Indexed OCR Text
Pages 381-400
من البَغِيّين، وهو ثقةٌ ثَّبْت، تُوفِّي ببغدادَ لعشرٍ خَلَون من صَفَر سنة خمس وثلاثين ومئتين، وحضَرَهُ بَشَرٌ كثير، ودفن في مقبرة باب التِّبن. وكذلك قال محمد بن عبدالله الحَضْرَميُّ أَنَّه مات في هذه السنة(١). ٢٧٠١ - عخ: شُجاع (٢) بنُ أبي نَصْرِ الخُراسانيُّ البَلْخِيُّ، أبو نُعيم المُقرىء. روى عن: أبي الْأُشْهَب جعفر بن حَيَّن العُطارديِّ، وسُليمان الأعمش وصالح المُرِّيِّ، وعَبّاد بن كَثِير الثَّقَفيِّ، وعيسى بن عُمر الثَّقَفيِّ، وأبي عَمْرو بن العلاء. روى عنه: الحسن بن عَرَفة، وأبو عُمر حفص بن عُمر الدُّوريُّ المقرىء، وسُرَيج بن يُونُس، وعبدالله بن صالح العِجْليُّ، وعَمَّار بن (١) قال ابن سعد: هو ثقة ثبت وتوفي ببغداد لعشر خلون من صفر سنة خمس وثلاثين ومئتين (الطبقات: ٣٥٢/٧). وقال أبو زرعة الرازي: بغدادي ثقة (الجرح والتعديل: ٤ /الترجمة ١٦٥٥). وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: إن أحمد كان يقدمه، وقال: إنَّ كتابه صحيح. (الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٦٥٥). وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (الترجمة ٥٦٠) وقال الذهبي: أحد الثقات (الميزان ٢ / الترجمة ٣٦٦٩) وقال ابن حجر في ((التهذيب)). قال ابن قانع: ثقة ثبت، وقال أحمد: كان ثقة وکان کتابه صحيحاً، حكاه اللالكائي، وذكره العقيلي في ((الضعفاء)). (تهذيب ٤ /٣١٢ -٣١٣) ولم نقف على ترجمة له في نسختنا المخطوطة من ((ضعفاء العقيلي))) وقال ابن حجر في ((التقريب)): «صدوق وهم في حديث واحد رفعه وهو موقوف. (٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٦٥٧، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٨٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧٠، وغاية النهاية: ٣٢٤/١، وتهذيب التهذيب ٣١٣/٤، والتقريب ٣٤٧/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٩١٢. ٣٨١ الحسن النَّسائيُّ، وأبو عبيد القاسم بن سَلَّام، وهارون بن عبدالله الحَمَّال، ويحيى بن أيوب المَقَابِرِيُّ (عخ). قال أبو عبيد: حَدَّثنا شُجاع بن أبي نَصْر وكان صدوقاً مأموناً. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب (النِّقات))(١). روى له البُخاريُّ في كتاب ((أفعال العباد))(٢) قولَهُ: كانَ رجلٌ من أهلِ مَرْو صديقٌ لجَهْم ثم قَطَعَهُ وجَفَاهُ، فقيل له: لم جفوته؟ فقال: جاءً منه ما لا يُحْتَمَل؛ قرأ يوماً آية كذا وكذا، فقال: ما كان أَقْرَفَ محمداً. فاحتملتها، ثم قرأ سورة طه فلما قال: ﴿الرحمان على العرش استوى﴾ قال: أما والله لو وجدتُ سبيلاً إلى حَكِّها لحككتُها من المصاحف. فاحتملتها، ثم قرأ سورة القَصَص، فلما انتهى إلى ذِكْرِ موسى قال: ما هذا؟ ذَكَرَ قِصَّتَهُ في موضعٍ فلم يتمها ثم ذكرها هنا فلم يتمها. ثم رمى بالمُصحف من حَجْرِه برجليه، فوقع فوثبت عليه. ؟ ٢٧٠٢ - ع: شُجاع (٣) بنُ الوليد بن قَيْس السَّكُونِيُّ، أبو بَدْر (١) ١/ الورقة ١٨٥. وقال ابن حجر في التقريب: صدوق. (٢) البخاري في خلق أفعال العباد، صفحة (١٢٨). (٣) طبقات ابن سعد: ٣٣٤/٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٤٩/٢، وعلل أحمد: ٥٣/١، ١٨٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/الترجمة ٢٧٤٢، وتاريخه الصغير: ٣٠٦/٢، والكنى لمسلم، الورقة ١٥، وثقات العجلي، الورقة ٢٣، وتاريخ واسط: ٢٦٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ٩١، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٦٥٤، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٨٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٨١، ورجال البخاري للباجي، الورقة ١٧١، وتاريخ الخطيب: ٢٤٧/٩، والسابق واللاحق: ٢٣٨، والجمع لابن القيسراني: ٢١٣/١، والمعجم المشتمل، الترجمة ٤٢١، وسير أعلام النبلاء: ٣٥٣/٩، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٢٦٣، والمغني٠ ١/ الترجمة ٢٧٤٣، وتذكرة الحفاظ: ٣٢٨/١، والعبر: ٣٤٦/١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧١، ومن = ٣٨٢ الكُوفِيُّ، والد أبي هَمَّام الوليد بن شُجاع. سكنَ بغدادَ. روى عن: إِسْماعيل بن عَيَّاش (د)، وحارثة بن أبي الرِّجال (ق)، وخُصَيْف بن عبدالرحمان الجَزَرِيِّ، وخَلَف بن حَوْشَب (عس)، والرُّحَيْلِ بن مُعاوية الجُعْفيِّ، وأخيه زُهير بن مُعاوية الجُعْفيِّ (د)، وزياد بن خَيْثَمة (م دس ق)، وسُليمان الْأُعْمَش، وشَرِيك بن عبدالله النَّخَعِيِّ (د)، وعبدالسَّلام بن شَدَّاد (د)، وعُبيد الله بن عُمر، وعَطاء بن السَّائب، وعليّ بن عبد الأعلى (تق)، وعُمر بن محمد بن زيد العُمَرِيِّ (خ)، وقابوس بن أبي ظَبْيان (ت)، ولَّيْث بن أبي سُلَيْم، ومحمد بن عَمْروبن عَلْقَمة، ومُغيرة بن مِقْسَم الضَّبيِّ، وموسى بن عُقْبة (م)، وهاشم بن هاشم بن عُتْبة بن أبي وَقَّاص (م س)، وهشام بن عُرْوة، وأبي جَناب الكَلْبِيِّ، وأبي خالد الدَّالانيِّ (٥)، وأبي سَعْد البَقَّال. روى عنه: إبراهيم بن موسى الرازيُّ، وأحمد بن أبي سُرَيْج الرَّازيُّ (عس)، وأحمد بن محمد بن حنبل، وأحمد بن مَنيع البَغَويُّ (ت)، وأحمد بن يونس الضَّبيُّ، وإدريس بن جعفر العَطَّار، وإسحاق بن راهويه (م س)، وإسماعيل بن أبي الحارث البَغْداديُّ (ق)، وبَقِيَّة بن الوليد ومات قبله، وأبو خَيْثَمة زُهير بن حَرْب، وسَعْدان بن نَصْر بن منصور البَزَّار، وسعيد بن مسعود المَرْوَزيُّ، وعبدالله بن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٧، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٦٦٨، وتاريخ = الإِسلام، الورقة ٣٠ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥٨، ونهاية السول، الورقة ١٣٨، وتهذيب التهذيب: ٣١٣/٤، والتقريب: ٣٤٧/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٩١٣، وشذرات الذهب: ١٢/٢. ٣٨٣ أحمد بن بشيربن ذكوان الدِّمَشْقيُّ المُقرىء، وعبدالله بن أيوب المُخَرِّميُّ، وعبدالله بن رَوْح المدائنيُّ، وأبوسعيد عبدالله بن سعيد الْأشَج (ق)، وأبو جعفر عبدالله بن محمد النُّفَيْلِيُّ، وعبد الرحمان بن محمد بن سَلَّامِ الطَّرَسُوسيُّ وعليّ بن الحُسين بن إشْكاب (د)، وعليّ بن الحُسين بن مَطَرَ الدِّرْهَميُّ (د)، وعَليّ ابن المدينيّ، وعليّ بن مَعْبَد بن شَدَّاد الرَّقيُّ، وعلي بن مَعْبَد بن نوح المِصْرِيُّ، وعُمر بن شَبَّة النّميريُّ، وأبو عُبيد القاسم بن سَلَّم، وأبو بكر محمد بن إسْحاق الصَّاغانيُّ (د)، ومحمد بن حاتِم المُؤَدِّب (ت)، ومحمد بن عبدالله بن نُمَير (ق)، ومحمد بن عبدالرحيم البَزَّاز (خ)، ومحمد بن عُبيدالله ابن المُنَادِي، ومحمد بن عيسى ابن الطَّاعِ، ومحمد بن قُدامة المِصِّيْصيُّ (د)، ومحمد بن يحيى بن عبدالكريم الْأُزْدِيُّ (ت)، ومُسلم بن إبراهيم، والمغيرة بن عبدالرحمان الحرانيُّ (عس)، ونَصْر بن عليّ الجَهْضَميُّ (ت ق)، وهارون بن عبدالله الحَمَّال (م دس)، وابنُه أبو هَمَّام الوليد بن شُجاع بن الوليد السَّكُونيُّ (م ق)، ويحيى بن أيوب المَقَابِرِيُّ، ويحيى بن أبي طالب ابن الزِّبْرِقان، ويحيى بن مَعِين. قال أحمد بن عبدالصَّمد(١)، عن وكيع: سمِعتُ سُفيان(٢) الثَّوريّ يقول: ليسَ بالكوفة أعبدَ من شُجاع بن الوليد. وقال أحمد بن حنبل(٣)، عن أبي نُعَيم: لَقِيتُ سُفيان بمكة فَأَوَّل (١) تاريخ الخطيب: ٢٤٨/٩. (٢) جاء في حاشية النسخة التي بخط المؤلف من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله: ((لم يذكر سفيان في الأصل، جعله من قول وكيع. وهو وهم)). (٣) تاريخ الخطيب: ٢٤٨/٩. ٣٨٤ ........ مَن سألني عنه قال: كيف شُجاع، يعني: أبا بدر. وقال أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه: كُنَّا عندَ حفص بن غِيَاث وذكروا عنده شُجاع بن الوليد، فقلتُ لحَقْص: حَدَّث عن مغيرة وعَطاء بن السَّائب. قال لي حفص: أيَّ شيءٍ حدَّث عن مغيرة؟ قلتُ: حَدَّث عن مغيرة بكذا وكذا. فسكتَ حفصٌ فما تَكَلَّم بشيٍّ ، وإلى جانب حفص رجلٌ كان يجالسُ حَقْصاً من كندة، فجعلَ يقع في أبي بَدْر ويتكلّم فيه. وقال عبدالرحمان بن يوسُف بن خِراش(٢)، عن محمد بن عبدالله المُخَرِّمِيِّ: سُئِلَ وكيع عن أبي بَدْر شجاع بن الوليد وأنا حاضرٌ، فقال: كانَ جارنا ها هنا ما عرفناه بعطاء بن السائب ولا بمغيرة. وقال أبو بكر المَرُّوذيُّ (٣): سمعتُ أبا عبدالله يقول: كان أبو بدر لا يقول: حَدَّثنا، ولقد أرادوه على أن يقول: حَدَّثنا خُصيف، فَأَبَى، وقال: أُوذَى (٤) أقول خُصيف! وقال أيضاً: قال أبو عبداللّه(٥): كنتُ مع يحيى بن مَعِين فلقي أبا بدر فقال له: اتق الله يا شيخ وانظر هذه الأحاديث لا يكون ابنك يعطيك. قال أبو عبد اللَّه: فاستحييت وتنحيت ناحيةً فبلغني أنَّه قال: إن كنتَ كاذباً ففعل اللَّهُ بك وفعل. (١) تاريخ الخطيب: ٢٤٨/٩ . (٢) تاريخ الخطيب: ٢٤٨/٩ - ٢٤٩. (٣) تاريخ الخطيب: ٢٤٩/٩. (٤) في تاريخ الخطيب: ((أليس هوذا)). خطأ. (٥) تاريخ الخطيب: ٢٤٩/٩. ٣٨٥ وقال المَرُّوذُّ أيضاً(١): قلتُ له: أبو بدر ثقة هو؟ قال: أرجو أن يكون صدوقاً قد جالس قوماً صالحين. وقال حنبل بنُ إِسْحاق(٢): قال أبو عبداللَّه: كان أبوبَدْر شيخاً صالحاً صدوقاً كتبنا عنه قديماً، قال: ولقيه يحيى بن معين يوماً فقال له: يا كَذَّاب. فقال له الشيخ: إنْ كنتَ كَذَّاباً وإلا فهتكك اللَّه(٣). قال أبو عبد الله: فأَظن دعوة الشيخ أدركَته (٤). وقال عبدالخالق بن منصور(٥) وأبو بكر بن أبي خَيْثَمة(٦)، عن يحيى بن مَعِين: شُجاع بن الوليد ثقة. وقال أحمد بن عبدالله العجليُّ(٧): کوفي لا بأس به. وقال أبو حاتِم الرَّازُّ (٨): عبدالله بن بكر السَّهْمي أَحَبُّ إليَّ منه، وهو شيخٌ ليسَ بالمَتِین لا يُحتَج بحديثه. (١) تاريخ الخطيب: ٢٤٩/٩. (٢) نفسه. وقال عبدالله بن أحمد: كان أبي إذا رضي عن إنسان، وكان عنده ثقة، حدث عنه وهو حي فحدثنا عن شجاع وهو حي. (العلل: ٥٣/١). (٣) في تاريخ الخطيب: إن كنت كذاباً، فهتكك الله . (٤) لعله يشير إلى إجابة يحيى بن معين في المحنة مضطراً، وما كان الإِمام أحمد راضياً عن فعل يحيى. ومعلوم أنَّ يحيى رجَعَ عن ذلك. (٥) تاريخ الخطيب: ٢٤٩/٩. (٦) الجرح والتعديل: ٤ /الترجمة ١٦٥٤، وتاريخ الخطيب: ٢٤٩/٩. وقال الدوري عن ابن معين: ثقة، وقال في موضع آخر: سمع من عرار بن سعيد الكوفي: قلت ليحيى : أدركه؟ فقال: نعم (تاريخه: ٢٤٩/٢). (٧) الثقات، الورقة ٢٣ . (٨) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٦٥٤. ٣٨٦ قال محمد بن عبدالله الحَضْرَميُّ مُطَيَّن(١): مات سنة ثلاث ومثتین . وقال أبو حَسَّان الزِّياديُّ (٢)، ومحمد بن سَعْد(٣): مات سنة أربع ومئتین ببغداد. زار محمد بنُ سَعْد: في رمضان في خلافة المأمون، وكان وَرِعاً كثيرَ الصَّلاة. وقال أحمد بن كامل القاضي (٤): مات سنة خمس ومثتين(٥). قال أبوبكر الخطيب(٦): حَدَّث عنه بَقِيَّة بن الوليد الحِمْصيُّ، وإدريس بن جعفر العَطَّار البَغْداديُّ وبين وفاتيهما نّف وثمانون سنة (٧). (١) تاريخ بغداد: ٢٥٠/٩. (٢) تاريخ الخطيب: ٢٥٠/٩. (٣) الطبقات: ٣٣٤/٧. (٤) تاريخ الخطيب: ٢٥٠/٩. (٥) وكذلك قال البخاري (تاريخه الكبير: ٤/ الترجمة ٢٧٤٢). (٦) السابق واللاحق: ٢٣٨. (٧) وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن: أبي بدر شجاع بن الوليد أحب إليك، أو عبدالله بن بكر السَّهمي؟ : فقال: عبدالله أحب إلي، لأنَّ أبا بدر روى حديث قابوس في العرب، هو حديث منكر. وقال أبو زرعة الرازي: لا بأس به (الجرح والتعديل): ٤ / الترجمة ١٦٥٤). وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: قال عبدالله بن أحمد سمعت أبي يقول: كنا عند حفص بن غياث وذُكِرَ عنده أبو بدر شجاع بن الوليد، فقلت لحفص: حدث عنه مغيرة وعطاء بن السائب. قال لي حفص: أيش حدث عن مغيرة، فجعل يقع في أبي بدر ويتكلم فيه (الورقة ٩١). وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: مات سنة أربع أو خمس ومئتين. وقال الذهبي في كتابه ((من تكلم فيه وهو موثق)): ثقة مشهور (الورقة ١٧). ونقل ابن خلفون عن ابن ◌ُمير توثيقه. (تهذيب ٣١٤/٤) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق ورع له أوهام. ٣٨٧ روى له الجماعة. ٢٧٠٣ - خ: شُجاع (١) بنُ الوليد، أبو اللَّيث البُخاريُّ مُؤَدِّب الحسن (٢) بن العلاء السَّعْدي الأمير. روى عن: أبي عبدالرحمان عبدالله بن يزيد المُقرىء، وعبدالرزاق بن هَمَّام، وُبيد الله بن موسى، وأبي نُعيم الفَضْل بن دُكين، والنَّضْر بن محمد اليّماميِّ (خ). روى عنه: البُخاريُّ (٣)، وأحمد بن عَبْدَة الآمُلِيُّ، وسَهْل بن شاذويه البخاريُّ . (١) تاريخ واسط: ٢٦٢، ورجال البخاري للباجي، الورقة ١٧١، والجمع لابن القيسراني: ٢١٣/١، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٢٦٤، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٧١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥٨، ونهاية السول، الورقة ١٣٨، وتهذيب التهذيب ٣١٤/٤، والتقريب: ٣٤٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢٩١٤/١. (٢) جاء في حاشية النسخة التي بخط المؤلف من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه الحسين. وهو وهم)). (٣) قال ابن حجر في ((التهذيب)): ليس له في الصحيح سوى حديث واحد في المغازي (٣١٤/٤) وقال في ((التقريب)): مقبول. ٣٨٨ مَن اسْمُهُ شَدَاد ٢٧٠٤ - ع: شَدَّاد(١) بن أَوْس بن ثابت الْأَنْصاريُّ النَّجَّاريّ، أبو يَعْلَى، ويقال: أبو عبدالرحمان، المَدَنيُّ، ابن أخي حَسَّان بن ثابت شاعر النبي صلى اللَّه عليه وسلم. له ولأبيه صُحبة. وأُمه امرأة من بني عَدِي بن النجار اسمُها صَرِيمة. نزلَ بيتَ المقدس، وأعقبَ بها، وبها مات. (١) طبقات ابن سعد: ٤٠١/٧، وتاريخ خليفة: ٢٢٧، وطبقات خليفة ٨٨، ٣٠٣، ومسند أحمد: ١٢٢/٤، وعلل أحمد: ٣٥٨/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/الترجمة ٢٥٩١، وتاريخه الصغير: ٦٦/١، ٨٩، والكنى لمسلم، الورقة ١٢٦، والمعرفة ليعقوب: ٣٥٦/١، و٣٢٠/٢، ٧١٩، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٦٤، وتاريخ واسط: ١٧٤، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٤٣٤، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٨٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٨٠، ورجال البخاري، للباجي، الورقة ١٧١، وحلية الأولياء: ٢٦٤/١ - ٢٧٠، والاستيعاب: ٦٩٤/٢، والجمع لابن القيسراني: ٢١١/١، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٢٩٠/٦)، ومعجم البلدان: ٧٦٣/٢، والكامل في التاريخ: ٤٦٢/١، و٧٧/٣، ٩٥، و١٧٤/٤. وأسد الغابة: ٣٨٧/٢، وتهذيب النووي: ٢٤٢/١، وسير أعلام النبلاء: ٤٦٠/٢، والكاشف: ٢٢٦٥/٢، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٢٦٦٨، والعبر: ٦٢/١، وتاريخ الإِسلام: ١٨/٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧١، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ١٥٨، ونهاية السول، الورقة ١٣٨، وتهذيب التهذيب: ٣١٥/٤، والإصابة ٢/الترجمة ٣٨٤٧، والتقريب: ٣٤٧/١، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ٢٩١٥، وشذرات الذهب: ١ /٦٤. ٣٨٩ روى عن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (٤)، وعن كَعْب الأحبار. روى عنه: أسامة بن عُمير الهُذَلِيُّ، وأسد بن وَدَاعة، وبُشير بن كَعْب العَدَويُّ (خ س)، وجُبَير بن نُفير الحَضْرميُّ (س)، وخالد بن مَعْدان، وشَدَّاد أبو عَمَّار، وضَمْرة بن حَبْيْب (ت ق)، وعُبادة بن نُسَيّ (ق)، وعبدالرحمان بن سابط، وعبدالرحمان بن غَنْم الْأُشْعَرِيُّ (ق)، وعُثمان بن ربيعة بن الهُدَيْر (ت)، وعَنْبَسة بن أبي سُفيان، والعلاء بن زياد العَذَويُّ - مُرْسَل ـ وكَثِير بن مُرَّة، وابنُهُ محمد بن شَدَّاد بن أَوس، ومحمود بن الربيع، ومحمود بن لَبِيد (ق)، وأبو عُبيداللَّه مُسلم بن مِشْكُم، والمغيرة بن سعيد بن نَوْفل، وابنه يَعْلَى بن شَدَّاد بن أوس (د)، وأبو إذْريس الخَوْلانيُّ، وأبو أسماء الرَّحَبِيُّ (س)، وأبو الْأُشْعَثِ الصَّنْعانيُّ (م٤)، وأبو مُصْبح المَقْرائيُّ. قال البُخاريُّ(١): وقال بعضهم: شَهِدَ بَدراً ولم يصح . وقال أحمد بن عبداللَّه ابن البَرْقي: وكان أوس بن ثابت شهِد بدراً واستشهد يوم أُحد. وتوفي شداد بن أَوس بالشَّام. وقال أبو القاسم الطَّبَرانيُّ: أوس بن ثابت الْأَنْصاريُّ عَقَبِيٍّ وهو أخو حسان بن ثابت، وهو أبو شَدَّاد بن أوس. وقال المُفَضَّل بن غَسَّانِ الغَلَّبيُّ: زُمَّاد الأنصار ثلاثة: أبو الدَّرْداء، وشَدَّاد بن أوس، وعُمير بن سَعْد. وكان عُمر بن الخطاب ولاه حمص. - (١) تاريخه الكبير: ٤/ الترجمة ٢٥٩١. .. ٣٩٠ وقال الفَرَج بن فَضالة، عن أسد بن وداعة: كان شَدَّاد بن أوس إذا أخذ مَضْجَعَهُ من اللَّيل كان كالحَبَّة على المَقْلَى، فيقول: اللهم إنَّ النار قد حالت بيني وبين النوم، ثم يقوم فلا يزال يصلي حتى يُصْبَحَ(١). وقال سعيد بن عبدالعزيز: فَضُلَ شَدَّاد بن أوس الأنصاري بِخَصْلَتين تِبْيانٌ إذا نطقَ ويكظم إذا غَضِبَ. وقال نصر بن المغيرة، عن سُفيان بن عُيَيْنة: قال عُبادة بن الصَّامت: مِنَ الناسِ من أُوتِيَ عِلْماً ولم يؤتٍ حِلْماً، ومنهم مَنْ أُوتِيَ حِلْماً ولم يؤت عِلْماً، ومنهم من أُوتِي عِلْما وحِلْمًا، وإنَّ شَدَّاد بنَ أوس من الذين أُتوا العِلْمَ والحِلْمَ (٢). وقال محمَّد بنُ سَعْد: أخبرني مَن سمِعَ ثورَ بنَ يزيد يُخبِرُ عن خالد بن مَعْدان، قال: لم يبق من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بالشام أحدٌ كانَ أوثقَ ولا أفقهَ ولا أرضى من عُبادة بن الصَّامت وشدَّاد بن أوس. وقال محمد بن مُسلم بن وارَة، عن محمد بن عبدالرحمان بن شَدَّاد بن محمد بن شَدَّاد بن أوس: سمِعت أبي يذكر عن أبيه، عن جَدِّه، عن شَدَّاد بن أوس أَنَّه كان عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وهو يجودُ بنفسه، فقال: ما لَكَ يا شَدَّادُ؟ قال: ضاقَتْ بيَ الدُّنيا، فقالَ: ليسَ عليكَ، إنَّ الشامَ يُفتح ويُفتح بيتُ المَقْدس فتكونَ أنتَ ووَلَدُكَ أئمةً فيهم إن شاء الله . (١) حلية الأولياء: ٢٦٤/١. (٢) انظر الاستيعاب: ٦٩٤/٢. ٣٩١ وقال أبو الحسن بن جَوْصَى، عن أبي عبدالرحمان محمد بن عبد الوَهَّاب بن محمد بن عَمْروبن محمد بن شَدَّاد بن أوس: حَدَّثني أبي عن أبيه، عن جَدِّه، قال: كانت كُنية شداد أبو يَعْلَى، وكان له خمسةُ أولاد، أربعةُ بنين وبنتٌ، وكان أكبرُهم يَعْلَى، ثم محمد، وعبدالوَهَّاب، والمنذر، فماتَ شَدَّاد وعبدالوَهَّاب والمنذر صَغيران، ولم يَعْقِب يَعْلَى وأعقبوا كلُّهم، وكانت البنت اسمها خَزْرَجٍ تزوَّجَت في الْأَزْد، وتوفِّي شَدَّادٌ سنة أربع وستين - وذكر قصةً طويلة . وقال إبراهيم بن المنذر الخِراميُّ، ومحمد بن سَعْد، وأبو بكر بن أبي خَيْثَمة، وأبو حاتم الرَّازيُّ، وأبو عُمر بن عبدالبَرّ، وغيرُ واحدٍ، مات بالشام سنة ثمان وخمسين، وهو ابن خمس وسبعين. قال أبو عُمر: ويقال: مات سنة إحدى وأربعين، ويقال: سنة أربع وستین(١). روی له الجماعة. ٢٧٠٥ - بخ دت ق: شَدَّاد(٢) بن حَيّ، أبوحيّ الحِمْصِيُّ المؤذِّن. حديثُهُ في أهل الشام . روى عن: ثَوْبان مولى النبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم (بخ د ت ق)، وذي مِخْبَرِ الحَبَشِيِّ ابنِ أخي النجاشيِّ، وأبي هريرة (د). (١) انظر تاريخ دمشق، وراجع مصادر ترجمته التي ذكرناها قبل قليل. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٩/ الترجمة ٢١٠، والمعرفة ليعقوب: ٣٥٤/٢ - ٣٥٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٢٦٦، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ٧١، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ١٥٨، ونهاية السول، الورقة ١٣٨، وتهذيب التهذيب: ٣١٥/٤، والتقريب: ٣٤٧/١، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ٢٩١٦. ٣٩٢ روى عنه: راشِد بن سَعْد، وشُرَحْبيل بن مُسلم الخَوْلانِيُّ، ویزید بن شُریح (بخ د ت ق). ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(١). روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، وأبو داود، والتّرمذيُّ، وابنُ ماجةً حديثاً واحداً. وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرتنا به زينب بنت مكي، قالتْ: أخبرنا أسعد بن سعيد بن رَوْح الصَّالحانيُّ، وعائشة بنت مَعْمَر بن الفاخِرِ إذْناً، قالا: أخبرنا سعيد بن أبي الرَّجاء الصَّيّرَفي، قال: أخبرنا أبو طاهر بن محمود الثَّقَفيُّ، وأبو الفتح منصور بن الحسين بن علي بن القاسم الخَبَّاز، قالا: أخبرنا أبو بكر بن المقرىء، قال: حَدَّثنا أبو عبدالله محمد بن المُعافَى بن أحمد بن محمد بن بشيربن أبي كَرِيمة الصَّيْداوي بصيدا سنة عشر وثلاث مئة، قال: حَدَّثنا عَمْروبن عُثمان، قال: حَدَّثْنَا بَقِيَّة، قال: قال لي شُعبة: اشفني حدثني حدثك حبيب بن صالح، عن يزيد بن شریح، عن ابن حَيّ المُؤَذِّن، عَنْ ثَوْبَانَ، عَنْ رَسُولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: ((لاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَنْظُرَ فِي بَيْتِ رَجُلٍ إِلَّ بِإِذْنِهِ فَإِنْ نَظَرَ فَقَدْ دَخَلَ، وَلاَ يَؤُمَّ قَوْماً فَيَخُصَّ نَفْسَهُ بِدُعَاءٍ دُونَهُمْ، فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ خَانَهُمْ، وَلَا يَقُومُ إِلَىْ الصَّلاَةِ وَهُوَ حَاقِنٌ)). قال أبو بكر ابن المقرىء: ما كتبناه إلا عنه، وكتبتُهُ مع أبي بكر المَرُّوذيِّ، وأبي عبدالله القرْقسائيِّ، والحديث مشهور عن موسى بن (١) وقال العجلي: شامي ثقة (إكمال مغلطاي ٢/الورقة ١٥٨). وقال ابن حجر في ((التقریب)): صدوق. ٣٩٣ أيوب النَّصِيْبيِّ معروفٌ، عن بَفيَّة وابنِ المعافى غير مختلف في أمره في الثقة والله أعلم. رواه البخاريُّ(١) عن إِسْحاق بن إبراهيم بن العلاء الزُّبَيْدِيِّ، عن عَمْروبن الحارث الحِمْصيِّ، عن عبدالله بن سالم، عن محمد بن الوليد الزُّبَيْدِيِّ، عن يزيد بن شريج، نحوه: وقال: أُصح ما رُويَ في هذا الباب هذا الحديث. فوقع لنا عالياً جداً. ورواه أبو داود(٢) عن محمد بن عيسى ابن الطَّاع، عن إِسْماعيل بن عَيَّاش، عن حَبيْب بن صالح بإسناده، نحوه. وروى قصة (النَّهي عن الصَّلاة وهو حَقِنٌ)) عن محمود بن خالد السُّلَمِيِّ(٣)، عن أحمد بن عليّ السَّلَمي إمام مَسْجد سَلَمِيَّة (٤)، عن ثور بن يزيد، عن يزيد بن شُرَيح، عن أبي حَيّ، عن أبي هُريرة. ورواه التِّرمذيُّ(٥) عن علي بن حُجْر، عن إسْماعيل بن عَيَّاش، بإسناده، نحوه، وقال: حسنٌ. وقد رُويَ هذا عن معاوية بن صالح، عن السَّفْر بن نُسَيْر، عن يزيد بن شُرَيح، عن أبي أمامةً، عن النَّبِيِّ صلى (١) البخاري في الأدب المفرد (١٠٩٣) باب: النظر في الدور. (٢) أبو داود (٩٠) في الطهارة، باب: أيصلي الرجل وهو حاقن. (٣) أبو داود (٩١) نفسه. (٤) اتفق النَّاس على فتح السين المهملة واللام، واختلفوا بعد ذلك فمنهم من كسر الميم وشدد الياء آخر الحروف، ومنهم من كسر الميم وخفف الياء، ومنهم من سَكْن الميم مع الياء المخففة المفتوحة (انظر التعليق على الإكمال: ٥٢٦/٤ - ٥٢٧). (٥) الترمذي (٣٥٧) في الصلاة، باب: ما جاء في كراهية أن يخص الإمام نفسه بالدعاء. ٣٩٤ اللّه عليه وسلم. ورُوِيَ عن يزيد بن شُرَيْح، عن أبي هريرة. وحديثُهُ عن أبي حَيّ أجود إسناداً وأشهر (١). وروى ابنُ ماجة(٢) قِصَّة ((الدُّعاء)) منه عن محمد بن مُصَفَّى عن بقيّة، عن حبيب بن صالح، فوقع لنا بدلاً عالياً. وروى(٣) قصة ((النّهي عن الصَّلاة وهو حاقِن)) عن بشر بن آدم عن زيد بن الحُباب، عن معاوية بن صالح، عن السَّفْر بن نُسَيْر، عن يزيد بن شُرَيح، عن أبي أمامة . ٢٧٠٦ - م صدت س: شَدَّاد(٤) بن سَعيد، أبو طَلْحَة الراسبيُّ البَصْرُّ. روى عن: أبي الوازع جابر بن عَمْرو الرَّاسِيِّ (ت)، وسعيد الجُرَيْرِيِّ (س)، وعُبيدالله بن أبي بكر بن أنس بن مالك (صد)، (١) أصل عبارة الترمذي: ((وكأَنَّ حديث يزيد بن شريح ... الخ)). (٢) ابن ماجة (٦١٩) في الطهارة، باب: ما جاء في النهي للحاقن أن يصلي و(٩٢٣) في الصلاة، باب: ولا يخص الإِمام نفسه بالدعاء. (٣) ابن ماجة (٦١٧) في الطهارة، باب: ما جاء في النهي للحاقن أن يصلي. (٤) طبقات خليفة: ٢١١، وعلل أحمد: ٣٩٥/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/الترجمة ٢٦٠٧، والكنى لمسلم، الورقة ٥٧، والمعرفة ليعقوب: ٢٩/٣، وضعفاء العقيلي، الورقة ٩١، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٤٤٦، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٨٥، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٨٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٥٤٩ و٥٥٠، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الترجمة ٢٢٦٧، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٨٦٩، والمغني: ١/ الترجمة ٢٧٤٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧١، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٧، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٣٦٧٣، وإكمال مغلطاي: الورقة ١٥٨، ونهاية السول، الورقة ١٣٨، وتهذيب التهذيب: ٣١٦/٤٠، والتقريب: ٣٤٧/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٩١٧. ٣٩٥ ١ وغَيْلان بن جَرِير (م س)، وقَتَادة، ومعاوية بن قُرَّة، ويزيد بن عبد الله بن الشِّخِّير، وأبي الوَرْد بن ثُمامة بن حَزْن القُشَيريِّ. روى عنه: إِسْماعيل بن عُليَّة، وبَدَل بن المُحَبَّر (س)، وحَجَّاج بن نُصَير، وحَرَمي بن عُمارة (م)، وحَمّاد بن زيد، ورَوْحِ بن أَسْلَم (ت)، وزيد بن الحُباب (س)، وسعيد بن سُلَيمان النَّشَيْطِيُّ البَصْرِيُّ، وعبدالله بن المبارك، وعليّ بن نَصْر الجَهْضَميُّ الكبير (ت)، ومسلم بن إبراهيم، والنَّضْر بن شميل، وأبو الوليد هشام بن عبدالملك الطيالسيُّ، ووكيع بن الجَرّاحِ، والوليد بن عبدالرحمان الجاروديُّ، وأبو مَعْشَر يوسُف بن يزيد البَرَّاء، وأبو سعيد مولى بني هاشم (صد). قال عبد الله بن أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه: شيخٌ ثِقَةٌ، روى عنه ابنُ عُلِيَّة، ووكيع. وقال إسْحاق بن منصور(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال إبراهيم بن عبدالله بن الجنيد(٣): سألت يحيى بن معين عن شَدَّاد بن سعيد، ويُكْنَى أبا طَلْحة، فقال: ثقة. قلتُ ليحيى: إنَّ ابْنَ عَرَعَرة يزعُم أنَّه ضعيفٌ، فَغَضِبَ وتكلّم بكلامٍ، وأبو خَيْئَمة يسمع، فقال أبو خَيْئَمة: شَدَّاد بن سعيد ثقة. ثم قال يحيى: يَزْعُم ابنُ عَرْعَرة أنَّ سَلْم بن زُرَيْر ثقة. قال: كذاك يقول. قال: هو ضعيفٌ ضعيفٌ. وقال البُخاريُّ (٤): ضعَّفه عبدالصَّمد بن عبدالوارث. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٤٤٦. (٢) نفسه. (٣) سؤالاته، الورقة ٤٦، وزاد: ليس به بأس. (٤) تاريخه: ٤ / الترجمة ٢٦٠٧. ٣٩٦ وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(١). وقال أبو أحمد بن عَدِي (٢): ليس له كثير حديث، ولم أرَ له حديثاً مُنكراً، وأرجو أنَّه لا بأسَ به(٣). روى له مسلم، وأبوداود في ((فضائل الأنصار))، والترمذيُّ، والنَّسائيُّ . أخبرنا أبو الحَسَن ابن البُخاري، وعبدالرحيم بن عبدالملك، وزينب بنت مكي، قالوا أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن الطَّبَر الحَرِيرُّ، قال: أخبرنا أبو إسْحاق إبراهيم بن عُمر بن أحمد البَرْمَكيُّ، قال: أخبرنا أبوبكر محمد بن عبدالله بن خَاف بن بَخِيت الدَّقاق، قال: حَدَّثنا أحمد بن محمد بن یزید الزَّعْفَرانيُّ، قال: حَدَّثنا أحمد بن منصور بن سَيَّار، قال حَدَّثنا حَرَمي بن عُمارة بن أبي حَفْصَة، عن أبي طلحة الراسبيِّ، قال: حَدَّثنا غَيْلان بن جرير، عن أبي بُردة، عَنْ أَبِي مُوسَى أَنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم (١) ١/ الورقة ١٨٥. (٢) الكامل: ٨٧/٢. (٣) وقال العقيلي: صدوق في حفظه بعض الشيء، ولا يتابع عليه، وله غير حديث لا يتابع على شيء منها (ضعفاؤه، الورقة ٩١). وقال ابن شاهين: شيخ ثقة (ثقاته، الترجمة ٥٤٩). وقال البرقاني عن الدارقطني: يعتبر به (سؤالاته، الورقة ٢٢٠)، وذكر ابن خلفون في ((الثقات)) (إكمال مغلطاي: ٢ /الورقة ١٥٨). وقال الذهبي: صالح الحديث (ميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٦٧٣). وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال البزار: ثقة (تهذيب التهذيب ٣١٧/٤). وقال ابن حجر: صدوق يخطىء (في التقريب ٣٤٧/١). ٣٩٧ قَالَ: ((لَيَجِيئَنَّ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أُمَّتِي بِذُنُوبٍ أَمْثَالِ الْجِبَالِ فَيَغْفِرُهَا اللَّهُ لَهُمْ وَيَضَعُهَا عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَىْ)) . قَالَ: فَحَدَّثْتُ بِهِ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَقَالَ لِي: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ أَبِيكَ يُحدِّثْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ قُلْتُ: نَعَمْ. أ رواه مسلم (١) عن محمد بن عَمْرو بن عَبَّد بن جَبَلة بن أبي رَوَّاد، عن حَرَمي بن عُمارة نحوه دون قِصَّة عُمر بن عبدالعزيز. وليسَ له عنده غيره، فوقع لنا بدلاً عالياً. وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلانيُّ وغيرُ واحد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالتْ: أخبرنا أبو بكر بن رِيْذَة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطََّرانيُّ، قال: حَدَّثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حَدَّثني نَصْر بن عليّ، قال: حَدَّثني أبي عن شَداد بن سعيد، عن أبي الوازع، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّل، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ. فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ صَادِقاً فَأَعِدَّ لِلْفَقْرِ تِجْفَافً(٢) لَلْفَقْرُ أَسْرَعُ إِلَى مَنْ يُحِبُّنِي مِنَ السَّيْلِ إِلَى مُنْتَهَاهُ. رواه التِّرمذيُّ (٣) عن نَصْر بن علي الجَهْضَميِّ، فوافقناه فيه بعلو وقال: حَسَنٌ غريب. وعن محمد بن عَمْروبن نَبْهان بن صَفْوان الثَّقَفيِّ (٤)، عن رَوْح بن أَسْلَم، عن شَدَّاد بن سعيد. وليس له عنده غيره. (١) مسلم ١٠٥/٨ في التوبة، باب قبول توبة القاتل وإن كثر قتله. (٢) وقع في حاشية نسخة المؤلّف تعليق له نصه: ((التجفاف: ما جلل به الفرس وغيره من الحديد وغيره)) (قلت: وانظر النهاية لابن الأثير: ١٨٢/١). (٣) الترمذي (٢٣٥٠) في الزهد، باب: ما جاء في فضل الفقر. (٤) نفسه. ...- ٣٩٨ ٢٧٠٧ - بخ م ٤: شَدَّاد(١) بن عبداللَّه القُرشيُّ الْأُمَويُّ، أبو عَمَّار الدِّمَشْقيُّ، مولى معاوية بن أبي سفيان . روى عن: أنس بن مالك، وأبي قِرْصَافة جَنْدَرة بن خَيْشَنَة وشدَّاد بن أوس، وأبي أمامة صُدَيّ بن عجلان الباِليِّ (م دت س)، وعبدالله بن فَرُّوخ (مد)، وعطاء بن أبي رَباح، وعَمْرو بن عَنْبَسة، وعَوْف بن مالك الْأُشْجَعيِّ (بخ د)، وواثلة بن الأسْقَع (م ت س)، وأبي أسماء الرَّحَبيِّ (م ٤)، وأبي هريرة (ت ق). روى عنه: سَلمة بن عَمْرو القاضيُّ، وعبدالرحمان بن عَمْرو الْأُوْزاعيُّ (م ٤)، وأبو سِيْدان عُبيد بن الطَّفَيلِ، وعِكْرِمة بن عَمَّار اليَماميُّ (م ت س)، وعَوْف الأعرابيُّ، وكُلثوم بن زياد المُحاربيُّ، والنّاس بن قھْم (بخ د ت ق)، وهُود بن عطاء، ویحیی بن أبي کَثِير. قال علي بن المبارك(٢)، عن يحيى بن أبي كَثِير: حَدَّثنا شَدَّاد بن عبدالله وكان مَرْضِياً. (١) طبقات ابن سعد: ٥٢٩/٥، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٤٩/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٤٢٧، وطبقات خليفة: ٣١٠، وعلل أحمد: ٩٠/١، ٢١٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٥٩٨، وتاريخه الصغير: ٢٢٣/١، ٢٢٤، وثقات العجلي، الورقة ٢٣، والمعرفة ليعقوب: ٤٧٢/٢، وجامع الترمذي: ٩٨/٢ حديث ٢٣٤٣، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٤٤٢، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٨٥، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الورقة ٥، ورجال صحيح مسلم "لابن منجويه، الورقة ٨٠، والجمع لابن القيسراني: ٢١٢/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٢٦٨، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٧١، وتاريخ الإسلام: ٢٥٧/٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥٨، والمراسيل للعلائي: ٢٧٩، ونهاية السول، الورقة ١٣٨، وتهذيب التهذيب: ٣١٧/٤، والتقريب: ٣٤٧/١، وخلاصة الخزرجي : ١/ الترجمة ٢٩١٨. (٢) الجرح والتعديل: ١٤٤٢/٤. ٣٩٩ وقال النَّضْر بن محمد الجُرَشيُّ، عن عِكْرمة بن عَمَّار: حَدَّثنا شداد أبو عَمَّار وقد لقيَ أبا أُمامةً وواثلةَ وصَحِبَ أنساً إلى الشامِ، وأَثْنَى عليه فَضْلاً وخيراً. وقال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ (١)، وأبو حاتِم (٢)، والدَّارَقُطنيُّ(٣): ثقةٌ . وقال عثمان بن سعيد الدَّارِمِيُّ (٤) وإبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد(٥) عن يحيى بن معين، والنَّسائيُّ: ليسَ به بأسٌ. وقال صالح بن محمد البَغْداديُّ: صدوقٌ، ولم يسمع من أبي هريرة ولا من عَوْف بن مالك(٦). وروى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والباقون. أخبرنا أبو إسْحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلانيُّ في جماعةٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبداللّه، قالتْ: أخبرنا أبو بكر بن رِيذَة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانِيُّ، قال(٧): حَدَّثنا إدريس بن جعفر العَطَّار، قال: حَدَّثنا عثمان بن عُمر، قال: حَدَّثْنا النّهّاس بن قَهْم، عن (١) ثقاته، الورقة ٢٣ . (٢) الجرح والتعديل: ١٤٤٢/٤. (٣) سؤالات البرقاني، الورقة ٢٢١ . (٤) تاريخه، الترجمة ٤٢٧. (٥) سؤالاته، الورقة ٤٦. (٦) وقال يعقوب بن سفيان: ثقة (المعرفة: ٤٧٢/٢). وذكره ابن خلفون في الثقات (إكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ١٥٨)، وقال ابن حجر: ثقة يرسل (التقريب ٣٤٧/١). (٧) المعجم الكبير ١٨ / ٥٦. ٤٠٠