Indexed OCR Text

Pages 481-500

ابن عباس (بخ د)، وعَمرو بن دينار، ومحمد بن زياد القُرشيِّ،
ومحمد بن واسع، ويحيى بن عُقَيل(١)، وأبي الزُّبير المكي.
روى عنه: ابنه إسحاق بن عبدالله بن كيْسان، وعليّ بن
الحسن بن شَقِيق، وعيسى بن موسى غُنْجار (بخ)، والفَضْل بن موسى
السِّينانيُّ (د)، وأبو تُمَيْلة يحيى بن واضح(٢)
قال البُخاريُّ(٣): له ابن يُسَمَّى إسحاق. منكر الحديث.
وقال أبو حاتم (٤): ضعيفُ الحديث.
وذكره ابن حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(٥).
روى له البخاريُّ في ((الأدب))، وأبو داود.
(١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المصنف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه
يحيى بن يعمر، والصواب يحيى بن عقيل)).
(٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المصنف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه
وأبو الدرداء، وهو وهم، إنما روى عن ابنه إسحاق)).
(٣) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٤٩. وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٥٦١.
والذي في ((التاريخ)): ((منكر ليس هو من أهل الحديث)).
(٤) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٦٦٩.
(٥) ٣٣/٧. وقال النسائي: ليس بالقوي (الضعفاء والمتروكين: الترجمة ٣٢٩). وقال
العقيلي: في حديثه وهم كثير (الضعفاء: الورقة ١١٠). وقال ابن عدي بعد أن ساق له
أحاديث: ولعبد الله بن كيسان، عن عِكْرمة، عن ابن عباس أحاديث غير ما أمليت غير
محفوظة، وعن ثابت عن أنس كذلك (الكامل: ٢ / الورقة ١٤٩). وقال الدارقطني:
لم يكن بالقوي (علله: ٤/ الورقة ٩١). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق يخطىء
كثيراً.
٤٨١

٣٥٠٩ - ت: عبدالله(١) بن كَيْسان القُرشيُّ الزّهْرِيُّ، مولى
طلحة بن عبدالله بن عوف.
روى عن: سعيد المَقْبُريِّ، وعبدالله بن شَدَّاد بن الهاد (ت)،
وعتبة بن عبدالله.
روى عنه: موسى بن يعقوب الزَّمْعِيُّ (ت).
ذكره ابن حِبَّان في كتاب ((الثقات))(٢).
روى له التّرمذيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أَخبرنا به أبو الفرج عبدالرحمان بن أحمد بن عبدالملك بن عُثمان
المقدسيُّ، قال: أخبرنا أبو مسعود عبدالجليل بن أبي غالب بن
مندويه، قال: أَخبرنا أَبو المحاسن نصر بن المظفر البرمكيُّ، قال:
أخبرنا أبو الحُسين بن النّقُور، قال: حدثنا أبو القاسم بن الجَرَّاح، قال:
حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، قال: حدثنا أبو بكر بن
أبي شَيْبة، قال(٣): حدثنا خالد بن مَخْلَد، قال: حدثنا موسى بن يعقوب
الزَّمْعِيُّ، قال: أخبرني عبدالله بن كَيْسان، قال: أخبرني عبدالله بن
شَدَّاد، عن أبيه، عن عبدالله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: ((إنَّ أولى الناس بي يوم القيامة، أكثرُهم عليَّ صلاةً)).
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٥٥٩، والجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٦٦٧، وثقات
ابن حبان: ٤٩/٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٩٦٥، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة
٤٥٢٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٧٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣١٢،
ونهاية السول، الورقة ١٨٤، وتهذيب التهذيب: ٣٧٢/٥، والتقريب: ٤٤٣/١،
وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٧٥٥.
(٢) ٤٩/٧. وكذا ذكره ابن خلفون (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣١٢). وقال ابن القطان:
لا يُعرف (تهذيب التهذيب: ٣٧٢/٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)»: مقبول.
(٣) المصنف: ٥٠٥/١١، حديث ١١٨٣٦.
٤٨٢

رواه(١) عن بُنْدار، عن محمد بن خالد بن عَثْمة، عن موسى بن
يعقوب. وليس فيه عنده عن أبيه، وقال: حسنٌ غَرِيب.
٣٥١٠ - خم دس ق: عبد الله(٢) بن أبي لَبيد المَدَنيُّ،
أبو المُغيرة، مولى الْأُخْنَس بن شريق الثَّقَفيِّ حليف بني زُهرة. وكان من
عُبّاد أهلِ المدينة. قَدِمَ الكُوفَةَ. وكان له أخ اسمه عبدالرحمان بن
أبي لَبِيد.
روى عن: عبدالله بن سُلَيمان بن يسار، والمطلب بن عبد الله بن
حَنْطب (ق)، ويحيى بن عبدالرحمان بن حاطب، وأبي سَلَمة بن
عبدالرحمان بن عوف (خ م د س ق).
روى عنه: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الْأُسْلَميُّ، وسُفيان
الثَّورِيُّ (م س ق)، وسُفيان بن عيينة (خ م دس ق)، وعبدالله بن عبدالله
الْأُمويُّ، ومحمد بن إسحاق بن يسار، ومحمد بن عمروبن عَلْقَمة.
(١) الترمذي (٤٨٤).
(٢) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٢٠، وتاريخ الدوري: ٣٢٧/٢، والدارمي: الترجمة
٤٨٢، وعلل أحمد: ٣٤/١، ١٤٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٥٧٠، وتاريخه
الصغير: ٣٢٦/١ و١٩/٢، وضعفاؤه الصغير: الترجمة ١٨٩، وأحوال الرجال
الجوزجاني، الترجمة ٣٤٨، وثقات العجلي، الورقة ٣١، وأبو زرعة الرازي: ٦٢٩،
والمعرفة والتاريخ: ٦٩٧/٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ١١٠، والجرح والتعديل:
٥ / الترجمة ٦٨٤، ومقدمة الجرح والتعديل: ٤٧، وثقات ابن حبان: ٤٦/٥، والكامل
لابن عدي: ٢ / الورقة ١٥١، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٦٥٩، والجمع لابن
القيسراني: ٢٦٤/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٩٦٦، وديوان الضعفاء: الترجمة
٢٢٧٣، والمغني: ١/ الترجمة ٣٣١٦، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٥٢٩، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ١٧٧، ومَن تُكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٩، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ٣١٢، ٣١٣، ونهاية السول، الورقة ١٨٤، وتهذيب التهذيب: ٣٧٢/٥،
والتقريب: ٤٤٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٧٥٧.
٤٨٣
۔۔

قال عبدالله بن أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه: مدينيٌّ، وكانَ قَدِمَ
الكُوفةَ، ما أعلم بحديثه بأساً(٢).
وقال عُثمان بن سعيد الدارميُّ (٣)، عن يحيى بن معين: ثقة (٤)
وقال أبو حاتم(٥): صدوقٌ في الحديث.
وقال النسائي : ليس به بأس.
وقال الحُمَيديُّ(٦)، عن سُفيان: كان من عُبَّادِ أهل المدينة.
وقال الدَّرَاورديُّ(٧): لم يشهد صَفوان بن سُلَيم جنازته لأنه يُرْمَى
بالقَدر.
وقال ابنُ عدي(٨): أما في باب الرِّوايات فلا بأس به.
وذكره ابن حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٩).
(١) علل أحمد: ١٣٠/١. والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦٨٤.
(٢) وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه أيضاً: يرى القدر (علل أحمد: ٣٤/١، ١٣٤).
(٣) تاريخه: الترجمة ٤٨٢.
(٤) وقال الدوري عن ابن معين: ليس به بأس (تاريخه: ٣٢٧/٢).
(٥) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦٨٤.
(٦) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٥٧٠، وضعفاؤه الصغير: الترجمة ١٨٩. وزاد فيهما:
کان یری القدر.
(٧) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٥٧٠، وضعفاؤه الصغير: الترجمة ١٨٩. وليس
فيهما: ((لأنه يُرمی بالقدر)).
(٨) الكامل: ٢ / الورقة ١٥١.
(٩) ٤٦/٥.
٤٨٤

قال الواقديُّ: مات في أول خلافة أبي جعفر(١).
روى له البخاريُّ مَقْرُوناً بغيره، والباقون سوى التِّرمذي.
ولهم شيخ آخر يقال له:
٣٥١١ - [تمييز]: عبدالله(٢) بن أبي لَبِيد كُوفيٌّ .
يروي عن: البَرَاء بن عازب، وأبي جُحَيفة السُّوائي، وأبي سعيد
الخُدْريِّ، وعائشة.
ويروي عنه: الزُّبير بن عَدِي (٣).
وهو أقدم من المدني قليلاً.
ذكرناه للتمييز بينهما.
٣٥١٢ - دس ق: عبد اللَّه (٤) بن لُحَيّ الحِمْيَرِيُّ، أبو عامر
الهَوْزَنِيُّ الشَّامِيُّ الحِمْصِيُّ، والد أبي اليمان الهَوْزَنِيّ.
(١) وكذا أرخ وفاته ابن سعد، وقال: كان يقول بالقدر، قليل الحديث (طبقاته: ٩/ الورقة
٢٢٠). وقال العجلي: ثقة (ثقاته: الورقة ٣١). وذكره أبو زرعة الرازي في ((الضعفاء))
وقال: كان يرى القدر (أبو زرعة: ٦٢٩). وقال العقيلي: كان يرى القدر يخالف في
بعض حديثه (الضعفاء: الورقة ١١٠). وذكره ابن شاهين في ((الثقات: الترجمة ٦٥٩).
وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة رُمي بالقدر.
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٥٧٢، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦٨٥، وثقات
ابن حبان: ٤٦/٥، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٥، ونهاية السول، الورقة ١٨٤،
وتهذيب التهذيب: ٣٧٢/٥، ٣٧٣، والتقريب: ٤٤٣/١.
(٣) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٤٦/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)) مقبول.
(٤) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٥٧٣ و٧٨١، وتاريخه الصغير: ١٩٤/١، والكنى
المسلم، الورقة ١٧٧، وثقات العجلي، الورقة ٣١، والمعرفة ليعقوب: ٣٣١/٢،
و ٣٨٨/٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٩١، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦٨١، =
٤٨٥

روى عن: بِلال مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم (د)،
وحبيب بن مَسْلَمة الفِهْرِيِّ، وشُرَحْبيل بن السِّمْط، وعبدالله بن قُرْط الأزديِّ
(دس)، وعُمر بن الخطاب، وشَهِدَ خطبتَهُ بالجابية، ومعاذ بن جَبَل،
ومعاوية بن أبي سفيان (د)، وحَجَّ معه، والمِقْدام بن معدي كرب
(دس ق)، وأبي عبيدة بن الجَرَّاح، وأبي كبشة الأنماريٌّ.
روى عنه: أزهر بن عبدالله الحَرَازيُّ (د)، وحَيْوة بن عَمرو
الرَّحَبيُّ، وراشد بن سَعْد المَقْرائيُّ (دس ق)، وابنه أبو اليمان عامر بن
عبدالله بن لُحَيّ الهَوْزَنيُّ، وعبدالرحمان بن أبي عَوْف، وأبو سَلَّم
الأسود (د).
قال العِجْليُّ (١): شاميٍّ، تابعيٍّ، ثقة، من كبار التابعين.
وقال محمد بن عبدالله بن عَمّار: ثقة.
وقال أبو زُرْعة الرَّازيُّ (٢): لا بأسَ به.
وقال أبو زُرْعَة الدِّمشقيُّ في الطبقة التي تلي أصحاب رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم وهي العُليا(٣): أبو عامر الهَوْزَنيُّ، وهو عبدالله بن
لُحَيّ من أصحاب أبي عبيدة بن الجَرَّاحِ.
= وثقات ابن حبان: ١٩/٥، وسؤالات البرقاني للدار قطني الترجمة ٢٦٠، وموضح أوهام
الجمع والتفريق: ١٨٩/٢، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٩٦٧، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ١٧٧، وتاريخ الإِسلام: ٢٢١/٣، ورجال ابن ماجة، الورقة ٥، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ٣١٣، ونهاية السول، الورقة ١٨٤، وتهذيب التهذيب: ٣٧٣/٥،
والتقريب: ٤٤٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٧٥٩.
(١) ثقاته، الورقة ٣١.
(٢) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٦٨١.
(٣) تاريخه: ٣٩١
٤٨٦

وقال أَبو الحسن بن سُمَيع في تسمية مَن روى عن عُمر وأبي عُبَيدة
ومُعاذ وبِلال ممن أدرك الجاهلية: أبو عامر الهوزنيُّ، عبدالله بن لُحَيّ،
حِمْيَري حِمْصي .
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((النِّقات))(١).
روى له أبو داود، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجة .
٣٥١٣ - م دت ق: عبدالله(٢) بن لَهِيعة بن عُقْبَة بن فُرعان بن
(١) ١٩/٥، وقال: روى عنه صفوان بن عمرو. وقال البرقاني عن الدارقطني: لا بأس به
(سؤالاته، الترجمة ٢٦٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة مخضرم.
٠
(٢) طبقات ابن سعد: ٥١٦/٧، وتاريخ الدوري: ٣٢٧/٢، والدارمي، الترجمة ٥٣٣،
وابن طهمان ٢٩٨، ٣٤٢، ٣٧٠، وابن الجنيد، الورقة ٣٤، ١٣٧، وابن محرز،
الترجمة ٤٥١، وتاريخ خليفة ٢٢، ٤٤٩، وطبقاته ٢٩٦، وتاريخ البخاري الكبير:
٥ / الترجمة ٥٧٤، وتاريخه الصغير: ٢٠٧/٢، ٢٤٥، وضعفاؤه الصغير، الترجمة ١٩٠،
وأحوال الرجال الجوزجاني، الترجمة ٢٧٤، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة
١٣، والكنى لمسلم، الورقة ٦٧، وأبو زرعة الرازي: ٦٣، وجامع الترمذي: ١٦/١
حديث (١٠)، والمعرفة ليعقوب: ١٥٨/١، ١٦٤، ١٦٥، و١٨٤/٢، ١٨٥، ٤٣٤،
٤٣٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ١٧٦، ١٨٠، ١٨٤، ١٨٥، ١٩٠، وتاريخ
واسط: ٢٧٢، وضعفاء النسائي، الترجمة ٣٤٦، وضعفاء العقيلي، الورقة ١١٠،
والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦٨٢، والمراسيل ١١٤، والكندي: ٧، ٩، ١٢، ١٣،
والمجروحين لابن حبان: ١١/٢ - ١٢، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ١١٨ -
١٢٠، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٦٢٥، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٣٢٢، وعلله:
٢ / الورقة ٢٩، والسنن: ٧٦/١، ٣٥١، و١١٢/٢، والمدخل إلى الصحيح: ١٦٦
والسابق واللاحق، الترجمة ٢٥١، وإكمال ابن ماكولا: ٥٩/٧، والجمع لابن
القيسراني: ٢٧٨/١، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٨٨، ومعجم البلدان: ١٦٥/١،
٢٠٤، ٣٢٩، ٥٩٩/٢، و٨٣٦/٣، وتهذيب النووي: ٢٨٣/١، وابن خلكان:
٣٨/٣ - ٣٩، وسير أعلام النبلاء: ١٠/٨، والكاشف ٢/ الترجمة
٢٩٦٨، وديوان الضعفاء، ٢٢٧٤، والمغني: ١/ الترجمة ٣٣١٧، تذكرة
الحفاظ: ٢٣٧/١، والعبر: ٢٦٤/١، وتذهيب التهذيب: ١٧٧/٢، وميزان
الاعتدال: ٢ / الترجمة ٤٥٣٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣١٣ - ٣١٤، ومراسيل =
٤٨٧

ربيعة بن ثَوْبان الحَضْرَمِيُّ الْأُعدوليُّ، ويقال: الغافقيُّ من أنفسهم،
أبو عبدالرحمان، ويقال: أبو النَّضر. والأول أصح، المصريُّ الفقيه
قاضي مصر.
روى عن: أحمد بن خازم المَعَافريِّ، وإسحاق بن عبدالله بن
أبي فَرْوة، وبكر بن سَوَادة الجُذَامِيِّ، وبكر بن عَمرو المَعَافريِّ،
وبُكَير بن عبدالله بن الْأُشَج (د)، وجعفر بن ربيعة (دق)، والحارث بن
يزيد الحَضْرميِّ (د)، وحَبّان بن واسع الأنصاريِّ، والحجاج بن شَدَّاد
الصَّنْعانيِّ (د)، والحسن بن ثَوْبان (ق)، وحفص بن هاشم بن عتبة بن
أبي وقاص (د)، وأبي صخر حميد بن زياد المَدَنيِّ، وأبي هانىء
حميد بن هانىء الخَوْلانِيِّ (دق)، وحُيَيّ بن عبداللَّه المَعَافريِّ (ق)،
وخالد بن أبي عِمران، وخالد بن يزيد المِصْريِّ (دق)، ودَرَّاج
أبي السَّمْح (ت)، وزَبَّان بن خالد، وزَبَّان بن فائد (ق)، والزُّبير بن
سُلَيم (ق)، وسالم أبي النَّضْر، وسَلَمة بن عبدالله بن الحُصَين بن وَحْوَحِ
الأنصاريِّ، وسُلَيمان بن زياد (تم ق)، وشُرَحْبيل بن شَريك المَعَافريِّ،
وصالح بن أبي عَرِيب، والضَّحاك بن أيمن (ق)، وعامر بن يحيى
المَعَافريِّ (ت)، وعبدالله بن أبي بكر بن حَزْم (د)، وعبدالله بن
أبي مُلَيكة، وعبدالله بن هُبَيرة السَّبَئِيِّ (دق)، وعبد ربه بن سعيد
الأنصاريِّ (ق)، وعبدالرحمان بن زياد بن أَنْعُم الأفريقيِّ (ق)،
وعبدالرحمان بن هُرْمُز الأعرج (ق)، وعبيدالله بن أبي جعفر (دت ق)،
= العلائي، الترجمة ٣٩٢، وشرح علل الترمذي لابن رجب ١٣٧، والكشف الحثيث،
الترجمة ٤١٥، ونهاية السول، الورقة ١٨٤، وتهذيب التهذيب: ٣٧٣/٥ - ٣٧٩،
والتقريب: ٤٤٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٧٦٠، وشذرات الذهب:
٢٨٣/١.
٤٨٨

وعبيد الله بن المغيرة بن مُعَيْقيب (ت ق)، وعثمان بن نُعَيم الرُّعَينِيِّ،
وعَطاء بن دينار (دت)، وعطاء بن أبي رَباح، وعُقَيل بن خالد (دق)،
وعِكْرمة مولى ابن عباس، وعَمّار بن سَعْد السَّلْهَميِّ (ق)، وعُمارة بن
غَزِيَّةِ الْأُنصاريِّ، وعمرو بن جابر الحَضْرميِّ (ق)، وعَمرو بن دينار،
وعَمرو بن شعيب(١) (ت)، وعَيَّاش بن عَبَّاس القِتْبانيِّ (ت)، وعيسى بن
عبدالرحمان بن فَرْوة الزُّرَقِيِّ (ق)، وقرَّة بن عبدالرحمان بن حَيْوَئيل (ق)،
وقيس بن الحجاج (ت ق)، وكَعْب بن عَلْقَمة (د)، ومحمد بن زيد بن
المهاجر بن قُنْفُذ (ق)، ومحمد بن عبدالله بن مالك الدار، وأبي الأسود
محمد بن عبدالرحمان بن نوفل (د ت ق)، ومحمد بن عَجْلان (ق)،
ومحمد بن المُنْكَدِر، ومِشْرَح بن هَاعَان المَعَافريِّ (دت)، وموسى بن
أيوب الغَافقيِّ (ق)، وموسى بن جُبير (د)، وموسى بن وَرْدان (ق)،
ويزيد بن أبي حبيب (م ت ق)، ويزيد بن عَمرو المَعَافريِّ («ت ق)،
وأبي الزُّبير المكيِّ (ت ق)، وأبي عُشَّانة المَعَافريِّ، وأبي قَبِيل
المَعَافريِّ (قد فق)، وأبي وَهْب الجَيْشَانِيِّ (ت ق)، وأبي يونس مولى
أبي هُريرة (ت).
روى عنه: ابن ابنه أحمد بن عيسى بن عبدالله بن لَهِيعة،
وإسحاق بن عيسى ابن الطّباع (ق)، وأسد بن موسى، وأشهب بن
عبدالعزيز، وبشر بن عُمر الزَّهْرانيُّ (ق)، وحجاج بن سُلَيمان الرُّعَينِيُّ،
وحَسّان بن عبداللَّه الواسطيُّ (ق)، والحسن بن موسى الْأشيب (ت)،
وروح بن صلاح، وزيد بن الحُبَاب، وسعيد بن شُرَحْبيل (ق)، وسعيد بن
كثير بن عَفير، وسعيد بن أبي مريم (ق)، وسفيان الثّوريُّ ــ ومات
(١) قال أبو حاتم الرازي: لم يسمع من عمرو بن شعيب شيئاً. (المراسيل لابن أبي حاتم:
١١٤).
٤٨٩

قبله - وشعبة بن الحجاج كذلك، وأبو صالح عبدالله بن صالح
المِصْريُّ (ق)، وعبدالله بن المبارك وربما نسبَهُ إلى جده، وعبدالله بن
مَسْلَمةِ القَعْنَبِيُّ، وعبدالله بن وَهْب (م دق)، وعبدالله بن يزيد
المُقرىء (د)، وعبد الرحمان بن عَمرو الأوزاعيُّ - ومات قبله -
وأبو صالح عبدالغفار بن داود الحَرَّانيُّ (ق)، وعثمان بن الحكم
الجُذَاميُّ، وعثمان بن صالح السَّهْميُّ (ق)، وعَمرو بن الحارث المصريُّ
- ومات قبله - وعمروبن خالد الحَرّاني (ق)، وعَمرو بن هاشم
الْبَيْرُوتَيُّ (ق)، وفَضَالة بن إبراهيم النسائيُّ، وقُتيبة بن سعيد (دت)،
وكامل بن طلحة الجَحْدَريُّ، وابن أخيه لَهِيعة بن عيسى بن لَهِيعة،
والليث بن سَعْد - وهو من أقرانه ـ ومُجَّاعة بن ثابت، ومحمد بن
الحارث المِصْريُّ صُدرة، ومحمد بن حَمير السُّلَيْحِي الحِمْصيُّ (ق)،
ومحمد بن رُمْح التَّجِيبِيُّ (ق)، ومحمد بن كثير بن مَرْوان الفِهْرِيُّ،
ومحمد بن معاوية النَّيْسابوريُّ، ومروان بن محمد الطَّاطَرِيُّ
الدِّمشقيُّ (ق)، ومنصور بن عَمَّار، وأبو الأسود النّضْر بن عبدالجبار (ق)،
والوليد بن مزيد البَيْروتيُّ، والوليد بن مُسلم (ت ق)، ويحيى بن إسحاق
السَّيلحِيني، ويحيى بن عبدالله بن بكير (ق).
قال روح بن صلاح: لقي ابنُ لهيعة اثنين وسبعين تابعياً، ولقي
اللَّيْثُ بنُ سَعْد اثني عَشَر تابعياً.
وقال البُخاريُّ(١)، عن الحُمَيديِّ: كان يحيى بن سعيد لا يراهُ شيئاً(٢).
(١) تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ٥٧٤، وضعفاؤه الصغير، الترجمة ١٩٠، وتاريخه الصغير:
٢٠٧/٢، والذي في المطبوع منه: ((كان لا يرى به بأساً))، فكأنه تحريف.
(٢) وقال البُخاريُّ: حدثني قتيبة بن سعيد، قال: كان رشدين وابن لهيعة لا يُباليان ما دُفع
إليهما فيقرآنه (تاريخه الصغير: ٢٤٥/٢).
٤٩٠

وقال عليّ ابن المديني (١): سمعتُ عبد الرحمان بن مَهْدي، وقيل
له: تَحْمِلُ عن عبدالله بن يزيد القَصِير، عن ابن لَهِيعة؟ فقال
عبدالرحمان: لا أحمل عن ابن لَهِيعة قليلاً ولا كثيراً، ثم قال
عبدالرحمان: كتبَ إليَّ ابنُ لَهِيعة كتاباً فيه: حدثنا عمرو بن شُعَيب. قال
عبدالرحمان: فقرأته على ابن المبارك، فأَخرجَهُ إليَّ ابن المُبارك من كتابه
عن ابن ◌َهِيعة، قال: أخبرني إسحاق بن أبي فَرْوة، عن عمروبن
شُعَیب.
وقال محمد بن المثنى (٢): ما سمعت عبدالرحمان يُحَدِّثُ عن
ابن لهيعة شيئاً قَطُّ .
وقال نُعَيم بن حماد(٣): سمعتُ ابنَ مَهْدي، يقول: ما اعتد بشيءٍ
سمعتُه من حديث ابن لَهِيعة إلا سماعَ ابن المبارك ونحوه .
وقال أبو جعفر العُقيليُّ (٤)، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن
عليّ، قال: سمعت أبا عبدالله - يعني أَحمد بن حنبل - وذكر
ابنَ لهيعة، فقال: كان كَتَبَ عن المثنى بن الصَّبَّح، عن عمرو بن شُعَيب
وكان بَعْدُ يُحَدِّثُ بها عن عمروبن شعيب نفسِه، وكان ليث أكبر منه
بسنتين .
(١) ضعفاء العقيلي، الورقة ١١١، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦٨٢، والمجروحين لابن
حبان: ١٢/٢.
(٢) ضعفاء العقيلي، الورقة ١١١ .
(٣) ضعفاء العقيلي، الورقة ١١٠.
(٤) ضعفاؤه، الورقة ١١١.
٤٩١

وقال يعقوب بن سفيان(١)، عن سعيد بن أبي مريم: كان حيوة بن
شُرَيح أَوصَى إلى وَصِيٍ، وصارت كُتُبه عند الوصي وكان ممن لا يتقي
اللَّهَ، يذهبُ فيكتبُ من كُتُبِ حَيْوَة الشيوخَ الذينَ قد شاركَهُ ابْنُ لهيعة
فيهم، ثم يَحْمِل إليه، فيقرأ عليهم.
وقال(٢): وحضرت ابنَ لهيعة، وقد جاءَهُ قومٌ من
أصحابنا كانوا حَجّوا، وقَدِموا، فأَتوا ابنَ لهيعة مُسَلَّمين عليه،
فقال: هل كتبتُم حديثاً طَرِيفاً؟ قال: فجعلوا يُذَاكِرُونه بما كتبوا،
حتى قال بعضُهم: حدثنا القاسم العُمَرِيُّ، عن عمرو بن شُعيب، عن
أبيه، عن جَدّه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((إذا رأيتُمُ
الحريقَ فَكَبِّرُوا، فإن التَّكْبِيرَ يطفِئه))، قال ابنُ لهيعة: هذا حديثٌ طَرِيفٌ،
كيف حدثتم. قال: فَحَدَّثَهُ، فوضعوا(٣) في حديث عمروبن شعيب،
وكانَ كلما مَرُّوا به، قال: حدثنا به صاحبُنا فُلان. قال: فلما طالَ ذلك
نسيَ الشيخُ فكانَ يُقرأ عليه فيُخبره ويُحدِّث به في جملةِ حَدِيثه، عن
عمرو بن شعيب.
وقال ميمون بن الأصبغ(٤): سمعتُ ابنَ أبي مريم، يقول: حدثنا
القاسم بن عبدالله بن عُمر، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده،
أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، قال: ((إذا رأيتُمُ الحَريقِ فَكَبِّرُوا فإنه
يطفئه)). قال ابن أبي مريم: هذا الحديث سمِعَهُ ابنُ لهيعة من زياد بن
(١) المعرفة ليعقوب: ١٨٥/٢، ٤٣٦.
(٢) المعرفة ليعقوب: ١٨٥/٢.
(٣) ضبب عليها المؤلف، لأن الأصح: فوضعوه.
(٤) ضعفاء العقيلي، الورقة ١١١.
٤٩٢

يُونُسِ الحَضْرَمي رجلٍ كان يسمَع معنا الحديثَ عن القاسم بن
عبدالله بن عُمر، فكان ابنُ لهيعة يَسْتَحْسِنه، ثم إنه بَعْدُ قال: إنّهُ يرويه
عن عمرو بن شعيب.
وقال يحيى بن بُكَير: قيل لابنٍ لَهِيعة: إنَّ ابنَ وَهْبِ يزعم أنَّكَ
لم تسمع هذه الأحاديث من عَمرو بن شعيب، فضاقَ ابنُ لهيعة، وقال:
ما يُدري ابنَ وَهْبٍ، سمعتُ هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب، قبل أن
يلتقي أبواه.
وقال حنبل بن إسحاق: سمعتُ أبا عبدالله، يقول: ما حديث
ابن لهيعة بحُجّة، وإني لأكتب كثيراً مما أكتبُ أعتبرُ به وهو يُقَوي بعضُه
ببعض .
وقال أبو الحسن المَيْمُونيُّ، عن أحمد بن حنبل، عن إسحاق بن
عيسى: احترقت كُتُب ابن لَهيعة سنة تسع وستين ولقيتُهُ سنةَ أربع
وستين، وماتَ سنة أربع وسبعين، أو ثلاث وسبعين(١).
وقال أبو عُبَيد الآجريُّ(٢)، عن أبي داود: قال ابن أبي مَرْيَم:
لمْ تحترقْ كُتُب ابن لهيعة ولا كتاب، إنّما أرادوا أن يقفوا عليه أمير(٣)
فأرسل إليه أمير(٤) بخمس مئة دينار.
(١) وقال يعقوب بن سفيان: حدثني الفضل قال: سمعت أبا عبدالله وسئل عن ابن لهيعة؟
فقال: من كتب عنه قديماً فسماعه صحيح. قال: وبلغني عن ابن المبارك أنه قال ها هنا
ببغداد في سنة تسع وسبعين: من كتب عن ابن لهيعة منذ عشرين سنة ليس بشيء
(المعرفة والتاريخ: ١٨٥/٢).
(٢) انظر سؤالاته لأبي داود: ٥ / الورقة ١٣.
(٣) ضبب عليها المؤلف، لوجود نقص بعدها.
(٤) كذلك ضبب عليها المؤلف، للسبب عينه.
٤٩٣

وقال(١) أيضاً: سمعت أبا داود يقول: وسمعتُ أحمد بن حنبل
يقول: مَنْ كانَ مثلَ ابنِ لهيعة بمصرَ في كَثْرَة حديثه وضَبْطِهِ وإتقانه؟
وحَدَّث عنه أحمد بحدیث کثیر.
قال(٢): وسمعت أبا داود يقول: سمعتُ قتيبةَ يقول: كُنّا لا نكتبُ
حديثَ ابن لهيعة إلّ من كُتُب ابن أخيه أو كُتُب ابن وَهْب إلّ ما كان من
حَدِيث الْأُعْرَجِ(٣).
وقال جعفر بن محمد الفِريابيُّ: سمعتُ بعضَ أصحابنا يذكر أنَّهُ
سَمِعَ قُتيبة يقول: قال لي أحمد بن حنبل: أحاديثُكَ عن ابنٍ لهيعة
صِحاحٌ. قال: قلت: لأنّا كُنّا نكتب من كتاب عبدالله بن وَهْب ثم نسمعُه
من ابن لهيعة.
وقال أبو صالح الحَرَّانِيُّ : سمعتُ ابنَ لهيعة وسألتُهُ عن حديثٍ
ليزيد بن أبي حَبيب حَدَّثَنَاه حَمَّاد، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد،
فقال: ما تركتُ ليزيدَ حَرْفاً.
وقال عثمان بن صالح السَّهْمِيُّ(٤)، عن إبراهيم بن إسحاق قاضي
مصر حليف بني زُهرة: أنا حملتُ رسالةَ اللَّيث بن سَعْد إلى مالك بن
أنس، وأخذتُ جوابَها، فكانَ مالكٌ يسألني عن ابن لَهِيعة فأُخبرُهُ بحالِهِ،
(١) سؤالات الآجري: ٥/ الورقة ١٣.
(٢) نفسه.
(٣) وقال أبو داود: ابن لهيعة إنما سمع من عمروبن شعيب ثلاثة أشياء أو أربعة أشياء
(سؤالات الآجري، الورقة ١٣).
(٤) المجروحين لابن حبان: ١٢/٢.
٤٩٤

فجعل مالكٌ يقول لي: فابنُ لهيعة ليسَ يذكر الحَجَّ فسبق إلى قَلْبي أنه
يريد مشافهتَهُ والسَّمَاع منه.
وقال الحسن بن عليّ الخلال، عن زيد بن الحُبَاب: سمعتُ
سُفيان الثَّوريَّ يقول: عندَ ابنِ لَهِيعة الأُصولُ وعندنا الفروعُ.
قال: وسمعتُ سفيانَ يقول: حججتُ حِججاً لألقى(١)
ابنَ لَهِيعة .
وقال عليّ بن عبدالرحمان بن المُغيرة، عن محمد بن مُعاوية:
سمعتُ عبدَالرحمان بن مَهْدي يقول: وَدِدتُ أني سمعتُ من ابنٍ لَهِيعة
خمس مئة حديث، وأني غُرِمْتُ مُؤدَّى، كأنَّهُ يعني: ديةً.
وقال أبو الطَّاهر بن السَّرح(٢): سمعتُ ابنَ وَهْب يقول: وسألَهُ
رجلٌ عن حديثٍ فَحَدَّثَهُ به فقال له الرجل: مَنْ حَدَّثَكَ بهذا با أبا محمد؟
قال: حدثني به - واللَّهِ - الصادقُ البارُّ عبدُ اللَّه بن لَهِيعة.
قال أبو الطاهر: وما سمعتُهُ يَحْلِفُ بمثلِ هذا قَطُّ .
وفي رواية: أنَّ السائِلَ كانَ إسماعيل بن مَعْبَد أخا عليّ بن مَعْبَد.
وقال حنبل بن إسحاق بن حَنْبَل، عن أحمد بن حنبل: ابنُ لهيعة
أجودُ قراءةً لكُتُبه من ابن وَهْب.
وقال النَّسائيُّ، عن سُلَيمان بن الأشعث - وهو أبو داود: سمعتُ
(١) سقطت من نسخة ابن المهندس.
(٢) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١١٨.
٤٩٥
٤

أحمدَ يقول: مَنْ كان بمصر يُشْبِهُ ابنَ لهيعة في ضبط الحديث وكَثْرَته
وإتقانه؟
قال: وسمعتُ أحمدَ يقول: ما كان مُحَدِّث مصر إلا ابن لَهِيعة.
وقال البُخَارِيُّ(١)، عن يحيى بن بُكَير: احترقَ منزلُ ابن لهيعة
وكُتُبُه في سنة سبعين ومئة.
وقال يحيى بن عُثمان بن صالح السَّهْميُّ (٢): سألت أبي متى
احترقت دارُ ابن لهيعة؟ فقال: في سنة سبعين ومئة. قلتُ: واحترقت
كُتُبه كما تزعمُ العامة؟ فقال: معاذ اللَّه ما كتبتُ كتاب عُمارة بن غَزِيَّة
إلا من أصلِ كتاب ابن لهيعة بعد احتراقٍ داره غيرَ أن بعضَ ما كان يقرأ
منه احترقَ. وبقيت أصوله بحالها.
وقال يعقوب بن سُفيان(٣): سمعتُ أبا جعفر أحمد بن صالح،
وكان من أخيار الثُّبُوتيين (٤) يُثني عليه. وقال لي: كنتُ أكتبُ حديثَ
أبي الْأُسْوَد - يعني النَّضْر بن عبدالجبار - في الرق فاستفهمتهُ، فقال
لي: كنتُ أكتبُه عن المصريين وغيرهم ممن يُخَالِجُني أمرهم، فإذا ثبت
لي حَوَّتُهُ فِي الرِّق وكتبتُ حديث أبي الْأُسود وما أحسنَ حديثه، عن
ابن لهيعة. قال: فقلت له: يقولون: سماعٌ قديمٌ وسماعٌ حديثٌ. فقال
لي: ليس من هذا شيء. ابنُ لهيعة صحيحُ الكِتاب، كان أخرَج كُتّبَهُ
(١) تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ٥٧٤، وتاريخه الصغير: ٢٠٧/٢.
(٢) ضعفاء العقيلي، الورقة ١١١.
(٣) المعرفة والتاريخ: ٤٣٤/٢.
(٤) في المعرفة والتاريخ: ((المتقنين)).
٤٩٦

فأمْلَى على النّاسِ حتى كَتَبُوا حديثَهُ إملاءً، فمن ضَبَطَ كان حديثُهُ حَسَناً
صَحِيحاً إلا أنَّهُ كان يَحضُر من يَضْبِطُ ويُحْسِن، ويحضر قومٌ يكتبونَ
ولا يَضْبِطُون ولا يُصَحِّحُونَ، وآخرون نَظَّارة وآخرون سَمِعُوا مع آخرين،
ثم لم يُخْرِج ابنُ لهيعة بعدَ ذلك كتابً، ولم يُرَ له كتابٌ، وكان من أرادَ
السَّمَاعَ منه ذهبَ فاستنسَخَ ممن كَتَبَ عنه وجاءَهُ فقرأَهُ عليه، فَمَن وَقَعَ
على نُسخةٍ صحيحة فحديثُهُ صحِيحٌ ومَنْ كَتَبَ من نُسخٍ لم تُضْبَط جاءَ
فيه خللٌ كثيرٌ ثم ذهبَ قومٌ، فكُلُّ مَن روى عنه، عن عطاء بن أبي رباح
فإنَّهُ سَمِعَ من عطاء، وروى عن رَجل، عن عطاء، وعن رجلين، عن
عطاء، وعن ثلاثة، عن عطاء تركوا من بينه وبين عطاء وجَعَلوهُ عن عطاء.
قال يعقوب(١): وكنتُ كَتَبْتُ عن ابن رُمْحِ كتاباً عن ابن لَهِيعة
وكان فيه نحو ما وصفَ أحمدُ بنُ صالح، فقال: هذا وَقَعَ على رَجُلٍ
ضَبَطَ إملاءَ ابنِ لَهِيعة. فقلت له: في حديث ابن لَهِيعة؟ فقال: لم تَعْرِف
مذهبي في الرِّجال إني أذهبُ إلى أنّه لا يتْرُك حديثُ مُحَدِّثٍ حتى
يجتمعَ أهلُ مِصْرِهِ على تَّرْكِ حدیثِهِ .
وقال يعقوب بن سُفيان(٢) في موضع آخر: سمعتُ أحمد بن صالح
يقول: كتبتُ حديثَ ابنٍ لَهِيعة عن أبي الأسود في الرِّق، وقال: كنتُ
أكتبُ عن أصحابنا في القَرَاطيس وأَستخيرُ اللَّهَ فيه. فكتبتُ حديثَ
ابنِ لَهِيعة عن النَّضْرِ فِي الرِّق. قال يعقوب: فذكرتُ له سَمَاعَ القَدِيم
وسماعَ الحديثِ، فقال: كانَ ابنُ لَهِيعة طَلَّباً للعِلْمِ، صحيحَ الكتاب،
وكان أملى عليهم حديثَهُ من كِتابه، فربما يكتبُ عنه قومٌ يَعْقِلُون الحديثَ
(١) المعرفة والتاريخ: ٤٣٥/٢.
(٢) المعرفة والتاريخ: ١٨٤/٢.
٤٩٧

وآخرون لا يَضْبِطُونَ، وقوم حَضَرُوا فلم يَكْتُبُوا فكتبوا بَعْدَ سَمَاعِهم، فوقعَ
عِلْمُهُ على هذا إلى النَّاس، ثم لم يُخْرِجِ كُتُبُهُ، وكانَ يقرأ من كُتُب
النَّاسِ ، فوقَعَ حديثُهُ إِلى النَّاسِ (١) على هذا، فَمَن كتبَ بأَخرةٍ من كتابٍ
صحيحٍ قَرَأ عليه في الصِّحّة، ومَن قرأ(٢) من كتابٍ مَنْ كان لا يَضْبِطُ
ولا يُصَحِّح كتابَهُ وقعَ عنده على فَسَاد الْأُصْلِ (٣). قال: وظننتُ أن
أبا الْأُسْوَد كتبَ من كتابٍ صحيحٍ ، فحديثُهُ صحيحٌ يُشْبِهُ حديثَ أهل
العِلْم.
وقال إبراهيم بن عبدالله بن الجُنّيْد (٤): سمعتُ يحيى بن مَعِين
يُسأل عن رِشْدين بن سَعْد، قال: ليسَ بشيء، وابنُ لَهِيعة أَمثلُ من
رِشْدين، وقد كَتَّبْتُ حديثَ ابنِ لَهِيعة. قلت ليحيى بن مَعِين: ابنُ لهيعة
ورِشْدين سواء؟ قال: لا، ابنُ لهيعة أحبُّ إليَّ من رِشْدين، رِشْدين ليسَ
بشيء. ثم قال لي يحيى بن معين: قال أهلُ مِصْرَ ما احترقَ لابن لهيعة
كتابٌ قَطُّ، وما زال ابنُ وَهْب يكتبُ عنه حتى ماتَ. قال يحيى: وكان
أبو الْأُسود النَّضْر بنُ عبد الجبار راويةً عنه، وكان شيخَ صِدْقٍ، وكانَ
ابنُ أبي مريم سيءَ الرأي في ابن لَهِيعة فلما كَتَبُوها عنه وسألُوه عنها
سكتَ عن ابن لَهِيعة. قلت ليحيى: فسماعُ القُدَماءُ والآخرين من
(١) في المعرفة والتاريخ: ((فوقع في حديثه إلى الناس)). وما هنا أحسن وأصح.
(٢) في المعرفة والتاريخ: ((ومن كتب من كتاب)).
(٣) يوجد في المعرفة والتاريخ زيادة في هذا الموضع نصها: ((قال: وكان قد سمع من عطاء
من رجل عنه ومن رجلين عنه، فكانوا يدعون الرجل والرجلين ويجعلونه عن عطاء نفسه
فیقرأ عليهم ما يأتون)».
(٤) سؤالاته، الورقة ٣٤.
٤٩٨

٦
ابن لهيعة سواء؟ قال: نعم سواءٌ واحد(١).
قال يحيى بن بُكَير(٢)، والمُفَضَّل بن غَسَّان الغلاّبيُّ: ولد سنة
ستٍ وتسعین.
وقال محمد بن سَعْد، وأبو سعيد بن يُونُس: ولد سنة سبع
وتسعین .
وقال أحمد بن صالح: في قول الناس: أنَّ اللَّيْث وُلِد سنة ثلاث
وتسعين، وولد ابن لهيعة بعد الليث بنحو من سنتين.
وقال يحيى بن بكير(٣)، وأحمد بن صالح، ومحمد بن سَعْد(٤)،
(١) وقال الدوري عن ابن معين: لا يحتج بحديثه. وقال: عُرض على ابن لهيعة، عن
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا
رأيتم الحريق فكبروا، فأقرَّ به، فقال له رجل: أنت سمعت هذا؟ فقال: ما أدري قُرىء
عليَّ. فقيل له: إنما هذا عن القاسم بن عبدالله بن عمر، (تاريخه: ٣٢٧/٢). وقال
الدارمي: قلت له كيف رواية ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر؟ فقال: ابن لهيعة
ضعيف الحديث (تاريخ الدارمي ٥٣٣). وقال ابن طهمان عنه: ابن لهيعة، ليس
بشيء. قيل ليحيى: فهذا الذي يحكي الناس، أنه احترقت كتبه؟ قال: ليس لهذا
أصل. سألت عنها بمصر (الترجمة: ٢٩٨). وقال في موضع آخر: ابن لهيعة ليس بشيء
تغير أو لم يتغير (الترجمة ٣٤٢). وقال عنه أيضاً: ابن لهيعة، لم يحترق له كتاب قط
(الترجمة ٣٧٠). وقال ابن محرز عنه: في حديثه كله ليس بشيء (سؤالاته الترجمة ١٣٧)
وقال معاوية بن صالح: سمعت يحيى بن معين يقول: عبدالله بن لهيعة الحضرمي
ضعيف (ضعفاء العقيلي، الورقة ١١١، والكامل: ٢ / الورقة ١١٨) وقال أحمد بن محمد
الحضرمي سألت يحيى بن معين عن عبدالله بن لهيعة؟ فقال: ليس بقوي في حديث
(ضعفاء العقيلي، الورقة ١١١) وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عنه: عبد الله بن لهيعة ليس
حديثه بذاك القوي (الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦٨٢).
(٢) المعرفة والتاريخ: ١٦٥/١.
(٣) نفسه. وزاد: لستٍ بقين من جمادى الآخرة.
(٤) طبقاته: ٥١٧/٧.
٤٩٩

والمُفَضَّل بن غسان، ومحمد بن عبدالله بن عبدالحكم، وأبو سعيد بن
يُونُس، في آخرين(١): مات سنة أربع وسبعين ومئة.
قال ابن عبدالحكم: في جُمادى الأولى.
وقال يحيى بن المُفَضَّل: في جمادى الآخرة.
زادَ یحیی: لستٍ بقين منه .
وقال محمد بن سَعْد(٢)، وأبو سعيد بن يُونُس: يوم الأحد النصف
من ربيع الأوّل.
زادَ محمد بن سعد(٣): في خلافة هارون.
وزاد ابن يُونُس: وصَلَّى عليه داود بن يزيد بن حاتم الأمير.
وقد تقدم قول إسحاق بن عيسى: أنَّهُ مات سنة أربع أو ثلاث
وسبعین .
وقال هشام بن عَمّار: مات سنة خمس وسبعين ومئة ولم يتابعه أحد
على هذا القول.
قال الحافظ أبوبكر الخطيب(٤): حَدَّث عنه عَمروبن الحارث
ومحمد بن رُمْح، وبين وفاتيهما أربع وتسعون سنة. وحدث عنه سفيان
(١) منهم البخاري (تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ٥٧٤)، وخليفة بن خياط (تاريخه: ٤٤٩،
وطبقاته ٢٩٦)، وعبدالرحمان بن إبراهيم (تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٢٧٧).
(٢) طبقاته: ٥١٧/٧.
(٣) نفسه.
(٤) السابق واللاحق، الترجمة ٤٥١.
٥٠٠