Indexed OCR Text
Pages 141-160
٢٥٩٠ - ع: سُمَيُّ(١) القُرَشِيُّ المَخْزُومِيُّ، أبو عبدالله المَدَنِيُّ، مولى أبي بكر بن عبدالرحمان بن الحارث بن هِشام. روى عن: ذَكْوان أبي صالح السَّمان (ع)، وسعيد بن المُسَيِّب (د)، والقَعْقَاع بن حَكِيم، والنَّعمان بن أبي عَيَّاش الزُّرَقِيِّ (س)، ومولاه أبي بكربن عبدالرحمان بن الحارث بن هشام (خ د س). روى عنه: إِسْماعيل بن رافع المَدَنِيُّ (ت ق)، وبُكَيْر بن عبدالله بن الْأُشَج، وسُفْيان الثَّوريُّ (م ت)، وسُفيان بن عُيَيْنة (خ م دس)، وسُهَيل بن أبي صالح (م د ت س) - وهو من أقرانه - وعبدالله بن سعيد بن أبي هِنْد (سي)، وعبدالعزيز بن المختار (سي)، وابنه عبدالملك بن سُمَيّ (ر)، وُبيد الله بن عُمر (خ م سي)، وعُمارة بن غَزِيَّة (م دس)، وعُمر بن محمد بن المُنْكَدِر (م دس)، ومالك بن أنس (ع)، ومحمد بن عَجْلان (خت م دت س)، ووَرْقاء بن عُمر (خ)، ويحيى بن سعيد الأنْصاريُّ - وهو من أقرانه -. (١) تاريخ الدارمي، رقم ٣٨٣، وابن طهمان، رقم ١٨٧، وتاريخ خليفة: ٣٩٣، وطبقاته: ٢٦١، وعلل أحمد: ١٦٤/١ - ١٦٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٤٩٩، وتاريخه الصغير: ١٧/٢، ١٨٠، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٣٦٩، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٩، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٥٠٠، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٧٤، والجمع لابن القيسراني: ٢٠٧/١، وسير أعلام النبلاء: ٤٦٢/٥، والكاشف: ١/ الترجمة ٢١٧٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٩، وتاريخ الإِسلام: ٢٦٠/٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٨، ونهاية السول، الورقة ١٣٢، وتهذيب ابن حجر: ٢٣٨/٤، والتقريب: ٣٣٣/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٧٧٧، وشذرات الذهب: ١٨١/١. ١٤١ قال عبدالله بنُ أحمد بن حنبل(١) عن أبيه، وأبو حاتم (٢): ثقةٌ. وقال عثمان بنُ سَعيد الدَّارِمِيُّ(٣): سألتُ يحيى بن معين، قلتُ: سُهيل بن أبي صالح عن أبيه أَحَبُّ إليك أو سُمَيّ عنه؟ فقال: سُمي خيرٌ منه (٤) . قال البُخاريُّ(٥): قال لنا عبدالملك بن شَيْبَة (٦): قُتِلَ سنة ثلاثين ومئة(٧) . قال: وقال ابنُ عُيَيْنة: قتلته الحَرَوْرية يوم قُدَيْد، وكان جميلاً. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٣٦٩. (٢) نفسه. (٣) تاريخه، رقم ٣٨٣. (٤) وقال ابن طهمان: وسمعته يُسأل عن سمي أبي بكر، فقال: ثقة. قيل له: سمي أكثر أم سهيل؟ فقال: سمي أكثر من سهيل مئة مرة (سؤالاته، رقم ١٨٧). وقال ابن الجنيد أنه سأله: أيما أحب إليك: القعقاع بن حكيم أم سمي؟ فقال: جميعاً، والقعقاع أقدم، سمي لا بأس به (سؤالاته، الورقة ٣٨). (٥) تاريخه الكبير: ٤ / الترجمة ٢٤٩٩. (٦) في المطبوع من تاريخ البخاري الكبير: ((عبدالرحمان بن شيبة)). وقد سماه البخاري باسم أبيه. ولم نجد في شيوخ البخاري من اسمه ((عبدالملك بن شيبة))، فاسمه الصحيح هو ((عبدالملك بن عبدالرحمان بن شيبة)) وهو الصواب إن شاء الله. (٧) في المطبوع من تاريخ البخاري: إحدى وثلاثين ومئة. وما هنا أصح. وقد ذكر خليفة أن يوم قديد كان سنة ثلاثين ومئة أيضاً، وذكر سُمَيّاً هذا فيمن قتل فيه (تاريخه: ٣٩٣ وطبقاته ٢٦١)، ويعضده أيضاً ذكر البخاري له في تاريخه الصغير (١٦/٢ - ١٧) فيمن قتل يوم قديد سنة ثلاثين ومئة. ثم قول المؤلف في آخر الترجمة: ((وقال غيره: وذلك سنة إحدى وثلاثين ومئة))، فضلاً عن عدم اعتراض الحافظ مغلطاي على المؤلف المزي مع شدة ولعه بتدقيق النصوص وتعقب مثل هذه الأمور مما يدل على أن نسخته من تاريخ البخاري الكبير توافق ما نقله المزي منه، والله الموفق. ١٤٢ وقال غيره: وذلك سنة إحدى وثلاثين ومئة(١). روى له الجماعة . ٢٥٩١ - س: السَّمَيْدَع(٢) بنُ واهِب بن سَوَّار بن زَهْدَم الجَرْميُّ البَصْرِيُّ . روى عن: شُعبة بن الحَجَّاج (س)، ومبارك بن فَضَالة. روى عنه: صالح بن عَدِي بن أبي عُمارة النُّمَيْرِيُّ (س)، وعُمر بن شَبَّة بن عَبِيدة النَّمَيْرِيُّ، وعَمْرو بن يزيد الجَرْميُّ، ومحمد بن يونُس الكُدَيْميُّ . قال أبو حاتِم(٣): شَيْخُ صدوقٌ ماتَ قديماً، روى عن شُعبة سبعة آلاف حدیث. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب (الثِّقات))(٤) وقال: ربما أَغْرَب(٥). (١) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: قتل سنة خمس وثلاثين ومئة قتلته الحرورية يوم قديد (١ / الورقة ١٧٩). وقد بينا قبل قليل أن يوم قديد كان سنة ١٣٠ كما هو مشهور معروف عند أهل العناية بالتاريخ. وذكره ابن شاهين في ثقاته، (الترجمة ٥٠٠) ونقل عن يحيى توثيقه. ونقل مغلطاي وابن حجر عن النسائي أنه وثقه. ووثقه الحافظان الذهبي وابن حجر. (٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٤٢٧، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٧٨، والكاشف: ١/ الترجمة ٢١٧٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٩، ونهاية السول، الورقة ١٣٢، وتهذيب ابن حجر: ٢٣٩/٤، والتقريب: ٣٣٣/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٨٨٨. وجاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف نصه: ((قال الأصمعي : السميدع: السَّيّد السَّهل)) . (٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٤٢٧ . (٤) ١ / الورقة ١٧٨ . (٥) لم أجد في نسختي من ترتيب الهيثمي قوله: ((ربما أغرب)). ١٤٣ روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً جداً عنه. أخبرنا به أبو الحَسَن ابن البُخاريّ، وأحمد بن شَيْيان، وإسماعيل ابن العَسْقَلاني، وزَيْنَب بنت مكي، قالوا، أخبرنا أبو حفص بن طَبْرْزَد، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو طالب بن غَيْلان، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشَّافعيُّ، قال: حَدَّثنا محمد بن يونس بن موسى القُرَشيُّ، قال: حَدَّثنا السَّمَيْدَعِ بن واهِب، قال: حَدَّثنا شعبة، عن هِشام بن زيد، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُعْجِبُهُ الدُبَّاءَ. ***** رواه(١) عن صالح بن عَدِي عنه، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين. وقد وقع لنا من وجه آخر عن الكُدَيْميِّ وفيه قِصَّة. أخبرنا به أبو الفَرَج بن قُدامة، وأبو الحَسَن ابن البُخاريّ، قالا: أخبرنا أبو اليُمن الكِنْديُّ، قال: أخبرنا أبو عبدالله الحسين بن علي الخَيَّاط، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن النَّقُور، قال: أخبرنا أبو الحُسين محمَّد بن عبدالله الدَّقاق المعروف بابن أخي ميمي، قال: أخبرنا عُمر بن الحَسَن بن عليّ الشَّيْبانيُّ، قال: أخبرنا محمّد بن يونس بن موسى القُرَشيُّ، قال: حَدَّثنا السَّمَيْدعِ بن واهِب الجَرْميُّ وجاء إلى رَوْح بن عُبادة فحضر غَدَاؤهُ، فَقَدَّمَ إليه قَصْعَةً فيها قَرْعُ، فقال السَّمَيْدع: يا أبا محمد حَدَّثنا شُعْبة عن هشام بن زيد، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُعْجِبُهُ الدُبَّاء. فقال له رَوْح: زَلَفْتَ فيه أيها السَّمَيْدع، حَدَّثنا - يعني شُعبة - عن قَتَادة، عن أنس أن النَّبيَّ (١) النسائي في الكبرى، كما في تحفة المزي: ٤٢١/١ حديث رقم ١٦٤١. - ١٤٤ صلى الله عليه وسلم كان يعجبه الدُبَّاء. فقال رجل على المائدة: يا أبا محمد، السَّمَيْدع يحدِّث عن شُعبة. فقال رَوْح: كان السَّمَيْدع من النَّظّارة على شُعبة . ٢٥٩٢ - بخ م س ق: سُمَّيْط(١) بنُ عُمير، ويقال: ابن سمير، السَّدوسيُّ، أبو عبداللَّه البَصْريُّ. وقال ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات)): سُمَّيْط بن عَمْرو بن جَبَلَة رَكِبَ إلى عُمر بن الخطاب(٢) . وروى عن: أنس بن مالك (م س)، وأبي موسى عبدالله بن قيس الْأُشْعَرِيِّ، وعِمْران بن حُصَيْن (ق)، وأبي الْأُحْوَص عوف بن مالك بن نَضْلَة الجُشَميِّ (بخ)، وأبي السَّوَّر العَدَوِيِّ . (١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٤٠/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٥٠١، والكنى لمسلم، الورقة ٦١، وثقات العجلي، الورقة ٢٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٣٧٦، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٨، وإكمال ابن ماكولا: ٣٦٠/٤، وتقييد المهمل، الورقة ٦٥، والجمع لابن القيسراني: ٢٠٩/١، والكاشف: ١ / الترجمة ٢١٧٤، ومعرفة التابعين، الورقة ١٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٩، وتاريخ الإِسلام: ١١/٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٩، ومراسيل العلائي: ٢٦٦، ونهاية السول، الورقة ١٣٢، وتهذيب ابن حجر: ٢٤٠/٤، والإصابة: ٢ / الترجمة ٣٧٠٢، والتقريب: ٣٣٤/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٨٨٩. (٢) هكذا نقل المؤلف، وما أظنه راجع ((ثقات)) ابن حبان، فكلامه هذا يشعر أن ابن حبان ذكر ((سميط بن عمرو بن جبلة ركب إلى عمر بن الخطاب)) وليس هذا بصحيح، فالذي في ((ثقات)) ابن حبان ترجمتان، الأولى: سميط بن عمير بن جبلة السدوسي، أبو عبدالله، يروي عن أنس بن مالك وعمران بن حصين، روى عنه عاصم الأحول، ويقال: سميط بن سمير. والثانية: سميط بن عمير يروي عن عمر بن الخطاب أنه جعل الجد أباً، روى عنه عمران بن حدير (١ / الورقة ١٧٨)، وسيأتي كلام المؤلف في تفرقة ابن حبان بينهما وفيه ما يخالف ما ذكرنا. ١٤٥ - روى عنه: سُليمان التَّيْمِيُّ (م س)، وعاصِم الْأُحْوَل (بخ ق)، وعمران بن حُدَیْر. وفرَّق أبو حاتم الرَّازيُ(١)، وابنُ حِبَّان(٢) بين سُمَيْط الذي يروي عن أنس، ويروي عنه سُليمان التَّيْميُّ، وبين الذي رَكِبَ إلى عُمر، وروى عن أبي موسى، وعِمْران، وأبي الأحوص، وروى عنه عاصم الأحول، وعمران بن حُدیر. وقال ابنُ حِيَّان في الذي يروي عن أنس: سُمَيْط بن سُمير وفي الآخر: سُميط بن عَمْرو(٣) بن جَبَلة السَّدوسيُّ . وجعلهما أبو الحَسَن الدَّارَقُطنيُّ، وأبو نَصْر بن ماكولا (٤) وغيرُهما(٥) واحداً، فالله أعلم (٦). روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، ومُسلم، والثّسائيُّ، وابنُ ماجه. ووقع عند البُخاريِّ: سُميط أو شُمِيط بالشَّك. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٣٧٦ والترجمة ١٣٧٧ . (٢) ١ / الورقة ١٧٨ . (٣) كذا قال، والذي وجدناه: ابن عمير. (٤) الإِكمال: ٣٦٠/٤. (٥) منهم البخاري في تاريخه الكبير: ٤ / الترجمة ٥٠١ وبين أن الرواة هم الذين اختلفوا في التسمية كما يظهر من الترجمة . (٦) وقال العجلي: لم يسمع من كعب، وهو ثقة (ثقاته، الورقة ٢٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. ١٤٦ مَن اسْمُهُ سِنَان ٨ ٢٥٩٣ - خ دت ق: سِنان(١) بنُ ربيعة الباهِليُّ، أبو ربيعة البَصْريُّ. روى عن: أنس بن مالك (خ)، وثابت البُنانيِّ، والحَضْرميِّ بن لاحق، وشَھْر بن حَوْشَب (دت ق). روى عنه: حماد بن زيد (خ دت ق) وحَمّاد بن سَلَمة (بخ)، وسعيد بن زيد (بخ)، وعبدالله بن بكر التَّيْميُّ، وعبد الوارث بن سعيد (بخ). (١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٤٠/٢، وتاريخ الدارمي، رقم ٩٥٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٣٤١، والكنى لمسلم، الورقة ٣٧، وضعفاء النسائي، الترجمة ٢٦٣، وضعفاء العقيلي، الورقة ٨٨، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٨٦، وعلل الحديث (٤٧)، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٩، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٤٩٠، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٦٣، وسنن الدارقطني: ١٠٤/٢، والجمع لابن القيسراني: ٢٠٤/١، والكاشف: ١ / الترجمة ٢١٧٥، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٨٠٠، والمغني: ١ / الترجمة ٢٦٥٦، ومعرفة التابعين، الورقة ١٨، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٩، وتاريخ الإِسلام: ٢٦١/٥، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٥٥٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٩، ونهاية السول، الورقة ١٣٢، وتهذيب ابن حجر: ٢٤٠/٤، والتقريب: ٣٣٤/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٧٧٨ . ٦ ١٤٧ قال عَباس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى: ليسَ بالقَويِّ (٢). وقال أبو حاتِم(٣): شَيخٌ مضطربُ الحديث. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))، قال(٤): وهو الذي يقال له: صاحب السَّابري . وقال أبو أحمد بنُ عَدِي (٥): له أحاديث قليلة، وأرجو أنَّه لا بأسَ به(٦). روى له البُخاريُّ في ((الجامع)) حديثاً واحداً مقروناً بغيره، وفي ((الأدب))، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، وابنُ ماجة حديثاً آخر. وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو الحَسَن ابن البُخاريّ، وأحمد بن شَيْبان، وزينب بنت (١) تاريخه: ٢٤٠/٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ٨٨ وغيره. (٢) وقال الدارمي عن ابن معين: ليس به بأس (تاريخه، رقم ٩٥) وقال: سمع السهمي من سنان بن ربيعة بعدما خرف (تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٣٤١). (٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٨٦، وعلل الحديث (رقم ٤٧)، وسنن الدارقطني: ١٠٤/٢. (٤) ١ / الورقة ١٧٩. (٥) الكامل: ٢ / الورقة ٦٣. (٦) وذكره النسائي في ((الضعفاء)) (الترجمة ٢٦٣) وقال: ليس بالقوي. وكذلك قال الدار قطني حينما سأله أبو عبدالله الحاكم (سؤالاته، الترجمة ٣٧٦). وذكره العقيلي في (الضعفاء)) (الورقة ٨٨). ولكن ذكره ابن شاهين في الثقات (الترجمة ٤٩٠) وقال: صالح. وقال الذهبي في ((الميزان)) (٢ / الترجمة ٣٥٥٩): صويلح. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ((صدوق فيه لين. وذكر مغلطاي أن ابن الجارود والساجي ذكراه في جملة الضعفاء (إكمال: ٢ / الورقة ١٣٩) فهو إلى الضعف أقرب لاضطراب حديثه كما قال أبو حاتم. ١٤٨ مكي، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الْأَنْصاريُّ، قال: أخبرنا أبو محمد الجَوْهَرُّ، قال: أخبرنا قاضي القضاة أبو محمد عُبَيداللَّه بن أحمد بن مَعْرُوف، قال: حَدَّثنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن المُغَلِّس إملاءً، قال: حَدَّثنا محمَّد بن زياد الزِّياديُّ، قال: حَدَّثنا حَمّاد بن زيد، عن سِنان بن رَبيعة، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ)) وَكَانَ يَمْسَحُ الْمَأْقَيْنِ. رواه أبو داود(١)، والتّرمذيُّ (٢) عن قتيبة، عن حماد أتم من هذا وفيه قصَّة. فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه ابنُ ماجة(٣)، عن الزِّياديِّ. فوافقناه فيه بعُلو. · - بخ: سِنان بنُ سَعْد، ويقال: سَعْد بن سِنان. تقدَّم. ٢٥٩٤ - م دس ق: سِنان(٤) بنُ سَلَمة بن المُحَبَّق الهُذليُّ، (١) أبو داود (١٣٤) في الطهارة، باب: صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم. (٢) الترمذي (٣٧) في الطهارة، باب: ما جاء في الأذنين من الرأس. (٣) ابن ماجة (٤٤٤) في الطهارة، باب: ما جاء في الأذنين من الرأس. (٤) طبقات ابن سعد: ١٢٤/٧، ٢١٢، ومصنف ابن أبي شيبة: ١٣ / رقم ١٥٧٠٦، وتاريخ خليفة: ٢٠٩، ٢١٢، ٢١٣، ٢٣٦، ٢٩٧، ٣٠٨، وطبقاته: ١٩٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٣٣٧، وتاريخه الصغير: ٢١٨/١، والكنى لمسلم، الورقة ٦٧، وثقات العجلي، الورقة ٢٢، والمعرفة ليعقوب: ٣٣٣/١ و٧٠/٣، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٧٩، والمراسيل لابن أبي حاتم: ٦٧، وثقات ابن حبان: ! ١/ الورقة ١٧٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٧٣، وجمهرة ابن حزم: ١٩٦، والاستيعاب: ٦٥٧/٢، والجمع لابن القيسراني: ٢٠٥/١، ومعجم البلدان: ٧٦١/١ و١٠٥/٤، ٦١٣، وأسد الغابة: ٣٥٧/٢، والكاشف: ١ / الترجمة ٢١٧٦، وتجريد أسماء الصحابة: ١ / الترجمة ٢٥٢٢، والعبر: ٥٤/١، وتذهيب التهذيب: ٢/ = ١٤٩ أبو عبدالرَّحمان، ويقال: أبو جُبير، ويقال: أبو بِشْر، البَصْريُّ أخو موسى بن سَلَمة. قال وَكيع بنُ الجَرَّاحِ(١)، عن أبيه، عن سِنان بنُ سَلَمَة: ولدتُ يوم حَرْبٍ كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم فسَمَّاني سِناناً. وقيل: إنَّه لما وُلِدَ قال أبوه لِسنان: أُقاتل به في سبيل اللَّه أَحَبُّ إليَّ منه. فسمَّاه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم سناناً. روى عن: النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم (س)(٢)، وعن أبيه سلَمَة بن المُحَبَّق (د)، وعبدالله بن عَبَّاس (م ف ق)، وعُمر بن الخطاب . روى عنه: حَبْيْب بن عبدالله الْأَزْديُّ (د)، وخالد الْأَبْثَج، وسَلَمَة بن جُنادة الهُذَلِيُّ، وقَتادة (م ف ق) - وقيل: لم يسمع منه - ومُعاذ بن سَعْوَةِ الرَّقاشيُّ الراسبيُّ من قيس عَيْلان، ونَخَّاز بن جْدَي - ويقال: ابن حُدي، ويقال: ابن حُوي الحَنَفيّ، وهارون بن ◌ِئاب. وكان من الشُّجعان الأبطال الفُرسان. الورقة ٥٩، وتاريخ الإسلام: ٢٥٢/٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٩، ومراسيل = العلائي: ٢٦٧، ونهاية السول، الورقة ١٣٢، وتهذيب ابن حجر: ٢٤٢/٤، والإصابة: ٢ / الترجمة ٣٧٤٨ و٣٨٠٠، والتقريب: ٣٣٤/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٧٧٩، وشذرات الذهب: ٥٥/١. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٣٣٧، وتاريخه الصغير: ٢١٨/١. (٢) روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة، نص على ذلك ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤ / الترجمة ١٠٧٩). وسئل أبو زرعة الرازي عنه: هل له صحبة؟ فقال: لا، ولكنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم (المراسيل لابن أبي حاتم: ٦٧). ١٥٠ قال خليفة بنُ خَيَّاط (١): وَلَآه زياد غَزو الهند بعد قتل راشد بن عَمْرو وذلك سنة خمسين وله خَبَرٌ عجيب في غزو الهند. وقال إِبراهيم بنُ عبدالله بن الجُنيد: قلتُ ليحيى بن معين: إنّ يحيى بن سعيد يزعُم أنّ قتادة لم يسمع من سِنان بن سَلَمة الهُذليِّ حديث ذؤيب الخُزاعِيِّ في ((الْبُدْن))، فقال يحيى: ومَن يَشُكَّ في هذا إن قتادة لم يسمع منه ولم يَلْقَه. قيل (٢): مات في آخر أيام الحَجّاج. روى له مسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجة. ٢٥٩٥ - خ م ت س: سِنان(٣) بنُ أبي سِنان - واسمُه يزيد بن أُميَّة، ويقال: ربيعة - الدِّيْلِيُّ المَدَنيُّ . (١) تاريخه: ٢١٢ . (٢) قاله ابن سعد (الطبقات: ٢١٢/٧) وخليفة بن خياط (تاريخه: ٣٠٨ وطبقاته ١٩٢). وقال ابن سعد أيضاً: كان معروفاً قليل الحديث. ووثقه العجلي وعده في التابعين (ثقاته، الورقة ٢٢). وقال ابن عبدالبر: ((في حديثه اضطراب لا أعرف له رواية)) (الاستيعاب: ٦٥٧/٢) يعني: عن النبي صلى الله عليه وسلم. (٣) طبقات ابن سعد: ٢٤٩/٥، وتاريخ خليفة: ٣٣٦، وطبقاته: ٢٤٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٣٣٨، وثقات العجلي، الورقة ٢٢، والمعرفة ليعقوب: ٣٩٠/١، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٨٩، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٧٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٧٣، وتقييد المهمل، الورقة ٦٣، والجمع لابن القيسراني: ٢٠٤/١، والكاشف: ١ / الترجمة ٢١٧٧، ومعرفة التابعين، الورقة ١٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٩، وتاريخ الإِسلام: ١٢٢/٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٩، ونهاية السول، الورقة ١٣٢، وتهذيب ابن حجر: ٤ /٢٤٢، والتقريب: ٣٣٤/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٧٨٠. ١٥١ روى عن: جابر بن عبدالله (خ م س)، والحُسين بن علي بن أبي طالب، وأبي هريرة (م)، وأبي واقد اللَّيْئِيِّ (ت س). روى عنه: زيد بن أَسْلَم، ومحمد بن مسلم بن شِهاب الزُّهْرِيُّ (خ م ت س). قال أحمد بنُ عبدالله العِجْليُّ (١): مَدَنِيٌّ تابعيٌ ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢). قال يحيى بنُ بُكَير: مات سنة خمس ومئة وسِنّهُ ثنتان وثمانون سنة(٣). روى له البُخاريُّ، ومسلم، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ. ٢٥٩٦ - ق: سِنان(٤) بنُ سَنَّة الْأَسْلَميُّ المَدَنيُّ. له صُحبة. يُقال: إنَّه عَمُّ والد عبد الرَّحمان بن حَرْمَلة الْأُسْلَميِّ. (١) ثقاته، الورقة ٢٢ . (٢) ١ / الورقة ١٧٩. (٣) وكذا قال في وفاته ابن سعد (الطبقات: ٢٤٩/٥) وخليفة (تاريخه ٣٣٦، وطبقاته: ٢٤٨) وابن حبان (ثقاته: ١ / الورقة ١٧٩). وقال ابن سعد: كان قليل الحديث. ووثقه ابن خلفون، والذهبي، وابن حجر. (٤) طبقات ابن سعد: ٣١٧/٤، وطبقات خليفة: ١١٢، ومسند أحمد: ٣٤٢/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٣٣٥، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٧٨، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٩، والاستيعاب: ٦٥٨/٢، وأسد الغابة: ٣٥٨/٢، والكاشف: ١ / الترجمة ٢١٧٨، وتجريد أسماء الصحابة: ١ / الترجمة ٢٥٢٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٩، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٦، وتهذيب ابن حجر: ٤ / الترجمة ٢٤٢٠، والإصابة: ٢ / الترجمة ٣٤٩٩، والتقريب: ٣٣٤/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٧٨١. ١٥٢ روى عن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (ق). روى عنه: حَكيم بن أبي حُرَّة (ق)، ويحيى بن هِنْد بن حارثة الأَسْلَميُّ(١). روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أبو الفَرَج بن أبي عُمر بن قُدامة، وأبو الحَسَن ابن البُخاريُّ المقدسيان، وأبو الغنائم بن عَلّن، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا هبة الله بنُ محمَّد، قال: أخبرنا الحَسَن بن علي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حَدَّثنا عبدالله بن أحمد، قال(٢): حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا هارون بن معروف - قال عبدالله: وسمعته أنا من هارون - قال: حَدَّثنا عبدالعزيز بن محمد، قال: أخبرني محمَّد بن عبدالله بن أبي حُرَّة، عن عَمِّه حكيم بن أبي حُرَّة، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَنَّةً صَاحِبِ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه وسلم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ الصَّابِ». رواه(٣) عن إسماعيل بن عبداللَّه الرَّقيِّ، عن عبدالله بن جعفر الرَّقّي، عن عبد العزيز بن محمَّد. فوقع لنا عالياً بدرجتين. (١) صحح صحبته ابن سعد، والبخاري، وأبو حاتم، وابن حبان، وابن عبدالبر، وابن الأثير وغيرهم. وذكر ابن حبان أنه توفي في خلافة عثمان سنة اثنتين وثلاثين. (٢) مسند أحمد: ٣٤٣/٤. (٣) ابن ماجة (١٧٦٥) في الزكاة، باب: فيمن قال الطاعم الشاكر كالصائم الصابر. ١٥٣ ٢٥٩٧ - د: سِنان(١) بنُ قَيْس. شاميٍّ. وقال ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات)) (٢): سَيَّار بن قيس، وقد قيل: سِنان بن قيس . روى عن: خالد بن مَعْدان، وشَبيب بن نُعَيْم (د). روى عنه: عُمارة بنُ أبي الشَّعْثاء (د)، ومعاوية بن صالح(٣). روى له أبو داود حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أبو إسْحاق ابنُ الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلانيُّ في جماعةٍ قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالتْ: أخبرنا أبو بكر بن رِيْذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطََّرانيُّ، قال: حَدَّثنا أحمد بن عبد الوَهَّاب بن نَجْدة، قال: حَدَّثنا أبي، قال: حَدَّثنا بَقِيَّة بن الوليد، قال: حَدَّثنا عُمارة بن أبي الشَّعْثاء، قال: حَدَّثني سِنان بن قيس، عن شَبيب بن نُعَيم الكَلَاَعيِّ، عَنْ يَزِيد بن خُمَيْرِ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّه عليه وسلم قَالَ: ((مَنْ أَخَذَ أَرْضاً بِجِزْيَتِهَا فَقَدٍ اسْتَقَالَ هِجْرَتَهُ، وَمْنَ نَزَعَهَا مِنْ رَقَبَةِ مُعَاهَدٍ فَجَعَلَهَا فِي رَقَبَتِهِ فَقَدْ وَلَّى الْإِسْلاَمَ ظَهْرَهُ)) . (١) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٣٤٦، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٩٥، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٩، والكاشف: ١ / الترجمة ٢١٧٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٩، ونهاية السول، الورقة ١٣٢، وتهذيب ابن حجر: ٢٤٢/٤، والتقريب: ٣٣٤/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٧٨٢ . (٢) ١ / الورقة ١٧٩. (٣) قال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ١٥٤ رواه (١) عن حَيْوَة بن شُرَيح، عن بَقِيَّة. فوقع لنا بدلاً عالياً. ومن الأوهام: · - سِنان بنُ مَنْظور الفَزَاريُّ. روى عن: أبيه، عن بُهَيْسَة، عن أبيها حديث ((استأذنَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فدخَلَ بينَهُ وبينَ قميصه من خَلْفِهِ فجعله يَلْتَزِمُهُ ويُقَبِّلَهُ)). وروى عنه: كَهْمَس بن الحَسَن. هكذا وقع في نسخة سَهْل بن بِشْر الإِسْفَرايينِيِّ من كتاب ((الزِّينة)) للنَّسائيِّ، وهو وهم. ووقع فيها وهم آخر: ((حَدَّثنا سِنان، عن الفَزاريِّ)). والصَّواب سَيَّر الفَزاريُّ. وسيأتي في موضعه على الصَّواب إن شاء الله. ٢٥٩٨ - ت: سِنان(٢) بنُ هارون البُرْجُميُّ، أبو بشر الكوفيُّ، أخو سيف بن هارون. (١) أبو داود (٣٠٨٢) في الخراج والإِمارة والفيء، باب: ما جاء في الدخول في أرض الخراج. (٢) طبقات ابن سعد: ٣٨٧/٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٤٠/٢، وعلل أحمد: ٢٤١/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٣٤٨، وثقات العجلي، الورقة ٢٢، وأبو زرعة الرازي: ٤٥٩، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥ / الورقة ٣٥، وضعفاء العقيلي، الورقة ٨٩، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٨٩، وعلل الحديث، رقم ١٢٥٢، والمجروحين لابن حبان: ٣٥٤/١، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٦٣، وكشف الأستار، رقم ١٩٨٠، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الورقة ٥، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٢٨٢، وأنساب السمعاني: ١٢٩/٢، والكاشف: ١/ الترجمة ٢١٨٠، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٨٠١، والمغني: ١ / الترجمة ٢٦٥٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٩، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٨٠ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٥٦٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٩، ونهاية السول، الورقة ١٣٢، وتهذيب ابن حجر: ٢٤٣/٤، والتقريب: ٣٣٤/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٧٨٣. ١٥٥ روى عن: إبراهيم الهَجَرِيِّ، وأَشْعَث بن سَوَّار، وأَشْعَث بن عبدالملك، وأبي بِشْر بَيان بن بشر، والحَسَن بن عَمْرو الفُقَيْميِّ، وحُميد الطّويل، وكُليب بن وائل (ت)، ويزيد بن زياد بن أبي الجَعْد. روى عنه: الأسود بن عامر شاذان (ت)، وزكريا بن يحيى زخْمويه، وسَلْم بن سَلام الواسِطيُّ، وأبو عبدالرَّحمان عُبيد بن إِسْحاق العَطَّارِ المعروف بعطار المُطَلَّقات، وعَوْن بن سَلَّام، ومحمد بن سُليمان لُوَين، ومحمَّد بن الصَّبَّاحِ الدُّولابيُّ، وموسى بن داود، ووكيع بن الجَرَّاحِ، ويحيى بن عبدالحميد الحِمَّانيُّ. قال عَباس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن معين: سِنان بن هارون أخو سيف بن هارون، وسنان أحسنهما حالاً . وقال غيرُه(٢)، عن يحيى: سنان(٣) أوثق من سيف وهو فوقه وسيف ليس بشيء(٤). وقال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ(٥)، عن أبي داود: سيف بن هارون ليس بشيء، وأخوه ليس بشيء. (١) تاريخه: ٢٤٠/٢ واقتبسه غير واحد. (٢) هو عبدالله بن أحمد بن حنبل، كما في كامل ابن عدي : ٢ / الورقة ٦٣. (٣) وقع في نسخة ابن المهندس: ((ابن سنان)) وليس بشيء. (٤) وقال ابن طهمان عن يحيى: سيف وسنان ابنا هارون البرجمي ضعيفا الحديث، وسنان أمثلهما حالاً (سؤالاته، رقم ٣١٢). وقال ابن محرز عن يحيى: ضعيف (سؤالاته، الترجمة ١٧٢). وقال إسحاق عنه: صالح (الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٩٧). وقال أحمد بن زهير عنه: ليس حديثه بشيء (المجروحين لابن حبان: ٣٥٤/١). (٥) سؤالات الآجري: ٥ / الورقة ٣٥. ١٥٦ وقال النَّسائيُّ: ضعيفٌ(١). روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أبو الفَرَج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شَيْيان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا هبة الله بن محمد، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حَدَّثنا عبدالله بن أحمد، قال(٢)، حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا أسود بن عامر، قال: حَدَّثنا سِنان بن هارون، عن كُليب بن وائل، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِتْنَةً فَمَرَّ رَجُلٌ فَقَالَ: ((يُقْتَلُ فيها هذَا الْمُقَنَّعُ يَوْمَئِذٍ مَظْلُومً) فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّنَ. رواه (٣) عن إبراهيم بن سعيد الجَوْهَريِّ، عن أسود بن عامر، وقال: حَسنٌ غريبٌ من هذا الوجه. فوقع لنا بدلاً عالياً. (١) وقال أبو حاتم: شيخ (الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٠٩٧)، وقال في موضع آخر: هو عندنا مستور (العلل لابنه، حديث ١٢٥٢). وذكره العجلي في ((الثقات)) وقال: كوفي لا بأس به (الورقة ٢٢). وكذره العقيلي في الضعفاء (ورقة ٨٩). وقال ابن حبان في ((المجروحين)): ((منكر الحديث جداً يروي المناكير عن المشاهير)) (٣٥٤/١). وقال البزار: ليس به بأس (كشف الأستار، حديث ١٩٨). وذكره ابن عدي في ((الكامل)) وساق له أحاديث، وقال: ((ولسنان بن هارون أحاديث وليس بالمنكر عامتها وأرجو أنه لا بأس به)) (٢ / الورقة ٦٣). وقال البرقاني عن الدارقطني: يعتبر به (سؤالات البرقاني: ٢١٤) لكنه ذكره في ضعفائه (الترجمة ٢٨٢). وقال الساجي: ضعيف منكر الحديث (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق فیه لین. (٢) مسند أحمد: ١١٥/٢. (٣) الترمذي (٣٧٠٨) في المناقب، باب: في مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه. ١٥٧ ٢٥٩٩ - فق: سِنان(١) بنُ يزيد التَّميْمِيُّ، أبوحكيم الرُّهاويُّ، والد أبي فَرْوَة يزيد بن سِنان بن يزيد الرُّهاويّ، مولى بني طُهية من بني تَمِيم . روى عن: عَلَيٍّ بن أبي طالب (فق). روى عنه: ابنُ ابنه محمد بن يزيد بن سِنان الرُّهاويُّ (فق). روى له ابنُ ماجة في ((النَّفسير)) حديثاً واحداً ((قال: خرجنا مع علي بن أبي طالب حين توجه إلى معاوية ... الحديث)). وقد وقع لنا أتم من روايته. أخبرنا به يوسُف بن يَعْقوب الشَّيبانيُّ، قال: أخبرنا زيد بن الحسن الكِنْديُّ، قال: أخبرنا عبدالرحمان بن محمد الشَّيْبانيُّ، قال: أخبرنا أحمد بن عليّ الحافظ، قال(٢)، أخبرني الحَسَن بن علي بن عبدالله المقرىء، قال: حَدَّثنا محمد بن بكران بن عِمْران البَزَّاز، قال: حَدَّثنا محمد بن مَخْلَد، قال: حَدَّثنا محمد بن إدريس أبو حاتم الرَّازيُّ، قال: حَدَّثنا محمد بن يزيد بن سِنان الرُّهاويُّ، قال: حَدَّثني جَدِّي سِنان، قال: خرجنا مع علي بن أبي طالب حين توجه إلى الشام. قال: وجریر بن سهم التّميميُّ أمامہ یقول: (١) تاريخ بغداد: ٢١٣/٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٩، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٥٦٤، وتهذيب ابن حجر: ٢٤٢/٤، والتقريب: ٣٣٤/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٧٨٤ . (٢) تاريخ الخطيب: ٢١٣/٩. ١٥٨ يا فرسي سيري وأُمي الشاما وقطعي الأجفار والأعلاما وقاتلي مَنْ خالفَ الإِماما إني لأرجو إنْ لقينا العاما أن نَقْتُل العاصي والهُماما وأن نزيل من رجالٍ هاما قال: ولما وصَلْنا إلى المدائن قال جرير: عَفَتِ الرّياحُ على رُسُومِ ديارِهم فكأنما كانوا على ميعادٍ فقال له عَليُّ بنُ أبي طالب: كيف قلت يا أَخا بني تميم. قال: فَرَدَّ عليه البيت. قال: أفلا قلتَ: ﴿كم تركوا مِن جَنَّاتٍ وعُيُونٍ وَزَرَوع ومَقَامٍ كريم، وَنَعْمَةٍ كانوا فيها فاكِهين، كذلك وأوْرَثناها قوماً آخَرِين﴾(١). أي أخي هؤلاء كانوا وارثين فأصبحوا موروثين، إنَّ هؤلاء كَفَروا النِّعَم فَحَلَّت بهم النِّقَمُ. ثم قال: إياكم وكُفر النَّعَم. قالها ثلاثاً ((فَتَحِلُّ بكم النَّقَمُ))، فنزَل فقال: هيِّئوا لي ماءً أَصُبُّ عليَّ. قال: فهأَوا له ماءً فدخلَ فإذا صُوَرٌ في الحائط. قال: كأن هذه كانت كنيسة؟ قالوا: نعم، كان يُشْرَك فيها اللَّه كثيراً. قال: وكان يُذكر اللَّه فيها كثيراً. قال: فَأَبَى أن يَغْتَسِلَ، فحوّلوا له إلى موضع آخر فاغتسلَ. قال أبو حاتم: قلت لمحمد بن يزيد: كان جَدُّك كبيرَ السِّن أدرك (١) الدخان: ٢٥، ٢٦، ٢٧، ٢٨ . ١٥٩ عَلياً، ما كانت كنيته؟، وكم أتت عليه من سنة؟ قال: كان جَدِّي يُكْنَى أبا حكيم أتت عليه ست وعشرون ومئة سنة يوم مات، وأخبرني أنه غزا ثمانين غَزَاةً(١). رواه عن أبي حاتم الرَّازيٌّ، إلى قوله: فَتَحِل بكم النَّقَمُ، فوقع لنا موافقة . (١) قال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. ١٦٠