Indexed OCR Text

Pages 1-20

تَهْدِ ينِ الثّ
تصنيف
الحافظ أبي الفضل أحمد بن علي بن مجم شهاب الدين العسقلاني الشامخى
وُلدسنة ٧٧٣ هـ - توفي سنة ٨٥٢ هـ
باعتناء
عَادكٌ مُرْشِد
إبراهيمالزّيْبَق
مَكْتَبْ تَحْقِيقِ الدُّاثِ فِي مُوسَّسَة الرَّالة
الجزء الثالث
مؤسسة الرسالة

من اسمه عبد اللهُصغيراً
ع - عُيَيْدُ الله بن الأخْتَس النُّخَعي، أبو مالكِ الكوفيّ
الخزّاز، ويقال: مولی الأزد.
روى عن: ابن أبي مُلَيْكة، ونافعٍ مولى ابن عمر، وأبي
الزبير، وعمروبن شعيب، وعبدالله بن بريدة والوليد بن
عبد الله بن أبي مُغِيث، وعبد الله بن عبدالرحمن بن أبي
حُسین، ویحیی بن أبي کثیر.
وعنه: يحيى القَطّان، وأبو قُدامة الحارث بن عُبيد،
وسعيد بن أبي عَرُوبة، ورَوْحُ بن عُبادة، وأبو عوانة،
ومحمد بن سَواءٍ، وأبو مَعْشَر الْبَرّاء، وعبدالله بن بكر
السُّهْمي، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وغيرهم.
قال أحمد، وابنُّ معين، وأبو داود، والنسائيّ: ثقة.
وقال ابنُ الجُنّد، عن ابن مَعِین: ليس به بأس.
قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: يخطىءُ
كثيراً.
خ م د س ـ عُبيدالله بن الأسود، ويقال: ابن الأسد،
الخولاني، ربِيبُ ميمونة.
روی عنها، وعن: زید بن خالد الجهني، وابن عباس،
رضي الله عنهم.
وعنه: بُسْربن سعيد، وعاصم بن عمر بن قَتَادة، ومحمد
ابن طَلْحة بن یزید بن رُكَانَة.
ذكره ابنُ حبان في ((الثقات».
له عندهم حديثُ: ((لا تذْخُلُ الملائكةُ بيتاً فیه کلبٌ ولا
تصاويرًا، وعند الشيخين: ((مَنْ بنى مسجداً)، وعند (د) في
الوضوء.
قلت: المرادُ بقوله: ربيب ميمونة، أنها رَبَّته، فقيل:
كان مولاها لا أنه ابنُ زوجها، قال المنذري: وكذا وقَعَ في
رجال ((الموطأ)) لابن الحذاء، وأفاد أن الذي سَمِّى أباه
الأسود، هو الليثُ بن سَعْد.
عُبيد الله بن الأصَم، هو: ابن عبدالله، يأتي .
بخ - عُبيد الله بن أنس بن مالك الأنصاريُّ البصريُّ.
روى عن: أنسٍ حديثَ ((مَنْ عالَ جاريتينِ)).
وعنه : ابنُه أبو بكرٍ.
رواهُ البخاريُّ في ((الأدب)) من حديث محمد بن عُبَيْد،
عن محمد بن عبدالعزيز، عن أبي بكر بن عُبيد الله بن أنس،
عن أبيه، عن جدّه.
ورواه الترمذيُّ من حديثه، وقال: عن جدُّه، ولم يقل:
عن أبيه، وقال: حسنٌ غريبٌ، وقد روى محمدُ بن عُبيد عن
محمد بن عبد العزيز غيرَ حديثٍ بهذا الإسناد، وقال: عن أبي
بكر بن عبيدالله، قال: والصحيحُ عن عبيدالله بن أبي بكر.
ورواه مسلمٌ من حديث أبي أحمد الزُّبَيْري، عن
محمد بن عبدالعزيز، عن عبيدالله بن أبي بكربن أنس، عن
جدُّه.
وقد روى عَبَّاد بن يعقوب، عن موسى بن عثمان
الحَضْرمي، عن عمرو بن عُبيد، عن عبيد الله بن أنس بن
مالك، عن أبيه حديثاً غيرَ هذا.
ولم يذكر البخاريُّ عبيدالله بن أنس في ((تاريخه))، ولا
ابنُ أبي حاتمٍ .
بخ م د ت س - عُبيد الله بن إياد بن لَقِيط السِّدُوسي، أبو
السَّلِيل الكوفي .
روی عن: أبیه، وعبدالله بن سعیدٍ، وگُلیب بن وائل،
وعبد الرحمن بن نُعَيِّمِ الأعْرَجِي، والصحيح: عن أبيه عنه.
روى عنه: ابنُّ مَهْدِي، وابنُ المبارك، ومحمد بن
الصَّلت الأسدي، وأبو داود الطيالسي، وعفان، وأحمد بن
يونس، وجعفربن حُميد، وسعيد بن منصور، ويحيى بن
يحيى النيسابوري، ويحيى الحِمّاني، وآخرون .
وقال الدُّورِي، عن ابن معين: ثقةً، وكان عريفَ قومِه.
وقال يحيى بن حَسِّان: كان عبد الله بن المبارك يُعْجبُ
به

عبيد الله بن أبي بردة -
وقال النسائي: ثقة .
وقال في موضعٍ آخر: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابنُ قانع، وابنُ مَنْدَه: مات سنة تسعٍ وستينّ ومئة.
قلت: وقال العجليُّ: ثقةٌ.
وقال ابنُ شاهین في ((الثقات)»: قال أبو نعيم: كان ابنُ إياد
ثقة، وكان له صحيفةٌ فيها أحاديثه، فإذا جاءه إنسان رمى إليه
تلك الصحیفةً، فکتب منها ما أراد.
قوله تعالى: ﴿مِن ماءٍ صَدِيدِ﴾.
وعنه: صفوان بن عمرو.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال الترمذيُّ: قال محمد بن إسماعيل: لا نعرفُه إلا في هذا
الحدیث. قال الترمذي: ولعله أن یکون أخا عبدالله بن بُسر.
وقال ابنُ أبي حاتم: عبدالله بن بُشْر، ويقال: عبدالله، روى
عن أبي أمامة، وعنه صفوان بن عمرو.
وقال الطبرانيّ: عبد الله بن بُسْر الْيَحْصُبي، عن أبي أمامة.
ثم روى له هذا الحديث، وحديثاً آخر من رواية بقية، عن
صفوان بن عمرو، والله أعلم.
قلت: وذكر أبو موسى المَدِيني في «ذيل الصحابة»:
عبيد الله ابن يسر أخو عبد الله بن بسر. قاله السَّلْماني.
ع - عُبِيدُالله بن أبي بكر بن أنس بن مالك، أبو معاذ الأنصاريٌّ.
روی عن: جدِّه، وقيل: عن أبيه، عن جدِّه.
وعنه: أخوه بكر بن أبي بكربن أنس، والحمّادانِ،
وشدادُ بن سعيد، وشعبة، وعُتْبة بن حُميد الضُّبِي، ومبارك بن
فَضَالة، وهشيم، ومحمد بن عبدالعزيز الرَّاسبي على خلافٍ
فيه، ومُرَجَّى بن رجاءٍ، وعلي بن عاصم، وآخرون.
قال أحمد، وابن معين، وأبو داود، والنسائي: ثقةٌ.
وقال أبو حاتم: صالحٌ.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)».
ق - عُبيدالله بن جَرِير بن عبد الله البجلي.
روی عن: أبيه.
وعنه: أبو إسحاق السَّبِعي، وعبدالملك بن عُمَير،
ویزید بن أبي زياد.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
ع - عُبيد الله بن أبي جعفرٍ المِصريُّ، أبو بكر الفقيهُ،
مولى بني كِنَانَةَ، ويقال: مولى بني أمية، واسم أبي جعفر:
يَسارٌ: رأى عبدَ الله بن الحارث بن جَزْءٍ الزُّبَيْدي.
وروى عن: حمزة بن عبد الله بن عُمر، ومحمد بن
جعفربن الزُبير، وأبي الأسود محمد بن عبد الرحمن، وأبي
سلمة بن عبد الرحمن بن عَوْف، وأبي عبد الرحمن الحُبُلي،
وقال البزَّارُ في كتاب («السنن)»: ليس بالقويِّ.
وبكير بن الأشج، وعبد الرحمن الأعرج، ونافعٍ مولى ابنٍ
عُبيد الله بن أبي بردة، هو: ابنُ المغيرةُ، يأتي.
ت س - عُبيد الله بن بُسٍْ، شاميٌّ من أهل حمص.
عمر، وسالم بن أبي سالم الجَيْشاني، والجُلاح أبي كثير،
روى عن: أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ومحمد بن عمرو بن عطاء، وطائفة.
وعنه: ابنُ إسحاق، وعمروبن الحارث، وسعيد بن أبي
أيوب، ويحيى بن أيوب، والليث، وحَيْوَة بن شُرَيح، وأبو
شُريح عبدُ الرحمن بن شريح، وخالد بن حُمَيد المَهْري،
وابن لهيعة المصريون.
قال عبد الله بن أحمد بن حَنْبَل، عن أبيه: كان يتفقَّهُ،
ليس به بأس.
وقال أبو حاتم : ثقةً مثل يزيد بن أبي حَبيب.
وقال النّسائي : ثقة.
وقال ابن خِراش: صدوق.
وقال ابن سعد: ثقة، فقيه زمانه.
وقال ابن يونس: كان عالماً عابداً زاهداً.
قال أبو شُريح عبد الرحمن بن شريح، عن عبيد الله بن
أبي جعفر: غَزَوْنا القُسطنطينية، فكُيِرَ بنا مركبًا، فألقانا
الموجُ على خشبة في البحر، وكنا خمسةٌ أو ستةٌ، فَأَنْبتَ الله
لنا بعددنا ورقةً لكل رجل منا، فكنا نمصُّها فتُشْبِعُنا وتروينا،
فإذا أمسينا أنبت الله لنا مكانّها أخرى، حتى مرِّ بنا مركبٌ،
فحمّلنا.
قال ابنُ لهيعة وغيره: وُلِدَ سنة ستين ..
وقال يحيى بن بُکیر: توفي بعد دخول المُسودة .. زاد غيره
في ذي الحجّة سنة (٣٢).
وقال خليفةُ: مات سنة (٤).
وقال أبو حسان الزِّيادي: سنة (٥).
٦

عبيدالله بن حفص
وقال ابن سعد: سنة خمسٍ أو ست وثلاثين ومئة.
وقال ابن يونس وغيره: سنة (٣٦).
قلت: وكذا قال ابن حبان في ((الثقات)).
وقال العجلي : عبد الله بن أبي جعفر بصري ثقة، وأخوه
عبيدالله لا بأس به.
ونقل صاحب ((الميزان)) عن أحمد أنه قال: ليس بقوي.
ق - عيدالله بن الجَهْمِ الأنْماطي البصري.
روی عن : ضمرة بن ربيعة، وأيوب بن سويد
روى عنه: ابن ماجه، وابنُ خُزيمة، وأبو العباس
محمد بن أحمد بن سليمان الھَروي، وأبو عروبة، وأبو رُوْقٍ
الهزاني، وسمع منه سنة تسع وأربعين ومئتين.
له عنده حديثان: أحدهما في دعاء سليمان عليه الصلاة
والسلام لما فَرَغَ من بُنْيَان بيتِ المَقْدِس.
م خد - عُيد الله بن الحسن بن حُصَيْن بن أبي الحُرِّ
مالك بن الخشخاش بن جَنّاب بن الحارث بن خلف بن
الحارث بن مُجْفِربن كعب بن العَنْيَر بن عمروبن تميم
العَنْيَري القاضي .
روى عن: خالد الحَذَّاء، وداود بن أبي هند، وسعيد
الحريري، وهارون بن رئاب، وآخرين.
وعنه: ابنُ مَهْدي، وخالد بن الحارث، وأبو همام بن
الزَّبْرقان، ومعاذ بن معاذ العَنْبِري، ومحمد بن عبدالله
الأنصاري، وغيرهم .
قال الأجُرِّي: قلت لأبي داود: عُبيدُ الله بن الحسن
عندَك حجة؟ قال: كان فقيهاً.
قال النسائي : فقيه بصريَّ ثقةٌ.
وقال ابن سعد: ولي قضاءَ البصرة، وكان ثقةٌ، محموداً
عاقلاً من الرجال.
قال العجلي: لما مات سَوَارُ بن عبيد الله، طلبوا
عبيدالله بن الحسن، فهرب، ثم استُقْضِي.
وقال أبو خليفة، عن محمد بن سَلَام، قال: أتى رجلٌ
عبدالله بن الحسن فقال: كنا عندَ الأمير محمد بن سليمان،
فِذُكِرْتَ بكل الجميلِ إلا المُزاح. فقال: والله إني لأمزِحُ وما
أقول إلا الحقُّ.
وقال ابن مهدي: كنا في جنازةٍ، فسألتُه عن مسألة،
فَغَلِطَ فيها، فقلتُ له: أصلحك الله، أتقول فيه كذا وكذا؟
فأطرق ساعةً ثم رفع رأسه، فقال: إذاً أرجع وأنا صاغرٌ، لأن
أكونَ ذَنَباً في الحقَّ، أحب إلي من أن أكونَ رأساً في الباطل.
وذكره ابن حبان في «الثقات))، وقال: من سادات أهل
البصرة فقهاً وعلماً.
قال ابنُ أبي خيثمة، عن ابن معين: إنه ولد سنة
(١٠٠)، ويقال: سنة (١٠٦)، وولي القضاء سنة (٥٧).
وقال أبو حسان الزّيادي: مات في ذي القَعْدة سنة ثمانٍ
وستين ومئة .
وروى له مسلمٌ حديثاً واحداً في ذِكْر موت أبي سلمة بن
عبدالأسد.
قلت: ذكر عمرُ بن شَبَّة في «تاريخ البصرة)» أن المهدي
عَزَلَه سنة (٦٦).
وقال ابن أبي خيثمة : أخبرني سليمان بن أبي شیخ قال :
كان عبيدُ الله بن الحسن اتَّهِم بأمرٍ عظيمٍ، وروي عنه كلامٌ
رديء؛ يعني قوله: كلّ مجتهد مصيب.
ونقل محمد بن إسماعيل الأزدي في ((ثقاته)) أنه رجع عن
المسألة التي ذُكِرَت عنه لمَّا تبِّن له الصواب، والله أعلم.
وقال ابنُ قتيبة في ((اختلاف الحديث)): ثم نَصِيرُ إلى
عبدالله بن الحسن العنبري، فنهجْم من قبيح مذهبه، وشِدَّة
تناقض قوله، على ما هو أولى مما أنكره، وذلك أنه كان
يقول: إن القرآن يدلُّ على الاختلاف، فالقولُ بالقدر
صحيحٌ، والقول بالإِجبار صحيحٌ، ولهما أصلّ في الكتاب،
فمنْ قال بهذا، فهو مصيبٌ، ومن قال بهذا، فهو مصيبٌ،
هؤلاءٍ قومٌ عَظُّموا الله، وهؤلاءِ قومٌ نَزَّهوا الله، وكان يقول في
قتال عليَّ لطلحة والزُّبير، وقتالهما إياه: كلُّه لله طاعةً.
عُبيد الله بن الحُصَيْن، هو عبيد الله بن عبد الله، يأتي .
خ م ت س ق - عُبيد الله بن حَقْص بن أنس(١).
عن: جابرٍ حديث الجذع.
وعته : يحيى بن سعيد.
(١) سلفت ترجمته في : حفص بن عبيد الله بن أنس.
٧

عبيدالله بن حفص
قال محمد بن جعفر بن أبي كثير: عنه(١)، وقال
سليمان بن بلال: عن يحيى بن سعيد، عن حفص بن
عبيد الله بن أنس، عن جابرٍ، وهو الصوابُ. أخرجه البخاريُّ
عن سعيد بن أبي مريمٍ، عن محمد بن جعفر، وقال: عن ابنٍ
أنس، ولم يسمِّه، وعَلَقَ رواية سليمان .
وقال أبو مسعود في «الأطراف»: أخطأ محمد بن جعفر
فيه، فلم يسمِّه البخاريُّ لذلك، ونبّه على رواية سليمان، وهي
الصواب .
عُبیدالله بن حَقْص.
عن: عمر بن نافع.
وعنه : ابنُ جریج.
كذا وَقَع في اللباس في ((البخاريِّ))، وهو عبيد الله بن
عمر بن حفص بن عاصم بن عمربن الخطاب الآتي، نسبه
ابنُ جريج لجدِّه، وأفاد الخطيب في ((الموضُّح)) أن أشعث بن
سَوَّار روى عنه، فقال: حدثنا عبيدُ اللّه بن حَفْص أيضاً.
د - عُبيد الله بن حُميد بن عبد الرحمن الحِمْيَريُّ البصريّ.
روى عن: أبيه، والشّعبي.
وعنه: خالدٌ الحذَّاء، وسَلّمة بن علقمة، ومنصور بن
· زاذان، وهشام الدَّستُوائي، وأبان بن يزيد، وحماد بن سلمة .
قال ابن معين: لا أعرفه .
وذكره ابن حبان في «الثقات)».
ق ـ عُبيدالله بن أبي حُمْيد غالبٍ الْهُذَلِي، أبو الخطّاب
البصري .
· روى عن: أبي المليح الهُذَلي.
وعانه: عيسى بن يونس، ووكيعٌ، وَسَعْدَانُ بن يحيى
اللَّخْمي، ومَكِّي بن إبراهيم، ومحمد بن عبدالله الأنصاري،
وموسى بن إسماعيل، وغيرهم.
۔۔
قال أحمد: تَرَكَ الناس حديثه.
وقال أبو موسى : ما سمعت ابن مهدي ولا یحی یُحَدِّثان
عنه، ضعیفُ الحدیث.
وقال ابنُ معين ودُخَيْم : ضعيفُ الحديث.
وقال البخاري : منكر الحديث.
وقال في موضع آخر: يروي عن أبي المليح عجائب . :
وقال أبو داود والدارقطنيّ: ضعيفٌ.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال في موضع آخر: متروك.
وقال أبو حاتم: منكِرُ الحديث، ضعيفُ الحَديثُ.
وقال ابن حبان: يَقْلِبُ الأسانيد، فاستحقَّ الترك ..
له عنده حديثُ واثلة في قول الأعرابي: («اللُّهمّ ارْحَمْني
ومحمداً» .
قلت: وقال الترمذيّ في ((العلل))، عن البخاري:
ضعيفٌ، ذاهبُ الحديث، لا أروي عنه شيئاً.
وقال الحاكم وأبو نعيم: يروي عن أبي المليح وعطاءٍ
مناکیر.
وقال يعقوبُ بن سفيان: ضعيفٌ ضعيفٌ.
س ق ـ عُبيدالله بن خليفة أبو الغريف الهَمْداني المرادي
الكوفي .
عن: علي، والحسن بن علي، وصفوانَ بنِ عسَّالِ.
وعنه : أبو رَوْقٍ عطيةُ بن الحارث، وعامر بن السُّمْط،
والأعمش.
قال أبو حاتم: کان علی شرطة عليّ، وليس بالمشهورِ ..
قيل له: هو أحبُّ إليك، أو الحارث الأعور؟ قال: الحارثُ
أشهرُ، وهذا شيخٌ قد تكلّموا فيه، من نُظَراءِ أصبغ بن نباتة .
له عندهما حديثٌ في مسح الخُفِّ، وغيرُهُ، وتقدّم له
آخر في ترجمة عامر بن السّمط.
وذكره ابن حبان في «الثقات)».
قلت: وقال: ويقال: عبد الله.
وقال ابنُ سعد: كان قليلَ الحديث.
وقال العجليُّ : کوفيّ .
وذكره ابنُ البَرْقي فيمن احْتُمِلَتْ روايتُه وقد تُكَلِّم فيه.
تمييز - عُبيداله بن خَليفة الخُزَاعي، كوفيٌّ أيضاً .
(١) أي : عن یحی بن سعيد.
٨

عبيدالله بن زحر
روى عن: عمرَ قصةَ الهُرْمُزانِ .
وعنهُ: الزهري .
ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
ع - عُبيدالله بن أبي رافعٍ المدني، مولى النبيِّ صلى الله
عليه وآله وسلم.
روى عن: أبيه، وأمِّه سَلْمى، وعن عليّ وكان كاتِبَه،
وأبي هريرة، وشُقْران مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: أولادُه إبراهيمُ وعبدُ الله ومحمدٌ والمعتمرُ،
والحسنُ بن محمد ابن الحنفية، وعلي بن الحسين بن علي،
وسالمٌ أبو النَّضْر، وابن المنكدر، وأبو جعفر محمد بن
علي بن الحسين، وبُسْربن سعيد، والحَكْم بن عُتِية،
والأعرج، وعبد الله بن الفَضْل الهاشمي، وعاصم بن
عبيد الله، ومعاويةُ بن عبد الله بن جعفر، وجعفرُ بن محمد بن
علي بن الحسين، وآخرون.
قال أبو حاتم والخطيبُ: ثقةٌ.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
قلت: وقال ابن سعد: كان ثقةٌ كثيرَ الحديث.
ق ۔ عبيدالله بن أبي رافع ..
عن: داود بن الحُصّين، عن أبيه، عن أبي رافع: سَلّ
النبيُّ صلى الله وآله عليه وسلم سعداً، وَرَشُ على قبرِهِ ماءً.
وعنه: مِنْدَلُ بن علي.
قاله ابن ماجه، عن أبي قلاية، عن عبد العزيز بن
الخَطَّاب، عن ٠ْذَل، والصواب: عن مندلٍ، عن محمد بن
عبيدالله بن أبي رافع، عن داود.
قلت: لعلُّه كان: عن ابن عبيد الله، فسَقَطت ((ابن))
ومحمد سيأتي .
عُبيداله بنُ الرَّبيع .
قال البخاري في البيوع: حدثنا عبدُ الله بن عبد الوهاب،
سمعتُ مالكاً، وسأله عبيدُ الله بن الربيع: أَحَدَّثَك داوُدُ بن
الحصین؟ فَذکر حديثاً.
خ - عُبيد الله بن أبي زائدة.
عن: ابن عباس.
وعنه : ورْقاءُ بن عمر.
كذا رواه الكُشْمِيهَني، عن الفِرَبْري، عن البخاريّ في
الطهارة، وهو وهمّ، والصوابُ: عبيدُ الله بن أبي يزيد، وهو
المكيُّ، وسيأتي. وكذلك رواه المُسْتَملي فيحرره عن
الفِرَبْرِي .
د - عُبيدالله بن زُبَيْب بن ثَعْلبة بن عمرو التَّميمي
العَنْبِرِي.
روی عن : أبيه .
وعنه: ابنُه شُعَيْث.
ذكره صاحبُ ((الكمال)) فَوَهِم، فإنما روى أبو داود
لشُعيثٍ عن جدِّه، قال: بَعَثَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم
جيشاً إلى بني العَنْبَرِ. وليس لعبيد الله عندَه روايةٌ.
قلت: الحديثُ المذكور رواه أبو داود في كتاب القضاءِ
عن أحمد بن عَبْدَة الضَّبِي، عن عماربن شُعَيث بن
عُبيد الله بن الزُّبَيْب، حدثني أبي، سمعت جَدِي الزبيب،
وتابعه يوسف يعقوب بن عمرو، عن أحمد بن عَبْدَة، ورواه
مُطَيِّن، عن محمد بن عبد الله الحَضْرمي الحافظ، عن
أحمد بن عَبْدة، عن عمار، عن أبيه شُعَيْث، عن أبيه
عُبيد الله، عن أبيه زُبَيْب، وكذا رواه ابنُ سعد عن عمار بن
شُعبث، عن أبيه، وكذا روى موسى بن إسماعيل والأزرقُ بن
عبيد العنبريّ، عن شُعیث بن عبيدالله، عن أبيه، عن جدّه،
فعلى هذا يحتمل أن يكون شُعيثٌ سمعه من أبيه عبيد الله عن
جدِّه، ثم سمعه من جدِّه، والله أعلم.
ومما يؤيِّدُه، أن ابن حبان ذكر عبيد الله بنِ زُبَيْب في
ثقات التابعين، فقال: يروي عن أبيه، وله صحبةٌ، وعنه ابنُه
شُعَيْك.
بخ ٤ - عُبيدالله بن زَحْرِ الضَّمْرِيُّ، مولاهم الإفريقي.
وُلِد بإفريقِيَّة، ودَخَل العراق في طلب العلم.
روى عن: علي بن يزيد الألْهانِي نسخةً، وخالد بن أبي
عمران، وحِيَّان بن أبي جَبَّة، وأبي الهيثم المصري، وأبي
سعيدِ الرُّعَيْنِي، والأعمش، وجماعة.
وأرسل عن: أبي أمامة، وأبي العالية.
روى عنه: يحيى بنُ سعيد الأنصاريُّ - وقال: كان

۔۔
عبيد الله بن أبي زياد
أيّما رجلٍ -، ويحيى بنُ أيوب المصري، وبكر بن مُضَرْ،
ومُطَّرِح بن يزيد، وضِمام بن إسماعيل، وغيرهم.
قال حرب بن إسماعيل: سألتُ أحمد عنه، فضعَّفه.
وقال ابنُ أبي خيثمة وغيرُه، عن ابن مَعِين: ليس بشيء.
وقال عثمان الدارميُّ، عن ابن معين: كلُّ حديثه عندي
ضعيفٌ.
وقال أبو الحسن بن البَرَّاء، عن ابن المّدِيني: منكرٌ
الحدیث.
وقال الآجُرِّي، عن أبي داود: سمعتُ أحمد - يعني ابنّ
صالح - يقولُ: عبيدُ اللّه بن زَحْرٍ ثقةٌ ..
وقال أبو زُرْعة: لا بأس به، صدوقٌ.
وقال الحاكم: لِّنُ الحديثِ.
وقال النُّسائي : ليس به بأسٌ .
وقال ابنُ عَدِي: ويقعُ في أحاديثه ما لا يُتَابَعُ عليه،
وأَرْوى الناسِ عنه يحيى بنُ أيوب.
وقال الخطيبُ: كان رجلاً صالحاً، وفي حديثهِ لينٌ.
قلت: ونقَل الترمذيُّ في «العلل)» عن البخاري أنه وثَّقه.
وقال البخاريُّ في «التاريخ)): مقاربُ الحديثِ، ولكن
الشأن في غلي بن يزيد.
وقال الحربي : غيره أوثق منه.
وقال أبو مُسْهِر: هو صاحب كلِّ معضلةٍ، وإن ذلك لبِّنٌ
على حديثه .
وقال العجليُّ : يُكْتَبُ حدیثُه.
وقال الدارقطني: ضعيفٌ.
وقال ابنُ حبان: يروي الموضوعاتِ عن الأثبات، فإذا
· روى عن علي بن يزيد أتى بالطّامَّاتِ، وإذا اجتمع في إسنادٍ
خبرٍ عبيدُ الله بن زَحْرِ، وعليُّ بن يزيد، والقاسمُ أبو
عبدالرحمن، لم يكن متنُ ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم.
انتھی .
وليس في الثلاثة مَنِ اتَّهِم إلا علي بن يزيد، وأما
الآخرَان، فهما في الأصل ضَّدُوقَانٍ، وإن كانا يخطئان، ولم
يُخْرِّجِ البخاريُّ من رواية ابنِ زَحْرٍ عن علي بن يزيدَ شيئاً .
خت - عُبيد الله بن أبي زياد الرّصافيُّ.
روی عن: الزُّهْري .
وعنه: ابنُ ابنه حجاج بن أبي مُنیعٍ.
قال ابنَّ سعد: كان أخا امرأةٍ هشام بن عبدالملك،
وكان الزهريُّ لما قَدِمَ على هشام بالرُّصافة لَزمَه عبيدُ الله بن
أبي زیاد، فسمع علمه وکتیه، فمعها منه ابنُه یوسف، وابنُ
ابنه الحجّاج بن يوسف أبي منيع .
قال حجاج: ومات عبيد الله سنة ثمانٍ أو تسع وخمسين
ومئة، وهو ابن نيَّفٍ وثمانين سنةً.
وقال الذُّعلي في «علل حديث الزُّهري» بعد أن ذكر
إسحاق الكَلْبِيَّ: وعبدُ الله بن أبي زيادٍ من أَهلِ الرُّضَافة، لِم.
أعلم له راوياً غيرَ ابنِ ابنِه، أخرج إليَّ جزءاً من أحاديث
الزَّهري، فنظرتُ فيهَا فوجدتُها صحاحاً، فلم أكتُبُ مِنها إلا
يسيراً.
قال الذُّهليُّ: فهذانِ رجلانِ مجهولانِ من أصحاب
الزُّهري مقاربا الحدیث.
وعَدَّه الدارقطنيُّ من ثقات أصحاب الزهري .
وذكره ابن حبان في ((الثقات !.
د ت ق ـ عُبيد الله بن أبي زيادِ القَدَّاح، أبو الحصين
المكي.
روى عن: أبي الطُّغيل، والقاسم بن محمد، وَشَهْرِ بِنِ
حَوْشَب، ومجاهدٍ، وعبدالله بن عُبيد بن عُمّير، وسعيد بن
جبير، وأبي الزُّبير، وجماعةٍ .
وعنه: الثوريُّ، وعيسى بن يونس، وأبو حنيفة، ووكيع،
ويحيى القَطَّانُ، والخُرَيْبي، ومحمد بن بكر البُرْساني، وأبو
عاصمٍ ، وغيرهم.
قال علي ابن المَدِيني، عن يحيى القطّان: كان وسطاً،
لم يكن بذاك، ثم قال: ليس هو مثلَ عثمان بن الأسود، ولا
:
سَيْف بن سليمان، ومحمدُ بن عَمْرِو أحبُّ إلي منه.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: صالِح. قلتُ تراه مثلَ
عثمان بن الأسود؟ قال: لا، عثمانُ أعلى.
وقال أحمد مرةً: ليس به بأمنٍ.
وقال الذُّوري ومعاویةٌ بن صالح، عن ابن معین:
ضعيفٌ، ليس بينه وبين سعيد القَدَّاح نسبٌ.
١

عبيدالله بن سعيد
وقال أحمد بن أبي يحيى، عن ابن معين: ليس به
باس.
وقال أبو حاتم: ليس بالقويِّ ولا المتين، هو صالح
الحدیث، يُکتبُ حديثه، ومحمد بن عمرو أحب إليّ منه،
يُحَوَّلُ من كتاب ((الضعفاء)) [الذي صنَّفُه البخاريُّ]. وقال
الآجري، عن أبي داود: أحاديثه مناکیرُ.
وقال النسائي : ليس به بأس.
وقال في موضعٍ آخر: ليس بالقويُّ.
وقال في موضعٍ آخر: ليس بثقة.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقويِّ عندهم.
وقال ابن عدي: قد حَدَّث عنه الثقات، ولم أرَ في حديثه
شيئاً منكراً.
قال عمرو بن علي : مات سنة خمسين ومئة.
له عند (ق) حديثٌ في الاسم الأعظم.
قلت: قال أبو حاتم: لا يُحتَجُّ به إذا انفرد.
وقال العجلي : ثقةٌ .
وقال الحاكم في ((المُستدرك)): كان من الثِّقاتِ.
د - عُبيد الله بن زيادة، أبو زيادة البكْري، ويقال:
الكِنْدي الدُّمشقي، ويقال: عبد الله، ويقال: ابن زياد، أبو
زیاد بلا ماء.
روى عن: بلال بن رباح في ذكر ركعتي الفجر، وأبي
الدرداء، وعبدِ الله وعطيةً والصَّمّاءِ بني بُشْر المازنيّ .
روى عنه: عبد الله بن العلاء بن زَبْر، وعبدالرحمن بن
یزید بن جابر.
ذكره ابنُ سُمَيْع في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام .
وقال عثمان الدَّارمي، عن دُحَيم: ثقة .
وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: الظاهر أن روايته
عن بلالٍ مرسلةٌ، فإن ابن أبي حاتمٍ روى عن أبيه أنه لم
يُدرِك أبا الدرداء، وقال هو مرسلٌ.
خ دت س ـ عُبيد الله بن سَعْد بن إبراهيم بن سعد بن
إبراهيم بن عبد الرحمن بن عَوْف الزُّهْري، أبو الفَضْل
البغدادي، نزيلُ سامُرَاءَ.
روی عن: ابیه، وعمّه يعقوب، وأخیه إبراهيم بن سعد،
ويونس بن محمد، وأبي الجوَّاب،، ورَوْح بن عُبادة،
ويزيد بن هارون، وغيرهم.
وعنه: البخاريَّ، وأبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابنُ
أبي عاصم، وأحمد بن يحيى بن زُهَير، وابن خُزَيْمة،
والبُجَيْرِي، وعليّ بن الجُنَيِّد الرازي، وابنُ أَبي الدُّنيا، وإبن
ناجية، وعَبْدان الأهوازي، والباغَنْدي، والبَغَوي، وابن
صاعدٍ، وإسماعيل بن العباس الوَرَّاق، وعبد الله بن
محمد بن إسحاق الحامض، وأبو بكر بن أبي داود، وابن أبي
حاتم، وأبو الطيب ابن البغوي، والحسين بن إسماعيل
المَحَامِلي، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوري، وآخرون.
قال ابنُ أبي حاتم: كتبتُ عنه مع أبي، وهو صدوقٌ.
وقال النسائي : لا بأس به.
وقال الخطيب: كان ثقةٌ .
وقال أبو نعيم الحافظ: وَلِيَ قضاء أصبهانَ مرتين، وُزِل
عن قريبٍ.
قال البغويُّ ومحمد بن مَخْلَد: مات في ذي الحجة سنة
ستین ومثتين.
قلت: وذَكَر الدَّاني أنه ولد سنة (١٨٥).
ووثقه الدارقطني .
وذكر أبو إسحاق الحَبَّال أن مسلماً روى عنه أيضاً.
وفي «الزُّهْرة)»: روى عنه البخاريُّ ستةً أحاديث.
خت ـ عُيبد الله بن سعيد بن مُسْلم بن عُبيد بن مسلم
الجُعْفِي، أبو مسلم الكوفيُّ، قائدُ الأعمش.
روى عن: الأعمش، وهشام بن عُرْوةٍ، وعبيد الله بن
عمر، ومالك بنِ مُغْوَل، وصالح بن حَيَّان.
روى عنه: ابنُ أخيه عمروبن عثمان بن سعيد،
ویحی بن أبي بُکیر الکرماني، ومحمد بن عمر بن الرُّومي،
وعبدالله بن نُمَّيْر، وأبو مسلم بن واقد، والحسين بن حفص
الأصبهاني، وخَلَّاد بن يزيد الجُعْفِي، وغيرهم.
قال البخاري: في حديثه نظر.
وقال الآجرِّي، عن أبي داود: عنده أحاديثُ موضوعة.
وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: يخطىء.
١١

عبيدالله بن سعید
قلت: وذكره ابن حبان أيضاً في ((الضعفاء» فقال: کثیرُ
الخطأ، فاحش الوَهم، ينفردُ عن الأعمش وغيره بما لا يتابع
علیه .
وقال العُقَيلي : يكتب حديثُه ويُنْظَر فيه.
خ م س - عُبيدالله بن سعيد بن يحيى بن بُرْد اليَشْكُري
مولاهم، أبو قُدامة السُّرَخْبِي الحافظ، نزيلُ نيسابور.
روى عن: عبد الله بن نُمير، وابن عيينة، وحماد بن
زيد، ويحيى بن سعيد القطّان، وعبدالرحمن بن مَهْدِي،
ووكيع، والوليد بن مسلم، وأبي النُّعمان الحكم بن عبدالله،
وأبي أسامة، ورَوْح بن عُبادة، وعبدالله بن يزيد المقرىء،
وعفان، ومحمد بن بكر البُرْساني، ومعاذ بن هشام،
والنضر ین شُمیل، ویزید بن هارون، ووهب بن جرير بن
حازم، وغيرهم.
وعنه: الشَّيخان، والنسائي، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم،
والذُّهْلِي، وأحمد بن منصور زاجٌ، وإبراهيم بن أبي طالب،
وحسين بن محمد بن زياد القبّاني، وعمار بن منصور
النسائي، وأبو العباس الماسَرْجِيُّ، وعبدالله بن محمد بن
شِيرَوَيْهِ، وابن خزيمة، والسُّراج، وغيرهم.
قال أبو حاتم : كان من الثقات .
وقال أبو داود : ثقة .
وقال النسائي: ثقة مأمون، قَلِّ من كتبنا عنه مثله.
وقال إبراهيم بن أبي طالب: ما قَدِمَ علينا أثبتُ منه ولا
أتقنُ.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: هو الذي أظهرَ السنةَ
پسرخْس ودعا إليها.
قال البخاري : مات سنة إحدى وأربعين ومثنين. زاد
غيره: بغِرَبْر.
قلت: ذكر ذلك الحاكم في ((تاريخه)) عن محمد بن
موسى البساشاني، عن محمد بن شعيب، قال: رأيت
يحيى بن يحيى سمع من أبي قُدامة .
وعن محمد بن عبدالسلام، قال: رأيتُ إسحاق بن
راهَوَيْه يسألُ أبا قُدامة عن أحاديثَ، فكتبها بيده.
قال: وقرأتُ بخطّ أبي عمرو المُسْتَمْلي: حدثنا الشيخُ
الصالح أبو قُدامة. قال المستملي : وحدثنا يحيى بن
محمد بن يحيى، حدثنا أبو قُدامة وكان إماماً خيراً فاضلاً . !
قال الحاكم: وقد کان محمدُ بن یحیی رَوَى عن أبي
قُدامة، ثم ضَرَبَ على حديثه لا يُخَرِّجُ منه، فإن أباً قدامةٍ
أحد أئمة الحديث، مُتَّفَق على إمامته وحفظه وإتقانه. ثم ذكر
أن سبب ذلك أن محمد بن يحيى دَخَلَ علی أبي قُدامة، فلم
يَقُمْ له.
وقال ابنُ عدي: فاضلٌ من أهل السنة.
وقال مَسْلمة في ((الصُّلة)»: ثقةٌ مأمون.
وقال ابنُ عبدالبر: أجمعوا على ثقته ..
وفي ((الزهرة)»: روى عنه البخاريّ (١٣)، ومسلمٌ (٤٨)
حديثاً.
عُبيد الله بن سعيد الأموي .
عن: سفيان .
يأتي في عُبید بن سعيد.
د - عُبيد الله بن سعيد الثّقْفي الكوفي.
روى عن: المغيرة بن شُعْبة في الصلاة على الفَرْوة
المَذْبوغة(١).
وعنه: ابنُه أبو عَوْن محمدُ بن عبيد الله.
قال أبو حاتم : مجهولٌ.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
قلت: في أتباع التابعين، وقال: يروي المقاطيعَ ،
فعلى هذا، فحديثُه عن المغيرة مرسَلٌ.
د - عُبيدالله بن سلمان.
عن: رجلٍ من الصحابة في فَتْح خيبرَ.
وعنه: أبو سَلَّام الأسود .
خ ت كن ق - عُبيدالله بن سَلْمان الأغَرُّ، وهو عبيد الله بن
أبي عبد الله، وقال بعضُهم: عبد الله، وعبيدُ الله أصحُ.
(١) وقع في المطبوع هنا تحريف طريف، إذ تحرف فيها قوله: ((على العروة المدبوغة))، إلى: ((على الفروخة المذبوحة)!
١٢

عبيدالله بن العباس
روی عن: أبيه.
وعنه: موسى بن عُقْبة، وابنُ عَجْلان، ومالك،
وسليمان بن بلال.
قال ابن مَّعِين، وأبو داود، والنّسائي: ثقةٌ.
وقال أبو حاتم: لا بأس به .
وذكره ابن حبان في «الثقات)).
أخرجوا له مقروناً في الغالبِ بِزَيْد بن رباح.
قلت: ووثّقه ابن البَرْقي أيضاً.
عخ - عُبيد الله بن سُلَيمان العَبْدي.
روى عن: سعيد بن المُسيِّب، وأبي حُكَيْمة العيدي.
وعنه: صبَّاح بن عبدالله العَبْدي، وعبد الملك بن شدّاد
الأزدي .
قال ابن معين: ثقةً.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
ت ـ عُبيدالله بن شُمَّيْط بن عَجْلان الشَّيباني، ويقال:
التميمي البَصْري.
روی عن: أبيه، وعمّه الأخضر بن عجلان، وأيوب،
ومحمد بن عمرو بن عَلْقَمة، وغيرهم.
وعنه: سَيَّاربن حاتم، وعبد الله بن المبارك، وهارون
الخَزَّاز، وأبو عمر الضَّرير، وعَبْدَانِ المَرْوَزي، وسليمان بن
حَرْب، وحميد بن مَسْعَدَة، وغيرهم.
وقال ابن معين وأبو داود: ثقةٌ.
وقال أبو حاتم: لا بأس به، كان سليمان بن حَرْب يُثْني
علیه .
وذكره ابن حبان في ((الثقات».
روى له الترمذيّ حديثاً واحداً في البيع فيمن يزيدُ.
قلت: قرأتُ يخطّ الذّهَبي: مات سنة إحدى وثمانينَ
ومئة .
دق - عُبيد الله بن طَلْحة بن عبيد الله بن كَرِيزِ الخزاعيُّ،
أبو المُطَرِّف.
روى عن: الحسن، ومحمد بن علي الهاشمي،
والزُّهري .
وعنه: صَفْوان بن سُلّيم، ومحمد بن إسحاق،
وهارون بن موسى، وحماد بن زيد، وحِبَّان بن يسار
الكِلابِي، وعِمْران القَطّان.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
له عند (د) حديثٌ في الصلاةِ عليه صلى الله عليه وآله
وسلم، من رواية حِبّان بن يسار عنه، واختلف فيه على
حِبان، وعند (ق) آخر في تعَلُّم العلم وتعليمه عن أبي هريرة.
بخ - عُبيد الله بن عامرٍ، في ترجمة: عبدالرحمن بن
عامر.
عُيّيد الله بن أبي عباد، هو ابن القِبْطِية، يأتي.
س - عُبيد الله بن العباس بن عبد المُطّب بن هاشم
الهاشمي، أبو محمد المدنيُّ، أمه أمُّ الفَضْل.
رأى النبيّ صلى الله عليه وسلم، وروى عنه حدیث
العُسَيْلَة، وعن أبيه العباس.
وعنه: ابنُه عبدالله، وسليمان بن يسار، وعطاء بن أبي
رباح، ومحمد بن سیرین.
قال ابن سعد: كان أصغر سناً من عبدالله بسنةٍ، وقد رأی
النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم وسَمِع منه، وكان سخياً
جواداً، وكان تاجراً، ومات بالمدينة .
قال محمد بن عُمَر: بقي إلى أيام يزيد بن معاوية .
وقال البخاريُّ ويعقوبُ بن سفيان: مات زمن معاوية.
وذكره البخاري في ((الأوسط)) في فصل: من مات بين
الستين إلى السبعين.
وقال يعقوب بن شّيْبة: يُعدُّ في آخر الطبقة الذين رَأْوًا
النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم ولم يَحْفَظُوا عنه شيئاً، وكان
سخياً جواداً، استعمله عليَّ على اليمن، وحَجَّ بالناس سنة
(٣٦) وسنة (٣٧)، ومات بالمدينة سنة سبع وثمانين، فكأنه
عاش بضعاً وثمانين سنةً.
وكذا أرَّخَه أبو عُبيد وأبو حسان الزَّيادِي، وقال خليفة:
مات سنة (٥٨).
وقال الزُّبير: حدثني عبدُ الله بن إبراهيم الجمحي، عن
أبيه، قال: دَخَلَ أعرابيّ دارَ العباس، وفي جانبها عبدُ الله بن
عباس لا يَرجعُ في شيء، يُسأل عنه، وفي الجانب الآخر
١٣

عبيدالله بن عباس
عبيدُ الله يُطْعِمُ كلَّ مِن دَخَلَ، فقال الأعرابيّ كلُّ مَن أراد الدنيا
والآخرة، فغَلَيْه بدارِ العباس.
قلت: وقال ابنُّ حيان وابنُ عبد البُرُّ: له صحبةٌ.
وقال أبو حاتم الرازي: حديثه عن النبي صلى الله وآله
وسلم مرسَلٌ، ليست له صحبةٌ .
قلت: قد ذكر الدَّارقطنيُّ في كتاب ((الإخوة)) أنه كان
أصغرَ من أخيه عبدِ الله بسنةٍ، فَعَلى هذا يكُونُ عمره حين مات
النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم اثنتي عشرةَ سنةٌ على
الصحيح، ورَوى عليّ بن عبد العزيز في «مسنده)) بسندٍ رجالُه
ثِقات، عن عُبيد الله: أنه كان ردِيفَ النبي صلى الله عليه وآله
وسلم، فذكر قصةٌ.
عُبيد الله بن عياس . ..
عن: خالد بن یزید.
وعنه: موسى بن سَرْجِس ..
صوابه: عباس بن عبيد الله، وقد تقدَّم.
م دس. ق ـ عُبيد الله بن عَبْدالله بن الأصَمُّ العامري.
وروى عن: عمِّه يزيد بن الأصم.
وعنه : عبدُ الواحد بن زياد، ومروانُ بن معاوية، وابنُ
عُيَيْنة.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
ت س ق - عُبيد الله بن عَبد الله بن أقْرَمَ بن زَيْد الخُزَاعِي
حجازيّ.
روی عن : أبيه .
وعنه: داود بن قيس الفَرَّاء، والوليدُ بن سعيد بن أبي
سَنْدَر الأسلمي.
قال النّسائي : ثقةٌ .
له عندهم حدیثٌ في ترجمة أبيه.
ت ـ عُبيد الله بن عَبد الله بن ثَعْلبة الأنصاريُّ المدنيُّ،
وقيل: عَبدُ الله بن عُبيدالله، وقيل غير ذلك.
روى عن: عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، عن عَمَّه
مُجَمِّع في الدِّجال.
وعنه: الزُّمرُّ، واختُلِفِ عليه اختلافاً كثيراً.
قلت: زَعَمَ الحاكم أنه ابنُ ثَعْلبة بن صُعَیر، وليس
بصواب.
ع - عُبيد الله بن عَيْد الله بن أبي ثَوْر القرشي، مولى بني
نوفل المدني .
روى عن: ابن عياس، وصفية بنت شَيْبة.
وعنه: الزُّهري، ومحمد بن جعفرين الزُّبير.
ذكره مسلم في الطبقة الثالثة من أهل المدينة.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وقال البخاري: قال مُصْعَب: كان أبو ثور من بني
الغَوْث بن مُرِّ بن أُدِّ، وعدادُه في بني نَوْفَلٍ .
قلت: ذکر الخطیبُ في ((المُْمَل» أنه لم يُرْوِ عن غیر
ابن عباس، ولم يروِ عنه غير الزهري.
س - عُيد الله بن عَبْد الله بن الحارث بن نَوْفَل بِنْ
الحارث بن عبد المطلب بن هاشم.
روی عن : أبيه .
وعنه: عاصم بن عبيد الله العُمري على خلافٍ فيه،
ومحمد بن ثابت البُنّاني .
ذكره ابن أبي حاتم .
وروى النسائي في «اليوم والليلة)) عن بُنْدار، عن ابن
مَهْدِي، عن سفيان، عن عاصم بن عُبيد الله، عن ابنِ
عبدالله بن الحارث، عن أبيه في القولِ إذا سمع المؤذِّنَ.
وقد سَمَّاه ابن مَنْجُوفٍ، عن ابن مَهْدي: عبيد الله، وكذا
قال وکیع عن سفيان.
وسَمَّاه الفِريابي عن سفيان: عبد الله، مكبّراً، وكذا قال
عمرو بن العباس عن ابن مهدي، والله أعلم.
قلت: وذكر ابنُ حبان في التسابعين من ((الثقات))
عبيدالله بن عبدالله بن الحارث، يروي عن أم هانىء في
سُبْحَة الضُّحى، وعنه الزهرُّ.
كذا قال، واعتمد في ذلك على رواية ابن وَهْب عن
يونس في بعض الروايات عنه، وفي أکثر الروايات قال فيه غيرُ
الزهري: عن عُبيد الله بن عَبْدالله بن الحارث، عن أبيه، عن
أمُّ هانىء، وكذا قال الزُّبْيْدي عن الزهري، وأما الليثُ، فقال
١٤

عبد الله بن عبدالله
عن الزُّهريِّ: عن عبيدالله بن عبدالله، عن أم هانىء، لم
يقل: عن أبيه.
واستَصْوبَ أبو مسعودٍ العجلي أنه عبدالله مكبّراً، وقد
تقدَّم في ترجمة عبدالله بن عبدالله أن أبا حاتم قال فيه:
ويقال: عبيدُ الله، وأن الصواب عبدُ الله، فإن الظاهر أنه رجلٌ
واحدٌ اختُلِف في اسمه، والله أعلم.
س ـ عُبيد الله بن عَيْد الله بن الحُصَيْن بن مِحْصّن
الأنصاريُّ الخَطْميُّ، أبو ميمون المدني، وقد يُنْسَب إلى
جده، وقيل: عبد الله بن عبدالله .
روى عن: عبدالله بن عمروبن العاص، وجابرٍ،
وهَرَميِّ بن عبدالله الواقِفي، وعن عبدالملك بن عَمْروبن
قيس عن هَرّمي .
وعشه: عبدُالله بن علي بن السائب، وابن إسحاق،
وعبد الرحمن بن النُّعمان الأنصاري، ويزيد بن الهادِ،
والولید بن کثیر.
قال أبو زُرْعة: ثقةٌ.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
روى له النسائيُّ حديثاً واحداً في أعجازِ النساءِ، وفيه
اختلاف کثیرٌ.
قلت: قال العُقَيِليَّ: قال البخاريُّ: في حديثه نَظَر.
عُبيد الله بن عَبْدالله بن رافع بن خَدِيجٍ. يأتي في : عُيد
الله بن عبدالرحمن.
ع - عُبيد الله بن عَبْد الله بن عُثْبة بن مسعود الهذليُّ، أبو
عبد الله المدني.
روی عن : أبیه، وأرسل عن عم أبيه عبدالله بن مسعود،
وعمار بن ياسر، وعمرَ، وعن أبي هريرة، وعائشة، وابن
عباس، وابن عمر، وعثمان بن حُنَيْف، وسَهْل بن حُنَّف،
والنَّعمان بن بَشِير، وأبي سعيد الخُذْري، وأبي طَلْحة
الأنصاري، وأبي واقد الليثي، وفاطمة بنت قيس، وزيد بن
خالد، وعبدالرحمن بن عبد القارئِّ، وأم قيس بنت مِحْصّن،
وجماعة .
وعنه: أخوه عَوْنٌ، والزّهري، وسعد بن إبراهيم، وأبو
الزّناد، وصالح بن كيسان،، وعِراك بن مالك، وموسى بن
أبي عائشة، وأبو بكر بن أبي الجَهْمِ العَدَوي، وضمْرة بن
سعيد، وطلحة بن يحيى بن طلحة، وعبد الله بن عبيدة
الرَّبَذِي، وعبدالمجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف،
وخُصَيْف الجَزّرِي، وغيرهم.
قال الواقدي: كان عالماً، وكان ثقةً فقيهاً كثير الحديث
والعلم، شاعراً، وقد عَمِيّ .
وقال العِجْلي: كان أعمى، وكان أحد فقهاء المدينة،
تابعيّ ثقةً، رجل صالح، جامع للعلم، وهو مُعَلِّم عمربن
عبدالعزيز.
وقال أبو زُرْعة: ثقة مأمون إمام.
وقال معمر عن الزُّمري: کان أبو سلمة يسأل ابن عباس،
وكان يخزن عنه، وكان عبيدُالله يلطفه، فكان يَغْرُّه غراً.
وعن الزُّهري، قال: ما جالستُ أحداً من العلماءِ إلا
وأرى أني قد أتيتُ على ما عنده، وقد كنتُ اختلفتُ إلى عُرْوةَ
حتى ما كنتُ أسمعُ منه إلا معاداً، ما خلا عبيد الله بن عُنْبة،
فإنه لم آته إلا وجدتُ عنده علماً طريفاً.
وعن عبيدالله، قال: ما سمعتُ حديثاً قطُّ ما شاء الله أنّ
أُعِيَهُ إلا وعَيْتُه.
وقال عثمان الدارميُّ: قلت لابن معين: أيما أحبُّ
إليك: عكرمةُ أو عُبيد الله؟ قال: كلاهما؛ ولم يُخير.
قال البخاريُّ: مات قبل عليّ بن الحسين سنة أربع أو
خمس وتسعین .
وقال ابنُ نُمَير وغيره: مات سنة (٩٨).
وقال ابنُ المديني : مات سنة (٩٩).
قلت: وروى البخاريُّ في ((التاريخ الأوسط)) عن أبي
نعيم: أن عليَّ بن الحسين مات سنة اثنتين وتسعين.
وعن هارون، عن علي بن جعفربن محمد بن علي بن
الحُسين: أن جدّه علي بن الحسين مات سنة أربع.
قال: وحدثنا يحيى بن يُكَيْر، عن يعقوب بن
عبدالرحمن، عن أبيه، قال: رأيتُ عليّ بن الحسين يَحْمِلُ
عمودي سرير عُبيد الله بن عبدالله.
وفي رواية ابن البراء وابن أبي شَيْبة، عن ابن المديني
مات سنة (٩٨).
١٥

عبيدالله بن عبدالله
وقال ابنُ حبان في ((الثقات)): كان من ساداتِ التابعين،
مات سنة (٩٨). قال: وقد قيل: إنه مات قبل عليٍّ بن
الحسين، مات سنة (٩٤).
وقال أبو جعفر الطّري: كان مقدَّماً في العلم والمعرفة
بالأحكام والحلال والحرام، وكان مع ذلك شاعراً مُجيداً.
وقال ابن عبد البر: كان أحد الفقهاء العشرة، ثم السبعة
الذين تَدُورُ عليهم الفَتْوى، وكان عالماً فاضلاً، مقدَّماً في
الفقه، تقياً شاعراً محسناً، لم يكن بعدّ الصحابة إلى يومنا
- فيما علمتُ - فقيهُ أشعرَ منه، ولا شاعرٌ أفقه منه.
وقال عمر بن عبدالعزيز: لو كان عُبِيدُالله حيّاً ما صدَرْتُ
إلا عن رأيه .
وقال عليُّ ابن المديني : لم يَصِحّ له سماعٌ من زید بن
ثابتٍ، ولا رؤیةٌ.
. دس - عُبيدالله بن عَبْدالله بن عثمان. وفي نسخة: عمر،
بدلَ عثمان.
روى عن: عياض بن عبد الله .
وعنه: ابن إسحاق، ويزيدُ بن أبي حَبيب.
هو عَبْدُ الله بن عبدالله بن عثمان، وقد تقدَّم.
ع - عُيَبد الله بن عَبْدالله بن عمر بنِ الخَطَّابِ العَدَوي
المدني، أبو بكرٍ. کان شقیق سائمٍ.
روى عن: أبيه، وأبي هريرة، والصُّغَيْنَة اللَّيْثية.
وعنه: أبنُه القاسم، وابنُ ابِه خالدٌ بن أبي بكربن
عبيدالله، وعيسى بن حَفْص بن عاصم بن عمر، وابنُ أخيه
عبيدُ الله بن عمر بن حَفْصٍ، والزُّهري، ومحمد بن جعفر بن
الزّبير، وأبو الأسود يتيمُ عُرْوةَ، وأبو بِشْر جعفربن أبي
وَحْشِيَّة، ومحمد بن إسحاق، وغيرهم.
· قال الواقديُّ: كان أُسَنَّ من عبد الله بن عبدالله فيما
يَذْكرونَ، وكان ثقةً قليلَ الحديث.
وقال أبو زُرْعة والنسائي : ثقةٌ.
وذكره ابن حبان في (الثقات))، وقال: مات قبلَ سالمٍ.
وقال غيره: مات في ولاية عبد الواحد النَّصْريِّ، وكان
◌ُزِلَ النصريُّ سنةً ست ومئة.
قلت: وقال العِجْلي : تابعيّ ثقةً.
بخ د ت ع ق - عُبيد الله بن عَبْدِالله بنَ مُؤْهَبٍ، أيو
يحيى النّيمي المدني.
روى عن: أبي هريرة، وعَمْرة بنت عبد الرحمن،
وعطاء بن يسار.
وعنه: ابته یحی، وابنُ أُخیه عبيدالله بن عبدالرحمن بن
عبد الله بن مَوْهب، وعيسى بن عبدالأعلى ين أبي فَرْوة.
قال أحمد: لا يُعْرف.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
قلت: وقال: روى عنه ابنُه يحيى، ويحيى لا شيء.
وأبوه ثقةٌ، وإنما وقَعَتِ المناكيرُ في حديثه من قِبل أبنه.
وقال الإِمام الشافعي : لا نعرفُه.
وقال ابنُ القَطَّان الفاسيُّ: مجهولُ الحالِ .
وقد ذكر البخاريّ في كتاب الفرائض حديث تميم.
الدَّارِيِّ تعليقاً، فقال في باب: إذا أسلم على يديه رجلٌ ..
ويُذكرُ عن تميمٍ الدارِيُّ رَفْعَهُ: ((هو أولى الناسِ بمحْيَاهُ
ومماتِهِ) واختَلَفوا في صحة هذا الخبر، ووصَّلَه الدارميُّ عن
أبي نعيم، عن عبد العزيزبن عمر، عن عُبيد الله بن مَوْهب،
عن تميمٍ ، وكذا أخرجه الترمذيّ وأحمدُ والنسائيُّ وابن ماجه.
من طرقٍ عن عبدالعزيز، قال الترمذيّ: ليس إسنادُه
بمتُّصِلٍ، وأدخلَ بعضُهم بين ابن مَوْهَب وبِينَ تميمٍ قَبِيصةً،
رواه يحيى بن حمزة: يعني عن عبد العزيز بالزيادة ..
وهذه الطريقُ رويناها موصولةٌ في الطبراني، وفي
((الفرائض)) لابن أبي عاصم، وفي ((عند عمر بن عبد العزيز؟
الباغَنْدي والبخاري في ((التاريخ))، كلّهم من طريق يحيى بن
حمزة، زاد الباغنديُّ في روايته: وشَهِدْتُ عمر بن عبد العزيز
قضی بذلك.
وأخرجه النسائيُّ أيضاً من طريق أبي إسحاق السَّبيعي،
عن ابْن مَوْهَب، عن تميمٍ ، بغير ذِكْر قبيصة.
ووقع في رواية أبي نُعيم التي تقدَّم ذكرُها عن عبيد الله بن
مَوْهب: سمعتُ تميماً، وذكر البخاريُّ في ((التاريخ)) أن
التصريح بسماع ابن مَوْهَب من تميمٍ وهم، ومن ثَمَّ جَزَمَ
الشافعيُّ بأنه لم يسمع من تميمٍ.
١٦

وقد أغْفَل المزيّ رقم تعليق البخاري لعبيد الله هذا، وهو
على شرطه، كما تقدَّم له في عبدالرحمن بن فَرُّوخ، وكذا لم
يُنَبِّه على أنه لم يَنْسُبه إلى جِدِّه، حيث لم يترجم: عبيد الله بن
مَوْهب هو ابن عبدالله بن مَوْهب، نُسِب إلى جدِّه. وقد
استذركُه.
د س ق - عُبيد الله بن عَبْد الله، أبو المُنِيب العَتكِيُّ
المروزيُّ. قيل : رأى أنساً.
وروى عن: عبيد الله بنُّ بُرَيْدة، وعكرمة، وسعيد بن
جُبير، وعمر بن عبدالعزيز، وغيرهم.
وعنه: زيد بن الحُبّاب، وعبد العزيز بن أبي رِزْمة،
والفضل بن موسى، وأبو تُمَّيْلَةَ، وعلي بن الحسن بن شَقِيق،
وعَبْدانُ، وغيرهم.
قال ابن النّوْرَقي وغيره، عن ابن معين: ثقةٌ.
وقال البخاريّ : عنده مناکیر.
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه: صالحٌ، يُخَوِّلُ من كتاب
«الضعفاء».
وقال أبو قُدامة السَّخْسِي: أراد ابن المبارك أن يأتيه،
فأُخبرَ أنه يروي عن عكرمة: «لا يجتمعُ الخَراجُ والعُشْرُ، فلم
یآتِه .
وقال حامد بن آدم: روى عنه ابنُ المبارك أحاديثَ في
السنن.
وقال عباس بن مصعب: رأى أنساً، وروى عن جماعةٍ
من التابعين، وهو ثقةٌ .
وقال العقيلي: لا يُتابع على حديثه.
وقال ابن عدي : مو عندي لا بأس به.
قلت: وقال النسائي: ثقةٌ .
وقال في موضع آخر: ضعيفٌ.
وقال الآجرُّ، عن أبي داود: ليس به بأس.
وقال الحاکم أبو أحمد: ليس بالقويِّ عندهم.
وقال الحاكم أبو عبدالله: مروزيَّ ثقةٌ يُجْمَعُ حديثُه.
وقال ابن حبان: يتفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات.
وقال البيهقي : لا يحتجُ به.
عبيدالله بن عبد الرحمن
عُبيد الله بن عَيْدِاللهِ، أبو مُدِلَّة. يأتي في الكنى.
عُبيد الله بن عبد الرحمن بن أبي ذُباب، ويقال: عبد الله
تقدّم.
د ت س ـ عبيد الله بن عبدالرحمن بن رافعٍ الأنصاري،
وقيل: عُبيد الله بن عَبْدالله، وقيل: عبد الله، وقيل: إنهما
اثنان .
روی عن : أبيه، وأبي سعيدٍ، وجابرٍ.
وعنه: محمدُ بن كعب القُرَظي، وهشام بن عُرْوة،
وسَلِيط بن أيوب، وعبدُ الله بن أبي سَلَمة.
قال ابن حبان في ((الثقات)): عبيد الله بن عبدالرحمن عن
رافع بن خَدِيج، روى عن جابرٍ، وعنه هشام بن عُرِوة. ثم
قال: عُبيد الله بن عَبْد الله بن رافع بن خَديج، كنيته أبو
الفضل، مات سنة إحدى عشرة ومئة، روى عن أبيه، وعنه
سَلِيط بن أيوب. انتهى .
روى أبو داود والترمذيُّ والنسائي من رواية القُرَظي عنه،
عن أبي سعيدٍ حديثَ بثر بُضَاعةً، وأخرجه أبو داود من رواية
سَلِيط بن أيوب عنه، عن أبي سعيدٍ، وسَمَّ بعضُهم أباه
عبدالله .
وروی النسائيّ من حديث هشام بن عروة عنه، عن جابرٍ
حديث ((مَن أحيى أرضاً مَيْتَةً! وسَمَّى أباه عبد الرحمن.
قلت: قال ابنُ القَطَّان الفاسي: في هذا الرجل خمسةٌ
أقوال، فذَكَر الثلاثةَ، وزاد ما ذكره البخاريُّ عن يونس بن
يُكير: عبدالله بن عبد الرحمن، فهذا قولٌ رابع، والخامس
قاله محمدُ بن سَلَمَة عن ابن إسحاق: عبدُ الرحمن بن رافعٍ.
ثم قال وکیف ما كان، فهو مَن لا يُعرَفُ له حال.
وقال ابن مَنْده: عُبِيدُ الله بن عَبْدالله بن رافع مجهولٌ،
نعم صَحِّحَ حديثَه أحمدُ بن حَنْيل وغيرُه، وقد نصّ البخاري
على أن قول من قال: عبد الرحمن بن رافع، وهمٌ، والله
أعلم.
بخ دس ق - عُيَبد الله بن عَبْد الرحمن بن عَبْد الله بن
مَوْهَب التُّيمي القُرشي المدني، ويقال: عَبْد الله.
روى عن: عمه ◌ُبيد الله بن عَبْد الله، والقاسم بن
محمد، وعليَّ بن الحسين، ومحمد بن كعب القُرَظِي،
وشَريك بن أبي نَمِر، وشَهْر بن حَوْشَب، وغيرهم.
١٧

عبيدالله بن عبد الرحمن.
وشته: الثوريُّ، وابن المبارك، ووكيعٌ، وعيسى بن
يونس، وأبو أحمد الزّبيري، وحماد بن مَسْعدة، وابنُ أبي
فُدَيك، وأبو نُباتة، وأبو علي الحنفي، والقَعْنَبي، وآخرون.
قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقةً.
وقال الدُّوري، عن يحيى : ضعيفٌ.
وقال أبو حاتم: صالح.
وقال يعقوبُ بن شَيْبة: عُبِيدُ الله بن مَوْهَب عن القاسم،
فيه ضعفٌ.
له عند (د) في العِثْق.
قلت: وقال البخاريُّ في ((التاريخ الأوسط»: كان ابنُ
عيينة يُضَعِّفه.
وقال ابنُ سعد: يُكنى أبا محمد، مات سنة (١٥٤) وهو
أبنُ ثمانين سنة، وكان قليلَ الحديثِ.
وقال العِجْلي : ثقةً .
وقال النسائي : ليس بذاك القويِّ.
وقال ابن عدي: حسنُ الحدیث، يُكتّب حديثه.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
تمييز - عُبيد الله بن عبد الرحمن بن مَوْهِب. أظه ابن عم
والد الذي قبله.
ذكره ابن عدي في «الكامل)»، وقال: مدنيَّ. ثم نقلَ عن
عباس الذُّوري، عن ابن معين أنه قال: عبيدُ اللّه بن
عبدالرحمن بن مَوْهب ضعيفٌ.
وقال النسائي : ليس بالقويِّ.
ثم ساقً من طريق حماد بن مَسْعَدة، عن عُبيد الله بن
مَوْهب، عن القاسم، عن عائشة، في عتق الغلام قبلّ
الجارية .
ثم ساقَ من طريق زيد بن الحُبَاب، عن ابن مَوْهَب:
سمعتُ أنأُ يقول: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم
لفاطمةَ، الحديث في قول: يا حيَّ يَا قَيُّومُ، بِرَحْمَتِكَ
استغیث.
وقال: قال لنسا ابنُ صاعدٍ: ابْنُ مَوْهَب هذا هو
عُبيد الله بن عبدالرحمن بن مَوْهب، حَدِّث عن أنسٍ يغير
حدیثٍ.
قال ابن عدي: ولعبيد الله بن مَوْهَب غيرُ ما ذكرتُ، وهو:
حَسَنُ الحدیثِ، یکتبُ حدیثُه.
قلت: إِنما أفردتُّه لتصريحه بالسماع من أنسٍ ، ولم
يذكر المِزِّيَّ في ترجمة الذي قبله أن له روايةً عن أنس، فالله.
أعلم، وأما الروايةُ عن القاسم، فمحتَمَلٌ لكلّ منهما إن كانا
اثنين، والله أعلم.
عُبيدالله بن عبدالرحمن .
عن: أم سَلَمة.
وعنه: زيدٌ.
صوابه: عبد الله، وقد مُضّى.
كن - عُبيد الله بن عبد الرحمن.
قيل: هو ابن السائب بن مُمير، وقيل: ابن أبي ذُباب.
روى عن: عُيّيد بن حُنين، عن أبي هريرة في فَضْلِ.
﴿قُلْ هُو الله أحدٌ﴾.
وعنه : مالك.
وروی له الترمذيُّ والتّسائي، وسمِیاہ عبدالله وسماه
النسائي في ((مسند مالك)): عُبَيد الله.
قال أبو حاتم: شيخٌ، وحديثه مستقيمٌ.
قلت: لم يَنْسُبه ابنُ أبي حاتم، بل قال: عُبِيدُ الله بن:
عبدالرحمن حَسْبُ، ثم ذكر لعبيد الله بن عبدالرحمن بن
السائب ترجمة منفردة، ولم یذکر أن مالكاً روى عنه.
وكذا صنع ابن حبان في ((الثقات)»، فقال: عبيدالله بن .
عبدالرحمن بن السائب بن عمير المدني القاري. روى عن
سعيد بن المسيب، وعبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر.
وعنه ابن جريج، ونافع بن یزید .
وأما قول المؤلف: إن الترمذي والنسائي سمياه عبدالله
فليس بمستقيم، فإنه ذكر في ((الأطراف)) أنهما سمياه
عبيد الله، فهو خطأ من الكتاب. والله أعلم.
م ت س ق ـ عُيَبدالله بن عَبْد الكريم بن يزيد بن فُرْوخ
المَخْزومي، مولى عياض بن مُطَرِّف، أبو زُرْعة الرازي، أحدُ
الأئمة الحفّاظ .
١٨

عبيدالله بن عبد الكريم
روى عن: أبي عاصم، وأبي نُعيم، وقبيصة بن عُقْبة،
ومسلم بن إبراهيم، وأبي الوليد الطيالسي، وأحمد بن
يونس، وثابت بن محمد الزاهد، وخَلَّاد بن يحيى،
وعبد الله بن صالح العِجْلي، والقَعْنَبِي، ومحمد بن سعيد بن
سابقٍ، وأبي ثابتٍ المدني، وأبي سلمة التبُوذَكِي،
وإبراهيم بن شَمَّاس، والحسن بن بِشْر الْبَجَلِي، والحسن بن
الرَّبيع البُوراني، والحَكْم بن موسى، وصَفْوان بن صالح،
وسُنَيّد بن داود، وعبد الرحمن بن شَيْبة، وعلي بن عبدالحميد
المَعْنِي، ومحمد بن الصَّلْت الأسدي، ويحيى بن عبدالله
ابن بُكَير، ومحمد بن أمية الاوي، ومِنْجاب بن الحارث،
وعبدالرحيم بن مُطَرِّف السُّرُوجي، وهشام بن خالد الأزرق،
وخلقٍ كثيرٍ، قد ذكرنا في تراجمٍ كثيرٍ منهم روايتَه عنهم.
روى عنه: مسلمٌ، والترمذيّ، والنسائي، وابنُ ماجه،
وإسحاق بن موسى الأنصاري، وحرملةُ بن يحيى،
والرّبيع بن سليمان، ومحمد بن حُميد الرازي، وعمروبن
علي، ويونس بن عبدالأعلى، وهم من شيوخه، وأبو حاتم،
وأبو زُرْعة الدمشقي، وإبراهيم الحَرْبي، ومحمد بن عَوْف
الطائي، وهم من أقرانه، وسعيد بن عمرو الْبَرْضَعي،
وصالح بن محمد جَزّرةُ، وعبدالله بن أحمد،
وعبدالرحمن بن أبي حاتم، وابنُ أخيه أبو القاسم بن
محمد بن عبدالكريم، وأبو عوانة الإسفراييني، وموسى بن
العباس الجُويْني، وعمر بن عبد العزيز بن مِقْلاص، وأبو
بكربن أبي داود، وعبد الله بن محمد بن وَهْب الدِّينَورِي،
وأبو يعلى الموصلي، والقاسم بن زكريا المُطَرِّز، وعلي بن
الحين بن الجُنَّد، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، ومحمد
ابن الحسين بن الحسن بن القَطّان، وآخرون.
قال النسائي: ثقةٌ .
وقال أبو حاتم: إمام.
وقال الخطيبُ: كان إماماً ربَّانياً، حافظاً مكثراً صادقاً.
قال عبد الله بن أحمد: لما قَدِمَ أبو زرعة: نزلَ عند أبي،
وكان كثيرَ المذاكرة له، فسمعت أبي يقول يوماً: ما صَلْيتُ
غيرَ الفرض، استأثرتُ بمذاكرة أبي زرعة.
وقال عبدالله بن أحمد في موضع آخر: قلتُ ؛ لأمي : یا
أَبَتِ، مَن الحُفَّاظُ؟ قال: يا بني، شبابٌ كانوا عندنا من أهل
خُراسان، وقد تفرَّقوا. قلت: مَن هُم؟ قال: محمد بن
إسماعيل، وُبيد الله بن عبد الكريم، وعبدُ الله بن
عبد الرحمن، والحسنُ بن شُجاع.
وقال عبدُالله بن أحمد: سمعت أبي يقول: ما جاوَزَ
الجسرَ أفقه من إسحاق، ولا أحفظ من أبي زُرْعة.
وقال الحسن بن أحمد بن اللَّث: سمعتُ أحمد يدعو
الله لأبي زُرْعة.
وقال فَضْلَك الرازي، عن أبي مصعب: ما رأيتُ مثلَه
بعينيّ .
وقال فَضْلَك أيضاً، عن الرُّبيع: إن أبا زُرْعة آيَةٌ .
وقال عبد الواحد بن غياث: ما رأى أبو زُرْعة مِثْلَ نَفْسِه.
قال ابنُ وارَةً: سمعت إسحاق بن راهَوَيْه يقول: كلُّ
حديثٍ لا يعرفُه أبو زُرْعة، ليس له أصلٌ.
وقال أبو حاتم: رأيت في كتاب إسحاق بخطه إلى أبي
زُرعة: إني أزدادُ بك كلَّ يوم سروراً.
وقال البُرْذَعي: سمعتُ محمد بن يحيى يقول: لا يزالُ
المسلمون بخيرٍ ما أبقى الله لهم مثلَ أبي زُرْعة.
وقال صالح بن محمد، عن أبي زُرْعة: أنا أحفَظُ عشرة
آلافٍ حديثٍ في القراءات.
وقال أيضاً: سمعتُ أبا زُرعة يقول: كتبتُ عن
إبراهيم بن موسى الرازي مئة ألفٍ حديث، وعن أبي بكر بن
أبي شيبة مئة ألف حديث.
قال: فقلتُ له: بلغني أنك تحفّظُ مئة ألف حديث،
تَقْدِرُ أن تُمليَ عليَّ ألف حديث من حفظك؟ قال: لا، ولكن
إذا أُلقي عليَّ عرفتُ.
وقال أبو يعلى الموصلي: ما سَمِعْنا يذكر أحد في الحفظ
إلا كان اسمُه أكبرَ من رؤيته، إلا أبو زُرْعة، فإنَّ مشاهدته
كانت أعظم من اسمه .
وقال أبو جعفر التُّشْتَرِي: سمعتُ أبا زُرعة يقول: ما
سمع أذني شيئاً من العلم، إلا وَعَاه قلبي، وإن كنت لَأمشي
في سوق بغداد، فأسمعُ من الغرف صوتَ المغنّات، فأضعُ
أصبعي في أذني مخافةً أن يَعِیه قلبي.
وقال أبو حاتم: حدثني أبو زرعة، وما خَلَّف بعده مثله
علماً وفقهاً وفهماً وصيانةً وصدقاً، ولا أعلم في المشرق
١٩

عبيدالله بن عبد المجيد
والمغرب مَنْ كان يَفْهَمُ هذا الشأنَ مثلَه .
قال: وإذا رأيتَ الرازيَّ ينتقص أبا زُرعة، فاعلم أنه
مبتدع .
وروى البيهقي، عن ابن وارةَ، قال: كنا عند إسحاق
بنيسابور، فقال رجل: سمعتُ أحمد يقول: صَحِّ من
الحديث سبع مئة ألف حديث وكَسْر، وهذا الفتى - يعني أبا
زرعة - قد حفظ ست مئة ألف حديث . :
قال البيهقي: وإنما أراد ما صحَّ من حديث رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم، وأقاويل الصحابة، وفتاوى من أخذ
عنهم من التابعين.
وقال محمد بن جعفر بن حكمويه: قال أبو زرعة: أحفظ
مئة ألف حديث كما يَحفّظُ الإِنسان ﴿قلْ هُو اللّه أَحَد﴾.
وقال أبو جعفر النِّسْتَري: سمعت أبا زُرْعة يقول: إن في
بيتي ما كتبته منذ خمسين سنةً، ولم أطالعه منذ كتبته، وإني
أعلم في أيُّ كتاب هو، في أيُّ ورقة هو، في أيُّ صَفْح هو،
في أيُّ سطرٍ هو.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: خَضَر عند أبي زُرْعة
محمدُ بن مسلم يعني ابنّ وارةً والفضلُ بن العباس المعروف
بِفَضْلَك، فجرى بينهم مذاكرةٌ، فذكر محمد بن مسلم
حديثاً، فأنكر فضلك الصائغ، فقال: يا أبا عبد الله، ليس
هكذا هو. فقال: كيف هو؟ فذكر روايةٌ أخرى، فقال
محمد بن مسلم لأبي زُرْعة: أيشٍ تقولُ؟ فسكت، فألحَّ عليه،
فقال: هاتوا أبا القاسم ابنَ أخي. فدُعي به، فقال: اذهبْ
فادخُلْ بيت الكتب، فدَعِ القِمَظْرَ الأولَ، والثاني والثالثَ،
وُدَّ ستة عشر جزءاً، وائتني بالجزءِ السابعَ عشرَ: فذهب
فجاء بالدفتر، فتصفّح أبو زرعة، وأخرج الحدیث، فدفعه إلى
محمد بن مسلم، فقرأه وقال: نعم، غَلِطُنا.
قال أبو سعيد بن يونس: مات بالريِّ آخر يوم من ذي
الحجة، سنة أربع وستين ومئتين.
وقال ابنُ المنادِي: کان مولده سنة مثتین.
قلت: وقال ابن حبان في ((الثقات)): كان أحد أئمة الدنيا
في الحديث، مع الدِّين والورع والمواظبة على الحِفْظ،
والمذاكرة، وترك الدنيا وما فيه الناس، توفي سنة (٢٦٨).
کذا قال. وفي «الزهرة)»: روى عنه مسلمٌ حدیثین.
ع - عُبيدالله بن عَبْد المجيد، أبو علي الحنفي البصري.
روى عن: عكرمة بن عمار، وإسرائيل، وإسماعيل بن
مسلم، ورباح بن أبي معروف، وسَلْم بن زَریر، وسَلِیم بن
حَيّان، وعبدالرحمن بن عبد الله بن دينار، وقُرَّة بن خالد، وابن
أبي ذئب، ومالك بن مِغْول، ومالك بن أنس، وهمام،
وهشام الدَّسْتوائي، وداود بن قيس الفرَّاء، وغيرهم.
وعنه: علي ابن المديني، وأبو خيثمة، وأبو موسى،
ويُنْدار، وعمروبن علي، وإسحاق بن منصور، وأحمد بن
سعيد الدَّارمي، وعبد الله بن الصُّبّاح العطار، والدارمي، وعبدُ
[بنُ حُميد]، وحجاج بن الشاعر، وإبراهيم بن يعقوب
الجوزجاني، والذُّهلي، والكُديمي، وآخرون.
وقال الدارمي، عن ابن معين، وأبو حاتم: ليس به
بأس.
ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال هو والگُدیميُّ: مات
سنة تسع ومثتين.
قلت: ووثّقه العجلي والدارقطني وابنُ قائع، وضعَّفه
العُقيلي، وروى عن ابن معين أنه قال: ليس بشيءٍ.
خ ثم ت س ق ـ عُبيد الله بن عُييد الرحمن الأشجميُّ، أبو
عبدالرحمن الكوفي .
روى عن: هشام بن عُرْوة، وإسماعيل بن أبي خالدٍ،
ومالك بن مِغْوَل، وشعبة، والثّوري، وعبد الملك بن .
سعيد بن أَبْجَر، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وغيرهم.
وعنه: ابناه أبو عبيدة وعَبَّاد، وأبو النَّضر هاشم بن
القاسم، ويحيى بن آدم، وابن المبارك، وعلي بن حَفْص
المدائني، وعثمان بن أبي شَيْبة، وأبو خيثمة، وأحمد بن
حنبل، ويحيى بن معين، وأحمد بن جَوَّاس، وأبو ◌ُریب،
وأحمد بن حُميد الكوفي، وإسماعيل بن بَهْرام الوشّاء،
ويعقوب بن إبراهيم الدَّوْرقي، وإبراهيم بن أبي الليث
الأشجعي، وآخرون.
قال الأشجعيُّ: سمعت من الثوريِّ ثلاثين ألف
حدیث.
وقال ابن سعد: روی کتب الثوري على وجهها، وروى
عنه (الجامع!، وكان من أهل الكوفة، وقَدِمَ بغداد فعات بها.
وقال قَبيصةُ: لما مات الثوريُّ، أرادوا الأشجعيَّ على أن
٢٠