Indexed OCR Text
Pages 301-320
٢٤٦٢ - ع: سَلَمَةٍ(١) بن عمرو بن الأكوع، ويقال: سَلَمة بن وُهيب بن الأكوع، واسمُه سِنان بن عبدالله بن قُشَير، وقال: ابن بشير، ويُقال: ابن قيس بن يقظة بن خُزيمة بن مالك بن سلامان بن أَسْلَم بن أقصى بن حارثة بن عَمرو بن عامر الْأُسْلَمي، أبو مُسْلِم، ويقال: أبو إِياس، ويقال: أبو عامر، المدنيُّ. شهِدَ بيعة الرِّضوان تحتَ الشِّجَرة، وبايَع رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم ثلاث مَرَّات: في أول الناس، وفي أوسطهم، وفي آخرهم، وبايعه يومئذ على المَوْت. (١) طبقات ابن سعد: ٣٠٥/٤، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٢٥/٢، وطبقات خليفة: ١١١، وتاريخه: ٢٧١، ومسند أحمد: ٤٥/٤ و٥٠، وعلل أحمد: ٢١٢/١، والمحبر: ١١٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٩٨٧، وتاريخه الصغير: ١٤٨/١، ١٨٥، والكنى لمسلم، الورقة ١٠٣، وثقات العجلي، الورقة ٢٠، والمعارف: ٣٢٣، ٣٢٤، والمعرفة ليعقوب: ٣٣٦/١، ٤٣٧، ٤٣٨، وتاريخ الطبري: ٥٩٦/٢، ٥٩٨، ٦٠١، ٦٠٣، ٦٢٩، ٦٣٢، ٦٣٣، ٦٤٣ و٢٢/٣ و ٢٢٤/٤، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٢٩، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٠، ومشاهير علماء الأمصار، الترجمة ٨٠، والمعجم الكبير للطبراني: ٧/ الترجمة ٦٠١، ومستدرك الحاكم: ٥٦٢/٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٦٨، وجمهرة ابن حزم: ٢٤٠، ورجال البخاري للباجي، الورقة ١٦٥، والاستيعاب: ٦٣٩/٢، والجمع لابن القيسراني: ١٩٠/١، وتاريخ دمشق: ٧ / الورقة ٢٤٥ (تهذيبه: ٢٣٢/٦)، ومعجم البلدان: ٥٥/٤، والكامل في التاريخ: ١٨٨/٢، ١٩١، ٢٠٩، وأسد الغابة: ٣٣٣/٢، وتهذيب الأسماء واللغات: ٢٢٩/١، وتاريخ الإِسلام: ١٥٨/٣، وسير أعلام النبلاء: ٣٢٦/٣، والتجريد: ١/ الترجمة ٢٤٠٤، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٠٦٢، والعبر: ٨٤/١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٤٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٩، والوافي بالوفيات: ٣٢١/١٥، والبداية والنهاية: ٦/٩، ومجمع الزوائد: ٣٦٣/٩، ونهاية السول، الورقة ١٢٤، وتهذيب ابن حجر: ١٥٠/٤، والإصابة: ٢ / الترجمة ٣٣٨٩، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٦٤٠، وشذرات الذهب: ٨١/١ وغيرها من كتب المغازي والسير، كمغازي الواقدي وسيرة ابن هشام ونحوهما. ٣٠١ روى عن: النّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - (ع)، وعن طلحة بن عُبيد الله، وأبي بكر عبدالله بن أبي قُحافة، وعُثمان بن عَفَّان (تم)، وعُمر بن الخَطَّاب. روى عنه: ابنُه إياس بن سَلَمة بن الأكوع (ع)، وبُريَدة بن سُفيان بن فَرْوَةِ الْأُسْلَمِيُّ، والحَسَن بن محمَّد ابن الحنفية (خ م)، وزيد بن أَسْلَم، وزيد بن عبدالرَّحمان وسعيد المَقْبُريُّ، وسُفيان بن فَرْوَة الْأُسْلَميُّ، وعبدالرَّحمان بن رَزين مولى قُريش (بخ)، وعبدالرَّحمان بن عبدالله بن كَعْب بن مالك الأنصاريُّ (م دس)، وعُثمان بن عُبيد الله بن أبي رافع المَدَنيُّ، وعَطاء مولى السَّائب بن يزيد، وموسى بن إِبْراهيم بن عبدالرَّحمان بن عبدالله بن أبي رَبيعة المَخْزوميُّ (دس)، ويزيد بن خُصَيْفَة، ومولاه يزيد بن أبي عُبَيْد (ع)، وأبو سَلَمَة عبدالرَّحمان بن عَوْف وكان يسكن الرَّبَذة، وكان شُجاعاً رامياً مُحْسِناً خيّراً. ويُقال: إِنَّه كان يسبق الفرسَ شَدّاً على قَدَميه. وقيل: إِنَّه شهِد غزوة مؤتة. قال يحيى بن بُكير، وغيرُ واحد: مات بالمدينة سنة أربع وسبعين، وهو ابنُ ثمانين سنة(١). روى له الجماعة. ٢٤٦٣ - س: سَلَمَةِ (٢) بنُ العَيَّار، واسمُه أحمد بن حِصْن بن عبدالرَّحمان الفَزَارُّ، مولاهم، أبو مُسلم الدِّمَشْقيُّ. (١) له أخبار جيدة في تاريخ ابن عساكر، وسير الذهبي، فراجعهما إن شئت استزادة. ((٢) تاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٠٤٣، والكنى لمسلم، الورقة ١٠٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٧٢ - ٢٧٣، ٣٤٠، ٧٠٣، والكنى للدولابي: ١١٢/٢، = ٣٠٢ روى عن: ثَور بن يَزِيد، وجَرير بن حازم، وجعفر بن بُرْقَان، وسعيد بن عبدالعَزيز (س)، وعاصِم بن عُمر، وعبدالله بن شَوْذَب، وعبدالله بن لَهِيعة، وعبدالرَّحمان بن عَمرو الْأُوْزَاعِيِّ، ومالك بن أنس (كن)، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي، وموسى بن أبي عائشة. روى عنه: إِسْحاق بن سعيد بن الأركون، وبَقيَّة بن الوليد، وسَيْف بن عُبَيدالله الجَرْميُّ البَصْريُّ (س)، وعبدالله بن يوسُف التَّنَيسِيُّ (كن)، وأبو مُسْهِر عبد الْأُعْلى بن مُسْهِر، وأبو حَفْص عبدالملك بن سالم الْأُرْدُنِّيُّ، وعُبيد الله بن حَفْص بن أبي ثّرْوان الثِّرْوَانِيُّ العَنْسيُّ، ومحمد بن حِمْيَر الحِمْصِيُّ، ومَرْوان بن محمَّد الطَّاطَرِيُّ، والوليد بن مُسلم، وأبو البَخْتَرِي وَهْب بن وَهْب القاضي. حكى الحافظ أبو الفَضْلِ محمَّد بن طاهِرِ المَقْدِسيُّ، عن أبي حاتم بن حِبّان البُسْتِيِّ أنَّه قال في سَلَمة بن العَيَّر: كان من خِيار أهل الشَّامِ وعُبّادهم، ولكنّه مات وهو شاب وكل شيء حدث في الدُّنيا لا يكون عشرة أحاديث(١). وقال أبو حاتم بن حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٢): أخبرني رجل من والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٣٥، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٧٠، ووفيات = ابن زبر، الورقة ٥٢، وموضح أوهام الجمع: ١٥٥/٢، والسابق واللاحق: ٣٣٥، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٢٣٥/٦)، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ٤٢، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٠٦٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٩، وشرح علل الترمذي: ٣٩١، ونهاية السول، الورقة ١٢٤، وتهذيب ابن حجر: ١٥٢/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦٤١ . (١) هذا كله مذكور في ((الثقات)) فلا نعلم لم نقله من طريق ابن طاهر المقدسي! ;(٢) ١ / الورقة ١٧٠ . ٣٠٣ ولده أنَّ حِصْن الذي روى عنه الأوزاعِيُّ، عن أبي سَلَمة، عن عائشة هو جَدُّ سلمة بن العَيَّار، وهو حِصن بن عبدالرَّحمان التَّراغُميُّ. وقال أبو سُليمان بن زَبْر، عن أبيه، عن إِسْحاق بن خالد، عن أبي مُسْهِر: أثبتُ أصحاب الْأُوْزاعِيِّ الذين سَمِعوا منه يزيد بن السِّمْط، وسَلَمة بن العَيَّر، وكانا ورعَين فاضلَين، صحيحَي الحِفْظ على حالٍ تَقَلّل ما تَلَبِّسا بشيء من الدُّنيا. مات سَلَمة بن العَيَّر سنة ثمان وستين ومئة(١). وأبوه العَيَّار بن الحُصَيْن بن مُسلم، مولى كعب بن عبدالرَّحمان بن مسعود الفَزَاريِّ. وكان عبدالرَّحمان من أشرافِ قَوْمه. كذا قال في نسبه. وقال أبو زُرْعَة الدِّمَشْقيُّ (٢): حَدَّثني محمد بنُ المبارك، قال: رأيتُ سلمة بن العَيَّر في حمام الرَّاهب ومات قديماً ولم أسمع منه شيئاً. قال أبو زُرْعَة (٣): فحدَّثني ابنٌ لِسَلَمة (٤) بن العَيَّار. قال: مات أبي سنة ثلاث وستين ومئة. روى له النَّسائيُّ حديثَ الزّهريِّ، عن أبي سلمة، عن أبي هُريرة ((هل نرى ربنا))، وحديثاً آخر في حديث مالك. وقد وقع لنا عالياً جداً(٥) من روايته . أخبرنا به إِسْحاق ابنُ الدَّرَجيّ، وأحمد بن شَيْبان، قالا: أنبأنا (١) هكذا نقل عن ابن زبر، ولا يصح، فابن زبر أرخه سنة ١٦٣ نقلاً من أبي زرعة الدمشقي (انظر موالد العلماء ووفياتهم، الورقة ٥٢ من نسخة لندن). (٢) تاريخه: ٢٧٢ بتصرف يسير. (٣) تاريخه: ٢٧٢ - ٢٧٣. (٤) في تاريخ أبي زرعة: ابن سلمة. (٥) سقطت من نسخة ابن المهندس. ٣٠٤ أبو جعفر الصَّيْدَلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عَليّ الحَدَّاد قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافِظ، قال: أخبرنا أبو القاسِم الطََّرانيُّ، قال: حَدَّثنا حبّش بن رزق الله، قال: حَدَّثنا عبدالله بن يوسُف التَّنِيسيُّ، قال: حَدَّثنا سَلَمة بن العَيَّر، عن مالك بن أنس، عن الْأُوْزَاعِيِّ، عن الزُّهريِّ، عن عُرْوة، عن عائشة، قالتْ: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلُّه)). رواه عن إِبْراهيم بن يعقوب الجُوزْجَانيِّ، عن عبدالله بن يوسُف، فوقع لنا بَدَلا عالياً بدرَجَتين. ٢٤٦٤ - دت فق: سَلَمة (١) بن الفَضْلِ الْأُبْرَشِ الْأَنْصاريُّ، مولاهم، أبو عبدالله الْأَزْرَق الرَّازُّ قاضي الرِّي. روى عن: إِبْراهيم بن طَهْمَان، وإبراهيم بن محمَّد بن أبي يحيى الْأَسْلَميِّ، وإِسْحاق بن راشِد الجَزَريِّ، وإِسْماعيل بن مُسلم المكيِّ، (١) طبقات ابن سعد: ٣٨١/٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٢٦/٢، وسؤالات ابن الجنيد، الورقة ٣٧، ٥٦، وسؤالات ابن محرز، الترجمة ٢٧٩، وعلل أحمد: ٢٤٧/١، ٤١٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٠٤٤، وتاريخه الصغير: ٢٦٨/٢، والضعفاء الصغير، الترجمة ١٤٩، والكنى لمسلم، الورقة ٦٢، وأبو زرعة الرازي: ٣٦٢، وتاريخ واسط: ٧٧، وضعفاء النسائي، الترجمة ٢٤١، وضعفاء العقيلي، الورقة ٨٥، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٧٣٩، والمجروحين لابن حبان: ٣٣٧/١ (كذا)، والثقات: ١/ الورقة ١٧٠، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٧، وسير أعلام النبلاء: ٤٩/٩، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢١٦ (آيا صوفيا ٣٠٠٦)، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٤٣، والعبر: ٣٠٧/١، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٠٦٤، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٤١٠، والمغني: ١/ الترجمة ٢٥٤٤، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٧١٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢٠، ونهاية السول، الورقة ١٢٥، وتهذيب ابن حجر: ١٥٣/٤، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٦٤٢، وشذرات الذهب: ٣٢٨/١. ٣٠٥ وأَيْمَن بن نابِل المكيِّ، والجَرَّاحِ بن الضَّحَّك الكِنْدِيِّ، وحَجَّاج بن أَرْطاه، وزكريا بن سَلام العُتْبِيِّ، وأبي خَيْئَمة زُهير بن معاوية الجُعْفيِّ، وسُفيان الثَّوريِّ، وسُليمان بن قَرْم، وعبدالله بن زياد بن سَمْعان، وعَزْرَة بن ثابت، وعَمْروبن أبي قيس الرَّزيِّ، وعِمْران بن وَهْب الطَّائِيِّ، وأبي الْأَزْهَر مبارك بن مجاهد الخُراسانيِّ، ومحمد بن إِسْحاق بن يَسار (دت)، وميكال، وأبي جعفر الرَّازيِّ (فق)، وأبي حمزة السُّكّريِّ. روى عنه: إِبْراهيم بن مصعب المَرْوَزيُّ نزيل بغداد، والحَسَن بن عُمر بن شَقيق الجَرْميُّ البَصْرُّ، والحُسين بن عيسى بن مَيْسَرة الرَّازيُّ، وعبدالله بن عُمر بن أَبان الكوفيُّ، وعبدالله بن محمد المُسْنَدِيُّ، وكاتبه عبدالرَّحمان بن سَلَمة الرَّازيُّ، وعُثمان بن محمَّد بن أبي شَيْبَة، وعلي بن بَحْر بن بَرِّي، وعليّ بن هاشِم بن مرزوق الرَّازيُّ، وعَمَّار بن الحَسَنِ النَّسائيُّ، وَعَمْرو بن رافع القَزوينيُّ، ومحمد بن أُميَّة السَّاويُّ، ومحمد بن الحَسَن بن الْأَجْلَحِ، ومحمَّد بن حُمَيد الرَّازيُّ (ت فق)، ومحمد بن عَمْرو زُنَيْج (د)، ومحمد بن عيسى الدَّامَغَانيُّ، ومقاتل ين محمد الرَّازيُّ، وهشام بن عُبيدالله الرَّازيُّ، ووَثيمة بن موسى المِصْرِيُّ، ويحيى بن معين، وأبو خالد يزيد بن المبارك الفَسَوِيُّ الفارسيُّ، ويوسُف بن موسى القَطَّان (د). بجارة قال البُخاريُّ: عنده مناكير، وهَّنه عليّ، قال علي: ما خرجنا من الري حتى رمينا بحديثه(١). (١) تاريخه الكبير: ٤ / الترجمة ٢٠٤٤، والصغير: ٢٨٦/٢، والضعفاء الصغير، الترجمة ١٤٩، وزاد البخاري في تاريخه الصغير: ((وضعفه إسحاق بن إبراهيم))، وقال في= مدارس ٣٠٦ ٥ الدين وقال سعيد بن عَمْرو البَرْذَعيُّ(١)، عن أبي زُرْعة الرَّازيِّ: كان أَهلِ الرَّي لا يَرْغبون فيه لمعان فيه، من سوء رأيه وظلم ومعان(٢). وأما إِبراهيم بن موسى فسمعتُه غير مَرَّة وأشار أبو زُرْعة إلى لسانه يريد الكذب. أميرِهِيهِ وقال الحُسين بنُ الحَسَنِ الرَّازيُّ(٣)، عن يحيى بن معين: ثقةٌ کتبنا عنه كان كَيّساً مغازيه أتم، ليس في الكتب أتم من كتابه. (بين سعر وقال عَبَّاس الدُّوريُّ(٤)، عن يحيى بن معين: كتبتُ عنه، وليسَ به بأس، وکان یتشیع. ( ب مصدر وقال علي بنُ الحَسَمِ الهِسِنْجانيُّ(٥)، عن يحيى بن معين: سمِعتُ جَريراً يقول: ليس من لدن بغداد إلى أن تبلغ خُراسان أثبت في ابن إِسْحاق من سَلَمة بن الفَضْل. قال يحيى (٦): رأيتُه معلم كُتّاب(٧). كارى = الضعفاء الصغير: ((عنده مناكير، وفيه نظر)). وقول علي برمي حديثه اقتبسه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ورواه البرذعي عن أبي زرعة الرازي. (١) أبو زرعة الرازي: ٣٦٢. (٢) هكذا أيضاً وردت في الأصل المخطوط من سؤالات البرذعي أيضاً، وغيِّرها محققه إلى ((وظلم فيه)) اعتماداً على تهذيب ابن حجر، وما فعل حسناً، فهذا الاقتباس دلل على صحة ما جاء في نسخته الخطية . (٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٣٩. (٤) تاريخه: ٢٢٦/٢. (٥) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٣٩. (٦) وقع في المطبوع من ((الجرح والتعديل)): ((يحيى بن المغيرة)) وليس بشيء. (٧) وقال ابن الجنيد (سؤالاته، الورقة ٣٧، ٥٦)، وابن محرز (سؤالاته، الترجمة: ٢٧٩) عن يحيى بن معين: ((ليس به بأس)) وقال أبو زرعة الرازي: ((وقال يحيى بن معين: هو ثقة. وحدث عنه)) (أبو زرعة الرازي: ٣٦٣). ٣٠٧ وقال أبو حاتم(١): محلَّه الصِّدق، في حديثه إنكار، لا يمكن أن ابو ماء أطلق لساني فيه بأكثر من هذا. يُكتَب حديثُه ولا يحتج به. ابن السيد وقال محمد بن سَعْد(٢): كان ثقةً صدوقاً، وهو صاحب مغازي محمد بن إِسْحاق روى عنه ((المبتدأ)) و((المغازي)). وكان مؤدّباً، وكان يقال: إنّه من أخشع الناس في صلاته. وقال النَّسائيُّ(٣): ضَعِيفٌ. فيه عددٍ وقال أبو أحمد بن عَدِيّ(٤): عنده غرائب وإفرادات، ولم أجد في حديثه حديثاً قد جاوز الحَدّ في الإِنكار. وأحاديثُه متقاربة محتملة. وقال أبو حاتم(٥): حَدَّثني محمد بن الحَسَن بن الْأُجْلَح، عن سلمة بن الفَضْل، قال: أتيت الحَجَّاج بن أَرْطاه، فقلتُ يا أبا أرطاة، حَدَّثني. فحدَّثني خمساً - يعني خمسة أحاديث - فقلتُ(٦): أعدهن عليَّ. فأعادهن. قلتُ: زِدني. قال: ما أراك وعيتهن. قلتُ: خُذها إليك فما أخرمت حرفاً، ثم قلتُ: زِدني. فزادني الكثير. فقال: أعِدُهُن. فأعدتهن عليه من حفظي، فقال: من تُسَمَّى؟ قلتُ: سَلَمة. قال: جراب أنت مفتاحه، سريع فراغه یا سَلَمة. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٣٩. (٢) الطبقات: ٣٨١/٧. (٣) الضعفاء والمتروكون، الترجمة ٢٤١. (٤) الكامل: ٢ / الورقة ٢٧ . (٥) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٣٩. (٦) في المطبوع من الجرح والتعديل: ((فقال)). وما هنا أحسن. ٣٠٨ وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات)) وقال(١): يُخطىء ويُخالف(٢). الزمان) قال البُخاريُّ(٣): مات بعد التسعين ومئة. وقال محمد بن سَعْد(٤): توفِّي بالري وقد أتَى عليه مئة وعشر سنين . روى له أبو داود، والتُّرمذيُّ، وابن ماجة في ((التَّفْسير)). ٢٤٦٥ _ ت س ق: سَلَمة (٥) بن قَيْس الْأَشْجَعيُّ الغَطَفَانِيُّ، من أَشْجَع بن ريث بن غَطَفَان. له صُحْبة، سكنَ الكُوفة. روی عن: النّبيِّ - صلی الله عليه وسلم - (ت س ق). (١) ١/ الورقة ١٧٠. وجاء ذكره وترجمته في المطبوع من ((المجروحين)) (٣٣٧/١) ونقل عن ابن عدي (كذا) مما يدل على أن هذه الترجمة مزيدة على النسخة، والله أعلم، فما أظن ابن حبان ترجمه في ((المجروحين)) أصلاً. (٢) وذكر مغلطاي وابن حجر أن الآجري قال عن أبي داود: ثقة. وذكر ابن خلفون أن أحمد سُئل عنه فقال: لا أعلم إلا خيراً. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. قال بشار: هذا رجل بَيْنْ الضعف في الحديث جيد الرواية في المغازي. (٣) تاريخه الكبير: ٤ / الترجمة ٢٠٤٤ وغيره، وقاله غير واحد. (٤) الطبقات: ٣٨١/٧. (٥) طبقات ابن سعد: ٣٣/٦، وطبقات خليفة: ٤٧، ١٣٠، ومسند أحمد: ٣١٣/٤، ٣٣٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٩٨٩، والمعرفة والتاريخ: ٣٣٤/١، وتاريخ الطبري: ١٨٦/٤، ١٨٨، ١٩٠، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٤١، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٠، والمعجم الكبير للطبراني: ٧ / الترجمة ٦٠٢، والاستيعاب: ٦٤٢/٢، والكامل في التاريخ: ٤٨/٣، وأسد الغابة: ٣٣٩/٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٤٣، والكاشف: ١ / الترجمة ٢٠٦٥، والتجريد: ١/ الترجمة ٢٤٣٥، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢٠، ونهاية السول، الورقة ١٢٥، وتهذيب ابن حجر: ١٥٤/٤، والإِصابة: ٢ / الترجمة ٣٣٩٢، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٦٤٣. ٣٠٩ روى عنه: هِلال بن يَساف (ت س ق)، وأبو إِسْحاق السَّبِيعيُّ . روى له التِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجة حديثاً واحداً وقد وقع لنا بعُلو عنه. أخبرنا به أبو الفَرَج بن قُدامة، وأبو الحَسَن ابن البُخاريّ المقدِسیّان، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شيبان، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسِم بنُ الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو عليّ التَّمَيْميُّ، قال: أخبرنا أبو بكر بنُ مالك، قال(١): حَدَّثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا جرير بن عبدالحَميد، وسُفيان بن عيينة - فرَّقهما - عن منصور، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ سَلَمَة بْنِ قَيْس، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَثِرْ، وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ. رواه التِّرمذيُّ(٢) عن قتيبة، عن حَمَّاد بن زيد، وجرير عن منصور، به، وقال: حَسَنٌ صحيح، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه النَّسائيُّ(٣) عن قتيبة عن حَمَّاد به، وعن إِسْحاق بن إِبراهيم عن جَرير بالقِصَّة الثّانية(٤)، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه ابنُ ماجة عن أحمد بن عَبْدة عن حماد بن زيد(٥)، وعن أبي بكر بن أبي شَيْبة عن أبي الْأَحْوَص(٦)، عن منصور به، فوقع لنا عالياً. (١) مسند أحمد: ٣١٣/٤ و٣٣٩. (٢) الترمذي (٢٧) في الطهارة، باب: ما جاء في المضمضة والاستنشاق. (٣) المجتبى: ٤١/١ في الطهارة، باب: الرخصة في الاستطابة بحجر واحد. (٤) المجتبى: ٦٧/١ في الطهارة، باب: الأمر بالاستنثار. (٥) ابن ماجة (٤٠٦) في الطهارة، باب: المبالغة في الاستنشاق والاستنثار. (٦) نفسه . ٣١٠ - خ دس: سَلَمة بن قيس، والد عَمْرو بنُ سَلَمة الجَرْميِّ . ذكره البُخاريُّ(١)، وأبو حاتم(٢) في هذا الباب. والمعروف أنَّه سَلِمة بكسر اللام، وسيأتي في موضعه إن شاء الله. ٢٤٦٦ - ق: سَلَمة(٣) بن كُلْثوم الكِنْدِيُّ الشّاميُّ. قيل: إنَّه دِمَشْقيُّ سكنَ حِمص. روى عن: إِبْراهيم بن أدهم، وجعفر بن بُرْقَان، وأبي مَهْدِي سعيد بن سِنان، وصَفْوان بن عَمرو، وعبدالرَّحمان بن عَمرو الْأُوزاعيِّ (ق)، ويزيد بنُ السِّمْط. روى عنه: بَقِيَّة بنُ الوَليد، وأبو تَوْبَة الرَّبيع بن نافع الحَلَبِيُّ، وسَلامة بن عبدالعَزيزِ اللَّخميُّ اللاحونيُّ، وشِهاب بن خِراش - ونسبَهُ إلى حمص - وأبو بَقيّ عبدالحَميد بنُ إِبراهيم الخَضْرَمِيُّ الحِمْصِيُّ، وعُثمان بن سعيد بن كثير بن دِيْنار الحِمْصيُّ، ومحمَّد بن حِمْيَر السَّلِيجِيُّ، ويحيى بن صالح الوُحَاظِيُّ (ق). قال أبو زُرْعة الدِّمَشْقيُّ (٤): قلتُ لأبي اليمان: ما تقول في سَلَمة بن كلثوم؟ قال: ثقةٌ، كان يقاس بالْأُوْزاعِيِّ. (١) تاريخه الكبير: ٤ / الترجمة ١٩٨٨. (٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٧٧ ولكن أحدهم حَوّله إلى باب اللام المخفوضة، فانظر تعليق محققه . (٣) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٤٦، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٧٤٤، وعلل الدارقطني: ١ / الورقة ١١٩، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٢٣٥/٦)، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٤٣، والكاشف: ١ / الترجمة ٢٠٦٦، والمغني: ١/ الترجمة ٢٥٤٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢٠، ونهاية السول، الورقة ١٢٥، وتهذيب ابن حجر: ١٥٥/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦٤٤. (٤) تاريخه: ٤٤٦. ٣١١ وقال أبو تَوْبَةٍ(١): حَدَّثنا سلمة بنُ كلثوم وكان مِن العابدين، ولم يكن في أصحاب الأوزاعِيِّ أهيأ منه(٢). روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أبو الحَسَن ابنُ البُخاريُّ، قال: أنبأنا أبو المُعَمِّر بقاءابنُ عُمر بن حُنَّد، وأبو عبدالله إِسْماعيل بن أبي تُراب بن عليّ بن وكَّاس القَطَّان، قالا: أخبرنا أبو غالب بن البنَّاء، قال: أخبرنا أبو الحُسين محمَّد بن أحمد بن محمد بن حسنون القُرَشيُّ، قال: أخبرنا أبو القاسِم موسى بن عيسى بن عبدالله السَّراج، قال: حَدَّثنا أبو بكر عبدالله بن أبي داود، قال: حَدَّثنا العَبَّاس بنُ الوَليد بن صُبح الخلال، قال: حَدَّثنا يحيي بنُ صالح، قال: حَدَّثنا سَلَمة بن كلثوم، قال: حَدَّثنا الْأُوزاعِيُّ، قال: أخبرني يحيى بنُ أبي كثير عَنْ أَبِي سَلَمَة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعاً ثُمَّ أَتَى قَبْرَ المَيِّتِ فَحَثَى عَلَيْهِ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ ثَلَاثاً. قال أبو بكر بن أبي داود: ليس يُروى عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حديث صحيح ((أَنَّ كَبَّر على جنازة أربعاً)) إلا هذا، ولم يروِه إلَّ سَلَمة. إنَّما يُروَى عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ((أَنَّه كَّرَ على النَّجاشي أربعاً، وإِنَّه صَلَّى على قبرٍ فَكَبَر أربعاً)). رواه(٣) عن الخلال، فوافقناه فيه بعُلو، ولم يذكر «فكبّر عليها أربعاً)). (١) من تاريخ دمشق. (٢) ولكن قال الدارقطني في العلل: ((يهم كثيراً)) (١ / الورقة ١١٩). (٣) ابن ماجة (١٥٦٥) في الجنائز، باب: ما جاء في حثو التراب في القبر. ٣١٢ ٢٤٦٧ - ع: سلمة(١) بنُ كُهَيْل بن حصين الحَضْرَميُّ، أبو يحيى الكوفيُّ التّنْعيُّ. وتِنْعِه بطن من حضرموت. وحكى أبو عُبيد، عن ابن الكلبيِّ أَنَّ تِنْعَه قرية فيها بئر برهوت(٢). دخل على عبدالله بن عُمر بن الخَطَّاب، وزيد بن أرقم. وروى عن: إِبراهيم بن سُويد النَّخَعيِّ (س)، وإِبراهيم بن يزيد التَّمِيِّ (ق)، وبُكَير بن عبدالله الكُوفيِّ الطّويل (م)، وُجُنْدب بن عبد الله البَجَلَيِّ (خ م ق)، وحَبَّة بن جُوين العُرَنِيِّ (ص)، وحُجْر بن العَنْبَس الحَضْرَميِّ (ردت)، وحُجَيَّة بن عَدِيّ الكِنْدِيِّ (ت س ق)، والحَسَن (١) طبقات ابن سعد: ٣١٦/٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٢٦/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٢٥٤، وعلل ابن المديني: ٧١، وطبقات خليفة: ١٦٣، وتاريخه: ٣٥٤، وعلل أحمد: ٢٧/١، ٨٥، ١٣٣، ٢١٦، ٢١٧، ٢٢٩، ٢٣٦، ٢٦٢، ٣٤٤، ٤٠٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٩٩٧، وتاريخه الصغير: ٣١١/١ -٣١٢، والكنى لمسلم، الورقة ١٢٢، وثقات العجلي، الورقة ٢٠، وسؤالات الآجري لأبى داود: ٥ / الورقة ٩، ٣٤، ٣٥، والمعرفة ليعقوب: ٦٤٨/٢ و٨٥/٣، ١١٤، ١٤٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٢٥، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٤٢، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٧٠، ووفيات ابن زبر، الورقة ٣٦، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٤٧٤، وعلل الدارقطني: ١ / الورقة ١١١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٦٨، وجمهرة ابن حزم: ٤٦١، ورجال البخاري للباجي، الورقة ١٦٥، وإكمال ابن ماكولا: ١٧٦/٧، والجمع لابن القيسراني: ١٩٠/١، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٢٣٥/٦)، ومعجم البلدان: ٨٧٩/١، والكامل في التاريخ: ٢٣٣/٥، ٢٣٥، وتاريخ الإِسلام: ٨١/٥، وسير أعلام النبلاء: ٢٩٨/٥، ومعرفة التابعين، الورقة ١٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٤٣، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٠٦٧، والعبر: ١٢٥/١، ٢٧٠، ٢٧٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢٠، ونهاية السول، الورقة ١٢٥، وتهذيب ابن حجر: ١٥٥/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦٤٥، وشذرات الذهب: ١٥٩/١. (٣) انظر تفاصيل ذلك في ((التنعي)) من أنساب السمعاني ولباب ابن الأثير. ٣١٣ العُرَنِيِّ (دس ق) وذَرّ بن عبدالله الهَمْدانيِّ (م دس)، وزيد بن وَهْب الجُهَنِيِّ (م دس)، وسعيد بن جُبير (م ت س ق)، وسعيد بن عبدالرَّحمان بنُ أَبْزَى (دس)، وسُويد بنُ غَفَلَة (ع)، وأبي وائل شَقِيق بن سَلَمَةٍ، وعامر بنُ شَراحيل الشَّعبيِّ (خم دس)، وأبي الطّفيل عامر بن واثِلةُ اللَّيْئِيِّ، وعبدالله بنُ أبي أَوْفَى (سي ق)، وعبدالله بن عبدالرَّحمان بن أَبْزَى (س)، وخالِهِ أبي الزَّعراء عبدالله بن هانىء الكِنْدِيِّ (ت س) وعبدالرَّحمان بنُ يزيد النَّخَعيِّ (م)، وعطاء بن أبي رباح (ع)، وعِكرمة مولى ابنُ عَبَّاس، وعَلْقَمة بنُ قَيْس النَّخَعيِّ (س)، وعلقمة بنُ وائل بنُ حُجْرِ الخَضْرَميِّ (د)، وعِمْران أبي الحكم السُّلَمِيِّ (س)، وأبي الْأُحْوَص عَوْف بن مالك بن نَضْلة الجُشَميِّ، وعِياض بن عبدالله بن سَعْد بن أبي سَرْحِ، وعيسى بن عاصِم الْأَسَدِيِّ (بخ دت ق)، والقاسِم بن مُخَيْمرة (س ق)، وكُرَيب مولى ابنِ عَبَّاس (خ م د تم س ق)، وأبيه كُهَيْل بن حُصَين الحَضْرَميِّ، ومُجاهد بن جَبْر المكيِّ (خم ت س ق)، ومحمد بن عبدالرَّحمان بن يزيد (النَّخَعيِّ (س)، ومُسلم البَطِين (م س)، ومعاوية بن سُويد بن مُقرِّن (م دس)، وأبي جُحَيْفة وَهْب بن عبدالله السُّوائيِّ (خ م)، وأبي إِذْریس المُرْهبيِّ (ت ق)، وأبي سَلَمة بن عبدالرَّحمان بن عَوْف (م ت س ق)، وأبي مالك الغفاريِّ (دس). روى عنه: الْأُجْلَح بن عبد الله الكِنْدِيُّ، وإِسْماعيل بن أبي خالد (خ)، والحَسَن بن صالح بن حَيّ (بخ عس)، وحَمّاد بن سَلَمة (مد)، وزيد بن أبي أَنْسة (م)، وسعيد بن مَسْروق الثّورُّ (م س)، وابنُه سُفیان بن سعید الثّورُّ (خ م ت س ق)، وسُلیمان الأعمش (م)، وشُعبة بن الحَجَّاج (خ م دس)، وصالح بن صالح بن ٣١٤ حَيّ (دس ق)، وعبدالله بن الْأَجْلَح بن عبدالله الكِنْديُّ، وعبدالرَّحمان بن عبدالله المَسْعوديُّ، وعبدالملك بن أبي سُلَيمان (مد) وعُقَيل بن خالد الْأَيْلِيُّ (م)، وعليّ بن صالح بن حَيّ (م دت س) وعَنْبَة بن الْأَزْهَر (س)، والعَوَّام بن حَوْشَب (س)، والعَلاء بن صالح (ت)، والقاسِم بن حبيب الثَّمار، وقيس بن الرّبيع، وابنُه محمَّد بن سَلَمة بن كُهَيْل، ومِسْعَر بن كِدام، ومُطَرِّف بنُ طَرِيف (س)، ومنصور بن المُعْتَمر، وموسى بن قَيْسِ الخَضْرَميُّ (دص)، وهِلال بن يَساف (سي ق)، والوليد بنُ حَرْب (م)، وابنُه يحيي بن سَلَمة بن كُهيل (ت)، وأبو المُحيَّة يحيي بنُ يَعْلَى التّميميُّ (م س). قال البُخاريُّ، عن عليّ ابن المدينيّ: له مئتان وخمسون حديثاً. وقال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل: سَلَمة بن كُهَيْلِ متقنٌ للحديث(١)، وقيس بن مُسلم متقن للحديث ما تبالي إذا أخذت عنهما حدیثهما . وقال إِسْحاق بن منصور(٢)، عن يحيى بن مَعين: ثقةٌ. ١ وقال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ(٣): كوفيُّ تابعي ثقةٌ ثَّبْتُ فِي الحدیث، وکان فيه تشيّع قليل، وهو من ثقات الکوفیین، وحديثُه أقل من مثتي حدیث. وقال محمد بنُ سَعْد(٤): كان ثقةً، كثيرَ الحديث. (١) إلى هنا اقتبسه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٤٢. (٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٤٢. (٣) ثقاته، الورقة ٢٠. (٤) الطبقات: ٣١٦/٦. ٣١٥ وقال أبو زُرْعة (١): ثقةٌ مأمون ذكي. وقال أبو حاتم(٢): ثقةٌ متقنٌ. وقال يَعْقوب بنُ شَيْبَة (٣): ثقةٌ ثَبْتُ على تشيُّعِه. وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ ثَبْتُ(٤). وقال يحيي بنُ المغيرة الرَّازيُّ(٥)، عن جَرير بنُ عبدالحَميد: لمّا قدِمِ شُعبة البصرة، قالوا: حَدَّثنا عن ثِقات أصحابك. فقال: إِن حَدَّثتكم عن ثِقات أصحابي فإنَّما أُحدِّثكم عن نَفَرِ يسير من هذه الشيعة: الحكم بنُ عُتَيبة، وسَلَمة بنُ كُهيل، وحَبيْب بنُ أبي ثابت، ومنصور. وقال خلف بنُ حَوْشَب(٦)، عن طلحة بنُ مُصَرِّف: ما اجتمعنا في مكان إلاَّ غلبنا هذا القَصير على أمرنا. يعني: سَلَمة بنُ كُهَيْل. وقال ابنُ المبارك (٧)، عن سُفيان: حَدَّثنا سلمة بنُ كُهيل وكان ركناً من الأركان وشَدَّ قبضته. وقال عبدالرَّحمان بنُ مَهْدِي(٨): لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة: منصور، وأبي حَصين، وسلمة بنُ كهيل، وعَمرو بنُ مُرَّة. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٤٢. (٢) نفسه. (٣) تاريخ دمشق (تهذيبه: ٢٣٦/٦). (٤) وقال في موضع آخر: ((هو أثبت من الشيباني والأجلح)) (عن مغلطاي وابن حجر). (٥) من تاريخ دمشق. (٦) كذلك. (٧) كذلك، وهي في الجرح والتعديل أيضاً: ٤ / الترجمة ٧٤٢. (٨) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٩٩٧ وغيره. ٣١٦ ١ وقال أيضاً(١): أربعة في الكوفة لا يُختلف في حديثهم فمَن اختلف عليهم فهو يُخطىء ليس هم، فذكر منهم سَلَمة بن كُهيل(٢). قال يحيى بن سلمة بن كُهيل(٣): ولد أبي سنة سبع وأربعين، ومات يوم عاشوراء سنة إحدى وعشرين ومئة. وكذلك قال غيرُ واحدٍ في تاريخ وفاته(٤). وقال أبو الحَسَنِ المَيْمُونيُّ، عن أحمد بن حنبل: مات سنة إِحدى وعشرين في آخرها يوماً. وقال الهَيْثَم بن عَدِيّ، ومحمد بن سَعْد، وأبو عُبيد، وغيرُهم(٥): مات سنة اثنتين وعشرين ومئة. وقال محمَّد بنُ عبدالله الحَضْرَميُّ، وهارون بن حاتم: مات سنة ثلاث وعشرين ومئة. روى له الجماعة. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٤٢. (٢) وقال علي ابن المديني في العلل: لم يلق سلمة أحداً من الصحابة إلا جندباً وأبا جحيفة. وذكر مثل هذا يحيى بن معين، فيما رواه عباس الدوري عنه (٢٢٦/٢)، والبخاري في تاريخه الكبير (٤ / الترجمة ١٩٩٧). وقال الآجري: قلت لأبي داود: أيما أحب إليك: حبيب بن أبي ثابت أو سلمة؟ فقال: سلمة. قال أبو داود: كان سلمة يتشيع (٥ / الورقة ٣٥). وقال في موضع آخر: سألت أحمد بن حنبل عن هذا فقال : ... أما أنه كان شيخاً كيساً (٥/ الورقة ٣٤). (٣) انظر وفيات ابن زبر، الورقة ٣٦، وتاريخ ابن عساكر وغيرهما. (٤) منهم أبو نعيم (كما نقل البخاري وغيره) وعثمان بن سعيد السجزي (عن ابن زبر)، وابن حبان في ثقاته وغيرهم. (٥) منهم خليفة بن خياط (في طبقاته وتاريخه) وأبو الهيثم المؤدب (كما عند ابن زبر). ٣١٧ ٢٤٦٨ - دس ق: سَلَمة(١) بنُ المُحَبِّق، وقيل: سلمة بنُ ربيعة بن المُحَبِّق - واسمُه صَخْرِ بنُ عُبيد، وقيل: عُبيد بن صَخْر، وقيل غير ذلك - الهُذليُّ، أبوسِنان. له صُحبة، سكنَ البصرة. وهو والد سنان بنُ سَلَمة. روى عن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وعن عُبادة بن الصَّامت (د). روى عنه: جوْن بن قتادة (د س)، والحسن البصريُّ (دس ق)، وابنُهُ سِنان بنُ سَلَمة بنُ المُحَبِّق، وقَبِيصة بنُ حُرَيث (دس ق)، وأُم عاصم جَدَّة المُعلَّى بن راشد. روى له أبو داود، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجة. (١) طبقات ابن سعد: ٨١/٧، وعلل ابن المديني: ٥٧، ٥٩، وطبقات خليفة: ٣٦، ١٧٦، ومسند أحمد: ٤٧٦/٣ و٦/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ١٩٩٢، والمعرفة ليعقوب: ٣٣٣/١، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٤٥، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٠، والمعجم الكبير للطبراني: ٧ / الترجمة ٦٠٦، وجمهرة ابن حزم: ١٩٦، والاستيعاب: ٦٤٢/٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٤٣، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٠٦٨، والتجريد: ١/ الترجمة ٢٤٣١ و٢٤٣٩، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢٠، ونهاية السول، الورقة ١٢٥، وتهذيب ابن حجر: ١٥٧/٤، والإصابة: ٢ / الترجمة ٣٣٩٥، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٦٤٦، ومعجمات اللغة في ((حبق)). وقال أبو أحمد العسكري في شرح التصحيف: قرأت على أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري - وكان ضابطاً صحيح العلم - ذكر سلمة بن المُحَبَّق فأنكره وقال: ما سمعت من ابن شَبّة وغيره إلا بكسر الباء فقلت: إن أصحاب الحديث يفتحون الباء وقرأته على أبي بكر بن دريد في كتاب الاشتقاق بالفتح وكذا ذكره الكلبي، فقال الجوهري: أيش الْمُحَبَّق في اللغة؟ فقلت: المُضَرَّط. فقال: هل يستحسن أحداً أن يسمي ابنه المضرَّط؟! وإنما سماه المُحَبّق تفاؤلاً بالشجاعة وأنه يضرط أعداءه، كما سموا عمرو بن هند مضرط الحجارة. ٣١٨ ٢٤٦٩ - دق: سَلَمة(١) بن محمّد بن عَمَّار بن ياسر العَنْسيُّ المَدَنيُّ، أخو أبي عبيدة بن محمد بن عَمَّار بن ياسر. روی عن: جَدِّه عَمَّار بن ياسر (دق)، وقيل: عن أبيه (د)، عن جَدِّه عَمَّار بن ياسر. روى عنه: علي بن زيد بن جُدْعَان (دق). قال البُخاريُّ(٢): أراه أخا أبي عبيدة، ولا يُعرف أنَّه سَمِع من عَمَّار أم لا (٣). روى له أبو داود، وابن ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعُلو عنه. أخبرنا به أبو إِسْحاق بن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانيُّ، وغيرُ واحد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالتْ: أخبرنا أبو بكر بن رِيْذة، قال: أخبرنا أبو القاسِمِ الطَّبَرانيُّ، قال: حَدَّثنا علي بنُ عبدالعَزيز، قال: حَدَّثنا حَجَّاج بن مِنْهال، قال: حَدَّثنا حَمَّاد بنُ سَلَمة، عن علي بن زيد، عَنْ سَلَمَةَ بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، عَنْ عَمَّارِ بنِ (١) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٠١١، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٤٦، والمجروحين لابن حبان: ٣٣٧/١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٤٣، والكاشف: ١ / الترجمة ٢٠٦٩، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ٢، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٤١١، والمغني: ١/ الترجمة ٢٥٤٦، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٧١٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢١، ونهاية السول، الورقة ١٢٥، وتهذيب ابن حجر: ١٥٨/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦٤٧ . (٢) تاريخه الكبير: ٤ / الترجمة ٢٠١١. (٣) وذكره ابن حبان في ((المجروحین) وقال: «منکر الحديث، يروي عن جده عمار بن ياسر ولم يره، وليس ممن يحتج به إذا وافق الثقات لإِرساله الخبر، فكيف إذا انفرد، سمعت الحنبلي يقول: سمعت أحمد بن زهير (يعني ابن أبي خيثمة) يقول: سئل يحيى بن معين عن سلمة بن محمد بن عمار، عن عمار: ((الفطرة المضمضة)) قال: مرسل)) (٣٣٧/١). قال بشار: وعلي بن زيد بن جدعان الراوي عنه ضعيف أيضاً. ٣١٩ يَاسِرِ أَنَّ النّبيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((مِنَ الفِطَرَةِ المُضْمَضَةُ، والإِسْتَنْشَاقُ، وَقَصُّ الشَّارِبِ، وَالسَّوَاكُ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ، وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ، وَنَتْفُ الإِبِطِ، وَالإِسْتِحْدَادُ، وَاْلإِنْتِضَاحُ، وَاْلإِخْتِتَانُ)). رواه أبو داود(١) عن موسى بن إِسْماعيل، وداود بن شَبيب، عن حماد بن سلمة، عن عليّ بن زيد، عن سلمة بن محمَّد، قال موسى: عن أبيه، وقالا: عن عَمَّار بن ياسر به فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه ابنُ ماجة(٢) عن سهل بن أبي سهل، ومحمد بن يحيى عن حَمَّاد به، فوقع لنا عالياً بدرجتين . ٢٤٧٠ - دتم س ق: سَلَمة(٣) بن نُبَيْط بن شَرِيط بن أنس الْأُشْجَعيُّ، أبو فِراس الکوفیُّ . روى عن: الزُّبير بن عَدِي، والضَّحَّاك بن مُزاحم (خد)، وعُبيد بن (١) أبو داود (٥٤) في الطهارة، باب: السواك من الفطرة. (٢) ابن ماجة (٢٩٤) في الطهارة، باب: الفطرة. (٣) طبقات ابن سعد: ٣٧٠/٦، وعلل أحمد: ١٠٧/١، ٢٢٨، ٢٤١، ٣١١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٠٠٠، والكنى لمسلم، الورقة ٨٩، وثقات العجلي، الورقة ٢١، وأبو زرعة الرازي: ٣٨٣، وسؤالات الآجري: ٥/ الورقة ٣٤، والمعرفة ليعقوب: ١٠٩/٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٦٠، وتاريخ واسط: ٥١، ٥٧، ٥٨، والكنى للدولابي: ٨٢/٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ٨٤، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٥٨، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٧٠، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٤٧٣، وإكمال ابن ماكولا: ٥٧/٧، ومعجم البلدان: ٤٣٠/٢، وتاريخ الإِسلام: ٧١/٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٤٣، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٠٧٠، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٤١٣، والمغني: ١ / الترجمة ٢٥٤٨، والديوان، الترجمة ١٧١٧، ومعرفة التابعين، الورقة ١٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢١، ونهاية السول، السورقة ١٢٥، وتهذيب ابن حجر: ١٥٨/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦٤٨. ٣٢٠