Indexed OCR Text
Pages 261-280
روى عن: مولاه أبي قلابة الجرميِّ عبدالله بن زید (خ م د س)، وُمر بن عبدالعَزيزِ، وعَنْبَسة بن سَعيد بن العاصِ الْأُمويِّ، وأبي المُهَلَّب الجَرْميِّ عن أبي قلابة - وقيل بينهما أبو قلابة -. روى عنه: أيوب السَّخْتِيانيُّ (خ م)، وحَجَّاج بن أبي عُثمان الصَّوَّاف (خ م دس)، وحُميد الطّويل، وعبدالله بن عَوْن (خ م). ذكره محمَّد بنُ سَعْد في الطّبقة الثَّالثة من أهل البَصْرة(١). وذكره خليفة بنُ خَيَّط في الطّبقة الرَّابعة منهم(٢). وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣). روى له البُخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا أبو الحَسَن ابن البُخاريّ، وأبو الغَنائم بن عَلّان، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حَنْبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو عَليّ بن المُذْهِب قال: أخبرنا أبوبكر بن مالك، قال(٤): حَدَّثنا عبدالله بن أحمد، قال: حَدَّثنا أبي، قال: حَدَّثنا إِسْماعيل، قال: حَدَّثنا حَجَّاج بن أبي عُثمان، قال: حَدَّثني أبو رَجاء مولى أبي قلابة، عن أبي قلابة، قال: أنا أحدٌّثكم حديثَ أنس بن مالك إياي، حَدَّثني أنس بن مالك أنَّ نَفَرأَ من عُكل ثمانية قَدِموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبايعوه على الإِسلام فاستوخموا (١) الطبقات: ٢٤٦/٧ وهو آخر المترجمين فيهم. (٢) الطبقات: ٢١٥. (٣) ١ / الورقة ١٦٨ ووثقه العجلي أيضاً. (٤) مسند أحمد: ١٨٦/٣. ٢٦١ الأرض وسقِمت أجسامُهم فشكوا ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((ألا يخرجون مع راعينا في إبله فيصيبون من ألبانها وأبوالها)) فقالوا: بلى. فخرجوا فشربوا من ألبانها وأبوالها فصحوا فقَتّلوا الراعي، واطّردوا النعَم، فبلغ ذلك رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فأرسل في آثارهم فأدركوا فجيء بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمرت أعينهم ثم نُبِذُوا في الشمس حتى ماتوا. رووه من طُرق عنه (١). ومنهم من ذكر فيه قِصَّةً لعُمر بن عبدالعَزيز وعَنْبَسة بن سعيد. ٢٤٤٢ - سي: سَلْمان(٢)، رجلٌ من أهل الشَّام. روى عن: جُنَادة بن أبي أُميَّة (سي)، عن عُبادة بن الصَّامت، قال: دخلتُ على النّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - غُدْوَةً وَبِهِ مِنَ الْوَجَعِ مَا يَعْلَمُ اللَّهُ شِدَّتَهُ ... الحديثَ. روى عنه: عاصم الْأُحْوَل (سي). روى له النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)) هذا الحديث الواحد(٣). (١) أخرجه البخاري: ١٦٥/٥ و٦٥/٦ و١١/٩، ومسلم: ١٠٢/٥، والنسائي في المجتبى: ٩٣/٧. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٢٤٣، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٣٠٢، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٦٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٢٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٧، وتهذيب ابن حجر: ١٤١/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦١٦. (٣). اليوم والليلة (١٠٠٤) وتمامه: (( ... ثم دخلت عليه العشية وقد برأ، فقال: ((إن جبريل رقاني برقية برئت، أفلا أعلمكها يا ابن الصامت. قلت: بلى. قال: بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك، من حسد كل حاسد وعين، باسم الله يشفيك)). ٢٦٢ مَن اسْمُهُ سَلمَة ٢٤٤٣ - س: سَلمة (١) بن أحمد بن سُلَيْم(٢) بن عُثمان الفَوْزِيُّ الحِمصيُّ، سِبط الخطاب بن عُثمان الفَوْزيِّ وابن ابن أخيه. روى عن: جَدِّه لأُمه الخَطَّاب بن عثمان الفَوزيٌّ(٣) (س). روى عنه: النّسائيُّ، وقال(٤): لا بأس به، وأبو القاسِم الطَّرانيُّ . ٢٤٤٤ - س ق: سَلَمة (٥) بن الْأُزْرَق. حِجازيٌّ. روى عن: أبي هُریرة (س ق). (١) المعجم المشتمل، الترجمة ٣٨٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٤١، والكاشف: ١ / الترجمة ٢٠٤٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٧، ونهاية السول، الورقة ١٢٤، وتهذيب ابن حجر: ١٤١/٤، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٦١٨. (٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه سلیمان، وهو وهم)). (٣) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه: روی عن جده ومحمد بن حمير، وإنما روى عن جده عن محمد بن حمير ولم يدرك هو محمد بن جمیر)». (٤) المعجم المشتمل، الترجمة ٣٨٤. (٥) تذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٤١، والكاشف: ١ / الترجمة ٢٠٤٤، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٣٨٦، والمغني: ١ / الترجمة ٢٥٢٩، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٧٠١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٧، ونهاية السول، الورقة ١٢٤، وتهذيب ابن حجر: ١٤١/٤، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٦٢٠. ٢٦٣ روى عنه: محمَّد بن عَمرو بن عَطاء (س ق)، ووَهْب بن كَيْسان (ق)، والصَّحيح عن وَهْب بن كيْسان (ق)، عن محمد بن عَمرو بن عَطاء عنه(١). روى له النَّسائيُّ، وابنُ ماجة حديثاً واحداً في ((البُكاء على الميت»(٢). • ـ ع: سَلَمَة بن الْأُْوَعِ. هو: ابنُ عَمرو بن الْأْوَعِ. يأتي فيما بعد . ٢٤٤٥ - س ق: سَلَمة (٣) بن أُميَّة التّميميُّ الكوفيُّ، أخو يَعْلى بن أُمية. له صُحبة. روى عن: النّبيِّ - صلی الله عليه وسلم - (س ق). روى عنه: ابنُ ابن أخيه صَفْوان بن عبدالله بن يَعْلی بن أُميَّة (س ق). (١) قال أبو الحسن ابن القطان في كتابه ((الوهم والإِيهام)): ((لا أعرف أحداً من مصنفي الرجال ذكره ولا تعرف له حال». (٢) أخرجه النسائي في المجتبى: ١٩/٤ في الجنائز، باب: الرخصة في البكاء على الميت، وابن ماجة (١٥٨٧) في الجنائز، باب: ما جاء في البكاء على الميت. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٩٩٤، وتاريخه الصغير: ١٤٣/١، والمعرفة ليعقوب: ٣٣٧/١، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٦٨٥، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦٨، والمعجم الكبير للطبراني: ٧ / الترجمة ٦١٣، والاستيعاب: ٦٤٠/٢، وأسد الغابة: ٣٣٤/٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٤١، والكاشف: ١ / الترجمة ٢٠٤٥، والتجريد: ١/ الترجمة ٢٤٠٦، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٧، والعقد الثمين: ٥٩٦/٤، ونهاية السول، الورقة ١٢٤، وتهذيب ابن حجر: ١٤١/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦٢٢ . ٢٦٤ روى له النَّسائيُّ، وابنُ ماجة حديثاً واحداً. وقد وقع لنا بعُلو عنه. أخبرنا به إبراهيم بن إسماعيل القُرشيُّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانِيُّ، ومحمد بن مَعْمَر بن الفاخِرِ وغيرُ واحد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنتُ عبدالله، قالت: أخبرنا أبوبكر بن رِيْذَة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطََّرانيُّ، قال(١): حَدَّثنا محمد بن يونُس العُصْفُرِيُّ البَصْرِيُّ قال: حَدَّثنا إِسْحاق بن إِبراهيم الشَّهِيديُّ، قال: حَدَّثنا أبو خالد الْأَحْمَر، قال: حَدَّثنا محمَّد بن إِسْحاق، عن عطاء بن أبي رباح، عن صَفْوان بن عبدالله، عن عَمَّيه: يَعْلِى وسَلَمة ابني أُميَّةٍ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي غَزْوَةِ تَبُوكٍ وَمَعَنَا صَاحِبٌ لَنَا مِنْ أَهْلِ مَكَّةً فَقَاتَلَ رَجُلًا فَعَضَّ الرَّجُلُ ذِرَاعَهُ فَجَذَبَهَا مِنْ فِيهِ فَسَقَطَتْ ثَنِيِّتَهُ فَذَهَبَ إِلَى النّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ليسأله عن الْعَقْلِ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يَنْطَلِقُ أَحَدُكُمْ إِلَىْ أَخِيهِ فَيَعَضّهُ عَضَّى الْفَحْلِ أَوْ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ ثُمَّ يَأْتِي يسأل(٢) الْعَقْلَ لَ حَقَّ لَهَا فَأَطَلَّهَا (٣) رسول الله - صلی الله عليه وسلم -. رواه النَّسائيُّ(٤) عن عِمْران بن بكَّار الحِمْصيِّ، عن أحمد بن خالد الوَهبيّ. ورواه ابن ماجة(٥) عن أبي بكر بن أبي شَيْبَة عن عبدالرَّحیم بن سُليمان جمیعاً، عن محمّد بن إِسْحاق، ولا یعرف له سوی (١) المعجم الكبير: ٥٥/٧ حديث ٦٣٦٣. (٢) في المعجم الكبير: ليسأل. (٣) في المعجم الكبير: ((فأبطلها)) وأَطَلّها بمعنى: أبطلها أيضاً. (٤) المجتبى: ٣٠/٨ في القسامة، باب: الرجل يدفع عن نفسه. (٥) ابن ماجة (٢٦٥٦) في الديات، باب: من عض رجلًا فنزع يده فندر ثناياه. ٢٦٥ هذا الحديث. تفرَّد به محمَّد بن إِسْحاق بهذا الإِسناد(١). والمحفوظ حديث عطاء بن أبي رَباح (خ م دت س)، عن صَفْوان بن يَعْلى بن أُميَّة، عن أبيه، كذلك رواه غير واحدٍ عن عَطاء، والله أعلم. ٢٤٤٦ - د: سَلَمة (٢) بنُ بِشْربن صيفي الشَّامِيُّ، أبو بشر الدِّمَشْقيُّ. ورُبَّما نُسِبَ إلى جَدِّه. روى عن: البَخْتَرِيِّ بن عُبيد الطَّابِخِيِّ، وسُلَيمان بن بشر بن عبدالعَزِيزِ الْأَرْدُنِّيِّ، وحُجْر بن الحارث الغَسَّانِيِّ، وخالد بن يزيد بن أبي مالك، وخَلّاد بن الصَّبَّاح، وسعيد بن عُمَارة بن صَفْوان الكَلاعِيِّ(٣)، وسَعيد بن عيسى، وسَلَمة بن عَمرو القُرشيِّ، وعَبَّاد بن كثير الفِلَسْطِينِيِّ، وعبدالعَزيز بن عبدالواحد المَذْحِجيٍّ، ومَسْلَمة بن عُلَيّ الخُشَنِيِّ، وموسى بن عبدالله بن حَسَن بن حَسَن، ويَزيد بن يحيى القُرشيِّ، وابنة واثلة بن الْأُسْقَع (٤) (د) واسمها خُصَيْلَة ويقال: فُسَيْلَة، وقيل: عن عَبَّاد بن كثير عنها. روى عنه: أبو الحَسَن أحمد بن عُبَيد التَّمِيمِيُّ العَنْبَرِيُّ، وداود بن (١) لذلك قال البخاري في تاريخه الكبير (٤ / الترجمة ١٩٩٤): ((يخالف فيه)). يعني: محمد بن إسحاق. وقد بين ذلك النسائي . (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمتان ٢٠٣٩ و٢٠٤٠، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمتان: ٦٩٠ و٦٩١، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦٩، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٢١٦/٦)، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٧٨ (آيا صوفيا ٣٠٠٦)، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٤١، والكاشف: ١ / الترجمة ٢٠٤٦، ونهاية السول، الورقة ١٢٤، وتهذيب ابن حجر: ١٤٢/٤، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٦٢٣. (٣). قال المؤلف في حاشية النسخة متعقباً صاحب الأصل: ((كان فيه: سعد بن عمارة الكلابي. والصواب ما كتبناه)). (٤) من تعقبات المؤلف أيضاً: ((وكان فيه: روى عن أبيه عن واثلة. وإنما هو عن ابنة واثلة کما کتبناه)). ٢٦٦ 1 رُشَيدٍ، وسُلَيمان بن عبدالرَّحمان، وعبدالرَّحمان بن نافع المعروف بدرخت، ومحمَّد بن يوسُف الفِرْيابيُّ (د)، ويَعْقوب بن إِسْحاق الحضرميُّ . ذكّره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(١). وفَرَّق البُخاريُّ وأبو حاتم بين سَلَمة بن بِشْر بن صيفي- قال أبو حاتم(٢): بَصريٌّ، يَروي عن سَلمة بن بِشْر بن عبدالعَزيز، ويَروي عنه يعقوب بنُ إِسْحاق الحَضْرَميُّ. وبين: سَلمة بن بِشْرِ الدِّمَشْقي (٣) یروي عن عبّاد بن كثير، وخُصیلة بنت واثلة، ويروي عنه داود بن رُشيد وعَزَّة . قال أبو القاسم في ((التَّاريخ))(٤): وعِنْدي أنّهما واحد، فقد روى داود بن رُشيد عن شيخة فقال: سلمة بن بشر بن صيفي. روى له أبو داود حديثاً واحداً. وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أبو إِسْحاق ابنُ الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أخبرنا محمود بنُ إِسْماعيل الصَّيْرَفِيُّ، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه، قال الصَّيْدَلانيُّ: وأخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالتْ: أخبرنا أبو بكر بن رِيْذَة، قالا: أخبرنا أبو القاسِم الطَّبَرانيُّ، قال(٥): حَدَّثنا الحُسين بن إِسْحاق التُّسْتَريُّ، قال: حَدَّثنا محمود بن خالد (١) ١ / الورقة ١٦٨. (٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٦٩٠. وانظر تاريخ البخاري: ٤ / الترجمة ٢٠٣٩. (٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٦٩١، وانظر تاريخ البخاري: ٤ / الترجمة ٢٠٤٠ ووقع فیه ((بشیر)). (٤) انظر تهذيبه: ٢١٦/٦ ووقع فيه تخليط من المهذب. (٥) المعجم الكبير: ٩٨/٢٢ وقد سقط فيه بعض السند. ٢٦٧ الدمشقيُّ، قال: حدَّثنا الفِرْيَابِيُّ، قال: حدَّثنا سَلَمة بن بِشْر الدِّمَشْقِيُّ عن خُصَيلة بنت واثلة بن الْأَسْقَعِ أنَّها سمِعتْ أباها يقول: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْعَصَبِيَّةِ؟ قَالَ: ((أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْمِ)). رواه (١) عن محمود بن خالد، فوافقناه فيه بعُلو، ولم يُسَمِّ خُصيلة في روايته، بل قال: عن ابنة واثلة. ٢٤٤٧ - س: سَلَمة(٢) بن تَمّام، أبو عبد الله الشَّقَرِيُّ الكوفيُّ. ويقال: شقِرة بنو الحارث بن عمرو بن تميم، قاله البُخاريُّ(٣). روى عن: إِبراهيم النَّخَعيِّ، وإِسْماعيل بن رَجَاءِ الزُّبَيْدِيِّ، والحَكم بن عُتيبة (س)، وداود بن أبي صالح الليثيِّ المَدَنيِّ، وعامر الشَّعبيِّ، وأبي القَعْقَاع عبدالله بن خالد الجَرْميِّ، وعبدالرَّحمان بن أبي المَلِيح بن أسامة الهُذَليِّ، وعُمر بن جابر الحَنَفيِّ اليَماميِّ، وأبي المَليح بن أُسامة الهُذليِّ . (١) أبو داود (٥١١٩) في الأدب، باب: في العصبية. (٢) طبقات ابن سعد: ٢٥٢/٧، والمصنف لابن أبي شيبة: ١٣ / رقم ١٥٧٨٢، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٢٤/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٤٠٢، وطبقات خليفة: ٢١٧، وعلل أحمد: ١٣٦/١، ٣٥٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٠١٧، والكنى لمسلم، الورقة ٦٠، والمعرفة ليعقوب: ٢٧٥/٢، ٢٣١/٣، وضعفاء النسائي، الترجمة ٢٤٠، وضعفاء العقيلي، الورقة ٨٥، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٦٩٣، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦٩، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٦، وتاريخ الإِسلام: ٢٥٨/٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٤١، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٠٤٧، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٣٨٨، والمغني: ١ / الترجمة ٢٥٣٠، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٧٠٢، ومعرفة التابعين، الورقة ١٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٧، ومراسيل العلائي: ٢٥٤، ونهاية السول، الورقة ١٢٤، وتهذيب ابن حجر: ١٤٢/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦٢٤ . (٣) تاريخه الكبير: ٤ / الترجمة ٢٠١٧ . ٢٦٨ روى عنه: إِسماعيل بن عُلَيَّة، وجَرير بن حازم، والحارث شيخٌ ليعقوب الدَّورقيِّ، وحَمَّاد بن زيد (س)، وأخوه سعيد بن زيد، وسُفيان الثَّورِيُّ، وسَلَّم أبو المنذر القارىء، وشَرِيك بن عبدالله النَّخَعِيُّ، وعَبَّد بن كَثِير البَصْرِيُّ، وعبدالسَّلام بن حَرْب، وعبدالوارث بن سعيد، وأبو هلال محمَّد بن سُلَيْمِ الرَّاسِبِيُّ، والمِنْهال بن خليفة. قال عبدالله بن أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه: سمِع منه إِسْماعيل بن عُلِيَّةٍ حَديثً واحداً ليس هو بالقَويّ في الحديث، إلّ أنَّ الناس قد رَوَوا عنه . وقال إسحاق بنُ منصور(٢)، عن يحيى بن معين: ثقةٌ(٣). وقال أبو حاتم(٤): ثقةٌ صدوق، لا بأس به. وقال النّسائيُّ (٥): ليس بالقَويّ. وذكره ابنُ حِبَّان فى كتاب ((الثِّقات))(٦). روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً عن الحكم، عن مِقْسَم، عن ابنٍ عَبَّاس في ((الذي يأتي امرأتَه وهي حائض))(٧). ولهم شَيْخٌ آخَر يُقال له: (١) العلل: ٣٥٣/١ وانظر أيضاً: ١٣٦/١، ونقله ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)). (٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٦٩٣. (٣) وكذلك قال الدوري: (٢٢٤/٢)، والدارمي (الترجمة ٤٠٢) عن يحيى. (٤) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٦٩٣. (٥) الضعفاء والمتروكون، الترجمة ٢٤٠. (٦) ١ / الورقة ١٦٩ (في التابعين) وذكر أنه روى عن ابن عمر. ووثقه العجلي، وابن نمير. (٧) في عشرة النساء من سننه الكبرى، كما في تحفة الأشراف: ٢٤٣/٥ حديث ٦٤٧٧. ٢٦٩ ٢٤٤٨ _ [تمييز]: سَلَمة (١) بن تَمّام. بَصريُّ. یروي عن: عليّ بن زيد بن جدعان. ويَروي عنه: عَمْروبن عليّ الفَلَّس. قال عبدالرَّحمان بنُ أبي حاتم(٢): سُئل أبو زرعة عنه فقال: شيخٌ مجهولٌ. ذكرناه للتّمييز بينهما. ومن الأُوْهام: ٥ - سَلمة بنُ جَعْفر. روی عن: الحکم بن أبان. روى عنه: أبو غَسَّان يحيى بن كَثِيرِ العَنْبَرِيُّ. وقال: كان ثقةً. روی له التِّرمديُّ . هكذا قال، وإنَّما هو سَلْم بنُ جعفر. وقد تقدَّم في موضعِه على الصَّواب. ٢٤٤٩ - س: سَلَمة (٣) بنُ جُنَادة الهُذَلِيُّ . (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٦٩٤، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٣٨٩، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٧٠٣، ونهاية السول، الورقة ١٢٤، وتهذيب ابن حجر: ١٤٣/٤، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٦٢٥. (٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٦٩٤. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٠٢٨، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٦٩٦، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٦٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٤١، والكاشف: ١ / الترجمة ٢٠٤٨، ونهاية السول، الورقة ١٢٤، وتهذيب ابن حجر: ١٤٣/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦٢٦ . ٢٧٠ ١ روى عن: حُبَيْشِ العَبْدِيِّ صاحب أبي هُريرة، وسِنان بن سَلَمَة بن المُحَبّق الهُذَلِيِّ (س)، وفَرْوة بنُ عليّ السَّهْميِّ . روى عنه: حَجّاج بن حجاج الباهليُّ الْأُحْول (س)، وحفص بنُ الحكم بنُ سِنان بن سلمة بن المُحَبَّق الهُذَليُّ، وأبو بكر الهُذَلُّ . وقال يزيد بنُ زُرَيْع: رأيتُ سَلَمة بنُ جُنادة وأنا غلام، وهو شيخ کبیر، وقد ضفَر لحیته. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(١). روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعُلو عنه. أخبرنا به إِبراهيم بنُ إِسْماعيل القُرشيُّ، قال: أنبأنا محمد بن مَعْمَر بن الفاخِرِ القُرَشيُّ في جماعةٍ قالوا: أخبرتنا فاطمة بنتُ عبدالله، قالتْ: أخبرنا محمد بن عبدالله الضَّبيُّ، قال: أخبرنا سُلَيمان بن أحمد اللَّخْمِيُّ، قال(٢): حَدَّثنا مُعاذ بنُ المثنّى قال: حَدَّثنا مُسَدَّد، قال: حَدَّثنا يَزيد بن زُرَيْع، قال: حَدَّثنا حَجَّاجِ الْأَحْوَل، عن سَلَمة بنُ جُنَادة، عن سِنان بن سَلَمة أنَّ رجلاً من المهاجرين تَصَدَّق بأرضٍ له عظيمة على أُمِّه فماتت وليس لها وارث غيره، فأتى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فقال: إِنَّ أُمِّي فُلانة كانت من أَحَبِّ الناس إليَّ وأعزه عليّ وإني تَصَدَّقتُ عليها بأرضٍ لي عظيمةٍ فماتت، وليس لها وارثٌ غيري فكيفَ تأمرني أن أصنع بها؟ قال: ((قَدْ أَوْجَبَ اللَّهُ أَجْرَك، وَرَدَّ عَلَيْكَ أَرْضَكَ، اصْنَعْ بِهَا مَا شِئْتَ)). (١) ١ / الورقة ١٦٩. (٢) المعجم الكبير: ١٠١/٧ حديث ٦٤٩٣. ٢٧١ رواه(١) عن محمد بن عبد الْأَعْلى، عن يزيد بن زُريع، فوقع لنا بدلاً عالياً. ٢٤٥٠ - ع: سَلَمة(٢) بن دِيْنار، أبو حازم الْأُعْرَج الْأَقْزَرِ التَّمار المَدَنيُّ القاصّ الزَّاهِد الحكيم، مولى الْأَسْوَد بن سُفيان المخزوميِّ . ويُقال: مولى لبني شِجْع من بني ليث، وهو شِجْع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مَناة بن كنانة. وقال بعضُهم: أشجع. وهو وهم ليس في بني ليث أشجع، إنَّما فيهم شِجْع، قال ذلك أبو عليّ الغَسَّانِيُّ الحافِظ. روى عن: إِبراهيم بن عبدالرَّحمان بن عبدالله بن أبي ربيعة (١) في الفرائض من سننه الكبرى، كما في تحفة الأشراف: ٨٧/٤ حديث ٤٦٤١. (٢) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٢٠ (من المخطوط)، والمصنف لابن أبي شيبة: ١٣ / رقم ١٥٧٨٢، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٢٤/٢، وابن طهمان، رقم ٣، وطبقات خليفة: ٢٦٤، وعلل أحمد: ١٩٧/١، ٣٠٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٠١٦، وتاريخه الصغير: ٢٢٧/١ و٣٢/٢، ٤٧، والبرصان والعرجان: ١٢٥، والكنى لمسلم، الورقة ٢٥، وثقات العجلي، الورقة ٢٠، وجامع الترمذي: ٦٠٧/٤ حديث ٢٤٠٩ و٦٩٤/٥ حديث ٣٨٥٦، والمعرفة ليعقوب: ٦٧٦/١، ٦٧٧، ٦٧٩، ٦٩٨، ٦٩٩ و١٠٧/٢، ٧٨٩ و٣٨٠/٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٤١، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٠١، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦٩، ووفيات ابن زبر، الورقة ٤١، وعلل الدارقطني: ٣/ الورقة ٣٢، ٢٠١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٦٨، وحلية الأولياء: ٢٢٩/٣، ورجال البخاري للباجي، الورقة ١٦٥، والجمع لابن القيسراني: ١٩١/١، وأنساب السمعاني: ٣١١/١، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٢١٨/٦)، وتاريخ الإِسلام: ٢٥٧/٥، وسير أعلام النبلاء: ٩٦/٦، وتذكرة الحفاظ: ١٣٣/١، ومعرفة التابعين، الورقة ١٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٤١، والكاشف: ١ / الترجمة ٢٠٤٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٧، ومراسيل العلائي: ٢٥٥، ونهاية السول، الورقة ١٢٤، وتهذيب ابن حجر: ١٤٣/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦٢٧، وشذرات الذهب: ٢٠٨/١. والأفزر: هو الأحدب الذي في ظهره عجرة عظيمة. ٢٧٢ المَخْزوميِّ (خ)، وبَعْجَة بن عبدالله بن بدر الجُهنئِّ (م س ق)، وذَكْوان أبي صالح السَّمّان (م س)، وسَعيد بنُ أبي سعيد المَقْبُرِيِّ، وسَعيد بن المُسَيِّب، وسَهْل بن سَعْد السَّاعديِّ (ع) - وهو راويته - وطَلْحة بن عُبيد الله بن كَرِيز، وعامر بن عبدالله بنُ الزُّبَير (ق)، وعبدالله بن عُمر بن الخَطَّاب (دق) - ولم يَسمع منه - وعبدالله بن عمروبن العاص (ق) كذلك، وعبدالله بن أبي قتادة (خ م س)، وعبدالملك بن أبي بكر بن عبدالرّحمان بن الحارث بن هِشام (س) وُبيد الله بن مِقْسَم (م س ق)، وعطاء بن أبي رَباحِ، وعَطاء بن يَسار، وعُمارة بن عمرو بن حَزْم (دق)، وعَمرو بن شعيب،، وعَوْن بن عبدالله بن عُتبة بن مَسْعود، ولقس بن سَلْمان مولی کعب بن عُجْرة، ومحمد بن المُنكدِر (م س)، ومُسلم بن قُرْط (دس)، والنُّعمان بن أبي عَيَّاش الزُّرَقيِّ (خ م) ويزيد بن رُومان (خ م)، وأبي إِدْريس الخَوْلانِيِّ، وأبي أمامة بن سَهْل بن حُنَف (س)، وأبي سَلَمَة بن عبدالرَّحمان (م س)، وأبي مُرَّة مولى عَقيل بن أبي طالب (بخ)، وأُم الدَّرداء الصُّغْرى (مد). روى عنه: أسامة بن زيد الليثيُّ (م)، وأبو ضمرة أنس بن عياض الليثيُّ، وأبو سُلَيْمان بكر بن سُلَيْم الصَّواف المَدَنيُّ، وثوابة بن رافع، والجَرَّاحِ بن عيسى الْأُسَدِيُّ، وحَمَّد بن أبي حُميد المَدَنِيُّ، وحَمَّاد بن زيد (خ م دس)، وحَمَّاد بن سَلَمة، وأبو صَخْر حُمَيد بن زياد الخَرَّاط (م)، وخارجَة بنُ مُصعب الخُراسانيُّ، وداود بن المغيرة، ورُزيق بن سعيد المَدَنيُّ (٥)، وزكريا بن مَنْظور القُرَظيُّ (ق)، وزُهير بنُ محمَّد العَنْبَرِيُّ (ق)، وزيد بن أبي أَنْسة (س)، وسعيد بن عبدالرَّحمان الجُمَحِيُّ (س)، وسعيد بن أبي هِلال (م)، وسُفْيان الثَّورِيُّ (ع)، ٢٧٣ وسُفيان بن عيينة (خ م ت س ق)، وسُلَيْمان بن بلال (خ م)، وصالح بن موسى الطَّلْحيُّ، وعبدالله بن جعفر المَدِينيُّ، وعبدالله بن عامِرِ الْأُسْلَميُّ، وابنُه عبدالجَبَّار بن أبي حازم، وعبدالحَميد بن سُليمان المَدَنيُّ (ت ق)، وعبد الرَّحمان بن إِسْحاق المَدَنيُّ، وعبدالرَّحمان بن زيد بن أَسْلَم، وعبدالرَّحمان بن عبدالله بن دِيْنار (خ ت)، وعبدالرَّحمان بن عبد الله المَسْعُودِيُّ، وعبدالسَّلام بن حَفْص المَدَنيُّ (د)، وابنُه عبدالعَزيز بن أبي حازم المَدَنيُّ (ع)، وعبد العزيز بن عبدالله بن أبي سَلَمة الماجشون وعبدالعَزيز بن محمد الدَّراورديُّ (م)، وُبيدالله بن عُمر (م س)، وعَطَّاف بن خالد المَخْزوميُّ (ت)، وعُمَارة بن غَزِيَّة (ت ق)، وعُمر بن صُهْبان، وعُمر بن علي بن مُقَدَّم المُقَدَّمِيُّ (خت)، وعِمْران بن سَعْد العَطَّار، وفُضَيْل بن سُلَيمان النُّمْيْرِيُّ (خ م ت س)، وفُلَيح بن سُلَيمان (خ)، ومالك بنُ أنس (٤)، ومُبَشِّر بنُ مکسِر المَدَنيُّ، ومحمد بن إِسْحاق بن يَسار، ومحمَّد بن جعفر بن أبي كثير (خ م)، ومحمد بن عبدالرَّحمان بن أبي ذِئْب، ومحمَّد بنُ عَجْلان، ومحمَّد بن عُيَيْنَة أخو سُفيان بن عُيَيْنة، ومحمَّد بن مُسلم بن شِهاب الزّهرُّ - وهو أكبر منه - وأبو غَسَّان محمد بن مُطَرِّف (خ م دس)، ومُصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزُّبَيْرِ، ومَعْمَر بن راشد، وموسى بن عُبَيدة الرَّبَذِيُّ، وموسى بن يَعْقوب الزَّمْعِيُّ (بخ دق)، وأبو مَعْشَر نَجِيح بن عبدالرَّحمان المَدَنيُّ المعروف بالسِّنْدِيِّ، وهشام بن سَعْد (م دت ق)، ووُهيب بن خالد (خ م)، ويحيي بن قيس الكِنْديُّ، ويزيد بن عبدالله بن الهاد (م)، ويَعْقوب بن عبدالرَّحمان الإسكندرانيُّ (خ م د س) ويَعْقوب بنُ الوَليد المَدَنِيُّ (ق). ٢٧٤ قال عبدالله بن أحمد بن حنبل(١) عن أبيه، وأبو بكر بن أبي خَيْثَمة(٢) ومعاوية بن صالح(٣)، عن يحيى بن معين: ثقةٌ. وكذلك قال أبو حاتم(٤)، والنَّسائيُّ(٥)، وأحمد بن عبدالله العِجْليُّ (٦)، وزاد: رَجُلٌ صالح، ومحمد بن إِسْحاق بن خُزيمة(٧)، وزاد: لم يكن في زمانه مثله. وقال يحيي بن صالح الوُحَاظيُّ(٨): قلتُ لابن أبي حازم: أبوك سمِع مِن أبي هريرة؟ قال: مَن حَدَّثك أنَّ أبي سمِع مِن أحدٍ مِن الصَّحابة غير سَهْل بن سَعْد فقد كذَب(٩). وقال سُفيان بن عيينة، عن أبي حازم: إِنِّي لأعظ، وما أرى موضعاً، وما أريد إلَّ نفسي. وقال سُفيان عنه أيضاً: اشتدَّت مؤونة الدِّين والدُّنيا. قيل: وكيف ذاك يا أبا حازم؟ قال: أما الدِّين فلا تجد عليه أَعْواناً، وأما الدُّنيا فلا تمدّ يدَك إلى شيء منها إلا وجدتَ فاجراً قد سبقك إليه. (١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٠١. (٢) من تاريخ دمشق. (٣) كذلك. (٤) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٠١. (٥) من تاريخ دمشق أيضاً. (٦) كذلك، وانظر ثقاته، الورقة ٢١. (٧) كذلك. (٨) كذلك، ومثله النقول الآتية، وهي في ((الحلية)) أيضاً. (٩) قال الدارقطني في العلل: ((لم يسمع من أبي هريرة شيئاً» (٣ / الورقة ٣٢). ٢٧٥ وقال عنه أيضاً: ليس للملوك صديق، ولا للحسود راحة، والنَّظر في العواقب تلقيح للعقول. قال سُفيان: فذاكرتُ الزُّهريَّ هذه الكلماتِ، فقال: كان أبو حازم جاري، وما ظننتُ أنَّه يُحْسِن مثلَ هذه الكلمات. وقال عُبيدالله بن عُمر، عن أبي حازم: لا تكون عالماً حتى يكون فيك ثلاث خصال: لا تبغي على مَن فوقِك، ولا تحقر مَن دونك، ولا تأخذ علی علمك دنيا. وقال يعقوب بن عبدالرَّحمان، عن أبي حازم: ما أحببتَ أن يكون مَعَك في الآخرة؛ فقدِّمه اليومَ، وما كرِهتَ أن يكونَ معك في الآخرة؛ فاتركه اليوم. وقال: انظُر كلَّ عَمَلِ كرِهتَ الموتَ من أجله فاتركه ثم لا يضرُّك متی مت. وقال: يَسيرُ الدُّنيا يَشغل عن كَثِير الآخرة. وقال: انظُر الذي يُصْلِحُك فاعمل به، وإن كان ذلك فساداً للناس، وانظر الذي يُفْسدُك فدعه، وإن كان ذلك صلاحاً للناس. وقال: شيئان إذا عمِلتَ بهما أَصَبتَ خيرَ الدُّنيا والآخرة لا أَطَوِّل عليك. قيل: ما هما يا أبا حازم؟ قال: تحملُ ما تكره إذا أَحَبَّهُ اللهُ وتتركُ ما تحبُّ إذا کړهه الله. وقال سعيد بن عامر، عن بعض أصحابه، عن أبي حازم: نِعمةُ الله عليَّ فيما زَوَى عني مِن الدُّنيا أعظم من نعمتِه عليَّ فيما أعطاني منها لأنّي رأيتُه أعطاها قوماً فهلكوا. ٢٧٦ وقال محمد بن كثير الصَّنْعانيُّ، عن بعض أهل الحجاز، عن أبي حازم: كلُّ نِعمةٍ لا تُقرِّب مِن الله فهي بَلِيَّة. وقال محمد بن إِسْماعيل الصَّنْعانيُّ، عن سفيان بن عيينة: قال أبو حازم لجلسائه وحَلف لهم: لقد رضِيتُ منكم أن يُبْقِي أحدُكم على دينه كما يُبقي على نَعْله. وقال أبو الوليد الطَّالِسيُّ، عن سفيان بن عيينة: سمِعت أبا حازم يقول: لا تُعَادِيَنَّ رَجُلاً ولا تُنَاصِبَنَّهُ حتى تنظر إلى سريرته بينه وبين الله، فإن لم تكن له سريرة حَسَنة، فإنَّ الله لم يكن ليخذله بعداوتك له، وإن كانت له سريرة رديئة فقد كفاك مساوئه ولو أردتَ أن تعمل به أكثر من معاصي الله، لم تقدر. وقال يحيى بن محمَّد المَدَنيُّ، عن عبدالرَّحمان بن زيد بن أَسْلَم: قلتُ لأبي حازم يوماً: إنِّي لأَجد شَيْئاً يحزنني. قال: وما هو يا ابنَ أخي؟ قلتُ: حُبي الدُّنيا. قال لي: اعلم يا ابنَ أخي أنَّ هذا لشيءٌ ما أعاتب نفسي على بغضِ شيءٍ حَيَّبَهُ اللهُ إليَّ لأنَّ الله تعالى قد حَبَّب هذه الدُّنيا إلينا، ولكن لتَكُن مُعاتبتنا أَنْفُسَنا في غير هذا: أن لا يدعونا حُبُّها إلى أن نأخذ شَيْئاً من شيء يكرهه الله، ولا نمنع شيئاً من شيء أَحبَّه اللهُ، فإذا نحن فعَلنا ذلك لم يضرنا حُبُّنا إياها. وقال ضَمرة بنُ ربيعة، عن ثوابة بن رافع: قال أبو حازم: وما إبليس؟ لقد عُصِيَ فما ضرَّ ولقد أطيع فما نفع. وما الدُّنيا؟ ما مضى منها، فحُلم، وما بقي منها، فأماني . وقال يَعْقوب بنُ عبدالرَّحمان، عن أبي حازم: السَّيىء الخُلق أشقى ٢٧٧ الناس به نفسُهُ التي بين جنبيه هي منه في بلاء ثم زوجته ثم ولده حتى إِنَّه لَيَدْخُل بيته، وإنهم لفي سرور، فيسمعون صوتَه فَيَتَفَرّقون (١) عنه فَرَقاً منه، وحتى إنَّ دابته تحيد مما يَرميها بالحجارة، وأنَّ گلْبه ليراه فینزو علی الجدار، وحتى إنَّ قِطَّهُ ليفرّ منه. وقال أبو نُبَاتة المَدَنيُّ، عن محمد بنُ مُطَرِّف: دَخلنا على أبي حازم الْأَعْرَج لما حضره الموتُ، فقلنا: يا أبا حازم كيف تجدك؟ قال: أجِدُني بخير، أجدني راجياً لله حسَنَ الظَّن به. ثم قال: إنَّه والله ما يستوي من غداً أوراح يَعْمر عقد الآخرة لنفسه فيقدمها أمامه قبل أن ينزِل به الموت حتى يقدم عليها، فيقوم لها وتقوم له، ومن غَدًا أو راحَ في عُقد الدُّنيا يَعْمرها لغيره ويرجع إلى الآخرة لاحَظَّ له فيها ولا نَصیب. قال مصعب بنُ عبد الله الزُّبيرُّ: أبو حازم أصلُه فارسي، وأُمُّه رومية، وهو مولى لبني ليث، وكان أَشْقَر أفزر (٢) أحول. وقال محمَّد بنُ سَعْد في الطّبقة الرَّابعة(٣): كان يقصُّ بعد الفجر وبعد العَصر في مسجد المدينة، ومات في خلافة أبي جعفر بعد سنة أربعين ومئة، وكان ثقةً، كثير الحديث. وقال يعقوب بن سُفيان(٤): مات فيما بين الثلاثين إلى الأربعين. وقال عمرو بن عليّ (٥)، وأبو عيسى التَّرمذيُّ: مات سنة ثلاث وثلاثين. (١) في السير (٩٩/٦): ((فينفرون)). (٢) في نسخة ابن المهندس: ((أفدر)) وليس بشيء. (٣) الطبقات: ٩ / الورقة ٢٢٠ من مجلد أحمد الثالث. (٤) نقله من تاريخ دمشق، وهو في القسم الضائع من ((المعرفة)) واستدركه محققه: ٣٨٠/٣. (٥) نقله عنه ابن زبر في وفياته، الورقة ٤١. ٢٧٨ وقال خليفة بن خَيَّاط(١): مات سنة خمس وثلاثين. وقال الهَيْثَم بنُ عَدِيّ: مات في خلافة أبي العَبَّاس. وقال في رواية أُخرى: مات سنة أربعين ومئة. وقال يحيى بن معين: مات سنة أربع وأربعين ومئة(٢). روى له الجماعة. ٢٤٥١ - خ ت ق: سَلَمة(٣) بنُ رجاء التَّمْيْمِيُّ، أبو عبد الرَّحمان الکوفُّ . روى عن: إِبراهيم بن أبي عَبْلَة، والْأُحْوَص بن حكيم، وإِسْرائيل بن يونُس، وبِشْر بنُ عبدالله السُّلَمِيِّ، وجَسْر بن فَرْقَد، والحَجَّاجِ بن أَرْطاة، وحُسام بن مِصَكٌ، والحَسَن بن فُرات القَزَّاز، ورَوْح بن غُطَيف، وسَعْد بن طَريف الإِسكاف، وأبي سَعْد سعيد بن (١) الطبقات: ٢٦٤ . (٢) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وذكر أنه مات سنة ١٣٥ وقال: وقد قيل سنة أربعين. (٣) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢٢٤/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٠٤٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ٨٥، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٠٥، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦٩، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٤، وسؤالات الحاكم للدارقطني، الترجمة ٣٤٢، ورجال البخاري للباجي، الورقة ١٦٥، والجمع لابن القيسراني: ١٩٢/١، والكامل في التاريخ: ٥٦/٦، ٥٨، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٧٨ (آيا صوفيا ٣٠٠٦)، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٤١، والكاشف: ١/ الترجمة ٢٠٥٠، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٣٩٥، والمغني: ١/ الترجمة ٢٥٣٤، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٧٠٦، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٨، ونهاية السول، الورقة ١٢٤، وتهذيب ابن حجر: ١٤٤/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٦٢٨. ٢٧٩ المَرْزُبان البَقَّال، وسَلْم بن رجاء الجَرْميِّ، وسَلَمة بن سابور، وصالح المُرِّيِّ، وعائذ بن شُرَيح، وعبدالله بن مَيْسَرة، وعبدالله بن الوليد المُزَنيِّ، وعبدالرَّحمان بن عبدالله بن دِيْنار (ت)، وعبدالوارث مولى أنس بن مالك، وقيس بن الرَّبيع، ومحمَّد بن إِسْحاق بن يَسار، ومحمد بن عَمْروبنُ عَلْقَمة، ومُدرِك بن الحَجَّاج، ومِسْعَر بن كِدَام، وهشام بن عُرْوة (خ)، والوَليد بن جَميل (ت ق)، والوليد بن عبدالله بنُ جُمَيع، ويحيى أبي عَمرو الشَّيْبانيِّ، وشَعثاء الكوفيَّة (ق). روى عنه: إِسْماعيل بنُ الخليل (خ)، وأبو بشر بكر بن خَلَف (ق)، وابنُه رجاء بن سَلَمة بن رجاء، ورَوْح بن عبدالمؤمن، وزيد بن الحريش الْأَهْوازيُّ، والصَّلْت بن مَسْعود الجَحْدريُّ، وعبدالله بن بِشْر بن شُعيب الرَّازيُّ - ولقبه عَبْدوس -، وعُبَيد الله بن عُمر القَواريريُّ، وعُقْبة بن مُكرم الضَّبيُّ الكوفيُّ، وأبو نُعيم الفَضْل بن دُكين، والقاسِم بن محمَّد بن أبي شَيْبَة، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّميُّ، ومحمد بن أبي رجاء العَبَّادانيُّ، ومحمد بن عبدالله بن نُمَير، ومحمد بن عبدالْأعلى الصَّنعانيُّ (ت)، ومحمَّد بن عِمْران بن أبي لَيْلِى، ومحمَّد بن (موسى بن نُفَيْعِ الحَرَشِيُّ البَصْرِيُّ، ويحيي بن إِسْماعيل الخَوَّاصِ الكوفيُّ، ويحيي بن راشِد مُستملي أبي عاصِم النّبِيل، ويَعْقوب بن حُمید بن کاسِب (ق). قال عَبَّاس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن معين: ليس بشيءٍ. وقال أبو زُرْعة(٢): صَدوقٌ. (١) تاريخه: ٢٢٤/٢. (٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٠٥. ٢٨٠