Indexed OCR Text
Pages 201-220
الْأَصْبَهانيُّ، وجعفر بن هاشِمِ البَغْداديُّ، وعَبَّاس بن عبد العَظيم العَنْبَرِيُّ (د)، وعباس بن محمد الدُّوريُّ، وعبدالله بن جعفر العسكريُّ، وأبو زُرْعة عُبيدالله بن عبدالكريم الرَّازيُّ، وعَمْروبن منصور النَّسائيُّ (س)، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، وأبو موسى محمد بن المثنَّى الَّمِن، ويعقوب بن شَيْبة السَّدُوسيُّ . قال أبو زُرْعة(١): كان أكيسَ مِن سَهْل بن عُثمان. وقال أبو حاتم (٢): صدوقٌ ثقة. وقال النَّسائيُّ : ثَبْت. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣). قال أبو القاسم (٤): مات سنة سبع وعشرين ومئتين(٥). وروى له النَّسائيُّ. ٢٦٢٠ - دس: سَهْل(٦) بنُ محمَّد بن عُثمان، أبو حاتِم السِّجِسْتَانِيُّ النَّحويُّ المقرىء البَصْرِيُّ . (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٨٨١. (٢) نفسه. (٣) ١ / الورقة ١٨٠. (٤) المعجم المشتمل، الترجمة ٤١٦. وكذلك قال قبله ابن قانع في وفياته على ما نقله مغلطاي . (٥) وقال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): ((ثقة)) (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٤٣). وقال أبو عوانة في صحيحه: ((كان أنبل من سهل بن عثمان (تهذيب التهذيب: ٤ /٢٥٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٦) تاريخ واسط: ٢٨٣، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٨٨٢، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٨٠، وشيوخ أبي داود للجياني، الورقة ٨٢، والمعجم المشتمل، الترجمة = ٢٠١ روى عن: أبي زيد سعيد بن أَوْس الْأَنْصاريِّ النَّحويِّ، وعَبَّاد بن صُهيب، وعبدالله بن رجاء الغُدَانِيِّ، وأبي عبدالرَّحمان عبدالله بن يزيد المُقرىء، وأبي عامر عبدالملك بن عَمْرو العَقَدِيِّ، وعبد الملك بن قُرَيْب الْأُصْمَعيِّ، وعُبيد بن عَقِيل الهِلاليِّ المقرىء، وأبي جابر محمد بن عبدالملك المكيِّ، ومحمد بن عبداللَّه العُنْبيِّ الْأخباريِّ، وأبي عُبيدة مَعْمَر بن المثَنَّى، والهُذَيْل بن إبراهيم الجُمَّانِيِّ(١)، ووَهْب بن جرير بن حازم، ويحيى بن إسْحاق الحَضْرَميِّ (٢) المُقرىء. روى عنه: أبو داود قولَهُ في ((تفسير أسنان الإِبل))(٣)، والنَّسائيُّ، وإبراهيم بن حُميد الكِلابِزِيُّ(٤) النَّحويُّ، وإبراهيم بن أبي طالب النّْسابوريُّ، وإبراهيم بن مَهْدِي بن عبدالرَّحمان الْأَبُلَّيُّ، وأحمد بن ٤١٧، ومعجم الأدباء: ٢٦٣/١١ - ٢٦٥، والكامل في التاريخ: ١٣٦/٧، وإنباه = القفطي: ٥٨/٢ - ٦٤، ووفيات الأعيان: ٤٣٠/٢ - ٤٣٣، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٤٢ (أحمد الثالث ٧/٩١٧)، وسير أعلام النبلاء: ٦٨/١٢، والكاشف: ١/ الترجمة ٢١٩٧، والعبر: ٤٥٥/١ و٧٥/٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٤٣، ونهاية السول، الورقة ١٣٣، وتهذيب التهذيب: ٤ /٢٥٧، والتقريب: ٣٣٧/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٨٠٤، وشذرات الذهب: ١٢١/٢. (١) بالجيم نسبة إلى الجمة، وكان المذيل هذا طويل الجمة، كما في ((اللباب)). (٢) وقع في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب الكمال قوله: ((كان فيه يعقوب بن محمد الحضرمي، وهو وهم)). (٣) قلت: هو في سنن أبي داود، في الزكاة، باب: تفسير أسنان الإبل: ١٠٧١٢ والحديث رقم: ١٥٦٠. ووقع في حواشي النسخ من تعليقات المؤلف قوله: ((د: قال أبو حاتم: والجذوعة وقت من الزمن ليس بسن)). (٤) هذه النسبة إلى حفظ الكلاب وتربيتها، والصيد بها، وقد قيدها السمعاني بفتح الكاف، وتعقبه ابن الأثير فقال: بكسرها، وهو الصواب. ٢٠٢ علي بن الجارود الجاروديُّ الْأُصْبَهانيُّ، وأبو بكر أحمد بن عَمْروبن عبدالخالق البَزَّار، وأبو رَوْق أحمد بن محمد بن بَكْر الهِزَّانِيُّ، وأحمد بن محمد بن الجَهْمِ السِّمَّرِيُّ، وبَكْر بن أحمد بن الفَرَجِ الزُّهْرِيُّ، وحَرْب بن إِسْماعيل الكِرْمانيُّ الحَنْظَلِيُّ، والحَسَن بن عُلَيَلِ العَنَزِيُّ، والحُسين بن تَمِيمٍ(١) الْأُصْبَهانيُّ نزيل الري، وأبو عَرُوبة الحُسين بن محمد بن مودود الحَرَّانِيُّ، وأبو بكر عبدالله بن أبي داود، وعبدالرحمان بن خَلَّد والدالقاضي أبي محمد الحَسَن بن عبدالرحمان بن خَلَّ الرَّامَهُرْمُزُّ، وأبو بِشْر محمد بن أحمد بن حَمَّاد الدُّولابيُّ، وأبو بكر محمد بن إِسْحاق بن خُزيمة، وأبو بكر محمد بن الحَسَن بن دُرَيْدِ الْأُزْدِيُّ اللُّغويُّ، ومحمد بن الحُسين بن مُكْرَم، ومحمد بن هارون الرُّويانيُّ، ومحمد بن يحيى بن عيسى بن سُليمان السُّلَمِيُّ البَصْريُّ، وأبو العباس محمد بن يزيد المُبَرِّد، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو بكر يَمُوت بن المُزَرِّع بن يَمُوت بن المُزَرِّع بن موسى بن حَكِيم العَبْديُّ الْأخباريُّ ابن أخت الجاحظ . قال أبو عُبَيْد الأجُرِّيُّ: سمعتُ أبا داود يقول: قال لي أبو طَلِيق التَّمّار: أخذ مني أبو حاتم كتاب شَباب في الحروف(٢). قال أبو داود: كتاب شباب في الحروف لم يسمعه منه أبو حاتم والذي وضعه ليسَ بمسموع. وقال: سمعتُ أبا داود يقول: جئته أنا وإبراهيم - يعني (١) وقع في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه الحسن بن تميم. وهو وهم، إنما هو الحسين)). (٢) لعله يزيد خليفة بن خياط المعروف بشباب وله كتاب في القراءات. ٢٠٣ الأصبهاني - في كتاب وَهْب بن جرير فأخرجه إلينا فإذا فيه: حَدَّثنا وَهْب، حَدَّثنا جرير بن حازم. هكذا كله، فتركناه ولم نكتبه. وقال في موضع آخر(١): سمِعتُ أبا داود يقول: كان أعلم الناس بِالْأَصْمَعيِّ أبو حاتم. قال: وكان أبو داود لا يحدِّث عنه بشيء. قال أبو عُبيد (٢): وسألتُه عن حديثٍ من حديثه فأَبَى أن يحدثني به. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))، قال(٣): وهو الذي صنَّف القراءات، وكان فيه دُعابة، غير أني اعتبرتُ حديثَه فرأيتُه مستقيمَ الحديث، وإنْ كانَ فيه ما لا يَتَعَرَّى عنه أهلُ الأدب. وقال أبو سعيد السِّيرافيُّ (٤): كان كثيرَ الرِّواية عن أبي زَيْد، وأبي عُبيدة، والْأُصْمَعيِّ، عالماً باللغة والشِّعر. قال أبو العباس(٥): وسمعتُه يقول: قرأتُ ((كتابَ)) سيبويه على الأخفش مَرَّتين، وكان حسنَ العِلْم بالعَرُوض وإخراج المُعَمَّى، ويقولُ الشِّعْرَ الجيِّد، ويصيبُ المَعْنَى، ولم يكن بالحاذق في النحو. قال أبو العباس(٦): ولو قَدِم بغدادَ لم يقم له منهم أحد. وله کتاب في النحو. (١) سؤلات الآجري لأبي داود: ٤ / الورقة ١١. (٢) نفسه. (٣) ١/ الورقة ١٨٠. (٤) أخبار النحويين البصريين: ٩٣. (٥) نفسه. (٦) نفسه. ٢٠٤ = قال أبو العباس(١): وكان إذا التقى هو والمازني في دار عيسى بن جعفر الهاشِميِّ تشاغل أو بادَرَ خوفاً من أن يسأله المازنيُّ عن النحو. وكان جَمَّاعةً للكُتُب يَتَّجِر (٢) فيها، وكان كثيرَ تأليفِ الكُتب في اللغة . قال أبو العباس (٣): أتيتُ السِّجِسْتانيَّ وأنا حَدَثٌ فرأيتُ منه(٤) بعضَ ما ينبغي أن تُهْجَر حَلْقَتُه له، فتركته مدة، ثم صرتُ إليه وعَمَّيت له بيتاً لهارون الرَّشيد، وكان يُجيد استخراج المُعَمَّى، فأجابني : بداهية عَجَبٍ في رَحَبْ أيا حَسَنَ الوَجه قد جئتنا فلم يَخْفَ بل لاحَ مثلُ الشُّهُب فعَمَّيت بيتاً وأخفيتَهُ وهتكَ عنه الحَمامُ الحُجُبْ فأَظهر مكنونه الطَّطَوَى(٥) لنا فتناولته من كَثَبْ (٦) فَذَلَّلَ ما كانَ مستصعِباً نأى وإذا ما نأينا اقتربْ أيا مَن إذا ما دنونا له وبَيْتُك ذو الطير بيت عَجَبْ عذرناك إذْ كنتَ مُسْتَحسناً تحية صَبّ به مُكتئبْ سلام على النازح المغترب ومن شعره أيضاً أَنْشَدنَاه أبوبكر ابن السَّرَّاج، قال: أنشدنا أبو العباس لْأبي حاتم : (١) أخبار النحويين البصريين: ٩٣ - ٩٤. (٢) في أخبار النحويين: يبحر. وما هنا أحسن. (٣) أخبار النحويين: ٩٤ - ٩٦. (٤) ليس في المطبوع من أخبار النحويين. (٥) عَلَّق المؤلف في حاشية النسخة فقال: الطيطوي: طائر. (٦) علق المؤلف في حاشية النسخة فقال: الكَثَب: القُرب. ٢٠٥ قد بات من أَهوى معي كَبِدَ الحَسودِ تَقَطَّعي اللَّه حَل بك اعتصامي نفسي فِداؤك يا عُبيد نَزْرُ الكَری بادي السقام فارحم أخاك فإنه فليس يقصِدُ للحرامِ وأنِلْهُ ما دون الحرام قال أبو سعيد(١): وعليه يعتمدُ في اللغة أبو بكر بن دُرَيد وخَبَّرني أنَّه ماتَ سنة خمس وخمسين ومئتين. إلى هنا عن أبي سعيد السِّيرافي. وقال غيرُه(٢): مات سنة خمسين. ويقال: آخر سنة خمس وخمسين ومئتين(٣). أخبرنا أبو العِزّ عبدالعزيز بن الصَّيْقَل بمِصْر، قال: أخبرنا أبو عليّ بن الخُرَيف ببغدادَ، قال: أخبرنا القاضي أبوبكر الْأَنْصاريُّ، قال: أخبرنا أبو عبدالله محمد بن إبراهيم بن فارس الشَّيرازيُّ الوَرَّاق، قال: أخبرنا أبو محمد عبدالرحمان بن محمد بن علي الرَّشِيقيُّ، قال: أخبرنا القاضي أبو محمد الحَسَن بن عبدالرحمان الَّامَهُرِمُزيُّ، قال: حَدَّثني بكر بن أحمد بن الفَرَج الزُّهريُّ، عن أبي حاتم سَهْل بن محمَّد (١) أخبار النحويين: ٩٦. (٢) هو ابن عساكر في المعجم المشتمل، الترجمة ٤١٧. (٣) قال البزار لما روى له في مسنده: ((مشهورٌ لا بأس به)) إكمال مغلطاي ٢ / الورقة ١٤٣، وقال مسلمة بن قاسم: ((أرجو أن يكون صدوقاً)). وقال أبو عمرو الداني في ((طبقات القراء)): ((أخذ القراءة عن يعقوب، وهو أكبر أصحابه، وله اختيار في القراءة)). وقال المازني: ((لو أدركه أستاذه يعقوب لاحتاج أن يأخذ عنه)) (تهذيب التهذيب: ٢٥٨/٤). ٢٠٦ السِّجِسْتانيِّ، قال: وَلِيَ رجلٌ من أهلِ الكُوفة من بني هاشم أعمالَ البصرةِ فدخلتُ عليه مُسَلِّماً، فقال: مَنْ علماؤكم بالبصرة؟ قلت: المازنيُّ من أعلَمِهم بالنَّحو، والرِّياشيُّ من أعلمِهم بعِلْم الْأُصْمَعِيِّ، والزِّياديُّ من أعلَمِهم بعلم أبي زَيْد، وهِلال الرأي من أعلمِهم بالرأي، وابن الشَّاذكوني من أرواهم للحديث، وابن الكَلْبي من أكتَبِهم للشّروط، وأنا - أصلحك الله - أُنْسَبُ إلى العِلم بالقرآن. فقال لكاتبه: اجمعهم عندي. فجَمعنا عندَهُ، فقال: أيكم أبو عثمان المازني؟ قال: ها أنا ذا. قال: ما تقول في كَفَّارة الظُّهار، أيجوز فيه عتق غلام أعور؟ قال: وما علمي بهذا، علمُهُ عند هلال، فالتفت إلى هِلال، فقال: ﴿يا أيها الذين آمنوا عليكم أَنْفُسَكُم﴾ عَلَاَمَ ما انتصب؟ قال: وما علمي بهذا، عِلْمُهُ عند الرّياشي. فالتفت إلى الرِّياشي، فقال: كم حديثاً روى ابنُ عون عن الحَسَن؟ قال: وما علمي بهذا، علمه عند ابن الشّاذكوني. فالتفت إلى ابن الشَّاذَكُوني، فقال: ما العُنْجُد في كلام العرب؟ قال: وما علمي بهذا، علمه عند ابن الزِّيادي. فالتفتَ إلى الزِّيادي، فقال: كيف تكتب وثيقةً بين رجل وامرأة أرادت الخَلْعِ بَتَرْك صَدَاقها؟ قال: وما علمي بذا، علمه عند ابن الكلبي. فالتفت إلى ابن الكلبي، فقال: ألا إنّهم تَثْنَّوني صدورهم من قَرابة. قال: وما علمي بذا، عِلْمه عند ابن السِّجِسْتانيِّ، فالتفتَ إليَّ فقال: كيفَ تكتبُ كتاباً إلى أمير المؤمنين تذكر فيه خَصَاصة أهل البصرة وما نالهم من الضَّياع في نَخْلهم؟ قلت: أصلحك الله لستُ صاحبَ بلاغةٍ ولا أُحْسِنُ إنشاءَ الكُتُبِ إلى السُّلطان. فقال: ما مَثَلُكم إلا مثلُ الحِمار، يسعى الرَّجُلُ في الفَنِّ الواحد خمسين سنةً ثم يزعُم أنَّه عالم، لَكنَّ عالمنا بالكُوفة لوسُئل عن هذا كُلِّه لأجابَ. قيل: إنَّه أراد الكسائي والله أعلم. ٢٠٧ ومن الأوهام: • - سَهْلِ بنُ مَرْوان. روى عن: أبي عِمْران الجَوْنِيِّ . روی له أبو داود. هكذا قال، وهو وهم وتصحيف، إنما هو سُهيل بن مِهْران أخو حَزْم بن مِهْران، وهو في كتاب ((العِلْم)) من ((سُنن)) أبي داود وسيأتي في موضعه إِن شاء الله تعالى . ٢٦٢١ - بخ دت ق: سَهْل(١) بنُ مُعاذ بن أَنَس الجُهَنيُّ. شامي، نزلَ مصر. روى عن: أبيه وله صُحبة. روى عنه: إِسْماعيل بن يحيى المَعَافريُّ (د)، وثور بن يزيد الرَّحَبِيُّ الحِمْصيُّ، وخَيْر بن نُعَيم الحَضْرَمِيُّ، وزَبَّان بن فائِد (بخ د ت ق)، وأبو مَرْحوم عبدالرَّحيم بن مَيْمون (دت ق)، وفَرْوَة بن (١) طبقات خليفة: ٢٩٣ - ٣٠٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٠٩٤، وثقات العجلي، الورقة ٢٢، والمعرفة ليعقوب: ٣٣٩/١ و٤٥٦/٢، ٥١١، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٨٧٩، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٨٠، والمجروحين، له: ٣٤٧/١، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٧٢، وتاريخ الإِسلام: ٢٥٦/٤، والكاشف: ١/ الترجمة ٢١٩٨، وديوان الضعفاء، الترجمة ٨١٦، والمغني: ١/ الترجمة ٢٦٨٢، ومعرفة التابعين، الورقة ١٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦٢، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٥٩٢، ورجال ابن ماجة، الورقة ٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٤٣، ونهاية السول، الورقة ١٣٤، وتهذيب التهذيب: ٢٥٨/٤، والإصابة ٢ / الترجمة ٣٨٠٧، والتقريب: ٣٣٧/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٨٠٥. ٢٠٨ مجاهد اللَّخْمِيُّ (د)، واللَّيث بن سَعْد، ويحيى بن أبي أسيد، ويحيى بن أيوب (ق)، ويزيد بن أبي حَبيب. قال عبد الله بن لَهِيعة(١): هو من أهل الشام. وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ضعيفٌ. وذكرهُ ابْنُ حِبَّن في كتاب (الثِّقات))(٣). روى له البُخاريُّ في ((الْأَدَب))، وأبو داود، والتِّرمذُّ، وابنُ ماجة. ٢٦٢٢ - س: سَهْل (٤) بنُ هاشم بن بِلال الحَبَشيُّ، أبو إبراهيم، (١) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٠٩٤. (٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٨٧٩. (٣) ١ / الورقة ١٨٠ - ١٨١ وقال: لا يعتبر حديثه ما كان من رواية زبان بن فائد عنه. وذكره في ((المجروحين)) أيضاً وقال: منكر الحديث جداً فلستُ أدري أوقع التخليط في حديثه منه أو من زبان بن فائد، فإن كان من أحدهما فالأخبار التي رواها أحدهما ساقطة، وإنما اشتبه هذا لأن راويها عن سهل بن معاذ زبان بن فائد إلا الشيء بعد الشيء. (٣٤٧/١). وقال العجلي: مصري تابعي ثقة (ثقاته: الورقة ٢٢). وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الأولى من أهل مصر، وذكره أيضاً في الطبقة الأولى من أهل الشام (الطبقات: ٢٩٣، ٣٠٩). وذكره ابن الجوزي في الضعفاء (الورقة ٧٢)، وابن خلفون في ((الثقات))، (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٤٣، ١٤٤). وزعم الحافظ مغلطاي أن ابن حبان لم يذكره في ((الثقات)) فتعقب ذلك على المؤلف، وهو وهم منه، فقد ذكره ابن حبان، كما تقدم، نعم كرره في ((المجروحين)) أيضاً، فلعل هذا هو الذي أوقعه في الوهم. وقال ابن حجر في ((التقریب)): لا بأس به إلا في روايات زبان. (٤) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٤١/٢، وسؤلات الآجريّ لأبي داود: ٥/ الورقة ١٧، والورقة ٢١، والمعرفة ليعقوب ٤٧٨/١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٠٣، ٦٨٣، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٨٨٤، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٨١، وتاريخ الإِسلام: الورقة ٢١٨ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، والكاشف ١ / الترجمة ٢١٩٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦٢، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٥٩٣، وإكمال مغلطاي ٢ / الورقة ١٤٤، ونهاية السول، الورقة ١٣٤، والتقريب ٣٣٧/١، وتهذيب التهذيب: ٢٥٩/٤، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٨٠٦. ٢٠٩ ويقال: أبو زكريا بن أبي عقيل الواسطي ثم البَيْروتيُّ نزيلُ دمشق، من وَلَد أبي سلَّامِ الحَبَشي. روى عن: إبراهيم بن أَدْهم، وإبراهيم بن يزيد الخُوزيٍّ، وبِسْطام بن مُسلم، وسُفيان الثَّوريِّ (سي)، وشُعبة بن الحَجَّاج، وعبدربِّ اليشكريِّ البَصْريِّ، وعبدالرحمان بن عَمْرو الْأُوْزَاعِيِّ (س)، وعبدالعزيز بن أبي رَوَّاد، ومَرْوان بن سالم. روى عنه: إسحاق بن سعيد بن الْأُركون، وسُليمان بن عبدالرحمان وسَهْل بن عاصم، وأبو مُسْهِر عبد الأعلى بن مُسْهِر الغَسَّانيُّ، وعبدالرحمان بن إبراهيم دُحَيم (سي)، وعَمْرو ويقال عُمَر أيضاً بن حفص بن شليلة البَزَّاز، ومحمد بن المبارك الصُّوريُّ، ومَرْوان بن محمد الطَّاطَرِيُّ، وهشام بن إسْماعيل العَطَّار، وهشام بن عَمَّار (س)، والهَيْثَم بن خارجة، والوليد بن مَزْيَد(١) العُذْرِيُّ البَيْروتيُّ . قال عَبَّاس الدُّوريُّ،(٢)عن يحيى بن معين: كان سَهْل بن هاشم بن بلال واسطياً وكانَ ينزل الشامَ، وقد سَمِعَ عُشيمٌ من أبيه وسمعَ شعبةُ أيضاً من هاشم بن بلال وكان يُكْنَى أبا عَقِيل. وقال أبو بكر بن أبي عاصم: حَدَّثنا دُحَيم، قال: حَدَّثنا سَهْل بن هاشِم الواسطيُّ، ثِقَةٌ. وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوْزجانيُّ: حَدَّثنا أبو مُسْهِر أنَّ سَهْل بن هاشم بن بلال حَدَّثه؛ دِمَشْقِي مَعْرُوفٌ. (١) جاء في حواشي النّسخ من تعقبات المصنف على صاحب ((الكمال)) قوله: كان فيه الوليد بن سلم، وهو وهم، إنما هو ابن مزید. (٢) تاريخه: ٢٤١/٢ - ٢٤٢. ٢١٠ وقال محمَّد بن عبدالله بن عَمَّار المَوْصليُّ: حَدَّثنا هشام العَطَّار، قال: حَدَّثنا سَهْل بن هاشم - وكانَ إذا ذُكِرَ سَهْلٌ مَدَحَهُ -. قال ابن عمار: وكان من أهل واسط انقطعَ إلى بيروت حتى مات. وقال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ(١): سألتُ أبا داود عن سَهْل بن هاشم، فقال: هو فوق الثّقة ولكنَّه يُخطىء في أحاديث، وهو سَهْل بن أبي عَقِيل، وأبو عَقِيل هاشم بن بلال قاضي واسط. وقال في موضع آخر (٢): سألتُ أبا داود عن سَهْل بن هاشم صاحب ابن أدهم، فقال: من خيار الناس، روى حديثاً عن عطاء فأخطأ فيه . وقال النَّسائيُّ: ليسَ به بأْسٌ. وقال أبو حاتم (٣): لا بأس به. وذكره أبو الحسن بن سُميع في الطبقة السادسة. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات)) وقال (٤): ربَّما أَغْرَب (٥). روى له النَّسائيُّ حديثين، وقد وقع لنا كل واحد منهما بعلو. أخبرنا أحمد بن أبي الخير، قال: أنبأنا أبو القاسم هبة الله بن (١) سؤالاته: ٥ / الورقة ١٧ . (٢) سؤالاته: ٥ / الورقة ١٢. (٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٨٨٤. (٤) ١ / الورقة ١٨١ . (٥) وذكره ابن خلفون في الثقات (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٤٤). وقال ابن جحر في (التقریب)): لا بأس به. ٢١١ علي بن سعود البُوصيريُّ، قال: أخبرنا أبو صادق مَرْتَد بن يحيى بن القاسم المدينيُّ، قال: أخبرنا أبو الحَسَن محمد بن الحُسين ابن الطفال النَّيْسابوريُّ، قال: أخبرنا أبو الحَسَن محمد بن عبدالله بن زكريا بن حبويه النَّيْسابوريُّ، قال: حَدَّثنا أبو عبد الرحمان أحمد بن شُعيب النَّسائيُّ، قال(١): أخبرنا هشام بن عَمَّار، قال: حَدَّثنا سَهْل بن هاشم، قال: حَدَّثنا الأوزاعيُّ، عن الزّهرِيِّ، عن عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((إِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَاتْرُكِي الصَّلَاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتِ فَاغْتَسِلِي)). وقع لنا عالياً من حديث النَّسائيِّ . وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو القاسم عبدالواحد بن القاسم بن الفَضْلِ الصَّيْدلانيُّ، وأبو عبدالله محمود بن أحمد بن عبدالرَّحمان، وأبو المجد زاهر بن أبي طاهر بن أبي غانم بن أبي طاهر بن محمود الثَّقَفِيَّان، قالوا: أخبرنا أبو الفَرَج سعيد بن أبي الرَّجاء الصَّيْرَفيُّ، قال: أخبرنا أبو طاهر بن محمود الثّقَفيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المُقرىء، قال: حدثنا سعيد بن هاشم بن مَرْتَد الطَّبَرانِيُّ بِطَبَرية، قال: حَدَّثنا دُحَيم عبدالرحمان بن إبراهيم قاضي الْأَرْدُن وفِلَسْطين، قال: حَدَّثنا سَهْل بن هاشم، قال: حَدَّثنا سُفيان الثَّوريُّ عن ثور بن يزيد، عن خالد بن مَعْدان، عَنْ ثَوْبَانَ أنَّ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه وسلم كَانَ إِذَا رَاعَهُ أَمْرٌ قَالَ: ((اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئً)). رواه في ((اليوم والليلة))(٢) عن دُحَيم، فوافقناه فيه بعلو. (١) المجتبى: ١١٧/١ في الطهارة، باب: ذكر الاغتسال من الحيض. (٢) عمل اليوم والليلة (٦٥٧) باب: ما يقول إذا راعه شيء. ٢١٢ ٢٦٢٣ - خ ٤: سَهْل (١) بن يُوسف الْأنْماطيُّ، أبو عبدالرحمان، ويقال: أبو عبدالله، البَصْريُّ. روى عن: أَبَان بن صَمْعَة، وحَجَّاج بن أَرْطاة، وحُمَيد الطّويل (٤)، وخالد الحَذَّاء، وسعيد بن أبي عَرُوية (خ)(٢)، وسُلَيمان الَّيْميِّ، وشُعْبَة بن الحَجَّاجِ (خ س)، وعبدالله بن عَوْن، وعُبيد الله بن عُمر، والعَوَّام بن حَوْشَب (خ)، وعَوْف الأعرابيِّ (ت)، وعُيينة بن عبد الرحمان بن جَوْشَن، ومالك بن مِغْوَل، وأبي غِفَار المثنَّى بن سعيد الطَّائِّ (س). روى عنه: أحمد بن حنبل، وبِشْربن الحكم النَّيْسابوريُّ، وخليفة بن خَيَّاط، والعَبَّاس بن يزيد البَحْرانيُّ، وعبد الله بن الصَّبَّاح العَطَّارِ (عس)، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شَيْبة، وعَمْرو بن عليّ الفَلّاس، وقُتيبة بن سَعيد (خ)، ومحمد بن بَشَّار بُنْدار (خ ت س)، وأبو موسى محمد بن المثنّى (دس)، ومحمد بن أبي يعقوب الكِرْمانيُّ، (١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٤٢/٢، وعلل أحمد: ٢٨٧/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢١١٠، وتاريخه الصغير: ٢٥١/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٦٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٨٨٦، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٨١، ورجال البخاري للباجي، الورقة ١٦٦، والجمع لابن القيسراني: ١٨٧/١، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢١٨ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، والكاشف: ١ / الترجمة ٢٢٠٠، والتجريد: ١/ الترجمة ٢٥٧٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٤٤، ونهاية السول، الورقة ١٣٤، وتهذيب التهذيب: ٢٥٩/٤، والتقريب: ٣٣٧/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٨٠٧ . (٢) الرقم من نسخة التبريزي، وهو الصواب، لأن المؤلف قد رقم على سهل بن يوسف في ترجمة سعيد بن أبي عروبة برقم البخاري. ٢١٣ ونَصْر بن علي الجَهْضَميُّ (ق)، وهاشم بن الوليد، وأبوسَلَمة يحيى بن خَلَف الجُوباريُّ، ويحيى بن معين. قال عباس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن معين: ثقةٌ قد سمِعتُ منه. وقال أبو حاتم(٢): لا بأس به. وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ . وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(٣). قال البُخاريُّ (٤): قال أحمد بن حنبل: سمعتُ منه سنة تسعين ولم أسمع بعدُ منه شيئاً أراه كان قد مات(٥). روی له الجماعة سوی مسلم. · - قد: سَهْلِ السَّراج. هو ابنُ أبي الصَّلْت. تقدَّم. ١٠ (١) تاريخه: ٢٤٢/٢. (٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٨٨٦. (٣) ١ / الورقة ١٨١، وقال: مات سنة تسعين ومئة. (٤) التاريخ الكبير: ٤ / الترجمة ٢١١٠، والتاريخ الصغير ٢٥١/٢ . (٥) وقال الساجي: صدوق والذي وضع منه القدر (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٤٤، . وتهذيب التهذيب: ٢٦٠/٤). وقال ابن معين: كان القدر أحسن أحواله. وقال ابن خلفون: تُكُلِّم في مذهبه، ونُسب إلى القدر (إكمال مغلطاي ٢ / الورقة ١٤٤). وقال الدارقطني: ثقة، وقال الطحاوي: عن إبراهيم بن أبي داود: بصري ثقة (تهذيب التهذيب: ٢٦٠/٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة رمي بالقدر. ٢١٤ مَنِ اسْمُهُ سَهْم · - فق: سَهْم بنُ إسْحاق الواسِطيُّ. ويقال: سَهْل. تقدَّم. ٢٦٢٤ - س: سَهْم (١) بنُ الْمُعْتَمِرِ البَصْرِيُّ. روى عن: أبي جُرَيّ الهُجَيْميِّ (س) في ((النّهْيِ عَنِ الإِسْبَالِ» وَغَيْرِ ذَلِكَ. روى عنه: عبدالملك بن الحسن الجاري الْأحْوَل (س). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((النِّقات))(٢). روى له النَّسائيُّ (٣) هذا الحديث الواحد. ٢٦٢٥ - م دت س ق: سَهْم (٤) بنُ مِنْجاب بن راشِد الضَّبيُّ الكوفيُّ . (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمتان: ١٢٦٣، ١٦٦٩، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٨١، والكاشف: ١ / الترجمة ٢٢٠١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦٢، وتهذيب التهذيب: ٢٦٠/٤، والتقريب: ٣٣٨/١، وخلاصة الخزرجي: ٢٨١٠/١. (٢) ١ / الورقة ١٨١. وقال الذهبي: ((وثق)) (الكاشف: ١/ الترجمة ٢٢٠١). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٣) في سننه الكبرى (تحفة الأشراف: ١٤٥/٢، حديث رقم: ٢١٢٤). (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٤٥٩، وثقات العجلي، الورقة ٢٢، وتاريخ الطبري: ٢٦٨/٣، ٣٠٤، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢٦٠، وثقات ابن حبان : = ٢١٥ روى عن: العَلاء بن الحَضْرَميِّ، وقَرْئَع الضّبيِّ (دتم س ق)، وقَزَعَة بن یحیی (م تم س)، وأبيه مِنْجاب بن راشِد. روى عنه: إبراهيم النَّخَعيُّ (م «تم س ق)، والصَّعْب بن عَطِيَّة بن بِلال، وأبو سِنان ضِرار بن مُرَّة الشَّيْبانيُّ، وعَطِيَّة بن يَعْلَى الضبيُّ، وأبو خَلْدَة عَمْروبن دِيْنار الكُوفيُّ، وقُدامة بن الجُنيد الضَّبيُّ، وابنُ أخته قُدامة بن حَماطة ويقال: عبدالملك بن قُدامة الضبي. قال النَّسائيُّ: ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب (النِّقات))(١). روى له التِّرمذيُّ في ((الشِّمائل))، والباقون سِوى البُخاريِّ. = ١/ الورقة ١٨١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٧٥، وإكمال ابن ماكولا: ٣٩٨/٤، والجمع لابن القيسراني: ٢١٠/١، وتاريخ الإِسلام: ٢٥٢/٣، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٢٠٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٤٤، ونهاية السول، الورقة ١٣٤، وتهذيب التهذيب: ٤ /٢٦٠، والتقريب: ٣٣٨/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٨١١. (١) ١/ الورقة ١٨١ ولكنه فَرَّقَ بين الذي يروي عن العلاء بن الحضرمي وبين الذي يروي عن قزعة بن أبي سعيد، والقرثع عن أبي أيوب. وذكره العجلي في ((الثقات))، وقال: أ كوفي تابعي ثقة (الورقة ٢٢). وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) أيضاً (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٤٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. ٢١٦ مَن اسْمُهُ سُهَيْل ٢٦٢٦ - ٤: سُهيل (١) بن أبي حَزْم. واسمُه مِهْران، ويقال: عبدالله القُطَعيُّ، أبو بكر البَصْرِيُّ، أخو حَزْم بن أبي حَزْم القُطَعيِّ، وعَمّ محمَّد بن يحيى بن أبي حَزْم، ومحمَّد بن عبد الواحد بن أبي حزم. روى عن: ثابت البُنانيِّ (ت س ق)، وخالد الحَذَّاء، وغالب القَطَّان، ومالك بن دِيْنار، ويونُس بن عُبيدٍ، وأبي عِمْرانَ الجَوْنِيِّ (د ت س). (١) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢١٢٩، وتاريخه الصغير: ١٦٧/٢، وضعفاؤه الصغير: الترجمة ١٥٤، والكنى لمسلم، الورقة ١١، وجامع الترمذي: ٢٠٠/٥، حديث ٢٩٥٢، و٤٣٠/٥، حديث ٣٣٢٨. وأبو زرعة الرازي: ٦٢٤، وضعفاء النسائي، الترجمة ٢٨٤، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٦٤، والمجروحين لابن حبان: ٣٥٣/١، وضعفاء العقيلي، الورقة ٨٦، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٦٦، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٥١٥، وإكمال ابن ماكولا: ١٤٨/٧، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٢٠٣، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٨٢٥، والمغني: ١ / الترجمة ٢٦٨٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦٢، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٦، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٦٠١، ٣٦٠٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٤٤، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٣٥٩، ونهاية السول، الورقة: ١٣٤، وتهذيب التهذيب: ٤ /٢٦١، والتقريب: ٣٣٨/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٨١٢. ٢١٧ ١ روى عنه: بِشْر بن الوليد الكِنْديُّ القاضي، وحَبَّان بن هِلال (ت)، وخَلَّاد بن بَزِيع، وزَيد بن الحُباب (ت ق)، وسالم بن نُوحٍ، وسُرَيْج بن النُّعمان الجَوْهَرِيُّ، وسُفيان بن عيينة، وسَلْم بن سالم البَلْخِيُّ، وأبو قتيبة سَلْم بن قتيبة (ت س)، وشُعيب بن مُحرز، وعبدالله بن المبارك، وعَمْروبن محمد بن أبي رَزين، وكِنانة بن جَبَلة، ومحمد بن موسى، ومُرَجَّى بن وَداع، والمعَافَى بن عِمْران المَوْصليُّ (س)، وأبو سَلَمة موسى بن إسماعيل، وهُذْبة بن خالد، والهَيْثَم بن عُبيدٍ الصيد، ويعقوب بن إسحاق الحضرميّ المقرىء (دس). قال حَرْب بن إسماعيل(١)، عن أحمد بن حنبل: روى عن ثابت أحاديثَ منكرةً. وقال إسْحاق بن منصور(٢)، عن يحيى بن معين: صالحٌ. وقال البُخاريُّ(٣): لا يُتابع في حديثه، يتَكَلَّمُون فيه. وقال في موضع آخر(٤): ليسَ بالقَويّ عندهم. وقال أبو حاتِم(٥): ليسَ بالقوي، يُكتَب حديثُه، ولا يُحتج به، وأخوه حَزْم أتقن منه. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٦٤. (٢) نفسه. (٣) التاريخ الصغير: ١٦٧١/٢. (٤) التاريخ الكبير: ٤ / الترجمة ٢١٢٩، وضعفاء العقيلي، الورقة ٦٦. والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٦٦. وقال البخاري في ((الضعفاء الصغير)): منكر الحديث (الترجمة ١٥٤). (٥) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٦٤. ٢١٨ وقال النَّسائيُّ (١): ليسَ بالقَويّ(٢). روى له الأربعة. ومن الأوهام: • - سُهيل (٣) بنُ خليفة بن عَبْدَة، أبو سَوِيَّة الفُقَيْمِيُّ البَصْرِيُّ. روى عن: عبدالله بن عُمر بن الخَطَّاب، وعبد الرحمان بن حُجَيرة، وقَيْس بن عاصم المِنْقَريِّ. روى عنه: ابنُه عبدالملك، وعَمْرو بن الحارث. روی له أبو داود. (١) الضعفاء والمتروكين: الترجمة ٢٨٤. (٢) قال الترمذي: قد تكلم بعض أهل العلم في سهيل بن أبي حزم. (الجامع: ٢٠٠/٥، حديث ٢٩٥٢). وقال أيضاً: وسهيل ليس بالقوي في الحديث، وقد تفرد بهذا عن ثابت (الجامع ٤٣٠/٥، حديث ٣٣٢٨). وذكره أبو زرعة الرازي في كتاب أسامي الضعفاء (رقم ١٤١، كتاب أبي زرعة: ٦٢٤). وقال ابن حبان: ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات، سمعت الحنبلي يقول: سمعت أحمد بن زهير: سئل يحيى بن معين، عن سهيل أخي حزم، فقال: ضعيف. وقال ابن حبان أيضاً: مات قبل حزم، ومات حزم سنة خمس وسبعين ومئة (المجروحين: ٣٥٣/١). وذكره العقيلي في كتاب ((الضعفاء)) وأورد له حديثاً وقال: ((لا يتابع عليه ولا يعرف إلّ به (الورقة ٨٦). وذكره ابن عدي في ((الكامل))، وقال: ((لا يتابع في حديثه، يتكلمون فيه (٢ / الورقة ٦٦). وقال الساجي: ((ليس بالقوي)) (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٤٤)، وذكره ابن شاهين في الثقات (الترجمة ٥١٥). ووثقُه العجلي (تهذيب التهذيب: ٢٦١/٤). قوال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢١١٨، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٨١، وإكمال ابن ماكولا: ٣٩٤/٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦٢، والتجريد: ١/ الترجمة ٢٥٨٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٤٥، ونهاية السول، الورقة ١٣٤، وتهذيب التهذيب: ٢٦١/٤، والتقريب: ٣٣٨/١. ٢١٩ هكذا ذكر هذه الترجمة وفيها عدَّة أوهام : منها: قوله: روى له أبوداود، فإنه لم يرو له شَيْئاً ولا غيره من الجماعة . ومنها: قوله: روى عن ابن حُجَيرة وروى عنه عَمْرو بن الحارث، وإنما يروي عن قيس بن عاصم، ويروي عنه ابنه عبدالملك بن أبي سَوِيّة كما ذكر أبو حاتم(١)، ومُسلم، وغيرُ واحد. وأما الذي يروى عن ابن حُجيرة ويروي عنه عَمْروبن الحارث، فهو الذي روى له أبو داود، وهو أبو سَوية واسمُه عُبيد بن سَوية بن أبي سَوية الأنصاريّ مولاهم لا سُهيل بن خليفة وهو مِصري لا بصري، ذكرهما أبو نَصْر بن ماكولا(٢) وغيرُه وسيأتي في موضعه على الصَّواب إن شاء الله تعالى. ومنها: أنه أعاده في الكُنَى المُجَرَّدة وإن كان ذلك صواباً لكنّه لم يُنَبِّه على أنَّه تَقَدَّم في الْأُسماء فَأَوْهَمَ أنهما اثنان، وأن أبا داود قد رَوَی لكل واحد منهما وليسَ كذلك، وإنما روى أبو داود للذي ذكره في الكُنَى لا لهذا . ومنها: قوله: روى عن عبدالله بن عُمر بن الخَطَّاب وإنما يروى عن ابن حُجَيرة، عن عبدالله بن عَمْروبن العاص كما ذكره في الكُنَى(٣). (١) لم نعثر على ترجمة لسهيل بن خليفة في ((الجرح والتعديل)) ولا في الكُنى من كتابه المذكور. وقد نبه العلامة مغلطاي إلى هذا الأمر قبلنا مما يدل على عدم وجود الترجمة في نسخته أيضاً فلعل أبا حاتم ذكرها في غير هذا الكتاب؟ على أن ذلك بعيد. (٢) الإِكمال: ٣٩٤/٤. (٣) إنما تابع صاحب ((الكمال)) البخاريَّ في تاريخه الكبير الذي قال: ((سمع ابن عمر قوله، روى عنه عبدالسلام وابنه عبدالملك الفقيمي، ويقال: سمع قيس بن عاصم)) (٤/ الترجمة ٢١١٨) وذكر ذلك يعقوب بن شيبة أيضاً فيما نقله مغلطاي وابن حجر. ٢٢٠