Indexed OCR Text
Pages 21-40
٣٠٣٨ - ع: عَامِرُ (١) بن سَعْد بن أبي وَقَّاص القُرشيُّ الزُّهرِيُّ المَدَنيُّ، أخو إبراهيم وإسحاق وعُمَر ومحمد ومُصعب وموسى ويحيى ويعقوب وعائشة . روى عن: أَبان بن عثمان (ق)، وأسامة بن زيد بن حارثة (خ م ت)، وجابر بن سَمُرَة (م)، وخَبَّاب صاحب المقصورة (م د)، وأبيه سَعْد بن أبي وَقَّاص (ع)، والعَبَّاس بن عبد المطّلب (م ٤)، وعبد الله بن عُمر بن الخطاب (م)، وعثمان بن عَفَّان، وأبي أيوب الأنصاريِّ، وأبي سعيد الخُذْريّ (خ م دس)، وأبي هريرة (م)، وعائشة (م)، وأمّ سلمة . روى عنه: ابنا أخويه: إسماعيل بن محمد بن سَعْد بن أبي وَقَّاص (م س ق)، وأَشْعَث بن إسحاق بن سَعْد بن أبي وَقَّاص (د)، وأيوب بن سَلَمَة بن عبدالله بن الوليد المَخْزُوميُّ، وابن أخيه بِجاد بن موسى بن سَعْد بن أبي وَقَّاص، وبُكَيْر بن عبدالله بن الْأُشَجّ (١) طبقات ابن سعد: ١٦٧/٥، وعلل أحمد: ٨٠/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٩٥٦، وتاريخه الصغير: ٤٩/١، وثقات العجلي، الورقة ٢٧، والمعرفة ليعقوب: ٢٧٩/١، ٣٦٨، ٤١٩، ٦٥٧، و٤٠٨/٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : ٦٤٩، والجرح والتعديل: ١٧٩٤/٦، وثقات ابن حبان: ١٨٦/٥، وعلل الدارقطني: ١ / الورقة ١٦٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٣٢، ورجال البخاري للباجي، الورقة ١٣٩، والجمع لابن القيسراني: ٣٧٦/١، وأنساب القرشين: ٢٥٦، والكامل في التاريخ: ١١٧/٥، وتهذيب النووي: ٢٥٦/١، وسير أعلام النبلاء: ٣٤٩/٤، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٥٥٠، وتذهيب التهذيب: ٢ /الورقة ١١٤، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٢، وتاريخ الإِسلام: ١٣٠/٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٢١، ونهاية السول، الورقة ١٥٥، وتهذيب التهذيب: ٦٣/٥، وتقريب التهذيب: ٣٨٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٢٥٩، وشذرات الذهب: ١٢٦/١. ٢١ (س)، وبُكير بن مِسْمار (م ت س)، والحَسَن بن عثمان بن عبدالرحمان بن عَوْف، وحكيم بن عبدالله بن قيس بن مَخْرَمة (م٤)، وحُميد بن عبدالرحمان الحِمْيَرِيُّ، وابنُه داود بن عامر بن سَعْد بن أبي وَقَّاص (م دت)، وسالم أبو النَّضْر (خ م س)، وابنُ أخته سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمان بن عَوْف (خ م س)، وسعيد بن المسيِّب (م)، وهو من أقرانه، وشَريك بن عبدالله بن أبي نَمِر، وصالح بن عبدالله بن أبي فَرْوة (ق)، وأبو واقد صالح بن محمد بن زائدة اللَّيثيُّ (ق)، وعبدالله بن أبي سلمة، وأبو طُوالة عبدالله بن عبدالرحمان بن مَعْمَر الأنصاريُّ (م)، وعبدالأعلى بن عبدالله بن أبي فروة، وعثمان بن حكيم الْأَنْصاريُّ (م س)، وعطاء بن يسار (م)، وعمروبن دينار (م ت)، ومجاهد بن جَبْر المكيُّ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التّيميُّ (م ٤)، وابنُ أخته محمد بن محمد بن الأسود الزُّهريُّ (تم)، ومحمد بن مُسلم بن شهاب الزهريُّ (٤)، ومحمد بن مُسلم بن عائذ المَدَنيُّ (سي)، ومحمّد بن المنكدر (خ م)، والمُطلّب بن عبدالله بن حَنْظَب، والمِنْهَال بن عَمرو، ومهاجر بن مِسْمار (مت ص)، وموسى بن عُقْبة، وهاشم بن هاشم بن عُتبة بن أبي وَقَّاص (خ م دس)، ويحيى بن النَّضْر الأنصاريُّ. وروى حُميد بن عبدالرحمان الحِمَیريُّ (بخ م)، عن ثلاثة من وَلَد سعد، عن سعد. ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(١). وقال غيره: مات سنة ستٍ وتسعين. (١) ١٨٦/٥. ٢٢ وقال يحيى بن عبدالله بن بُكَير: مات سنة ثلاث ومئة. وقال محمد بن عبدالله بن نُمَير، وعمروبن عليّ (١): مات سنة أربع ومئة. وقال محمد بن سَعْد(٢) عن الواقديِّ: مات سنة أربع ومئة، قال: وقال غيره: توفي بالمدينة في خلافة الوليد بن عبدالملك، وكان ثقةً كثيرً الحديث(٣). روى له الجماعة. ٣٠٣٩ - م دت س: عَامِرُ (٤) بن سَعْد البَجَليُّ الكُوفيُّ. روى عن: الْبَرَاء بن عازِب، وثابت بن وديعة الْأَنْصاريٍّ. وجَرير بن عبدالله البَجَليِّ (م ت)، وسعيد بن نِمران الهَمْدانيِّ، ثمّ النَّاعِطيّ (٥)، وأبي مَسْعود عُقْبة بن عَمرو الْأَنْصاريِّ (س)، وقَرَظَة بن كَعْب (س)، وأبي بكر الصِّديق مُرسلاً، وأبي قتادة الأنصاريِّ، وأبي هُريرة (دس). (١) انظر وفيات ابن زبر، الورقة ٣٠. (٢) الطبقات: ١٦٧/٥. (٣) وذكره العجلي في ((الثقات)) وقال: مدني تابعي ثقة (الورقة ٢٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة . (٤) الجرح والتعديل: ١٧٩٥/٦، وثقات ابن حبان: ١٨٩/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٣٢، والجمع لابن القيسراني: ٣٧٨/١، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٥٥١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١١٤، وإكمال مغلطاي: ٢/الورقة ٢٢١، ونهاية السول، الورقة ١٥٥، وتهذيب التهذيب: ٦٣/٥، وتقريب التهذيب: ٣٨٧/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٣٢٦٠. (٥) منسوب إلى ناعط، واسمه ربيعة بن مرثد بطن من هَمْدان. ٢٣ روى عنه: إبراهيم بن عامر الجُمَحِيُّ (دس)، والعيزاربن حُرَيْث، وأبو إسحاق السَّبيعيُّ (م ت س)(١). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات)) (٢). روى له مسلم، وأبو داود، والتِّرمذيُّ والنَّسائيُّ. أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريّ المقدسيّان، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم ابن الحُصَين، قال: أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال(٣): حدثنا عبدالله بن أحمد قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق يحدّث، عن عامر بن سعد البَجَليّ، عن جرير، أنّه سمع معاوية يخطب، يقول: مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ابن ثلاث وستين، وأبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وعُمَر وهو ابن ثلاث وستین . رواه مُسلم(٤) والتِّرمذي(٥)، عن محمد بن بَشَّار، عن محمد بن جعفر، بإسناده مثله، وزاد في آخره: وأنا ابن ثلاث وستين، فوقع لنا بدلاً عالياً، وقال الترمذيّ : حَسَنٌ صحيح . (١) سقط الرَّقْم جملة من نسخة ابن المهندس. (٢) ١٨٩/٥، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٣) مسند أحمد: ١٠٠/٤. (٤) مسلم: ٨٨/٧. (٥) الجامع: (٣٦٥٣). ٢٤ ورواه مسلم(١) أيضاً، عن عبدالله بن عُمَر بن أبان، عن أبي الْأُحْوَص عن أبي إسحاق، أتمّ من هذا، وقد وقع لنا عالياً أيضاً. أخبرنا به: أحمد بن أبي الخير، قال: أنبأنا مسعود بن أبي منصور الجمّال، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن محمد، ومحمد بن إبراهيم، قالا: حدثنا أحمد بن عليّ، قال: حدثنا عبدالله بن عُمَر بن أبان، قال: حدثنا أبو الْأُحْوَص، عن أبي إسحاق، قال: كنتُ جالساً مع عبد الله بن عُتبة. فذكروا سِنَّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، فقال بعضُ القوم: كان أبو بكر أسَنَّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عبدالله: قُبِضَ رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم، وهو ابن ثلاث وستين، ومات أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين. وقُتِلَ عُمَر وهو ابن ثلاث وستين، فقال رجل من القوم يقال له عامر بن سَعْد: حدثنا جرير بن عبدالله، قال: كنا عند معاوية، فذكروا سِنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال معاوية: قُبِضَ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، وهو ابن ثلاث وستين، ومات أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وقُتِلَ عُمَر وهو ابن ثلاث وستين. وليس له عندهما غيره. ٣٠٤٠ - عس: عَامِرُ(٢) بنُ السِّمْط، ويقال: ابن السِّبْط، والأوّل (١) مسلم: ٨٨/٧. (٢) تاريخ الدوري: ٢٨٤/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٩٨٥، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٧٩٦، وثقات ابن حبان: ٢٥١/٧، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٨٧٤، وإكمال ابن ماكولا: ٣٤٨/٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١١٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٢١، وتهذيب التهذيب: ٦٥/٥، والتقريب: ٣٨٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٢٦١. ٢٥ أصحّ، التَّميميُّ السَّعْدِيُّ، أبو كِنانة الكُوفِيُّ . روى عن: سَلَمة بن كُهَيْل، وأبي الغَرِيف الهَمْدانِيِّ (عس)، . روى عنه: أبو الجَخَّاف داود بن أبي عَوْف، وعائذ بن حبيب القُرشيُّ (عس)، وعبدالعزيز بن سِياه، وعليّ بن مُسْهِر، ومَرْوان بن معاوية الفَزَارِيُّ، ونُصَيْر بن أَبِي الْأُشْعَث، ويزيد بن هارون. قال عليّ ابن المدينيّ(١)، عن يحيى بن سعيد: كان ثقةً(٢). وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة(٣)، عن يحيى بن معين: صالح. وقال النَّسائيُّ : ثقة . وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(٤). روى له النّسائيُّ في ((مسند عليّ)) حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه . أخبرنا به: أبو الفَرَج بن قدامة، وأبو الحَسَن ابن البخاريّ المقدسيّان. وأبو الغنائم بن عَلَّن، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم ابن الحُصَين، قال: أخبرنا أبو عليّ ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر القَطيعيُّ، قال(٥): حدثنا (١) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٧٩٦. (٢) وقال يحيى بن سعيد في موضع آخر: ثقة حافظ. (تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٩٨٥). (٣) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٧٩٦. (٤) ٢٥١/٧. وكذا ذكره ابن شاهين في ثقاته (الترجمة ٨٧٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة . (٥) مسند أحمد: ١١٠/١. ٢٦ عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عائذ بن حبيب، قال: حدثني عامر بن السِّمط، عن أبي الغَرِيف، قال: أَتِيَ عليٍّ رضي الله عنه بوضوء(١) فَمَضْمَضَ، واستنشَقَ وغَسَلَ وجهه ثلاثاً، وغسل يديه وذراعيه ثلاثاً ثلاثاً، ثم مسحَ برأسه، ثم غسل رجليه، ثمّ قال: هكذا رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم تَوضَّأ، ثمّ قرأ شيئاً من القرآن، وقال: هذا لمن ليس بجُنُبٍ، وأمّا الجنبُ فلا. ولا آية. رواه عن محمد بن یحیی بن کثیر الحرّانيّ، عن عائذ بن حبيب، فوقع لنا بدلاً عالياً. ٣٠٤١ - س: عَامِرُ(٢) بن شَدَّاد. روى عن: عَمرو بن الحَمِق (س)، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم: من آمَنَ رجلاً على دَمِه فقتله ... الحديثَ(٣). روى عنه: عبدالملك بن عُمير (س)، قاله قُرَّة بن خالد (س)، عن عبدالملك. وقال حماد بن سلمة، وأبو عَوانة، وغير واحد: عن عبدالملك، عن رفاعة بن شداد، عن عَمروبن الحَمِق، وهو المحفوظ (٤). روى له النَّسائيُّ . (١) الوضوء بفتح الواو. ماء الوضوء. وبضم الواو: صفة الوضوء. (٢) تهذيب التهذيب: ٦٥/٥، والتقريب: ٣٨٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٢٦٢. وانظر ترجمة رفاعة بن شداد. (٣) النسائي في السنن الكبرى ((تحفة الأشراف - ١٠٧٣٠)). (٤) النسائي في السنن الكبرى ((تحفة الأشراف - ١٠٧٣٠)). ٢٧ ٣٠٤٢ - ع: عَامِرُ (١) بن شَراحيل، وقيل: ابن عبدالله بن شراحيل، وقيل: ابن شراحيل بن عَبْدٍ، الشَّعْبيُّ، أبو عمرو الكُوفيُّ، ابن أخي قيس بن عَبْد، من شَعْب هَمْدان، وأُمُّه من سَبْي جَلُولاء، وُلِدَ لستّ سنين خَلَت من خلافة عُمَّر بن الخطاب، على المشهور. (١) طبقات ابن سعد: ٢٤٦/٦: ٢٥٦، ومصنف ابن أبي شيبة: ٢٥٧٥٢/١٣، ١٥٧٨١، ١٥٧٨٨، وتاريخ الدوري: ٢٨٥/٢، ٢٨٧، وتاريخ خليفة: ١٤٩، ٢٨٧، ٢٨٨، ٢٩٦، ٣١٣، ٣٣٠، وطبقاته: ١٥٧، وعلل ابن المديني: ٤١، ٤٤، ٤٦، ٦٢، وعلل أحمد (انظر الفهرس)، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٥٠٣، و٦/ الترجمة ٢٩٦١، وتاريخه الصغير: ٢٤٣/١، ٢٥٣، ٢٥٤، والكنى لمسلم، الورقة ٧٤، وأبو زرعة الرازي: ٧٦٤، والمعارف لابن قتيبة: ٤٤٩، ٤٥١، وثقات العجلي، الورقة ٢٧،، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣/ الترجمة ١٢٥ و٥ / الورقة ٤٣، ٤٦، وجامع الترمذي: ٤٢٤/٣ حديث ١١١٦ و٢٧٩/٤ حديث ١٨٤١، والمعرفة ليعقوب (انظر الفهرس) وتاريخ أبي زرعة الدمشقي (انظر الفهرس) وتاريخ واسط (انظر الفهرس) والقضاة لوكيع: ٢٢٩/٢، ٤١٣ و٦٠/٣، والكنى للدولابي: ٤٣/٢، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٠٢، ومقدمة الجرح والتعديل: ١٣٠، ٢٣٩، والمراسيل لابن أبي حاتم: ١٥٩، ١٦٠، وثقات ابن حبان: ١٨٥/٥، وأخبار القضاة للكندي: ٢٣، ٢٤، وعلل الدارقطني: ١ / الورقة ١٣٢، وسننه: ٣٠٩/٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٣٢، ورجال البخاري للباجي، الورقة ١٣٩، وجمهرة ابن حزم: ٣٩٣، ٣٩٥، ٥٠٠، وتاريخ بغداد: ٢٢٧/١٢ - ٢٣٣، والسابق واللاحق: ١١٢، وإكمال ابن ماكولا: ١١٩/٥، وتاريخ دمشق: ١٣٨ - ١٤٩، والجمع لابن القيسراني: ٣٧٧/١، وأنساب السمعاني: ٣٤١/٧، ومعجم البلدان: ٤٨٤/١ و٦٧/٢، ١٧٠، ٢٣٠، ٩٣٤ و١٥/٣، ٥٣، و٣٣٤/٤، والكامل في التاريخ: ١٠/١ (وانظر الفهرس) ووفيات ابن خلكان: ١٢/٣، ١٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٥٥٣، وسير أعلام النبلاء: ٢٠٩٤/٤: ٣١٩، والعبر: (انظر الفهرس) وتذكرة الحفاظ ٧٩/١، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١١٤، وتاريخ الإِسلام: ١٣٠/٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٢٢، والمراسيل للعلائي: الترجمة ٣٢٢، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٧٥، وغاية النهاية: ٣٥٠/١، ونهاية السول، الورقة ١٥٥، وتهذيب التهذيب: ٦٥/٥، والتقريب: ٣٨٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٢٦٣، وشذرات الذهب، ١٢٦/١ وغيرها. ٢٨ روى عن: أسامة بن زَيْد بن حارثة (١)، والْأُشْعَث بن قَيْس الكِنْدِيِّ، وأَنَس بن مالك (م دس)، والبَراء بن عازِب (خ م)، وبُرَيْدة بن الخُصَيْب الْأُسْلَمِيِّ (م ق)، وجابر بن سَمُرَة (مد)، وجابر بن عبدالله (ع)، وجَرير بن عبدالله البَجَلَيِّ (ع)، والحارِث بن عبداللَّه الْأَعْوَر (مد)، وحارث بن مالك ابن البَرْصاء (ت)، وحُبْشي بن جُنادة (ت)، والحَسَن بن عليّ بن أبي طالب، وأخيه الحُسَين بن عليّ بن أبي طالب، وخارجة بن الصَّلْت البُرْجُمِّي (دس)، والربيع بن خُثَّيْم (خ م سي)، وَزِرّ بن حُبَيش (س)، وزياد بن عِياض الْأُشْعَرِيِّ، وَزَيْد بن أَرْقَم، وزَيْد بن ثابت، وسَعْد بن أبي وَقَّاص، وسعيد بن زَيد بن عَمرو بن نُفَيْل، وسُفيان بن الليل الهَمْدَانِيِّ، وسَمُرَة بن جُنْدُب الفَزَاريِّ(٢). وسَمْعان بن مُشَنَّج(٣) (دس)، وسُوَيْد بن غَفَلة (م ت س)، وشُريح بن الحارث القاضيِّ (بخ س)، وشُريح بن هاني (م س)، وأبي وائل ، شَقيق بن سَلَمة الْأُسَدِيِّ، والضَّحاك بن قيس، وطَلْحة بن عُبَيداللَّه، ولم يسمع منه (سي)، وعاصم العَدَويِّ (ت س)(٤)، وعامر بن شَهْرِ الهَمْدَانِيِّ (د)، وعُبادة بن الصَّامت (س)، وعبدالله بن أبي أَوْفَى، وعبدالله بن بُرَيْدةٍ، وعبدالله بن جعفر بن أبي طالب، وعبدالله بن الخليل الحَضْرَميِّ (دس)، وعبدالله بن الزّبير، وعبدالله بن عَبَّاس (ع)، ١ (١) قال ابن معين: لم يسمع الشعبي من أسامة (تاريخ الدوري: ٢٨٧/٢). (٢) قال أبو حاتم الرازي: لا أدري سمع الشعبي من سمرة أم لا، لأنه أدخل بينه وبينه رجل (المراسيل لابن أبي حاتم: ١٦٠). (٣) قال البخاري: لا نعلم للشعبي سماعاً من سمعان (تاريخه الكبير: ٤/ الترجمة ٢٥٠٣). (٤) قال أبو حاتم: لم يدرك الشعبي عاصم العدوي (المراسيل لابن أبي حاتم: ١٦٠). ٢٩ وعبدالله بن عُتبة بن مسعود (س)، وعبدالله بن عُمَر بن الخطاب(١) (ع)، وعبدالله بن عمرو بن العاص (خ دت س)، وعبدالله بن مَسْعود (دس)، ولم يسمع منه(٢). وعبدالله بن مُطيع بن الأسود (بخ م)، وعبدالله بن مَعْقل بن مُقَرِّن (ت)، وعبدالله بن يزيد الخَطْمِّي، وعَبْدِ خَيرٍ الهَمْدانِّي (دس ق)، وعبدالرحمان بن أَبْزى (د)، وعبدالرحمان بن الحارث بن هِشام (م)، وعبدالرحمان بن سَمُرَة، وعبد الرحمان بن عبدربِّ الكعبة (م)، وعبد الرحمان بن أبي لَيْلِى، وعَديّ بن حَاتِم الطائيِّ (ع)، وعُرْوة بن أبي الجَعْد البارقيِّ (خ م ت س ق)، وعروة بن مُضَرِّس (٤)، وعُروة بن المغيرة بن شعبة (خ مدت س)، وعكرمة مولى ابن عباس (خ)، وهو من أقرانه، وعَلْقَمَة بن قيس النَّخعيِّ (م دت س)، وعليّ بن أبي طالب(٣) (خ دس)، وعُمَر بن الخطاب (٤) (سي)، ولم يسمع منه، وعمرو بن أُمَّةَ الضَّمْرِيِّ (س)، وعَمروبن حُرَيث، وعَمرو بن مَيْمون الْأُوْدِيِّ (م س)، وعِمران بن حُصَين (دت)، وعُمَير بن سعيد النَّخعيِّ (عس)، وَوْف بن مالك الْأُشْجَعيِّ(٥)، وعِياض الْأُشْعَريّ (ق)،. وفَرْوَة بن مُسَيْك، وقَرَظة بن كَعْب (ق)، وقيس بن سَعْد بن عُبادة (دق)، وعَمِّه قيس بن عَبْدِ الشَّعْبيِّ، وكَعْب بن عُجْرةٍ(٦) (د)، ومالك بن .(١) قال أبو حاتم: لم يسمع الشعبي من ابن عمر (المراسيل لابن أبي حاتم: ١٦٠). (٢) قاله أبو حاتم (المراسيل لابن أبي حاتم: ١٦٠). (٣) قال الدارقطني: سمع من علي حرفاً. ما سمع غير هذا (علله: ١٣٢/١). (٤) قال أبو حاتم، وأبو زرعة: الشعبي عن عمر مرسل (المراسيل لابن أبي حاتم: ١٦٠). وقال الدارقطني: لم يدرك عمر رضي الله عنه (سننه ٣٠٩/٣). (٥) قال أبو حاتم: ما يمكن أن يكون سمع من عوف بن مالك الأشجعي (المراسيل لابن أبي حاتم: ١٦٠). (٦) قال الدوري: قيل ليحيى (ابن معين): سمع الشعبي من كعب بن عجرة؟ قال: سمع من عبدالرحمان بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة (تاريخه: ٢٨٦/٢). ٣٠ صحار، والمُحرَّر بن أبي هريرة (س)، ومحمد بن الْأُشْعَث بن قَيْس (س)، ومحمد بن صَفْوان الْأَنْصاريِّ (دس ق)، ومحمد بن صَيْفي الْأَنْصاريِّ (س ق)، ومَرْحَب أو أبي مَرْحَب (د)، ومَسْروق بن الْأَجْدَع (ع)، ومعاوية بن أبي سُفيان، ومعاوية بن سُوَيْد بن مُقَرِّن (س)، والمغيرة بن شُعْبة (م ت سي)، والمِقْدام بن مَعْدي كرب(١) (بخ دق)، والنَّزال بن سَبْرة (عس)، والنُّعمان بن بشير (٤)، وهَرِم بن خَنْبَش (ق)، ويقال: وَهْب بن خَنْبَش (سق)، ووابِصة بن مَعْبد، وورَّاد كاتب المغيرة بن شُعبة (خ م س)، وأبي جُحَيْفة وَهْب بن عبداللَّه السُّوائيِّ (خ ت س ق)، وأبي بُردة بن أبي موسى الأشعريّ (بخ)، وأبي بكر بن عبدالرحمان بن الحارث بن هشام (س)، وأبي تَعْلَبة الخُشَيِّ (بخ ٤)، وأبي ثور الحُدانِيِّ (ت)، وأبي جُبيرة بن الضَّحاك (بخ ٤)، وأبي سَرِيحة الغِفاريِّ (ق)، وأبي سعيد الخُدْريِّ (س)، وأبي سلمة بن عبدالرحمان بن عَوْف (م دت ق)، وهو من أقرانه، وأبي مَسْعود الْأَنْصاريِّ، وأبي موسى الْأَشْعَرِيِّ (د)، وأبي هريرة (ع)، وأَسْماء بنت عُمَيس، وعائشة أمّ المؤمنين(٢) (د ت س)، وفاطمة بنت قيس (م ٤)، ومَيْمونة بنت الحارث أمّ المؤمنين، وأمّ سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم (٤)، وأمّ هانىء بنت أبي طالب(٣) (ت). (١) قال الآجري: قيل لأبي داود: سمع الشعبي من المقدام بن معدي كرب؟ قال: سمع من المقدام بن أبي كريمة (سؤالاته: ١٢٥/٣). (٢) قال ابن معين: ما روى الشعبي عن عائشة فهو مرسل (تاريخ الدوري: ٢٨٦/٢). وقال أبو داود: سمع عائشة (سؤالات الآجري: ٥/ الورقة ٤٣). (٣) قال البخاري: لا أعرف للشعبي سماعاً من أم هانىء (جامع الترمذي: ٢٧٩/٤). ٣١ روى عنه: إبراهيم بن مُهاجر («ت س)، والْأُجْلَح بن عبدالله الكِنْديُّ (دس)، وأَسْماء بن عُبَيد، وإسماعيل بن أبي خالد (خ م ت س)، وإسماعيل بن سالم (دس)، وأَشْعَث بن سَوّار (م ت)، وبَدْر بن عثمان (د)، وأبو بِشْر بَيان بن بشر (خ م دس ق)، وتَوْبَة العَنْبَرِيُّ (خ م مد)، وأبو حمزة ثابت بن أبي صَفّيّة الثّماليُّ (ت)، وجابر الجُعْفيُّ (ق)، وحُرَيث بن أبي مَطَر (خت ت ق)، وحُصَين بن عبدالرحمان السُّلَمِيُّ (خ م ت س ق)، والحكم بن عُتَيْبة (م)، وخالد بن سَلَمة المخزوميُّ الفأفاءِ (عس)، وداود بن عبداللَّه الْأَوْدِيُّ (ت)، وداود بن أبيُ هِنْد (خت م ٤)، وداود بن يزيد الْأُوْديُّ (ق)، ورَبيعة بن يزيد الدِّمشقيُّ، وزُبَيد الياميُّ (خ م س)، وزكريا بن أبي زائدة (ع)، والسَّريّ بن إسماعيل (ق)، وسعيد بن عمرو بن أَشْوَع (خ م)، وسعيد بن مَسروق الثوريُّ (م دس)، وسعيد بن يزيد الْأَحْمَسِيُّ، وسَلَمة بن كُهَيْل (خ م دس)، وأبو إسحاق سُليمان بن أبي سُليمان الشّيبانيُّ (خ م ت)، وسُليمانِ الْأَعْمَش (خ م ت)، وسِماك بن حَرْب (م سي)، وسَيَّار أبو الحكم (خ م دس)، وصالح بن صالح بن حَيّ (ع)، وطارق بن عبدالرحمان البَجَليُّ (مد)، وطُعْمة بن غَيْلان (عس)، وعاصِم الْأُحْوَل (ع)، والعَبَّاس بن ذَريح (بخ دس)، وعبدالله بن بريدة (م دس)، وأبو جرير عبدالله بن الحُسَيْن (خت د)، قاضي سجستان، وأبو الزِّناد عبد الله بن ذَكْوان (م ق)، وعبدالله بن أبي السَّفَر (خ م دس ق). وعبدالله بن شُبْرُمة (د)، وعبدالله بن عَون (خ م دس)، وأبو لَيْلَى عبدالله بن مَيْسَرة الحارثيُّ (عس)، وعبد الْأُعْلَى بن عامر الثَّعْلبيُّ (عس)، وعبدالأعلى بن أبي المُساور (ق)، وعبدالرحمان بن سعيد بن وَهْبِ الهَمْدانيُّ (م)، وعبدالملك بن سعيد بن أَبْجَر (م ت)، ٣٢ وعُبيد الله بن أبي جعفر المِصْريُّ، وعُبيد الله بن حُميد بن عبدالرحمان الحِميريُّ (س)، وُبَيد بن أبي أمِيَّة الطَّافِسيُّ، وعُبيدة بن مُعتب الضَّبِّيُّ (خت)، وأبو حُصَين عُثمان بن عاصِم الْأُسَديُّ (م ت س)، وأبو فَروة عُروة بن الحارث الهَمْدانيُّ (خ مد)، وعَطاء بن السَّائب (س)، وعُمَر بن أبي زائدة (م)، وأبو إسحاق عَمرو بن عبداللَّه السَّبِيعيُّ (مد)، وأبو العَنْبَس عَمرو بن مَرْوان النَّخعيُّ، وَعَمرو بن مَنصور المِشْرَقِيُّ (د)، وعَوْن بن عبدالله بن عُتبة بن مسعود (م)، وعيسى بن أبي عزّة الكُوفِيُّ (مدت س)، وغَيْلان بن جرير (م)، وفِراس بن يحيى الهَمْدانيُّ (ع)، وفُضَيل بن عَمرو الفُقَيميُّ (م س)، وفَضْل بن مَيْسَرة (ص)، وقتادة (م ت)، ومُجالد بن سعيد (م ٤)، ومحمد بن سالم (ت)، ومحمد بن سُوقة، ومحمد بن قيس الأُسَديِّ (س)، ومُطَرِّف بن طَريف (ع)، ومغيرة بن مِقْسَم الضَّبِّيُّ (٤)، ومكحول الشَّاميُّ، ومنصور بن عبدالرحمان الغُدانيُّ (م)، ومنصور بن المُعْتَمِر (ع)، وموسى بن عبدالملك، وموسى بن عُمير العَنْبَرِيُّ، وموسى بن عُمَير القرشيُّ، ومَيْمون أبو حمزة الْأُعْوَر (ت ق)، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت، وهِلال بن سلمان (مد)، ووَبَرة بن عبدالرحمان (س)، وأَبو حَيَّان يحيى بن مسعيد بن حيان التَّيميُّ (خ مدت س)، ويحيى الكِنْدُّ (خت)، ويونُس بن أبي إسحاق السَّبِيعيُّ (ت). قال بعض أهل النسب: عامر الشعبيّ، من شَعب هَمْدان الصغرى، وهو همْدان بن زياد بن حسان ذي الشَّعْبَيْن، وهو شعبان أيضاً أخو سهل وخَوْلان وحُبران، أولاد عمرو بن قيس، وهو أخو شرعب بن قيس وحضرموت بن قيس عند بعضهم، وهو قيس بن معاوية، أخو ٣٣ ظهر بن معاوية بن جُشَم بن عبدشمس، بطون بن حِمْيَر وهَمْدان الكبرى من كهلان بن سبأ، أخي حِمْيَر بن سبأ، وفيهم خَوْلان أيضاً. قال منصور بن عبدالرحمان الغُدانيُّ (١)، عن الشَّعبيِّ: أدركتُ خمس مئة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقولون: عليّ وطلحة والزبير في الجنّة. وقال سُفيان بن عُيَيْنة(٢): كان الناس بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: ابن عباس في زمانه، والشعبيّ في زمانه، والثوريّ في زمانه. وقال عبد الله بن شُبْرُمة (٣) عن الشَّعبيِّ: ما كتبتُ سوداء في بيضاء قطّ، ولا حدثني رجل بحديث فأحببت أن يعيده عليّ، ولا حدثني رجل بحديث إلّ حفظته. وقال أبو مِجْلَز(٤): ما رأيت فيهم أفقه من الشَّعْبيّ. وقال أَشْعَث بن سوّار(٥): نعى لنا الحَسنُ الشعبيَّ. فقال: كان واللَّهِ كبيرَ العلم، عظِيمَ الحلم، قديم السِّلِم، من الإِسلام بمكان. وقال عبدالملك بن عُمير(٦): مَرّ ابن عُمَر على الشعبيّ، (١) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٩٦١، وعلل أحمد: ٦٩/١، والذي فيه: ((إن عثمان، وعلي، وطلحة، والزبير في الجنة)). (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٩٦١، وتاريخ بغداد: ٢٢٩/١٢. (٣) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٠٢، وتاريخ بغداد: ٢٢٩/١٢. (٤) تاريخ دمشق: ١٦٧ . (٥) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٠٢. (٦) تاريخ بغداد: ٢٣١/١٢. والذي فيه: كأنه كان شاهداً معنا. ٣٤ وهو يحدّث بالمغازي فقال: لقد شهدتُ القومَ، فلهو أحفظُ لها، وأعلمُ بها . وقال سعيد بن عبدالعزيز(١)، عن مكحول: ما رأيت أفقه من الشعبيّ . وقال إسحاق بن منصور(٢) عن يحيى بن معين. وأبو زرعة(٣)، وغير واحد: الشَّعبيُّ ثقة . وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة (٤): سمعت يحيى بن معين يقول: إذا حَدَّث الشعبيّ عن رجل فسمّاه، فهو ثقةٌ يُحتج بحديثه. وقال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ(٥): سمع من ثمانية وأربعين من أصحاب رسول الله صلّى اللَّه عليه وسلم، والشعبي أكبر من أبي إسحاق بسنتين، وأبو إسحاق أكبر من عبدالملك بن عمير بسنتين، ومرسل الشعبيّ صحيح، لا يكاد يرسل إلّ صحيحاً. وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم(٦)، عن أبيه: لم يسمع من سَمُرَة بن جُنْدب، وحديث شعبة، عن فراس، عن الشعبيّ: سمعتُ سمرة، غلط، بينهما سَمْعان بن مُشَنَّج، ولم يدرك عاصم بن عديّ، وعاصم بن عديّ قدیم. (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٠٢. (٢) نفسه. (٣) نفسه . (٤) نفسه . (٥) ثقاته: الورقة ٢٧ . (٦) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٠٢. ٣٥ وقال أيضاً (١): سُئِل أبي عن الفرائض، التي رواها الشعبي، عن عليّ. قال: عندي ما قاسه الشّعبي على قول عليٍّ، وما أرى عليّاً كان يتفرّغ لهذا. وقال معاوية بن صالح(٢)، عن يحيى بن معين: عامر الشّعبيُّ قضى لعمر بن عبدالعزيز. وقال عيسى بن أبي عيسى الحنّاط(٣)، عن الشَّعبيِّ: إنما كان يطلب هذا العلم مَن اجتَمَعَت فيه خَصْلَتان: العقلُ والنّسك، فإن كان ناسكاً ولم يكن عاقلاً، قال: هذا أمر لا يناله إلّ العقلاء، فلم يطلبُه، وإن كانَ عاقلاً ولم يكن ناسِكاً، قال: هذا أمر لا يناله إلّ النساك، فلم يطلبُه، قال الشعبيّ: ولقد رَهِبتُ أن يكون يطلبُه اليوم مَنْ ليست فيه واحدة منهما، لا عَقْلٌ ولا نُسكٌ. وقال سنان بن هارون(٤)، عن محمد بن بشر أو بشير، قال الشَّعبيُّ: اتّقوا الفاجر من العلماء، والجاهل من المتعبّدين، فإنّهما آفة كلِّ مفتون. وقال داود بن أبي هِنْد (٥)، عن الشَّعبيِّ: الرجال ثلاثة: رجلٌ ونصفُ رجل، ولا شيء، فأمّا الرجل التام، فهو الذي له رأي. (١) نفسه. (٢) تاريخ دمشق: ١٥٣. (٣) تاريخ دمشق: ٢٢٦، ٢٢٧. (٤) تاريخ دمشق: ٢٢٥ . (٥) تاريخ دمشق: ٢٢٩ . ٣٦ وهو يستشير، وأمّا نصف رجل، فالذي ليس له رأي. وهو يستشير، وأمَّا الذي لا شيء، فالذي ليس له رأي ولا يستشير. وقال مُجالد (١)، عن الشِّعبيِّ: إنّي لجالس يوماً، إذ أقبل حمّال معه دَنَّ، حتى وضعه ثم جاءني فقال: أنت الشعبيّ؟ قلت: نعم. قال: أخبرني عن إبليس. هل له زوجة؟ قلت: إنّ ذاك لعُرسُ ما شهدته! قال: ثمّ ذكرت قول الله تعالى: ﴿أَفَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَه أولياء من دوني﴾. قال: فعلمت أنّه لا تكون ذريّة إلّ من زوجة. وقال عبدالرحمان بن أبي الزِّناد(٢)، عن أبيه: قال لي الشّعبيُّ: ألا أَطْرِفُكَ عنّي بطريفة؟. كنتُ اليومَ في المسجد في مجلس القضاء، وعندي امرأة، ليس عندي غيرُها، فجاءَ رجلٌ فقال لي: أيّكما الشعبيّ، فقلت: هذه ! . وقال عبدالرحمان بن عبداللَّه ابن أخي الْأصْمَعي(٣)، عن عمّه: وَجَّهَ عبدالملك بن مروان عامراً الشعبيّ، إلى ملك الروم في بعض الأمر، فاستكثر الشعبيَّ: فقال له: أمن أهل بيت الملك أنت؟ قال: لا. قال: فلمّا أراد الرجوع إلى عبدالملك، حَمله رقعةً لطيفة، وقال له: إذا رجعتَ إلى صاحبك، وأبلَّغْتَه جميع ما يحتاج إلى معرفته من ناحيتنا، فادفع إليه هذه الرقعة، فلما صار الشعبيّ إلى عبدالملك، ذكر له ما احتاج إلى ذكره، ونهض مِن عنده، فلما خرج ذكر الرقعة فرجع، فقال: يا أمير المؤمنين، إنّه حَمَّلَني إليك رقعة. نسيتها حتى خرجت، (١) تاريخ دمشق: ٢٣٢، ٢٣٣. (٢) تاريخ دمشق: ٢٣٣ . (٣) تاريخ بغداد: ٢٣١/١٢. وتاريخ دمشق: ١٩٩. ٣٧ وكانت في آخر ما حَمَّلَني، فدفعها إليه ونهض، فقرأها عبدالملك، فأمر بردّه. فقال: أُعَلِمْتَ ما في هذه الرقعة؟ قال: لا، قال: فيها عجبت من العرب كيف ملّكَتْ غير هذا!، أفتدري لم كتب إليّ بهذا؟ قال: لا، قال: حَسَدني بك، فأراد أن يغريني بقتلك، فقال الشعبيُّ: لو كان رآك يا أمير المؤمنين ما استكثرني، فبلغ ذلك ملك الروم، فذكر عبدالملك، فقال: لله أبوه، والله ما أردت إلّ ذاك. وقال أبو صالح أحمد بن منصور المَرْوَزيُّ(١)، عن أبي وهب محمد بن مزاحم: جاء رجل إلى الشعبيّ، فشتمه في ملأٍ من الناس، فقال الشعبيّ: إن كنتَ كاذباً فغفر الله لك، وإن كنتَ صادقاً فغفر الله لي. وقال مجالد(٢)، عن الشَّعبيِّ: العلم أكثر من أن يُحصى، فخذ من كل شيء أحسنه. وقال أيضاً(٣) عنه: ليس حسن الجوار أن تَكُفَّ أذاك عن الجار، .ولكن حسن الجوار، أن تصبر على أذى الجار. وقال مِسْعَر(٤) عن محمد بن جُحادة: كان الشعبيّ من أولع الناس بهذا البيت : إنّما الأحلام في حين الغَضَبْ ليست الأحلام في حين الرِضى ومناقبه وفضائله كثيرة جداً. (١) تاريخ دمشق: ١٩٣ (٢) نفسه. (٣) نفسه. (٤) تاريخ دمشق: ١٩٤. ٣٨ قال الهيثم بن عديّ(١)، ويحيى بن بكير: مات سنة ثلاث ومئة. زاد يحيى: وسِنّهُ تسعٌ وسبعون سنةً . وقال يحيى بن معين (٢) وغيره (٣): مات سنة ثلاثٍ أو أربعٍ ومئة. وقال إسماعيل بن مُجالد (٤)، وأبو نُعيم(٥)، ومحمد بن عِمْران البَجَلَيُّ، وعُمَر بن شَبيب المُسْليُّ (٦)، وعبدالله بن إدريس(٧)، وغير واحد(٨): مات سنة أربعٍ ومئة. زاد إسماعيل: وبلغ ثِنْتَيْن وثمانين سنة. وقال الواقِديُّ (٩)، عن إسحاق بن يحيى: مات سنة خمسٍ ومئة. وقال محمد بن عبدالله الحَضْرَميُّ (١٠): عن محمد بن عبدالله بن نُمَير: مات سنة خمسٍ ومئة. قال(١١): وقال غير ابن نمير: مات سنة أربعٍ ومئة. وهو ابن ثنتين وثمانین . (١) تاريخ دمشق: ١٤٩. (٢) نفسه. (٣) منهم: عثمان بن موهب. (تاريخ خليفة: ٣٣٠). (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٩٦١. (٥) تاريخ خليفة: ٣٣٠ (٦) تاريخ بغداد: ٢٣٣/١٢. (٧) نفسه. (٨) منهم: أحمد بن حنبل، ومحمد بن المثنى (تاريخ بغداد: ٢٣٣/١٢). وابن أبي شيبة (تاريخ دمشق: ١٥٠). (٩) تاريخ بغداد: ٢٣٣/١٢. (١٠) نفسه. (١١) تاريخ بغداد: ٢٣٣/١٢. ٣٩ قال: ويقال أيضاً: سنة سبع ومئة. وقال عليّ بن المدينيّ، وعمرو بن عليّ (١)، مات سنة ستٍّ ومئة. وقيل عن عليّ بن المدينيّ: مات سنة سبع ومئة. وقال أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد القطّان: مات قبل الحسن بيسير، ومات الحسن سنة عشرٍ ومئة، بلا خلافٍ. وقال سُلَيمان بن عبدالرحمان، عن عليّ بن عبداللَّه التَّميميِّ: مات سنة عشرٍ ومئة، وهو ابن سبع وسبعين. وكذلك قال الواقديُ(٢)، وعمروبن عليّ، في مبلغ سنّه(٣). روى له الجماعة. (١) نفسه. (٢) طبقات ابن سعد: ٢٥٥/٢. (٣) وقال أبو بكر الهذلي: قال لي ابن سيرين: الزم الشعبي، فلقد رأيته يُستفتى وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكوفة (تاريخ دمشق: ١٦٦). وقال علي بن المديني: لم يسمع من الحارث بن قيس (علله: ٤٤). وقال الآجري: قلت لأبي داود: إن قوماً زعموا أن الشعبي كان يتشيع؟ قال: معاذ الله، هو القائل لو كانت الشيعة من الطير (سؤالاته: ٥/الورقة ٤٦). وقال أبو طالب: كتبت إلى أبي عبدالله أسأله عن الزهري والشعبي: أيهما أعجب إليك إذا اختلفا وأيهما أعلم؟ فأتاني الجواب: كلاهما عالم. فيكون الزهري قد سمع عن النبي صلى الله عليه وسلم الحديث فيذهب إليه فهو أعجب إلينا. ويكون الشعبي قد سمع الحديث ولم يسمعه الزهري فهو أعجب إلينا (المعرفة والتاريخ ليعقوب: ١٧٦/٢). وقال سعيد بن عبدالعزيز، عن مكحول: ما لقيت مثل الشعبي (المعرفة والتاريخ ليعقوب: ٦٠٤/٢). وقال أبو حاتم: لم يدرك الفضل بن عباس (المراسيل لابن أبي حاتم: ١٥٩) وقال أبو زرعة: الشعبي عن معاذ مرسل. وقال أبو حاتم: ما سمع الشعبي بالشام إلا من المقدام بن أبي كريمة (المراسيل لابن أبي حاتم: ١٦٠). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٨٥/٥). ٤٠