Indexed OCR Text
Pages 381-400
لنا بدلاً عالياً. ورواه الترمذيُّ (١)، وابن ماجة(٢)، عن محمد بن بَشَّار، عن صَفْوان بن عيسى، عن بشر بن رافع وهو أبو الأسباط نحوه. ٢٥٠٠ - دس ق: سُليمان(٣) بن الجَهْم بن أبي الجَهْم الْأَنْصاريُّ الحارثيُّ، أبو الجَهْم الجُوزْجانيُّ (٤)، مولى البَرَاء بن عازِب. روى عن: مولاه البراء بن عازب (دق)، وخالد بن وُهْبان (د)، والرضراض بن أَسْعَد، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّدِّيق، وأبي الْأُخْضَر صاحب عَمَّار بن ياسر، وأبي زيد صاحب أبي هُريرة (س)، وأبي القاسِم مولى أبي بكر الصِّدِّيق، وأبي مسعود الأنصاريِّ البَدريِّ (د). روى عنه: رَوْح بن جَناح الدِّمَشْقيُّ، وأخوه مَرْوان بن جَناح (ق) - إن كان محفوظاً ــ ومُطَرِّف بن طَريف - وأثنى عليه خيراً -. قال عليُّ ابنُ المَدينيّ: لا أعلم أَحَداً روى عنه غير مُطَرِّف. (١) الترمذي (١٠٢٠) في الجنائز، ما جاء في الجلوس قبل أن توضع. (٢) شطح قلم ابن المهندس فكتب ((النسائي))، وهو خطأ، وأخرجه ابن ماجة (١٥٤٥) في الجنائز، باب: ما جاء في القيام للجنازة. (٣) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٢٩/٢، وعلل أحمد: ١٢٦/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٧٦٨، والكنى لمسلم، الورقة ١٨، والمعرفة ليعقوب: ٦٤٢/٢ و ١٣٤/٣، والكنى للدولابي: ١٣٦/١، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٤٦٥، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٤٧، والكاشف: ١ / الترجمة ٢٠٩٨، ومعرفة التابعين، الورقة ١٦، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢٦، ونهاية السول، الورقة ١٢٦، وتهذيب ابن حجر: ١٧٧/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦٧٧. (٤) ولكن قال البخاري في تاريخه الكبير: ((ويقال: الجرجاني)) (٤ / الترجمة ١٧٦٨)، ولذلك قال ابن حبان في ((الثقات)) عداده في أهل جرجان، ومن أجل ذلك أيضاً ترجمه حمزة بن يوسف السهمي في ((تاريخ جرجان))، فالله أعلم. ٣٨١ وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب (الثِّقات))(١). روى له أبو داود، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجة(٢). · - ق: سُليمان بنُ حِبَّان. أو إسماعيل بن حِبَّان. تقدَّم فيمَن اسمُهُ إِسْماعیل. ٢٥٠١ - خ دق: سُليمان(٣) بنُ حَبْيْب المحاربيُّ، أبو أيوب، ويقال: أبوبكر، ويقال: أبو ثابت، الدِّمَشْقيُّ الدَّارانيُّ القاضي؛ قاضي الخلفاء، قَضَى بِدمَشْق لعُمر بن عبدالعزيز، وليزيد، والوليد، وهشام بن (١) ١/ الورقة ١٧٢ . وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا زهير، عن مطرف، عن أبي الجهم وأثنى عليه خيراً)) (العلل: ١٢٦/١ واقتبسه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٤٦٥). وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة. ونقل ابن خلفون في ((الثقات)) عن ابن عمير توثيقه (مغلطاي وابن حجر). (٢) قال المؤلف في حاشية النسخة معلقاً: ((كتبنا حديث ابن ماجة في ترجمة روح بن جناح، وأنه وهم فیه وقال: مروان بن جناح، كما تقدم)). (٣) طبقات ابن سعد: ٤٥٦/٧، وتاريخ الدارمي، رقم ٤٠٨، وتاريخ خليفة: ٣٦٨، ٣٨٧، وطبقاته: ٣١٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٧٧١، وتاريخه الصغير: ٣٠٤/١، والكنى لمسلم، الورقة ١٦، وثقات العجلي، الورقة ٢١، والمعرفة ليعقوب: ٢٩١/٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ١٩٨، ٢٠٢، ٢٣٨، ٢٣٩، ٣٢٧، ٤١١، ٤١٣، ٧٠١، والقضاة لوكيع: ٢١٠/٣، وتاريخ الطبري: ٤٩١/٦، ٥٤٧ و٢٩٦/٧، ٣٥١، ٣٧٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٤٧٠، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٧٢، والجمع لابن القيسراني: ١٨٣/١، وتاريخ ابن عساكر (تهذيبه: ٢٤٨/٦)، والتبيين في أنساب القرشيين: ٤١٩، ومعجم البلدان: ٦٣٥/٢، والكامل في التاريخ: ٥٨٢/٤ ٣٥٤/٥، ٣٥٥، ٣٧١، وتاريخ الإِسلام: ٨٢/٥، وسير أعلام النبلاء: ٣٠٩/٥، ومعرفة التابعين، الورقة ١٦، والكاشف: ١ / الترجمة ٢٠٩٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٤٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢٦، ونهاية الول، الورقة ١٢٦، وتهذيب ابن حجر: ١٧٧/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦٧٨ . ٣٨٢ عبدالملك بن مروان، وللوليد بن يزيد بن عبدالملك بن مروان، وغيرهم. روى عن: أُسْوَد بن أَصْرَم المحاربيِّ، وأَنَس بن مالك، وأبي أمامة صُدَيّ بن عَجْلان الباهِلِيِّ (خ دق)، وعامر بن لُدَيْن الْأَشْعَرِيِّ، وعُمر بن عبدالعَزيز، وكُرْز الخُزاعيِّ، ومعاوية بن أبي سُفيان، والوليد بن عُبادة بن الصَّامت، وأبي هُريرة (ق). روى عنه: أبوكَعْب أيوب بن موسى السَّعْدِيُّ الْبَلْقاويُّ (٥) وبُرْد بن سِنان الشَّاميُّ، وخالد بن الزِّبْرِقان، وزيد بن أبي أُنيسة، وسالم بن عبدالله المُحاربيُّ الشَّامِيُّ، وأبو عَمرو شَراحيل بن عَمْرو العَنْسيُّ، وعبدالله بن زياد بن سَمْعان، وعبدالله بن عليّ القُرَشيُّ، وعبدالرَّحمان بن عَمْرو الْأُوْزاعِيُّ (خ دق) وعبدالرَّحمان بن يزيد بن جابر، وعبدالعَزيز بن إِسْماعيل بن عُبيد الله بن أبي المُهاجر، وعبدالعزيز بن عُمر بن عبدالعَزيز، وعبد الوهاب بن بُخْت، وعُثمان بن أبي العاتِكة (بخ ق)، وعُمر بن عبد العزيز - وهو من أقرانه - وكلثوم بن زياد المحاربيُّ، ومحمَّد بن سَعيد المَصْلُوب، ومحمد بن أبي قَيْس، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهُريُّ - وهو من أقرانه - والهَيْثَم بن عِمْران العَنْسيُّ، ويزيد بن زياد القُرشيُّ الدِّمَشْقيُّ، ويَعْلى بن الحارث المحاربيُّ . قال عُثمان بن سَعيد الدَّارِمِيُّ(١)، عن يحيى بن معين: ثقةٌ. وكذلك قال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ(٢)، والنَّسائيُّ . (١) تاريخ الدارمي، رقم ٤٠٨. أ (٢) ثقاته، الورقة ٢١. ٣٨٣ وقال عبدالرَّحمان بن أبي حاتم(١): سمِعتُ أبي يرفع من شأنه. وقال الدَّارَقُطْنيُّ (٢): ليس به بأس، تابعي مستقيم. وقال يحيى بن معين: قاضي عُمر بن عبدالعزيز والخلفاء، قضى لهم ثلاثين سنة . وقال أبو داود: قضى بدِمَشْق أربعين سنة. قال الواقِديُّ، وكاتبه محمد بن سَعْد، وعليُّ بن عبدالله التَّميْمِيُّ، وأبو حاتم بن حِبَّان(٣)، وغيرُ واحدٍ: مات سنة ست وعشرين ومئة. (وحُكي عن يحيى بن بُكَير أنه قال: مات سنة عشرين ومئة)(٤). والصَّحيح الأول. والله أعلم. روى له البُخاريُّ، وأبو داود، وابنُ ماجة. ٢٥٠٢ - ع: سُليمان(٥) بنُ حَرْب بن بَجِيْل الْأَزْديُّ الواشِحيُّ، أبو أيوب البَصْريُّ، وواشح من الْأُزْد، سكنَ مكة، وكان قاضيها. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٤٧٠. (٢) من تاريخ دمشق (تهذيبه: ٢٤٨/٦) وكذا الأخبار الآتية كلها. (٣) ولكن ابن حبان أورد رواية أخرى فقال بعد ذكر وفاته سنة ١٢٦: ((وقد قيل: مات سليمان بن حبيب سنة خمس عشرة ومئة)). (٤) ما بين العضادتين سقط كله من نسخة ابن المهندس، وهو في النسخ الأخرى ولا يستقيم المعنى من غيره. (٥) طبقات ابن سعد: ٣٠٠/٧، وتاريخ خليفة: ٤٧٨، وطبقاته: ٢٢٨، وعلل أحمد (انظر الفهرس)، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٧٨٢، وتاريخه الصغير: ٣٥١/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٥، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٤ / الورقة ٧ -٨، والمعارف: ٥٢٦، والمعرفة والتاريخ (انظر الفهرس)، وتاريخ واسط: ٨٢، ١٠٠، ١٢٧، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٤٨١، وثقات ابن حبان : = ٣٨٤ روى عن: الْأُسْوَد بن شَيْبان (بخ)، وبِسْطام بن حُري (د)، وجَرير بن حازم، وحَمَّاد بن زَيْد (ع)، وحَمّاد بن سَلَمة (ع)، وحَوْشَب بن عَقِيل (دس)، والسَّري بن يحيى، وسعيد بن زيد، وسُلَيمان بن المغيرة، وسَلَّم أبي مُطيع (مق)، وشُعبة بن الحَجَّاج (خ دس)، وعُمر بن عليّ المُقَدَّمِيِّ (س)، وأبي صالح غالب بن سُليمان الجَهْضَميِّ (مد)، ومبارك بن فَضَالة، ومحمد بن رَزين (ت)، ومحمد بنَ طلحة بن مُصَرِّف (خ)، وملازم بن عَمْرو الحَنَفيِّ، ووُهَيْب بن خالد (خ)، ويزيد بن إِبْراهيم التَّسْتَرِيِّ (ي). روى عنه: البُخاريُّ (ت)، وأبو داود، وإبراهيم بن إِسْحاق الحَرْبيُّ، وأبو مُسلم إِبراهيم بن عبدالله الكَجِّيُّ، وإبراهيم بن يَعْقوب الجُوزْجَانِيُّ، وأحمد بن إِبراهيم الدَّوْرَقِيُّ (مق)، وأحمد بن داود المكيُّ، وأحمد بن سعيد الدَّارِمِيُّ (م ق)، وأحمد بن عَمْرو القَطِرانيُّ، وأحمد بن محمد بن حنبل، وإِسْحاق بن راهويه (م س) وإِسْماعيل بن إِسْحاق بن إِسْماعيل بن حَمّاد بن زيد القاضي، والجَرَّاح بن مَخْلَد (قد)، = ١ / الورقة ١٧٣، ووفيات ابن زبر، الورقة ٦٩، ٧٠، ٧١، وسنن الدارقطني: ١٠٣/١ و٢٢١/٢، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٦٦، وجمهرة ابن حزم: ٣٨١، وتاريخ بغداد: ٣٣/٩، والسابق واللاحق: ٢١٦، وشيوخ أبي داود للجياني، الورقة ٨١، وتقييد المهمل، الورقة ١٠١، والجمع لابن القيسراني: ١٨١/١، والمعجم المشتمل، الترجمة ٣٨٩، والكامل في التاريخ: ٥٢١/٦، ووفيات الأعيان: ٢ / ٤١٨ - ٤٢٠، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٠١ (آيا صوفيا ٣٠٠٧)، وسير أعلام النبلاء: ٣٣٠/١٠، وتذكرة الحفاظ: ٣٩٣/١، والعبر: ٣٩٠/١، والتذهيب: ٢ / الورقة ٤٧، والكاشف: ١/ الترجمة ٢١٠٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢٦، وشرح علل الترمذي: ٤٩٣، والعقد الثمين: ٦٠١/٤، ونهاية السول، الورقة ١٢٦، وتهذيب ابن حجر: ١٧٨/٤، وفتح الباري: ١٩٣/١ و١٤٩/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦٧٩، وشذرات الذهب: ٥٤/٢. ٣٨٥ والحارث بن محمد بن أبي أسامة، وحَجَّاج بن الشَّاعر (م)، والحَسن بن عليّ الخَلّل (دت)، والحُسَين بن محمد البَلْخِيُّ الحَريريُّ (تم) وحَمَّاد بن إِسْحاق بن إِسْماعيل بن حَمّاد بن زيد، وأبو داود سُليمان بن مَعْبَد السِّنْجِيُّ (م س)، وعَبَّاس بن محمد الدُّوريُّ، وعبدالله بن الزُّبير الحُمَيْدِيُّ - ومات قبله - وعبدالله بن عبدالرَّحمان الدَّارِمِيُّ (ت)، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شَيْيَة (م)، وعبد بن حُمَيد الكَثِّيُّ (ت)، وأبو زُرْعة عُبيد الله بن عبدالكريم الرَّازيُّ، وعُثمان بن خُرَّزاذِ الْأَنْطاكيُّ، وعُثمان بن محمَّد بن أبي شَيْبَة، وعليُّ بن نَصْر بن علي الجَهْضَميُّ (دت س)، وعَمْرو بن علي الفَلَّس (س)، وعَمْروبن منصور النَّسَائِيُّ (س)، وأبو خليفة الفَضْل بن الحُباب الجُمَحِيُّ، وأبو بكر محمَّد بن إِبراهيم بن يحيى بن جنَّاد البَغْداديُّ، ومحمد بن أحمد بن نُعَيم، وأبو حاتم محمد بن إِدْريس الرَّازيُّ، ومحمد بن أيوب بن یحیی بن الضُّرَیْس الرازيُّ، ومحمد بن سعد کاتب الواقديِّ، ومحمد بن عُبيد الله بن المُنادي، ومحمد بن يحيى الذُّهليُّ (ق)، ومحمد بن یونُس الكُدَيميُّ، وهارون بن عبدالله الحَمَّال (م)، ويحيى بن سَعيد القطّان - وهو أكبر منه ــ ويحيى بن موسى البَلْخيُّ (ت)، ويعقوب بن سُفيان الفارِسيُّ (س)، ويعقوب بن شَيبة السَّدُوسيُّ، ويوسُف بن موسى القَطَّان، ويوسف بن يعقوب بن إِسْماعيل بن حماد بن زيد القاضي. قال أبو حاتم الرَّازيُّ(١): سُليمان بن حَرْب إمام من الأئمة كان لا يدلس، ويتكلم في الرِّجال وفي الفِقْه وليس بدون عَفَّان ولعَلَّه أكبر(٢) (١) الجرح والتعديل لولده: ٤ / الترجمة ٤٨١. ونقله غير واحد. (٢) في المطبوع من الجرح والتعديل: ((أكثر)) وما هنا أصح. ٣٨٦ منه، وقد ظهر من حديثه نحو من عشرة آلاف حديث، وما رأيتُ في يده كتاباً قَطُّ، وهو أَحَيُّ إليَّ من أبي سَلَمة التّبُوذكيِّ فِي حَمّاد بن سلمة، وفي كلِّ شيء. ولقد حضرتُ مجلس سُليمان بن حَرْب ببغداد فَحَزَروا مَن حَضَر مجلسَهُ أربعين ألف رجل، وكان مجلسه عند قصر المأمون فُبُني له شبه منبر، فصعِد سُليمان وحضَر حوله جماعة من القُوَّاد عليهم السَّواد(١)، والمأمون فوق قصره، وقد فتح باب القصر، وقد أُرْسِل سِتْرٌ شِفُّ(٢) وهو خلفه يكتب ما يُملي، فَسُئِلَ أوّل شيء حديث حَوْشَب بن عَقِيل(٣) فلعله قد قال: ((حَدَّثنا حَوْشَب بن عقيل)) أكثر من عشرٍ مرات، وهم يقولون: حتى قالوا: لا نسمع. فقام مُستمل(٤) ومُستمليان وثلاثة، كل ذلك يقولون: لا نسمع، حتى قالوا: ليسَ الرأي إلا أن يحضر هارون المُستملي، فلما حضر، قال: ((مَنْ ذَكَرتَ(٥)؟)) فإذا صوتُه خلافُ الرَّعدِ، فسكتوا وقعَد المستملون كلَّهم فاستملى هارون. وكان لا يُسأَلُ عن حديث إلاّ حدَّث من حفظه. وسُئِل عن حديث فتح مكة فحدَّثنا من حفظه، فقُمنا فأتينا عَفَّانَ، فقال: ما حدَّثكم أبو أيوب، فإذا هو يُعظِّمه. وقال أبو حاتِم في موضع آخر: كان سُليمان بن حَرْب قلَّ مَن يرضى من المشايخ، فإذا رأيته قد روى عن شيخ فاعلم أنَّه ثقةٌ. (١) السواد هو شعار الدولة العباسية. (٢) في المطبوع من الجرح والتعديل وتاريخ بغداد: ((ستريشف)) وما هنا أحسن. (٣) قال المؤلف في الحاشية معلقاً: ((يعني حديث حوشب بن عقيل، عن مهدي الهجري، عن عكرمة، عن أبي هريرة في النهي عن صوم يوم عرفة بعرفة)). (٤) المستملي: هو الذي يكرر ما يقوله الُملي ليسمعه الناس، وللسمعاني كتاب نفيس في أدب الإملاء والاستملاء فيه فوائد جمة، مطبوع مشهور. (٥) هذه العبارة يقولها المستملي عادة يطلب من المملي البدء بالإِملاء. ٣٨٧ وقال يعقوب بن سُفيان(١): سمِعتُ سُليمان بن حَرْب يقول: طلبتُ الحديثَ سنة ثمان وخمسين ومئة واختلفت إلى شُعبةَ، فلما ماتَ شُعبة جالستُ حَمّاد بن زيد ولزمته حتى مات. جالستُه تسع (٢) عشرة سنة جالسته سنة ستين ومات سنة تسع وسبعين ومئة. وقال يعقوب أيضاً(٣): سمعتُ سُليمان يقول: أعْقِلُ موتَ ابنِ عَوْن وكنتُ لا أكتبُ عن حَمّاد حديثَ ابنِ عَوْن، كنتُ أقول: رجلٌ قد أدركتُ موتّهُ، ثم كتبتُه بعدُ. وقال الحافظ أبوبكر أحمد بن عليّ بن ثابت الخطيب (٤) - فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب، عن زيد بن الحَسَن، عن عبدالرَّحمان بن محمد، عنه -: أخبرني الْأَزْهَرِيُّ، قال: أخبرنا(٥) أبو بكر أحمد بن إِبراهيم، قال: حَدَّثنا الحُسين بن محمد بن عُفير، قال: حَدَّثنا أحمد بن سِنان، قال: حَدَّثنا المِسْعَريُّ، قال: جاء رجل إلى سُليمان بن حَرْب، فقال: إنَّ مولاك فلاناً مات وخلف قيمة عشرين ألف درهم. قال: فلان أقرب إليه منِّي، المالُ لذاك دوني. قال: وهو يومئذ محتاج إلى درهم. وبه، قال(٦): أخبرني أبو الفَرَج محمد بن عُبيدالله بن محمد الخَرْجُوشِيُّ (٧) - بلفظهــ، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عِمْران، ٠ (١) المعرفة: ١٧٠/١. (٢) في نسخة ابن المهندس: ((سنة تسع ... )) وليس بشيء، وهو سبق قلم لا ريب. (٣) المعرفة: ١٣٧/١. (٤) تاريخه لبغداد: ٣٥/٩. (٥) في تاريخ بغداد: حدثنا. (٦) تاريخ بغداد: ٣٥/٩. (٧) نسبة إلى بعض أجداده (اللباب: ١ك٤٣١). ٣٨٨ قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن العباس، قال: حَدَّثنا القاضي المقدَّميُّ. (ح) قال(١): وأخبرنا الحُسين بن علي الصَّيْمريُّ(٢)، قال: حَدَّثنا محمد بن عِمْران المَرْزُباني، قال: أخبرني محمد بن يحيى، قال: حَدَّثني المقدَّميُّ القاضي، قال: حَدَّثنا أبي، قال: حَدَّثنا يحيى بن أكثم، قال: قال لي المأمون: مَن تركتَ بالبَصْرة؟ فوصفتُ له مشايخ منهم سُليمان بن حَرْب، وقلتُ: هو ثقةٌ حافظُ للحديث عاقِلٌ في نهاية السِّتْر والصِّيانة، فأمرني بحملهِ إليه، فكتبتُ إليه في ذلك، فَقَدِمَ، فاتَّفَقَ أني أدخلته إليه، وفي المجلس ابن أبي دُواد وثُمَامَة وأشباهُ لهما(٣)، فكرهتُ أن يدخُل مثلُه بحضرتِهم، فلمَّا دَخَلَ سَلَّمَ، فأجابَهُ المأمونُ، ورفعَ مجلسَهُ، ودعا له سُلَيمان بالعِزِّ والتوفيق، فقال ابن أبي دُواد: يا أمير المؤمنين، نسأل الشيخ عن مسألةٍ؟ فنظر المأمونُ إليه نظر تَخْيِيرٍ له، فقال سُلَيْمان: يا أمير المؤمنين، حَدَّثنا حَمّادُ بن زيد، قال: قال رجل لابن شُبْرُمة: أسألُكَ؟ فقال: إنْ كانت مسأَلَتُكَ لا تُضْحِكُ الجَلِيسَ، ولا تُزري بالمسْؤُول فَسَلْ. وحَدَّثنا وُهيب بن خالد، قال: قال إِياسُ بنُ معاويةَ: مِن المسائِلِ ما لا يَنْبَغي للسائلِ أن يَسأَلَ عنها، ولا للمُجيب أن يجيب فيها. فإن كانت مسألتُهُ من غير هذا فليَسْأَل، وإن كانت من هذا فليُمْسِك. قال: فهابُوه، فما نطقَ أحدٌ منهم حتى قامَ، ووَلاءُ قضاءً مَّةَ، فخرج إليها. (١) يعني: الخطيب. (٢) في تاريخ الخطيب: ((الحسين بن محمد الصَّيمري)) وهو جائز، نسبه إلى جده، وإلا فهو الحسين بن علي بن محمد بن جعفر الصَّيمري القاضي الحنفي المشهور المتوفى سنة ٤٣٦. (٣) يعني من المعتزلة. ٣٨٩ قال الحافظ أبو بكر(١): وكانت ولايته قضاء مكة سنة أربع عشرة ومئتين، فلم يزَل على ذلك إلى أن عُزِلَ في سنة تسع عشرة ومئتين. وبه، قال(٢): أخبرنا البَرْقانيُّ، قال: أخبرنا الحُسين بن علي التَّمْمِيُّ، قال: حَدَّثنا أبو عَوانة يعقوب بن إِسْحاق الإِسْفَرايينِيُّ، قال: حَدَّثنا أحمد بن محمد بن أبي بكر المُقَدَّميُّ: سمِعت علي بن المدينيَّ سنة عشرين، وقد ذُكِرَ له سُليمان بن حَرْب فجعَل يُكَثِّرَهُ(٣)، فقال: حَدَّثنا يحيى بن سعيد منذ ثلاثين سنة، قال: حَدَّثني سُليمان بن حرب، عن حَمّاد بن زيد، قال: ما أَخافُ على أيوب وابن عون إلا الحديث. وبه، قال(٤): أخبرنا الحَسَن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن عبدالله القَطَّان، قال: حَدَّثنا إِسْماعيل بن إِسْحاق القاضي، قال: حَدَّثنا علي ابن المَدينيّ، قال: حَدَّثنا يحيى بن سعيد، عن سُليمان بن حَرْب، قال: سمِعتُ حماد بن زيد، يقول: أُخوّف ما أخافُ على أيوب وابن عون الحديث. قال القاضي: وسمِعتُه من سُليمان ولكني لهذا أحفظ - أو كما قال القاضي -. ! !.... .. وبه، قال((٥): أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: حَدَّثنا محمد بن عَدِيّ البَصْريُّ في كتابه، قال: حَدَّثنا أبو عُبيد محمد بن علي الآجُرِّيُّ، (١) تاريخه: ٣٦/٩. (٢) تاريخه: ٣٤/٩. (٣) في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((يكثر)) وما هنا أصوب. (٤) تاريخه: ٣٤/٩. (٥) تاريخه: ٣٦/٩. ٣٩٠ قال(١): سمِعتُ أبا داود یقول: کان سُليمان بن حَرْب یُحدِّث بحدیث ثم یحدِّث به كأنه ليس ذاك. قال الحافظ أبو بكر(٢): كان سُليمان يَروي الحديث على المعنى فتتغير ألفاظه في روايته. وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل(٣)، عن أبيه: كتبنا عن سُليمان بن حَرْب، وابن عيينة حي . وقال يعقوب بن شيبة السَّدوسيُّ(٤): حَدَّثنا سُليمان بن حرب، وكان ثقةً ثَبْتاً، صاحبَ حِفْظ. وقال النَّسائيُّ : ثقةٌ مأمون. وقال عبدالرحمان بن يوسُف بن خِراش(٥): كان ثقةً. قال يعقوب بن سُفيان(٦): قال سُليمان بن حرب في ذي الحجة سنة ست عشرة ومئتين: إذا دخل صفر فقد استكملت سبعاً وسبعين سنة. وقال البُخاريُّ(٧): قال سُليمان بن حَرْب: ولدتُ في صفر سنة أربعين ومئة . (١) سؤالات الآجري لأبي داود: ٤ / الورقة ٧. (٢) تاريخ بغداد: ٣٦/٩. (٣) نقله من تاريخ الخطيب أيضاً. (٤) كذلك. (٥) كذلك. (٦) كذلك وهو في المعرفة: ١٧٠/١. (٧) تاريخه الكبير: ٤/ الترجمة ١٧٨٢ . ٣٩١ وقال حنبل بن إِسْحاق(١): مات سُليمان بن حَرْب سنه أربع وعشرین ومئتين. وقال محمد بن سَعْد(٢): كان ثقةً كثيرَ الحديث، وقد ولي قضاء مكة ثم عُزل فرجع إلى البصرة فلم يزَل بها حتى توفي بها لأربع ليال بقين من شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين ومثتين. وذكر أبو حَسَّان الزِّياديُّ(٣) أنَّ وفاته كانت في آخر يوم من شهر ربيع الآخر. وقال غيرُه: مات سنة ثلاث وعشرين. وقيل: سنة سبع وعشرين. والأول أُصحُّ، والله أعلم. قال الحافظ أبوبكر الخطيب(٤): حَدَّث عنه يحيى بن سعيد القَطَّانِ، وأبو خليفة الفَضْل بن الحُباب الجُمَحِيُّ، وبين وفاتهما مئة وسبع سنين(٥). وروی له الباقون. ومن عوالي حديثه ما أخبرنا به أبو الحَسَن ابن البُخاريّ، وزَيْنَب بنت مكيّ، وفاطمة بنت علي بن القاسم ابن عساكر، قالوا: أخبرنا أبو حَفْص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو غالب ابن البنَّاء، قال: أخبرنا (١) تاريخ بغداد: ٣٧/٩. (٢) الطبقات: ٣٠٠/٧ وهو في تاريخ بغداد أيضاً. (٣) من تاريخ بغداد: ٣٧/٩. (٤) السابق واللاحق: ٢١٦ . (٥) سليمان بن حرب إمام كبير حافظ متقن ثقة متفق عليه لا يحتاج إلى إغراق، فمن أراد زيادة فعليه بمظان ترجمته التي ذكرناها. ٣٩٢ الحَسَن بن علي الجَوْهَرِيُّ، قال: أخبرنا أبوبكر أحمد بن جعفر بن حَمْدان القَطيعيُّ قراءة عليه وأنا أسمع في النّصف من شوال سنة ثمان وستين وثلاث مئة، قال: حَدَّثنا أبو مُسلم إِبراهيم بن عبد الله بن مُسلم البَصْريُّ، قال: حَدَّثنا سُليمان بن حَرْب، قال: حَدَّثنا شعبة، عن عَدِيّ بن ثابت، قال: سمعت البَرَاء، قال: لما مات إبراهيم ابن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لَهُ مَرْضِعٌ في الجَنَّةِ)). رواه البخاريُّ(١) عنه، فوافقناه فيه بعُلو. ٢٥٠٣ - قد: سُليمان(٢) بنُ حَفْص القُرَشيُّ . روى عن: النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - (قد) مرسلا، قال: (سيُفتح على أُمتي في آخر الزَّمان بابٌ من القَدَر ... الحديثَ. روى عنه: هشام بن سَعْد (قد). قال أبو حاتم (٣): مجهولٌ. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات)) (٤). روى له أبو داود في كتاب ((القَدَر)) هذا الحديث الواحد. (١) البخاري: ٥٤/٨ الأدب، باب من سمى بأسماء الأنبياء. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٧٧٤، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٤٧١، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٣، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٦٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٤٨، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٤٤٠، والمغني: ١/ الترجمة ٢٥٧٠، والديوان، الترجمة ١٧٣٤، ونهاية السول، الورقة ١٢٧، وتهذيب ابن حجر: ١٨٠/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦٨٠. (٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٤٧١. (٤) ١ / الورقة ١٧٣ وجهله الذهبي، وابن حجر. ٣٩٣ ٢٥٠٤ - ع: سُليمان(١) بنُ حَيَّنِ الْأَزْدِيُّ، أبو خالد الْأَحْمَر الكوفي الجَعْفَرِيُّ، نزَل فيهم. ولد بجُرجان. روى عن: الْأُجْلَح بن عبدالله الكِنْديِّ (دق)، وأُسامة بن زيد اللَّيثيِّ (سي)، وإِسْماعيل بن أبي خالد، وأَشْعَث بن سَوَّار (س)، وحاتم بن أبي صغيرة (م ق)، والحارث بن عبدالرَّحمان بن أبي ذُباب (سي)، وحَجَّاج بن أَرْطاة (ق)، والحَسَن بن عبيد الله (ت)، وحُسين المُعَلَّم (م)، وحُمَيد الطّويل (خ م س ق)، وداود بن قَيْس الفَرَّاء (ت)، وداود بن أبي هِنْد (م)، ورَزين بن حَبْيْب الجُهَنيِّ (ت)، (١) طبقات ابن سعد: ٣٩١/٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٢٩/٢، وتاريخ الدارمي، رقم ٤١٠ و٥٤٥ و٥٤٦ و٩٤١، وابن طهمان، رقم ٣٥٧، وابن محرز، رقم ٣٠٢ و٤٠٠، وطبقات خليفة: ١٧٢، وتاريخه: ٤٥٨، وعلل أحمد: ٥٧/١، ٢٠١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٧٨٠، والكنى لمسلم، الورقة ٣١، وثقات العجلي، الورقة ٢١، والمعرفة ليعقوب: ٢٧٦/١، ٧٢٧ و١٨٧/٢، ٧١٣، ٨٠١ و١٤٢/٣، ١٤٣، ٢١٩، ٢٢٦، وتاريخ واسط: ١٤٤، والكنى للدولابي: ١٦٢/١، وضعفاء العقيلي، الورقة ٧٩، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٤٧٧، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٧٣، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٦، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٤٦٠، وسنن الدارقطني: ١٥٧/٢، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٦٥، وحلية الأولياء: ١٤٢/١٠، وتاريخ بغداد: ٢١/٩، والسابق واللاحق: ٢١٥، وتقييد المهمل، الورقة ٦٣، والجمع لابن القيسراني: ١٨١/١، وأنساب السمعاني: ١٤٤/١، والمعجم المشتمل، الترجمة ٣٩٠، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٧٨ (آيا صوفيا ٣٠٠٦)، وسير أعلام النبلاء: ١٩/٩، والكاشف: ١ / الترجمة ٢١٠١، وتذكرة الحفاظ: ٢٧٢/١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٤٨، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٤٤٣، والمغني: ١/ الترجمة ٢٥٧٢، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢٦، ونهاية الول، الورقة ١٢٧، وتهذيب ابن حجر: ١٨١/٤، ومقدمة الفتح: ٤٠٥، وطبقات الحفاظ: ١١٦، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦٨١، وشذرات الذهب: ٣٢٥/١. ٣٩٤ وسَعْد بن إِسْحاق بن كَعْب بن عُجْرة (ق)، وأبي مالك الْأُشْجَعيِّ سَعْد بن طارق (م)، وسعيد بن أبي عَرُوبة (م)، وسَلِيم بن حَيَّان الهُذَلِيِّ (ت)، وسُليمان الْأُعْمَش (م دس)، وسُلَيْمان التّيْمِيِّ (م)، وشُعبة بن الحَجَّاجِ (م)، والضَّحَّاك بن عُثمان الحِزاميِّ (ت س)، وعاصِم الْأَحْوَل (م)، وعبدالله بن عبدالرَّحمان الطَّائفيِّ (دق)، وعبد الله بن عَوْن (م)، وعبدالحميد بن جعفر (م)، وعبدالملك بن جُرَیْج (م دق)، وعُبيد الله بن عُمر (خ م دت)، وعُثمان بن حكيم (م)، وعَمْروبن قيس المُلَائِيِّ (٤)، وكَثِير بن زيد الْأُسْلَمِيِّ (ق)، ولَيْث بن أبي سُلَيم، وأبي عَفَّار المثَنَّى بن سعيد الطَّائيِّ (د)، ومجالد بن سعيد (ق)، ومحمد بن إِسْحاق بن يسار (ت س)، ومحمد بن عجلان (بخ م د ق)، ومحمد بن کُريب مولى ابن عباس (ق)، ومنصور بن حَيَّان الْأَسَدِيِّ (م)، وهشام بن حَسَّان (م د)، وهشام بن سَعْد، وهشام بن عُرْوة (خ م دق)، وهشام بن الغاز (ت)، ويحيى بن سَعيد الْأَنْصاريِّ (م)، وأبي فَرْوَة یزید بن سنان الرُّهاويِّ (ف)، ویزید بن گیْسان (م ق). روى عنه: أحمد بن حاتِم الطّويل، وأحمد بن عِمْران الْأُخْنَسيُّ، وأحمد بن محمد بن حنبل، وآدم بن أبي إِياس (سي)، وإِسْحاق بن راهويه (م س)، وأَسَد بن موسى (سي)، والجارود بن مُعاذ التِّرْمذِيُّ (س)، والحَسَن بن حَمّاد الحَضْرَمِيُّ سَجَّادة، والحَسَن بن حَمّاد الضَّبيُّ الوَرَّاق الكوفيُّ، والحَسَن بن حَمّاد المُرادي، وحُمَيد بن الرَّبيع اللَّخْمِيُّ الخَزَّاز، وأبو تَوْبَة الرَّبيع بن نافع الحَلَبِيُّ (د)، وسُفيان بن وَكيع بن الجَرَّاحِ (ت)، وصَدَقة بن الفَضْل (خ)، وأبو سَعيد عبد الله بن سعيد الْأَشَجّ (م ٤)، وعبدالله بن عُمر بن أَبان، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شَيْبَة (م س ق)، وعبدالوارث بن عبدالصَّمد بن عبدالوارث (ت)، ٣٩٥ وعَمْروبن محمد النَّاقد (م)، ومحمد بن أحمد بن أبي خلف (د)، ومحمد بن آدم المِصِّيْصِيُّ (دس)، ومحمد بن إِسْحاق بن يَسار - وهو من شيوخه - ومحمد بن سَلّام البِيْكَنْديُّ (خ)، ومحمد بن طَريف البجليُّ (ق)، ومحمد بن عبدالله بن نُمیر (م دق)، وأبو كريب محمد بن العَلاء (م دس ق)، وأبو هِشام محمد بن يَزيد الرِّفاعيُّ، ومحمد بن يوسُف الفِرْيابيُّ، ومَخْلَد بن مالك السَّلَمْسِينِيُّ (١) (عس)، وهَنَّاد بن السَّري (س)، ووَهْب بن بَقِيَّة الواسِطيُّ (د)، ويحيى بن سُليمان الجُعْفيُّ، ويزيد بن خالد بن مُرَشّل، ويوسُف بن موسى القَطّان (ِخ د). قال إِسْحاق بن راهويه(٢): سألتُ وكيعاً عن أبي خالد، فقال: وأبو خالد ممَّن يُسأل عنه؟. وقال عَبَّاسِ الدُّوريُّ، عن يحيى بن معين: صدوق وليس بحجة(٣) وقال أحمد بن سَعْد بن أبي مريم (٤)، عن يحيى بن معين: ثقةٌ. وكذلك قال عليُّ ابنُ المَدينيّ(٥). .(١) منسوب إلى سلمسين قرية بالقرب من حَرّان. (٢) تاريخ بغداد: ٢٣/٩. (٣) أخرجه ابن عدي عن شيخه محمد بن موسى الحلواني، عن الدوري (٢ / الورقة ٦). والذي في رواية الدوري: ((في حديث أبي خالد الأحمر حديث ابن عجلان: إذا قرأ فأنصتوا. قال: ليس بشيء، ولم يثبته، ووهنه)) (٢٢٩/٢) قال بشار: يعني هذا الحديث، وليس المترجم كما هو واضح من جميع الروايات الأخرى. (٤) تاريخ بغداد: ٢٣/٩. (٥) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٤٧٧ وحشر قول ابن المديني بين أقوال يحيى بن معين ليس بجيد، فلو أخره لما بعد أو قدمه لكان أحسن. ٣٩٦ وقال عُثمان بن سَعيد الدَّارِمِيُّ، عن يحيى بن معين: ليس به بأس(١). وكذلك قال النَّسائيُّ . وقال أبو هشام الرِّفاعيُّ(٢): حَدَّثنا أبو خالد الأحمر الثَّقة الأمين. وقال أبو حاتم(٣): صدوق. وقال حفص بن غياث(٤): سمِعتُ سُفيان إذا سُئل عن أبي خالد الأحمر، يقول: نِعم الرَّجل أبو هشام عبدالله بن نُمير. وقال الحافظ أبوبكر الخطيب(٥): كان سُفيان يعيب أبا خالد بخروجه مع إبراهيم بن عبدالله بن حسن، فأما أمر الحديث فلم يكن يطعن عليه فيه (٦). وقال أبو أحمد بن عَدِيّ (٧): له أحاديثُ صالحة، وإنَّما أتى من سُوء (١) تاريخه: ٥٤٥ و ٩٤١. وقال في موضع آخر: ((ثقة)) (تاريخه ٤١٠). وقال ابن محرز عن يحيى: ((ليس به بأس، ثقة)) (سؤالاته، رقم ٤٠٠). وقال ابن طهمان، عن يحيى: ((ليس به بأس، لم يكن بذاك المتقن)) (سؤالاته، رقم ٣٥٧). (٢) محمد بن يزيد. وقد رواه عنه ابن أبي خيثمة، كما في تاريخ الخطيب: ٢٢/٩. (٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٤٧٧. (٤) تاريخ بغداد: ٢٢/٩. (٥) نفسه. .(٦) قال الذهبي: ((كان موصوفاً بالخير والدين، وله هفوة، وهي خروجه مع إبراهيم بن عبدالله بن حسن)) (السير: ٢٠/٩). وقال بشار: لم يحسن الذهبي - رحمه الله - بتسميتها ((هَفوة)»، إذ متى كان الخروج على حاكم - قد يعتقد إنسان أنه ظالم - هفوة؟! فهذا رأي سياسي ديني رآه هو ولا بد أنه كان مقتنعاً به. وقد خرج مع إبراهيم وأخيه محمد النفس الزكية أعلام معروفون بالدين والورع والتقوى، فكان ماذا؟ الكامل: ٢ / الورقة ٦. (٧) ٣٩٧ حفظه فيغلط ويخطىء، وهو في الأصل كما قال ابنُ مَعين: صدوقٌ ولیس بحجة. قال هارون بن حاتم(١): سألتُ أبا خالد متى ولدتَ؟ قال: سنة أربع عشرة ومئة . وقال محمد بن سَعْد(٢)، وخليفة بن خَيَّاط(٣): مات سنة تسع وثمانين ومئة . وقال هارون بن حاتم(٤): مات سنة تسعين ومئة. قال أبوبكر الخطيب: حَدَّث عنه محمد بن إِسْحاق بن يسار، وحُميد بن الرَّبيع وبين وفاتهما مئة وست سنين. وقيل: مئة وسبع سنين، وقيل: مئة وثمان سنين(٥). روى له الجماعة. ٢٥٠٥ _ تم: سُليمان(٦) بنُ خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاريُّ المدنيُّ . (١) تاريخ بغداد: ٢٣/٩. (٢) الطبقات: ٣٩١/٦. وذكر أن وفاته في شوال منها. (٣) تاريخه: ٤٥٨. (٤) تاريخ بغداد: ٢٤/٩ . (٥) السابق واللاحق: ٢١٥. وقال ابن سعد: ((كان ثقة كثير الحديث)) (الطبقات: ٣٩١/٦). وقال العجلي: ((ثقة ثبت صاحب سنة)) (الثقات، الورقة ٢١). وذكر ابن حجر في مقدمة الفتح (٤٠٥) أن أبا بكر البزار قال: اتفق أهل العلم بالنقل . أنه لم يكن حافظاً، وأنه روى عن الأعمش وغيره أحاديث لم يتابع عليها)). (٦) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٧٨٥، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٤٨، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٤٤٤، ونهاية السول، الورقة ١٢٧، وتهذيب ابن حجر: ١٨٢/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦٨٢ . ٣٩٨ ١ روى عن: أبيه خارجة بن زيد بن ثابت (تم). روى عنه: الوليد بن أبي الوليد (تم). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))(١). روى له التّرمذيُّ في كتاب ((الشَّمائل)) حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعُلو عنه. أخبرنا به إِبراهيم بن إِسْماعيل القُرَشيُّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلانِيُّ، وغيرُ واحد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيْذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ(٢)، قال: حَدَّثنا مُطَّلب بن شُعَيب الأُزْدِيُّ، قال: حَدَّثنا عبدالله بن صالح، قال: حَدَّثني اللَّيث، عن الوليد بن أبي الوليد، عن سُليمان بن خارجة بن زيد بن ثابت، عن خارجة بن زيد بن ثابت أنَّه دخلَ نَفَرُ على زيد بن ثابت، فقالوا: حَدَّثنا بعضَ حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: وما أُحدِّثكم؟ كنتُ جاره وكان إذا نزَلَ الوحي أرسلَ إليَّ فكتبتُ الوحي، وكان إذا ذكرنا الآخرة ذكرها معنا، وإذا ذكرنا الدُّنيا ذكرها معنا، وإذا ذكرنا الطعام ذكره معنا فكل هذا أُحدِّثكم عنه؟. رواه(٣) عن عَبَّاس الدُّوريُّ، عن أبي عبدالرَّحمان المقرىء، عن الليث نحوه، فوقع لنا عالياً بدرجتين. (١) ١ / الورقة ١٧٣ . (٢) المعجم الكبير: ١٥٤/٥ حديث ٤٨٨٢. (٣) أخرجه الترمذي في الشمائل (٣٤٣)، باب: ما جاء في خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم. ٣٩٩ ٢٥٠٦ - د: سُليمان(١) بنُ خَرَّبوذ. روى عن: شيخ من أهل المدينة (د)، عن عبدالرَّحمان بن عَوْف ((عَمِّمَنِي النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فسدَلَها من بين يدي ومن خلفي)». روى عنه: عُثمان بن عثمان الغَطَفَانِيُّ (د)(٢). روى له أبو داود هذا الحديث الواحد، وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أبو الفَضْل أحمد بن هِبة الله بن أحمد، قال: أنبأنا أبو رَوْح عبدالمُعزّ بن محمَّد الهَرَويُّ، قال: أخبرنا أبو القاسِم تَمِيم بن أبي سعيد الجُرْجانيُّ، قال: أخبرنا أبو سَعْد الكَنْجَروذيُّ، قال: أخبرنا أبو عَمْروبن حَمْدان، قال: أخبرنا أبو يَعْلى المَوْصِليُّ، قال: حَدَّثنا محمد بن إِسْماعيل بن أبي سَمينة البَصْريُّ، قال: حَدَّثنا عثمان بن عثمان الغَطَفانيُّ، قال: حَدَّثنا الزُّبير بن خَرَّبوذ، عن شيخٍ من أهل المدينة، عن عبدالرَّحمان بن عَوْف، قال: ((عَمَّمَني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فأرْسَلَها من بين يدي ومن خلفي)). رواه(٣) عن محمد بن إِسْماعيل، فوافقناه فيه بعُلو. (١) تذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٤٨، والكاشف: ١/ الترجمة ٢١٠٢، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٤٤٧، والمغني: ١ / الترجمة ٢٥٧٥، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٧٣٨، ونهاية السول، الورقة ١٢٧، وتهذيب ابن حجر: ١٨٢/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦٨٣. ، (٢) قال الذهبي في الميزان والمغني: لا يُعرف. (٣) أبو داود (٤٠٧٩) في اللباس، باب: في العمائم. ٤٠٠