Indexed OCR Text
Pages 741-744
محمد بن يونس عليه. قلت: ذكره الخليليُّ في ((الإِرشاد)) وقال: ثقةً متفقٌ وسعيد بن عامر الضُّبعيِّ، وأَبي علي الحَنَفيِّ، وحُسين بن حَقْص الأَصْبهانيِّ، وعبد الله بن داودِ الخُرَيبيِّ، والْأَصْمَعيِّ، وعُثمان بن عمر بن فارس، وأَبِي نُعَيْمِ، وأَبي د - محمد بن يوسف الزِّياديّ. عُبَيْدة مَعْمَر بن المُثنى، ومُؤْمِّل بن إسماعيل، وأبي داود عن: أَبِي قُرّة، وعبد الرحمن بن طاووس. الطّالسيِّ، وَأَبِي زَيد الهَرَوِيِّ، وشاصُونة بن عُبيد اليَمانِيِّ، وَهْبِ بن جرير بن حازم، وأَبِي حُذَيْفة وخلق. وعته: أَبو داود، وجعفر بن شُعَيْب الشّاشيِّ، ومحمد ابن الفَضْلِ القُْطانِيُّ، ومحمد بن مسلم بن وَارَةِ. قلت: قال المِزِّ: ذَكَرهِ صاحب (النّل)) ولم أَقف على رواية أبي داود عنه، ثم أُورد ترجمة محمد بن يوسف الزَّبيديُّ أَبِي حُمَة على حِدَة، وهو عندي هو، وقع في نَسْبه بعض تحريف. د . محمد بن يوسف الزُبيديّ، أَبو حُمَّة اليمانيُّ. روى عن: أَبِي قُرّة موسى بن طارق. وعنه: ابن وَارة، وابن سعد كاتب الواقدي، وهو من أقرانه، والحسين بن عبدالله بن شاكر السُّمَرْقَنديُّ، ومحمد ابن صالح الطبريّ، وموسى بن عيسى الزَّبيديّ، وأحمد بن سَعيد بن فَرْقَد الْجُدُّيُّ، وأحمد بن محمد بن الأزهر الأزهريُ. قلت: والمُفَضِّل بن محمد الجنديُّ، وعلي بن زياد اللَّخميُّ وآخرون. وكان مُحدِّث الْيَمْن في وقته، ارتحلوا إليه لسماع السُّنن، وكان صاحباً لَأَبي قُرَّةٍ . ق - محمد بن يونس بن محمد المُؤَدِّب. عن: سَلَّم بن أبي مُطيع. وعنه: ابن ماجه . كذا قال صَاحب (الكمال))، وهو وَهْمٌ، والصّواب ما وقع في الأصول عن ابن ماجه، عن أبي بكر بن أبي شَيْبة ، عن يونس بن محمد العُؤَدِّب، عن سَلامِ. قلت: وليس ليونس المُؤَدِّب ولد اسمه محمد، وإنَّما اسم ابنه إبراهيم، ولم يُذْرِك إبراهيم سَلَّاماً. د . محمد بن يونس بن موسى بن سُليمان بن عُبيد بن رَبيعة بن كُدَيْمِ السُّلَمِيَّ الْكُدَيميّ، أَبو العبّاس البَصْرِيُّ. روى عن: رَوْح بن عُبادة، وكان ابن امرأته، وأبي عامر العَقَدِيِّ، وأزهر بن سَعْد السَّمّان، ويِشْر بن عُمر الزَّهرانيِّ، وعنه: أَبو داود في مَا وَقع في الطَّلاق عقب حَديث عائشة أنّها أرادت أن تعتق مملوكين ... الحديث، أُخرجه عن ابن أَبِي غَيْئَة، ونَصْر بن علي كلاهما عن أَبي علي الحَنَفيِّ، عن ابن مَوْهَب، عن القاسم، عن عائشة به. قال أبو داود: وحدَّثنا محمد بن يونس الكُدَيْميَّ، حدثنا أبو علي الحنفيّ، فذكر بإسناده مثله. قال المِزِّيّ: والظاهر أنَّ هذا من زِیادات الرَّاوي عن أبي داود، فإنَّ أَبا داود كان سِىء الرأي في الكُدَيْميِّ . وروى عنه: أَيضاً أبو بكر بن أبي الدنيا، والمحامليُّ، وابن مَخْلَد، وإسماعيل الصَّفَّارِ، وأَبو عمرو السَّمّاكُ، وأبو سهل بن زياد القُطّان، وأَبو بكرِ النَّجاد الفقيه، وأبو عُبيد محمد بن علي الآجريُّ صاحب أبي داود، وأحمد بن كامل ابن شجرةٍ، وإسماعيل بن علي الخُطَيِّ، وأبو عمرٍ غلام ثُعْلَب، وأَبو جعفر بن البَخْتري، ومحمد بن يحيى الصُّوليُّ، وأبو بكر الشّافعيُّ، وأحمد بن يوسف بن خَلَّادِ النّصِيُّ، وأبو بكر أحمد بن جعفر بن حَمْدان القطيعيُّ وآخرون. قال إسماعيل الخُطَيُّ: قال لي الكُدَيميُّ: ولدتُ سنة ثلاث وثمانين ومئة . وقال أبو بكر بن خَلْب: سمعتُ الكُديميّ يقول: كتبتُ عن ألف ومئة وستة وثمانين رجلاً من البَصْريين. وقال الخطيب: كان حافظاً كثير الحديث، سَافر وَسَمع بالحجاز واليّمن ثم سكن ببغداد، ولم يَزل معروفاً عند أهل الحجاز بالحفظ، مشهوراً بالطلب، حتى أكثر روايات الغرائب والمناكير فتوقُّف بعضُ النَّاس عنه. وقال الحاكم: سمعتُ أَبا بكر الضُّبعيّ يقول: ما سمعتُ أحداً من أهل العِلْم يتهم الكُدَيميّ في لفيّه كل مَنْ روی عنه. ٧٤١ حمد بن يونس وقال أبو بكر الشّافعيُّ: سمعت جَعْفَراً الطيالسيّ يقول: الكديميُّ ثقة، ولكن أهل البَصْرة يحدِّثون بكل ما يَسْمعون. قال: وسمعتُ أَبا الأَحِوص محمد بن الهَيْثَم يقول: تسألوني عن الكُديميِّ؟ هو أكبر مني وأكثر عِلْماً، ما علمتُ إلا خیراً .. وقال عبد الله بن أحمد بن حَنْبَل: سمعت أبي يقول: كان محمد بن يُونس الكُدَيميُّ حَسَنِ المَعْرِفة، حَسَن الحديث، ما وُجد عليه إلا صُحْبَته سُليمان الشِّاذَكُونِيَّ . وقال ابن خُزَيْمة: كتبتُ عنه بالبَصْرة في حياة أَبي مُوسى وبُنْدَار. وقال أحمد بن عُبيد: سألتُ إبراهيم بن ديزيل عنه فقال: كنتُ أراه بالبصرة یآتي المجالس یُذاکر. زاد غيره عن إبراهيم قال: رأيته أَيام الشّاذَكونيِّ يُذاكرهم. وقال أَبو عمرو بن حَمْدان: سمعت عبْدان وسُئل عن الكُديميّ، فقال: رجلٌ معروفٌ بالطُّلْبِ والسّماع، فاتني عن محمد بن مَعْمر بعض الّفير، فمعته منه، يعني تفسیر رَوْح بن عيادة. وقال أبو الحُسين ابن المُنادي: كتبنا عنه والنَّاس عندنا أحياء، ثم بلغنا كلام أبي داود فيه فتركناه. وقال الآجريّ: سمِعتُ أَبا داود يتكلّم في محمد بن سِنان وفي مُحمد بن يُونس يُطلق عليهما الكَذِب. وقال أبو بكر بن وَهب الثَّمَار: ما أَظْهر أَبو داود تكذيب أحد إلا الكُدیمِي، وغُلام خلیل. وقال أَبو سَهْل بن زياد القَطّان: كان موسى بن هارون ينهى النَّاس عن السّماءِ من الكُذَيميِّ، وقال: تقرَّب إليَّ بالكَذِب، قال لي: كتبتُ عن أَبيك في مجلس محمد بن القَاسمِ الأسَديِّ، قال موسى: لم يحدِّث أبي عن محمد بن القاسم قَط. قال الخطيب: هذا لا حُجةَ فيه على تكذيب الكُدَيمي، لاحتمال أن يكون هارون سمع من محمد بن القاسم ولم یحدّث عنه. وقال محمد بن قُرَيْش المرورُوديّ دخلت على موسی ابن هارون مُنصرفي من مجلس الكُدَيميِّ، فقال لي: ما الذي حَدَّثكم الكُدَيمِيُّ اليوم؟ فقلت: حدثنا عن شاصونة ابن عُبيد، يعني بحديث مُبارك اليَمامة، فقال موسى بن هارون: أشهد أنّه حدَّث عمن لم يُخْلَق بعْد، فنُقل هذا الکلام إلی الگُدیميِّ، فلما كان من الغد خرج فجلس على الگُرسيّ، فقال: بلغني أنَّ هذا الشيخ تكلّم فيّ ونستي إلى أُنِّي حدثت عَمَّن لم يُخْلَقِ بَعْد، وقد عُقَدت بيني وبينه ◌ُقدة لا نحلها إلا بين يدي الملك الجبّار، قال: فانتهى الخبر إلی موسی فما سمعته بعد ذلك یذکر الگديميّ إلا بخیر. وقال عُثمان بن جَعْفَرِ العِجْلِيُّ: لمَّا أملى الْكُدَيميَّ حديث شاصُونة استعظمه النّاس، فلما كان بعد وفاته جاء قومٌ من الرِّحالة ممن جاء من عَدَن، فقالوا: دخلنا قرية يقال لها: الجَرَدة، فلقينا فيها شخصاً فسألناه: عندك شيء من الحديث؟ قال: نعم، قُلنا: ما اسمك؟ قال: محمد بن شاصونة، فكتبنا عنه فأملى علينا هذا الحَديث فيما أَملى: عن أَبيه. وقد روى هذا الحدیث ابن جُمَیْع في «معجمه» عن العبّاس بن محبوب، عن عثمان بن شَاهُونة، عن أبيه، عن جَدِّه. وقال الحاكم: سمعتُ أبا بكر الضّيّ قال لأبي عبدالله بن يعقوب: قد أكثرت عن الكُديميِّ، فقال: سمعتُ الکدیميّ يوماً ویکی وقال: ألا مَنْ رَمانِي بالكفر والزَّنْدَقة فهو من قبلي في حل، إلا مَنْ رَماني بالكذب في الحديث فإنّي خَصْمه بين يدي الله تعالى. وقال الدَّارقطنيّ: قال لي أَبو بكر بن المطّلب الهاشميُّ: كُنّا عند القاسم بن المُطَرِّز، وكان يقرأ علينا مُسند أبي هريرة، فمرّ في كتابه حديث عن الكُديميِّ، فامتنع عن قراءته فقام إليه محمد بن عبدالجبّار وكان قد أکثر عن الكُديميِّ، فقال: أيها الشّيخ أُحب أن تَقْرأ، فأبى، وقال: أَنا أُجاثيه بَيْن يَدَي الله تعالى يوم القيامة، وأقول: إِنْ هذا يَكْذب على رسولك وعلى العُلماء. وقال حمزة السَّهميُّ: سمعتُ الدَّارقطنيَّ يقول: كان الگدیمیُّ يُتهم بوضع الحدیث. ٧٤٢ محمد بن فلان قال إسماعيل الخُطِيُّ: مات في نِصْف جمادى الآخرة سنة ست وثمانين ومئتين، وصلّى عليه يوسفُ القاضي وما رأيتُ أكثر ناساً من مجلسه، وكان ثقة . قلت: قرأت بخط الذّهبيِّ: هِذا جَهْلٌ من إسماعيل الخُطَبِيّ، وقال: قال الدَّارقطنيُّ: ما أَحسن القَوْل فيه إلا من لم يخُر حاله. وقال ابنُ حِبَّان : كان يضعُ الحديث، لعلّه قد وضع على الثُّقات، أكثر من ألف حديث. وقال ابن عدي: قد اتّهم بالوَضْع، وأدعى الرّواية عمّن لم يَرَهم، ترك عامةُ مشايخنا الرُّواية عنه، ومَنْ حدَّث عنه نَسَبِه إلى جَدَّه لئلا يُعْرَف. وأورد له ابنُ حِبّان وابن عدي مناكير، منها حديثه عن أَبي نُعَيُّم، عن الأعمش، عن أَبي صالح، عن أَبي هُرَيْرة مَرْفوعاً: ((أكذب النّاس الصبّاغون والصّوَّاغون)). قال الذّهِيُّ لمّا ذكره: ومَن افترى هذا على أبي نُعَيْم؟! يعني. إنَّه من أَكذب النَّاس. قال ابنُ حِبَّن: وهذا لا يُعْرَف إلا من حديث هَمَّام عن فَرْقَد السُّبَخيِّ، عن يزيد بن الشِّخَير، عن أبي هريرة. وفَرْقَد ليس بشيء. وله عن رَوْح بن عُبادة، عن شُعْبة، عن قتادة، عن ابنِ المُسَيِّب، عن ابن عمر مَرْفوعاً: ((اطلبوا الخَيْر عِنْد حِسانَ الوجوه)». وقال ابنُ عَدي: سمعتُ موسى بن هارون يقول: تقرّب الكُدَيميُّ إليّ بالكذب وقال لي: كتبتُ عن أبيك في مَجْلِس مُحمد بن سابق، وقد سمعتُ أَبي يقول: ما كتبتُ عن مُحمد بن صَابقِ شَيْئاً ولا رأيته. انتهى، وهذا أَصرح مما تقدُّم، ولا يستطيعُ الخطيب أن يَردّ هذا أيضاً بذلك الاحتمال. وقال ابن عدي: روى الكُدَيميُّ، عن أزهر، عن ابن عَوْن، عن نافع، عن ابن عمر غير حديث باطل، وكان مع وَضْعه الحديث وادّعائه ما لم يَسْمَع عَلق لنفسه شُيوخاً، وكان ابن صاعد وعبدالله بن محمد لا يَمْتنعان من الرّواية عن كُل ضَعِيف كَتَبا عنه إلا عن الكُدَيميِّ فإنّهما كانا لا يرويان عنه لكثرة مناكيره، ولو ذكرتُ كُل ما أُنكر عليه وادِّعائه ووضعه لطال ذلك. وقال الحاكم أبو أحمد: الكُدَيْميُّ ذَاهِبُ الحديث تركه ابنُ صاعد وابن عُقْدة، وسَمع منه ابن خُزَيْمة ولم يحدِّث عنه، وقد حُفِظ فيه سوء القَوْل عن غير واحد من أَتْمة الحدیث. وقال الخَليليُّ: ليس بذاك القوي، ومنهم مَنْ يُقويه. م - محمد بن يونس أبو عبدالله الجَمَّال البغداديّ. روى عن: حَفْص بن غياث، وعبد الوهابِ الثَّقفيِّ، وابن عُيَيْنة، وابن أبي رَوَّاد، وغُنْدَر، ويحيى القَطّان. روى عنه: مسلم فيما ذكر صاحب (الكمال))، قال المِزّيُّ: ولم أقف على ذلك، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيَّ، وعُبَيْدِ العِجْل، وزكريا بن يحيى النَّاقد، وعبد الله بن اللّيثِ المَرْوَزيُّ، وابن ناجية، وعلي بن سعيد ابن بشير الرَّازيُّ، وأحمد بن علي الخَزَّاز، وأحمد بن الحسن الصُّوفيّ الصُّغیر، ومحمد بن الجھْم وغيرهم، وقال: كان عندي مُتُّهماً قالوا: وكان له ابنٌ يُدخل عليه هذه الأحاديث. وقال ابنُ عَدي: هو ممِّن يسرق حديثَ النَّاسِ. قلت: وأورد له حديثه عن ابن عُبَيْنة عن عمرو عن جَابر مرفوعاً: (اذهبوا بنا إلى البصير الذي في بني واقف)) الحديث. قال ابنُ عَدي: هذا حديث حُسين بن علي الجُعْفيّ عن ابن عُيَيْنة، سَرَقه محمد هذا. د - محمد بن يونُس النِّسائيُّ. روى عن: رَوْح بن عُبادة، وزيد بن الحُباب، ووَهْب ابن جرير، وأبي عامر العَقديِّ، وعبد الله بن الزّبير الحميديِّ، وقبيصة، وعبدالله بن يَزِيد المُقرىء. روى عنه: أبو داود، وقال: كان ثِقة. قلت: قال الذّهبيُّ: لا يَكاد يُعْرَف. بخ - محمد بن فُلان بن طَلْحة. عن: أبي بكر بن حَزْم، عن رجل من الصّحابة رَفْعه، قال: ((الُدُّ بُتوارث) !. وعنه: ابن أبي ذِئْب. ٧٤٣ محمد غير منسوب قلت: الذي في «الأدب) للبخاري ما نَصْه: حدّثنا كثير بن محمد، حدثنا عبدالله هو ابن المُبارك، أخبرنا محمد بن عبدالرحمن، عن محمد بن فلان بن طَلْحة، عن أَبِي بَكْر بن حَزْم، عن رجل من أصحاب النَّيَّ صلّى الله عليه وآله وسلم رَفَعه: ((إن الود يُتوارث)). كذا فيه لم ينسب محمد بن عبدالرحمن، وكذا هو في (البِرِ والصِّلة)) لابن المبارك، فَظَنُّ المِزيُّ أنَّه ابن أبي ذِئْب، فجزم به، لكن أُخرج هذا الحديث البَيْهَقِيُّ في ((شعب الإيمان)) من طريق البُخاريِّ فوقع عنده: عن محمد بن عبدالرحمن بن فُلان بن طَلْجة، وقد تقدّم في محمد بن عبدالرحمن بن طلحة العبدريّ أن ابن المبارك روی عنه، فيُحتمل أن يكون هو . . محمد أبو عثمان المَكيُّ، هو ابنُ شريك. خ - محمد غير منسوب . . عن: أحمد بن أَبِي سُرَيْج الرّازي، وعن أَحمد بن أبي شُعَيب الحَرَّاني، وعن إسحاق الفَرْوِيِّ، وعن سُرَيْج بن النّعمان، وعبدالله بن رَجاء الغُذَانيَّ، وعن المُقرىء، وعن عثمان بن الهَيْثَمِ المُؤَذِّن، وعن مُحاضر بن المُوَرَّع، وعن يَعْلى بن عُبيد، قيل: إنَّه الذُّهليُّ، وعِنَّ عُثمان بن فَرْقد قيل: هو ابن سلام البيكنْديُّ، وقيل: ابن عُقبة الشَّيبانيّ، وقيل: ابن مُقاتلِ المَرْوَزيّ، وعن يحيى بن صالح الوُحاظيّ، قيل: هو أبو حاتم الرازي، وقيل في الرَّاوي عن أَحمد بن أبي شُعيب: إِنَّه محمد بن إبراهيم البُوشَنْجِيّ، وقيل: محمد بن النّضْر بن عبد الوهاب النيسابوريّ. وعنه : البُخاريُّ قلت: ويَرْوي البُخاريُّ أَيضاً عن محمد ولا يُنْسبه عن طبقة أقدم من المذكورين مثل ابن عبدالوهاب الثّقفيّ ونحوه، وهو في كل ذلك محمد بن سلام البيكنديّ. وقد قيل في الراوي عن یحی بن صالح: إنّه محمد بن مُسلم بن وَارة. وقد أوضحتُ ذلك في مُقدمة شرحي على البُخاريُّ. آخر من اسمه محمد. ٧٤٤