Indexed OCR Text

Pages 281-300

- عمرو بن العاص
وقد ذكره ابنُ مَنْده في ((المعرفة)).
ق - عمرو بن الضَّحاك بن مَخْلد بنِ الضُّحَّاك بن
مُسْلم بن الضَّحاك، وأبوه هو أبو عاصم النبيل.
روى عن: أبيه، ومحمد بن عبدالله الأنصاريّ.
وعته: ابنُ مَاجه، وابته أبو بكر أحمد بن عمروبن
أبي عاصم الحافظ صاحبُ التَّصانيف، وأبو داود
السَّجستانيُّ خارج ((السُّنن))، ومحمد بن عبدالملك
الدَّقيقيّ، والمَعْمريُّ، وعبد الله بن أحمد، ومحمد بن
الحسن بن قُتيبة، والحُسين بن إسحاق التُّسْتَريَّ، وأبو
يَعْلَى، وغيرهم.
ذكره ابنُ حِبِّان في ((الثقات))، وقال: مُستقيم
الحديث، وكان على قَضاء الشَّام.
وقال ابنه أبو بكر: مات سنة اثنتين وأربعين ومئتين.
عَمرو بن طَلْحة القَنَّاد. هو عمروبن حمّاد. تقدُّم.
ع - عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سُعَيْد بن
سَهْم، أبو عبدالله، ويقال: أبو محمد، السَّهميُّ. أسلم سنة
ثمانٍ قبل الفتح، وقيل: بين الحُدَيْبية وغَيْرِ.
وروى عن: النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم، وعن
عائشة .
روى عنه: ابنه عبد الله، وأبو قيس مولاه، وقيس بن
أبي حازم، وأبو عُثمان النّهديّ، وعُليّ بنِ رَبَاحِ اللُخْبِيّ،
وعبد الرحمن بن شِمَاسة، وعُروة بن الزُّبير، ومحمد بن
كَعْب القُرظيّ، وعُمارة بن خزيمة بن ثابت، وغيرهم.
وقال الزُّبير: أَمه سبية يُقال لها: النابغة من عنزة.
وقال البُخاريُّ: ولّه النّيُّ صلّى الله عليه وآله وسلم
على جَيش ذاتِ السَّلاسل.
قال الثّوريّ، عن إبراهيم بن مُهاجر، عن إبراهيم
التَّخَعَيّ: عقّد رسولُ الله صلّى الله عليه وآله وسلم لواءً
لعمروبن العاص على أبي بكر وعمر وسَرَاة أصحابه. وفي
حديث محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هُريرة،
رَفَعه: ((ابنا العاصِ مُؤمِنان: عمرو، وهشامٌ)) أخرجه(١).
وعن ابنٍ أبي مُليكة قال: قال طلحة: سمعتُ
رسولَ الله صلّى الله عليه وآله وسلم يقول: ((عمروبن
العاص من صالحي ◌ُريش)) الحديث.
وقال مُجالد، عن الشَّعيِّ عن قبيصة بن جابر:
صحبتُ عمروبن العاص، فما رأيتُ رجلاً آتّن - أو قال:
أنْصع -رأياً،، ولا أكرمَ جليساً، ولا أشبه سريرةٌ بعلانيةٍ منه.
وقال محمد بن سَلْأُمِ الجُمَحِيُّ: كان عُمرين
الخَطّاب إذا رأى الرُّجلَ يَتَلِجْلُ في كلامه قال: خالقُ هذا
وخالقُ عمرو بن العاص واحد.
وقال مجالد عن الشّعبيِّ: دُهاةُ العرب أربعة:
مُعاوية، وعمرو، والمُغيرة، وزياد، فأمّا معاوية فللحِلم،
وأما عَمرو فللمُعْضلات، وأما المغيرة فللمُبادَهة، وأما زياد
فللصغير والكبير.
قال أحمد عن بعض شيوخه، عن عمرو: إني لأذكر
الليلة التي ولد فيها عمر بن الخطاب.
وقال أبو عُمَر: كان عمرو من أبطال قُريش في
الجاهلية، مذكوراً بذلك فيهم. وفضائله ومناقيه كثيرةً
جداً.
وقال مُحمد بن المثنى وغيره: مات سنة (٤٢)،
وقيل: مات سنة (٣)، وجَزَم به ابن يونس وآخرون.
. قال ابنُ بُکیر: له نحو مئة سنة.
وقال بعضهم: مات سنة (٨).
وقال الهَيْثم بن عَدِيّ: سنة (٥١).
وقال طلحة الگوفيّ: ، سنة (٥٨).
وقال البُخاريُّ، عن الحسن بن واقع، عن ضَمْرة بن
ربيعة: مات سنة إحدى أو اثنتين وستين في ولاية يَزيد.
قلت: قال الحاكم، وابنُ عَبد البر: إنّ وفَاته سنة
(٤٣) أصح.
ويُقال: استعملهُ النَّيَّ صلّى الله عليه وآله وسلم على
عُمان فقُبِضَ النّيُّ صلّى الله عليه وآله وسلم وهو عليها،
(١) أي البخاري، في ((تاريخه» ٣٠٣/٦.
٢٨١

عمرو بن عاصم
وكان أحد أُمراء الأجناد في فُتَوحِ الشَّامِ، وافْتَحَ مِصْر في
عَهْد عُمَربن الخَطَّابِ وعَمِل عليها له ولعثمان، ثُمَّ عَمِل
عليها زَمَن مُعاوية مُّنْذَ غَلبَ عليها مُعاوية إلى أن مات
عَمرو، وخَلْف أموالاً عظيمة إلى الغاية. والقولُ المُحكيُّ
أخيراً في وفَاتِه عن ضّعْرَةٍ قد جَزَّم به ابنُ حِبَّان في
الصحابة، والظّاهر أنّه وَهْمٌ بل هو بيِّنَ الغَلَطِ، وكان ذلك
إنّما هو في ابنه عبد الله بن عمرو، والله أعلم.
بخ د ت س - عَمرو بن عاصم بن سُفيان بن
عبداله بن ربيعة بن الحارث الثّقفيّ، أبو عبدالله
الحجازيَّ، أخو بشربن عاصم.
روى عن: أبي هُريرة في الدُّعاء.
وعنه: يعلى بن عطاء العَامريّ، وُمَربن سعيد بن
أبي حُسين المكيّ.
قال خَنْبل، عن أحمد: ثقةً.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
له عندهم الحديث المتقدم.
تمييز - عَمرو بن عاصم بن الشّاء بن عاصم، الفقيه
المروزيُّ، يُكنى أبا عاصم.
روى عن: عليّ بن حُجر، ومحمد بن عليّ بن
الحَسن بن شَقيق، وإسحاق بن منصورِ الكَوْسَج وغيرهم.
قال ابن سعد: حدّث بسمرقند سنة (٢٩٥).
ع - عَمرو بن عاصم بن عُبيدالله بن الوازع الكِلاميّ
القَيْسيِّ، أبو عُثمان البَصْرِيُّ الحافظ:
روى عن: جدّه، وشعبة، وحمّاد بن سَلْمة،
وهمّام بن يحيى، وجرير بن حازم، وحرب بن سُرَيْچ،
وسُلَيْمان بن المُغيرة، وعِمْران القَطّان، وإسحاق بن
يحيى بن طلحة، وصَخْربن جُويرية، ومُعْتمر بن سُلَيْمان،
وعِدّة.
وعنه: البُخاريُّ، وروى هو والباقون له بواسطة
أحمد بن إسحاق السُّرْمَاريِّ، وأبي بكر الحَبْحَابِيِّ،
والحسن بن علي الخلال، وأحمد بن الحسن بن خِراش،
وأبي خَيْئمة، وأبي داود السَّنْجَيِّ وأبي موسى محمد بن
المثنى، ويُندَار، وعُقبة بن مُكْرَم، وإبراهيم الجُوزْجانيِ،
وعبد بن حُميد، والذّارمي، وأبي داود الخرّاني،
وإبراهيم بن المُسْتَمِر، ومحمد بن عبدالله بن عُبيد
الهِلاليّ، وروى عنه أيضاً محمد بن مسلم بن وارة،
ويعقوب بن سفيان، وإسحاق بن سَيّار النّصيبي،
ومحمد بن يُونس الكُدَيْميّ، وآخرون ..
قال ابن مَعِين: صالح.
وقال ابن سَعْد: ثقة.
وقال الأجريُّ، عن أبي داود: لا أنشط لحديثه.
قال: وسألته عنه وعن الحَوْضِيَّ في هَمَامِ، فَقَدّم
الخَوْضيّ. قال: وقال بُنْدار: لولا فَرَقي من آل عمروبن
عاصم لترکتُ حديثه.
وقال النِّسائيّ: ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّغات)).
وقال إسحاق بن سَيّار: سمعته يقول: كتبتُ عن
حمّاد بن سَلّمة بضعة عشر ألفاً.
قال البُخاريُّ، وغيره: مات سنة ثلاث عشرة ومثتين.
قلت: وكذا ذكر ابنُ حِبّان، وزاد: في غُرَّة جُمادى
الأولى.
ولما ذکر الذهبيّ قولَ بندار عَیْر بقوله: لولا شيءٌ.
لتزکُهُ، ثم قال: وکذا قال فیك أبو داود یا بُنْدار. قال:
لولا سلامة في بندار لتركته.
.. (١) أحاديث
وفي ((الزهرة)): روى عنه.(خ)
وروى أيضاً عن واحد عنه.
بخ - عَمرو بن عاصم، ويُقال: ابن عَامر الأنصاريّ.
روى عن: أُمْ سُلَيْم بِنتِ مِلْجَانِ فيمن قَدّم ثلاثة من
الولد.
وعنه : عثمان بن حَكِيم الأنصاريّ .
:
قاله عبدالواحد بن زياد، عن عثمان، واختلف عليه
فيه: فرواه موسى بن إسماعيل عنه فقال: عن عمروبن
(١) في المطبوع هنا ((لا بته))، ولا معنى لها، ولعل الصواب ((ثلاثة) !.
٢٨٢

عمرو بن عبدالله
عاصم، ورواه يحيى الحِمّاني عنه فقال: عن عمروبن
عامر، وقال عبدالله بن نمير وغير واحد: عن عثمان بن
حكيم عن عَمرو الأنصاريّ، لم يُسمُّ أباه.
تمييز - عَمرو بن عاصم البرجمي، أبو محمد
البَصْريّ .
روى عن: حُميد بن الحكم، وسُويد أبي حاتم.
روى عنه: أبو يوسف القلوس، وإبراهيم بن
المستمر.
تمييز - عَمرو بن عاصم الورَّاق، مولى المنصور.
روى عن: إسحاق بن يوسف الأزرق.
وعنه: أحمد بن القاسم بن نَصْر.
تمييز - عمرو بن عاصم، مولى بني أمية.
روى عن: يحيى بن أبي أُنيّسة.
روى عنه: عبدالحميد بن بيان.
ع - عمرو بن عامر الأنصاريُّ الكُرفيُّ .
روى عن: أنس بن مالك.
وعنه: أبو الزَّناد، وشُعْبة، والشّورِيُّ، ومِسْعَر،
وشريك، وغيرهم.
قال أبو حاتم: ثقةٌ، صالحُ الحديث.
وقال النَّسائيّ: ثقة.
وذكرهُ ابنُ حِبّان في ((الثقات)) ..
تمیز - عمرو بن عامر البجليُّ الگوفيُّ، والد أُسَد بن
عمرو القاضي .
روى عن: الحَسن الْبَصْريّ، وعُمّر بن عبدالعزيز،
ووَهْب بن مُنَبِّه، وصَخْر بن صَدَقة.
وعنه: ابنُ عُبَيْنة، وزَافِرِبنِ سُلَيْمان، والمُحاربيّ،
وعَنْبسة بن عبدالرحمن، ومسلمة بن جعفر، وأبو نُعَيْمِ.
وذكر الأجريُّ، عن أبي داود: أنّ الذي يَروي عن
أُنس هو والد أسد بن عمرو.
وكذا قال ابنُ عَساكر في ((الأطراف)» في الرواة عن
أنس: عمروبن عامر الأنصاريّ والد أسد بن عَمرو، فكأنّه
(١) قال الحافظ ((في نزهة الألباب)): عمرو برق، وغلط من قال: عمرو بن برق.
تبع في ذلك أبا داود، وذلك وهمٌ، فإنّ والد أسد بَجَلَيَ،
وهو متأخر عن طبقة الأنصاريّ، والله أعلم.
قلت: مثل أبي داود لا يُردّ قوله بلا دليل.
خ - عمرو بن العباس البَاهليُّ، أَبُو عُثمانِ البَصْريُّ
الأهوازيُّ الرُّزِيُّ.
روى عن: ابن عُيْنة، وغُنْدَر، وابن مهدي،
ويزيد بن هارون، ومحمد بن مروان العِجْليّ، وإبراهيم بن
صَدّقة، وإبراهيم بن نَاصح.
روى عنه: البخاريّ، ومحمد بن عمروبن جَيّلة
ومات قبله، وعباس العَنْريّ، وحَرْب الكِرْمانيّ،
ومحمد بن إبراهيم بن جَّاد، وأبو بكربن سُلَيْمان البَزّز،
وعبدان بن أحمد الأهوازيّ.
ذكره ابنُ حِيَّان في (الثَّقات))، وقال: رُبْما خَالَف.
وقال أبو داود، عن محمد بن عبدالملك: مات في
ذي الحجة سنة خمس وثلاثين ومشتين.
وفي ((الزهرة)): روى عنه (خ) أربعة عَشَر حديثاً.
د - عَمروبن عبدالله بن الأسوار اليَمانِيُّ، يُقال له:
عَمرو بَرْق(١).
روی عن : عكرمة.
وعنه: مَعْمر.
قال معمر: فذكرتُ حدیثَه لایوب فلم يُنكِر ذلك. قال
مَعْمر: لم أرَه حمل إلا ما حَمَلِ الفُقهاء.
وقال عُثمان الدّارميّ، عن ابن معين: ليس بالقوي.
وقال ابنُ أبي مريم، عن ابن معين: زعم هشام
القاضي أنّه ليس بثقة ،
وقال ابنُ عَدِي: حديثُه لا يتابعُه عليه الثَّقات.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
له عنده حديث ابن عباس وأبي هريرة نهى عن
شريطة الشّيطان.
قلت: وذكّر أن هشام بن يوسف روى عنه أيضاً.
وأورد ابنُّ عَدِيّ من طريق أحمد بن سعد بن أبي
٢٨٣

عمرو بن عبدالله
مريم، عن يحيى بن معين فَذَكر ما تَقَدِّم، وزادَ: ونَزّل .
عِكْرمة على عبد الله، فيُقال: إِن ابنَهُ سَرْقَ كتاباً من كُتب
عِكْرمة، فنسخهُ وجعل يسأل عِكْرمة فيجيبهُ، فَفَهِم ◌ِكْرمةٌ
أنّ الأسئلة من كتابه، فقال: علمتُ أنَّ عِقْلك لا يَبْلِغُ
هذا. قال: ويُقال له: أبو الأسوار، والأسواريّ.
وحكى العُقْلِيّ عن أحمد أنّه قال: له أشياءُ مناكير،
وكان عند مَعْمر لا بأس به.
وحكى عنه ابنُ مَعين في روايةِ الدُّوريِّ أنه كان سيىء
الأخذ في حال تحمُّله عن عِكُرمة، فكان يشربُ، فيقول
عِكْرمة: اطلبوه، فيحدُّه، فيقوم وهو سكران، فيقولُ له
عكرمة:
أُصبب علی صدرك من بردها إنّي اری النّاس يموتونا
وقد ذكر المُصنف هاتين القضيتين باختصار.
وقال الأزديّ: متروك الحديث.
وقال ابنُ الأعرابيّ، عن أبي داود: كان مَعْمر إذا
حَدَّث أهل البَصْرة قال لهم: عمرو بن عبدالله، وإذا حَدِّث
أهل اليمن لا يُسمِّيه.
س - عَمرو بن عبدالله بن أنيس بن أسعد بن حرام
الجهنيُّ حجازيّ .
روى عن: أبيه في ذكر ليلة القدر.
وعنه: الزُّمريُّ.
قلت: قال الذّهِيُّ: تفرَّد عنه.
ق - عَمرو بن عبدالله بن خُنَشر الأوْدِيُّ، ويقال: ابن
محمد بن حَنَش، ويقال: ابن عثمان.
روى عن: أبيه عبد الله بن حَبّش الأوديّ، وأبي
بكربن عَيّاش، ووكيعٍ، وأبي أسامة، وأبي معاوية،
وإسماعيل بن محمد الطلحيِّ، وعِدّة ..
وعنه: ابن ماجه، وابن وارة، وإبراهيم بن متویه،
وأحمد بن يحيى بن زُهير، وأبو حاتم، وابن خُزَيمة، وابن
· أبي داود، وحاجب بن أرْكين، وعبدالرحمن بن أبي حاتم،
وبَذْر بن الهَيْثم القاضي وآخرون.
قال أبو زُرْعة: رأيت محمد بن مُسلم يُعَظُم شأنَه
ويُطَنِب في ذِكره.
وقال أبو حاتم: صدوق [ثقة].
وقال ابنُ أبي حاتم: صدوق [ثقة].
وذكره ابنِ حِبَّان في «الثُّقات)).
بخ ٤ - عَمرو بن عبدالله بن صَفْوان بن أمّة بِنْ خَلَفَ
الجُمَحِيّ المكيّ.
روى عن: كَلَدة بن الحَنْبل، ويزيد بن شيبان،
وعبدالله بن السّائب المخزوميّ، ومحمد بن الأسود بن
خلف.
روى عنه: عمرو بن دينار، وعمرو ومحمد ابنا أبي
سفيان الجُمحيّ، والحَكُم بِن جُمَّيْعِ السَّدوسيّ.
قال الزُّبير عن بعض أصحابه: توالى خمسة في
الشّرف، فَذَكر جماعةٌ عَمرو فيهم.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي «الثّعات)).
قلت: وقال ابنُّ سَعْد: كان قليلَ الحديث.
وقال الُبير: فيه يقول الفرزدق:
تمشي تَبَخْتَرُ حول البيت مُنتحياً
لو کنت عمرو بن عبدالله لم تزدِ
قال: وكان له رقيقٌ يتجرون فكان ذلك يُعينه على
مکارمه.
م صد - عَمرو بن عبدالله بن أبي طلحة الأنصاريُّ.
روى عن: النِّيّ صلّى الله عليه وآله وسلم مُزِسْلاً.
وعن: عمِّه أنس بن مالك، وعبد الله بن الزُّبیر.
وعنه: ابن عمّه موسی بن أنس، وجریر بن زید، وابن
إسحاق.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
له في مسلم حديث أنس في تكثير الطعام
قلت: استعملَ عُمر بن عبد العزيز عمروبن
عبدالله بن أبي طلحة. أخرجه عبدالله بن أحمد في
زيادات «الزُّهد)» بإسناده إلى الأوزاعيّ، قال: وكان عاملاً
على عُمان.
ع - عمرو بن عبدالله بن عُبيد، ويقال: عليّ،
٢٨٤

ـــ عمرو بن عبدالله
ويقال: ابن أبي شَعِيرة، أبو إسحاق السّبيعيّ الكُوفيّ،
والسُّبيع من هَمْدان، وُلد لسنّين بقيتا من خِلافة عُثمان،
قاله شريك عنه.
روى عن: عليّ بن أبي طالب، والمُغيرة بن شُعبة،
وقد رآهما، وقيل: لم يسمع منهما، وعن سُلَيْمان بن
صُرَد، وزيد بن أرقم، والبراء بن عازب، وجابر بن سَمُرة،
وحارثة بن وَهْبِ الْخُزَاعِيّ، وحُبْشِيّ بن جُنادة، وفي
الجَوْشَن، وعبد الله بن يزيد الخطُميّ، وعدي بن حاتم،
وعمرو بن الحارث بن أبي ضرار، والنّعمان بن بشير، وأبي
جُحَيْفَة السُّوائيّ، والأسود بن يزيد النَّخعيّ، وأخيه
عبدالرحمن بن يزيد،. وابنه عبدالرحمن بن الأسود، والأغرّ
أبي مسلم، ويزيد بن أبي مريم، والحارث الأعور،
وحارثة بن مُضَرِّب، وسعيد بن جُبير، وسعيد بن وَهْب،
وصِلَة بن زُفَرِ، وعامربن سعد البَجَليّ، والشعبيّ،
وعبد الله بن عُتبة بن مسعود، وعبدالله بن مَعْقِل بن مُقَرِّن،
وأبي مَيْرةٍ عَمروبن شُرَحْبِيلِ، والْعَيْزار بن حُرَيْثِ،
ومسروق بن الأجدع، وعَلْقَمة، وقيل: لم يسمع منه،
ومُصعب وعامر ومحمد بني سَعْد بن أبي وقاص،
وموسى بن طلحة بن عبيد الله، وهانىء بن هانىء،
وهُبَيْرة بن يَريم، وأبي الأحوص الجُشَميّ، وأبي بُردة وأبي
بكر ابني أبي مُوسى، وأبي عُبيدة بن عبدالله بن مسعود،
وخلق كثير.
وعنه: ابنه يُونس، وابن ابنه إسرائيل بن يونس، وابن
ابنه الآخر يوسف بن إسحاق، وقتادة، وسُلَيْمان الثَّيميّ،
وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وفِطْربن خليفة،
وجَرير بن حازم، ومحمد بن عَجْلان، وعبدالوهاب بنُ
بخت، وحبيب بن الشهيد، ويزيد بن عبد الله بن الهاد،
وشُعبة، ومِسْعَر، والثّوريّ، وهو أثبتُ النّاس فيه، وزُهير بن
مُعاوية، وزَائدة بن قُدامة، وزكريا بن أبي زائدة،
والحسن بن حمزة، وحمزة الزِّيّاتِ، وَرَقَبة بن مَصْقَلة، وأبو
حمزة الثَّمالي(١)، وأبو الأحوص، وشَرِيك، وعمر بن أبي
زائدة، وعمروبن قيس المُلاثِيّ، وَمُطَرِّف بن طَريف،
ومالك بن مِغْوّل، والأجلح بن عبدالله الکنديّ، وزید بن
أبي أُنيسة، وسُلَيْمان بن مسعود، والمَسْعوديّ، وعُمربن
عُبِيْد الطَّنافِسيّ، والمُطلب بن زياد، وسُفيان بن عُيّنة،
وآخرون.
قال عبدالله بن أحمد: قلت لأبي: أيما أحبُّ إليك
أبو إسحاق أو السُّديّ؟ فقال: أبو إسحاق ثقة، ولكن
هؤلاء الذين حَمَلوا عنه بأخرة.
وقال ابن معين، والنّسائيُّ: ثقة.
وقال ابن المدينيّ: أحصينا مشيخته نحواً من ثلاث
مئة شَيْخ.
وقال مَرّةً: أربع مئة، وقد روى عن سبعين أو ثمانين
لم يرو عنهم غيره.
وقال العِجْليُّ: كوفيٌّ، تابعيَّ، ثقةً، والشّعيَّ أكبر منه
بسنتين، ولم يسمع أبو إسحاق من عَلْقمة، ولم يسمع من
حارث الأعور إلا أربعة أحاديث والباقي كِتاب.
وقال أبو حاتم: ثقة، وهو أحفظ من أبي إسحاق
الشّيبانيّ، وشِبهُ الزُّهريُّ في كثرة الرُّواية واتّساعه في
الرجال.
وقال له رجل: إنَّ شعبة يقول: إنّك لم تسمع من
عَلْقَمة. قال: صَدّق.
وقال أبو داود الطَّيالسيّ: قال رجلٌ لشعبة: سَمِعَ أبو
إسحاق من مُجاهد؟ قال: ما كان يصنع بمجاهد، كان هو
أحسن حديثاً من مُجاهد، ومن الحسن، وابن سيرين.
وقال الحُمَيْديّ، عن سُفيان: مات سنة ست وعشرين
ومئة.
وقال أحمد، عن يحيى بن سعيد: مات سنة سبع.
وکذا قال غير واحد.
وقال أبو نُعيم: مات سنة (٨).
وقال عمرو بن عليّ: مات سنة (٢٩).
وقال أبو بكر بن أبي شيبة: مات وهو ابن (٩٦).
قلت: قال ابنُ سَعْد: أخبرنا أحمد بن يونس، حدثنا
زُهير، حدثنا أبو إسحاق: أنَّه صلّى خلف عليّ الجُمعة،
(١) في المطبوع: أبو حمزة السكري، وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه من تهذيب الكمال ١١٠/٢٢.
٢٨٥

عمرو بن عبدالله
قال: فصلّاها بالهاجرة بعد ما زالت الشمس.
وقال البغويّ في ((الجعديات)): حدثنا محمود بن
غَيْلان، سمعت أبا أحمد الزّبيري، قال: لقيّ أبو إسحاق
علياً.
وقال ابنُ أبي حاتم في ((المراسيل)): سمعت أبي
يقول: لم يسمع أبو إسحاق من ابن عمر، إنَّما رآه رؤية.
قال: وقد رأى حُجر بن عَديّ وما أظنّه سمع منه.
قال: وكتبّ إليّ عبدالله بن أحمد، عن أبيه قال: لم .
يسمع أبو إسحاق من سراقة.
قال: وسمعتُ أبا زرعة يقول: وحديثُ ابن عُيّنة،
عن أبي إسحاق، عن ذي الجَوْشَن هو مُرسل، لم يسمع
أبو إسحاق من ذِي الجَوْشّن.
قال: وسألت أبي، هل سَمِع مِن أنس؟ قال: لا
يصحّ له من أنس رُؤية ولا سماع.
وقال البَرْديجيّ في ((المراسيل)): قيل: إن أبا إسحاق
لم يسمع من سُلَيْمان بن صُرد، ولا من النُّعمان بن بشير،
ولا من جابر بن سَمُرة، قال: ولم يسمع من عطاء بن أبي
رباح.
وفي ترجمة شعبة من ((الحلية)) بسند صحيح عن
شُعبة: لم يَسْمع أبو إسحاق من أبي وائل إلا حَديثين.
وعن الأعمش قال: كان أصحاب عبدالله إذا رأوا أبا
إسحاق قالوا: هذا عَمرو القارىء.
وقال له عَوْن بن عبدالله: ما بقي منك؟ قال: أُصلّي
البَقَرة في ركعة، قال: ذَهب شَرُّك وبَقِي خَيرك.
وعن أبي بكر بن عيَّاش قال: قال أبو إسحاق: ذهبت
الصَّلاةِ مِنِّي وضَعُفْتُ، فما أُصلي إلا بالبقرة وآل عمران.
وقال العلاء بن سالم: كان الأعمش بتعجب من حفظ
أبي إسحاق لرجاله الذين يَروي عنهم:
وقال حفص بن غياث، عن الأعمش: كنتُ إذا
خَلوتُ بأبي إسحاق جئنا بحديثِ عبدِ اللهِ غَضّاً.
. وعن أبي بكر بن عيَّاش قال: مات أبو إسحاق وهو
ابن مئة: سنة أو نحوها.
وقال ابنُ جِبَّان في كتاب ((الثَّقات)): كان مُدَلِّنَا، وُلد
سنة (٢٩)، ويقال: سنة (٣٢).
وكذا ذَكَرِه في المُدَلِّسين حُسين الكُرابِيسِيّ، وَأَبُو
جعفر الطبريّ.
وقال ابنُ المَدينيّ في ((العلل)): قال شُعبة؛ سمعت
أبا إسحاق يُحدِّث عن الحارث بن الأزمع بحديث، فقلت
له: سمعت منه؟ فقال: حدثني به مُجالد عن الشّعيّ
عنه.
· قال شعبة: وكان أبو إسحاق إذا أخبرني عن رَجُلٍ
. قلتُ له: هذا أكبر منك؟ فإن قال: نعم علمتُ أنَّه لَقِي،
وإِنْ قَال: أنا أكبرُ منه، تركتُه.
وقال أبو إسحاق الجُوْزجانيّ: كان قوم من أهل الكوفة
لا تُحمد مذاهبهم - يعني: التشيّع - هُم رُؤوس مُحدِّتي
الكُوفة مثلُ أبي إسحاق، والأعمش، ومَنْصور، وزْبيد،
وغيرهم من أقرانه احتملهم النَّاس على صِدْق ألسنتهم في
الحديث، ووقفوا عندما أرسلوا لمّا خافوا أن لا تَكون
مخارجُها صحيحة، فأمّا أبو إسحاق فّروى عن قَوْم لا.
يُعرفون ولم يَنتشر عنهم عند أهل العلم إلا ما حكى أبو
إسحاق عنهم، فإذا روى تلك الأشياء عنهم كان التوقيفُ.
في ذلك عندي الصواب.
وحدثنا إسحاق، حدثنا جرير، عن معن قال: أقدّ
حديثَ أهل الكوفة الأعمشُ وأبو إسحاق - يعني:
للتدليس -.
قال یحیی بن معین: سمع منه ابن غُيينة بعد ما تغيّر.
ووجدتُ في ((التاريخ المظفري)»: أنّ يُوسف بن عمر
لمّا وَلي الكوفة أخرج بنو أبي إسحاق أبا إسحاق على
بِرْذَون ليأخذ صِلة يوسف، فأخذت وهو راكب، فرجعوا
به، ومات يوم دخول الضّحاك الخارجيّ الكُوفة.
عمرو بن عبدالله بن قيس، هو أبو بكربن أبي
موسى، في الكُنی.
٤ - عَمرو بن عبدالله بن كَعْب بن مالك الأنصاريّ :
(١) تتمبة عبارة ابن معين كما في تهذيب الكمال ١٧٠/٢٢: وليس بحجة، وعلقمة بن أبي علقمة أوثق منه.
٢٨٦

عمرو بن عبسة
السُّلميُّ المدنيّ .
روى عن: نافع بن جُبير بن مُطْعِم.
وعنه: يزيد بن خُصَيْفة.
وقال النّسائيُّ: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((العُقَات)).
روى له الأربعة حديثاً وحداً وهو حديث عثمان بن
أبي العاص في الدُّعاء، صححه (ت).
قلت: ووثّقه يعقوب بن سُفيان، ولكنَّهُ سمّاه عُمر.
وقال الذّهبيُّ: تفرّد عنه يزيد بالرواية.
وقال ابن الحدّاء: وقع في رواية ابن بُكير عن مالك
أنّه أسْلميّ، والصّحيح الأول.
بخ سٍ ق ـ عَمروِ بن عبدالله بن وَهْبِ النَّخعيَّ، أبو
معاوية، ويُقال: أبو سُلَيْمان، الكُوفيُّ.
روي عن: أبي عمرو الشيبانيّ، ومُهاجربن الحسن،
وعامر الشعبيّ، وَزَيد العَمِّي، وحماد بن أبي سُليمان.
وعنه: ابنه أبو داود سُلَيّمان، وزَائدة بن قُدامة، وابن
عُيَّيْنة، ووكيع، وزيد بن الحُباب، وحُسين بن علي
الجُعْفِيّ، وأبو نُعَيْم.
قال ابن معين: ثقة.
وقال أبو زُرعة: لا بأسَ به.
وقال أبو حاتم: ثقةً، صالح الحديث.
وقال أيضاً: أخطأ وكيع في قوله: عمروبن عبدالله بن
زيد بن وهب، زادَ في نسبه زيداً. وأخطأ زَيد بن الحُباب
حيثُ قال: عَمرو بن وَهْب بن عبدالله - يعني : أنَّ قَلْبه -.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)].
د - عَمرو بن عبداله السَّيْانيّ، أبو عبد الجبار،
ويُقال: أبو العَجْماء الحَضْرميّ الحِمْصِيّ.
روى عن: عُمر، وعوف بن مالك، وذي مِخْمَر
الحَبَشِيّ، وواثلة بن الأسقع، وأبي أمامة.
روى عنه: يحيى بن أبي عمرو السيباني.
ذكره ابنُ حِبَان في ((الثِّقات)).
قلت: قال الذّهبيُّ: ما علمت روى عنه سوى
یحیی.
وقال العِجْليُّ: شاميِّ تابعيٍّ، ثقةٌ.
وفَرَّقِ الدُّولابِيّ بين أبي العَجْماءِ الحَضْرَمِيّ، رَوى
عن عمرو، عنه يحيى بن أبي عمرو، وبَين أبي عبد الجبار
عَمروبن عبدالله الرّاوي عن عوف بن مالك وغيره، فلم
يَذْكر لأبي العَجْماء اسماً، وكذا ذكره الحاكم أبو أحمد
فيمن لا يُعرف اسمه.
س - عمرو بن عبد الرحمن بن أَميّة التّميميّ.
روى عن: أبيه، عن يَعْلى بن أُميّة قال: جئتُ بأبي
يوم الفتح، فقلتُ: يا رسول الله، بايعْه على الهجرة،
الحديث.
وعنه: الزهريُّ.
قلت: ذكره ابنُ حِبَّان في ((الطِّحَات))، ونَسبَهُ ثَقفياً.
وقال الذّهبيُّ: لا يُعرف.
عمرو بن عبدالملك، في عبدالملك ابن أخي عمرو
ابن حُریٹ.
م ٤ - عَمرو بن عَبَسَة بن عامر بن خالد بن غَاضِرَة
ابن عَتّاب بن امرىء القيس بن بُهْثَة بن مُلَيْمِ السُّلميُّ، أبو
نجيح، وقيل: أبو شُعيب، وقيل غير ذلك في نسبه.
أُسلم قديماً بمكة، وكان أخا أبي ذَرّ لُأَمِّه.
روى عن : النّيِّ صلى الله عليه وآله وسلم.
روى عنه: ابن مسعود، وسَهْل بن سعد، وأبو أمامة
الباهليّ، ومَعْدَان بن أبي طَلْحة اليَعْمريّ، وأبو عبد الله
الصُّنَابحيّ، وشُرَحبيل بن السّمْط، وكثير بن مُرّةٍ، وسُلَيْم
ابن عامر، وعبد الرحمن بن البَيْلَمانيّ، وعبدالرحمن بن
عائذ، وأبو طَيْبةِ الكَلاعيّ، وأبو سَلّم الأسود،
وعبدالرحمن بن يزيد بن مَوْهَب، وجبير بن نُغَيْرِ،
وآخرون.
قال الواقديّ: أُسلم بمكة ثُمّ رجع إلى بلاد قَوْمه، ثُمّ
قَدِم على رسول الله عليه وآله وسلم بعد ذلك المدينة.
وقال ابنُ سَعْد: يقولون: إنّه رابعٌ أو خامسٌ في
الإسلام.
٢٨٧

عمرو بن عيد.
وقال أبو نَعَيْم: كان قبل أن يُسلم يعتزل عبادةً أُكفِّهم عنه، قال لي - يعني مع ذلك -: لا تأخذ عن هذا
شيئاً، فإنّه يكذب على الحسن.
الأصنام.
وقال الحاكم أبو أحمد: نزل الشَّامِ.
وقال غيره: مات بحمص.
له عند مسلم حديث إسلامه.
قلت: كانت وفاته في أواخر خلافة عُثمان فيما أظنُّ،
فإنّي ما وجدتُ له ذِكْراً في الفتنة ولا في خلافة مُعاوية.
قد فق - عمرو بن عُييد بن بَاب، ويقال: ابن كَيْسان
التَّعِيمِيُّ، مولاهم أبو عُثمان الْبَصْريّ.
روى عن: الحسن البَصْريّ، وأبي العالية، وأبي
قلاية، وعُبيد الله بن أنس بن مالك.
روى عنه: هارون بن موسى النّحْويّ، والأعمش،
والحمّادان، ويزيد بن زُريع، وأبو عَوانة، وابنُ عُنَيْنة، وابن
عبدالوارث، وعبد الوهاب الثقفيّ، وعبد الوهاب بن عطاء،
ويحمى القَطّان، وعليّ بن عاصمِ الوَاسطيُّ، وآخرون.
. قال عمرو بن عليّ: متروك الحديث، صاحبُ بِدْعة.
وقال أيضاً: كان يحيى بن سعيد يُحدّثنا عنه ثم تَرَكه.
وقال أيضاً: کان یحی وعبدالرحمن لا يُحدِّثان عنه.
وقال أبو حاتم: متروك الحديث.
وقال الآجريّ، عن أبي داود: أبو حنيفة خيرٌ من ألف
مثل عمرو بن عُبید.
وقال النّسائيّ: ليس بثقة، ولا يُكتبُ حديثه.
وقال في «الكُنی)): قال حفص بن غياث: ما وُصِف
لي أحد إلا رأيتُه دون الصُّفة إلا عَمرو بن عُبيد فإِنّي رأيتُه
فوق ما وُصف لي، ومما لقيتُ أحداً أزهد منه، وكان
يُضَعُّفُ في الحديث، وانْتحلَ ما انتحل.
وقال المیمونيّ، عن أحمد بن حنيل: ليس بأهل أن
يُحدّث عنه.
وقال الدُّوريُّ، عن ابن معين: ليس بشيء.
وقال أبو داود الطَّيالسيّ، عن شعبة، عن يُونس بن
عُبيد: كان عَمرو بن عُبيد يكذب في الحديث.
وقال عَفّان، عن حمّاد بن سلمة: كان حُميد من
وقال ابنُ عَون: عَمرو بن عُييد يكذب على الحسن.
وقال مُعاذ: قلت لعوف: إنّ عمرو بن مُبید حدّثنا عن
:
الحسن بكذا، قال: كَذِبَ والله عَمرو.
وقال حَمّام، عن مَطَر: والله ما أُصدّق عمراً في :
شيء.
وقال ابنُ المدينيّ، عن ابن عُنَّنة: كتبت عنه كتاباً
كثيراً ثم وهبتْه لابن أخي عمرو بن عُبيد.
وقال نُعْم بن حَمّاد: قلت لابن المبارك: لأي شيءٍ
تركوا عمرو بن عُبيد؟ قال: إنّ عمزاً كان يدعو إلى القَدْر.
وقال معاذ: كنتُ مع عَمْرو فمرّ بنا أشعث فلم يُسلِّم
عليه.
وقال الأنصاريّ: قال لي أشعث: لا تآتٍ عمرو بن
عُبيد فإنَّ النَّاسِ يَنْهَونَ عنه.
وقال ابنُ عُنْنة: رأى الحسن عمرو بن عُبید، فقال:
هذا سيّد شباب أهل البَصْرة ما لم يُحْدث.
وقال فَهْد بن حَيَّان، عن سعيد بن أبي راشد
المازنيّ: سمعتُ الحسن يقول: نعم الفتى عمرو بن عُبيد
ما لم يُحْدث. قال: فأحْدَث واللّهَ أعظمَ الحَدْث.
وقال أحمد بن إبراهيم الدُوْرقيّ، عن معاذ بن معاذ:
سمعتُ عَمرو بن عُييد يقول: إن كان ﴿تَّت يدا أبي
لهب﴾ في اللوح المحفوظ، فما له على ابن آدم حُجّةٍ.
وقال عُبيد الله بن مُعاذ بن مُعاذ العَنْبريّ: سمعتُ أبي
يقول: سمعتُ عمرو بن عُبيد يقول، وذُكر حديث الصّادق
المَصْدُوق، فقال: لو سمعتُ الأعمش يقول هذا لگذَبته،
ولو سمعتُ زيد بن وَهْب يقول هذا ما أحببتُهُ، ولو سمعتُ
عبد الله بن مسعود يقول هذا ما قبلتُه، إلى أنْ قال: ليس :
على هذا أخذّ علينا الميثاق.
وقال سَوّار بن عبد الله العَنْبريّ، عن الأصمعيّ : جاء
عمرو بن عُبيد إلى أبي عمرو بن العلاء، فقال: يا أبا
عمرو، يُخلفُ الله وعده؟ قال: لا، قال: أفرایتَ إِنْ وَعَد
الله علی عمل عقاباً یُخلف وعده؟ قال له أبو عمرو: من.
٢٨٨

عمرو بن عبيد
العُجْمَة أتيت يا أبا عُثمان! إنّ الوَعْد غير الوعيد، إنّ
العربَ لا تُعدُّ خُلْفاً ولا عاراً أن تَعِدَ شراً ثم لا تَفْعله، بل
تَرَى أنّ ذلك كَرَمٌ وفضْلٌ، إنما الخُلْفُ أنْ تَعِدَ خيراً ثمْ
لا تفعله. قال: فأوجدني هذا في كلام العرب، قال: أما
سمعت :
ولا يرهبُ ابن العَمّ ما عشت صَوْلتي
ولا أختبي من خَشْبة المُتَهدِّدِ
وإنّي إذا أوعدتُه أو وعدنه
لمخلفُ إيعادي ومنجزُ مَوْعِدي
وقال إسحاق بن إبراهيم بن حَبيب بن الشّهيد، عن
قُریش بن أنس: سمعتُ عمروبن عُبید یقول: يُؤتى بي
يوم القيامة، فأقام بين يدي الله تعالى، فيقول لي: لِم
قلتَ: إنْ القاتل في النّار؟ فأقول: أنت قُلته، ثمّ تلا
﴿وَمَنْ يقْتُل مؤمناً مُتَعَمِّداً﴾ الآية قال: فقلتُ له - وما في
القوم أصغر منّي -: أرأيت إن قال لك: إنّي قد قلتُ:
﴿إن الله لا يَغْفِرُ أن يُشرك به ويَغْفر ما دُون ذلك لمن
يَشاء﴾ من أين علمتَ أنّي لا أشاء أن أغفر لهذا؟ قال:
فما ردُّ عليّ شيئاً. والأخبار عنه في هذا الباب كثيرة جداً.
قال الخطيب: كان يَسْكن البَصْرة، وجَالَس الحسن،
وحفظ عنه، واشتهرّ بصحبته، ثم أزاله واصل بن عطاء عن
مَذْهب أهل السُّنة، فقالَ بالقُدَر، ودعا إليه، واعتزل
أصحاب الحَسَن، وكان له سَمْت وإظهار زُهد، ويقال:
إنّه هو وواصل ولدا جميعاً سنة (٨٠).
وقال البُخاريُّ: قال لي ابن المثنى، عن قُريش بن
أنس: مات سنة (٣) أو (١٤٢).
وقال السَّاحِيُّ: مات سنة (٣)، وكان قَدَرباً داعيةً
فتركه أهل النّقل ومَنْ كان يُميّز الأثر، وروى عنه الغُرباء،
وكان له زهد وسَمْت، فظنوا به خيراً، وقد روى عنه شُعْبة
حدیثین ثُم تركه.
وقال الواقديّ، وغيره: مات سنة (٤).
وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: مات سنة (٨).
وذكر ابنُ قُتيبة أنّ المنصور رَثاه لمّا مات.
قال نَصْر بن مَرْزُوق، عن إسماعيل بن مَسْلمة
القَعْنيّ: رأيت الحسن بن أبي جعفر في النوم، فقال لي:
أيوب، ويُونس، وابن عون، في الجنّة. قلت:
فَعمروبن عُبيد؟ قال: في النار، ثمّ رأيته بعد ذلك فقال
لي مثل ذلك.
ورواه جعفر بن محمد الرَّسْعَنيّ عن إسماعيل بن
مسلمة نحوه، وذكر الرؤيا ثلاثاً.
وروى (خ) في الفتن من («صحيحه)) عن الحَجَيّ،
عن حمّاد بن زيد، عن رجل لم يُسمِّه، عن الحسن قال:
خرجت بلاحي ليالي الفتنة فاستقبلني أبو بكرة،
الحديث، فقيل: إنّ الرَّجل المُكْنى عنه هو عمروبن
عُبید.
قلت: لم يُخرج البخاريُّ هذا الإِسناد للاحتجاج،
وإنّما أخرجه ليبيّن أنَّه غَلَط يَظْهر ذلك من سياقه فإنّه قال:
حدّثنا عبدالله بن عبد الوهاب، حدثنا حمّاد، عن رجل لم
يُسمِّه، عن الحَسَن قال: خرجتُ بسلاحِي ليالي الفِتْنَة
فاستقبلني أبو بكرة، فقال: أين تُريد؟ قلتُ: أُريدُ نُصرة
ابن عَمِّ رسولِ الله صلّى الله عليه وآله وسلم، فقال: قال
رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم: (إذا تَواجه المُسْلمان
بسيْفيْهما) الحديث. قال حماد بن زيد: فذكرتُ هذا
الحدیث لایوب یُونس بن عُبید وأنا أُريد أن يُحدِّثاني به،
فقالا: إنّما روى هذا الحديث الحسن، عن الأحنف بن
قيس، عن أبي بكرة، حدَّثنا سُلَيْمان - يعني: ابن
حَرْب-، حدَّثنا حمّاد - يعني: ابن زَيّد - بهذا.
وقال مُؤمّل - يعني ابن إسماعيل -: حدثنا حمّاد بن
زيد، حدثنا أيوب، ويُونس، وهشام، ومُعَلّى بن زياد، عن
الحسن، عن الأحنف، عن أبي بَكْرة عن النّيِّ صلّى الله
عليه وآله وسلم به، ورواه معمر عن أيوب .
فهذا کما تری لم يقصد البخاريُّ منه إلا روایةُ حمّاد،
عن يونس وأيوب، عن الحسن، عن الأحنف، عن أبي
بكرة، وهي الرُّواية المُتّصلة الصحيحة، ولم يَقْصد الرِّواية
المُبْهَمة المُنْقَطعة، ولم يَسقها إلا في ضِمن القصة، فلا
يُقال في مثل هذا: إنّ البُخاريَّ أخرج عن عمروبن عُبيد
وأبهمه، بل الظاهر أن حمّاد بن زيد هو الذي تعمّد عدم
تسميتِهِ وَقَصَد التّنبيه على سُوءٍ حفظه بكَوْنه جَعل القِصة
التي للأحنف للحَسَن، وهذا واضح بيِّن بحمد الله، وقد
بَيْنتُ في ((تغليق التعليق)) مَنْ وصَل حديث مُؤمِّل ومَعْمَر
٢٨٩

عمرو بن عبيد -
الَّذيْن أشار إليهما مع غيرهما مِن الطرق التي علّقها فسمُّوا المُعْتِلة، وكان يشتُم الصّحابة، ويكذب في الحديث
وهما لا تعمّدَاً.
هناك، فلله الحمد.
وقد علَّق له أبو داود في ((السُّنن) شيئاً، ففي رواية
الرَّملي: قال لنا أبو داود عَقِب حديث قتادة عن الحسن
عن سَمُرةً: حفظتُ عن النبيِّ صلّى الله عليه وآله وسلّم
سَكْتتين: رواه يحيى بن سعيد، عن عمروبن عُبيد، عن
الحَسن فقال: ((ثلاثَ سَكتَات)) قال: فقلت له: عن
سَمُّرة، فقال: فعلّ الله بسمُرة وفعّل ...
وقال ابنُ سعد: كان كثير الحديثِ عن الحسن
وغيره، وكان صاحب رأي، ليس بشيء في الحديث،.
مُعْتزلي .
وقال السَّاجِيُّ: حدَّثني محمد بن عمر المُقَدِّمي، عن
محمد بن عُبيد الله الأنصاريّ، قال: كان عمروبن عُييد إذا
سُئل عن شيء قال: هذا مِن قَول الحَسَن، فيوهِمهم أنّه
مِنْ قول الحسن البَصْريّ.
حدَّثنا بندار، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا
حَمّاد بن زيد قال: قيلِ لأيوب: إنّ عمروبن عُييد روی
عن الحَسَن: لا يُجْلَد السكران من النبيذ، فقال أيوب:
كذَّاب، أنا سمعت الحَسن يقول: يُجلد السُّكران من
النَّبيذ.
وبه إلى حماد: قيل لأيوب: إنّ عمراً روى عن الحسن
أنّ النبيَّ صلّى الله عليه وآله وسلم قال: ((إذا رأيتم مُعاوية
على مِنْري فاقتلوه)» فقال أيوب: كَذَّب عمرو.
قال السَّاجيُّ: وكان الحسن، وأيوب، وابنُ عون،
وسُلَيْمان التِّيمِيّ، ويُونس بن عُبِيدِ يَذْعُوْن عَمْراً، وينْهون
النّاس عنه، وكانوا أعلم به.
قال السَّاجيُّ: وقال يحيى بن سعيد: رأيتُه يصلي في
مَسجده خلاف صلاتِه في مَنْزِله، نَسبَهُ إِلى الرِّياء.
قال السّاجي: وله مَثالبُ يطول ذِكْرها،، وحديثُه لا
يُشبهُ روايةً أهل البيت.
قال: وحدثنا عبد الله بن أحمد: قال: كان أبي يُحدِّثنا
عن عمرو، وربما قال عن رجل ثمَّ تَركه.
وقال ابن حِبَّان: كان من أهل الوَرَع والعبادةِ إلى أن
أُحدّثْ ما أحدث، فاعتزلَ مَجْلس الحَسن وجماعةٌ معه
والكلامُ في الطّعن عليه كثيرٌ جداً.
تمييز - عمرو بن عُبيد التميميُّ، شيخٌ بَصْريّ.
: أُرسل عن ثَوْبان مولى رسول الله صلّى الله عليه وآله
وسلم حديثُ ((يُوشك أن تَذَاعى عليكم الأمم)).
رواه عنه: أبو داود الطَّيَالِسيّ، وعبد الصمد بن
عبدالوارث.
قلت: وهذا الحديث عند أحمد من رواية مُبارك بن
فَضَالة، عن ابن مَرْزوق، عن أبي أسماء، عن ثوبان ..
وفي الرُّواة: عمروبن عُبيد ثلاثةٌ لا يُلْتبسون بهذين
لأنّهم ليس فيهم تميميّ.
س ق - عَمرو بن عُثْبَةٍ بِن فَرْقَد السُّلميُّ الْكُوفِيُّ .
روى عن: ابن مسعود، وعن سُبيعة الأسْلمية كتابة.
روى عنه: عبد الله بن رُبيِّعة السُّلميّ، وَحَوْط بن رافع
العَبديّ، والشّعبيّ، وعيسى بن عمر الهمدانيّ، ولم
يدركه. وكان أحد المذكورين بالزُّهد والعبادة.
ذكره ابنُ حِبَّان في «الثّقات)).
ذكره ابنُ حِبَّان في ((التِّقات)).
وقال عليّ بن صالح بن حيّ: كان يَرعى زكائب
أصحابه، وغمامةٌ تظله، وكان يُصلِّي والسّبعُ يَضْرِبُ بِذَنبه
يحميه .
وقال ابنُ المُبارك، عن قُضَيل بن عياض، عن
الأعمش قال: قال عمروبن عتبة بن فرْقد: سألت الله ثلاثاً.
فأعطاني اثنتين وأنا أنتظرُ الثالثة: سألتُه أن يُزهدني في:
الدُّنيا فما أبالي ما أقْبل وما أدبر، وسألته أن يقويني على
الصَّلاة فرزقني منها، وسألته الشهادة فأنا أرجوها.
وقال أحمد بن حنبل: حدثنا أبو معاوية، عن
الأعمش، عن عُمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال : :
خَرجنا في جّيْش فيهم عَلْقمة، ومعضد العجلي،
وعمروبن ◌ُنبة بن فَرْقد، ویزید بن معاوية النخعيّ، قال:
فَخْرَجَ عَمرو عليه جُبّةُ بيضاء، فقال: ما أحسنِ الدُّمِ.
يُنْحدر على هذه، قال: فأصابه حَجَرَ فَشَجَهُ. قال: فتحدّرَ
٢٩٠

عمرو بن عثمان
الدّم عليها فمات منها، فدفناه.
قلت: ذكر ابنُ حِبَّان أنّه قُتل بتُسْتَر في خلافة عثمان
ابن عفان .
وذكره ابنُّ سَعْد في الطبقة الأولى من أهل الكُرفة
وقال: کان قلیلَ الحدیث، ثقة. حدثنا عبدالله، حدثنا
إسرائيل، عن إبراهيم بن مُهاجر، عن إبراهيم - يعني
النَّخَعَيّ - أن عَمرو بن عُْبة استشْهِدٍ فصلّى عليه عَلْقمة.
د مں ق - عمرو بن ◌ُثمان بن سعيد بنگثیر بن دينار
القُرشيّ أبو حَفْص الحِمْصيّ، مولى بني أمية، أخو
یحیی .
روى عن: أبيه، ومحمد بن حَرْب الخَوْلانيّ،
والوليد بن مسلم، ومَروان بن معاوية، ومروان بن محمد،
وإسماعيل بن عيّاش، وبقيّة، وسفيان بن عُيَيْنة، ومحمد
وأحمد ابني خالد الوَهْبيّ، وجماعة.
وعنه: أبو داود، والنّسائِيُّ، وابنُ ماجه، وروى
النَّسائي في ((اليوم والليلة) عن زكريا السُّجْزيّ عنه، وأبو
زُرْعة، وأبو حاتم، والذَّهليُّ، وَبَقِيّ بن مَخْلد، وابن أبي
عاصم، وجعفر الفِرْيابيّ، وعَبْدان الأهوازيّ، وأبو بكر بن
أبي داود، وأبو عَروية، وعُمربن محمد بن بُجير،
ومحمد بن مُبيد الله بن الفُضَيْل الكَلاعِي، وآخرون.
قال أبو زُرْعة: كان أحفظ من أبي مُصَفّى وأحب إليّ
منه.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وذكره ابنُ حِيَّان في ((الثّقات))، وقال: مات سنة
(٢٥٠).
قلت: ووثقه النَّسائيُّ في ((أسماء شُيوخه)).
وكذا أبو داود، ومَسْلمة وثقاه.
وقال عبدالله ومحمد بن سنان، عن مُوسى بن سَهْل
- هو الجَوْنِيّ -: عمروبن عثمان أحب إليّ من مُحمد بن
مُصفّی.
ق- عمرو بن عثمان بن سيّار الكلاييّ، أبو عُمر، ويقال
أبو عَمرو، ويقال: أبو سعيد الرُّقَيّ، مولى بني الوحيد.
روى عن: زهير بن معاوية، وعُبيدالله بن عمرو،
وموسى بن أعْيَن، وإسماعيل بن عَيّاش، وعيسى بن
يونس، وأبي شِهاب الحَنّاط، وابن عُيّيْنة، وغيرهم.
وعنه: أبو الأزهر النيسابوريُّ، وأحمد بن منصور
الرَّماديّ، والحُسين بن الحسن المَرْوَزيّ، ومحمد بن
الحُسين السَّمنانيّ، والذُّهلِيُّ، وَسَلَمة بن شبيب، وعَمرو
النَّاقد، وعُمَر بن الخطاب السِّجِسْتانيّ، ومحمد بن
عليّ بن مَّيْمون العَطَّار، وعبدالله بن حَمّاد الأمُلي، وأبو
الحسن المَيْمونيّ، وأبو أميّة الطَّرَسُوسيّ، وإسماعيل
سَموبه، وعبد الله بن الحُسين المِصِّيصيّ، وآخرون.
قال أبو حاتم: يتكلّمون فيه، كان شيخاً أعمى بالرُّقة
يُحدِّث النّاس من حفظه بأحاديث مُنْكرة لا يُصيبونه في
كتبه، أدركتُه ولم أسمع منه، ورأيتُ من أصحابنا من أهل
العلم مَنْ قد كَتَبَ عامة كُتبه لا يرضاه، وليس عندهم
بذاك.
وقال العُقيليّ، عن أحمد بن علي الآبار، سألتُ
عليّ بن مَيْمون الرَّقيّ عنه، فقال: كان عندنا إنسان يُقال
له: أبو مطر فمات فجاءني ابنُّه بگتب أبيه أبيعها له، فقال
لي عمروبن عثمان الكلابيّ: جئني بشيءٍ منها فجئته
فكان يُحدِّث منها، فلمّا مات عَمروبن عُثمان رَدُّوها عليّ
فرددتُّها على أهلها.
وقال النّسائيُّ، والأزدُّ: متروك الحديث.
وقال ابنُ عَدِي: له أحادیثُ صالحة عن زُهير وغيره،
وقد روى عنه ناسٌ من الثّقات، وهو ممّن يُكْتب حديثُه.
وذكره ابنُ حِبّان في ((النُّقات))، وقال: مات سنة
(٢١٩).
وقال محمد بن سعيد الحَرّاني: مات بالرُّقَّة سنة (١٧).
قلت: وفي النّسخة التي وقفتُ عليها من دثِقات)) ابنِ
حبّان: سبعَ عَشرة بتقديم السّين، وقال: ربّما أخطأ.
وكذا أرْخِ أبو عَرُوبة وفاته عن هِلال بن العلاء، ذَكَرهُ
العُقَيليُّ في ((الضعفاء)).
خ م س - عَمروبن عُثمان بن عبدالله بن مَوْهَب
التَّيْميُّ مولاهم، أبو سعيد الكُرفيُّ، وهو ابن عم يحيى بن
عُبيدالله.
٢٩١

عمرو بن عثمان
روى عن: أبيه، وموسى بن طلحة، ورَباح بن عبيدة أعقبوا.
السُّلميّ، وَعُمر بن عبد العزيز.
روى عنه: زَائدة، والثَّوريّ، وابن: نُمير، والخُرَيْبِيّ،
والقُطّان، ووكيع، وَجَعْفر بن عَوْن، وابنُ عُيَيْنة،
وعُبيد الله بن موسى، وأبو نُعَيْم، وجماعة، وروى عنه شُعبة
فمّاه مُحمداً.
قال عليّ ابن المدينيّ: قلت ليحيى بن سعيد:
عمرو بن عثمان أحبُّ إليك أو طلحة بن يحيى؟ قال:
عمرو.
وكذا قال أحمد بن حنبل.
وقال أحمد أيضاً وابن معين، وابن المدينيّ،
ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شيبةٍ: ثقة، وقال أبو
حاتم: لا بأس به.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)).
بخ د - عَمروبن عثمان بن عبدالرحمن بن سعيد بن
يَرْبوع بنِ عَنكَثة بن عامربن مَخْزُوم القُرشيُّ، ويقال:
اسمُّه عمر، وهو الصواب.
روى عن: جدِّه عبدالرحمن، وسَلَّمة بن عبد الله بن
عَمرو بن أبي سَلّمة.
وعنه: الواقدي، وزید بن الحباب.
ذكره ابنُ حِبَّن فيمن اسمه عُمر من كتاب ((الثِّقات)).
وذكره ابنُ أبي حاتم أيضاً فيمن اسمه عُمر.
وقال أبو داود في كتاب ((التفرد)): الصواب عُمر.
ع - عمروبن عثمان بن عفان الأمويّ، قيل: يُكنى
أبا عثمان .
روى عن: أبيه، وأسامة بن زيد.
وعنه: ابنه عبداله، وعليّ بن الحُسين، وسعيد بن
المُسيِّب، وأبو الزَّناد.
ذكره ابنُ سَعْد في الطبقة الأولى وقال: كان ثقةً، وله
أحادیث.
وقال العِجْلِيُّ : مدنيَّ، ثقةً من كبار التابعين.
وقال الزُّبير بن بكّار: كان أكبر وَلَد عُثمان الذين
قلت: وذكر الزُّبير أنّ معاوية زَوَّجه لما وَلِي الخلافة:
ابنته رَمْلة .
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)).
د ق ـ عَمرو بن عُثمان بن هَانِىء المَدنيَّ مولى:
عثمان .
روی عن: القاسم بن محمد بن أبي بكر، ووهب بن
كَيْسان، وعاصم بن عُمَربن عثمان، وقيل: ابن قتادة،
وقيل: عاصم بن عُبيدالله.
وعته: ابنُ أبي فَدَيْك، وهشام بن سَعْد، والواقديّ.
ذكره ابنُ سَعْد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة،.
وقال: روی عنه الگوفیون . :
ولم يذكره البُخاريُّ في ((تاريخه)»، ولا ابنُ أبي
حاتم .
قلت: وذكره الأحوص، عن المُفَضِّلِ الغَلابي، في
موالي عثمان.
ووقع في رواية أحمد بن حنبل: عن أبي عامر، عن
هشام بن سعد، عن عُثمان بن عمروبن هانىء، فكأنّه:
اتْقلبَ، وقد رواه الذهليّ عن أبي هَمّامٍ، عن هشامٍ بن.
سعد على الصَّواب.
ت - عَمرو بن عثمان بن يَعْلى بن ◌ُرَّةٍ الْقفيُّ .
روى عن: أبيه، عن جَدِّه.
وعنه: أبو سهل كثير بن زياد، وخَلَّف بن مِهْران:
العدويّ.
ذكره ابن حِيَّان في ((الثُقات)).
له عنده حديث تقدّم في ترجمة أبيه.
قلت: وقال ابن القَطَّان: لا يُعرف حاله.
ولهم شيخٌ آخر يُقال له:
عَمرو بن عثمان الثّقُفِيُّ، متأخرٌ عن هذا، يروي عن
النُّورِيّ .
ت س ق - عمرو بن علقمة بن وَقَاصِ اللّيثيُّ
المدنيّ.
٢٩٢
٠٠

عمرو بن علي
روى عن: أبيه، عن بلال بن الحارث حديث ((إنّ
الرّجل ليتكلِّم بالكلمة)) الحديث.
وعنه: ابنه محمد.
ذكره ابنُ حِيَّان في ((الثّقات)).
أخرجوا له الحديث المذكور، صَحّحه الترمذي.
قلت: وكذا صححه ابنُ حِبّان، وصحّح له ابنُ
خُزيمة حديثاً آخر من روايته عن أبيه أيضاً.
ع - عمرو بن عليّ بن بَحر بن كَنيز الباهليُّ، أبو
حفص البَصْرِيُّ، الصَّيْرَفِيُّ الفَلْاس.
روى عن: عبد الوهاب الثقفيِّ، ويزيد بن زريع،
وخالد بن الحارث، وأبي قُتيبة سَلْمِ بن ◌ُتيبة، وأبي داود
الطّالسيّ، وأبي عاصم النَبيل، والخُرَيْبِيّ، وعبد الأعلى بن
عبد الأعلى، وابن مهدي، وغُنْدَر، وعبدالله بن إدريس،
وابن أبي عَدِيّ، ومعاذ بن معاذ، ومُعاذين هشامٍ،
ومعاذ بن هانىء، ويحيى بن سعيد القَطّان، ووهب بن
جرير بن حازم، ويزيد بن هارون، وأبي بكر، وأبي علي
الحنقيين، وبِشْربن المُفَضِّل، وأزهربن سعد السُّمّان،
وعفّان، وفُضَيْل بن سُلَيْمانِ النَّميريّ، وابن عُبَيْنة،
ومحمد بن فُضَيْل، وخلق كثير.
روى عنه: الجماعة، وروى النّسائيُّ عن زكريا
السُّجزيّ عنه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وعبدالله بن أحمد،
وابنُ أبي الذُّنيا، ومحمد بن يحيى بن مُنْده، وجَعْفر
الفِرْيابيّ، وإسحاق بن إبراهيم البُستيٍّ، وسعيد بن محمد
الذّارع، ومحمد بن علي الحكيم الترمذيّ، والهيثم بن
خَلَف النُّورِيُّ، وقاسم المُطَرِّز، وأحمد بن محمد بن عمر
الحَرَاني، والحسن بن سُفيان، ومحمد بن إبراهيم بن
شُعيب الغَازي، ومحمد بن صالح بن الوليد النّرسيّ،
ومحمد بن يونس العُصْفُريَّ، وأحمد بن محمد بن منصور
الجَوْهريّ، ومحمد بن جرير الطَّبريَّ، ويحيى بن
محمد بن صاعد، وأبو رَوْق أحمد بن بكر الهِزَائِيُّ.
قال أبو حاتم: كان أرشق من علي بن المدينيّ، وهو
بصريٌّ صدوقٌ.
وقال أيضاً: سمعت العنْبريّ يقول: ما تعلّمتُ
الحديث إلّ من عمروبن عليّ.
وقال حجّاج بن الشّاعر: عَمروبن عليّ لا يُبالي
أحدَّث من حفظه أو من کتابه.
وقال النّسائيُّ: ثقةً، صاحب حديث، حافظ.
وقال أبو الشّيخ الأصبهانيّ: قدم أصبهان سنة (١٦)،
وصنة (٢٤)، وسنة (٣٦).
وحكى ابنُ مُكْرَم بالبصرة قال: ما قَدِم علينا بعد
عليّ بن المدينيّ مثل عمروبن عليّ مات بالعسكر في آخر
ذي القعدة سنة تسع وأربعين ومئتين.
قلت: وقال أبو زُرْعة: كان من فُرسان الحديث.
وفي التِّرمِذيُّ: سمعتُ أبا زُرْعة يقول: روى عفّان
عن عمرو بن عليّ حديثاً.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: كان من الحُفَّاظ، وبعضُ أصحاب
الحديث يُفضِّلونه على ابن المديني ويتعصبون له، وقد
صنّف ((المسند))، و((العلل)، و((التاريخ))، وهو إمامٌ مُتَقِن.
وذكره ابن حِبَّان في «الثّقات)).
وقال الحُسين بن إسماعيل المحامليّ : حدثنا أبو
حفص الفَلّس وكان من نُبلاء المُحدِّثين.
وقال عبدالله بن عليّ بن المدينيّ: سألتُ أبي عنه
فقال: قد كان يَطْلُّب، قلتُ: قد روى عن عبد الأعلى،
عن هشام عن الحسن ((الشَّفعة لا تُورُث)). فقال: ليس
هذا في كتاب عبدالأعلى.
قال الحاكم: وقد كان عمرو بن عليّ أيضاً يقول في
عليّ بن المَدِينِيّ، وقد أجلَّ الله تعالى محلّهما جميعاً عن
ذلك، يعني: أنّ كلام الأقران غيرُ مُعتبر في حقّ بعضهم
بعضاً إذا كان غير مُفَسِّر لا يُقْدَح.
وقال إبراهيم بن أورمة الأصبهانيّ: حدَّث عمروبن
عليّ بحديث عن يحيى القَطّان فبلغه أنّ بُنْداراً قال: ما
نعرف هذا من حديث يحيى، فقال أبو حفص: وبَلَغَ بُندار
إلى أن يقول: ما نَعرِفُ؟ قال إبراهيم: وصدق أبو حفص،
بُنْدار رجلٌ صاحب كِتاب، وأما أن يأخذ على أبي حفص
فلا .
قال صالح جَزَرَة: ما رأيت في المُحدِّثين بالبصرة
أكيس من خَّاط ومن أبي حفص الفَلَّس، وكانا جميعاً
٢٩٣

عمرو بن عمرو -
مُتَّهمين، وما رأيتُ بالْبَصْرة مثل ابن عَرْعَرة، وكان أبو
حفص أرجح عندي منهما.
وقال ابنُ إشكاب: كان عمرو بن عليّ يُحسن كلّ
شيء.
وقال العَبّاس العَنْبريّ: حدَّث يحيى بن سعيد القَطّان
بحديث فأخطأ فيه، فلمّا كان من الغَد اجتمع أصحابه
حَوْلَه وفيهمِ ابنُ المدينيّ وأشباهه، فقال لعمروبن علي
من بينهم: أخطىءُ في حديثٍ وأنت حاضرٌ فلا تُنكر!؟
وقال مسلمة بن قاسم: ثقةٌ حافظ، وقد تكلّم فيه
عليّ بن المديني وطعن في روايته عن يزيد بن زُريع
انتهى. وإنّما طعَن في روايته عن يزيد لأنّه استصغره فيه.
وفي «الزهرة)): روى عنه (خ) سبعة وأربعين حديثاً
ومسلم حدیثین.
عخ دس ق .- عَمرو بن عَمرو، ويقال: ابن عامربن
مالك بن نَضْلَة الجُشَمِيِّ، أبو الزَّعراءِ الكُوفيُّ.
روى عن: عمِّه أبي الأحوص عوف بن مالك،
:
وعِكْرمة، وعُبيد الله بن عبدالله.
وعنه: الثّورِيُّ وسمَّاء عَمروبن عامر، وابنُ عُبَيْنة،
وعبيدة بن حُمَيْد.
قال البُخاريُّ: عمروبن عمرو أبو الزِّعراء.
وقال الثّورِيُّ: عَمرو بن عامر.
قال أحمد: وعمرو بنِ عَمرو أصح.
وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: شيخٌ ثقةٌ.
وقال ابنُ مَعِين: أبو الزّعراء عَمرو بنِ عَمرو ثقة.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
قال ابنُ عُيَيْنة: بقي بعد أبي إسحاق.
قلت: ووثَّقُه العِجْلِيُّ، والنّسائيُّ في: ((الكُنِى)).
وقال ابنُ عبدالبَرِّ: أجمعوا على أنّه ثقة.
.ع - عَمرو بن أبي عَمرو، واسمِهِ مَيْسَرةٍ، مولى
المُطَّلب بن عبدالله بن حَنْطَب المخزوميّ، أبو عُثمان
المَدَنيُّ .
روى عن: أنس بن مالك، ومولاه المُطُلب،
وعِكْرمة، وأبي سعيد المَقْبُريّ، وسَعيد المُقْبُريّ،
وسعيد بن جُبير، وعبدالله بن عبدالرحمن الأشهليّ،
والأعرج، وعاصم بن عمر بن قَتّادة، وغيرهم.
وعنه: إبراهيم بن سُويد بن حَيّان، وعبد الله بن
سعيد بن أبي هند، وعبدالرحمن بن أبي الزُّناد، ويزيد بن
الهاد، ومحمد وإسماعيل ابنا جعفربن أبي كثير،
ومالك بن أنس، وسُلَيْمان بن بلال، وسَعيد بن سلمة بن
أبي الحُسام، وفُضَيْل بن سُلَيْمانِ، ويعقوب بن
عبدالرحمن، والدّراورديّ وآخرون.
قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: ليس به بأس.
وقال الگُوريّ، عن ابن معين: في حديثه ضعف،
ليس بالقوي .
وقال ابن أبي خَيْثَمة، عن ابن معين: ضعيف.
وقال أبو زُرْعة: ثقة.
وقال أبو حاتم: لا بأس به .
وقال البخاري: روى عن عِكْرمة في قصة البهيمة،
فلا أدري سمعَ أم لا .
قال الآجريّ: سألت أبا داود عنه، فقال: ليس هو
بذاك حدث عنه مالك بحدیثین، روى عن عكرمة عن ابن
عبّاس ((من أتى بهيمة فاقتلوه)).
وقد روى عاصم عن أبي رزين، عن ابن عباس.
((ليس على من أتى بَهيمةُ حدّ» ..
وقال النّسائيّ: ليس بالقوي.
وقال ابنُ عَدِيّ : لا بأس به، لأن مالكاً يروي عنه،
ولا يروي مالك إلا عن صدوق ثقة.
قال ابنُ سَعْد: مات في خلافة أبي جعفر، وزياد بن
عبيدالله على المدينة.
قلت: وقال: كان كثير الحديث، صاحب مراسيل.
وقال عثمان الدَّارميّ في حديث رواه في الأطعمة:
هذا الحديث فيه ضَعْف من أجل عَمرو بن أبي عَمْرِو.
وقال ابنُ حِبَّان فِي ((الثِّقات)): رُبَّما أخطأ، يُعتبر
حديثه من رواية الثُّقات عنه.
٢٩٤

عمرو بن عوف
وقال العِجْليُّ: ثقةٌ يُنْكَرْ عليه حديث البهيمة.
وقال السَّاجيّ: صدوق إلا أنه يَهم .
كذا قال الأزْديّ.
وقال الطّحاويّ: تُكلُّم في روايته بغير إسقاط.
وأرّخ ابنُ قانع وفاته سنة (٤٤).
وقال الذّهبيّ: حديثُه حَسَنْ مُنْحط عن الرُّبَةِ العُليا
من الصحيح. كذا قال، وحقَّ العبارة أن يحذف العُليا.
د ع - عَمروبن عمران، أبو السُّوْداء النهديُّ
الگوفيّ .
روى عن: المُسَيِّب بن عبد خير، وأبي مِجْلّز،
وعبدالرحمن بن سابط، والضّحاك بن مُزاحم، وغيرهم ..
وعنه: حفص بن عبدالرحمن بن سُوقة ابن أخي
محمد بن سُوقة، والسُّفيانان.
قال أحمد، وابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: ما بحديثه بأس.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثِّقات)).
وقال أبو داود: قُتْل أيام قُحطبة.
قلت: وقد أخرج النَّسائيُّ حديثه في ((السُّنن)) وهو
ثابتٌ في رواية ابن الأحمر فكان ينبغي أن يَرْقُمَ له علامة
النسائيّ في ((السُّنن) لا في ((مسند عليّ)) على القاعدة.
وذكر أبو حاتم أنّه رأى أنس بن مالك.
وقال ابنُ عبدالبَّرِّ في الكُنِى: روى عن أنس وشُريح
القاضي، ووثقه ابنُ نُمير وغيره.
عمروبن أبي عَمرو، شيخ ..
روى عن: ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وتَخْلٍ
طَلْعُها مَضيم﴾ .
وعنه: إسماعيل بن أبي خالد.
قال عبّاس الدُّوريّ: سألت يحيى بن مَعِين عنه
فقال: هو أبو إسحاق السَّبيعيّ فإنَّ اسمه عمرو فأبوه أبو
عَمرو، قلت له: هو المدنيّ - يعني: مولى المُطْلب -
فقال: لا.
عَمرو بن أبي عمرو الجُعْفِي.
عن: عِمران بن مسلم.
وعنه: أسيد الجَمِّال.
قال الدَّارقطنيّ: هو عَمرو بن شِمْر. انتهى.
وابنُ شِمْر أحد المتروكين، له ترجمة كبيرة هناك.
د - عَمرو بن عُمير حجازيّ.
روى عن: أبي هريرة حديث: ((مَنْ غَسَّلَ مَيناً
فليغتسل».
وعنه: القاسم بن عباس اللَّهَيّ.
قلت: قال ابن القَطَّان: هو مجهول الحال.
وقال الذَّهيُّ في «الميزان)): تفرَّد عنه القاسم
المذکور.
خت د ت ق - عَمرو بن عوف بن زيد بن مِلْحَة بن
عمروبن بكربن أفرك بن عثمان بن عمروبن أُدّ بن
طابخة، أبو عبد الله المُزَنيّ .
قال ابن سعد: كان قَديم الإسلام.
روى عن: النِّيّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
روی حدیثه: گثیر بن عبدالله بن عمروبن عوف، عن
أبيه، عن جده، وكثيرٌ ضعيفٌ.
قلت: عَلَّم له علامة تعليق البُخاريِّ وهو صَواب،
فإنّه ذكر له حديثاً في المُزارعة قال: ويُذكر عن عمروبن
عوف عن النَّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم، ذَكَّرَه عَقِبَ
تعليقه عن عُمر (من أحيى أرضاً ميتة فهي له))، وذكر أنّ
في رواية عمرو زيادة، وقد ذكرتُ مَنْ وصله في ((تغليق
التعليق)). ولم يذكره المِزِّي في الأطراف، وقد ذكر نَظِيرَه
کأبي الشّموس، وأيي لاس.
وذكر أبو حاتم بن حِبَّان في الصحابة أنّه مات في
ولاية معاوية .
وقال الوَاقِديُّ: استعمله النبيُّ صلّى الله عليه وآله
٢٩٥

عمرو بن عوف -
وسلم على حَرَمِ المدينة.
وقال البُخاريُّ في ((التاريخ)): قال لنا ابنُ أبي أُويس:
حدثنا كثيربن عبداله، عن أبيه، عن جِدِّه، قال: كُنّا مع
النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم حينٍ قَدِم المدينة فصلّى
نحو بيت المقدس سبعةً عشر شهراً.
وروى ابن سَعْد عنه أنّ أول غزوة غزاها الأبواء.
خ م ت س ق - عمرو بن عوف الأنصاريُّ، حليفُ
بني عامر بن لؤي.
له صُحبة، وكان ممّن شَهدّ بذراً.
وقال ابنُ إسحاق: هو مولى: سُهيل بن عمرو
العامريّ .
روى عن: النَّبِيُّ صلّى الله عليه وآله وسلم حديث:
«ما الفَقْرَ أخشى عليكم، ولكن أخشى أن تُبسطَ الدنيا
عليكم)) الحديث، وفيه قصة.
. وعنه: المِسْوَر بن مَخْرمَة.
قلت: قال ابن سعد: عُميربن عوف مولى سُهيل بن
عَمرو يُكنى أبا عمرو، وكان من مُولِّدي مكة، كان
موسى بن عقبة وغيره يقولون: عُمير، وكان ابنُ إسحاق
يقول: عَمرو.
وذكره ابنُ حِبّان في الصحابة في باب عمير.
وقال ابنُ عبدِ البُرِّ: عُمير بن عوف لم يختلفوا أنَّه من
مولّدي مكة، شهد بدراً وما بعدها، ومات في خلافة عُمر،
وصلّى عليه عُمر.
وقال قبل ذلك: عمروبن عوف الأنصاريّ، حليفُ
بني عامر بن لؤي، يُقال له: عُمير، سَكنّ المدينة، لا
عَقِبَ له، روى عنه المِسْوَر حديثاً واحداً.
وكذا فرَّق العسكري بين الأنصاريّ وبين حليف بني
عامر بن لؤي فالله أعلم.
ع - عَمرو بن عَون بن أوْس بن الجَعْد، أبو عثمان
الواسطيّ البَزَّاز الحافظ، مولى أبي المَجْفاء السُّلميُّ،
سكن البَصْرة.
روى عن: الحمّادين، وهُشيم، وشَرِيك؛ وأبي:
عَوَانة، وخالد بن عبدالله، وعبدالسلام بن حرب، وأبي:
معاوية، وشُعيب بن إسحاق، وأبي يعقوب التوأم، ووكيع،
وابن أبي زّائدة، وعُمارة بن زَاذان، وحفص بن غِياث،.
وجماعة .
روى عنه: البخاريُّ، وأبو داود، وروى البخاريُّ
أيضاً والباقون له بواسطة عبدالله بن محمد المُسْتَدِي،
وحجاج بن الشّاعر، وعبدالله الدّارميّ، وأحمد بن سُليمان
الرُّهاوي، ومحمد بن داود بن صبیح، وعثمان بن ◌ُزِّزاد، .
والعبّاس بن جعفربن الزِّبْرِقان - وَخَتْنُه أبو أمية عبد الله بن.
محمد بن خلاد الواسطيّ، ويحيى بن مَعِين، وابنه:
محمد بن عَمرو، وأبو قُدامة السَّرخسي، ومحمد بن
عبدالرحيم البَزّاز، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، ويعقوب بن
شيبة، وعبدالكريم المديرعاقوليّ، وإسماعيل سمویه،
وأحمد بن يونس الضُّبِّي، وعلي بن عبدالعزيز البَغَويّ، ،
وغيرهم.
قال إبراهيم بن الجُنيد: سمعت يحيى بن معين يقول : :
حدثنا عمرو بن عَوْن، وأَطْنب في الثَّناء عليهِ.
وقال العِجْلِيُّ : ثقة، وكان رجلاً صالحاً.
وقال الدُّوريُّ: سمعت يزيد بن هارون يقول: عمروبن
عون ممن يزداد كُلِّ يوم خيراً.
وقال أبو زُرْعة: قَلَّ من رأيت أثبت منه.
وقال أبو حاتم: ثقةً حجة، وكان يحفظ حديثه.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثِّقات))، وقال: مات سنة خمس:
وعشرين ومثتين.
كذا قال حاتم بن الليث الجَوْهريّ، وكذا قاله البخاريّ،
وأبو داود ظَنّاً.
قلت: وكذا جزم به ابن قَانع نقلاً عن حفيده، وزاد: في
شعبان .
وقال مَسْلمة في ((الصلة)): ثقة.
وفي ((الزهرة)) روى عنه (خ) أحد عشر حديثاً.
م قد تم ق - عمرو بن عيسى بن سُويد بن هُبَيْرة،
٢٩٦

عمرو بن غيلان
أبو نَعامة العَدويّ البَصْريّ.
روى عن: خالد بن عُمير، وشُويس أبي الرِّقاد،
وعبدالعزيز بن بُشير بن كَعْب، وحُجَير بن الرّبيع العَدويّ،
وحُميد بن هلال، وأبي السَّوّار العَدويّ، وحفصة بنت
سیرین وغيرهم.
وعنه: يزيد بن زُريع، ويحيى القطان، ووكيع،
والنّضر بن شُميل، وزهير بن هُنيد، وصَفْوان بن عيسى،
وأبو عاصم، ومكّي بن إبراهيم وغيرهم.
قال الأثرم عن أحمد: ثقة إلا أنّه اختلطً قبل موته.
وقال ابن مَعين، والنّسائي: ثقة .
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثّقات)).
قلت: ووثقه العِجْليّ.
وقال ابنُ سعد في الطبقة الرابعة من البَصْريين: كان
ضعيفاً.
خ س - عَمرو بن عيسى الضَّبَعَيّ، أبو عثمان
البَصْريّ الأَدَمِيّ .
روى عن: محمد بن سواء، وعبد الأعلى بن
عبد الأعلى، وعبد العزيز العَمِّي، وأبي بَخْر البكْراويّ،
وأبي عاصم، وأبي نُعيم، وأحمد بن يونس.
روى عنه: البخاريّ، وروی النِّسائيّ بواسطة زکریا
السِّجْزيّ عنه، وابنه محمد بن عمروبن عيسى، وعَبْدان
الأهوازيّ، وعُمر بن محمد البُجَيْري، وأبو بكربن أبي
عاصم، وجعفربن أحمد بن سنان الواسطيّ، وزكريا بن
يحيى السّاجيّ، وأبو عمرو يوسف بن يعقوب النيسابوريّ،
وأحمد بن يحيى بن زُهير النُّسْتَري، ومحمد بن يحيى بن
مَنْده الأصبهانيّ.
ذكره ابنُ حِبّان في (الثِّقات))، وقال: مستقيم
الحدیث .
قلت: وفي «الزهرة)»: روى عنه (خ) ثلاثة أحاديث.
ت س - عَمرو بن غَالب الهَمْدائِيّ الكوفيُّ.
روى عن: عليّ، وعمّار، وعائشة، والأشتر النَّخَعيّ.
وعنه: أبو إسحاق السّبيعيّ.
ذكره ابنُ حِبَّان في «النُّقات)).
قلت: قال ابن البَرْقيّ: كوفي مجهول احتملت روايته
لرواية أبي إسحاق عنه.
وقال مسلم في (الوُحْدان)): تَفَرِّد عنه أبو إسحاق.
وقال أبو عَمرو الصَّدفي: وثّقه النِّسائيُّ .
وقال الذّهيُّ: ما حدَّث عنه سوى أبي إسحاق.
عس - عَمرو بن غُزِّي بن أبي عِلْباء.
روى عن: عَمِّه عِلْباء بن أبي عِلْياء عن عليّ.
وعنه: أبان بن عبدالله البجليّ .
قلت: وقال الذَّهيُّ: ما روى عنه غير أبان.
وزَعَمِ الحُسينيّ في رِجال («المُسند» أنّه مجهول.
ق - عَمرو بن غَيْلان بن سَلَمة الثّقفيّ مختلفٌ في
صُحبته.
روى عن: النّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم، وعن ابن
مسعود، وكَعْب الأحبار.
وعنه: عبدالرحمن بن جُبير المِصْريّ، وأبو عُبيد الله
مسلم بن مِشْكُم الخُزَاعِيّ، وقَتَادة.
ولا تصحُّ صُحبتُه، قاله ابنُ البَرْقِيّ.
وذكره أبو الحسن بن سُميع في الطبقة الأولى من
تابعي أهل الشام ممن أدرك الجاهلية .
وأبوه غَيْلان هو الذي أسلم وتحته عَشر نسوة، فأمره
النِّيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أن يختار منهنَّ أربعاً
ويفارق سائرهن. وابنه عبدالله بن عمرو بن غيلان كان من
كبار رجال مُعاوية، وكان أميراً له على البَصْرة.
روى له ابنُ ماجه حديثَه عن النبيِّ صلّى الله عليه وآله
وسلم قال: ((اللُّهمَّ مَنْ آمن بي وصدّقني)) الحديث.
قلت: ذكره العَسْكريُّ، واليَغويُّ، وغير واحد في
الصحابة وأوردوا له هذا الحديث، ولم يقع عند أحدٍ منهم
أنَّه قال سمعتُ النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وقال ابنُ عَبد البَرِّ: ليس إسناده بالقويّ.
وقال ابنُ مَنْده: مُخْتلفُ في صُحبته.
٢٩٧

عمرو بن الفغواء
.
د - عمرو بن الفَغّواء، ويقال: ابنُ أبي الفَغْواء بن
عُبيد بن عَمروبن مازن بن عَدِي بن عمروبن ربيعة
الخُزاعيُّ، أخو علقمة.
روى عن: النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم.
وعنه: ابنه عبدالله. وفي إسناد حديثه اختلاف تقدُّم
في ابنه.
س - عَمرو بن قتادة اليماميُّ، حجازيٌّ.
روی عن: عطاء، وطاووس.
وعنه: محمد بن مُسلم، ويحيى بنُ سُلَّيْم الطّائفيان.
روى له النَّسائي قوله: سألتُ طاووساً.
قلت: وقال ابنُ أبي خَيْئمة في ((تاريخه)): سمعت
يحيى بن معين يقول: عَمروبن قتادة اليماميّ ثقةٌ مأمون
روى عنه القدماء، فما أدري إن كان أراد هذا أو غيره.
وذكره ابنُ شَاهين في ((الثِّقات)» بمثل ما ذكره ابنُ أبي
خَيْئمة كأنّه نَقَله من غيره.
س - عَمرو بن قُتِية الصُّوريّ، شاميّ.
روى عن: الوليد بن مسلم.
روى عنه: النسائيُّ، وَسَعْد بن محمد البيروتي،
وأحمد بن يزيد القاضي، وأحمد بن تُميربن يُوسف بن
جَوْصا مكاتبة .
له عنده حديث عمروبن أمية (إنّ الله وضع عن
المُسافر الصِّيامِ)).
قلت: قال النّسائيّ في ((مشيخته)): كتبنا عنه، لا
بأس به.
وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)»: صوريٍّ، لا بأسَ
به، روى عنه النّسائيُّ بحمص.
بخ ٥ - عَمرو بن أبي قُرَّةٍ، اسمه سَلَمة بن معاوية بن
وَهْب بن قَيْس بن وَهْب بن حُجْرِ الكِنْدِيّ، أبو سعيد
الاشجّ.
روى عن: عُمر بن الخطاب، وحذيفة، وسَلْمان.
روى عنه: عُمر بن قيس الماصر، وأبو إسحاق
الذياني.
قال أبو حاتم : ليس به بأس، وكان أبوه من اصحاب
سلمان.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
له عندهما حديث تقدم في عُمر بن قيس.
قلت: وقال العِجْليُّ: كوفيَّ تابعيّ:
وقال أبو إسحاق الشّيبانيّ: حدثنا عمروبن أبي قُرّةُ
الكنديّ قال: جاءنا كِتاب عُمر. قال أبو إسحاق: فقمتُ
إلى يُسَيْربن عَمرو فقلت: حَدَّثني عَمروبن أبِي قُرَّة ◌ٍ
فقال: صدّق.
رواه البخاريّ في ((تاريخه))، وعلّق المتن المذكور في
كتاب الجهاد، وقد ذكّرتهُ في ترجمة إسحاق بن أبي
إسحاق الشيبانيّ.
د - عَمرو بن قِسط، ويقال: ابن قُسَيْط بن جرير
السُّلَميُّ مولاهم، أبو علي الرَّقِيُّ.
روى عن: عُبيدالله بن عَمْرو، وعُمربن أيوب،.
والوليد بن مسلم، وأبي المَليح الرَّفيّ، ويعلى بن
الأغدق، وآخرون.
وعنه: أبو داود، وأبو زرعة، وعثمان بن خَرْزاذ،
وعمر بن شَبَّة النُمَيْريّ، وجعفربن سفيان، وأبو بكر
أحمد بن إسحاق الخشّاب وغيرهم.
قال أبو حاتم: هو دون عمروبن عثمان خرج إلى
أرمينية، فلما قَدِم كان عُبيدالله بن عمر قد تُوفِي، فَبَعثَ
إلى أهل بيت عندهم فأخذ منهم كُتب عُبيدالله بن عَمرو . .
وقال أبو علي: محمد بن سعيد الحَرّاني: مات سنة
ثلاث وثلاثین.
قلت: علّق البُخاري في أوائل تفسير سورة النِّساء
لإسحاق بن راشد عن الزهريِّ، وهو من رواية عمرو هذا
عن عُبيدالله عنه، فلعلَ البُخاريَّ حَمَلُهُ عنه فإنَّه في الطبقة.
الثانية من شُيوخِه.
عمرو بن قَنْفَذ، يقال: هو اسم المُهاجر، والمهاجر:
لَقَب. وسيأتي في الميم.
س - عَمرو بن قُهَيِّد بن مُطَرِّف الغفاريُّ. حجازيّ.
روى عن: أبي هريرة حديث «أرأيت إن عُدِفِيّ على
٢٩٨

مالي)).
وعنه: یزید بن الهاد.
قاله قتيبة وغيره، عن اللّيث، عن يزيد.
وقال شُعيب بن اللّيث، عن أبيه، عن يزيد، عن
قُهَيْد بن مُطَرِّف. وفيه غيرُ ذلك من الاختلاف. والصواب
رواية عبدالله بن صالح، عن اللّيث، عن يزيد بن الهاد،
عن عمرو وهو مولى المُطَلب، عن قهيْد بن مُطَرِّف، عن
أبي هريرة. هكذا رواه ابنُ وَهْب، عن يحيى بن
عبد الله بن سالم، عن يزيد، عن عمرو.
٤ - عمروبن قيس بن ثَوْرين مازن بن خَيْثَمة
الكِنْدِيُّ السّكُونِيُّ، أبو ثور الشّاميُّ الحِمْسيِّ.
روى عن: جدِّه مازن بن خَيْئمة وله صُحبة، وعن
عبدالله بن عمرو، ومعاوية، ووفد عليه مع أبيه،
والنُّعمان بن بشير، وواثلة بن الأسقع، وأبي أمامة
الباهليّ، وعاصم بن حُميد السّكُونيّ، وعبد الله بن بُسر
المازني، وعبد الرحمن بن خالد بن الوليد وغيرهم.
روى عنه: معاوية بن صالح الحَضْرميّ، والأوزاعيُّ،
وسعيد بن عبدالعزيز، وثَّوْربن يَزِيد الرِّحَبيِّ، وحسّان بن
نوح، ومحمد بن الوليد الزُّبيديُّ، ومحمد بن حِمْيْر
السُّليحيّ، وإسماعيل بن عيّاش، وآخرون.
قال إسماعيل بن عيّاش: أدرك سبعين من الصّحابة أو
أکثر.
وقال ابن سَعْد: صالح الحديث.
وقال ابنُ مَعِين، والعِجْلِيُّ، والنّائِيُّ: ثقة.
وذكره ابنُ حِيَّان في ((الثُّقات))، وقال: مات سنة
أربعين ومئة.
وفيها ارُخه غير واحد.
وقال أبو مُشْهِر: سمعتُ كامل بن سَلَمة بن رجاء بن
خَيْرة يقول: قال هشام بن عبدالملك: مَنْ سيد أهل
حِمْص؟ قالوا: عَمروبن قيس الكِنْدِيّ. فذكر قصةً.
وقال أيوب بن منصور: سمعتُ عَمروبن قيس:
يقول: قال لي الحجاج: متى وُلدت؟ فقلت: عام الجماعة
سنة أربعين. فقال: وهي مولدي. قال: فتوفي الحجّاج
عمرو ین قیس
سنة (٩٥). قال أيوب: وتوفّي عَمرو سنة (١٤٠).
وقيل: مات سنة (٢٥).
قال ابنُ عَساكر: وهو وهم لأنه ممّن سار في طلب دم
الوليد بن يزيد، وقُتِل الوليد سنة (٢٦).
وقال الهَيْثم بن عَدِيّ: مات في أول خلافة أبي
جعفر.
قلت: وكانت خلافته سنة (١٣٦).
عَمروبن قَيْس بن زائدة، ويقال: ابن زائدة. تقَدِّم.
تمييز - عَمروبن قيس الشَّيبانِيُّ الْكُوفيُّ .
روى عن: أبيه عن جَدِّه يُسيْربن عمرو.
روى عنه: أبو نُعَيم المُلاثيُّ.
تمييز - عَمرو بن قيس اللَّخميَّ، أبو رُقِيَّةِ الرَّاشدي
المصريّ.
روى عن: عبد الله بن عمرو بن العاص.
روى عنه: عمرو بن أمية التّرْخُمي.
مات سنة (١٣٥). ذكّره ابنُ یونس.
بخ م ٤ - عَمرو بن قيس المُلائِيُّ، أبو عبد الله
الگوفيّ .
روى عن: أبي إسحاق السُّبيعيّ، وعِكْرمة،
والمِنْهال بن عَمرو، والحكم بن عُثَيِّبة، والحُرّبن الصَّاحِ،
وعاصم بن أبي النّجُود، وعَوْن بن أبي جُحَيْفة، وعَعطية بن
سَعْد، وعُمارة بن غَزِيّة، وعِدّة.
روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد، وهو أكبرُ منه،
والشُوريّ، وإسماعيل بن زكريا، ومحمد بن الحسن بن أبي
يزيد، وأبو إسحاق الأشْجعيَّ، وأبو خالد الأحمر،
ومصعب بن سَلَّام، وَخَلَّد الصَّفَّار، وأسباط بن محمد
الْقُرشيّ، وعُمربن شبيب المُسْلي، وسعد بن الصَّلت
الشّیرازي، وغيرهم.
قال أحمد، وابن مَعِين، وأبو حاتم، والنَّائِيُّ: ثقة.
وقال أبو زُرْعة: ثقةً مأمون.
وقال العِجْليُّ: ثقةً من كبار الكوفيين سُتَعبِّد، وكان
الثّورِيُّ يتبرك به، وكان يَبيعُ المُلاء، وكان إذا كسد أهل
٢٩٩

عمرو بن أبي قیس
-
السوق قال: إنّي لأرحم هؤلاء المساكين لو أنّ أحدهم إذا
كَسدت الدُّنيا ذكر الله تمنّى يوم القيامة أنَّه كان أكبر أهل
الدُّنيا كَساداً.
وقال عبدالرَّزاق: كان الثُّورِيُّ إذا ذكره قال: حسبُك
به شيخاً.
وعن عمروبن قَيْس قال: ما سمعتُ شيئاً من
الحديث إلا وأنا أحفظه، وما كتبتُ قط .
وقال ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)»: كان من ثقات أهل
الكوفة ومُتقنيهم وعُبّاد أهل بلده وقُرَّاتهم. ثم رَوى عن
الثَّوريُّ أنّه قال لحمّاد بن سَلَمة: يا أبا سلمة، أشبهك
بشيخٍ صالح. قال: مَنْ هو؟ قال: عَمرو بن قيس
المُلائيّ.
قال أبو داود: مات بسِجِسْتان.
قلت: أُرُّخه بعضهم سنة (١٤٦).
ووثّقه يعقوب بن سفيان، والتِّمذيُّ، وابنُ خِرَاش،
وابنُ نُمير وغيرهم ..
وفي ((صحيح مسلم)) عن عبدالرَّزاق: كان الثّوريُّ إِذا
ذکر عمرو بن قیس أُثنی علیه.
وقال ابنُ عَدِي: كان من ثِقات أهل العلم،
وأفاضِلهم.
خت ٤ - عمرو بن أبي قَيس الرَّازيّ الأزرق. كوفيّ
نَزَّل الرِّيّ .
روى عن: أبي إسحاق السَّبيعي، ومنصور بن المعتمر،
والمنهال بن عمرو، وأيوب السختيانيّ، وإبراهيم بن
مُهاجر، وسماك بن حرب، والحجاج بن أرطاة، والزبير بن
عَدِيّ، وأبي فروة مُسلمٍ بن سالم، ومُطَرُّف بن طَريف،
ومحمد بن المُنْكدِر، وشُعيب بن خالد، وعاصم بن أبي
النَّجُود، وغيرهم.
وعنه: عبدالرحمن بن عبدالله بن سعد الدُشْتكي،
وحَكّام بن سَلْم، ومحمد بن سعيد بن سابق، وهارون بن
المُغيرة، وإسحاق بن سُليمان، ويحيى بن الضَّرَيْس
الرَّزيّ، ومهران بن أبي عُمَر، وآخرون ..
قال عبدالصمد بن عبدالعزيز المقرىء: دخَل.
الرّزيون على الثَّوريّ، فسألوه الحديث فقال: أليس
عندكم ذلك الأزرق؟ يعني: عمروبن أبي قيس.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: في حديثه خطأ.
وقال في موضع آخر: لا بأس به.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)).
قلت: وقال ابنُ شَاهين في ((الثّات)): قال عُثمان بنِ
أبي شيبة: لا یاسَ به، کان یَهُمُ في الحديث قليلاً.
وقال أبو بكر الّزّار في ((السُّنن): مستقيمُ الحديث.
ق - عمروبن كثير بن أفلح المكيّ مولى آل أُسید.
ويُقال: عُمر.
روى عن: عبدالرحمن بن كيسان.
وعنه: أبو همام الدّلال محمد بن محبّب، وسعيد بن
سالم القَذَاح، وأبو عون محمد بن عَوِنْ الزَّيادي، وأبو
سعيد مولى بني هاشم، وعُمَر بن زُرَيق، وحمّاد بن خالد
الخيّاط، ومحمد بن بِشْر العَبْديّ، ويونس بن محمد
المؤدّب، وأبو حذيفة موسى بن مسعود، وأبو سَلَّمة
موسى بن إسماعيل.
قال عليّ بن المدينيّ: مكيّ لا يُعرف.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
تمییز - عمرو(١) بن كثير القُبِيُّ.
روی عن: سعید پن ◌ُبیر.
روى عنه: حسّان مولى(٢) أبي يحيى الكنديّ.
قال يحيى بن معين: ثقة. قيل ليحيى: ما القُبِيّ؟
قال: يكون في القُبّة، أي: في الرِّحبة بالكوفة. ذكر ذلك
إبراهيم بن الجُنيد في ((أسئلته)) عن يحيى بن معين.
عمرو بن گرچِّ. هو ابن أبي حکیم، تقدُّم.
(١) كذا أورده الحافظ رحمه الله، والذي في ((سؤالات)) ابن الجنيد، و((الإكمال)) لابن مأكولا، و(الانساب)» للمعاني: ((عمر)، وهو الصواب.
(٢) كذا في المطبوع، والذي في (تاريخ)) البخاري ٣٥/٣: حسان بن أبي يحيى، وفي «الجرح والتعديل، ٢٣٥/٣: حسان بن يحيى.
...
٣٠٠