Indexed OCR Text
Pages 301-320
لَ حَرٍّ وَلَ قَرّ، وَلَ مَخَافَةَ وَلَ سَآَمَةَ. قالتِ الخامسةُ: زوجي إنْ دخلَ فَهِدَ (١)، وَإِنْ خَرَجَ أَسِدَ، ولا يَسأَلُ عَمّا عَهِدَ. قالتِ السادسةُ: زوجي إنْ أكلَ لَفَّ(٢)، وَإِنْ شِرِبَ اشْتَفَّ، وإِنِ اضْطَجَعَ الْتَفَّ، وَلاَ يُولِجُ الْكَفَّ فَيَعْلَمَ الْبَثَّ. قالتِ السابعةُ: زوجي عَيَايَاءُ أَوْ غَيَايَاءُ(٣) - الشَّكُّ من عيسى - طَبَاقَاءُ، كُلُّ دَاءٍ لهُ دَاءٌ(٤) شَجَّكِ (٥) أَوْ فَلَّكِ(٦)، أَوْ جَمَعَ كُلاَلَكِ. قالتِ الثامنةُ: زوجي الْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ، والرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ(٧). (١) زوجي إذا دخل فهد: هذا مدح بليغ. تصفه إذا دخل البيت بكثرة النوم والغفلة في منزله عن تعهد ما ذهب من متاعه وما بقي، وشبهته بالفهد لكثرة نومه، وهو معنى قولها ولا يسأل عما عهد. وإذا خرج أسِد: أي إذا سار بين الناس أو خالط الحرب كان کالأسد. (٢) إذا أكل لف: اللف في الطعام: الإكثار منه. والاشتفاق في الشرب: استيعاب جميع ما في الإِناء، وقولها: ولا يولج الكف فيعلم البث: أي أرادت إذا كان بها عيب في جسدها، لا يدخل كفه ليمسَّهُ فيحزن ويحرجها. وقولها: إذا اضطجع التف: أي التف في الثياب في ناحية ولم يضاجعها ليعلم ما عندها من محبته. فأرادت بذلك ذمه. (٣) زوجي عياياء أو غياياء: قيل هو الذي لا يلقح. وقيل هو العنين الذي تعييه مباضعة النساء ويعجز عنها، وقيل إنها أرادت أنه لا يهتدي إلى مسلك أو أنها وصفته بثقل الروح وأنه كالظل المتكاثف المظلم الذي لا إشراف فيه، أو أرادت أنه غطيت عليه أموره، أو يكون غياياء من الغي الذي هو الخيبة. وقيل في طباقاء: الذي يعجز عن الكلام فتنطبق شفتاه. وقيل: هو العيي الأحمق القدم. (٤) كل داء له داء: أي جميع أدواء الناس مجتمعة فيه. (٥) شجك: أي جرحك في الرأس فالشجاج جراحات الرأس، والجراح فيه وفي الجسد. (٦) أو فلك: الفل: الكسر والضرب. ومعناه أنها معه بين شج رأس وضرب وكسر عضو أو جمع بينهما. وقيل المراد بالفل هنا: الخصومة . (٧) الزرنب: نوع من الطيب معروف. قيل: أرادت طيب ريح جسده، وقيل: طيب ثيابه في الناس، وقيل: لين خلقه وحسن عشرته، والمس مس أرنب: صريح في لين الجانب وكرم الخلق. ٣٠١ قالتِ النَّاسعةُ: زوجي رَفيعُ العِمَادِ(١)، طَويلُ النَّجَادِ(٢)، عَظيمُ الرَّمادِ(٣)، قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنَ النَّادِ(٤). قالتِ العاشرةُ: زوجي مَالِكٌ، وَمَا مَالِكٌ(٥) مَالِكٌ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ. لَهُ إبلٌ قَلِيلاَتُ الْمَسَارِحِ كَثِيرَاتُ الْمَبَارِكِ. إِذَا سَمِعْنَ صوْتَ الْمِزْهَرِ (٦) أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ. قالت الحاديةَ عَشْرَةَ: زوجي أبو زَرْع، وما أبو زرْعٍ، أَنَاسَ مِن حُلُيٍّ أُذُنَيَّ (٧)، وَمَلَأَ مِن شَحْمٍ عَضُدَيَّ (٨)، وَبَجَّعَنِي فَبَجِحَتْ إِلَيَّ نَفْسِي (٩)، وَجَدَنِي فِي أَهْلِ غُنيمةٍ بِشَقّ(١٠)، (١) رفيع العماد: أي أنها وصفته بالشرف وثناء الذكر. وقيل إن بيته الذي يسكنه رفيع العماد ليراه الضيفان وأصحاب الحوائج فيقصدوه، وهكذا بيوت الأجواد. (٢) تصفه بطول القامة، والنجاد: حمائل السيف. فالطويل يحتاج إلى طول حمائل سيفه. والعرب تمدح بذلك. (٣) عظيم الرماد: تصفه بالجود وكثرة الضيافة من اللحوم والخبز فيكثر وقوده فيكثر رماده. (٤) قريب البيت من الناد: الناد والنادي والنديّ والمنتدى مجلس القوم. وصفته بالكرم والسؤدد، لأنه لا يقرب البيت من الناد إلا من هذه صفته. (٥) زوجي مالك ومالك: معناه أن له إبلا كثيراً فهي باركة بفنائه لا يوجهها تسرح إلا قليلاً قدر الضرورة ومعظم أوقاتها تكون باركة بفنائه، فإذا نزل به الضيفان كانت الإِبل حاضرة، فيقريهم من ألبانها ولحومها. (٦) المزهر: هو العود الذي يضرب به، أرادت: أن زوجها عود إبله إذا نزل به الضيفان نحر لهم منها وأتاهم بالعيدان والمعازف والشراب. فإذا سمعت الإِبل صوت المزهر، علمن أنه قد جاءه الضيفان وأنهن منحورات هوالك. (٧) أناس من حلي أذني؛ النوس: الحركة من شيءٍ متدل، يقال منه: ناس ينوس نوساً وأناسه غيره إناسة، ومعناه: حلاني قرطة وشنوفاً فهي تنوس أي: تتحرك لكثرتها. (٨) أي أسمَنني وملأ بدني شحماً. (٩) وبجحني فبجحت إليَّ نفسي: أي فرحني ففرحت، أو وعظمني فعظمت عند نفسي، يقال: فلان يتبجح بكذا: أي يتعظم ويفتخر. (١٠) أرادت أن أهلها كانوا أصحاب غنم لا أصحاب خيل وإبل، لأن الصهيل أصوات الخيل والأطيط أصوات الإِبل وحنينها. بشِّق: أي بشظف من العيش وجهد. ومنهم من قال الشق بفتح الشين وكسرها. اسم موضع. ٣٠٢ فَجَعَلَنِي فِي أهلِ صَهِيلٍ وَأَطِيطٍ وَدَائِسٍ وَمُنَقِّ(١). قال هشامٌ: سألت عيسى بن يونسَ عنِ الدّائسِ والمُنَقِّ، فقال: الدَّائِسُ: الأندر، والمُنَقُّ: الغِرْبَالُ. فعندهُ أقولُ فلا أُقَبَّحُ، وَأَرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ(٢)، وَأَشْرَبُ فَأَقَمَّحُ(٣)، أُمُّ أَبِي زَرِعٍ ، ومَا أُمَّ أبِي زرعٍ ، عُكُومُهَا رَدَاحٌ(٤)، وَبَيْتُهَا فَسَاحٌ(٥)، ابنُ أَبِي زَرِعٍ ، وما ابنُ أَبِي زَرَعٍ ، مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ(٦)، وَيُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الْجَفْرَةِ(٧) ابْنَةُ أبي زرعٍ، وما ابنةُ أبي زرعٍ ، طَوْعُ أَبِيهَا، وَطَوْعُ أُمِّها، وَمِلْءُ كِسَائِها(٨)، وَغَيْظُ جَارَتِها(٩)، جَارِيَةُ أبي زرعٍ ، وما جاريةُ أبي زرعٍ، لَا تَبُثُّ حَدِيثَنَا تَبْشِئً (١٠)، (١) دائس ومُنق: الدائس هو الذي يدوس الزرع في بيدره. والمُنَق: من نقى الطعام ينقيه أي يخرجه من تبنه وقشوره، والمقصود: أنه صاحب زرع يدوسه وينقيه. (٢) فعنده أقول فلا أقبح؛ معناه: لا يقبح قولي فيرد بل يقبل قولي. ومعنى أَتصبح: أنام الصبحة وهي بعد الصباح. أي أنها مكفية بمن يخدمها فتنام. (٣) أتقمح: أي أروى حتى أدع الشراب من شدة الري. (٤) عكومها رداح: العكوم: الأعدال والأوعية التي فيها الطعام والأمتعة، رداح أي: عظام كبيرة. (٥) أي واسع، وربما أرادت: كثرة الخيل والنعمة. (٦) مضجعه كمسل شطبة: مرادها أنه مهفهف خفيف اللحم كالشطبة وهو مما يمدح به الرجل، والشطبة: ما شطب من جريد النخل أي شق، وهي السعفة. والمسل هنا: مصدر بمعنى المسلول، أي ما سل من قشرها. (٧) ويُشبعه ذراع الجفرة: الجفرة: الأنثى من أولاد المعز، وقيل من الضأن، وهي ما بلغت أربعة أشهر وفصلت عن أمها. والمراد: أنه قليل الأكل. والعرب تمدح بذلك. (٨) أي ممتلئة الجسم سمينة . (٩) يغيظها ما ترى من حُسنها وجمالها وعفتها وأدبها. (١٠) أي لا تشیعه وتظهره، بل تکتم سرنا وحديثنا كله. ٣٠٣ وَلَ تَنْقُلُ مِيرَتَنَا تَنْقِيْئاً(١)، ولا تَملأ بَيْتنا تَعْشِيشاً(٢). قال عروةُ: وقد كانت عائشةُ وضَعتْ لي معه كَلْبَ أبي زرعٍ فَأَنْسِيتُهُ. قالت: خَرجَ أبو زرعٍ وَالْأُوْطَابُ تُمْخَضُ (٣)، فَلَقِيَ آمراةً مَعها ولدانٍ لَها كَالْفَهْدَيْنِ يَلعبانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنَ (٤) فَنَكَحَهَا وَطَلَّقْنِ، فَنَكَحْتُ بعدهُ رجلاً سَرِيًّا رَكِبَ شَرِيّاً(٥) وَأَخَذَ خَطِيًّا (٦)، قَدْ أَرَاحَ عَلَيَّ نِعَماً ثَرِيًّا (٧)، فقالَ: كُلِي أَمَّ زَرِعٍ، وَمِيرِي أَهْلَكِ(٨). قَالَتْ: فَلْ جمعتُ كلَّ شيءٍ أَعْطَانِيهِ، ما بلغَ أصغرَ آنِيَةٍ أَبِي زَرعٍ . قالت عائشةُ: قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: ((كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرعِ لأمُّ زَرِعِ»(٩). (١) ولا تنقل ميرتنا تنقيثاً؛ الميرة: الطعام المجلوب، ومعناه لا تفسده ولا تفرقه ولا تذهب به، أي وصفها بالأمانة . (٢) أي لا تترك الكناسة والقمامة فيه مفرقة كعش الطائر، بل هي مصلحة للبيت معتنية بتنظيفه . (٣) والأوطاب تمخض، الأوطاب: هي أسقية اللبن التي يمخض فيها. أرادت أن الوقت الذي خرج فيه كان في زمن الخصب وطيب الربيع . (٤) يلعبان من تحت خصرها برمانتين: قال أبو عبيد: معناه إنها ذات كفل عظيم فإذا استلقت على قفاها نتأ الكفل بها من الأرض حتى تصير تحتها فجوة يجري فيها الرمان. (٥) رجلاً سرياً ركب شرياً؛ سرياً: معناه سيداً شريفاً، وقيل سخياً. وشَرِياً: هو الفرس الذي يستشري في سيره، أي: يلح ويمضي بلا فتور ولا انكسار. (٦) الخطي: الرمح، منسوب إلى الخط قرية من سيف البحر. (٧) وأراح علي نعماً ثَرِياً: أي أتى بها إلى مراحها، وهو موضع بيتها. والنعم: الإبل والبقر والغنم، والثري: الكثير المال وغيره، ومنه الثروة في المال وهي كثرته. (٨) وميري أهلك: أي أعطيهم وأفضلي عليهم وصليهم. (٩) كنت لك كأبي زرع لأم زرع: هو تطييب لنفسها، وإيضاح لحسن عشرته إياها. ٣٠٤ قال عيسى: قال هشام بن عروة: هذا الذي يراد من الحديث: ((كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زرعٍ لأَمُّ زَرعٍ )). رواه البخاريُّ (١)، ومُسلمٍ(٢)، والتِّرمذيُّ في ((الشَّمائل))(٣)، والنَّسائيُّ (٤) عن عليّ بن حُجْر، عن عيسى بن يونُس. فوقعَ لنا بدلاً عالياً. وليس عند البُخاري غيره. ٣٤٢٦ - دت ق: عبدالله(٥) بن عُصَم، ويقال: ابن عِصْمَة، أبو عَلْوان الحَنَفيُّ العِجْلِيُّ. حديثُهُ في أهلِ الكُوفة. وأصلُهُ من اليمامة. وقال أبو القاسم الطَّبرانيُّ: وقد قيل: عبدالله بن عِصْمة، والصَّواب عبدالله بن عُصَم. (١) الجامع: ٣٤/٧. (٢) الجامع: ١٣٩/٧. (٣) الشمائل (٢٥٣). (٤) السنن الكبرى (تحفة الأشراف - ١٦٣٥٤). (٥) طبقات ابن سعد: ٣٢٢/٦، وتاريخ الدارمي: الترجمة ٥٧١، وعلل أحمد: ٩١/١، ٢٠٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٤٩١، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥ / الورقة ٣٣، وجامع الترمذي: ٥٠٠/٤ حديث ٢٢٢٠، والجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٥٨٢، وثقات ابن حبان: ٥٧/٥، والمجروحين: ٥/٢، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٦٣٦، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٨٨٦، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٢٣٩، والمغني: ١/الترجمة ٣٢٦٣، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٤٤٧، وتاريخ الإسلام: ٩٥/٥، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٦٧، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٥، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٩٦، ونهاية السول، الورقة ١٧٧، وتهذيب التهذيب: ٤٢١/٥، والتقريب: ٤٣٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٦٦٢. ٣٠٥ روى عن: عبد الله بن عَبَّاس (ق) - إن كان محفوظاً - وعبد الله بن عُمر بن الخَطَّاب (دت)، وأبي سعيد الخُدْريِّ. روى عنه: إسرائيل بن يونس، وأيوب بن جابر (د)، وشَرِيك بن عبدالله النَّخَعِيُّ (ت ق). قال أحمد بن سَعْد بن أبي مريم، عن يحيى بن معين: ثقةٌ. وقال أبو زُرْعَة(١): ليس به بأسٌ. وقال أبو حاتم(٢): شيخٌ . وقال أبو عُبيد الآجريُّ: سألتُ أبا داود عن عبدالله بن عُصَم أو عِصْمة؟ فقال: إسرائيل قال: عِصْمَة، وشَرِيك: عُصَم(٣). وسمعتُ أحمدَ يقول: القولُ ما قال شَرِيك. وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))، وقال(٤): يخطىء كثيراً(٥). روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ، وابنُ ماجة. (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٥٨٢. (٢) نفسه. (٣) وكذا قال الترمذي (الجامع: ٤ /٥٠٠). (٤) ٥٧/٥. (٥) وقال أبو داود: كان لا يحدث حديث السقيفة بغضاً منه لأبي بكر. (سؤالات الآجري: ٥ / الورقة ٣٣). وقال ابن حبان: منكر الحديث جداً على قلة روايته، يروي عن الأثبات ما لا يشبه أحاديثهم، حتى يسبق إلى القلب أنها موهومة أو موضوعة (المجروحين: ٥/٢). وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) وقال: قال يحيى بن معين: ثقة (الترجمة: ٦٣٦). وقال العجلي: ثقة. قال ابن حجر: فما أدري هل أراد هذا أم الذي بعده (تهذيب التهذيب: ٣٢١/٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق يخطىء. ٣٠٦ أخبرنا أبو اسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو القاسم عبدالواحد بن القاسم بن الفَضْل الصَّيدلانيُّ، ومسعود بن إسماعيل بن إبراهيم الجُندانيُّ، وأسعد بن سعيد بن رَوْحِ الصَّالِحاني . (ح) وأخبرنا محمد بن عبدالمؤمن الصُّوريُّ، ورزينب بنت مكي، قالا : أنبأنا أسعد بن سعيد بن رَوْح، وعائشة بنت مَعْمَر بن الفاخِر قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبرانيُّ، قال: حدثنا أحمد بن عبدالرحمان بن بشَّار النَّسائيُّ، قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أيوب بن جابر، عن عبدالله بن عُصَم، عن ابنٍ عُمَر، قال: كان غَسْلُ الثَّبِ من البَوْلِ سَبْعَ مِرارٍ، فلم يزل النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُراجِع حتى جعلَ غَسْلَ الثوب من البول مَرَّةً. قال الطَّبرانيُّ: لم يروه عن ابنِ عُمر إلّ عبدالله بن عُصَم أبو عَلْوان الگوفيّ، تفرَّد به أيوب بن جابر. رواه أبو داود(١)، عن قتيبة، وزادَ فيه قصة الصلاة، فوافقناه فيه بعلو. وروى أبو الوليد الطَّيالسيُّ قصةَ الصلاة عن شَرِيك، عن عبدالله بن عُصَم، عن ابن عباس، وقد وقع لنا حديثه عاليا جداً. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، وأحمد بن شيبان، قالا: أنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو علي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا إسماعيل بن عبدالله، قال: حدثنا هِشام بن عبدالملك، قال: حدثنا شَرِيك بن (١) السنن (٢٤٧). ٣٠٧ عبدالله النَّخَعيّ، عن عبدالله بن عُصَم، عن ابنِ عَبّاس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((أُمِرَ نبيُّكُم صلى اللَّه عليه وسلم بخمسينَ صلاةٍ، فسألَ رَبَّهُ عَزّ وجل أنْ يجعلَها خمسَ صلواتٍ)). قال إسماعيل: كتبتُه إملاءً. ورواهُ ابنُ ماجة(١)، عن أبي بكربن خَلَّد، عن أبي الوليد(٢) هشام بن عبدالملك، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين. وأخبرنا إبراهيم بن إسماعيل القُرشيُّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانيُّ في جماعة قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ، قال: حدثنا أبو شُبَيل عُبيد الله بن عبدالرحمان بن واقد، قال: حدثنا أبي قال: حدثنا شَرِيك، عن عبدالله بن عُصَم، عن ابن عُمر، قال: سمعتُ رسولَ اللَّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: ((يخرجُ من ثقيف كَذَّابٌ ومُبِير)). رواه التِّرمذيُّ(٣) عن عبدالرحمان بن واقد، فوافقناه فيه بعلو. ورواه أيضاً عن علي بن حُجْر، عن الفضل بن موسى، عن شَرِيك، فوقع لنا عالياً بدرجتين، وقال: حسن غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث شَرِيك. وهذا جميع ما له عندهم، والله أعلم. - (١) السنن (١٤٠٠). (٢) وقع في المطبوع من سنن ابن ماجة: ((عن الوليد)). خطأ. (٣) الجامع (٣٩٤٤). ٣٠٨ ٣٤٢٧ - س: عبد الله(١) بن عِصْمَة الجُشَميُّ. حجازيٌّ. روی عن: حکیم بن حزام (س). روى عنه: صَفْوان بن مَوْهَب، وعطاء بن أبي رَباح (س)، ویوسف بن مَاهِك (س): المكيُّون. ذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثُّقات))(٢). روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً من ثلاثِ طُرُق، وقد وقع لنا عالياً منها كلها . أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو الغنائم بن عَلان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبداللَّه، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو علي بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك قال(٣): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا هشام - يعني الدَّسْتَوائِيُّ - قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن رجل أنَّ يوسف بن مَاهَك أخبره (١) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٤٩٠، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ٥٨١، وثقات ابن حبان: ٢٧/٥، وكشف الأستار: ٩٧٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٨٨٧، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٤٤٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٦٧، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٩٦، ونهاية السول، الورقة ١٧٧، وتهذيب التهذيب: ٣٢٢/٥، والتقريب: ٤٣٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٦٦٣. (٢) ٢٧/٥. وقال البزار: ليس بالمشهور (كشف الأستار: ٩٧٥). وقال ابن القطان: هو مجهول الحال (تهذيب التهذيب: ٣٢٢/٥). وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يعرف. وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٩٦). وقال ابن حجر في (((التقريب)): مقبول. (٣) مسند أحمد: ٤٠٢/٣. ٣٠٩ أن عبدالله بن عصمة أخبره أن حكيم بن حزام أخبره قال: قلت: يا رسول الله، إني أشتري بُيوعاً فما يَحِلُّ لي منها، وما يَحرمُ عليَّ؟ قال: ((إذا(١) اشتريتَ بَيْعاً فلا تَبِعهُ حتى تقبضَهُ)). وبه، قال(٢): حدثني أبي، قال: حدثنا حسن بن موسى، قاں حدثنا شَيْبان، عن يحيى - يعني ابن أبي كثير - عن يَعْلَى بن حكيم، عن يوسف بن ماهَك، عن عبدالله بن عِصْمَة، عن حكيم بن حِزام، قال: قلتُ: يا رسول اللَّه، إني رجلٌ أبتاعُ هذه البيوع فما يَحِلَّ لي منها، وما يَحْرُمُ عليَّ منها؟ فقال: ((يا ابن أخي لا تَبِيعن شيئاً حتى تقبضَهُ)). وبه، قال(٣): حدثني أبي، قال: حدثنا رَوْح، قال: حدثنا ابن جُرَيج، قال: أخبرني عطاء أنَّ صَفْوان بن مَوْهَب أَخبره عن عبدالله بن محمد بن صَيْفِي، عن حكيم بن حِزام أنَّهُ قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: ((ألم تأتِني، أو ألم تُبلِّغْني، أو كما شاء الله من ذلك، أنَّكَ تبيعُ الطعامَ؟)) قال: بَلَى يا رسول الله. فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((فلا تَبع طعاماً حتى تشتريَهُ وتستوفيَهُ)). قال عطاء: وأخبرنيه أيضاً عن عبدالله بن عِصْمة الجُشَميّ أنَّه سَمِعَ حكيم بن حِزام يحدثُهُ عن النبي صلى اللّه عليه وسلم. أما حديث هشام الدَّسْتَوائي فرواهُ(٤) عن إسحاق بن منصور، عن النَّضر بن شُمَيل وعبد الصَّمد بن عبدالوارث، عنه .. (١) في المطبوع من المسند: ((فإذا)). (٢) لم أقف عليه في المطبوع من ((مسند أحمد)»؟. (٣) عبدالله بن أحمد في ((المسند)): ٤٠٣/٣. (٤) النسائي في ((السنن الكبرى)) كما في تحفة الأشراف (٣٤٢٨). ٣١٠ وأما حديث شَيبان، فرواه (١) عن إسحاق بن منصور، عن عُبيدالله بن موسى، عنه. وأما حديث ابن جُرَيج فرواه(٢) عن إبراهيم بن الحسن، عن حجاج بن محمد، عنه. وقد اختُلِفَ فيه على عَطاء، وعلى يوسف بن ماهَك. ٣٤٢٨ - ق: عبدالله(٣) بن عِصْمَة. أحدُ المجاهيل. روى عن: سعيد بن ميمون (ق)، عن نافع، عن ابن عُمر في ((الحجامة)). وروى عنه: عثمان بن عبد الرحمان (ق)، ومحمد بن الحسن بن زبالة. روی له ابنُ ماجة . ٣٤٢٩ - ٤٢: عبد الله (٤) بن عَطاء الطَّائفيُّ المكيُّ، ويقال: (١) نفسه. (٢) النسائي في ((المجتبى)): ٢٨٦/٧. (٣) الكاشف: ٢ / الترجمة ٢٨٨٨، وتذهيب التهذيب: ٢ /الورقة ١٦٧، ونهاية السول، الورقة ١٧٧، وتهذيب التهذيب: ٣٢٢/٥، والتقريب: ٤٣٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٦٦٤. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. (٤) تاريخ الدوري: ٣٢٠/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٥٢٣، وتاريخه الصغير: ٦٦/٢، ٦٧، وترتيب علل الترمذي الكبير، الورقة: ٧٦، والكنى لمسلم، الورقة ٨٥، وجامع الترمذي: ٥٥/٣ حديث ٦٦٧، والمعرفة والتاريخ: ٤٢٦/٢، والضعفاء والمتروكين: الترجمة ٣٢٤، والجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٦١٠، وثقات ابن حبان : = ٣١١ المَدَنيُّ، ويقال: الواسطيُّ، ويقال: الكُوفيُّ، أبو عَطاء مولى المُطَّلب بن عبدالله بن قيس بن مَخْرَمة. وقيل: مولى بني هاشم. ومنهم من جعلَهُما اثنين، ومنهم من جعلهم ثلاثة. روى عن: إسحاق بن عبدالرحمن، والحسن بن الحُر، وزياد بن مِخْراق، وسعد بن إبراهيم، وسليمان بن بُرَيدة (م س)، وسُليمان الشَّيبانيِّ، والضَّحاك(١)، بن عبد الرحمان بن عَرْزَب، وأبي الطّفيل عامر بن واثلة اللَّينيّ، وعبدالله بن بريدة (م ٤)، وعقبة بن عامر الجُهَنيُّ (ق) - ولم يدركه - وعِكْرمة بن خالد المَخْزُومِيِّ (م)، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحُسين (س)، ومحمد بن المُنْكدر، ونافع مولى ابن عُمر. روى عنه: أبو بشر بكر بن الحَكَم المُزَلَّق (س)، وجعفر بن زياد الأحمر (ت ص)، وحِبّان بن علي العَتَريُّ، والحسن بن صالح بن حَيّ، وخارجة بن مُصعب، وداود بن عيسى النَّخَعِيُّ، وزُهير بن معاوية (م دس)، وسَعَّاد بن سُلَيمان اليَشْكُرِيُّ، وسعيد بن أبي الجَهْم، وسُفيان الثَّورِيُّ (م ت س ق)، وسُلَيمان أبو محمد الفأفاء، وشُعبة بن الحجّاج، = ٣٣/٥، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٦٢٢، ٦٦٤، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٢٦، وسؤالات البرقاني: الترجمة ٢٤٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٩٣، ٩٥، والجمع لابن القيسراني: ٢٧٥/١، ٢٧٦، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٨٨٩، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٢٤١، والمغني: ١/ الترجمة ٣٢٦٥، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٤٥١، وتاريخ الإسلام: ٢٦٧/٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٦٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٩٦، ونهاية السول، الورقة ١٧٧، وتهذيب التهذيب: ٣٢٢/٥، ٣٢٣، والتقريب: ٤٣٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٦٦٥. (١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المصنف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((ذَكَرَ الضحاك هذا في الرواة عنه. وذلك وهم)). ٣١٢ وعبدالله بن حكيم بن جُبَير، وعبدالله بن نُمَير (م)، وعبد الملك(١) بن أبي سُلَيمان (م س)، وعليّ بن مُسْهر (م ت)، وأبو إسحاق عَمروبن عبدالله السَّبِيعيُّ (ق) - وهو أكبر منه - وأبو مالك عَمروبن هاشم الجَنْبِيُّ، وقيس بن الرّبيع، وأبو معاوية محمد بن خازم الضَّرير، ومحمد بن عبدالرحمان بن أبي ليلى (س)، ومروان بن معاوية الفَزَاريُّ، ومِنْدل بن عليّ . قال عَبَّس الدُّوريُّ(٢)، عن يحيى بن معين: عبدالله بن عطاء هذا كُوفيٍّ، كان ينزل مكة، وقد روى عنه أبو إسحاق السَّبِيعيُّ، وحِبّان ومِنْدَل ابنا عليّ (٣). وقال التِّرمذيُّ(٤): عبدالله بن عطاء ثقةٌ عند أهل الحديث. وقال النَّسائيُّ: ضعيفٌ. وقال في موضع آخر(٥): ليسَ بالقوي . وذكره ابن حِبّان في كتاب ((النُّقات))(٦). (١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المصنف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((ذكر عبدالملك في شیوخه. وهو وهم)). (٢) تاريخه: ٣٢٠/٢. (٣) وقال الدوري، عن ابن معين: ثقة (تاريخه: ٣٢٠/٢). (٤) الجامع: ٥٥/٣. (٥) الضعفاء والمتروكين، الترجمة ٣٢٤. (٦) ٣٣/٥، وقال: لم ير عقبة بن عامر. وقال البخاري: ثقة ((ترتيب علل الترمذي الكبير: الورقة ٧٦). وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (الترجمة: ٦٢٢، ٦٦٤). وقال الدارقطني: ليس به بأس (سؤالات البرقاني: الترجمة ٢٤٦). وقال الذهبي في ((الميزان)): صدوق إن شاء الله. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق، يخطىء ويدلّس. ٣١٣ روى له الجماعة سوى البُخاريّ. ٣٤٣٠ - س: عبد الله(١) بن عَطيّة. روى عن: عبد الله بن أُنَيْس (س)، عن أبي أُمامة بن ثَعْلَبة الحارِئِيِّ، حديث ((مَنْ حَلَف عند مِنْبَرِي هذا بَيمين))(٢). وقيل: عبد الله بن عطية بن عبدالله بن أُنَيْس، عن أبي أُمامة بن ثَعْلَبة . روى عنه: المُنيب بن عبد الله بن أبي أمامة بن ثَعْلَبة (س)(٣). روی له النسائيُّ . ٣٤٣١ - ٤: عبدالله(٤) بن عَقِيل، أبو عَقِيلِ الثَّقَفِيُّ الكُوفيُّ نزيلُ بغدادَ، مولى عثمان بن المُغيرة الثّقَفِيِّ. (١) الكاشف: ٢/الترجمة ٢٨٩١، والمغني: ١/ الترجمة ٣٢٦٩، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٤٤٥٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٦٧، ونهاية السول، الورقة ١٧٧م، وتهذيب التهذيب: ٢٢٣/٥، والتقريب: ٤٣٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٦٦٦. (٢) أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) كما في تحفة الأشراف (١٧٤٤). (٣) وقال الذهبي في ((الميزان)): شيخ، ما عرفت من يروي عنه سوى منيب بن عبدالله. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٤) تاريخ الدوري: ٣٢٠/٢، والدارمي: الترجمة ٤٦١، وتاريخ البخاري الكبير: ٥ / الترجمة ٤٨٩، والكنى لمسلم، الورقة ٨٠، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ٤٧، والمعرفة والتاريخ: ٢٠٦/٣، وأبو زرعة الدمشقي: ٤٨٣، والجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٥٧٦، وثقات ابن حبان: ٣٤٤/٨، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٦٩١، وسؤالات البرقاني: الترجمة ٢٦٤، وتاريخ بغداد: ١٨/١٠، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٨٩٢، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٤٥٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٦٧، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٩٦، ونهاية السول، الورقة ١٧٧، وتهذيب التهذيب: ٣٢٣/٥، والتقريب: ٤٣٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٦٦٧. ٣١٤ روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وبُرْد بن سِنان الشَّاميِّ، وبَرَكة بن يَعْلَى التَّميِّ، وطلحة بن عَمرو المَكّيِّ، وعبد الله بن يزيد الدِّمشقيِّ (ت ق)، وعبدالله بن يزيد بن جابر، وعُمر بن حمزة العُمَرِيِّ (ق)، والفضل بن يزيد الثُّماليِّ، ومُجالد بن سعيد (دتم ق)، وموسى بن عبدالله الجُهنيِّ، وموسى بن المُسَيَّب الثّقفيِّ (س)، وهشام بن عُروة، وأبي فَرْوة يزيد بن سنان الجَزَريِّ (ت). روى عنه: سُرَيج بن النُّعمان الجوهريُّ، وعاصم بن عليّ بن عاصم، وعبدالعزيز بن بَحْرِ البَغْداديُّ، وعُبيدالله بن موسى، وأبو النّضر هاشم بن القاسم (٤). قال عبدالله بن أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه: ثقةٌ، صالحُ الحدیث. وقال المُفَضَّل بن غَسّان الغَلَّبيُّ (٢)، عن يحيى بن معين: منكرُ الحدیث . وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة(٣) وعثمان بن سعيد الدَّارميُّ (٤)، عن يحيى بن معين: ثقةٌ . زاد عثمان(٥): لا بأس به . (١) الجرح والتعديل: ٥٧٦. وتاريخ بغداد: ١٨/١٠ :١٩. : (٢) تاريخ بغداد: ١٨/١٠. (٣) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٥٧٦. (٤) تاريخه: الترجمة ٤٦١ . (٥) نفسه. ٣١٥ وقال أبو حاتم(١): شيخٌ. وقال أبو داود(٢) والنَّسائيُّ: ثقةٌ. وقال الدَّارَقُطنيُّ (٣): أَثْنَى عليه أحمد. وذكره ابن حِبَّن في كتاب ((الثِّقات)) (٤). روى له الأربعةُ . أخبرنا أحمد بن أبي الخير، قال: أنبأنا خليل بن أبي الرَّجاء الرَّازيُّ، ومسعود بن أبي منصور الجَمَّال، قالا: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيم الحافظ، قال: حدثنا أبوبكر محمد بن جعفر بن محمد بن الهَيْثَم الأنباريُّ، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن الخليل بن ثابت البُرْجُلانِيُّ، قال: حدثنا أبو النَّضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا أبو عَقِيلِ الثَّقَفيُّ، قال: حدثنا مُجالد، عن الشَّعْبيّ، عن مَسْروق، قال: لقيتُ عُمر بنَ الخَطَّاب، فقال: ما اسمكَ؟ قال: قلت: مسروق بن الْأَجْدَعِ. قال: سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: ((الأجْدَعُ شَيْطَانٌ، أنتَ مَسرُوق بن عبد الرحمانِ)). قال الشَّعبيُّ: فرأيتُهُ في الدِّيوان(٥): مسروق بن عبدالرحمان. (١) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٥٧٦. (٢) سؤالات الآجري: ٥ / الورقة ٤٧. (٣) سؤالات البرقاني: الترجمة ٢٦٤ . (٤) ٣٤٤/٨. وكذا ذكره ابن شاهين (الترجمة: ٦٩١)، وابن خلفون (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٩٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٥) يعني: ديوان العطاء. ٣١٦ رواه أبو داود(١)، وابن ماجة(٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي النَّضْر، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين. وليس له عند أبي داود غيره، والله أعلم. ٣٤٣٢ - م٤: عبداللّه(٣) بن ◌ُكَيْم الجُهَنِيُّ، أبو مَعْبَد الكُوفيُّ . اختُلِفَ في سماعه من النبي صلى اللَّه عليه وسلم، قال: قَرِىءَ علينا كتابُ رسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم (٤) بأرضٍ جُهَيْنَةَ ((أنْ لَا تَسْتَمتِعوا مِنَ المَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَ عَصَبٍ)). وروى عن: حذيفة بن اليمان (م س)، وعبدالله بن مسعود (س)، وعُمر بن الخطاب (ت)، وأبي بكر الصِّديق، وابنته عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم (ق). (١) السنن (٤٩٥٧). (٢) السنن (٣٧٣١). (٣) طبقات ابن سعد: ١١٣/٦، ومصنف ابن أبي شيبة: ١٥٧٣٣/١٣، وتاريخ الدوري: ٣٢٠/٢، وطبقات خليفة: ١٢١، ١٣٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٥ / الترجمة ٦٧، والضعفاء الصغير: الترجمة ١٨٠، وثقات العجلي، الورقة ٣٠، والكنى لمسلم، الورقة ١٠٦، والمعرفة والتاريخ: ٢٣١/١ ٦٤٢/٢، ٦٧٧، ٦٧٨ و١٦٤/٣، وأبو زرعة الدمشقي: ٤٣١، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٥٥٦، والمراسيل: ١٠٣، وثقات ابن حبان: ٢٤٧/٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٨٧، وتاريخ بغداد: ٣/١٠، والاستيعاب: ٩٤٩/٣، وأنساب السمعاني: ٣٩٤/٣، والجمع لابن القيسراني: ٢٤٦/١، وأسد الغابة: ٢٢٦/٣، وسير أعلام النبلاء: ٥١٠/٣، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٣٤٢٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٨٩٣، وتاريخ الإسلام: ٢٦٧/٣، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٦٧، ورجال ابن ماجة، الورقة ٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٩٦، ٢٩٧، والمراسيل للعلائي: الترجمة ٣٨٤، ونهاية السول، الورقة ١٧٧، وتهذيب التهذيب: ٢٢٣/٥ - ٢٢٤، والإصابة: ٢/ الترجمة ٤٨٣١، والتقريب: ٤٣٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٦٦٨. ٣١٧ روى عنه: زيد بن وَهْب الجُهَنيُّ، وعبدالرحمان بن أبي ليلى (٤)، وعُبيد اللَّه القُرشيُّ، وعيسى بن عبدالرحمان بن أبي ليلى (ت)، والقاسم بن مُخَيْمرة، وأبو فَرْوَة مُسلم بن سالم الجُهَنيُّ (م س)، ومُسلم البَطِين، وهلال الوَزَّان (س)، وأبو شَيبة (ت ق). قال الحافظ أبو بكر الخطيب: سكنَ الكُوفة، وقَدِمَ المدائن في حياة حُذيفة، وكان ثقةً. وقال سُفيان بن عيينة (١)، عن هلال الوَزَّان(٢): حدثنا شيخُنا القديم عبدالله بن عُكَيْم، وكان قد أَدرَكَ الجاهليةَ، أَنه أَرسلَ إليهِ عبداللّه بن عُكَيْم، فقامَ فتوضّاً، وصلى رَكْعتينٍ، ثم قال: اللهمَّ إِنكَ تعلمُ أَني لَمْ أَزْنِ قَطُّ، ولم أسرِقُ قطُّ، ولم آكلْ مالَ يَتِيمٍ قطَّ، ولم أقذِفْ مُحصنةً قطُّ، إنْ كنتُ صادقاً فَادْرَأْ عنِّي شرَّهُ. وقال الحَكَم (٣)، عن ابن أبي ليلى: كان عبدالله بن عُكَيْم إذا أخذَ عطاءَهُ أنفقَ منه ما أنفقَ، ولا يربطُ رأسَ كيسه، ثم يذهب إلى أَهلِهِ، ويقول: سمعتُ اللَّهَ عزّ وجلّ يقولُ: ﴿وَجَمَعَ فَأَوْعَىْ﴾ (٤). وقال موسى الجُهَنيُّ(٥)، عن ابنةِ عبدالله بن عُكَيْم: كان عبدالله بنُ عكيم يُحبُ عثمانَ، وكانَ عبد الرحمان بن أبي ليلى يُحب (١) (ابن عيينة)) سقطت من نسخة ابن المهندس، وهي في النسخ الأخرى. (٢) المعرفة والتاريخ: ٢٣١/١. (٣) تاريخ بغداد: ١٠ /٤. (٤) المعارج: ١٨. (٥) طبقات ابن سعد: ١١٤/٦، وتاريخ بغداد: ٣/١٠ - ٤. ٣١٨ علياً وكانا مُتَوَاخِيين. قالت: فما سمعتهما يُذَاكرانِ بشيءٍ(١) قط، إلا أني سمعتُ أبي يقول لعبدالرحمان بن أبي ليلى: لو أنَّ صاحبَكَ صَبَرَ أتاهُ الناسُ (٢). روى له الجماعةُ سوى البخاريّ . أخبرنا أحمد بن أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا مسعود بن أبي منصور الجَمَّال، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إسحاق بن أحمد الخُزَاعيُّ، قال: حدثنا محمد بن أبي عُمر، قال: حدثنا سُفيان، قال: حدثنا أبو فَرْوَةِ الجُهَنيُّ، قال: سمعتُ عبدَاللَّه بن عُكَيْم، قال: كنا عندَ حُذيفةً بالمدائنِ فاستسقى دِهْقَاناً، فَجَاءَهُ بماءٍ في إناءٍ مِنْ فِضَّةٍ، فَحَذَفَهُ بِهِ حذيفةُ، وكان رجلاً فيه جِدٌّ، فكَرِهُوا أن يُكَلِّمُوهُ، ثم الْتَفتَ إِلَى القومِ ، فقال: أَعْتَذِرُ إليكُم من هذا، إني كنتُ تَقدمتُ إليه ألَّ تَسْقُونِي في هذَا، ثم قال: إنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قامَ فينَا، فقالَ: ((لا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهبِ والفِضَّةِ، ولا تَلْبَسُوا الدِّيباجَ والحريرَ، فَإِنَّها لهُم فِي الدُّنيا، ولكم في الآخِرَةِ». رواه مسلم(٣)، عن ابن أبي عُمر، فوافقناه فيه بعلو. وليسَ له عنده غيره. ورواه النَّسائيُّ (٤)، عن محمد بن عبدالله بن يزيد المقرىء، عن سُفيان، فوقع لنا بدلاً عالياً. (١) في المطبوع من طبقات ابن سعد: ((يتذاكران شيئاً)). (٢) وقال البخاري: لا يعرف له سماع صحيح (تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ٦٧). وقال أبو حاتم الرازي: ليس له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم، إنما كتب إليه (المراسيل لابن أبي حاتم: ١٠٣). (٣) الجامع: ١٣٦/٦. (٤) المجتبى: ١٩٨/٨. ٣١٩ وأخبرنا أحمد بن أبي الخير، قال: أنبأنا أبو الفضائل عبدالرحيم بن محمد بن عبدالواحد الكاغَديُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيم الحافظ، قال: حدثنا حبيب بن الحَسَن، قال: حدثنا يوسف القاضيُّ، قال: حَدَّثنا عمرو بن مَرْزوق، قال: أخبرنا شُعبة، عن الحَكْم، عن ابن أبي ليلى، عن عبدالله بن عُكَيْم، قالَ: قُرىءَ علينا كتابُ رسولِ اللَّهِ صلى اللّه عليه وسلم في أَرضِ جُهَيْنَةَ، وَأَنَا غُلامٌ شابٌّ: ((أن لاَ تَسْتَمْتِعُوا مِنَ المَيْتَةِ بإهابٍ ولا عَصَبٍ)). رواه أبو داود(١)، عن حفص بن عُمر الحَوْضيِّ، عن شُعبة، فوقع لنا بدلاً عالياً، وليس له عنده غيره. وأخرجوه(٢) من غير وجه، عن الحَكَم. ورواه النَّسائيُّ (٣) من وجه آخر، عن هِلال الوزَّان، عن عبدالله بن عُكْم. ٣٤٣٣ - عخ س: عبداللَّه(٤) بن عَلْقَمة بن وقّاص اللَّيْيُّ المَدَنيُّ. عَمُّ محمد بن عَمرو بن عَلْقَمة، وعُمر بن طلحة بن عَلقمة. روى عن: أبيه علقمة بن وقّاص (عخ س). روى عنه: ابن أخيه عُمر بن طلحة بن عَلقمة (عخ)، وعيسى بن عُمر (س). (١) السنن (٤١٢٧). (٢) أبو داود (٨، ٤١). وابن ماجة (٣٦١٣). والترمذي (١٧٢٩). والنسائي: ١٧٥/٧. (٣) المجتبى: ١٧٥/٧ . (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٥١٩، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٥٥٤، وثقات ابن حبان: ٣٩/٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٨٩٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٦٨، ونهاية السول، الورقة ١٧٨، وتهذيب التهذيب: ٣٢٤/٥، والتقريب: ٤٩٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٦٦٩. ٣٢٠