Indexed OCR Text

Pages 121-140

رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوذيَ وهو بمكة فدخل دارَ
أبي سفيان أَمِنَ.
وقال إبراهيم بن سَعْد عن أبيه عن سعيد بن المسيِّب عن أبيه:
خَمَدت الأصوات يوم اليرموك، والمسلمون يقاتلون الروم، إلّ صوتَ
رجل يقول: يا نصرَ اللَّه اقترب، يا نصرَ اللَّه اقترب، فرفعتُ رأسي أنظر،
فإذا هو أبو سفيان بن حَرْب، تحت راية ابنه يزيد بن أبي سفيان.
قال عَلَيّ بنُ المديني(١): مات في ست سنين من خلافة عثمان.
وقال الهيثم بن عدي(٢): هلك لتسع مضَين من إمارة عثمان،
وکان ◌ُفَّ بَصَرُه.
وقال الزبير بن بكّار: مات في آخر خلافة عثمان.
وقال إبراهيم بنُ سَعْد الجوهريُّ(٣)، عن الواقِديِّ: مات سنة
إحدى وثلاثين، وهو ابن ثمان وثمانين.
وقال خليفة بن خَيَّط (٤): مات بالمدينة سنة إحدى وثلاثين.
وقال أبو عُبيد القاسم بن سَلَّم: توفي بالمدينة سنة إحدى وثلاثين.
ويقال: سنة اثنتين وثلاثين، وصلى عليه عُثمان بن عفان.
(١) تاريخ البخاري الصغير: ٦٩/١.
(٢) معجم الطبراني الكبير: ٥/٨.
(٣) نفسه.
(٤) تاريخه: ١٦٦، وطبقاته: ١٠ .
١٢١

وقال محمد بن سَعْد، وأبو حاتِم الرازيُّ(١)، وأحمد بن عبدالله بن
البرقي : مات سنة اثنتين وثلاثين، وهو ابن ثمان وثمانين.
وكذلك قال الواقديُّ(٢) فيما حكى عنه أبو القاسم البَغَويُّ.
وقال الزبيربن بكّار في موضع آخر: مات سنة ثلاث وثلاثين.
وقال أبو الحسن المدائنيُّ (٣): مات سنة أربع وثلاثين.
وقال أبو عبدالله بن مَنْدَة: توفي سنة أربع وثلاثين، وصلى عليه
عثمان بن عفان. وولد قبل الفيل بعشر سنين، وكان ربعاً عظيم الهامة .
روى له الجماعة، سوى ابن ماجة، حديث هِرَقل(٤).
٢٨٥٦ - د: صَخْرِ(٥) بن عبد الله بن بريدة بن الحُصَيب الْأُسْلَميُّ
المَرْوَزُّ .
روى عن: أبيه عبدالله بن بُرَيْدَة (د)، وعِكْرمة مولى ابن عباس.
وأبي جعفر محمد بن علي بن الحُسين.
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٨٦٩. والذي فيه ((سنة إحدى وثلاثين)).
(٢) الاستيعاب: ٧١٥/٢.
(٣) نفسه.
(٤) هذا هو آخر الجزء الخامس والثمانين من الأصل بخط مصنفه رحمه الله، وفي آخره
مجموعة سماعات بخطه وخط غيره.
(٥) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٩٤٨، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٨٧٥،
وثقات ابن حبان: ٤٧٣/٦، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٣٩٦، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ٩١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٨٧، ونهاية السول، الورقة ١٤٦،
وتهذيب التهذيب: ٤١٢/٤، والتقريب: ٣٦٥/١، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة
٣٠٧٤.
١٢٢

روى عنه: حَجَّاج بن حسَّان القَيسيُّ (١)، وأبي جعفر عبدالله بن
ثابت النحويُّ المَرْوَزُّ (د).
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((النَّقات))(٢).
روى له أبو داود(٣) حديثاً واحداً عن أبيه عن جدِّه: ((إنّ مِن البيانِ
سحراً، وفيه قصةٌ لصَعْصَعة بن صُوْحان.
٢٨٥٧ - ت: صَخْر (٤) بن عبدالله بن حَرْمَلة المُدْلجيُّ، أخو
خالد بن عبدالله بن حَرْمَلة، حجازيّ.
روى عن: زياد بن أبي حبيب، وعامر بن عبدالله بن الزبير،
وعُمر بن عبدالعزيز، وأبي سلمة بن عبدالرحمان (ت).
روى عنه: بكر بن مُضَر المِصْريُّ (ت).
قال النَّسائيُّ : صالح .
(١) قال البخاري: روى عنه حجاج بن حسان القيسي، منقطع.
(٢) ٤٧٣/٦. وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٨٧). وقال
ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٣) السنن (٥٠١٢).
(٤) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٩٤٩، وثقات العجلي، الورقة ٢٥، والجرح
والتعديل: ٤/ الترجمة ١٨٧٦، وثقات ابن حبان: ٤٧٣/٦، والكاشف: ٢/ الترجمة
٢٣٩٧، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٩٥٢، والمغني: ١/ الترجمة ٢٨٦٥، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ٩١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٨٦٥، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ١٨٧، ونهاية السول، الورقة ١٤٦، وتهذيب التهذيب: ٤١٢/٤،
والإصابة: ٢/ الترجمة ٤١٣٩، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٣٠٧٥.
١٢٣

وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((النِّقات)) (١).
روى له التِّرمذيُّ(٢) حديثاً واحداً عن أَبيِ سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ
النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ: ((إِنَّ أَمْرَكُنَّ لما يُهُمُّنِي بَعْدِي،
وَلَنْ يَصْبِرَ عَلَيْكُنَّ إِلَّ الصَّابِرُونَ)). وقال: حَسَن غريب.
٢٨٥٨ - د: صَخْر (٣) بنُ العَيْلة بن عبدالله بن ربيعة بن عمروبن
عامر بن أَسْلَم بن أَحْمَس بن الغَوْث، واليةُ البيتِ، أبو حازم الْأُحْمَسيُّ،
له صحبة .
روى حديثَهُ: أبان بن عبدالله بن أبي حازم الْأَحْمَسيُّ (د)(٤)، عن
عَمِّه عثمان بن أبي حازم عن أبيه عن جَدِّه صَخْرِ بْنِ العَيْلَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ
صلى الله عليه وسلم غَزَا ثَقَيفاً.
(١) ٤٧٣/٦. وقال العجلي: ثقة (ثقاته، الورقة ٢٥). وذكره ابن خلفون في ((الثقات))،
وقال ابن القطان: مجهول الحال، لا نعرفه (إكمال مغلطاي: ٢ /الورقة ١٨٧). وقال
ابن حجر: ذكر ابن الجوزي أن ابن عَدِي، وابن حبان اتهماه بالوضع، ووهم في ذلك
عليهما إنما ذكرا ذلك في صخر بن عبدالله الحاجبي (تهذيب التهذيب: ٤١٣/٤). وقال
في ((التقريب)»: مقبول.
(٢) الجامع (٣٧٤٩).
(٣) طبقات ابن سعد: ٣١/٦، ومسند أحمد: ٣١٠/٤، وطبقات خليفة: ١١٨، وتاريخ
البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٩٤٣، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٨٧١، وثقات ابن
حبان: ١٩٣/٣، ومعجم الطبراني: ٢٩/٨، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٣٩٨، وتجريد
أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٢٧٧٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩١، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ١٨٧، ونهاية السول، الورقة ١٤٦، وتهذيب التهذيب: ٤١٣/٤،
والإِصابة: ٢/ الترجمة ٤٠٤٩، والتقريب: ٣٦٥/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة
٣٠٧٦ .
(٤) أبو داود (٣٠٦٧).
١٢٤

روی له أبو داود.
٢٨٥٩ - ٤: صَخْر(١) بن وداعة الغامِديُّ، الْأُسْدِيُّ، حجازيُّ،
سكنَ الطائف، له صُحبة.
روى عن: النبيّ صلى الله عليه وسلم (٤): «اللَّهم بارك لأمتي
في بكورها)).
روى عنه: عُمارة بن حديد(٢) (٤).
روى له الأربعة، وقد وقع لنا حديثه بعلو.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري، وزينب بنت مكي، قالا :
أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا عبدالوَهَّاب بن المبارك
الأنماطيُّ، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد الصَّريفينيُّ، قال: أخبرنا
أبو القاسِم بن حَبَابة، قال: أخبرنا أبو القاسِم البَغَويُّ، قال: حدثنا
عليّ بن الجَعْد، قال: أخبرنا شُعبة وهُشَيْم عن يعلى بن عَطاء، عن
(١) طبقات ابن سعد: ٥٢٧/٥، وطبقات خليفة ١١٣، ٢٨٥، ومسند أحمد: ٤١٦/٣،
٤١٧، ٤٣١ و٣٨٤/٤، ٣٩٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٩٤١، والجرح
والتعديل: ٤/ الترجمة ١٨٧٠، وثقات ابن حبان: ١٩٣/٣، ومعجم الطبراني:
٢٨/٨، والإِكمال لابن ماكولا: ٤٢/٧، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٣٩٩، وتجريد أسماء
الصحابة: ١/الترجمة ٢٧٨٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩١، ورجال ابن ماجة،
الورقة ٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٨٨، ونهاية السول، الورقة ١٤٦، وتهذيب
التهذيب: ٤١٣/٤، والإصابة: ٢/ الترجمة ٤٠٥٤، والتقريب: ٣٦٥/١، وخلاصة
الخزرجي : ١/ الترجمة ٣٠٧٦.
-
(٢) قال ابن السكن: روى عنه عمارة وحده، وقال الأزدي: لا يحفظ أن أحداً روى عنه
إلا عمارة (تهذيب التهذيب: ٤ /٤١٣).
١٢٥

عُمارة بن حديد، عن صَخْر الغامديِّ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم،
قال: ((اللَّهُمَّ بَارِكُ لْأُمَِّي فِي بُكُورِهَا)).
رواه النَّسائيُّ (١) عن عَمروبن عليّ عن خالد بن الحارث عن
شُعبة، فوقع لنا عالياً بدرجتين.
ورواه الآخرون(٢) من حديث هُشَيْم، فوقع لنا بدلاً عالياً، ومنهم
من زاد فيه على ما ها هنا. وقال الترمذيُّ: حسن، ولا نَعْرف لصَخْر عن
النبيّ صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث.
وقد رُوي له حديثٌ آخر: ((لا تسبُّوا الأموات فتؤذوا الأحياء)).
أخبرنا به أبو إِسْحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ وغيرُ
واحد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن
رِيذَة، قال: أخبرنا أبو القاسِم الطَّبَرانيُّ، قال(٣): حدثنا عبدالله بن
محمد بن سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا محمد بن يوسُف الفِريابيُّ،
قال: حدثنا سُفيان عن شُعبة، عن يَعْلَى بن عَطاء، عن عُمارة بن حديد،
عن صخر، وقد أدركَ النبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: (لاَ تَسُبُّوا الْأُمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الْأُحْيَاءَ)). وقع لنا عالياً
من حديث الفريابي عن الثوريٍّ.
١
١
(١) السنن الكبرى: ((تحفة الأشراف)) ٤٨٥٢.
(٢) أبو داود (٢٦٠٦)، وابن ماجة (٢٢٣٦)، والترمذي (١٢١٢).
(٣) المعجم الكبير: ٢٥/٨ حديث ٧٢٧٨.
١٢٦

مَن اسمُهُ صَدَقَهُ وَصُدَيّ وَصُرَد
٢٨٦٠ - ق: صَدَقة(١) بن بَشير المَدَنيُّ، أبو محمد، مولى
العُمَرِيّين. ويقال: مولى عبدالله بن عُمر.
روى عن: قُدامة بن إبراهيم الجُمَحِيِّ (ق).
روى عنه: إبراهيم بنُ محمد بن عَرْعَرة وكَنّاه، وإبراهيم بن المنذر
الحِزاميُّ (ق)، وإسْماعيل بن أبي أُوَيس، وأبوبكر عبدالرحمان بن
عبدالملك بن شَيْبة الحِزاميُّ (٢).
روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه.
أخبرنا به إبراهيم بن إسماعيل القُرَشيُّ، قال: أنبأنا محمد بن
أحمد بن نصر في جماعة قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبداللّه، قالت:
أخبرنا محمد بن عبداللَّه الضَّبيُّ، قال: أخبرنا سُلَيْمان بن أحمد
اللَّخْمِيُّ، قال (٣): حدثنا مُصْعب بن إبراهيم ومَسْعدة بن سعدٍ العَطَّار،
(١) الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٩٠٨، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٤٠٠، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ٩١، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٨٢ (أيا صوفيا: ٣٠٠٦)، ونهاية
السول، الورقة ١٤٦، وتهذيب التهذيب: ٤١٤/٤، والتقريب: ٣٦٥/١، وخلاصة
الخزرجي: ١ / الترجمة ٣٠٧٨.
(٢) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٣) معجم الطبراني الكبير: ٣٤٣/١٢ حديث ١٣٢٩٧.
١٢٧

قالا: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزاميُّ، قال: حدثنا صَدَقة بن بشير
مولى العُمَريين، قال: سمعتُ قُدامة بن إبراهيم الجُمَحي يحدّث أَنَّهُ كَانَ
يَخْتَلِفُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: فَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
صلى الله عليه وسلم حَدَّثَهُمْ: أَنَّ عَبْدَاً مِنْ عِبَادِ اللَّهِ قَالَ: ((يَا رَبِّ لَكَ
الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَاَلِ وَجْهِكَ وَلِعَظِيمِ سُلْطَانِكَ، فَأَعْضَلَتْ
بِالملَكَيْنِ، فَلَمْ يَدْرِيَا كَيْفَ يَكْتُبَانِهَا، فَصَعِدَا إِلَى السَّمَاءِ فَقَالاَ: يَا رَبَّنَا إِنَّ
عَبْدَكَ قَالَ مَقَالَةٌ لَا نَدْرِي كَيْفَ نَكْتُبُهَا، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ أَعْلَمُ
بِمَا قَالَ عَبْدُهُ: مَاذَا قَالَ عَبْدِي؟ قَالَ: يَا رَبِّ إِنَّهُ قَالَ: يَا رَبَّ لَكَ الْحَمْدُ
كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَلِعَظِيمٍ سُلْطَانِكَ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمَا:
اكْتُبَاهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي حَتَّى يَلْقَانِي عَبْدِي فَأجزِیهُ بِهَا.
رواه (١) عن إبراهيم بن المنذر. فوافقناه فيه بعلو.
٢٨٦١ - خ دس ق: صَدَقة(٢) بن خالد القُرشيُّ، الْأُمويُّ،
(١) ابن ماجة (٣٨٠١).
(٢) طبقات ابن سعد: ٤٦٩/٧، وتاريخ الدوري: ٢٦٨/٢، والدارمي: الترجمة ٤٢٩،
وابن الجنيد، الورقة ٢٥، وابن محرز: الترجمة ٥٧٥، وطبقات خليفة: ٣١٧، وعلل
أحمد: ٨٤/١، ١٩٩، ٢١٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/الترجمة ٢٨٨٤، والكُنِىَ
المسلم، الورقة ٨١، وثقات العجلي، الورقة ٢٥، وسؤالات الآجري لأبي داود:
٢/ الورقة ١٥، ٢٠، والمعرفة ليعقوب: ١٧١/١، ١٨١، ٢٩٦، ٣٢٦ و٢٩٥/٢،
٣٢٥، ٤٣٣، ٤٣٨، ٤٥٤، ٤٥٦، ٥٢٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي (انظر
الفهرس) والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٨٩١، وثقات ابن حبان: ٤٦٦/٦، وثقات
ابن شاهين، الترجمة ٥٨١، والجمع لابن القيسراني: ٢٢٥/١، والكاشف: ٢ / الترجمة
٢٤٠١، والعبر: ٢٧٦/١، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٩١، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ١٨٨. ونهاية السول، الورقة ١٤٦، وتهذيب التهذيب: ٤١٤/٤،
والتقريب: ٢٩٣/١، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ٣٠٧٩، وشذرات الذهب
٢٩٣/١.
١٢٨

أبو العباس الدِّمشقيُّ، مولى أم البنين أخت معاوية بن أبي سفيان، قاله
البخاريُّ وأبو حاتم، وقيل مولى أم البنين أخت عمر بن عبدالعزيز، قاله
هشام بن عَمّار.
روى عن: ثَوْر بن يزيد الرَّحَبيِّ، وخالد بن دِهْقان (د)، وأبيه
خالد مولى بني أُمَّة، وزَيْد بن واقد (خ دس)، وسعيد بن عبدالعزيز،
وسُليمان بن أبي كريمة، وطَلْحة بن عَمْرو المكيِّ، وعبدالرحمان بن
حسّان الكِنَانِيِّ، وعبدالرحمان بن عَمرو الأوزاعيِّ، وعبدالرحمان بن
يزيد بن جابر (سي ق)، وعُتبة بن أبي حكيم (س ق)، وعُثمان بن
الأسود (س)، وعثمان بن أبي العاتِكة (بخ دق)، وعمر بن قيس المكيِّ
سَنْدَل، وعَمرو بن شَراحيل، ومحمد بن عبدالله الشُّعَيْئِيِّ (د)، ومَرْوان بن
جناح، وهشام بن الغاز (س ق)، ووحشي بن حرب بن وحشي بن
حرب، والوَضِيْن بن عَطاء، ويزيد بن أبي مريم (بخ ق)، ورُجْلَة مولاة
معاوية .
روى عنه: أبو النّضْر إسحاق بن إبراهيم الفراديسيُّ (بخ س)،
والحكم بن موسى، وسعيد بن منصور، وعبدالله بن يوسُف التّنْيسيُّ،
وأبو مُسْهِر عبدالأعلى بن مُسْهِر (سي)، وقرأ عليه القرآن، ومحمد بن
المبارك الصُّوريُّ (د)، ومَرْوان بن محمد الطَّاطَرِيُّ، وهِشام بن عَمَّار
(خ دس ق)، والهيثم بن خارجة، والوليد بن مُسلم، وهو من أقرانه،
ويحيى بن حمزة الحضرميُّ كذلك.
ذكره محمد بن سَعْد في الطبقة الخامسة(١).
(١) طبقاته: ٧ /٤٦٩.
١٢٩
۔۔

وذكره خليفة بن خَيَّط في الطبقة السادسة(١).
وقال عبدالله بن أحمد بن حَنْبَل (٢)، عن أبيه: ثقة ثقة، ليس به
بأس، أثبت من الوليد بن مسلم، صالحُ الحديث.
وقال عُثمان بن سعيد الدارميُّ عن يحيى بن معين(٣)، ودُحَيم:
ثقة .
وكذلك قال محمد بن عبدالله بن نُمير(٤)، وأحمد بن عبدالله
العِجليُّ (٥)، ومحمد بن سَعْد(٦)، وأبو زُرعة(٧)، وأبو حاتم(٨)، وغيرُ
واحد(٩)، زاد ابن نمير (١٠): وهو أوثق من صَدَقة بن عبدالله، وصَدَقة بن
یزید .
وقال المفضَّل بن غَسَّانِ الغَلَّبيُّ، عن يحيى بن معين: كان
صدقةُ أحبَّ إلى أبي مُسْهِر من الوليد، وكان يحيى بن حمزة قَدَريّاً،
وصدقةُ أحبُّ إليّ منه.
(٢) طبقاته: ٣١٧.
(٢) علل أحمد، ٨٤/١، ٢١٤. وليس فيه: ((ليس به بأس)). والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة
١٨٩١. وليس فيه: ((صالح الحديث)).
(٣) تاريخ الدارمي، الترجمة: ٤٢٩.
(٤) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٨٩١.
(٥) ثقاته، الورقة ٢٥.
(٦) طبقاته: ٧ /٤٦٩.
(٧) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٨٩١.
(٨) نفسه.
(٩) منهم أبو بكر بن أبي شيبة (ابن محرز)، الورقة ٣٩). ويعقوب بن سفيان (المعرفة:
٤٣٣/٢).
(١٠) الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٨٩١. وكذلك زاد أبو حاتم الرازي (الجرح والتعديل:
٤ / الترجمة ١٨٩١).
١
١٣٠

وقال أبو زرعة الدِّمشقيُّ (١): سمعت أبا مُسْهِر يقول: صدقة
صحيح الأخذ، صحيح الإِعطاء.
وقال في موضع آخر(٢): رأيت أبا مُسْهِر يقدِّمُ صدقة بن خالد.
وقال أبو عبيد الآجرّيُّ(٣): سألت أبا داود عن صَدَقة بن خالد،
قال: من الثِّقات، هو أثبت من الوليد بن مسلم، روى الوليد عن مالك
عشرة أحاديث ليس لها أصل، منها عن نافع أربعة .
قال دُخَيم (٤) وغيرُه: مولده سنة ثماني عشرة ومئة .
وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين: صَدَقة بن خالد،
ثقة(٥)، توفي سنة سبعين أو إحدى وسبعين ومئة.
وقال هشام بن عَمَّار(٦)، والحسن بن محمد بن بكّار بن بلال:
مات سنة ثمانين ومئة .
وقال دُحَيم: مات سنة أربع وثمانين ومئة، وكان كاتباً لشُعَيب(٧).
(١) تاريخه: ٢٧٩ - ٣٩٧.
(٢) تاريخه: ٣٩٧.
(٣) سؤالاته: ٥ / الورقة ١٥. وقال في موضع آخر: كان ثقة (٥ / الورقة ٢٠).
(٤) المعرفة ليعقوب: ١٧١/١.
(٥) وقال الدوري ثقة. وقال: قال يحيى: وكان صدقة بن خالد يكتب عند المحدثين في
ألواح، وأهل الشام لا يكتبون عند المحدثين، يسمعون ثم يجيئون إلى المحدث،
فيأخذون سماعهم منه (تاريخه: ٢٦٨/٢). وقال ابن الجنيد عن يحيى: ثقة (سؤالاته،
الورقة ٢٥). وقال ابن محرز عن يحيى: أثبت من صدقة السمين (سؤالاته: الترجمة
٥٧٥).
(٦) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٧٠٥، والمعرفة ليعقوب: ١٧١/١.
(٧) وثقه النسائي، وابن عمار (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٨٨). وذكره ابن حبان في
((الثقات)) (٤٦٦/٦)، وكذا ابن شاهين (الترجمة ٥٨١). وقال ابن حجر في ((التقريب)):
ثقة .
١٣١

روى له البخاريُّ، وأبو داود، والنَّسائيُّ، وابن ماجة.
٢٨٦٢ - دس ق: صَدَقة(١) بن سَعيد الحنفيُّ الكوفيُّ، والد
أبي حَمّاد المُفَضَّل بن صَدَقة.
روى عن: بلال بن المُنذر الحَنَفيِّ، وجُميع بن عُمير التَّيميِّ
(د س ق)، ومُصعب بن شَيْبة العَبْدَريِّ.
روى عنه: أيوب بن جابر الحَنَفيُّ، وزائدة بن قُدامة (دس)،
وسُفيان الثَّورِيُّ، وعبدالواحد بن زياد (دق)، وابنُهُ أبو حَمَّاد المُفَضَّل بن
صَدَقة الحَنَفيُّ، وأبو بكر بن عَيَّاش (س).
قال أبو حاتم (٢): شيخٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات)) (٣).
روى له أبو داود، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجة .
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٨٧٤، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٨٩٠،
وثقات ابن حبان: ٤٦٦/٦، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٤٠٢، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ٩١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٨٧٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة
١٨٨، ونهاية السول، الورقة ١٤٧، وتهذيب التهذيب: ٤١٥/٤، والتقريب:
٣٦٦/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٣٠٨٠.
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٨٩٠.
(٣) ٤٦٦/٦، وقال أبو الحسن ابن القطان: لم تثبت عدالته، ولم يثبت فيه جرح مفسر.
وقال ابن قانع: ضعيف (إكمال مغلطاي: ٢ /الورقة ١٨٨). وقال ابن حجر في
((التقريب)): مقبول.
١٣٢

٢٨٦٣ - ت س ق: صَدَقة(١) بن عبدالله السَّمين، أبو معاوية
ويقال: أبو محمد الدِّمشقيُّ .
روى عن: إبراهيم بن أبي كريمة الصَّيداويِّ، وإبراهيم بن
مُرَّة (ق)، وأَصْبَغ، وثَوْر بن يزيد الرَّحَبِيِّ، وراشِد بن داود الصَّنعانِّ،
وزهير بن محمد (س)، وزيد بن واقد (ق)، وسعيد بن أبي عَرُوبة،
وسُليمان بن داود الخَوْلانيِّ، وسُليمان بن أبي كَرِيمة، وصَفْوان بن عَمرو
السَّكْسَكيِّ، وطَلْحة بن زيد الرَّقيِّ، وعبدالله بن عليّ القرشيِّ،
وعبدالرحمان بن ثابت بن ثَوْبان، وعبد الرحمان بن عَمرو الْأُوْزاعيِّ،
وعبدالكريم بن مالك الجزريٌّ، وعبدالملك بن جُرَيْج، وأبي وهب
(١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٦٨/٢، والدارمي، الترجمة ٤٢٨، وابن الجنيد،
الورقة ٢٥، وابن محرز، الترجمة ٥٧٥، وعلل أحمد: ٨٤/١، ١٩٩، ٢١٣، ٢١٤،
٢٢٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٨٨٥، ٢٨٨٦، وتاريخه الصغير:
٢٠٢/٢، وضعفاؤه الصغير: الترجمة ١٧٤، وأحوال الرجال الجوزجاني: ٢٨٠،
والكنى لمسلم، الورقة ١٠٠، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ١٥، والمعرفة
ليعقوب: ٤٠٥/٢، ٤٣٨، و١٦٩/٣، ٤٠٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٩٧،
والضعفاء والمتروكين للنسائي: الترجمة ٣٠٧، وضعفاء العقيلي، الورقة ٩٥، والجرح
والتعديل: ٤/ الترجمة ١٨٨٩، والمجروحين لابن حبان: ٣٧٤/١، والكامل لابن
عدي: ٢ / الورقة ٩٦، وعلل الدارقطني: ٣/ الورقة ٩٧، والضعفاء والمتروكون له:
الترجمة ٢٩٨، والسنن له: ٢٢٩/١، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٥٧٧، وموضح
أوهام الجمع: ١٢٦/١، وإكمال ابن ماكولا: ٣٥٥/٤، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة
٧٧، وأنساب السمعاني: ١٥٤/٧، ومعجم البلدان: ٧٥٨/٤، وسير أعلام النبلاء:
٣١٤/٧، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٤٠٣، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٩٥٧، والمغني:
١/الترجمة ٢٨٧٠، والعبر: ٢٤٧/١، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٣٨٧٢، وتذهيب
التهذيب: ٢/ الورقة ٩١، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ١٨٨، ونهاية السول، الورقة
١٤٧، وتهذيب التهذيب: ٤١٥/٤، والتقريب: ٣٦٦/١، وخلاصة الخزرجي:
١/الترجمة ٣٠٨١، وشذرات الذهب: ٢٦١/١، وتهذيب تاريخ دمشق: ٤١٣/٦.
١٣٣

عُبَيد اللَّه بن عُبيد الكلاعيِّ، وعتبة بن حميد الضبيِّ، والعلاء بن
الحارث، وعياض بن عبداللَّه الفِهْريِّ، والقاسم أبي عبد الرحمان، ومحمد بن
أبي عَتيق، ومحمد بن المنكدر، والمهاجر بن أبي حبيب،
وموسى بن عقبة، وموسى بن يَسار الْأُرْدُنيِّ (ت)، ونَصْر بن علقمة
الحضرمي (فق)، وهاشم بن زيد، ويقال: ابن زائد الدمشقي، وهشام بن
عُروة، وهِشام الكِنانيِّ، والوَضِيْن بن عَطاء، والوليد بن جَمِيل،
ويحيى بن الحارث الذُّماريِّ، ويونُس بن عُبيد، وأبي عبدالله
النَّجْرانيِّ .
روى عنه: إسْماعيل بن عَيَّاش، وبَقِيَّة بن الوليد، والجراح بن
مَلِيح الرؤاسيُّ أبووكيع، والحَسَن بن يحيى الخُشَنيُّ، وخارجة بن
مُصعب الخُراسانِيُّ، ورَوَّاد بن الجراحِ العَسْقَلانيُّ، وسعيد بن
عبدالعزيز، وسلامة بن بشربن بُدَيل، وعبدالله بن يزيد بن راشد
الدِّمشقيُّ المُقرىء، وعليّ بن عَيّاش الحِمْصيُّ، وُمر بن سعيد
الدِّمشقيُّ، وعمربن عبدالواحد، وعمروبن أبي سلمة التّنْيسيُّ
(ت س ق)، وفَّاض بن عمرو، والقاسم بن يَزيد الجَرْميُّ، ومحمد بن
يوسُف الفِريابيُّ، ومُنَبِّه بن عُثمان اللَّخْميُّ، ووكيع بن الجراح،
والوليد بن مسلم (ق)، ويحيى بن عبداللَّه البابُلُنِّي.
قال عبدالله بن أحمد بن حَنْبَل(١)، عن أبيه: ما كان من حديثه
مرفوعاً فهو منكر، وما كان من حديثه مرسلاً عن مكحول فهو أسهلُ،
وهو ضعيف جداً.
(١) علل أحمد ٨٤/١، ٢١٣ - ٢١٤.
١٣٤

وقال في موضع آخر (١): ضعيفٌ، ليس يسوى حديثه شيئاً،
أحاديثه مناکیر.
وقال أبو بكر المَرُّوزيُّ، عن أحمد بن حَنْبل: ليسَ بشي، ضعيفُ
الحديث(٢) .
وقال عَباس الدُّوريُّ(٣)، ومعاوية بن صالح (٤)، وعثمان بن
سعيد(٥) عن يحيى بن معين، وأبو زُرعة، والبخاريُّ (٦)، والنَّسائيُّ (٧)،
وغير واحد(٨): ضعيفٌ.
وقال مُسلم(٩): مُنكر الحديث.
وقال عثمان بن سعيد الدارميُّ عن دُخَيم: ثقة.
وقال أبو زرعة الدمشقي(١٠)، عن دحيم: مضطرب الحديث،
ضعيف.
(١) علل أحمد ١٩٩/١.
(٢) قال عبدالله بن أحمد عن أبيه: ليس بشيء. (العلل لأحمد: ٢٢٦/١).
(٣) تاريخه: ٢٦٨/٢.
(٤) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٩٦.
(٥) تاريخه: الترجمة ٤٢٨. وقال ابن الجنيد عنه: ضعيف ليس بشيء. (سؤالاته:
الورقة ٢٥) وقال ابن محرز عنه: صدقة بن خالد أثبت منه: (سؤالاته: الترجمة ٥٧٥).
(٦) الضعفاء الصغير: الترجمة ١٧٤ والذي فيه: ((ما كان من حديثه مرفوعاً فهو منكر
وهو ضعيف جداً)).
(٧) الضعفاء والمتروكون: الترجمة ٣٠٧ .
(٨) منهم: أبو داود (سؤالات الآجري له: ٥/ الورقة ١٥). وابن أبي السري (ضعفاء
العقيلي، الورقة ٩٦). والدارقطني (السنن: ٢٢٩/١) و(العلل: ٣/ الورقة ٩٧)
و (الضعفاء والمتروكون: الترجمة ٢٩٨).
(٩) الكنى له: الورقة ١٠٠ .
(١٠) تاريخه: الترجمة ٣٩٧.
١٣٥

وقال محمد بن إبراهيم الكِنانيُّ، عن أبي حاتم: لَّيِّنُ يُكتب
حديثه، ولا يُحتج به(١).
وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم(٢)، عن أبيه: محلّه الصّدق،
وأُنكِرَ عليه القَدَر فقط.
وقال عَمروبن أبي سلمة(٣) عن سعيد بن عبدالعزيز: قال لي
الأوزاعيُّ: مَن حدّثك بذاك الحديث؟ فقلت: الثقةُ عندي وعندك،
صدقةُ بنُ عبدالله أبو معاوية السَّمين، يعني: حديثه عن إبراهيم بن مرّة،
عن الزهريّ، عن سالم عن أبيه: صلاة الليل مثنَّى مثنَّى.
وقال العَباس بن الوليد الخَلّل عن مروان بن محمد: دخلتُ
المسجد أوّلَ ما جالستُ سعيدَ بنَ عبد العزيز قال: وذِكْرُ صدقة بن عبدالله
منتشر في المسجد، وقد كان مات في حياة سعيد، قال مروان
ولم أُدركه، كان عنده عِلمٌ من عِلمِ الشام، ولو كنتُ أدركتُهُ لفتشتُ عنه.
وقال يعقوب بن سُفيان(٤): سمعت أبا سعيد عبدالرحمان بن
إبراهيم يقول: صَدَقة من شيوخنا، لا بأسَ به، قلت: عبدالله بن يزيد
يروي عنه مناكير. قال: أُفٍ، نحن لم نحمل عنه، وعن أمثاله عن
صدقة، وعَرّض بغيره، إنما حملنا عن أبي حفص التّنيسي، وأصحابنا
عنه .
١
(١) تهذيب تاريخ دمشق: ٤١٤/٦.
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٨٨٩.
(٣) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٩٦. وليس فيه ذكر الحديث.
(٤) المعرفة والتاريخ: ٤٠٥/٢.
١٣٦

قال يعقوب(١): وسمعت عبدالرحمان بن إبراهيم يُحَسّنُ أَمْرَهُ،
ويميل إلى عدالته. وكذلك ذُكِرَ لي عن مروان بن محمد، وهو عندي
ضعيف الحديث.
وقال أبو القاسم: بلغني عن أحمد بن محمد بن الحجّاج بن
رِشْدِين بن سَعْد أنه سأل أحمد بن صالح المصريّ عن صَدَقة بن عبدالله
السمین، فقال: ما به بأس عندي(٢).
قال: ورأيته عند أحمد بن صالح صحيحاً مقبولاً .
وقال أبو حاتم(٣)، عن دُخَيم: محلّه الصِّدق، غير أنه كان يشوبه
القَدَر، وقد حدثنا بكتبٍ عن ابنٍ جُرَيْجَ (٤)، وابن أبي عَرُوبة، وكتبَ عن
الأوزاعيَّ ألفاً وخمس مئة حديث، وكان صاحب حديث، كَتَبَ إليه
الْأُوزاعيُّ في رسالة القَدَر، يعظه فيها.
وقال أبو جعفر العُقَيليُّ: ضعيفُ الحديث، ليسَ بشيء، أحاديثه
مناكير(٥).
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ (٦): أحاديثه منها ما يُتَابَع عليه، وأكثرها
مما لا يُتَابَع عليه، وهو إلى الضَّعف أقرب منه إلى الصِّدق.
(١) المعرفة والتاريخ: ٤٣٨/٢.
(٢) ثقات ابن شاهين: الترجمة ٥٧٧.
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٨٨٩. والذي فيه: ((وقد حدثنا بكتبه عن ابن جُريج)).
(٤) جاء في حاشية النسخة تعليق بخط المصنف نصه: ((قول دحيم: وقد حدثنا بكتب،
تَجَوّز فإن دحيماً لم يدركه، فقوله حدثنا يريد حدث الدماشقة)».
(٥) ذكره العقيلي في ((الضعفاء)) ولم أقف على هذا القول له بل ساقه العقيلي في الضعفاء من
قول أحمد بن حنبل (الورقة ٩٦).
(٦) الكامل: ٢ / الورقة ٩٧.
١٣٧

قال محمد بن مُصَفَّى عن الوليد بن مُسلم: مات سنة ستٍّ وستين
ومئة(١).
روى له التِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجة .
٢٨٦٤ - فق: صَدَقة(٢) بن عَمرو الغَسَّانيُّ .
٠٠
روى عن: عَبَّاد بن مَيْسَرة المِنْقَريِّ البصريّ (فق).
روى عنه: هشام بن عَمَّار الدِّمشقيُّ (فق)(٣).
روى له ابن ماجة في ((التَّفسیر)).
ولهم شیخ آخر يقال له:
٢٨٦٥ - [تمييز]: صَدَقة (٤) بن عمرو المكيُّ.
(١) وقال أبو زرعة الرازي: كان قَدَرياً ليّناً (الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٨٨٩). وقال
محمد بن أحمد بن حماد: هوليس بالقوي عندهم (تهذيب تاريخ دمشق: ٤١٣/٦).
وقال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات لا يشتغل بروايته إلا عند
التعجب. وقال: مَرَّضَ أبوزكريا القول في صدقة حيث لم يسبر مناكير حديثه،
وهو يروي عن محمد بن المنكدر، عن جابر بنسخة موضوعة يشهد لها بالوضع من كان
مبتدئاً في هذه الصناعة فكيف المتبحر فيها! (المجروحين: ٣٧٤/١). وقال ابن ماكولا:
منكر الحديث (الإِكمال: ٣٥٥/٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف.
(٢) المغني: ١/ الترجمة ٢٨٧١، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٩١، وميزان الاعتدال:
٢ / الترجمة ٣٨٧٤، وتهذيب التذهيب: ٤١٦/٤، والتقريب: ٣٦٦/١، وخلاصة
الخزرجي: ١/ الترجمة ٣٠٨٢.
(٣) قال الذهبي في ((المغني))، وابن حجر في ((التقريب)): مجهول.
(٤) الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٩٠٥، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٩٥٨، والمغني:
١/ الترجمة ٢٨٧٢، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٨٧٥، ونهاية السول، الورقة ١٤٧،
وتهذيب التهذيب: ٤١٦/٤، والتقريب: ٣٦٦/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة
٣٠٨٣.
١٣٨

يروي عن: عطاء بن أبي رَباح، ووهب بن مُنَّبِّه.
ويروي عنه: الوليد بن مسلم.
ذكره ابنُ أبي حاتم في كتابه(١) ولم يذكر الغسّاني(٢).
ذكرناه للتمييز بينهما .
٢٨٦٦ - م ق: صَدَقَةِ(٣) بن أبي عِمرَان الكُوفِيُّ، قاضي
لأهواز .-
٤٥
روى عن: إبراهيم بن عُبيد الله بن عُبادة بن الصَّامت،
وإسْماعيل بن أبي خالد، وإياد بن لَقيط، وثابت بن أبي مُنْقِذ، وسُلَيْمان
الكاهِلِيِّ، وعَلْقَمة بن مَرْثَد، وعَوْن بن أبي جُحَيْفة (ق)، وقيس بن
مُسلم (م)، وأبي إسحاق السَّبِيعِيِّ، وأبي يَعْفُور العَبْديِّ.
روى عنه: أبو أسامة حَمَّاد بن أسامة (م)، وسعيد بن يحيى بن
صالح اللَّخْمِيُّ (ق)، وسَلَمة بن سعيد بن عَطِيَّة، وعبدالله بن بَزيع،
وعليّ بن هاشِم بن البَريد، ومحمد بن بكر البُرْسانيُّ، ومحمد بن عُيَيْنة،
أخو سُفيان بن عُيَيْنة، ويزيد بن إبراهيم التَّسْتَرِيُّ.
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٩٠٥.
(٢) قال الذهبي في ((الميزان))، وابن حجر في ((التقريب)): مجهول.
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٨٨٠، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة
١٩، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٨٩٧، وثقات ابن حبان ٤٦٧/٦، وسنن
الدارقطني: ٢٠/٤، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٨٣، والجمع لابن
القيسراني: ٢٢٥/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٤٠٤، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة
٩١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٨٧٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٨٨، ونهاية
السول، الورقة ١٤٧، وتهذيب التهذيب: ٤١٦/٤، والتقريب: ٣٦٦/١، وخلاصة
الخزرجي: ١ / الترجمة ٣٠٨٤.
١٣٩

قال عبدالرحمان بن أبي حاتم(١): ذكره أبي عن إسْحاق بن
منصور عن يحيى بن مَعِين: أنه سُئِل عن صَدَقة بن أبي عِمْران، فقال:
لا أعرفه، يعني لا أعرف حقيقة أمره.
وقال أبو عُبَيد الآجُرّيُّ(٢): سألت أبا داود عنه فقال :- سألت
يحيى بن معين عنه، فقال: ليسَ بشيءٍ.
وقال أبو حاتم(٣): صَدوق، شيخٌ صالحٌ، ليسَ بذاك المشهور.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((النِّقات))(٤).
روى له مسلم حديثاً وابنُ ماجة آخر، وقد وَقَع لنا كل واحد منهما
عالياً.
أخبرنا أحمد بن أبي الخير، قال: أنبأنا مسعود بن أبي منصور
الجمّال، قال: أخبرنا أبو عليّ الحداد، قال: أخبرنا أبو نُعَيم الحافظ،
قال: حدثنا أبو محمد بن حَيّان، قال: حدثنا عبدالرحمان بن الحسن،
قال: حدثنا المَسْرُوقيُّ، وعمرو الْأُودُّ، قالا: حدثنا أبو أُسامة، عن
صَدَقة بن أبي عمران، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن
أبي موسى، قال: كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْماً يَصُومُهُ أَهْلُ خَيْبَرَ، وَيُلْبِسُونَ فِيهِ
نِسَاءَهُمْ خُلِيَّهُمْ وَشَارَتَهُمْ فَسُئِلَ النِّبِيُّ صلى اللَّه عليه وسلم عَنْ صَوْمٍ
عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: صُومُوا.
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٨٩٧.
(٢) سؤالاته: ٥ / الورقة ١٩.
(٣) الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٨٩٧.
(٤) ٤٦٧/٦ (أتباع التابعين). وقال الدارقطني: مجهول، ضعيف (السنن: ٢٠/٤). وقال
ابن حجر في ((التقریب)»: صدوق.
١٤٠