Indexed OCR Text
Pages 481-500
مُسلم (س)، وبَشير بن ثابت (صد)، وبُكَير بن عَطاء (ت س ق)، وبِلال (سي)، وأبي بشر بَيان بن بشر (سي)، وتَوْبة العَنْبَريِّ (خ م دس) وتَوْبة أبي صَدَقة (س)، وثابت بن أَسْلَم البُنانيِّ (خم دت س)، وأبي المِقْدام ثابت بن هُرْمُز الحَدَّاد، وثُوير بن أبي فاختة (ت)، وجابر الجُعْفِيِّ (ت)، وأبي صَخْرَة جامع بن شَدَّاد (خ م دس ق)، وجَبَلَة بن سُحَيم (خ م س)، وجَعْدَة ابنِ ابنِ أم هانىء (ت س)، وجعفر بن محمَّد الصَّادق، وجعفر بن أبي وَحْشِيَّة (ع)، والجُلَّس (سي)، وحاتِم بن أبي صَغِيرة (س)، وحاضر بن المُهاجر (س ق)، وحَبيْب بن أبي ثابت (خ م س)، وحبيب بن الزُّبير (ت)، وحبيب بن زيد الأنصاريِّ (٤)، وحَبِيْب بن الشَّهِيد (بخ م ق)، والحَجَّاج بن عاصِم (س)، وأبيه الحجاج بن الوَرْد، والحُرّ بن الصَّيَّاح (دت س)، وحَرْب بن شَدَّاد، والحَسَن بن عِمْران (د)، وحُسين المُعَلِّم (خ)، وحُصين بن عبد الرحمان (خ م س)، والحَكَم بن عُتَيْبة (خ مدت س)، وحَمَّاد بن أبي سُليمان (م دت س)، وحمزة الضّبيِّ (م دس)، وحُمید بن نافع (خ م س)، وحُميد بن هلال (م دس ق)، وحُميد الطّويل (خ م س)، وحَيَّان الْأُزْدِيِّ، وخالد الحَذَّاء (خ م دس)، وخُبَيْب بن عبد الرحمان (ع)، وخُلَید بن جعفر (م ت س)، وأبي ذُبيان خليفة بن جعفر (خ م س)، وداود بن فَراهيج، وداود بن أبي هِنْد (س)، وداود بن يَزيد الْأُوْدِيِّ، والرَّبيع بن لُوط (س)، ورَبيعة بن أبي عبدالرحمان، والرُّكين بن الرَّبيع (س)، وزُبید الياميِّ (خ م دس ق)، وزكريا بن أبي زائدة، وزياد بن علاقة (م دس)، وزياد بن فَيَّاض (م س)، وزياد بن مِخْراق (٥)، وزيد بن الحواري العَمِّيِّ (ت س)، وزید بن محمد بن زيد العُمَرِيِّ (م س)، وسَعْد بن إبراهيم (ع)، وسَعْد بن إسحاق بن کَعْب بن ٤٨١ عُجْرة (س)، وسعيد بن أبي بُرْدَة بن أبي موسى الأشعريِّ (خ م س ق)، وسعيد بن أبي سعيد المَقْبُريِّ، وسعيد بن مَسْروق الثّوريِّ (خ م س)، وأبي مَسْلَمة سعيد بن يزيد (خ م س)، وسَعيد الجُرَيْرِيِّ (م)، وسُفيان الثَّوريِّ - وهو من أقرانه - وسُفيان بن حُسين (س)، وسَلْم بن عَطيَّة (س)، وسَلَمة بن كُهَيل (خ م دس)، وسُليمان بن عبدالرحمان (٤)، وسُليمان الْأُعْمَش (خ م « ت س)، وسُلَيمان التَّيْمِيِّ (خ م)، وسُلَيمان الشَّيْبانيِّ (خ م س)، وسِماك بن حَرْب (بخ م ٤)، وسِماك بن الوليد الحَنَفيِّ، وسُهيل بن أبي صالح (م دت)، وسَوادة بن عُبيد العِجْليِّ (عس)، وأبي المِنْهال سَيَّاربن سَلامة الرِّياحيِّ (خ م دس)، وسَيَّار أبي الحكم (خ م ت س)، وشَرَقِي البَصْريِّ (قد)، وشُعيب بن الحَبْحَاب، وصالح بن دِرْهم، وصالح بن صالح بن حَيّ (م)، وصَدَقة بن يَسار، وأبي سِنان ضِرار بن مُرَّة الشَّيْبانيٍّ، وطارق بن عبدالرحمان البَجَليِّ، وطلحة بن مُصَرِّف (عخ س ق)، وأبي سُفيان طَلْحَة بن نافع، وعاصِم بن بَهْدَلة (ت)، وعاصم بن سُليمان الأحول (خم دس)، وعاصم بن عُبيدالله (عخ دت ق)، وعاصم بن كُلَيب (ي م س)، وعامر الأحْوَل (س)، وعباس الجریرِيِّ (خ م ت س ق)، وعبد الله بن بِشْر الخَثْعَميِّ (ت س)، وعبدالله بن دينار (٤)، وعبد الله بن أبي السَّفْرِ الهَمْدانيِّ (خم دس ق)، وعبدالله بن صُبَيْح (س)، وعبدالله بن عبدالله بن جَبْر الأنصاريِّ (خم صدس)، وعبدالله بن عَوْن (س)، وبعداللَّه بن عيسى بن عبدالرحمان بن أبي لَيْلی (خ س)، وعبدالله بن المختار (م دس ق)، وعبدالله بن أبي نَجِيح (خ س)، وعبد الله بن هانىء بن الشِّخِير (م)، وعبدالله بن يزيد الصُّهْبانيِّ، وعبدالله بن يزيد النَّخَعيِّ (م س)، وعبد الأعلى بن عامر (س)، ٤٨٢ وعبدالأكرم بن أبي حنيفة (ق)، وعبدالحميد صاحب الزِّياديِّ (خ م س)، وعبدالخالق بن سَلَمَة (س)، وعبدربِّه بن سعيد الأنصاريِّ (خ م د س ق)، وعبد الرحمان ابن الْأصْبهانيِّ (خ م دس ق)، وأبي قيس عبد الرحمان بن ثّرْوان (خ س)، وعبدالرحمان بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّدِّيق (خم دس)، وعبد العَزيز بن رُفَيع (م دس)، وعبدالعزيز بن صُهَيْب (خ مدت س)، وعبدالملك بن عُمَير (خ م)، وعبدالملك بن مَيْسَرة الزَّرَّاد (خ م ت س)، وعبدالوارث بن أبي حَنِيفة (س)، وعَبْدَة بن أبي لُبابة (م)، وعُبيدالله بن أبي بكر بن أَنَس بن مالك (خ م ت س)، وعُبيد الله بن عُمر (م س)، وعُبيد اللَّه بن أبي يزيد، وعُبيد أبي الحَسَن (م)، وعُبَيْدة بن مُعَتِّب الضَّبيِّ (٥)، وعَتَّاب مولى هُرْمُز (ق)، وأبي حَصِين عثمان بن عاصِم الْأُسَديِّ (خ م تم س)، وعثمان بن عبدالله بن مَوْهَب (خ م ت س ق)، وعثمان بن غِياث، وعُثمان البَتِّيِّ (س)، وعَدِي بن ثابت (ع)، وعَطاء بن السَّائب (٤)، وعَطاء بن أبي مُسلم الخُراسانيِّ (س)، وعَطاء بن أبي مَيْمونة (خ م س ق)، وعُقْبة بن حُريث (م س)، وعَقيل بن طَلْحة السُّلَمِيِّ (د)، وعِكْرمة بن عَمَّار اليَماميِّ (ت)، وعَلقمة بن مَرْتَد (ع)، وعليّ بن الْأَقْمَر (م)، وعلي بن بَذِيمة، وعليّ بن زيد بن جُدْعان (س ق)، وعليّ بن مُدرك (ع)، وعلي أبي الْأَسَد الحَنَفيِّ (س)، وعَمَّر بن عُقْبَة العَبْسيِّ، وعُمارة بن أبي حَفْصَة (خ س فق)، وعُمر بن سُلَيمان العُمَرِيِّ («ت س)، وعُمر بن محمد بن زيد العُمَرِيِّ (م)، وعَمْرو بن أبي حكيم (دس)، وعَمْروبن دينار (خ م س)، وعَمْرو بن عامر الأنصاريِّ (خ س)، وعَمْروبن مُرَّة (٤)، وعَمْروبن يحيى بن عُمارة (ت س ق)، وعِمْران بن مُسْلم الجُعْفيِّ، وأبي جعفر عُمير بن ٤٨٣ يزيد الخَطْميِّ (ت س ق)، والعَوّام بن حَوْشَب (خ ص)، وعوف الأعرابيِّ (س)، وعَوْن بن أبي جُحيفة (خ م دس)، والعلاء بن عبدالرحمان (رم ق)، والعلاء ابن أخي شُعيب بن خالد الرازيِّ (د)، وعِياض أبي خالد البَجَليِّ (س)، وعُيَيْنة بن عبد الرحمان بن جَوْشَن (بخ د)، وغالب التَّمار (د)، وغالب القَطَّان (سي)، وغَيلان بن جامع، وغيلان بن جرير (م س)، وغَيْلان بن عبداللَّه الواسطيِّ، وفُرات القَزَّاز (خ م ت)، وفِراس بن يحيى الهَمْدانيِّ (خ م ت س)، وفَرْقَد السَّبَخيِّ، وفَضيل بن فَضالة القَيْسيِّ (س)، وفُضَيل بن مَيْسَرة (ص)، والقاسم بن أبي بَزَّة (بخ م دس)، والقاسم بن مهران (م س)، وقتادة بن دِعامة (ع)، وقُرَّة بن خالد السَّدُوسيِّ، وقيس بن مُسلم (خ م س)، وليْث بن أبي سُليم (ق)، ومالك بن أنس (م ت س ق) - وهو من أقرانه - ومالك بن عُرْفُطة (دس) - والصواب: خالد بن عَلْقَمة -، ومُجالد بن سعيد (س)، ومَجْزَأة بن زاهر (بخ م س)، ومحارب بن دِثار (خم دس)، ومُحِلّ بن خليفة (س)، ومحمد بن إسحاق بن يسار، ومحمد بن حُجادة (خد)، ومحمد بن زياد الجُمحيِّ (خم دس ق)، وأبي رجاء محمد بن سَيْف الْأُزْدِيِّ (مدس)، ومحمد بن عبدالله بن أبي يعقوب (خ م س)، ومحمد بن عبدالجَبَّار الأنصاريِّ (بخ)، ومحمد بن عبدالرحمان بن سَعْد بن زرارة (خ م د س ق)، ومحمد بن عبدالرحمان مولى آل طلحة (ت س)، وأبي الرِّجال محمد بن عبدالرحمان الأنصاريِّ (م) - على خلافٍ فيه - ومحمد بن عثمان بن عبدالله بن مَوْهَب (خ م س) - إن كان محفوظاً - ومحمد بن قيس الْأُسَديِّ (سي)، ومحمد بن أبي المجالد (خ مس ق) - ويقال: عبدالله بن أبي المجالد-، ومحمد بن مُرَّة القُرَشيِّ الكُوفيِّ، ٤٨٤ وأبي الزّبير محمد بن مُسلم المكيِّ (س)، ومحمد بن المُنْكَدِر (ع)، ومُخارق الأحْمَسيِّ (قدس)، ومِخْوَل بن راشد (خ م د س ق)، ومُسْتَمِر بن الرَّيان (م س)، ومسعر بن كدام (سي)، ومسلم بن ينّاق أبي الحسن (م س) ومُسلم الْأعور، ومُسلم القُرِّيِّ (م د س)، ومُشَاش البَصْرِيِّ (س)، ومعاوية بن قُرَّة المُزَنِيِّ (ع)، ومَعْبَد بن خالد (خم دس)، ومغيرة بن مِقْسَم الضَّبيِّ (خ م)، ومُغيرة بن النعمان النَّخَعيِّ (خ م ت س)، والمِقْدام بن شُرَيح بن هانیء (بخ م س ق)، ومنصور بن زاذان، ومنصور بن عبدالرحمان الْأشَل، ومنصور بن المُعْتَمِر (ع)، والمِنْهال بن عَمْرو (س)، ومهاجر أبي الحسن (خ م د ت سي)، وموسى بن أنس بن مالك (خ م ت س)، وموسى بن أبي عائشة (دس ق)، وموسى بن عبداللَّه الجُهَنِيِّ (سي)، وموسى بن عُبيدة الرَّبَذيِّ، وموسى بن أبي عُثمان (دس ق)، ومَيْسرة بن حَبْيب (س)، والنُّعمان بن سالم (م ٤)، ونُعيم بن أبي هِنْد (ت س)، وأبي عَقيل هاشِم بن بِلال (دسي)، وهشام بن زيد بن أنس بن مالك (ع)، وهشام بن عُروة (خ م)، وهشام الدَّسْتُوائيِّ (س) - وهو من أقرانه - وواصل الْأَحْدَب (م سي)، وواقد بن محمد بن زيد العُمَرِيِّ (خ م دس)، ووَرْقاء بن عُمر اليَشْكريِّ (م دس) - وهو من أقرانه - والوليد بن حَرْب، والوليد بن العَيْزار (خ م ت س)، ويحيى بن أبي إسْحاق الحَضْرَميِّ (خمس)، ويحيى بن الحُصَين الْأُحْمَسيِّ (م س ق)، وأبي حَيَّان يحيى بن سعيد بن حَيَّان التِّيْميِّ (س)، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ (ت)، وأبي بَلْج يحيى بن أبي سُلَيم الفَزَاريِّ (ت س)، ويحيى بن عبداللَّه الجابر (ت)، ويحيى بن عُبيد البَهْرانيِّ (م س)، ويحيى بن أبي كَثِير، وأبي المُعَلَّى. يحيى بن مَيْمون ٤٨٥ -- -- العَطَّار (س)، ويحيى بن هانىء بن عُرْوة المُراديِّ (س)، ويحيى بن يزيد الهُنَائِيِّ (مد)، وأبي التََّّاح يزيد بن حُميد الضَّبَعيِّ (ع)، ويزيد بن خُمَير الشَّاميِّ (بخ م ٤)، ويزيد بن أبي زياد (دس)، وأبي خالد يزيد بن خالد الدَّالانيِّ (دت)، ويزيد أبي خالد وليس بالدَّالاني، ويزيد الرِّشْك (خ م ت س)، ويعقوب بن عطاء بن أبي رَباح، ويَعْلى بن عَطاء ( رم ٤)، ويونُس بن خَبَّاب (سي)، ويونُس بن عُبيد (خ م)، وأبي إسْحاق السَّبيعيِّ (٤)، وأبي إسرائيل الجُشَميِّ (سي)، وأبي بكر بن أبي الجَهْم (م ت س)، وأبي بكر بن حَفْص (خ م دس)، وأبي بكر بن محمد بن زيد العُمَرِيِّ (س)، وأبي بكر بن المُنْكَدِر (خ)، وأبي جعفر الفَرَّاء (بخ سي)، وأبي جعفر مؤذِّن مسجد العُريان (دس)، وأبي جَمْرة الضَّبَعيِّ (خ مدت س)، وأبي الجودي الشَّاميِّ (د)، وأبي الحسن (س)، وأبي حمزة الْأُزْديِّ جارِهم (م سي)، وأبي حمزة القَصَّاب (م)، وأبي شُعيب (د)، وأبي شِمْرُ الضَّبَعيِّ (م س)، وأبي الضّحاك (فق)، وأبي عِمْران الجَوْنِيِّ (خ مس ق)، وأبي العَنْبَس الْأَكْبَرِ (دس)، وأبي العَنْبَس الأصغر، وأبي عون الثَّقَفيِّ (خ م د ت س)، وأبي فَـرْوَة الهَمْدانيِّ، وأبي الفَيْض الشَّاميِّ (دت س)، وأبي المختار الْأُسَديِّ (د)، وأبي المُؤَمَّل، وأبي نَعامَة السَّعديِّ (م)، وأبي هاشم الرُّمانيِّ (س)، وأبي يَعْفور العَبْدِيِّ (خ م د ت س)، وشُمَيْسة العَتَّكِيَّة (بخ). روى عنه: إبراهيم بن سَعْد الزُّهريُّ (خت)، وإبراهيم بن طَهْمان (خت س)، وإبراهيم بن المختار الرَّازيُّ (ت)، وآدم بن أبي إِیاس ٦ (خ ت)، وأسد بن موسى (سي)، وإسْماعيل بن عُلَّة (م س)، والأسود بن عامر شاذان (خ م ق)، والأشعث بن عبدالله السِّجِسْتانيُّ (د)، ٤٨٦ وأُميَّة بن خالد (م ت س)، وأيوب السَّخْتِيانيُّ - وهو من شيوخه - وبَدَل بن المُحَبَّر (خد)، وبِشْر بن ثابت (ق)، وبِشْر بن عُمر الزَّهرانيُّ (خ م ق)، وبِشْر بن المفَضَّل (م س)، وبَقيَّة بن الوليد (س)، وبكر بن عيسى الراسِيُّ (س)، وبَهْز بن أَسَد (خ م س)، وتَوْبَة بن عُلوان البَصْرِيُّ نزيل صَنْعاء، والجراح بن مَليح البَهْرانيُّ (سي)، وجَرير بن حازم - وهو من أقرانه - وحَبَّان بن هلال (خ)، وحَجّاج بن محمد الأعور (خ س)، وحَجّاج بن مِنْهال الأنماطيُّ (خ س)، وحَجّاج بن نُصير الفَساطِيطيُّ، وحَرَمي بن عُمارة (خ م صدس)، والحسن بن صالح بن حَيّ (س)، - وهو من أقرانه - والحسن بن موسى الْأُشْيَب، وأبو عُمر حفص بن عُمر الحَوْضيُّ (خد)، والحكم بن عبداللَّه العِجْليُّ (خ م ت س)، وأبو أُسامة حَمّاد بن أُسامة (م)، وحَمّاد بن مَسْعَدة (س)، وخالد بن الحارث (خ م دس)، وداود بن إبراهيم الواسطيُّ، وداود بن الزِّبْرِقان، وداود بن المُحَبَّر، والربيع بن يحيى الْأُشْنانيُّ (د)، ورَوْح بن عُبادة (خ م ت)، وريحان بن سعيد، وزافر بن سليمان (سي)، وزيد بن الحُباب، وزيد بن أبي الزَّرقاء المَوْصليُّ (س)، وسَعْد بن إبراهيم الزُّهريُّ - وهو من شيوخه - وابنُهُ سَعْد بن شُعبة بن الحَجَّاج، وأبو زيد سَعيد بن الربيع الهَرَويُّ (خ م ت س)، وسعيد بن سُفيان الجَحْدَريُّ (ت)، وسعيد بن عامر الضَّبَعيُّ (خ م ت س)، وسُفيان الثّورُّ (س) - وهو من أقرانه - وسُفیان بن حبيب (بخ د ت س)، وأبو قتيبة سَلْم بن قُتيبة (٤)، وسُليمان بن حَرْب (خ دس)، وسُليمان الأعمش - وهو من شيوخه - والسَّمَيْدع بن واهِب (س)، وسَهْل بن بكّار الدارميُّ، وأبو عَتَّاب سَهْل بن حَمَّاد الدلال (م ت س)، وسَهْل بن يوسُف (خ س)، وشَبابة بن سَوَّار (خ م س ق)، وشَريك بن عبدالله ٤٨٧ النَّخَعِيُّ (م)، وشُعيب بن بيان الصَّفار، وشُعيب بن حَرْب، وشعيب بن مُحرِز بن شُعَيث بن زيد بن أبي الزَّعراء الْأَزْدِيُّ، وأبو عاصِم الضَّحاك بن مَخْلَد النَّبِيل (خ)، وعاصِم بن عليّ بن عاصم الواسطيُّ، وعباد بن آدم البَصْريُّ (ق)، وعبدالله بن إدريس (خ م « ت س)، وعبدالله بن حُمْران الْأُمويُّ (سي)، وعبدالله بن رجاء الغُدَانِيُّ (خ)، وعبد الله بن المبارك (خ مق ت س)، وعبدالله بن مَسْلَمة القَعْنَبِيُّ (د)، حديثاً واحداً، وأبو شِهاب عبدربِّه بن نافع الحَنَّاط (م)، وعبدالرحمان بن غَزْوان المعروف بقُرَاد أبي نوح (س)، وعبدالرحمان بن مَهْدِي (٤)، وأبو ظَفَر عبدالسَّلام بن مُطَهَّر (مد)، وعبد الصَّمد بن عبدالوارث (خ م ت س ق)، وعبدالعَزيز بن أبي رِزْمة المَرْوَزيُّ (د)، وعبدالملك بن إبراهيم الجُدِّيُّ (خ مدت)، وعبدالملك بن الصَّبَّح (خ م)، وعُبيداللَّه الْأُشْجَعيُّ (سي)، وعُبيد بن سعيد الْأُمويُّ (مق)، وعُبيد بن عَقِيل الهلاليُّ (س)، وعثمان بن جَبَلَة بن أبي رَوَّاد (خ م س)، وعُثمان بن عُمر بن فارس (خ م د)، وعِصْمَة بن سُليمان الخَزَّاز، وعَفَّان بن مُسلم الصَّفار (م س)، وعَفِيف بن سالم المَوْصليُّ (عس)، وعُقْبة بن خالد السَّكُونيُّ (ت س)، وعليّ بن الجَعْد الجَوْهَرِيُّ (خ د)، وعليّ بن خَفْص المدائنيُّ (مقد)، وعليّ بن نَصْرِ الجَهْضَميُّ الكَبير (م س ق)، وعَمْرو بن حكّام الأزدُّ، وعَمْروبن محمد بن أبي رَزِين (ت)، وعَمْرو بن مَرْزوق (خد)، وأبو قَطَن عمرو بن الهَيْئَم (م ت س ق)، وعیسی بن یونُس (م سي)، وأبو نُعيم الفَضْل بن دُكين، والفَضْل بن عَنْبَسة (س)، وقَبِيصةُ بن عُقبة، وقُرَّة بن حَبيب القَنَويُّ (عج)، وكَثِير بن هشام، وكِدام بن مِسعَر بن كِدَام، ومحمد بن إِسْحاق بن يَسار - وهو من شيوخه - ومحمد بن بكر الْبُرْسانيُّ (ق)، ومحمد بن جعفر غُنْدَر (ع)، ومحمد بن سَواء ٠٠٠ ٤٨٨ السَّدُوسيُّ (س)، ومحمد بن عبدالله الأنصاريُّ، ومحمد بن أبي عَدِي (خ م ت س ق)، ومحمد بن عَرعَرة (خ مد)، ومحمد بن كَثِير العَبدُّ (خ د)، ومسكين بن بُكَيْر الحَرَّانِيُّ (خ م دس)، ومُسلم بن إبراهيم (خ د)، ومُعاذ بن معاذ العَنْبَرِيُّ (خ م دس)، والمؤرّج بن عَمْرو السَّدوسيُّ النَّحويُّ، وأبو سَلَمة موسى بن إسماعيل حديثاً واحداً، وموسى بن الفَضْل (ق)، والنَّضْر بن شُمَيْل (خ م ت س ق) وأبو النَّصْر هاشم بن القاسم (م سي)، وهانىء بن يحيى السُّلَمِيُّ، وأبو الوليد هشام بن عبدالملك الطَّيالِسيُّ (خ دس ق)، وهُشيم بن بَشِير (س) ووَرْقاء بن عُمرِ الْيَشْكريُّ (س)، والوَضَّاح بن حَسَّان التَّنُوخِيُّ، ووكيع بن الجراح (ع)، والوليد بن عبدالرحمان الجاروديُّ (خ)، والوليد بن نافع (س)، ووَهْب بن جرير بن حازم (خ م ت س)، ويحيى بن أبي بُكَير (م س)، ويحيى بن حَمَّاد (م ت سي)، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة (ت)، ويحيى بن سعيد القَطَّان (ع)، وأبو عباد يحيى بن عَبَّاد (خ س)، ويحيى بن كَثِير العَنْبَريُّ (م تم س ق)، ویزید بن زُرَیع (م دس ق)، ويزيد بن هارون (خ م ت س ق)، ويعقوب بن إسحاق الحَضْرَميُّ (تم س)، ويوسُف بن يعقوب الضَّبَعيُّ (س)، وأبو الجارية العَبْدِيُّ (دت)، وأبو خالد الْأُحْمَر (م)، وأبو داود الطيالسيُّ (خت م د ت س)، وأبو عامر العقديُّ (خ م سي). قال البُخاريُّ، عن عليٍّ بن المدينيِّ: له نحو ألفي حديث. وقال أبو طالب(١)، عن أحمد بن حنبل: شُعبة أثبتُ في الحَكَم من الأعمش وأعلم بحديث الحَكَم، ولولا شُعبة ذَهب حديث الحَكَم، (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٦٠٩. ٤٨٩ وشُعبةُ أحسنُ حديثاً من الثَّوريِّ، لم يكن في زمن شُعبة مثله في الحديث، ولا أحسنَ حديثاً منه قُسِمَ له من هذا حظّ. وروى عن ثلاثين رجلاً من أهل الكوفةِ لم يرو عنهم سُفیان. i' وقال محمد بنُ العباس النَّسائيُّ (١): سألتُ أبا عبدالله - يعني: أحمد بن حنبل -: مَن أثبت شُعبة أو سفيان؟ فقال: كان سفيان رجلاً حافظاً وكانَ رجلاً صالحاً، وكان شُعبة أثبت منه وأَنقَى رِجالاً، وسَمِعَ من · الحَكَم قبل سفيان بعشر سنين. وقال الفَضْلِ بنُ زياد: سُئِل أحمد بن حنبل: شُعبة أَحَبُّ إليك حديثاً أو سفيان؟ فقال: شُعبة أَنْبَلُ رِجَالاً وأَنْسَقُ حديثاً. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: كان شُعبة أُمةً وحده في هذا الشَّأن - يعني في الرِّجال وبصره بالحديث وتَثَبُّته وتنقيته للرجال -. وقال عبدالله بن المبارك: حَدَّثنا مَعْمَر أنَّ قتادة كان يسأل شعبة عن حديثه . وقال حَمَّد بن زيد: قال لنا أيوب: الآن يَقدمَ عليكم رجلٌ من أهل واسطَ هو فارسٌ في الحديث فخُذُوا عنه. قال حماد: فلما قَدِمَ شُعبة أخذتُ عنه. وقال أبو الوليد الطَّيَالِسيُّ: اختلفتُ إلى حَمّاد بن سَلَمة قبل أن أختلفَ إلى شعبة، فقال لي حَمّاد: إذا أردتَ الحديثَ فالزمِ شُعبة. وقال أبو الوليد أيضاً: سمِعتُ حمادَ بن زيد يقول: ما أُبَالِي مَنْ (١) تاريخ بغداد: ٢٦٣/٩، ومثلها الأخبار الآتية. ٤٩٠ خالفني إذا وافقني شُعبة، لأن شعبةً كان لا يرضى أن يسمعَ الحديث مرة، إذا خالفني شعبةُ في شيءٍ تركته. وقال سعيد بنُ عامر الضُّبَعيُّ، عن شُعبة: كتبَ عني سَعْد بن إبراهيم حديثي كلَّهُ. وقال أبو بكر بن أبي الأسود، عن خالِهِ عبدالرَّحمان بن مَهْدِي: كان سفيان يقول: شعبة أمير المؤمنين في الحديث. وقال محمد بنُ يحيى الذَّهليُّ، عن سَلْم بن قتيبة: قدِمتُ من البصرةِ فأتيتُ الكُوفَةَ فَأَتِيتُ سفيانَ، فقال لي : مِن أينَ أنتَ؟ فقلتُ: من البصرةِ فقال: ما فعل أُستاذُنا شعبة؟ وقال يحيى بنُ معين، عن أبي قَطَن: كتبَ لي شُعبة إلى أبي حنيفة يحدِّثني، فقال: كيف أبو بِسْطام؟ فقلتُ: بخير. قال: نِعْمَ حشوُ المِصْرِ هو. وقال محمد بنُ عُبيد بن أبي الْأُسَد، عن سَلَمةِ السَّعدي: سمعتُ ابنَ إدريس يقول: رأيتُ في المنام كأني أُفجّر بَحْراً، فَقَدِمت إلى هذه المدينة - يعني بغداد - فلقيتُ شعبةَ بنَ الحجاج. وقال حرملة بن يحيى، عن الشَّافعيِّ: لولا شعبة ما عُرِفَ الحديثُ بالعراق، وكان يجيءُ إلى الرجلِ فيقول: لا تحدِّث وإلا استعديتُ عليك السلطانَ . وقال أبو زيد الهَرَويُّ: قال رجلٌ لشعبة: يا أبا بِسْطام. سمعتَ؟ فقال: والله لأن أتقطع أَحَبُّ إليَّ مِن أن أقول لما لم أُسَمَعْ: سمعتُ. ٤٩١ وقال عبدالرحمان بن مهدي: قال شعبة: ما سمعتُ من رجلٍ حديثاً إلا قال لي: حَدَّثني أو حذَّثنا، إلا حديثاً واحداً. قال شعبة: قال قَتَادة: قال أنس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ من حُسْنٍ الصَّلاةِ إقامةَ الصَّفِّ)» أو كما قال. فكرهت أن يَفْسُد عليَّ من أجل جودة الحدیث. وقال محمد بن المِنْهال الضَّرير: سمعت يزيد بن زُرَيع غير مرة يقول: كانَ شعبة من أصدق الناس في الحديث. وقال عَمْروبنُ عليّ: سمِعتُ أبا بحر البَكْراوي يقول: ما رأيتُ أعبدَ للَّه من شُعبة، لقد عبدَ اللَّه حتى جَفَّ جِلْدُه على ظهره ليسَ بينهما لحمٌ. وقال مسلم بنُ إبراهيم: ما دخلتُ على شُعبة في وقت صلاة قَطُّ إلا رأيتُه قائماً يُصلي، وكان أبو(١) الفقراء وأمهم، وسمعتُهُ يقول: والله لولا الفقراء ما جلستُ لكم. وقال أيضاً: كانَ شُعبة إذا قامَ في مجلسه سائلٌ لا يحدِّث حتى يُعطي، فقامَ يوماً سائلٌ ثم جلس، فقال: ما شأنه؟ قالوا: ضمن عبد الرحمان بن مهدي أن يُعْطِیَهُ درهماً. وقال النَّضْرُ بنُ شُميَل: ما رأيتُ أرحمَ بمسكينٍ من شُعبة، وكان إذا رأى المسكين لا يزال ينظر إليه حتى يغيبَ عن وجهِهِ. وقال يحيى بن سعيد القَطَّان: كانَ شُعْبة من أرقِّ الناس، كانَ رُبّما مَرَّ به السائلُ فيدخل إلى بيته فيعطيه ما أمكنَهُ. (١) ضَبَّب عليها المؤلف، لأن الصواب فيها: أبا. ٤٩٢ وقال قُرَاد أبو نوح: رَأى عليَّ شعبةُ قميصاً فقال: بكم أخذتَ هذا؟ قلتُ: بثمانية دَراهم. قال لي: ويحك أما تتقي اللَّهَ تلبس قميصاً بثمانية دراهم، ألا اشتريتَ قميصاً بأربعةِ دراهم، وتصدَّقت بأربعة. قلت: أنا مع قومٍ نَتَجَمَّل لهم. قالَ: ايش، تتجمل لهم! وقال يحيى بن معين: شُعبة إمام المتَّقين. وقال عيسى بن شاذان، عن عَمْروبن العباس الرُّزِّيِّ: سمعتُ عبد الرحمان بنَ مَهْدِي يقول: ما رأيتُ أعقلَ من مالك بن أنس، ولا أشدَّ تَقَشَّفاً من شُعبة، ولا أنصحَ للأُمة من عبدالله بن المبارك. وقال أبو الورد عبدالله بن عُبيد الله بن حَكَّام، عن عَمِّه عَمْروبن حَكَّامٍ: أَتَّى شعبةً شيخٌ من جِيرانه محتاجٌ، فسأله، فقال له شعبة: لِمَ سألتني، عندي شيء؟ قال: فذهب الشيخ لينصرفَ، فقال له شعبةُ: اذهب فخُذ حماري فهو لك. فقال: لا أُريد حمارك. قال: اذهب فخذه قال: فذهب فأخذه فمرَّ به على مجالِس أصحابنا بني جَبَلَة فاشتراهُ بعضُهم بخمسة دراهم فأهداه إلى شُعبة. وقال أبو عَمْرو أحمد بن محمَّد الحِيْرِيُّ، عن أبيه: سمعتُ محمد بن معاوية، وسُليمان بن حَرْب إلى جانبه يقول: خرجَ الليث بن سَعْد يوماً فَقَوَّمُوا ثَيَابَهُ ودابته وخاتِمَهُ وما كان عليه ثمانيةَ عشرَ ألف درهم إلى عشرين ألفاً. فقال سُليمان بن حرب: خَرَجَ شعبة يوماً فقوَّمُوا حمارَهُ وسَرْجَهُ ولجامه ثمانيةَ عشر دِرْهماً إلى عشرين دِرْهماً. وقال أبو زُرْعَة، عن مقاتل بن محمد الرَّازيِّ: سمعتُ وكيعاً يقول: إني لأرجو أن يرفعَ اللَّهُ لشعبة في الجَنّة درجاتٍ بذبه عن رسول الله صلی الله عليه وسلم. ٤٩٣ وقال عَفَّان بن مُسلم، عن يحيى بن سعيد القَطَّانِ: ما رأيتُ أحداً قَطُّ أحسنَ حديثاً من شُعبة . وقال أبوسعيد الْأَشَجّ، عن الوليد بن حَمّاد بن زياد: سمعتُ عبدالله بن إِذْريس يقول: ما جعلتَ بينك وبين الرجال مثل شُعبة وسفيان . وقال حنبل بن إِسْحاق، عن عليٍّ بن المَدينيِّ: سألتُ يحيى بن سعيد أيّما كان أحفظ للأحاديث الطّوالات سفيان أو شعبة؟ فقال: كان شعبة أَمَرَّ فيها. قال: وسمعتُ يحيى يقول: كانَ شعبةُ أعلمَ بالرجال فلان عن فلان كذا وكذا، وكان سفيان صاحب أبواب. وقال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ: سمعتُ أبا داود، قال لما مات شعبة قال سفيان: ماتَ الحديثُ. قيل له: هو أحسنُ حديثاً من سفيان؟ فقال: ليس في الدنيا أحسنُ حديثاً من شعبة ومالك على القِلّة، والزّهريُّ أحسنُ الناس حديثاً، وشعبةُ يخطىء فيما لا يضره ولا يُعاب عليه - يعني: في الأسماء - وقال محمد بن سَعْد: كان ثقةً مأموناً ثَبْتاً حجَّةً، صاحبَ حديث، وكان أكبر من الثّوريِّ بعشر سنين. وقال يحيى بن سعيد القَطان: شعبةُ أكبر من الثَّوريِّ بعشر سنين، والثوريُّ أكبر من ابن عُيينة بعشر سنين. وقال أحمد بن عبداللَّه العِجْليُّ: واسطي سكنَ البصرة ثقة ثّبْتُ في الحديث، وكان يخطىء في أسماء الرجال قليلاً. وقال صالح بنُ محمد البَغْداديُّ: أول من تكلّم في الرجال ٤٩٤ شعبة بن الحجاج ثم تبعهُ يحيى بن سعيد القطان، ثم تَبِعَهُ أحمد بن حنبل ويحيى بن مّعِين. وقال أبو أحمد بن عَدِي: يقال: إنَّ هُشيماً تزوج بأُم شُعبة وكان موسراً، وقال: تزوجت بأُمِّ شعبة لأُغْنِيَه. قال محمد بن سَعْد: توفي بالبصرة في أول سنة ستين ومئة. وقال أبو بكر بن مَنْجويه: مولده سنة اثنتين وثمانين، ومات سنة ستين ومئة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظاً وإتقاناً وورعاً وفَضلاً، وهو أول من فتش بالعراق عن أَمْرٍ المحدِّثين، وجانبَ الضُّعَفاء والمتروكين، وصارَ عَلَماً يُقْتَدَى به، وتَبِعَهُ عليه بعدَهُ أهلُ العراق. قال الحافظ أبوبكر الخطيب: حَدَّث عنه سعد بن إبراهيم، وعلي بن الجَعْد وبين وفاتيهما مئة وخمس سنين، وقيل مئة وثلاث سنين(١). روى له الجماعة. ٢٧٤٠ - س: شُعبة (٢) بنُ دينار الكُوفيُّ . (١) قال ابن مهدي: كان سفيان يقول: شعبة أمير المؤمنين في الحديث (تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٦٧٨). وقال يزيد بن زُريع: لم أر في الحديث أصدق من شعبة (الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٦٠٩) ومناقبه وفضائله وورعه وإتقانه وأمانته وديانته أشهر من أن تذكر، فمن أراد توسعة فعليه بمظان ترجمته التي ذكرناها في أول الترجمة، والله الموفق. (٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٥٧/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٤٢٤، وعلل أحمد: ١٥١/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٦٧٦، والمعرفة ليعقوب: ٧٠٦/٢، = ٤٩٥ روى عن: عكرمة مولى ابن عباس، وأبي بُردة بن أبي موسى الأشعريِّ (س). روى عنه: سُفيان الثَّورُّ، وسفيان بن عُيَيْنة (س). قال أبو بكر بنُ أبي خَيْئَمة، عن يحيى بن مَعِين: ليسَ به بأس . وقال محمد بن عبدالله بن نُمَير (١): ثقةٌ. وقال الحُمَيديُّ(٢): حَدَّثنا سفيان، قال: حَدَّثنا شيخٌ من أهل الكوفة يقال له: شعبة، وكان ثقةً. قال: كنتُ مع أبي بُردة بن أبي موسى . وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣) (٤). روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً. وقد وقع لنا عالياً عنه. والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٦٠٦، ومقدمة الجرح والتعديل: ٤٣، ٣٢٤، ٣٢٥، = وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٨٨. وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧٨، وإكلمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٦٨، ونهاية السول، الورقة ١٤١، وتهذيب التهذيب: ٣٤٦/٤، والتقريب: ٣٥١/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٩٥٢. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٦٠٦. (٢) نفسه، والمعرفة ليعقوب: ٧٠٦/٢. (٣) ١ / الورقة ١٨٨. (٤) قال يحيى ابن معين: ثقة (تاريخ الدارمي: الترجمة ٤٢٤)، وقال الدوري: قلت له: من يروي عن شعبة الكوفي غير سفيان؟ قال: لا أدري. (تاريخ الدوري: ٢٥٧/٢). وقال أبوبكر بن أبي خيثمة عن يحيى : شعبة بن دينار كوفي ليس به بأس، روى عنه الثوري. (الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٦٠٦). وقال عبد الله بن أحمد: قد روى عنه سفيان الثوري حديثاً واحداً. (علل أحمد: ١٥١/١). وقال يعقوب بن سفيان: كوفي لا بأس به، وقال أبو نعيم ثقة. (تهذيب التهذيب: ٣٤٦/٤). وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) وقال: هو عندهم ثقة. (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٦٨)، وقال ابن حجر في «التقریب»: لا بأس به. ٤٩٦ أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاري، قال: أخبرنا القاضي أبو المعالي أسعد بن مُنَّجَّى بن أبي البركات التّنُوخِيُّ . (ح) وأخبرنا أبو بكر ابن الأنماطي، قال: أخبرنا أبو البركات داود بن أحمد بن محمد بن مُلاعب، قالا: أخبرنا الشريف أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدالعزيز العباسيُّ ببغداد، قال: أخبرنا أبو عَلَيّ الحسن بن عبدالرحمان بن الحسن الشَّافعيُّ بمكة، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن فراس المكيُّ، قال: أخبرنا أبو محمد عبدالرحمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالله بن يزيد المقرئ، قال: حَدَّثنا جَدِّي. قال: حَدَّثنا سفيان بن عُيَيْنة، عن شعبة عن أبي بُرْدَة، عن أبي موسى، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: ((مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوِ مِنْهَا عُضْواً مِنْهُ مِنَ النَّارِ)) . رواه (١) عن محمد بن منصور الجواز المكيِّ، عن سفيان. فوقع لنا بدلاً عالياً. ٢٧٤١ - د: شُعبة(٢) بنُ دينار القُرشيُّ الهاشِميُّ، أبو عبدالله، ويقال: أبو يحيى، المَدَنيُّ مولى ابن عباس. (١) النسائي في العتق من سننه الكبرى (تحفة الأشراف: ٤٥٥/٦ حديث ٩٠٩٨). (٢) طبقات ابن سعد: ٢٩٤/٥، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٥٦/٢، وطبقات خليفة: ٢٨٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٦٧١، وأحوال الرجال الجوزجاني، الترجمة ٢٢٣، والضعفاء والمتروكين للنسائي، الترجمة ٢٩١، وعمل اليوم والليلة له: حديث ١٦٥، وضعفاء العقيلي، الورقة ٩١، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٦٠٤، ومقدمة الجرح والتعديل: ٢٣، ٢٤، والمجروحين لابن حبان: ٣٦١/١، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٨٠، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٢٩٨، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٨٨٠، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٧٨، وتاريخ الإِسلام: ١٢٣/٤، ٢٥٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٦٨، ونهاية السول، الورقة ١٢١، وتهذيب التهذيب: ٣٤٦/٤، والتقريب: ٣٥١/١، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ٢٩٥٣. ٤٩٧ روى عن: مولاه عبدالله بن عباس (د). روى عنه: بُكَير بن عبدالله بن الْأَشَج، وجابر الجُعْفيُّ، وحفص بن عُمر المؤذِّن، وداود بن الحُصَين، وصالح بن خَوَّات بن صالح بن خَوَّات بن جُبير، ومحمد بن عبدالرحمان بن أبي ذِئْب (د)؛ قال عبدالله بن أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه: ما أرى به بأساً. وقال عَباس الدُّوريُّ (٢)، عن يحيى بن مَعِين: ليسَ به بأسٌ، وهو أحبُّ إِليَّ من صالح مولى التَّوَمة. قلتُ له: ما كان مالك يقول فيه؟ قال: كان يقول: لَيْسَ مِنَ القُرّاء. وقال أبوبكر بن أبي خَيْثَمة (٣)، عن يحيى بن معين: لا يُكتب حديثه . وقال إِسْحاق بن منصور (٤)، عن بشربن عُمر الزَّهرانيِّ: سألتُ مالكاً عن شعبة مولى ابن عباس فقال: ليس بثقة. وعن صالح مولى التَّوأمة فقال: ليس بثقة. وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوْزجانيُّ (٥)، والنَّسائِيُّ (٦): ليسَ بقوي(٧). (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٦٠٤. (٢) تاريخه: ٢٥٧/٢. (٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٦٠٤ . (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٦٧١. (٥) أحوال الرجال، الترجمة ٢٢٣ . (٦) الضعفاء والمتروكين، الترجمة ٢٩١، وقال في موضع آخر: ليس في موالي ابن عباس ضعيف إلا شعبة، فإنَّ مالكاً قال: لم يكن يشبه القراء. (عمل اليوم والليلة: حديث ١٦٥). (٧) وقع في نسخة المؤلف حاشية لأحدهم لعلها بخط الذهبي نصها: ((وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، وقال أبو حاتم: ليس بقوي)). ٤٩٨ وقال محمد بن سَعْد(١): روى عنه ابن أبي ذِئْب وعدة من أهل المدينة، ولم يرو عنه مالك بن أنس. قال يحيى بن سعيد القطّان (٢): قلتُ لمالك بن أنس: ما تقول في شعبة؟ فقال: لم يكن يُشْبِه القُرَّاء. قال: وله أحاديث كثيرة ولا يحتج به. وقال أبو أحمد بن عَدِي (٣): ولم أجد له حديثاً أنْكَرَ من حديث حَدَّثَنَاهُ أحمد بن علي المدائني، قال: حَدَّثنا إبراهيم بن مُنْقِذ، قال: حَدَّثنا إدريس بن يحيى، قال: حَدَّثنا الفَضْل بن المختار، عن ابن أبي ذِئْب، عن شُعبة عن ابن عباس أنَّ رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم قال: ((الوضوءُ مما خرجَ وليسَ مما دَخَلَ)). قال: وهذا لعلَ البلاءَ فيه من الفضل بن المختار لا من شُعبة؛ لأن الفضلَ له فيما يرويه غير حديث منكر، والأصل في هذا الحديث موقوف من قول ابن عباس. قال: وله أحاديث غير ما ذكرته عن ابن عباس، وكانوا يحكون أنَّه لم يرو عنه غير ابن أبي ذئب، وقد ذكرتُه عن جابر الجُعْفيِّ، وحفص بن عُمر المؤذن فهما رويا عنه أيضاً، ولم أجد له حديثاً منكراً فأحكم عليه بالضَّعْف، وأرجو أنه لا بأس به. قال الواقديُّ (٤): مات في وسط خلافة هشام بن عبدالملك (٥). (١) طبقاته: ٢٩٤/٥. (٢) نفسه. (٣) الكامل له: ٢ / الورقة ٨٠. (٤) طبقات ابن سعد: ٢٩٤/٥. (٥) وذكره خليفة في الطبقة الثانية من أهل مكة، وقال: مات سنة مئة أو نحوها. (طبقاته ٢٨٠). وذكره العقيلي في ((الضعفاء))، (الورقة ٩٠). وقال أبو حاتم الرازي: ليس بقوي. وقال أبو زرعة الرازي: مديني، ضعيف الحديث. (الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٦٠٤). وقال ابن حبان: يروي عن ابن عباس ما لا أصل له، كأنه ابن عباس آخر . = ٤٩٩ ، روى له أبو داود حديثاً واحداً. وقد وقعَ لنا عالياً جداً من روايته. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، وأحمد بن شَيْبان، قالا: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلانيُّ، قال: أخبرنا أبو علي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ قال: حَدَّثنا عبدالله بن جعفر، قال: وجدتُ في كتابي عن إسْماعيل بن عبدالله، قال: حَدَّثنا عبدالله بن مَسْلَمة، عن ابن أبي ذِئْب، عن شعبة بن دينار مولى ابن عباس أن ابن عباس كان إذا اغتسلَ من الجنابة أَفْرَغَ بيده اليمنى على اليُسرى سبعَ مراتٍ فنسيَ مرةً كم أفرغَ، فسألَهُ، فقال: لا أدري، فقال: لا أُمَّ لك، وما يمنعك أن تدري. ثم توضأ وضوءَهُ للصلاة ثم يَفِيض الماء على جِلْدِه ثم يقول: هكذا رأيتُ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم يَتَطَهَّر. رواه(١) عن حُسين بن عيسى، عن ابن أبي فُدَيْك، عن ابن أبي ذِئْب. (المجروحين: ٣٦١/١). وقال العجلي: جائز الحديث. وقال الساجي: ضعيف)) = (تهذيب التهذيب: ٣٤٧/٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق سيىء الحفظ. (١) أبو داود (٢٤٦) في الطهارة، باب: الغسل من الجنابة . ٥٠٠