Indexed OCR Text
Pages 321-340
منصور النَّسائيِّ، عن حجّاج بن مِنْهال، عن حمّاد بن سلمة، فوقع لنا عالياً بدرجتين أيضاً. ٣٩٢١ - ت: عَبْد الرَّحْمَان (١) بن أبي عَمِيرة المُزَنيُّ، ويقال: الْأَزْدِيُّ البَرْقيُّ، وهذا وهم لأنه مُزَني وليس بأزْدي، وهو أخو محمد بن أبي عَمِيرة. لهُ صُحبة، سكنَ حِمْص. روى عن: النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (ت) أحاديث. روى عنه: جُبیر بن نُفیر، وخالد بن معدان، وربیعة بن یزید الدمشقيُّ (ت)، والقاسم أبو عَبْد الرَّحْمَان، ويونُس بن مَيْسَرة بن حَلْبَس (٢). روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن بن البُخاريّ، قالا: أخبرنا أبو اليُمن الكِنْديُّ، قال: أخبرنا الحُسين بن عليّ، قال: أخبرنا أبو الحسين بن النّقُور، قال: أخبرنا أبو الحسين ابن أخي ميمي، قال: حَدَّثنا عبد الله بن سُليمان، قال: حدَّثنا عيسى بن هلال السَّلِيْحِيُّ، قال: (١) طبقات ابن سعد: ٤١٧/٧، ومسند أحمد: ٢١٦/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٧٩١، والمعرفة والتاريخ: ٢٨٧/١، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٢٩٦، والاستيعاب: ٨٤٣/٢، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٣٢١، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٣٧٤٢، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ٢٢٣، وجامع التحصيل: الترجمة ٤٤٨، ونهاية السول، الورقة ٢٠٧، وتهذيب التهذيب: ٤٤٣/٦ - ٤٤٤، والإصابة: ٢/الترجمة ٥١٧٧، والتقريب: ٤٩٣/١، وخلاصة الخزرجي : الترجمة ٤٤٠٧ . (٢) قال ابن أبي حاتم: له صحبة (الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٢٩٦). وقال ابن عبد البر: حديثه منقطع الإِسناد مرسل، لا تكتب أحاديثه ولا تصح صحبته (الاستعاب: ٨٤٣/٢). ٣٢١ حَدَّثِنا مَرْوان بن محمد، قال: حَدَّثنا سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن عَبْد الرَّحْمَان بن أبي عَمِيرة المُزَنِيّ، قال: سمعتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يقول في مُعاوية: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هادياً مَهْدٌياً واهْدِهِ وَاهْدٍ بِهِ)). رواه(١) عن محمد بن يحيى، عن أبي مُسْهِر، عن سعيد بن عبد العزيز، وقال: حسنٌ غَرِيب .. ٣٩٢٢ - بخ ٤ : عَبْد الرَّحْمَان(٢) بن عَوْسَجة الهَمْدانيُّ ثم النَّهميُّ الكُوفُّ . روى عن: الْبَرَاء بن عازب ( بخ ٤)، والضحاك بن مُزاحم وهو من أقرانه (س )، وعلقمة بن قيس، وعليّ بن أبي طالب، يقال: مرسل. روى عنه: الضحاك بن مزاحم، وطلحة بن مُصَرِّف ( بخ ٤ )، وأبو سفيان طلحة بن نافع، وقَنان بن عبد الله النُّهْمِي، وأبو إسحاق السَّبيعيُّ . قال النَّسائيُّ: ثقة. (١) الترمذي (٣٨٤٢). (٢) طبقات ابن سعد: ٢٣٠/٦، وتاريخ خليفة: ٢٨٢، ٢٨٦، وطبقاته: ١٥٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٠٣٧، وثقات العجلي، الورقة ٣٣، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٢٧٦، وثقات ابن حبان: ٩٩/٥، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٩٣١، وتاريخ الإسلام: ٢٧٢/٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة - ٢٢٣، ورجال ابن ماجة، الورقة ٥، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٧، ونهاية السول، الورقة ٢٠٧، وتهذيب التهذيب: ٢٤٤/٦، والتقريب: ٤٩٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٢٠٨. ٣٢٢ وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات)) وقال(١): قُتل يوم الزَّاوية وكان مع ابن الأشعث سنة ست وثمانين (٢). روی له البخاريُّ في ((الأدب))، وفي (أفعال العباد)» والباقون سوی مسلم . أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريُّ وزينب بنت مكي، قالا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاريُّ، قال: أخبرنا أبو محمد الجَوْهَريُّ، قال: أخبرنا عليّ بن محمد بن كَيْسَان النَّحويُّ، قال: حدَّثنا يوسف بن يعقوب القاضي، قال: حَدَّثنا عمرو بن مرزوق، قال: أخبرنا شعبة، عن طلحة بن مُصَرِّف، قال: سمعت عَبْدِ الرَّحْمَان بن عَوْسَجَةَ يحدِّثُ عنِ البرَاءِ بنِ عازِبٍ، قال: قال رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: «مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةً وَرِقٍ، أَوْ مَنْحَ وَرِقاً، أوْهِدَى زُقاقاً، أو سَقَىْ لَبَناً كان لَهُ عَدْلُ نَسَمَةٍ». رواه التِّرمذيُّ(٣)، عن أبي كريب، عن إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن طلحة بن مُصَرِّف، وقال: حسنٌ صحيح غَريب من حديث أبي إسحاق عن طلحة، فوقع لنا عالیاً بثلاث درجات. ولیس له عنده غيره. (١) ٩٩/٥. (٢) وكذا قال خليفة بن خياط (طبقاته: ١٥٠). وقال ابن سعد: كان قليل الحديث (طبقاته: ٢٣٠/٦). وقال العجلي: تابعي ثقة (ثقاته: الورقة ٣٣). وقال ابن المديني عن يحيى بن سعيد: سألت عنه بالمدينة فلم أرهم يحمدونه ((تهذيب التهذيب: ٢٤٤/٦). قلت: وقول ابن المديني عن يحيى بن سعيد، من رواية الأزدي، والأزدي ضعيف. وقال الذهبي في ((الميزان)): صدوق. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٣) الترمذي (١٩٥٧). ٣٢٣ . ٣٩٢٣ - ع: عَبْد الرَّحْمَان(١) بن عَوف بن عبدٍ عوف بن عَبْدٍ بن الحارث بن زُهرة بن كلاب بن مُرَّة بن کَعْب بن لؤي بن غالب القُرَشيُّ، أبو محمد الزُّهريُّ، أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأمه الشفاء بنت عوف بن عبدٍ بن الحارث بن زُهرة، ويقال: صَفِيَّة بنت عبد مناف بن زهرة. ولد بعد الفيل بعشر سنين، وهاجر الهجرتين، وشهد بدراً، وأُحُداً، والمشاهد كلها مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. وكان له من الإِخوة: عبد الله، والأسود، وحَمْنن بنوعوف، وكان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة، ويقال: عبد عَمرو فسمَّاه النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم : عَبْد الرَّحْمَان . (١) طبقات ابن سعد: ٣٤٠/٢ و١٢٤/٣، وتاريخ خليفة: ٧٩، ٩٨، ١١٧، ١٢٠، ١٢٣، ١٢٥، ١٢٩، ١٥٧، ١٦٦، وطبقاته: ١٥، وعلل ابن المديني: ٨٠، ٨٤، ومسند أحمد: ١٩٠/١، وفضائل الصحابة: ٧٢٨/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٧٩٠، وتاريخه الصغير: ٥٠/١، ٥١، ٦٠، ٦١، ٩٠، ١٢٤، ٢٠٦، وثقات العجلي، الورقة ٣٣، والمعارف لابن قتيبة: ٥٥٠، والمعرفة والتاريخ: (انظر الفهرس)، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ١٤٣، ١٥٨، ٢٩١، ٦٤٠، تاريخ واسط: ١٧٦، والكنى للدولابي: ١٠/٢، ٥٢، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١١٧٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٠٠، والاستيعاب: ٨٤٤/٢، والجمع لابن القيسراني: ٢٨١/١، وأنساب السمعاني: ٨٩/٩، وتلقيح ابن الجوزي: ٦٣، وأنساب القرشيين: (انظر الفهرس)، ومعجم البلدان: ٣٣٢/٤، وأسد الغابة: ٣١٣/٣، والكامل في التاريخ: (انظر الفهرس)، وتهذيب النووي: ٣٠٠/١، وسير أعلام النبلاء: ٦٨/١، والعبر: ٣٣/١ وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٣٧٤٤، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٣٢٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٢٣، ونهاية السول، الورقة ٢٠٧، وتهذيب التهذيب: ٢٤٤/٦ - ٢٤٦، والإِصابة: ٢/الترجمة ٥١٧٩، والتقريب ٤٩٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤٢٠٩، وشذارت الذهب: ٢٥/١، ٣٨، ٦٢. ٣٢٤ روى عن: النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (ع)، وعن عُمر بن الخطاب ( س ). روى عنه: ابنه إبراهيم بن عَبْد الرَّحْمَان بن عوف (خ م ق)، وأنس بن مالك خادم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (م س)، وبَجالة بن عَبَدة (خ دت س)، وجابر بن عبد الله، وجُبَيْر بن مُطْعِم، وابنه حُمَيد بن عَبْدِ الرَّحْمَان بن عَوْف (ت س)، ورَدَّاد اللَّيثيُّ (بخ د)، وعبد الله بن عامر بن ربيعة (خ م س)، وعبد الله بن عبّاس (خ م د ت ق )، وعبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، وعبد الله بن عُمر بن الخطاب، وعبد الله بن قارظ والد إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، وابنه عمر بن عَبْد الرَّحْمَان بن عوف، وغَيْلان بن شُرَحْبيل، وَقَبيصة بن ذُؤيب، وقيس بن أبي حازم - وقيل: لم يسمع منه ــ ومالك بن أَوْس بن الحَدَثان (م)، ومحمد بن جُبير بن مُطْعِم، وابن ابنه المِسْوَر بن إبراهيم بن عَبْد الرَّحْمَان بن عوف (س)، وابن أخته المِسْوَر بن مخرمة ( بخ )، وابنه مصعب بن عَبْد الرَّحْمَان بن عوف، ونوفل بن إياس الهُذليُّ (تم)، وابنه أبو سلمة بن عَبْد الرَّحْمَان بن عَوف (٤). قال الزُّبير بن بكّار (١): شَهِدَ بدراً والمشاهد كُلَّها مَع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. وهو أمينُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم على نِسائه، وصلَّى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وراءَهُ في غزوة تبوك، وهو صاحب الشورى، وكان اسمه عبد عَمرو فأسماه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: عَبْد الرَّحْمَان، وهو أحد العشرة الذين شَهِدَ لهم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بالجنَّة. (١) انظر الاستيعاب: ٨٤٦/٢. ٣٢٥ : وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى، وقال(١): يُكْنَى أبا محمد، وأُمه الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زُهرة، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعاً في رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عُمر، قالوا: وشهد بدراً وأُحُداً والمشاهد كلها. وقال أبو عبد الله بن مندة: أمه العنقاء وهي الشفاء بنت عوف، وكان رجلاً طويلاً حسن الوجه، رقيق البشرة فيه جنا(٢) أبيض مُشْرَباً حُمرة لا يغير شيبَهُ. وقال ضَمرة بن ربيعة، عن أبي هَمّام سعد بن حسن: أُمه العنقاء، وهي الشفاء بنت عوف وكانت مهاجرة. وقال الحاكم أبو أحمد: أمه صفية بنت عبد مناف بن زُهرة، ويقال: الشفاء بنت عوف، شهد له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بالجنة، ومات وهو عنه راضٍ ، وآخى بينه وبين سعد بن الربيع الخَزْرجي، وله أَخَوان: عبد الله والأسود، أسلما جميعاً في الفتح. وقال عبد العزيز بن أبي ثابت، عن سعيد بن زياد، عن حسن بن عمر، عن سهلة بنت عاصم: كان عَبْد الرَّحْمَان بن عوف أبيضَ، أعينَ، أهدبَ الأشفارِ، أقنى، طويلَ النابين الأعلَيين، وربما أدمى نابُه شفتَهُ، له جُمَّةً أسفل من أُذنيه، أعنق، ضخم الكفين، غليظً الأصابع . وقال زياد بن عبد الله البكائيُّ، عن محمد بن إسحاق: كان ساقطَ الثَنِيِّتَين، أهتم، أعسرَ، أعرجَ، وكان أُصيب يوم أُحُد فَهَتِمَ وجُرِحَ عشرين جراحة أو أكثر، أصابه بعضها في رجله فعرج. (١) طبقاته: ١٢٤/٣ - ١٢٥. (٢) الجنا: ميل في الظهر وقيل في العنق. ((غاية النهاية)). ٣٢٦ وقال الواقدي (١)، عن محمد بن صالح، عن يزيد بن رُومان: أسلم عَبْد الرَّحْمَان بن عوف قبل أن يدخل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم دار الأرقم بن أبي الأرقم، وقبل أن يدعو فيها. وقال معمر(٢)، عن الزُّهريِّ: تصدقٍ عَبْد الرَّحْمَان بن عوف على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بشطر ماله أربعة آلاف ثم تصدَّقَ بأربعين ألف دينار، ثم حمل على خمس مئة فَرَس في سبيل الله، ثم حمل على خمس مئة راحلة في سبيل الله، وكان عامة ماله من التجارة. أخبرنا بذلك أبو الفرج بن قُدامة في جماعة، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزد، قال: أخبرنا أبو غالب ابن البنَّاء، قال: أخبرنا أبو محمد الجَوْهرُّ، قال: أخبرنا أبو عمروبن حيوية، وأبو بكر محمد بن إسماعيل الوَرَّاق، قالا: أخبرنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: أخبرنا الحسين بن الحسن المَرْوزيُّ، قال: أخبرنا عبد الله بن المُبارك، قال: أخبرنا معمر، فذكره. وقال حُميدٍ الطّويلِ ، عن أنسٍ بنِ مالكٍ: كَانَ بينَ خالِدِ بنِ الوليد وبينَ عَبْد الرَّحْمَان بن عوفٍ كلامٌ، فقالَ خالدٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَانِ: تَسْتَطِيلُونَ علينا بأَيامٍ سَبَقْتُمُونَا بِهَا، فَبَلَغَنَا أن ذلك ذُكِرَ للَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقالَ: ((دَعُوا لِي أَصْحَابي فَوَالذِي نفسِي بيدِهِ لوْ أَنفقْتُم مثلَ أُحُدٍ أو مثلَ الجبالِ ذَهَباً مَا بَلَغْتُم أعمالَهُم)). أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البُخاري، وأبو الغنائم بن عَلَّان، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُضين، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطيعيُّ، قال(٣): حَدَّثنا عبد الله بن (١) طبقات ابن سعد: ١٢٤/٣. (٢) انظر حلية الأولياء: ١ /٩٩. (٣) مسند أحمد: ٢٦٦/٣. ٣٢٧ أحمد، قال: حدَّثني أبي، قال: حدَّثنا أحمد بن عبد الملك، قال: حَدَّثنا زهير - يعني: ابن معاوية - قال: حدَّثنا حُميد الطويل، فذكره. وقال الزُّهريُّ(١) عن إبراهيم بن عَبْد الرَّحْمَان بن عَوْفٍ: مَرِضَ عَبْدُ الرَّحْمَان بن عَوْفٍ فظننا أنّه لَمَا بِهِ، فَأُغْمِيَ عَليه، فخرجت أمُّ كُلثومٍ فَصَرَخَت عَلَيهِ، فلمّا أَفَاقَ قَالَ: أُغْمِيَ عَلَيَّ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: أَتَاني رَجُلَان فقالا: إِنْطَلِقْ تُحَاكِمْكَ إلى العزيزِ الأمينِ فَأَخَذَا بِيَدَيَّ فَأَنْطَلَقًا بِي فَلَقِيَهُما رَجُلٌ، فقال: اينَ تَنْطَلِقَانِ بهِذَا؟ قَالا: نَنْطَلِقُ بِهِ إلى العزيزِ الأمينِ، قال: لا تنطلِقًا بِهِ، فَإِنَّه مِمَنْ سَبَقَتْ لَهُ السَّعادَةُ فِي بطنِ أُمِّه. ومناقبه وفضائله كثيرة جداً. قال خليفة بن خَيّاط (٢)، وعمرو بن عليَّ، وغير واحد: مات سنة اثنتين وثلاثین. زادَ بعضهُم (٣): وهو ابن خمس وسبعين سنة. وقال الذُّهليُّ، عن يحيى بن بُكَيْر: مات سنة إحدى أو اثنتين وثلاثین . وقال ابن البَرْقي: مات بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين فيما أخبرنا ابن بُكَيْر ويقال: توفي سنة ثلاث وثلاثين. وصلى عليه عثمان بن عفان، ويقال: صلَّى عليه الزُّبير بن العوام ويقال: ابنه . وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهانيُّ: مات سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين وله خمس وسبعون سنة، وقيل: اثنتان وسبعون سنة. (١) المعرفة والتاريخ: ٣٦٧/١. (٢) طبقاته: ١٥ . (٣) منهم: يعقوب بن إبراهيم (تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٧٩٠). ٣٢٨ وقال غيره: مات وهو ابن ثمان وسبعين سنة . وقيل غير ذلك في تاريخ وفاته ومبلغ سنّه . وقال عُمر بن أبي سَلَمة بن عَبْد الرَّحْمَان بن عوف، عن أبيه: صُولِحَت امرأة عَبْد الرَّحْمَان بن عوف من نصيبها رُبع الثَّمن على ثمانين ألفاً. وقال ليث بن أبي سُلَيم، عن مجاهد: أصاب كلَ امرأة من نساء عَبْد الرَّحْمَان بن عوف رُبُع الثُّمُنِ ثمانون ألفاً. روى له الجماعة . ٣٩٢٤ - د س: عَبْد الرَّحْمَان(١) بن أبي عوف الجُرَشيُّ الحِمْصيُّ، قاضیھا. روى عن: جُبير بن نُفَير الحَضْرَميُّ، وعبد الله بن مِخْمَر الشَّرْعَبيِّ، وعَبْد الرَّحْمَان بن مسعود المُراديِّ، وعُتبة بن عَبْد السُّلَمِيِّ، وعثمان بن عثمان الثَّقَفيِّ وله صُحبة، وعمرو بن العاص، ومعاوية بن أبي سفيان، والمِقدام بن معدي كرب (د)، وأبي عامر الهَوْزَنِيِّ، وأبي هند البَجَليِّ ( دس). (١) تاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ١٠٧١، وثقات العجلي، الورقة ٣٣، والمعرفة والتاريخ: ٣٤٣/٢، ٣٤٩، ٤٢٧ و٤٠٠/٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٠١، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٢٩٩، وثقات ابن حبان: ١٠٥/٥، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٣٢٤، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٣٧٤٥، وتاريخ الإِسلام: ١٢٣/٤، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢٢٤، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٧، ونهاية السول، الورقة ٢٠٧، وتهذيب التهذيب: ٢٤٦/٦، والإصابة: ٣/ الترجمة ٦٣٧٤، والتقريب: ٤٩٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٢١٠. ٣٢٩ روى عنه: ثور بن يزيد، وحَریز بن عُثمان ( دس )، وصَفْوان بن عَمرو، ومحمد بن الوليد الزُّبيديُّ، ومَروان بن رؤبة التَّغْلِيُّ (د). قال أبو عُبید الآجريُّ، عن أبي داود: شيوخ حَریز كلهم ثقات. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثّقات))(١). روى له أبو داود، والنَّسائيُّ . أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن بن البُخاريُّ، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَين، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطيعيُّ، قال(٢): حَدَّثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدَّثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حَرِیز بن عثمان، قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَان بن أبي عوفِ الجُرَشيُّ، عن أبي هند البَجَليّ، قال: كنا عند معاويةً وهو علَى سَرِيرِهِ وقدْ غمض عَيْنَيْهِ فَتَذَاكرْنَا الهجرةَ، والقائلُ منَّا يقولُ: قدِ انْقَطَعَتْ، والقائلُ منا يقولُ: لم تنقَطعْ، فَاسْتَنْبَهَ معاويةٌ. فقالَ: ما كنتم فيهِ؟، فَأَخْبَرْناهُ وكان قليلَ الرَّدِّ على رسولِ (٣) اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقال: تَذاكرنا عندَ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، (١) ١٠٥/٥. وقال العجلي: تابعي ثقة (ثقاته: الورقة ٣٣). وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لعبد الرحمان بن إبراهيم: فمن يوازي عندك خالد بن معدان في مذهبه وعلمه؟ فذكر ابن أبي عوف وراشد بن سعد (تاريخه: ٦٠١). وقال آدم بن أبي إياس: أخبرنا حريز بن عثمان، عن عبد الرحمان بن أبي عوف، وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر حديثا. وذكره ابن منده في الصحابة. وقال أبو نعيم: هو من تابعي أهل الشام. وقال ابن القطان: مجهول الحال (تهذيب التهذيب: ٢٤٦/٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)) ثقة. (٢) مسند أحمد: ٩٩/٤. (٣) في المطبوع من المسند: ((النبي)). ٣٣٠ فقالَ: ((لَا تَنْقَطِعُ الهجرةُ حتَّى تنقطعَ التوبةُ، ولا تنقطعُ التوبةُ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمسُ مِن مغرِبِهَا)). رواه أبو داود(١)، عن إبراهيم بن موسى الرَّازيِّ، عن عيسى بن يونُس. ورواه النَّسائيُّ(٢) عن عيسى بن مُساور، عن الوليد بن مُسلم، جميعاً عن حَرِيز بن عثمان، بالحديث دون القصة، فوقع لنا عالياً. وبه، قال(٣): حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حريز بن عُثمان(٤)، عن عَبْد الرَّحْمَان بن أبي عوف الجُرَشيِّ، عن المقدام بن معدي كرب الكِنْديِّ، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((ألا إني أُوتِيتُ الكتابَ ومثله معهُ(٥) ألا يوشك رجل يمسي شبعان على أريكته، يقول: عليكم بالقرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه، ألا لا يحل لكم الحمار الأهلي ولا كل ذي ناب من السِّباع، ألا ولا لُقطة من مال مُعَاهَد، إلا أن يستغني عنها صاحبُها، ومن نزل بقوم فعليهم أن يَقروهم(٦) فإن لم يقروهم فلهم أن يعقبوهم بمثل قراهُم)). رواه أبو داود(٧)، عن محمد بن مُصَفَّى، عن محمد بن حرب، عن الزُّبيدي، عن مروان بن رؤبة، عن عَبْد الرَّحْمَان بن أبي عوف، عن (١) أبو داود (٢٤٧٩). (٢) النسائي في السنن الكبرى (تحفة الأشراف) ١١٤٥٩. (٣) المسند ١٣٠/٤ - ١٣١. (٤) وقع في المطبوع من المسند: حريز بن عبد الرحمان بن عوف)). خطأ. (٥) في المطبوع من المسند زاد: ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه. (٦) في النسخة: ((يعقروهم)) خطأ. (٧) أبو داود (٣٨٠٤). ٣٣١ المِقدام، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم مختصراً: ((ألا لا يحل ذو ناب من السِّباع، ولا الحمار الأهليّ، ولا اللقطة من مال مُعَاهَدٍ، إلا أن يستغني عنها، وأيُّما رجل ضافَ قوماً فلم يَقروه فإنَّ له أن يُعقبَهم بمثل قِراه)»، فوقع لنا عالياً بدرجتين. وهذا جميع ما له عندهما، والله أعلم. ٣٩٢٥ - ت: عَبْد الرَّحْمَان(١) بن العَلاء بن اللَّجْلاج الغَطَفانيُّ، ويقال: العامريُّ الشَّاميُّ ابن أخي خالد بن اللَّجْلاج، كان يسكن حلب. روى عن: أبيه العلاء بن اللَّجْلاج (ت). روى عنه: مُبَشِّر بن إسماعيل الحَلَبِيُّ (ت). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((النُّقات)(٢). روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً يأتي ذكره في ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى . ٣٩٢٦ - د: عَبْد الرَّحْمَان(٣) بن عَيَّش، ويقال: ابن عَبّاس، الأنصاريُّ ثم السَّمَعِيُّ المَدَنيُّ القُبائيُّ . (١) تاريخ الدوري: ٣٥٥/٢، والمعرفة والتاريخ: ٢٣٦/١، والجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٢٨٧، وثقات ابن حبان: ٩٠/٧، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٣٢٥، : وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٩٢٥، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢٢٤، ونهاية السول، الورقة ٢٠٧، تهذيب التهذيب: ٢٤٧/٦، والتقريب: ٤٩٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٢١١. (٢) ٩٠/٧. وقال الذهبي في ((الميزان)): ما روى عنه سوى مبشر بن إسماعيل، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ١٠٦٧، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٢٨٠، وثقات ابن حبان: ٧١/٧، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٣٢٦، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة / ٤٩٣٢، وتهذيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٢٤، ونهاية السول، الورقة ٢٠٧، وتهذيب التهذيب: ٢٤٧/٦، والتقريب: ٤٩٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٢١٢. ٣٣٢ روى عن: دَلْهَم بن الأسود (د)، عن أبيه، عن أبيه، عن عَمِّه لقيط بن عامر العُقَيلي، وعن دَلْهَم (د)، عن أبيه، عن عاصم بن لَقِيط، عن لقيط بن عامر أنَّهُ خرجَ وافداً إلى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فذكر حديثاً فيه، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((لَعَمْرُ إلاهكَ)). قاله إبراهيم بن حمزة الزُّبيريُّ (د)، عن عَبْد الرَّحْمَان بن المغيرة بن عَبْد الرَّحْمَان الحِزاميِّ عنه. ذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(١). روى له أبو داود(٢) هذا الحديث الواحد، هكذا مختصراً في آخر باب لغو اليمين من ((السُّنن)) وهو في رواية أبي سعيد ابن الأعرابيّ، عن أبي داود. ووقع في الأصل الذي نقلتُ منه وهو بخط أبي يعلى بن كَرَوَّس ما صورته: حَدَّثنا أبو داود، حَدَّثنا الحسن بن علي، حَدَّثنا إبراهيم بن حمزة ((حدثنا عبد الملك بن عَبّاس السَّمَعِيُّ)) عن دَلْهَم بن الأسود، عن أبيه، عن عمه لقيط بن عامر(٣). وفي ذلك وهم وإسقاط، والصواب ما كتبناه. وهو حديث مشهورٌ بهذا الإِسناد، رواه غير واحد عن إبراهيم بن حمزة الزُّبيريِّ، وعن إبراهيم بن المنذر الحِزاميِّ، عن عَبْد الرَّحْمَان بن المغيرة بن عَبْد الرَّحْمَان الحِزاميِّ، عن عَبْد الرَّحْمَان بن عَيَّاش. وهكذا قيده الأمير أبو نصر بن ماكولا، وقال فيه (١) ٧١/٧، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٢) أبو داود (٣٢٦٦). هكذا هو أيضاً في المطبوع من ((السنن)) وإن كان فيه ((عياش)) بدل ((عباس)) وانظر فيما (٣) يأتي توهيم المؤلف لهذه الرواية. ٣٣٣ بعض الرواة: عَبْد الرَّحْمَان بن العباس، فالله أعلم. وقد وقع لنا حديثه عالياً جداً. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاري، قال: أنبأنا محمد بن أبي زيد الكَرّانِيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرَفيُّ، قال: أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه، قال: أخبرنا أبو القاسم الطََّرانيُّ، قال(١): حدَّثنا مصعب بن إبراهيم وعبد الله بن الصَّفْر السُّكّريُّ(٢)، قالا: حَدَّثنا إبراهيم بن المنذر الحزاميُّ . قال الطَّبرانيُّ(٣): وحدثنا مصعب بن إبراهيم بن حمزة، قال: حدثنا أبي . قالا : حدثنا عبد الله بن المغيرة بن عَبْد الرَّحْمَان بن عبد الله بن خالد بن حزام، قال: حدثني عَبْدِ الرَّحْمَان بن عَيَّاش الأنصاريُّ ثم السَّمَعِيُّ، عن دَلْهَمَ بن الأسود بن عبد الله بن حاجب بن عامر بن .المنتفق، عن جده (٤). قال دَلْهَمَ: وحدثنيه أيضاً أبي الأسود، عن عاصم بن لقيط أن لقيط بن عامر خرج وافداً إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ... فذكر الحديث بطوله، وقال فيه: ((لَعَمْرُ إلاهك))(٥). هكذا وقع في هذه الرواية عن دَلْهَم، عن جده، والمحفوظ عن أبيه، عن جده كما تقدم التنبيه عليه . (١) المعجم الكبير: ٢١١/١٩. حدیث ٤٧٧ . (٢) في المطبوع من المعجم: ((العسكري)) خطأ. (٣) ليس في المعجم. (٤) من قوله عن دلهم إلى هذا الموضع. ليس في المعجم. (٥) في المعجم: ((لعمر الله)). ٣٣٤ رواه أبو داود(١)، عن الحسن بن عليّ، عن إبراهيم بن حمزة كما تقدم، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين. ومن الأوهام: [وهم] : س ق : عَبْد الرَّحْمَان بن عَيَّاش. عن: سُليمان بن موسى (س )، وعَمرو بن شُعيب (ق ). وعنه: حاتم بن إسماعيل (ق)، وأبو إسحاق الفَزاريُّ (س). روى له النَّسائيُّ وابن ماجة. هكذا ذكره مفرداً عن المخزوميِّ. وهو عَبْد الرَّحْمَان بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي، وقد تقدم. ٣٩٢٧ - خ دت س: عَبْد الرَّحْمَان(٢) بن غَزْوان الخُزاعيُّ، ويقال: الضبيُّ، أبو نوح المعروف بقُرَاد مولى عبد الله بن مالك، ويقال: مولى نَصْر بن مالك الخزاعيِّ، سَكّنَ بغداد. (١) أبو داود (٣٢٦٦). (٢) طبقات ابن سعد: ٣٣٥/٧، وتاريخ الدوري: ٣٥٥/٢، والدارمي: الترجمة ٧٠٤، وابن الجنيد: ٤٧، وعلل أحمد: ٦٤/١، ٢٥٧، والمعرفة والتاريخ: ٦١٥/٢ - ٦١٦ و ٤٠٧/٣، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٣٠١، وثقات ابن حبان: ٣٧٥/٨، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٨١١، وتاريخ بغداد: ٢٥٢/١٠، والسابق واللاحق: ٢٦٤، والجمع لابن القيسراني: ٢٩٣/١، وسير أعلام النبلاء: ٥١٨/٩، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٣٢٨، والميزان: ٢/الترجمة ٤٩٣٤، والمغني: ٢/ الترجمة ٣٦٠٨، وتذكرة الحفاظ: ٣٢٩، والعبر: ٣٥٢/١، وتذهيب التهذيب: ٢٢٤/٢، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٣٨ (أيا صوفيا: ٣٠٠٧)، ونهاية السول، الورقة ٢٠٨، وتهذيب التهذيب: ٢٤٧/٦ - ٢٤٩، والتقريب: ٤٩٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٢١٤. ٣٣٥ روى عن: إسحاق بن سَعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص القُرشيِّ، وجرير بن حازم (خ س )، والسَّري بن يحيى، وشُعبة بن الحجاج (س)، وعبد الله بن عُمر العُمريِّ، وعُبيد الله الْأُشْجَعيِّ، وعثمان بن معاوية القُرشي، وعِكرمة بن عَمّار (دس)، وعَوف الأعرابيِّ (س)، واللَّيث بن سَعْد (ت)، ومالك بن أنس (س)، وأبي عَوانة الوضَّاح بن عبد الله، ويونُس بن أبي إسحاق (ت ص )، وأبي مالك النَّخَعيِّ . روى عنه: إبراهيم بن يعقوب الجُوزْجانيُّ (س)، وأحمد بن حنبل (د)، وأحمد بن الخليل البغداديُّ نزيل نّيْسابور، وأحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القَطَّان، والحارث بن محمد بن أبي أسامة التَّميميُّ، وحَجَّاج بن الشَّاعر، والحُسين بن الفرج، وأبو خَيْئَمَة زهير بن حرب، وأبو خَلَاد سُليمان بن خَلّد، وعباس بن محمد الدُّوريُّ (س)، وأبو يحيى عبد الله بن أحمد بن أبي مَسَرّة المكيُّ، وابنه غَزوان بن عَبْد الرَّحْمَان بن غَزْوان، والفَضْل بن سَهْل الأعرج (ت)، ومجاهد بن موسى (ت)، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ (س)، ومحمد بن الحُسين بن إشكاب، وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير وهو أكبر منه، ومحمد بن رافع النَّيْسابوريُّ (د)، ومحمد بن سَعْد العَوْفيُّ، ومحمد بن عبد الله بن أبي الثّلْج، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المُخَرِّميُّ (خ س)، وابنه محمد بن عَبْد الرَّحْمَان بن غَزْوان، ويحيى بن معين، ويعقوب بن شَيْبة السَّدوسيُّ، وأبو بكر بن أبي النَّصْر. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه: كان عاقلاً من الرِّجال. (١) علل أحمد: ٢٥٧/١. ٣٣٦ وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة(١) عن يحيى بن مَعِين، وأبو حاتم(٢): صالح. زاد یحیی: ليس به بأس(٣). وقال علي بن المديني (٤)، ومحمد بن عبد الله بن نُمير (٥)، ويعقوب بن شيبة(٦): ثقة. زاد ابن نُمير: إلا أنّهُ لم يرو عنه کبیرُ أحدٍ . وقال محمد بن سَعْد: كان ثقةً(٧)، روى عن شعبة رواية كثيرة، وكان شعبة ينزل عليه. وقال أحمد بن عليّ الأبار(٨): سألت مجاهداً - يعني: ابن موسى - عن قُرَاد، فقال: كان كَيِّساً، ما كتبتُ عن شيخٍ كان أُحرِّ رأساً منه، إنما كان يَهْدُر: حدثنا شعبة، حدثنا شعبة !. وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثُّقات)) وقال(٩): كان يخطىء يتخالج في القَلْب منه لروايته عن الليث، عن مالك، عن الزُّهريِّ، عن عُروة، (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٣٠١. (٢) نفسه. والذي فيه: صدوق. (٣) وكذا قال الدارمي عن ابن معين (تاريخه: الترجمة ٧٠٤). وقال ابن الجنيد عن ابن معين: لم یکن به بأس (سؤالاته: ٤٧). (٤) تاريخ بغداد: ٢٥٤/١٠ . (٥) نفسه. (٦) نفسه. (٧) طبقاته: ٣٣٥/٧. (٨) تاريخ بغداد: ٢٥٣/١٠. (٩) ٣٧٥/٨. ٣٣٧ عن عائشة قصة المكاكيك(١). قال محمد بن جرير الطَّبريُّ(٢): مات سنة سبع ومثتين. قال أبو بكر الخطيب(٣): حدث عنه أبو معاوية الضرير والحارث بن أبي أسامة، وبين وفاتيهما سبع وثمانون سنة(٤). روى له البُخاريُّ، وأبو داود، والتّرمذيُّ، والنَّسائيُّ. · - عَبْد الرَّحْمَان ابن الغَسيل. هو: عَبْد الرَّحْمَان بن سُلَيْمان بن، (١) هكذا بخط المصنف. وصوابه: المماليك كما في المطبوع من ثقات ابن حبان. قلت: ويؤيده ما قاله الدوري عن ابن معين، وذكره حديث ليث بن سعد، الحديث الطويل - أن رجلا کان له مملوکان، الذي یرویه قراد. قال أبو الفضل (عباس الدوري): وقد سمعته أنا من قراد بطوله، فوهن أمره جداً (تاريخ الدوري: ٣٥٥/٢). وقال ابن. حجر: ويؤيده ما ذكره أبو أحمد الحاكم في ((الكنى)): أخبرني أبو جعفر محمد بن عبد الرحمانَ. قال: قرأت على أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين سألت أحمد بن صالح عن حديث قراد عن الليث، عن مالك، عن الزهري، عن عروة عن عائشة، قالت: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن لي مماليك أضر بهم. فقال أحمد: هذا باطل مما وضع الناس وليس كل الناس يضبط هذه الأشياء، إنما روى هذا الليث، أظنه قال: عن زياد بن العجلان منقطع. قيل لأحمد: روى ذلك الرجل، يعني أحمد بن حنبل، عن قراد، فقال: لم یکن یعرف حدیث اللیث (أي: ابن صالح)، وإن كان له فضل وعلم (تهذيب التهذيب: ٢٤٨/٦ - ٢٤٩). (٢) تاريخ بغداد: ٢٥٤/١٠. (٣) السابق واللاحق: ٢٦٤ . (٤) وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (الترجمة: ٨١١). وقال الخلیلي: قدیم روی عنه الأئمة، وينفرد بحديث عن الليث عن مالك لا يتابع عليه (الإرشاد الورقة ١٩). وقال الدارقطني في ((الجراح والتعديل)): ثقة وله أفراد (تهذيب التهديب: ٢٤٩). وقال الذهبي في (المغني)): وروى عن يونس بن أبي إسحاق حديثاً منكراً في سفر النبي صلى الله عليه وسلم مع عمه إلى الشام. يشهد القلب بوضعه. وقال ابن حجر في ((التقریب)): ثقة له أفراد. ٣٣٨ عبد الله بن حنظلة. تقدم(١). ٣٩٢٨ - خت ٤: عَبْد الرَّحْمَان (٢) بن غَنْمِ الأشعريُّ الشَّاميُّ، مختلفٌ في صحبته. روى عن: النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وعن ثَوْبان مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (س)، والحارث بن عَمِيرة الحارثيِّ، وشدّاد بن أوس (ق)، وشُرَحبيل بن حَسَنَة، وعُبادة بن الصَّامت (ق)، وعثمان بن عفان، وعليّ بن أبي طالب، وعُمر بن الخطاب، وعمرو بن خارجة (ت س ق)، ومعاذ بن جبل (دت سي ق)، ومعاوية بن أبي سفيان، وأبي الدرداء، وأبي ذر الغفاريِّ (ت سي ق)، وأبي عُبيدة بن الجراح (ق)، وأبي مالك الأشعريِّ ( دس ق )، (١) جاء في حاشية النسخة تعقيب للمصنف على صاحب ((الكمال)) نصه: ((عبد الرحمان بن أبي الغمر أبو زيد المصري الفقيه. كان له في الأصل ترجمة ولم يروله أحد منهم فلم اکتبها)). (٢) طبقات ابن سعد: ٤٤١/٧، وتاريخ خليفة: ٢٧٧، وطبقاته: ٣٠٧، ومسند أحمد: ٢٢٦/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٨٠٨، وتاريخه الصغير: ١٩٠/١، وثقات العجلي، الورقة ٣٣، والمعرفة ليعقوب: ٣٠٩/٢ - ٣١٠، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٦، ٤٩٨، ٥٨٤، ٥٩٦، ٥٩٧، وتاريخ واسط: ١٢٨، ١٢٩، وتاريخ الطبري: ٤، ١٠٠، ٣٥٢، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٣٠٠، وثقات ابن حبان: ٧٨/٥، والاستيعاب: ٨٥٠/٢ وإكمال ابن ماكولا: ٧ / ٣٥، والجمع لابن القيسراني: ٢٩١/١، والكامل في التاريخ ٤٤٩/٤، وأسد الغابة: ٣١٨/٣، وتهذيب النووي: ٣٠٢/١، وسير أعلام النبلاء: ٤٥/٤ - ٤٦، وتذكرة الحفاظ: ٤٨/١، والعبر: ٨٩/١، والكاشف ٢/ الترجمة ٣٣٢٩، وتجريد أسماء الصحابة: ٣٧٥٠/١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الروقة ٢٢٤، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٦، وتاريخ الإِسلام: ١٨٨/٣، ورجال ابن ماجة، الورقة ٥، ومراسيل العلائي، الترجمة ٤٥٠، ونهاية السول، الورقة ٢٠٨، وتهذيب التهذيب: ٢٥٠/٦ - ٢٥١، والإصابة: ٢/الترجمة ٥١٨١، وتقريب التهذيب: ٤٩٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٢١٦، وشذرات الذهب: ٨٤/١. ٣٣٩ وأبي مالك (خت )، أو أبي عامر الأشعري - بالشّك ــ وأبي موسى الأشعريِ ( د)، وأبي هريرة ( س). روى عنه: إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، ورجاء بن حَيْوَة، وسَوَّار بن شَبيب، وشَهْر بن حَوْشَب (٤)، وصفوان بن سُلَيم، والضحاك بن عَبْد الرَّحْمَان بن عَرْزَب، وعُبادة بن نُسَيّ ( دت ق)، وعبد الله بن مُعانق الأشعريُّ، وعبد الله بن هُبيرة السَّيَئِي المِصْريُّ، وعَبْد الرَّحْمَان بن صُباب(١) الأشعرُّ، وعطية بن قيس (خت د)، وعُمير بن هانىء، ومالك بن أبي مريم الحَكمي (دق )، وابنه محمد بن عَبْد الرَّحْمَان بن غَنْم الأشعريُّ، ومكحول الشاميُّ (د)، والنعمان بن نُعَيم، ويوسُف بن هاشم، وأبو إدريس الخَوْلانيُّ، وأبو سَلَام الأسود ( د س ق )، وأبو قبيل المعافريُّ المصريُّ. ذكره محمد بن سَعْد(٢) في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام، وقال: كان ثقة إن شاء الله، بعثه عمر بن الخطاب إلى الشام يفقه الناس، وكان لقي(٣) معاذ بن جبل وروى عنه. وأبوه غَنْم بن سعد ممن قَدِمَ مع أبي موسى الأشعري من الأشعريين على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وصحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وقتل في بعض المغازي بعد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم . وقال أبو سعيد بن يونس: عَبْد الرَّحْمَان بن غَنْم بن كُرَيب بن (١) قيده الذهبي في المشتبه بالصاد المهملة (٤١٤). وابن ناصر الدين: ٢/الورقة ١١٨ .. (٢) طبقاته: ٤٤١/٧. في المطبوع من طبقات ابن سعد: ((وكان قد لقي)). (٣) ٣٤٠