Indexed OCR Text

Pages 221-240

ذكره ابن حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(١).
روى له مسلم حديثاً، وأبو داود آخر، وقد وقع لنا كلَّ واحدٍ منهما
بعلو.
أخبرنا أحمد بن أبي الخَير، قال: أَنبأنا مسعود بن أبي منصور
الجَمَّال، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيم الحافظ،
قال: حدثنا سُلَيمان بن أحمد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال:
أخبرنا عبدالرزّاق، قال: أخبرنا ابن جُرَيج، قال: أخبرني عبد الله بن
عبدالرحمان بن يُحَنِّس، عن أبي عبدالله القَراظ أنّه قال: أَشْهَدُ على
أبي هريرة، أنَّه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: ((مَن أرادَ
أهلَ هذه البَلْدَةِ بسوءٍ، أَذابَهُ اللَّهُ كما يذوبُ الملحُ في الماء)».
رواه مُسلم(٢)، عن محمد بن رافع، عن عبد الرزّاق، فوقَع لنا بَدَلاً
عالياً بدرجتين. ورواه من وجه آخر عن ابن جُرَيج .
وحديث أبي داود يأتي في ترجمة يحيى بن أبي سُفيان الْأُخْنَسِي
إن شاء الله.
٣٣٨٧ - م قدت: عبدالله(٣) بن عبدالرحمان بن يزيد بن جابر
(١) ٤٤/٧. وقال البخاري: لا يتابع على حديثه (تهذيب التهذيب: ٢٩٨/٥) وقال ابن
حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٢) مسلم: ١٢١/٤.
(٣) الجرح والتعديل: ٥/الترجمة ٤٥٦، وثقات ابن حبان: ٣٣٥/٨، ٣٤٣، ورجال
صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٩٣، والجمع لابن القيسراني: ٢٧٤/١،
والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٨٥٤، وتذهيب التهذيب ٢ / الورقة ١٦١، وتاريخ الإِسلام،
الورقة ٨٦ (أيا صوفيا: ٣٠٠٦)، ونهاية السول، الورقة ١٧٧، وتهذيب التهذيب:
٢٩٨/٥، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٦٢١.
٢٢١

الْأُزْدِيُّ، أبو إسماعيل الدِّمَشقيُّ الدَّارانيُّ، ابنُ أخي یزید بن یزید بن
جابرا
روى عن: إسماعيل بن عُبيد الله بن أبي المُهاجر (قد)،
وأبي عبدالسلام صالح بن رُسْتُم، وأبيه عبدالرحمان بن يزيد بن جابر
(م ت س)، وعطاء الخُراسانيِّ، وعَمرو بن مَرْتَد، ومحمَّد بن الحجاج بن
أبي قَتْلَةِ(١) الخَوْلانِيِّ (٢)، ومُعاوية بن مَسْلَمَةِ النَّصْرِيِّ،
والوَضِين بن عَطاء، وعَمِّه يزيد بن يزيد بن جابر، وأبي محمد الحَكَمِيِّ.
روى عنه: الحكم بن موسى، وسُلَيمان بن عبدالرحمان الدِّمشقيُّ
(قد)، وعبدالله بن يوسف التّنَّسِيُّ، وعبد الرحمان بن عبدالعزيز الفارسيُّ
القَيْسرانيُّ، وعليّ بن حُجْرِ المَرْوَزيُّ (م ت س)، ومحمّد بن جعفر
الوَرْكانيُّ، ومحمد بن عائذ القُرشيُّ الكاتب، ومحمد بن عبدالله بن بكّار
البُسْرِيُّ، ومحمد بن المبارك الصُّورِيُّ، ومَرْوان بن محمد الطَّاطَرُّ
(قد)، وهِشام بن خالد، وهِشام بن عَمّار، والهيثم بن خارجة، والوليد بن
مسلم (قد).
قال الحُسين بن الحسن الرَّازيُّ(٣) عن يحيى بن معين،
والنَّسائُّ : لا بأس به .
وقال أبو حاتم (٤): صالحُ الحديثِ.
(١) قيده الذهبي في ((المشتبه: ٥١٥)) ونص عليه.
(٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المصنف على صاحب الكمال قوله: كان فيه:
أبي قَتْلة الخولاني ومحمد بن الحجاج، وهو خطأ.
(٣) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٤٥٦.
(٤) نفسه.
٢٢٢

وذكره ابن حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(١).
وقال الوليد بن مُسلم: كنتُ جالساً مع عبد الرحمان بن يزيد بن
جابر، فمرَّ عبدالله بن عبدالرحمان - يعني ابنه - فقال: أنا أكبر منه
بثلاث عشرة، أو أربع عشرة سنة .
روى له مسلم، وأبو داود في ((القدر))، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ.
أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قالا:
أنبأنا أبو عبدالله محمد بن مَعْمَر بن الفاخر في جماعةٍ قالوا: أخبرنا
أبو القاسم زاهر بن طاهر الشَّحَاميّ .
(ح) وأخبرنا أبو بكر ابن الأنماطي، قال: أخبرنا أبو القاسم
ابن الحَرَستانيّ، قال: أخبرنا أبو القاسم الشَّحّامي إذناً، قال: أخبرنا
سعيد بن محمد البُجيري، قال: أخبرنا زاهر بن أحمد السَّرْخسي، قال:
أَخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن إسحاق العَنزيُّ، قال: حَدَّثنا علي بن
حُجْر، قال: حَدَّثنا الوليد، وعبد الله بن عبدالرحمان، عن
عبد الرحمان بن يزيد بن جابر، قال: حدثني يحيى بن جابر الطَّائيُّ، عن
عبد الرحمان بن جُبَير بن نُفَيْرِ الحَضْرميِّ، عن أبيه أَنَّ سَمِع النّوَّاسَ بن
سَمْعَانَ الكِلابيَّ يقولُ: ذَكَرَ رسولُ اللَّه صلى اللّه عليه وسلم الدَّجَّالَ
ذاتَ غَدَاةٍ، فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ حتَّى ظَنَّاهُ في طائفةِ النَّخْلِ ، فلما رُحْنا
إلىْ رَسُولِ اللَّه صلى اللّه عليه وسلم عَرَفَ ذَلكَ فِيْنَا، فَقَالَ:
(مَا شَأْنُكُمْ))؟ قال: قُلْنَا: يا رسول اللَّه ذكرتَ الدَّجَّال الغَدَاةَ، فَخَفَّصْتَ
فِيهِ وَرَفَّعْتَ، حَتَّى ظَنَّهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ، فقال: ((غَيْرُ الدَّجّالِ أَخوفُ
(١) ٣٣٥/٨، ٣٤٣.
٢٢٣

عليكُم إنْ يَخْرُجْ وأنا فِيكُم فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُم، وإن يَخْرُجْ ولستُ
فِيكُم، فَآَمْرُؤُ حَجِيجُ نَفْسِهِ، واللَّهُ خليفتي عَلَى كُلِّ مُسلمٍ إِنَّهُ شابٌّ قَطَطٌ
عَيْنُهُ طَافِئَةٌ كَأَنِّي أُشَبِّهُهُ بِعَبْدِ الْعُزَّى بِن قَطَنِ، فَمَن رَآهُ فَلْيَقْرَأْ فَوَاتِحِ سُورَةٍ
الكَهْفِ))، ثُم قَالَ: ((إنَّهُ يَخْرِجُ مِنْ خَلَة بَيْنَ الشّامِ والْعِرَاقِ، فَعَاثَ يَمِيناً،
وَعَاثَ شِمَالاً، يَقُولُ: يَا عِبَادَ اللَّهِ أَثْبُوا)) قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
مَا لَبْتُهُ؟ قَالَ: ((أَرْبَعُونَ يَوماً: يَوْمُ كَسَنَةٍ، وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ، وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ،
وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ)) قَالَ: فَقُلْنَا: يا رسُول اللَّهِ، ما سُرْعَتُه؟ قال: ((كَالْغَيْثِ
أَسْتَذْبَرَتْهُ الرِّيحُ فَيَأْتِي عَلَى الْقَوْمِ، فَيَدْعُوهُم، فَيُؤْمِنُونَ بِهِ، وَيَسْتَجِيبُونَ
لَهُ فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتَمْطُرِ، وَيَأْمُرِ الْأُرْضَ فَتْبِتُ فَتَرُوحُ عَلَيْهِم
سَارِحَتُهُم أَطْوَلَ مَا كَانَتْ ذُراً(١)، وأسبغَه ضُرُوعاً(٢)، وأمَدَّه
خواصِرَ)) قال: ((ثم يأتي الْقَوْمَ فَيْدَعُوهُمْ فَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ
فَيْصَرِفُ عَنْهُمْ فَيُصْبِحُونَ مُمْحِلِينَ ليْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ، ثم يَمُرُّ بِالْخَرِبَةِ،
فيقولُ لَهَا: أَخْرِجِي كُنُوزَكِ، فَتَنْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَأَنَّهَا يَعَاسِيبُ النَّحْلِ، ثم
يَدْعُو رجُلًا مُمْتَلِئاً شَباباً فَيَضْرِبُه فَيَقْطَعُه جِزْلَيْنِ رَمْيَةَ الغَرَضِ ، ثُم يَدْعُوهُ
فَيُقْبِلُ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ يَضْحَكُ، فَبَيْنَما هُوَ كَذلكَ إِذْ بَعثَ اللَّهُ عِيسى بْنَ مَرْيَمَ
يَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيضَاءِ شَرْقِيٍّ دِمَشْقَ بَيْنَ مَهْرُ ودَتَيْنِ (٣)، وَاضِعاً كَفَّيْهِ
عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنٍ، إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ، وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانٌ
كاللُّؤْلُؤْ، وَلاَ يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نفسِهِ إِلّ مَاتَ، وَرِيحُ نَفْسِهِ يَنْتِهِي حَيْثُ
يَنْتَهِي طَرْفُهُ، فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ عِنْدَ بَابِ لُدَّ الشِّرْقِيِّ فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يَأْتِي بِنَبِيُّ
اللَّهِ عِيسَى قوماً قَدْ عَصَمَهُمُ اللَّهُ مِنْهُ، فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ وَيحدِّثُهُمْ
(١) جاء في حواشي النسخ تعليق للمصنف نصه: الذرى: الأسنمة)).
(٢) في نسخة ابن المهندس ((ذروعا)) وما أثبتناه من النسخ الأخرى وصحيح مسلم.
(٣) جاء في حواشي النسخ تعليق للمصنف نصه: المهرود: المصبوغ.
٢٢٤

بدرَجَاتِهِم، قال: فبيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى عِيسَىْ إِنِّي قَدْ
أَخْرَجْتُ عباداً لِي لَا يَد لْأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ، فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الُّورِ، فَيَبْعَثُ
اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأَجْوُجَ ﴿وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾(١) فَيَمُرُّ أَوَّلُهُم عَلَىْ
بُخَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا ثُمَّ يَمُرُّ آخِرُهُمْ، فَيَقُولُونَ: لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَةً
مَاءٌ، وَيُحَاصَرُ نَبِيُّ اللَّهِ وَأصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْس الثَّوْرِ فِيهِمْ خَيْراً
لِحَدِهِمْ من ◌ِثَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمُ الْيَوْمَ فَرْغَبُ نبِيُّ اللَّهِ عيسى وأصْحَابُهُ
إِلَى اللَّهِ فَيُرسِلُ اللَّهُ النَّغَفَ فِي رِقَائِهُمْ فُيُصْبِحُون فَرْسَى(٢) مَوْتَى كَنَفْسِ
وَاحِدَةٍ فَيَرْغَبُ نبِيُّ اللَّهِ عيسىْ وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللَّهِ (٣) فَيُرسلُ عليهم مَطَرَأَ
لا يكن منه بيْتُ مَدرٍ ولاَ وبَرِ فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كالزَّلَفَةِ (٤)، ثم
يُقَالُ للأرضِ: أَنِي ثَمَركِ، ورُدِّي برَكَتَكِ، فَيَوْمَئِذٍ يَأْكُلُ الْعِصَابَةَ
الرُّمَّنَةَ، وَيَسْتَظِلُون بِقِحْفِهَا ويُباركُ اللَّهُ فِي الرِّسْلِ حَتَّى أَنْ اللَّفْحَةَ مِنَ
الْإِبِلِ لَتَكْفِي الفِئَامَ مِنَ النَّاسِ. وَاللَّقْحَةَ مِنَ الْبقرِ لتكفِي القَبِيلَةَ،
واللَّفْحَةَ مِن الغَنمِ لتكفي الْفَخِذَ، فَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ رِيَحاً
طِيِّيَةً تَأْخُذُ تَحْتَ آبَاطِهِمْ فَتَقْبِضُ رُوحَ كلَّ مَسْلِمٍ وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ
يَتَهَارَجُونَ كَمَا تَهَارَجَ الحُمُر، فَعَلَيْهم تقُومُ السَّاعَةُ)).
رواه مُسلم (٥)، والتَّرمذيُّ(٦) عن علي بن حُجْر، فوافقناهما فيه
(١) الأنبياء: آية (٩٦).
(٢) جاء في حواشي النسخ تعليق للمصنف نصه: الفريس: القتيل.
(٣) من قوله: ((فيرسل الله النغف))، إلى هذا الموضع. جاء في حواشي النسخ تعليق
للمصنف نصه: سقط من الأصل ولا بد منه.
(٤) جاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف نصه: الزلف: مصانع الماء.
(٥) مسلم: ١٩٨/٨ - ١٩٩.
(٦) الترمذي: (٢٢٤٠).
٢٢٥

بعلو. وقال التُّرمذيُّ: حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث
ابن جابر.
وروى النَّسائيُّ(١) بعضَهُ عن علي بن حُجْر: ذَكَرَ الدَّجّالَ، فقال:
((مَنْ رآه منكم فليقرأ فواتح سورة الكهف)). فوافقناه فيه بعلو.
وليس له عندهم سوى هذا الحديث الواحد، وما روى له أبو داود
في ((القدر)) والله أعلم.
٣٣٨٨ - بخ م د تم س ق: عبدالله(٢) بن عبدالرحمان بن
يَعْلَى بن كعب الطَّائفيُّ، أبو يَعْلَى الثَّقفيُّ .
روى عن: عبدالله بن الحكم بن سفيان الثَّقفيِّ، وعبد الله بن
عِياض الثَّقفيِّ والد محمد بن عبدالله بن عياض، وعبدرَبِّه بن الحكم بن
سُفيان الثّقَفيِّ (مد)، وعبدالرحمان بن خالد بن أبي جَبَل العدوانيِّ،
(١) في السنن الكبرى (كما في تحفة الأشراف حديث: ١١٧١١).
(٢) طبقات ابن سعد: ٥٢١/٥، وتاريخ الدارمي: الترجمة ٤٧٣، ٦٠١، وابن طهمان:
الترجمة ٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٣٩٦، وترتيب علل الترمذي الكبير،
الورقة ١٨، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٢٧، والضعفاء والمتروكين للنسائي:
الترجمة ٣٢٠، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٠٧، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٤٤٨،
وثقات ابن حبان: ٤٠/٧، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٢٦، وثقات ابن شاهين:
الترجمة ٦٥٥، وسؤالات البرقاني: الترجمة ٢٥٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه،
الورقة ٩٣، والجمع لابن القيسراني: ٢٧٤/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٨٥٥، وديوان
الضعفاء: الترجمة ٢٢٢١، والمغني: ١/ الترجمة ٣٢٣٤، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة
٤٤١١، وتاريخ الإِسلام: ٦١٠/٦، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ١٦١، ومن تكلم
فيه وهو موثق، الورقة ١٩، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢٩٠، ونهاية السول، الورقة
١٧٧، وتهذيب التهذيب: ٢٩٨/٥، ٢٩٩، والتقريب: ٤٢٩/١، وخلاصة
الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٦٢٢.
٢٢٦

وعبدالرحمان بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّدِّيق (ق)، وعثمان بن
عبدالله بن أَوس الثقفيِّ (دق)، وعطاء بن أبي رباح (س)، وعمرو بن
الشَّريد بن سويد الثّقَفيِّ (بخ م تم س ق)، وعمروبن شعيب (دق)،
والمطلب بن عبدالله بن حَنْطَب، وميمونة بنت كَرْدَم (ق)، وقيل: بينهما
يزيد بن مِقْسَم (ق).
روى عنه: أزهر بن القاسم، وإسحاق بن سُلَيمان الرازيُّ،
وإسحاق بن عيسى ابن بنت داود بن أبي هند (مد)، وإسحاق بن منصور
السَّلُولِيُّ، وسفيان الثَّوريُّ، وأبو عاصم الضَّحاك بن مَخْلَدَ، وعبدالله بن
المبارك، وعبدالأعلى بن عبد الأعلى (س)، وعبدالرحمان بن مهدي
(م س)، وعبدالرزاق بن هَمَّام، وعيسى بن يُونُس (ق)، وأبو نُعَيم
الفضل بن دُكين (بخ ق)، وقُرَّان بن تَمَّام الْأُسَدُّ (د)، ومحمد بن عُمر
الواقديُّ، ومَرْوان بن معاوية الفَزَارُّ (تم ق)، ومَسْيلمة بن عثمان
البُرِّيُّ، والمُعافى بن عمران (س)، ومعتمر بن سُليمان (م د)، ووكيع بن
الجراح (ق)، وأبو أحمد الزُّبَيريُّ، وأبو خالد الأحمر (دق)، وأبو داود
الطَّالسيُّ، وأبو عامر العَقَدُّ (ق).
قال أبو بكر بن أبي خيثمة(١)، عن يحيى بن مَعِين: صالحٌ(٢).
وقال أبو حاتم(٣): ليسَ بقويٍّ، لَيِّنُ الحديثِ، بابةُ طلحة بن
(١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٤٤٨.
(٢) وقال الدارمي عن ابن معين: صويلح (تاريخه: الترجمة ٤٧٣). وقال في موضع آخر عن
يحيى: ضعيف (تاريخه: الترجمة ٦٠١). وقال ابن طهمان عن يحيى: ليس حديثه
بذاك القوي (سؤالاته: الترجمة ٨). وقال ابن أبي مريم عن يحيى: ليس به بأس،
یکتب حديثه).
(٣) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٤٤٨.
٢٢٧

عَمرو، وعُمر بن راشد(١)، وعبدالله بن المُؤَمَّل.
وقال النَّسائيُّ (٢): ليسَ بذاك القوي، ويُكتب حديثُه.
وذكره ابن حِبَّان في كتاب ((الثقات))(٣).
روى له البخاريُّ في ((الأدب))، والتِّرمذيُّ في ((الشَّمائل))،
والباقون .
أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاري، قال: أنبأنا القاضي أبو المكارم
اللَّان، وأبو جعفر الصَّيدلانيُّ، قالا: أخبرنا أبو علي الحَدَّاد، قال:
أخبرنا أبو نُعَيم الحافظ، قال: حَدَّثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا
يُونُس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود الطيالسيُّ، قال: حدثنا عبدالله بن
عبدالرحمان بن يَعْلَى الطَّائفيُّ، قال: حَدَّثني عَمرو بن الشَّريد، عن أبيه،
قال: استنشَدَني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مئة قافيةٍ من شعر
(١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المصنف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه:
وعمرو بن راشد». وهو وهم.
(٢) الضعفاء والمتروكين: الترجمة ٣٢٠. وفيه: ((ليس بالقوي)) فقط.
(٣) ٤٠/٧. وقال البخاري: وقال محمد بن يوسف، عن سفيان، عن عبدالرحمان بن يعلى،
والمحفوظ: عبدالله بن عبدالرحمان (تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ٣٩٦). وقال في موضع
آخر: مقارب الحديث (ترتيب علل الترمذي الكبير: الورقة ١٨). وقال في موضع آخر:
فيه نظر: (تهذيب التهذيب: ٢٩٩/٥). وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) (الورقة: ١٠٧).
وقال ابن عدي: أحاديثه مستقيمة، وهو ممن يكتب حديثه (الكامل: ٢ / الورقة ١٢٦).
وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (الترجمة: ٦٥٥). وقال الدارقطني: يعتبر به (سؤالات
البرقاني: الترجمة ٢٥٨). وذكره ابن خلفون في (الثقات)) وقال: وثقه علي ابن المديني
(إكمال مغلطاي: ٢/الورقة ٢٩٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق، يخطىء
وہم.
٢٢٨

أمية بن أبي الصَّلْتِ كُلَّما(١) أنشدته قافية، قال: هيه. ثم قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: ((إنْ كادَ لَيُسْلِم في شعره)).
رواه البخاريُّ(٢) عن أبي نُعَيم، عنه، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه
مسلم (٣) من رواية مُعتمر بن سُلَيمان، وعبد الرحمان بن مهدي، عنه.
ورواه التِّرمذيُّ(٤) من رواية مروان بن معاوية(٥) عنه. ورواه ابنُ ماجة(٦)
من رواية عيسى بن يُونُس عنه، فوقَع لنا عالياً بدرجتين. وليسَ له عند
البخاريِّ ومسلم والتُّرمذيِّ غيره.
٣٣٨٩ - ت: عبدالله (٧) بن عبدالرحمان الجُمَحِيُّ، أبو سعيد
المدنيُّ .
روى عن: الزُّهريِّ (ت).
روى عنه: خالد بن مَخْلَد، ومحمد بن خالد بن عَثْمة (ت)،
ومعن بن عيسى القَزَّاز.
(١) في نسخة ابن المهندس: ((قال)) ولا معنى لها.
(٢) الأدب المفرد (٨٦٩).
(٣) الجامع (٤٨/٧).
(٤) الشمائل (٢٤٩).
(٥) سقطت من نسخة ابن المهندس.
(٦) السنن (٣٧٥٨).
(٧) تاريخ الدارمي: الترجمة ٢٧، ٥٩١، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٤٠١،
والكنى لمسلم، الورقة ٤٢، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٤٥٣، وثقات ابن حبان:
٤٢/٧، وعلل الدارقطني: ١/ الورقة ١٢، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٨٥٦، وديوان
الضعفاء: الترجمة ٢٢٢٤، والمغنى: ١/ الترجمة ٣٢٣٨، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة
٤٤١٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٦٢، وإكمال مغلطاي: ٢/الورقة ٢٩٠،
ونهاية السول، الورقة ١٧٧، وتهذيب التهذيب: ٢٩٩/٥، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٣٦٢٣.
٢٢٩

قال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ(١): قلت ليحيى بن معين:
عبدالله بن عبدالرحمان الجُمَحِيُّ كيف هو؟ وكيفَ حديثه عن
ابن شِهاب؟ فقال: لا أعرفه(٢).
روى له التِّرمذيُّ .
٣٣٩٠ - بخ: عبدالله(٣) بن عبدالرحمان البَصْريُّ المعروف
بالرُّوميِّ، والد عُمر بن عبداللَّه ابن الرُّومِيِّ.
روى عن: أنس بن مالك (بخ)، وعبدالله بن عُمر بن الخَطَّاب،
وأبي هريرة .
روى عنه: حَمّاد بن زيد، وابنه عُمر بن عبداللَّه ابن الرُّومي (بخ).
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثِّقات)) (٤). وقال: أَصْلُه من خُراسان
مات هو وبُدَيْل بن مَيْسرة في يوم واحد سنة ثلاثين ومئة(٥).
(١) تاريخه: الترجمة ٢٧، ٥٩١، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٤٥٣.
(٢) وقال الدارقطني: ليس بالقوي (العلل: ١/ الورقة ١٢). وقال ابن عدي: مجهول
(تهذيب التهذيب: ٢٩٩/٥). وقال الذهبي في ((الكاشف)): شيخ. وقال في ((الديوان))
و ((المغني)): لا يعرف.
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٣٨٩ و٣٩٤، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ٤٣٩،
وثقات ابن حبان: ١٧/٥، ٥٢، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٣، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ١٦٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٩٠، وتهذيب التهذيب: ٢٩٩/٥،
٣٠٠، والتقريب: ٤٢٩/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٦٢٤.
(٤) ٥٢/٥.
(٥) في المطبوع من ((الثقات)): سنة خمس وثلاثين ومئة. وقال البخاري: فيه نظر (تاريخه
الكبير: ٥/الترجمة ٣٨٩). وقال في موضع آخر: مات قبل أيوب السختياني (تاريخه
الكبير: ٥/ الترجمة ٣٩٤).
٢٣٠

روى له البخاريُّ في كتاب ((الأدب)) حديثاً واحداً موقوفاً في
الدُّعاء.
٣٣٩١ - ت ق: عبدالله(١) بن عبدالرحمان الضَّبِّيُّ، أبو نصر
الگُوفُّ .
روى عن: أنس بن مالك، وسالم بن أبي الجَعْد، ومُساور
الحِمْیريِّ (ت ق).
روى عنه: سفيان الثَّوريُّ، وسُفيان بن عيينة، وعبدالله بن شُبْرُمة،
ومحمد بن فُضیل (ت ق).
قال عبدالله بن أحمد بن حنبل(٢)، عن أبيه: ثقةٌ، حدثني عنه(٣)
ابن فُضَیل.
وقال أبو حاتِم (٤): صالحٌ(٥).
(١) تاريخ الدوري: ٣١٨/٢، وابن محرز: الترجمة ٥٠٣، وتاريخ البخاري الكبير:
٥ / الترجمة ٤٠٦، والمعرفة والتاريخ: ١٥٢/٣، ١٥٤، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٠٧،
والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٤٤٦، وثقات ابن حبان: ٢٥/٥، والكاشف:
٢/ الترجمة ٢٨٥٧، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٤١٧، وتاريخ الإِسلام: ٢٦٧/٥،
وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٦٢، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٣، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ٢٩٠، ونهاية السول، الورقة ١٧٧، وتهذيب التهذيب: ٣٠٠/٥،
والتقريب: ٤٢٩/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٦٢٥.
(٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٤٤٦.
(٣) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المصنف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((في الأصل:
لقد حدثني عنه. وهو تصحيف.
(٤) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٤٤٦.
(٥) وقال ابن محرز عن ابن معين: ثقة (سؤالاته: الترجمة ٥٠٣). وقال البخاري: فيه نظر
(ضعفاء العقيلي: الورقة ١٠٧). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٥/٥)، وقال ابن
خلفون: ثقة (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٩٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
٢٣١

روى له التِّرمذيُّ، وابنُ ماجة.
أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن
شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا
ابن المُذْهِب قال: أخبرنا القطيعيُّ، قال(١): حدثنا عبدالله بن أحمد،
قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عُثمان بن محمد بن أبي شَيْبَة - قال
عبدالله: وسمعته أنا من عثمان بن محمد - قال: حدثنا محمد بن
فُضَيل، عن عبدالله بن عبدالرحمان أبي نصر، قال: حدثني مُساور
الحِمْيريُّ عن أمِّهِ، قالت: سمعتُ أمَّ سَلَمة تقول: سمعتُ رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول لعلي: ((لا يبغضكَ مؤمنٌ، ولا يحبك منافقٌ)).
رواه التِّرمذيُّ (٢) عن واصل بن عبدالأعلى، عن محمد بن فُضَيل،
فوقعَ لنا بدلاً عالياً، وقال: حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه.
وقد وقع لنا موافقة أيضاً.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيدلانيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيرفيُّ، وفاطمة بنت
عبدالله قال الصَّيرفيُّ: أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه، وقالت فاطمة:
أَخبرنا أبو بكر بن ريذة، قالا: أخبرنا أبو القاسم الطَّبرانيُّ، قال(٣): حَدَّثنا
محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا واصل، قال: حدثنا
ابن فُضَيل، عن أبي نصر عبدالله بن عبدالرحمان، عن مُساور
(١) مسند أحمد: ٢٩٢/٦.
(٢) الترمذي (٣٧١٧).
(٣) المعجم الكبير: ٣٧٥/٢٣ حديث ٨٨٦.
٢٣٢

الحِمْيريِّ، عن أُمِّه، عن أُمِّ سلمة، قالت: كان رسول اللَّه صلى الله
عليه وسلم يقول: ((لا يحب علياً إلا مؤمنٌ ولا يبغضهُ إلّا منافق)».
وبه، قالا: أخبرنا أبو القاسم الطَّبرانيُّ، قال(١): حدثنا عُبيد بن
غَنَّام، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن فُضَيل
عن عبدالله بن عبدالرحمان، عن مُساور الحِمْيري، عن أمِّه، عن
أُمُّ سَلَمة، قالت: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: ((أَيُّما
امرأة ماتت وزوجُها عنها راض دخلتْ الجَنّةَ)).
رواه الترمذيُّ(٢) عن واصل بن عبدالأعلى، عن ابن فُضَيل. فوقعَ
لنا بَدَلاً عالياً، وقال: حسن غريبٌ. ورواه ابن ماجة، عن أبي بكر بن
أبي شيبة، فوافقناه فيه بعلو. وهذا جميع ماله عندهما، والله أعلم.
٣٣٩٢ - ت ق: عبدالله(٣) بن عبدالرحمان الأنصاريُّ الأَشْهَلِيُّ،
حجازيّ .
روی عن: حُذيفة بن اليمان (ت ق).
روى عنه: عَمرو بن أبي عمرو مولى المطلب (ت ق).
(١) المعجم الكبير: ٣٧٤/٢٣ حديث ٨٨٤.
(٢) الترمذي (١١٦١).
(٣) تاريخ الدارمي: الترجمة ٦٤٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٣٨٧، والجرح
والتعديل: ٥/ الترجمة ٤٣١، وثقات ابن حبان: ١٤/٥، والكاشف: ٢/الترجمة
٢٨٥٨، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٤٢٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٦٢،
ومعرفة التابعين، الورقة ٢٣، ونهاية السول، الورقة ١٧٧، وتهذيب التهذيب:
٣٠٠/٥، والتقريب: ٤٢٩/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٦٢٦.
٢٣٣

ذكره ابن حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(١).
روى له التّرمذيُّ، وابنُ ماجة.
أخبرنا به أبو محمد عبدالرحيم بن عبدالملك المقدسيُّ في جماعة
قالوا: أنبأنا عبدالمعزبن محمد الهَرَويُّ، قال: أخبرنا محمد بن
إسماعيل الفُضَيْلِيُّ، قال: أخبرنا مُحَلِّم بن إسماعيل الضَّبيُّ، قال:
أَخبرنا القاضي أبو سعيد الخليل بن أحمد السِّجْزِيُّ، قال: أخبرنا
محمّد بن إسحاق الثقفيُّ، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا
عبدالعزيز بن محمد، عن عَمروبن عبدالله الأنصاريٍّ، عن حذيفة أنَّ
رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم قال: ((لا تقومُ الساعةُ حتى تقتُلُوا
إمامَكُم، وتَجْتَلِدُوا بَسیافِكُم، ويَرِثَ دُنياكُم شرارُكُمْ)).
رواه الترمذيُّ (٢) عن قتيبة، فوافقناه فيه بعلو، وقال: حَسَنٌ. ورواه
ابنُ ماجة(٣)، عن هشام بن عَمّار، عن عبدالعزيز بن محمد الدَّراورديِّ،
فوقع لنا بدلاً عالياً.
وبه، عن حُذيفة بن اليمان أنَّ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم
قال: ((والذي نفسِي بِيَدِه لتأمُرُنَّ بالمعرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عن المُنكر،
أو ليُرسلن اللَّهُ أو يبعث عليكم عقاباً منه ثم تَدْعُوَنَّهُ فلا يستجيبُ لكم)).
(١) ١٤/٥. وقال الدارمي: قلت (ليحيى بن معين): فعبد الجبار بن وهب الكوفي تعرفه،
عن عبدالله بن عبدالرحمان الأنصاري؟ فقال: ما أعرفهم (تاريخه: الترجمة ٦٤٦). وقال
الذهبي في ((الميزان)): له حديث منكر. وقال ابن حجر في ((التقريب)) مقبول.
(٢) الترمذي (٢١٧٠).
(٣) السنن (٤٠٤٣).
٢٣٤

رواه الترمذيُّ(١)، عن قُتيبة، فوافقناه فيه بعلو، وقال: حَسَن.
وبه، عن حذيفة بن اليمان أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: ((لا تَقُومُ الساعةُ حتى يكونَ أَسْعَدَ النَّاسِ بالدُّنيا لُكَعّ ابنُ لُكَعٍ)).
رواه الترمذيُّ (٢)، عن قتيبة، فوافقناه فيه بعلو.
وقد وقعَ لنا من وجه آخر سماعاً متصلاً عالياً.
أخبرتنا به زينب بنت مكي، قالت: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد،
قال: أخبرنا أبو غالب ابن البنَّاء، قال: أخبرنا الحسن بن عليّ
الجوهري، قال: أخبرنا أبو محمد عبد العزيز بن الحسن بن عليّ بن
أبي صابر النَّاقد، قال: حدثنا یحیی بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا
محمد بن زُنبور المكيُّ، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: أخبرنا
عَمروبن أبي عَمرو، عن عبدالله بن عبدالرحمان الْأَشْهَليِّ، عن
حذيفة بن اليمان أنَّ النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: ((لا تقومُ الساعةُ
حتى يكونَ أَسعدَ النَّاسِ بالدنيا لُكَعّ ابنُ لُكَع)).
وهذا جميع ما له عندهما، والله أعلم.
٣٣٩٣ - س: عبدالله(٣) بن عبدالصَّمد بن أبي خِداش، واسمه
(١) الترمذي (٢١٦٩).
(٢) الترمذي (٢٢٠٩).
(٣) ثقات ابن حبان: ٣٦٣/٨، والمعجم المشتمل: الترجمة ٤٨٢، والكاشف: ٢ / الترجمة
٢٨٥٩، وتذهيب التهذيب: ٢ /الورقة ١٦٢، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٤٧ (أحمد
الثالث: ٧/٢٩١٧)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٩٠، ونهاية السول، الورقة ١٧٧،
وتهذيب التهذيب: ٣٠٠/٥، ٣٠١، والتقريب: ٤٢٩/١، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٣٦٢٧.
٢٣٥

علي، المَوْصليُّ الأسَدِيُّ، أخو صالح بن عبدالصَّمد بن أبي خِدَاش،
وابن أخي محمد بن أبي خداش.
روى عن: إسحاق بن عبد الواحد المَوْصليِّ (س)، والجارود بن
يزيد النَّيْسابوريِّ، وَرَوَّاد بن الجَرَّحِ العَسْقلانيِّ، وزيد بن أبي الزَّرقاء
المَوْصليِّ، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وأبي مسعود عبدالرحمان بن الحسن
الزَّجّاجِ المَوْصليِّ، وأبيه عبدالصَّمد بن أبي خِداش المَوْصليِّ
وعبدالكبير بن المُعافى بن عِمران المَوْصليِّ، وعُبيدالله بن موسى
الكُوفيِّ، وعَمَّار بن مَطَرَ الرُّهاويِّ، وعيسى بن يُونُس (س)، والقاسم بن
الحَكَمِ العُرَنِيِّ، والقاسم بن يزيد الجَرْميِّ، ومحمد بن حُميد الرَّازيِّ
- وهو من أقرانه ــ وعَمِّه محمد بن أبي خِداش المَوْصليِّ، ومَخْلَد بن
الحُسين المِصِّيصيِّ، ومَخْلَد بن يزيد الحَرَّانيِّ (س)، والمُعافى بن عمران
المَوْصليِّ، ومُعْتَمِر بن سُلَيمان التَّيميِّ، والوليد بن مُسلمٍ.
روى عنه: النَّسائيُّ، وابن أخيه أحمد بن صالح بن عبد الصَّمد بن
أبي خِداش الأسَدِيُّ المَوْصليُّ، وأبو بكر أحمد بن عبدالله بن محمد
الوكيل صاحب أبي صَخْرَة، وأبو يَعْلَى أحمد بن عليّ بن المثنى
الموصليُّ، وأبو الحُسين جُميع بن محمد المَوْصليُّ، والحسن بن
عليّ بن زيد السَّامَرِيُّ، وعبد الله بن أبي سُفيان المَوْصليُّ، وعبدالله بن
عليّ بن إبراهيم العُمَرِي المَوْصليُّ، وعلي بن سعيد بن عبدالله
العَسْكريُّ، وعُمر بن شَبَّة النَّمَيرِيُّ، وعِمران بن موسى بن فَضَالة
المَوْصليُّ، والقاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الْأَشْيَب، ومحمد بن
سُليمان بن محمد الباهليُّ النّعمانيُّ، ومحمد بن صالح بن زُغيل التَّمَّار
البَصْريُّ، ومحمد بن عبدالحكم البَغْداديُّ، ومحمد بن عبدوس
٢٣٦

الدُّوريُّ، ومحمد بن محمد بن سُلَيمان الباغنديُّ، وموسى بن محمد
الغَسّانيُّ، ويعقوب بن إبراهيم بن عيسى البَزَّاز البغداديُّ.
قال النَّسائيُّ(١): لا بأس به.
وذكره ابن حِبّان في كتابِ ((الثِّقات))(٢).
وقال موسى بن محمد الغَسّانِيُّ، عن عبدالله بن عبدالصَّمد:
مَرِضتُ فعادني المُعافى.
وقال موسى أيضاً: سمعتُ عليَّ بنَ حرب يقول: قال لي
عبدالله بن عبدالصَّمد: تعال حتى نقفَ في القرآن. فقلت له: اذهب
أَنتَ قِفْ وحدك.
وقال موسى أيضاً: سمعتُ عبدالله بن عبدالصَّمد بِسُرَّ مَن رأى
يقول: القرآنُ كلام اللَّه غير مخلوق، فحدثتُ به عليَّ بن حرب، فقال:
سَرَرْتَني .
قال أبو زكريا يزيد بن محمَّد بن إياس الْأُزْديُّ صاحب ((تاريخ
المَوْصل)»: توفي في سنة خمس وخمسين ومئتين (٣).
٣٣٩٤ - مد: عبدالله (٤) بن عبدالعزيز بن صالح الحضرميُّ،
حجازيٌّ، تابعيّ .
(١) المعجم المشتمل: الترجمة ٤٨٢.
(٢) ٣٦٣/٨.
(٣) وكذا ذكر وفاته ابن عساكر (المعجم المشتمل: الترجمة ٣٦٣). وقال الذهبي، وابن
حجر: صدوق.
(٤) المغني: ١/ الترجمة ٣٢٤٩، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٢٢٧، وتذهيب التهذيب:
٢/ الورقة ١٦٢، وتهذيب التهذيب: ٣٠١/٥، والتقريب: ٤٢٩/١، وخلاصة
الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٦٢٨.
٢٣٧

روى عن: النبي صلى اللّه عليه وسلم (مد) مرسلاً ((أنّهُ قَتَلَ يوم
حُنَينِ مُسلماً بكافر، قَتَلَهُ غِيلة)) وقال: ((أنا أولى أو أَحَقُ مَنْ أوفَى بذمته)).
روى عنه: عبدالله بن يعقوب بن إسحاق المَدَنيُّ (مد)(١).
روى له أبوداود في ((المراسيل)) هذا الحديث الواحد.
: ٣٣٩٥ - ق: عبد الله(٢) بن عبد العزيز بن عبدالله بن عامر بن
أَسِيد بن حَرَّاز الَّليثِيُّ، أبو عبد العزيز المَدَنِيُّ، نَسَبَهُ ابنُ وارةَ، عن
عاصم بن يزيد العُمَرِيِّ.
روى عن: إسماعيل بن محمد بن سَعْد بن أبي وَقّاص،
وربيعة بن أبي عبدالرحمان، وسعيد بن أبي سعيد المَقْبُرِيِّ (ق)،
وسفيان الثَّوريِّ - وهو من أقرانه ــ وسُلَيمان بن عطاء بن يزيد الَّليثِيِّ،
وأبي طُوَالة عبدالله بن عبدالرحمان بن مَعْمَر الْأُنصاريِّ، وعبد الله بن
يزيد مولى المُنْبَعث، وعمروبن عبدالله بن مَرْداس بن عبدالرحمان
(١) وقال الذهبي، وابن حجر: مجهول.
(٢) تاريخ الدوري: ٣١٨/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٤٢٢ وضعفاؤه
الصغير: الترجمة ١٨٧، وأحوال الرجال الجوزجاني: الترجمة ٢١٧، والكنى لمسلم،
الورقة ٨٤، وأبو زرعة الرازي: ٣٥٥، ٤٤٦، ٦٢٩، ٦٩١، وتاريخ أبي زرعة
الدمشقي: ٤٤١، والضعفاء والمتروكين للنسائي: الترجمة ٣٢٢، وضعفاء العقيلي،
الورقة ١٠٧، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٤٧٥، وعلل. الحديث لابن أبي حاتم:
١٨٤٨، ٢٢٩٢، والمجروحين لابن حبان: ٨/٢، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة
١٢٢، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٨٦٠، والمغني: ١/ الترجمة ٣٢٥٠، وميزان الاعتدال:
٢ / الترجمة ٤٤٢٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٦٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة
٢٩٠، ونهاية السول، الورقة ٢٩٠، وتهذيب التهذيب: ٣٠١/٥، ٣٠٢، والتقريب:
٤٣٠/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٦٢٩.
٢٣٨

الجُنْدَعيِّ، وأَخيه محمد بن عبدالعزيز الَّليثِيِّ، ومحمد بن مُسلم بن
شِهاب الزُّهريِّ، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ، وأبي ثِقَال المُرِّيِّ.
روى عنه: إبراهيم بن أبي الوزير، وأحمد بن محمد الْأَرْرَقِيُّ
وإسماعيل بن عَيَّاش، وأبو ضَمْرة أنس بن عياض الَّليثِيُّ (ق)، وجابر بن
مَرْزوق الجُدّيُّ، والحارث بن أبي الزُّبير النَّوفليُّ، وذؤيب بن عِمامة
السَّهْميُّ، وسعيد بن عبدالجبار الكرابيسِيُّ، وسعيد بن عَمروبن الزّبير
الزّبيريُّ، وسعيد بن منصور، وأبو هَمّام الصَّلت بن محمَّد الخَارَكي،
وعاصم بن يزيد العُمَرُّ، وأبو جعفر عبدالله بن خالد بن حازم الرَّمليُّ،
وعثمان بن سعيد بن كثير الحِمْصيُّ، وعيسى بن خالد القُرشيُّ اليماميُّ،
ومحمد بن الحسن بن زَبالة المَخْزُوميُّ، والوليد بن عطاء بن الأغر،
ويحيى بن عبدالله بن بكير، ويحيى بن محمد الجاريّ ويعقوب بن
محمد بن عيسى الزُّهريُّ.
قال أبو زرعة(١): ليسَ بالقوي(٢).
وقال أبو حاتم(٣): منكرُ الحديثِ، ضعيفُ الحديثِ، لا يُشْتَغَل
بحديثه، ليس في وزن مَن يشتغل بخُطائِهِ، عامة حديثه خطأ، لا أعلم له
حديثاً مُستقيماً، يُكْتَبُ حديثُهُ.
وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزْجَاني (٤): يروي عن الزُّهريِّ
مناكير، بعيدٌ من أوعية الصِّدْق.
(١) أبو زرعة الرازي: ٦٩١، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٤٧٥.
(٢) وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث (أبو زرعة: ٣٥٥). وقال: لين الحديث (أبو زرعة
٤٤٦).
(٣) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٤٧٥.
(٤) أحوال الرجال: الترجمة ٢١٧ .
٢٣٩

وحكى إبراهيم بن المنذر الحِزاميّ (١)، عن أنس بن عياض أنّه كان
قد خلط.
وقال البخاريُّ (٢): منكر الحديث.
وقال النَّسائيُّ (٣): ضعيفٌ.
وقال في موضع آخر: ليس بثقة .
وقال أبو عُبيد الآجريُّ: سألتُ أبا داود عن عبدالله بن عبدالعزيز
الَّليفيِّ، فقال: قال محمد بن يحيى في حديثه نكارة - يعني: في حديثه
عن الزهري. قال ابن يحيى: وسألتُ عنه سعيد بن منصور (٤)، فقال:
كان مالك يَرْضَاهُ، وكان ثقةً(٥).
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٤٢٢. وضعفاؤه الصغير: الترجمة ١٨٧، والجرح
والتعديل: ٥/ الترجمة ٤٧٥.
(٢) تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ٤٢٢.
(٣) الضعفاء والمتروكين: الترجمة ٣٢٢.
(٤) قال أبو زرعة الدمشقي: قلت لسعيد بن منصور: أكان أنس بن مالك يرى الكتاب عن
عبدالله بن عبدالعزيز؟ قال: ما سألته: وكان ثقة. (تاريخه: ٤٤١).
(٥) وقال الدوري، عن ابن معين: ليس بشيء (تاريخه: ٣١٨/٢). وقال العقيلي: حديثه
غير محفوظ، ولا يعرف إلا به، وليس له أصل من حديث الزهري (الضعفاء: الورقة
١٠٧). وقال ابن حبان: كان ممن اختلط بأَخَرةٍ حتى كان يقلب الأسانيد وهو لا يعلم،
ويرفع المراسيل من حيث لا يفهم، فاستحق الترك، وربما أدخل بينه وبين الزهري،
محمد بن عبدالعزيز (المجروحين: ٨/٢). وقال ابن عدي: حديثه، خاصة عن
الزهري، مناكير (الكامل: ٢/ الورقة ١٢٢). وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس
بالقائم. وقال أبو إسحاق الحربي: غيرُهُ أوثق منه. وقال ابن حجر في ((التقريب)):
ضعيف.
٢٤٠