن سعد بن هُذَیل. روى عن: قَبِيصة بن ذُؤَيْب (٤). روى عنه: الزّهريُّ(٤). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢). روى له الأربعة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أبو العز ابن الصَّيقل الحَرَّانيُّ، قال: أخبرنا أبو علي بن الخُرَيْف، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاريُّ، قال: أخبرنا أبو محمد أحمد بن عليّ بن الحسن بن أبي عُثمان المُقرىء، قال: أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن الحسن الصَّرْصَرِيُّ. (ح): وأخبرنا أبو المعالي الأَبَرْقُوهيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر زيد بن يحيى بن هبة الله البَيِّع، قال: أخبرنا أبو القاسم أحمد بن المبارك بن عبد الباقي بن قَفَرْجَل القَطّان، قال: أخبرنا أبو الحُسين عاصم بن الحسن العاصِميُّ، قال: أخبرنا أبو عمر بن مهدي الفارسيُّ . قالا: حدثنا القاضي أبو عبد اللَّه الحُسين بن إسماعيل المحامليُّ، (١) طبقاته: ٢٤٢/٥. (٢) ١٩٠/٧. وقال الدوري: عن ابن معين: ثقة (تاريخه: ٣٩٢/٢). وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يُعرف (٣/ الترجمة ٥٤٨٧). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن عبد البر: هو معروف النَّسب إلّا أنّه غير مشهور بالرواية (١٠٦/٧). ٣٣٨ قال: حدّثنا أحمد بن إسماعيل، قال: حدّثنا مالك بن أنس، عن ابن شِهاب، عن قَبِيصة بن ذؤيب أنَّه قال: جاءت الجدةُ إلى أبي بكر تسأله ميراثَها، فقال لها أبو بكرٍ: مالكِ في كتابِ اللَّهِ من شيءٍ، وما علمتُ لك في سنة نبي الله شيئاً فارجعي حتى أسأل الناسَ، فسأل الناسَ. فقال المغيرةُ بن شُعبة: حضرتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أعطاها السُّدُسَ، فقال أبو بكر: هل معك غيرُك؟ فقام محمد بن مسلمةً فقال مثلَ ما قال المغيرةُ فانْفذَه لها أبو بكرٍ . رواه أبو داود(١) عن القَعْنَبِيِّ، ورواه ابن ماجة(٢) عن سُويد بن سعيد؛ جميعاً عن مالك، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه التِّرمذيُّ(٣)، عن إسحاق بن موسى الأنصاريِّ. ورواه النّسائيُّ(٤) عن هارون بن عبد اللَّه؛ جميعاً عن مَعن بن عيسى، عن مالك، فوقع لنا عالياً بدرجتين. وقال التِّرمذيُّ: حسنٌ صحيحٌ . وقد وقع لنا حديث القَعْنَبِيِّ عالياً أيضاً. أخبرنا به أبو إسحاق بن الدَّرَجِيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانِيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرفيُّ وفاطمة بنت عبد الله، قال محمود: أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه، وقالت فاطمة: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قالا: أخبرنا أبو القاسم الطَّبرانيُّ(٥)، قال: (٢) ابن ماجة (٢٧٢٤). (١) أبو داود (٢٨٩٤). (٣) الترمذي (٢١٠١). (٤) السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف (١١٢٣٢). (٥) المعجم الكبير: ٤٣٨/٢٠ (١٠٦٨). ٣٣٩ حدّثنا عليّ بن عبد العزيز، قال: حدّثنا القَعْنَبِيُّ، قال: حدّثنا مالك بإسناده نحوه، وزاد في آخره، قال: ثم جاءت الجَدة الأخرى إلى عمر بن الخطاب تسأله ميراثَها، فقال: ما لكِ في كتاب اللَّه من شيءٍ، وما كان القضاءُ الذي قُضي به إلّ لغيرك، وما أنا بزائدٍ في الفرائضِ شيئاً ولكن هو ذلك السُّدُسُ فإن اجتمعتُما فهو بَيْنكما وأَيَتكُما خلتْ به فهُو لھَا . ٣٧٩٣ - ق: عثمان(١) بن إسماعيل بن عِمران الهُذَلِيُّ، أبو محمد الدِّمشقيُّ، كان يسكنُ خارجَ باب الصَّغير. روى عن: عبد السَّلام بن عبد القدوس بن حبيب الشّاميِّ، ومروان بن معاوية الفَزَاريِّ، والوليد بن مُسلم (ق). روى عنه: ابنُ ماجة، وأحمد بن أنس بن مالك المُقرىء، وأحمد بن المُعَلَّى بن يزيد القاضي، والحسن بن جرير الصُّوري، والحسن بن سُفيان، والحسن بن مُنِير، والحُسين بن إدريس الأنصاريُّ الهَرَويُّ، وأبو الربيع الحُسين بن الهثيم بن ماهان الرَّازيُّ الكِسائيُّ، ومحمد بن خُرَيْم بن مروان العُقَيْلُّ، ومحمد بن عبد الرحمان بن أبي بكر الهُذَلِيُّ، ومحمد بن هارون بن محمد بن بكّار بن بِلال العامليُّ، ومحمد بن الوزير الدِّمشقيُّ وهو من أقرانه(٢). (١) المعجم المشتمل، الترجمة ٦٠٠، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٧٢٩، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٨، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٧١ (أحمد الثالث ٢٩١٧)، ونهاية السول، الورقة ٢٣٥، وتهذيب التهذيب: ١٠٦٧ - ١٠٧، والتقريب: ٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٧١١. (٢) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ٣٤٠