Indexed OCR Text

Pages 401-420

هكذا وقع في هذه الرِّوايه وهو وهم، والصَّواب: سُليمان بن
خربود، کما قال أبو داود.
٢٥٠٧ - خت م ٤: سُليمان (١) بنُ داود بن الجارود، أبو داود
الطيالِسيُّ البَصْريُّ الحافِظِ، فارسيُّ الأصل، وهو مولى القريش.
وقال يحيى بن معين: مولى لآل الزُّبير بن العَوَّامِ، وأُمه فارسية
كانت مولاة لبني نَصْر بن معاوية.
روى عن: أَبان بن يزيد العَطَّار (م دت)، وإبراهيم بن سَعْد (م)،
وإسرائيل بن يونُس (د)، وأَشْعَث بن سعيد أبي الرَّبيع السَّمّان (ق)،
وأَيْمَن بن نَابِل المكيِّ، وبِسْطام بن مُسلم (س)، وجَرير بن
(١) طبقات ابن سعد: ٢٩٨/٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٢٩/٢، وتاريخ
الدارمي، رقم ١٠٧ و١١٠، وابن طهمان، رقم ٣٩٤، وتاريخ خليفة: ٢٤، ٤٧٢،
وطبقاته: ٢٢٧، وعلل أحمد: ٦٩/١، ٣٥٣، وتاريخ البخاري الكبير:
٤ / الترجمة ١٧٨٨، وتاريخه الصغير: ٢٩٩/٢، وثقات العجلي، الورقة ٢١،
والمعارف: ٥٢٠، والمعرفة ليعقوب: ٥٦٧/١ و١٠١/٢، ١٠٣، ١٠٧ -١٠٨،
١١٠، ١٦٣، ٢٧٥، ٢٧٦، ٤٢٥، ٥٦٢، ٦٥٣، ٧٧١، ٧٧٢ و٩/٣، ٦٤،
١٧٠، ٢٠٩، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٥٦، وتاريخ واسط: ٦٢، ٧٤، ١٢٢،
١٢٣، ١٩٥، ٣٠٥، ٣١٣، ٣١٧، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٤٩١، وثقات
ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٣، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ٥، ورجال صحيح
مسلم لابن منجويه، الورقة ٦٦، وتاريخ بغداد: ٢٤/٩، والسابق واللاحق: ٢١٥،
والجمع لابن القيسراني: ١٨٤/١، وأنساب السمعاني: ٢٨٢/٨، والكامل في
التاريخ: ٣٥٩/٦، وسير أعلام النبلاء: ٣٧٨/٩، وتذكرة الحفاظ: ٣٥١/١،
والعبر: ٣٤٥/١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٤٨، والكاشف: ١ / الترجمة ٢١٠٣،
وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٤٥٠، والمغنى: ١ / الترجمة ٢٥٨٠، ومن تكلم فيه
وهو موثق، الورقة ١٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢٦، وشرح علل
الترمذي: ٧١، ونهاية السول، الورقة ١٢٧، وتهذيب ابن حجر: ١٨٢/٤، وخلاصة
الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦٨٤، وشذرات الذهب: ١٢/٢
٤٠١

حازم (ت ق)، وجرير بن عبدالحَميد، وجعفر بن سُلَيمان الضَّبَعيِّ،
وحَبْيْب بن يزيد (م س)، وحَرْب بن شَدَّاد (م دت س)، وحَریش بن
سُلَيم (دس)، والحَسَن بن أبي جعفر (ت)، والحَكَم بن عَطيّة
(مدت)، وحَمّاد بن زيد، وحَمّاد بن سَلَمة (ت س)، وحُمَيد بن
مِهْران (ت)، وخارجة بن مُصْعَب (ت ق)، وأبي خَلْدَة خالد بن
دِينار (ت)، وداود بن أبي الفُرَات (ت)، والرَّبيع بن صَبِيح (تم)،
وزائدة بن قُدامة (م)، وزُهير بن محمَّد (دت)، وزُهير بن معاوية (س)،
وأبي سِنان سعيد بن سِنان الشَّيْبانيِّ (ت ق)، وسُفيان الثَّوريِّ (س)،
والسَّكن بن المُغيرة (ت)، وسُلَيمان بن قَرْم بن مُعاذ الضَّبيِّ (م ت س)،
وسُليمان بن المغيرة (دس)، وشَرِيك بن عبدالله النَّخَعيِّ (ق)، وشُعبة بن
الحَجَّاجِ (خت م « ت س)، وشَيْبان بن عبد الرَّحمان النَّحويِّ (دس)،
وأبي عامر صالح بن رُسْتُم الخَرَّاز (« ت ق)، وصَدَقة بن موسى
الدَّقْقيِّ (ت)، وعَبَّاد بن راشِد (س)، وعَبَّاد بن منصور (ت)، وعَبَّاد بن
مَيْسَرة (س)، وعبدالله بن بُدَيْل (د)، وعبد الله بن عَوْن، وعبدالله بن
المُبارك، وعبدالرَّحمان بن أبي الزِّناد (بخ ت سي ق)، وعبدالرَّحمان بن
عبدالله المَسْعوديِّ (دت)، وعبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سَلَمة
الماجشون (م ت س)، وعبدالواحد بن زياد، وعبدالواحد بن
سُلَيم (ت)، وعُمارة بن زاذان الصَّيْدَلانيِّ، وعِمْران القَطَّان
(بخ دت ق)، وعيسى بن صَدَقة، والفَضْل بن أبي الحَكّم
الطَّاحِيِّ (عس)، وفُلَيح بن سُلَيمان («ت ق)، والقاسم بن الفَضْل
الحُدَّانِيِّ (ت ق)، وقُرَّة بن خالد (خت س)، وقَيس بن الرَّبيع (ق)
والمُبارك بن فَضَالة (ت)، والمثنَّى بن سعيد القَسَّام (س)، ومحمد بن
ثابت البنانيِّ (ت)، ومحمد بن طَلْحة بن مُصَرِّف (ت)، ومحمد بن
٤٠٢

عبدالرَّحمان بن أبي ذِئْب، ومحمد بن مُسلم بن مِهْران (دت)،
ومحمد بن مُسلم بن أبي الوَضَّاحِ المُؤدِّب (ت س ق)، والمُسْتَمِر بن
الرَّيان، ومعروف بن خَرَّبُوذ (م)، والمُغيرة بن مُسلم السُّرّاج (سي)،
ونَصْر بن علي الجَهْضَميِّ الكبير (ق)، وهارون بن مُسلم (ق)، وهِشام بن
أبي عبدالله الدَّسْتُوائيِّ (م ت س)، وهشام بن أبي الوليد (ق) - إن كانَ
محفوظاً - وهَمّام بن يحيى (م ت س)، وورقاء بن عُمر اليَشْكُرِيِّ
(تم عس ق)، وأبي عَوانة الوَضَّاح بن عبد الله اليَشْكريِّ (م)، وُهيب بن
خالد، ويزيد بن إِبْراهيم التِّسْتَرِيِّ (ت).
روى عنه: إِبْراهيم بنُ مَرْزوق البَصْريُّ، وأحمد بن إبراهيم
الدَّوْرَقيُّ (م دت)، وأحمد بن سِنان القَطَّان، وأحمد بن عبدالله بن
علي بن سُويد بن مَنْجوف السَّدُوسيُّ (دس)، وأحمد بن عَبْدة الضَّبيُّ،
وأبو الجَوزاء أحمد بن عُثمان النَّوْفَليُّ (م ت س)، وأحمد بن عِصام
الْأَصْبَهانيُّ، وأبو مسعود أحمد بن الفُرات الرَّازيُّ، وأحمد بن محمد بن
◌َْبَل (م)، وإِسْحاق بن منصور الكَوْسَج (م تم س ق)، وجَرير بن
عبدالحَميد الرَّازُّ - وهو من شيوخه - وحَجَّاج بن الشّاعر (م)،
وخَليفة بن خَيَّاط (بخ)، وزياد بن يحيى الحَسَّانِيُّ (س)، وزيد بن أَخْزَم
الطّائيُّ (دت سي ق)، وسَوَّار بن عبدالله العَنْتَريُّ القاضي (س)،
وعباس بن عبدالعَظيم العَنْبَرِيُّ (ت)، وعباس بن محمد الدُّوريُّ،
وعبدالله بن الحكم بن أبي زياد القَطَوانيُّ (ت)، وعبدالله بن عِمْران
الْأَصْبَهانيُّ (ق)، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شَيْبَة (م)،
وعبدالله بن محمد الجُعْفيُّ المُسْنَدِيُّ (بخ)، وعبد الله بن الهَيْئَم
العَبْديُّ (س)، وعبدالرَّحمان بن محمد بن سَلَّمَ الطَّرَسُوسيُّ (س)،
٤٠٣

وعبدالملك بن مَرْوان الْأَهْوَازيُّ (د)، وعَبْدة بن عبدالله الخُزاعِيُّ
الصَّفار (ت)، وعُثمان بن محمد بن أبي شَيْبَة، وعليّ ابن المَدينيّ،
وعليّ بن مُسلم الطَّوسيُّ، وعَمْرو بن عليّ الفَلَّس (مس)، وعَمْرو بن يَزِيد
الجَرْميُّ (س)، وأبو كامل فُضَيل بن حُسَين الجَحْدَريُّ (د)، ومحمد بن
بَشَّارِ بُنْدار (خت م ٤)، ومحمَّد بن أبي بكر المُقَدَّميُّ (م)، ومحمد بن
حَفْصِ القَطَّان (د)، ومحمد بن حُمَيد الرَّازيُّ (ت)، ومحمد بن رافع
النَّيْسابوريُّ (ت س)، ومحمد بن سَعْد كاتب الواقِدِيِّ، وأبو هريرة
محمَّد بن فِراس الصَّيْرَفيُّ (ت)، وأبو موس محمد بن المثنّى
(م ت س ق)، ومحمَّد بن موسى الحَرَشيُّ (تس)، ومحمد بن النَّعمان بن
عبدالسَّلامِ الْأَصْبَهانيُّ، ومحمد بن يَزِيد الْأُسْفَاطِيُّ (قد ق)، ومحمد بن
يونُس بن موسى الكُدَيْميُّ، ومحمود بن غَيْلان المَرْوَزِيُّ
(خت مق ت س)، ونَصْر بن عليّ الجَهْضَميُّ الصَّغير، ونُعيم بن حَمَّاد
المَرْوَزيُّ (مق)، وهارون بن سُلَيمان الْأُصْبَهانيُّ، وهارون بن عبدالله
الحمَّال (م دت س)، ویحیی بن حكيم المُقَوِّم (ق)، ویحیی بن موسى
البَلْخِيُّ (ت س)، ويعقوب بن إِبْراهيم الدَّوْرَقيُّ، ويونُس بن حَبْيْب
الْأَصْبَهانيُّ.
قال عبدالكريم بن أحمد بن الرَّواس(١): سمِعتُ عَمْروبن علي
الفَلَّاس يقول: ما رأيتُ في المحدِّثين أحفظَ من أبي داود الطَّيَالِسيِّ(٢)،
سمِعتُه يقول: أَسرد ثلاثين ألف حديث ولا فَخْر، وفي صدري اثنا عشر
(١) تاريخ بغداد: ٢٧/٩.
(٢) قال الذهبي: ((قال مثل هذا، وقد صحب يحيى القطان، وابن مهدي، ورافق
ابن المديني)) (سیر: ٣٨١/٩).
٤٠٤

ألف حديث لعُثمان البُريِّ ما سألني عنها أحد من أهل البصرة، فخرجتُ
إلى أصبهان فَبَثْتها فيهم.
وقال جعفر الفِرْيابيُّ، عن عَمْروبن عليّ (١): أبو داود ثقةٌ.
وقال علي ابن المَديني(٢): ما رأيتُ أَحَداً أحفظَ من أبي داود
الطَّالِسيِّ.
وقال عُمر بن شَبَّة(٣): كَتَبوا عن أبي داود بأصبهان أربعين ألف
حدیث ولیس معه كتاب.
وقال عبدالله بن محمد بن جعفر القَزوينيُّ (٤)، عن إِبراهيم
الْأَصْبَهانيِّ: سمِعتُ بُنْداراً يقول: ما بكيتُ على أحدٍ من المُحَدِّثين
ما بكيت على أبي داود الطيالسيِّ. قال: فقلتُ له: وكيف؟ فقال:
لِمَا كانَ من حفظِهِ ومعرفته، وحُسن مذاكرته.
وقال عَمْروبن علي(٥): سمِعتُ عبدالرَّحمان بن مَهْدِي يقول:
أبو داود الطَّالِسيُّ أصدقُ الناس.
وقال الحَجَّاجِ بن يوسُف بن قتيبة الْأُصْبَهانيُّ(٦): سُئل النُّعمان بن
عبدالسَّلام وأنا حاضِر عن أبي داود الطّالِسيِّ، فقال: هوثِقةٌ مأمون.
(١) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٥.
(٢) تاريخ بغداد: ٢٧/٩.
(٣) نفسه.
(٤) نفسه.
(٥) تاريخ بغداد: ٢٨/٩.
(٦) نفسه .
٤٠٥

وقال أبو مسعود أحمد بن الفُرات الرَّازُّ(١): ما رأيتُ أحداً أكبر
في شُعبة من أبي داود.
وقال أيضاً: سألتُ أحمد ابن حنبل عن أبي داود، فقال: ثقةٌ
صدوق. فقلتُ: إنَّه يخطىء؟ فقال: يُحتمل له.
وقال عثمان بن سعيد الدَّارِمِيُّ(٢): سألتُ يحيى بن معين - يعني
عن أصحاب شُعبة - قلتُ: فأبو داود أَحَبُّ إليك أو حَرَمي؟ فقال:
أبو داود صَدوق، أبو داود أَحَبُّ إليَّ. قلتُ: فأبو داود أَحَبُّ إليك
أو عبدالرَّحمان بن مَهْدِي؟ فقال: أبو داود أعلم به.
وقال عُثمان(٣): عبد الرحمان أَحَبُّ إلينا في كلِّ شيء، وأبو داود
أكثر رواية عن شُعبة.
وقال حفص بن عُمر المِهْرِقَانيُّ(٤): كان وكيع يقول: أبو داود جَبَل
العِلم .
وقال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ (٥): بصريُّ ثقة، وكان كثيرَ
الحفظ، رحلتُ إليه فَأَصَبْتُه، مات قبل قدومي بيوم، وكان قد شَرِب
البَلاذُر هو وعبد الرَّحمان بن مهدي، فَجُذِم هو، وبَرِص عبدالرَّحمان، فحفظ
أبو داود أربعين ألف حديث، وحفظ عبدالرَّحمان عشرة آلاف حديث.
(١) تاريخ بغداد: ٢٧/٩.
(٢) تاريخ الدارمي، رقم ١٠٧ .
(٣) تاريخ الدارمي، رقم ١١٠.
(٤) منسوب إلى مهرقان، من قرى الري.
(٥) الثقات، له، الورقة ٢١ وهي في تاريخ بغداد: ٢٦/٩.
٤٠٦

وقال إِبْراهيم بن سعيد الجَوْهَريُّ(١): أخطأ أبو داود الطَّيالِسيُّ في
ألف حديث(٢).
وقال النَّسائيُّ : ثقةٌ من أصدق الناس لهجةً.
وقال أبو أحمد بن عَدِي(٣): حَدَّثنا أبو يَعْلِي المَوْصِليُّ، قال:
سمِعتُ محمد بن المِنْهال الضَّرير يقول: قلتُ لأبي داود صاحب الطيالسة
يوماً: سمعتَ من ابنٍ عَوْن شَيْئاً؟ قال: لا. قال: فتركته سنة، وكنتُ أتهمه
بشيء قبل ذلك حتى نسي. قال: فلمَّا كان سنة، قلتُ له: يا أبا داود
سمعتَ من ابن عون شيئاً؟ قال: نعم. قلتُ: كم؟ قال: عشرون حديثاً
ونَيّف. قلتُ: عُدَّها عليَّ. فَعَدَّها كلَّها، فإذا هي أحاديث يزيد بن زُرَيع
ما خلا واحداً له ما أعرفه(٤).
قال ابنُ عَدِي(٥): وأبو داود الطَّالسيُّ كان في أيامه أحفظ مَن
بالبصرة، مُقَدَّماً على أَقْرانِه لحفظه ومَعْرفته، وما أدري لأي معنى قال
فيه ابنُ المِنْهال ما قاله، وهو كما قال عَمْروبن علي: ثقة، وإذا جاوزت
(١) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٥.
(٢) قال الذهبي: ((هذا قاله إبراهيم على سبيل المبالغة، ولو أخطأ في سُبُع هذا لضَعَّفوه))
(سير: ٣٨٢/٩). ومع هذا قال الخطيب: (كان أبو داود يحدث من حفظه، والحفظ
خوان، فكان يغلط، مع أن غلطه يسير في جنب ماروى على الصحة والسلامة))
(تاريخه: ٢٦/٩).
(٣) الكامل: ٢ / الورقة ٥.
(٤) قال الذهبي معتذراً وراداً على محمد بن المنهال: ((الجمع بين القولين أنه سمع منه شيئاً
ما ضبطه ولا حفظه، فصدق أن یقول: ما سمعت منه، وإلا فأبو داود أمین صادق، وقد
أخطأ في عِدّة أحاديث لكونه كان يتكل على حفظه ولا يروي من أصله))
(سیر: ٣٨٣/٩).
(٥) الكامل: ٢ / الورقة ٦.
٤٠٧

في أصحاب شُعبة من معاذبن معاذ، وخالد بن الحارث، ويحيى
القَطَّان، وغُنْدَر، فأبو داود خامسهم. وله أحاديث يرفعها، وليسَ بعَجَبٍ
مَن يحدِّث بأربعين ألف حديث من حفظه أن يخطىء في أحاديث منها،
يرفع أحاديث، يوقفها غيره، ويوصل أحاديث، يرسلها غيره، وإنما أتى ذلك
من حفظه، وما أبو داود عندي وعند غيري إلا متيقظ ثَبْت.
وقال محمد بن سَعْد(١): كانَ ثِقةً كثيرَ الحديث، وربما غَلِط.
توفي بالبصرة سنة ثلاث ومئتين وهو يومئذ ابن اثنتين وسبعين سنة
لم يستكملها، وصَلَّى عليه يحيى بن عبدالله ابن عم الحَسَن بن سَهْل،
وهو يومئذ والي البصرة.
وقال أبو موسى محمد بن المثَّى (٢): مات سنة ثلاث أو أربع
ومثتین .
وقال عَمْرو بنُ علي (٣): مات سنة أربع ومئتين، وهو ابن إِحدى
وسبعين .
وقال خليفة بنُ خَيَّاط (٤): مات في ربيع الأول سنة أربع ومئتين.
استشهد به البُخاريُّ في ((الجامع))، وروى له في ((القِراءة خلف
الإِمام)) وغيرِه، وروى له الباقون(٥).
(١) الطبقات: ٢٩٨/٧.
(٢) تاريخ بغداد: ٢٩/٩.
(٣) نفسه.
(٤) تاريخه: ٤٧٢.
(٥) وثقه غير واحد ومنهم الخطيب، والذهبي، وابن حجر.
٤٠٨

٢٥٠٨ - دس: سُليمان(١) بن داود بن حَمّاد بن سَعْد المَهْرِيُّ،
أبو الربيع المِصْريّ، وجَدُّه حَمَّاد بن سعد أخورِشْدین بن سَعْد.
روى عن: إِبراهيم بن حَمّاد بن عبدالملك بن أبي العَوَّامِ
الخَوْلانيِّ، وإِذْريس بن يحيى الخَوْلانيِّ، وأَشْهَب بن عبدالعزيز،
والحارث بن مِسْكين، وجَدِّه لأمه الحَجَّاج بن رِشْدين بن سَعْد، وأبيه
داود بن حَمّاد المَهْريِّ، وسعيد بن زكريا الأدم، وعبدالله بن نافع الصَّائغ
المَدَنيِّ (س)، وعبدالله بن وَهْب (دس)، وعبدالملك بن عبدالعزيز بن
الماجِشون (كد س)، ومحمد بن رُمح بن المهاجر المِصْريِّ، ويحيى بن
عبدالله بن بُکیر.
روى عنه: أبو داود، والنَّسائيُّ، وإِبراهيم بن عبدالله بن مَعْدان،
وإِبْراهيم بن محمد بن الحَسَن بن متويه الْأُصْبَهانيُّ، وإبراهيم بن يوسُف
الهِسِنْجانيُّ، وزكريا بن يحيى السَّاجيُّ، وعاصِم بن رازح بن رَحْب
الخَوْلانِيُّ، وأبو بكر عبدالله بن أبي داود، وعُمر بن محمَّد بن بُجَير
البُجَيْرِيُّ، والفَضْل بن محمد بن عبدالله بن الحارث الأنطاكيُّ،
ومحمد بن زَبَّان بن حَبْيْب الحَضْرَميُّ، ومحمد بن محمد بن عبدالله
الباهِليُّ .
(١) سؤالات الآجري لأبي داود: ٥ / الورقة ٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٤٩٧،
وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٣، وشيوخ أبي داود للجياني، الورقة ٨٢، والمعجم
المشتمل، الترجمة ٣٩٢، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٤٢ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)،
والكاشف: ١/ الترجمة ٢١٠٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٤٩، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ١٢٨، والديباج المذهب: ٣٧٥/١، وغاية النهاية: ٣١٣/١، ونهاية السول،
الورقة ١٢٧، وتهذيب ابن حجر: ١٨٦/٤، وفتح الباري: ٢٧٢/٥، وخلاصة
الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٧٢ .
٤٠٩

قال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ(١): ذُكِرَ لأبي داود أبو الربيع ابن أخي
رِشْدين، فقال: قَلَّ مَن رأيتُ في فضله.
وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ.
وقال عبدالرّحمان بن أبي حاتم(٢): سمع منه أبي في الرِّحلة
الثَّانية، ورأيتُه ولم أكتب عنه.
وقال أبو سعيد بن يونس: كان زاهداً، وكان فقيهاً على مذهب
مالك بن أنس. حَدَّثني أبو عبدالله محمد بن أحمد بن رِشْدين، عن أبيه
أنَّ مولد أبي الربيع ابن أخي رِشْدين سنة ثمان وسبعين ومئة، وأن
أبا الربيع أخبره بذلك. وتوفي يوم الأحد أول يوم من ذي القعدة سنة
ثلاث وخمسین ومثتین(٣).
٢٥٠٩ - عخ ٤: سُليمان(٤) بن داود بن داود بن عليّ بن
عبد الله بن عَبَّاس بن عبدالمطلب القُرَشيُّ، أبو أيوب الهاشِميُّ، سكنَ بغداد.
(١) سؤالات الآجري: ٥ / الورقة ٢.
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٤٩٧ وليس في المطبوع منه: ((ورأيته ولم أكتب عنه)).
(٣) وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
(٤) طبقات ابن سعد: ٣٤٣/٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٧٨٩، والكنى
لمسلم، الورقة ٥، وثقات العجلي، الورقة ٢١، والكنى للدولابي: ١٠٢/١، والجرح
والتعديل: ٤ / الترجمة ٤٩٢، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٣، وجمهرة
ابن حزم: ٣٤، ٣٥، وتاريخ بغداد: ٣١/٩، والكامل في التاريخ: ٤٥٤/٦، وتاريخ
الإِسلام، الورقة ٢٨ (آيا صوفيا ٣٠٠٧)، والعبر: ٣٧٦/١، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ٤٩، والمقتنى في سرد الكنى، الورقة ١٥، والكاشف: ١/ الترجمة ٢١٠٥،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢٨، وطبقات السبكى: ١٣٩/٢، وغاية
النهاية: ٣١٣/١، ونهاية السول، الورقة ١٢٧، وتهذيب ابن حجر: ١٨٧/٤،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦٨٦، وشذرات الذهب: ٤٥/٢.
٤١٠

قال الحافظ أبو بكر(١): كان داود بن علي مات وابنه حمل، فلما
وُلد سموه باسمه .
روى عن: إِبراهيم بن سَعْد (عخ دت س)، وإسماعيل بن جعفر
المَدَنيِّ، وسعيد بن عبدالرَّحمان الجُمَحِيِّ، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وأبي زُبَيْد
عَبْثَر بن القاسم، وعبدالرَّحمان بن أبي الزِّناد (دت ق)، وعبدالوَهَّاب بن
عبدالمجيد الثَّقَفيِّ، ومحمد بن إِدْريس الشَّافعيِّ - وهو من أقرانه -
ویوسُف بن يعقوب الماجشون .
روى عنه: البُخاريُّ في كتاب ((أفعال العباد)) وإبراهيم بن إِسْحاق
الحَرْبِيُّ، وأحمد بن حَرْب المُعَدَّل، وأحمد بن الحَسَن التِّرمذيُّ (ت)،
وأحمد بن عُبيدالله بن إِدْريس النَّرْسيُّ، وأحمد بن محمد بن حنبل،
والحارث بن محمد بن أبي أسامة، والحَسَن بن سَلّامِ السَّوَّاق،
والحَسَن بن علي الخَلّل (دت)، والحَسَن بن محمد الزَّعْفَرانيُّ (س)،
وعَبَّاس بن عبدالعَظيمِ العَنْبَرِيُّ (ق)، وعَباس بن محمد الدُّورِيُّ،
وعبدالله بن جعفر البَرْمَكيُّ، وعُبيد الله بن فَضَالة بن إِبراهيم
النَّسائيُّ (س)، وأبو حاتم محمد بن إِدْريس الرَّازيُّ، ومحمد بن
إِسْماعيل بن سالم الصَّائغ، ومحمد بن إِسْماعيل بن عُلَيَّة (س)،
ومحمد بن رافع النّيْسابورِيُّ (س)، وأبو يحيى محمد بن عبدالرَّحيم
البَزَّاز، ومحمد بن غالب تَمْتَام، ومحمد بن مُسلم بن وارةَ، ومحمد بن
يحيى الذُّهْلِيُّ (س)، ونَصْر بن داود الخَلَنْجيُّ، وهارون بن عبدالله
الحَمَّال (د).
((١) تاريخ بغداد: ٣١/٩.
٤١١

قال الحَسَن بن محمد الزَّعْفَرانيُّ (١): قال لي الشَّافعيُّ: ما رأيتُ
أعقل من رجلين: أحمد ابن حنبل، وسُليمان بن داود الهاشِميّ .
وقال عبدالرَّحمان بن يوسُف بن خِراش(٢): بلغني عن أحمد ابن
حنبل، قال: لو قيل لي: اخْتَر للأمة رجلاً استخلفه عليهم، استخلفت
سليمان بن داود الهاشميّ.
وقال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ(٣)، ومحمد بن سَعْد(٤)،
ويعقوب بن شيبة(٥)، وأبو حاتم(٦)، والنَّسائيُّ (٧)، والدَّارَقطنيُّ (٨)،
وأبو بكر الخطيب(٩): ثقةٌ.
زاد يعقوب: صَدوقٌ.
وزاد النّسائيُّ: مأمون.
وقال ابنُ خِراش أيضاً(٩): بلغني عن ابن وارة، قال: سمِعتُ
سُليمان بن داود الهاشِميَّ، يقول: رُبَّما أُحدِّث بحديث ولي نيّة فإذا أتيتُ
على بعضِه، تغيّرت نِيَّتي فإذا الحديث الواحد يحتاج إلى نيات.
قال محمد بن سعد(١٠): کتبَ عنه البغداديون، ورووا عنه، وتوفي
ببغداد سنة تسع عشرة (١٠ب) ومئتين.
(١) تاريخ بغداد: ٣١/٩.
(٢) نفسه.
(٣) الثقات، له، الورقة ٢١.
(٤) الطبقات: ٣٤٣/٧.
(٥) تاريخ بغداد: ٣٢/٩.
(٦) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٤٩٢.
(٧) تاريخ بغداد: ٣٢/٩.
(٨) نفسه.
(٩) تاريخ بغداد: ٣١/٩.
(١٠) الطبقات: ٣٤٣/٧.
٤١٢

وكذلك قال أبوبكر بنُ أبي خَيْثَمة(١)، ومحمد بن عبدالله
الحَضْرَميُّ(٢) في تاريخ وفاته.
وقال أبو حَسَّان الزِّياديُّ (٣): مات سنة عشرين ومئتين.
روى له الأربعة.
٢٥١٠ - م: سُليمان(٤) بنُ داود بن رُشَيد البَغْداديُّ، أبو الرّبيع
الخُتَّلِيُّ الْأَحْوَل. وقيل: إنَّه من الأبناء، وهو من أقران داود بنُ رُشَيْد
الخوارزميُّ .
روى عن: محمد بن حَرْب الخَوْلانِيِّ الْأَبْرَش (م)، عن الزُّبَيْدِيِّ
نسخة، وعن أبي حَفْص الأُبار.
روى عنه: مُسْلم، وأبو يَعْلى أحمد بن علي بن المثنَّى المَوْصِليُّ،
وإِسْحاق بن إِبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة، وعباس بن محمد الدُّوريُّ،
وعبدالله بن أحمد بن إِبراهيم الدَّوْرَقيُّ، وعبدالله ێۉبن أحمد بن حنبل،
وأبو زُرعة عبيدالله بن عبدالکریم الرَّازيُّ، ومحمد بن عبدوس بن کامل
السَّراج، ومحمد بن موسى بن حمّاد البَرْبَريُّ .
(١) تاريخ بغداد: ٣٢/٩.
(٢) نفسه.
(٣) نفسه.
(٤) والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٥٠٢، وتاريخ بغداد: ٣٧/٩، والجمع
لابن القيسراني: ١٨٢/١، وأنساب السمعاني: ١٤٩/١، والمعجم المشتمل،
الترجمة ٣٩٣، وتاريخ الإسلام، الورقة ٣٨ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ٤٩، والكاشف: ١ / الترجمة ٢١٠٦، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ١٢٨، ونهاية السول، الورقة ١٢٧، وتهذيب ابن حجر: ١٨٨/٤، وفتح
الباري: ٢٧٢/٥، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦٨٧.
٤١٣

قال شاهين بنُ السَّمَيْدع العَبْديُّ(١): سمعت أحمد ابن حنبل يُحسن
الثَّناء على أبي الرَّبيع الخُتِلِيِّ .
وقال أبو بكر الخطيب(٢): كان ثقةً (٣).
قال أبو القاسم البغويُّ(٤): مات سنة إِحدی وثلاثین ومثتین، وكان
ينزل مدينة أبي جعفر(٥).
أخبرنا أحمد بن أبي الخَيْر، قال: أنبأنا مسعود بن أبي منصور
الجَمَّال، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ،
قال: حَدَّثنا أبو إِسْحاق بن حمزة، وعبدالله بن محمد، ومحمد بن
إبراهيم .
ح: وأخبرنا إبراهيم بن إِسْماعيل القُرَشيُّ، ومحمد بن عبدالمؤمن
الصُّوْرِيُّ، قالا: أنبأنا المؤيد بن عبدالرحيم بن الأخوة، قال: أخبرنا
سعيد بن أبي رجاء الصَّيْرَفيُّ، قال: أخبرنا أبو نَصْر إِبراهيم بن محمد بن
عليّ الكِسائيُّ، قال: أخبرنا أبوبكر محمد بن إبراهيم بن علي بن
المُقرىء.
قالوا: أخبرنا أبو يَعْلى المَوْصليُّ، قال: حَدَّثنا أبو الرَّبيع
(١) تاريخ بغداد: ٣٧/٩.
(٢) نفسه .
(٣) ونقل الخطيب توثيقه عن صالح بن محمد أيضاً.
(٣) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه سنة
سبع عشرة، وهو وهم)).
(٤) تاريخ بغداد: ٣٨/٩.
(٥) ذكر الخطيب وغيره، عنه أنه مات في أول يوم من شهر رمضان من السنة المذكورة.
٤١٤

سُليمان بن داود البَغْداديُّ، قال: حَدَّثنا محمد بن حَرْب، قال: حَدَّثنا
محمد بن الوَليد الزُّبَيْدِيُّ، عن الزّهرِيِّ، عن عُروةٍ، عَن زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ
سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِجَارِيَةٍ
كَانَتْ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ زاد أبو نصر: زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم،
ثم اتفقوا رَأَى بِوَجْهِهَا سَفْعَةً. فقال: ((بِهَا نَظْرَةٌ فَاسْتَرْقُوا لَهَا)).
رواه مسلم (١) عنه، فوافقناه فيه بعُلو. ورواه البُخاريُّ(٢) عن
محمد بن خالد، عن محمد بن وَهْب بن عَطِيَّة، عن محمد بن حَرْب.
فوقع لنا عالياً بدرجتین.
٢٥١١ - ق: سُليمان(٣) بن داود بن مسلم الهُنَّائِيُّ البَصْرِيُّ
الصَّائغ (٤)، مؤذن مسجد ثابت البُنانيِّ.
روى عن: ثابت البُنانيِّ (ق)، وقيل: عن أبيه، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ،
عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ حديث ((بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ
بِالنُّورِ الَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
روى عنه: ابنُه أبو عبد الرَّحمان داود بن سُليمان بن داود الهُنائيُّ،
(١) مسلم: ١٨/٧ في الطب والمرض، باب: استحباب الرقية من العين والنملة والحمة
والنظرة .
(٢) البخاري: ١٧١/٧ في الطب، باب: رقية العين.
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٦١٩، وضعفاء العقيلي، الورقة ٨٣، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ٥٠، والكاشف: ١ / الترجمة ٢١٠٧، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٥١٢،
ونهاية السول، الورقة ١٢٧، وتهذيب ابن حجر: ١٨٨/٤، وخلاصة الخزرجي:
١ / الترجمة ٢٦٨٨.
(٤) قال المؤلف في حاشية النسخة معلقاً: ((وقع في بعض النسخ المتأخرة من كتاب
ابن ماجة: الطائفي، وفي الأصول القديمة منه: الصائغ، وهو الصواب)).
٤١٥

وسَهْل بن سُليمان بن أَسْلَم، ومَجْزَأة بن سَفيان البَصْريُّ (ق) مولى ثابت
البُنانيُّ(١).
روى له ابنُ ماجة(٢) هذا الحديث الواحد.
٢٥١٢ - مدس: سُليمان(٣) بن داود الخَوْلانِيُّ، أبو داود
الدِّمَشْقيُّ الدَّارانيُّ، أخو عُثمان بن داود.
روى عن: أيوب بن نافع بن كيسان، وأبي قلابة عبدالله بن زيد
الجَرْميِّ، وعُمر بن عبدالعزيز، وعُمير بن هانىء، ومحمد بن مُسلم بن
شِهاب الزّهريِّ (مدس)، وأبي بُردة بن أبي موسى الأَشْعَريِّ.
(١) قال أبو محمد (بندار) بشار بن عواد محقق هذا الكتاب: سماه ابن أبي حاتم: ((داود بن
مسلم)) وقال: «بصري روى عن ثابت البناني، روى أبو زرعة الرازي عن ابنه داود بن
سليمان بن مسلم أبي عبدالرحمان مؤذن مسجد ثابت البناني، عن أبيه سليمان بن
مسلم هذا)) (٤ / الترجمة ٦١٩). وكذا سماه العقيلى في كتاب ((الضعفاء)) (الورقة ٨٣)
وقال: ((لا يتابع على حديثه)) وساق الحديث عينه. وكذلك أيضاً أخرجه الحاكم في
((المستدرك))، وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال (٢ / الترجمة ٣٥١٢) نقلًا عن العقيلي،
ولم يشر إلى رواية ابن ماجة أو الاختلاف في اسمه، فكأنه ما عرف أنّه هو.
(٢) ابن ماجة (٧٨١).
(٣) تاريخ الدارمي، رقم ٣٨٦، وابن طهمان، رقم ٤٣، وتاريخ البخاري الكبير:
٤ / الترجمة ١٧٩٠، والمعرفة ليعقوب: ٥٨٧/١- ٥٨٨، وتاريخ أبي زرعة
الدمشقي: ٣٥٩، ٥٠٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٤٨٦، وثقات ابن حبان:
١/ الورقة ١٧٣، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣، وضعفاء الدارقطني،
الترجمة ٢٥١، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٢٧٥/٦)، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٦٨،
ومعجم البلدان: ٢٤٣/٢، وتاريخ الإِسلام: ١٨٧/٦، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ٥٠، والكاشف: ١ / الترجمة ٢١٠٨، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٤٤٨،
والمغني: ١ / الترجمة ٢٥٧٧، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٧٣٩، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ١٢٨، ونهاية السول، الورقة ١٢٧، وتهذيب ابن حجر: ١٨٩/٤، وخلاصة
الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٦٨٩.
٤١٦
:

روى عنه: صَدَقة بن عبدالله السَّمين، وهشام بن الغاز
والوَضِين بن عَطاء، ويحيى بن حَمزة الحَضْرَميُّ (مد س).
رُوِيَ عنه حديث أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه،
عن جَدِّه في ((الصَّدَقات)) فیما قاله الحكم بن موسی عنه.
قال القاضي أبو علي عبد الجَبَّار بن عبدالله بن محمد الخَوْلانِيُّ
الدَّارانيُّ في ((تاريخ داريا)): كان حاجباً لعُمر بن عبد العزير، وكان مُقَدَّماً
عنده، وَوَلَدُه بداريا إلى اليوم.
وقال أبو حاتم(١): لا بأس به، يقال: إنَّه سُليمان بن أرقم، فالله
أعلم.
وقال ابنُ حِبَّان(٢): سُليمان بن داود الخَوْلانِيُّ من أهل دِمَشْق، ثقةٌ
مأمون، وسُليمان بن داود اليَماميُّ لا شيء، وجميعاً يرويان عن
الزُّهريِّ(٣).
وقال أبو الحَسَن بن البَرَّاءِ (٤)، عن علي ابن المَدينيِّ: منكر
الحديث، وضعَّفه.
وقال أبو يَعْلى المَوْصِليُّ(٥)، عن يحيى بن معين: ليس بمعروف
وليس يصح هذا الحديث.
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٤٨٦.
(٢) الثقات: ١/ الورقة ١٧٣ .
(٣) هكذا نقل، وأصل العبارة عند ابن حبان: ((وليس هذا بسليمان بن داود اليمامي، ذاك
ضعيف وهذا ثقة، وقد رويا جميعاً عن الزهري)) فكأنه نقل بواسطة .
(٤) في تاريخ دمشق.
(٥) الكامل: ٢ / الورقة ٣.
٤١٧

وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة(١)، وعُثمان بن سعيد الدَّارِميُّ(٢)، عن
يحيى بن معين: ليس بشيء(٣).
قال عثمان: أرجو أنَّه ليس كما قال يحيى، فإنّ يحيى بن حمزة
روى عنه أحاديث حساناً كأنها مستقيمة.
وقال أبو القاسِمِ البَغَويُّ(٤): سمِعتُ أحمد ابن حنبل، وسُئل عن
حديث ((الصَّدَقات)) الذي يرويه يحيى بن حمزة أصحيح هو؟ فقال:
أرجو أن يكون صحيحاً. يعني: حديث الحكم بن موسى (مد س)، عن
يحيى بن حمزة، عن سُليمان بن داود، عن الزُّهريِّ.
وقال محمد بن بكّار بن بلال (س)، عن يحيي بن حمزة، عن
سُليمان بن أرقم، عن الزُّهريِّ.
وكذلك حكى غيرُ واحد أنَّه قرأه في أصل يحيى بن حمزة.
وقال أبو داود: هذا وهم من الحكم بن موسى .
وقال النَّسائيُّ في حديث سُليمان بن أرقم(٥): وهذا أشبه
بالصَّواب، وسُليمان بن أرقم متروك الحديث.
وقال أبو أحمد بن عَدِي (٦): وأما حديث ((الصَّدَقات)) فله أصل في
بعض ما رواه مَعْمَر، عن الزّهريِّ، عن أبي بكر بن حَزْم، وأفسد إِسْناده،
وحديث سليمان بن داود مجود الإِسناد.
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٤٨٦.
(٢) تاريخ الدارمي، رقم ٣٨٦ ونقله ابن أبي حاتم وابن عدي وغيرهما.
(٣) وكذلك قال ابن طهمان عن يحيى (سؤالاته، رقم ١٣).
(٤) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣.
(٥) المجتبى: ٥٩/٨.
(٦) الكامل: ٢ / الورقة ٣.
٤١٨

وقال أبو بكر البَيْهَقيُّ: وقد أثنى على سُليمان بن داود أبو زُرْعة،
وأبو حاتم، وعثمان بن سعيد، وجماعة من الحفاظ ورأوا هذا الحديث
الذي رواه في ((الصَّدَقات)) موصول الإِسناد حسناً، والله أعلم.
وقال يعقوب بن سُفيان: لا أعلم في جميع الكتب كتاباً أصحَّ من
كتاب عَمْرو بن حزم كان أصحابُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم والتّابعون
يرجعون إليه ويدعون آراءهم.
روى له أبو داود في ((المراسيل))، والنَّسائيُّ حديث ((الصَّدَقات)).
وقد وقع لنا عالياً عنه.
أخبرنا به أحمد بن أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا أبو الحَسَنِ الحَمَّال،
قال: أخبرنا محمود بن إِسْماعيل الصَّيْرَفيُّ، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن
فاذشاه، قال: أخبرنا أبو القاسِم الطَّبَرانيُّ، قال: حَدَّثنا محمد بن عبدالله
الحَضْرَميُّ، قال: حَدَّثنا الحكم بن موسى، قال: حَدَّثنا يحيى بن
حمزة، عن سُليمان بن داود، قال: حَدَّثني الزُّهْرِيُّ، عن أبي بكر بن
محمد بن عَمْروبن حزم، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله
عليه وسلم كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَائِضُ وَالسُّنَنُ وَالدِّيَاتُ
وبَعَثَ بِهِ مَعَ عَمْرِوبْنِ حَزْمٍ؛ فَقُرِئَتْ عَلَّى أَهْلِ الْيَمَنِ وَهَذِهِ نُسْخَتُهَا:
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ.
مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْدٍ كُلَالٍ
قَيْل(١) ذِي رُعَيْنٍ وَمُعَافِرَ وَهَمْدَانَ. أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ رَجَعَ رَسُولكم وَأَعْطَيْتهم
(١) في المجتبى (٥٨/٨): ((شرحبيل بن عبد كُلال ونُعيم بن عبد كلال، والحارث بن
عبد كُلال قَيْل ... ))، والقَيْل: الرئيس، أودون الملك، عند الحميريين.
٤١٩

مِنَ الْمَغَانِمِ خُمْس الله وما كَتَبَ الله على المؤمنين من العُشر في العقار،
وما سَقَتِ السَّماء وكان سَيْحاً، أو كان بَعْلً (١) فيه العُشْر إذا بَلَغْ خَمْسَةً
أَوْسق. وفي كل خَمْس من الإِبِل سائمة شاة إلى أن تبلغ أربعاً وعشرين.
فإذا زادَت واحدة على أربع وعشرين ففيها بنت مَخَاض (٢). فإن لم توجد
ابنة مخاض فابن لبون(٣) ذكرٌ إلى أن تَبْلغ خمساً وثلاثين. فإن زادت
على خمس وثلاثين واحدة ففيها ابنة لبون إلى أن تبلغ خمساً وأربعين.
فإن زادت واحدة على خمس وأربعين ففيها حِقَّة (٤) طَرُوقَةُ الجَمَل(٥) إلى
أن تبلغ ستين. فإن زادت على ستين واحدة ففيها جَذَعةٌ(٦) إلى أن تبلغ
خمساً وسبعين. فإن زادت واحدة على خمس وسبعين ففيها ابنتا لَبُون
إلى أن تبلغ تسعين. فإن زادت واحدة ففيها حِقّتان طروقتا الجَمَل إلى أن
تبلغ عشرين ومئة، فما زادت على عشرين ومئة ففي كل أربعين ابنة لبون،
وفي كل خمسين حِقّة طَرُوقة الجَمَل.
وفي كل ثلاثين باقورة (٧) تَبِيع (٨) جَذَّع أو جَذَعة، وفي كل أربعين
باقورةً بَقَرةٌ .
(١) البَعْل: الأرض المرتفعة التي لا يصيبها مطر إلا مرة في السنة. والبعل من النخل:
ما شرب بعروقه من غير سقى ولا ماء سماء، وهو المقصود هنا.
(٢) هي التي أتى عليها الحول ودخلت في الثاني وحملت أمها، والمخاض: الحامل، أي دخل
وقت حملها وإن لم تحمل.
(٣) ابن اللبون: هو الذي أتى عليه حولان وصارت أمه لبوناً بوضع الحمل.
(٤) الحِقّة: هي التي أتت عليها ثلاث سنين.
(٥) أي التي طرقها - أي نزا عليها - الجمل.
(٦) الجَذَعة: هي التي أتى عليها أربع سنين.
(٧) الباقورة: جماعة البقر.
(٨) التبيع: الذي يتبع أمه.
٤٢٠