Indexed OCR Text

Pages 101-120

أبو عبدالرحمان، ويقال: أبو عبدالله، المَدَنيُّ مولى ميمونة زوج النَّبيِّ
صلى الله عليه وسلم. أخو عطاء بن يسار، وعبد الملك بن يسار،
وعبدالله بن يسار.
قال محمد بنُ سَعْد(١): ويقال: إنَّ سُليمانَ نفسَه كان مُكاتِباً
لأُمِّ سَلَمَةِ .
روى عن: جابر بن عبدالله (م)، وجعفر بن عَمْرو بن أُميَّة
الضُّمْرِيِّ (خ)، وحَسَّان بن ثابت، وحَمْزَة بن عَمْرو الْأُسْلَميِّ (س)،
ورافع بن خَدِیج (م دس ق)، وزيد بن ثابت (س ق)، وسَلَمة بن صَخْر
البياضيِّ (دت ق) - وقيل(٢): لم يسمع منه - وطارق قاضي مكة (م)،
وعبدالله بن الحارث بن نَوْفَل (م)، وعبدالله بن حُذافة السَّهْميِّ (س)
- يقال: مُرْسل(٣) - وعبدالله بن عباس (٤)، وعبدالله بن عُمر بن
ووفيات ابن زبر، الورقة ٢٩، ٣٢، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٤٦٥، وحلية الأولياء:
=
١٩٠/٢، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٦٤، والجمع لابن القيسراني:
١٧٧/١، والتبيين في أنساب القرشيين: ٣٥٤، والكامل في التاريخ: ٥٩/٢
و ٥٢٦/٤ و١٠٦/٥، ١٣٨، وتهذيب الأسماء واللغات: ٢٣٤/١، ووفيات
الأعيان: ٣٩٩/٢، وتاريخ الإِسلام: ١٢٠/٤، وسير أعلام النبلاء: ٤ /-٤٤٤ -
٤٤٨، ومعرفة التابعين، الورقة ١٥، والكاشف: ١ / الترجمة ٢١٥٧، وتذكرة الحفاظ:
٩٠/١، وتذهيب التهذيب: ٥٧/٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٦، ومراسيل
العلائي: ٢٦٣، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٢٧٢، وغاية النهاية: ٣١٨/١،
ونهاية السول، الورقة ١٣٠، وتهذيب ابن حجر: ٢٢٨/٤، والتقريب: ٣٣١/١،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٧٥٢، وشذرات الذهب: ٢٧٥٢/١، وغيرها.
(١) الطبقات: ٧٤/٥.
(٢) قائل ذلك هو البخاري، كما في جامع الترمذي: ٤٠٦/٥ وترتيب العلل الكبير، الورقة ٣٢.
(٣) ذكر الدوري عن ابن معين أنه لم يسمع منه (تاريخه: ٢٣٧/٢) وانظر أيضاً: المراسيل
لابن أبي حاتم: ٨١ - ٨٢.
١٠١

الخَطَّاب (دس)، وعبد الله بن عَيَّش بن أبي ربيعة، وعبد الرَّحمان بن
جابر بن عبدالله (٤)، وأخيه عبد الملك بن يسار (س)، وعُبيد الله بن
عَبَّاس (س)، وعِرَاك بن مالك (ع)، وعُرْوة بن الزُّبير (دت س)،
والفَضْلِ بن عَبَّاس (س) - ولم يسمع منه - وكُرَيب مولى ابن عَبّاس
(ت س)، ومالك بن أبي عامر الْأَصْبَحِيِّ (م)، ومسعود بن الحكم
الزُّرَقِيِّ (س)، ومُسْلم بن السَّائب بن خَبَّاب (سي)، والمِقْداد بن الْأُسْوَد
(دس ق)، وأبي رافع مولى النَّبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم (م د ت)،
وأبي سعيد الخُدريِّ (ق)، وأبي عبدالله المَدَنيّ (س)، مولى
الجُنْدَعِيين، وأبي مراوح الغِفاريِّ (س)، وأبي هُريرة (٤)، وأبي واقد
الليثيِّ، والرُّبَيِّع بنت مُعَوّذ بنت عبدالرَّحمان (م س)، وفاطمة بنت قيس
(خد)، ومولاته مَيْمونة (دس)، وأُمِّ سَلَمة زَوْجِ النَّبيِّ صلى الله عليه
وسلم (م د س ق).
روى عنه: أُسامة بنُ زيد الليْئِيُّ (س)، وبُكير بن عبد الله بن
الْأَشَج (خ م س)، وجعفر بن عبدالله بن الحكم الأنْصاريُّ (م)،
والحارث بن عبدالرحمان بن أبي ذُبَاب (ت ق)، وحاضِر بن المُهاجر
(س ق)، وخالد بن أبي عِمْران، وخُثَيْم بن عِرَاك بن مالك (س)،
ورَبيعة بن أبي عبدالرَّحمان (ت)، وزَيْد بن أَسْلم، وسالم أبو النَّصْر
(م دس ق)، وسعيد بن زياد المُكَتِّب (سي)، وصالح بن سعيد
المُؤَذِّن (سي)، وصالح بن كيْسان (مد)، وعبدالله بن أبي بكر بن
محمد بن عَمْروبن حَزْم (س)، وعبدالله بن دينار (ع)، وأبو الزِّناد
عبدالله بن ذَكْوان، وعبد الله بن سَعْد الْأَنْصاريُّ، وابنُه عبدالله بن
سُليمان بن يَسار، وعبدالله بن الفَضْل الهاشِميُّ (خ)، وعبدالله بن فيروز
الدَّاناج (س)، وعبدالله بن يَزيد الهُذليُّ، وعبد الرَّحمان بن يزيد بن
١٠٢

جابر، وأخوه عطاء بن يسار، وعَمْروبن دَيْنار (م)، وعَمْروبن شُعَيْب
(د س)، وعَمْرو بن مَيْمون بن مِهْران (ع)، وعِمْران بن أبي أَنَس (س)،
وقَتَادة - وقيل: لم يسمع منه - ومحمد بنُ أبي حَرْمَلة (بخ م)،
ومحمد بن عبدالرَّحمان بن عُبَيد مولى آل طلحة (ت)، وأبو الأسود
محمد بن عبدالرَّحمان بن نَوْفَل (ت س)، ومحمد بن عَمْروبن عَطاء
(د ت ق)، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهْريُّ (ع)، ومحمد بن يوسف
الكِنْديُّ (م س)، ومكحول الشَّاميُّ (م س)، ونافع مولى ابن عُمر،
ويحيى بن أبي إسْحاق الحَضْرَميُّ (س)، ويحيى بن سعيد
الأنْصاريُّ (م)، ويزيد بن أبي حَبْب ويعقوب بن عُتْبَة (ق)، ويَعْلى بن
حکِیم (م د س ق)، ویونُس بن يوسف (م س).
قال الزُّهريُّ: كان من العُلماء.
وقال عبدالرَّحمان بن أبي الزّناد(١)، عن أبيه: كان ممَّن أدركتُ
من فقهاءِ المدينة وعُلمائِهِم مِمَّن يُرْضَى ويُنْتَهَى إلى قولهم: سعيد بن
المُسَيِّب، وعُرْوة بن الزُّبير، والقاسِم بن محمَّد، وأبو بكر بن
عبدالرَّحمان، وخارجة بن زيد بن ثابت، وعُبيدالله بن عبدالله بن عُتْبَة،
وسُليمان بن يَسار في مشيخة جِلَّةٍ سواهم من نُظَرائِهم أهلِ فقٍ وصلاحٍ
وفَضْلٍ.
وقال الحَسَنُ بنُ محمد بن الحنفية (٢): سُليمان بن يسار عندنا أَفهم
من سعيد بن المُسَيِّب.
(١) المعرفة والتاريخ: ٣٥٢/١.
(٢) طبقات ابن سعد: ١٧٤/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٩٠١، وثقات
العجلي، الورقة ٢٢، والمعرفة ليعقوب: ٥٤٩/١.
١٠٣

وقال الواقِديُّ، عن عبدالله بن يَزِيد الهُذليِّ: سمعت سُليمان بن
يَسار يقول: سعيد بن المُسَيِّب بقية الناس، وسمعتُ السَّائِلَ يأتي
سعيدَ بنَ المُسَيِّب فيقول: اِذهب إلى سُليمان بن يسار فإنَّهُ أعلمُ من بقي
اليوم .
وقال مالك: كان سُليمان بنُ يَسار من عُلماء الناس بعد سعيد بن
المُسَيِّب، وكان كثيراً ما يوافق سعيداً، وكان سعيدٌ لا يُجْتَرأ عليه(١).
؟ وقال مُصْعَب بنُ عبدالله الزُّبَيْريُّ(٢)، عن مصعب بن عثمان: كان
سُليمان بن يَسار من أحسن الناس وَجْهاً فدَخَلَتْ عليه امرأةٌ فسامَتْهُ نفسَهُ
فامتنعَ عليها، فقالت: إذاً أفضحُك، فخرجَ إلى خارج وتركها في منزله
وهربَ منها. قال سُليمان: فرأيتُ يوسُف عليه السَّلام فيما يرى النائم،
وكأنِّي أقولُ له: أنتَ يوسُف؟ قال: نعم أنا يوسف الذي هَمَمْتُ، وأنت
سلیمان الذي لم تھمّ .
وقال عَبَّاس الدَّوريُّ(٣)، عن يحيى بن مَعِين: سُليمان بن يسار
ثِقَةٌ .
وقال أبو زُرْعة (٤): ثقة مأمون فاضلٌ عابدٌ.
وقال النِّسائيُّ: أحدُ الأئمة.
قال البُخاريُّ(٥)، عن هارون بن محمَّد: سمِعتُ بعض أصحابنا
(١) انظر معناه في تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٠٥.
(٢) حلية الأولياء: ١٩٠/٢.
(٣) تاريخه: ٢٣٧/٢، ونقله غير واحد.
(٤) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٦٤٣.
(٥) تاريخه الصغير: ١٧٥/٥.
١٠٤

L
قال: مات سُليمان بن يَسار، وسعيد بن المُسَيِّب، وعلي بن الحُسين،
وأبو بكر بن عبدالرَّحمان، يقال: سنة الفقهاء، سنة أربع وتسعين.
وقال الهَيْثَم بن عَدِي(١): مات سُليمان بن يسار سنة مئة، وقيل:
مات سنة ثلاث ومئة في خلافة يزيد بن عبدالملك.
وقال خليفة بنُ خَيَّاط(٢): مات سنة أربع ومئة.
وقال مصعب بنُ عبدالله الزُّبَيْرِيُّ، ومحمد بن سَعْد(٣)، وعَمْرو بن
عليّ، ويحيى بن مَعِين، وعلي بن عبداللَّه التَّمْيميُّ، والبُخاريُّ، وغيرُ
واحد: مات سنة سبع ومئة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة.
زادَ محمدُ بنُ سَعْد: وكانَ ثقةً عالماً رفيعاً فقيهاً كثيرَ الحديث.
وقال يحيى بنُ بُكَيْر (٤): مات سنة تسع ومئة(٥).
روی له الجماعةُ .
(١) وفيات ابن زبر، الورقة ٢٩.
(٢) الطبقات: ٢٤٧ .
(٣) طبقات ابن سعد: ١٧٥/٥.
(٤) وفيات ابن زبر، الورقة ٣٢.
(٥) وكذلك قال ابن حبان، وقال: وكان له يوم توفي ست وسبعون سنة وقد قيل: توفي سنة.
أربع ومئة، ويقال أيضاً: سنة عشر ومئة، وهذا أصح، وكان مولده سنة أربع وعشرين
(١ / الورقة ١٧٧). وقال ابن المبارك: كان فقهاء أهل المدينة الذين كانوا يصدرون عن
رأيهم سبعة: سعيد بن المسيب، وسليمان بن يسار، وسالم بن عبدالله، والقاسم بن
محمد، وعروة بن الزبير، وعبيدالله بن عتبة، وخارجة بن زيد بن ثابت. قال: وكانوا إذا
جاءتهم المسألة دخلوا جميعاً فنظروا فيها، ولا يقضي القاضي حتى ترفع إليهم فينظرون
فيها فيصدرون (المعرفة: ٤٧١/١). ووثقه العجلي، وابن حبان، وابن خلفون،
والذهبي، وابن حجر. وقال أبو زرعة الرازي: سليمان بن يسار عن عمر مرسل
(المراسيل: ٨٢).
١٠٥

٢٥٧٥ - ق: سُليمان (١) بنُ يُسَيْر، ويقال: ابن أُسير، ويقال:
ابن قُسَيْم، النَّخَعِيُّ، أبو الصَّبَّاحِ الكوفيُّ، مولى إِبراهيم النَّخَعيِّ .
روى عن: مولاه إِبراهيم النَّخَعيِّ، والحُرّ بن الصَّيَّح(٢)، وقَيْس بن
رُومي (ق)، وهَمَّام بن الحارث.
روى عنه: سُفيان الثَّرُّ، وسَيْف بن عُمر التَّمْيْمِيُّ، وشُعبة بن
الحَجَّاج، وأبو نُعَيم عبدالرّحمان بن هاني النَّخَعِيُّ، وعُبيدالله بن موسى،
وعُمر بن عليّ المُقَدَّميُّ، وعيسى بن يُونُس، ويَعْلَى بن عُبيد (ق).
قال عَمْروبنُ عليّ(٣)، عن يحيى بن سعيد: روى شُعبة عن
أبي الصَّبَّاحِ سُليمان بن يُسير وهو ضعيف روى عن هَمّام بن الحارث
أحاديثَ مُنكرة، ولا أَحفظُ عن سفيان عنه شيئاً.
(١) طبقات ابن سعد: ٣٥٥/٦، وتاريخ الدوري عن يحيى: ٢٣٧/٢، وتاريخ البخاري
الكبير: ٤ / الترجمة ١٩٠٤، وأحوال الرجال، الترجمة ١٣٥ (نسختي)، وأبو زرعة
الرازي: ٤٣٠، والمعرفة ليعقوب: ٣٥/٣، ٦٥، وضعفاء النسائي، الترجمة ٢٥٠،
وضعفاء العقيلي، الورقة ٨٤، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٦٤٧، والمجروحين
لابن حبان: ٣٢٩/١، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢، وسؤالات البرقاني
للدار قطني، الورقة ٥، وموضح أوهام الجمع: ١٢٣/٢، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة
٧٠، والكاشف: ٢١٥٨/١، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٧٨٧، والمغني: ١ / الترجمة
٢٦٣٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٨، وتاريخ الإِسلام: ٧٨/٦، وميزان
الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٥٢٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٦، ونهاية السول،
الورقة ١٣١، وتهذيب ابن حجر: ٢٣٠/٤، والتقريب: ٣٣١/١، وخلاصة
الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٧٥٣.
(٢) بالصاد المهملة والياء آخر الحروف، تقدمت ترجمته في هذا الكتاب: ٥/ الترجمة
١١٥٠.
(٣) ضعفاء العقيلي، الورقة ٨٤.
١٠٦

وقال محمد بنُ المُثَنَّى(١): ما سمعتُ يحيى بن سعيد،
ولا عبدالرحمان بنَ مهْدِي يُحدِّثان عن سُفيان عنه بشيءٍ .
وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل(٢) عن أبيه، وعباس الدُّوريُّ(٣)
ومعاوية بن صالح (٤) عن يحيى بن معين: ليسَ بشيءٍ.
وقال أبو زُرْعَة(٥): واهي الحديث ضعيفُ الحديث(٦).
وقال أبو حاتم (٧): ضعيفُ الحديثِ ليسَ بمتروك.
وقال البُخاريُّ(٨): ليسَ بالقَويّ عندهم.
وقال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ: سألتُ أبا داود عن سُليمان بن يُسير،
فقال: هذا مولى إِبراهيم النَّخَعيِّ، وكان عالماً بإبراهيم، وهو ضعيف
ليسَ هو عندهم بشيء.
قال يحيى بن سعيد القَطَّان(٩): سَمَّاه لي سُفيان: سُليمان بن
قُسَيم كأنّما كَنَّی عنه.
وقال إبراهيم بنُ يعقوب السَّعْديُّ (١٠): ليسَ بِمُقْنع.
(١) ضعفاء العقيلي، الورقة ٨٤، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٦٤٧، والكامل لابن
عدي: ٢ / الورقة ٢ .
(٢) ضعفاء العقيلي، الورقة ٨٤، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٦٤٧ وفيهما: ليس يسوى
شيء.
(٤) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢.
(٣) تاريخه: ٢٣٧/٢ ونقله غير واحد.
(٥) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٦٤٧.
(٦) وقال في كتاب الضعفاء، له: منكر الحديث حدث عنه شعبة (أبو زرعة: ٤٣٠).
(٧) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٦٤٧.
(٨) تاريخه الكبير: ٤ / الترجمة ١٩٠٤.
(٩) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢.
(١٠) أحوال الرجال، الترجمة ١٣٥ (نسختي) = ١٢٩ من المطبوع.
١٠٧

وقال أبو أحمد بنُ عَدِي (١): ليسَ حديثُه بالكثير، وكلَّه عن إبراهيم
مقاطيع، وهو إلى الضَّعْف أقرب منه إلى الصِّدْق(٢).
روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعُلو عنه.
أخبرنا به أبو الحَسَن ابن البُخاريّ، وَزَيْنَب بنت مكي، قالا:
أخبرنا أبو حفص بن طَبَّرْزَد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الْأَنْصاريُّ،
قال: أخبرنا أبو محمد الجَوْهَرِيُّ، قال: أخبرنا أبو الحَسَن بن كَيْسان
النَّحويُّ، قال: حَدَّثنا يوسف بن يعقوب القاضيُّ، قال: حَدَّثنا محمد بن
أبي بكر، قال: حَدَّثنا عُمر بنُ عليّ، عن سُليمان بن يُسَيْر، عن قَيْس بن
رُومي، عن عَلْقَمة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه
وسلم قَالَ: ((مَنْ أَقْرَضَ رَجُلًا مُسْلِماً دَرَاهِمَ مَرَّتَيْنِ، كَانَ كَأَجْرِ صَدَقَتِهَا
مَرَّةً وَاحِدَةً)).
رواه (٣) عن محمد بن خلف العَسْقَلانيُّ، عن يَعْلى بن عُبيد عنه،
وذكر فيه قِصّة.
(١) الكامل: ٢ / الورقة ٢.
(٢) وقال عمرو بن علي: منكر الحديث، ضعيف الحديث (الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة
٦٤٧). وذكره الفسوي في باب ((من يرغب عن الرواية عنهم)) من كتابه المعرفة
(٣٥/٣)، وقال في موضع آخر ضعيف (٦٥/٣). وقال النسائي: متروك الحديث
(الضعفاء، له، الترجمة ٢٥٠ والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢). وذكره العقيلي في
((الضعفاء)) وساق له حديثاً عن عبدالله في المسح، وقال: لا يتابع عليه (الورقة ٨٤).
وأورده ابن حبان في ((المجروحين)) وقال: يأتي بالمعضلات عن أقوام ثقات، وربما حدث
عنه الثوري ويكنيه ويقول: حدثني أبو الصباح، ولا يسميه (٣٢٩/١). وضعّفه
الدارقطني (سؤالات البرقاني، الورقة ٥، والضعفاء له، الترجمة ٢٥٧)، وتركه
الذهبي، وضعفه ابن حجر وغير واحد وهو بَيّنّ الأمر في الضعفاء.
(٣) ابن ماجة (٢٤٣٠) في الصدقات، باب: القرض.
١٠٨
۔

٢٥٧٦ - دت: سُليمان(١) الْأَسْوَدِ النَّاجِيُّ البَصْريُّ.
قال ابنُ حِبَّان(٢): کنیته أبو محمد.
روى عن: محمَّد بنُ سِيْرين، وأبي المتوكّل النَّاجيِّ (دت).
روى عنه: سعيد بنُ أبي عَرُوبة (ت)، وعبدالعَزيز بن المختار،
ومحمد بن عبدالله الأنصاريُّ، ومُرَجَّى بن رَجاءَ الْيَشْكريُّ، ووُهيب بن
خالد (د)، ویزید بن زُرَيْع .
قال إِسْحاق بن منصور(٣)، عن يحيى بن معين: ثقةٌ.
وقال محمد بنُ سَعْد(٤): كان نازلاً في بني ناجية، لا نَذْري كان
من أنفسهم أو مولى لهم، وكانت عنده أحاديث.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٥).
روى له أبو داود، والتّرمذيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه.
(١) طبقات ابن سعد: ٢٨٣/٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٧٥٨، وسؤالات
الآجري لأبي داود: ٣ / الترجمة ٢٨٠، وجامع الترمذي: ٤٣٢/١، والجرح
والتعديل: ٤ / الترجمة ٦٦٥، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٢، وتاريخ الإِسلام:
٧٩/٦، والكاشف: ١ / الترجمة ٢١٥٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٨، ونهاية
السول، الورقة ١٣١، وتهذيب ابن حجر: ٢٣١/٤، والتقريب: ٣٣١/١، وخلاصة
الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٧٥٤ .
(٢) الثقات: ١ / الورقة ١٧٢ .
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٦٦٥.
(٤) طبقات ابن سعد: ٢٨٣/٧.
(٥) ١ / الورقة ١٧٢. ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن المديني وأحمد بن صالح وغيرهما
(تهذيب: ٢٣١/٤). ووثقه الذهبي في ((الكاشف))، وقال ابن حجر في ((التقريب)):
صدوق.
١٠٩

أخبرنا به أبو عبدالله محمد بن عبدالمؤمن الصُّوْريُّ، وزينب بنت
مكي، قالا: أنبأنا أسعد بن سعيد بن رَوْحِ الصَّالْحانيُّ، وعائشة بنت
مَعْمَر بن الفاخِرِ، قالا: أخبرتنا فاطمة بنتُ عبدالله، قالت: أخبرنا
أبو بكر بن رِيْذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطََّرانيُّ، قال: حَدَّثنا
عُبيد الله بن جعفر الهاشِميُّ خطيب البَصْرَة، قال: حَدَّثنا عبد اللّه بن
معاوية الجُمَحِيُّ، قال: حَدَّثنا وُهيب بنُ خالد، قال: حَدَّثني سُليمان
الْأُسْوَدِ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَّكِلِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ أنَّ النَّبِيَّ
صلى الله عليه وسلم رَأَىْ رَجُلًا يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ وَحْدَهُ بَعْدَماَ صَلَّى
فَقَالَ: ((أَلَ رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَىْ هذَا فَيُصَلَِّ مَعَهُ)).
قال أبو القاسم: لا يُروَى عن أبي سعيد إلا بهذا الإِسناد.
رواه أبو داود(١) عن موسى بن إِسْماعيل، عن وُهيب بن خالد
نحوه، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه الترمذيُّ(٢) عن هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن
عَبْدَة بن سُلَيْمان، عن سعيد بن أبي عَرُوبة عنه نحوه، وقال: حسن.
فوقع لنا عالياً بدرجتين .
ومن الأوهام:
· - سُليمان الكِلابيُّ.
روى عن: هشام بن عُرْوة.
روى عنه: أبو بكر بنُ أبي شَيْبَة .
روی له ابنُ ماجة.
(١) ابو داود (٥٧٤) في الصلاة، باب: في الجمع في المسجد مرتين.
(٢) الترمذي (٢٢٠) في الصلاة، باب: ما جاء في الجماعة في مسجد قد صلي فيه مرة.
١١٠

هكذا قال، وهو وهم، إنما هو: عَبْدة بن سُليمان الكلابي،
وهو معروف مشهور، سقط عَبْدَة من بعض النسخ، وبقي سليمان والله
أعلم.
٢٥٧٧ - دفق: سُلَيمان(١) المَنْبِهِيُّ، يقال: إنَّه سُلَيمان بنُ
عبدالله.
روى عن: ثَوْبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم (د فق).
روى عنه: حُميد الشَّاميُّ (د فق).
قال عثمان بنُ سعيد الدَّارِميُّ (٢): قلتُ ليحيى بن مَعِين: حُمَيد
الشَّامي، عن سُليمان المَنْبِهِيِّ حديث ثَوْبان؟ فقال: ما أعرفهما.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٣).
روى له أبو داود، وابن ماجة في ((التَّفسير)) حديثاً واحداً. وقد وقع
لنا بعُلو عنه.
أخبرنا به أبو الحَسَن ابن البُخاريّ، وأحمد بن شَيْبان، قالا: أخبرنا
أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا القاضي أبوبكر الأنْصاريُّ، قال:
(١) تاريخ الدارمي، الترجمة ٢٦٨، وابن طهمان، الترجمة ١٥١، والجرح والتعديل: ٤ /
الترجمة ٦٥٩، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٧٧، والكاشف: ١ / الترجمة ٢١٦٠،
ومعرفة التابعين، الورقة ١٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٨، وميزان الاعتدال:
٢ / الترجمة ٣٥٣٢، ونهاية السول، الورقة ١٣١، وتهذيب ابن حجر: ٢٣١/٤،
والتقريب: ٣٣١/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٧٥٥ وهو الذي قيّد نسبته
بالحروف كما قيدناها.
(٢) تاريخه، الترجمة ٢٦٨.
(٣) ١ / الورقة ١٧٧. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول.
١١١

أخبرنا أبو القاسم عُمر بن الحُسين بن إِبْراهيم الخَفَّاف، قال: أخبرنا
أبو حفص عُمر بن محمد بن علي ابن الزَّيّات، قال: حَدَّثنا عبدالله بن
محمد بن ناجية، قال: حَدَّتنا أَزْهَر بن مَرْوان الرَّقاشيُّ فُرَيْخ، قال: حَدَّثنا
عبدالوارث بن سعيد، قال: حَدَّثنا محمد بن جُحَادة، عن حُميد الشَّاميِّ،
عن سُليمان المَنْبِهِيِّ، عن ثَوْبان، قال: كان رسول اللَّه صلى اللّه عليه
وسلم إذا قَدِمَ أوَّلُ مَنْ يَدْخل عليه فاطمةُ، وآخر عهده بإنسان فاطمةُ،
فقَدِمَ من سَفْرَةٍ له أو من غَزَاةٍ، وَقَدْ حَلَّتِ الْحَسنَ وَالْحُسَيْنَ قُلْبَيْنِ مِنْ
فِضَّةٍ، وَعَلَّقَتْ سِتْراً عَلَى بَابِهَا. فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم،
فَلَمَّا رَأَى السِّتْرَ، رَجَعَ فَتَزَعَتْ فَاطِمَةُ السِّْرَ وَفَكَّتِ القُلْبَيْن عَنِ الصَّبِيْنِ
فَقَطَعَتْهُ وَدَفَعَتْهُ إِلَيْهِمَا، فَانْطَلَقًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّه عليه وسلم وَهُمَا
يَبْكِيَانِ، فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْهُمَا، وَقَالَ: يَا ثَوْبَانُ
انْطَلِقْ بِهَذَا إِلَى آلِ فُلانٍ أَهْلِ بَيْتٍ بِالْمَدِينَةِ، وَقَالَ: إِنَّ هَؤُلَاءٍ يَكْرَهُونَ
أَنْ يَأْكُلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي حَيَاتِهِمُ الذُّنْيَا، يَا ثَوْبَانُ اشْتَرِ لِفَاطِمَةَ قِلَادَةً مِنْ
عَصَبٍ وَسِوَارَیْنِ مِنْ عَاجٍ .
رواه أبو داود(١)، عن مسَدَّد، عن عبدالوارث نحوه. فوقع لنا
عالياً. ورواه ابن ماجة(٢)، عن أزهر بن مَرْوان، فوافقناه فيه بعلو. وقد
كتبناه في ترجمة حُميد الشَّاميٍّ من وجه آخر عن مُسَدَّد.
٢٥٧٨ - س: سُلَيمان(٣) الهاشِميُّ، مولى الحَسن بن علي بن
أبي طالب.
(١) أبو داود (٤٢١٣) في الترجل، باب: ما جاء في الانتفاع بالعاج.
(٢) في التفسير، ولم يصل إلينا.
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٧٧٣، والمعرفة ليعقوب: ١١٢/٣، ١٨٢، وعمل
اليوم والليلة للنسائي، حديث رقم ٥٥٧، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٦٥٦، وثقات =
١١٢

روى عن: عبدالله بن أبي طلحة الأنصاريِّ (س).
ر وى عنه: ثابت البنَانُّ (س).
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١).
روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً. وقد وقع لنا بعُلو عنه.
أخبرنا به أبو الحَسَن ابن البُخاريّ، وأبو إِسْحاق ابنُ الدَّرَجيّ،
قالا: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عَدْنان محمد بن
أحمد بن المُطَهَّر بن أبي بكر بن أبي علي الذُّكوانيُّ .
(ح) وأخبرنا أبو الحسن بن البُخاري، قال: أنبأنا محمَّد بن
أبي زيد الكَرَّانِيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إِسْماعيل الصَّيْرَفيُّ، قال:
أخبرنا أبو بكر بن شاذان الْأُعْرَج.
قالا(٢): أخبرنا أبو بكر بن فُورك القَبَّاب، قال: أخبرنا أبو بكر بن
أبي عاصِم، قال: حَدَّثنا إبراهيم بن الحَجَّاج، قال: حَدَّثنا حَمّاد بن
سَلَمة، عن ثابت، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا سُلَيْمَانُ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ زَمَنَ
الْحَجَّاجِ فَحدَّثَنَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((أَتَانِي الْمَلَكُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ يَقُولُ:
ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٧، والكاشف: ١ / الترجمة ٢١٦١، وتذهيب التهذيب: ٢ /
الورقة ٥٨، ونهاية السول، الورقة ١٣١، وتهذيب ابن حجر: ٣٨٦/٤، والتقريب:
٣٣٢/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٧٥٦ .
(١) ١ / الورقة ١٧٧. وقال النسائي: لا أعرفه (عمل اليوم والليلة، حديث رقم ٥٥٧).
وقال الذهبي: يجهل (الكاشف: ١/ الترجمة ٢١٦١)، وكذلك جهلة ابن حجر في
((التقریب)».
(٢) يعني: الذكواني وابن شاذان.
١١٣

أَمَا يُرْضِيكَ أَنَّهُ لَا يُصَلِّي عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَتِكَ إِلَّ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ وَلاَ يُسَلِّمُ
عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إِلَّ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ)).
رواه عن إِسْحاق بن منصور(١)، عن عَفَّان بن مُسْلِم، وعن
سُويد بن نَصْر(٢)، عن عبدالله بن المبارك، جميعاً عن حَمّاد بن سَلَمة،
نحوه. وقال - فيما قرأتُ بخطّه -: سُليمان هذا ليس بالمَشْهُور. فوقع
لنا عالياً بدرجتين.
· - سُليمان أبو فاطمة. هو ابنُ عبدالله. تقدَّم.
ومن الأوهام:
· - سُليمان مولى أُم علي. هو سُلَيْم المكيُّ. تقدَّم.
• - د: سُليمان أبو أيوب، ويقال: عبدالله بن أبي سُليمان،
مولی عثمان. يأتي في حرف العين.
• - سُليمان الْأُحْوَل. هو ابن أبي مُسلم. تقدَّم.
· - سُليمان الأعمش. هو ابنُ مِهْران. تقدَّم.
· - سُليمان التَّيْميُّ. هو ابن طَرْخان. تقدَّم.
· - سُليمان الشَّيْبانيُّ. هو ابن أبي سُليمان. تقدَّم.
· - سُليمان اليَشْكريُّ. هو ابن قَيْس. تقدَّم.
(١) المجتبى: ٤٤/٣ في السهو، فضل التسليم على النبي صلى الله عليه.
(٢) المجتبى: ٥٠/٣ في الباب نفسه.
١١٤

مَن اسْمُهُ سِمَاك
٢٥٧٩ - خت م ٤: سِماك (١) بنُ حَرْب بن أوس بن خالد بن
نزار بن معاوية بن حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذُهْل بن ثَعْلَبة الذُّهْلِيُّ
(١) طبقات ابن سعد: ٣٢٣/٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٣٩/٢، وابن طهمان،
رقم ٥٧، وعلل ابن المديني: ٩٣، وتاريخ خليفة: ٣٦٣، وطبقاته: ١٦١، وعلل
أحمد: ٥٤/١، ٦٨، ٨١، ١٢٧، ١٤٤، ١٨٢، ٢٦٩، ٢٧٨، وتاريخ البخاري
الكبير: ٤ / الترجمة ٢٣٨٢، وتاريخه الصغير: ٥٢/١، وثقات العجلي، الورقة ٢٢،
والمعرفة ليعقوب: ٣٠٦/١، ٥١٤ و٦٣٨/٢، ٧٧٨، ٨٠٢ ٤٥/٣، ٦٢، ٨٧،
٢٠٩، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ١٦١، ٥٥٩، ٥٦١، وضعفاء العقيلي، الورقة
٩٠، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢٠٣، والمراسيل: ٨٥، وثفات ابن حبان: ١/
الورقة ١٧٨، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٧٠، وعلل الدارقطني: ٤/ الورقة
١٢٠، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٧٣، وتاريخ بغداد: ٢١٤/٩،
والجمع لابن القيسراني: ٢٠٤/١، وأنساب السمعاني: ٣٠/٦، والتبيين في أنساب
القرشيين: ٤٠٢، ٤٦٤، والكامل في التاريخ: ٢٧٥/٥، وانباه الرواة للقفطي:
٦٥/٢، وسير أعلام النبلاء: ٢٤٥/٥، ومعرفة التابعين، الورقة ١٨، والكاشف: ١/
الترجمة ٢١٦٢، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٧٩٧، والمغني: ١ / الترجمة ٢٦٤٩،
والعبر: ٢٣٦/١، ٢٤٩، ٢٦٣، ٢٩١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٥٨، وتاريخ
الإِسلام: ٨٤/٥، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٦، وميزان الاعتدال: ٢/
الترجمة ٣٥٤٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٧، ومراسيل العلائي: ٢٦٥، وشرح
علل الترمذي: ١٠٦، ٤٤٤، ونهاية السول، الورقة ١٣١، وتهذيب ابن حجر:
٢٣٢/٤، والتقريب: ٣٣٢/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٧٦٦، وشذرات
الذهب: ١٦١/١.
١١٥

البَكْرِيُّ، أبو المُغيرة الكُوفيُّ. أخو محمد بن حَرْب، وإبراهيم بن حَرْب.
رأى المغيرة بن شُعبة .
وروى عن: أخيه إبراهيم بن حَرْب، وإبراهيم بن يَزِيدِ النَّخَعيِّ
(م د ت س)، وأنس بن مالك (ت)، وأبي صالح باذام مولى أم هانىء
(ت س)، وتَمِيم بن طَرَفَة (م مد)، وثَّرْوان بن مِلْحان، وثَعْلبة بن الحَكَم
اللَّيْئِيِّ (ق) وله صُحبة، وجابر بن سَمُرَة (رم ٤)، وجعفر بن
أبي ثَّوْر (م)، والحَسَنِ البَصْرِيِّ (خت)، وأبي ظَبْيَان حُصَيْن بن جُنْدُب
الجَنْبِيِّ (ت)، وحُميد ابن أخت صَفْوان بن أُميَّة (دس)، وحَنَش الكِنانيِّ
(دت فق)، وسَعيد بن جُبير (م دت س)، وسُليمان بن أبي صالح مولى
عَقِيل بن أبي طالب، وأبي صَفْوان سُوَيد بن قَيْس (٤)، وسَيَّار بن مَعْرُور
التَّمْيْميِّ المازنيِّ، والضَّحاك بن قَيْس، وطارق بن شِهاب، وعامِر
الشَّعْبِيِّ (م سي)، وعَبَّاد بن حُبَيْش الكُوفيِّ (ت)، وعبد الله بن جُبير
الخُزَاعِيِّ (فق)، وعبدالله بن الزُّبير بن العَوَّام، وعبد الله بن ظالم
المازِنيِّ، وأبي سَلامة عبدالله بن عَمِيرة بن حِصْن، ويقال: عبدالله بن
حصين العِجْلي، وأبي المهاجر عبدالله بن عَمِيرة القَيْسيِّ، وعبدالله بن
عَمِيرة قائد الْأُعْشَى في الجاهلية، وعبدالله بن عَمِيرة صاحب الأحنف بن
قيس (دت ق)، وعبدالرحمان بن عبدالله بن مسعود (٤)،
وعبدالرَّحمان بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّدِّيق (م دس)
- وهو أصغر منه ـــ وعبدالرحمان بن أبي لَيْلِى رَجُل من قُريش، وعِكْرمة
مولى ابن عَبّاس (ي ٤)، وعَلْقَمة بن وائل بن حُجْرِ الحَضْرَميِّ (بخ م ٤)،
وقابوس بن المُخَارق بن سُلَيمْ (دس ق)، والقاسم بن عبدالرحمان بن
عبدالله بن مَسْعود (س)، والقاسم بن مُخَيْمَرَة (ق)، وقَبِيصة بن هُلْب
١١٦

الطَّائِّ (دت ق)، ومحمد بن حاطِب الجُمَحيِّ (س)، وأخيه محمد بن
حَرْب الذُّهْلِيِّ (م)، ومُرَيّ بن قَطَرِيّ (٤)، ومُصْعَب بن سَعْد بن
أبي وَقَّاص (بخ م ت ق)، ومعاوية بن قُرَّة المُزَنِيِّ (م)، وموسى بن
طَلْحَة بن عُبيداللَّه (م دت ق) والنعمان بن بَشِير (م ٤)، والنَّعمان بن
سالم (س)، وهانىء بن أم هانىء (س)، ويزيد بن دِثار بن عَبِيد بن
الْأَبْرَص، وأبي الرَّبيع المَدَنيِّ (ت)، وقِرْصافة صاحبة عائشة (س).
روى عنه: إِبْراهيم بن طَهْمان (مد)، وإِذْريس بن يَزِيد الْأُوْدُّ
(م ت س)، وأسْباط بن نَصْر الهَمْدانيُّ (بخ م دس)، وإسْرائيل بن يونس
(بخ م دت س)، وإسماعيل بن أبي خالد، وأيوب بن جابر
الحَنَفيُّ (ت)، والجَرَّاح بن الضَّحاك الكِنْدِيُّ، والجَرَّح بن مَلِيح
الرُّؤاسيُّ (ت)، وأبو الْأُشْهَبِ جعفر بن الحارث النَّخَعِيُّ، وأبو يونُس
حاتِم بن أبي صَغِيرة (م دت س)، وحَجَّاج بن أَرْطاة (ت)، والحَسَن بن
صالح بن حيّ (م)، وحَفْص بن جُمَيْع (ق)، وحَمّاد بن سَلَمة (رم ٤)،
وداود بن أبي هِنْد، وزائدة بن قُدامة (م ت)، وزكريا بن أبي زائدة (م)،
وزُهير بن مُعاوية (م دس)، وزياد بن خَيْئَمة (م)، وابنُه سعيد بن
سِمَاك بن حَرْب، وسُفيان الثَّوريُّ (م٤)، وسُليمان بن قَرْم بن مُعاذ
الضَّبيُّ (ت)، وسُليمان الْأَعْمَش، وأبو الْأَحْوَص سَلَّام بن سُلَيم
(عخ م ٤)، وشَرِيك بن عبداللَّه القاضي (٤)، وشُعْبة بن الحَجَّاج
(بخ م ٤)، وشَيْبان بن عبد الرَّحمان النَّحويُّ (د)، وعبد الرحمان بن
عبدالله المَسْعوديُّ، وعُمر بن عُبيد الطَّنافِسيُّ (م ت ق)، وعُمر بن
موسى بن وجيه الوَجِيْهيُّ، وعَمْروبن أبي المِقْدام ثابت بن هُرْمُز،
وعَمْروبن أبي قيس الرَّزيُّ (دت)، وعَنْبَسة بن الْأَزْهَرِ، وعَنْبَسة بن
١١٧

سعيد الْأُسَديُّ قاضي الري، وقيس بن الرَّبيع، ومالك بن مِغْوَل (م س)،
ومحمد بن الفَضْلِ بن عَطِيَّة، ومُغيرة بن مِقْسَم الضَّبيُّ (سي) ومُفَضَّل بن
صالح، وناصح أبو عبداللّه المُحَلِّميُّ الكُوفيُّ (ت)، ونُصَيْر بن
أبي الأشعث، والوَضّاح أبو عَوَانة (ي م دت س)، والوليد بن أبي ثّوْر
(بخ د ت ق)، وياسين الزَّيات، ويزيد بن عَطاء اليَشْكريُّ (د).
قال البُخاريُّ، عن عليٍّ بن المدينيِّ: له نحو مئتي حديث.
وقال حَمّاد بن سَلَمة(١)، عن سِماك بن حَرْب: أدركتُ ثمانين من
أصحاب النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وكان قد ذَهَبَ بصري، فدعوتُ
اللَّهَ فردَّ عليَّ بصري .
وقال أبو بكر بنُ عَيَّاش (٢): سمِعتُ أبا إِسْحاق يقول: عليكم بعبد
الملك بن عُمَير وسِماك بن حَرْب.
وقال عبدالرزاق(٣)، عن سُفيان الثَّوريِّ: ما سقط لسِمَاك بن حَرْب
حديث (٤).
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٣٨٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢٠٣.
(٢) المعرفة والتاريخ: ٨٠٢/٢، وتاريخ الخطيب: ٢١٥/٩، وقال: خذوا العلم من
سماك بن حرب (الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢٠٣).
(٣) تاريخ بغداد: ٢١٥/٩.
(٤) قال ابن حجر متعقباً المؤلف: ((الذي حكاه المؤلف عن عبدالرزاق عن الثوري إنما قاله
الثوري في سماك بن الفضل اليماني لا سماك بن حرب، فالمعروف عن الثوري أنّه
ضَعّفه)) (تهذيب: ٢٣٤/٤). قال أبو محمد البندار محقق هذا الكتاب: إنما نقله المؤلف
من تاريخ الخطيب (٢١٥/٩) وقد نص فيه على أنَّ المعني هو سماك بن حرب. ومع
ذلك فقد كرره المؤلف المزي في ترجمة سماك بن الفضل كما سيأتي، وهو الأصوب إن
شاء الله لرواية ابن أبي حاتم له في الجرح والتعديل وفيه النص على أنّه سماك بن
الفضل (٤ / الترجمة ١٢٠٧). فاعتراض الحافظ ابن حجر في محله.
١١٨

وقال صالح بنُ أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه: سِماك أَصَحُ حَديثاً
من عبدالملك بن عُمَير، وذلك أنَّ عبد الملك يَخْتَلِفُ عليه الحُفّاظ.
وقال أبو طالب(٢)، عن أحمد بن حنبل: مُضطرب الحديث.
وقال أحمد بن سَعْد بن أبي مريم(٣)، عن يحيى بن معين: ثقة.
وكان شُعبة يضعِّفه، وكان يقول: في التّفسير عكرمة، ولو شئت أن أقول
له: ابن عباس لقاله. قال يحيى: فكانَ شُعبة لا يروي تفسيره إلا عن
عِكْرمة - يعني لا يذكر فيه عن ابن عباس -.
وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة (٤): سمعتُ يحيى بن مَعِين سُئِلَ عن
سِماك بن حَرْب ما الذي عابه؟ قال: أسندَ أحاديثَ لم يسندها غيرُه. قال
يحيى: وسِماك ثقةٌ.
وقال محمد بنُ عبدالله بن عَمَّار المَوْصليُّ (٥): يقولون إنَّه كان
يغلط، ويختلفون في حديثه.
وقال أحمد بنُ عبدالله العِجْليُّ (٦): سِماك بن حَرْب بكريٍّ جائزٌ
الحديث، إلا أنَّه كان في حديث عِكْرمة ربَّما وصل الشيء عن
ابن عباس، وربما قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم. وإنما كان
عكرمة يحدِّث عن ابن عباس، وكان الثَّوريُّ يضعِّفه بعض الضَّعْف،
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢٠٣.
(٢) نفسه، وانظر المعرفة: ١٣٨/٢.
(٣) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٧٠، وتاريخ الخطيب: ٢١٥/٩.
(٤) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢٠٣.
(٥) تاريخ الخطيب: ٢١٥/٩.
(٦) الثقات، له، الورقة ٢٢، واقتبسه الخطيب أيضاً: ٢١٦/٩.
١١٩

وكان جائز الحديث لم يترك حديثه أحد ولم يرغب عنه أحد، وكان عالماً
بالشِّعر وأيام الناس، وكان فصيحاً.
وقال عبدالرحمان بنُ أبي حاتم (١): سألتُ أبي عنه، فقال:
صدوقٌ ثقةٌ. قلتُ له: قال أحمد بن حنبل: سِماك أصلح حديثاً من
عبدالملك بن عُمير، فقال: هو كما قال.
وقال يعقوب بنُ شَيْبة: قلتُ لعليّ بن المَديني: رواية سِماك عن
عكرمة؟ فقال: مُضْطَرِبة، سُفيان وشُعبة يجعلونها عن عكرمة، وغيرهما
يقول: عن ابن عباس؛ إِسْرائيل وأبو الأحوص (٢).
وقال زكريا بنُ عَدِي، عن ابنِ المبارك: سِماك ضعيفٌ في
الحدیث.
قال يعقوب: وروايته عن عكرمة خاصَّة مُضْطربة، وهو في غير
عِكْرمة صالح، وليس من المُتَثِّتين. ومَنْ سَمِعَ من سِماك قديماً مثل
شُعبة وسُفيان فحديثُهم عنه صحيحٌ مُستقيم، والذي قاله ابنُ المبارك إنَّما
يرى أنه فيمن سمع منه بأَخَرَةٍ(٣).
وقال صالح بنُ محمَّد البَغْداذيُّ (٤): يُضَعَّف.
وقال النَّسائيُّ: ليسَ به بأسٌ، وفي حديثه شيءٌ (٥).
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢٠٣. (٢) أي: اللذان يقولان عن ابن عباس.
(٣) نقل مغلطاي من كتاب ((الجرح والتعديل)) للدارقطني شيئاً يشبه هذا الكلام، قال: إذا
حدث عنه شعبة والثوري وأبو الأحوص فأحاديثهم عنه سليمة، وما كان عن شريك
وحفص بن جميع ونظرائهم ففي بعضها نكارة. (إكمال: ١ / الورقة ١٣٧).
(٤) تاريخ الخطيب: ٢١٦/٩.
(٥) ونقل مغلطاي وابن حجر عن النسائي أنّه قال: كان ربما لقن فإذا انفرد بأصل لم يكن
حجة لأنه كان يُلَقن فيتلقن.
١٢٠