Indexed OCR Text

Pages 301-320

وقال الترمذيَّ : مات سنة سبع وستين ومئة .
وقال خليفة بنُ خَيَّاط (١)، وأبو الحُسين بن قانع: مات سنة ثلاث
وسبعين ومئة .
قال ابنُ قانع: ويقال: سنة(٢) أربع (٣).
روى له أبوداود في كتاب ((المسائل)) قوله في الجَهْمية،
والباقون (٤).
٢٦٦٤ - كن: سَلَامة(٥) بنُ بِشْر بن بُدَيْل العُذْرِيُّ، أبوكَلْثَم
الدِّمَشْقيُّ .
روى عن: الحسن بن يحيى الخُشَيِّ، وصَدَقة بن عبدالله
السَّمين، ويزيد بن السِّمْط (كن).
(١) تاريخه: ٤٤٩.
(٢) وقع في نسخة ابن المهندس: ((ابن اربع)) وليس بشيء.
(٣) وقال ابن المثنى مات سنة أربع وسبعين ومئة (المعرفة ليعقوب: ١٦٥/١)، وقال ابن
حبان: مات سنة أربع وسبعين ومئة، وقد قيل سنة أربع وستين ومئة. وكان سيء.
الأخذ كثيرَ الوهم لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد)) (المجروحين: ٣٤٠/١). وقال البزار
في مسنده: كان من خيار الناس، وعقلائهم. وقال الحاكم: منسوب إلى الغفلة وسوء
الحفظ (تهذيب التهذيب: ٢٨٨/٤). وقال الذهبي: ((صدوق لا بأس به)) (ديوان
الضعفاء: الترجمة ١٦٨٦) وقال ابن حجر في ((التقريب)) ثقة صاحب سنة، في روايته
عن قتادة ضَعْف.
(٤) آخر الجزء التاسع والسبعين من الأصل وقد كتب ابن المهندس بلاغاً يفيد مقابلة نسخته
بأصل المصنف الذي نقل منه.
(٥) المعرفة ليعقوب: ٤٠٢/٣، والكنى للدولابي: ٨٩/٢، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة
١٣١٢، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦٧، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١١٣ (أيا صوفيا
٣٠٠٧)، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦٧، وتهذيب التهذيب: ٢٨٨/٤، والتقريب
٣٤٢/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٨٤٩.
٣٠١

روى عنه: إبراهيم بن يعقوب الجوزجانيُّ، وأحمد بن
أبي الحَواري، وإسماعيل بن محمد بن سَلّم ابن البَصال الخُشَنيُّ،
وعَباس بن الوليد الخلال، وابنُ ابنهِ محمد بن أحمد بن أبي كُلْثَم
العُذْريُّ، وأبو هُبيرة محمد بن الوليد الهاشِميُّ، ويزيد بن محمَّد بن
عبد الصَّمَد (كن): الدِّمشقيون، وأبو حاتِم الرَّازيُّ، وقال(١): صدوقٌ.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢) وقال: يُغرب.
روى له النَّسائيُّ في حديث مالك حديثاً واحداً. وقد وقعَ لنا بعلو
عنه .
أخبرنا به أبو الحَسَن ابن البُخاريّ، قال: أخبرنا القاضي أبو القاسم
عبدالصَّمد بن محمد ابن الحَرَستانيّ، قال: أنبأنا أبو محمد
عبدالكريم بن حمزة بن الخَضِرِ السُّلَمِي، قال: أخبرنا أبو محمد
عبدالعزيز بن أحمد بن محمد الكَتّانِيُّ، قال: أخبرنا أبو القاسم تَمّام بن
محمد بن عبدالله الرازيُّ الحافظ، قال: أخبرنا أبو عليّ أحمد بن
محمد بن فَضالة، وأحمد بن سُليمان بن أيوب بن حَذْلَم، وجعفر بن
محمد بن هشام الكِنْدُّ.
(ح) وأخبرنا إسْماعيل بن أبي عبدالله ابن العَسْقَلاني، وزينب
بنت مكي، قالا: أخبرتنا عائشة بنت مَعْمَر بن الفاخِرِ إذْناً، قالت: أخبرنا
سعيد بنُ أبي الرَّجاء الصَّيْرَفي، قال: أخبرنا أبو طاهر بن محمود الثَّقَفيُّ،
وأبو الفتح منصور بن الحُسين بن علي بن القاسم، قالا: أخبرنا
+
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٣١٢.
(٢) ١/ الورقة ١٦٧، وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق.
٣٠٢٫

أبو بكر بن المقرىء، قال: حَدَّثنا أبو القاسم صاعِد بن عبد الرحمان بن
صاعد الدِّمَشْقيُّ.
قالوا(١): حَدَّثنا يزيد بن محمد بن عبدالصَّمد، قال: حَدَّثنا
أبو كَلْثَم سلامة بن بشربن بُدَيْل، قال: حَدَّثنا يزيد بن السِّمْط، عن
الْأُوْزاعيِّ، قال: أخبرني مالك، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عُمر أنَّ
رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((إِنَّ الغَادِرَ يُنَصَبَ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ) زاد صاعد ((عِنْدِ إِسْتِهِ ثُمَّ اتَّفَقُوا فَيُقَالُ: هَذِهِ غُدْرَةُ فُلانٍ)).
رواه عن يزيد بن محمد بن عبدالصَّمد. فوافقناه فيه بعُلو. وقد وقع
لنا عن مالك أعلى من هذا بثلاث درجات.
أخبرنا به أبو العِزّ ابن الصَّيْقلِ الحَرَّاني، قال: أخبرنا أبو عليّ بن
أبي القاسم بن الخُرَيف ببغداد، قال: أخبرنا القاضي أبوبكر
الْأَنْصاريُّ، قال: أخبرنا القاضي أبو يَعْلى بن الفَرَّاء، قال: أخبرنا
أبو الحَسَن بن معروف البَزَّار، قال: حَدَّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن
عبدالصَّمد الهاشِميُّ، قال: حَدَّثنا أبو مُصعب الزّهْريُّ، عن مالك، عن
عبدالله بن دينار، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم قَالَ:
((الْغَادِرُ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُقَالُ، هَذِهِ غُدْرَةُ فُلانٍ))(٢). فباعتبار
هذا الإِسناد إلى مالك كَأَنَّ شَيْخ شَيْخِنَا لَقِيَ النَّسائيُّ وصافَحَهُ وسَمِعهُ
منه .
(١) يعني: أحمد بن محمد بن فضالة، وأحمد بن سليمان، وجعفر الكندي، وصاعد
أبو القاسم الدمشقي.
(٢) أخرجه أحمد: ١٦/٢ و٢٩ و٤٨ و٥٦ و٧٠ و٧٥ و٩٦ و١٠٣ و١١٢ و١١٦
و ١٢٣ و١٢٦ و١٤٢ و١٥٦ وعبد بن حميد (٧٥٥)، والبخاري: ١٢٧/٤ و٥١/٨
و ٣٢/٩ و٧٢، ومسلم: ١٤١/٥ و١٤٢، وأبو داود (٢٧٥٦) والترمذي (١٥٨١).
٣٠٣

٢٦٦٥ - خت س ق: سَلَامة(١) بنُ رَوْح بن خالد بن عَقِيل بن
خالد القُرَشيُّ الأمويُّ، أبو خَرْبَق، وقيل: أبو رَوْحِ الْأَيْلِيُّ، ابن أخي
عُقَيْل بن خالد مولى عُثمان بن عَفَّان .
روى عن: عَمِّه عُقيل بن خالد (خت س ق) كتابَ الزُّهريِّ.
روى عنه: أحمد بن صالح المِصْريُّ، وأبو الطاهر أحمد بن
عَمْرو بن السَّرْحِ المِصْريُّ (ق)، وإسحاق بن إسماعيل بن عبد الأعلى
الْأَيْلِي، وأبو محمد ويقال: أبو عُثمان عَمْروبن حَمّاد العَبْدي اللؤلؤيُّ
البَصْريُّ، ومحمد بن سلام الْأَيْلي، وقريبه محمد بن عزيز الأيلي
(س ق)، ويونس بن عبدالأعلى الصَّدَفيُّ .
قال أحمد بن صالح(٢): سألتُ عَنْبَسة بن خالد بن يزيد ابن أخي
يونُس بن يزيد، عن سَلامة، فقال: لم يكن له من السِّن ما يسمع من
عُقَيلِ. قال: وسألتُ بأَيْلَة عن سلامة، فأخبرني رجلٌ من ثِقاتِهم أنه
لم يسمع من عُقَيل وحديثه عن كُتب عُقَيل.
وقال أيضاً: قَدِمتُ أيلةَ فلقيتُ سلامة بن رَوْح فسمِعته يحدِّث عن
عُقيل، عن الزُّهريِّ، عن عُبيداللَّه، عن ابن عباس حديث ((الشَّقِيقَة))
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٤٦٩، والكنى لمسلم، الورقة ٣٤، وسؤالات
الآجري لأبي داود: ٤ / الورقة ١١ و٥/ الورقة ٣، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة
١٣١١، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٨، والكامل في التاريخ: ١٦٣/٣،
والكاشف: ١/ الترجمة ٢٢٣٤، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٦٩٠، والمغني ١/ الترجمة
٢٥١٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦٧، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢١٥ (أيا صوفيا:
٣٠٠٦)، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ١٥١، ونهاية السول، الورقة ١٣٦، وتهذيب
التهذيب: ٢٨٩/٤، والتقريب: ٣٤٣/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٨٥٠.
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٣١١.
٣٠٤

حتى انتهى إلى قوله: ولا للذي بايعَ فقال: بَعرة أن يُفتلا. قال أحمد بنُ
صالح: فقلتُ له: إنما(١) هو ثغرة أن يقتلا. قال: لا هو كما قلت لك. قال
أحمد: فقلت له: ما معنى بعرة أن يفتلا؟ قال: البعرة تفتلها بيدك فتنتثر.
وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم(٢)، عن محمد بن مُسلم بن وارة:
قال لي إسْحاق بنُ إسْماعيل - يعني الأيليّ - ما سمعتُ سلامة قال قطُّ:
((حَدَّثنا عُقَيل)) إنما كان يقول: ((قال عُقَيل)) فقلت: ما حالُ سلامة؟ قال:
الكُتُب التي تُرْوَى عن عُقيل صحاح.
وقال عبدالرحمان أيضاً(٣): سمعتُ أبي وسُئِلَ عن سلامة بن
رَوْحِ، فقالَ: ليسَ بالقَويّ، محله عندي محل الغَفلة.
وقال أيضاً(٤): سألتُ أبا زُرْعة عن سَلامة بن رَوْح، فقال: أيْلِي
ضعيفٌ منكرُ الحديث. قلتُ: يُكتبُ حديثُهُ؟ قال: نعم يكتب على
الاعتبار، روى حديث أنس عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ((أكْثَرُ أَهْلِ
الْجَنَّةِ الْبُلْهُ))، وحديث ((كَمْ مِنْ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ)).
وقال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ(٥)، عن أبي داود: سلامة بن رَوْح كان
كاتباً يضعون على أن الكتب كانت لابنه أو لأبيه. قال لي أحمد بن
صالح: قال سلامة بن روح في حديث ((الشقيقة بعرة أن يفتلا)) قال
(١) من نسخة التبريزي.
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٣١١.
(٣) نفسه.
1
(٤) نفسِه .
(٥) سؤالاته: ٤ / الورقة ١١.
م
٣٠٥

أبو عُبيد: والصَّواب: تَغِرّة أن يُقتلا. قال: وكان أحمد بن صالح كتب
عنه خمسين ألف حديث وتركه.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثّقات)) وقال(١) مستقيم الحديث.
قال محمد بن عبدالله الحَضْرَميُّ : مات في شعبان سنة سبع
وتسعين ومئة .
وقال محمد بنُ عزيز، وأبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة ثمان
وتسعين ومئة .
زاد محمد بن عزيز: في جُمادى الأولى (٢).
استشهدَ به البُخاريُّ، وروى له النَّسائيُّ، وابنُ ماجة.
(١) ١ / الورقة ١٦٧.
(٢) وذكره ابن عدي في ((الكامل)) وساق له عدة أحاديث منكرة (الكامل: ٢ / الورقة ١٨).
وقال ابن قانع: ((مات سنة مئتين، ضعيف)). وقال مسلمة بن قاسم: ((لا بأس به))
(تهذيب التهذيب: ٢٩٠/٤) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ((صدوق، له أوهام، قيل:
لم يسمع من عمه وإنما يحدث من كتبه)).
٣٠٦

مَنْ اسْمُهُ سَيَّار
٢٦٦٦ - ت س ق: سَيَّار(١) بن حاتم العَنَزي، أبو سلمة
البَصْريُّ .
روى عن: بشر بن منصور السَّلِيميِّ، وجعفر بن سُليمان الضَّبَعيِّ
(ت س ق) وجل روايته عنه، والحارث بن نّبْهان، ورِياح بن عَمْرو
القَيْسيِّ، وسَهْل بن أَسْلَم العَدَويِّ (ت)، وعامر بن يَساف،
وعبدالواحد بن زياد (ت سي)، وعُبيدالله بن شُميط بن عَجْلان،
وعون بن موسى، وقُدامة بن أَيوب العَتَكي وكانَ من أصحاب عُتبة
الغلام، ومحمد بن مَرْوان العِجْليِّ، وهِلال بن حِق، وأبي عاصم
العَبَّادانيِّ .
(١) علل أحمد: ٣٦/١، ٢٩٣، ٣٦٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٣٣٤،
وتاريخه الصغير: ٢٨٨/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٤٧، وسؤالات الآجري لأبي داود:
٤ / الورقة ٧، والمعرفة ليعقوب: ١٤٥/٢، ٢٢٨/٣، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة
١١١١، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٢٣٥، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٨٤٠، والمغني:
١/ الترجمة ٢٧١١، والعبر: ٣٣١/١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦٧، وتاريخ
الإِسلام، الورقة ٢١٩ (أيا صوفيا: ٣٠٠٦)، ميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٦٢٨،
ورجال ابن ماجة، الورقة ١٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥١، ونهاية السول،
الورقة ١٣٦، وتهذيب التهذيب: ٢٩٠/٤، والتقريب: ٣٤٣/١، وخلاصة الخزرجي:
١/ الترجمة ٢٨٥١، وشذرات الذهب: ٣٥٧/١.
٣٠٧

روى عنه: أحمد بن حنبل، وسُليمان بن داود القَزَّاز، وأبو داود
سُليمان بن مَعْبَد السِّنْجِيُّ، وعبدالله بن الحَكَم بن أبي زياد القَطَوانيُّ
(ت ق)، وعليّ بن مُسلم الطَّسيُّ (س)، ومحمد بن الحارث الخَرَّاز
البَغْدادُّ، ومحمد بن عليّ بن حَرْب المَرْوَزيُّ (سي)، ومُؤَمَّل بن
إهاب، وهارون بن عبدالله الحَمَّال.
قال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ(١): سألتُ أبا داود عنه، فقال: سألتُ
القَواريريَّ عنه فقال: لم يكن له عَقْلٌ. كان معي في الدُّكان. قلت
للقواريريٍّ: يُتُّهَمُ بالكَذِب؟ قال: لا.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢) وقال: كان جَمَّاعاً للرقائق.
قال عليّ بن مسلم (٣): مات سنة مئتين أو تسع وتسعين ومئة (٤).
روى له التِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجة.
٠
٢٦٦٧ - ع: سَيَّار(٥) بنُ سَلامة الرِّياحيُّ، أبو المِنْهال البَصْريُّ،
من بني رياح بن يَرْبوع بن حنظلة .
(١) سؤالاته: ٤ / الورقة ٧.
(٢) لم أقف عليه في نسختي من المرتب من كتاب ((الثقات)). فكأنه سقط من النسخة.
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٣٣٤.
(٤) قال يحيى بن معين: كان صَدُوقاً، ثقة، ليسَ به بأس، ولم أكتب عنه شيئاً قط
(سؤالات ابن محرز له، ٤٠١). وقال يعقوب بن سفيان: وسُئل علي عن سيار الذي
يروي حديث جعفر بن سليمان في الزهد؟ فقال ليس كل أحد يؤخذ عنه، ما كنت أظن
يحدث عن ذا. (المعرفة: ١٤٥/٢). وقال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض المناكير.
وقال العقيلي: ((أحاديثه مناكير، ضعفه ابن المديني)). وقال الأزدي: عنده مناكير:
(تهذيب التهذيب: ٢٩٠/٤) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق له أوهام.
(٥) طبقات ابن سعد: ٢٣٦/٧، والمصنف لابن أبي شيبة: ١٥٧٨٢/١٣، وتاريخ يحيى
برواية الدوري: ٢٤٤/٢، وتاريخ خليفة: ٢٨٦. وطبقاته: ٢١٢، وعلل أحمد : =
٣٠٨

روى عن: البَرَاء السَّلِيطيِّ (ق)، والحَسَنِ البَصْريِّ، وأبيه سلامة
الرِّياحيِّ، وشَهْر بن حَوْشَب، وصَفْوان بن مُحرِز المازنيِّ، وأبي بَرْزَة
الْأُسْلَمِيِّ (ع)، وأبي العالية الرِّياميِّ، وأبي مُسلم الجَذَميِّ .
روى عنه: أبو الْأُشْهَب جعفر بن حَيَّن العُطارديُّ، وحَمَّاد بن
سلمة (م)، وخالد الحَذَّاء (خ م)، والرَّبيع بن بَدْر، وسُكَين بن
عبدالعزيز، وسُليمان التَّيْميُّ (م س ق)، وسَوَّار بن عبدالله العَنْبَرُّ
الكبير، وشُعبة بن الحَجَّاج (خ م دس)، وصالح المُرِّيُّ، وعَوْف
الأعرابيُّ (خ ٤)، وغَسَّان بن بُرزين (ق)، ويَعْلَى بن عبد الرحمان
العَنْبَرِيُّ، يونُس بن عُبيد.
قال إسْحاق بن منصور(١)، عن يحيى بن معين: ثقةٌ.
وكذلك قال النَّسائيُّ .
وقال أبو حاتِم(٢): صدوقٌ صالحُ الحديثِ(٣).
١٦٢/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/الترجمة ٢٣٢٧، وثقات العجلي، الورقة ٢٣،
=
والترمذي: ٣٠٣/١ حديث ١٦٨ و٥٦٤/٣ حديث ١٢٧٢، والجرح والتعديل:
١١٠١/٤، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٧٣، ورجال صحيح البخاري
للباجي، الورقة ١٦٩، وتقييد المهمل للغساني، الورقة ٦٣، ٦٦، والجمع لابن
القيسراني: ٢٠١/١، وأنساب السمعاني: ٢٧٩/٨، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٢٣٦،
ومعرفة التابعين، الورقة ١٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦٧، وتاريخ الإِسلام:
٢٥٧/٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥١، ونهاية السول، الورقة ١٣٦، وتهذيب
التهذيب: ٢٩٠/٤، والتقريب: ٣٤٣/١، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ٢٨٥٢."
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٠١.
(٢) نفسه.
(٣) قال ابن سعد: كان ثقة (طبقاته: ٢٣٦/٧). وقال خليفة بن خياط: مات في ولاية
مروان (طبقاته: ٢١٢). وقال العجلى: ثقة (ثقاته، الورقة ٣٣). وذكره ابن خلفون في
((الثقات)) (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥١)، ووثقه ابن حجر.
٣٠٩

روى له الجماعة .
٢٦٦٨ - دق: سَيار(١) بنُ عبدالرحمان الصَّدَفيُّ المِصْريُّ.
روى عن: بُكَير بن عبدالله بن الْأَشَج، وحَنَش الصَّنْعانيِّ،
وعِكْرمة مولى ابن عباس (دق)، ونْبَيه بن صواب المهري
أبي عبدالرحمان المِصْريِّ، ويزيد بن قَوْذر.
روى عنه: إبراهيم بن نَشيط، وحَّيْوَة بن شُريح، وسعيد بن
أبي أيوب، وعبدالله بن لَهِيعة، والليث بن سَعْد، ونافع بن يزيد،
وأبو يزيد الخَوْلانيُّ الصَّغير (دق): المصريون.
قال أبو زُرْعة(٢): لا بأس به .
وقال أبو حاتم(٣): شيخٌ.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات)) (٤).
روى له أبو داود، وابن ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه.
(١) التاريخ الكبير: ٤/ الترجمة ٢٣٢٩، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١١٠٨، وثقات ابن
حبان: ١/ الورقة ١٨٣، ومعجم البلدان: ٤٢٧/٣، والكاشف: الترجمة ٢٢٣٧،
ومعرفة التابعين: الورقة: ١٨، وتاريخ الإسلام: ٨٤/٥، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ٦٧، ورجال ابن ماجة، الورقة ٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥١، ونهاية
السول، الورقة ١٣٦، وتهذيب التهذيب: ٢٩١/٤، والتقريب: ٣٤٣/١، وخلاصة
الخزرجي: ٢٨٥٣/١.
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٠٨.
(٣) نفسه.
(٤) ١/ الورقة ١٨٣ وقال: يروي المراسيل. وقال الذهبي: ((صدوق)) (الكاشف ١ / الترجمة
٢٢٣٧) وقال مغلطاي: ((ذكره ابن خلفون في ((الثقات)) (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة
١٥١). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق.
٣١٠

أخبرنا به الحافظ أبو حامد محمد بن علي ابن الصَّابوني، قال:
أخبرنا القاضي أبو القاسم عبدالصَّمد بن محمد ابن الحَرَستانيّ، قال:
أنبأنا أبو القاسم زاهر بن طاهِر الشَّحاميُّ، قال: حَدَّثنا الأستاذ أبو بكر
محمد بن الحَسَن المقرىء إملاءً، قال: حَدَّثنا أبوبكر محمد بن
أحمد بن عَبْدوس، قال: أخبرنا أبو حامد ابن الشَّرقي، قال: حَدَّثنا
أبو الأزهر أحمد بن الْأُزْهر، قال: حَدَّثنا مَرْوان بن محمد الطَّاطَرِيُّ،
قال: حَدَّثنا أبو يزيد الخَوْلانِيُّ، قال: حَدَّثنا سَيَّار بن عبد الرحمان عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: فَرَضَ رَسُولُ اللَّيِ صلى اللّه عليه وسلم
صَدَقَةَ الْفِطْرِ لِجَبْرِ الصِّيَامِ مِنَ الَّلْغوِ وَالَّرَفَثِ (١) وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ فَمَنْ
أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلاَةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلاَةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ
الصَّدَقَاتِ .
رواه أبو داود(٢) عن محمود بن خالد، وعبدالله بن عبدالرحمان
السَّمَرْقَندي، عن مروان بن محمد، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه
ابن ماجة(٣) عن أحمد بن الْأُزْهَر، فوافقناه فيه بعلو.
٢٦٦٩ - دس: سَيَّار(٤) بنُ منظور بن سَيَّرِ الفَزَارِيُّ البَصْرِيُّ.
(١) الواو غير موجودة في الأصول، وأثبتناها ليتمَّ بها المعنى، وانظر أيضاً مصادر الحديث.
(٢) أبو داود (١٦٠٩) في الزكاة، باب: زكاة الفطر.
(٣) ابن ماجه (١٨٢٧) في الزكاة، باب: صدقة الفطر.
(٤) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٣٣٢، وثقات العجلي، الورقة ٢٣، والجرح
والتعديل: ٤/ الترجمة ١١٠٩، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٨٣، والكاشف:
١/ الترجمة ٢٢٣٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦٧، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة
٣٦٣٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥١، ونهاية السول، الورقة ١٣٦، وتهذيب
التهذيب: ٢٩١/٤، والتقريب: ٣٤٣/١، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ٢٨٥٤.
٣١١

روى عن: أبيه (دس)، عن بُهَيْسة الفَزَارية، عن أبيها ((مَا الشَّيْءُ
الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعَهُ)) .
روى عنه: كَهْمَس بن الحَسَن (دس).
قاله مُعاذ بن مُعاذ (د)، والنَّضْر بن شُمَيْل (س)، وغيرُ واحدٍ، عن
کَھْمَس.
وقال وكيع: عن كَهْمس، عن منظور بن سَيَّار، عن أبيه. وهو وَهْم !
فيما قالَهُ البُخاريُّ(١) وغيرُه.
ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(٢).
روى له أبو داود، والنّسائيُّ هذا الحديث الواحد، وقد وقعَ لنا عالياً
عنه .
أخبرنا به أبو الحَسَن ابن البُخاريّ، وأبو الغنائم بن عَلَّان،
وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا
أبو القاسم بن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو علي بن المُذْهِب، قال: أخبرنا
أبو بكر بن مالك، قال(٣): حَدَّثنا عبدالله بن أحمد، قال: حَدَّثني أبي،
قال: حَدَّثنا يزيد، قال حَدَّثنا كَهْمَس، قال: حَدَّثني سَيَّاربن منظور
الفَزَارُّ، عن أبيه، عن بُهَيْسة، قالتْ اسْتَأْذَنَ أَبِي النَّبِيَّ صلى اللَّه عليه
(١) تاريخه الكبير: ٤/ الترجمة ٢٣٣٢ .
(٢) ١/ الورقة ١٨٣، وقال: يروي عن أبيه المقاطيع. وذكره العجلي في ((الثقات))، وقال:
كوفي تابعي ثقة (الورقة ٢٢). وقال الذهبي في ((الميزان)): مجهول (٢ / الترجمة ٣٦٣٠).
وقال أبو أحمد عبدالحق الإِشبيلي: مجهول (إكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ١٥١، وتهذيب
التهذيب ٢٩١/٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٣) المسند: ٤٨١/٣.
٣١٢

وسلم فَجَعَل يَدْنُو مِنْهُ وَيَلْتَزِمُهُ ثُمَّ قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا الشَّيْءُ الَّذِي
لَا يَحِلُّ مَنْعَهُ قَالَ: الماءُ، ثم قال: يا نبي الله ما الشَّيْءُ الذي،
لا نجلُّ مَنعَهُ قالَ: الْمِلْحُ. قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَ يَحِلُ
مَنْعَهُ؟ قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه وسلم(١): إِنْ تَفْعَلَ الْخَيْرَ خَيْرٌ لَكَ.
فَانْتَهَىْ قَوْلُهُ إِلَى الْمَاءِ وَالْمِلْحِ. قَالَ: وَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ لَا يَمْنَعُ شَيْئاً وَإِنْ
قَلَّ.
رواه أبو داود(٢) عن عُبيدالله بن مُعاذ، عن أبيه، عن كَهْمس،
نحوه. وروى النَّسائيُّ (٣) بعضَه عن سُليمان بن سَلْمِ الْبَلْخِيّ، عن
النَّضْر بن شُميل، عن كهمس، نحوه إِلى قوله: ويلتزمه.
٢٦٧٠ - ع: سَيَّر(٤)، أبو الحكم العَنَزيُّ الواسِطيُّ، ويقال:
البَصْرِيُّ، من عَنَزَة بن أسامة بن ربيعة بن نِزار. وهو سَيَّار بن أبي سَيّار،
واسمُه وَرْدان، وقيل: ورد، وقيل: دينار. ويقال: إنه أخو مساور الوراق
لأُمُّه.
(١) بعد هذا في نسخة ابن المهندس: ((قال)) وهو سبق قلم.
(٢) أبو داود (١٦٦٩) في الزكاة، باب: ما لا يجوز منعه.
(٣) في الزينة من الكبرى (تحفة الأشراف: ٢٢٨/١١ حديث ١٥٦٩٧).
(٤) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٤٤/٢، وطبقات خليفة: ١٦١، وعلل أحمد: ٥٦/١،
٩٧، ١٣٦، ١٥٥، ١٦٣، ٢٠٩، ٣١٤، ٣١٥، ٣١٨، ٣٣٢، وتاريخ البخاري
الكبير: ٤/ الترجمة ٢٣٣٣، والمعرفة ليعقوب: ٣٠٧/١، ٤٩٠، و٤٥/٢، ٥٤٨،
٦٥٧، وتاريخ واسط: ١٧٥، والجرح والتعديل: ٤/الترجمة، ١١٠٣، وثقات ابن
حبان: ١/ الورقة ١٨٣، وعلل الدارقطني: ١/ الورقة ١٩٦، وثقات ابن شاهين،
الترجمة ٤٩١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٧٣، وحلية الأولياء:
٣١٣/٨، وموضح أوهام الجمع: ١٥٥/٢، والجمع لابن القيسراني: ٢٠١/١، وسير
أعلام النبلاء: ٣٩١/٥، وتاريخ الإسلام: ٨٥/٥، والكاشف: ١/الترجمة ٢٢٣٩،
وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥١، ونهاية السول،
الورقة ١٣٦، وتهذيب التهذيب ٢٩١/٤، والتقريب: ٣٤٣/١، وخلاصة الخزرجي:
١ / الترجمة ٢٨٥٥.
٣١٣

روى عن: إِسْحاق بن عبدالله بن أبي طَلْحة، وبَكْر بن عبدالله
المُزَنيِّ، وثابت البنانيِّ (خ م ت سي)، وجَبْر بن عَبیدة (س)، وجریر بن
حِبَّان بن حُصَين وهو ابن أبي الهَيَّاجِ الْأُسَدِيِّ، وحَفْص بن عُبيد الله بن
أنس بن مالك، وخالد بن عبدالله القَسْريِّ، وزِرّ بن حُبَيْش الْأُسَدِيِّ،
وسَلْمان أبي حازم الْأُشْجَعيِّ (خ م)، وأبي وائل شَقِيق بن سَلَمة
الْأَسَدِيِّ (دت)، وشَهْر بن حَوْشَب، وطارق بن شِهاب(١) (بخ د ت ق)
- إن كان محفوظاً - وعامر الشَّعْبيِّ (خم دس)، وعُبادة بن الوليد بن
عُبادة بن الصَّامت (س)، وعبدالله بن يسار، وعبد الرحمان بن أبي ليلى،
ومُطرِّف بن عبدالله بن الشِّخِّر، وأبي هُبيرة يحيى بن عَبّاد الأنصاريِّ،
ويزيد الفقير (خ م س)، وأبي بُردة بن أبي موسى الْأُشْعَريِّ.
روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد، وإسماعيل بن مُسلم المكيُّ،
وبشير أبو إِسْماعيل (بخ دت ق) - على خلافٍ فيه - والحسن بن
الحكم بن طَهْمان وهو ابن عَزّة الدَّباغ، والحكم بن فَصِيل، وخَلَف بن
خليفة، وزيد بن أبي أُنَيسة (س)، وسُفيان الثَّورِيُّ، وسُفيان بن موسى،
وسُليمان التَّيْمِيُّ، وسُويد بن عبدالعزيز، وشُعبة بن الحَجَّاج (خ م ت س)
والصَّعق بن حَزْن (س)، وعَبّاد بن كَثِير الثَّقَفيُّ، وأبو شَيْبَة عبد الرحمان بن
إسْحاق الكُوفيُّ (دت)، وعبدالملك بن سَعيد بن أَبْجَر، وعُبيدالله بن
عُمر، وعيسى بن عبدالرحمان بن أبي ليلى، وقُرَّة بن خالد (م)،
ومحمد بن ذَكْوان، وأبو هِلال محمد بن سُلَيم الراسبيُّ، ومُساور
الورّاق، وهُشیم بن بشير (ِخ م س).
(١) قال الدارقطني: لم يسمع من طارق بن شهاب شيئاً ولم يرو عنه (العلل: ١/ الورقة
١٩٦).
٣١٤

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه: صدوقٌ ثقةٌ ثبتٌ في
كل المشايخ .
وقال إِسْحاق بن منصور(٢) عن يحيى بن معين، والنَّسائي: ثقةٌ.
قال أسلم بن سَهْل الواسِطيُّ، عن الليث بن بَكَّار، عن أبيه: مات
سنة اثنتين وعشرين ومئة، وكان لنا جاراً (٣).
روى له الجماعة .
٢٦٧١ - سَيَّار(٤)، أبو حمزة الكُوفيُّ.
روى عن: طارق بن شِهاب، وقيس بن أبي حازم.
روى عنه: إسْماعيل بن أبي خالد، وبشير أبو إسماعيل، وكان
(١) علل أحمد: ١٣٦/١، وفيه ((ثقة)) فقط، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١١٠٣، وفيه:
((صدوق ثقة)).
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٠٣.
(٣) وذكره ابن حبان، وابن شاهين في جملة الثقات (ابن حبان: ١/ الورقة ١٨٣، وابن
شاهين الترجمة ٤٩١).
وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة وليس هو الذي يروي عن طارق بن شهاب. قلت:
سيأتي في كلام المؤلف على ترجمة سيار أبي حمزة أن أبا داود وغيرَهُ ذكروا أن الراوي عن
طارق بن شهاب هو سيار أبو حمزة، ولذلك قال المؤلف في صلب هذه الترجمة: ((إن كان
محفوظاً)).
(٤) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٤٥/٢، وعلل أحمد: ٩٧/١، ٢٠٩، وتاريخ البخاري
الكبير: ٤ / الترجمة ٢٣٣٠، والكنى لمسلم، الورقة ٢٦، والمعرفة ليعقوب: ١٤٦/٣،
والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١١٠٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦٨، وتاريخ
الإِسلام: ٢٥٧/٤، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٢٤٠، ونهاية السول، الورقة ١٣٦،
وتهذيب التهذيب: ٢٩٣/٤، والتقريب: ٣٤٣/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة
٢٨٥٦.
٣١٥

يقول فيه: سَيَّار أبو الحكم، وهووهم منه، والصَّلْت بن بَهْرام الكوفيُّ،
وعبدالملك بن سعيد بن أَبْجَر فيما قيل.
ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب (الثِّقات))(١).
قال أبو داود في حديث سَيَّر (دت)، عن طارق، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ،
عَنِ النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه وسلم: ((مَنْ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ
تُسَدّ فَاقَتُهُ)): هو سيار أبو حمزة ولكنْ بشير كان يقول: سَيَّار أبو الحكم
وهو خطأ .
وقال أحمد بن حنبل(٢): هو سَيَّار أبو حمزة وليس قولهم سيار
أبو الحكم بشيء، أبو الحكم ما له ولطارق بن شهاب، إنما هو سيار
أبو حمزة .
وقال الدَّارَقُطنيُّ: قول البُخاري - يعني في ترجمة سيار
أبي الحكم - سَمِعَ طارقَ بنَ شهاب، وهم منه وممن تابعه على ذلك،
والذي يروي عن طارق هو سيار أبو حمزة. قال ذلك: أحمد(٣)،
ويحيى (٤)، وغيرهما(٥).
روى البُخاريُّ في ((الأدب))(٦) بهذا الإِسناد حديث «بَيْنِ يَدَيِ
(١) لم نقف عليه في النسخة التي بين أيدينا من المرتب من كتاب الثقات، وقال ابن حجر:
ولم أجد لأبي حمزة ذكر في ثقات ابن حبان فينظر. (تهذيب التهذيب: ٢٩٢/٤).
(٢) علله: ٩٧/١، ٢٠٩.
(٣) نفسه.
(٤) تاريخه برواية الدوري: ٢٤٥/٢.
(٥) قال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٦) الأدب المفرد (١٠٤٩) باب: من كره تسليم الخاصة.
٣١٦

السَّاعَةِ تَسْلِيمُ الْخَاصَّةِ)). وروى أبو داود(١)، والتّرمذي (٢) بهذا الإِسناد
الحديث الذي تقدم ((مَنْ أَصَابَتْهُ فَاقَة)). وروى ابنُ ماجة(٣) بهذا الإِسناد
حديث ((بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ مَسْخٌ وَقَذْفٌ)).
٢٦٧٢ - ت: سَيَّر (٤) القُرَشيُّ الْأُمويُّ الشَّاميُّ، مولى معاوية بن
أبي سفيان، ويقال: مولى خالد بن يزيد بن معاوية، دمشقي سكنَ البصرة.
روى عن: عبدالله بن عباس، وأبي إدريس الخَوْلانيِّ،
وأبي أمامة الباهليِّ (ت)، وأبي الدَّرْداء.
روى عنه: سُلَيْمان التَّيْميُّ (ت)، وعبدالله بن بُجَيْر الَّيْمِيُّ،
وقُرَّة بن خالد السَّدُوسيُّ : البَصْريون.
قال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة، عن يحيى بن معين: سَيَّار الذي روى
عنه سُليمان التَّيْميُّ مولی لآل معاوية.
وقال ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٥): سَيَّر بن عبداللَّه شامي،
قَدِمَ البصرةَ فحدَّثَهُم بها(٦).
۔۔۔
(١) أبو داود (١٦٤٥) في الزكاة، باب: في الاستعفاف.
(٢) الترمذي (٢٣٢٦) في الزهد، باب: ما جاء في الهم في الدنيا وحبها.
(٣) ابن ماجه (٤٠٥٩) في الفتن، باب: الخسوف.
(٤) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٣٢٨، والترمذي: ١٢٣/٤، حديث ١٥٥٣،
والجرح والتعديل: ١١٠٢/٤، وثقات ابن حبان: ١/الورقة ١٨٣، والكاشف:
١/الترجمة ٢٢٤١، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٢٦٣٦، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ٦٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥٢، ونهاية السول: الورقة ١٣٧،
والتقريب: ٣٤٤/١، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ٢٨٥٧ .
(٥) ١/ الورقة ١٨٣.
(٦) قلت: لكن ابن حبان جعلها إثنتين، قال في الأول: سياربن عبدالله شامي روى عن
أبي إدريس الخَوْلاني، قدِمَ البصرة فحدثهم بها روى عنه سليمان التميمي، وساق له =
٣١٧

/
روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه.
أخبرنا به أبو الفَرَج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلَّن، وأحمد بن
شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن
الحُصَيْن قال: أخبرنا أبو علي بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبوبكر بن
مالك، قال(١): حَدَّثنا عبدالله بن أحمد، قال: حَدَّثني أبي، قال:
حَدَّثنا محمد بن أبي عَدِي، عن سُليمان النَّيْميِّ، عن سَيَّارِ، عَنْ
أَبِي أُمَامَةَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ فَضَّلَنِي
عَلَى الْأَنْبِيَاءِ، أَوْ قَالَ: أُمَِّي عَلَى الْأُمَمِ بِأَرْبَعٍ: أُرْسِلْتُ إِلَى النَّاسِ
كَافَّةً، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ كُلُّهَا وَلْأُمَّتِي مَسْجِداً وَطَهُوراً، فَأَيْنَمَا أَدْرَكَتْ
رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي الصَّلَةُ فَعِنْدَهُ مَسْجِدُهُ وَعِنْدَهُ طَهُورُهُ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ
مَسِيرَةَ شَهْرٍ يَقْذِفُهُ فِي قُلُوبٍ أَعْدَائِي، وَأَحَلَّ لَنَاَ الْغَنَائِمَ)) .
رواه(٢) عن محمد بن عُبيد المُحاربيّ، عن أَسْباط بن محمد، عن
سُليمان الَّيْمِيِّ، به، مختصراً: ((إِنَّ اللَّهَ فَضَّلَنِي عَلَى الْأَنْبِيَاءِ، أَوْ قَالَ
أُمَّتِي عَلَى الْأُمَمِ وَأَحَلَّ لَنَا الْغَنَائِمْ)). وقال: حسنٌ صحيحٌ.
حديثاً عن أبي إدريس الخولاني، قوله. وقال في الآخر: سيار الشامي، مولى خالد بن
=
يزيد بن معاوية القرشي، يروي عن أبي أمامة وأبي الدرداء. فمن هذا نفهم أن ابن
حبان جعل الأول في طبقة أتباع التابعين. والثاني وهو صاحب الترجمة في طبقة التابعين.
(ثقاته: ١/ الورقة ١٨٣) ومن هنا يتضح أن سياقة المزي لقول ابن حبان في هذه الترجمة
فيه نظر، والله أعلم.
(١) وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات. (إكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ١٥٢). وقال ابن
حجر في ((التقريب)): صدوق.
(٢) مسند أحمد: ٢٤٨/٥ .
-.
(٥) الترمذي (١٥٥٣) في السير، باب: ما جاء في الغنيمة.
٣١٨

مَنَاسْمُهُ سِيْدان وَسَيْف
٢٦٧٣ - خ: سِيْدان(١) بن مُضارب الباهِليُّ، أبو محمد البَصْريُّ،
مولى أبي الوليد الطَّيالسيِّ من فوق.
روى عن: بكاربن سُقَيْر، وحَمّاد بن زيد، وزياد بن الربيع،
وفَضالة بن حُصَين، ونُوح بن قيس، ويحيى بن سعيد القَطَّان، ويزيد بن
زُرَيع، وأبي مَعْشَر يوسُف بن يزيد البَرَّاء (خ).
روى عنه: البُخاريُّ (٢)، وجعفر بن محمد بن الحَجَّاجِ الرَّقْيُّ،
ورَوْح بن عبدالمؤمن المُقرىء - وهو من أقرانه - وأبو حاتم محمد بن
إِذْريس الرَّازيُّ، وأبو جعفر محمد بن الخَضِر بن عليّ البَزَّاز الرافقيُّ.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٢٥٥١/٤، وتاريخه الصغير: ٣٥٠/٢، والجرح والتعديل:
٤ / الترجمة ١٤٢٩، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٨٣، وتقييد المهمل، الورقة ٦٦،
والجمع لابن القيسراني: ٢٠٩/١، والمعجم المشتمل، الترجمة ٤١٨، وتاريخ الإِسلام،
الورقة ٢٠٣ (أيا صوفيا: ٣٠٠٧)، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦٨، والكاشف:
١ / الترجمة ٢٢٤٢، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٦٣١، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ١٥٢، ونهاية السول، الورقة ١٣٧، وتهذيب التهذيب: ٢٩٣/٤،
والتقريب: ٣٤٤/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٨٩٢.
(٢) وقع في حواشي النسخ تعليق للمصنف نصه: في الطب.
٣١٩

قال أبو حاتم(١): شيخٌ صدوقٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢).
قال البُخاريُّ (٣): مات سنة أربع وعشرين ومئتين (٤).
٢٦٧٤ - خ م دس ق: سَيْف(٥) بنُ سُلَيْمان، ويقال:
ابن أبي سُلَيْمان، المَخْزُوميُّ، مولاهم، أبو سُلَيمان المكيُّ .
روى عن: عبدالله بن أبي نَجِيح، وأبي أُمَيَّة عبدالكريم بن
أبي المخارق البَصْرِيِّ، وعَدِي بن عَدِي الكِنْدِيِّ، وعَمْروبن دينار،
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٤٢٩.
(٢) ١ / الورقة ١٨٣.
(٣) تاريخه الكبير: ٤ / الترجمة ٢٥٥١.
(٤) قال الدارقطني: ليس به بأس. (تهذيب التهذيب: ٢٩٤/٤). وقال الأزدي: يتكلمون
فيه (ميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٣٦٣١)، وقال الذهبي في ((الميزان))، وابن حجر في
((التقريب)): صدوق.
(٥) طبقات ابن سعد: ٤٩٣/٥، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٤٥/٢، وطبقات
خليفة: ٢٨٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٣٧٣، وتاريخه الصغير:
١١٣/٢، وأحوال الرجال الجوزجاني، الترجمة ٣٤٥، والمعرفة ليعقوب: ١٣٥/١،
٢١٣ و٢٠٧/٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ٨٩، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١١٨٥،
وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٨٣، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٦٢، وثقات ابن
شاهين، الترجمة ٤٩٢، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الترجمة ١٩٨، ورجال صحيح
مسلم لابن منجويه، الورقة ٥٤، والجمع لابن القيسراني: ٢٠٧/١، وسير أعلام
النبلاء: ٣٣٨/٦، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٢٤٣، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٨٤٤،
والمغني: ١/ الترجمة ٢٧١٥، والعبر: ٢١٧/١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦٨،
وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٣٦٣٦، والعقد الثمين: ٦٣٢/٤، وإكمال مغلطاي:
٢٠ / الورقة ١٥٢، ونهاية السول، الورقة ١٦٧، وتهذيب التهذيب: ٢٩٤/٤،
والتقريب:٣٤٤/١، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ٢٨٥٩، وشذرات الذهب:
٢٣١/١.
٣٢٠