Indexed OCR Text
Pages 161-180
وقال أحمد ابن البرقي: ومن باهلة بن يَعْصر بن سعد بن قيس عَيلان بن مضر - وباهلة امرأةٌ أمُ ولد معن بن مالك بن يعصر، وهي باهلة بنت سعد العشيرة من مَذْحِج -: أبو أمامة الباهليُّ، واسمه الصُّدَيِّ بن عَجْلان بن عَمْروبن غَنْم بن عمروبن وَهْب بن عَريب بن وَهْب بن رياح بن الحارث بن مَعْن بن مالك بن يَعْصر. وقد قيل غير ذلك في نسبه. وقال معاوية بن صالح(١) عن سُلَيْم بن عامر: قلتُ لأبي أمامة: مثل مَن أنتَ يومئذ، يعني: في حَجّة الوداع؟ قال: أنا يومئذ ابن ثلاثين سنة، أزاحمُ البعيرَ حتى أَزَحْزِحَهُ قُدُماً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال ابنُ جابر(٢) عن سُلَيم بن عامر: قلت لأبي أمامة: ابنُ كم كنت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: ما سألني عنها عَرَبيٍّ. كنت ابن ثلاث وثلاثين سنة . وقال صفوان بن عَمرو، عن سُلَيْم بن عامر: جاءَ رجلٌ إلى أبي أمامة فقال: يا أبا أُمامة، إني رأيتُ في منامي الملائكةَ تُصَلّي عليكَ، كلما دخلتَ وكلما خرجتَ، وكلما قُمتَ وكلما جَلَستَ. قال أبو أمامة: اللَّهم غُفْراً، دَعُونا عنكم، وأنتم لوشئتُم صَلَّت عليكم الملائكةُ، ثم قرأ: ﴿يا أيها الذين آمنوا اذكروا اللَّه ذكراً كثيراً، وسبحوه بكرة وأصيلاً، هو الذي يصلّي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما﴾. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣٠٠١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : ٥٦٤. (٢) الباجي: الترجمة ٧٦٢ . ١٦١ وقال بَقِيَّة، عن محمد بن زياد الْأُلْهانيِّ: كنتُ آخذاً بيد أبي أمامة صاحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فانصرفتُ معه إلى بيته، فلا يمرّ بمُسلمٍ ولا صَغيرِ ولا أحدٍ إلّ قال: سلامٌ عليكم، سلامٌ عليكم، فإذا انتهى إلى باب داره، التّفَتَّ إلينا ثم قال: أي ابنَ أخي أَمَرنا نبيُنا صلى اللَّه عليه وسلم أن نُفشيَ السَّلامَ. وقال إسماعيل بن عَّش، عن محمد بن زياد: رأيتُ أبا أمامة أتى على رجلٍ في المسجدِ، وهو ساجد يبكي في سُجُوده، ويدعو رَبَّه، فقال أبو أمامة: أنتَ أنتَ لو كان هذا في بيتك. وقال يزيد بن زياد القُرشيُّ، عن سليمان بن حبيب المحاربيِّ: دخلتُ على أبي أمامة مع مكحول وابن أبي زكريا، فنظر إلى أسيافنا فرأى فيها شيئاً من وَضَح، فقال: إنّ المدائنَ والأمصارَ فُتِحَت بسيوف ما فيها الذَّهبُ ولا الفضةِ. فقلنا: إنّه أقلّ من ذلك، فقال: هو ذاك، أما إنَّ أهل الجاهلية كانوا أسمحَ منكم، وكانوا لا يرجون على الحَسَنة عشْرَ أَمثالها، وأنتم ترجون ذلك ولا تفعلونَهُ، قال: فقال مكحول لما خرجنا من عنده: لقد دخلنا على شيخٍ مُجْتَمِعِ العَقْلِ . قال الواقديُّ، عن خَليد بن دعلج، عن قتادة، عن الحسن: آخرُ مَن مات مِن أصحاب رسول اللّه صلى اللَّه عليه وسلم بالشام أبو أمامة الباهليُّ . وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة، عن أبي الفتح نصر بن المغيرة: قال سفيان بن عُيّينة: كان آخر من بقيّ بالشام من أصحاب رسول الله صلى اللّه عليه وسلم أبو أمامة (١). (١) انظر تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٤١، ٦٩٣. ١٦٢ وقال يزيد بن عبدربّه(١)، عن إِسْماعيل بن عَيَّاش: مات سنة إحدی وثمانین. وقال محمد بن عوف، عن أبي اليمان: مات سنة إحدى وثمانين في قرية يقال لها: دَنوة على عَشَرة أميال من حِمْص وماتَ في إمارة الوليد . وقال عبدالصَّمد بن سعيد القاضي: سكنَ حِمْص ثم سلس بَولُهُ فاستأذن الوالي بأن يصير إلى دَنوة، فَأَذِن له، فمات بها وخلَّفَ ابناً يقالُ له: المُغَلِّس. وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب ((تاريخ الحمصيّين)»: شَهِدَ مع النبيّ صلى الله عليه وسلم حَجّة الوَدَاع، وهو ابن ثلاثين سنة، ومات سنة إحدى وثمانين، ومنزله دَنْوة. وقال أبو الحَسَن المدائنيُّ، ويحيى بن بُكَير (٢)، وعَمرو بن عليّ (٣)، وخَليفة بن خَيَّاط (٤)، وأبو عُبَيد القاسم بن سَلّم وغيرُ واحدٍ : مات سنة ستّ وثمانين. زادَ بعضهم(٥): وهو ابن إحدى وتسعين. وقال ابنُ البَرْقي: مات سنة ستٍّ وثمانين، لم يختلف فيه أحد من أهل الحديث، ولا أهل التاريخ (٦). (١) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٣٨، ٦٩٢. (٢) المعجم الكبير للطبراني: ٨٩/٨. (٣) الباجي: الترجمة ٧٦٢ . (٤) طبقاته: ٣٤٦. (٥) منهم: عمرو بن علي (الباجي: الترجمة ٧٦٢)، ويحيى بن بُكَير. (معجم الطبراني: ٨٩/٨). (٦) قال حبيب بن عبيد: كان أبو أمامة يحدث بالحديث كالرجل الذي يؤدي ما سمع (تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣٠٠١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٤٣). ١٦٣ روى له الجماعة. ٢٨٧٣ - د: صُرَد (١) بنُ أبي المُنازِل، بصريٌّ. روى عن: حَبيب بن أبي فَضْلان (د)، ويقال ابن أبي فَضَالة. روى عنه: محمد بن عبدالله الأنصاريُّ (د). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(٢). روى له أبو داود حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانيُّ في جماعة قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسِم الطَّبَرانيُّ، قال(٣): حدثنا زكريا بن يحيى السَّاجيُّ. وأحمد بن زهير التَّسْتَريُّ، قالا: حدثنا محمد بن بَشَّار بُنْدار، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاريُّ، قال: حدثنا صُرَد بن أبي المُنازل، قال: سَمِعْتُ حَبِيبَ بْنَ أَبِي فَضَالَةَ الْمَالِكِيَّ قَالَ: لَمَّا بُنِيَ هَذَا الْمَسْجِدُ مَسجِدُ الْجَامِعِ ، قَالَ: وَعِمْرانُ بْنُ حُصَيْنِ جَالِسٌ، فَذَكُرُوا (٨) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣٠١٦، والجرح والتعديل: ٤/الترجمة ١٩٩٩، وثقات ابن حبان: ٤٧٨/٦، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٤١٠، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٩٦٢، والمغنى: ١ / الترجمة ٢٨٨١، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٩٢، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٨٨٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٨٩، ونهاية السول، الورقة ١٤٧، وتهذيب التهذيب: ٤٢١/٤، والتقريب: ٣٦٧/١، وخلاصة الخزرجي : ١/ الترجمة ٣١٢٩. (٢) ٤٧٨/٦. وقال الذهبي في ((الميزان)): فيه جهالة. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٣) المعجم الكبير للطبراني: ٢١٩/١٨ حديث ٥٤٧. والذي فيه: حدثنا يحيى بن زكريا. وهو مقلوب. ١٦٤ عِنْدَهُ الشَّفَاعَةَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: يَا أَبَا نُجَيْدٍ، إِنَّكُمْ لَتُحَدِّثُونَا بِأَحَادِيثَ مَا نَجِدُ لَهَا أَصْلَا فِي الْقُرْآنِ. فَغَضِبَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنِ وَقَالَ لِلرَّجُلِ: ((قَرَأْتَ الْقُرْآنَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: وَجَدْتَ فِيهِ صَلَةَ الْمَغْرِبِ ثَلَاثاً، وَصَلَةَ الْعِشَاءِ أَرْبَعاً، وَصَلَاةَ الْغَدَاةِ رَكْعَتَيْنِ، وَالْأُولَى أَرْبَعاً، وَالْعَصْرَ أَرْبَعاً؟ قَالَ: لَا. قَالَ: فَعَمَّنْ أَخَذْتُمْ هَذَا الشَّأْنَ، أَلَسْتُمْ أَخَذْتُمُوهُ عَنَّا، وَأَخَذْناهُ عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أَوَجَدْتُمْ: فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَماً دِرْهَمٌ، وَفِي كُلِّ كَذَا وَكَذَا شَاةٍ كَذَا، وَفِي كُلِّ كَذَا وَكَذَا بَعِيرِ كَذَا، أَوَجَدْتُمْ هَذَا فِي الْقُرْآنِ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: فَعَمِّنْ أَخَذْتُمْ هَذَا؟ أَخَذْنَاهُ عَنْ نّبِيِّ اللَّهِ صلى اللّه عليه وسلم، وَأَخِذْتُمُوهُ عَنَّا. قَالَ: فَهَلْ وَجَدْتُمْ فِي الْقُرْآنِ ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيْقِ﴾(١)، وَجَدْتُمْ هَذَا طُوفُوا سَبْعاً، وَارْكَعُوا رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ الْمَقَامِ، أَوَجِدْتُمْ هَذَا فِي الْقُرْآنِ؟ عَمَّنْ أَخَذْتُمُوهُ، أَلَسْتُمْ أَخَذْتُمُوهُ عَنَّا، وَأَخَذْنَهُ عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صلى اللّه عليه وسلم، وَوَجَدْتُمْ فِي الْقُرْآنِ لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ وَلَا شِغَارَ فِي الإِسْلَامِ؟ قالَ: لَا، قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: لَا جَلَبَ وَلَاَ جَنَبَ وَلَ شِغَارَ فِي الْإِسْلاَمِ. أَسَمِعْتُمُ اللَّه يَقُولُ لْأَقْوَامِ فِي كِتَابِهِ: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ، قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ، وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ﴾(٢) حَتَّى بَلَغَ ﴿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ﴾. قَالَ حَبِيبٌ: أَنَا سَمِعْتُ عِمْرَانُ يَقُولُ الشَّفَاعَةَ . رواه(٣) عن بُندار، فوافقناه فيه بعلوّ. (١) الحج: ٢٩. (٢) المدثر من آية رقم (٤٢) إلى آية (٤٨). (٣) أبو داود (١٥٦١) مختصراً. ١٦٥ مَن اسمُهُ صَعْبُ وَصَعْصَعَة وَصَعق ٢٨٧٤ - ع: الصَّعْبُ(١) بن جَثَّمة بن قَيْس بن عبدالله بن يَعْمر، وهو الشِّدَّاخِ بن عَوْف بن كَعْب بن عامر بن لَيْثِ اللَّيثيُّ، الحجازيُّ، أخو مُحَلَّم بن جَثَّامة، وإنما سُمّي يعمر الشَّدّاخ لأنّهُ شَدَخ الدماء بين بني أسد بن خُزَيمة، وبين خُزَاعة يعني: أهدرها. روى عن: النبيِّ صلى الله عليه وسلم (ع). روى عنه: شُريح بن عُبيد الحضرميُّ، ولم يدركه، وعبدالله بن عَبَّاس (ع). (١) طبقات خليفة: ٢٩ ومسند أحمد: ٣٧/٤، ٧١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٩٨٩، وتاريخه الصغير: ٣٦/١، ٣٩، والمعرفة ليعقوب: ٣٢٥/١ و٣٠٩/٣، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٩٨٣، وثقات ابن حبان: ١٩٥/٣، والمعجم الكبير للطبراني: ٨١/٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٩٣، ورجال البخاري للباجي: الترجمة ٧٦١، والجمهرة لابن حزم: ١٨١، والاستيعاب: ٧٣٩/٢، والجمع لابن القيسراني: ٢٢٦/١، ومعجم البلدان: ١٠٠/١ و٩١٠/٤، والكامل في التاريخ: ٤٤٩/٢ و٧٨/٣، وتهذيب النووي: ٢٤٩/١، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٤١١، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٢٧٩٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٩١، ونهاية السول، الورقة ١٤٧، وتهذيب التهذيب: ٤٢١/٤، والإصابة: ٢/الترجمة ٤٠٦٥، والتقريب: ٣٦٧/١، وخلاصة الخزرجي: ١ /الترجمة ٣٠٩٠. ١٦٦ قال أبو حاتم(١): هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وكان ينزل بوَدّان، ومات في خلافة أبي بكر الصِّديق. روى له الجماعة. ٢٨٧٥ - بخ: الصَّعْبُ (٢) بن حَكِيم بن شريك بن نَمْلَة الكُوفيُّ . ٠ روی عن: أبیہ (بخ). روى عنه: سُفيان بن عُيَيْنة، ومَحْبُوب بن مُحرز القَواريريُّ (بخ). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٣). روى له البخاريُّ في كتاب ((الأدب)) حديثاً واحداً، قد كتبناه في ترجمة أبيه حكيم بن شَرِيك. ٢٨٧٦ - س: صَعْصَعَةُ(٤) بن صُوْحان بن حُجْر بن الحارث بن (١) الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٩٨٣. وكذلك قال البخاري في تاريخ وفاته (تاريخه الكبير: ٤/ الترجمة ٢٩٨٩) و(تاريخه الصغير: ٣٦/١). وقال يعقوب بن سفيان: أخطأ من قال: أن الصعب بن جثامة مات في خلافة أبي بكر خطأ بَيِّناً (المعرفة: ٣٠٩/٣)، وقال ابن حبان: مات في آخر خلافة عمر (ثقاته: ١٩٥/٣). (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٩٩٠، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٩٨٥، وثقات ابن حبان: ٣٢٣/٨، وتذهيب التهذيب: ٢ /الورقة ٩٢، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٨٨٨، وتهذيب التهذيب: ٤٢٢/٤، والتقريب: ٣٦٧/١/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٣٠٩١. (٣) ٣٢٣/٨. وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يعرف. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٤) طبقات ابن سعد: ٢٢١/٦، وتاريخ خليفة: ١٧١، ١٩٥، ٣٧٤، وطبقاته: ١٤٤، وعلل أحمد: ٢٣٣/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٩٧٩، وأحوال الرجال الجوزجاني: الترجمة ٩، والمعرفة ليعقوب: ٥٣/٢، ٩٢، ٥٨١، ٥٨٢، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٩٦٠، وثقات ابن حبان: ٣٨٢/٤، والجمهرة لابن حزم : = ١٦٧ : هِجْرس بن صَبِرَة بن حُدْرِجان بن عَساس بن ليث بن حُداد بن ظالم بن ذُهل بن عِجْل بن وديعة(١) بن عمروبن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبدالقيس بن أفصى بن دُعمى بن جَديلة بن أسد بن ربيعة بن نزاربن معدّ بن عدنان، العبديّ، أبو عمرو، ويقال: أبو طلحة، ويقال: أبو عكرمة، الكُوفيُّ، أخو زيد بن صُوْحان، وسيحان بن صُوْحان، هكذا نسبه محمد بن سَعْد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة، ويعقوب بن شيبة . روى عن: عبدالله بن عَبَّاس، وعُثمان بن عَفَّان، وعلي بن أبي طالب (س)، وشَهِدَ معه صِفّين وأمَّرَهُ على بعض الكراديس. روى عنه: عامر الشَّعبيُّ، وعبدالله بن بُرَيدة، وأبو إسحاق عَمرو بن عبداللَّه السَّبيعيُّ (س)، ومالك بن عُمير (س)، ومُطَيْر والد موسى بن مُطَيْرِ، والمِنْهال بن عَمرو. قال النَسائِيُّ: ثقة. وقال محمد بن سَعْد (٢): كان من أصحاب الخِطَط بالكوفة، وكان ٢٩٧، والاستيعاب: ٧١٧/٢، وأسد الغابة ٣٠/٣، والكامل في التاريخ (انظر الفهرس) وسير أعلام النبلاء: ٥٢٨/٣، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٢٧٩٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٤١٢، والمغني: ١/ الترجمة ٢٨٨٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٢، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٨٩١، وإكمال مغلطاي: ٢/الورقة ١٩١، ونهاية السول، الورقة ١٤٧، وتهذيب التهذيب: ٤٢٢/٤، والإِصابة: ٢ / الترجمة ٤٠٦٩ و٤١٣٠، والتقريب: ٣٦٧/١، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ٣٠٩٢، وتهذيب تاريخ دمشق: ٤٢٥/٦. (١) ((وديعة)) سقطت من المطبوع من ابن سعد. (٢) طبقاته: ٢٢١/٢. ١٦٨ خطيباً، وكان من أصحاب عليّ ، وشَهِدَ معه الجَمَلَ هو وأخواه زيد وسيحان. وكان سيحان الخطيب قبل صَعْصَعة، وكانت الراية يوم الجمل في يده، فَقُتِلَ فأخذها زيد، وقيل: أخذها صَعَصَعة، وتوفي بالكُوفة في خلافة معاوية، وكان ثقة قليل الحديث. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(١). روى له النَّسائيُّ (٢) حديثاً واحداً عن عليّ ، في النهي عن حَلْقَة الذَّهَب والقَسِّيّ والمِيثَرة والجِعَة (٣). ٢٨٧٧ - د: صَعْصَعَة (٤) بن مالك، والد زُفَر بن صَعَصَعَة. بَصْرِيٌّ . روى عن: أبي هريرة في الرُّؤيا (د). (١) ٣٨٢/٤. وقال: يخطىء. وذكره الجوزجاني في الخوارج (أحوال الرجال: الترجمة ٩). وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) وقال: كان من العقلاء الفضلاء البلغاء، الفصحاء الخطباء، وسيدأ من سادات قومه (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٩٢). وقال ابن حجر في («التقريب)»: ثقة. (٢) المجتبى: ١٦٦/٨ - ٣٠٢. (٣) جاء في حاشية النسخة تعليق نصه: له ذكر في كتاب الأدب من سنن أبي داود عقيب حديث صخر بن عبدالله بن بريدة عن أبيه عن جده: ((إن من البيان سحراً)). قلت: والحديث في سنن أبي داود (٥٠١٢). (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٩٨٠، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٩٦٢، وثقات ابن حبان: ٣٨٣/٤، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٤١٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٣، وإكمال مغلطاي: ٢/الورقة ١٩٢، ونهاية السول، الورقة ١٤٧، وتهذيب التهذيب: ٤٢٣/٤، والتقريب: ٣٦٧/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٣٠٩٣. ١٦٩ روى عنه: ابنه زُفَر بن صَعْصَعَة (د)، وابن أخيه ضابىء بن يسار بن مالك. قال النَّسائيُّ: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(١)، وقال: روى عن أبي هريرة، وما أظنه لَقِيَه. روى له أبو داود، وقد وقع لنا حديثُهُ بعلوٍ. أخبرنا به أبو عبدالله محمد بن عبدالرحيم بن عبد الواحد المقدسيُّ، وأبو الفضل أحمد بن هبة الله بن أحمد، قالا: أنبأنا المُؤَيَّد بن محمد بن عليّ الطوسيُّ، قال: أخبرنا هبة الله بن سَهْل السَّيِّدي، قال: أخبرنا سعيد بن محمد البحيريُّ(٢)، قال: أخبرنا زاهر بن أحمد السَّرخسيُّ، قال: أخبرنا أبو إِسْحاق إبراهيم بن عبد الصَّمد الهاشِمِيُّ، قال: حدثنا أبو مُصعب أحمد بن أبي بكر الزُّهرُّ، قال: حدثنا مالك، عن إسْحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن زُفَر بن صَعْصَعة بن مالك، عن أبيه، عن أبي هريرة: رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم، كان إذا انصرفَ من صَلاةِ الغَدَاة يقول: ((هَلْ رأى أحدٌ مِنْكُمُ الليلةَ رؤيا))، ويقول: ((إِنَّهُ ليسَ يبقى بعدي من النبوّة، إلّ الرُّؤيا الصالحة)). رواه(٣) عن القَعْنَبي عن مالك، فوقع لنا بدلاً عالياً. وقد اختلف (١) ٣٨٣/٤. والذي فيه: ((يروي عن أبي هريرة، روى عنه زفر بن صعصعة)). وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٩٢). وقال الذهبي في (الكاشف))، وابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٢) بالحاء المهملة (المشتبه: ٤٩). (٣) أبو داود (٥٠١٧). ١٧٠ الرواة عن مالك في هذا الحديث، فقال بعضهم هكذا، منهم القَعْنَبِيُّ، وعبدالرحمن بن القاسم، ومُصْعَب بن عبداللَّه الزّبيري، على خلافٍ عنهما، وأبو مُصعب كما سقناه من روايتِهِ. وقال بعضهم: عن مالك عن إسحاق عن زُفَر بن صعصعة عن أبي هريرة، منهم: موسى بن أَعين(١)، ومَعْن بن عيسى (٢)، وعبد الرحمان بن القاسم (٣) في الرواية الأخرى عنه، ومن ذلك الوجه أخرجه النسائي (٤). ٢٨٧٨ - بخ س ق: صَعْصَعَة(٥) بن معاوية بن حُصَيْن، وهو مُقاعس بن عُبادة بن النزال بن مُرّة بن عُبيد بن الحارث بن عمرو بن كَعْب بن سَعْد بن زَيْد مَنَاة بن تَمِيم التَّمِيمِيُّ، ثم السَّعْدِيُّ، البَصْرِيُّ، أخو جَزْء بن مُعاوية، وعم الأحنف بن قيس، له صحبة. روى عن: النبيِّ صلى الله عليه وسلم (س)، وعن عمر بن الخطاب، وأبي ذَرّ (بخ س)، وأبي هريرة، وعائشة أم المؤمنين (ق). (١) النسائي في ((السنن الكبرى)) ((تحفة الأشراف)) (١٢٩٠٠). (٢) نفسه. (٣) نفسه. (٤) نفسه. (٥) طبقات ابن سعد: ٣٩/٧، وتاريخ الدوري: ٢٦٩/٢، وعلل ابن المديني: ٥٧، وطبقات خليفة: ١٩٥، ومسند أحمد: ٥٩/٥، وعلله: ٧٩/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٩٨٣، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٩٥٩، وثقات ابن حبان: ٣٨٣/٤، ومعجم الطبراني الكبير: ٧٦/٨، وأسد الغابة: ٢٠/٣، والاستيعاب: ٧١٧/٢، والكامل في التاريخ: ٣٠٧/٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٤١٤، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٢٧٩٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٣، ورجال ابن ماجة، الورقة ٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٩٢، ونهاية السول، الورقة ١٤٧، وتهذيب التهذيب: ٤ /٤٢٣، والإصابة: ٢/ الترجمة ٤٠٦٧، والتقريب: ٣٦٧/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٣٠٩٤. ١٧١ روى عنه: الحسن البصريُّ (بخ س ق)، وابنُه عبدالله بن صَعْصَعة، ومروان الأصغر. قال النَّسائيُّ: ثقة . وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))، وقال(١): مات في ولاية الحجاج على العراق. روى له البخاريُّ في ((الأدب))، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجة. أخبرنا أحمد بن أبي الخير، قال: أنبأنا خليل بن أبي الرَّجاء الرَّارانيُّ، ومسعود بن أبي منصور الجَمّال، قالا: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد قال: أخبرنا أبو نُعَيم الحافظ، قال: حدثنا أبوبكر بن الهيثم الأنباري، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد الرِّياحيُّ، قال: حدثنا قُريش بن أَنَس، قال: حدثنا أَشْعَث بن عبدالملك، عن الحسن، عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَمِّ الْأُخْتَفِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ: ذَهَبْتُ إِلَى أَبِي ذَرٍّ، فَلَمْ أَجِدْهُ فِي مَنْزِلِهِ، فَرَجَعْتُ فَاسْتَقْبَنِي يَقُودُ بَعِيراً، أَوْ يَسُوقُ بَعِيراً، فِي عُنُقِهِ قِرْبَةٌ قَدِ اسْتَقَاهَا لْأَهْلَهِ، فَقُلْتُ: أَنْتَ أَبُوذَرٍّ؟ قَالَ: كَذَلِكَ يَقُولُ أَهْلُهُ(٢)، قَالَ: قُلْتُ: حَدِّثْنِي حَديثً سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ. قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّه عليه وسلم يَقُولُ: مَنْ أَنْفَقَ مِنْ مَالِهِ زَوْجَيْن فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ. قَالَ: قُلْتُ: زِدْنِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى اللَّه عليه وسلم يَقُولُ: (١) قلت: توثيق النسائي له وذكر ابن حبان له في التابعين. دلالة على أنهما يعدانه في التابعين . (٢) ضبب عليها المصنف. ١٧٢ مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الحِنْثَ(١) إِلَّا أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ، بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّهُمْ. قَالَ: قُلْتُ: زِدْنِ. قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم يَقُولُ: مَنْ هَمَّ بِحَسَنَّةٍ فَلَمْ يَعْمَلْها كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً وَإِنْ عِمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرَ أَمْثَالِهَا، إِلَى مَا شَاءَ اللَّهُ، وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ تُكْتَبْ لَهُ شَيْئاً، فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ سَيِّئَةً أَوْ يَمْحَاهَا اللَّهُ عز وجل . رواه البخاريُّ(٢) عن عليّ، عن معتمر، عن فُضَيل بن مَيْسرة، عن أبي حُرِيز، عن الحسن، عن صَعْصَعة بن معاوية، ولفظه: أنه لقِيَ أبا ذَرٍ متوشحاً قِرْبة، قَالَ: مَا لَكَ مِنَ الْوَلَدِ يَا أَبَا ذَرٍّ؟ قَالَ: أَلَا أُحَدِّتُكَ؟ قُلْتُ: بَلَىْ. قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ لَهُ ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الحِنْثِ، إِلَّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ، بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ، وَمَا مِنْ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ مُسْلِماً، إِلَّ جَعَلَ اللَّهُ كُلَّ عُضْوِ مِنْهُ فَكَاكَهُ لِكُلِّ عُضْوِ مِنْهُ)). ورواه النسائيُّ (٣) مُقَطَّعاً، عن إسماعيل بن مسعود، عن بِشْربن المفضَّل عن يونس بن عُبيد عن الحسن نحوه، ولم يذكر قوله: ((مَن همَّ بِحَسَنَةٍ، ومَن همَّ بِسَيْئَةٍ))، فوقع لنا عالياً جداً. وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانيُّ في جماعة، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن (١) بلغ الغلام الحنث أي بلغ المعصية والطاعة بالبلوغ. (٢) الأدب المفرد (١٥٠). (٣) المجتبى: ٢٤/٤. ١٧٣ رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسِم الطَّبَرانيُّ، قال(١): حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني هُذْبَة بن خالد، قال: حدثنا جرير بن حازم، عن الحسن، عن صَعْصَعة بن معاوية، عمّ الْأُحْنَف بن قيس، قال: ((قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ قُلْتُ: وَاللَّهِ لاَ أَبَالِي أَنْ لَا أَسْمَعَ غَيْرَهَا، حَسِي حَسْبِي . رواه النَّسائيُّ(٢) عن إبراهيم بن يونس بن محمد عن أبيه، عن جرير بن حازم، عن الحسن، عن صَعْصَعة عمّ الفرزدق، فذكره، فوقع لنا عالياً جداً. وكذا قال يزيد بن هارون(٣)، والأسود بن عامر(٤)، وعَفّان بن مسلم(٥) عن جرير عمّ الفرزدق، والصحيح أنه عمّ الْأَحْنَف بن قيس. وروى له ابن ماجة (٦) حديثاً آخر من رواية الحسن عن صَعْصَعة عمّ الأحنف قال: دخَلَت امرأةٌ على عائشة، ومعها ابنتان لها، فأعطتها ثلاثَ تَمْرات ... الحديثَ، إلّ أنه قال: عن الأحنف، بدل عمّ الأحنف، وهو خطأ لا شك فيه . (١) المعجم الكبير: ٧٦/٨ حديث (٧٣١١). (٢) السنن الكبرى ((تحفة الأشراف)) (٤٩٤٢). (٣) مسند أحمد: ٥٩/٥. (٤) نفسه. (٥) نفسه. (٦) السنن (٣٦٦٨). ١٧٤ وهذا جميع ما له عندهم والله أعلم، وليس للفرزدق عمَّ اسمه صعصعة، لکن جدّه اسمه: ٢٨٧٩ - [تمييز]: صَعْصَعَة (١) بن ناجية بن عِقال بن محمد بن سُفيان بن مُجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التَّميميُّ، وله صُحبة أيضاً. روى عن: النبيِّ صلى الله عليه وسلم في الموؤدة(٢)، وغير ذلك. وروى عنه: الحَسَنِ البصريُّ، والطّفيْلِ بن عَمرو الرَّبَعِيُّ، من بني ربيعة بن مالك بن حنظلة، وابنُه عِقال بن صَعْصَعة بن ناجية عمّ الفرزدق بن غالب بن صَعْصَعة . ٢٨٨٠ - بخ م مدس: الصَعِقِ (٣) حزن بن قيس البَكْريُّ، ثم العَيْشيّ، (١) طبقات ابن سعد: ٣٨/٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٩٧٨، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٩٥٨، وثقات ابن حبان: ١٩٤/٣، ومعجم الطبراني الكبير: ٧٦/٨، وأسد الغابة: ٢٠/٣، والاستيعاب: ٧١٨/٢، والكامل في التاريخ: ٤٦٨/١، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٢٧٩٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٣، ونهاية السول، الورقة ١٤٧، وتهذيب التهذيب: ٤٢٣/٤، والإصابة: ٢/ الترجمة ٤٠٦٨، والتقريب: ٣٦٧/١، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ٣٠٩٥. (٢) معجم الطبراني الكبير: ٧٦/٨ حديث ٧٤١٢. والبخاري في تاريخه الكبير ٤/ الترجمة ٢٩٧٨ مختصراً وقال عقبه: فيه نظر. (٣) تاريخ الدوري: ٢٧٠/٢، والدارمي: الترجمة ٤٣٣، وابن الجنيد، الورقة ٣٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣٠١٢، والكنى لمسلم، الورقة ٦٢، وثقات العجلي، الورقة ٢٥، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥ / الورقة ١٣، والمعرفة ليعقوب: ٦٦٢/٢ و٤٠٢/٣، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٢٠١١، والعلل لابن أبي حاتم: حديث ١٩٧٧، وثقات ابن حبان: ٤٧٩/٦، والتتبع للدارقطني: ٢٠٩، ورجال صحيح = ١٧٥ ويقال: العائشيّ أيضاً، أبو عبدالله البصريُّ من بني عايش بن مالك بن تيم الله بن ثَعْلبة بن عُكَابة بن صَعْب بن عليّ بن بكر بن هوازن. روى عن: الحَسَنِ البصريِّ (مد)، وزيد البَصْريِّ والد عبدالواحد بن زيد الزَّاهد، وسعيد بن أبي بكر التَّمِيمِيِّ، وسَيَّار أبي الحكم (س)، وشُميط بن عَجْلان، وعَقِيلِ الجَعْدِيِّ، وعَلَيّ بن الحَكْم البُنانِيِّ (س)، وعن كتاب عُمر بن عبدالعزيز (س)، وعن فِيْل بن عَرادة التَّيْمِيِّ، والقاسم بن مُطَيِّب العِجْليِّ (بخ)، وقَتَادة بن دِعامة (س)، ومَطَر الورَّاق (م)، وأبي حمزة الضّبَعيِّ (بخ). روى عنه: حاتم بن عُبيد اللَّه النَّمريُّ البصريُّ، والحكم بن أَسْلَم، وأبو أسامة حَمّاد بن أسامة (مد)، وزيد بن الحُباب، وسُلَيْمان بن حَرْب، وشَيْبان بن فَرُوخ (م س)، وعبدالله بن المُبارك (س)، وعبد الرحمان بن المبارك العَيْشيّ، وعبدالملك بن قُرَيْب الْأَصْمَعيُّ، وعليّ بن عثمان اللَّاحقيُّ، ومحمد بن الحسن بن الزُّبير الْأُسَدي، ومحمد بن الفَضْل عارم (س)، ومُسلم بن إبراهيم، وأبو هِشام المغيرة بن سَلَمة المَخْزُومِيُّ (بخ)، وموسى بن إسماعيل (بخ)، وهارون بن إسْماعيل الخَزَّاز، ويزيد بن هارون (مد)، ويونُس بن محمد المُؤَدِّب (س). قال إِسْحاق بن منصور(١)، عن يحيى بن مَعِين: ليسَ به بأسٌ. مسلم لابن منجويه، الورقة ٨٣، وإكمال ابن ماكولا: ١٨٠/٥، والجمع لابن القيسراني: ٢٢٧/١، وأنساب السمعاني: ٣٣٣/٨، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٤١٥، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٩٣، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٨٩٢، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ١٩٢، ونهاية السول، الورقة ١٤٧، وتهذيب التهذيب: ٤٢٤/٤، والتقريب: ٣٦٧/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٣١٣٠. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠١١. ١٧٦ وقال عَبَّاس الدُّورُّ(١)، عن يحيى بن معين، وأبو زُرْعَة (٢): ثقة. وقال أبو حاتم(٣): ما به بأس. وقال أبو عُبيد الآجريُّ (٤)، عن أبي داود: ثقة . وقال أيضاً(٥): سألت أبا داود عن الصَّعق بن حَزْن، وقُرَّة بن خالد، فقال: قرّة فوقه. وقال النَّسائيُّ : ثقة . وقال محمد بن الحسين بن أبي الحُنَين، عن عارِم (٦): حدثنا الصَّعق بن حَزْن العائشي من بني عائش بن مالك، وكانوا يرونه من الأبدال. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٧). (١) تاريخه: ٢٧٠/٢. وكذلك قال الدارمي، عن ابن معين (تاريخه: الترجمة ٤٣٣). وابن الجنيد أيضاً (سؤالاته، الورقة ٣٨). (٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢٠١١. وقال في العلل (١٩٧٧): لا بأس به. (٣) نفسه . (٤) سؤالاته: ٥ / الورقة ١٣. (٥) نفسه. (٦). ثقات العجلي، الورقة ٢٥. (٧) ٤٧٩/٦. وقال موسى بن إسماعيل: حدثنا العيشي، وكان صدوقاً (تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٣٠١٢). وقال يعقوب بن سفيان: صالح الحديث (المعرفة والتاريخ: ٦٦٢/٢). وقال الدار قطني: ليس بالقوي (التتبع: ٢٠٩). ونقل ابن حجر عن العجلي توثيقه ولم أقف على توثيقه في نسختنا المخطوطة من ثقات العجلي. وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) وقال: قال ابن صالح وغيره: ثقة (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٩٢ - ١٩٣). وقال ابن حجر في ((التقريب)»: صدوق يهم. ١٧٧ روى له البخاريُّ في ((الأدب))، ومسلم، وأبو داود في ((المراسيل))، والنَّسائيُّ. أخبرنا أبو إسْحاق ابن الدَّرجي، قال: أنبأنا أبو القاسم عبدالواحد بن أبي المطهر الصَّيدلانيُّ، ومسعود بن إبراهيم الجُنْداني، وأسعد بن سعيد بن رَوْحِ الصَّالحانيّ . (ح): وأخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالمؤمن، وزينب بنت مكي، قالا: أنبأنا أسعد بن سعيد بن رَوْح، وعائشة بنت مَعْمَر بن الفاخِر، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنتُ عبداللّه، قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبرانيُّ، قال: حدثنا أحمد بن إسْماعيل الوساوسيُّ، البصريُّ، قال: حدثنا شَيْبان بن فُرُّوخ، قال: حدثنا الصَّعق بن حَزْن العَيْشِيُّ، قال: حدثنا مَطَرِ الوَرَّاق، قال: حدثنا زَهْدَم الجَرْميُّ، قال: دخلت على أبي موسى الأشعريِّ، وهو يأكل لحم الدجاج، فقال: هلمّ فَكُلْ، فقلت: إنِّي حَلَفتُ لَا آكُلُ لَحْمَ الدَّجَاجِ. فَقَالَ أَبُو مُوسَى: كُلْ. فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْكُلُ مِنْهُ، وَسَأُنْبِيكَ عَنْ يَمِينِكَ، أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أَنَا وَأَصْحابٌ لِي نَسْتَحْمِلُهُ، فَحَلَفَ أَنْ لاَ يَحْمِلَنَا، وَمَا عِنْدَهُ حُمْلَانِ، فَوَاللَّهِ مَا بَرِحْنَا حَتَّى أَتْهُ قَلَائِصُ غُرُّ الذُّرَى(١)، فَأَمَرَ لَنَا بِحُمْلَانَ، فَلَمَّا خَرَجْنَا ذَكَرْنَا يَمِينَ رَسُولِ اللَّهِ [صلى اللّه عليه وسلم] فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ، فَقُلْنَا: ذَكَرْنِا يَمِينَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَخَشِيْنَا أَنْ تَكُونَ نَسِيتَهَا. فَقَالَ: إِي وَاللَّهِ (١) الذرى: أعلى السنام، وفي الحديث: وذروة سنام الجهاد. ١٧٨ مَا نَسِيتُهَا، وَلَكِنْ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ، فَأَى غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا، فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ . رواه مسلم(١) عن شيبان، فوافقناه فيه بعلوّ، وليس له عنده غيره. (١) الجامع الصحيح: ٨٤/٥. ١٧٩ مَنْ اسْمُهُ صَفَوَانُ وَصَفْعِبُ وصفعب ٢٨٨١ - خت م٤: صَفْوان(١) بنُ أُمَيّة بن خَلَف بن وَهْب بن حُذافة بن جُمَح القُرَشِيُّ، الجُمَحِيُّ، أبو وَهْب، وقيل: أبو أُميَّة، المكي . قُتِل أبوه يوم بَدْر كافراً، وأسلم هو بعد فتح مكة، وشَهِدَ اليرموك، وكان أميراً على بعض الكراديس يومئذ، وكان من المؤلّفَة، وأُمُّه صَفِيّة بنت مَعْمَر بن حبيب بن وَهْب بن حُذافة بن جُمَح . (١) طبقات ابن سعد: ٤٤٩/٥، وعلل ابن المديني: ٦٥، ٧٠، وتاريخ خليفة: ٧٥، ٩٠، ١١١، وطبقاته: ٢٤، ٢٧٨، ومسند أحمد: ٤٠٠/٣ و٤٦٤/٦، وعلله: ١٩٣/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٩٢٠، والمعرفة ليعقوب: ٢٦٣/١، ٣٠٩، ٥٠٢ و٢٦١/٢ و١٦٨/٣، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٨٤٦، وثقات ابن حبان: ١٩١/٣، ومعجم الطبراني الكبير: ٤٦/٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٨٢، وجمهرة ابن حزم: ١٥٩ - ١٦٠، والاستيعاب: ٧١٨/٢، وأسد الغابة: ٢٢/٣، والجمع لابن القيسراني: ٢٢٤/١، وأنساب القرشيين: ٣١٥، ٤٠٣ - ٤٠٤ - ٤٠٥، ومعجم البلدان: ٤٧٦/٢، والكامل في التاريخ (انظر الفهرس) وتهذيب النووي: ٢٤٩/١، وسير أعلام النبلاء: ٥٦٢/٢، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٤١٦، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٢٧٩٩، والعبر: ٥٠/١، ١٢٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٣، والمقتنى: الورقة ١٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٩٣، ونهاية السول، الورقة ١٤٧، وتهذيب التهذيب: ٤٢٤/٤، والإِصابة: ٢/ الترجمة ٤٠٧٣، والتقريب: ٣٦٨/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٣٠٩٦، وشذرات الذهب: ٥٢/١، وتهذيب تاريخ دمشق: ٤٢٩/٦. ١٨٠