Indexed OCR Text
Pages 421-440
وقال أبو داود: سالم لم يسمع من شُرَحبيل، مات شُرَحبيل بصِفّين(١). روى له الجماعة سِوى البُخاريّ . ومن الأوهام: • - شُرَحبيل (٢) بنُ شَرِيك بن حنبل العَبْسيُّ الكوفيُّ . روى عن: النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، وروى عن علي بن أبي طالب. روى عنه: أبو إسْحاق عَمْرو بن عبداللَّه السَّبِيْعيُّ، وعُمير بن قُمَيم التَّغلبيُّ . قال عبدالرحمان: ليست له صُحبة، ومن الناس من يدخله في (المُسْند)). روى له التِّرمذيُّ . هكذا ذكر هذه التَّرجمة، وذلك وهم فاحش، إنّما هو شَرِيك بن (١) قال ابن ماكولا: تابعي من أهل الشام شهد القادسية ويوم اليرموك. (٣٤٧/٤)، وقال ابن حجر: له في البخاري ذکر في صلاة الخوف في أثر معلق ينبغي أن یعلم له علامته، وقد نبهت على الأثر المذكور في ترجمة الأشتر النخعي في مالك بن الحارث من حرف الميم. وجزم البخاري في تاريخه بأن له صحبة، وذكره ابن حبان في الصحابة، فقال: كان عاملاً على خْص، ومات بها، ثم أعاده في ثقات التابعين. وقال الحاكم أبو أحمد: له صحبة، وذكره ابن السكن، وابن زَبْر في الصحابة، وذكر خليفة أنه كان عاملاً لمعاوية على حمص نحو من عشرين سنة، وقال ابن عبدالبر: شهد صفين مع معاوية. (تهذيب التهذيب: ٣٢٣/٤). (٢) صوابه شريك بن حنبل، وسيأتي. ٤٢١ حنبل المذكور فيما بعد، وهو الذي قال فيه عبدالرحمان ما قال، وهو الذي روى له التِّرمذيُّ، وأبو داود أيضاً. وأما شُرَحبيل بن شَرِيك بن حنبل فليس له ذكر في شيء من كتب الحديث ولا كتب التواريخ، ولا ندري هل خَلَقَ اللَّه أحداً اسمه شُرَحبيل بن شريك بن حنبل أم لا! ٢٧١٧ - بخ م ت س: شُرَحبيل(١) بن شَرِيك المَعَافرِيُّ الأجْرَويُّ(٢)، أبو محمد المِصْريُّ. وقال أبو سعيد بن يونس : شُرحبيل بن عَمْرو بن شَرِيك. روى عن: أبي عبدالرحمان عبدالله بن يزيد الحُبُليِّ (بخ م ت س)، وعبدالرحمان بن رافع التّنُوخِيِّ، وعليّ بن رَباح : اللَّخْميِّ، والنُّعمان بن عامر المَعَافريِّ. روى عنه: بكر بن عَمْرو المَعَافريُّ، وأبو هانىء حُميد بن هانىء الخَوْلانِيُّ، وحَيْوَة بن شُرَيح (بخ م ت س)، وسعيد بن أبي أيوب (م ت س)، وعبدالله بن لَهِيعة، والليث بن سَعْد. قال أبو حاتم (٣): صالحُ الحديث. ٠٠٠ (١) طبقات خليفة: ٢٩٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٧٠١، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٤٩٧، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٨٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٨٠، والجمع لابن القيسراني: ٢١٧/١، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٢٧٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧٣، وتاريخ الإِسلام: ٨٦/٥، وميزان الإعتدال: ٢/ الترجمة ٣٦٨٤، وإكمال مغلطاي: ٢ /الورقة ١٦٠، ونهاية السول، الورقة ١٣٩، وتهذيب التهذيب: ٣٢٣/٤، والتقريب: ٣٤٩/١، وخلاصة الخزرجي : ١/ الترجمة ٢٩٢٩، ٢٩٣٥. (٢) لم أقف على هذه النسبة في كتب الأنساب، وقد جَوَّد المؤلّف تقييدها وضبطها. (٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٤٩٧. ٤٢٢ وقال النَّسائيُّ : ليس به بأس. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((النِّقات)) (١). روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والباقون سوى ابن ماجة، إلا أن أبا داود سَمَّاه في روايته «شُرَحبيل بن يزيد)»، وسنذكره فيما بعد وننِّه على الصواب فيه إن شاء الله. ٢٧١٨ - ق: شُرَحبيل (٢) بن شُفْعَة الرَّحَبيُّ، ويقال: العَنْسيُّ، أبو يزيد الشّاميُّ . روى عن: شُرَحبيل بن حَسَنة، وعُْبة بن عبدٍ السُّلَمِي (ق)، وعَمْروبن العاص، وناسح(٣)، ويقال: عبدالله بن ناسح الحَضْرَمي، وأبي عِنَبَة الخَوْلانِّ. روى عنه: حَرِيز بن عُثمان الرَّحَبِيُّ (ق)، ويزيد بن خُمَير الرَّحَبِيُّ . قال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ، عن أبي داود: شيوخ حَريز كُلّهم ثِقات. . (١) ١/ الورقة ١٨٦. وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) أيضاً (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٦٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٢) طبقات خليفة: ٣١١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٦٩٥، والمعرفة ليعقوب: ٣٤٣/٢، ٤٣٠، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٩٥، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٤٨٧، وثقات ابن حبان: / الورقة ١٨٦، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٢٧٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧٣، وتاريخ الإسلام: ١٢٣/٤، ورجال ابن ماجة، الورقة ٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٦٠، ونهاية السول، الورقة ١٣٩، وتهذيب التهذيب: ٤ /٣٢٤، والتقريب: ٣٤٩/١، وخلاصة الخزرجي: ١ /الترجمة ٢٩٣٠. (٣) بمهملتين كما في المشتبه (٦٢٧) وغيره. ٤٢٣ وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات)) (١). روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أبو الفَرَج ابن قدامة، وأبو الحسن ابن البُخاري المقدسيان وأبو الغنائم بن عَلَّن، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَين، قال: أخبرنا أبو علي بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبوبكر بن مالك، قال(٢): حَدَّثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا أبو النَّصْر هاشم بن القاسم، وإسْماعيل بن عُمر، وحَسَن بن موسى . (ح) وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاري، قال: أنبأنا القاضي أبو المكارم اللَّان، قال: أخبرنا أبو علي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حَدَّثنا أبو عليّ محمَّد بن أحمد، قال: حَدَّثنا بشر بن موسى، قال: حَدَّثنا الحسن بن موسى . (ح) وأخبرنا أبو إسْحاق ابنُ الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلانيُّ في جماعةٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيذَة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ، قال(٣): حَدَّثنا بشر بن موسى، قال: حَدَّثنا الحسن بن موسى الأشيب. (ح) قال الطَّبَرانيُّ(٤)، وحَدَّثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: (١) ١/ الورقة ١٨٦. وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) أيضاً (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٦٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٢) مسند أحمد: ١٨٣/٤. (٣) المعجم الكبير: ١٢٥/٧ حديث ٣٠٩. (٤) نفسه . ٤٢٤ ١ حَدَّثنا محمد بن عبدالله بن نُمَير، قال: حَدَّثنا إِسْحاق بن سُليمان. (ح) قال الطَّبَرانيُّ (١): وحَدَّثنا إبراهيم بن دُحَيم، قال: حَدَّثنا أبي، قال: حَدَّثنا الوليد بن مُسلم. قالوا: حَدَّثنا حَريز بن عثمان، عن شُرحبيل بن شُفْعَة، قال: لَقِيَنِي عُتْبَةُ بْنُ عَبْدٍ السُّلَمِيُّ، فَقَالَ: سَمِعْتِ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم يَقُولُ: (مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُتَوَقَّى لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّ تَلَقَّوْهُ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ دَخَلَ)). لفظُ حديث الطَّبَرانِيِّ رواه(٢) عن ابن نُمير فوافقناه فيه بعُلو. ووقع لنا حديث بشر بن موسى عن الأشيب، عن حَریز عالياً بدرجتين. ٢٧١٩ - ق: شُرَحبيل(٣) بنُ عبدالله بن المُطاع بن قَطَن، من (١) المعجم الكبير: ١٢٥/٧ حديث ٣٠٩. (٢) ابن ماجة (١٦٠٤) في الجنائز، باب: ما جاء في ثواب من أُصيب بولده، ويعقوب بن سفيان: ٣٤٣/٢. (٣) طبقات ابن سعد: ١٢٧/٤ و٣٩٣/٧، ومسند أحمد: ١٩٥/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٦٩٠، وتاريخه الصغير: ٣/١، ٥٢، ٧٣، والكنى لمسلم، الورقة ٥٨، وثقات العجلي الورقة ٢٣، والمعارف لابن قتيبة: ٢٥، وتاريخ الطبري: ٤٠٦/٣، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٤٨١، والاستيعاب: ٦٩٨/٢، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٣٠١/٦)، وأنساب القرشيين: ٦٢، ٧٥، ٤٠٠، ٤١٣، ٤١٨، والكامل في التاريخ: ٣٤٦/٢، ٣٥٥، ٣٦٠، ٤٠٥، ٤٠٦، ٤١١، ٤١٧ (وانظر الفهرس) وأسد الغابة: ٣٨٩/٢، وتهذيب النووي: ٢٤٢/١، ورجال ابن ماجة، الورقة ٤، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٢٧٩، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٢٦٨٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٦٠، ونهاية السول، الورقة ١٣٩، وتهذيب التهذيب: ٣٢٤/٤ م والإصابة: ٢/ الترجمة ٣٨٦٩، والتقريب: ٣٤٩/١، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ٢٩٣١، ٢٩٣٥، وشذرات الذهب: ٢٤/١، ٣٠. ٤٢٥ الغَوْث بن مُر الغَوْئيُّ. وقيل غير ذلك في نسبه. وهو شُرَحَبِيلُ ابن حَسَنة أخو عبدالرحمان بن حَسَنة، كنيتُهُ أبو عبدالله، ويقال: أبو عبدالرحمان، ويقال: أبو واثلة، حليف بني زُهْرَة، له صُحبة. روى عن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (ق)، وعن عُبادة بن الصَّامت. روى عنه: ابنُهُ ربيعة بن شُرَحبيل بن حَسَنة والد جعفر بن ربيعة، وشُرحبيل بن شُفْعَة الشَّامِيُّ وعبد الرحمان بن غنم الأشعري، وعمر بن عبدالرحمان، وأبو عبداللَّه الأشْعَريُّ (ق). وحَسَنَةُ التي يُنْسب إليها هو وأخوه، قيل: إنها أُمُّهما، وقيل: بل تبنتهُما فُسِبًا إليها، وهي مولاةٌ لمَعْمَر بن حبيب بن وَهْب الجُمَحِيِّ، وهي من أهل عَدُول التي تُنْسَبُ إليها السُّفُن العَدُولية وهي من ناحية البحرين. وكانَ شُرَحبيل من مُهَاجِرَة الحَبَشة، وهو أحد أمراء الأجناد الذين بعثهم أبو بكر الصديق لفتح الشام. قال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ (١): شُرَحبيل بن حَسَنة مُضَرِيٌّ، وحَسَنة أُمُّه لها صُحْبة. ٠.٠٠ وقال أحمد بن عبدالله بن البَرْقي: كانت من مهاجرة الحَبَشة وشُرَحبيل أيضاً من مُهَاجِرة الحَبَشة، وهو شُرحبيل بن عبدالله بن المُطاع أحد النوث بن مُر أخي تميم بن مُر، ويقال: إنَّه من كِنْدَة، وكان والياً على الشام العُمر بن الخطاب على رُبُعٍ من أرباعها، توفّي بالشام سنة ثماني عشرةً وهو ابن سبع وستين فيما يقال، له حديثان(٢). (١) ثقات العجلي، الورقة ٢٣. (٢) وقال الواقدي ما يشبه ذلك (طبقات ابن سعد: ١٢٧/٤، ١٢٨). ٤٢٦ وقال شَهْر بنُ حَوْشَب، عن عبدالرحمان بن غَنْم، عن حديث الحارث بن عَمِيرة قال: طُعِنَ أبو عبيدة بن الجراح، وشرحبيل بن حَسَنة وأبو مالك الأشعري جميعاً في يوم واحد. روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أحمد بن أبي الخَيْر، قال: أنبأنا أبو القاسم بن يونُس، قال: أخبرنا أبو طالب بن يوسُف، قال: أخبرنا الحسن بن علي الجَوْهَريُّ، قال: أخبرنا أبو حفص بن الزَّيّات، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الفِرْيابيُّ، قال: حَدَّثنا صفوان بن صالح، قال: حَدَّثنا الوليد بن مُسلم، قال: حَدَّثنا شَيْبَة بنُ الأحنف الْأُوْزاعيُّ، قال: حَدَّثنا أبوسَلَام الأسود، قال: حَدَّثنا أبو صالح الْأُشْعَرِيُّ، عن أبي عبداللَّه الْأُشْعَرِيِّ، قال: صَلَّى رسولُ اللَّه صلى اللّه عليه وسلم بأصحابِهِ ثم جَلَسَ في عِصابةٍ منهم، فدخلَ رجلٌ فقامَ يُصَلَّ فجعل لا يركع وينقر في سجوده والنبي صلى اللَّه عليه وسلم ينظر إليه، فقال: ((أترونَ هذا، لوماتَ على هذا لماتَ على غَيْرِ مِلَّةٍ محمدٍ صلى الله عليه وسلم يَنْقُرُ صلاتَهُ كما يَنْقُرُ الغُرابُ الدَّمَ، مَثَلُ الذي يُصَلِّي ولا يَرْكِعِ ويَنْقُر في سجوده كالجائعِ لا يأكلُ إلا تمرةً أو تَمْرَتينِ فما يغنيان عنه، فَأَسْبِغُوا الْوُضُوءَ، وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ، وَأَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ)). قال أبو صالح الْأَشْعَريُّ: فقلتُ لأبي عبداللّه الْأَشْعريِّ: مَن حَدَّثك هذا الحديث؟ قال: أُمراء الأجناد: خالد بن الوليد، وعَمْروبن العاص، ويزيد بن أبي سُفيان، وشُرَحبيل بن حَسَنة كل هؤلاء سَمِعوا من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(١). (١) أخرجه البخاري في تاريخه الكبير: ٤/ الترجمة ٢٦٩٠. ٤٢٧ روى(١) منه: ((أَتموا الوضوءَ، ويلٌ لِلْأَعْقَابِ من النَّارِ» عن العباس بن عُثمان المُعَلِّم، وعثمان بن إسْماعيل الهُذَلِيّ، عن الوليد بن مسلم! فوقع لنا بَدَلاً عالياً. ٢٧٢٠ - س: شُرَحبيل (٢) بنُ مُدرك الجُعْفيُّ الكُوفيُّ . روى عن: عبدالله بن عباس، وعبد الله بن نُجَيّ الحَضْرَميِّ (س)، وأبيه مُدرك الجُعْفيِّ . روى عنه: أبو أسامة حَمّاد بن أسامة (س)، ومحمد بن عُبيد الطّنافِسيُّ . قال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة(٣)، عن يحيى بن معين: ثِقَةٌ. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات)) (٤). روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أبو الفَرَج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاري (١) ابن ماجة (٤٥٥) في الطهارة، باب: غسل العراقيب. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٧٠٢، والجرح والتعديل: ٤/الترجمة ١٤٩٦، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٨٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٥٥١، وأُسد الغابة: ٣٨٩/٢، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٢٨٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٦٠، ونهاية السول، الورقة ١٣٩، وتهذيب التهذيب: ٣٢٥/٤، والتقريب: ٣٤٩/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٩٣٢. (٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٤٩٦. (٤) ١ / الورقة ١٨٧. وقال ابن شاهين: ثقة (الترجمة ٥٥١). وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) أيضاً (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٦٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة . ٤٢٨ المَقْدسيَّان، وأبو الغنائم بن عَلَّان، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم ابن الحُصين، قال: أخبرنا أبو عليّ ابنُ المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال(١): حَدَّثنا عبدالله بن أحمد، قال: حَدَّثني أبي، قال: حدثنا محمد بن عُبيد، قال: حَدَّثنا شُرَحبيل بن مُدرك الجُعْفيُّ، عن عبدالله بن نُجَيِّ الحَضْرَميِّ، عن أبيه، قال: قال عليٍّ رضي الله عنه: كانت لي من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم مَنْزِلةٌ لم تكن لأحدٍ من الخلائق، إني كنتُ آتيه كلَّ سَحَرٍ فَأُسَلَّمُ عليه حتى يَتْنَحْنَحَ، وإني جئتُ ذاتَ ليلةٍ فَسَلَّمتُ عليه، فقلت: السَّلام عليك يا نبيَّ اللَّه. فقال: على رِسْلِكَ يا أبا حَسَن حتى أُخرِجَ إليكَ، فلما خرجَ قلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ أَغْضَبَكَ أحدٌ. قال: لا. قلت: فما لك لم تكلمني فيما مضى حتى كلمتني الليلة؟ فقال: إني سمِعتُ في الحُجْرَة حركةً، فقلت: من هذا؟ قال: أنا جبريل. فقلت: ادخل. قال: لا، اخرج، فلما خرجتُ قال: إن في بيتك شيئاً لا يدخله مَلَكُ ما دامَ فيه. قلت: ما أعلمه يا جبريلُ. قال: اذهب فانظر. ففتحتُ البيتَ فلم أَجِد فيه شيئاً غيرَ جِرْوٍ كانَ يلعب به الحَسَن. فقلتُ: ما وجدت إلا جِرْواً. قال: إنها ثلاثٌ لن يَلِجَ مَلَكُ ما دامَ فيها أبداً واحداً منها كلب أو جنابةٌ أو صورةٌ روحٍ . رواه (٢) عن القاسم بن زكريا بن دينار الكوفي عن أبي أسامة عنه، نحوه . (١) مسند أحمد: ٨٥/١. (٢) المجتبى: ١٢/٣. ٤٢٩ ١٧٢١ - دت ق: شُرَحبيل (١) بن مسلم بن حامد الخَوْلانيُّ الشَّامِيُّ. روى عن: تميم الدَّاريِّ، وَثَوْبان (٢) مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، وجُبير بن نُفير، ورَوْح بن زِنْباعِ الجُذاميِّ، وأبي حَيّ شَدَّاد بن حَيّ المؤذِّن، وأبي عُثمان سعيد بن هانىء الخَوْلانيِّ، وأبي عَمْرو شَرَاحيل بن عَمْرو العَنْسيِّ، وشَراحيل بن مَعْشَر العَنْسيِّ، وشُرَحبيل بن أَيْمَن، وشَرِيك بن نَهْيك الخَوْلانِيِّ، وشُفْعَة السَّمَعِيِّ (د)، وأبي أمامة صُدَيّ بن عَجْلان الباهليِّ («ت ق)، وعبدالله بن بُسر المازنيِّ، وعُتْبة بن عبدٍ السُّلِمِيِّ، وعَمْرو بن الأسود، وعُمير بن سَيْف الخَوْلانِيِّ، وغُضيف بن الحارث، وأبيه مسلم بن حامد الخَوْلانيِّ، والمِقْدام بن معدي كَرْب، وأبي الدَّرْداء - يقال: مرسل -، وأبي عِنْبَة الخَوْلانِيِّ، وأبي فَالج الأنماريِّ. روى عنه: إِسْماعيل بنُ عَيَّش (دت ق)، وثَوْر بن يزيد، وحَريز بن عثمان، وأبو وَهْب عُمر بن عبدالرحمان القَيْسِيُّ: الشَّامُّون. (١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٥٠/٢، وطبقات خليفة: ٣١٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٧٠٠، وثقات العجلي، الورقة ٢٣، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ٢٣، والمعرفة ليعقوب: ٤٥٦/٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢١٥، ٢٢٧، ٢٣٧، ٣٥١، ٣٥٢، ٦٩٠، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٤٩٥، وثقات ابن حبان: ١ /الورقة ١٨٧، والسابق واللاحق: ١١٨، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٢٨١، والمغني: ١/ الترجمة ٢٧٥٦، والعبر: ٢٧٩/١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧٣، وتاريخ الإسلام ٨٦/٥، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٦٨٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٦٠، ونهاية السول، الورقة ١٣٩، وتهذيب التهذيب: ٣٢٥/٤، والتقريب: ٣٤٩/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٩٣٣. (٢) وقع في حاشية النسخة تعليق بخط الذهبي نصه: ((روايته عن تميم، وثوبان وغيرهما مراسیل)). ٤٣٠ قال عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: من ثِقات الشَّاميين. وقال أبو عُبيد الآجُرُِّّ(١): سألتُ أبا داود، فقال: سمعتُ أحمدَ یرضاهُ. وقال إسْحاق بن منصور(٢)، عن يحيى بن معين: ضَعِيفٌ(٣). وقال أحمد بن عبداللَّه العِجْليُّ(٤): ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات)) وقال(٥): اختتن في ولاية عبدالملك بن مروان(٦). روى له أبو داود، والترمذيُّ، وابنُ ماجة . ٢٧٢٢ - د: شُرَحبيل(٧) بنُ يزيد المَعَافِرِيُّ المِصْريُّ. روى عن: عبدالرحمان بن رافع التّنُوخِيِّ (٥)، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْن عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ حديث ((مَا أُبَالِي مَا أَتَيْتُ إِنْ أَنَا شَرِبْتُ تِرْيَاقاً، أَوْ تَعَلَّقْتُ تَمِيمَةً)). (١) سؤالاته: ٥ / الورقة ٢٣. (٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٤٩٥. (٣) ولكن قال عباس الدوري، عن يحيى: ثقة. (تاريخه: ٢٥٠/٢). (٤) ثقاته، الورقة ٢٣ . (٥) ١ / الورقة ١٨٧ . (٦) وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا آدم، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال حدثني شرحبيل بن مسلم وهو من ثقات أهل الشام حَسَن الحديث (المعرفة: ٤٥٦/٢). ونقل ابن خلفون، عن ابن نمير توثيقه (تهذيب التهذيب: ٣٢٥/٤). وقال ابن حجر في ((التقریب)): صدوق فيه لین. (٧) تقدم ذكره في ترجمة شرحبيل بن شريك. ٪ ٤٣١ وروى عنه: سعيد بن أبي أيوب (د)، قاله أبو داود(١) عن عُبيد الله بن عُمر القَواريريِّ، عن أبي عبدالرحمان المقرىء، عن سعيد. والمعروف: شُرَحبيل بن شريك. وقد رواه أبو بكر بن أبي شَيْبة وغيرُ واحد، عن المقرىء كذلك. أخبرنا به عالياً جداً على الصَّواب أبو إسْحاق ابنُ الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافِظ. قال أبو جعفر: وأخبرتنا فاطمة بنتُ عبداللَّه، قالتْ: أخبرنا أبو بكر بن ريذة. قالا(٢): أخبرنا سُليمان بن أحمد الطَّبَرانيُّ، قال: حَدَّثنا هارون بن ملول، قال: حَدَّثنا أبو عبد الرَّحمان المقرىء، قال: حَدَّثنا سعيد بنُ أبي أيوب، عن شُرَحبيل بن شَرِيك، عن عبد الرحمان بن رافع، عن عبدالله بن عَمْرو قال: قال رسولُ اللَّه صلى اللّه عليه وسلم: ((ما أُبَالِي مَا أَيْتُ أَوْ مَا رَكِبْتُ إِذَا مَا تَعَلَّقْتُ تَمِيمَةً، أَوْ شَرِبْتُ تِرْيَاقاً، أَوْ قُلْتُ الشِّعْرَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِيٍ)). فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين. ٢٧٢٣ - قد: شَرَقي (٣) البَصْريُّ. (١) أبو داود (٣٨٦٩) في الطب، باب: في الترياق. (٢) يعني: ابنَ رِيذَة، وأبا نُعيم. (٣) علل أحمد: ١٦٣/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٧١٤، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٦٤١، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٨٧، ٨٤، وأنساب السمعاني: ٤١٩/٨، ومعجم البلدان: ٥٤١/١، ٦٣٦ و٧٢٨، ٩٠٢ و٥٨/٢، ٢٨٢، ٣٠٤، = ٤٣٢ روى عن: عِكْرمة مولى ابن عباس (قد) ﴿له مُعَقِّبَاتٌ مِن بَين يَدَیهِ ومِن خَلِفِهِ يَحْفَظونَه مِن أَمرِ اللهِ﴾(١) قال: هذا للأمراء. روى عنه: شُعبة (قد). قال أبو حاتم(٢): ليس بحديثه بأسٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣). روى له أبو داود في ((القَدَر)) هذا الحرف من التَّفسير. ٥٢٥ و٤٢١/٣، ٥٤٨، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٨٧٣، والمغني: ١ / الترجمة = ٢٧٥٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧٣، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٦٨٧، وتهذيب التهذيب: ٣٢٦/٤، والتقريب: ٣٤٩/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٩٩٥. (١) الرعد: ١١. (٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٦٤١. (٣) ١ / الورقة ١٨٧. وقال الذهبي: مجهول (الميزان: ٢ / الترجمة ٣٦٨٧). وقال ابن حجر في ((التقریب»: صدوق. ٤٣٣ مَنْ اسْمُهُ شُرَتْحِ ٢٧٢٤ - س: شُريح (١) بنُ أَرْطاة بن الحارث النَّخَعِيُّ الكوفيُّ . روى عن: عائشة (س) في ((القُبْلَةِ للصائم)). روى عنه: إِبْراهيم النَّخَعِيُّ (س)، والحكم بن عُتَيْبَة، وعَلْقَمة بن قیس (س). قال أبو حاتم(٢): ليس له كبير رواية. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣). (١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٥٠/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٦١٣، والمعرفة ليعقوب: ٧٩/٣، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٤٦١، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٨٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٥٣٢، وإكمال ابن ماكولا: ٢٧٨/٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٢٨٣، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٧٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٦٠، ونهاية السول، الورقة ١٣٩، وتهذيب التهذيب: ٣٢٦/٤، والتقريب: ٣٤٩/١، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ٢٩٣٦. (٢) الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٤٦١، وقاله البخاري. (تاريخه الكبير: ٤/الترجمة ٢٦١٣). (٣) ١/ الورقة ١٨٧، وقال يعقوب بن سفيان: شريح بن أرطاة كان ثقة (المعرفة: ٧٩/٢). وذكره ابن شاهين في (الثقات، الترجمة، ٥٣٢)، وقال: قال يحيى: وشريح بن أرطاة، كوفي، ثقة وهو أقدم من شريح بن شرحبيل القاضي. وذكره ابن خلفون في الثقات. (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٦٠)، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ٤٣٤ روى له النَّسائيُّ. وقد وقع لنا حديثُه عالياً جداً. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو الغنائم بن عَلّن، وأحمد بن شَيْبان، وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا القاضي أبوبكر الأنصاريُّ، قال: أخبرنا أبو محمد الجَوْهَرِيُّ، قال: أخبرنا أبو الحسن بن كَيْسان النحويُّ، قال: حَدَّثنا يوسُف بن يعقوب القاضيُّ، قال: حَدَّثنا سُليمان بن حَرْب، قال: حَدَّثنا شُعبة، عن الحكم، عن إِبْراهيم أنَّ عَلْقَمة وشُرِيحَ بنَ أَرْطاة - رجلاً من النَّخَع - كانا عند عائشة، فقال أحدهما لصاحبهِ: سَلْها عن القُبْلَة للصَّائم، فقال: ما كنت لَأَرفثَ عند أُم المؤمنين، فَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُ وَهُوَ صائمٌ، وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صائمٌ وَكَانَ أَمْلَکَكُمْ لإِرْبِهِ. رواه عن الحسن بن محمد الزَّعْفَرانيِّ(١) عن ابن أبي عَدِيّ، وعن إِسْحاق بن منصور (٢) عن عبدالرحمان بن مَهْدِي جميعاً عن شُعبة، نحوه، ومن طُرُقٍ أُخَر. فوقع لنا عالياً بدرجتين. ٢٧٢٥ - بخ س: شُرَيح(٣) بن الحارث بن قيس بن الجَهْم بن (١) النسائي في الصوم من سننه الكبرى (تحفة الأشراف: ٤٩٩/١١ حديث ١٦١٤١). (٢) نفسه. (٣) طبقات ابن سعد: ١٣١/٦، ومصنف ابن أبي شيبة: ١٥٧٨١/١٣، وتاريخ يحيى براية الدوري: ٢٥٠/٢، ٢٥١، وعلل ابن المديني: ٤٣، وتاريخ خليفة: ١٥٥، ١٧٩، ٢٠٠، وطبقاته: ١٤٥، وعلل أحمد: ٩٨/١، ١٠٥، ١٧٧، ١٨٣، ٢١٢، ٢١٧، ٢٤١، ٢٥٤، ٣١٦، ٣١٨، ٣٣٦، ٣٣٧، ٣٩٥، ٤٠٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٦١١، وتاريخه الصغير: ١٤٩/١، ١٥٤، ١٦٧، ١٦٨، والكنى لمسلم، الورقة ٦، وثقات العجلي، الورقة ٢٣، وسؤالات الآجري لأبي داود : = ٤٣٥ معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مُرتع بن كِنْدة الكِنْدِيُّ، أبو أُميَّة الكُوفيُّ القاضي. ويقال: شُريح بن شُرَحْبيل، ويقال: ابن شَراحيل. ويقال: إنَّه من أولاد الفُرْس الذين كانوا باليمن. أدرَكَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ولم يَلْقَهُ على الصَّحيح. قال يحيى بن معين: كان في زمن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه. استقضاه عُمر بن الخطاب على الكوفة. وأَقَرَّه عليُّ بن أبي طالب، وأقامَ على القَضاءِ بها ستين سنة، وقَضَى بالبصرة سنةً، ويقال: قضى بالكوفة ثلاثاً وخمسين سنة، وبالبصرة سبع سنين. روى عن: النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم مرسلاً، وعن زيد بن ثابت، وعبدالله بن مسعود (س)، وعبدالرَّحمان بن أبي بكر الصِّدِّيق، = ٣ / الورقة ١٣٢، وجامع الترمذي: ٨٧/٤ حديث ١٤٩٨، والمعارف لابن قتيبة: ٤٣٣، ٤٣٤، والمعرفة ليعقوب: ٢١٧/١، ٢١٨، ٧١٥ و١٨/٢، ٥٥٧، ٥٨٦: ٥٨٩، ٦٠٣، ٦٠٤، ٦٥٢، ٦٧٠، ٧٧٦، ٨٣٢ و٧٩/٣، ١٨٣، ١٩٠، ٢١٧، ٣٦٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٠٥، ٥٤٨، ٦٥٣، ٦٥٥، ٦٥٨، ٦٦٦، ٦٦٨، والقضاة لوكيع: ١٨٩/٢، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٤٥٨، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٨٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٥٣٣، وحلية الأولياء: ١٣٢/٤، وجمهرة ابن حزم: ٤٢٥، والاستيعاب: ٧٠١/٢، وإكمال ابن ماكولا: ٢٧٧/٤، ٢٧٩، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٣٠٥/٦)، ومعجم البلدان: ٤٩٣/٢، والكامل في التاريخ: ٥٦٢/٢ و٢١/٣، ٧٧، ٤٠١، ٤٢٠، ٤٨٣ (وانظر الفهرس)، وتهذيب النووي: ٢٤٣/١، وابن خلكان: ٤٦٠/٢ - ٤٦٣، وسير أعلام النبلاء: ٤ /١٠٠ - ١٠٦، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٢٨٤، وتذكرة الحفاظ ٥٩/١، والعبر: ٨٩/١، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٢٦٩٦، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧٣، وتاريخ الإسلام: ١٦٠/٣، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ١٦٠، ومراسيل العلائي: ٢٨٢، ونهاية السول، الورقة ١٣٩، وتهذيب التهذيب: ٤ /٣٢٦، والإصابة: ٢/ الترجمة ٣٨٨٠، والتقريب: ٣٤٩/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٩٣٧، ٢٩٤٥، وشذرات الذهب: ٨٥/١. ٤٣٦ وعُرْوة البارقيِّ، وعليٍّ بن أبي طالب (س)، وعُمر بن الخطاب (س). روى عنه: إبراهيم النَّخَعِيُّ (س)، وأَنَس بن سِيْرين، وتميم بن سَلَمة، وسعيد بن حَيَّان الَّيْمِيُّ، وشُرَيح بن الحارث الكُوفِيُّ آخر غيرُه، وأبو وائل شَقيق بن سَلَمة، وعامر الشَّعْبيُّ (بخ س)، والعباس بن ذَرِيح، وعبد الأعلى بن عامر، وأبو قيس عبدالرحمان بن ثّرْوان، وعبد العزيز بن رُفَيع، وعُبيد بن نِسْطاس والد أبي يَعْفور الكُوفي، وأبو حَصَيْن عُثمان بن عاصِم الْأُسَدِيُّ، وعَطاء بن السَّائب، وعُمر بن قيس الماصر، وقيس بن أبي حازم، وقيس بن زيد، ومجاهد بن جَبْر المكيُّ، ومحمد بن سِيْرين، ومُرَّة الطَّيِّب، ومَغْراء الضَّبيُّ(١)، ومُغيرة الثَّقَفيُّ والد هشام بن المغيرة، وابن أبي صَفِيَّة الكوفيُّ (س)، وأُم داود الوابشية. قال علي بنُ عبدالله بن معاوية بن مَيْسَرة بن شُرَيح الشُّرَيحيّ: حَدَّثني أبي عن أبيه معاوية، عن أبيه مَيْسَرة، عن أبيه شُرَيح قال: وَلِيتُ القضاءَ لعُمر وعثمان وعليّ ومعاوية، ويزيد بن معاوية ولعبد الملك إلى أيام الحجاج فاستعفيتُ الحجاجَ. قال: وكان له مئة وعشرون سنة وعاشَ بعد استعفائه الحجاجَ سنةً ثم ماتَ. وقال ضَمْرة بنُ ربيعة، عن حفص بن عُمر: قَضَى شُرَيح ستين سنة . وقال علي ابنُ المدينيّ: وَلَيَ شُرَيح البصرة سبع سنين في زمن (١) علق المؤلف في حاشية النسخة مشيراً إلى ورود هذا الاسم في رواية أخرى: مغيرة الضبي . ٤٣٧ زياد، ووَلِيَ الكُوفَةَ ثلاثً وخمسين سنة. قال علي: ويقال: تَعَلَّم شُرَيح العِلْمَ من مُعاذ بن جَبَل. وقال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: قَضَى شُريح لعُمر وللحجَّاج بن يوسف. وقال حَنْبَل بنُ إِسْحاق، عن يحيى بن معين: شريح بن هانىء كوفيُّ، وشريح بن أرطاة كوفيُّ وشريح القاضي أقدم منهما وهو ثقة(١). وقال أحمد بن عبداللَّه العِجْليُّ(٢): شُرَيح بن الحارث الكِنْدِيُّ القاضي كُوفي تابعيُّ ثقةٌ. وقال أيوب بن جابر، عن أبي حَصِين: كان شُرَيح إذا قيل له: مِمَّن أنت؟ قال: ممَّن أنعَم اللَّهُ عليه بالإِسلام، ثم عَديدٌ لكِنْدة. ويقال: إنما خرجَ إلى المدينة لأنَّ أُمَّه تزوجت بعد أبيه فاستحيى من ذلك فخرجَ وكان شاعراً قائفاً. وقال أيوب السَّخْتِيانيُّ(٣)، عن محمد بن سِيرين: كان شريح شاعراً وكان زاجراً، وكان قائفاً، وكان كَوْسَجاً، وكان قاضياً. وقال حفص بنُ غِياث(١)، عن أَشْعَث، عن محمد بن سِيرين: أدركتُ الكوفةَ وبها أربعةٌ ممَّن يُعَدُّ بالفقه، فمن بدأ بالحارث ثَنَّى بَعِيدة (١) قال أبو بكر بن أبي خيثمة، عن ابن معين: شريح القاضي، ثقة (الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٤٥٨) وكذلك قال عباس الدوري عن ابن معين (تاريخه: ٢٥١/٢). (٢) ثقاته، الورقة ٢٣ . (٣) طبقات ابن سعد: ١٣٢/٦. (٤) المعرفة ليعقوب: ٥٥٧/٢ و٣٦٥/٣. ٤٣٨ ومن بدأ بعَبيدة ثَنَّى بالحارث ثم علقمة الثالث ثم شُرَيح الرابع. قال: ثم يقول ابن سيرين: وإنَّ أربعةً أَخَسُهم شريحٌ لخيار. وقال عليُّ بنُ عابس، عن أشعث، عن ابن سِيْرين: قدمتُ الكوفةً وبها أربعة آلاف يطلبون الحديث، وسُرُج أهل الكوفة أربعة: عَبِيدة السَّلْماني، والحارث الأعور، وعَلْقَمة بن قيس، وشُرَيح وكان أخُسُهم. وقال عبدالله بنُ إدريس، عن عَمِّه، عن الشَّعْبيِّ: أُحدِّثك عن القوم كأنك شاهدهم؛ كانَ شريحٌ أعلمَ القوم بالقضاء، وكان عَبِيدةُ يوازي شُرَيحاً في عِلْم القضاء، وأما علقمةُ فانتهى إلى قول عبدالله لم يجاوزه، وأما مسروق فَأَخذَ من كُلٍّ ، وأما الربيعُ بن خُثَيم فأقل القوم علماً وأورعهم وَرَعاً. قال: وكان من كلام شريح: الخصم داؤك والشهود شفاؤك. وقال الأعمش(١)، عن أبي وائل: كان شُرَيح يقل غَشَيان عبدالله، فقيل له: ولم؟ قال: للاستغناء. وقال سَيَّار أبو الحَكَم، عن الشَّعْبيِّ (٢): أخذ عُمر بن الخطاب فَرَساً من رجلٍ فَحَمَلَ عليه رَجلاً فعطَبَ عنده فحاكمه الرجلُ، فقال: اجعل بيني وبينك رجلاً. قال الرجلُ: فإني أرضى بشريح العراقي. فأتوا شُرَيحاً، فقال شريح لعُمر: أخذتَهُ صحيحاً سَلِيماً فأنت له ضامِنٌ حتى تردَّهُ صحيحاً. فأعجبَ عُمَر بن الخطاب فبعثه قاضياً. (١) تاريخ عباس الدوري: ٢٥٠/٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٤٥٨. (٢) طبقات ابن سعد: ١٣٢/٦، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٤٥٨. ٤٣٩ - وقال أبو إسْحاق السَّبِيعيُّ(١)، عن هُبيرة بن يَرِيم: إنَّ علياً جمع الناسَ في الرَّحْبَةِ، وقال: إني مفارقكم، فاجتَمَعُوا في الرَّحْبة رجالٌ أيما رجالٌ، فجعلوا يسألونه حتى نَفِدَ ما عندهم ولم يبق إلا شُرَيح، فجثا على رُكبتيه وجعل يسأله، فقال له عليٍّ: إِذهب فأنت أقضى العَرَب. وقال شُعيب بن الحَبْحَابِ(٢)، عن إِبراهيم: إنَّ شُريحاً كان إذا خرجَ للقضاء، قال: سيعلم الظالمون حظ من نقصوا إن الظالم ينتظر العقاب، وإن المظلوم ينتظر النصر. وقال سُفيان الثَّوريُّ(٣)، عن أبي حَصِين: آختصم إلى شريح رجلان فقضى على أحدِهما، فقال: قد علمتُ من حيثُ أُتِيتَ. فقال له شُرَيح: لَعَن اللَّه الرَّاشِيَ والمُرْتَشِيَ والكاذِبَ. # وقال الهَيْثَم بن عَدِي، عن مجالد، عن الشَّعبيِّ: شهِدتُ شريحاً وجاءته امرأةٌ تُخاصِمُ رجلاً، فأرسلت عَيْنُها. فقلت: يا أبا أُميَّة ما أظنها إلّ مظلومة. فقال: يا شعبي إنَّ إخوة يوسُف جاؤا أباهم عِشاء بيكون. وقال عبدالله بن عون(٤)، عن إبراهيم: إن رجلاً أَقَرَّ عند شُرَيح بشيءٍ ثم ذَهب يُنْكِرِ، فقال شريح: قد شَهِدَ عليك ابنُ أخت خالتك! وقال سُفيان بنُ عُيَيْنة، عن ابن أبي نَجِيح، عن مُجاهد: اختُصِمَ إلى شُرَيح فِي وَلَد هِرَّة، فقالت امرأة: هو وَلَد هرتي، وقالتْ الْأُخرى: (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٤٥٨. (٢) طبقات ابن سعد: ١٣٥/٦. (٣) نفسه. (٤) نفسه. وقال محمد بن سيرين نحوه. ٤٤٠