Indexed OCR Text

Pages 401-420

وعبدالحميد صاحب الزِّياديّ (خ م د س)، وأبو غِفار المثنى بن سعيد
الطائيُّ، والمِنهال بن عَمرو الْأُسَديُّ (بخ ت س)، ويحيى بن
أبي إسحاق الحَضْرَميُّ، وابنُه يوسف بن عبدالله بن الحارث (م)،
وأبو تَميمة الهُجَيْميُّ - وهو من أقرانه.
قال أبو زُرْعَة (١)، والنَّسائيُّ: ثقةٌ.
وقال أبو حاتم(٢): يُكتَبُ حَديثُه.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٣).
روی له الجماعة.
وذكر عبدُالرحمان بن أبي حاتِم (٤)، عن أبيه: عُمر بن سُلَيم
الباهليّ فيمن يروي عن أبي الوليد هذا. والذي قاله مسلم، والقَبّاني،
والحاكم أبو أحمد، وغيرُ واحد أنَّ أبا الوليد الذي يروي عن ابن عمر
ويروي عنه عُمر بن سُلَيم الباهلي لا يُعرف اسمه، وفَرَّقوا بينَه وبين هذا،
وكذلك قال ابن أبي حاتم، عن أبيه في ترجمة عُمر بن سُلَيم: إنّه يروي
عن أبي الوليد، حَسْبُ، ولم يُسَمِّه هناك ولم ينسبه (٥).
(١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٣٨.
(٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٣٨.
(٣) ٢٦/٥. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن سعد: كان قليل الحديث. وقال
سليمان بن حرب: كان ابن عم ابن سيرن ثقة. وتعقب ذلك الدمياطي فقال: بل
هو ختنه (١٨٢/٥) وقال في ((التقريب)) ثقة.
(٤) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٣٨.
(٥) انظر الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٦٠٠.
٤٠١
ب

٣٢١٨ - د: عبدُالله(١) بن الحارث الْأَزْديُّ المصريُّ.
روى عن: عُرُوبة التُّجِيبِيِّ، وغُرْفة بن الحارث الكِنْدِيِّ (د).
روى عنه: حَرْمَلة بن عِمران التُّجِسِيُّ (د).
ذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثَّقات))(٢).
روى له أبو داود حديثاً واحداً يأتي ذكره في ترجمة غُرْفة بن
الحارث إن شاء الله.
٣٢١٩ - بخ م ٤: عبدُالله(٣) بن الحارث الزُّبَيْدِي النَّجْرانيُّ
الكُوفِيُّ المُكَتِّب.
(١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٤٤، وثقات ابن حبان: ٢٦/٥، والكاشف: ٢/الترجمة
٢٧٠١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٣٧، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٤٢٥٦،
ونهاية السول، الورقة ١٦٥، وتهذيب التهذيب: ١٨٢/٥، وتقريب التهذيب:
٤٠٨/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٤٤٢.
(٢) ٢٦/٥. وذكره الذهبي في ((الميزان)) وقال: ما روى عنه سوى حرملة بن عمران
(٢ / الترجمة ٤٢٥٦) وقال ابن حجر في ((التهذيب)) جَهَّلَهُ ابنُ القطان (١٨٢/٥) وقال في
((التقريب)): مقبول.
(٣) تاريخ الدوري: ٣٠٠/٢، وابن محرز، الورقة ٧، ١٣، وتاريخ البخاري الكبير:
٥ / الترجمة ١٥٦، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٦٦، والجرح والتعديل: ١٣٧/٥،
وثقات ابن حبان: ٢٤/٥، وسؤالات البرقاني للدار قطني: الترجمة ٩٧، ورجال صحيح
مسلم لابن منجويه، الورقة ٨٩، والجمع لابن القيسراني: ٢٧١/١، والكاشف:
٢ / الترجمة ٢٧٠٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٣٧، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٣،
وتاريخ الإِسلام، ٢٦٤/٣، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٤٢٥٧، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ٢٥٧، ونهاية السول، الورقة ١٦٥، وتهذيب التهذيب ١٨٢/٥، وتقريب
التهذيب: ٤٠٨/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٤٤٣.
٤٠٢

قال البخاريُّ (١): وقال زائدة البَكْريِّ وقال أبو العباس بن عُقدة:
القَيْسيُّ من بني قَيْس بن ثَعْلَبة .
روى عن: جُنْدُب بن عبداللَّه (م س)، وحبيب بن جِمَاز،
وزُهير بنِ الْأَقْمَرِ الزُّبَيدِيُّ، وطَليق بن قَيْس الحَنَفيِّ (بخ د ت سي ق)،
وعبدالله بن عمرو بن العاص، وعبدالله بن مسعود (ت)، وهلال بن
أبي حُصَين، وأبي كَثِير الزُبيديّ (٢) (عخ د ت س).
روى عنه: حُمَيْد بن عطاء الْأَعْرَجِ الكُوفُّ (ت)، وأبو سِنان
ضِرار بن مُرَّة الشّيبانيُّ (مد)، وعمروبن مُرَّة (بخ م ٤)، والمُغيرة بن
عبدالله اليَشْكُرُّ .
قالَ عَباسُ الدُّوريُّ (٣)، عن يحيى بن معين: ثَبْتٌ(٤).
وقال النَّسائيُّ : ثقةٌ .
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((النِّقات))(٥).
روى له البخاريُّ في ((الأدب)) وغيرِهِ، والباقون .
(١) لم أجدها في تاريخه الكبير، ولعلها سقطت منه، إذ بَيْنَ المحقق أن شيئاً من الترجمة قد
سقط .
(٢) قد ذكر المصنف روايته عن أبي كثير الزبيدي وزهير بن الأقمر الزبيدي، وهما عند
الأكثرين واحد، اللهم إلا إذا عده غيره كما في رواية ممرضة تقول أن أبا كثير الزبيدي
هو عبدالله بن مالك، وهي رواية هناك ما هو أقوى منها.
(٣)
(٤) وقال الدوري عنه أيضاً: لم يسمع من علي ولا من عبدالله (تاريخه: ٢ /٣٠٠). وقال ابن
محرز عنه: لم يسمع من ابن سمعود شيئاً وهي مرسلة (يعني أحاديث خلف بن خليفة،
عن حميد الأعرج عن عبدالله بن الحارث) (سؤالاته، الورقة ١٣٠٧).
(٥) ٢٤/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
٤٠٣

عبدُ الله بن الحارث الباهليُّ. في ترجمة أبي مُجيبة الباهليّ .
٣٢٢٠ - دس: عبدُاللَّه(١) بن حُبْشِيّ الخَتْعميُّ، كنيتُه أبو قُتَيْلة،
له صُحبة.
روى عن: النبيِّ صلى الله عليه وسلم (دس).
روى عنه: سعيدُ بن محمَّد بن جُبير بن مُطْعِم (دس). وعُبيد بن
عُمَيرِ اللَّيثيُّ (دس)، ومحمَّد بن جُبير بن مُطْعِم - إن كان محفوظاً.
روى له أبو داود، والنَّسائيُّ حَديثَين، وقد وقع لنا كلُ واحدٍ منهما
بعُلو.
أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريِّ، وأبو الغنائم بن عَلَّان، وأحمد بن
شيبان، وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابنُ
الحُصَين، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال(٢):
حَدَّثنا عبدُالله بن أحمد بن حنبل، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا
حجَّاجُ، قال: قال ابنُ جُرَيْجٍ: حَدَّثني عُثمان بن أبي سُلَيمان، عن عليّ
الْأُزْديّ، عن ◌ُبيد بن عُمَير، عن عبدالله بن حُبْشِيّ الخَتْعميّ أنّ النّبيَّ
(١) طبقات ابن سعد: ٤٦٠/٥، وطبقات خليفة ١١٦، ومسند أحمد: ٤١١/٣، وتاريخ
البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٤١، والمعرفة ليعقوب: ٢٦٧/١، والجرح والتعديل:
٥ / الترجمة ١٢٨، وثقات ابن حبان: ٢٤٠/٣، والاستيعاب: ٨٨٧/٣، ومعجم
البلدان: ١٩٦/٢، وأسد الغابة: ١٤٠/٣، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٧٠٠، وتذهيب:
١٣٧/٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٥٧، وتهذيب التهذيب: ١٨٣/٥، وتقريب
التهذيب: ٤٠٨/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٤٤٤. قال ابن حبان: عداده في
أهل مكة.
(٢) مسند أحمد: ٤١١/٣.
٤٠٤

صلى اللَّه عليه وسلم سُئِلَ أَيُّ الْأُعْمَالِ أَفْضَلُ؟، قَالَ: ((إِيْمَانٌ لاَ شَكَّ
فِيهِ، وَجِهَادٌ لَ غُلُولٍ فِيهِ، وَحَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ)). قِيلَ: فَأَيُّ الصَّلاَةِ أَفْضَلُ؟
قَالَ: ((طُولُ الْقِيامِ)) (١). قِيلَ: فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((جَهْدُ الْمُقِلِّ)).
قِيلَ: فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَن هجر ما حَرَّمَ اللَّه عليه قيل: فأي
الجهاد أفضل؟ قال: ((مَنْ جَاهَدَ الْمُشْرِكِينَ بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ)). قِيلَ: فَأَيُّ
الْقَتْلِ أَشْرَفُ؟ قَالَ: (مَنْ أُهْرِيقَ دَمُهُ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ).
رواه أبو داود(٢)، عن أحمد بن حنبل مختصراً، فوافقناه فيه بعلو.
ورواه النَّسائيُّ(٣) مِن حديث حجَّاج بن محمد مختصراً ومطولاً، فوقع لنا
بدلاً عالياً.
وأخبرنا إبراهيم بن إسماعيل القُرشيُّ، قال: أنبأنا محمد بن
مَعْمَر بن الفاخر في جماعةٍ قالوا: أخبرتنا فاطمةُ بنت عبداللّه، قالت:
أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم اللَّخميُّ، قال: حَدَّثنا
أبو مسلم الكَشّيُّ، قال: حَدّثنا أبو عاصم، عن ابن جُرَيج، عن عُثمان بن
أبي سُلَيمان، عن سعيد بن محمد بن جُبير بن مُطْعِم، عن عبدالله بن
حُبْشِيّ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً
صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ).
رواه أبو داود(٤)، عن نَصْربن عليّ، عن أبي أسامة. ورواه
و
(١) في المسند: (طول القنوت).
(٢) السنن (١٣٢٥، ١٤٤٩).
(٣) المجتبى: ٥٨/٥، ٩٤/٨.
(٤) السنن (٥٢٣٩).
٤٠٥

النَّسائيُّ(١)، عن عبد الحميد بن محمد، عن مَخْلَد بن يزيد، جميعاً عن
ابن جُرَيْج، فوقعَ لنا عالياً بدرجتين.
٣٢٢١ - م ص: عَبدُ الله(٢) بن حَبيب بن أبي ثابت، واسمه
قَيْس بن دينار الْأَسَدِيُّ، مولاهم، الكُوفيُّ .
روى عن: إياس بن معاوية بن قُرَّة المُزَنيّ، وأبيه حَبيب بن
أبي ثابت، وحسّان بن أبي الأشرسْ، وحمزة بن عبدالله (ص)،
وسعيد بن جُبير، وطاوس بن كيْسان، وعامر الشَّعْبِيِّ، وعبدالله بن
عبدالرحمان بن أبي حُسين (م)، وعطاء بن أبي رَباح، و القاسم بن
أبي بَزّة المَكّيّ، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحُسين، ومحمَّد بن
كَعْب القُرَظيِّ، وأبي بكر بن عُبيدالله بن أبي مُلَيْكة.
روى عنه: أَسْباط بن محمد القُرَشيُّ، وأشعثُ بن عطاف الرَّازِيُّ،
وحمزة بن المُغيرة الكُوفيُّ، وسُفيان الثَّورُّ، وسَورة بن الحَكَمِ البَغْداديُّ
القاضي، وعبدالله بن المبارك، وعبدالله بن نُمَير (م)، وأبو نعيم
(١) الكبرى كما في تحفة الأشراف (٥٢٤٢) . .
(٢) طبقات ابن سعد: ٣٦٤/٦، وتاريخ الدوري: ٣٠١/٢، وابن طهمان، الترجمة ٣٣.
وطبقات خليفة: ١٠٦، وعلل أحمد: ٤٥/١، ٣٦١، وتاريخ البخاري الكبير:
٥ / الترجمة ١٨٩، وثقات العجلي، الورقة ٢٨، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٦٥،
وثقات ابن حبان: ٢٦/٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٦١٩، ورجال صحيح مسلم
لابن منجويه، الورقة ٩٠، والجمع لابن القيسراني: ٢٧٢/١، والكاشف: ٢/الترجمة
٢٧٠٤، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٣٧، وتاريخ الإسلام: ٢٠٩/٦، وميزان
الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٢٦٣، وإكمال مغلطاي ٢ / الورقة ٢٥٨، ونهاية السول، الورقة
١٦٥، وتهذيب التهذيب: ١٨٢/٥، وتقريب التهذيب: ٤٠٨/١، وخلاصة
الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٤٤٥.
٤٠٦

٠
الفَضل بن دُكَيْن، وقبيصة بن عُقبة، وأبو أحمد محمَّد بن عبدالله بن
الزُّبَيْرِ الزُّبَيرِيُّ (ص)، ومحمَّد بن عُبيدٍ الطّنافسيُّ، ومحمَّد بن يوسف
الفِرْيابيُّ، ووكيع بن الجَرّاح.
قال إسحاقُ بن منصور(١)، عن يحيى بن مَعين: ثقةٌ(٢).
وكذلك قال أبو القاسم الطبرانيُّ .
وقال النَّسائيُّ: ليسَ به بأسٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣).
روى له مُسلم(٤) حديثاً، والنّسائيُّ(٥) في ((خصائص عليّ)) حديثاً.
(١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٦٥.
(٢) وقال الدوري عنه: ليس به بأس (تاريخه: ٣٠١/٢) وقال ابن طهمان عنه: ثقة
(الترجمة ١٣٣).
(٣) ٢٦/٧. وذكره العجلي في ((الثقات)) وقال: ثقة سمع من الشعبي. وكذلك ذكره ابن
شاهين في ((الثقات)) أيضاً. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الدارقطني عبدالله،
وعبيدالله، وعبدالسلام بنو حبيب بن أبي ثابت كلهم ثقات. وقال ابن خلفون، وثقه
ابن نمير (١٨٣/٥). وقال في ((التقريب)) ثقة. قال بشار: وزعم الذهبي في ((الميزان))
(٢/ الترجمة ٤٢٦٣) أن أبا حاتم قال فيه: لا يحتج به. ولم يجد لذلك أصلاً في كلام
أبي حاتم، والمعروف توثيقه عن إسحاق بن منصور عن ابن معين. وذكر ابن عساكر في
تاريخ دمشق: عبدالله بن حبيب، كان يسكن باب الجابية وروى عن عطاء، روى عنه
الحكم بن القاسم، وذكره أبو عبدالله بن مندة فيها حكاه المقدسي عنه. (١٠١) فهذا إن
لم يكن هو - وهو غيره إن شاء الله - فهو من طبقته اشتركا في الاسم واسم الأب وفي
الرواية عن عطاء، فليعرف ذلك ويميز.
(٤) جاء في حواشي النسخ من تعليقات المؤلف تعليقاً نصه: ((م حديث عطاء عن عائشة:
لا هجرة بعد الفتح)».
(٥) وجاء أيضاً في حواشي النسخ تعليق آخر للمؤلف نصه: ((ص: حديث حمزة بن عبد الله
عن أبيه عن سعد: أنت مني بمنزلة هارون من موسى))، وهو في الخصائص
المطبوع: ٨٣.
٤٠٧

٣٢٢٢ - ع: عبدُاللَّه(١) بن حَبيب بن رُبِيِّعة - بالتصغير -
أبو عبدالرحمان السُّلَمِي الكُوفيُّ القارىء، ولأبيه صحبةٌ.
روى عن: حُذيفة بن اليمان، وخالد بن الوليد، وسَعْد بن
أبي وقّاص (ت س)، وأبي موسى عبدالله بن قَيْس الْأُشعريِّ
(خ م س)، وعبدالله بن مسعود (ت سي ق)، وعُثمان بن عَفّان (خ ٤)،
وعَليّ بن أبي طالب (ع)، وعُمر بن الخطاب(٢) (ت س)، وأبي الدَّرداء
(ت ق)، وأبي هُريرة.
روى عنه: إبراهيمُ النَّخَعِيُّ (س)، وإسماعيلُ بن عبد الرحمان
(١) طبقات ابن سعد: ١٧٢/٦، ومصنف ابن أبي شيبة: ١٥٧٨٢/١٣، وتاريخ
الدوري: ٣٠١/٢، وابن الجنيد، الورقة ٤٠، وتاريخ خليفة: ٢٧٣، وطبقاته ١٥٣،
وعلل أحمد ٣٧/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ١٨٨، و٩/الترجمة ٨٣٥،
وتاريخه الصغير: ٢٠١/١، ١٥٨، وثقات العجلي، الورقة ٢٨، والمعارف: ٥٢٨،
والمعرفة ليعقوب: ٢١٩/١، ٢٢٠، و٥٨٩/٢ - ٥٩٠، ٧٧٥، ٧٧٩، و١٣٤/٣،
١٣٧، ١٤٧، ١٤٩، ٢٠٧، الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٦٤، والمراسيل: ١٠٦،
وثقات ابن حبان: ٩/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٩٠، وتاريخ
الخطيب: ٤٣٠/٩، والسابق واللاحق: ١٥٧، والجمع لابن القيسراني: ٢٤٩/١،
وأنساب السمعاني: ١١٢/٧، والكامل في التاريخ: ١٢٦/٥، وسير أعلام النبلاء:
٢٦٧/٤ - ٢٧٢، وتذكرة الحفاظ: ٥٨، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٧٠٥، وتذهيب
التهذيب: ٢/ الورقة ١٣٨، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٢، وتاريخ الإِسلام: ٢٢٢/٣،
وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢٥٦، ومراسيل العلائي، الترجمة ٣٤٧، وشرح علل
الترمذي لابن رجب: ٢٧٩، والعقد الثمين: ٦٦/٨، وغاية النهاية: ٤١٣/١، ونهاية
السول، الورقة ١٦٥، وتهذيب التهذيب: ١٨٣/٥، والتقريب: ٤٠٨/١، وخلاصة
الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٤٤٦.
(٢) قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين، قيل له: سمع أبو عبدالرحمان من عمر؟
قال: لا (المراسيل لابن أبي حاتم ١٠٧) وقال أبو حاتم: روى عن عمر، مرسل
(الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٦٤).
٤٠٨

السُّدِّيُّ، وحَبيب بن أبي ثابت، وسَعْد بن عُبَيدة (٤)، وسعيد بن جُبير
(خ م س)، وعاصم بن بَهْدلة (مق)، وعبدالأعلى بن عامر (ت عس)،
وعبدالملك بن أَعْيَن (س)، وعُثمان بن المغيرة الثَّقَفيُّ، وعَطاء بن
السائب (٤)، وعَلْقمة بن مَرْئَد (خ ت س ق)، وقيس بن وَهْب، ومُسلم
البَطِين (قد)، وأبو إسحاق السَّبِيعي (ت س)، وأبو البَخْتَري الطائيُّ
(عس ق)، وأبو حصِین الأسديُّ (خےت س).
وكان يُقرىء القرآن بالكُوفة من خلافة عُثمان إلى إمرَة الحَجْاج.
قال أبو إسحاق السَّبيعيُّ(١): اقرأَ أبو عبد الرحمان السُّلَميُّ القرآنَ
في المسجد أربعين سنة .
وقال عطاء بن السَّائب(٢): دَخلنا على أبي عبدالرحمان السُّلَميّ
في مرضه الذي مات فيه، فذهبَ بعضُ القوم يُرَجّيه، فقال: أنا أرجو
ربي، وقد صُمت له ثمانين رمضاناً(٣).
وقال العِجْليُّ (٤): وأبو عبدالرحمان السُّلَمي الضَّرير المقرىء كوفيُّ
تابعيٍّ ثقةٌ.
وقال أبو داودُ: كان أعمى.
وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ.
(١) علل أحمد: ٣٧/١.
(٢) تاريخ الخطيب: ٤٣١/٩.
(٣) هكذا بالأصل، والصواب ((رمضان)).
(٤) ثقاته، الورقة ٢٨.
٤٠٩

وقال حجَّاج(١) بن محمد، عن شُعبة: لم يَسْمَع من ابن مسعود،
ولا من عثمان، ولكن سَمع من عليّ.
قال محمدُ بن سعد(٢): توفي زمن بِشر بن مَرْوان.
وكانت ولاية بشر على الكُوفة سنة أربع وسبعين(٣).
١
وقيل: مات سنة اثنتين وسبعين. وقيل: سنة اثنتين وتسعين.
وقال عبدُالباقي بن قَانع(٤): مات سنة خمس ومئة، وهو ابنُ تسعين
سنة(٥).
روى له الجماعة.
(١) طبقات ابن سعد: ١٧٢/٦، تاريخ الدوري: ٣٠١/٢، ومراسيل بن أبي حاتم:
١٠٦ - ١٠٧.
(٢) طبقات: ١٧٥. وكذلك قال خليفة بن خياط.
(٣) وكذلك قال ابن حبان في تاريخ وفاته (الثقات: ٩/٥).
(٤) تاريخ الخطيب: ٤٣١/٩.
(٥) وقال ابن الجنيد، عن ابن معين: لم يسمع من عثمان، ولا من عبدالله (سؤالاته
الورقة ٤٠). وقال البخاري: سمع علياً، وعثمان وابن مسعود. (التاريخ الكبير:
٥/ الترجمة ١٨٨، والتاريخ الصغير: ٢٠١/١). وقال أحمد بن محمد الأثرم: سمعت.
أبا عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل، وذكر قول شعبة (لم يسمع أبو عبدالرحمان السُّلمي
من عثمان، ولا من ابن مسعود)) فلم ينكر عبدالله، وقال: دع عبدالله فإني أراه وهم.
قلت: ويصح لأبي عبدالرحمان سماع؟ فقال نحو قوله الأول: أراه وهم قوله:
(لم يسمع عبدالله)) (المراسيل لابن أبي حاتم ١٠٧ - ١٠٨). وقال ابن أبي حاتم عن
أبيه: ليس تثبت روايته عن علي، فقيل له: سمع من عثمان بن عفان؟ قال: قد روى
عنه ولم يذكر سماعاً (المراسيل: ١٠٧) وقال ابن سعد: وكان ثقة كثير الحديث
(الطبقات: ١٧٥/٦). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): وقال ابن عبدالبر هو عند
جميعهم ثقة. (١٨٤/٥). وقال في ((التقريب)): ثقة ثبت.
٤١٠

أ
• - ت: عبدُالله بن الحَجّاج. هو: عبدُالله بن محمَّد بن
الحَجّاج بن أبي عُثمان الصَّواف. يأتي.
٣٢٢٣ - س: عبدُاللَّه(١) بن حُذَافة بن قَيْس بن عَديّ بن
سُعَيْد بن سَعْد بن سَهْم بن عَمرو بن هُصَيص القُرَشيُّ السَّهْميُّ. كنيتُه
أبو حُذَافة. له صُحبة. أسلمَ قديماً، وكان من المهاجرين الأولين، هاجر
إلى أرض الحَبَشة الهجرةَ الثانية مع أخيه قيس بن حُذَافة. وهو أخو
أبي الْأُخْنَس بن حُذافة وخُنَيْس بن حُذافة الذي كانت عنده حَفْصَةُ بنت
عُمر قبل النبيِّ صلى الله عليه وسلم.
وقيل: إنَّه شَهِد بدراً، قال ذلك عمرُ بن الحَكَم بن ثَوْبان، عن
أبي سعيد الخُدْريّ. وكانت فيه دُعابة. ونزل فيه قوله تعالى: ﴿أطيعوا
اللَّهَ وأطيعوا الرسولَ وأُولي الأمر منكم﴾(٢) وهو رسولُ رسول الله صلى
اللَّه عليه وسلم إلى كسرى يدعوه إلى الإِسلام. وهو القائل لرسول اللَّه
(١) طبقات ابن سعد: ١٨٩/٤، وتاريخ خليفة: ٧٩، ٩٨، ١٤٢، وطبقاته ٢٦، وعلل
ابن المديني ٧٩، ومسند أحمد: ٤٥٠/٣، وتاريخ البخاري الكبير: ١٤/٥، والكنى
لمسلم، الورقة ٢٩، والمعارف: ١٣٥، والمعرفة ليعقوب: ٢٥٢/١، والجرح والتعديل:
٥ / الترجمة ١٢٧، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ١٤٥، والمستدرك: ٦٣٠/٣،
وجمهرة ابن حزم: ١٦٥، والاستيعاب: ٨٨٨/٣، وتاريخ ابن عساكر: ١٢٠، وأنساب
القرشيين: ٤١٩/٥٥، ومعجم البلدان: ٥٤٧/٤، ٦٠٨، وأسد الغابة: ١٤٢/٣،
والكامل في التاريخ: ٤٨١/١، و٢١٠/٢، ٢١٣، ٢٥٦، و٢٠٠/٣، وتاريخ
الإِسلام: ٨٧/٢، وسير أعلام النبلاء: ١١/٢، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة
٣٢٢٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٣٨، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٧٠٦، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٥٨، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٢٨٦، ونهاية السول،
الورقة ١٦٦، وتهذيب التهذيب: ١٨٤/٥، والإصابة: ٢ / الترجمة ٤٦٢٢، وتقريب التهذيب:
٤٠٩/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الورقة ٣٤٤٩، وتهذيب تاريخ دمشق: ٣٥٤/٧.
(٢) سورة النساء: آية ٥٩.
٤١١

صلى الله عليه وسلم حين قال: ((سَلوني عَمَّ شِئتم)): مَنْ أَبِي
يا رسولَ اللَّه؟ قال: أبوك حُذَافة بن قَيْس. فقالت أُمُّه: ما سمعتُ بابنِ
أعق منكَ، أمِنْتَ أَن تكونَ أُمُّكَ قارَفَت ما يُقارِف(١) أهلُ الجاهلية
فتَفْضَحَها على أعْيُنِ النَّاس. فقال: واللهِ لو أَلحقني بعبدٍ أسودَ للحقتُ
به .
وهو الذي بعثَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم في حَجَّة الوَدَاعِ يُنادي
في أيام التّشريق أنها أيامُ أكلٍ وشُربٍ. وهو الذي أسَرته الرومُ في زمنٍ
عُمر بن الخطاب، فأرادُوه على الكُفْرِ، فأبى، فقال له ملكُ الرُّوم: قَبِّل
رأسيَ وأُطلقُكَ. قال: لا. قال: قَبِّل رأسي وأطلقك ومَن مَعك من
المُسلمين. فَقَبَّل رأسَهُ، فَأَطْلَقَه وأطلَقَ مَعه ثمانين أسيراً، فَقَدِمَ بهم على
عُمر، فأُخبرَ عُمرُ بخبره. فقال: حقٌّ على كلِّ مُسلم أن يُقَبِّل رأسَ
عبدِ الله بن حُذَافة، وأنا أبدأ، فقامَ عُمرُ فَقَبَّل رأسَه وقامَ المسلمون فَقَبَّلوا
رأسه(٢).
روى عن: النبيِّ صلى الله عليه وسلم (س).
روى عنه: سُليمان بن يَسار (س)، يُقال: مُرسَل، وأبو وائل
شَقِيق بن سَلَمَةِ الْأُسَدِيُّ، ومسعود بن الحكم الزُّرَقِيُّ، وأبو سَلَمة بن
عبدالرحمان، يقال: مُرْسل.
قال يحيى بن معين(٣): لم يسمع سليمانُ بن يسار مِن عبدِ الله بن
حُذَافة.
(١) أي الزنا، فالمقارفة والقراف: الجماع، وقارف امرأته: جامعها. وقد ساق ابن منظور
الحديث في (قرف) من اللسان. وانظر البخاري ١٦٩/١ ..
(٢) انظر في كل ذلك تاريخ دمشق: ١٢٠ فما بعدها.
(٣) من تاريخ دمشق أيضاً.
٤١٢

وقال أبو القاسم البَغَويُّ: بَلَغَني أنَّه ماتَ في خلافة عثمان(١).
وقال الحافظُ أبو نُعَيم: توفّي بمصر في خلافة عثمان(٢).
روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعُلو عنه.
أخبرتنا به أَمَةُ الحق بنت البَكْريّ، قالت: أخبرنا عبدالجليل بن
مَنْدويه، قال: أخبرنا أبو المحاسن البَرْمكيُّ بَهَمذان، قال: أخبرنا
أبو الحُسين بن النّقُور، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الجَرَّاح، قال: أخبرنا
عبدُالله بن محمد البَغَويُّ، قال: حَدَّثنا أبو خَيْئَمة، قال: حَدَّثنا
عبدُ الرحمان بن مَهديّ، عن سُفيان، عن عبدالله بن أبي بكر، وسالم
أبي النَّضْرِ، عن سُلَيمان بن يسار، عن عبدالله بن حُذَافَةَ أَنَّ النَّبِيَّ
صلى الله عليه وسلم أمَرَهُ أَنْ يُنَادِي فِي أَيَّامِ الَّشْرِيقِ إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ
وَشُرْبٍ.
رواه (٣) عن عَبَّاس العَنْبريِّ، عن عبدالرحمان، فوقع لنا بدلاً
عالياً.
(١) وكذلك قال محمد بن عمر الواقدي (طبقات ابن سعد: ١٩٠/٦).
(٢) قال البخاري: لا يصح حديثه مرسل (التاريخ الكبير: ٥/ الترجمة ١٤). وساق له ابن
عدي في ((الكامل)) حديث: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره أن يؤذن في أهل
منى في مؤذنين بعثهم أن لا يصوم هذه الأيام أحد فإنها أيام طعم وشرب وذكر الله)).
وقال: وهذا الحديث هو الذي أشار إليه البخاري لعبدالله بن حذافة أنه لا يصح
(٢/ الورقة ١٤٥). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن البرقي: حُفظ عنه ثلاثة
أحاديث ليست بصحيحة الاتصال. وقال ابن يونس: شهد فتح مصر، وقبر في مقبرتها
وحكى عن ابن الربيع الجيزي أنه وهم. (١٨٥/٥).
(٣) النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٥٢٤٤).
٤١٣

٣٢٢٤ _ بخ دت: عَبدُالله(١) بن حَسَّان التَّيميُّ أبو الجُنَيد
العَنْبَرِيُّ. حَديثُهُ فِي الْبَصْريين، يلقب عِتريس.
روى عن: حِبَّن بن عاصم العَنْبرِيِّ (بخ)، وَجَدَّتيه (بخ د ت):
صفية ودُحَيْبة ابنتي عُلَيْبَة .
روى عنه: أحمدُ بن إسحاق الحضرميُّ، والحُسينُ بن مَعْمَر بن
عَمرو المازنيُّ، وعَبدُاللَّه بن رجاء الغُدَانِيُّ، وعَبدُاللَّه بن سَوَّار العَنْبرِيُّ
القاضي، وعُبيدالله بن محمَّد بن عائشة، وعَفَّان بن مُسلم (ت)،
وعليُّ بنُ عُثمان اللّحقيُّ، وموسى بن إسماعيل (بخ د)، وأبو داود
الطَّيالسيُّ، وأبو عبدالرحمان المُقرىء، وأبو عُمر الحَوْضيُّ (د)،
وأبو عُمر الضَّرير، البصريون(٢).
روى له البخاريُّ في ((الأدب))، وأبو داود، والتِّرمذيُّ.
٣٢٢٥ - ٤: عَبدُالله(٣) بن حَسن بن حَسن بن عَلَيّ بن
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٩٠، والكنى لمسلم، الورقة ١٩، وسؤالات
الآجري لأبي داود: ٤ / الورقة ١٢، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٨٠، وثقات ابن
حبان ٣٣٧/٨، وتاريخ الخطيب: ٤٠٦/٩، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٧٠٧، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ١٣٨، ونهاية السول، الورقة ١٦٦، وتهذيب التهذيب: ١٨٥/٥،
وتقريب التهذيب: ٤٠٩/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٤٥٠.
(٢) وقال أبو داود: قال ابن أبي مريم، عن ابن سيرين، عن عِتريس: ليس يذكر عِتْريساً
كل أحد. (سؤالات الآجري ٤ / الورقة ١٢). وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال ابن
حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٣) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ١٩٦، وتاريخ الدوري: ٣٠١/٢، وتاريخ خليفة:
٣٨٥، ٤٢١، وطبقاته ٢٥٨، وعلل أحمد: ٢٤/١، ١٦٥، ٣٩٠، ٤١٢، وتاريخ
البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٨٠، وتاريخه الصغير: ٢٨٧/١، وأبو زرعة الرازي:
٧٧٤ - ٧٧٥، والمعرفة ليعقوب: ٢٨/١، ٦٠٩، ٦٤٩، و٢١٢/٣، والكنى =
٤١٤

أبي طالب القُرشيُّ الهاشميُّ، أبو محمَّد المدنيُّ. وأَمُّه فاطمة بنت
الحُسين بن عليّ بن أبي طالب.
روى عن: عَمِّه إبراهيم بن محمَّد بن طلحة بن عبيد الله
(د ت س)، وأبيه حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب، وعبدالله بن
جعفر بن أبي طالب (س)، وعبد الرحمان بن هُرْمُز الْأُعْرج (ق)،
وعِكرمة مولى ابن عبّاس (س)، وأبي بكر بن محمَّد بن عمرو بن حَزْم،
وأمِّهِ فاطمة بنت الحُسين بن عليّ بن أبي طالب (ت ق).
روى عنه: إسحاقُ بن راشد (س)، وإسماعيل بن عبدالرحمان
السُّدِّي، وإسماعيلُ بن عُلَيَّة (ت)، وجَهْم بن عثمان، وحُسين بن حسن
الأشقر، وحُسين بن زيد بن عليّ بن الحُسين، ومولاه حفص بن عُمر،
وحفص بن عُمر الرَّقَاشِيُّ(١)، ورجاء بن أبي سَلَمة، وَرَوْحُ بن القاسم،
وأبو الجارود زياد بن المنذر، وزيد أبو أسامة الحَجَّاج(٢)، وسُعير بن
للدولابي: ٩٨/٢، وتاريخ الطبري: ٣٠٣/٢ ١٤/٣ و٤٢٩/٤ - ٤٣٠ و٤٦٨/٥
=
و٥٤٧/٦ و١٣/٧، ٠٠٠١٦٣ الخ، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٥٠، وثقات ابن
حبان: ١/٧، وجمهرة ابن حزم: ٤١، ٤٣، وتاريخ الخطيب: ٤٣١/٩، وتاريخ ابن
عساكر: ١٤٠، وأنساب القرشيين: ٢٤٦، والكامل في التاريخ: ٣٨/٥، ٢٣١،
٢٣٥، ٣٧٤، ٤٢٣، ٤٤٨، ٤٨٨، ٥١٤، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٧٠٨، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ١٣٨، والعبر: ١٩٦/١، وتاريخ الإِسلام: ٧٨/٦، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٥٩، ونهاية السول، الورقة ١٦٦، وتهذيب التهذيب ١٨٦/٥،
وتقريب التهذيب: ٤٠٩/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٤٥١، وتهذيب تاريخ
دمشق: ٣٥٧/٧.
(١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((ذكر في الرواة
عنه حفص بن عمر بن سعد وهو وهم)).
(٢) وقع في نسخة ابن المهندس ((الحجاج)) وهو تصحيف.
٤١٥

الخِمْس (س)، وسُفيانُ الثَّوريُّ (دت س)، وأبو خالد سُلَيمان بن حَيَّان
الأحمر، وسُلَيمان بن قَرْم، وصالح بن موسى الطَّلْحيُّ، وعبدُ الله بن
إسحاق الجَعْفريُّ، وعبدُالله بن زياد بن سَمْعان، وعبدالحميد بن جعفر
الأنصاريُّ، وعبدُالرحمان بن أبي الموال، وعبدالعزيز بن محمَّد
الدَّرَاوَرْدِيُّ، وعبدُالعزيز بن المُطَّلب بن عبدالله بن حَنْطب (ت ق)،
وعُبيد الله بن الوليد الوَصَّافِيُّ، وعَمّار بن زُرَيْقِ الضَّبِّيُّ، وعَمَّار بن سَيْف
الضَّبِّيُّ، وعَنْبَسَة بن عبدالرحمان القُرشيُّ، وفُضَيْل بن مَرْزوق، وقيس بن
الرَّبيع، وليث بن أبي سُلَيم (ت ق)، ومالك بن أنس، ومحمَّد بن
القاسم الْأُسَديُّ، وأبو حَمَّاد المُفَضَّل بن صدقة الحَنَفيُّ، والمنذر بن زياد
الطائيُّ، وابنُه موسى بن عبدالله بن حسن بن حسن، ونافع بن
عبدالرحمان بن أبي نُعَيم القارىء، وهشام بن حَسّان، وابنُه يحيى بن
عبدالله بن حَسن بن حسن، ويزيد بن عبداللَّه بن الهاد، وأبو بكر بن
حفص بن عُمر بن سعد بن أبي وقّاص (س).
قال يحيى(١) بن المُغيرة الرَّازيُّ، عن جرير بن عبدالحميد: كان
المُغيرة إذا ذُكِرَ له الحديثُ عن عبدالله بن الحسن، قال هذه الروايةُ
الصادقةُ.
وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة (٢)، عن مُصعب بن عبداللَّه الزُّبَيْري:
ما رأيتُ أحداً من عُلمائنا يكرمونَ أحَداً ما يكرمونَ عبدَالله بن حَسن بن
(١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٥٠.
(٢) تاريخ الخطيب: ٤٣٢/٩.
٤١٦

حسن. وعنه روى مالك بن أَنَس الحديث في ((السَّدْلِ في الصَّلاة))(١).
وقال إسحاق (٢) بن منصور وعبدُ الخالق بن منصور(٣) عن يحيى بن
مَعين، وأبو حاتم (٤)، والنَّسائيُّ: ثِقةٌ .
زاد عبدُالخالق: مأمونٌ .
وقال محمَّدُ بن سعد(٥)، عن محمَّد بنُ عُمر: كان من العُبَّاد،
وكان له شَرَفٌ، وعارضةٌ، وهَيبةٌ، ولسانٌ شَدِيدٌ. وأدركَ دولةً بني
العَبَّاس، ووَفَد على أبي العباس بالأنبار.
وقال محمدُ(٦) بن سَلَّامِ الجُمَحيُّ: كان ذا منزلةٍ مِن عُمر بن
عبدالعزيز في خلافته، ثم أكرَمَهُ أبو العباس، وَوَهَبَ له ألفَ ألفِ درهم.
ومات في أيام أبي جعفر.
وقال ابنُه موسى بن عبد الله(٧): توفي في حَبْس أبي جعفر
وهو ابنُ خمسٍ وسبعين سنة.
وقال الواقديُّ(٨): كان موتُه قبلَ مقتلَ ابنِه محمَّد بن عبداللّه
بأشهر، وقُتل محمَّدُ بن عَبداللَّه في رمضان سنة خمس وأربعين ومئة،
(١) انظر طبقات ابن سعد: ٩ / الورقة ١٩٦، وتاريخ الخطيب: ٤٣٢/٩.
(٢) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ١٥٠.
(٣) تاريخ الخطيب: ٤٣٢/٩.
(٤) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ١٥٠.
(٥) الطبقات الكبرى: ٩ / الورقة ١٩٦.
(٦) تاريخ الخطيب: ٤٣٣/٩.
(٧) تاريخ بغداد: ٤٣٣/٩ .
(٨) طبقات ابن سعد: ٩ / الورقة ١٩٩.
٤١٧

وكانت لعبدالله بن حَسن أحاديث، وكان يومَ ماتَ ابنُ اثنتين وسبعين
سنة .
وكذلك قال الزُّبَيْر بن بكّارَ وغيرُه في تاريخ وفاته. ومَبلغِ سنَهِ .
١٤
وكان موتُه بالكُوفة، وقيل: ببغداد(١).
روى له الأربعة .
ومن الأوهام:
• - [وهم] - عبدُالله بن الحسن بن محمَّد بن طَلْحة الطَّلْحيُّ
التَّيميُّ القُرشيُّ .
روى عن: عمِّه إبراهيم بن محمَّد.
روى عنه: سفيانُ الثَّورِيُّ .
روى له أبو داود ، والترمذيُّ، والنَّسائيُّ.
هكذا ذكر هذه الترجمة، وذلك وهمٌ فاحشٌ، وخطأً قبيحٌ، إنّما
هو عبدُاللَّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب المُتَقَدّم، وإنما
دَخَلَ عليه الوهُم في ذلك حين قال عبدالله بن الحسن في روايته:
(١) كذا قال ببغداد على التحريض ولا يصح مجالٌ لأنها لم تكن قد انشئت بعد، حيث بدأ
المنصور بعمارتها سنة ١٤٥. وذكره خليفة فيمن مات سنة أربع وأربعين ومئة (تاريخه
٤٢١). وقال عباس الدوري: حدثنا جعفر بن عون، قال حدثنا فضيل بن مرزوق،
قال سمعت عبدالله بن الحسن بن الحسن يقول لرجل من الرافضة: والله إن قتلك لقربة
لولا حق الجوار (تاريخه: ٣٠١/٢ - ٣٠٢). وذكره ابن حبان في طبقة اتباع التابعين من
(الثقات)) (١/٧) وقال ابن حجر تعليقاً على ذلك: فكأنه لم يصح له سماعه من
عبدالله بن جعفر. وقال ابن حجر في ((التقريب)) ثقة جليل القدر. قلق: وأخباره
مستفيضة في كتب التاريخ المستوعبة لعصره ولا سيما تاريخ الطبري وتاريخ المسعودي
وتاريخ اليعقوبي وغيرها.
٤١٨

حَدَّثني عَمِّي إبراهيمُ بن محمَّد بن طَلْحة، فَظَنَّه أخا أبيه من الأُب، وإنما
هو أخوه منَ الْأُم، أمُّهما خَولةُ بنت منظور بن زَبَّان بن سَيّار الفَزاريّ، كما
تقدم في ترجمة إبراهيم بن محمَّد، وحسن بن حسن.
٣٢٢٦ - بخ ق: عبدُاللَّه(١) بن الحُسين بن عطاء بن يَسَار الهلاليُّ
المَدَنيُّ، مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم.
روى عن: سُهَيل بن أبي صالح (بخ ق)، وشَرِيك بن عبدالله بن
أبي نَمِر، وصَفْوان بن سُلَیم، وأبي العُمَيسِ المَسْعُوديّ.
روى عنه: إسحاقُ بن جعفر العَلَويُّ، وإسماعيل بن عبداللّه،
وحاتِم بن إسماعيل (بخ ق)، ومحمَّد بن فُلَيْح بن سُلَيمان.
قال أبو زرعة(٢): ضعيفٌ.
قال ابنُ حِبّان(٣): لا يُقبل مِن حديثهِ إلَّ ما وافق الثِّقات (٤).
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٨٥، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٥٤،
والمجروحين لابن حبان: ١٦/٢، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢١٤٥، والمغني:
١/ الترجمة ٣١٣٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٧٠٩، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة
٤٢٦٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٣٨، ونهاية السول، الورقة ٦٦، وتهذيب
التهذيب: ١٨٧/٥، وتقريب التهذيب: ٤٠٩/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة
٣٤٥٢.
(٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٥٤.
(٣) المجروحين: ١٦/٢.
(٤) الذي في ابن حبان: كان ممن يخطىء فيما يروي فلم يكثر خطؤه حتى استحق الترك
ولا سلك سنن الثقات حتى يدخل في جملة الأثبات، فالإِنصاف في أمره: يترك
ما لم يوافق الثقات من حديثه والاعتبار بما وافق الأثبات. (المجروحين: ١٦/٢). وقال
البخاري: فيه نظر (التاريخ الكبير: ٥/ الترجمة ١٨٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)):
ضعيف .
٤١٩

روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، وابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وقعَ
لنا عالياً عنه.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيِّ، وأحمدُ بن شيبان، قالا: أنبأنا
أبو جعفر الصَّيدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عَلَيّ الحَدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيمِ
الحافظ، قال: أخبرنا أبو الحُسين أحمد بن سَهْل بن عُمر بنَ سَهْل بن
بَحْرِ العَسْكريُّ، قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن حَرب العَسْكريُّ
السِّمْسار، قال: حَدَّثنا يعقوب بن حُمَيد، قال: حَدَّثنا إسماعيلُ بن
عبدالله، عن عبدالله بن الحُسين بن عَطاء بن يسار، عن سُهيل بن
أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرَةَ أنَّ النبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم
كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ: ((بِسْمِ اللَّهِ، وَلَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ،
النُّكْلَانُ عَلَى اللَّهِ).
رواه البُخاريُّ (١) عن أبي يَعلَى محمَّد بن الصَّلت. ورواه
ابن ماجة(٢) عن يعقوب بن حُميد بن كاسب، جميعاً عن حاتِم بن
إسماعيل، عنه، به. ووقع في بعض النَّسخ المتأخِرة من كتاب
ابن ماجة، عن عبدالله بن حُسين، عن عطاء بن يسار، وهو خطأ.
٣٢٢٧ - خت ٤: عبدُاللَّه(٣) بن الحُسين الْأُزْدُّ، أبو حَرِيز
البَصْريُّ، قاضي سِجِسْتان.
(١) الأدب المفرد (١١٩٧).
(٢) السنن (٣٨٨٥).
(٣) مصنف بن أبي شيبة: ١٥٧٨٢/١٣، وتاريخ الدوري: ٣٠٢/٢، وابن طهمان،
الترجمة: ٣٢٠، وعلل أحمد: ١٦٨/١، ٣٨٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة
١٨٧، وأحوال الرجال الجوزجاني، الترجمة ١٤٦، والكنى لمسلم الورقة ٣٠، وتاريخ =
٤٢٠