Indexed OCR Text

Pages 601-620

عد الكريم بن رشيد
وقال النسائيُّ: ثقة.
قلت: وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقَات)).
وقال مسلمة: لا بأس به .
وفي ((الزهرة)»: روى عنه البخاريُّ أربعة أحاديث.
من اسمه عبدالكبير
ع - عبدالكبير بن عبد المجيد بن عبيد الله بن شريك بن
زهير بن سارية، أبو بكر الحَنَفِيُّ البَصْرِيُّ .
روى عن : أفلح بن حُميد بن جعفر، وأُسامة بن زيد
اللَّيِّ، وخُثَيْمِ بن ◌ِرَاك، وسعيد بن أَبِي عَرُوبة، والثّورِيِّ،
ومالك، وكثير بن زيد، والهَيْئَم بن رافع وغيرهم.
وعنه: أحمد، وإسحاق، وعلي ابن المديني، وأبو
موسى، ويُنْدار، وعمرو بن علي، وإسحاق بن منصور،
وعَّاس بن عبد العظيم، وهارون الحَمَّال، ومحمد بن رافع،
وبكر بن خَلَف، وأَبِي خَيْئمة، وعبد الله بن الهيثم العَبْديُّ،
وعلي بن مُسلم العُوسيُّ، ويحيى بن حكيم المقوّم، ومحمد
ابن مَعمِرِ البَحْراني، ويحيى بن موسى خَتّ، ومحمد بن
يحمى الذُّملِيُّ، والكُديميُّ وغيرهم.
قال الأثرم، عن أحمد: ثقة.
وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: أنا أُحَدَّث عنه.
وقال عثمان الدارمي : عن يحيى بن معين: لا بأس به،
هو صدوق.
وقال أبو زُرْعة: هم ثلاثة إخوة، وهم ثِقات.
وقال أبو حاتم: لا بأس به، صالحُ الحديثِ.
وقال محمد بن سعد: كان ثقةٌ، وتوفي بالبَصْرة سنة أربع
ومثتین .
وفيها أرّخه أبو داود.
قلت: وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات))، وقال: إخوة
أربعة: أبو بكر، وأبو علي، وأبو المُغيرة، واسمه عُمير،
وشريك .
وقال العِجْلِيُّ : بَصْريَّ ثقة.
وقال العُقَيْلِيُّ: عبد الكبير ثقة، وأخوه أبو علي ثقة،
والأخ الثالث ضعيف - يعني عميراً -.
وقال الدَّارقطنيُّ: هم أربعة أخوة لا يُعْتمد منهم إلا على
أبي بكر وأبي علي .
من اسمُهُ عبدالكريم
م س - عبدالكريم بن الحارث بن يزيد الحضرميُّ، أَبو
الحارث المِصْريُّ العابد.
روى عن: المُستَورد بن شَدَّاد، وعبد الله بن هُبيرة،
ومِشْرِح بن هَاعَان، وأبي عُبيدة بن عُقبة بن نافع، وحُمَّير أبي
مالك وغيرهم.
وعته: أبو شُرَيح عبدالله بن شُرَيْح، وعمروبن
الحارث، وبَكْر بن مُضر، واللّيث، وعَيَّش بن عُقبة،
ويحيى بن أيوب، وخَّيْوة بن شُريح، وعبد الله بن طَریف،
وابن لهيعة وغيرهم.
قال البُخَاريُّ: أثنى عليه ابن بُكَيْر، وكان يميل إلى
تقدمة عثمان.
وقال يحيى بن بُكَيْر، عن بكربن مُضر: لو قيل
لعبدالكريم بن الحارث: إنّ الساعة تقوم غداً ما كان عنده
فَضْلٌ لمزید.
وقال ابنُ يونس: توقّي ببرقة سنة ست وثلاثين ومئة،
وكان من العُبَّاد المجتهدين.
قلت: وقال النِّسائيّ، والعِجْلِيُّ: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
وقال الدَّارقطنيُّ: لم يُذْرك المستورد بن شَدَّاد، وحديثُه
عنه منقطع انتهى. وحديثه عن المستورد عند مُسلم متابعة
وهو منقطع كما قال الدَّارقطنيّ .
س - عبدالكريم بن رُشَيْد، ويقال: ابن راشد،
البصريُّ.
روى عن: أن، ومُطَرِّف بن عبد الله بن الشُّخير، وأبي
عُثمان النَّهْديُّ.
روى عنه: إسحاق بن أسيد الخُراسانيُّ، والسُّريّ بن
بحیی .
قال ابنُّ مَعِين: ثقة .
وذكره ابنُ حِبَّان في ءالثَّقات».
٦٠١

عبد الکریم بن روح
روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً في: الدُّعاء والسجود.
قلت: وقال ابنُ نمير: ثقة .
وقال النسائيّ : ليس به بأس.
٥ - عبدالكريم بن رَوْحٍ بن عَنْيَسة بن سعيد بن أبي
عَيَّاشِ البَزّارِ، أبو سعيد البَصْرِيُّ، مولى عثمان.
روى عن: أبيِهِ، والثَّورِيِّ، وشُعبة، وحَمَّد بن سَلَمة،
ومالك بن المقدام وغيرهم.
وعنه: أحمد بنِ نَصْرِ النَّيابوريُّ، وَخَلّف بن محمد
كُرْدُوس الواسطيّ، وَأَيو يَدْر عَبَّاد بن الوليد العَنْريَّ، وأَبو أمية
الطَّرَسوسيُّ، ويحيى بن أبي طالب بن الزّْزِقان، وأبو يعلى
محمد بن شَدَّاد المِسْمَعِيُّ، ومحمد بن يونُس الكُدَيْمِيُّ
وغيرهم .
قال أبو حاتم: مجهول، ويقال: إنَّه متروك الحديث.
قال عمرو بن رافع: دخلتُ عليه ولم أسمع منه.
وذكره ابنُ حِبَّن في (الثُّقات))، وقال: يُخطىء
ويخالف.
قال ابنُ أبي عاصم: مات ستة خمس عشرة ومثتين.
قلت: وضَعَّفه الدَّارقطنيُّ.
سي - عبد الكريم بن سَلِيط بن عُقْبَةُ، ويقال: عطيّة
الحَنَفِيُّ، ويقال: الهِفَّانِيُّ المَرْوَزيَّ، نزيلِ البَصْرة.
روى عن: عبد الله بن بريدة، عن أبيه حديث تزويج
علي بفاطمة ..
وعنه: عبد الرحمن بن حُمَيد الرُّؤاسيُّ، والحسن بن
صالح بن حيّ .
قال عثمان الدَّارميُّ، عن ابن مَعِين: لم يرو عنه إلا
الحسن.
قلت: ذكره ابنُ حِبّان في «النُّقات» ، وقال: روى عنه
المَرّاوزة.
وذكره ابنُ الكُلْبي في «الأنساب» أنَّ هِفّان فخذ من بني
حنيفة.
د - عبد الكريم بن عبدالله بن شَقيق العُقَيليُّ البَصْريّ.
روى عن: أبيه حديث عبد الله بن أبي الحَمْسَاء في
متابعة النّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
روى عنه: يُديل بن مَيْسرة.
أخرجه أبو داود. وقد تقدَّمت الإشارة إليه في ترجمة
شَقيق العُقَيليّ، وفي ترجمة عبد الله بن أبي الحَمْسَاءِ.
ق - عبدالكريم بن عبدالرحمن البَجَليُّ الكوفيُّ الخَرَّاز.
روى عن: أبي إسحاق السّبيعيِّ، وَيْث بن أبي سُليم،
وُبيد الله بن عمر، وحَمّاد بن أبي سُليمان.
روى عنه: أبنُه إسحاق، وإسماعيل بن عمروبن
جرير، وجُبارة بن المُغَلُّس.
ذكره ابنُّ حِبَّن في ((الثُّقات))، وقال: مستقيمُ الحديث.
ع - عبدالكريم بن مالك الجَزَرُّ أبو سعيد الحزَّانيُّ.
مولى بني أُميّة، وهو ابن عم خُصَيْفِ لِحْنباً، ويقال له:
الخضْرميُّ - بالخاء المعجمة المكسورة - وهي من قرى
اليمامة.
رأى أنساً.
وروى عن: عطاء، وعِكْرمة، وسعيد بن المُسَيِّب،
وسعيد بن جُبير، ومجاهد، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود
وطاووس، وعبدالرحمن بن أبي ليلى، ومِقْسَم، وميمون بن
مِهْران، ونافع مولى ابن عمر، وابن المُنْكدر وغيرهم ..
وعنه: أيوب السختيانيّ، وهو من أقرانه، وابنُ ◌ُریج،
ومالك، ومَعْمر، ومِسْعَر، وزهير بن معاوية، والجَجْاج بن
أرطاة، وإسرائيل بن يونس، وعبيد الله بن عَمرو الرُّقيُّ،
ومحمد بن عبدالله بن عُلاثة، وأَبو الأحوص، والسفيانان
وغيرهم .
قال أحمد: ثقةً ثبت، وهو أثبت من خُصَيْف، وهو
صاحب سُنّة.
وقال معاوية بن صالح، عن يحيى بن مَعِين: ثقة تَبْت.
وقال ابنُ سَعْد: كان ثقةً کثیر الحديث ..
وقال ابنُ عَمِّار، والعِجْليُّ، وابو زُرعة، وأبو حاتم، وغيرُ
واحد: ثقة .
وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيّ: ثقة أخذ عنه الأكابر. قال
سفيان: ما رأيتُ عَربياً أثبت منه.
وقال يعقوب بن شيبة: هو إلى الضعف ما هو، وهو
٦٠٢

عبد الكريم بن أبي المخارق
صَدُوق [ثقةٌ]، وقد روى عنه مالك، وكان ممن يَنْقي الرِّجال.
وقال الحمیديُّ، عن سفيان: کان حافظاً، وكان من
الثُّقات، لا يقول إلا سمعتُ وحَدَّثنا ورأيتُ.
وقال الثوريُّ لابن عيينة: أرأيت عبدالكريم الجزّري
وأيوب وعمرو بن دينار فهؤلاء ومن أَشبههم ليس لأحدٍ فيهم
مُتَكَلِّم.
وقال الدُّوريّ، عن ابن مَعِين: حديث عبدالكريم عن
عَطَاء رديء. قال ابنُ عدي: يعني عن عائشة كان النِّيُّ صلَّى
الله عليه وآله وسلم يُقَبّلها ولا يُحْدِث وُضوءاً. إنما أراد ابنٌ
معين هذا لأنه ليس بمحفوظ، ولعبد الكريم أحاديث صالحة
مُسْتقيمة يروبها عن قوم ثقات، وإذا روى عنه الثَّقات فأحاديثُه
مستقيمة .
وقال النّسائيّ: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، عن أحمد
قال: قلت لعلي - يعني: ابن المديني - عبدالكريم إلى مَنْ
تَضُمّه؟ قال: ذاك ثَبْت ثبت، قلت: هو مثل ابن أبي نجيح؟
قال: ابنُ أبي نجيح أعلم بمجاهد وهو أعلم بالمشايخ، وهو
ثقةٌ نَبْت.
وقال عبيدالله بن عمرو الرِّقيُّ : قال لي سفيان بن سعيد:
یا آبا وهب لقد جاءنا صاحبكم عبدالكريم الجزري بأحاديث
لو حدث بها هؤلاء الكُوفیون ما زالوا يَفْتَخرون بها علينا،
منها: ((النَّدمُ تَوْبَةٌ)).
وقال صالح بن أحمد، عن علي ابن المديني: قلتُ
ليحيى بن سعيد: حَدَّث عبدالكريم عن عطاء في : لَحُم
البَغْل؟ فقال: قد سمعته. وأنكره یحیی.
وقال ابنُّ سعد، وغير واحد: مات سنة سبع وعشرين
ومئة .
قلت: وقال أبو عُرُوية: هو ثّبْت عند العارفين بالنَّقْلِ.
وقال ابنُ نُمير، والترمذيّ، وأبو بكر البَزَّار، وابنُ البَرْقي،
والدَّارقطنيّ: ثقة.
وقال سفيان الثَّوريُّ: ما رأيتُ أفضل منه، كان يُحدِّث
بشيء لا يُوجد إلا عنده، فلا يُعرف ذلك فیه، يعني لا يفتخر.
وقال ابنُ عبدالبر: كان ثقةٌ مأموناً كثيرَ الحديث.
ت - عبدالكريم بن محمد الجرجائيُ، أبو محمد، .
ويقال: أبو سَهْل قاضي جُرْجان.
روى عن : قيس بن الربيع، وأبي حنيفة، وعبدالرحمن
بن سُليمان بن الغَسيل، وزهير بن معاوية، والمسعوديُّ، وابن
◌ُریج وغيرهم.
وعنه: ابنُ عُيَيْنة، وأبو يوسف القاضي، وهما أكبر منه،
ومحمد بن إدريس الشّافعيُّ، وَغَسَّان بن يحيى النَّسائيُّ،
ومِهْران بن أبي عُمر، وهشام بن عُبيد الله: الرَّازيان، وقُتَيِّبة بن
سعيد وغيرهم. وقال لم أر مُرْجئاً خيراً منه، كان على القَضّاء
بُجرجان فترك القضاء وهَرَبَ إلى مكة، ومات بها في نَّف
وسبعين ومئة. ذكر ذلك ابنُ حِبَّان في «الثِّقات)» عن قُتَيِّبة.
له عنده حديث في الوُضوءِ قَبْلَ الطّعامِ وَبْعده.
خت م ل ت من ق - عبدالكريم بن أبي المُخارق،
واسمه قَيْس، ويقال: طارق أَبو أُميَّةُ المُعَلِّم البَصْرِيُّ، نَزْلَ
مكة.
روى عن: أنس بن مالك، وعمرو بن سعيد بن
العاص، وطاووس، وحَسَّان بن بلال، وحِبّان بن جَزْء،
وعبدالله بن الحارث بن نوفل، وُبيدالله بن عُبيد بن عُمير
المُزنيِّ، ومُجاهد بن جَبْر، ونافع مولى ابن عمر، وأبي بكر بن
محمد بن عمرو بن حَزْمِ، وأَبي الزّبير وغيرهم.
وعنه: عطاء، ومجاهد، وهما من شيوخه، ومحمد بن
إسحاق، وأَبو سَعْد البَّقَّال، وابن جُرَيْج، وأبو حنيفة، ومحمد
ابن عبدالرحمن بن أبي ليلى، ومالك، وحَمَّاد بن سلمة،
والثّوريّ، وسعيد بن عبد العزيز، وإسرائيل، وعُثمان الأسود،
وشَرِيك النّخَعِيُّ، وابن عُبَيْنة وآخرون.
وقال معمر: سألنی حمّاد- يعني ابن أبي سُليمان-، عن
فقهائنا، فذكرتهم، فقال: قد تركت أفقَههُم، يعني:
عبدالكريم أبا أُمية. قال أحمد ابن حنبل: كان يوافقه على
الإرجاء.
وقال مسلم في مقدمة كتابه: حَدُّثني محمد بن رافع،
وحَجَاجٍ بن الشاعر قالا: حدّثنا عبد الرِّزاق، قال: قال معمر:
ما رأيتُ أيوب اغتاب أحداً قَطْ إلا عبد الكريم أبا أُميَّة فإنَّه
ذكره، فقال: رحمه الله كان غير ثقة. لقد سألني عن حديثٍ
٦٠٣

عبد الكريم العقيلي -
لعكرمة، ثم قال: سمعتُ عكرمة.
قال ابنُ معين: حدثنا هشام بن يوسف، عن مَعْمر: قال:
.قال أيوب: لا تأخذوا عن أبي أُميّة عبد الكريم فإنّه ليس بثقة.
وقال عمرو بن علي: كان عبد الرحمن ويحيى لا يُحَدُّثان
عنه، وسألتُ عبدالرحمن عن حديث من حديثه، فقال:
دعه، فلما قام ظننتُ أنَّه يُحدِّثني به، فسألته، فقال: فأين
التَّقوى؟.
وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: كان ابنُ عُيَيْنة
يستضعفه. قلت له: هو ضعيفٌ؟ قال: نعم.
وقال الدُّورِيُّ، عن ابن مَعِين: قد روى مالك عن
عبدالكريم أبي أُميّة، وهو بَصْريَّ ضعيف.
وقال خالد الحَذَّاء: كان عبدالكريم إذا سافر يقول أبو
العالية: اللهم لا ترد علينا صاحب الأكسية.
وعَدَّه أَبو داود من خير أهل البَصْرة.
:
قال ابنْ عُيَيْنة، والبُخاريُّ: لم يسمع عبدالكريم من
حسّان بن بلال حديث التخليل.
وقال ابن عدي: والضعف على رواياته بين ..
ذكره البخاريُّ في باب النُّهجد بالليل عقب حديث
سفيان، عن سُليمان الأحول، عن طاووس، عن ابن عَبَّاس،
قال سفيان: وزاد عبد الكريم أبو أُميَّة: ((ولا حَوْل ولا قُوةَ إلا
بالله».
قلت: فيعتذر عن البُخاريٍّ في ذلك بأمرين: الأول: أنَّه
إنما أخرج له زيادة في حديث يتعلَّق بفضائل الأعمال،
والثاني: أنّه لم يقصد التّخريج له وإنّما ساق الحديث
المُتَّصل وهو على شرطه ثم أتبعه بزيادة عبدالكريم لأنّه
سَمِعَهُ هكذا، كما وقع له قَريب من ذلك في حديث صَخْر
الغامدي في البيوع بالنسبة للحسن بن عمارة، وفي حديث
عبدالله بن زيد المازنيّ في الاستقاء بالنسبة للمَسْعودي.
وَأَمَّا ما جَزَم به المُقْدسيّ في ((رجال الصَّحيحين)) أنّ الشيخين
آخرجا لعبدالکریم هذا في كتاب الحج حديثه عن مجاهد،
عن ابن أبي ليلى، عن عليّ في جُلود البدن، فهو وَهْم منه،
فإنَّه عند البُخاريٍّ من رواية ابن جُرَيْج، ومن رواية الثوريِّ
كلاهما عن عبد الكريم، وصَرَّح في رواية ابن جُرَيْج بأنّه
الجَزَري ولم يُنْسبه في رواية الثّوريّ، وأخرجه الإسماعيلي
من طريق الثُوريَّ فقال في رواية ابن عُليّة: كلاهما عن.
عبدالكريم، وصَرِّح في كُلُّ من الروايتين أنَّه الجزريّ .
وأخرجه من رواية أبي خَيْئمة زُهير بن معاوية، عن عبدالكريم .
ولم يَنْسبه، لكن في سياقه ما يُؤخذ منه أنَّهُ الجَزّري والله
أعلم.
وما رقم المؤلف على اسمه عَلَامة التّعليق فليس بجيّد،
لأنَّ البُخَارِيَّ لم يُعَلَق له شيئاً بل هذه الكلمة الزَّائدة التي أشار
إليها هي مُسْندة عنده إلى عبدالكريم، وأَمَا مُسلمٍ فقال
المؤلف: روى له في المُتابعات، وهذا الإِطلاق يقتضي أنَّه
أخرج له عِدّة أحاديث، ولیس کذلك، ليس له في كتابه سوى
موضع واحد، وقد قيل: إنّه ليس هو أبا أُميَّةٍ وإنَّما هو
الجزريّ، وقد قال الحافظ أبو محمد المنذري : لم يخرج له
مسلم شَيْئاً أصلاً لا مُتابعة ولا غيرها وإنَّما أخرج لعبد الكريم
الجزريّ.
وقال النِّسائيَّ، والدَّارقطنيُّ: متروك.
وقال السَّعْدي : كان غير ثقةٍ . .
وكذا قال النِّسائيُّ في موضع آخر.
وقال ابنُّ حیّان: کان کثیر الوهم، فاحش الخطأ، فلما
كَثُر ذلك منه بطل الاحتجاج به.
وقال أبو داود والخليليُّ وغير واحد: ما روى مالك عن
أضعف منه.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقويّ عندهم.
وقال الجزريّ : غيره أوثق منه.
وذكره ابنُ الْبَرْقي في طبقة مَنْ نُسب إلى الضعف .:
وقال أبو زرعة: لین.
وقال ابن عبدالبر: مُجْمع على ضَعْفه ومن أُجَلٌ من
جرحه أبو العالية، وأیوب مع وَرَعِه غَرْ مالكاً سمته ولم یکن من
أهل بلده ولم يُخْرج عنه حُكْماً إنَّما ذكر عنه تَرْغيباً.
قرأت بخط الذّهبيِّ: مات سنة (١٢٧) انتهى. وبه جَزَم
البُخاريُّ في ((تاريخه الكبيره، وفي ((تاريخ)) ابن أبي خَيْئمة
ما يقتضي أنّه مات سنة ست وعشرين ومئة، وكذلك صَرِّح به
!
في مَوْضع آخر من («تاريخه))، فالله أعلم.
عخ - عبدالكريم العُقَيلُّ بَصْريّ.
٦٠٤

عبد المجيد بن عبد العزيز
روى عن: أنس، والعَدَّاء بن خالد.
وعنه: إسحاق بن أسيد، وسُفيان بن نشيط.
ذكره ابنُ حِبّان في ((الثِّقات)».
قال المِزِّي: يُحتمل أن يكون أخا عبد المجيد بن وَهب.
قلت: ويحتمل أن يكون بن عبد الله بن شَقِيق المتقدّم.
من اسمه عَبْد المُتعالي
خ - عبد المُتعالي بن طالب بن إبراهيم الأنصاريُّ
الظّفريُّ، أبو محمد البغداديّ. قیل: إن أصله من بَلْخ.
روى عن: إبراهيم بن سَعْد، وضَمْرة بن ربيعة، وعَبَّاد
أبن العَوَّامِ، وأبي ◌َوَانة، وابن وَهْب وغيرهم.
وعنه: البخاريُّ، وأحمد ابن حنبل، ویحیی بن معين،
وأبو حاتم، ومحمد بن عبدالرُّحيم، ويعقوب بن شَيْبة، وابن
وَارة، وعثمان الدَّارميُّ، وأحمد بن علي الأَبّار، وعَبْدان
الأهوازيُ وغيرهم.
قال عبدالخالق بن منصور، وغيره عن ابن معين: ثقة .
وقال يعقوب بن شيبة: حدثنا هارون بن معروف
وعبدالمتعالي بن طالب وكانا ثقتين.
وقال أبو حاتم: فَيْخّ ثقة، كتبنا عنه ببغداد.
وقال أحمد بن محمد بن عبدالحميد الجعفيُّ: حدثنا
عبدالمتعالي وكان عبداً صالحاً.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثقات)).
قال ابنُ أبي عاصم : مات سنة ست وعشرين ومتين.
قلت: وقال الحاكم، عن الدَّارقطنيِّ: ثقة.
وذكره ابن عدي في «الکامل،، وروى عن عثمان
الدارمي انّه سال ابن مَعِین عن حدیث له عن ابن وَهْب فقال:
ليس هذا بشيء. وهذا أمر محتمل لا يوجب تَضْعيف هذا
الرجل.
وفي «الزهرة»: روى عنه البخاريّ حدیثین.
تمييز - عبد المتعالي بن عبدالوهاب الأنصاريّ. من وَلَد
زید بن ثابت .
روى عن: أبيه، ويحيى بن سعيد الأمويُّ، والنُّضْر بن
شُميل وغيرهم.
روی عنه: الإمام أحمد أيضاً، وولده عبدالله بن أحمد،
وإبراهيم بن الحارث بن مُصْعب وكَنَّاه، وآخرون.
ذكره الحاكم أبو أحمد في «الكنى)). وأغفله الحُسينيُّ
إمّا لظنه أنّ عبد الوهاب اسم أبيه وطالباً لقبه، وإما لأنَّه لم
يجده في النسخة من («المسند» مذكوراً باسم أبيه فقد وَقَع غير
منسوب في بعض النسخ، لكن تصريح الحاكم أبي أحمد
بأنّ عبد الله بن أحمد أدركه يدل على أنَّه غيرُه، لأنَّ عبد الله
يَصْغر عن إدراك السُّماع من عبد المتعالي لسبع سنين وهو لم
يطلب إلا بعد ذلك بمدة.
من - اسمُهُ عبد المجيد
څےمد س -عبدالمجید بن سهل بن عبدالرحمن بن عَوْف
الزّهريَّ، أبو محمد، ويقال: أبو وَهْب المَدَنيُّ.
روى عن: صَفيَّة بنت شَيْية إنْ كان محفوظاً، وعَمِّه أبي
سَلَمة بن عبدالرحمن، وابن عَمِّه صالح بن إبراهيم بن
عبدالرحمن بن عَوْف، وسعيد بن المُسَيِّب، وعُبيد الله بن
عبد الله بن عُتْبَة، وأَبي هُبيرة يحيى بن عَبَّاد، وعطاء بن أبي
رياح، وأبي صالح السَّمّان، وغيرهم.
وعنه: مالك، وأَبِ الْعُمَيْس، والدَّراورديُّ، وسُليمان بن
بلال، وعبدالله بن سعيد بن أبي عِنْد، والمُغيرة بن
عبدالرحمن المَخْزوميُّ، وابن أبي الزناد وغيرهم.
قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة .
وكذا قال النسائيُّ.
وقال أبو حاتم: صالحُ الحديث.
قلت: وذكره ابنُ حِيَّان في «الثِّقات)).
وقال ابنُ البَّرْقي : ثقة .
وقال الحاكم: شَيْخ من ثِقات المدنيين، عزيزٌ
الحديث.
وحكى ابنُ عبدالبر أنْ بعض الرُّواة عن مالك سَمَّاه
عبدالحميد وتَسَب ذلك ليحيى بن يحيى اللّينِيّ، وعبد الله بن
نافع، وعبدالله بن يُوسف.
قلت: وهو في البُخَاريِّ عن عبدالله بن يوسف:
عبدالمجيد كالجمهور والله أعلم.
م ٤ - عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوَاد الأزديَّ،
٦٠٥

عبد المجيد بن عبد العزيز -
مولى المُهَلَّب، أبو عبد الحميد المكيُّ.
روى عن: أبيه: وأيمن بن نابل، وابن جُرَيْج، ومَعْمر،
ومروان بن سالم الجَزّريّ وغيرهم.
وعنه: الشافعيُّ، وأحمد، والحُميديُّ، وابنُ أبي عمر،
ونوح بن حبيب، وكثير بن عُبيد، وعبدالوهاب بن الحكم،
وسُرَيْج بن يونس، وحَاجب بن سُليمان، وعلي بن مَيْمون
الرقيُّ، والعَلاء بن مَسْلمة الروّاس، ومحمد بن حَسَّان
الأزرق، وأحمد بن سنان القَطّان، والزبير بن یُكَّار وغيرهم.
قال أحمد: ثقة، وکان فيه غلوّ في الإرجاء، وكان يقول:
هؤلاء الشُكّاك.
قال عبدالله بن أحمد ابن حنبل، عن ابن مَعِين: ثقة،
ليس به بأس.
وقال الدُّوريّ، عن ابن مَعِين: ثقة.
وقال ابنُ أبي مريم، عن ابن مُعِين: ثقة كان يروي عَنْ
قوم ضعفاء، وکان أعلم الناس بحديث ابن جُریج، وكان
يعلن بالإرجاء. قال: ولم يكن يبذل نفسه للحديث.
وقال إبراهيم بن الجُنيد: ذكر يحيى بن معين عبدالمجيد
فذكر من نُيله وهَيْئته، وكان صَدُوقاً، ما كان يرفع رأسه إلى
السَّماء، وكانوا يُعْظُّمونه.
وقال البخاريّ: كان يرى الإرجاء، كان الحُمَيْدِيُّ يتكلّم
فيه .
وقال الآجري، عن أبي داود: ثقةٌ حُدَّثنا عنه أحمد
ويحيى بن معين. قال يحيى: كان عالماً بابن جُرَيْج.
قال أبو داود: وكان مُرْجثاً داعية في الإِرجاء، وما فسد
عبدالعزيز حتى نشأ ابنُه، وأهل خُراسان لا يُحَدِّثون عَنه.
وقال النسائيُّ: ثقة.
وقال في موضع آخر: ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: ليس بالقَويّ يُكتبُ حَديثُهُ.
وقال الدَّارقطنيُّ : لا يُحتُ به، يُعتبر به، وأبوه أيضاً لِيِّن،
والابنُ أثبت، والأبِ يُتْرَك.
وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث ثم قال: كُلُّها غير
محفوظة علی أنَّه ثبت في حديث ابن ◌ُرَیْج، وله عن غير ابن
جُرَيْج، وعامةُ ما أُنكر عليه الإِرجاء.
وقال سَلمة بن شبيب: كنت عند عبدالرزاق، فجاءنا
موت عبدالمجيد بن عبدالعزیز وذکر وفاته سنة ست ومثین،
فقال عبد الرزاق: الحمدُ لله الذي أراح أُمة محمد صلّى الله
عليه وآله وسلم من عبدالمجيد.
قلت: وقال الدَّارقطنيُّ في ((العلل)»: كان أثبت الناس
في ابن ◌ُريْج.
وقال المرُوديّ، عن أحمد: کان مُرْجئاً، قد کتیتُ عنه،
وكانوا يقولون: أفسد أباه وكان منافراً لابن عُيَيْنة. قال
المَرُّوذيُّ: وكان أبو عبدالله يُخَدَّث عن المُرجىء إذا لم يكن
دَاعيةٌ ولا مُخاصماً.
وقال العُقيليُّ : ضعفه محمد بن يحيى .
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم.
وقال ابنُ سعد: كان كثيرَ الحديث مُرْجثاً ضعيفاً.
وقال السّاجيّ : روى عن مالك حديثاً منكراً عن زيد بن
أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد: ((الأعمال
بالنّيات)»، وروى عن بن جُرَيْج أحاديث لم يُتَابع عليها ...
وقال ابنُ عبدالبر: روى عن مالك أحاديث أخطأ فيها
أشهرها خطأ حديث (الأعمال».
وقال أبو حاتم: ليس بالقويّ.
وقال الحاكم: هو ممّن سكتوا عنه.
وقال الخليليُّ: ثقة لكنَّه أخطأ في أحاديث.
وقال ابنُ حِیّان: كان يقلب الأخبار ويروي المناكير عن
المشاهير فاستحق التّرك.
وقال الدَّارقطنيُّ في ((الأفراد)): (١) حدثنا يعقوب بن
إبراهيم، حدثنا علي بن مُسلم، ثنا عبدالمجيد، عن ابن
جُرَيْج عن عطاء، عن ابن عَبَّاس قال: كَلامِ القَّدَريَّةِ كُفْرِ،
وكلامُ الحَروريّة ضَلَالة: وكلام الشيعة تَلطخ بالذُّنُوبِ،
والعِصْمة من الله، واعلموا أنَّ كُلاً بقدر الله. قال الدَّارقطنيّ:
تفرد به عبدالمجید.
قلت: وبقية رجاله ثقات.
(١) كذا في المطبوع، وهو خطأ، وسقط منه الواسطة بين الدارقطني ويعقوب بن إبراهيم، فإن الدارقطني لم يدركه.
٦٠٦

عبد الملك بن أعين
٤ - عبد المجيد بن أبي يزيد وَهْب العُقَيلِيُّ العامريَّ،
أبو وَهْبٍ، ويقال: أَبو عمرو البَصْريّ.
روى عن: العَدَّاء بن خالد بن هوذة، وأبي الخلال
العَتکيُّ ربيعة بن زرارة.
وعنه: أبو الحسن عَبَّاد بن لَيْث الكرابيسيّ، والخلال بن
ثَوْر بن عَوْن بن أبي الخلال، وعثمان بن عُمر بن فارس،
ووكيع، وعمر بن إبراهيم اليَشْكريّ، ومحمد بن مِهْزَم
الشِّعّاب، وهارون بن موسى الأعور، وحماد بن زيد،
والمِنْهال بن بَحْر العُقْلِيُّ، وآخرون.
قال يحيى بن معين: ثقة .
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثّقات)).
له عند (د) حديث في: الخُطْبة يوم عرفة، وعند الباقين
آخر في ترجمة عَبَّاد بن لَيْث.
من اسمُهُ عَبد المُطََّب
٠ ٥ مر . - عبد المطلب : ربيعة بن الحارث بن
عبدالمطلب بن هاشم الهاشميُّ. أُمُّه أم الحَكّم بنت الزُبير
ابن عبدالمُطّلب.
روى عن : النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وعن علي.
زعته : أبنُّه عبد الله، وعبدالله بن عبدالله بن الحارث بن
نوفل، ومحمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل على خلافٍ في
ذلك كُلُّه.
قال ابنُ عبدالبر: كان على عَهْد رسول الله صلَّى الله
عليه وآله وسلم رَجُلاً ولم يُغيّر رسولُ الله صلَّى الله عليه وآله
وسلم أسْمه فيما عَلِمت. سكن المَدينة ثم انتقل إلى الشام
في خلافة عُمر، ومات في إِمْرة يزيد بن معاوية سنة اثنتين
وستین .
قلت: قال العَسْكريُّ: هو المُطلب بن ربيعة هكذا يقول
أهل البيت، وأصحابُ الحديث يختلفون فمنهم مَنْ يقول:
المطلب بن ربيعة، ومنهم من يقول: عبد المُطَّلب.
وقال أبو القاسم البَغَويّ: عبدالمُطَّلب، ويقال:
المُطُلب.
وقال أبوالقاسم الطَّبرانيُّ: الصَّواب المُطّلب. وذكر أنَّه
توفي سنة (٦١)، وفيها أرُّخه ابنُ أبي عاصم.
وقد أعاد المؤلف ذِكْره في المطلب وقال هناك: وقيل:
اسمه عبد المُطّلب. فالظاهر أنَّه واحد ولا استدراك حينئذ على
ابن عساكر بأنَّه لم يذكر عبدالمطلب في ((تاريخه)) فإنه ذكر
المطلب لكنّه لم يُنَبِّه عليه في عبدالمطلب، والله أعلم.
من اسمه عبدالملك
عبدالمك بن أبجر، هو: ابن سعيد. يأتي.
خ دت س - عبد الملك بن إبراهيم الجُدِّي، أبو عبد الله
القُرَشِيُّ الحِجَازيُّ المكيُّ، مولى بني عبدالدَّار.
روی عن: إبراهيم بن طهمان، وشعبة، وسعيد بن خالد
الخزاعيِّ، ومحمد بن نافع الطّائفيِّ، وعبد الرحمن بن أبي
المُوَال، ويزيد بن إبراهيم التّسْتَرِيِّ، وحَمَّاد بن سلمة، ونافع
ابن عمر الجُمَحيِّ، وهَمَّام بن يحيى وغيرهم.
وعنه: الحُميديُّ، وعبدالله بن مُنير، والحسن بن علي
الخَلَّل، ومحمود بن غَيْلان، وأبو داود الرَّانيُّ، وإبراهيم
الجُوزجانيُّ، وعلي بن الحَسَنِ بن أبي عيسىِ الهلاليُّ،
وأحمد بن الحسن التَّمذيُّ، وسَلَمة بن شبيب، وأَبو عُبيدة بن
فُضيل بن عياض، وأبو الأزهر، وأحمد بن منصور الرماديّ،
ومحمود بن آدم المَرْوَزيُّ، وأحمد بن شَيْبان الرَّملِيُّ،
وآخرون .
قال أبو زُرعة: لا بأس به .
وقال أبو حاتم شَيْخ.
وقال أحمد بن محمد بن أبي بَزَّة: حدثنا عبدالملك بن
إبراهيم الثّقمة المأمون .
وقال أبو يحيى بن أبي مَيْسرة، عن أبي عبدالرحمن
المقرىء في حديث رواه عن شُعبة: بلغني أنَّ عبد الملك
الجُدِّي وَقَفه وهو أحفظ مني .
قال البخاريُّ: مات سنة (٤) أو خمس ومئتين.
قلت: وقال السّاجيُّ: روى عن شعبة حديثاً لم يُتابع
عليه .
وقال الدَّارقطنيُّ: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)).
ع - عبدالملك بن أعْيَن الكوفيُّ، مولى بني شَيْبان.
روى عن: أبي عبدالرحمن السُّلميِّ، وعبد الله بن شَدَّاد
٦٠٧

عبد الملك بن إياس
ابن الهاد، وأبي وائل، وأبي حرب بن أبي الأسود،
وعَبْد الرحمن بن أُذينة .
" وعنه: ابنُ إسحاق، وإسماعيل بن سُميع، وعبدالملك
ابن أبي سُليمان، والسُّفيانان.
قال محمد بن المُثنّى : ما سمعتُ ابْنَ مهدي يُحدِّث عن
سُفيان، عن عبدالملك بن أعين، وكان يُحدِّث عنه فيما
أُخبرت ثم أَمْنَك.
وقال الحُمَيْدِيُّ، عن سفيان: حَدَّثنا عبد الملك بن أَعْيَنْ
شيعيُّ، كان عندنا رافضياً صاحبَ رأي.
وقال الدُّوريّ، عن ابن مَعِين: ليس بشيءٍ.
وقال حامد، عن سُفيان: هم ثلاثة إخوة: عبدالملك،
وزُرارة، وحُمران، روافض كُلُّهم، أَخبثُهم قولاً: عبدالملك.
وقال أبو حاتم: هو من عِثْق الشيعة، محلّه الصُّدْق،
صالح الحدیث، يُکتبُ حَديثُه.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((النِّقات))، وقال: كان يَتشبّع.
له عند الشیخین حدیث واحد قُرن فیه بجامع بن أبي
راشد.
قلت: وقال السَّاجيُّ: كان يتشيَّع ويحتمل في
الحدیث.
وقال العِجْليُّ : كوفيٌّ، تابعيٌّ، ثقة.
د . عبدالملك بن إياس الشَّيْبانيُّ الكوفيُّ الأعور.
روى عن: أبي عمرو الشَّيْبَانِيِّ، وإبراهيم النَّخَعيِّ.
وعنه: الْعَوَّم بن حَوْشب، وعبدالملك بن حُميد، وأبو
إسحاق الشَّيبانيُّ، وأبو حنيفة.
قال جرير، عن مُغيرة: هو أثبت من حَمَّاد فيما رَوّی عن
إبراهيم .
وقال الآجريّ، عن أبي داود: ثبتره جدا وكان من كبار
أصحاب إبراهيم.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات؟.
له عنده أثر عن النّخَعي في رواية ابن الأعرابيُّ .
بخ دت س - عبدالملك بن أبي يُشير البَصْريُ، سكن
المدائن.
روى عن: عكرمة، وعبد الله بن مُساور، وحفصة بنت
سِیرین. وآخرين.
وبعنه: لَيْث بن أبي سُليم، والثَّوريّ، وزُهير بن معاوية،
والمُحاربِيُّ، وُجُنيد بن العَلَاءِ، ومحمد بن حُمران القَيْسِيُّ
وغيرهم.
قال مُؤَمِّل، عن سفيان: حدثنا عبدالملك بن أبي بُشير:
وكان شيخ صِدْق.
وقال علي، عن القَطّان: كان ثقةً.
وقال الأثرم، عن أحمد: زعموا أنّه كان رَجُلاً صالحاً.
وقال أحمد أيضاً، وابنُ مَعِين، وأبو زُرْعة، والعِجْليُّ،
ويعقوب بن سفيان، والنسائيُّ: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالحُ الحديث.
وذكره ابنُّ حِبَّان في ((الثُقات)).
قلت: وله ذِكْر في سند أثر مُعَلَّق في الأطعمة قال
البُخاريُّ: قال أبو بكر رضي الله عنه: الطّافي خَلَال .. ووصله :
الدَّارقطنيُّ من طَريق سفيان الثَّوريِّ، عن عبدالملك هذا،
عن عكرمة عن ابن عبّاس قال: أشهد على أبي بَكْر بهذا.
وفي ((البر والصلة)) لابن المبارك في أثناء إسناد: كان
مَرْضیاً.
ع - عبد الملك بن أبي بكر بن عَبْدالرَّحمن بن الحارث
ابن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عُمر بن مَخْزوم
المَخْزوميُّ المَدَنيُّ .
روى عن: أبيه، وخارجة بن زيد بن ثابت، وخَلَّاد بن
السائب، وعبد الله بن حَنْظَلة، وأَبي البَذَّاخ بن عاصم بن
عدي، وأبي هريرة على خلافٍ فيه، وأم سلمة، والصّحيح
عن أبيه عنها.
۔۔۔
وعنه: ابنُ جُرَيْج، وعبد الله ومحمد اينا أبي بكر بن
محمد بن عمرو بن حزم، وأبو حازم بن دينار، وعبدالرحمن
ابن حُميد بن عَبْدالرَّحمن بن عَوْفٍ، وُتبة بن أبي حكيم،
وعِرَاك بن مالك، والزُّهريَّ، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ
وغيرهم .
قال النَّسائيُّ: ثقة.
وقال ابنُ سعد: کان سخياً سرياً، وقد رُوي عنه، مات
٦٠٨

عبد الملك بن حبيب
في أوّل خلافة هشام، . وكان ثقةً، وله أحاديث.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)).
قلت: وارُخ وفاته كما قال ابن سَعْد.
ووَثَّقه العِجْليُّ .
د ت - عبدالملك بن أبي بکر بن محمد بن عمرو بن
ـخرم.
روی عن: یحیی بن عبدالله بن عبدالرحمن بن سعد بن
زرارة في الصَّلاة.
وعنه: محمد بن إسحاق بن يسار.
مات سنة سبع وسبعين ومئة، وكذا أورده ابنُ مَنْجويه في
(رجال مسلم) ووهِم فیه، إنّما اسم الذي روى عن يحيى،
وروى عنه ابنُ إسحاق، وأخرج له مُسلم: عبدُالله لا
عبدالملك، ومات عبدالله سنة خمس وثلاثين ومئة كما تقدّم
في ترجمته.
وأما عبدالملك الذي مات سنة سبع وسبعين فهو ابن
اخي عبدالله، وهو:
عبدالملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عَمْروبن
خرم.
روى عن: أبيه، وعَمْه عبد الله.
روى عنه: ابْنُ وَهْب، وسُرَيْج بن النّعمان الجوهريّ،
وعبد الله بن صالح العِجْليُّ.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الطِّقات))، وقال: مات سنة سبع
وسبعين ومئة .
وقال ابنُ سعد: سنة ست ببغداد، وكان قاضياً بها
لهارون.
وكذا قال خليفة: وأحمد بن كامل في تاريخ وفاته .
وقال أبو حَسّان الزياديُّ : سنة ثمان وسبعين.
وکذا قال طلحة بن محمد بن جعفر قال: وکان جلیلاً من
أَهل بَيْت العلم والسُّتْر والحديث.
وقال حاتم بن اللَّيث، عن سُرَيجْ بن النعمان: كتبنا عنه
المغازي، وكان هارونَ وَلَأه القضاء، وكان يُكنى أبا طاهر،
ومات سنة سبع وسبعين.
وقال الخطيب: كان ثقةً.
قال المِزِّي: وليس له ذِكر في ((صحيح مسلم)) ولا في
غيره من الكتب.
قلت: وقرأت بخط الحافظ العَلاتي في ((الوَشْي))(١):
ولم يذكر ابنُ حِبّان بينه وبين أبي بكر محمداً انتهى. ويؤيده
أنَّ ابن مَنْجويه إنّما يعتمد غالباً على (ثقات)) ابن حبَّان. وكذا
وَقَع مَنْسوباً في حديث أخرجه الطّرانِيُّ في مسند جُنادة.
دت - عبد الملك بن جابر بن عَتيك الأنصاريُّ المَدَنيُّ.
روی عن: جابر بن عبد الله.
وعنه: عبدالرحمن بن عَطاء المَدَنيُّ، وطَلْحة بن
خراش.
قال أبو زُرعة: مَذَنيُ ثقة.
قلت: وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثُّقَات)).
وقال ابنُ عبدالبُرُّ: ليس بمشهور بالنقل.
ت - عبدالملك بن أبي جَميلة.
عن: عبدالله بن موهب، وأبي بكر بن بشير بن کعب بن
عُجْرة.
روى عنه: مُعْتمر بن سُليمان.
قال أبو حاتم: مجهول.
وذكره ابنُ حِيَّان في ((الثُّقات)).
روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً في القضاء.
قلت: وله في ((صحيح) ابن حِبّان آخر.
ق - عبدالملك بن الحارث بن هشام.
عن: أبيه أنَّ النبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم تزوّجْ أُم
سَلَمة. في ترجمة الحارث بن هشام.
ع - عبدالملك بن حبيب الأزديُّ، ويقال: الكِتّديّ، أبو
عِمْرَان الجَوْنِيُّ البَصْرِيُّ، أحد العلماء.
(١) هو ((الوشي المعلم فيمن روى عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم)).
٦٠٩

عبد الملك بن حبيب -
رأى عِمْران بن حُصين .
روى عن: جُنْدب بن عبد الله البجليُّ، وأنس، وأبي
فِرأس ربيعة بن كُعْب الأسلميِّ، وعائذ بن عمرو المُزنيِّ،
وعبدالله بن رَباح الأنصاريِّ كتابةً، وعبدالله بن الصَّامت،
وعَلْقمة بن عبد الله المُزَنِيِّ، والمشَعَّث بن طريف، ويزيد
ابن بابنوس، وأبي بكر بن أبي موسى الأشعريِّ، وطَلْحة بن
عبد الله بن عثمان بن عُبيدالله بن مَعْمر، وزُهير بن عبدالله
البَصْريَّ، وغيرهم.
وعنه: ابنُّه عَوْيد، وسُليمان التِيمي، وابن عَوْن، وأَبو
عامر الخَزّز، وشعبة، وأبان، وأبو قُدامة الحارث بن عُبيد،
وهَمَّام بن يحيى، والحَمَّادان، وزياد بن الرّبيع، وسَلَام بن
أبي مُطيع، وعبد العزيز العَمِّيُّ وآخرون.
قال ابنُ مَعِين: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح.
وقال النّسائيّ: ليس به بأس.
وقال عمرو بن علي : مات سنة ثمان وعشرين ومئة،
واسمه عَبْدالرّحمن. كذا قال، وقال غيره: سنة تسع.
وقال ابنُ حِبّات في ((الثُّقات)): مات سنة ثلاث وعشرين.
قلت: ثم قال: وقد قيل: سنة ثمانية .
وقال ابنُ سعد: کان ثقةً وله أحاديث.
وقال ابنُ مَعِين: حديثه عن زُهير بن عبدالله: ((مَنْ مات
فوق أجار» مرسل.
وقال الحاكم: لم يصح سماعه من عائشة وصح سَمّاعه
من أنس.
وفي الطّرانيِّ بإسناد صحيح عن حماد بن سلمة، عن
أبي عِمْران الجَوْنِي قال: بايعتُ ابنَ الزّبير على أنْ أُقاتل أَهل
الشام، فاستفتيتُ جُنْدُباً.
د - عبدالملك بن حبيب المِصِّيصيُّ، أبو مروان البزّار.
روى عن: أبي إسحاق الفَزَاريَ، وابن المبارك.
وعنه: أبو داود، وعثمان بن خُرزاد، واحمد بن محمد بن
أبي رَجَاءُ المِصِّيصي، وسعيد بن عَّاب، وأبو بكر محمد بن
إسماعيل الطيرانيُّ، ومحمد بن عَوْف الطَّائيّ، ومحمد بن
وَضَّاحِ القُرْطِيِّ، وجعفر بن محمد الفِرْيابيُّ وغيرهم.
قال محمد بن بركة، عن عثمان بن خُرِّزاذ: هو من
متقدمي أصحاب أبي إسحاق الفَزاريِّ.
قلت: وذكر مَسْلمة في ((شيوخه)): محمد بن يوسف
الفِرْيابيّ .
وذکره الذّهبيُّ فیمن مات قبل الأربعين.
تمییز - عبدالملك بن حبيب بن سليمان بن مروان بن
جاهمة بن عَبَّاس بن مرداس الأندلسيّ الفقيه، أبو مروان بن
السُّلمي.
روى عن: الغاز بن قيس، وصَعْصعة، وزياد بن
عبدالرحمن، وابن المَاجِشون، ومُطَرِّف، وأسد بن موسى،
وأصْبَغ بن الفَرَج وغيرهم.
وعنه: بقي بن مَخْلد، ومحمد بن وَضَّاحِ، ومُطِرُّفٍ بن
قَيْس، وآخرون آخرهم موتاً يوسف بن يحيى المُغامي.
ارتحل سنة ثمان وخمسين ومثتين، ورجع إلى الأندلس
وقد حَصَّل عِلْماً كثيراً، فنزل بلدة كبيرة، ثم استقدمه الأمير
عبدالرحمن بن الحكم، ورَتبه في الفتوى مع یحی بن یحی
وغيره في المُشاورة والنّظر، فلمّا مات ابنُ يحيى تفرِّد ابن
حبيب برئاسة العِلْم بالأندلس.
وقال ابنُ الفَرَضي: وكان حافظاً للفِقْه نبيلاً إلا أنَّه لم
يكن له عِلْم بالحديث ولا يَعْرف صَحيحه مِنْ سَقِيمِه.
وقال غيره: كان ذَابًاً عن مَذْهب مالك، صَنَّف في الفِقْه
والتاريخ والأدب، وله ((الواضحة)) في الفقه ولم يُصَنَّف مثله،
وكتاب ((فضائل الصحابة))، وكتاب ((غريب الحديث))،
وكتاب («حروب الإِسلام)).
قال ابنُّ الفرضي : وكان نحوياً عَرُوضياً شاعِراً نَسَّابةٌ،
طَوِيلِ اللَّسان، مُتَصرفاً في فُنُون العلم.
قال أبو سعید ین یُونُس، وسعيد بن فَحْلُون: توفي في
رابع رمضان سنة ثمان وثلاثین ومنتین، وله أربع وستون سنة .
:
١
وقيل: مات في ذي الحجّة سنة تسع وثلاثین ومنتین.
وقال أبو محمد بن حزم : روايته سَاقِطة مُطرحة فمن ذلك
أنّه روی عن مُطرّف، عن محمد بن الکریر، عن محمد بن
حبَّان الأنصاريّ أنَّ امرأةً قالت: يا رسول الله إنْ أَبِي شَيْخَ
کبیر، قال: فلتحجي عنه وليس ذلك لأحدٍ بَعْده.
٦١٠

عبد الملك بن الخطاب
وقال أبو بكر بن شيبة: ضَعَّفه غيرُ واحد وبَعْضُهِم اتهمه
بالكذب.
وقي ((تاريخ)) أحمد بن سعيد بن حَزْمِ الصَّدفي تَوْهينه
فإِنّه کان صحفياً لا يدري ما الحديث.
قلت: هذا القَوْل أعدل ما قيل فيه، فلعلُّه كان يُحدِّث
من كُتُب غيره فيغلط. وذكر ابنُ الفَرَضي أنّه كان يَتسهل في
السّماع ويحمل على سبيل الإجازة أكثر رواياته، ولمَّا سُئل
أسد بن موسى عن رواية عبدالملك بن حَبيب عنه، قال: إنَّما
أخذ من كُبي. فقال الأئمة: إقرار أسد بهذا هي الإجازة
بعينها إذا كان قد دَفَع له كُتُبه كفى أنْ يَرويها عنه على مَذْهب
جماعة من السّلف.
وسُئِل وَهْب بن مَيْسرة عن كلام ابن وَضَّاح في
عبدالملك بن حَبيب فقال: ما قال فيه خيراً ولا شَراً إنما قال:
لم يسمع من أسد بن موسى، وكان ابنُ لبابة يقول:
عبدالملك عالم الأندلس، روى عنه ابنُ وَضْاح وبقي بن
مَخْلد ولا يَرْويان إلا عن ثقة عندهما، وقد أفحش ابنُ حَزْم
القول فيه ونَسَبه إلى الكَذِب، وتعقّبه جماعة بأنَّه لم يسبقه
أحد إلى رميه بالگذِب.
س ـ عبدالملك بن الحسن بن أبي حَكيم الجاريّ،
ويقال: الحارثيُّ، أبو مروان المَدَنيَّ الأحول، مولى بني
أُميّة .
روى عن: سَهْم بن المُعتمر، وعَبْدالرَّحمن بن أبي
سعيد، ومحمد بن زيد بن المُهاجر وغيرهم.
وعنه: أبو عامر العَقَدُّ، وزيد بن الحباب، وفُضَيْل،
ابن سُليمان، وحاتم بن إسماعيل، وأُميَّة بن خالد، وخالد بن
مَخْلَد، والقَعْنِيُّ، وآخرون.
قال أحمد: لا بأس به.
وقال ابنُ مَعِين: ثقة.
وقال أبو حاتم: شيخ.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات)).
له في النّسائيِّ حديثٌ واحد في جَر الإِزار.
قلت: وقال ابنُ المديني: معروف، وقال أبو سَعْد بن
السُّمعانيّ: عبد الملك بن الحسن الجاري نسبة إلى الجار
بُلَيْدة على السَّاحل بقرب المدينة.
وقال ابنُ حِبَّان: يروي المقاطيع والمَرَاسيل.
عبدالملك بن حسين، أبو مالك النّخميُّ. في الكنى.
تمييز - عبد الملك بن حُسين.
عن: أبي عمرو، عن الحسن.
وعنه: عبدالله بن داود الخُرَبِيُّ .
قال عمر بن شَبِّه: غَلط فيه، وإنما هو إسماعيل بن
عبدالملك، يعني ابن أبي الصّغير.
ع - عبدالملك بن حُميد بن أَبِيٍ غَنَّة الخُزاعيُّ الكوفيُّ،
أصله أصْبهانيٌّ .
روى عن: أبيه، وأبي إسحاق السَّبيعيِّ، وأبي إسحاق
الشَّيْبانيِّ، وثابت بن عُبيد الأنصاريِّ، والحكم بن عُتَيْبة،
وعاصم بن أبي النّجُود، وأَبِي الخَطّاب الهَجَريَّ، والحسن
ابن قيس، والأعمش وغيرهم.
وعته: ابنُه، والثّوريّ وهو من أقرانه، ومحمد بن مُهاجر
الأنصاريُّ، وهو من شيوخه، والوليد بن مُسلم، ومُبَشِّر من
إسماعيل، وأبو أحمد الزُّبیريّ، ووكيع، ویحیی بن أبي
زائدة، وعُمارة بن بِشْر، وأبو المغيرة الخَوْلانِيُّ، وأبو نعيم
وآخرون.
قال أحمد: يحيى بن عبدالملك ثقة، هو وأبوه متقاربان
في الحديث.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن مّعِين: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)».
قلت: وقال العِجْلِيُّ : ثقة.
بخ - عبدالملك بن الخطّاب بن عبيدالله بن أبي بكرة
الثّقفيّ.
روي عن: راشد أبي محمد الحِمّانيِّ، وداود بن أبي
مِنْد، وحَنْظلة السَّدوسيُّ، ويَهْز بن حكيم، وعُمارة بن أبي
حفصة.
وعنه: محمد بن عبدالعزيز الرُّمليّ، وداود بن مصحح
العَسْقلانيُّ، وعبد الله بن عبد الرّحمن، ويقال: ابن الفَضْل
العَلَّاف، وهانىء بن المتوكل الإسكندرانيُّ.
٦١١

عبد الملك بن الرَّبيع
ذكره ابنُ حِبّان في ((الثُّقات)).
له عنده حدیثان .
قلت: وقال ابن القَطّان: حاله مجهولة.
م د ت ق ـ عبدالملك بن الربيع بن سَبْرة بنِ مَعْيد
الجُمَنيُّ .
روی عن : أبيه .
وعنه: ابنا أخيه: سَبْرة وحرملة ابنا عبدالعزيز، وإبراهيم
ابن سعد، وزيد بن الحُباب، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد،
والواقدي.
قلت: وَوَتَّقِهِ العِجْليُّ.
قال أبو خَيْئمة: سُئل يحيى بن مَعِين عن أَحاديث
عبدالملك بن الربيع، عن أبيه، عن جَدِّه فقال: ضِعاف.
وحكى ابنُ الجوزي عن ابن مَعِين أنّه قال: عبدالملك
ضعيف.
وقال أبو الحسن بن القَطّان: لم تثبت عدالته، وإنْ كان
مُسلمٍ أَخرِجِ له فغير مُحتجّ به انتهى. ومسلم إنّما أخرج له
حديثاً واحداً في المُتعة متابعةٌ، وقد نَّه على ذلك المُؤلف.
د س - عبدالملك بن زید بن سعید بن زيد بن عمرو بن
تُقيل العَدويُّ المدنيّ.
روى عن: محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حَزّم،
مُصْعب بن عبدالرحمن بن عوف.
ومُصْعب بن مُص
وعنه: عبدالرحمن بن مهدي، ومحمد بن إسماعيل بن
أَبِي فُديك.
قال ابنُ أبي حاتم، عن ابن الجنيد: ضعيفُ الحدیث.
وقال النّسائيُّ : ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الََّات)).
روی له أبو داود والنسائيُّ حديثاً واحداً حديث عمرة عن
عائشة: (أقيلوا ذَوي الهَيْئات عَثَراتهم».
وأخرج له ابنُ عدي عن مُصْعَب، عن ابن شهاب، عن
أبي سَلَمة، عن أبيه رفعه: ((تُرفع زينة الدّنيا سنة خمس
وعشرينَ ومئة))، وقال: وهذان الحديثان مُنْكران لم يروهما
غير عبدالملك .
خ دت - عبد الملك بن سعيد بن جبير الأسديّ، مولاهم
الگوفيُّ.
روی عن: أبيه، وعكرمة .
وعنه: محمد بن أبي القاسم الطّويل، ولّيّث بن أبي
سُلیم، ویزید بن أبي زياد، ويعلى بن حرملة ..
قال أبو حاتم: لا بأس به.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات)).
روى له البُخاريُّ في ((الشواهد))، وأبو داود، والترمذيُّ
حديثاً واحداً في قِصَّة تَميم الداري وعَدي بن بَدّاء.
قلت: الحديث الذي أخرجه له البُخاريُّ قال فيه: قال :
لي علي بن عبدالله، فهذا ليس مُعَلَّقاً قطعاً، فكان ينبغي أنْ
لا يرقم عليه علامة التعليق.
وقال أبو الوليد الباجيّ: يقال: إنَّه عاشٍ مئة سنة.
وقال الدَّارقطنيُّ: عزيزُ الحديث ثقة.
م د ت س - عبدالملك بن سعيد بن حَيّان بن أبجر
الهَمْدَانِيُّ، ويقال: الكِنانِيُّ الكوفيُّ.
روى عن: أبي الطفيل، وعِكرمة، وأبي إسحاق:
السَّبيعيِّ، وطَلْحة بن مُصَرَّف، وواصل الأحدب، والشَّعْبِيِّ،
وإياد بن لقيط وغيرهم.
وعنه: ابنه عبدالرحمن، والثّوريّ، وزهير بن معاوية،
وعبدالله بن إدريس، وعُبيدالله الأشجعيُّ، وابنُ عُيّنة، وأبو .
أُسامة وغيرهم.
قال البخاريّ، عن علي : له نحو أربعين حديثاً.
وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: عبدالملك بن أبجر.
ثقة .
وقال سُفیان: حَدَّثنا من لم ترَ عیناك مثله ابنُ أُبجز.
وقال أيضاً: هو من الأبرار.
وقال ابنُ مَعِين، والنَّائِيُّ: ثقة.
وقال أبو زُرْعة، وأبو حاتم: هو أحبُّ إلينا من إسرائيل.
وذكره ابنُ حِبَّانِ في ((النِّقات)).
وقال ابنُ إدريس: قال لي الأعمش: ألا تعجب من
عبدالملك بن أبجر؟ جاء رجل: فقال: إني لم أمرض قط،
٦١٢

عبد الملك بن أبي سليمان
وأنا أشتهي أنْ أمرض. قال: كُلِ سَمَكاً مالحاً، واشرب نبيذاً
مَرِيساً، واقعد في الشّمس واستمرِض الله. قال: فجعل
الأعمش يضحك ويقول: كأنّما قال له: استشف الله.
قلت: قال العجلُّ : کان ثقةً ثبتاً في الحديث، صاحب
سُنّة، وكان من أطبّ النَّاس، وكان لا يأخذ عليه أجراً، ولما
حَضَرتِ الثَّورِيِّ الوفاة أوصى أنْ يُصلي عليه ابنُ أَبْجر، وكان
الشّوريّ يقول: بالكوفة خمسة يزدادون كل يوم خيراً، فعدُه
فيهم. قال: وكانت به قرحة لو كانت بالبعير لما أطاقها فكانوا
إذا سألوه عنها قال: ما أرضاني عن الله عز وجل.
وقال يعقوب بن سفيان: كان من خيار الكوفيين
وثقاتهم.
م د س ق ـ عبد الملك بن سعيد بن سُويد الأنصاريُّ
المدنيُّ.
روى عن: أبي أُسَيْد أو أبي حُميد، وقيل، عن أبي أُسيد
وأبي حُميد، وجابر بن عبدالله، وأبي سعيد.
وعنه: ربيعة بن أبي عبدالرحمن، ويُکیر بن عبدالله بن
الأشج.
قال النسائيُّ: ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثّقَاتِ)).
له في الكُتُب حديثان: أحدهما: في القَوْل عند دخول
المسجد، والآخر: في قُبْلة الصَّائم.
قلت: ولسه رواية عن أبيه مذكورة في الطّبرانيّ وغيره.
واستشهد أبوه بأحد، فكأنَّ روايته عنه مُرْسلة، ولا يَبعد أنْ
يكون لعبدالملك رُؤية.
وقال العِجْليُ: مَدَنِيٌّ، تابعيّ، ثقة.
عس من - عبد الملك بن سَلْع الهَمْدانيُّ الکوفيُّ.
روى عن: عَيْدِ خَيرِ الهَمْدانيِّ .
وعنه: ابناه، مُسْهر وعَمرو، ومروان بن مُعاوية، وأبو
خالد الأحمر، وعبدالله بن نُمير وغيرهم.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات))، وقال كان يخطىء.
قلت: اقتصر المؤلف على رقم ((مسند علي)) للنسائيّ
وقد روى له النّسائيّ في كتاب الطهارة من كتاب («السنن)
حديثاً في صفة الوضوء، ولكنّه في رواية ابن الأحمر عن
النَّسائيّ ولم يَسْتوف المؤلف ما فيها.
خت م ٤ - عبدالملك بن أبي سُليمان، واسمه مَيْسرة،
أبو محمد، ويقال: أبو سُليمان، وقيل: أبو عبدالله العَرْزَميُّ،
أحد الأئمة .
روی عن: أنس بن مالك، وعطاء بن أبي رباح، وسعيد
ابن جُبير، وسَلَمة بن كُهيل، وأنس بن سِیرین، ومسلم بن
يَنَّاق، وابن الزُّبير، وعبد الله بن عَطاء المكيِّ، وأَبِي حَمْزة
الثُّماليّ، وزُبيد الياميِّ، وعبدالله بن كيسان مولى أسماء،
وعبدالملك بن أَعین وغيرهم.
وعنه: شُعبة، والثّوريّ، وابنُ المبارك، والقَطْان،
وعبدالله بن إدريس، وزُهير بن معاوية، وزائدة، وحفص بن
غياث، وإسحاق الأزرق، وخالد بن عبدالله، وابنُ نُمير،
وعلي بن مُسْهر، وعيسى بن يونس، وأَبو عَوّانة، وهُشيم،
ويحيى بن أبي زائدة، ويزيد بن هارون، وعبد الرزاق
وآخرون.
قال ابنُ مهدي: كان شُعبة يَعْجب من حِفْظه.
وقال ابنُ المبارك، عن سفيان: حُفّاظ الناس: إسماعيل
بن أبي خالد، وعبد الملك بن أبي سُليمان، وذكر جماعة .
وقال ابنُ أبي غَنيّة، عن الثّوريّ: حَدُثني المِيزان:
عبدالملك بن أبي سُليمان.
وقال ابنُ المبارك: عبدالملك میزان.
وقال أبو داود: قلت لأحمد: عبد الملك بن أبي
سليمان؟ قال: ثقة. قلت: يخطىء؟ قال: نعم، وكان من
أحفظ أهل الكوفة إلا أنه رفع أحاديث عن عطاء.
وقال الحسين بن حبّان: سُئل يحيى بن معين عن حديث
عطاء عن جابر في الشّفْعة. فقال: هو حديث لم يُحَدِّث به
أحد إلا عبدالملك، وقد أنكره النَّاس عليه، ولكنَّ عبدالملك
ثقةً صَدُوقٌ لا يُرَدُّ على مثله. قلت: تكَلَّم فيه شعبة؟ قال:
نعم. قال شعبة: لوجاء عبد الملك بآخر مثله لرميتُ بحديثه.
وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: هذا حديثٌ
منكر، وعبدالملك ثقة .
وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: عبدالملك من الحُفّاظ
إلا انّه کان یخالف ابن ◌ُریج، وابنُ جُریج أثبت منه عندنا.
وقالَ المَيْمونيّ، عن أحمد: عبدالملك من أعيان
٦١٣

:
عبد الملك بن شُعيب
الکوفیین.
وقال أُميّة بن خالد: قلت لشعبة: مالك لا تُحدِّث عن
عبدالملك بن أبي سُليمان وقد كان حَسَن الحديث؟ قال: مِنْ
حُسنها فَرَرت.
وقال أبو زرعة الدمشقيُّ: سمعتُ أحمد ویحی يقولان:
عبدالملك بن أبي سُليمان ثقة.
وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ضعيف،
وهو أَثبت في عَطاء من قَيْس بن سعد.
وقال عُثمان الدَّارميُّ: قلتُ لابن مَعِين: أيّهما أحبُّ
إليك: عبد الملك بن أَبِي سُليمان أبو ابن جُرَيْج؟ قال كلاهما
ثقة . .
وقال ابنُ عَمَّار المَوْصليُّ : ثقة حجة .
وقال العِجْلِيُّ : ثقةٌ ثّيْتُ في الحديث ..
وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان،
عن عبدالملك بن أبي سُليمان، ثقةٌ مُثْنٌ فقيه.
وقال يعقوب بن سفيان أيضاً: عبدالملك فَزاري من
أَنْفُسِهِم ثقة.
وقال النسائيُّ: ثقة.
وقال أبو زُرعة: لا بأس به.
قال الهَيْثم بن عدي: مات في ذي الحجة سنة خمس
وأربعين ومئة.
وفیها آرَّخه غيرُ واحد.
قلت: منهم ابنُ سَعْد وقال: كان ثقةٌ مأموناً تَبْتاً.
وقال السُّاجيُّ: صَدُوقٌ، روى عنه یحیی بن سعيد
القَطْان جزءاً ضَخْماً.
وقال التِّرمذيُّ: ثقةٌ مأمون لا نعلم أحداً تكلُّم فيه غير
شعبة، وقال: قد كان حَدَّث شعبة عنه ثم تركه. ويقال: إِنَّه
تركه لحديث الشّفعة الذي تَفْرِّد به .
وذكره ابنُ حِبَّان في ((النِّقات))، وقال زيّما أخطأ، وكان
من خيار أهل الكوفة وحفاظهم والغالب على مَنْ يَحفظ
وَيُحدث أنْ يَهَم، وليس من الإِنصافِ تَرْك حديث شَيْخِ تَبْت
صَحْت عنه السُّنة بأوهام يَهِم فيها والأولى فيه قَبَولُ ما يَروي
بتثبتٍ وترك ما صح أنَّه وَهمَ فيه مالم يَفْحُش، فمن غَلب خطؤه
على صَوَابه استحق الترك.
م دس - عبد الملك بن شُعيب بن الليث بنِ شُعْد
الفَهْميُّ، مولاهم، أبو عبد الله المِصْريّ.
روى عن: أبيه، وابن وَهْب، وأسد بن موسى وغيرهم.
وعنه: مسلم، وأبو داود، والنّسائيُّ، وابنه محمد بن
عبد الملك، وأبو حاتم، وأبو عبدالملك البُشْريّ، والحسن
بن علي المعمريُّ، وداود بن الحُسین البٹھھیّ، وأبو بكر بن
أبي داود، وعَبْدان الأهوازيّ، وعمر بن محمد البُجبريُّ ،
وأحمد بن يحيى بن خالد بن حَيَّان الرَّقيُّ، والفضل بن محمد
الشّعْرانيُّ، وعلي بن محمد بن عبدالله الخَوْلانَيُّ المِصْرِيُّ
وآخرون.
قال أبو حاتم: صَدُوق.
وقال النَّسائيّ: ثقة.
وقال ابنُ يونُس : توفي في ذي الحِجّة سنة ثمان وأربعين
ومشتین.
قلت: وقال: كان حَديثياً فقيهاً عَسراً في الحديث
ممتنعاً.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثَّقات)).
وفي «الزهرة)»: روى عنه مسلم خمسين حديثاً ..
خ م س ق - عبد الملك بن الصَّبَّاحِ المِسْمَعيَّ أبو محمد
الصَّنْعانِيُّ البَصْرِيُّ.
روى عن: أبيه، وابن عَوْن، والأوزاعيِّ، وهشام بن
حَسَّان، وعبد الحميد بن جعفر، وعِمران بن حُدير، وشعبة،
والثّوريّ، وثور بن يزيد الحِمصيِّ وغيرهم.
وعنه: إسحاق بن راهويه، وبنْدار، وأبو موسى، وأبو
غسّان المِسْمَعِيُّ، ونُصَيْر بن الفَرَج، ويحيى بن حكيم
المُقَوُّم، وعبد الرحمن بن عُمر رُسّْته، والذّهليُّ وغيرهم.
قال أبو حاتم : صالح.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات))، وقال: مات سنة تسع
وتسعين ومئة في ذي القِعْدة.
وقال ابنُ أبي عاصم: مات سنة مئتين.
قلت: وأرَّخه ابنُ قانع سنة ... ، وقال: كان ثقة .
وقال الخليليُّ: عبدالملك بن الصّاح عن مالك مُتّهم
٦١٤

عبدالملك بن عبدالرحمن
بسرقة الحديث. كذا قال، ولم أر في ((الرواة عن مالك))
للخطيب ولا للدَّارقطنيّ أحداً يقال له: عبدالملك بن
الصُّبَاحِ، فإن كان محفوظاً فهو غير المِسْمَعي.
س - عبد الملك بن الطّفيل الجَزَريّ
كتب إلينا عُمر بن عبدالعزيز في الطَّلاء.
وعته: ابنُ المبارك.
قد - عبدالملك بن عبدالله بن محمد بن سيرين
البَصْريّ.
قال: سألتُ ابن عَوْن عن القَدر.
وعنه: يحيى بن كثير بن دِرْهم العَنْرِيُّ.
قلت: وذكر ابنُ مَرْدوبه في كتاب ((أولاد المحدثین)) أنَّ
أبا مغفل محمد بن إبراهيم روى عنه أيضاً.
س - عبدالملك بن عبدالحميد بن عبدالحميد بن
مَّيْمون بن مِهْرانِ الجَزْرِيُّ الرُّقيُّ ، أبو الحسن المَيْمونيّ
الحافظ الفقيه .
صحب أحمد بن حنبل وروى عنه، وعن: أبيه
عبدالحميد، ومحمد بن عُيد الطَّنافسيِّ، وحَجْاج بن
محمد، ورَوْح بن عبادة، وأبو عُمر الحَوْضِيِّ، والقَعْنِيِّ،
وأحمد بن شبيب، ومحمد بن الصَّاحِ الدُّولابيُّ، وغيرهم.
وعنه: النسائيُّ، وأبو حاتم، وأبو عَوَانة، وأبو علي محمد
ابن سعيد الحَرَّاني ،ومحمد بن المنذر شكّر، ومحمد بن علي
ابن حَبيب الرَّقيُّ، وإبراهيم بن مئويه الأصبهانيّ، وأبو بكر بن
زیاد النيسابوريُّ وغيرهم.
قال النّسائيُّ: ثقة.
وقال أبو علي الحَرَّانيُّ : مات سنة أربع وسبعين ومئتين.
قلت: وذكر مسلمة في ((الصلة)) أنَّ ابن الأعرابي حَذُّثهم
عنه، فهو على هذا خاتمة أصحابه.
وقال أبو بكر الخَلَال: كان: سِتُّه يوم مات دون المئة،
سمعته يقول: وُلدت سنة إحدى وثمانين ومئة، وكان فقيه
البدن، كان أحمد يُكْرمه ويفعل معه ما لا يَفْعله مع أحد غيره.
قال: وسمعته يقول: صحبت أحمد على الملازمة من سنة
(٢٠٠) إلى سنة سبع وعشرين.
دس - عبدالملك بن عبدالرحمن، ويقال: ابن هشام،
ويقال: ابن محمد الذُّماريُّ الأبْناويُّ، أبوهشام، ويقال: أبو
العَبَّاس، ويقال: هما اثنان. وذِمار على مَرْحلتين من
صَنْعَاء.
روى عن: إبراهيم بن أَبِي عَيْلة، وخالد بن يزيد بن
هِربذ الصَّنْعانيِّ، والثُوريَّ، والأوزاعيِّ، والقاسم بن مَعْن
المَسْعُوديّ، ومحمد بن جابر السُّحَيميِّ، ومحمد بن رمانة
وغيرهم.
وعنه: أحمد بن حنبل، وأحمد بن صالح المِصْريُّ وگنّه
أبا هشام، وإسحاق بن راهويه، وعمرو بن علي الصَّيْرفيُّ،
وأبو سَلْمَةٍ مُسَلّم بن محمد بن مُسَلّم بن عَفَّانِ الهَمْدانيُّ
الصُّنعانيُّ الفقيه، وإبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة، ونُوح بن
حبيب، ونَسَباء إلى هشام وغيرهم.
قال أبو زُرعة: منکرُ الدیث.
وقال أبو حاتم: شَيْخ.
وقال في موضع آخر: ليس بالقويّ.
وقال عمرو بن عليّ : حدثنا أبو العباس عبدالملك بن
عبد الرحمن الذِّماريّ وكان ثقةً.
وقال في موضع آخر: وكان صَدُوقاً .
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثّقات)).
وقال أبو داود: كان قاضياً فقضى بِقَرَد، فدخلت عليه
الخوارج فقتلته.
وقال ابنُ عدي : سمعتُ ابن حَمَّاد يقول: قال البُخَارِيُّ:
عبدالملك بن عبدالرحمن أبو العَيَّاس الشامي نزل البصرة.
عن الأوزاعيّ ضَعَّفْهُ عَمرو بن عليّ، منكرُ الحديث.
قال ابنُ عدي: وقد أخرجت له في حديث الأوزاعيّ
آحادیث مناکیر انتھی .
وقد فَرُق أبو حاتم والبُخاريُّ بين الشامي والدُّماري
وكلاهما يروي عنه عَمرو بن علي.
قلت: والصواب التفريق بينهما، فأما الشّاميّ فهو
المكنى بأبي العَبَّاس، وهو الذي يروي عن الأوزاعي
وإبراهيم بن أبي عَبْلة، وهو الذي قال فيه البُخَاريُّ: منكرُ
الحديث وتَبعه أبو زُرْعة، وقال فيه أبو حاتم: ليس بالقويّ،
وضّعَّفه عمرو بن علي، وأما النُّماريّ فهو المكنى بأبي هِشام
٦١٥

عبد الملك بن عبد العزيز
واسم جَدِّه أيضاً هشام، وهو الذي قال فيه أبو حاتم: شَيْخ،
ولم يذكر فيه البُخَارِيُّ في ((التاريخ) جَرْحاً ولا تعديلاً، وذكره
ابنُ حِبِّان في ((الثُّقات))، ووَتَّقه عمرو بن علي. وقال فيه
أحمد بن حنبل فيما حكاه السَّاجي: كان يُصَحَّف ولا يُحسن
يقرأ كتابه. وعَلَّق البُخَاريَّ في أول ((الجنائز)) أثراً ذكره فيه
ضِمْناً قال: وقيل لوهب بن مُنَّه: أليس مفتاح الجنة ((لا إله
إلا الله)) الحديث، وقد ذكرت سَنّده في ترجمة محمد بن
سعيد بن رمانة شَيْخ عبدالملك وذكرتُ مَنْ وَصَله في ((تغليق
التعليق)).
ع - عبدالملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج الأمويّ،
مولاهم، أبو الوليد وأبو خالد المکيّ، أصله روميّ.
روى عن: حُكيمة بنت رُقَيْقة، وأبيه عبد العزيز، وعطاء
بن أبي رباح، وإسحاق بن أبي طلحة، وزيد بن أسلم،
والزُّهريَّ، وسُليمان بن أبي مُسلم الأخْول، وصالح بن
كَيْسان، وصَفْوان بن سُليم، وطاووس، وابن أبي مُلَيْكة،
وعبدالله بن محمد بن عَقِيل، وعطاء الخُرَاسَانيّ، وعكرمة،
وقيل: لم يسمع منه، وعمرو بن دينار، وسعيد بن الحُوَيْرث،
وأبي الزّبير، ومحمد بن المُنْكدر، ونافع مولى بن عُمر،
وهشام بن عروة، وموسى بن عُقْبة، ومنصور بن عبدالرحمن
الحَجْبِيِّ، وأبي بكر بن أبي مليكة، وإسماعيل بن أُميّة،
وإسماعيل بن محمد بن سَعْد، وأيوب السَّختيانيِّ، وجعفر
الصّادق، والحارث بنِ أَبي ذُباب، والحسن بن مُسلم بن
يَنَّاق، وزياد بن سعد الخُراسانيُّ، وسُليمان الأخول، وسُهيل
ابن أبي صالح، وأبي قَزّعة سُويد بن حُجَير، وعامر بن
مُصْعب، وعبدالله بن أبي بكر بن حزم، وعبدالله بن طاووس،
وعبدالله بن عُبيد بن عُمير، وعبدالله بن كَيْسبان، ومحمد بن
عمر، وعبدالحميد بن جُبير بن شَيْبة، وعثمان بن أبي
سُليمان، وعكرمة بن خالد المَخْزوميِّ، وَعُمر بن عبدالله بن
عروة، وعمرو بن عطاء بن أبي الخُوار، وعَمْرو بن يحيى بن
عُمارة، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حُسين، وعبد الله بن
عبدالرحمن .. يُحَنِّس، وعبد الكريم الجَزّريُّ، وعُبيد الله بن
أبي يزيد، والعَلاء بن عبد الرحمن، والقاسم بن أبي بَزّة،
ومحمد بن عَبَّاد بن جعفر، ومحمد بن يوسف المدنيِّ، وهشام
بن حَنَّسان، والوليد بن عطاء بن خَبّاب، ويحيى بن سعيد
الأنصاريِّ، ويَعْلی بن مُسلم، ويعلى بن حكيم، ويحيى بن
عبدالله بن صَيْفيَّ، ويوسف بن ماهك، ويونس بن يوسف،
وبُنانة مولاة عَبْد الرحمن بن حَيّان، وسعيد بن أبي أيوب،
ویحیی بن أيوب المصریان، وهما أصغر منه، وعُبيدالله بن
عمر العُمريّ، ومعمر بن راشد، وهما من أقرانه وخلق کثیر.
وعنه: أبناه: عبدالعزيز، ومحمد، والأوزاعيَّ، واللَّيث،
ویحیی بن سعيد الأنصاريُّ، وهو من شيوخه، وحمّاد بن
زید، وعبدالوهاب الثّقفيُّ، وعیسی بن یونُس، وُهَیب بن
خالد، وأبو قُرّة موسى بن طارق، وحفص بن غياث، ومسلم
ابن خالد الزَّنْجِيُّ، ومُفَضِّل بِن فَضَالة المِصْرِيُّ، وهَمَّام بن
يحيى، وإسماعيل ابن عُلَيَّة، وإسماعيل بن عَيَّاش، وابن
عُبَيْنة، وخالد بن الحارث، وزُهير بن محمد التّميميّ، وأبو
خالد الأحمر، وأبو ضَمْرة، وعبدالله بن إدريس، وابنُ
المبارك، وابنُ وَهْب، والقطَّان، والوليد بن مسلم، ووكيع،
ويحيى بن زائدة، ويحيى بن سعيد الأمويّ، وهشام بن
يوسف الصُّنعانيّ، وغُنْذَر، وأبو أسامة، ومحمد بن بكر .
الْبُرْسانِيُّ، وحَجَّاجٍ بن محمد المِصِّيصيّ، وحماد بن
مَسْعدة، وَرَوْحٍ بن عُبادة، وعبدالله بن الحارث المخزوميّ،
وعبدالله بن داود الخُرَيِيُّ، وعبدالرزاق، وعبدالمجيد بن أبي
رَوَّاد، ومَخلد بن يزيد، والنّضر بن شميل، وعلي بن مُسْهر،
ومكي بن إبراهيم، ومحمد بن عبدالله الأنصاريُّ، وعُبيد الله
ابن موسى، وأبو عاصم، وعثمان بن الهَيْثم وآخرون.
قال عبدالله بن أحمد: قلتُ لأبي: مَنْ أول مَنْ صَنْف
الكُتُب؟ قال ابن جُرَیْج، وابنُ أبي عروبة .
وقال عبد الوهاب بن هَمَّام أخو عبد الرازق، عن ابن
جُرّيج: لَزِمت عطاء سبع عشرة سنة .
وقال ابنُ غُنَيْنة: سمعتُ ابن ◌ُرَيْج يقول: ما تَوَّن الْعِلْم
تدويني أحدٌ، وقال: جالستُ عمرو بن دینار بعدما فرغت سن
عطاء تسع سنين.
وقال طَلْحة بن عمرو المكيُّ: قلت لعطاء: مَنْ نسأل
بعدك؟ قال: هذا الفتى إنّ عاش.
وقال عطاء: سَيّد شباب أَهل الحِجاز ابنُ نُرَيْج
وقال علي ابن المديني: نظرتُ فإذا الإسناد يدور على
مِينة، فذكرهم، ثم قال: فصار عِلْم هؤلاء إلى مَنْ صَنَّف في
العِلم، منهم من أهل مكة عبدالملك بن جُرَیج.
٦١٦

عبد الملك بن عبد العزيز
قال الوليد بن مسلم: سألت الأوزاعيَّ وغير واحد: لمن
طَلَبتم العِلم؟ فكلهم يقول لنفسي غير ابن جُرَيْج فإنّه قال:
طلبته للناس.
وقال علي ابن المَديني، عن يحيى بن سعيد القَطّان:
أبنُ جُرَيْج أثبت في نافع من مالك.
وقال أحمد: ابنُ جُرَيْج أثبت الناس في عَطَّاء.
وقال أبو بكر بن خَلاَّد، عن يحيى بن سعيد: كُنّا نسمّي
كتب ابن جُرَيج كُتب الأمانة، وإنْ لم يُحدِّثك ابن جُرَيْج من
کِتابه لم تنتفع به.
وقال الأثرم، عن أحمد: إذا قال ابنُ جُرَیْج: ((قال فلان))
و((قال فلان))، و(أُخبرتُ)) جاء بمناكير، وإذا قال ((أخبرني))
و«سمعت» فحسبك به .
وقال المَيْمونيُّ: سمعت أبا عبدالله غير مَرّة يقول: كان
ابن جُرَيْج من أوعية العِلْم.
وقال إسماعيل بن داود المِخْرَافِيُّ، عن مالك: كان ابن
جُرَیْج حاطب ليل.
وقال عُثمان الدَّارميُّ، عن ابن مَعِين: ليس بشيءٍ في
الزهري .
وقال ابنُ أبي مریم، عن ابن معين: ثقةً في كُلّ ما روى
عنه من الكتاب.
وقال جعفر بن عبدالواحد، عن يحيى بن سعيد: كان
ابنُ جُرَيْجِ صَدُوقاً، فإذا قال: ((حدَّثني)، فهو سَمّاع، وإذا قال
((أخبرني)) فهو قراءة، وإذا قال: ((قال)) فهو شِبْه الرِّيح.
وقال سُلَيْمان بن النّضْر عن مَخْلد بن الحُسين: ما رأيتُ
أصدق لهجة من ابن ◌ُرَیْج.
وقال أحمد، عن عبد الرِّزاق: ما رأيتُ أحسن صَلَاة من
ابن ◌ُرَیچ.
قال عمرو بن علي: مات سنة تسع وأربيعن ومئة.
وقال القَطَّان، وغيره: مات سنة خمسین.
وقال ابنُ المديني : سنة إحدى وخمسين.
وقال غيره: جازّ المئة .
قلت: قال ابنُ سَعْد: ولد سنة ثمانین، عام الجُحاف،
أخبرنا محمد بن عمر، يعني الواقدي، قال: حدثنا
عبدالرحمن بن أبي الزناد قال: شهدتُ ابنَ جُرَيْج جاء إلى
هشام بن عروة فقال: يا أبا المنذر الصّحيفة التي أعطيتها فلاناً
هي من حَدِيثك؟ قال: نعم. قال محمد بن عُمر: فسمعتُ
ابنّ جُريج بعد ذلك يقول: حدثنا هشام ما لا أحصي. قال
ومات ابن جُرَيْج في أول عشر ذي الحجّة سنة خمسين ومئة،
وهو ابن (٧٠) سنة، وكان ثقةً كثيرَ الحديث.
وقال التّرمذيُّ: قال محمد بن إسماعيل: لم يسمع ابن
جُرَيْج من عمرو بن شعيب، ولا من عمران بن أبي أنس.
وقال أحمد لم يَسْمع من عُثيم بن كُليب.
وقال أبو حاتم: لم يسمع من أبي الزِّاد، ولا من أبي
سُفيان طلحة بن نافع.
وقال البَرْديجيُّ: لم يسمع من مجاهد إلا حَرْفاً واحداً.
وقال البزار: لم يسمع من حبيب بن أبي ثابت انتهى.
وقد قال ابنُ معين: لم يسمع ابنُ جُرَيْج من حَبيب بن
أبي ثابت إلا حَديثين: حديث أَم سَلَمة «ما أكذب الغرائب))،
وحديث الرّاقي.
وقال الدَّارقطنيُّ: تجنّب تدليس ابن جُرَيْج فإِنَّ قبيح
التّدليس لا يُدَلِّس إلا فيما سمعه من مَجْروح مثل إبراهيم بن
أبي يحيى، وموسى بن عُبيدة وغيرهما، وأما ابنُ عُيَّنة فكان
يُدَلِّس عن الثِّقَاتِ.
وقال قُرَيْش بن أنس، عن ابن جُرَيْج: لم أسمع من
الزُّهريَّ شيئاً، إنَّما أعطاني جزءاً فكتبته وأجازه لي .
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثّقات)».
وقال: كان من نُقهاء أهل الحِجاز وقُرائهم ومُتْقنيهم،
وكان يُدَلِّس.
وقال الذُّهليُّ : وابنُ جریج إذا قال: حَدّثني وسمعتُ فهو
مُحتجّ بحديثه داخل في الطبقة الأولى من أصحاب الزُّهريِّ.
وقال أبو بكر بن أبي خَيْئمة: حَدِّثنا إبراهيم بن عَرْعرة،
عن يحيى بن سعيد، عن ابن جُرَيْج: قال: إذا قلت: قال
عطاء فأنا سمعته منه، وإن لم أقل: سمعتُ.
قال أبو بكر: ورأيتُ في كتاب علي ابن المديني: سألتُ
يحيى بن سعيد عن حديث ابن جُرَيْج عن عَطَاء الخَرَاسانيّ،
٦.١٧

عبد الملك بن عبد العزيز
فقال: ضعيف. قلت لیحیی: إنَّه یقول: أخبرني؟ قال: لا
شيء، كُلُّه ضعيف، إنَّما هو كتاب دَفَعه إليهُ.
وسئل عنه أبو زُرْعة فقال: بخ من الأئمة .
وقال ابنُ خِرَاش: كانْ صَدُوقاً.
---
وقال العِجْليُّ : مكيّ ثقة.
وقال الشَّافعيُّ: استمتع ابنُّ جُرَيْج بسيعين امرأة.
وقال أبو عاصم: كان من العُبّاد، وكان يصوم الدَّهر إلا
ثلاثة أيام من الشّهر.
م س - عبدالملك بن عبد العزيز القُشَيْرِيُّ النَّسويُّ، أبو
نصر التَّمار الدقيقيُّ. قيل: اسمُ جَدِّه الحارث والد بِشْر
الحافي، وقيل: اسمه عبد الملك بن ذكوان بن يزيد بن محمد
ابن عُبيد الله .
روی عن : جرير بن حازم، وحمّاد بن سلمة، وزُهیر بن
معاوية، وأَبان العَطَّار، ومالك، وأبي هِلال الرّاسبيِّ، وسعيد
ابن عبد العزيز، وأبي الأشهب العُطَارديَّ، وأمّ نهاربنت الدَّفّاعِ.
وعنه: مسلم حديث ((يقومون حتى يُبْلغ الرُّشْح أطراف
آذانهم». قال المزي : ما أظنه روی عنه في «صحيحه» غيره،
وروى النّسائيُّ عن أبي بكر بن علي المَرْوَزيَّ عنه، وأبو
قُدَامة السَّرْخسيُّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وأحمد بن منيع،
وأبو موسى، وعمرو بن علي القَلَاس، ويعقوب بن شيبة،
وعثمان بن خُرِّزاذ، والحسن بن علي المَعْمرِيُّ، وأبو بكر بن
أبي الدنيا، وأحمد بن علي الآبار، وسَمّويه، وأبو يَعْلِى
المَوْصليُّ، وأبو القاسم البَغَويُّ وآخرون . .
قال أبو حاتم: ثقة: يُعد من الأبدال.
وقال أبو داود، والنّسائيُّ: ثقة:
وقال أبو زُرعة: کان أحمد لا یری الکتابة عن أحد ممَّن
أجاب في المِحْنة كأبي نَصْرِ التّمار.
وقال المَيْمونيُّ: صَحّ عندي أنَّ أحمد لم يَحْضره لمًّا
مات.
وذكره ابن حِبَّن في ((الثَّقات)».
وقال ابنُ سعد: ذكر أنَّه ولد يعد قَتْلِ أَبي مُسْلِم بستة
أشهر، ونزل بغداد وأّجر بها في التّمْرِ، وكان ثقةً فاضلاً خَيِّراً
وَرِعاً، توفي في أول يوم من المُحَرَّم سنة ثمان وعشرين
ومئتين، وهو اين إحدى وتسعين سنة، وقد ذهب بصره ..
وكذا أُرِّخِ البَغَويُّ وَفاته.
قلت: ذكر صاحب ((الزهرة)) أنَّ مُسْلماً روى عنه أربعة
أحاديث وأنَّ البُخاريَّ روى عن رجل عنه. ولم نقف على
ذلك في ((الصحيح)).
كد س ق - عبدالملك بن عبد العزيز بن عبدالله بن أبي
سَلَمَة الْمَاجِشون الَّيْمِيُّ، مولاهم، أبو مروان المَدَنِيُّ الفقيه .
روى عن: أبيه، وخاله يوسف بن يعقوب، ومالك،
ومسلم بن خالد الزَّنْجِيِّ، وَعَبْد الرَّحمن بن أبي الزَّادِ،
وإبراهيم بن سعد وغيرهم.
وعنه: أبو الرَّبيع سُليمان بن داود المَهْري، وعَمَّار بن
طالوت، وعمرو بن علي الصِّيرفيُّ، ومحمد بن هَمَّام
الْحَلِّيُّ، وأبو عُبيد محمد النَّبَانَ، وأَحمَد بن نصر
النيسابوريُّ، وعبد الملك بن حبيب الفقيه المالكيّ، وعلي
ابن حَرْب الطائيُّ، والزُّبير بن بكّار، وسَعْد وعبد الرحمن ابنا
عبد الله بن عبد الحكم، ومحمد بن يحيى الذُّهليُّ، وأبو عُتْبة
أحمد بن الفرج الحجازيُّ، وغيرهم.
قال مصعب الزُّبيريُّ : كان مفتي أهل المدينة في زمانه.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: كان لا يعقل الحديث.
قال ابنُ البَرْقي: دعاني رَجُل إلى أنْ أَمضيَ إليه فِجِئناه
فإذا هو لا يدري الحديث أيشٍ هو.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((النِّقات)).
وقال ابنُ عَبدالبّ: كان فقيهاً فصيحاً دارت عليه الفُتيا
وعلى أبيه قَبْله، وهو فقيه ابنُ فقيه، وكان ضَرِيرِ البَصَر، وكان
مُولعاً بسماع الغناء.
١
قال: وقال أحمد بن حنبل: قدمَ عَلينا ومعه من يغنيه .
قيل: مات سنة ٢١٢، وقيل: سنة ٢١٤.
قلت: وقال الشيخ أبو إسحاق الفَزَارِيُّ في ((طبقاتِهِ)):
مات سنة ثلاث عشرة. قال: وكان فصيحاً . :
وقال السّاجيُّ: ضعيفٌ في الحديث، صاحب رأي،
وقد حَدَّث عن مالك بمناكير، حَدّثني القاسم، ثنا الأثرم قال:
قلت لأحمد: إنَّ عبد الملك بن الماجشون يقول في سند: أو
كذا. قال: مَنْ عَبدَ الملك؟ عبدالملك من أَهلِ العِلْمِ؟ مَنْ
٦١٨

عبد الملك بن عمرو
بأخذ من عبدالملك؟. وحدّثني محمد بن رَوْحٍ، سمعتُ أبا
مُصْعب يقول: رأيتُ مالك بن أنس طرد عبدالملك لأنَّه كان
يُتهم برأي جَهْم.
قال السّاجيُّ : وسألت عمرو بن محمد العثماني عنه،
فجعل یذمه .
وقال مُصعب الزُّبيريُّ: كان يفتي وكان ضعيفاً في
الحديث.
وقال يحيى بن أكثم: كان عبدالملك بحراً لا تُكتّره
الدلاء.
وقال أحمد بن المعدّل: كلما تذكرت أنّ التراب يأكل
لسان عبدالملك صَغُرت الدنيا في عَينيّ. فقيل له: أين
لسانك من لسانه؟ فقال: كان لسانُه إذا تعايا أفصح من لساني
إذا تحايا .
س - عبد الملك بن عُبيد السَّدوسيُّ.
روى عن: بشير بن نَهيك، وحُمران مولی عُثمان.
وعنه: عِمرَان بن حُدير، وَقَتادة.
روى له: النَّسائيُّ حديثاً واحداً متابعةٌ في النّهي عن
تَختم الذّهب.
قلت: قال ابنُ المديني : هو رجلٌ مجهول.
س - عبدالملك بن عُبيد، ويقال: ابن عُبَيْدة.
روى عن: أبي ◌ُبيدة بن عبدالله بن مسعود، وخُرَيْنق
بنت حُصين أُخت عِمْران.
وعنه: إسماعيل بن أمِيَّة، ويزيد بن عياض بن جُعْدُية.
روى له النَّسائِيُّ حديثاً واحداً في : البيع .
س - عبدالملك بن عمرو بن قَيْس الأنصاريُّ المدنيّ .
روى عن: هرمي بن عبدالله .
وعنه: عُبيد الله بن عبد الله بن الحُصين الأنصاريُّ،
وقال: كان من أسناني .
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الَّات)).
روى له النسائيُّ حديثاً واحداً في النّهي عن إتيان النساء
في أدبارهن.
ع - عبدالملك بن عمرو القَيْسيِّ، أبو عامر العَقَدِيُّ
البَصْريُّ .
روى عن: أيمن بن نابل، وسَخَّامة بن عبدالرحمن
الْأصم، وعِكْرمة بن عَمِّار، وقُرَّة بن خالد، وفُليح بن
سُليمان، وأفلح بن حُميد، وإبراهيم بن طَهْمان، وإبراهيم بن
نافع، المكيِّ، وإسرائيل، وأَفلح بن سَعيد، والمغيرة بن
عبد الرحمن الحَرَّانيَّ، وداود بن قَيْس، ورَباح بن معروف،
وزُهير بن محمد التِّميميِّ، والثوريِّ، وشُعبة، وعَبَّاد بن
راشد، وعبدالله بن جعفر المَخْرَميِّ، وعبدالعزيز الماجشون،
وعُمر بن أَبي زائدة، وسُليمان بن بلال، ومالك، وابن أبي
ذِئْب، وهشام الدَّسْتوائيِّ وغيرهم.
وعنه: أحمد، وإسحاق، وعلي، ويحيى، والمُسْنَديّ،
وأبو خَيْئمة، وعَبَّاسِ الغَنْرِيُّ، وأبو موسى، ويُنْدَار، وعُقْبة بن
مُكْرَم، وأَبو قُدامة السَّرْخَسيِّ، وحَجَّاج ابن الشاعر، وإسحاق
ابن منصور الكَوْسج، وأحمد بن الحسن بن خِراش، والحسن
ابن علي الخَلَّل، وَسُليمان بن عُبيد الله، وعَبْد بن حُميد،
ومحمد بن عمرو بن جَّلة، وأبو بكر بن نافع، وأبو معن
السرَّقاشيُّ، والذُّهليُّ، وأبو قلابة، وعُبَّاس النُّورِيُّ،
والكُديميُّ، ومحمد بن شَدَّاد المِسْمَعيُّ، وآخرون.
قال سُليمان بن داود القزاز: قلت لأحمد: أريد البصرة
عن من أكتب؟ قال: عن أبي عامر العَقَديِّ ووَهْب بن جرير.
قال عُثمان الدّارميُّ، عن ابن مَعِين: صدوق.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال النَّسائيّ : ثقةٌ مأمون.
وقال ابنُ مَهْدي: كتبتُ حديث ابن أبي ذِئْب عن أوثق
شيخ: أبي عامر العَقّديّ، رواه أبو العَبَّاس السّرّاج عن محمد
ابن يونس، عن سُليمان بن الفَرَج، عن ابن مَهْدي.
قال السَّرّاج: والعَقَد قوم من قَيْس وهم صِنْفٌ من الازد.
وقال زكريا الأعرج النَّيسابوريُّ: كان إسحاق إذا حذَّثنا
عن أبي عامو قال: حدثنا أبو عامر الثّقة الأمين.
قال محمد بن سعد، ونصْر بن علي : مات سنة أربع
ومشتین.
وقال أبو داود، وابنُ حِيَّان: مات سنة ٥.
قلت: وقال ابنُ سعد: كان ثقةٌ.
٦١٩

عبد الملك بن عمير ـ
وذكره ابنُ حِيَّان في ((النِّقات)).
وقال ابنُ شاهين في ((الثقات)): قال عثمان الدَّارميُّ : أبو
عامر ثقةٌ عاقل.
ع - عبد الملك بن عُمير بن سُوَيْد بن جارية الْقُرْشِيُّ،
ويقال: اللَّخْمِيُّ، أبو عَمرو، ويقال: أَبُو عُمر الكوفيُّ
المعروف بالقِبْطي .
رأى علياً، وأبا موسى .
وروى عن: الأشعث بن قيس، وجابر بن سَمُرة،
وُجُنْدب بن عبد الله الْبَجْلِيِّ، وَجَرير، وعبد الله بن الزُبير،
والمغيرة بن شعبة، والنُّعمان بن بشير، وعمرو بن حُريث،
وعَطِيَّةِ الْقُرَظِيَّ، وأُم عطيَّهَ الأنصاريّة، وَأُمِ العَلَاءِ الأنصاريَّة،
وجَبْر بن عَنْك، وأُسيد بن صَفْوان، ورِبْعي بن خِراش،
وعبدالله بن الحارث بن نَوْفل، وعبد الرحمن بن أبي بَكْرة،
وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعَلْقمة بن وائل، وقَزَعة بن
يحيى، ومحمد بن المُنْتَشِر، ومُصْعب بن سعد، والمنذر بن
جَزير، ووَرَّاد كاتب المغيرة، وأبي الأحوص الجُشَميِّ، وأبي
بُرْدة بن أبي موسى، وأبي بكر بن عُمَارة، وأَبِي سَلمة بن
عبد الرحمن، وعمرو بن مَيْمون الأوْديِّ، وموسى بن طَلْحة بن
عُبيد الله وغيرهم.
وعنه: ابْنُه موسى، وشَهْر بن حَوْشَب، والأعمش،
وسُليمان الثَّيْميِّ، وزائدة، ومِسْعَر، والثّورِيُّ، وشعبة، وزيد
ابن أبي أُنَيْسة، وجَرير بن حازم، وإسماعيل بن أبي خالد،
وزُهير بن معاوية، وهُشَيْم، وأبو عَوانة، وقُرَّة بن خالد،
وعُبيد الله بن عَمرو الرَّقْيُّ، وشُعيب بن صَفْوان، وزياد
: البِكَّائِيُّ، وجرير بن عبدالحميد، وإسرائيل، وحَمَّاد بن
سلمة، وزكرياً بن أبي زائدة، وشَرِيك، والنَّخَعِيُّ، وشيبان
النحوي، وعبيدة بن حميد، ومحمد بن شبيب، والوليد بن
أبي ثور، وأبو حمزة السكري وُعُمر بن عُبيد الطّنافسي،
وسفيان بن عُيَيْنة وآخرون .
" مے
قال البُخَاريُّ، عن علي ابن المديني: له نحو مثني
حدیث.
وقال عليّ بن الحسن الهسنجانيُّ، عن أحمد:
عبدالملك مضطربُ الحديث جداً مع قلة روايته، ما أرى له
خمس مئة حدیث وقد غلط في کثیر منها.
وقال إسحاق بن منصور: ضَعَّفه أحمد جداً.
وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: سماك أَصلح حديثاً
منه، وذلك أنَّ عبدالملك يختلف عليه الحُفَّاظ.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن مّعِين: مُخَلِّط.
وقال العِجْليُّ : يقال له: ابن القبطية، كان على الكوفة،
وهو صالح الحدیث، روی أکثر من مئة حدیث.
[وقال أبو حاتم: ليس بحافظ، وهو صالح الحديث]،
تغيّر حفظه قبل موته.
وقال ابنُ أبي حاتم: حدثنا صالح بن أحمد، حدثنا علي
إبن المديني، سمعتُ ابنَ مَهْدي يقول: كان الثَّورِيُّ يَعْجِب
من حِفْظ عيد الملك. قال صالح: فقلتُ لأبي: هو
عبدالملك بن عُمير؟ قال: نعم. قال ابنُ أبي حاتم: فذكرتُ
ذلك لأبي، فقال: هذا وَهْم إنَّما هو عبد الملك بن أبي
سُلَيْمان، وعبد الملك بن عُمير لم يُوصف بالحفظ .
وقال البُخَاريُّ : سُمع عبد الملك بن عُمير يقول: إني
لأحدّث بالحديث فما أترك منه حرفاً، وكان من أَفْضح
النّاس.
ورواه المَيْمونيُّ عن أحمد، عن ابن عُنَيْنة، عن
عبدالملك بن عُمير مثله.
وقال أبو بكر بن عَيَّاش: سمعتُ أبا إسحاق الهَمْدانِيّ
يقول: خذو العلم من عبدالملك بن عُمير.
وقال النّائِيُّ : ليس به بأس.
وقال ابنُ عُيينة: قال رجل لعبد الملك: أين عبدالملك
ابن عُمِير القِبْطي؟ فقال: أما عبد الملك فأنا، وأما القِبْطي
ففرسٌ لنا سابق.
:
ورُوي عن أبي بكر بن عَيَّش قال: سمعتُ عبد الملك
يقول: هذه السنة يُوفّى لي مئة وثلاث سنين.
وقال أبو بكر بن أبي الأسود: مات سنة ست وثلاثين ومئة
أو نحوها.
زاد غيرُه: في ذي الحِجّة.
قلت: ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات))، وقال: ولد لثلاث
سنين بقين من خلافة عثمان، ومات سنة ست وثلاثين ومئة،
وله يومئذ مئة وثلاث سنين، وكان مُدَلِّساً.
وکذا ذکر مولده ووفاته ابن سعد.
٦٢٠