Indexed OCR Text

Pages 441-460

روى له الجماعةُ، البخاريُّ مقروناً بغيرِهِ.
٢٩٨٤ - م٤: طَلْحَة(١) بن يحيى بن طَلْحة بن عُبيداللَّه القرشيُّ،
الَّيميُّ، المَدَنيُّ، نزيلُ الكُوفة، أخو إسحاق بن يحيى بن طَلْحة،
وبلال بن يحيى بن طلحة. أدرَكَ عبدالله بن جعفر بن أبي طالب ..
لم يسمع أبو سفيان من جابر إلا أربعة أحاديث. (سؤالات ابن محرز، الورقة ٣٧)،
=
و(رجال البخاري للباجي، الترجمة ٤٣٢) وزاد: يكتب حديثه وليس بالقوي. وذكره
العجلي في ((الثقات)) وقال: جائز الحديث وليس بالقوي. (الورقة ٢٦) وقال أبو حاتم:
لم يسمع أبو سفيان من أبي أيوب شيئاً، فأما جابر فإن شعبة يقول: لم يسمع أبو سفيان
من جابر إلا أربعة أحاديث، وقال: وأما أنس فإنه يحتمل. ويقال إن أبا سفيان أخذ
صحيفة جابر عن سليمان اليشكري (المراسيل لابن أبي حاتم: ١٠٠). وقالٍ
أبو زرعة: طلحة بن نافع عن عمر مرسل، وهو عن جابر أصح. (مراسيل ابن
أبي حاتم: ١٠١). وقال الذهبي في كتابه ((من تكلم فيه وهو موثق)): ثقة
(الورقة ١٧). وقال ابن خجر في (التهذيب)): قال أبوبكر البزار هو ثقة في نفسه.
(٢٧/٥). وقال في ((التقريب)): صدوق.
(١) طبقات ابن سعد: ٣٦١/٦ و٩ / الورقة ٢٣٨، وسؤالات ابن طهمان لابن معين،
الترجمة ٣٩، وعلل أحمد: ٤٢/١، ٢١٠، وثقات العجلي، الورقة ٢٦، وسؤالات
الآجري لأبي داود: ٥ / الورقة ٣٤، والمعرفة ليعقوب: ٢٦٧/١، ٤١٣، ٤٥٨،
و ١٥١/٢، ١٠٧/٣، ١٦٥، وضعفاء النسائي، الترجمة ٣١٧، وضعفاء العقيلي،
الورقة ٩٨، والجرح: ٤ / الترجمة ٢٠٩٥، وثقات ابن حبان: ٤٨٧/٦، والكامل لابن
عدي: ٢ / الورقة ١٠٨، وعلل الدارقطني: ٢ / الورقة ١٠٠، والجمع لابن القيسراني:
٢٣٤/١، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٨٠، وتهذيب النووي: ٢٥٤/١، والكاشف:
٢/ الترجمة ٢٥٠٢، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٠١٨، والمغني: ١/ الترجمة ٢٩٦١،
وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٠٨، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٨، وتاريخ
الإِسلام: ٨٥/٦، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٠١٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة
٢١٤، ونهاية السول، الورقة ١٥٢، وتهذيب التهذيب: ٢٧/٥، وتقريب التهذيب:
٣٨٠/١، وخلاصة الخزرجي: ٣٢٠٤/٢، وتهذيب تاريخ دمشق: ٩١/٧.
٤٤١

وروى عن: ابنِ عِّهِ إبراهيم بن محمد بن طَلْحة (سي)، وعمِّهِ
إِسْحاق بن طلحة (ق)، وعبدالله بن فَرُّوخ (س) مولى آل طلحة،
وعُبيد الله بن عبدالله بن عُتبة بن مسعود (م دس ق)، وعُروة بن الزبير،
وُعُمر بن عبدالعزيز، وعَمِّه عيسى بن طَلْحة (م ت ق)، ومجاهد بن جَبْر
المكيِّ (م س ق)، وابنِ عمِّهِ معاوية بن إسحاق بن طَلْحة، وعمِّهِ
موسى بن طَلْحة (ت س)، وأبيه يحيى بن طلحة، وأبي بُردة بن
أبي موسى الْأُشْعَرِيِّ (مد)، وجَدَّتِه سُعْدَى بنت عَوْف المُرِّيّة، وعمَّتِهِ
عائشة بنت طَلْحة (م ٤)، وأمّ كلثوم (س).
روى عنه: إبراهيم بن عُيَيْنة، وإسماعيل بن زكريا (م)،
وحَفْص بن سُلَيْمان، وأبو أسامة حَمّاد بن أسامة (م س)، وسُفيان الثوريُّ
(م ٤)، وسُفيان بن عُيَيْنة (س)، وأبو الْأُحْوَص سَلَام بن سُليم (س)،
وشَريك بن عبدالله (سق)، وعبدالله بن إدريس، وعبدالله بن داود
الخُرَيْبِيُّ (دق)، وعبد الله بن عُثمان بن خُثِيْم، وعبد الله بن نُمَير،
وعبدالحميد بن عبدالرحمان الحِمَّانيُّ (د)، وعبدالرحمان بن حمّاد بن
عِمْران بن موسى بن طلحة الطّلْحيُّ، وعبد الواحد بن زياد (م)، وعَبْدة بن
سُلَيْمان (م)، وعُبيدالله بن موسى (س)، وعَليّ بن هاشم بن البَريد (م)،
وعُمَر بن قيس المكيُّ (ق)، وعيسى بن يونُس (ق)، وأبو نُعيم الفَضْل بن
دُكَيْن، والفَضْل بن موسى السِّينانيُّ (مت)، والقَاسِم بن مَعْن
المَسْعوديُّ (س)، وكامل أبو العَلاء، ومحمد بن إسماعيل بن طُرَيح
الثَّقفيُّ، ومَرْوان بن معاوية، ووكيع بن الجَرَّاح (م ٤)، ويحيى بن سعيد
الأمويُّ (م)، ويحيى بن سعيد القَطّان (م س)، ويَعْلِى بن عُبَيد (س)،
ويونُس بن بُكير (ت).
٤٤٢

قال عليّ بن المدينيّ(١)، عن يحيى بن سعيد القطّان: لم يكن
بالقويّ، وعَمرو بن عثمان أحبُّ إليّ منه.
وقال عبد اللَّه(٢) بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: صالحُ الحديثِ،
وهو أحبُّ إليَّ من بُرَيْد بن أبي بردة، وبُرَيد يروي أحاديث مناكير.
وقال إِسْحاق بن منصور(٣)، عن يحيى بن معين: ثقة. وقَدَّمَهُ
على أخيه إسحاق بن يحيى (٤).
وقال يَعْقوب بن شَيْبة، وأحمد بن عبدالله العِجليُّ (٥): ثقة.
وقال البخاريُّ (٦): منكر الحديث.
وقال أبو داود(٧): ليس به بأس.
وقال أبو زُرعة(٨): والنَّسائيُّ: صالحٌ (٩).
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠٩٥، وضعفاء العقيلي، الورقة ٩٨.
(٢) نفسه، والعلل: ٢١٠/١، وليس فيه: ((صالح الحديث)).
(٣) الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢٠٩٥، وقاله عنه أيضاً الدارمي وسعيد بن أبي مريم
(الكامل: ٢ / الورقة ٩٨).
(٤) وقال ابن الجوزي في ((الضعفاء))، والذهبي في ((الميزان)): قال يحيى بن معين في رواية:
ليس بالقوي، وقال مرة: ثقة (ابن الجوزي الورقة ٨٠، والميزان: ٢ / الترجمة ٤٠١٣)
ونقل الذهبي عن ابن معين أيضاً قوله: ما به بأس.
(٥) ثقاته، الورقة ٢٦ .
(٦) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٠٨.
(٧) سؤالات الآجري: ٥/ الورقة ٣٤.
(٨) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠٩٥.
(٩) قال النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)): ليس بالقوي، الترجمة ٣١٧.
٤٤٣

٠
- وقال أبو حاتم(١): صالحُ الحديثِ، حَسَنُ الحديث، صحيحُ
الحديث.
وقال ابنُ عدي(٢): روى عنه الثقات، وما برواياته عندي بأس.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٣)، وقال: كان يخطىء.
قال الواقِديُّ، ويحيى بن مَعِين: مات سنة ثمان وأربعين ومئة (٤).
روى له الجماعة، سوى البخاريّ .
٢٩٨٥ - خ م دس ق: طَلْحَة(٥) بن يحيى بن النُّعمان بن
أبي عَيّاش الزُّرقيُّ، الْأَنْصاريُّ، المَدَنيُّ. سكنَ بغداد في رَبَض الأنصار.
(١) الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢٠٩٥.
(٢) الكامل: ٢ / الورقة ١٠٨.
(٣) ٤٨٧/٦، وقال مات سنة ستٍ وأربعين ومئة وقد قيل: إنه رأى ابن عمر، وليس عليه
اعتماد.
۔۔
(٤) وقال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث صالحة. (الطبقات: ٣٦١/٦). وقال يعقوب بن
سفيان: شريفٌ لا بأسَ به في حديثه لين. (المعرفة: ١٠٧/٣). وقال الدارقطني: من
الثقات. (العلل ٢ / الورقة ٦٠). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الساجي: صدوق
لم يكن بالقوي. (٢٨/٥) وقال في ((التقريب)): صدوق يخطىء.
(٥) طبقات ابن سعد: ٣٢٨/٧، وتاريخ الدوري: ٢٨٠/٢، والدارمي، الترجمة ٤٤٦،
وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣١٠٠، والجرح والتعديل: ٤/الترجمة ٢١١٠،
وثقات ابن حبان: ٣٢٥/٨ - ٣٢٦، وتاريخ الخطير: ٣٤٧/٩، وثقات ابن شاهين،
الترجمة: ٦٠٠، ورجال البخاري للباجي، الترجمة ٤٢٧، والجمع لابن القيسراني:
٢٣١/١، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٨٠، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٥٠٣، وديوان
الضعفاء، الترجمة ٢٠١٩، والمغني: ١/الترجمة ٢٩٦٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة
١٠٨، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٨، وميزان الاعتدال: ٢ /الترجمة ٤٠١٤،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢١٤، ونهاية السول، الورقة ١٥٢، وتهذيب التهذيب
٢٨/٥، وتقريب التهذيب: ٣٨٠/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٢.
٤٤٤

روى عن: الضَّحاك بن عُثْمان الحِزاميِّ، وعبدالله بن سعيد بن
أبي هِنْد (د)، وعبدالواحد بن مَيْمون (١)، مولى عُروة بن الزُّبير،
ومحمد بن أبي بكر الثَّقفيِّ، ويونُس بن يزيد الأُيليِّ (م مد س ق).
روى عنه: الحُسين بن الضَّحاك النَّيْسابوريُّ، وعَبَّاد بن موسى
الخُتَّلِيُّ (م مدس)، وعثمان بن زُفَرِ التَّميميُّ، وعُثمان بن أبي شَيْبة
(خ م ق)، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيْك (د)، ومحمد بن عَبّاد
المكيُّ، ومحمد بن عبدالله بن عِمران البياضيُّ (م)، ومحمد بن
عبدالرحمان بن عبدالله الْأَنْصاريُّ الحَكَمِيُّ، ووَضّاح بن يحيى
النَّهْشَليُّ، ويَعْقوب بن محمد الزُّهريُّ.
قال أبو داود(٢)، عن أحمد بن حنبل: مقاربُ الحديث.
وقال عباس الدوريُّ(٣)، وعُثمان بن سعيد الدارميُّ (٤)،
وأبو يَعْلى المَوْصليُّ(٥) عن يحيى بن معين: ثقة.
وكذلك قال حنبل بن إِسْحاق(٦)، عن عثمان بن أبي شَيْبة .
وقال أبو عُبيد الآجريُّ(٧)، عن أبي داود: لا بأس به.
(١) جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان
فيه: ابن ميمون بن حمزة. وهو وهم)).
(٢) تاريخ الخطيب: ٣٤٨/٩.
(٣) تاريخه: ٢٨٠/٢ .
(٤) تاريخه، الترجمة ٤٤٦.
(٥) تاريخ الخطيب: ٣٤٩/٩.
(٦) تاريخ الخطيب: ٣٤٨/٩.
(٧) سؤالاته: ٥ / الورقة ٣٤.
٤٤٥

وقال يَعْقوب بن شَيْبة(١)، شيخ ضعيفٌ جداً، ومنهم مَن لا يكتُبُ
حديثه لضعفِه .
وقال أبو حاتم: ليس بقويّ (٢).
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣).
قال الحافظ أبو بكر الخطيب(٤): ذَكَرَ عبدالله بن محمد بن
عُمارة بن القداح، أنّه رَجَع إلى المدينة، فمات بها(٥)(٦).
روى له الجماعة، سوى التِّرمذيِّ(٧).
٢٩٨٦ - خ ٤: طَلْحَة (٨) بن يزيد الْأَنْصاريُّ، أبو حَمْزَة الكُوفِيُّ،
مولى قَرَظَة بن كَعْب الأنصاريّ .
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢١١٠.
(١) تاريخ الخطيب: ٣٤٨/٩.
(٣) ٣٢٥/٨.
(٤) تاريخ بغداد: ٣٤٩/٩.
(٥) جاء في حاشية النسخة تعليق بخط الذهبي نصه: ((قال عمرو بن علي: ولد سنة إحدى
وستين مقتل الحسين بن علي بن أبي طالب)).
(٦) وذكر ابن شاهين في ((الثقات)) (الترجمة ٦٠٠). وقال الباجي: قال أبو عبدالله: قال
يحيى بن سعيد: لم يكن طلحة بن يحيى بالقوي. (رجال البخاري، الترجمة ٤٢٧).
وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) (الورقة ٨٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق
هم.
(٧) علق المؤلف في حاشية نسخته فقال: والنسائي في الزينة.
(٨) تاريخ الدوري: ٢٨٠/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٢٦، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة
٢٠٩٠، وثقات ابن حبان: ٣٩٤/٤، ورجال البخاري للباجي، الترجمة ٤٢٨،
والجمع لابن القيسراني: ٢٣٣/١، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٥٠٤، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ١٠٨، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٠١٦، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة
٢١٤، ونهاية السول، الورقة ١٥٢، وتهذيب التهذيب: ٢٩/٥، وتقريب التهذيب:
٣٨٠/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٢٠٦.
٤٤٦

روى عن: حُذَيْفة بن اليَمَان (ق)، وقيل: عن رجل،
(د تم س)، عنه، وعن زَيْد بن أَرْقَم ( دت س).
روى عنه: عَمرو بن مُرَّة (خ ٤).
قال يحيى بن معين(١): لم يَرو عنه غيره.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢).
روی له الجماعة، سوی مسلم.
أخبرنا أبو الحسن ابن البخاريّ، وزينب بنت مكيّ، قالا: أخبرنا
أبو حَفْص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا عبدالوهاب بن المبارك الأنماطيُّ،
قال: أخبرنا عبدالله بن محمد الصَّريفينيُّ، قال: أخبرنا أبو القاسم بن
حَبَابة، قال: حدثنا عبدالله بن محمد البَغَويُّ، قال: حدثنا عليّ بن
الجَعْد، قال: أخبرنا شُعبة، عن عَمروبن مُرَّة، قال: سمعت أبا حمزة
الأنصاريَّ، يعني عن زيد بن أرقم، قال: قَالَتِ الْأَنْصَارُ لِرَسُولِ اللَّهِ
صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ لِكُلِّ قَوْمِ أَتْبَاعاً، وَإِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاَ، فَادْعُ اللَّهَ
أَنْ يَجْعَلَ أَتْبَاعَنَا مِنَّا، قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَتْبَاعَهُمْ مِنْهُمْ)). قَالَ عَمْروٌ:
فَنَمَيْتُ ذَلِكَ إِلَى ابْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: زَعَمَ ذَلِك زَيْدٌ.
رواه البخاريُّ(٣)، عن آدم، عن شُعْبَة، فوقع لنا بَدَلاً عالياً، وعن
بُنْدار(٤)، عن غُندر، عن شعبة، فوقع لنا عالياً بدرجتين.
(١) رجال البخاري للباجي، الترجمة: ٤٢٨.
(٢) ٣٩٤/٤. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال النسائي لما أخرج حديثه عن رجل عن
حذيفة في صلاة الليل: وطلحة هذا ثقة. (٢٩/٥). وقال في ((التقريب)): وثقه
النسائي .
(٣) الجامع: ٤٠/٥.
(٤) نفسه .
٤٤٧

وبه: قال: حدثنا عليّ بن الجَعْد، قال: أخبرنا شعبة، عن
عَمرو بن مرّة، قال: سمعت أبا حمزة الأنصاريّ، يحدّث عن رجلٍ من
بني عَبْسٍ عن حُذَيفة أَنّ انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، حِينَ
قَامَ فِي صَلاَّتِهِ مِنَ اللَّيْلِ، فَلَمَّا دَخَلَ فِي الصَّلَةِ، قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ،
ذُو الْمَلَكُوتِ، وَالْجَبَرُوتِ، وَالْكِبْرِيَاءِ، وَالْعَظَمَةِ، ثُمَّ قَرَأَ الْبَقْرَةَ، ثُمَّ رَكَعَ،
وَكَانَ رُكُوعُهُ نَحْواً مِنْ قِيَامِهِ، يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ، ثُمَّ
رَفَعَ رَأْسَهُ، فَكَانَ قِيَامُهُ بَعْدُ الرُّكُوعِ نَحْواً مِنْ رُكُوعِهِ، يَقُولُ: لِرَبّي
الْحَمْدُ، لِرَبّيَ الْحَمْدُ، ثُمَّ سَجَدَ فَكَانَ سُجُودُهُ نَحْواً مِنْ قِيَامِهِ بَعْدَ
الرّكُوعِ، يَقُولُ: سُبْحَانْ رَبّيَ الْأُعْلَى، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَكَانَ بَيْنَ
السّجْدَتَيْنِ نَحْواً مِنْ سُجُودِهِ، يَقُولُ: رَبِّ اغْفِرْ لي، رَبِّ اغْفِرْ لِي، حَتَّى
صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، قَرأَ فِيهِنَّ الْبَقْرَةَ، وَآلَ عِمْرَانَ، وَالنِّسَاءِ وَالْمَائِدَةَ،
والْأَنْعَامَ .
رواه أبو داود(١)، عن عليّ بن الجَعْد، فوافقناه فيه بعلُوٌ.
ورواه التِّرمذيُّ في ((الشِّمائل))(٢)، عن محمد بن المثنى، عن
غُنْدر، عن شُعبة، فوقع لنا عالياً بدرجتين.
ورواه النَّسائيُّ(٣)، عن حُمَيد بن مَسْعَدة، عن يزيد بن زُرَيْع، وعن
محمد بن عبدالأعلى، عن خالد بن الحارث، جميعاً عن شُعبة، فوقع لنا
عالياً بدرجتين أيضاً، وقال: هذا الرجل يشبه أن يكون صلة.
ورواه أيضاً عن محمد بن آدم، عن حَفْص بن غياث، وعن
(١) السنن (٨٧٤).
(٢) رقم (٢٧٥).
(٣) المجتبى: ١٩٩/٢، والسنن الكبرى، رقم (٥٦٩، و١٢٨٨).
٤٤٨

إِسْحاق بن إبراهيم، عن النَّضْر بن محمد، جميعاً؛ عن العلاء بن
المسيَّب، عن عَمروبن مُرَّة، عن طلحة، عن يزيد، عن حذيفة.
ورواه ابن ماجة(١)، عن عليّ بن محمد، عن حفصٍ ، بإسناده
مختصراً: كان يقول بين السجدتين: رَبِّ اغفر لي.
وبه: قال: حدثنا عليّ، قال: أخبرنا شُعبة، قال: أخبرني
عَمرو بن مرّة، قال: سمعت أبا حمزة الأنصاريِّ، يقول: سمعتُ زيدَ بنَ
أرقم، يقول: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فِي بَعْضِ
أَسْفَارِهِ، فِي مَنْزِلٍ نَزَلُوهُ: ((مَا أَنْتُمُ بِجُزْءٍ مِنْ مِئَةَ أَلْفِ جِزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَليَّ
الْحَوْضَ مِنْ أُمَّتِى)) قَالَ أَبُو حَمْزَةَ: فَقُلْتُ لِزَيْدٍ: كَمْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ:
ثَمَانُ مِئَةٍ، أَوْتِسْعُ مِئَةٍ .
رواه أبو داود(٢)، عن حَفْص بن عُمَر الحَوْضيّ، عن شُعبة، فوقع
لنا بدلاً عالياً.
وبه: قال: حدثنا عَليّ، قال: أخبرنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة،
قال: سمعتُ أبا حمزة الأنصاريّ يقول: سمعت زيد بن أرقم، يقول:
أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّه عليه وسلم، عَلِيُّ، قَالَ عَمْرُو:
فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ، فَأَنْكَرَهُ، وَقَالَ: أَبُوبَكْرٍ.
رواه التِّرمذيُّ (٣) عن ابن بَشَّار وابن مثنى، عن غُنْدر، عن شُعْبة
مختصراً: أَوَّلُ من أسلَمَ عَليٍّ، وقال: حسن صحيح، فوقع لنا عالياً
بدرجتين .
ورواه النَّسائيُّ (٤)، عن إسماعيل بن مسعود، عن خالد بن
(١) السن (٨٩٧).
٧٠ : ٣٧٣٦).
(٤) السنن (٤٧٤٦).
(٤ "من الكبرى :٦٦٤٪:
٤٢"

الحارث، عن شعبة كذلك، فوقع لنا أيضاً عالياً بدرجتين.
وهذا جميع ما له عندهم، والله أعلم.
٢٩٨٧ - د: طَلْحَة(١).
روى عن: أبيه (د)(٢)، عن جَدُّه في مَسْح الرأس.
وروى عنه: لَيْث بن أبي سُلَیم (د).
قيل: إنّه طَلْحة بن مُصَرِّف، وقيل: غيره، وهو الأشبه بالصواب.
والله أعلم.
روی له أبو داود.
(١) الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢٠٨٠، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٥٠٥، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ١٠٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢١٤، ونهاية السول، الورقة
١٥٢، وتهذيب التهذيب: ٣٠/٥، وتقريب التهذيب: ٣٨٠/١، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٣٢٠٧.
(٢) السنن (١٣٢)، وقد سماه أبو داود في الحديث طلحة بن مصرف. وقال عقب الحديث:
وسمعت أحمد يقول: ابن عيينة - زعموا - كان ينكره ويقول: إيش طلحة هذا عن أبيه
عن جده؟! وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: يقال إنه طلحة
رجل من الأنصار، ومنهم من يقول هو طلحة بن مصرف، ولو كان طلحة بن مصرف
لم يختلف فيه. وقال عبدالرحمان: سُئل أبو زرعة عن طلحة الذي يروي عن أبيه، عن
جده، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ؟ فقال: لا أعرف أحداً سمى والد
طلحة إلا أن بعضهم يقول: ابن مصرف. (الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠٨٠) وقال
ابن حجر في ((التهذيب)): قال أحمد في ((الزهد)): أخبرت عن سفيان بن عيينة أنه قيل
له: ليث بن أبي سليم يحدث عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده في الوضوء؟
فأنكر سفيان أن يكون لجده صُحبة. وقال أبو الحسن ابن القطان الفاسي: طلحة
هو ابن مصرف، ومما يؤيده ما أخرجه أبو علي بن السَّكن في كتاب ((الحروف)) من طريق
مصرف بن عمر والسري بن مصرف بن عمروبن كعب عن أبيه عن جده يبلغ به
كعب بن عمرو قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فمسح لحيته وقفاه.
(٤ /٣٠ - ٣١) وقال في ((التقريب)): هو ابن مصرف، وإلا فمجهول.
٤٥٠

مَنْ اسمُهُ طَلْقٌّ وَطَلِقٌ
٢٩٨٨ - بخ م ٤: طَلْق (١) بن حَبيب العَنَزَيُّ - بالعين والنون -
البصريّ .
روى عن: الْأُحْنَف بن قَيْس (مد)، وأَنَس بن مالك (س)،
وبُشَير بن كَعْب العَدَويِّ (قد)، وجابر بن عبدالله (بخ)، وجُنْدُب بن
عبدالله البَجَليِّ، وأبيه حبيب العَنَزِيِّ (سي)، وحَيْدَة، رجلٍ له صحبة،
وسعيد بن المسيِّب (مد)، وعبدالله بن الزبير (م ٤)، وعبداللَّه بن عباس،
وعبدالله بن عمرو بن العاص (سي)، وقَزَعة بن يحيى، ووَهْب بن مُنِّه،
وهو من أقرانه، وأبي طَليقٍ، وله صحبة، ورجلٍ من أهل الشام (سي).
(١) طبقات ابن سعد: ٢٢٧/٧، وطبقات خليفة: ٢١٠، وتاريخ البخاري الكبير:
٤ /الترجمة ٣١٣٨، وتاريخه الصغير: ٢١٣/١، ٢٢٦، وضعفاؤه الصغير، الترجمة
١٧٩، وثقات العجلي، الورقة ٢٦، وأبو زرعة الرازي: ٦٢٨، والمعرفة ليعقوب:
٢٤/٢، ٢٥، ٧٩٣، ٨١٠، وتاريخ واسط: ٩٨، الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة
٢١٥٧، والمراسيل ١٠١، وثقات ابن حبان: ٣٩٦/٤، وحلية الأولياء: ٦٣/٣،
والجمع لابن القيسراني: ٢٣٥/١، وسير أعلام النبلاء: ٦٠١/٤ - ٦٠٣، والكاشف:
٢ / الترجمة ٢٥٠٦، والمغنى: ١/ الترجمة ٢٩٦٨، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ١٠٨،
وتاريخ الإِسلام: ١٢٩/٤، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٠٢٤، وإكمال مغلطاي
٢/ الورقة ٢١٤، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٧٥، ومراسيل العلائي، الترجمة
٣١٥، ونهاية السول، الورقة ١٥٢، وتهذيب التهذيب: ٣١/٥، وتقريب التهذيب:
٣٨٠/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٢٠٨.
٤٥١

روى عنه: أيوب السَّخْتيانيُّ، وبكر بن عبد الله المزَنيُّ، وجعفر بن
إياس (س)، وحبيب بن حسان، وحُمَيد الطّويل (ق)، وسَعْد بن إبراهيم،
وسعيد بن المُهَلَّب (بِخ)، وسُليمان بن طَرْخان التَّيميُّ (س)، وسُلَيْمان بن
عَتيق (مد)، وسُلَيْمانِ الْأَعْمَش (مد)، وطاووس، وهو من أقرانه،
وعبد اللَّه بن عُبيد بن عُمَير، وعبدالله بن فيروز الداناج، وعُبيد اللَّه العيزار
المازنيُّ، وعمرو بن دينار (قد)، وعَمرو بن مُرّة، وعَوْف الْأعرابيُّ،
والمختار بن فُلْفُل، ومُصعب بن شَيْبة (م ٤)، ومنصور بن المُعْتَمِر (س)،
وموسى بن أبي القُرات الذَّينِيُّ المكيُّ، ويَعْقوب بن أبي سَلَمة
الماجشون، ويَعْلى بن مُسلم المكيُّ، ويونُس بن خَبَّاب (سي)،
وأبو سَعْد البقاله، وأبو العالية البرّاء، وهو من أقرانه.
قال أبو حاتم(١): صدوقٌ في الحديث، وكان يرى الإِرجاء.
وقال حمّاد بن زيد(٢)، عن أيوب: رآني سعيد بن جُبَيْر جلستُ
إلى طَلْق بن حبيب، فقال: ألم أَرَكَ جلستَ إلى طَلْق بن حبيب،
لا تجالسه، قال حماد: وكان يرى الإِرجاء.
وقال أسد بن موسى، عن سُفيان، عن عبدالكريم أبي أُميَّة، عن
طاووس: أحسن الناس قراءةً، الذي إذا سمعته يقرأ حسبتَ أنَّه يخشى
اللَّهَ، وكان طَلْقِ كذلك(٣).
(١) الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢١٥٧.
(٢) طبقات ابن سعد: ٢٢٨/٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣١٣٨، وتاريخه
الصغير: ٢٢٦/١.
(٣) انظر حلية الأولياء: ٦٤/٣٠.

وقال خالد بن نزار، عن سفيان، عن عبدالكريم، عن طاووس،
قال: كنتُ أطوف معه، فَذَكَرَ وحَلَفَ، ما رأيت أحداً من الناس، أحسن
صوتاً بالقرآن من طَلْق بن حبيب، وكان مِمَّن يخشى اللَّهَ.
وقال عاصم الْأُحْوَل، عن بكر بن عبد اللَّه المُزَنيّ: لما كانت فتنة
ابن الأشعث، قال طَلْق بن حبيب: اتَّقوها بالتقوى. فقيل له: صِفْ لنا
التقوى، فقال: التقوى، العمل بطاعة الله، على نور من الله، رجاء
رحمة اللَّه، والتقوى، ترك معاصي الله، على نور من الله، مخافة
عذاب الله(١).
وقال جعفربن سُلَيْمان، عن عَوْف الأعرابيِّ: سمعت طَلْق بن
حَبيب، يقول في موعظته: يا ابن آدم، إنَّ الدنيا ليست لك بدارٍ، إلّ عن
قليلٍ ، فإِنَّكَ لا تلوذُ فيها بحريم، فلا تَسْتَبْقِ من نفسِك باقياً، اللَّهَ اللَّهَ
في السِّرِّ المُفْضى بخ إليه(٢).
وقال مِسْعَر، عن سَعْد بن إبراهيم، عن طَلْق بن حَبيب: إنَّ حقوقَ
اللَّهِ أعظمُ من أنْ يقوم بها العبادُ، وإنَّ نِعَمَهُ أكبرُ من أن تُحْصى، ولكنْ
أَصْبِحوا تائبين وأَمْسُوا تائبين(٣).
وقال ابنُ وَهْب، عن مالك: بلغني أنَّ طَلْق بن حبيب كان من
العُبّاد، وكان بَرّاً بأُمِّه، وأنّه دخل عليها يوماً، فإذا هي تبكي من امرأته،
فقال لها: ما يُبكيك؟ قالت له: يا بُنَيَّ أنا أُظْلَمُ منها، وأنا بدأتها
وظَلَمْتُها، فقال لها: صدقتِ، ولكن لا تطيب نفسي أنْ أُحتَبِسَ امرأةً
بکیتٍ منها .
(١) انظر حلية الأولياء: ٦٤/٣.
(٢) نفسه.
(٣) انظر حلية الأولياء: ٦٥/٣.
٤٥٣

قال مالك: وإنّه وسعيد بن جُبَيْرِ، وقُرّاءً كانوا معهم، طَلَبَهُم
الحجّاج، فدخلوا الكعبة، فأُخِذُوا فيها، فقتلهم الحجّاجُ(١).
روى له البخاريُّ في ((الأدب))، والباقون.
٢٩٨٩ - سي: طَلْق(٢) بن السَّمْح بن شُرَحْبيل بن طَلْق بن رافع
اللَّخْمِيُّ، أبو السَّمْح المِصريُّ، قيل: الاسكندرانيُّ .
روى عن: حَيْوَة بن شُرَيح، وضِمام بن إِسْماعيل، وعبدالله بن
لَهِيْعة، وأبي شُرَيح عبدالرحمان بن شريح، وقَحْذَم بن يزيد اللَّخميِّ
العابد، وموسى بن عليّ بن رباح اللَّخْميِّ، ونافع بن يزيد (سي)،
ویحیی بن أيوب.
(١) وقال ابن سعد: كان مرجئاً، وكان ثقة إن شاء الله. (الطبقات: ٢٢٧/٧). وذكره
البخاري في ((الضعفاء الصغير)) وقال: يرى الإِرجاء وهو صدوق في الحديث. (الترجمة:
١٧٩) وذكره العجلي في ((الثقات)) (الورقة ٢٦) وذكره أبو زرعة الرازي في كتاب أسامي
الضعفاء (٦٢٨) وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن طلق بن حبيب
فقال: كوني سمع من ابن عباس وهو ثقة ولكن كان يرى الإِرجاء (الجرح والتعديل:
٤ / الترجمة ٢١٥٧) وقال: العلائي في ((المراسيل)): عن عمر مرسل. (الترجمة ٣١٥)
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كان عابداً مرجئاً. (٣٩٦/٤) وقال ابن حجر في
((التهذيب)) قال أبوبكر البزار في مسنده: لا نعلمه سمع من أبي ذر شيئاً. وقال
أبو الفتح الأزدي: كان داعية إلى مذهبه تركوه. وذكره البخاري في الأوسط فيمن مات
بين التسعين إلى المئة (٣١/٤ - ٣٢) وقال في ((التقريب)): صدوق عابد رمي بالإِرجاء.
قلت: لم يؤخذ عليه غير الإِرجاء، وهم مع ذلك وثقوه، وأما كلام الأزدي وقوله:
تركوه، فلا يعتد به، والأزدي متكلّم فيه أصلاً !!.
(٢) الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢١٦٠، والعلل، حديث رقم ١٨٣١، ٢٢٣٥،
والكندي: ١٩٤، ٣٩٦، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٠٢٣، والمغني: ١/ الترجمة
٢٩٦٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٠٨، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١١٥ أيا صوفيا
٣٠٠٧)، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٠٢٥، ونهاية السول، الورقة ١٥٣، وتهذيب
التهذيب: ٣٢/٥، وتقريب التهذيب: ٣٨٠/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة
٣٢٠٩.
٤٥٤

روى عنه: ابْنُه حَيْوَةُ بنُ طَلْق بن السَّمْح، والربيع بن سُلَيْمان بن
داود الجِيزيُّ، وسعيد بن كثير بن عُفَير، وعبدالرحمان بن عبدالله بن
عبدالحكم (سي)، وأبو ثور عَمرو بن سَعْد المَعَافِريُّ الإِسكندرانيُّ،
والفَضْلِ بن يَعْقوب الرُّخاميُّ، وأبو بكر محمد بن عبدالملك بن زنجويه.
قال أبو سعيد بن يونس: كان نَفّاطاً في أهل مصر في البحر، يرمي
بالنار، تُوفّي بالإِسكندرية سنة إحدى عشرة ومئتين(١).
روى له النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة))(٢)، حديثاً واحداً من رواية
الزهريّ، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة: الرِّيح من روح الله.
٢٩٩٠ - ٤: طَلْق (٣) بن عَليّ بن المنذر بن قيس بن عمروبن
عبدالله بن عمرو بن عبدالعُزّى بن سُحَيم بن مرة بن الدول بن حنيفة بن
لُجيم بن صَعْب بن عليّ بن بكر بن وائل الحَنفيّ، السُّحْمَيّ، أبو عليّ
(١) وقال أبو حاتم: شيخ مصري ليس بمعروف (الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢١٦٠) وقال
أيضاً: مجهول. (العلل حديث رقم ٨٣١) وقال الذهبي: مصري فيه ضعف. (ديوان
الضعفاء، الترجمة ٢٠٢٣) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٢) رقم (٩٢٩).
(٣) طبقات ابن سعد: ٥٥٢/٥، وطبقات خليفة: ٦٥، ٢٨٩، ومسند أحمد: ٢٢/٤،
وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣١٣٦، وأسد الغابة: ٦٣/٣، والكنى لمسلم،
الورقة ٧٢، وجامع الترمذي: ٤٥٩/٣، حديث رقم ١١٦٤، والجرح والتعديل:
٤ / الترجمة ٢١٥٥، وثقات ابن حبان: ٢٠٥/٣، والاستيعاب: ٧٧٦/٢، والكاشف:
٢ / الترجمة ٢٥٠٧، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٢١٣٦، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ١٠٩، ورجال ابن ماجة، الورقة ٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢١٥،
ونهاية السول، الورقة ١٥٣، وتهذيب التهذيب: ٣٣/٥، والإصابة: ٢/الترجمة
٤٢٨٣، وتقريب التهذيب: ٣٨٠/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٢١٠.
٤٥٥

اليَماميُّ، أحد الوفد الذين قَدِموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم،
وعَمِلَ معه(١) في بناء المسجد.
روى عن: النبيّ صلى الله عليه وسلم (٤).
روى عنه: عبد الله بن بَدْر، وعبداللَّه بن قُوَيد، وعبد الله بن
النعمان السُّحَيميُّ، وعبدالرحمان بن عَلَيّ بن شَيْبان، وابنُه
قيس بن طَلْق بن عليّ (٤)، وابنَتُه خَلْدَة بنت طَلْق بن عليّ: الحنفيُّون.
روى له الأربعة.
٢٩٩١ - خ ٤: طَلْق (٢) بن غَنَّام بن طَلْق بن معاوية النَّخَعيُّ،
أبو محمد الكُوفيُّ، ابن عمّ حَفْص بن غياث، وكان كاتب شَرِيك بن
عبداللَّه القاضي.
روى عن: إِسْحاق بن إبراهيم الثقفيِّ، وإسْرائيل بن يونس،
(١) جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه تعليق نصه: المعروف أن ابن النعمان هذا
يروي عن ابنه قيس بن طلق بن علي.
(٢) طبقات ابن سعد: ٤٠٥/٦، وعلل أحمد: ١٧٢/١، ٣١٥، ٣٣٨، وتاريخ البخاري
الكبير: ٤ / الترجمة ٣١٤٢. وتاريخه الصغير: ٣٣١/٢، وسؤالات الآجري لأبي داود:
٢١١/٣، والمعرفة ليعقوب: ٦٤٥/٢، ٧٧٦، ٨٠٥، و٢١٦/٣، ٢٢٣، والجرح
والتعديل: ٤/ الترجمة ٢١٦١، وثقات ابن حبان: ٣٢٧/٨، وثقات ابن شاهين،
الترجمة ٦١٤، ورجال البخاري للباجي، الترجمة ٤٣٤، والجمع لابن القيسراني:
٢٣٥/١، والمعجم المشتمل، الترجمة ٤٤١، والكامل في التاريخ: ٤٠٦/٦، ورجال
ابن خلفون: ٨٨، وسير أعلام النبلاء: ٢٤٠/١٠، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٥٠٨،
والعبر: ٣٦٠/١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٠٩، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١١٥
(أيا صوفيا ٣٠٠٧) وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٠٢٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة
٢١٥، ونهاية السول، الورقة ١٥٣، وتهذيب التهذيب ٣٣/٥، وتقريب التهذيب:
٣٨٠/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٢١١، وشذرات الذهب: ٢٧/٢.
٤٥٦

وإسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، وأبي إسرائيل إسماعيل بن خليفة
المُلائِيِّ، والحارث بن عبدالرحمان النّخعيِّ، والحَسَن بن صالح بن
حَيٍّ، وابنِ عمِّه حَفْص بن غياث (س)، وزائدة بن قُدامة (خ س)،
وزكريا بن عبدالله بن يزيد الصّهبانيِّ، والسَّرِيّ بن يحيى الشَّيْبانيِّ،
وسعيد بن أبي عثمان الوزّان(١)، وشَرِيك بن عبدالله النَخعيِّ (دت)،
وشَيْبان بن عبدالرحمان النَّحويِّ (بخ ت)، وعَباءة بن كُلَّيْب،
وعبد الرَّحمان بن جُرَيش الجَعْفريِّ، وعبد الرحمان بن عبداللَّه المَسْعوديِّ
(بخ)، وعبدالسَّلام بن حَرْب (د)، وعبد السَّلام بن حَفْص (د)، وأبي بُردة
عَمرو بن يزيد الكُوفيِّ، وأبيهِ غَنّام بن طَلْق بن مُعاوية، وقَيْس بن الربيع
(د ت)، ومالك بن مِغْوَل، ومحمد بن بشر بن بشير الْأُسْلَميِّ، ومحمد بن
زياد بن حُزَابة البُرْجُميِّ، ومحمد بن عُبيداللَّه العَرْزَميِّ، ومحمد بن
عِكرمة بن قيس بن الْأُحْنَف النَّخَعيِّ، ومحمد بن عُمَر الْأُسَديّ،
وهَمَّام بن يحيى، ويَعْقوب بن عبداللَّهِ القُمِّيِّ (دس).
روى عنه: البخاريُّ، وأبو شَيْبة إبراهيم بن أبي بكر بن
أبي شَيْبة، وأحمد بن إبراهيم الدَّورقيُّ (د)، وأبوبكر أحمد بن جعفر
الحُلْوانِيُّ البَزّاز، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن الخليل البَلْخِيُّ، وأحمد بن
عثمان بن حكيم الْأُوْديُّ، وأحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطّان،
وأحمد بن يوسُف السُّلَميُّ، وإسماعيل بن إسْحاق الكُوفيُّ المعروف
بترنجة، والحسن بن عُتْبة، والحُسَيْن بن عبدالرحمان الجَرْجَرائيُّ
(دس)، والحُسَين بن عيسىُ البِسْطاميُّ (د)، وأبو عُثمان سعيد بن
(١) كتب المصنف في حاشية نسخته التي بخطه: ((الوراق)) دلالة على أنه يعرف بالوزان
أو الوراق.
٤٥٧

سعيد بن بشر الحارثيُّ، وعباس بن محمد الدُّوريُّ، وعبد الله بن
الحُسَيْن بن جابر المِصِّيصيُّ، وأبو سعيد عبدالله بن سعيد الْأَشَجّ،
وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شَيْبة، وأخوه عثمان بن محمد بن
أبي شَيْبة (د)، والقاسم بن زكريا بن دينار الكُوفيُّ (ت)، وأبو أُميَّةً
محمد بن إبراهيم الطَّرَسوسيُّ، ومحمد بن الحُسَيْنِ الْبُرْجُلانِيُّ،
ومحمد بن خَلَف بن صالح النَّيميُّ، ومحمد بن سَعْد، كاتب الواقديّ،
ومحمد بن عُمَر بن هَيَّاج، ومحمد بن عَوْف الطَّائِيُّ الحِمْصِيُّ،
وأبو كريب محمد بن العَلاء (دت)، وأبو الصَّبَّاح محمد بن اللَّيْث
الهَداديُّ، ومحمد بن موسى البَلْخيُّ.
قال أبو عُبيد الآجرُِّّ(١)، عن أبي داود: صالح.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢).
قال محمد بن سَعْد(٣)، ومُطَيِّن: مات في رجب سنة إحدى عشرة
ومثتین (٤).
(١) سؤالاته: ٢١١/٣.
(٢) ٣٢٧/٨ - ٣٢٨ وقال: مات في رجب سنة إحدى عشرة ومئتين.
(٣) ٤٠٥/٦ وقال: وكان ثقة صدوقاً، وكانت عنده أحاديث.
(٤) وذكره البخاري في من مات بين إحدى عشرة ومئتين إلى الخمس عشرة ومئتين (التاريخ
الصغير ٣٣١/٢) وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) وقال: ثقة صدوق، لم يكن بالمتبحر في
العلم، قاله عثمان بن أبي شيبة. (الترجمة ٦١٤) وقال الذهبي في ((الميزان)): قال
أبو حاتم: روى حديثاً منكراً، عن شريك وقيس بن أبي حصين، عن أبي صالح عن
أبي هريرة مرفوعاً أدِّ الأمانة إلى من اكتمنك. (٢ / الترجمة ٤٠٢٦). وقال ابن حجر في
(التهذيب)): قال العجلي، ومحمد بن عبدالله بن ثُمير، والدارقطني: ثقة. وقال
أبو محمد بن حزم وحده، ضعيف (٣٤/٤) وقال في ((التقريب)): ثقة.
٤٥٨

وروى له الأربعة.
٢٩٩٢ - بخ م س: طَلْق (١) بن معاوية النَّخَعِيُّ، أبوغِيات
الكُوفِيُّ، جدُّ حَقْص بن غياث، وطَلْق بن غَنَّام .
روى عن: شُريح القاضي، وأبي زُرْعة بن عمرو بن جرير
(بخ م س).
روى عنه: جرير بن عبدالحميد (م)، وابنُ ابنهِ حَفْص بن غِياث
(بخ م س)، وسفيان الثوريُّ، وشَرِيك بن عبداللَّه النَّخعيُّ، ومحمد بن
جابر السُّحَيْميُّ.
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٢).
روى له البخاريُّ في ((الأدب))، ومُسلم، والنَّسائيُّ، حديثاً واحداً
وقد وقع لنا عالياً عنه.
أخبرنا به: أحمد بن أبي الخير، قال: أنبأنا أبو الحسن الجَمّال.
قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيمْ الحافظ، قال: حدثنا
(١) تاريخ الدوري: ٢٨٠/٢، وعلل أحمد: ٤١/١، والجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٢١٥٨،
وثقات ابن حبان: ٤٩١/٦، والجمع لابن القيسراني: ٢٣٥/٢، والكاشف:
٢/ الترجمة ٢٥٠٩، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٠٢٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة
١٠٩، وتاريخ الإِسلام: ٢٦٣/٥، وإكمال مغلطاي ٢ / الورقة ٢١٥، وتهذيب
التهذيب: ٣٤/٥، وتقريب التهذيب: ٣٨٠/١، وخلاصة الخزرجي ٢/ الترجمة
٣٢١٢.
(٢) ٤٩١/٦. وذكره الذهبي في ((ديوان الضعفاء)) في ترجمة طلق بن معاوية عن سفيان
س الثوري وقال: ثقة (الترجمة ٢٠٢٤). وقال مغلطاي في ((الإِكمال)): ذكره ابن خلفون في
الثقات وقال: كان والده معاوية بن الحارث بن ثعلبة ممن شهد القادسية. وقال ابن
حجر في ((التقريب)): مقبول.
٠
٤٥٩

عبدالله بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن مكرم، قال: حدثنا عليّ بن
المديني .
(ح): قال أبو نُعَيم: وحدثنا محمد بن أحمد بن حَمْدان، قال:
حدثنا الحسن بن سُفيان، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن نُمير.
قالا: حدثنا حفص بن غياث، عن طَلْق بن معاوية، عن
أبي زُرعة، عن أبي هريرة، قال: أَتَتِ امْرَأَةٌ بصَبِيّ لَهَا النَّبِيِّ
صلى الله عليه وسلم، فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ لَهُ، فَلَقَدْ دَفْتُ
ثَلَاثَةً، فَقَالَ: دَفْتِ ثَلاثَةً؟، قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: لَقَدِ احْتَظَرْتِ بِحِظَارٍ
شَدِيدٍ مِنَ النَّارِ.
رواه البخاريُّ(١)، عن عليّ بن المدينيّ، فوافقناه فيه بعلُوِ.
ورواه مسلم(٢)، عن ابن نُمير، وغيره (٣)، فوافقناه فيه بعلُوّ أيضاً.
ورواه (٤) أيضاً عن أبي خيثمة، وقتيبة، عن جرير، عنه.
ورواه النَّسائيُّ (٥)، عن إِسْحاق بن إبراهيم، عن حَفْص وجرير،
فوقع لنا بدلاً عالياً.
(١) الأدب المفرد (١٤٧).
(٢) الجامع: ٤٠/٨.
(٣) أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج (صحيح مسلم: ٤١/٨) وعمر بن حفص بن
غياث (البخاري في الأدب المفرد: ١٤٤، وصحيح مسلم، ٤٠/٨).
(٤) صحيح مسلم: ٤٠/٨.
(٥) المجتبى: ٢٦/٤.
٤٦٠