Indexed OCR Text
Pages 341-360
هانىء بن ربيعة بن عامر بن عَذَر(١) بن وائل بن ناجية بن حُنّيْك بن الجماهِر بن أدعم بن أشعر، ممن قدم على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في السفينة، وقَدِمَ مصر مع مروان سنة خمس وستين(٢). وقال أبو عبد الله بن مندة: ذكر يحيى بن بُكَيْرِ أنَّ عَبْد الرَّحْمَان بن غَنْم من أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ممن دخل مصر، وذكر عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان: لعَبْد الرَّحْمَان بن غنم صحبة . وقال إسماعيل بن عُبيد الله، عن عَبْد الرَّحْمَان بن غَنْم الأشعريِّ: سمعت عمر بن الخطاب يقول: ويل ديان مَنْ في الأرض، مِن دیّان مَنْ في السماء إلّ من أمَّ بالعدل وقضى بالحق، ولم يقض على رُعب ولا رهب ولا قرابة، وجعل كتاب الله مرآة بين عينيه، قال ابن غَنْم: فحدثت بهذا الحديث عثمان بن عفان ومعاوية بن أبي سفيان ويزيد بن معاوية وعبد الملك بن مروان . وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ(٣): وناظرت عَبْد الرَّحْمَان بن إبراهيم، قلت: أرأيت الطبقة التي أدركت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ولم تره وأدركت أبا بكر وعمر ومَن بعدهما من أهل الشام، مَنْ المُقَدَّم منهم (٤) الصُّنابحي أو عَبْد الرَّحْمَان بن غَنْم؟ قال: ابن غَنْم المُقَدَّم عندي وهو رجل أهل الشام، ورآهُ مُقَدَّماً لمكانِهِ من أمير المؤمنين، وحديثه عن عثمان بن عفان ومعاوية وابنه وعبد الملك. قلت: ولا تقدّم عليهم (١) في المطبوع من ابن ماكولا: ((عدي)) مصحف وقد قيده السمعاني في العذري في الأنساب ، وتابعه ابن الأثير في اللباب. (٢) انظر إكمال ابن ماكولا: ٣٥/٧. (٣) تاريخه: ٥٩٦ - ٥٩٧. (٤) في المطبوع من تاريخ أبي زرعة: ((منهما)). ٣٤١ الصُّنابحي لقول عُبادة فيه ما قال ولفضله في نفسه؟ فقال: المُقَدَّمُ عليهم عَبْد الرَّحْمَان بن غَنْم الأشعريّ. وقال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ (١): شاميٍّ، تابعي، ثقة، من كبار التابعين. وقال يعقوب بن شيبة: مشهور من ثقات الشامیین، وقد حدَّث عن غير واحد من الصحابة، وقد أدرك عُمر وسمع منه. وذكره ابنُ حِبّان في التابعين من كتاب ((الثُّقات))(٢) وقال: زعموا أُن له صحبة، وليس ذلك بصحیح عندي . وقال أبو عُمر بن عبد البر(٣): عَبْد الرَّحْمَان بن غَنْمِ الأشعريُّ، جاهليٌّ كان مُسلماً على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ولم يره ولم يَفِد إليه(٤)، ولازمَ مُعاذَ بنَ جبل مُنذ بعثَهُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم إلى اليمن إلى أن مات في خلافة عُمر يعرف بصاحب مُعاذ لملازمته إياه(٥). وسمع من عمر بن الخطاب، وكان أفقه أهل الشام، وهو الذي فَقَّه عامة التابعين بالشام، وكانت له جلالة وقَدْر، وهو الذي عاتبَ أبا هريرة وأبا الدَّرداء بحِمْص إذ انصرفا من عند عليّ رسولين لمعاوية، وكان مما قال لهما: عَجَباً منكما، كيف جازّ عليكما ما جئتما به تدعوان علياً أن يجعلها شورى وقد علمتما أنه قد بايَعَهُ المهاجرون. (١) ثقاته ، الورقة ٣٣. (٢) ٧٨/٥. (٣) الاستيعاب: ٢ /٨٥٠. (٤). في المطبوع من الاستيعاب: ((علّيه)). (٥). في المطبوع من الاستيعاب: ((له)). ٣٤٢ والأنصار وأهل الحجاز والعراق، وأنَّ من رَضِيه خيرٌ ممن کرِهه، ومَنْ بايعهُ خير ممن لم يبايعه، وأي مدخل لمعاوية في الشّورى وهو من الطّلقاء الذين لا تجوز لهم الخلافة وهو وأبوه رؤوس الأحزاب(١). فندما على مسيرهما وتابا منه بين يديه، رحمة الله عليه(٢). قال خليفة بن خَيّاط(٣)، وغيرُ واحد(٤): مات سنة ثمان وسبعین(٥). استشهدَ به البُخاريُّ، وروى له الأربعة. ٣٩٢٩ - عَبْد الرَّحْمَان(٦) بن فَرُّوخ القُرشيُّ العَدَويُّ المَدَنيُّ، مولى عُمر بن الخطاب. (١) في المطبوع من الاستيعاب: ((وأبوه من رؤوس الأحزاب)). (٢) قال الذهبي: هكذا أورده ابن عبد البر بلا إسناد وهو منكر من القول لأن أبا الدرداء كان قد مات وابن غنم يصغر أن يعترض على مثل أبي الدرداء وما كان ليغضّ من معاوية وهو في سلطانه (تذهيب التهذيب، الورقة ٢٢٥). (٣) منهم عمروبن عليّ (تاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٨٠٨). وابن حبان (ثقاته: ٧٨/٥). (٤) قال أبو حاتم: شامي جاهلي ليست له صُحبة (الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٣٠٠). وقال العلائي في ((المراسيل)) قال أحمد بن حنبل: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه. قلت - أي العلائي ـ ولا رؤية له أيضاً بل كان مسلماً باليمن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفدعليه، ولزم معاذ بن جبل وهو من كبار التابعين فحديثه مرسل وقد قيل إن له صحبة وذلك ضعيف والله أعلم (المراسيل، الترجمة ٤٥٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مختلف في صحبته. (٥) طبقات ابن سعد: ٤٨٩/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ١٠٧٦، وتاريخ واسط: ٢٠٤، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٣٠٤، وثقات ابن حبان: ٨٧/٧، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢٢٥، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٩٣٥، ونهاية السول، الورقة ٢٠٨، وتهذيب التهذيب: ٢٥١/٦ - ٢٥٢، والتقريب: ٤٩٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٢١٧، ولم يرقم له المؤلف التعليق عند البخاري (خت) لعدم وروده أصلاً في الصحيح، وانتظر بعد تعليقنا الآتي. ٣٤٣ روى عن: صَفْوان بن أمية، وأبيه فَرُّوخ مولى عُمر، ونافع بن عبد الحارث. روی عنه: عمرو بن دینار. ذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(١). أخبرنا الإِمام أبو زكريا يحيى بن أبي منصور ابن الصَّيْرفي إذناً، قال: أخبرنا أبو الفرج محمد بن علي بن حمزة ابن القُبَيطيّ ببغداد، قال: أخبرنا أبو القاسم عليّ بن عبد السَّيّد ابن الصَّبّاغ، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الصَّرِيفينيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن زُنبور الورّاق، قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن أبي داود، قال: حدثنا كثير بن عُبيد، قال: حدثنا ابن عُيَيْنَة، عن عَمرو، عن عَبْد الرَّحْمَان بن فَرُّوخ، قال: اشترى نافع بن عبد الحارث من صَفْوان بن أمية دار السجن لعمر، وهو عامله على مكة، بأربعة آلاف إنْ عمر رضي فالبيع له، وإنْ عُمر لم يرض فلصفوان أربعُ مئة درهم. قال البُخاريُّ في ((الصَّحيح)(٢): واشترى نافع بن عبد الحارث ... فذكره(٣). وقد وقع لنا بعلوّ عنه. ٣٩٣٠ - خ مد س: عَبْد الرَّحْمَان (٤) بن القاسم بن خالد بن (١) ٨٧/٧، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٢) البخاري كتاب الخصومات، باب الربط والحبس في الحرم (فتح الباري: ٩١/٥). (٣) لم يذكره البخاري في صحيحه لا في هذا الموضع، ولا في غيره، والخبر معلق على نافع بن عبد الحارث، وقد ترك المؤلف أمثاله كثيراً، فما كان ينبغي أن يترجم له أصلاً. (٤) سؤالات ابن الجنيد لابن معين، الورقة ٤٤، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٣٢٥، وثقات ابن حبان: ٣٧٤/٨، وتقيد المهمل للغساني، الورقة ٨٣، والجمع لابن القيسراني: ٢٩٣/١، وابن خلكان: ١٢٩/٣، وسير أعلام النبلاء: ١٢٠/٩، ٣٤٤ جُنادة العُتَقيُّ، أبو عبد الله المِصْريُّ الفقيه رواية ((المسائل)) عن مالك. روى عن: بكر بن مُضر (خ س )، وسَعْد بن عبد الله المعافري، وسُفيان بن عُيَيْنة، وسُليمان بن القاسم الإِسكندرانيِّ الزاهد، وأبي شُريح عَبْد الرُّحْمَان بن شُريح؛ وأبي مسعود عَبْد الرَّحْمَان بن مسعود بن أشرس الأفريقيّ مولى الأنصار، وعبد الرحيم بن خالد بن يزيد المِصْريِّ مولى بني جُمَح، ومالك بن أنس (مدس )، ونافع بن عَبْد الرَّحْمَان بن أبي نُعيم القارىء ويزيد بن عبد الملك النَّوفليِّ(١). روى عنه: أبو الطاهر أحمد بن عَمرو بن السَّرْحِ، وأَصْبَغ بن الفَرَج ( س)، والحارث بن مِسکین ( مد س )، وداود بن حَمّاد بن سعد المَهْرُّ، وأبو الزِّنباعِ رَوْح بن عبد الجبار المُراديُّ، وسَخْنون بن سعيد التّنُوخِيُّ الفقيه، وسعيد بن عيسى بن تَلِيد(٢) (خ س)، وعبد الله بن عبد الحكم، وأبو زيد عبد الحميد بن الوليد ولقبه كبد، وأبو زيد عَبْد الرَّحْمَان بن أبي الغمر المِصْريّ الفقيه، وعبد الملك بن الحَسن بن محمد بن زُرَيْق(٣) بن عُبيد الله بن أبي رافع الأندلسيُّ مولى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وعيسى بن إبراهيم بن مَثرود، وعيسى بن حماد وتذكرة الحفاظ: ٣٥٦/١، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٣٣٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٢٥، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٣٢ (أيا صوفيا: ٣٠٠٦)، ونهاية السول، الورقة ٢٠٨، وتهذيب التهذيب: ٢٥٢/٦ - ٢٥٤، وتقريب التهذيب: ٤٩٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤٢١٨، وشذرات الذهب: ٣٢٩/١. (١) جاء في حواشي النسخ تعقيب للمؤلف على صاحب ((الكمال)) نصه: ((كان فيه وعبد الملك بن يزيد النوفلي، وهو خطأ)). (٢) وجاء في حاشية أخرى تعقيب للمؤلف على صاحب ((الكمال)) نصه: ((كان فيه وعيسى بن تليد وهو خطأ)). (٣) قيَّده الذهبي في ((المشتبه)) وهو بتقديم الزاي على الراء. ٣٤٥ زُغْبَة، ومحمد بن سَلَمَة المراديُّ (س)، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وابنه موسى بن عَبْد الرَّحْمَان بن القاسم، ويحيى بن عبد الله بن بُکیر. قال أبو زُرعة(١): مصري، ثقة رجل صالح، کان عنده ثلاث مئة جلد أو نحوه عن مالك ((مسائل)) مما سأله أسد-رجلٌ من المغرب- كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل، وسأل ابن وهب أن یجیبه بما كان عنده عن مالك وما لم يكن عنده عن مالك فمِن عِنْدِهِ، فلم يفعل، فأتى عَبْد الرَّحْمَان بن القاسم فتوسَّعَ له فأجابه على هذا، فالناسُ يتكلمون في هذه ((المسائل)). وقال النَّسائيُّ : ثقة مأمون أحد الفقهاء. وقال الحاكم أبو عبد الله: ثقة مأمون. وقال أبو بكر الخطيب: ثقة. وقال أبو سعيد بن يونس (٢): يُكْنَى أبا عبد الله مولى العُتقيين ثم لزُبيد بن الحارث العُتَقِي. وقيل: إن زُبَيداً كان من حَجْرِ حِمْير والعُتَّقاء فليسوا من قبيلة واحدة، هم جَمْعٌ من قبائلَ شتى، فمنهم من حَجْر حِمير، ومنهم من كِنانة من سَعْد العشيرة، وغيرهما من القبائل. وقال أيضاً: ذكر أحمد بن شعيب النَّسَويّ يوماً ونحن عنده عَبْد الرَّحْمَان بن القاسم فأحسنَ الثناء عليه وأطنبَ، في الحديث وغيره. وقال الحافظ أبو نُعَيْم: سمعت أبا بكر ابن المقرىء يحكي عن (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٣٢٥. (٢) انظر تقييد المهمل، الورقة ٨٣ وقد اختصره. ٣٤٦ بعض شيوخه، عن ابن القاسم صاحب مالك، قال: خرجت إلى مالك بن أنس اثنتي عشرة خَرْجة أنفقتُ في كل خَرْجة ألفَ دينار. وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(١)، وقال: كان خَيّراً فاضلاً ممن تفقه على مذهب مالك وفَرَّعَ على أصوله وذَبَّ عنها ونَصَرَ مَنْ انتحلها. قال يونس بن عبد الأعلى: مات في صفر سنة إحدى وتسعين ومئة . زاد غيرُه: ليلة الخميس لتسع بقين من صفر. وقيل: إنَّ مولده سنة ثمان وعشرين ومئة. وقيل: سنة إحدى وثلاثين. وقيل: سنة اثنتين وثلاثين(٢). روى له البُخاريُّ، وأبو داود في ((المراسيل))، والنَّسائيُّ. ٣٩٣١ -ع: عَبْد الرَّحْمَان بن القاسم(٣) بن محمد بن (١) ٣٧٤/٨. (٢) وقال ابن الجنيد عن ابن معين: رجل صدق (سؤالاته، الورقة ٤٤). وقال ابن حجر في ((التهذیب)): قال مسلمة بن قاسم كان فقيه البدن من ثقات أصحاب مالك، وكان ورعاً صالحاً، ولم يكن صاحب حديث. وقال أحمد بن محمد الحضرمي: سألت يحيى بن معين عنه فقال: ثقة ثقة. وقال ابن وضاح: لم يكن عند ابن القاسم إلاّ((الموطأ)) الذي روى عن مالك وسماعه من مالك يعني ((المسائل)) كان يحفظها حفظاً. وقال الخليلي: زاهد متفق عليه أول من حمل الموطأ إلى مصر وهو إمام (٢٥٣/٥ - ٢٥٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٣) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ١٨٢، وابن طهمان، الترجمة ٣٤٥، وتاريخ خليفة: ٣٦٨، ٣٩٨، وطبقاته: ٢٦٨، وعلل أحمد: ٢٧٢/١، ٢٧٣، ٢٨٣، ٣٠٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ١٠٨٦، وتاريخه الصغير: ٢٥٣/١، ٢٨٩، ٣٢١، ٣٢٢، وثقات العجلي، الورقة ٣٣، والمعرفة ليعقوب: ٢٣٨/١، ٤٧٨، = ٣٤٧ أبي بكر الصدِّيقِ القُرشيُّ التَّيمِيُّ، أبو محمد المَدَنيُّ الفقيه الرَّضِي ابن الرَّضِي. ولد في حياة عائشة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم . روى عن: أسلم مولى عُمر بن الخطاب أو بَلَغَه عنه، وعن سالم بن عبد الله بن عُمر، وسعيد بن المُسَيِّب، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وعبد الله بن عبد الله بن عُمر (خ دكن)، وأبيه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق (ع)، ومحمد بن جعفر بن الزّبير (خ م دس)، ونافع مولى ابن عُمر. روى عنه: أسامة بن زيد الليثيُّ (ق)، وأيوب السَّخْتيانيُّ (م س)، ويُكَيْر بن عبد الله بن الْأُشَجّ (م س )، وجعفر بن نجيح جَدّ علي ابن المديني، والحَجَّاج بن الحجاج، وحماد بن سلمة (م د)، وحُميد الطّويل، وزُهير بن محمد التَّميميُّ (د)، وسُفيان الثَّوريُّ (خ م)، وسُفيان بن عيينة (خ م ت س ق)، وسِماك بن حَرْب (م دس)، وهو أكبر منه، وشعبة بن الحجاج (خ م دس )، وصَخْر بن جُويرية (خ)، وعبد الله بن عَبْد الرَّحْمَان بن يعلى الطَّائفيُّ (ق)، وعبد الله بن عُمر العُمرُّ، وعَبْد الرَّحْمَان بن عبد الله المَسعوديُّ (ق)، وعَبْد الرَّحْمَان بن عَمْرو الأوزاعيُّ (ت س)، و٢٨٠/٢ - ٨٢١، و٢٨/٣، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٣٢٤، = ومقدمته ١ /٤٦، وثقات ابن حبان: ٦٢/٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٧٧٣، ٧٧٧، ٧٨٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٠٣، والجمع لابن القيسراني: ٢٨٦/١، وأنساب القُرشيين: ٢٨٠، ومعجم البلدان: ٨٥٨/٣، والكامل في التاريخ: ٣٢٠/٥، ٣٧٤، وتهذيب النووي: ٣٠٣/١، وسير أعلام النبلاء: ٥/٦، وتذكرة الحفاظ: ١٢٦/١، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٣٣١، وتاريخ الإِسلام: ١٠٢/٥، وتذهيب التهذيب: ٢٢٥/٢، ونهاية السول، الورقة ٢٠٨، وتهذيب التهذيب: ٢٥٤/٦ - ٢٥٥، والتقريب ٤٩٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤٢١٩، وشذرات الذهب: ١٧١/١. ٣٤٨ وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون (خ م)، وعبد الملك بن جُرَيج، وعُبيد الله بن عُمر العُمَرِيُّ (م دس ق)، وعمَّار الدُّهنيُّ (س)، وتُمر بن سعيد بن أبي حُسين (س)، وعَمرو بن الحارث المِصرُّ (خم دس ق)، وعِمران بن زيد التغلبيُّ، وفُليح بن سُلَیمان. (خ)، وقُرَّةً بن خالد، وليث بن سَعْد(م تس ق)، وليث بن أبي سُلَيم (دت)، ومالك بن أنس (ع )، ومحمد بن إسحاق بن يسار (دق)، ومحمد بن عَجْلان، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهريُّ وهو من أقرانه، ومحمد بن مِهْزَمِ الشَّعّاب، ومنصور بن زاذان (م ت س)، وموسى بن عُقبة، ونافع بن عَبْد الرَّحْمَان بن أبي نُعَيْم القارىء، وهشام بن عروة (م س)، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ (خ م س)، ويزيد بن عبد الله بن الهاد ( خ س ). ذكره محمد بن سَعْد(١) في الطبقة الرابعة من أهل المدينة، قال: وأُمه قَرِيبة بنت عَبْد الرَّحْمَان بن أبي بكر الصديق. أخبرنا محمد بن عُمر، عن عَبْد الرَّحْمَان بن أبي الزناد، قال: كان الوليد بن یزید بن عبد الملك لما استُخْلِفَ بَعَث إلى أبي الزَّناد وإلى عَبْدِ الرَّحْمَان بن القاسم ومحمد بن المنكدر وربيعة فَقدِموا عليه الشام فمَرِض عَبْد الرَّحْمَان بن القاسم ومات بالفُدَيْن(٢) من أرض الشام فشهدوه. وكان ثقةً(٣) وَرِعاً كثير الحديث(٤). وقال مُصعب بن عبد الله الزُّبيريُّ: أُمه قَرِيبَة بنت عَبْد الرَّحْمَان بن (١) طبقاته: ٩ / الورقة ١٨٢. (٢) بالفاء، وفي طبقات ابن سعد: ((بالغدين)» بالغين المعجمة، خطأ، وقد قيدها ياقوت في ((معجم البلدان)) بالفاء أيضاً. (٣) قوله: ((ثقة)) لم نجدها في المخطوط من طبقات ابن سعد. (٤) العبارة الأخيرة من قول ابن سعد، وليس من قول الواقدي، فليعرف ذلك. ٣٤٩ أبي بكر الصديق وكان من خيار المسلمين، وكان له قَدْر في أهل المشرق. وقال خليفة بن خياط(١)، والحاكم أبو أحمد: أمُّه أسماء بنت عَبْد الرَّحْمَان بن أبي بكر الصديق. وقال عليّ ابن المديني(٢)، عن يحيى بن سعيد: سمعتُ هشام بن عُروة أو بلغني عنه أنَّهُ حدث عن عَبْد الرَّحْمَان بن القاسم بحديثٍ (٣)، فقال: مَلِيّ عن مَلِيّ. يعني: عَبْد الرَّحْمَان عن أبيه. وقال البُخاريُّ (٤) في ((المناسك)) من ((صحيحه)): حدثنا عليّ بن عبد الله، قال: حدثنا سُفيان، قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَان بن القاسم وكان أفضل أهل زمانه، أنَّهُ سمعَ أباه وكان أفضل أهل زمانه يقول: سمعتُ عائشة تقول: طَيِّبْتُ رسولَ اللّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بيدي هاتين ... الحديث. وقال في موضع آخر عن عليّ، عن سُفيان: سمعتُ عَبْد الرَّحْمَان بن القاسم، وما بالمدينة يومئذ أفضل منه، يقول ... فذكرَ عنه حديثاً . وقال صالح بن أحمد بن حنبل(٥)، عن عليّ ابن المديني، عن سفيان: لم يكن بالمدينة رجل أرضى من عَبْد الرَّحْمَان بن القاسم. (١) طبقاته: ٢٦٨. (٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٣٢٤. (٣) في المطبوع من ((الجرح والتعديل)): ((بحديث عن أبيه)). (٤) البخاري: ٢١٩/٢ - ٢٢٠، وانظر تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ١٠٨٦، وتاريخه الصغير: ٢٥٣/١. (٥) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٣٢٤، والمقدمة ٤٦. ٣٥٠ وقال هارون بن موسى الفَرْوِيُّ، عن أبيه: كنا نجلس عند مالك بن أنس وابنه يحيى يدخل ويخرج ولا يجلس معنا فيقبل علينا مالك فيقول: مما يُهوّن علينا أمر ابنه يحيى، أنّ هذا الشأن لا يُورث، وأنَّ أحداً لم يخلف أباه في مجلسه إلا عَبْد الرَّحْمَان بن القاسم. وقال أبو طالب(١)، عن أحمد بن حنبل: عَبْد الرَّحْمَان بن القاسم ثقة. قلت: ثقة؟ قال: ثقة، ثقة، ثقة. وقال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ (٢)، وأبو حاتم(٣)، والنَّسائيُّ: ثقة. قال محمد بن سعد (٤)، وأبو عبيد القاسم بن سَلّام، وغيرُ احد(٥): مات بالشام سنة ست وعشرين ومئة. وقال خليفة بنُ خَيَّاط (٦): مات بالمدينة سنة ست وعشرين ومئة. وقال في موضع آخر (٧): وفي سنة إحدى وثلاثين ومئة مات عبد الله بن أبي نَجِيح، وعَبْد الرَّحْمَان بن القاسم، وهذا وهم. وقال عمرو بن عليّ: مات في ولاية مروان بن محمد، وهو آخر من وَلِي من بني أمية، وقُتِلَ مروان بن محمد سنة إحدى وثلاثين ومئة الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٣٢٤. (١) (٢) ثقاته، الورقة ٣٣. (٣) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٣٢٤. (٤). طبقاته: ٩ / الورقة ١٨٢، ولم يذكر فيه تاريخاً لوفاته. (٥) منهم ابن حبان، ثقاته: ٦٢/٧، وابن منجويه، رجال صحيح مسلم، الورقة ١٠٣. (٦) تاريخه: ٣٦٨. (٧) تاريخه: ٣٩٨، وطبقاته: ٢٦٨. ٣٥١ وملك خمس سنين إلا نحواً من شهرين. والأول أصح والله أعلم (١). روی له الجماعة. ٣٩٣٢ - س ق: عَبْد الرَّحْمَان(٢) بن أبي قُراد الأنصاريُّ، ويقال: السّلميُّ، ويقال له: ابن الفاكِه، له صُحبة. يُعد في الحجازيين. روى عن: النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ( س ق). روى عنه: الحارث بن فُضَيل (س ق)، وعمارة بن خُزيمة بن ثابت ( س ق ). قال محمد بن سَعْد: أسلَمَ وصحبَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وروى عنه حديثاً(٣). (١) هكذا قال عمرو بن عليّ وهو وهم كما أشار المؤلف، فالمشهور المعروف أن مروان قتل في آخر ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومئة في مدينة بُوصير، وكانت ولايته إلى أن قتل خمس سنين وعشرة أشهر وعشرة أيام كما ذكر خليفة وغيره (تاريخه: ٤٠٤). وقال ابن طهمان عن يحيى بن معين: ثقة لا يسأل عنه (سؤالاته: الترجمة ٣٤٥). وكذلك نقل ابن شاهين عنه (ثقاته: الترجمة ٧٧٧). وقال ابن حبان: كان من سادات أهل المدينة فقهاً وعلماً وديانةً وفضلاً وحفظاً وإتقاناً (ثقاته: ٦٢/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة جليل. (٢) طبقات خليفة: ١٠٥، ومسند أحمد ٤٤٣/٣، ٢٢٤/٤، ٢٣٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٧٩٩، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٣١١، وثقات ابن حبان: ٢٥١/٣، والاستيعاب: ٨٥١/٢، وأُسد الغابة: ٣١٩/٣، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٣٣٢، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٣٧٥٣، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢٢٦، ونهاية السول: الورقة ٢٠٨، ورجال ابن ماجة، الورقة ٣، وتهذيب التهذيب: ٢٥٥/٦، والإصابة: ٢/ الترجمة ٥١٨٥، والتقريب ٤٩٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٢٢٠. (٣) وقال أبو حاتم الرازي له صُحبة (الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٣١١). وكذلك قال ابن حبان (ثقاته: ٢٥١/٣). وقال ابن عبد البر: له صُحبة روى عن النبي صلى الله = ٣٥٢ ٠ روى له النَّسائيُّ، وابن ماجة. وقد وقع لنا حديثه عالياً. أخبرنا به أبو الحسن بن البُخاري، وأبو إسحاق بن الواسطيُّ، وغيرُ واحد، قالوا: أخبرنا عمر بن كرم بن أبي الحسن الدِّيْنَوريُّ ببغداد، قال: أخبرنا نصر بن نَصْر العُكْبَريُّ، قال: أخبرنا أبو القاسم ابن البُسْريّ، قال: أخبرنا أبو طاهر المُخَلِّص، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا عَمرو بن عليّ، عن يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا أبو جعفر الخَطْمي عُمير بن يزيد، قال: حدثني عُمارة بن خُزيمة، والحارث بن فُضَيل، عن عَبْدِ الرَّحْمَان بن أبي قُرَادٍ، قال: خَرجتُ مع رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم إلى الخلاءِ، وَكَانَ إذا أرادَ حاجةً أبعدَ. رواه النَّسائيُّ(١)، عن عمرو بن عليّ، فوافقناه فيه بعلوّ. ورواه ابن ماجة (٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن بَشّار عن يحيى بن سعيد، فوقع لنا بدلاً عالياً. ٣٩٣٣ - س ق: عَبْد الرَّحْمَان(٣) بن قُرْط. روی عن: حُذيفة بن اليمان (س ق ). عليه وسلم حديثاً واحداً في آداب الوضوء، وحديثاً آخر في الوضوء، وله أحاديث يعد في أهل الحجاز (الاستيعاب: ٨٥١/٢). (١) المجتبى: ١٧/١، والسنن الكبرى (١٧). (٢) ابن ماجة (٣٣٤). (٣) الكاشف: ٢/ الترجمة ٣٣٣٣، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٩٣٨، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢٢٦، ورجال ابن ماجة، الورقة ٣، ونهاية السول، الورقة ٢٠٨، وتهذيب التهذيب: ٢٥٥/٦، والتقريب: ٤٩٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٢٢١. ٣٥٣ روى عنه: حميد بن هلال العدويُ(١) ( س ق). روى له النَّسائيُّ(٢)، وابن ماجة(٣) حديثاً واحداً عن حذيفة: كان الناسُ يَسألونَ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم عن الخيرِ وكنتُ أسألُهُ عنِ الشّرِّ ... الحديثَ. وقد اختلف فيه على حُميد بن هِلال. رُوي عنه هكذا، ورُويَ عنه، عن نَصْر بن عاصم الليثيِّ، عن الْيَشْكريِّ، عن حُذيفة، وهو المحفوظ. ولهم شیخ آخر يقال له: ٣٩٣٤ - [تمييز]: عَبْد الرَّحْمَان (٤) بن قُرْط. يقال: إنه أخو عبد الله بن قُرط الثُّماليّ. له صحبة. يروي عن: النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم حديثاً. ويروي عنه: سُلَيْم بن عامر الخَبائرِيُّ، وعُروة بن رُويم اللَّخْمي . وهو معدود في أصحاب الصُفّة، وسكن الشامَ . قال عباس الدُّوريُّ(٥): سألت يحيى بن معين عن (١) قال الذهبي في ((الميزان)): تفرد عنه حُميد بن هلال (٢/ الترجمة ٤٩٣٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)»: مجهول. (٢) فضائل القرآن (٥٨). (٣) ابن ماجة (٣٩٨١). (٤) تاريخ الدوري: ٣٥٥/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٨٠٥، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٣٠٩، وثقات ابن حبان: ٢٥٤/٣، وحلية الأولياء: ٧/٢ - ٨، والاستيعاب: ٨٥١/٢، وأُسد الغابة: ٣٣٠/٣، وتجريد أسماء الصحابة: ٣٧٥٤/١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٢٦، ونهاية السول، الورقة ٢٠٨، وتهذيب التهذيب: ٢٥٥/٦ - ٢٥٦، والإصابة: ٢/ الترجمة ٥١٨٦، والتقريب: ٤٩٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤٢٢٢. (٥) تاريخه: ٣٥٥/٢. ٣٥٤ عَبْد الرَّحْمَان بن قُرْط، أكان من أصحاب الصُّفّة؟ قال: هو هكذا. وقال البُخاريُّ (١): عَبْد الرَّحْمَان بن قُرْط كان من أصحاب الصُّقَّةِ، صُفَّةٍ مسجدِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. قاله عَمروبن خالد، عن مِسكين بن صالح(٢)، عن عُروة. وقال أبو حاتم(٣): عَبْد الرَّحْمَان بن قُرْط، روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((أنّه أُسرِيَ بهِ إلى المسجدِ الأقصى)). وكان من أصحاب الصُّفَّةِ. روى عنه عُروة بن رُوَیْم . وقال أبو القاسم البغويُّ : سكنَ دمشق. وقال أبو عبد الله بن مَنْدَة: من أهل فِلَسْطین. وقد وقع لنا حديثه بعلوٍ. أخبرنا به أحمد بن أبي الخَيْر، قال: أنبأنا أبو جعفر محمد بن إسماعيل الطَّرَسُوسيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ. (ح): وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة. قالا: أخبرنا أبو القاسم الطّبَرانيُّ، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز. (١) تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ٨٠٥. (٢) ضبب عليها المؤلف في الأصل. (٣) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٣٠٩. ٣٥٥ (ح): وأخبرنا أحمد بن أبي الخير، قال: أنبأنا القاضي أبو المكارم اللَّان، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم(١) الحافظ، قال: حدثنا سُليمان بن أحمد، قال: حدثنا عليّ بن عبد العزيز، ومعاذ بن المثنى، ومحمد بن عليّ الصائغ المكي. (ح): وأخبرنا أحمد بن أبي الخير، قال: أنبأنا أبو جعفر الطَّرَسُوسيُّ، قال: أخبرنا أبو علي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم، قال: حدثنا فاروق الخَطَّبيُّ، قال: حدثنا عباس بن الفَضْلِ الْأسفاطيُّ . قالوا: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا مسكين بن ميمون مؤذن مسجد الرَّملة، قال: حدثني عُروة بن رُوَيْم، عن عَبْد الرَّحْمَان بن قُرط أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ليلةَ أُسْرِيَ بهِ مِن المسجدِ الحرامِ إلى المسجد الأقصى، فلما رجعَ (٢) فكانَ بَيْنَ زَمْزَمَ والمَقَامِ ، جبريلُ عَنْ يَمِينِهِ وميكائِلُ عنْ يسارِهِ فطارا بهِ حتَّى بَلَغَ السمواتِ العُلَىْ . - وقال ابن ريذة: السمواتِ السبعَ - فلما رجعَ قال: ((سمعتُ تسبيحاً في السمواتِ العُلى مع تسبيح كثيرٍ، سَبَّحَتِ السمواتُ العُلى من ذِي المهابَةِ، مُشِفِقَاتٍ لِذِي العُلى بما عَلَاَ، سُبحانَ العليِّ الأعلىْ سُبحانَه وتعالى. قال أبو نُعيم في رواية الطَّرَسُوسيِّ: هذا حديث غريب لم يروه عن عُروة بن رُوَيْم غير مسكين بن ميمون فيما قالوا، وعَبْد الرَّحْمَان بن قُرط يعد في الصَّحابة، وتفرد بهذا الحديث عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في ذكرِ التّسبيحِ. ومسكين بن ميمون هو الرَّمليّ، روى عنه هشام بن عَمّار وغيرُه هذا الحديث. (١) حلية الأولياء: ٧/٢ -٨. (٢) كذا الأصل بزيادة ((فلما رجع))، ولم ترد في ((الحلية)) ولعله صواب. ٣٥٦ ذكرناه للتمييز بينهما . ومن الأوهام: [وهم] عَبْد الرَّحْمَان بن قُرَّة. روى عن: أبي سَلَمَة بن عَبْد الرَّحْمَان . روى عنه: (١): روی له أبو داود. هكذا قال وهو وهم قبيحٌ وتخليط فاحش، إنما هو عَبْد الرَّحْمَان بن وَرْدان المذكور فيما بعد، ولا نعرف في رواة العلم مَن اسمه عَبْد الرَّحْمَان بن قُرة لا في هذه الطبقة ولا في غيرها، والله أعلم. ٣٩٣٥ _ ق: عَبْد الرَّحْمَان(٢) بن أبي قَسِيمة، ويقال: ابن أبي قُسَيْم الحَجْرِيُّ الدِّمَشْقيُّ. روى عن: واثلة بن الأسْقع (ق ). روى عنه: أبو حفص عُمر بن الدِّرَفْسِ الغَسَّانِيُّ (ق). قال أبو زُرعة الدِّمشقيُّ(٣) في تسمية الأصاغر من أصحاب واثلة (١) ضبب المؤلف بعدها لعدم وجود اسم. (٢) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٧٥، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٣٢٨، وإكمال ابن ماكولا: ١١٨/٧، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٣٣٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٢٦، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٠، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٩٤٠، ونهاية السول، الورقة ٢٠٨، وتهذيب التهذيب: ٢٥٦/٦، وتقريب التهذيب: ٤٩٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٢٢٣. (٣) تاريخه: ٧٥. ٣٥٧ وغيره: عَبْد الرَّحْمَان بن أبي قَسِيمة (١) الحَجْريّ. وقال أبو نَصْر بن ماكولا(٢): قُسَيْم بضم القاف(٣). روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلوٍ عنه. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرفيُّ، وفاطمة بنت عبد الله. قال الصَّيْرفيُّ: أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه. وقالت فاطمة: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة؛ قالا: أخبرنا أبو القاسم الطَبَراني (٤)، قال: حدثنا أحمد بن المُعَلَّى، وإسحاق بن أبي حَسّان الأنماطيُّ، قالا: حدثنا(٥) هشام بن عمَّار، قال: حدثنا عُمر بن الدَّرَفْس، قال: حدثنا(٦) عَبْد الرَّحْمَان بن أبي قَسِيمة، عن واثِلةَ بنِ الْأُسْقعِ أنهُ حدثهُ، قال: كنتُ في الصُّفَّةِ، وهم عِشرون رجلاً، فأصابنا جوعٌ، وَكُنتُ أَحدثَ القومِ سِنًا، فبعثوني إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أشكُو إليه جُوعَهم، فالتفتَّ في بيتِه، فقال: ((هل مِن شيءٍ)؟ قالوا: نعم ها هنا كِسْرةٌ وشيءٌ مِن لَبَنٍ. قال: ((ائتني به)). ففتَّ الكِسْرةَ فتّا رقيقاً ثم صَبَّ عليها اللبنَ ثم جملَهُ(٧) بيدِه حتى جَعلهُ كالثَّرِيدِ، ثم قال: ((يا واثلةُ، ادعُ لي عَشْرةً مِن أصحابِك وخلِّفْ عَشْرَةً)). ففعلتُ. ثم قال: ((اجلِسُوا بسمِ اللَّهِ). ١ (١) في المطبوع من تاريخ أبي زرعة: ((قُسَيم)). (٢) الإكمال: ١١٨/٧ . (٣) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الأزدي: ولا يصح حديثه (٢٥٦/٦). وقال في ((التقریب»: مجهول. (٤) المعجم الكبير: ٩٠/٢٢ - ٩١ حديث (٢١٦). (٥) في المطبوع من المعجم: ((أخبرنا)). (٦) في المطبوع من المعجم أيضاً: ((عن)). (٧) ضبب عليها المؤلف وكتب في الهامش: ((جبلة))، وهي في المعجم ((جملة)). ٣٥٨ فجلسُوا، فأخذَ رسولُ اللّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم برأسِ الثَّريدِ، وقال: ((كلُوا بسم اللّهِ مِن حواليها (١) إن البركة تأتيهَا منْ فوقِها وإنها(٢) تُمَد)). قال: فرأيتهم يأكلونَ ويتَخَلَّلونَ أصابِعَهُ(٣) حتَّى ثَمِلُوا شِبَعاً، فلما انْتَهَوْا. قال لهُم: ((انْصرفوا إلى مكانِكم وابعثُوا (٤) إليَّ أَصْحابَكُم)). فقمتُ متعجِّباً لِمَا رَأَيتُ. فَأَقْبَل عَلَى العَشْرَةِ فأمَرَهم بمثل ذلك، فأكلوا حتَّى تملئوا(٥) شبعاً وإِنَّ فيها لَفَضْلَةً. رواه ابن ماجة(٦)، عن هشام بن عَمّار مختصراً ((أخذَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بِرأسِ الثَّريدِ، فقال: ((كلُوا بسمِ اللهِ من حَوَالَيْها واعْفُوا رَأْسَها، فإنَّ البركةَ تأتيها مِن فوقِها))، فوافقناه فيه بعلوّ. ورواه إسحاق بن إبراهيم الفَرَاديسِيّ عن عُمر بن الدَّرَفْس، فقال: حدثني عَبْد الرَّحْمَان بن أبي قُسَيْم، فالله أعلم. ٣٩٣٦ - دس: عَبْد الرَّحْمَان. (٧) بن قيس بن محمد بن الأشعث بن قيس الكنديُّ الكوفيُّ . عن: أبيه (د)، عن جده عن عبد الله حديث ((إِذَا اخْتَلَفَ البَيِّعَانِ فالسِّلْعَةُ قائِمةٌ)). (١) في المطبوع من المعجم: ((كلوا من حواليها بسم الله)). (٢) في المطبوع من المعجم: ((ولأنها)). (٣) في المطبوع من المعجم: ((يتخللون أصابعهم)). (٤) في المطبوع من المعجم: ((فابعثوا)). (٥) ضبب عليها المؤلف في الأصل، لأن الصواب فيها: ثملوا، وهي في المعجم: ((ثملوا)). (٦) ابن ماجة (٣٢٧٦). (٧) تاريخ البخاري الصغير: ١٨٠/١، والمعرفة ليعقوب: ٣٨١/٣، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٣١٨، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٣٣٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٢٦، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٩٤٥، ونهاية السول، الورقة ٢٠٨، وتهذيب التهذيب، ٢٥٦/٦، والتقريب: ٤٩٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤٢٢٤. ٣٥٩ وعنه: أبو العُمَيس (د). قاله أبو داود(١) عن محمد بن يحيى بن فارس، عن عُمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن أبي العُمَيس. وقال النَّسائيُّ(٢): عن أبي حاتم الرَّازيِّ، عن عُمر(٣) بن حفص بن غياث بإسناد مثله إلا أنه قال: عَبْد الرَّحْمَان بن محمد بن الأشعث. وقال يعقوب بن سُفيان الفارسيُّ: عن عُمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن أبي العُميس، عن عَبْد الرَّحْمَان بن محمد بن قيس بن محمد بن الأشعث. وذكره عَبْد الرَّحْمَان بن أبي حاتم (٤) فيمن اسمه عَبْد الرَّحْمَان بن قيس ونَسَبَهُ كما وقع في رواية أبي داود، وهو الصواب إن شاء الله. ولم يذكره البخاريُّ. قيل: إنَّ الحجاج قتله بعد سنة تسعين(٥). ٣٩٣٧ - م دس : عَبْد الرَّحْمَان (٦) بن قيس، أبو صالح الحَنَفيُّ الگُوفيُّ اخو طُلَیْق بن قیس . (١) أبو داود (٣٥١١). (٢) المجتبى: ٣٠٢/٧. (٣) في المطبوع من المجتبى: ((عمرو)) خطأ. (٤) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٣١٨. (٥) وقال الذهبي في ((الميزان)): ما روى عنه سوى أبي العميس (٢/الترجمة ٤٩٤٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول الحال. (٦) طبقات ابن سعد: ٢٢٧/٦، وتاريخ الدوري ٣٥٦/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٩٥٥، ٩٥٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ١٠٨١، والكنى لمسلم، الورقة ٥٤، والمعرفة ليعقوب: ٦١٥/٢، ٧٥١، ٧٩٩، و٢١٥/٣، ٢٢٤، ٢٤٢، والجرح = ٣٦٠