Indexed OCR Text

Pages 421-440

يَعْقوب الشَّيْبانيُّ، قال: أخبرنا زيد بنُ الحَسَن الكِنْدُّ، قال: أخبرنا.
عبدالرَّحمان بنُ محمد، قال: أخبرنا أحمد بنُ علي الحافِظ، قال(١):
أخبرنا محمد بنُ أحمد بن رزق، قال: حَدَّثنا أحمد بن محمد بن
عبدالله بن زياد القَطَّان، قال: حَدَّثنا محمد بنُ الفَرَجِ الْأُزْرَق، قال:
حَدَّثنا سعيد بنُ داود الزَّنْبَرِيُّ، قال: حَدَّثنا مالك، عن أبي الزّناد، عن
خارجة بن زيد بن ثابت، عن زيد بن ثابت: أنَّ رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - أعطى الزّبير يوم خيبر أربعة أسهم: سهمين للقوس،
وسهماً له، وسهماً للقرابة.
وقال شيخُ الإِسلام أبو إِسْماعيل الْأَنْصَارِيُّ الهَرَويُّ: الزَّنْبَرِيُّ مَدَنيُّ
مِن خیارهم، کان عند مالك حَظِيًّا، خَصَّه بأشياء من حديثه.
قال البُخاريُّ في ((التَّوحيد)) من ((الجامع)) عقيب حديثٍ عبيدالله بن
نافع، عن ابنِ عُمر: ((أنَّ الله يَقِبض الأرضَ يوم القيامة)) ...
الحديثَ(٢): ورواه سعيد، عن مالك - يعني عن نافع -. وروى عنه في
((الأدب)) عن مالك، عن نافع، عن ابن عُمَر حديث: ((إذا قال(٣) للآخر:
كافر، فقد كفر أحدهما)) ... الحديث(٤).
وممّا وقع لنا عالياً مِن حديثهِ ما أخبرنا به أبو الحَسَن ابنُ البُخاري،
وأحمد بنُ شَيْبان، وإِسْماعيل بنُ العَسْقَلاني، وزَيْنَب بنتُ مكيّ، وفاطمة
بنت عليّ بن القاسِم ابن عساكر، قالوا: أخبرنا أبو حَفْص ابنُ طَبَرْزَد،
(١) تاريخ بغداد: ٨٣/٩ - ٨٤.
(٢) البخاري: ١٥٠/٩.
(٣) ضبب عليها المؤلف.
(٤). الأدب المفرد (٤٤٠)، باب: من قال لأخيه: يا كافر.
٤٢١

قال: أخبرنا أبو القاسِم بنُ الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو طالب بنُ غَيلان،
قال: أخبرنا أبو بكر الشَّافِعِيُّ، قال: حَدَّثنا أبو شُعَيْب صالح بنُ عِمْران
الدَّعَّاء، قال: حَدَّثنا سعيد بنُ داود الزُّنْبَرِيُّ، قال: حَدَّثنا مالك بن أنس،
عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: قام رسولُ الله
- صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أشيروا يا معشر المسلمين في أُناس
أبنوا أهلي(١)، وأيمُ الله، ما علِمتُ على أهلي سُوءاً قَطَّ وابنوهم
بامرىء، والله، إن علمت عليه سوءاً قَطُّ، ولا دخل على أهلي إلا
وأنا حاضر، ولا تغيَّيتُ إلا تغيَّب معي)). فقام سَعْد بن مُعاذ، فقال:
يا رسولَ الله، اضرب أعناقهم، والله، لو كانوا مِن الْأُوْس لرأيت أن
أضرب أعناقَهم. فقام سَعْد بنُ عُبادة مِن الخَزْرَج، وكانت أم حسَّان مِن
الخزرج وكانت بنتُ عَمِّه مِن فَخْذِه، فقال: والله ما صدقت ولو كانوا من
رهطك ما رضيت أن يقتلوا. فتنازع سَعْد بنُ مُعاذ وسَعْد بنُ عُبادة، وكاد
أن يكون بين الْأُوْس والخزرج في المسجد شَرِّ، وما علِمتْ عائشة في
ذلك بشيء ممَّا قيل، ولا بلغها من حديثهم شيء، حتى إذا كان مساء
يوم قام فيه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أخذتها أم مسطح
فأخبرتها عن مسطح، وذكره لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
الغد بعدما صلي الظّهر، فلما ذكره لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
وعندها أبوها وأمها، أنزل الله تعالى براءتها في مجلسه ذلك الذي ذكره
لها رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يتفرَّقوا، وقبل أن
يقوموا(٢) من عندها أبوها وأُمها.
هذا حديثٌ غَريب مِن حديث مالِك عن هِشام بن عُرْوة، يعد في
(١)) ابنوا أهلي: أي اتهموها، والأبنة: التهمة.
(٢)) ضبب عليها المؤلف لما فيها من مجانبة الفصيح.
٤٢٢

أفراد الزَّنْبَريِّ عن مالك، وهو الذي أنكره أحمد بن حَنْبَل عليه فيما رواه
أبو بكر الْأَثْرَم عنه، كما تقدَّم. وقيل: إنَّ أيوب بن عُمارة الأنصاريَّ
المَدَنيَّ رواه عن مالك - أيضاً، والله أعلم(١).
٢٢٦٥ - س: سَعيد(٢) بنُ ذُؤيب المَرْوَزِيُّ، نَسَائِيُّ الْأُصلِ،
کنیته أبو الحسن.
روى عن: إِبْراهيم بنِ الحكم بن أَبانِ العَدَنيِّ، وأبي ضَمْرة
أَنَس بن عِياض اللَّيِّ، وأبي أسامة حمَّاد بن أسامة، وسُفيان بن عُيَيْنة،
وسُليمان بن حَرْب، وعبدالله بن نُمير، وعبدالرَّزاق بن همَّام (س)،
وعبدالصَّمد بن عبدالوارث، ويزيد بن هارون.
روى عنه: أحمد بنُ شُعيب النَّسائيُّ، في غير (السُّنن)).
وحاشِد بن إسْماعيل البُخاريُّ، والحَسَن بنُ سُفيان النَّسائيُّ، وعُبيد الله بن
واصل بن عبدالشَّكور البُخاريُّ الِيْكَندِيُّ الحافِظ، وعَمْرو بنُ مَنْصور
النَّسائيُّ (س).
(١) وهذا الرجل ضعَّفهُ العقيلي وقال: يحدث عن مالك بشيء أنكر عليه (الورقة ٧٦).
وقال ابن حبان في المجروحين: ((لا يحل كتب حديثه إلا على جهة الاعتبار، كتبنا نسخته
عن مالك وهي أكثر من مئة وخمسين حديثاً أكثرها مقلوبة (٣٢٥/١). وقال الحاكم في
(المدخل)): ((روى عن أنس بن مالك أحاديث مقلوبة، وصحيفة أبي الزناد أيسر من
غيرها ... وقد روى خارج تلك النسخة عن مالك أحاديث موضوعة)) (الترجمة ٦٨)
وكذا قال أبو نعيم في ضعفائه (الترجمة ٨٣). وضعفه غير واحد، وهو بين الأمر في
الضعفاء لا يحتاج إلى إغراق.
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٧، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٥٧، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ١٨، والكاشف: ١ / الترجمة ١٩٠٠، وميزان الاعتدال:
٢ / الترجمة ٣١٦٧، وتاريخ الإسلام، الورقة ٣٦ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، ونهاية
السول، الورقة ١١٥، وتهذيب ابن حجر: ٢٦/٤، وخلاصة الخزرجي:
١ / الترجمة ٢٤٤٦.
٤٢٣

قال أبو حاتم (١): مجهولٌ(٢).
وذكرَه أبو حاتم بنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))، وقال(٣): مات سنة
سبع وثلاثین ومئتين.
وروی له النَّسائيُّ .
والذي روى عنه في غير ((السُّنن)) قال: سمعِتُ سعيد بنَ ذُؤيب
يقول: ما أعلم على وجه الأرض مثل إِسْحاق - يعني ابن راهويه -.
٢٢٦٦ - عس: سَعيد(٤) بنُ ذي حُدَّان: كوفي.
روى عن: سَهْل بنِ حُنَيْف، وعَلْقَمة بن قَيْس، وعليّ بن
أبي طالب (عس)، وقيل: عن مَن سمِع علي بن أبي طالب (عس)(٥)،
وعن نمران بن سعید.
روى عنه: أبو إِسْحاق الهَمْدانيُّ (عس).
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٧.
(٢) فيه نظر، فقد روى عنه النسائي، وذكر ابن حجر أن النسائي ذكره في الكنى فقال: ((ثقة
مأمون حدث عنه محمد بن رافع)) (تهذيب: ٢٦/٤).
(٣) ١ / الورقة ١٥٧ .
(٤) طبقات ابن سعد: ٢٤٤/٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٥٦٨، وتاريخه
الصغير: ٢٩٩/١، وأبو زرعة الرازي: ٦٢٠، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٦،
وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٧، وعلل الدارقطني: ١/ الورقة ١٠٧، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ١٨، ومعرفة التابعين، الورقة ١٤، وميزان الاعتدال:
٢ / الترجمة ٣١٦٨، ونهاية السول، الورقة ١١٥، وتهذيب ابن حجر: ٢٦/٤، وخلاصة
الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٤٧ .
(٥) قال الدارقطني في العلل: ((لم يدرك علياً)) (١ / الورقة ١٠٧).
٤٢٤

ذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات)) وقال(١): ربَّما أخطأ(٢).
روى له النّسائيُّ في ((مسند علي)) حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً
جداً عنه.
أخبرنا به أبو الفَرَج بنُ أبي عُمر بن قُدامة، وأبو الحَسَن ابنُ
البُخاري المَقْدِسيَّان، وأبو الغنائم بن عَلّن، وأحمد بنُ شَيْبان، قالوا:
أخبرنا حنبل بنُ عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسِم بنُ الحُصَيْن، قال:
أخبرنا أبو علي بنُ المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بنُ مالِك، قال: حَدَّثنا
عبدالله بنُ أحمد، قال(٣): حَدَّثني محمد بن جَعْفَر الوَرْكانيُّ،
وإِسْماعيل بنُ موسى السُّدِّيُّ، وزكريا بن يحيى زحمويه، قالوا: حَدَّثنا
شَرِيك، عن أبي إِسْحاق، عن سعيد بن ذِي حُدَّان، عن عليّ، قال: إنَّ
الله سمَّى الحربَ على لسانِ نبيِّهِ - صلى الله عليه وسلم - خُدعةً.
قال زحمويه في حديثه: على لسانٍ نبيكم.
رواه عن إِسْحاق بنِ إِبْراهيم، عن وكيعٍ، عن سُفيان، عن
أبي إِسْحاق نحوه. ورواه - أيضاً - عن يوسُف بنُ سَلْمان، عن
يَحيى بن سَعيد، وعن عَمْروبن علي، عن عبدالرَّحمان، جميعاً عن
سُفيان، عن أبي إِسْحاق، عن سَعيد، عن مَن سمِع علي بن
أبي طالب.
(١) ١ / الورقة ١٥٧.
(٢) وذكره أبو زرعة الرازي في كتاب أسامي الضعفاء (رقم ١١٨؛ أبو زرعة: ٦٢٠). وذكر
ابن سعد أنه روى أيضاً عن ابن عباس (الطبقات: ٢٤٤/٦). وقال علي بن المديني -
فيما نقل الذهبي وابن حجر: هو رجل مجهول لا أعلم أحداً روى عنه إلا أبو إسحاق.
(٣) أخرجه عبدالله بن أحمد في زياداته على المسند: ٩٠/١.
٤٢٥

٢٢٦٧ - ت ق: سَعيد(١) بنُ أبي راشِد، ويقال: ابنُ راشد.
روى عن: يَعْلِى بِنِ مُرَّة الثَّقَفيِّ (ت ق)، وعن التّنُوخِيِّ النَّصْرانيِّ،
رسول قيصر، ويقال: رسول هِرَقْل إلى رسول الله - صلى الله عليه
وسلم -.
روى عنه: عبدالله بنُ عُثمان بن خُثَيْم (ت ق).
ذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات)).
روى له التِّرمذيُّ وابنُ ماجة .
أخبرنا إِسْماعيل بنُ إِبراهيم القُرَشيُّ، قال: أخبرنا أبو جَعْفَر
الصَّيْدَلانِيُّ وغيرُ واحدٍ إذناً، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت:
أخبرنا أبو بكر بنُ رِيْذَة، قال: أخبرنا أبو القاسِم الطَّبَرانيُّ (٢)، قال: حَدَّثنا
أبو زُرْعة عبدالرَّحمان بن عَمْرو الدِّمَشْقيُّ، قال: حَدَّثنا عَقَّان، قال:
حَدَّثنا وُهَيْب بنُ خالد، عن عبدالله بنُ عثمان بن خُثَيْم، عن سعيد بن
أبي راشد: أنَّه أخبرَه يَعْلِى بنُ مُرَّةٍ أَنَّهم ◌َخَرَجُوا مَعَ رَسُولِ الله - صلى
الله عليه وسلم - إِلَى طَعَامٍ دُعُوا إِلَيْهِ، فَإِذَا حُسَيْنٌ يَلْعَبُ مَعَ صِبْيَةٍ فِي
السِّكَّةِ، فَاسْتَقْبَلَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَمَامَ الْقَوْمِ فَشَبَكَ
يَدَيْهِ، فَطَفِقَ الْغُلَمُ يَقَعُ هَا هُنَا وَهَا هُنَا، وَيُضَاحِكُهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى
الله عليه وسلم - حَتَّى أَخَذَهُ، فَجَعَلَ إِحْدَى يَدَيْهِ تَحْتَ ذَقَنِهِ وَالْأُخْرَى
٢٠٠
(١) ثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٥٧، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٤٥، وتاريخ
دمشق (تهذيبه: ١٢٨/٦)، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٨، والمجرد في رجال
ابن ماجة، الورقة ٢، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣١٧٠، وتهذيب
ابن حجر: ٢٦/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٤٨.
(٢)) المعجم الكبير: ٢٧٤/٢٢.
٤٢٦

عَلَىْ فَأْسٍ رَأْسِهِ، ثُمَّ اتبعه وَقَبَّلَهُ وَقَالَ: ((حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ،
أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْناً، حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الْأَسْبَاطِ».
روى التّرمذيُّ(١) قوله: (حُسَيْنٌ مِنِّي)) .. إلى آخر الحديث. عن
الحَسَن بن عَرَفة، عن إِسْماعيل بن عَيَّش، عن ابنٍ خُثْم، عن سعيد بن
راشِد، وقال: حُسَنٌ.
ورواه ابن ماجة(٢) بتمامه، عن يعقوب بن حُمید بن کاسِب، عن
يَحيى بن سُليم، عن ابنٍ خُثيم، عن سعيد بن أبي راشد نحوه، فوقع
لنا عالياً.
وأخبرنا عبدالرَّحمان بنُ عُمر بن أبي قُدامة، وأبو الحَسَن ابنُ البُخاري
المَقْدِسيَّان، وأبو الغنائم بن عَلّن، وأحمد بنُ شَيْبان، قالوا: أخبرنا
حَنْبَل بنُ عبدالله، قال: أخبرنا هبةُ الله بنُ محمِّد، قال: أخبرنا
الحَسَن بنُ علي، قال: أخبرنا أحمد بنُ جَعْفَر، قال: حَدَّثنا عبدالله بن
أحمد، قال(٣): حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا عَفَّان، قال: حَدَّثْنَا وُهَيْب،
قال: حَدَّثنا عبدالله بنُ عُثمان بن خُثَيْم، عن سَعيد بن أبي راشِد، عن
يَعْلِى أَنَّهُ قَالَ: جَاء حَسنٌ وَحُسَيْنُ يَسْتَبِقَانِ إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله
عليه وسلم - فَضَمِّهُمَا إِلَيْهِ وَقَالَ: ((إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ، وإن آخر وطأة
وطئها الله بِوَجٌ)).
رواه ابن ماجة (٤)، عن أبي بكر بن أبي شَيْبَة، عن عَفَّان نحوه،
دون قِصَّة وَجّ، فوقع لنا بدلاً عالياً. وهذا جميع ما له عندهما.
(١) الترمذي (٣٧٧٥) في المناقب، باب: مناقب الحسن والحسين عليهما السلام.
(٢) ابن ماجة (١٤٤) في المقدمة، فضل الحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب.
(٣) مسند أحمد: ١٧٢/٤.
(٤) ابن ماجة (٣٦٦٦) في الأدب، باب: بر الوالد والإحسان إلى البنات.
٤٢٧

وروى عُمَروبن مُجمِّع، عن يونس بن خَبَّب، عن عبدالرَّحمان بن
سابط عن سعيد بن أبي راشد، عن النّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -
قال: ((إن في أمتي خسفاً ومسخاً وقذفً)) وهو أقدم من هذا، يقال: إن له
صحبة، وفي إسناد حديثهِ هذا نَظَر(١).
٢٢٦٨ - خم ت س: سَعيد(٢) بنُ الرَّبيع الحَرَشيُّ، العامِرِيُّ،
(١) انظر الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٧٩، والاستيعاب: ٦١٤/٢، وأسد
الغابة: ٣٠٥/٢، ومعرفة التابعين، الورقة ١٥، وتهذيب ابن حجر: ٢٧/٤،
والإصابة: ٢ / الترجمة ٣٢٥٥.
ومما يستفاد أن في الرواة: سعيد بن راشد، أبو محمد المازني البصري السماك، روى عن
الحسن وابن سيرين وعطاء والزهري، روى عنه محمد بن عبدالله الأنصاري وعيسى بن
إبراهيم البركي وخلف بن هشام وشيبان بن فروخ وغيرهم. قال البخاري: منكر
الحديث. وقال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث منكر الحديث. وضعفه أبو زرعة
الرازي، والنسائي، والعقيلي، وابن حبان، وابن عدي، والدارقطني، وابن الجوزي
وغيرهم. (تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٥٧٢، وتاريخه الصغير: ١٨٥/٢،
والضعفاء الصغير، الترجمة ١٣٣، والكنى لمسلم، الورقة ٩٦، وأبو زرعة
الرازي: ٦٢٠، وضعفاء النسائي، الترجمة ٢٨٠، وضعفاء العقيلي، الورقة ٧٦،
والمجروحين لابن حبان: ٣٢٤/١، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٤٣، وضعفاء
الدارقطني، الترجمة ٢٧٤، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الورقة ٥، وعلل الدارقطني:
٣ / الورقة ٣٨، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٦٣ وغيرها).
(٢) علل أحمد: ١٠٩/١، ٢٤٩، ٣٩١، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٥٧٠،
وتاريخه الصغير: ٣٢١/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٣٨، وثقات العجلي، الورقة ١٩،
وجامع الترمذي: ٣٨٨/٥، والمعرفة ليعقوب: ٢١٨/١، ٤٣٦، ٥٨٠، ٥٩٥
و٥١٦/٢، ٦٤١، ٦٤٢ و٢١/٣، ٢٠٦، والكنى للدولابي: ١٨٠/١، والجرح
والتعديل: ٤ / الترجمة ٨٣، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٥٧، ورجال صحيح مسلم
لابن منجويه، الورقة ٥٨، والجمع لابن القيسراني: ١٦٥/١، والمعجم المشتمل،
الترجمة ٣٦٢، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١١٣ (آيا صوفيا ٣٠٠٦)، وسير أعلام
النبلاء: ٤٩٦/٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٨، والكاشف:
٢ / الترجمة ١٩٠٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٨٣، ونهاية الول، الورقة ١١٥، =
٤٢٨

أبو زيد الْهَرَوِيُّ البَصْرِيُّ، كان يبيع الثّاب الهَرَوية فَنُسب إليها، وكان
جَدُّه، مكاتباً لزرارة بن أَوْفِى الحَرَشيِّ .
روى عن: سَعيد بنِ أبي عَرُوبة، وشُعبة بن
الحَجَّاجِ (خ م ت س)، وعبدالقُدُّوس بن حَبيب الشَّاميِّ، وعليّ بن
المُبارك الهُنائيِّ (خ س)، وقُرَّة بن خالد السَّدُوسيِّ (م)، وهِشام
الدَّسْتُوائيِّ، .
روى عنه: البُخاريُّ، وإِبْراهيم بنُ محمد بن عَرْعَرة، وإِبْراهيم بنُ
يَعْقوب الجُوزْجانيُّ (س)، وأحمد بن سَعيد بن صَخْر الدَّارِمِيُّ،
وأحمد بنُ سُفيان النَّسائيُّ (س)، وأبو الْأُشْعَث أحمد بنُ المِقْدام
العِجْليُّ، وأحمد بن زِياد الْأُبْلِّي مؤذِّن المسجد الجامع بالْأُبُلَّة،
وحَجَّاج بن الشّاعر (م) والحَسَن بن يحيى الرُّزيُّ،
والحُسين بن بَحْر البَيْروذِي(١)، وزيد بن أخزم الطائي (س)،
وأبو داود سُليمان بن سَيْف الحَرَّانِيُّ (س)، وأبو بدر عَبَّاد بن الوَليد
الغُبَرِيُّ، وعبدالله بن إِسْحاق الجَوْهريُّ (ت)، وأبو قلابة عبدالملك بن
محمد الرَّقاشيُّ، وَعَبد بن حُميد (ت)، ومحمد بن إِسْحاق
الصَّاغانيُّ (س)، ومحمد بن بَشَّار بْنْدار (م)، ومحمد بن عبدالله بن
نمير، ومحمد بن عبدالرَّحيم البَزَّاز (خ)، ومحمد بن عبدالملك الدَّقيقيُّ،
ومحمد بن عيسى الزجاج، وأبو موسى محمد بن المثنى، ومحمد بن
يونُس الكُدَيْمِيُّ، وموسى بن محمد بن حَيَّنِ البَصْرِيُّ، ونَصْر بنُ عليّ
الجَهْضَميُّ، والنَّضْر بن عبدالله الدِّيْنَوريُّ.
= وتهذيب ابن حجر: ٢٧/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٤٩، وشذرات
الذهب: ٢٦/٢.
(١)) كتب المؤلف في الحاشية معلقاً: ((بيروذ من نواحي الأهواز)).
٤٢٩

قال صالحُ بنُ أحمد بن حَنْبَل(١)، عن أبيه: شيخٌ ثقةٌ، لم أسمعَ
منه شيئاً.
وقال أبو حاتم(٢): صدوقٌ.
قال البُخاري(٣) وغيرُه: مات سنة إحدى عشرة ومئتين (٤).
وروى له مسلم، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ .
٢٢٦٩ - سَعيد(٥) بنُ زَرْبِيّ الخُزاعيُّ، البَصْرِيُّ العَبَّادانِيُّ،
أبو مُعاوية، ويقال: أبو عُبيدة، وهو الصَّحيح، والأول خطأ فيما قاله
أبو أحمد بن عَدِيّ (٦).
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٨٣.
(٢) نفسه.
(٣) تاريخه الكبير: ٣ / الترجمة ١٥٧٠ عن عباس بن أبي طالب.
(٤) ووثقه العجلي (الورقة ١٩) وقال الترمذي: ثقة (الجامع: ٣٨٨/٥)، وذكره ابن حبان في
الثقات (١ / الورقة ١٥٧) وهو من أقدم شيخ للبخاري .
(٥) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٩٩/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٣٩٤، وسؤالات
ابن الجنيد، الورقة ٣٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٥٨٢، وتاريخه
الصغير: ١٨٥/٢، والكنى لمسلم، الورقة ١٠١، وسؤالات الآجري لأبي داود:
٣/ الترجمة ٣١١، والمعرفة: ٦٦٠/١)) وضعفاء النسائي، الترجمة ٢٧٨، وضعفاء
العقيلي، الورقة ٧٧، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٥، والمجروحين
لابن حبان: ٣١٨/١، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ٣٧، وكشف الأستار،
حديث (١٥٥٢) و(٢٣٣١)، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٢٧٢، وسنن
الدارقطني: ٢٤٤/١، وموضح أوهام الجمع: ١٣٥/٢، وميزان الاعتدال:
٢ / الترجمة ٣١٧٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٨، والكاشف:
١ / الترجمة ١٩٠٣، والمغني: ١/ الترجمة ٢٣٨٩، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٦٠١،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٨٣، ونهاية السول، الورقة ١١٥، وتهذيب
ابن حجر: ٢٨/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٥٠.
(٦) الكامل: ٢ / الورقة ٣٧، والبخاري (تاريخه الكبير: ٣/ الترجمة ١٥٨٢) ومسلماً
(الكنى، الورقة ١٠١) وأبو حاتم الرازي (الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٥) وغيرهم
جزموا بأن كنيته ((أبو معاوية».
٤٣٠

روى عن: ثابت البُنانيِّ (ت)، والحَسَنِ البَصْرِيِّ، وحَمَّاد بن
أبي سُليمان، وحُميد بن هِلال، وعاصِم الْأَحْوَل (ت)، وعبدالملك
الحَوْلِيِّ، وقتادة، ومحمَّد بن سِيرْين، وَوَبَرَة، وأبي المَليح بن أُسامة
الهُذَليِّ .
روى عنه: بِشْر بنُ الوَليد الكِنْدِيُّ، وزَيْد بن عَوْف، وصالحُ بنُ
مالك الخُوارزميُّ، وعامر بن سَيَّار الحَلَبِيُّ، وعبد الغَفَّار بن الحكم،
وأبو صالح عبدالغَفَّار بن داود الحَرَّانِيُّ، وعليّ بنُ الجَعْد، وفُليح بن
سُليمان، والكرماني بنُ عَمرو، ومحمد بن الحَسَنِ الْأُسَديُّ، ومحمد بن
الصَّلْتِ الْأَسَديُّ، ومُسلم بن إِبْراهيم، ومُصعب بن المِقْدام، وهاشِم بن
سَعيد والد القاسم بن هاشِم السِّمسار، ويَزيد بن هارون، ويونُس بن
محمد المؤدِّب (ت).
قال أبو بكر بنُ أبي خَيْثَمة(١) ومعاوية بنُ صالح، عن يحيى بن
معين: ليس بشيء(٢).
وقال البُخاريُّ (٣): عنده عجائب(٤).
وقال أبو داود(٥): ضَعيفٌ.
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٥.
(٢) وكذلك قال عباس الدوري (تاريخه: ١٩٩/٢)، والدارمي (تاريخه، الترجمة ٣٩٤)،
وابن الجنيد (سؤالاته، الورقة ٣٤) عن يحيى بن معين.
(٣) تاريخه الصغير: ١٨٥/٢، ونقله ابن عدي في الكامل (٢ / الورقة ٣٧) عن الجنيدي
وابن حماد.
(٤) وفي تاريخه الكبير (٣/ الترجمة ١٥٨٢): ((صاحب عجائب)) وكذلك قال مسلم في الكنى
(الورقة: ١٠١). وقال البخاري في موضع آخر: ((ليس بقوي)) (تاريخه الكبير:
٣/ الترجمة ١٢٥١).
(٥) سؤالات الآجري: ٣ / الترجمة ٣١١.
٤٣١

وقال النَّسائيُّ (١): ليس بثقة.
وقال أبو حاتم(٢): عنده عجائب مِن المناكير(٣).
روى له التُّرمذيُّ.
٢٢٧٠ - ت: سَعيد(٤) بنُ زُرْعة الشَّامِيُّ، الحِمْصِيُّ، الجَرَّار،
ويقال: الخَزَّاف أيضاً.
روى عن: ثَوْبان مولى رسولِ الله - صلى الله عليه
وسلم - (ت).
روى عنه: الحَسَن بنُ همام، ومَرْزُوق أبو عبدالله الشَّاميُّ (ت).
(١) ضعفاء النسائي، الترجمة ٢٧٨ ونقله ابن عدي في كامله.
(٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٥.
(٣) وقال البزار: ((ليس بالقوي)) (كشف الأستار، حديث ١٥٥٢ و٢٣٣١). وقال
يعقوب بن سفيان: ((ضعيف)) (المعرفة: ٦٦٠/٢). وقال ابن حبان في المجروحين:
((وكان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات على قلة روايته)) (٣١٨/١). وقال الدارقطني
في كتاب الضعفاء والمتروكين: ((متروك)) (الترجمة ٢٧٢)، وقال في السنن:
((ضعيف)) (٢٤٤/١). وضعفه العقيلي، وابن الجوزي، والذهبي، وابن حجر.
وهو غير سعيد بن زربي أبي عاصم العبّاداني الراوي عن مجاهد، روى عنه القاسم بن
مالك المزني وعبدالله بن منيع، وهو رجل قال فيه ابن معين: لم يكن به بأس (ثقات
ابن شاهين، الترجمة ٤٣٩)، وذكره ابن حبان في الثقات (١ / الورقة ١٥٧).
(٤) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمتان ١٥٥٣ و١٥٧٤، والجرح والتعديل:
٤ / الترجمتان ٩٦ و٣٢٨، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٥٧، وتذهيب الذهبي:
٢ / الورقة ١٨، والكاشف: ١ / الترجمة ١٩٠٤، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣١٧٨،
والمغني: ١ / الترجمة ٢٣٩٢، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٦٠٢، ومعرفة التابعين،
الورقة ١٥، ونهاية السول، الورقة ١١٥، وتهذيب ابن حجر: ٢٩/٤، وخلاصة
الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٤٥٢. والجرار براءين مهملتين ووهم صاحب الخلاصة فقيده
((الجزار)) بالزاي ثم الراء المهملة.
٤٣٢

قال أبو حاتم(١): مجهولٌ.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢).
روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً، وقد وَقَع لنا عالياً جداً مِن روايته.
أخبرنا به أبو إِسْحاق ابنُ الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جَعْفَرِ الصَّيْدَلانِيُّ
وغيرُ واحدٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنتُ عبدالله، قالَتْ: أخبرنا أبو بكر بنُ
رِيْذَة، قال: أخبرنا أبو القاسِم الطَّبَرانيُّ، قال(٣): حَدَّثنا إِذْريس بنُ جَعْفَر
العَطَّار، قال: حَدَّثنا روح بنُ عُبادة، عن مَرْزوق أبي عبدالله الشَّاميِّ،
عن سَعيد الشَّاميِّ، قال: سمِعتُ ثَوْبان يقول: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى
الله عليه وسلم -: ((إِذَا أَصَابَتْ أَحَدَكُمْ الْحُمَّى، فَإِنَّ الْحُمَّى قِطْعَةٌ مِنْ
نَارِ جَهَنَّمَ، فَلْيُطْفِئْهَا عَنْهِ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ، جَارِياً مُسْتَقْبِلَ جَرْيَةِ الْمَاءِ، وَلْيَقُلْ:
اللَّهُمَّ، صَدِّقْ رَسُولَكَ، فَاشْفِ عَبْدَكَ بَعْدَ الْفَجْرِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ،
وَلْيَغْتَمِسْ فِيهِ ثَلاثَ غَمَسَاتٍ، فَإِنْ لَمْ يَبْرَأَ فِي (٤) خَمْسٍ فَفِي سَبْعٍ، فَإِنْ
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٦ وانتظر التعليق الآتي.
(٢) ١ / الورقة ١٥٧ قال: ((يروي عن ثوبان، روى عنه الحسن بن همام، ومرزوق
أبو عبدالله الشامي)) وهذا هو سلف المزي. أما البخاري ففرّق بين سعيد الذي روى
عنه مرزوق بن عبدالله الشامي - وهو الذي أخرج ه الترمذي - وقال: إن لم يكن
ابن زرعة فلا أدري (٤ / الترجمة ١٥٥٣) وبين سعيد بن زرعة الخزاف الذي روى عنه
حسن بن هَمّام (٤ / الترجمة ١٥٧٤) وكذلك فعل ابن أبي حاتم الرازي في ((الجرح
والتعديل)) فذكر الثاني وقال عن أبيه: مجهول (٤ / الترجمة ٩٦) ثم ذكر الذي روى عنه
مرزوق أبو عبدالله الشامي وسكت عنه دلالة على معرفته به (٤ / الترجمة ٣٢٨)، لذا
لا يصح نقل المزي عن أبي حاتم في هذا أنه مجهول لأنه ما قال ذلك في الذي أخرج له
الترمذي، اللهم إلا أن يكونا واحداً، وهو أمر لم يثبت، ولو ثبت لصرح به البخاري،
وأبو حاتم، والله أعلم.
(٣) المعجم الكبير: ١٠٢/٢ حديث ١٤٥٠.
(٤) ضبب عليها المؤلف.
٤٣٣

لَمْ يَبْرَأَ فِي سَبْعٍ فَفِي تِسْعٍ ، فَإنَّهَا لَا تَكَادُ تُجَاوِزُ التِّسْعَ بِإِذْنِ اللَّهِ).
رواه (١) عن عَبد بن حُميد(٢)، عن رَوْح بن عُبادة وقال: غَريب.
فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين.
٢٢٧١ - ل: سَعيد(٣) بنُ زكريا الآدَم، أبو عُثْمان المِصْريُّ،
مولى مروان بن الحكم.
روى عن: بكر بنٍ مُضَر، وسُليمان بن القاسِمِ الزَّاهد المِصْريِّ،
وشِهاب بن خِراش الحَوْشَبي، وعبدالله بن وَهْب، وأبي شُريح
عبدالرَّحمان بن شُريح، وعُبيد بن زِياد الحَضْرَميِّ، وعَمْروبن زيد،
وعَميرة بن أبي ناجيَّة، والليث بن سَعْد، ومفضَّل بن فَضالة (ل)،
وأبي الرَّبيع السَّائح.
روى عنه: أبو الطَّاهر أحمد بنُ عَمْروبنِ السَّرْح (ل)،
والحارث بن مِسْكين، وأبو الرَّبيع سُليمان بن داود المَهْرُّ، وسُليمان بن
شُعيب الكَيْسانِيُّ، وعيسى بن حَمَّاد زُغْبَة، وأبو عُمير عيسى بن محمَّد
ابن النَّحاسِ الرَّمليُّ، ويحيى بن خالد بن نجيح المِصْريُّ.
قال سُليمان بنُ داود المَهْريُّ: سمِعتُ سَعيداً الآدَم، وكان لو قيل
له: إنَّ القيامة تقوم غداً ما استطاع أن يزداد مِن العِبادة.
(١) الترمذي (٢٠٨٤) في الطب.
(٢) في المطبوع من جامع الترمذي أنّه رواه عن أحمد بن سعيد الرباطي؟. وأخرجه أحمد عن
روح (٢٨١/٥).
(٣) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٢، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ١٨، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ٨٤، ونهاية السول، الورقة ١١٥، وتهذيب ابن حجر: ٣٠/٤،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٥٣ .
٤٣٤

وقال أبو سعيد بنُ يونُس: توفي بأخميم سنة سبع ومئتين، وكانت
له عبادة وفَضْل، وکان یسکن مراد.
روى له أبو داود في كتاب ((المسائل)).
٢٢٧٢ - ت ق: سَعيد(١) بنُ زكريا القُرَشيُّ، أبو عُثمان، ويقال:
أبو عُمَر، المدائنيُّ .
روى عن: إِذْريس بنِ قادم المَدَائنيِّ، وثابت بن قيس المَدَنِّ،
وحَمزة بن حَبيْب الزَّيات، والزُّبير بنِ سعيد الهاشميِّ (ق)، وزكريا بن
يَحيى، وزَمْعة بن صالح، وأبي الفَيْض سالم بن عبد الْأُعْلى، وسعيد بن
الحكم، شيخ يروي عن نُفيع أبي داود، وعليّ بن أبي سارة،
وعَنْبَسة بن عبدالرَّحمان القُرَشيِّ (ت).
روى عنه: أحمد ابنُ حنبل، وابنُه أحمد بن سعيد بن زكريا
المَدَائنيُّ، وأبو حسَّان الحَسَن بن عُثْمان الزِّيادِيُّ، والحَسَن بنُ محمد
الزَّعْفَرانيُّ، وزِياد بن أيوب، وأبو الرَّبيع سُليمان بن داود الزَّهْرانيُّ،
وعبدالله بن أبي بَدْر، وعبدالله بن السَّري الْأَنْطاكيُّ، وعُثْمان بن
محمد بن أبي شَيْبَة، والفَضْل بن الصَّبَّاح (ت)، وأبو يحيى محمد بن
(١) سؤالات ابن محرز لابن معين، الترجمة ٢٧٢ و٣٩٣، وتاريخ البخاري الكبير:
٣/ الترجمة ١٥٨٤، وضعفاء العقيلي، الورقة ٧٧، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٣،
وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٤٣٤، وتاريخ
بغداد: ٦٩/٩، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٦٣، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢١٠
(آيا صوفيا ٣٠٠٦)، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٨، والمجرد في رجال ابن ماجة،
الورقة ١٥، والكاشف: ١/ الترجمة ١٩٠٥، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣١٧٩،
والمغني: ١/ الترجمة ٢٣٩٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٨٤، ونهاية السول،
الورقة ١١٥، وتهذيب ابن حجر: ٣٠/٤، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٤٥٤ .
٤٣٥

سَعيد بن غالب العَطَّار، ومحمد بن عيسى بن الطَّاعِ، ومحمد بن
معاوية بن مالج الأنماطيُّ، ومحمود بن خِداش (ق)، ونُعيم بن حَمَّاد،
ویحیی بن معین.
قال عبدالله بنُ أحمد ابن حَنْبَل(١): سألتُ أبي عن سعيد بن زكريا
المدائنيٍّ فقال: كتبنا عنه أحاديث زَمْعة بن صالح، وعرضتُها على
أبي داود الطيالسيِّ بعدُ، فأجاب فيها إلا شيئاً يسيراً، أربعة أحاديث
أو خمسة، أو أقل أو أكثر، ما به بأس إن شاء الله .
وقال أبو بكر الْأَثْرَم(٢)، عن أحمد بن حَنْبَل: كتبنا عنه ثُم تركناه.
قلتُ له: لِمَ؟ قال: لم يكن به - أرى _(٣) في نفسه بأس، ولكن
لم یکن بصاحب حدیث.
وقال محمد بنُ الحُسين القُنْبِيطي (٤)، عن محمود بن خداش:
سألتُ أحمد بنَ حَنْبَل، ويَحيى بن معين، عن سعيد بن زكريا فقالا لي :
هو ثقةٌ.
وقال جَعْفَر بنُ أبي عُثْمانِ الطَّالِسيُّ (٥)، عن يحيى بن معين:
ليس به بأسٌ(٦).
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٣، وتاريخ بغداد: ٧٠/٩.
(٢) ضعفاء العقيلي، الورقة ٧٧، وتاريخ بغداد: ٧٠/٩ - ٧١:
(٣) الذي في تهذيب ابن حجر: ((فيما أرى)) ولفظة ((فيما)) ليست من الأصل، فهكذا وردت
من غيرها عند العقيلي والخطيب ونسخ التهذيب، وهو الصواب.
(٤) تاريخ بغداد: ٧١/٩.
(٥) نفسه.
(٦) وانظر سؤالات ابن محرز ليحيى، فقد قال مرة: ((ليس به بأس)) (الترجمة ٢٧٢) وقال
مرة أخرى: ((شيخ صالح)) (الترجمة ٣٩٣).
٤٣٦

وقال البخاريُّ(١): صدوقٌ،كان يحيى بن معين يُثني عليه، أرى.
وقال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ(٢): سألتُ أبا داود عنه فقال: سألتُ
يحيى بن معين عنه فقال: ليس بشيء(٣).
وقال النسائيُّ(٤): صالحٌ.
وقال أبو حاتم(٥): ليس بذاك القَويّ.
وقال زكريا بنُ يحيى السَّاجيُّ(٦): ضَعِيفٌ.
وقال صالح بنُ محمد البَغْداديُّ (٧): ثقةٌ.
وقال أبو مَسْعود الرَّازيُّ(٨): حَدَّثنا محمد بنُ عيسى، عن سعيد بن
زكريا، قال: وكان ثقةً.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٩).
(١) تاريخه الكبير: ٤ / الترجمة ١٥٨٤ وليس فيه غير ((صدوق)). على أن قول البخاري هذا
إنما نقله المؤلف من تاريخ الخطيب (٧١/٩).
(٢) تاريخ بغداد: ٧٠/٩.
(٣) رَدّ الخطيب هذا القول - والحق معه - فقال: ((قد روى غير أبي داود عن يحيى بن
معين توثيقه)) وقد ظهر مصداق قول الخطيب مما نقله ونقلناه نحن أيضاً.
(٤) تاريخ بغداد: ٧١/٩.
(٥) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٣ وفيه: ((صالح ليس بذاك القوي)).
(٦) تاريخ بغداد: ٧٠/٩.
(٧) نفسه: ٧١/٩.
(٨) نفسه: ٧٠/٩.
(٩) ١ / الورقة ١٥٧ وذكره ابن شاهين في الثقات وقال: ليس به بأس. وقال فيه عثمان بن
أبي شيبة: لا بأس به صدوق لكنه لم يكن يعرف الحديث)). وذكره العقيلي
وابن الجوزي في الضعفاء.
٤٣٧

روى له التِّرمذيُّ حديثاً، وابنُ ماجة حديثاً، وقد وقع لنا كلُّ واحدٍ
منهما بعلو.
أخبرنا أحمد بنُ هبة بن أحمد، قال: أنبأنا عبدالمُعزّبنُ محمد
الهَرَويُّ، قال: أخبرنا تَميم بنُ أبي سَعيد بن أبي العَبَّاس الجُرجانيُّ،
قال: أخبرنا أبوسَعْد الكَنْجَروذيُّ، قال: أخبرنا أبو عَمْروبن حَمْدان،
قال: أخبرنا أبو يَعْلى المَوْصليُّ، قال: حَدَّثنا الفَضْلِ بنُ الصَّبَّاح، قال:
حَدَّثنا سَعيد بنُ زكريا، عن عَنْبَسة بن عبدالرّحمان - يعني عن محمد بن
زاذان - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله
عليه وسلم -: ((السَّلَامُ قَبْلَ الْكَلَامِ، وَلَ تَدْعُوا أَحَداً إِلَىْ الطَّعَامِ حَتّى
یُسَلِّم)).
رواه الترمذيُّ (١) عن الفَضْل بن الصَّبَّاح، فوافقناه فيه بعُلو، وقال:
مُنكرٌ لا نعرفه إلاَّ مِن هذا الوجه. سمِعتُ محمداً يقول: عَنْبَسة بنُ
عبدالرَّحمان ضَعيفٌ في الحديثِ ذاهب، ومحمد بن زاذان منكرُ
الحديث .
وأخبرنا أحمد بنُ أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا خَليل بنُ أبي الرَّجاء
الرَّارانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافِظ،
قال: حَدَّثنا عبدالله بنُ جَعْفَر، قال: حَدَّثنا أبو مَسْعود أحمد بن الفُرات
الرَّازيُّ، قال: حَدَّثنا محمد بنُ عيسى، عن سعيد بن زكريا، قال: وكان
ثقةً، عن الزُّبير بن سَعيد الهاشِمِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: ((مَنْ لَعِقَ الْعَسَلَ
ثَلَاثَ غَدَوَاتٍ كُلَّ شَهْرٍ، لَمْ يُصِبْهُ عَظِيمٌ مِنَ الْبَلَاءِ)).
(١)) الترمذي (٢٦٩٩) في الاستئذان، باب: ما جاء في السلام قبل الكلام.
٤٣٨

٠٠
رواه ابن ماجة(١)، عن محمود بن خداش عنه، فوقع لنا بدلاً
عالياً.
ومن الأوهام:
· - سَعيد بنُ زياد بن صَبِيحِ الحَنّفيُّ .
روی عن: ابنِ عُمَر.
روی عنه: وَکیع.
روى له أبو داود، والنَّسائيُّ .
هكذا قال(٢)، وهو وهم قَبيح وخطأ فاحِش، إنَّما هو سَعيد بنُ زِياد
الشَّيْبانيُّ، عن زياد بن صَبيح الحَنَفيِّ، وقد كتبنا حديثَه في ترجمة
زیاد بن صبیح .
٢٢٧٣ - خت دسي: سَعيد(٣) بنُ زِياد الْأَنْصاريُّ، المَدَنيُّ .
روى عن: جابر بن عبدالله (بخ دسي)، وأبي سلمة بن
عبدالرَّحمان (خت).
روی عنه: سعید بنُ أبي هِلال (بخ د سي).
(١) ابن ماجة (٣٤٥٠) في الطب، باب: العسل.
(٢) يعني صاحب ((الكمال)) عبدالغني المقدسي.
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٥٧٨، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمتان: ٨٨
و ٨٩، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٥٧، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣١٨٤،
والمغني: ١/ الترجمة ٢٣٨٦، والكاشف: ١/ الترجمة ١٩٠٦، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ١٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٨٤، ونهاية السول، الورقة ١١٥،
وتهذيب ابن حجر: ٣١/٤، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٤٥٥ .
٤٣٩

وجعلهما أبو حاتم اثنين، وقال في الْأَنْصاريِّ(١): مجهولٌ. وفي
سَعيد بن زياد، عن جابر(٢): ضعيفٌ. وجعلَهما غيرُه واحداً، وهو أولى
بالصَّواب(٣)، والله أعلم.
استشهد به البخاريُّ، وروی له في «الأدب»، وروی له أبو داود،
والنَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)).
٢٢٧٤ - دس: سَعيد(٤) بنُ زياد الشَّيْبانيُّ المكيُّ.
روى عن: زياد بنِ صَبِيحِ الحَنَفيِّ (دس)، وطاووس اليَمَانيِّ .
روى عنه: خالد بنُ الحارث، وسُفْيان بن حَبيْب (س)، ومكي بن
إِبراهيم، ووكيع (د)، ويزيد بن هارون.
قال إِسْحاق بن منصور(٥)، عن يَحيى بن معين: صالحٌ(٦).
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٧).
(١) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٨٩.
(٢) نفسه: ٤ / الترجمة ٨٨.
(٣) زعم الحافظ مغلطاي ـ وتابعه ابن حجر - أن البخاري جعلهما اثنين في تاريخه، ولم نجد
ذلك في المطبوع من تاريخ البخاري ولا وجده محقق الكتاب في نسخه المخطوطة،
فالله أعلم.
(٤) تاريخ الدارمي، الترجمة ٣٧٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٥٨٠، والجرح
والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٠، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٥٧، وسؤالات البرقاني
للدارقطني، الورقة ٥، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ١٨، والكاشف:
١ / الترجمة ١٩٠٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٨٤، ونهاية الول، الورقة ١١٥،
وتهذيب ابن حجر: ٣١/٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٤٥٦ .
(٥) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٩٠.
(٦) وقال الدارمي عن يحيى بن معين: ((ثقة)) (تاريخه، الترجمة ٣٧٤).
(٧) ١/ الورقة ١٥٧. وذكر مغلطاي وابن حجر أن العجلي وثقه، وأن النسائي قال فيه:
ليس به بأس. وقال الدارقطني: لا يحتج به ولكن يعتبر به، لا أعرف له إلا حديث
التصليب (البرقاني، الورقة ٥).
٤٤٠