Indexed OCR Text

Pages 401-420

هكذا رواه أبو بكر بن عَيّاش، وخالفَهُ زُهير بن مُعاوية، فرواهُ عن
يزيد أبي خالد الأسديّ الدَّالانيُّ، عن عَوْن بن أبي حُجَيْفة، عن
عَبْد الرَّحْمَان بن عَلْقَمة، عن عَبْد الرَّحْمَان بن أبي عَقِيل الثّقَفِيّ، عن
النَّبِي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّم .
٣٥٥٦ - ق : عبد الملك(١) بن محمد بن عبد الله بن محمد بن
عبد الملك بن مُسلم، أبو قِلَابة الرَّقاشِيُّ الضَّرير الحافظ، وكان يُكْنَى أبا
محمد أيضاً فغلب عليه أبو قِلَابة.
روى عن: أشهل بن حاتم، وبَدَل بن المُحَبَّر، وبِشْربن عُمر
الزَّهرانيِّ، وحَجّاج بن مِنْهال، والحسن بن عمرو العَبْديِّ، ورَوْح بن
عُبادة، وأبي زيد سعيد بن الرَّبيعِ الهَرَويِّ، وسعيد بن عامر الضَّبَعِيِّ،
وأبي داود سُليمان بن داود الطَّيالسيِّ، وأبي عاصم الضَّحّاك بن مَخْلَد،
وعبد الله بن بَكْر السَّهْمِيِّ، وعبد الله بن مَسْلَمة القَعْنَبِيِّ، وعبد
الصمد بن عبد الوارث، وعبد العزيز الخطاب (ق)، وعُبيد بن عَقِيل
الهِلالِيِّ، وعُثمان بن عُمر بن فارس، وأبي نُعَيْم الفضل بن دُكَيْن،
وأبي غَسان مالك بن إسماعيل، وأبيه محمد بن عبد الله الرَّقاشِيِّ،
(١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٧٣٠، وثقات ابن حبان: ٣٩١/٨، والسابق.
واللاحق: ٢٦٨، وتاريخ الخطيب: ٤٢٥/١٠ -٤٢٧، والمعجم المشتمل ،
الترجمة ٥٦٧، ومعجم البلدان: ٧٠/٤، وسير أعلام النبلاء : ١٧٧/١٣،
والكاشف: ٢/الترجمة ٣٥٢٢، وتذكرة الحفاظ: ٥٨٠/١، والمغني: ٢/ الترجمة
٣٨٤٠، والعبر: ٥٦/٢، وتذهيب التهذيب: ٣٠/ الورقة ٧، ومن تكلم فيه وهو
مُوَثق ، الورقة ٢٢، ورجال ابن ماجة ، الورقة ١٨، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة
٥٢٤٥، وشرح علل الترمذي لابن رجب : ٤٠٩، ونهاية السول، الورقة ٢٢٣،
وتهذيب التهذيب: ٤١٩/٦ - ٤٢١، وتقريب التهذيب : ٥٢٢/١، وخلاصة
الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٤٥٧، وشذرات الذهب: ١٧٠/٢.
٤٠١

ومُسلم بن إبراهيم، ومُعَلَّى بن أسد، ومُعَمِّر بن محمد بن عُبيد الله بن أبي
رافع (ق)، وأبي الوليد هِشام بن عبد الملك الطيالسيِّ، ووَهْب بن
جرير بن حازم، ويزيد بن هارون، ويعقوب بن إسحاق الحَضْرميِّ،
وأبي عامر العَقَديِّ.
روى عنه: ابنُ ماجةَ، وأبو مُسلم إبراهيم بن عبد الله الكَجِّيُّ،
وإبراهيم بن عليّ الهُجَيمِيُّ، وأحمد بن سَلْمان النَّجّاد، وأحمد بن
كامل بن شَجَرَة القاضي، وأحمد بن عُثمان بن يحيى الأدَميّ، وأبو سَهْل
أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القَطّان ، وأحمد بن
يحيى بن جابر البَلاذُريُّ، وإسماعيل بن محمد الصَّفّار، وحَبْشُون(١) بن
موسى الخَلال، والحَسين بن المَحامليُّ، وأبو عَرُوبة الحُسين بن محمد
الحَرّانِيُّ، وعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم ابن الخُراسنيّ البَغَويُّ،
وأبو بكر عبد الله بن أبي داود، وأبو محمد عبد الملك بن محمد
البَغَويّ، وأبو عَمرو عُثمان بن أحمد بن السَّمّاك، ومحمد بن أحمد بن
يعقوب بن شَيْبَة السَّدُوسيُّ، وأبو بكر بن محمد بن إسحاق بن خُزَيْمة،
وأبو بكر محمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ ، وهو من أقرانه ،
ومحمد بن جرير الطّبَريُّ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم
الشَّافعيُّ، وأبو عيسى محمد بن عليّ بن الحُسين البَغْدادي البزاز
المعروف بالتُّخاري - بالتاء المنقوطة باثنتين من فوقها - وأبو جعفر
محمد بن عَمرو بن البَخْتَرِيّ، ومحمد بن مَخْلَد الدُّرويُّ، وأبو العباس
محمد بن يعقوب الأصم، ویحیی بن محمد بن صاعد.
(١) بالحاء المهملة ، انظر تبصير ابن حجر : ٤٠٠ .
٤٠٢

قال الحافظ أبو بكر الخطيب(١): كان من أهل البَصْرة فانتقلَ
عنها، وسكنَ بغدادَ وحَدَّثَ بها إلى حين وفاته، وكانَ مذكوراً بالصَّلاح
والخير، وکان سمجَ الوجه.
وقال أبو عُبيد الآجُريُّ(٢): سمعتُ أبا داود ذَكَرَ أبا قِلابة، فقال:
رجل صدوقٌ أمينٌ مأمونٌ كتبتُ عنه بالبَصْرة.
وقال الدَّارَقُطنيُّ (٣): صدوقٌ كثيرُ الخطأ من الأسانيد والمَتُون،
كان يحدث من حفظه فكثُّرت الأوهام منه.
وقال أبو جعفر محمد بن جَرِير الطَّبَريُّ: ما رأيتُ أحفظ من
أبي قلابة .
وقال أبو بكر الخطيب(٤): قرأتُ في كتاب أبي الفَتْح عُبيد الله بن
أحمد النَّحوي بخطه: حَدَّثنا القاضي أبوبكر بن كامل، قال: حُكيَ أنَّ
أُمَّ أبي قِلابة قالت لما حملت بأبي قِلابة: أُريتُ كأني ولدت هُدْهُداً.
فقيل لها: إن صَدَقَتْ رُؤياك وَلَدتِ وَلَداً يُكْثِرِ الصَّلاةَ. قال ابن كامل:
أخبرني بذلك أبو خازم القاضي، وحُكِيَ أنّه كانَ يُصَلِّي في اليوم(٥) أربع
مئة ركعة. ويقال: إنّ أبا قلابة حدَّث من حفظه ستين ألف حديث.
(١) تاريخه: ١٠ /٤٢٥.
(٢) تاريخ الخطيب: ١٠ /٤٢٧.
(٣) تاريخ الخطيب: ٤٢٥/١٠ .
(٤) تاريخ الخطيب : ٤٢٦/١٠ .
(٥) في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((اليوم والليل)).
٤٠٣

وقال أبو بكر بن خُزَيمة (١): حَدَّثنا أبو قِلابة بالبَصْرَة قبل أن يختلطَ
ويخرج إلى بغداد.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٢)، وقال: كان يحفظُ
أکثر حديثه .
قال محمد بن مَخْلَد(٣): سمعتُ أبا قِلابَةَ الرَّقاشيَّ يقول: ولدتُ
سنة تسعين ومئة .
زادَ غيرُه: يومَ مات أبو عُبيدة الحَدّاد.
وقال أبو الحُسين ابن المُنادي (٤): ماتَ يوم السَّبت بالعَشِيّ، ودُفن
يوم الأحد لتسع بقين من شوال سنة ست وسبعين ومئتين وصُلِّ عليه في
المُصَلَّى العتيق، ودُفن خارج باب السَّلامة.
قال أبو بكر الخطيب(٥): حَدَّث عنه محمد بن إسحاق الصَّاغاني،
وأبو بكر الشَّافعيّ وبين وفاتيهما أربع وثمانون سنة(٦).
(١) تاريخ الخطيب: ٤٢٦/١٠.
(٢) ٣٩١/٨.
(٣) تاريخ الخطيب : ٤٢٦/١٠.
(٤) تاريخ الخطيب: ١٠ /٤٢٧.
(٥) السابق واللاحق : ٢٦٨ - ٢٦٩ .
(٦) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): وقال مسلمة بن قاسم : سمعت ابن الأعرابي
يقول : كان أبو قلابة يملي حديث شعبة على الأبواب من حفظه ثم يأتي قوم فيملي
عليهم حديث شعبة على الشيوخ وما رأيت أحفظ منه ، وكان من الثقات ، وكان قد
حدث بسامراء وبغداد فما ترك من حديثه شيئاً ، وأنكر عليه بعض أصحاب الحديث
حديثه عن أبي زيد الهروي ، عن شعبة ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن =
٤٠٤

٣٥٥٧ - دس ق: عبد الملك(١) بن محمد الحِمْيَرِيُّ البَرْسَمِيُّ،
أبو الزَّرقاء، ويقال: أبو محمد، الصَّنْعاني، من صَنْعاء دمشق.
روى عن: ثابت بن عَجْلان الحِمْصيِّ، وحَريز بن عُثمان،
والحَكَم بن عبد الله بن خَطّف العامليِّ، وخارجة بن مُصْعَب
الخُراسانيِّ (ق)، وراشد بن داود الصَّنْعانيِّ، والرَّبيع بن حَظيان،
وزُهير بن محمد التَّمِيمِيِّ (ق)، وزَيْد بن جَبِيرة(٢) الأنصاريِّ،
وسَعِيد بن عبد العزيز (س)، وسَلَمَة بن عَمرو العامليٍّ، وعبد الله بن
عُمر العُمَرِيِّ، وعبد الله بن العلاء بن زَبْر، وعبد الله بن يزيد بن تَمِیم،
وعَبْد الرَّحْمَان بن عَمرو الأوزاعيِّ، وعَبْد الرَّحْمَان بن يزيد بن جابر،
وعبد الملك بن مَيْسَرة الدِّمشقي، وعمر بن محمد بن زيد العُمَرِيِّ،
=
أبي هريرة : أن النبي صلى الله عليه وسلَّم صلَّى حتى تورمت قدماه . وقال مسلمة :
وكان راوية للحديث متقناً ثقة يحفظ حديث شعبة كما يحفظ السورة . وقال الحاكم عن
الدارقطني : لا يحتج بما ينفرد به ، بلغني عن شيخنا أبي القاسم ابن بنت منيع أنه
قال : عندي عن أبي قلابة عشرة أجزاء ما منها حديث مسلم إمّا في الإِسناد وإمّا في
المتن كان يحدث من حفظه فكثرت الأوهام فيه (٤٢٠/٦ - ٤٢١). وقال ابن حجر
في ((التقريب)) : صدوق يخطىء تغير حفظه لما سكن بغداد .
(١) طبقات ابن سعد: ٤٧٠/٧، وطبقات خليفة: ٣١٦، والمعرفة ليعقوب:
٣١٥/٢، ٣٦٣، ٧٥٧، و٢٩٢/٣، ٢٩٧، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة
١٧٢٨، والمجروحين لابن حبان: ١٣٦/٢، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٥٢٣،
وتذهيب التهذيب : ٣ / الورقة ٧ ، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٥، ونهاية السول،
الورقة ٢٢٣، وتهذيب التهذيب: ٤٢١/٦، وتقريب التهذيب: ٥٢٢/١،
وخلاصة الخزرجي : ٢ / الترجمة ٤٤٥٨ .
(٢) جاء في حاشية نسخة المؤلف تعقيب له على صاحب ((الكمال)) نصّه: ((كان فيه
زيد بن جميرة وهو تصحيف)).
٤٠٥
٦

ومحمد بن راشد المَكْحُولِيِّ، ومَعْمَر بن راشد (د)، وهشام بن الغاز،
وهُود بن عَطاء اليَمانيِّ، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ، وأبي سَلَمَة
العامليِّ (ق).
روى عنه: إسماعيل بن عبد الله السُّكّرِيُّ الرَّقيُّ، وحَيْوةُ بن شُرَيْح
الحِمْصيُّ، وداود بن رُشَيْد، وزيد بن المُبارك الصَّنْعانيُّ (د)،
وسُلَيْمان بن عَبْد الرَّحْمَان الدِّمشقيُّ (س)، وعَبْد الرَّحْمَان بن يحيى بن
إسماعيل بن عُبيد الله بن أبي المهاجر(١)، وعَمرو بن عُثمان الحِمْصيُّ،
ومحمد بن عُمر الواقديُّ، وهشام بن عَمّار (ق).
ذكرهُ خليفة بن خَيّاط(٢) في الطبقة الخامسة من أهل الشَّامات.
وذكرهُ محمد بن سَعْد في ((الصَّغير)) في الطبقة الخامسة، وفي
((الكبير))(٣) في الطبقة السادسة.
وذكرهُ ابن سُمَيْع في الطبقة السادسة.
وقال أبو حاتم الرَّازيُّ(٤): سألتُ دُحَيْماً عن عبد الملك بن محمد
الصَّنْعاني فكأنه ضجَّع. فقلتُ: هو أثبت أو عُقْبَة بن عَلْقَمة؟ فقال:
ما أقربهما.
وقال عَبْد الرَّحْمَان بن أبي حاتم(٥): سألتُ أبي عنه، فقال:
يُكْتَبُ حدیثُهُ.
(١) علق المؤلف في هامش نسخته بقوله: ((ذكر أبو القاسم (ابن عساكر) عبد الرحمان بن
يجينى هذا في شيوخه وهو وهم)).
(٢) طبقاته : ٣١٦ .
(٣) الطبقات الكبرى : ٤٧٠/٧.
الجرح والتعديل : ٥/ الترجمة ١٧٢٨ .
(٤)
(٥) نفسه .
٤٠٦

وقال أبو حاتم بن حِبَّان(١): كان يُجيب فيما يُسأل عنه حتى ينفرد
بالموضوعات، لا يجوزُ الاحتجاجُ بروايته.
وقال حُميد بن زَنجويه: حَدَّثنا أبو أيوب - يعني سُلَيْمان بن
عَبْد الرَّحْمَان - قال: حدثنا عبد الملك بن محمد الصَّنْعاني، قال:
وهو ثقة من أصحاب الأوزاعي بحديثٍ ذَكَرَهُ(٢).
روى له أبو داود، والنَّسائيُّ، وابن ماجةً.
٣٥٥٨ - س: عبد الملك(٣) بن مَرْوان بن الحارث بن
أبي ذُباب الدَّوْسيُّ المَدَنيُّ .
روى عن: أبي عبد الله سالم سَبَلان (س).
روى عنه: الجُعَيْد بن عَبْد الرَّحْمَان بن أوس المَدَنيُّ(٤) (س).
روى له النَّسائيُّ (٥) حديثاً واحداً عن سالم سَبَلان، عن عائشة فَيِ
صفةِ وضُوءِ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّم .
(١) المجروحين لابن حبان: ١٣٦/٢.
(٢) وقال ابن حجر في ((التقريب)): لين الحديث.
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٣٩٨، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٧٢٠،
وثقات ابن حبان: ١٠٧/٧، والكاشف : ٢ / الترجمة ٣٥٢٤، وتذهيب التهذيب :
٣/ الورقة ٨، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٥٢٤٧، ونهاية السول، الورقة ٢٢٣،
وتهذيب التهذيب: ٤٢٢/٦، وتقريب التهذيب: ٥٢٢/١، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٤٤٥٩ .
(٤) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)). وقال الذهبي في ((الميزان)): تفرد عنه الجعيد بن
عبد الرحمان. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول .
(٥) المجتبى : ٧٢/١ .
٤٠٧

٣٥٥٩ - بخ: عبد الملك(١) بن مَرْوان بن الحكم بن
أبي العَاص بن أُمية القُرَشيُّ الأموُّ، أبو الوليد المَدَني ثم الدِّمشقي،
أميرُ المؤمنين. بويع له بالخلافة بعد أبيه مروان بن الحكم بعهدٍ منهُ.
روى عن: جابر بن عبد الله، وعبد الله بن عُمر بن الخطاب،
وأبي بَحْرية عبد الله بن قيس، وعُثمان بن عفان، وأبيه مَرْوان بن
الحَكَم، ومعاوية بن أبي سُفيان، وابنه يزيد بن معاوية بن أبي سفيان،
وأبي سعيد الخُدريِّ، وأبي هريرة، وبَرِيرَة(٢) مولاة عائشة، وأُمِّ سَلَمة
زوج النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّم .
(١) مصنف ابن أبي شيبة: ١٥٧٨١/١٣، وطبقات ابن سعد: ٢٢٣/٥، وتاريخ
الدوري: ٣٧٥/٢، وتاريخ خليفة: ٢٩٢، وطبقاته: ٢٤٠، وعلل ابن المديني :
٤٦، وعلل أحمد: ٣٧٥/١، ٤٠٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة
١٣٩٧، وتاريخه الصغير: ١٩١/١، ٢٠٠، ٢٠٥، ٢١٤، وثقات العجلي ،
الورقة ٣٥، والمعارف لابن قتيبة: ٣٥٥، ٣٥٨، والمعرفة ليعقوب: ٢٢٤/١،
٣٨٨، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٧٠، وتاريخ الطبري: ٢٣٩/٥،
٢٩٤، ٤٨٤، ٤٨٦، و٤١٢/٦، ٤٢٢، ٤٩٠، ٤٩٨، والكندي : ٤٨،
٤٩، ٥١، وثقات ابن حبان: ١١٩/٥، وتاريخ الخطيب: ٣٨٨/١٠ - ٣٩١،
وتلقيح ابن الجوزي: ٥٨، وأنساب القرشيين: ٨٢، ١٥٣، ١٥٦، ١٥٧،
والكامل في التاريخ: ٣٣٥/١، و١٦٦/٢، ٢٢٥، وتهذيب النووي: ٣٠٩/١،
وسير أعلام النبلاء: ٢٤٦/٤ - ٢٤٩، والعبر: ٧١/١ - ٨٥، وتذهيب التهذيب:
٣/ الورقة ٨، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٨، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٥٢٤٨،
وتاريخ الإِسلام : ٢٧٦/٣، وجامع التحصيل ، الترجمة ٤٧٤، ونهاية السول ،
الورقة ٢٢٣، والعقد الثمين: ٥١٢/٥، وتهذيب التهذيب: ٤٢٢/٦ - ٤٢٣،
وتقريب التهذيب : ٥٢٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٤٦٠، وشذرات
الذهب: ٨٢/١ - ٩٧. وأخباره كثيرة جداً ذكرتها التواريخ المستوعبة لعصره، وله
أخبار كثيرة أيضاً في كتب الأدب ، والنوادر ، والسير .
(٢) قيّدها صاحب تاج العروس: ١٥٨/١٠.
٤٠٨

روى عنه: إسماعيل بن عُبيد الله بن أبي المُهاجر، وثَعْلَبة بن
أبي مالك القُرَظيُّ، وحَرِيز بن عُثمان، وخالد بن مَعْدان، وربيعة بن
يزيد، ورجاء بن حَيْوَة، وزيد بن واقد، ومُروة بن الزبير، وعليّ بن رباح
اللَّخْميُّ؛ وعُمر بن سَلّم قوله، وعمرو بن الحارث الفَهْميُّ، وابنه
محمد بن عبد الملك بن مروان، ومحمد بن مُسلم بن شهاب الزُّهريُّ،
ويوسُف بن الزبير الأسَدِيُّ، ويونُس بن مَيْسَرة بن حَلْبَس.
قال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة(١)، عن مُصعب بن عبد الله الزُّبيري:
أوَّل من سُمّيَ في الإِسلام عبد الملك: عبد الملك بن مروان بن
الحكم. ورُويَ عن محمد بن سيرين أنَّ مروان بن الحَكَم سَمَّی ابنه
القاسم وكان يُكْنَى به، فلما بلغه النَّهي حوَّل اسمه عبد الملك.
وقال الزُّبير بن بَكّار: فَوَلَدَ مروانُ بنُ الحكم أَحَدَ عَشَر رجلاً
ونِسْوةُ: عبد الملك ولي الخلافة، ومُعاوية، وأُمّ عمرو تزوجها الوليد بن
عثمان بن عفان، وأمهم عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاص -
وذَكَرَ بقيتَهُم .
وذكره محمد بن سَعْد في الطبقة الثانية من أهل المدينة وقال(٢):
كان عابداً ناسكاً قبل الخلافة، وشَهِدَ يوم الدَّار مع أبيه وهو ابن عشر
سنين وحفظ أمرهم وحديثَهُم واستعملَهُ معاوية على أهل المدينة وهو يومئذ
ابن ست عشرة سنة، فركب بالناس البَحْر، وكان قد جالسَ العُلماءِ
والفُقهاء وحفظ عنهم، وكان قليل الحديث.
(١) انظر تاريخ الخطيب: ٣٨٩/١٠ - ٣٩٠.
(٢) طبقاته: ٢٢٤/٥، ٢٢٦، ٢٣٤.
٤٠٩

وذكره ابن سُمَيْع في الطبقة الثالثة.
وقال محمد بن أبي السَّرِي العَسْقلانيُّ: كانَ ربعة إلى الطُّول أقرب
منه إلى القصر، أبيض ليسَ بالنَّحيف ولا البادِن ولم يَخْضِب إلى أن
ماتَ، وكانت أسنانُهُ مُشَبَّكَةٌ بالذَّهب، أفوهَ مفتوحَ الفَمِ مقرونَ
الحاجبينِ، كبيرَ العينين، مشرفَ الأنف، دقيقَ الوجه، حسنَ الجسم.
وقال غيره: خضب ثم ترَ .
وقال رجاء(١) بن أبي سَلَمة، عن عُبادة بن نُسَيّ، : قيل لابن
عُمر: إِنَّكُم معشر أشياخ قُريش يوشك أن ينقرضوا فمن نسأل بعدكمُ.
فقال: إن لمروان ابناً فقيهاً فسلُوه.
وقال وَهْب بن جرير بن حازم(٢)، عن أبيه: سمعتُ نافعاً يقول:
لقد رأيتُ المدينة وما بها شابٌ أشَدّ تشميراً لا أفقه ولا أقرأ لكتاب الله من
عبد الملك بن مروان. أو قال: ولا أطول صلاة ولا أطلب للعلم منه .
وقال محمد بن زكريا الغَلّبيُّ، عن ابن عائشة: قيل لعبد
الملك بن مروان: أي الرجال أفضل؟ قال: من تواضع عن رِفعة، وزهدَ
عن قُدرةٍ، وأنصف عن قوةٍ.
وقال إبراهيم بن المُنذر الحِزاميُّ، عن سفيان بن عُيَيْنَة: كان
عبد الملك بن مروان يقول: ثلاثة من أحسن شيء: جودٌ لغيرٍ ثواب،
ونصَبُ لغير دُنيا، وتواضعٌ لغير ذُلّ.
(١) تاريخ الخطيب: ٣٨٩/١٠.
(٢) انظر المصدر السابق.
٤١٠

وقال محمد بن زكريا الغَلّبيُّ، عن ابن عائشة، عن أبيه: كان
عبد الملك بن مروان إذا دخل عليه رجلٌ من أُفق من الآفاق قال: أَعِفِني
من أربع وقُل بعدها ما شئت: لا تَكذِبني فإنَّ المكذوب لا رأيَ له، ولا
تُجِبني فيما لا أسألك عنه فإنَّ في الذي أسأل عنه شُغلًا عما سواه، ولا
تطرني فإني أعلم بنفسي منك، ولا تحملني على الرَّعية فإني إلى الرِّفْقِ
بهم والرأفة أَحْوَج.
وقال إسماعيل بن أبي خالد، عن الشَّعْبيّ: ما جالستُ أحداً إلا
وجدتُ لي الفضل عليه إلّ عبد الملك بن مروان فإني ما ذاكرتُهُ حديثاً إلا
زادني فيه ولا شِعراً إلا زادني فيه.
وقال عبد الله بن بكر السَّهْميُّ (١): حدثني بشر أبو نصر أنَّ
عبد الملك بن مروان دخل على مُعاوية وعنده عمرو بن العاص، فَسَلَّم ثم
جلس، ثم لم يلبث أن نهض، فقال معاوية: ما اكمل مروءة هذا الفتى.
فقال عمرو: يا أمير المؤمنين إنه أخذ بأخلاق أربعة، وترك أخلاقاً ثلاثة. أخذ
بأحسن البشر إذا لقي وأحسن الحديث إذا حَدَّث وأحسن الاستماع إذا
حُدِّثَ، وأَيسر المؤونة إذا خُولِفَ؛ وترك مزاح من لا يُوثق بعقله ولا دينه،
وتركَ مُجالسة لِئامِ النَّاس، وترَكَ من الكَلام ما يُعتذر منه.
وقال أحمد بن عبد الله العِجْلي (٢): كان أبخرَ، ووُلد لستة أشهر،
وخَطب خطبة بليغةً ثم قَطَعَها وبَكَى بُكاءً شَدِيداً، ثم قال: يا رب إنَّ
ذنوبي عظيمة، وإِنَّ قليل عفوك أعظم منها، فَامْحُ بقليل عَفْوك عظيمَ
(١) طبقات ابن سعد: ٢٢٥/٥، وتاريخ الخطيب: ٣٨٩/١٠.
(٢) انظر ثقاته ، الورقة ٣٥، وليس فيه قوله بالخطبة .
٤١١

م
ذنوبي. فبلغ ذلك الحسن فبكى وقال: لو كانَ كلامٌ يكُتب بالذَّهب
لكتب هذا الكلام.
وقال إبراهيم بن عبد الله بن زَبْر، عن سعيد بن عبد العزيز: لما
نزل بعبد الملك بن مروان الموت أمر بفتح باب قَصْره، وإذا بقَصّار
يَضْرب بَثَوْبٍ لهُ على حَجَر، فقال: ما هذا؟ فقالوا: قَصّارٌ. فقال:
يا ليتني كنتُ قَصّاراً. مرتين. فقال سعيد: الحمدُ لله الذي جَعَلهم
یفرعون ویفرون إلینا ولا نفر إليهم ..
P
وقال محمد بن جعفر الخَرائطيُّ، عن عمران بن موسى المؤدِّب:
يُروَى أنَّ عبد الملك بن مروان لما أحس بالموت قال: ارفعوني على
شَرَفٍ، فَفُعِل ذلك فَتَنَسَّمَ الرِّياحَ، ثم قال: يا دُنيا ما أطيبك إنَّ طويلك
القَصِير، وإنَّ كثيركِ لحقير، وإن كُنّا منكِ لفي غرور، وتَمَثَّل
بهذین البیتین :
رَبُّ عَذاباً لا طَوْقَ لِي بِالعَذابِ
إنْ تُناقِش یکُن نِقاشُكَ یا
عن مُسِيءٍ، ذُنُوبُهُ كالتَّرابِ
أو تُجاوز فأنتَ ربُّ صَفُوحٌ
قال أبو القاسم: وقد رُويَ أنَّ معاوية هو المُتَمَثّل بهذه الأبيات.
قال خليفة بن خَيّاط (١): ولد سنة ثلاث وعشرين.
وقال أبو حسّان الزِّیادُّ: ولد سنة خمس وعشرين.
وقال محمد بن سَعْد(٢): ولد سنة ست وعشرين في خلافة عثمان.
(١) تاريخه : ٢٩٢ .
(٢) طبقاته : ٢٢٤/٥ .
٤١٢
م

وقال عمرو بن عليّ: بايع مروان بن الحكم لإِبنيه عبد الملك
وعبد العزيز فقامَ عبدُ الملك بالحَرْب، وقَتَلَ الحجاجُ ابنَ الزُّبير، واستقامَ
النَّاسُ لعبد الملك، وكانت الفتنة من يوم مات معاوية بن يزيد إلى أن
استقامَ النَّاسُ لعبد الملك تسع سنين وإحدى وعشرين ليلة، فملك
عبد الملك ثلاث عشرة سنة وأربعة أشهر إلا ليلتين، ومات يوم الأربعاء
النّصف من شَوّال سنة ست وثمانين، وبايع لابنيه الوليد وسُلَيْمان.
وقال غيرُه: بايعهُ أهلُ الشَّام بالخلافة ليلة الأحَد لِهلال شهر
رمضان سنة خمس وستین.
وقال أبو مَعْشَر المَدَنيُّ (١): كانت الجَمَاعةُ على عبد الملك سنة
ثلاث وسبعين، وتُوفّي يوم الخميس النصف من شوال سنة ست وثمانين،
وكانت خلافته ثلاث عشرة سنة وخمسة أشهر(٢).
(١) انظر تاريخ الخطيب: ٣٩٠/١٠ - ٣٩١.
(٢) وقال أحمد: كان يعد من الفقهاء ( العلل: ٣٧٥/١). وذكره ابن حبان في كتاب
((الثقات)) وقال: كان من فقهاء أهل المدينة وقرّائهم قبل أن يلي . وهو بغير الثقات
أشبه (١١٩/٥ - ١٢٠). وقال سعيد ابن المسيب: لما جاء ابن ذمل العذري يمدح
عبد الملك بقصيدة فلما بلغ :
بيثرب حين أنت بها غلام
فما عابتك في خلق قريش
فقال له سعيد : صدقت ، ولكنه لما صار إلى الشام بدّل . ( تاريخ الخطيب :
٣٩٠/١٠). وقال ابن عائشة: أفضى الأمر إلى عبد الملك والمصحف في حجره يقرأ
فأطبقه وقال : هذا آخر العهد بك ( تاريخ الخطيب: ٣٩٠/١٠). وقال ابن حجر
في ((التقريب)): كان طالب علم قبل الخلافة ، ثم اشتغل بها فتغيِّرِ حاله . قلت :
هو من عقلاء بني أميّة كان خليقاً بالخلافة والملك .
٤١٣

روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) قوله، وقد ذكرناه في ترجمة عُمر بن
سَلّام.
٣٥٦٠ - د: عبد الملك(١) بن مروان بن قارِظ، ويقال: ابن
قراظ، الأَهْوازيُّ، أبو مروان، ويقال: أبو الوليد، البَصْرِيُّ الحَذّاء، جار
أبي الوليد الطَّيالسيّ وإمام المسجد أبي عاصم النّبيل، ويقال:
إنهما اثنان .
روى عن: حَجّاج بن محمد المِصِّيصِيِّ، وزيد بن الحُباب،
وسُليم بن أَخضر، وأبي داود سُليمان بن داود الطيالسيِّ (د)، وشَبابة بن
سَوَّار، والضحاك بن زيد الأهوازيِّ، وأبي عاصم الضحاك بن مَخْلَد،
ويزيد بن زُرَيْع، وأبي بكر الحَنَفيِّ، وأبي عامر العَقَدِّ (د).
روى عنه: أبو داود، وأحمد بن سَهْل بن أيوب الأهوازيُّ،
وسعيد بن عُثمان الأهوازيُّ، وأبوزُرْعَة عُبيد الله بن عبد الكريم الرَّازيُّ،
وعِمران بن موسى السَّخْتِيانيُّ، والقاسم بن نصر المُخَرِّميُّ، ومحمد بن
محمد بن سُلَيْمان الباغَنْدِيُّ، ومحمد بن المُسَيَّب الْأَرْغيانِيُّ، وأبو بشر
محمد بن مَزْدَك الأُهْوازيُّ، وهشام بن عليّ السِّيرافيُّ، وأبو مسعود
یزید بن خالد.
(١) ثقات ابن حبان: ٣٨٩/٨، وشيوخ أبي داود للجياني، الورقة ٨٤، والكاشف :
٢/ الترجمة ٣٥٢٥، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٨، ونهاية السول، الورقة ٢٢٣،
وتاريخ الإِسلام ، الورقة ٥٤ ( أحمد الثالث : ٢٩١٧ ) ، وتهذيب التهذيب :
٤٢٣/٦ - ٤٢٤، وتقريب التهذيب: ٥٢٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة
٤٤٦١ .
٤١٤

ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(١).
وقال أبو بكر بن أبي عاصم فيمن مات سنة خمسين ومئتين:
عبد الملك بن مروان إمام مسجد أبي عاصم (٢).
٣٥٦١ - ت س: عبد الملك(٣) بن مُسلم بن سَلَام الحَنَفِيُّ،
أبو سَلّم الكُوفيُّ .
روى عن: عِمران بن ظَبيان الحَنَفيِّ (عس )، وأبيه مُسلم بن
سَلَامِ الحَنَفيِّ (ت س)، وقيل: عن عيسى بن حِطَّان (س )، عن أبيه
مُسلم بن سَلّم، وهو الصحيح، وعن هارون بن أبي زياد.
روى عنه: أحمد بن خالد الوَهْبيُّ (س)، وسُفيان الثَّورُّ
وهو من أقرانه، وأبو قُتيبة سَلْم بن قُتيبة، وعَبْد الرَّحْمَان بن محمد
(١) ٣٨٩/٨.
(٢) وكذلك قال أبو علي الجياني في تاريخ وفاته ( شيوخ أبي داود ، الورقة ٨٤). وقد
فرق ابن حبان بينهما فقال في الأهوازي : يروي عن الضحاك بن زيد الأهوازي ، روى
عنه أهل بلده . وأما الآخر فقال فيه : عبد الملك بن مروان بن قدامة ، أبو الوليد جار
أبي عاصم ، وقال : يروي عن أبي عاصم مستقيم الحديث ( الثقات :
٣٩١/٨). وجزم ابن حجر في ((التهذيب)) أن الأهوازي غير إمام مسجد
أبي عاصم الذي أرّخ ابن أبي عاصم وفاته. وقال في ((التقريب)): ثقة .
(٣) تاريخ الدوري: ٣٧٥/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٤٠٢، والمعرفة
ليعقوب: ١٧٦/٣، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٧٢٢، وثقات ابن حبان:
١٠٧/٧، وتاريخ بغداد: ١٠ / ٣٩٨، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٥٢٦، وتذهيب
التهذيب : ٣/الورقة ٨، وتاريخ الإسلام: ٢٤٢/٦، وميزان الاعتدال :
٢/ الترجمة ٥٢٥٠، ونهاية السول، الورقة ٢٢٣، وتهذيب التهذيب: ٤٢٤/٦ -
٤٢٥، وتقريب التهذيب : ٥٢٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٤٦٢.
٤١٥

المُحاربيُّ، وعُبيد الله بن موسى، وعليّ بن نَصْر الجَهْضَمِيُّ
الكبير (عس )، وأبو نعيم الفَضْل بن دُكَيْن، ووكيع بن
الجَرّاحِ (ت س)، ويزيد بن هارون، وأبو النَّضْرِ الرَّقاشيُّ.
قال عَبّاس الدُّورِيُّ(١)، والمفضِّل بن غَسّان الغَلَّبيُّ (٢) عن
يحيى بن مَعِين: ثقةٌ(٣).
وقال أبو داود(٤)، وأبو حاتِم(٥)، وعَبْد الرَّحْمَان بن يوسف بن
خراش(٦): ليس به بأس.
زاد ابنُ خِراش: من الشِّيعة.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((النِّقات))(٧).
روى له التِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ.
٣٥٦٢ - عس: عبد الملك(٨) بن مُسلم الرَّقاشيُّ، جدُّ جدِّ
أبي قِلاَبَة الرَّقَاشِيّ.
(١) تاريخه: ٣٧٥/٢.
(٢) تاريخ الخطيب: ٣٩٩/١٠.
(٣) وكذلك قال الدوري عنه ( تاريخه: ٣٧٥/٢) .
(٤) تاريخ الخطيب : ٣٩٩/١٠ .
(٥) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٧٢٢.
(٦) تاريخ الخطيب: ٤٠٠/١٠.
(٧) ١٠٧/٧. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن عبد البر في ((الاستيعاب)) في
ترجمة عمرو بن ميمون الأودي : عبد الملك بن مسلم وعيسى بن حطان ليسا ممن يحتج
بحديثهما . كذا قال: ولم أرَ له سلفاً فيما ذكره عن عبد الملك هذا (٤٢٥/٦)، وقال
في «التقريب » : ثقة شيعي .
(٨) تاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ١٤٠٣، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٢٥، =
٤١٦

عن: أبي جَرْو المازنيِّ (عس ) شَهِدتُ علياً والزُّبير حين
تواقعا ... الحديث.
روى عنه : ابنُ ابنِهِ عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن
مُسلم الرَّقاشِيُّ ( عس ) جد أبي قِلابَة .
قال البُخاريُّ(١): لم يصح حديثه(٢).
روى له النَّسائيُّ في ((مُسند عليّ) وقد كتبنا حديثَهُ في ترجمة
ابن ابنه عبد الله بن محمد.
• - ت : عبد الملك بن مَعْدان، هو: عبد الملك بن الوليد بن
مَعْدان. يأتي .
٣٥٦٣ - م دس ق: عبد الملك(٣) بن مَعْن بن عَبْد الرَّحْمَان بن
· الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٧٢٣، والكامل لابن عدي: ٢ /الورقة ٣٠٨،
=
وتذهيب التهذيب : ٣/ الورقة ٨، وميزان الاعتدال : ٢/الترجمة ٥٢٤٩، ونهاية
السول ، الورقة ٢٢٣، وتهذيب التهذيب : ٤٢٥/٦، وتقريب التهذيب :
٥٢٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٤٦٣.
(١) تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ١٤٠٣.
(٢) وذكره العقيلي في ((الضعفاء)). وقال ابن عدي في ((الكامل)): وعبد الملك هذا له
الحديث الذي ذكره البخاري وليس هو بالمسند (٢ / الورقة ٣٠٨). وقال ابن حجر في
((التقريب)): لين الحديث .
(٣) تاريخ الدارمي: الترجمة ٥٨، وابن محرز، الترجمة ٤٨٢، وعلل أحمد: ٢٦٤/٢،
والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٧٢٥، وثقات ابن حبان: ٣٨٥/٨، والكاشف :
٢/ الترجمة ٣٥٢٧، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٩، وتاريخ الإسلام: ٢٤٢/٦،
ونهاية السول ، الورقة ٢٢٣، وتهذيب التهذيب : ٤٢٥/٦، وتقريب التهذيب :
٥٢٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة : ٤٤٦٤.
٤١٧

عبد الله بن مَسْعُود الهُذَلِيُّ أبو عبيدة بن مَعْنِ المَسْعُودِيُّ، أخو القاسم بن
مَعْن ووالده محمد بن أبي عُبيدة بن مَعْنِ المَسْعُودِيّ .
روى عن: سُليمان الأعْمش (م دس ق)، وأبي إسحاق
الشَّيبانيِّ.
روى عنه: أحمد بن يحيى الكُوفيُّ الأحولُ، وحُسين بن ثابت،
وعبد الله بن المبارك، وعَبْد الرَّحْمَان بن محمد المُحاربيُّ، وابنه
محمد بن أبي عبيدة بن مَعْن المسعوديُّ ( م دس ق).
قال أبو بكر بن أبي خيثمة(١)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ(٢).
روى له مسلم، وأبو داود، والنَّسائي، وابن ماجة(٣).
٣٥٦٤ - رق: عبد الملك(٤) بن المغيرة بن نّوْفل بن الحارث بن
(١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٧٢٥.
(٢) وقال ابن محرز عنه: شيخ مشهور ثقة (سؤالاته، الترجمة ٤٨٢). وقال ابن حجر في
((التهذيب)): قال العجلي: ثقة (٤٢٥/٦). وقال في ((التقريب)): ثقة.
(٣) هذا هو آخر الجزء الثلاثين بعد المئة من نسخة المؤلف التي بخطه، وفي آخره مجموعة
سماعات منها ما هو بخطه ومنها ما هو بخط غيره . وبهذا الجزء ينتهي المجلد الذي
بخط المؤلف . أما الجزءان الحادي والثلاثون بعد المئة ، والثاني والثلاثون بعد المئة فقد
اعتمدنا فيهما على نسخة العلامة ناصيف الجُدِّي ، ونسخة التبريزي ، واجتهدنا في
إثبات الصواب جهد المستاع ، فالحمد لله على نعمه . أما النسخة التيمورية التي
صورها بعض التجار ونشروها فهي منسوخة عن نسخة الجُدي .
(٤) طبقات ابن سعد: ٢٢٢/٥، وطبقات خليفة: ٢٣٩، ٢٥٥، وتاريخ البخاري
الكبير: ٥/ الترجمة ١٤١٠، والمعرفة ليعقوب: ٣٦٣/١، والجرح والتعديل:
٥/ الترجمة ١٧١٦، وثقات ابن حبان: ١٢٢/٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٥٢٨،
وتذهيب التهذيب : ٣/ الورقة ٩، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٨، ورجال ابن ماجة، =
٤١٨
١

عبد المطلب بن هاشم بن مَناف القُرَشِيُّ الهاشميُّ، أبو محمد المَدَنِيُّ،
والد يزيد بن عبد الملك النَّوْفَلِيّ .
روى عن: السَّائب بن يزيد، وعبد الله بن عُمر بن الخطاب،
وعليّ بن أبي طالب (ق)، وأبي سعيد الخُدريّ، وأبي هريرة ( ر).
روى عنه: بُكَيْر بن عبد الله بن الأَشَجِ، وعَبْد الرَّحْمَان بن هُرْمز
الأعرج وهو من أقرانه، وعِمران بن أبي أَنس، وأبو مِخْتَف لُوط بن
يحيى، ومحمد بن عَمرو بن عَلْقَمة (ر)، ومحمد بن مُسلم بن شهاب
الزُّهريُّ، وابناه: نوفل بن عبد الملك بن المغيرة (ق) ويزيد بن
عبد الملك بن المغيرة(١).
قال إسحاق بن منصور(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ.
وكذلك قال النَّسائيُّ .
وقال أبو حاتم(٣): لا بأس به.
الورقة ٣، ونهاية السول، الورقة ٢٢٣، وتهذيب التهذيب: ٤٢٥/٦ - ٤٢٦،
والتقريب: ٥٢٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ /الترجمة ٤٤٦٥.
(١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه
سمع من عمر، وعبد الرحمان ابن البيلماني ، والزهري ، وبكيربن الأشج . روى
عنه الحجاج بن أرطأة ، وهذا تخليط فاحش قبيح ، والصواب ما كتبنا في هذه وفي التي
بعدها )) .
(٢) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ١٧١٦.
(٣) نفسه .
٤١٩

وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثُّقات))(١).
قال محمد بن سَعْد(٢): توفي في خلافة عُمر بن عبد العزيز، وكان
قليل الحديث(٣).
روى له البُخاريُّ في كتاب ((القراءة خلف الإِمام)» حديثاً،
وابنُ ماجةً آخر. وقد وقع لنا كل واحدٍ منهما بعلو.
أخبرنا أبووالفرج بن قدامة وأبو الغنائم بن عَلّان وأحمد بن شيبان،
قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن، قال: أخبرنا
أبو عليّ بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال(٤): حدثنا
عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا
محمد - يعني: ابن عَمرو - عن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل، عن
أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّم؛ ((كلُّ صلاة
لا يُقرأ فيها بأم القرآن فهي خِداجٌ ثم هي خِداجٌ)).
رواه البُخاريُّ(٥) عن عمرو بن عليّ، عن محمد بن أبي عَدِيّ،
عن محمد بن عمرو، ولم يقل: ثم هي خداجٌ.
وحديثُ ابنٍ ماجة كتبناه في ترجمة الرَّبيع بن حبيب.
(١) ١٢٢/٥.
(٢) طبقاته: ٢٢٢/٥ .
(٣) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن القطان: إنه لا يعرف (٤٢٦/٦). وقال
في ((التقريب)): ثقة .
(٤) مسند أحمد: ٢٩٠/٢.
(٥) القراءة خلف الإمام (٨٥).
٤٢٠