Indexed OCR Text

Pages 201-220

روى عن: عليٍّ ابن المدينيّ (ت) قوله.
روى عنه: التِّرمذيُّ (١) في تفسير سورةِ الكهف.
٢١٧٩ - د: سَبْرة(٢) بنُ عبدالعزيز بن الرَّبيع بن سَبْرة الجُهَنيُّ،
أخو حَرْمَلة بن عبدالعزيز، حجازيٌّ.
روى عن: أبيهِ عبدالعَزيز بن الرَّبيع بن سَبْرة (د)، وعَمِّه
عبدالملك بن الرّبيع بن سَبْرة.
روى عنه: إِسْحاق بنُ إِبراهيم بن يَزِيد الفَرادِيسيُّ، والحكم بن
موسى، وعبدالله بن وَهْب (د)، وهِشام بن عَمَّار، ويَعْقوب بن حُميد بن
كاسِب، ويَعْقوب بن محمد بن عيسى الزُّهْرِيُّ.
ذَكَرِه ابنُ حِبَّن في كتابٍ (الثِّقات))(٣).
روى له أبو داود (٤) حديثاً واحداً، عن أبيهِ، عن جَدِّه: أنَّ النبيَّ
- صلى الله عليه وسلم - نَزَل في موضع المسجد تحتَ دومة، فأقام
ثلاثاً، ثُم خرجَ إلى تبوك ... الحديثَ.
(١) الترمذي (٣١٤٩).
(٢). تاريخ الدارمي، الترجمة ٣٨٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٤٣٧، والجرح
والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢٨٨، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٩، وتاريخ الإِسلام،
الورقة ٢١ (آيا صوفيا ٣٠٠٦)، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦، والكاشف:
١/ الترجمة ١٨١٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٦٦، ونهاية السول، الورقة ١١٠،
وتهذيب ابن حجر: ٤٥٢/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٥٩.
(٣) ١ / الورقة ١٤٩، وقال الدارمي عن يحيى: ((ليس به بأس)) (الترجمة ٣٨٧).
(٤) أبو داود (٣٠٦٨) في الخراج والإمارة والفيء، باب: في إقطاع الأرضين.
٢٠١

٢١٨٠ - س: سَبْرة(١) بنُ الفاكِه. ويُقال: ابنُ أبي الفاكِه.
ويُقال: ابن الفاكهة. ويقال: ابنُ أبي الفاكهة. له صُحْبة. نَزل الكوفة.
له عن النبيِّ - صلی الله علیه وسلم (س) - حدیثٌ واحد.
روى عنه: سالم بنُ أبي الجَعْد (س) وعُمارة بن خُزيمة بن
ثابت.
وفي إِسْناد حديثه اختلاف.
روى له النَّسائيُّ، وقد وَقَع لنا حديثُه بعُلو.
أخبرنا به أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ، وأبو الغَنائم بن عَلّن،
وأحمد بنُ شَيْبان، قالوا: أخبرنا حَنْبَل بن عبد الله، قال: أخبرنا هِبةُ الله بن
الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو عَلي بنُ المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بنُ
مالك، قال(٢): حَدَّثنا عبد الله بنُ أحمد، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا
هاشِم بنُ القاسِم، قال: حَدَّثنا أبو عَقيل - يَعني الثَّقَفي عبدالله بن
عَقيل - قال: حَدَّثنا موسى بن المُسَيِّب، قال: أخبرني سالم بنُ
أبي الجَعْد، عن سَبْرة بن أبي فَاكِهٍ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ
- صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ قَعَدَ لاِبْنِ آدَمَ بِأَطْرُقِهِ:
فَقَعدَ لَّهُ بِطَرِيقِ الْإِسْلَامِ، فَقَالَ لَهُ: أَتُسْلِمُ وَتَذَرُ دِينَكَ ودِينَ آبَائِكَ وَآبَاءٍ
أَبِيكَ؟ قَالَ: فَعَصَاهُ فَأَسْلَمَ، ثُمَّ قَعَدَلَهُ بِطَرِيقِ الْهِجْرَةِ، فَقَالَ: أَتْهَاجِرُ وَتَذَرُ
(١) مسند أحمد: ٤٨٣/٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٤٣١، والجرح
والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢٨٠، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٠،
والاستيعاب: ٥٧٨/٢، وأسد الغابة: ٢٦٠/٢، وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ٦،
والكاشف: ١/ الترجمة ١٨١٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٦١، والعقد
الثمين: ٥١٢/٤، ونهاية السول، الورقة ١١٠، وتهذيب ابن حجر: ٤٥٣/٣،
والإصابة: ٢ / الترجمة ٣٠٨٦، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٣٦١.
(٢) مسند أحمد: ٤٨٣/٣.
٢٠٢
۔

أَرْضَكَ وَسَمَاكَ، وَإِنَّمَا مَثَلُ الْمُهَاجِرِ كَمَثَلِ الْفَرَسِ فِي الطَّوَلِ؟ قَالَ:
فَعَصَاهُ فَهَاجَرَ، ثُمَّ قَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْجِهَادِ، فَقَالَ: هُوَ جَهْدُ النَّفْسِ
وَالْمَالِ، فَتُقَاتِلُ فَتُقْتَلُ؛ فَتُنْكَحُ الْمَرْأَةُ وَيُقْسَمُ الْمَالُ. قَالَ: فَعَصَاهُ
فَجَاهَدَ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ
مِنْهُمْ فَمَاتَ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ، أَوْ قُتِلَ كَانَ حَقًّا عَلَى
اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ، وَإِنْ عُقِرَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ،
أَوْ قعَصته دابة كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ».
تابَعه محمد بنُ فُضَيْل، عن موسى بن المُسَيّب ورواه طارق بن
عبدالعزيز، عن محمد بن عجلان، عن موسى بن المسيب، عن سالم بن
أبي الجَعْد، عن جابر بن أبي سَبْرة، عن النّبيِّ - صلى الله عليه
وسلم _(١).
رواه النَّسائيُّ (٢)، عن إبراهيم بن يَعْقوب الجُوْزجانيِّ، عن
هاشِم بن القاسِم. فَوَقع لنا بدلاً عالياً.
٢١٨١ - خت م٤: سَبْرة(٣) بنُ مَعْبَد. ويقال: سبرة بن عوسجة.
۵ ٠
(١) انظر تحفة الأشراف: ٢٦٤/٣ حديث رقم ٣٨٠٨.
(٢) المجتبى: ٢١/٦ في الجهاد.
(٣) طبقات ابن سعد: ٣٤٨/٤، ومسند أحمد: ٤٠٤/٣، ١٧٨/٤، وتاريخ البخاري
الكبير: ٤ / الترجمة ٢٤٣٠، وجامع الترمذي: ٢٦٠/٢ عقب حديث رقم ٤٠٧،
والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٢٨١، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٠، ورجال
صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٧٤، والاستيعاب: ٥٧٩/٢، وتقييد المهمل
للجياني، الورقة ٦٥، والجمع لابن القيسراني: ٢١٠/١، وتاريخ ابن عساكر
(تهذيبه: ٦٥/٦)، وأسد الغابة: ٢٦٠/٢، وتهذيب الأسماء واللغات: ٢٠٩/١،
وتذهيب الذهبي: ٢ / الورقة ٦، والكاشف: ١/ الترجمة ١٨١٩، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ٦٦، ونهاية السول، الورقة ١١٠، وتهذيب ابن حجر: ٤٥٣/٣، والإصابة:
٢ / الترجمة ٣٠٨٧، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٦٢.
٢٠٣

ويقال: سبرة بن معبد بن عوسجة بن حرملة بن سَبْرة بن خديج بن
مالك بن عَمْروبن ذهل بن ثَعْلَبة بن رِفاعة بن نَصْر بن سَعْد بن ذُبيان بن
رِشدان بن قَيْس بن جُهَينة الجُهَنيُّ، أبو ثُرَيَّة، ويُقال: أبو ثَلجة، ويُقال:
أبو الرَّبيع المَدَنيُّ. له صُحْبة.
روى عن: النّبيِّ (خت م ٤) - صلى الله عليه وسلم - وعن
عَمْرو بن مُرَّة الجُهَنيِّ، على خلافٍ فيه.
روى عنه: ابنُهُ الرَّبيع بنُ سَبْرة الجُهَنيُّ (م ٤).
وكان له دار بالمدينة في جُهينة، ونَزل ذا المروة في آخر عُمره،
وتُوفي في خلافةِ مُعاويةٍ(١).
قال البُخاري في باب ذكر ثَمود(٢): ويروى عن سَبْرة بن مَعْبَد،
وأبي الشموس: أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أمَرَ بإلقاء الطَّعام.
وروی له الباقون.
٢١٨٢ - د: سُبَيْع(٣) بنُ خالد، ويُقال: خالد بنُ اليَشْكريُّ،
البَصْرِيُّ، ويُقال: سُبيع بن خالد، وخالد بن سُبيع بالشّك. ويُقال غير
ذلك.
(١) جعل ابن حبان هذه الترجمة ترجمتين في الصحابة، قال في الأولى: ((سبرة بن عوسجة
أبو الربيع، له صحبة، كان ينزل ذا المروة، مات في ولاية معاوية بن أبي سفيان)). ثم
قال في الثانية: ((سبرة بن معبد الجهني والد الربيع بن سبرة)). وهما واحد إن شاء الله .
(٢) البخاري: ١٨١/٤ في أحاديث الأنبياء.
(٣) طبقات خليفة: ٢٠١، وعلل أحمد: ٢٩٧/١، وتاريخ البخاري الكبير:
٤ / الترجمة ٢٥١٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٣٥١، وثقات ابن حبان:
١ / الورقة ١٥٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦، والكاشف: ١/ الترجمة ١٨٢٠،
ومعرفة التابعين، الورقة ١٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٦٦، ونهاية السول،
الورقة ١١٠، وتهذيب ابن حجر: ٤٥٤/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٨٦٧ .
٢٠٤

روى عن: حُذَيْفة بن اليمان في الفِتن (دس).
روى عنه: صَخْرِ بنُ الْعِجليُّ (٥)، وعَليُّ بن زيد بن جُدْعان،
وقتادة، ونَصْر بن عاصم الليثُّ (دس).
وقيل فيه: سُبَيعة بن خالد، ولا يصِحّ .
ذكره ابنُ حبَّان في كتابٍ ((الثَّقات))(١).
روى له أبو داود بالوجهين جميعاً، والنَّسائيُّ وسَمَّاه: خالد بنُ
خالد .
(١) الورقة ١٥٠ (= ص ١٠٦ من جزء التابعين).
٢٠٥

مَن اسْمُهُ سَخَامة وَسُحَيمٍ وَسَخْبَرَة
٢١٨٣ - بخ: سَخَّامة(١) بنُ عبدالرَّحمان، ويُقال: ابنُ عبدالله،
البَصْرِيُّ، ويقال: الواسِطيُّ، الْأَصَمّ.
روى عن: أَنَس بن مالك (بخ).
روى عنه: أبو قُتيبة سَلْم بن قُتيبة، وأبو عامِر عبدالملك بن عَمْرو
العَقَدِيُّ (بخ)، ومحمد بن رَبيعة الكلابيُّ، ومسلم بن إِبراهيم،
ووكيع بن الجَرَّاحِ.
ذكّره ابنُ حِبَّان في كتابٍ ((الثِّقات))(٢).
روى له البُخاريُّ في كتابٍ ((الأدب)) حَديثاً واحداً، وقد وَقَع عالياً
جداً مِن روايتهِ. أخبرنا به أبو عَبدالله محمَّد بن عبدالسَّلام التَّيْميُّ، قال:
أنبأنا عبدالمُعِزّ بن محمد الهَرَويُّ، قال: أخبرنا أبو القاسِم الشّحاميُّ،
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٥٣١، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٤٠٤،
وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٥٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦، ومعرفة
التابعين، الورقة ١٩، وتاريخ الإِسلام: ١٨٠/٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٦٦،
ونهاية السول، الورقة ١١٠، وتهذيب ابن حجر: ٤٥٤/٤، وخلاصة الخزرجي:
١ / الترجمة ٢٨٦٨.
(٢) في التابعين منهم: ١ / الورقة ١٥٠ (= ص ١٠٧ من جزء التابعين).
٢٠٦

قال: أخبرنا أبو سَعْد الكَنْجَروذيُّ، قال: أخبرنا عبد الله بنُ محمَّد بن
عبد الوهاب الرَّازيُّ، قال: أخبرنا محمد بنُ أيوب الرَّازيُّ، قال: حَدَّثنا
مُسلم بنُ إبراهيم، قال: حَدَّثنا سَخَّامة بنُ عبدالله، قال: قَدِمَ علينا
أَنَس بن مالك واسِطَ، فحدَّثنا أنَّ رجلاً جاء إلى النَّبيِّ - صلى الله عليه
وسلم - فذكر مِن أمرِه حاجةٌ وفَقْراً، فأُقيمت الصَّلاة، فَنَهض النَّبيُّ
- صلى الله عليه وسلم - ليدخل في الصلاة، فتعلق به الرجل، فقام
النبي - صلى الله عليه وسلم - مَعَه حتى قضى حاجَته، ثُم دَخَل في
الصّلاة.
رواه(١) عن أبي بكر بنِ أبي الْأُسْوَد، عن العَقَدِيِّ، عنه أَتم مِن
هذا .
٢١٨٤ - س: سُحَيْم (٢) المَدَنيُّ، مَولى بَنِي زُهْرَة.
روى عن: أبي هُريرة (س).
روى عنه: محمد بنُ مسلم بن شِهاب الزُّهْريُّ (س).
ذكره ابنُ حِبَّن في كتابٍ ((الثِّقات))(٣).
(١) الأدب المفرد (٢٧٨) باب: سخاوة النفس.
(٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٨٩/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٤٥٣،
والمعرفة ليعقوب: ٤١٧/١، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٣١٩، وثقات ابن حبان:
١ / الورقة ١٥٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦، والكاشف: ١ / الترجمة ١٨٢١،
وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٠٧٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٦١، ونهاية
السول، الورقة ١١٠، وتهذيب ابن حجر: ٤٥٤/٣، وخلاصة الخزرجي:
١ / الترجمة ٢٨٦٩.
(٣) ١ / الورقة ١٥٠ (= ص ١٠٥ من التابعين). وذكر ابن شاهين في ثقاته أن ابن عمار
وثقه. وذكره الذهبي في الميزان بسبب تفرد الزهري عنه. ومما يستفاد أن ابن أبي حاتم =
٢٠٧

روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وَقَع لنا عالياً عنه.
أخبرنا به أحمدُ بن شَيْبان، وإِسْماعيل بنُ أبي عبدالله بن حَمَّاد،
قالا: أخبرنا عُمَر بنُ محمد، قال: أخبرنا أبو القاسِم هِبةُ الله بن أحمد بن
عُمَر الحريريُّ، قال: أخبرنا أبو الحَسَن محمَّد بن عبدالواحد؛ ابنُ زَوْج
الحُرَّة، قال: أَخْبَرنا أبوبكر أحمد بنُ إبراهيم بن الحَسَن بن شاذان،
قال: أخبرنا أبو القاسِم يَعْقوب بنُ أحمد بن ثوابة الْحِمصيُّ بحِمْص،
قال: أخبرنا أبو الحُسَيْن محمَّد بن خالد بن خلِيّ، قال: حَدَّثنا بِشْر بن شُعَيْب
ابن أبي حَمْزَة، عن أبيهِ، عن الزّهْرِيِّ، قال: أخبرنا سُحَيْم مولى بَنِي زُهْرة
- وكان يَصحبُ أبا هريرة - أنَّه سمع أبا هريرة يقول: قال رسولُ الله
- صلى الله عليه وسلم -: ((يَغْزُو هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ، فَيُخْسَفُ بِهِمْ فِي
الْبَيْدَاءِ».
رواه(١) عن عِمْران بن بكَّار البَرَّاد الحِمْصيِّ، عن بِشْر بن شُعَيْب،
فَوَقَع لنا بدلاً عالياً.
٢١٨٥ - ت: سَخْبَرة (٢)، والدُ عبدالله بنِ سَخْبَرة، يُقال: له
صُخبة .
= فَرّق بين سحيم مولى بني زهرة (٤ / الترجمة ١٣١٩) وبين سحيم مولى أبي هريرة، وقال
في هذا: ((روى عنه عكرمة بن عمار، سمعت أبي يقول ذلك)) (٤ / الترجمة ١٣٢١)،
والصحيح أن عكرمة بن عمار إنما روى عن محمد بن أيوب عن سحيم كما في تاريخ
البخاري وثقات ابن حبان وغيرهما.
(١) المجتبى: ٢٠٦/٥ في الحج، باب: حرمة الحرم. وأخرجه البخاري في تاريخه
(٤ / الترجمة ٢٤٥٣) عن أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري، عن سحيم.
وأخرجه يعقوب في المعرفة (٤١٧/١) من هذا الطريق أيضاً. وأخرجه مسلم من طرق
أخرى.
(١). ضعفاء البخاري الصغير، الترجمة ١٥٩، وتاريخه الكبير: ٤ / الترجمة ٢٥٢٧، وجامع
الترمذي: ٢٩/٥ عقب حديث ٢٦٤٨، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٣٩١، وثقات =
٢٠٨

روى حديثه: أبو داود الْأُعْمى (ت)، عن عبدالله بن سَخْبُرة، عن
سَخْبَرة، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -. وليس بالْأَزْديِّ، فإنَّ
الْأُزديَّ آخَر، وهو أبو مَعْمَر عبدالله بن سَخْبَرة صاحب ابنِ مَسْعود، وليس
لأبيهِ روايةٌ، ولأبي داود عنه رواية(١).
روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً، وقد وَقَع لنا عالياً عنه.
أخبرنا به أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ، وعبدالرّحيم بن عبدالملِك،
وإِسْماعيل بنُ أبي عبدالله، قالوا: أخبرنا أبو حَفْص بنُ طَبَرْزَد، قال:
أخبرنا أبو القاسِم عَلَيّ بن طِرَاد بن محمد الزَّيْنَبِيُّ.
= ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٠، والاستيعاب: ٦٨٢/٢، وأسد الغابة: ٢٦٢/٢،
وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦، والكاشف: ١/ الترجمة ١٨٢٢، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ٦٦، ونهاية السول، الورقة ١١٠، وتهذيب ابن حجر: ٤٥٤/٣، والإصابة:
٢ / الترجمة ٣٠٩٨، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٨٧٠.
(١) تعقب الحافظ مغلطاي المزي في رأيه هذا فقال: ((وهو غير جيد لأن سخبرة هذا أزدي
لا ريب فيه ولا شك يعتريه، نص على ذلك البخاري، وقال: حديثه ليس من وجه
صحيح، وأبو أحمد العسكري، وأبو حاتم بن حبان، وأبو القاسم الطبراني في الكبير،
وابن أبي خيثمة، وأبو عروبة الحراني في طبقات الصحابة رضي الله عنهم أجمعين،
وابن عبدالبر، وأبو نعيم الحافظ الأصبهاني وابن مندة فيما ذكره ابن الأثير، قال: وربما
قيل: الأسدي - بالسين - وأبو الفرج ابن الجوزي، وخليفة بن خياط، وابن سعد،
وأبو منصور الباوردي، وأبو علي بن السكن، ويعقوب بن سفيان الفسوي،
وأبو سليمان بن زبر وغيرهم)) (٢ / الورقة ٦٦)، وقلّده الحافظ ابن حجر فأخذ زبدة
كلامه (تهذيب: ٤٥٤/٣). قال أبو محمد البندار محقق هذا الكتاب: ما أظنهما فهما مراد
المزي من كلامه هذا، فالمزي - والله أعلم - كأنه يشير إلى أن سخبرة الأزدي شخص
آخر غير هذا، وهو والد عبدالله بن سخبرة صاحب ابن مسعود، وهو غير ((عبدالله بن
سخبرة)) ابن هذا الذي أخرج له الترمذي. ولكن كان على المزي أن يثبت هذا بالتشييد
والأدلة، ويذكر من فَرّق بينهما، في حين أنه أشار إلى ذكر ابن حبان إياه في ثقاته،
وابن حبان لم يذكر غير الأزدي؟! ومع أن ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل أشار إلى
رواية أبي داود الأعمى عن عبد الله بن سخبرة ونسبه أزدياً أيضاً.
٢٠٩

ح: وأخبرنا أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ، قال: أخبرنا أبو اليُمْن
الكِنْديُّ، قال: أخبرنا أبو السَّعادات المُبارَك بن الحُسَيْن بن نَغُوبا.
ح: وأَخْبَرنا محمَّد بنُ عبدالرَّحيم بن عبدالواحد، وإبراهيم بنُ
علي بن أحمد ابن الواسِطيّ بدِمَشْق، ومحمَّد بن إِسْماعيل ابن الْأَنْماطيّ
بِمِصْر، قالوا: أخبرنا داود بنُ أحمد بن محمد بنُ ملاعِب، قال: أخبرنا
أبو القاسِمُ بنُ أبي غالب ابن البِنَّا، قالوا: أخبرنا أبو القاسم ابن
البُسريّ .
ح: وأخبرنا أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ، قال: أخبرنا أبو اليُمن
الكِنْديُّ، قال: أخبرنا الحُسَيْن بنُ عليّ الخَيَّاط، قال: أخبرنا
أبو الحُسَيْنِ بنُ النَّقُور.
قالا(٨): أخبرنا أبو طاهِر المُخَلِّص، قال: حَدَّثنا عبدالله بنُ محمَّد
الْبَغَويُّ، قال حَدَّثنا محمد بنُ حُميد، قال: حَدَّثنا محمد بنُ المُعلّى،
قال: حَدَّثنا زِياد بنُ خَيْئَمة، عن أبي داود، عن عبدالله بن سَخْبَرة، عن
سَخْبَرة، قال: قال النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: ((مَن ابتُلي فَصَبر،
وأُعطي فشكرَ، وظَلَمَ فاستغفر، وظُلِمَ فغفر)) ثُم سكت. فقالوا: ما بالَهُ
فقال: ((أولئك لهم الأمن وهُم مهتدون)).
قال: وكنّا عِند النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فمرَّ رُجُلان، فقال
النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: ((اجلِسا فإنكما على خَير)). قالا: أَلَنا
خاصة أَم للعامَّة؟ فقال: ما مِن مسلمَ يَطلبُ العِلم إلا كان كفارةً)).
روى قِصةَ الْعِلْمِ مِنْه عن محمَّد بن حُميد الرَّازيِّ، فَوافَقناه فيه
(١) ابن البسري وابن النقور.
٢١٠

بعلُو، ولفظُه: ((مَن طلَب العِلمَ كان كفارةً لِمَا مَضى)) وقال(١): هذا
حديثٌ ضَعيفُ الإِسْنادِ، ولا نَعرف لعبدِ الله بن سَخْبَرة كبير شيء
ولا لأبيه.
تابَعه محمد بنُ عَمْرو زُنَيْخِ، عن محمّد بن المُعلَّى (٢). ورواه
عليُّ بن بَحْر بن بَرِّيّ، عن محمَّد بن المُعلَّى، فلم يذكر عبدالله))(٣).
(١) الترمذي (٢٦٤٨) في العلم، باب: فضل طلب العلم.
(٢) انظر تحفة الأشراف: ٢٦٨/٣ حديث رقم ٣٨١٤.
(٣) نفسه.
٢١١

من اسْمُهُ سِرَاجِ وَسَرَارِ وَسُرَاقَة وَسُرَّق
٢١٨٦ _ سِراج(١) بنُ مُجَّاعة بن مرارة بن سُلْمَى الحَنَفيُّ
اليماميُّ، والد هلال بن سِراج.
روى عن: أبيه (د)، وله صُحْبة.
روی عنه: ابنُه هِلال بنُ سِراج (د).
ذكره ابنُ حِبَّان في كتابٍ ((الثُّقات))(٢).
روى له أبو داود حديثاً واحداً، يأتي في ترجمةِ أبيهِ مُجَّاعة إن شاء
الله تعالى.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٥١٠، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٣٧٤،
وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٠ (في التابعين)، وأنساب السمعاني: ٢٥٤/٤، وأسد
الغابة: ٢٦٢/٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦، والكاشف: ١/ الترجمة ١٨٢٣،
ومعرفة التابعين، الورقة ١٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٦٦، ونهاية السول،
الورقة ١١٠، وتهذيب ابن حجر: ٤٥٥/٣، والإصابة: ٢/ الترجمة ٣١٠٢، وخلاصة
الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٨٧١.
(٢) ذكره الباوردي، وأبو نعيم، وابن مندة، وابن قانع، وابن الأثير في الصحابة، وأخرجوا له
حديثاً من الوجه الذي أخرجه أبو داود بلفظ أن النبي صلى الله عليه وسلم أقطع مجاعة
أرضاً باليمامة، وهذا لا يدل على صحبة سراج. وقد ذكره البخاري، وابن أبي حاتم،
وابن حبان وغيرهم في التابعين وهو الصواب.
٢١٢

٢١٨٧ - س: سَرَّارٍ (١) بنُ مُجَشِّر بن قَبِيصة العنزيُّ. ويُقال:
العَنْبَرِيُّ، أبو عبيدة البَصْريُّ.
روى عن: أيوب السَّخْتِيانِّي، وسعيد بن أبي عروبة (س)،
وعبدالواحد بن زَيْد، وعَطاء السَّليمِّي.
روى عنه: سِجف بنُ مَنْظُور، وسَيْف بنُ عُبيد الله الجَرْميُّ (س)،
وعَمَّار بن عُثْمان الحَلَبِيُّ، ومحمَّد بن مَحْبوب البُنانِيُّ، والهَيْثَم بن الرَّبيع
العُقيليُّ .
قال أبو عُبيد الأجُرِّيُّ (٢): سألتُ أبا داود عن أَثْبَتِهم في سَعيد.
قال: كان عبدالرَّحمان يقدِّم سَرَّاراً، وكان يَحيى يقدِّم يَزيد بن زُرَيْع(٣).
وقال في موضع آخر: سمِعتُ أبا داود يقول: سَرَّار بنُ مُجَشِّر ثقةٌ،
كان عبدالرَّحمان يقدِّمه على يَزِيد بن زُرَيْع، وهو مِن قُدماء أصحابٍ
سَعيد بنِ أبي عَروبة. ماتَ قديماً.
وقال النَّسائيُّ، والدَّارَقُطنيُّ: ثقةٌ.
(١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٨٩/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٥٥٠،
وتاريخه الصغير: ١٦٣/٢، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥ / الورقة ١١، والجرح
والتعديل: ٤ / الترجمة ١٤٢١، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٥٠، ووفيات ابن زبر،
الورقة ٥٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٦، والكاشف: ١/ الترجمة ١٨٢٤، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ٦٦، ونهاية السول، الورقة ١١٠، وتهذيب ابن حجر: ٤٥٥/٣،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٨٧٢.
(٢) سؤالات الآجري: ٥ / الورقة ١١.
(٣) تتمة الكلام: «فسألت أبا داود عن قوله، فقال: یزید أثبت الناس في سعید، یزید سمع
من سعيد قبل سنة أربع وأربعين».
٢١٣

وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات)) وقال(١): رُبَّما خالَف.
قال البُخاريُّ (٢): قال لي محمد بنُ مَحبوب: ماتَ سنةً خمسٍ
وستين ومئة(٣) في ربيع الآخر.
روی له النَّسائيُّ .
٢١٨٨ - خ٤: سُراقة(٤) بنُ مالِك بن جُعْشُم بن مالك بن
عَمْروبن مالك بن تَيْمِ بنُ مُدلج بن مُرَّة بن عبدمَناة بن كِنانة المُدلجيُّ،
يُكنى أبا سُفْيان. مِن مَشاهيرِ الصَّحابة. كان ينزل قديداً، وقيل: إنَّه
سكنَ مكة. وهو الذي لحِقِ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر
حين خرجا مهاجرين إلى المدينة فدعا عليه النبي - صلى الله عليه
وسلم - فارتَطمت فَرَسُه إلى بطنِها، ثُم دعا له فنجاه الله - تعالى -
(١) ١ / الورقة ١٥٠.
(٢) تاريخه الكبير: ٣ / الترجمة ٢٥٥٠.
(٣) وكذلك قال ابن زبر في وفياته (الورقة ٥٢). وقال الدوري عن يحيى: ((ثقة))
(تاريخه: ١٨٩/٢). ووثقه الذهبي، وابن حجر.
(٤) طبقات خليفة: ٣٤، وتاريخه: ١٥٧، ومسند أحمد: ١٧٥/٤، وعلل أحمد: ٢٠١/١،
٢٢٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٥٢٣، والكنى لمسلم، الورقة ٤٧،
والمعرفة ليعقوب: ٢٤٠/١، ٣٩٥، والجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ١٣٤٢، وثقات
ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٠، والمعجم الكبير للطبراني: ٧ / الترجمة ٦٥٩، وجمهرة
ابن حزم: ١٨٧، والاستيعاب: ٥٨١/٢، والجمع لابن القيسراني: ٢٠٩/١، ومعجم
البلدان: ٥٩٤/١، ٢٩٨/٢، والكامل في التاريخ: ١٠٥/٢، ١١٨، ١٨/٣، ٨٠،
وأسد الغابة: ٢٦٤/٢، وتهذيب الأسماء واللغات: ٢٠٩/١، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ٦، والعبر: ٢٧/١، والكاشف: ١/ الترجمة ١٨٢٥، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ٦٧، والعقد الثمين: ٥٢٣/٤، ونهاية السول، الورقة ١١٠، وتهذيب
ابن حجر: ٤٥٦/٣، والإصابة: ٢/ الترجمة ٣١١٥، وخلاصة الخزرجي:
١/ الترجمة ٢٨٧٣، وشذرات الذهب: ٣٥/١.
٢١٤

وقِصَّتُه مَشهورة(١)، وهو الذي سأل النّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عن
العُمْرة: أَلْعَامِنا هذا أم للْأَبَد(٢)؟.
روى عن: النّبيِّ (خ ٤) - صلى الله عليه وسلم -.
روى عنه: جابر بن عبدالله، والحسن البصريُّ، وزِیاد أبو راشد بن
الجَنَديّ، وسعيد بن المُسَيِّب (د)، وطاووس بنُ گیْسان (س ق)،
وعبدالله بن عَبَّاس، وعبدالله بن عَمْروبن العاص (ت)، وابنُ أخيهِ
عبد الرَّحمان بن مالك بن جُعْشُم، وعَطاء بنُ أبي رَباحِ، وعَليُّ بن رَباح
اللخميُّ (بخ ق)، وأخوه، ويقال: ابنُ أخيهِ مالِك بنُ مالِك بن جُعْشُم،
والد عبدالرَّحمان بن مالِك (خ ق)، ومُجاهِد بنُ جَبْر المكيُّ (ق)، وابنُه
محمَّد بن سُراقة بن جُعْشُم، والنّزَّال بن سَبْرة الهِلالِيُّ .
قال أبو عُمَر بنُ عبدالبَرّ(٣)، وغيرُه: ماتَ في صَدرِ خلافةٍ عُثْمان
سنةَ أربعٍ وعشرين. قال: وقيل: إنَّه ماتَ بعد عُثْمان.
روی له الجماعة سوی مُسلم.
٢١٨٩ - دق: سُرَّق (٤) بِنُ أَسَد الجُهَنيُّ. ويُقال: الدِّيليُّ،
ويقال: الْأَنْصاريُّ. له صُحْبَة. سكنَ مِصْر.
(١) تناولتها كتب السيرة جميعاً.
(٢) في حديث الحج المشهور الذي رواه جعفر الصادق عن أبيه محمد بن علي بن الحسين عن
جابر الذي أخرجه مسلم (٤٣/٤) والجم الغفير (انظر مسند جابر من كتابنا: المسند
الجامع).
(٣) الاستيعاب: ٥٨٢/٢. وأشار المؤلف في حاشية النسخة إلى حديثه في البخاري، فقال:
(خ: في أثناء حديث البراء بن عازب عن أبي بكر، حديث الهجرة)).
(٤) طبقات ابن سعد: ٥٠٤/٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٥٢٨، والجرح
والتعديل: ٤ / الترجمة ١٣٩٣، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٥٠، والمعجم الكبير =
٢١٥

قيل: كان اسمُه الحُباب، فَسَّماه رسولُ اللهِ - صلى الله عليه
وسلم - سُرَّق؛ لأنَّه ابتاعَ مِن رجُلٍ من أهلِ البادية راحلتين كان قَدِمَ
بهما المدينة، فأخذَهما ثُم تغيَّب عنه، فأخذه، فأتى به النَّبيَّ - صلى
الله عليه وسلم - فقال: ((أنت سُرَّق)). وكان يقول: سَمَّاني رسولُ الله
- صلى الله عليه وسلم - سُرَّق، فلا أُحبُّ أن أُدْعى بغَيرِه.
روى عن: النّبيِّ (ق)، - صلى الله عليه وسلم -.
روى عنه: عبدالرّحمان بن البَيْلمانيّ، ورُوي عن رجلٍ مِن أَهلِ
مِصْر (ق).
روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وَقَع لنا عالياً عنه.
أخبرنا به أبو الحَسَنِ ابنُ البُخاريّ، وأحمد بنُ شَيْبان،
وإِسْماعيل بنُ أبي عبد الله، وزَيْنَب بنت مكيّ، قالوا: أَخْبَرِنا
أبو حَفْص بن طَبَرْزَد، قال: أَخْبَرنا أبو غالِب ابنُ البَنَّاء، قال: أخبرنا
الحَسَنِ بنُ عليّ الجَوْهَرِيُّ، قال: أخبرنا أبوبكر بنُ مالِك القَطيعيُّ،
قال: حَدَّثنا إِبراهيم بنُ عبدالله الكَجِّيُّ، قال: حَدَّثنا سَهْلِ بنُ بِكَّار،
قال: حَدَّثنا جُويرية بنُ أسْماء، عن عبدالله بن يَزيد، مولى المُنْبعِث، عن
رجلٍ من المِصْريين، عن رجُلٍ نزَل بين أَظهرِهم، من أصحابٍ
رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - يُقال له: سُرَّق، قال: قضى رسولُ
للطبراني: ٧ / الترجمة ٦٧٢، والاستيعاب: ٥٨٣/٢، وأسد الغابة: ٢٦٦/٢، وتذهيب
=
التهذيب: ٢ / الورقة ٦، والكاشف: ١/ الترجمة ١٨٢٦، والمجرد في رجال ابن ماجة،
الورقة ٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٦٧، ونهاية السول، الورقة ١١٠، وتهذيب
ابن حجر: ٤٥٦/٣، والإصابة: ٢/ الترجمة ٣١٢٢، وخلاصة الخزرجي:
١ / الترجمة ٢٨٧٤.
٢١٦

الله - صلی الله علیه وسلم - بیمین وشاهِد.
رواه(١) عن أبي بكر بنِ أبي شَيْبَة، عن يزيد بن هارون، عن
جُويرية. فَوَقع لنا عالياً بدرجتين.
ورواه صَخْر بن جُوَيرية عن يزيد مولى المُنْبعِث، عن رَجُلٍ من
أهلِ مِصْر، عن سُرَّق مِثله(٢).
(١) ابن ماجة (٢٣٧١) في الأحكام، باب: القضاء بالشاهد واليمين.
(٢) تحفة الأشراف: ٢٧١/٣ حديث رقم ٣٨٢٢. وقال ابن يونس في ((تاريخ مصر)) - على
ما نقله مغلطاي: ((هو رجل من الصحابة معروف من أهل مصر، كان بالإِسكندرية،
روی عنه زید بن أسلم».
٢١٧

من اسْمُهُ سُرِيحٌ وَسَرِيع
٢١٩٠ - خ ٤: سُرَيْج (١) بنُ النُّعمان بن مَرْوان الجَوْهَرِيُّ،
اللؤلؤيُّ، أبو الحُسَيْن. ويقال: أبو الحَسَن البغداديُّ، أصلُه مِن
خُراسان.
روى عن: إِسْماعيل بنِ جَعْفَر، وبَفيَّة بن الوليد، وجَرير بن
عبدالحَميد، والحارِث بن مُرَّة، وحَشْرَج بن نُباتة (ت)، والحكم بن
عبدالملك (ت)، وحَمَّاد بن زَيْدٍ، وحَمَّاد بن سلمة (تم س)، وخَلَف بن
خَليفة، وسَعيد بن عبدالرَّحمان الجُمَحِيِّ، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وسُهَيل بن
(١) طبقات ابن سعد: ٣٤١/٧، وعلل أحمد: ١٥٦/١، ١٨٩، ٢٥١، وتاريخ البخاري
الكبير: ٤ / الترجمة ٢٥٠٦، وثقات العجلي، الورقة ١٨، والجرح والتعديل:
٤ / الترجمة ١٣٢٦، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٠، ووفيات ابن زبر، الورقة ٦٨،
وتاريخ بغداد: ٢١٧/٩، وإكمال ابن ماكولا: ٢٧١/٤، وتقييد المهمل للجياني:
الورقة ٦٤، والجمع لابن القيسراني: ١٩٩/١، وأنساب السمعاني: ٣٥٤/٣، والمعجم
المشتمل لابن عساكر، الترجمة ٣٥٦، والكامل: ٤٢٢/٦، وتاريخ الإسلام،
الورقة ١١٠ (آيا صوفيا ٣٠٠٧)، وسير أعلام النبلاء: ٢١٩/١٠، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ٦، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٠٨٤، والكاشف: ١ / الترجمة ١٨٢٧،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٦٧، ونهاية السول، الورقة ١١٠، وتهذيب
ابن حجر: ٤٥٧/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٦٣. وجاء في حاشية النسخة
من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)): ((كان فيه ((الجمال))، وإنما الجمال سريع
الذي بعده.
٢١٨

أبي حَزْمِ القُطَعيِّ، وصالح المُرِّي، وعبدالله بن رَجاء المكيِّ،
وأبي عَقيل عبدالله بن عَقيل الثَّقَفيِّ، وعبدالله بن المُؤَمَّل المَخْزُومِيِّ،
وعبدالله بن وَهْب، وعبدالرَّحمان بن أبي الزِّناد، وعبدالعَزيز ابنٍ
أبي سَلَمة الماجشون، وعبدالملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن
عَمْرو بن حَزْم - قاضي بغداد - وعُمارة بن زاذان الصَّيْدَلانيِّ، وفُليح بن
سُليمان (خ دت ق)، ومحمَّد بن إِسْماعيل بن أبي فُدَيْك، ومحمَّد بن
مسلم الطَّائفيِّ (س)، ومُكرَم بن حكيم المدائنيٌّ، ومَهْدِيّ بن مَيْمون،
وهُشَيْم بن بَشير، وأبي عَوانة الوَضّاح بن عبدالله اليشكريِّ،
وأبي الْأُشْهَب العُطارديِّ.
روى عنه: البُخاريُّ، وإِبراهيم بنُ إِسْحاق الحَرْبيُّ، وأحمد بنُ
حَنْبَلِ، وأحمد بنُ خَيْئَمة، وأحمد بن زكريا بن الجَوْهَرِيُّ، وأحمد بن
سِنان القَطَّان، وأبو جَعْفَر أحمد بنُ عَلَيّ بن الفُضَيْلِ الخَزَّازِ المُقرىء،
وأحمد بن مَنْصور الرَّماديُّ، وأحمد بن مَنيعِ الْبَغَويُّ (ت)، وإِسْماعيل بنُ
عبدالله الْأُصْبَهانيُّ سَمُّويه، وجَعْفَر بن محمّد بن شاكر الصَّائغ،
والحارث بن محمَّد بن أبي أُسامة، والحكم بن عَمْرو الْأَنْماطيُّ،
وأبو خيثمة زُهَيْر بن حَرْب، وسَلْمان بن تَوْبَة، وعَبَّاس بنُ محمَّد
الدُّوريُّ، وأبو بكر عبدالله بنُ محمَّد بن أبي شَيْبَة (دق)، وأبو زُرْعَة
عُبيدالله بن عبدالكريم الرَّازيُّ، وعُبيد الله بن فَضالة النَّسائيُّ (س)،
وعَمْرو بنُ محمد النَّاقِدِ، والفَضْلِ بن سَهْل الْأَعْرَج (سي)، وأبو أُميّة
محمّد بنُ إِبْراهيم الطَّرَسوسيُّ، وأبو حاتم محمّد بن إِذْريس الرَّازيُّ،
ومحمد بن إِسْحاق الصَّاغانيُّ، ومحمَّد بن رافع النيسابوريُّ (خ)،
ومحمّد بن عامِر المِصِّيْصيُّ (س)، ومحمَّد بن العَبَّاسِ المُؤدِّب،
٢١٩

ومحمَّد بن قُدامة الجَوْهَرِيُّ، ومحمّد بنُ ناصِح، ومحمد غير
مَنْسوب (خ)، ومعاوية بنُ صالح الْأُشْعَرِيُّ، وأبو هَمَّام الوليد بن
شُجاع بن الوليد، ويَعْقوب بن شَيْبة السَّدوسيُّ.
قال المُفَضَّل بنُ غَسَّان الغَلَّبيُّ(١)، عن يحيى بن معين: سُريج بنُ
النُّعمان ثقةٌ، وسُرَيج بن يونُس أَفضلُ منه.
وقال أحمد بنُ عبدالله العِجْليُّ (٢): ثقةٌ.
وقال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ(٣)، عن أبي داود: ثقةٌ، حَدَّثنا عنه
أحمد ابنُ حَنْبَل. غلِط في أحاديثَ.
وقال النَّسائيّ(٤): ليس به بأسٌ.
وقال محمّد بنُ سَعْد(٥): كان منزلُه بعسكر المَهْديّ على سِيب
القاضي، وكان ثقةً.
قال حَنبل بنُ إِسْحاق(٦) وغيرُه: ماتَ يومَ الْأَضحى سنةَ سبع
عشرة ومثتین.
وروى له الأربعة.
(١) تاريخ بغداد: ٢١٨/٩.
(٢) ثقاته، الورقة ١٨، ونقله الخطيب أيضاً.
(٣) تاريخ بغداد: ٢١٨/٩.
(٤) نفسه.
(٥) الطبقات: ٣٤١/٧ ونقله المؤلف من تاريخ الخطيب: ٢١٨/٩ وإلا كان نقل تاريخ
وفاته أو قال: ((وتوفي يوم الأضحى سنة سبع عشرة في خلافة المأمون)).
(٦) تاريخ بغداد: ٢١٨/٩ وكذلك قال ابن زبر في وفياته (الورقة ٦٨).
٢٢٠