Indexed OCR Text

Pages 221-240

رف الضاد
مَن اسمُهُ ضُبَارة
بخ دس ق - ضارة بن عبدالله بن مالك بن أبي السُّلَيْك
الحَضْرِمِيُّ، ويقال: الألْهانيُّ، أبو شُريح الحِمْصيُّ، ومنهم
من ينسبه إلى جَدِّه، ومنهم من يَنْسبه إلى أبي السُّلَيْك،
وقيل : هم ثلاثة .
روى عن: أبيه مالك، ودُويد بن نافع، وأبي الصَّلت
الشَّاميِّ.
وعنه: ابنُّه محمد، وبقيّة، وإسماعيل بن عَيَّاش.
قال الجوزجانيّ: روى حديثاً مُعْضَلاً.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)»، وقال: يُعْتبر حديثه من
رواية الثِّقات عنه.
قلت: وذكره ابنُ عدي في ((الكامل، وساق له ستة
أحاديث مناكير. وفرق تبعاً للبُخَاريُّ بين ضارة بن عبدالله بن
أبي السُّليك، فقال فيه: القُرَشي، وبين ضُيارة بن مالك بن
أبي السُّليك، فقال فيه: الحَضْرَمي ..
وقال ابنُ القَطّان: أخاف أن يكونا واحداً اضطرب بقيّة
فيه، ويحتاج مَنْ جَعَلهما واحداً أنْ يَضُم إلى كَوْنِهِ قُرَشِيَّاً أنْ
یکون حضرميّاً مولی او حلفاً لإحدى القبيلتين، وکیفما كان
فهو مجهول.
من اسمُه ضَيَّة وضُبَيْعة
م دت - ضَبَّ بن مِحْصن العَنَزَيُّ البَصْرِيُّ .
روى عن: عُمر، وأبي موسى، وأبي هريرة، وأُم سَلّمة
رضي الله عنهم.
وعنه: عبد الرحمن بن أبي ليلى، والحَسَن، وقُتّادة،
ومَيْمون بن مِهْران، وعبد الله بن يزيد بن الأقْنَع الباهليّ .
ذكره ابنُ حِبَّن في «الثِّقات)).
له في الكُتُب حديث واحد في الإِسراء.
قال ابنُ سعد(١): كان قليلَ الحديث.
وقال محمد بن عبدالله الأزْديُّ الأندلسيُّ: هو ثقةٌ
مشهور .
د - ضُبْعة بن حُصَيْنِ التَّغْلِيُّ، أبو ثَعْلبة، ويقال: ثَعْلبة
بن ضُبَيْعة، الکوفيُّ.
روى عن: حذيفة، ومحمد بن مَسْلمة.
وعنه : أبو بُرْدة بن أبي موسى الأشعري .
ذكره ابنُ حِبّان في «الثّقات)».
روی له أبو داود حديثاً واحداً في ذكر الفتنة من وجھین،
سَمَّاه في أحدهما ضُبَيْعة وفي الآخر ثَعْلبة. وقد رَجُح
البُخاريُّ وغيره أنَّه ضُبْعة .
من اسمُهُ الضَّحاك
ق ـ الضَّحَّاك بن أيمن الكَلْبِيُّ من بني عَوْف.
کان مع الوليد بن یزید حین قُتْل، له دِمْر.
وروى ابنُ لهيعة، عن الضحاك بن أيمن، عن
الضَّحَاك بن عبد الرحمن بن عَرْزَب، عن أبي موسى في فَضْل
ليلة النُّصف من شَعْبان. وهو حديث مختلَفْ في إسناده.
قلت: قرأت بخط الذُّهبِيّ: لا يُذْرَى مَنْ هو.
ت ـ الضَّحَّاك بن حُمْرة - بالرّاءِ المهلمة - الأُمْلُوكيُّ
الواسطيّ .
(١) هذه من زيادات الحافظ ابن حجر فيجب أن تكون بعد ((قلت)).
٢٢١

الضحاك بن سفيان
أرسل عن : أتس.
وروى عن: عمرو بن شُعيب، والجَجَّاج بن أرطاة،
وقتادة وغيرهم.
وعنه: بقيّة، وأبو سفيان سعيد بن يحيى الحميريُّ،
وعُقير بن معدان، ويمان بن عَدِيّ، ومحمد بن حَرْب
الخَوْلانيُّ ومحمد بن حِمْير، وأبو المغيرة وغيرهم.
قال ابنُ مَعِین: ليس بشيء.
وقال الجُوْزجانيُّ : غيرُ محمود في الحديث.
وقال النَّسائيُّ، والدُّولائِيُّ: ليس بثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)).
له عنده حديث في ترجمة أبي سفيان الحِمْيريّ.
قلت: حَمْن التِّرمنُّ حديثه.
وقال ابنُ زنجويه: حدثنا إسحاق، حدثنا بقيّة، عن
الضحاك، وكان ثقة.
.
وقال البَرْقانيُّ، عن الدَّارقطنيِّ: ليس بالقوي، يُغْتَبر به .
وقال ابنُ عدي: أحاديثه غرائب. وقال في بعض
النسخ: متروك الحديث.
وقال ابنُ شاهين في ((الفِّقات)): وثّقه إسحاق بن راهويه.
قلت: وهو كما قال، قد قال في ومسئده»: إنّه ثقة.
٤- الضَّحاك بن سُفيان الكِلَابِيُّ، أبو سعيد، له صُحبة،
كان ينزل نَجْداً، ويقال: لِمَّا رَجَعُ النَّيُّ صلَّى الله عليه وآله
وسلم من الجعرانة بعثه على بني كلاب لجمع صَدَقّاتهم.
روى عن: النّبيِّ صِلَّى الله عليه وآله وسلم أنّه كتب إليه
أن يُؤَرِّث امرأة أَشْيَم الضُّبابي من دِية زَوْجها.
روى عنه: سعيد بن المُسِّب وليس له في الكُتُب غيره،
وروى الحسن البصري عنه حديثاً آخر.
قلت: نَسّبه ابنُ السَّكن وغيرُه: الضُّحاك بن سُفيان بن
عوف بن کعب بن أبي بكر بن كلاب.
خ م ص - الضَّحاك بن شراحيل، ويقال: ابن شُرَحْبيل،
الهَمْدَانِيُّ، المِشْرَقِيُّ نسبة إلى مِشْرَق قبيلة من هَمْدان.
روى عن: أبي سعيد الخُذْريِّ، ومالك بن أوس بن
الحَدَثان .
وعبته: حَبيب بن أبي ثابت، وسَلّمة بن كُهيل،
والأعمش، والزُّهريَّ، وعبد الملك بن مَيْسَرة.
ذكره ابنُ حِبَّان في «الثّقات)).
له عندهم حديثان: أحدهما في ذِكْر الخَوَارِج، والآخر
في فَضْل سورة الإخلاص.
قلت: وذكر أبو بكر البَزَّار في («مسنده، أنَّه ارتفعت
جهالته برواية الزّهريِّ وغيره عنه. قال: ويَرَوْن أنّه الضُّحاك
بن مُزّاحم .
د ت ق ـ الضَّحاك بن شُرَحْبيل بن عبدالله بن نَّوْف .
الغَافقيُّ، أبو عبدالله المِصْريُّ.
روی عن: أبي هريرة، وابن عُمر، وزید بن أسلم،
وأعين أبي يحبى الأنصاريِّ نزيل مِصْر، وعامر بن يحيى
المعافريِّ .
وعنه : خیْوة بن شُریح، وسعید بن أبي أيوب، وسعيد بن
أبي هِلال، وابن لهيعة، ورِشْدين بن سَعْد، وأبو السوار.
عبد الله بن المُسَيِّب مولى قريش وغيرهم.
قال أبو زُرْعة: لا بأسَ به، صدوقٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في (( الثِّقات)).
قلت: قال الحافظ أبو محمد المنذري: يُشبه انْ تُکون
رواية الضّحاك عن الصّحابة مُرْسلة لأنَّ الْبُخَارِيِّ وابنْ يُونُس
لم يذكرا له رواية عن الصَّحابة. انتهى. وكذا أبو حاتم،.
ويعقوب بن سُفیان لم يذكرا له رواية عن صَحّابي .
وقال مُّهنّا: سألت أحمد عن الضّحاك بن شُرَجْبيل،
فقال: ضعيف .
قلت: وروی له الترمذيُّ حديثه عن زيد بن أسلم، عن
أبيه، عن عُمر في الوضوء مرّة مُرّة، وعنه رِشدین بن سَعْدِ
وغيره. قال: وهذا ليس بشيء، والصَّواب عن زيد بن أسلم، ،
عن عَطَاء بن يَسَار، عن ابن عَبَّاس. انتهى. وحديث رِشْدين.
أخرجه ابن ماجه، ولم يرقم المزيّ للضُّحاك رقم (ت).
س - الضحاك بن عبدالرحمن بن أبي حَوْشب النَّصْريّ،
أبو زُرعة، ويقال: أبو بِشر، الدُّمشقيُّ. رأى وائلة.
وروى عن: مكحول، وعَطّاء بن أبي مُسلم
الخراسانيّ، وبلال بن سَعْد، وعبدالله بن أبي زکریا،
٢٢٢

الضحاك بن عثمان
والقاسم بن مُخَيمرة وغيرهم.
وعنه: صَدَقة بن المنتصر، وعيسى بن يونس، ومحمد
ابن شُعيب بن شابور(١)، والوليد بن مسلم، والوليد بن مزيد.
وقال أبو زُرْعة الدَّمشقيُّ، عن دُحيم: ثقةٌ ثَبْت.
وقال أبو حاتم: هو من أجِلَّة أهل الشام.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثِّقات)).
روى له النُّسائيُّ حديثاً واحداً في خَاتَم الذَّهب، وقال:
منكر.
قد ت ق - الضّحاك بن عبد الرحمن بن عَرْ زُب، ويقال:
عَرْزَم، الأشعَريُّ، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو زُرْعة الأُرْدُنِيُّ
الطبرانيُّ .
روى عن: أبيه، وأبي موسى الأشعريِّ، وأبي هريرة،
وعبدالرحمن بن غنم الأشعريّ، وعبدالرحمن بن أبي ليلى.
وعنه: عبد الله بن علاء بن زَيْر، وعيسى بن سِنان،
ومكحول، والزّبير بن سُليم، وعبد الله بن نُعَيم الأردنيّ، وأبو
طَلْحَة الخَوْلانِيُّ، والأوزاعيُّ .
وقال العِجْليُّ : تابعيُّ ثقة .
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)).
قال أبو مُشْهِر: كان ولي دمشق مُرُّتين، وكان عمر بن
عبدالعزيز مات وهو والٍ علیھا.
قلت: وقال خليفة في ((الطّقات)): مات سنة خمس
ومئة .
م ٤ - الضُّحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حِزّام
الأسديُّ الحِزَامِيُّ، أبو عثمان المَدَنِيُّ القُرَشيُّ .
يروي عن: نافع مولى ابن عمر، وسالم أبي النَّضْرِ،
وإبراهيم بن عبدالله بن حُنين، وأيوب بن موسى، وبُکیر بن
عبد الله بن الأشج، وزيد بن أسلم، وسعيد المَفْبريِّ،
وصّدَقة بن يَسَار، وعبد الله بن دينار، وعبد الله وهشام ابني
عروة بن الزُّبير، وعُمارة بن عبدالله بن صَيَّاد، وقَطَن بن
وَهْب، وأبي الرِّجمال محمد بن عبد الرحمن الأنصاريُّ،
ومَخْرَمة بن سُليمان، ويحيى بن سعيد الأنصاريَّ وغيرهم.
وعنه : ابنه عثمان، وابن ابنه الضَّحاك بن عُثمان، وابن
عَمّه عيسى بن المُغيرة بن الضَّحَّاك، والثَّوريّ، ووكيع، وأبو
بكر الخَنّفيُّ، وابن أبي فُدَيْك، وزيد بن الحُباب، وابن
وَهَب، وابن المبارك، ويحيى القَطَّان، وأبو ضَمْرة أنس بن
عیاض.
قال أحمد، وابنُ مَعِين، ومُصْعب الزُّبيريُّ: ثقة.
وقال أبو داود: ثقةً، وابنه عُثمان ضعيف.
وقال أبو زُرْعة: ليس بقوي .
وقال أبو حاتم: يُكتبُ حديثُه، ولا يُحتج به، وهو
صدوق.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
وقال محمد بن سعد: كان ثَبْتاً، مات بالمدينة سنة ثلاث
وخمسين ومئة .
قلت: بقية كلامه: وكان ثقةٌ كثيرَ الحدث.
وقال ابنُ بُكَيْر: ثقةٌ مدني.
وقال ابنُ نْمير: لا بأس به جائزُ الحديث.
وقال علي ابن المديني : الضُحاك بن عُثمان ثقة.
وقال ابنُ عبدالبر: كان كثيرَ الخَطأ ليس بحُجّة.
تمييز - الضَّحاك بن عثمان بن الضَّحَّاك بن عثمان،
حفيد الذي قبله .
روى عن: جَدِّه، ومالك، وموسى بن إبراهيم بن
صُدّیق.
وعنه: ابنه محمد، وإبراهيم بن المُنْذر، وقُرَّة بن حبيب.
قال أحمد بن علي الأبّار: وسألتُ مصعباً الزُّبيري عن
الضَّحاك بن عثمان، فقال: الكبير ثقة، والصغير الذي
أدركناه ثقة .
وقال الخطيب: كان علامة قُریش بالمدينة بأخبار
العَرَب، وأيَّامها، وأشعارها، وأحاديث الناس، وكان من أكبر
(١) كان في الأصل المطبوع في هذا الموضع زيادة: ((قال: قال عمر لصهيب مالي أرى عليك خاتم الذهب؟ قال: قد رآه
من هو خير منك)»، ويغلب على ظننا أن هذه العبارة كانت في هامش الكتاب لتوضيح قول الحافظ في آخر الترجمة: روى
له النسائي حديثاً واحداً في خاتم الذهب، ثم أدخلت في المنن.
٢٢٣

الضحاك بن عثمان
أصحاب مالك.
قلت: هذا كلام الزُّبير بن بكار، وزاد: كان هو وأبوء
عثمان بن الضحاك يُجالسان مالكاً.
وقال الزُّبير بن بكّار أيضاً: لمّا ولَّى الرشيد عبد الله بن
مُصْعب اليَمَن استخلف عليها الضَّحاك بن عثمان بن
الضَّحاك، قال: ومات الضَّحاك بمكة منصرفه من اليَمّن يوم
التّروية سنة ثمانين ومئة بعدما أقام باليَمَنَ سَنَّة، وخلفه ابنه
محمد بن الضّحاك في العِلْم والأدب ومات شاباً.
تمييز - الضُّخَّاك بن عثمان، غير مشهور.
روى عن: أبي حَمَّاد خادم الثّوري قصة.
قال محمد بن المنذر شكّر: حَدَّثني محمد بن حَمَّاد،
حدثني الضَّحَّاك بن عثمان من أهل عين زِرْبة.
د ت ق ـ الضُّحَّاك بن فيروز الديلميُّ الأبناوييُّ، ويقال:
الفلسطينيّ .
روی عن: أبيه.
وعنه: عروة بن غَزِيَّة، وكثير الصَّنْعانِيُّ، وأبو وَهْب
الجيشانيُّ ..
ذكره معاوية بن صالح، عن ابن مَعِين في تابعي أهل
اليمن.
وقال الْبُخَاريُّ: الضَّحاك بن فيروز عن أبيه، وعنه ابن
وَهْب، لا يُعْرِف سماعُ بعضهم من بعض.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثِّقات)).
قلت: وصَحَّح الدَّارقطنيُّ سند حديثه.
وقال ابنُ القَطَّان : مجهول.
س - الضّخَّاك بن قيس بن خالد بنِ وَهْب بن ثَعْلَبة بن
وائلة بن عمرو بنِ شَيْبان بن محارب بنِ فِهْر بن مالك الفِهْريّ
القُرَشِيُّ، أبو أُنيس، ويقال: أبو أُميّة أو أبو سعيد أو أبو
عبدالرحمن، أخو فاطمة بنت قَيْس وهي أكبر منه. مختلفٌ
في صحبته.
روى عن: النَّبِيِّ صلَّى اللّه عليه وآله وسلم، وعن عُمر،
وحبيب بن مَسْلمة .
وعنه : معاوية بن أبي سفيان، وهو أكبر منه، وتَميم بن
طَرَفسة، والحسن الْبَصْرِيُّ، وسعيد بن جُبير، وسِمَاك بن
حَرْب، وعبدالملك بن عُمير وجماعة .
شَهِدَ فَتْح دِمشق وسكنها إلى حين وفاته، وشَهِدَ صِفُين:
مع معاوية، وغَلَب على دِمَشق، ودعا إلى بَيْعة ابن الزبير، ثم
دعا إلى نفسه، وقتل بمرج راهط في قتاله لمروان بن الحكم،
سنة أربع أو خمس وستين، وكان مولده قبل وفاة النَّيِّ صلّى
الله عليه وآله وسلم بنحو ست سنين أو أقل.
ذكره مسلم في حديث.
وروى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً في الصَّلاة على الجنازة.
قلت: صَحِّح ابنُ عساكر أنَّ كُنيته أبو أنيس. والجمهور
على أنَّ وقعة مَرِجَ رَاهِط كانت في ذي الحِجَّة سنة (٦٤).
تمييز - الضَّخَّاك بن قَیْس آخر.
روى عن: النّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم - ولم يذكر
سماعاً - في خَفْض المرأة.
روى عنه: عبدالملك بن عُمير.
فَرَّق ابنُ معِين بينه وبين الفِهْري، وتبعه الخطيب في
((المُتَّفق والمُفْترق)».
قال المُفَضِّل الغلابيّ في أسئلة ابن معين: وسألته عن
حديث حَدَّثنيه عبد الله بن جَعْفر - وهو الرَّقيُّ -، عن مُبيد الله.
بن عمرو - هو الرِّقيُّ - قال: حَدَّثني رجل من أهل الكوفة عن.
الضَّحَّاك بن قَيْس قال: كان بالمدينة امرأة يُقال لها: أم عَطِيَّةٍ.
تخفض الجَوَاري فقال لها النَّيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم : :
((اخْفِضي ولا تنهكي)). فقال: الضَّحاك بن قَيْس ليس
بالفهري. انتهى .
وقد أخرج أبو داود الحديث المذكور من طريق مروان بن:
معاوية عن محمد بن حَسَّان الكوفيّ، عن عبدالملك بن
عُمَيْر، عن أُم عطيّة، ولم يذكر الضَّحَّاك بن قَيْس وقال بعده: "
وروي عن عُبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن عُمير بمعناه، !
وليس بقويّ انتهى. ورواية عُبيد الله بن عمرو هكذا أخرجها،
ابنُ مَنْده في ((المعرفة)) في ترجمة الضُّحَاك بن قَيْس الفِهْري:
من طريق منصور بن صُقَيْر، عن عُبيد الله بن عمرو، عن
عبدالملك بن عُمَير، لكنَّه قال: عن الضُّحَّاك بن قَيْس قال ::
كانت أم عطيّة خافضة، فذكره، وقد أدخل عبدُ الله بن جَعْفر
الرَّقي - وهو أوثق من منصور - بين عُبيد الله وعبدالملك الرجل
الكوفيِّ الذي لم يُسَمه، فيظهر من رواية مَرْوان بن معاوية أنَّه
٢٢٤

الضحاك بن مخلَد
محمد بن حسّان الکوفيّ فهر الذي تفرد به، وهو مجهول كما
سيأتي في ترجمته. ويحصل من هذا أنّه اختلف على
عبدالملك بن عُمَيْر هل رواه عن أم عَطيّة بواسطة أو لا، وهل
رواه الضَّحَّاك عن النَّيِّ صِلَّى الله عليه وآله وسلم وسَمِعه منه
أو أرسله أو أخذه عن أم عطيّة أو أرسله عنها، كل ذلك
مُحْتَمل، وينبغي التُّنبيه على ذلك هنا كنظائر لذلك عند
المزِّي.
ع - الضَّحَّاك بن مَخْلَد بن الضُّحَّاك بن مُسلم بن
الضحاك الشَّيْبانيُّ، أبو عاصم النّبيل البَصْريّ، قيل: إنّه
مولى بني شَيْبان، وقيل: من أنفسهم.
روى عن: يزيد بن أبي عُبيد، وأيمن بن نايل،
وشَبيب بن بشر، وسُلَيْمان التّيميّ، وعثمان بن سَعْد الكاتب،
ومَعْروف بن خُرُبوذ، وابن عَوْن، وابن عَجْلان، وابن أبي
ذِئْب، وابن جُرَيج، والأوزاعيِّ، وسعيد بن عبدالعزيز،
وثَوْر بن يزيد الرُّحبيِّ، وجعفر بن يحيى بن ثَوْبان، وحَنْظلة بن
أبي سُفيان، وخَيْوة بن شُريح، وزكريا بن إسحاق، والثّوريّ،
وشُعبة، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وعبد الحميد بن جعفر،
وعَزْرة بن ثابت، وعمربن محمد بن زيد العُمْريَّ،
وعثمان بن الأسود، وعمر بن سعيد بن أبي حُسين،
ومالك بن أنس، وهِشَام بن حَسَّان، ومظاهر بن أسْلَم،
وقُرّة بن خالد، وجماعة.
وعنه: جَرِير بن حازم، وهو من شيوخه، والأصْمعيّ،
والْخُرَيْبِيُّ، وهما من أقرانه، وأحمد، وإسحاق، وعلي ابن
المديني، وإسحاق بن منصور الكَوْسَج، وحَجَّاج بن
الشاعر، والحسن بن علي الحلوانيُّ، وأبو خَيْئَمة، وعَبَّاس بن
عبدالعظيم العَنْبريُّ، وعبد الله بن إسحاق الجَوْهريُّ بِدْعةُ
- كان مُسْتَمليه -، وعبدالله بن محمد المُسْنَدِيُّ، وعمرو بن
علي، وبُنْدَار، وأبو موسى، وأبو غَسَّان المِسْمَعِيُّ، ومحمد
ابن عبد الله بن نُمير، والذُّهليُّ، وهارون الحَمَّال، ويعقوب
الذّوْرقيُّ، وابنه عَمرو بن أبي عاصم، وأبو جعفر الدُّقيقيُّ،
وعَبَّاس الذُّورِيُّ، والحارث بن أبي أسامة، وأبو مُسلم
الكّجيُّ، ومحمد بن حُبَّان بن الأزْهر البَصْريُّ - وهو آخر من
خَذَّث عنه - في خلق کثیر.
قال: عُثمان الدَّارميُّ، عن ابن مَعِين: ثقة.
وقال العجلُّ : ثقةً، کثیر الحدیث، وكان له فقه.
وقال أبو حاتم: صدوقٌ وهو أحبُّ إليَّ من رَوْح بن
عبادة.
وقال محمد بن عيسى الزَّجَّاج: قال لي أبو عاصم: كُلّ
شيء حَدَّتُك حَدَّثوني به، وما ذَلَّستُ قط.
وقال ابنُّ سعد: كان ثقةٌ فقيهاً.
وقال عمر بن شَبَّة : والله ما رأيتُ مثله.
وقال ابنُ خِرَاش: لم يُرَ في يده كِتَابٌ قَطُّ .
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: كان يحفظ قدر ألف
حدیث من جيّد حديثه، وکان فيه مزاحٌ.
وقال البُخَاريُّ: سمعت أبا عاصم يقول: منذ عَقلتُ أنَّ
الغِيبة حَرَامِ ما اغتبتُ أحداً قَطُّ.
وقال الخَليليُّ: مثَّفَقِّ عليه زُهداً وعِلْماً ودِيانةٌ وإتقاناً.
قيل: إنه لُقِّبَ النّبيل لأنَّ الغيل قَدِمِ البَصْرة فخرج الناس
ينظرون إليه، فقال له ابنُ جُريج: مالك لا تَنظر؟ قال: لا أجد
منك ◌ِوَضاً، فقال له: أنت النبيل.
وقيل: لأنّه كان يلبس جيّد الثياب.
وقيل: لأنَّ شُعبة حَلَف أن لا يُحَدُث أصحاب الحديث
شَهْراً، فبلغ أبا عاصم، فقال له: حَدِّث وغلامي حُرّ.
وقيل: لأنّه كان كبير الأنف.
روی إسماعيل بن أحمد والي خراسان عن أبيه، عن أبي
عاصم أنَّه تزوج امرأةٌ فلما أراد أن يُقَبِّلها قالت له: نَحَّ رُكبتك
عن وجهي فقال: ليس هذا رُكبة، هذا أنف.
قال عمرو بن علي، وغيرُه عن أبي عاصم: وُلدت سنة
اثنتين وعشرين ومئة .
وقال جابر بن كُردي: مات سنة (١١).
وقال خليفة، وغيرُ واحد: سنة (١٢).
زاد ابنُ سعد: في ذِي الحِجَّة.
وقال يعقوب بن سُفيان: مات سنة (١٣).
وقال حَمْدان بن علي الوَرَّاق: ذهبنا إلى أحمد سنة
(١٣)، فسألناه أن يحدثنا، فقال: تسمعون مِنّي وأبو عاصم
في الحياة؟ اخرجوا إليه .
وقال البُخَاريُّ: مات سنة أربع عشرة ومئتين في آخرها .
٢٢٥

الضحاك بن مزاحم
قلت: الذي في تواريخ البخاري الثلاثة: مات سنة
(١٢).
وكذا نَّقَله عنه الكُلَاباذيُّ وإسحاق القُرّاب، وأبو الوليد
الباجي. وكذا أرَّخِه ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)» لمَّا ذَكَرِهِ في
الطبقة الثالثة، ومن عادته اتّباع البُخاري.
وقال ابنُّ قانع: ثقةً مأمون .
وروى الدَّارقطنيُّ في ((غرائب مالك (( من طريق علي بن
نَصْرِ الجَهْضميّ قال: قالوا لأبي عاصم: إِنَّهم يُخالفونك في
حديث مالك في الشُّفعة فلا يذكرون أبا هريرة. فقال هاتوا من
.سمعه من مالك في الوقت الذي سمعته منه، إنَّما كان قَدِم
علينا أبو جعفر مكة فاجتمع الناس إليه وسألوه أنَّ يأمر مالكاً
أن يُحَدِّثهم فأمره فسمعته في ذلك الوقت. قال علي بن نَصْر:
وكان ذلك في حياة ابن جُرَيْج لأنَّ أبا عاصم خرّج من مكة إلى
البَصْرة في حياة ابن جُرَيْج أو حيث مات ابن جريج ثم لم يعد
إلى مكة حتى مات، وهذا يدل على أنّ أبا عاصم مَكيّ تحوَّل
إلى البَصْرة.
٤- الضَّحاك بن مُزاحم الهِلَاليَّ، أبو القاسم، ويقال:
أبو محمد الخراسانيُّ .
روى عن: ابن عمر، وابن عَبَّاس، وأبي هريرة، وأبي
سعيد، وزيد بن أرقم، وأنس بن مالك، وقيل: لم يُثْبت له
سماع من أحد من الصحابة، وعن الأسود بن يزيد النَّخعيِّ ،
وعبدالرحمن بن عَوْسَجة، وعَطاء، وأبي الأحوص الجُشَميِّ،
والنَّزَّالِ بنِ سَبْرَةِ.
وعته: جُوَيْبر بن سعيد، والحسن بن يحيى البَصْريُّ،
وحكيم بن الدَّيْلم، وسَلَمة بن نُبيط بن شريط، وأبو عيسى
سُلَيمان بن كَيْان، وعبدالرحمن بن عَوْسَجة،
وعبدالعزيز بن أبي رَوَّادِ، وأبو رَوْق عطيّة بن الحارث
الهَمْدانيُّ، وإسماعيل بن أبي خالد، وعلي بن الحَكّم
البُنَّانِيُّ، وعُمارة بن أبي حَفْصة، وكثير بنٍ سُلَيْم، ونَهْشل بن
سعيد، وأبو جَنّاب يحيى بن أبي حَيَّة الْكَلْيُّ، ومقاتل بن
خَيَّنَ النَّبَطَيُّ، وواصل مولى أبي عُبَيْنة، وأبو مُصلح نَصْر بن
مُشارس وجماعة.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقةٌ مأمون.
وقال ابنُ مَعِين، وأبو زُرْعة : ثقةٌ.
وقال أبو قُتيبة، عن شُعبة: قلت لمُشاش: الضحاك
سّمِع من ابن عَبَّاس؟ قال: ما رآه قَطُّ .
وقال سَلّم بن قُتيبة: قال أبو داود، عن شُعبة: حَذّثني
عبدالملك بن مَيْسرة، قال: الضّحاك لم يلق ابن عباس، إنَّما.
لقي سعيد بن جُبِّر بالرِّي، فأخذ عنه التَّفسير.
وقال أبو أسامة، عن المُعَلَّى، عن شُعبةُ، عن:
عبدالملك: قلتُ الصَّحاك: سمعتَ من ابْنِ عَبَّاسٍ؟ قال : .
لا. قلتُ: فهذا الذي تُحَدِّثه عَمَّن أَخَذْتَه؟ قال: عن ذا وعن
ذا .
وقال ابنُ المديني، عن يحيى بن سعيد: كان شُعبة لا
يُحَدِّث عن الضَّحاك بن مُزاحم، وكان يُنكر أنْ يكون لقي ابن
عَبَّاسِ قَطّ .
وقال علي، عن يحيى بن سعيد: كان الضّحاك عندنا
ضعيفاً.
وقال البُخَاريُّ: حَدَّثنا أبو نُعيم، حَدَّثنا سُفيان، عن
حكيم بن الذّيْلَم، عن الضَّحاك يعني بن مزاحم، قال:
سمعتُ ابنَ عُمر یقول: ما طُهُرت کفّ فيها خاتم من جدید .
وقال: لا أعلم أحداً قال: سمعت ابن عُمر إلا أبو نُعيم.
قال أبو جَنّابِ الكَلْبِيُّ، عن الضَّحاك: جاورتُ ابن:
عباس سبع سنين.
وذكره ابنُ حِبَّن في «الثَّقات)»، وقال: لقي جماعة من
التابعين ولم يُشافِه أحداً من الصّحابة، ومَنْ زَعَم أنَّه لقي ابن
عبّاس فقد وهم، وكان معلم کتاب، ورواية «أبي إسحاق عن
الضحاك: قلت لابن عباس، وهُمّ من شريك.
وقال ابنُ عدي: عُرف بالتَّفسير، وأمَّا روايته عن ابن
عَبَّاس، وأبي هريرة، وجميع مَنْ روى عنه ففي ذلك كُلِّه نَظَرِ،
وإنَّما اشتهر بالتفسير.
قال الحسين بن الوليد: مات سنة (١٠٦).
.. وقال أبو نُعيم: مات سنة خمس ومئة.
قلت: ذكر البخاريُّ عنه شيئاً موقوفاً وهو تفسير قوله
تعالى: ﴿ثلاثة أيام إلا رَمْزاً﴾ فقال في كتاب «اللُّعان)»: وقال:
الضَّحاك: إلا رَهْزاً، أي: إشارةٍ. وقد تقدَّم في ترجمة سَلّمة:
بن نُبيط. وللضَّحاك ذِكْر أيضاً في تفسير سورة الرحمن .
٢٢٦

ضرار بن صرد
قال ابنُ قانع: قال أحمد عن الحُسين بن الوليد: مات
الضحاك سنة (٢).
وكذا قال يعقوب الفَسَويُّ .
وقال العِجْليُّ : ثقة وليس بتابعي .
وقال الدَّارقطنيُّ : ثقة.
س ق - الضَّحاك بن المُنْذر بن جرير بن عبد الله
البَجَلَيُّ، ويقال: خال المنذر.
روى عن: جَرير حديث: ((لا يُؤوي الضّالة إلا ضائِّ)».
وعنه: أبو حَيَّان التِّيْميِّ .
واختلف عليه فيه اختلافاً كثيراً.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات)).
قلت: وقال ابنُ المديني وقد ذكر هذا الحديث:
والضَّحاك لا يَعْرفونه، ولم يَرْو عنه غير أبي حَيَّان .
بخ - الضَّحّْاكِ ين نِبْرَاسِ الأرْدِيُّ الجَهْضميُّ، أبو
الحسن البَصْريُّ.
روی عن : ثابت البُنائيِّ، ویحیی بن أبي كثير.
وعنه: أسد بن موسى، ومُسلم بن إبراهيم، وموسى بن
إسماعيل، وعُبيد الله بن موسى وغيرهم.
قال أبنُ مَعِين: ليس بشيء.
وقال أبو حاتم: ليّن الحديث.
وقال النِّسائيُّ: متروك الحديث.
وقال الحاکم ابو احمد: ليس بالقوي عندهم .
وقال أبو جعفر العُقيليُّ : في حديثه وَهْم.
وقال ابنُ عدي : وليس رواياته بالكثيرة.
وقال الدَّارقطنيّ: ضعيفٌ.
وقال ابنُ حِبَّان: يروي عن الثِّقات ما لا يُشْبِه حديث
الأثبات.
قلت: وفي رواية ابن الجُنيد عن يحيى: ضعيفُ
الحدیث.
وقال البخاريُّ : قال حبَّانِ: حدثنا الضَّحاك بن نبراس لم
یکن به بأس .
وکذا قال أبو بكر البزار في ((مسنده)).
ق ـ الضَّحاك المَعَافريّ الدِّمشقيُّ البَزَّاز.
روى عن : سُليمان بن موسى .
وعنه : محمد بن مُهاجر الأنصاريُّ.
ذكره أبو الحسن بن سُميع في تابعي أهل الشَّام.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)).
له عنده حدیثٌ واحد .
قلت: قرأت بخط الذَّهِيِّ: لا يُعْرِف.
مَن اسمُهُ ضِرَار
عج - ضِرَار بن صُرَد التَّيْمِيّ، أبو نُعيم الطّحَّان الكوفيُّ .
كان مُتعبِّداً.
روى عن: ابن أبي حازم، والدَّراورديِّ، وعلي بن هاشم
بن البَرِيد، وحَفْص بن غِياث، وابن عُيَيْنة، وإبراهيم بن
سَعْد، وصَفْوان بن أبي الصَّهْباء التّيميِّ، وعبدالله بن وَهْب
وهُشَيْم وغيرهم .
وعنه: الْبُخَارِيُّ في كتاب ((خَلْق أفعال العباد)»، وأبو
بكر بن أبي خَيْثَمة، وحُميد بن الرَّبيع، وأبو زُرْعة، وأبو
حاتم، وأبو قُدامة السُّرْخَسيُّ، ومحمد بن يوسف البيكنديُّ،
ومحمد بن عبد الله الحَضْرميُّ، ومحمد بن عثمان بن أبي
شَيْبة، وحَنْبل بن إسحاق، وإسماعيل سَمويه، وعلي بن
عبدالعزيز البغويّ وغيرهم.
قال علي بن الحَسَنِ الهِسِنْجانيُّ: سمعتُ يحيى بن
مَعِين يقول: بالكوفة كَذَّابان: أبو نُعيم النَّخَعِيُّ، وأبو نُعيم
ضرار بن صُرَد.
وقال البُخَارِيُّ، والنَّسائيُّ: متروك الحديث.
وقال النَّسائِيُّ مَرَّةٍ: ليس بثقة.
وقال حُسين بن محمد القبّانيُّ: تركوه.
وقال أبو حاتم: صدوقً، صاحبُ قرآن وفرائض، يُكتبُ
حديثُه ولا يُحتج به، روى حديثاً عن مُعْتَمر، عن أبيه، عن
الحسن، عن أنس، عن النّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم في
فضيلة بعض الصحابة ينكرها أهل المعرفة بالحديث.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالغري عندهم.
٢٢٧

ضرار بن مُرة
وقال الدَّارقطنيُّ : ضعيف.
وقال ابن عدي : هو من المعروفین بالكوفة، وله أحادیث
كثيرة، وهو من جملة مَنْ يُنْسَب إلى التَّشيع بالكوفة .
قال مُطَيِّن: مات في ذي الحجّة سنة تسع وعشرين
ومئتین.
:٠
قلت: وقال السَّاجيُّ : عنده مناکیر.
وقال ابنُ قانع: ضعيفٌ يتشبَّع .
وقال ابنُ حِبَّان: كان فقيهاً عالماً بالغزائض إلا أنَّه يروي
المقلوبات عن الثُّقات حتى إذا سَمِعها السامع شهد عليه
بالجرح والرهن.
بخ م مد ت س - ضرار بن مرة الكوفيُّ، أبو سنان،
الشيباني، الأكبر ..
روى عن: أبي صالح السُّعَّان، وسعيد بن جُبير، وقُزَعة
بن يحيى، ومُحارب بن دثار، وعبد الله بن الحارث الزُّيديِّ
الكوفيِّ، وعبدالله بن أبي الهُذيل، وأبي صالح الحَنَفيِّ
وجماعة .
. وعنه: شعبة، وشَرِيك، والسُّفيانسان، وهُشَيْم،
وعبد العزيز بن مسلم، ومحمد بن فُضَيْل، وخالد الواسطيَّ ،
وجَرير بن عبد الحميد وغيرهم.
قال ابنُ المديني، عن يحيى القَطَّانُ: كان ثقةٌ.
وقال أبو طالب، عن أحمد: كوفيّ ثّبْت.
وقال أبو حاتم: ثقةً، لا بأس به.
وقال النِّسائيُّ : كوفيٍّ ثقة.
وقال العِجْلِيُّ: ثقةٌ، ثَبْتُ في الحديث، مُبْرِّز، صاحبُ
سُنَّة، وهو في عِدَاد الشّيوخ، ليس بكثير الحديث.
وقال ابنُ يونس، عن أبي بكر بن عَيَّاش: حدثنا أبو سِنان
ضرار بن مُرّة، وكان من خيار الناس.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)).
قلت: وقال: مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة .
وكذا أرُّخه يعقوب بن سفيان، وخليفة، وابنُ قانع .
وقال ابنُ سعد: كان ثقةٌ مأموناً، حَفَرِ قَبْره قبل مَوْتِه
بخمس عشرة سنة، وكان يأتيه فيختم فيه القرآن.
ونقل ابنُ خلفون عن ابن نُمَير أنَّه وثّقه.
· وقال يعقوب بن سفيان: كان خياراً ثقة.
وفي موضع آخر: ثقةً ثقة.
وقال الدارقطنيُّ : کوفيّ ثقة فاضل.
وقال ابنُ عبد البر: أجمعوا على أنَّه ثقة ثبت.
من اسمُهُ ضُرَيْب وضِمام
٣ ٤ - ضُرَيْب بن نُقير، ويقال نُفَير، ويقال: نُفيل، أبو
السَّليلِ القَيْسِيُّ الجريريُّ البَصْرِيُّ.
روى عن: زَهْدم الجَرْميِّ، ونُعيم بن قَعْنَب، وعبد الله
ابن رباح، وغُنیم بن قیْس، وابي حسّان خالد بن غلاق، وأبي.
تمیمة الھُجيميِّ وغيرهم، وأرسل عن أبي ذر، وأبي هريرة،
وابن عَبَّاس.
وعنه: أبو الأشْهب جعفر بن حَيَّن، وسُليمان الَّيِمِيُّ،.
وسعيد الجُرَيرِيُّ، وَعَوْف الأعرابيُّ، وكَهْمس بن الحَسَن،
وعبد السلام بن أبي حازم، وعثمان بن غياث وغيرهم.
قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقةً .
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)) .
قلت: وقال ابنُ سعد: كان ثقةً إن شاء الله .
ونقل ابنُ خلفون توثيقه عن ابن نُمير وغيره.
بخ - ضِمَامٍ بن إسماعيل بن مالك المُرَادِيُّ المَعَافِرِيُّ،
ثم الْنّاشريُّ، أبو إسماعيل المِصْرِيُّ، خَتَّن أبي قَبِيل
المعافريّ .
روى عنه وعن: أبي صَخْر حُميد بن زياد، وربيعة بن
سيف، وعُبيد الله بن زّحْر، وعُقَيْل بن خالد، وموسى بن
وَزْدان، ويزيد بن أبي حَبيب وغيرهم.
وعنه: بِشْر بن بكر التّيسيُّ، وابن وَهْب، وعمروبن
خالد الحرّانيُّ، وأبو الأسود النّضر بن عبدالجبار، ویخی بن
بُكير، ونُعيم بن حَمَّاد، وقتيبة بن سعيد، وسُوید بن سعيد
الحدثانيُّ، وغيرهم .
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: صالحُ الحديث.
وقال ابنُ أبي خَيْئَمة، عن ابن مَعِین: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: كان صدوقاً، وكان مُتعبداً ..
٢٢٨

ضمرة بن ربيعة
وقال النّسائيُّ: ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثّقات))، وقال: كان مَوْلده سنة
(٩٧) وتوفي سنة خمس وثمانين ومئة، وكان يخطىء.
وكذا أُرِّخ ابنُ یُونس وفاته .
قلت: وقال ابنُ مَعِين: عُقبة بن نافع أقوى منه.
وقال العُقَيْلِيُّ : صدوقٌ ثقة.
وقال العِجْليُّ: ثقة .
وقال الأزْدُّ : يتكلُّمون فيه .
وقال ابنُ عدي: والأحاديث التي أمليتُها لِضِمام لا
یرویها غيره.
وقرأت بخط الذّهبيِّ أنّه قرأ بخط الحافظ الضَّياء:
ضِمام بن إسماعيل عن موسى بن وَرْدان متروك، قاله
الدَّارقطنيّ، نقله عنه البَرْقَانِيُّ.
مَن اسمُهُ ضَمْرة
٤- ضَمْرةٍ بن حَبيب بن صُهيب الزُّبيديُّ، أبو عُثْبة
الحمصيُّ.
روى عن: شَدَّاد بن أوس، وأبي أمامة الباهليِّ، وَعَوْف
بن مالك، وعبد الرحمن بن عمرو السُّلميِّ، وعبدالله بن
زُغْب الإیاديّ وغیرهم.
وعنه: ابنُه ◌ُتبة، ومعاوية بن صالح الخَضْرميُّ، وأبو
بكر بن أبي مريم، وأرطاة بن المنذر، وعبد الرحمن بن يزيد
بن جابر، وهِلَال بن یُسَاف.
قال عثمان الدَّارميُّ، عن ابن مَعِين: ثقةٌ.
وقال ابنُ سعد: كان ثقةً إنْ شاء الله .
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((النُّقات)).
قلت: وقال: مات سنة ثلاثين ومئة، وكان مؤذِّن المسجد
الجامع بدمشق.
وقال العِجْليُّ : شاميٍّ تابعي ثقة.
وذكر له البُخَاريُّ أثراً من روايته عن أبي الدَّرداء لكن لم
يُسَمِّه، فقال في باب إذا حَضَره الطّعام وأقيمت الصَّلاة: وقال
أبو الدَّرداء: مِنْ فِقْه المَرْءِ إقبالُه على حَاجَته حتى يُقْبل على
صَلَاته وقَلْبُهُ فَارِغ.
وهذا وصله عبدالله بن المبارك في كتاب ((الزُّهد)» عن
صَفْوان بن عمرو عن ضَمْرة بن حبيب عن أبي الدَّرْداء بهذا .
تمييز - ضَمْرَةٍ بن حَبيب المَقْدسيُّ .
روى عن: أبيه، عن العلاء بن زياد حديثاً طويلاً منكراً
من حديث علي في اجتماع جبريل وميكائيل والخضر بعرفة.
وعنه به: علي بن الحسن الجَهْضَميُّ شيخ لمحمد بن
علي بن عَطِيَّة الحارثي . رواته مجاهيل.
بخ ٤ - ضَمْرَة بن رَبيعة الفِلَسْطِينِيُّ، أبو عبد الله الرَّمليُّ ،
مولى علي بن أبي حَمَلة، وقيل غير ذلك في ولائه، وهو
دمشقي الأصل.
روی عن : إبراهيم ابن أبي عَبْلة، والأوزاعيِّ ، وبلال بن
كَعَّب، والسُّرِيّ بن يحيى الشِّيّانِيِّ، والثّورِيِّ، وشُرَيْح بن
عُبيد، ويحيى بن أبي عمرو الشَّيْبانيُّ، وعبد الله بن شَوْذِّب،
وعثمان بن عَطاء الخراسانيُّ ، وإسماعيل بن عَيَّاش وغيرهم.
وعنه: شيخه إسماعيل بن عَيَّاش، وأيوب بن محمد
الوَزَّان، وأحمد بن هاشم الرَّمليُّ، والحسن بن واقع،
والحُسين بن أبي السَّري العقلاني، وعبيد الله بن الجهم
الأنماطي، ودُحيم، وعمروبن عثمان بن سعيد بن كثير بن
دينار، وأبو عمير عيسى بن محمد بن النِّحاس، وعيسى بن
يونس الفَاخوريّ، وأبو عُتْبة أحمد بن الفَرَجِ الحِجَازِيُّ
وجماعة .
قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: رجلٌ صالحٌ، صالحُ
الحديث من الثّقات المأمونين، لم يكن بالشّام رجل يُشبهه،
وهو أحبُّ إلينا من بَقِيَّة.
وقال ابنُ مَعِين، والنَّسائيُّ : ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح.
وقال آدم بن أبي إياس: ما رأيتُ أحداً أعقل لما يخرج
من رأسه منه .
وقال ابنُ سعد: كان ثقةً مأموناً خَيِّراً، لم يكن هناك
أفضل منه، مات في أول رَمّضان سنة اثنتين ومثتين.
وكذا أرُّخه ابنُ یونس، وقال: كان فقيھَھُم في زمانه.
قلت: وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُقاتِ)).
٢٢٩

ضمرة بن سعید
وقال السَّاجيُّ : صدوقٌ يَهم عنده مناكير.
وقال العِجْليُّ : ثقة .
وروی ضمرة عن الثَّوريّ، عن عبدالله بن دینار، عن ابن
عمر حديث: ((مَنْ مَلَك ذَا رَحِم مَحْرَم فهو عَنْيٌ)) أنكره أحمد
وَرَدَّه رَداً شديداً، وقال: لو قال رجل: إنَّ هذا كَذِب لما كان
مُخْطئاً.
وأخرجه التِّرمذيُّ وقال: لا يُتَابع ضَمْرة عليه، وهو خطأ
عند أهل الحديث .
م ٤ - ضَعْرة بن سعيد بن أبي حَتَّة - بالنون، وقيل: بالباء
الموحدة - واسمه عَمرو بن غَزِيَّة بن عمرو بن عطية بن
خَنْساء بن مبذول بن غنم بن مازن بن النّجار الأنصاريُّ
المازنيُّ .
روى عن: عَمِّه الْحَجَّاج بن عمرو بن غَزِيّة، وأبي سعيد
الخُدْرِيِّ، وأنس، وأبان بن عثمان، وُعبيد الله بن عبدالله بن
عُثْبَة، ونَمْلة بن أبي نَمْلة، وأبي بِشْر المازِيِّ.
وعنه: ابنه موسى، ومالك، وابن عُيَيْنة، وفُلَيْح بن
سُليمان وغيرهم .
· قال أحمد، وابنُ مَعِين، وأبو حاتم، والنَّائِيُّ: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)).
قلت: وقَال العِجْليُّ: ثقة.
د س - ضَمْرةٍ بن عبد الله بن أُنَيْس الجُهَيُّ، حلفُ
الأنصار.
روى عن : أبيه .
وعنه : الزُّهرُّ، وبُکیر بن عبدالله بن الأشج، وبُکیر بن
مِسْمار.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)) ..
أخرجا له حديثاً واحداً في ذِكْر ليلة القَدْر.
من اسمُهُ ضَمْضَم وضُمَيْرة
٤ - ضَعْضَم بن جَوْس، ويقال: ضَمْضَم بن الحارث بن
جوس الهِفَّانِيُّ الْيَمَاميُّ .
روى عن: أبي هريرة، وعبد الله بن حَنْظلة الأنصاريّ.
وعنه: يحيى بن أبي كثير، وعِكْرمة بن عمَّار.
قال أحمد: ليس به بأس.
وقال ابنُ مَعِين، والعِجْليُّ : ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في («الثِّقات)».
رووا له «اقْتُلُوا الأسْوَدَيْن في الصَّلاة)). وأبو داود في إثم:
المقتِّط، وهو والنّساتي في سُجود السُّهْوِ.
قلت: وقال: مَنْ قال: ضَعْضم بن جَوْمٍ فقد نَسَبِه إلى
جُدُ.
وکذا قال ابن أبي خيثمة، عن القواريري : جوس جَدُّه.
واسم أبيه الحارث.
وذكره ابنُ سَعْد في نُقهاء أهل اليَمَامة.
دفق - ضَعْضَم بن زُرْعة بن ثُوَب الحضرميّ الحِعْضيّ.
روی عن: شُریْح بن ◌ُبید.
وعنه: إسماعيل بن عَيَّاش، ويحيى بن حَمْزة
الحضرميّ.
قال عثمان الدّارميّ، عن ابن مَعِين: ثقةً .
وقال أبو حاتم : ضعيف.
وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب التاريخ
الحِمْصيين»: ضَعْضَم بن زُرْعة بن مُسْلم بن سَلَمة بن ◌ُمَيْل
الحضرميُّ، لا بأس به.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)».
قلت: ونقل ابنُ خلفون عن ابن نمير توثيقه.
بخ - ضَمْضَم بن عَمرو الحَنَفيِّ، أبو الأسود البَصْرِيُّ ..
روى عن: كُلَيْب بن مُنْفَعة، ويزيد الرِّقَاشِيِّ.
وعنه: موسى بن إسماعيل.
قال أبو حاتم: شَيْخٌ.
وذكره ابنُ حِيَّان في («الثّقات)).
له عند البُخَاريِّ حديث في برِّ الأبوين ..
قلت: وقال أبو الفَتْحِ الأزْدِيُّ: لَيِّن.
دق - ضَمْضَم، أبو المُثْنِّى الْأَمْلوكيُّ الِحِمْصيُّ
روى عن: عُثْبة بن عُبيد السُّلَميِّ، وأبي أَبِيّ ابن أم
حرام، وكَعْب الأحبار.
٢٣٠

ضُميرة الضمري
وعنه: هِلال بن يسّاف، وصَفْوان بن عمرو السّكکيُّ.
وخَطًا ابنُ أبي حاتم مَنْ قال فيه: المُلیکيُّ .
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الَّقات)).
قلت: فَرَّق أبو محمد بن الجارود في ((الكنى)) بين أبي
المُشی ضمضم الأملوکي پروي عن عُتبة بن عبيد، ويروي
عنه صَفْوان بن عَمرو، وبين أبي المُثَنِّى يروي عن أبي أُبيّ،
وعنه هلال بن يساف، ثم قال: وقيل: إنّهما واحد. قال: ولم
یینْ لي ذلك. ثم روى عن الأثرم، عن أحمد بن حنیل اُّه ذکر
رواية صَفْوان بن عَمرو، وهلال بن يسَاف عن أبي المُثنَى
وقال: سبحان الله ! - كالمتعجب - يروي عنه هلال بن
یساف، ويروي عنه صفوان بن عمرو! انتهى .
وأما ابنُ أبي حاتم، ومسلم وغيرهما فقالوا: إنّه واحد ولا
يَبْعد. لكن قال ابنُ القَطّان: أبو المُثْنِى مجهول سواء كان
واحداً أو اثنين. قال: وأما قول ابن عبدالبر: أبو المُشِّى ثقة
فلا يُقْبِلِ منه. كذا قال وتَعَقُّبه ابنُ المَوَّاق بأنّه لا فَرْق بين أنْ
يُؤْتَّقه الدَّارقطني أو ابن عبدالبر.
وقال أبو عُمر الصَّدَفيُّ في ((تاريخه)): حدَّثني أبو مسلم
قال: أملى عليّ أبي قال: وأبو المُثَنَّى الوصابي شاميَّ تابعيّ
ثقة .
دق - ضُمَيْرةِ الصَّغْريّ، ويقال: السُّلَميُّ أو الأسْلَميُّ.
شَهِدَ هو وابنه سعد حُنيناً.
روى عن: النّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم قصة مُحَلّم
بن جثّامة.
وعنه: زياد بن سعد بن ضمرة، وقيل : زياد بن
ضُمَيْرة بن سَعْد، وقيل غير ذلك.
قلت: زعم ابنُ حِبَّان أنَّه جَدّ حُسين بن عبد الله بن
ضُمَيْرة، وليس كذلك بل هو غَيْرُه.
٢٣١

حرف الطاء
من اسمه طارق
بخ م ت س ق - طارقُ بن أَشْيَمَ بن مسعود الأشجعي،
والد أبي مالكٍ سعدٍ بن طارق.
روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن
الخلفاء الأربعة .
وعنه : ابنُه أبو مالك.
قلت: قال مسلم: لم يرو عنه غيرُ ابنِهِ .
وقال ابن مَنْذَه في ترجمته: قال أبو الوليد: قال
القاسم بن مَعْن: سألتُ آلّ أبي مالك الأشجعي : هل سَمِعَ
أبوهم من النِّيِّ ◌ِ﴾ شيئاً؟ قالوا: لا.
وقال الخطيب في كتاب «القنوت)): في صحبة طارقٍ
نَظَرٌ.
قد - طارقُ بن أبي الحَسْناءِ.
روى عن: الحسن البصري .
وعنه: الأعمش.
قال أبو حاتم: مجهول.
وذكره ابنُ حبان في ((الثقات)) وقال: أُحسَبُ اسمَ أبيه
عبدالرحمن.
قلت: بقيةُ كلامه: لأن الأعمش روى عن طارق بن
عبدالرحمن، عن سعيد بن جُبِيرٌ أحرفاً [بسيرةٌ].
ص - طارق بن زيادٍ. يُعَدُّ في الكوفيينَ.
روى عن: عليٍّ قصةَ المُخْدَجِ .
وعته: إبراهيم بن عبد الأعلى .
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) .
قلت: وقال ابنُ خِرَاشٍ : مجهولٌ
د ق ـ طارقُ بن سُوَّيْد، ويقال: سُويد بن طارق:
الحَضْرَمي، ويقال: الجُعْفِي. له صحبةٌ، حديثُه عند أهل
الكوفة .
روى عن: النبي 18 في الأشربة .
روى حديثه سِماكُ بن حَرْب وَاخْتُلِفَ عليه فيه، فقال
شعبة: عنه، عن عَلْقَمةَ بن وائل، عن أبيه قال: ذَكَرَ
طارقُ بن سُويد، أو سُويد بن طارق، وقال حماد بن سَلَمة:
عن علقمة، عن طارقٍ، ولم يشك، ولم يذكر أباه.
قلت: قال أبو حاتم الرازي: سوید بن طارق أشبه .
وقال البخاري: في اسمه نَظَّر.
وقال الْبَغَوي: الصحيح عندي: طارق بن سويد. وكذا
قال أبو علي بن السُّكّن.
وقال ابنُ مَنْذَه: سويد بن طارق وَهْمٌ .
ع - طارقُ بن شهاب بنِ عبدٍ شَمْس بن هلال بن
سَلَمة بن عوف بن جُشّم البَجَلي الأحمَسي، أبو عبد الله
الکوفي .
رأى النبيِّ ل، وروى عنه مرسلاً، وعن الخلفاء
الأربعة، وبلالٍ، وحذيفة، وخالدٍ بن الوليد، والمِقْدادِ،
وسعدٍ، وأبن مسعود، وأبي موسى، وأبي سعيد، وكعب بن
عُجْرَة، وغيرهم.
وعنه: إسماعيل بنُ أبي خالد، وقیسُ بن مسلم،
ومُخارق الأحمسي، وعَلقمة بن مَرْئَد، وسماك بن حَرْب،
وجماعة .
قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقةٌ .
وقال أبو داود: رأى النبيَّ ◌َله ولم يسمع منه شيئاً.
وقال خليفةُ وغيره: مات سنة اثنتين وثمانين .
٢٣٢

طارق بن عمرو
وقال عمرو بن علي : مات سنة ثلاث وثمانين.
وقال ابنُ نُمَيٍ: سنة أربع وثمانين.
وحكى ابنُ أبي خيثمة، عن ابن معين: أنه مات سنة
(١٢٣)، وهو وهُمُ.
قلت: وقال ابنُ أبي حاتم: عن أبيه: ليست له صحبةٌ،
والحديث الذي رواه: أي: ((الجهادُ أفضل)» مرسلٌ. قلت له :
قد أدخلته في مسند الوُحْدانِ. قال: لِمَا حُكِي من رؤيته
النبي ﴾.
وقال العِجلي : طارق بن شهاب الأحمّسِي من أصحاب
عبدالله، وهو ثقةً.
عخ ٤ - طارقُ بن عبدالله المُحارِبي الكوفي. له رُؤية
وصحبة .
روى عن: النبي 5%.
وعنه: أبو صَخْرة جامعُ بن شَدَّاد، ورِبعِي بن حِرَاش،
وأبو الشَّعثاء سُلَيم بن أسود المُحاربي .
قلت: قال البرقي والبغوي : له حدیثانٍ.
وقال ابنُ السَّگّن: له ثلاثة أحاديث .
وقال البخاري في البيوع: وقال النبيِ وَله: ((اكتَالُوا حتّى
تَسْتَوْفُوا)»، وهذا طرفٌ من حديث لطارق هذا طويلٍ، أخرجه
ابنُ حبان وابنُ مَنْدَه وغيرهما بطوله، وأخرج النسائيُّ منه قطعاً
مفترقةٌ .
د - طارقُ بن عبد الرحمن بن القاسم القُرَشي،
حجازيٌّ.
روی عن : رافع بن رفاعة، وعبدالله بن کعب بن مالك،
والعلاء بن عبد الرحمن، وميمونة بنتِ سعدٍ مولاة النبي ◌َ﴾ ..
وعنه: عكرمةُ بن عَمَّار.
ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: مات سنة تسع
وعشرين ومئة .
له حديثٌ واحد عن رافع بن رِفَاعة.
قلت: وقال العجلي : ثقةً .
ع - طارق بن عبد الرحمن اليَجَليُّ الأَحْمسيُّ الكوفيُّ .
روى عن: عبد الله ابن أبي أوفى، وسعيد بن المُسَيِّب،
وزيد بن وَهْب، وسعيد بن جُبير، وعاصم بن عمرو البَجّلِيِّ،
وعامر الشّعْبيَّ وغيرهم.
وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش وهما من
أقرانه، وإسرائيل، والثَّورِيُّ، وأبو الأحوص، وأبو عوانة، وابنُ
المبارك، ووكيع وغيرهم.
قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: ليس بذلك هو دون
مُخارق.
وقال علي ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: طارق بن
عبدالرحمن ليس عندي بأقوى من ابن حرملة، وطارق
وإبراهيم بن مهاجر یجریان مجریٍ واحد.
وقال ابنُ مَعِين، والعِجْليُّ : ثقةٌ.
وقال أبو حاتم: لا بأس به، يُكتبُ حديثُهُ، يُشبه حديثُه
حديث مُخارق.
وقال النّسائي : ليس به بأس.
وقال ابنُ عدي: أرجو أنَّه لا بأس به.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات)).
له عند الترمذيُ ((اللهم كما أَذقتَ قُرَيْشاً نَكالاً».
قلت: وقال النّسائي في ((الضُّعفاء)): طارق بن
عبد الرحمن ليس بالقوي. فلا أدري عنى هذا أو الذي قبله .
وذكره ابنُ البرقي في باب مَنْ احتمل حدیثه، فقال فیه:
وأهل الحديث يُخالفون يحيى بن سعيد فيه ويُوثَّقونه .
وحكى السَّاجيُّ عن أحمد: في حديثه بعضُ الضَّعْف.
وقال الدَّارقطنيُّ، ويعقوب بن سفيان: ثقةٌ.
ونقل ابن خلْفُون توثيقه عن ابن نُمیر.
م د - طارق بن عمرو المكيُّ الأمويُّ، مولاهم القاضي.
سمع من جابر بن عبدالله .
وعنه: حُمَيْدٍ بن قَيْس الأعرج، وحكى عنه سُلَيْمان بن
يَسّار وغيره.
قال الواقديُّ: وَلَّه عبدالملك بن مروان المدينة، فلما
قُتل مُصْعب بن الزُّبير دعا إلى طاعة عبدالملك، وأخرج
طلحة بن عبد الله بن عوف، وكان والياً لعبد الله بن الزُّبير.
وقال أبو زُرْعة: ثقةٌ.
٢٣٣

طارق بن مخاشن
.
قلت: قال ابنُ أبي حاتم: سُئل أبو زُرْعة عن طارقٍ
قاضي مكة فقال: ثقةٌ .
وقد عاب ابنُ عساكر على ابن أبي حاتم هذا الكلام
فقال في ترجمة طارق بن عمرو: وَهُم ابنُ أبي حاتم من
وجوه : أحدها قوله: قاضي مكة، وإنّما كان ذلك بالمدينة،
والثاني في قوله: روى عن جابر، وإنما قَضَى بقوله، والثالث
قوله: روى عنه سُلَيمان، وإنَّما حكَى فِعْله، يعني أَنَّ
سُليمان بن يسار روى الحديث عن جابر ابلا واسطة.
قلت: ويؤيد ذلك ويزيده إيضاحاً ما رواه عبد الرزاق في
((مصنفه)) عن ابن جُرَيج، عن أبي الزُبير، عن جابر قال:
(أعمرت امرأة بالمدينة حائطاً لها ابناً لها ثم تُوفِّي وَتَرَك وَلَداً
وتوفيت بَعْده وتركت وَلَدين آخرين، فقال وَلَدا المُعْمِرة: رَجْع
الحائط إلينا، وقال ولد المُعْمَر: بل كان لأبينا حياته ومَوْتَه،
فاختَصموا إلى طَارِق مولى عُثمان، فَدَخَل جابر فَشِهِد على
رَسولِ اللهِ ﴿ بالعُمرى لصاحبها، فقضى بذلك طارق، ثم
كَتَّب إلى عبد الملك فأخبره بذلك وأخبره بشهادة جابر، فقال
عبدالملك: صَدَق جابر، فأمضى ذلك طارق قال: وذلك
"الحائط لبني المُعْمَر حتى اليوم.
وساق ابنُ عساكر منٍ طَريق الواحدي بسنده عن جابر بن
عبد الله قال: نَظرتُ إلى أُمور كُلُّها أتعجّبِ منها: عجبتُ لِمَّن
سخط ولاية عُثمان حتى ابتلوا بطارق مولاه على مِنْبر رَسول
اللّه ◌َّ. وقال أبو الفَرَج الأموي: كان طارق من ولاة الجَوْر.
وقال عمربن عبدالعزيز لمَّا ذكره والحجَّاجِ، وقُرة بن
شَرِيك وكانوا إذ ذاك وُلاةَ الأمصار: امتلأث الأرضُ جَوْراً.
وذكر الواقدي بسنده أنّ عبدالملك جهّز طارقاً في ستة
آلاف إلى قتال مَنْ بالمدينة من جهة ابن الزُّبير فَقَصّد خَيْبر
فقتل بهذا ست مئة .
وقال خليفة: بعثه عبدالملك إلى المدينة فَغَلّب له عليها
وَوَلَّه إياها سنة (٧٢)، ثم عَزّله في سنة (٧٣) وَوَّلِى
الحجاج بن يوسف.
د سي - طارق بن مُخَاشن ويقال: ابن أبي مخاشن،
ويقال: أبو مخاشن، الأسلميُّ، حجازي .
روى عن : أبي هريرة.
وعنه: بُرَيْدة بن سفيان الأسلميُّ، ومحمد بن مُسلم بن
شهاب الزُّهريّ.
ذكره ابنُ حِبّان في «الثَّقات)».
له عندهما في التعويذ.
قلت: ضَحَّح الذُّهْلِيُّ أَنَّه طارق بن مُخاشن.
س - طارق بن المُرْقَّع حجازيّ .
روى عن: صَفْوان بن أُميَّهُ .
وعنه: عطاء بن أبي رباح.
روى له النَّسائِيُّ حديثاً واحداً في السَّرقة.
قلت: ذَكْر ابنُ مَنْده في ((الصحابة)) طارق بن المُرَقَّع
وساق حديث مَيْمونة بنت كَرْدَم وفيه: فَدَنَا أبي من رَسُولِ الله.
وَ فَأَخَذَ بَقَدَمه، وقال أبي: شهدتُ جيش عيزار(١)، فقال
طارق بن المُرَقَّعِ: مَنْ يعطيني رُمحاً بثوابه؟ قال: قلت: وما
ثوابه؟ قال: أَزْوجه أول بنت لي ... الحديث.
وقال أبو نُعَيْم في ((الصحابة)): طارق بن المُرَقِّع إنْ كان.
إسلامياً فهو تابعيُّ، وأمَّا المُرْفْع بن كَرْدَمِ فلا يُعْرِف له في:
الإِسلام أثر ولا ذِكْر فکیف في «الصَّحابة».
وذكره ابن عبدالبر في «الاستیعاب» وقال: روی عنه ابنه
عبدالله، وعطاء بن أبي رباح، في صُحبته نَظر.
وذكر خليفة أنَّ مُعاوية وَلَّى مكة أخاه عَنْبسة فكان إذا.
شخص إلى الطّائف استخلف طارق بن المُرِّقع.
من اسمه طالب
د .. طالب بن حبيب بن عَمْروبن سَهْل بن قَيْس
الأَنْصاريُّ المَدَّنِيُّ، ويُقال له: طالب ابن الضُّجِيع، لأنَّ جَدَّه
سَهْل ہن قْس استُشهد يوم أحد، فكان ضجیع حمزة بن عبد
المطلب.
روى عن: محمد، وعبد الرحمن ابني جابر.
وعنه: أبو داود الطَّيالسيُّ، ویونُس بن محمد، وأبو.
سَلّمة .
(١) اختلف في ضبطها وفي كتابتها يراجع ((الإصابة)).
٢٣٤

طاووس بن كيسان
قال البخاريُّ: فيه نَظَر.
وقال ابنُ عدي : أَرجو انُّه لا بأس به.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات)».
له عنده حدیث في ترجمة حزم بن أبي کعب.
بخَ ت - طالب بن حُجَّيْرِ العَبْدِيُّ أبو حُجَير البَصْريُّ.
روى عن: هود بن عبد الله العَصَريّ.
وعنه: قيس بن حفص الدَّارميُّ، ومحمد بن إبراهيم بن
صُدْران، ومحمد بن عُقْبَة السَّدوسيُّ، وأبو سَلّمة التُّبُوذكِيّ
وغيرهم .
قال أبو زرعة، وأبو حاتم: شيخٌ.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثّقات)).
له في التّرمذيّ حديث واحد في القَبيعة.
قلت: وقال ابنُ عبد اليّرِّ: هو عندهم من الشيوخ ثقةٌ.
وقال ابنُ القَطّان: مجهول الحال.
من اسمه طاووس وطِخْفَة
ع - طاووس بن ◌ّيْان اليَمَانِيُّ، أبو عبدالرحمن
الحِمْيَرِيُّ الجَنّدِيُّ، مولى بحير بن رَيْسان من أبناء الفُرس،
كان ينزل الجَنّد، وقيل: هو مولى هَمْدان.
وقال ابنُ حِبَّان: كانت أُمُّه من فارس وأبوه من النّمربن
قَاسِط.
وقيل: اسمُهُ ذَكْوان، وطاووس لَقَب.
روى عن: العبادلة الأربعة، وأَبي هُريرة، وعائشة،
وزيد بن ثابت، وزيد بن أرقم، ومُسراقة بن مالك،
وصَفْوان بِن أُميّة، وعبد الله بن شَدَّاد بن الهاد وجابرٍ
وغيرهم، وأرسل عن معاذ بن جَبَل.
وعته: ابنه عبد الله، ووَهْب بن مُنَبِّه، وسُليمان النَّيْسيِّ،
وسُلَيْمان الأحول، وأبو الزُّبير، والزُّهريَّ، وإبراهيم بن
مَيْسَرة، وحَبيب بن أبي ثابت، والحَكُم بن عُتِّية،
والحَسَن بن مُسلم بن يَنَّاق، وسُليمان بن موسى الدِّمشقيُّ،
وعبدالكريم الجَزّريّ، وعبدالكريم أبو أُميَّة، وعبدالملك بن
مَيْسرة، وعمروبن شُعيب، وعمروبن دينار، وعمروبن
مُسلم الجنديُّ، وقيّس بن سعد المكيّ، ومُجاهد، ولْٹ بن
أبي سُلَيم، وهشام بن حُجَير وغيرهم.
قال عبدالملك بن ميسرة، عنه: أدركتُ خمسين من
الصحابة .
وقال ابنُ جُرَيج، عن عطاء، عن ابن عباس: إنِّي
لأظنُّ طاووساً من أهل الجنّة.
وقال لَيْث بن أبي سُلَيْمْ: كان طاووس يعد الحديث
حَرْفاً حَرْفاً.
وقال قيس بن سعد: كان فينا مثل ابن سيرين بالبصرة.
وقال عُثمان الدارمي: قلت لابن معین: طاووس أحبُ
إليك أم سَعيد بن جُبّير؟ فلم يُخِّر.
وقال إسحاق بن مَنْصور، عن ابن مَعِين: ثقةٌ.
وكذا قال أبو زرعة.
وقال ابنُ حِبَّان: كان من عُيَّاد أهل اليمن، ومن سادات
التابعين، وكان قد حَجِّ أربعين حجة، وكان مُستجاب
الدَّعوة، مات سنة إحدى، وقيل: سنة ست ومئة.
وقال ضَمْرة، عن ابن شَوْذب: شَهدتُ جنازة طاووس
بمكة سنة مئة، فجعلوا يقولون: رَحم الله أبا عبد الرحمن
حَجّ أربعين حجة.
وقال عمروبن علي، وغيره: مات سنة ست ومئة.
وقال الهَيْثم بن عدي: مات سنة بضع عشرة ومثة.
قلت: قال ابنُ أبي حاتم في ((المراسيل)): كتب إليَّ
عبدالله بن أحمد قال: قلت لابن معين: سَمِع طاووس من
عائشة؟ قال: لا أراه.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: ما أعلمه سَمِع منها.
وقال أبو زُرْعة، ويعقوب بن شيبة: حديثه عن عُمر وعن
علي مُرسل.
وقال أبو حاتم: حَديثُه عن عثمان مرسل.
وقال الزُّهريُّ: لو رأيتَ طاروساً علمت أنَّه لا يكذب.
وقال عمروبن دينار: ما رأيتُ أَحداً أَعَفّ عما في أيدي
الناس من طاووس.
وقال ابنُّ عُيَينة: مُتَجَنُبو السُّلطان ثلاثة: أبو ذر في
زمانه، وطاووس في زمانه، والثوريّ في زمانه.
٢٣٥

طخفة بن قیس
بخ د س ق - طِخْفة بن قَيْس الغِفاريُّ، صحابيٍّ له في القِراءة في الظُّهر. وعنه محمد بن جُحادةٍ.
حديث واحد في النَّهْي عن النّومِ على البطن.
رواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة، عن يعيش بن
◌ِخْفة، عن أبيه. واختلف فيه على يحيى فقيل: عنه، عن
قَيْس بن طخفة، عن أبيه(١) اختلافاً كثيراً فقيل في اسمه:
قَيْس بن طِخْفة، وقيل: طِعْفة بن قيس، وقيل: طِهْفة.
ورواه محمد بن نُعَيم المُجْمِر، عن أبيه، عنْ طِهْفة،
عن أبي ذر، وهو قولٌ مُنْكر، وفيه اختلافٌ كثير.
قلت: وقيل إنَّ الحديث عن عبد الله بن طِهفة.
قال ابنُ السَّكن : اختلفوا في اسمه، وكان يسكن غَيْفَة .
وذكره البُخاريُّ في ((الأوسط)» في فصل مَنْ مات ما بين
الستين إلى السبعين، وقال: طِهْفة وَهْم .!
وأخرج ابنُ حِبَّان حديثه في «صحيحه)) من طريق
الأوزاعيُّ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي طِغْفة بن قَيْس،
عن أبيه .
من اسمه طَرَفة
د - طَرَفة بن عَرْفَجة بن أسعد الثَّميميُّ العُطاردُّ.
روى حديثه إسماعيل بن عُلِيَّة، عن أبي الأشهب، عن
عبد الرحمن بن طَرَفة، عن أبيه: أنَّ عَرْفجة أصيب أنفه يوم
الكلاب ..... الحديث.
ورواه يزيد بن زُرَيْع وغيرُ واحد، عِن أَبِي الْأَشْهَب،
عن عبدالرحمن، عن جَدُّه. وكذا قال سَلْم بن زَرير، عن
عبدالرحمن وهو المحفوظ.
قلت: ورواه جماعة عن أبسي الأشهب، عن
عبدالرحمن بن طَرَفة بن عَرْفجة، عن أبيه، عن جَدِّه، وهذه
الرّواية هي الموصولة أخرجها أبو داود وابنُ قَانع.
د - طَرَفة الحضرميُّ.
قيل: هو الرجل الذي لم يُسْمَّ عن عبد الله بن أبي أوفى
حكاه الحافظ الضیاء، وکانّه أخذه من ذکر ابن حبّان له
في ثقات التابعین وتعریفه إياه یأنّه یروي عن ابن أبي أوفى
ویروي عنه محمد بن جُجادة.
من اسمه طَريف
طَريف بن سَلْمان أبو عَاتِكة، يأتي في الكنى إنَّ شاء الله .
تعالى.
ت ق ـ طَريف بن شهاب، وقيل : ابن سَعْد، وقيل : ابن
سُفيان، أبو سُفيان السَّعْديُّ الأَشَلّ ويقال: الأعْسَم، وقال فيه
البُخاريُّ : العُطَارِيُّ.
روى عن: أبي نَضْرة العَبْديِّ، وعبدالله بن الحارث:
البَصْرِيِّ، والحَسَن، وثُمامة بن عبد الله بن أنس.
وعنه: الثُّورِيُّ، وشَريك، وعلي بن مُشْهِر، وأبو معاوية،
ومحمد بن فُضَيْل، وعبدالرحمن بن محمد المُجَاربيُّ
وغيرهم .
قال عمروبن علي : ما سمعتُ يحيى ولا عبدالرحمن
يُحدِّثان عنه بشيء.
وقال أحمد: ليس بشيء، ولا يُكتبُ حَدِيثُهُ.
وقال ابنُ مَعِين: ضعيفُ الحدیث.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث ليس بالقوي.
وقال البُخَاريُّ : ليس بالقوي عندهم ...
وقال أبو داود: ليس بشيء.
وقال مَرَّة: واهي الحديث.
وقال النَّسائيُّ: متروك الحديث.
وقال مَرَّة: ضعيف الحديث.
وقال مَرّة: ليس بثقة.
وقال الدَّارقطنيُّ : ضعيفٌ.
(١) هنا سقط وهو:
وقيل عنه عن يعيش بن طغفة بن قيس عن أبيه، وقيل: عنه عن يعيش بن قيس بن طخفة عن أبيه وقيل عنه عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن
عطية بن قيس عن أبيه وهو وهم، وقيل: عن محمد بن إبراهيم عن ابنٍ ليعيش بن طغفة .... تهذيب ٣٧٥/١٣ - ٣٧٦
(٢) لعل هنا وقد اختلف في اسمه اختلافاً كثيراً.
٢٣٦

الطفيل بن أُبّ
وقال ابنُ حِبَّان: کان مُغَفْلاً یھم في الأخبار حتى يَقْلبها ،
ويروي عن الثُّقات ما لا يُشْبه حديث الأثبات.
وقال ابنُ عدي: روى عنه النِّقات، وإنما أُنكر عليه في
متون الأحاديث أشياء لم يأت بها غيرُه، وأما أسانيده فهي
مُستقيمة.
قلت: وذكره يعقوب بن سُفيان في باب مَنْ يُرْغَب عن
الرّواية عنهم.
وقال أبو بكر البزار: روى عنه جماعةٌ غير حديث لم يُتابع
عليه .
وقال ابنُ عبد البر: أجمعوا على أنَّه ضعيفُ الحديث.
خ ٤ - طَريف بن مُجالد، أبو تَميمة الهُجْمِيُّ البَصْرِيُّ.
روى عن: أبي موسى الأشعريِّ، وأبي هريرة، وابن
عُمر، وجُنْدب بن عبدالله، وأبي المليح بن أسامة، وأبي
عُثمان النّهديّ وغيرهم .
وعنه: خالد الحَذَّاء، وسُلَيْمان النَّيْميُّ، وسعيد
الجُرَيْرِيُّ، وَقَتَّادة، والمثنى بن سعيد أبو غِفار الطَّائِّ،
وحَكيم الأَثْرَم، وجَعْفر بن ميمون وجماعة.
قال ابنُ مَعِين: ثقةً .
وقال ابنُّ سَعد: كان ثقةٌ إن شاء الله تعالى.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات)) وقال: مات سنة (٥)، .
وقيل: سنة سبع وتسعين.
وقال عمرو بن علي : مات سنة (٥).
وقال الواقدي: مات سنة (٧).
وقال ابنُ أبي عاصم: مات سنة (٩٩).
قلت: قال البُخاريّ في ((التاريخ الصغير)): لانعلم له
سَماعاً من أبي هريرة.
وقال الدَّارَقطنيُّ: ثقةٌ .
وقال ابن عبد البرِّ: هو ثقةً حجةً عند جميعهم.
من اسمه طُعْمة وطِفْفَة
دت - طُعْمَة بن عمرو الجَعْفريُّ العامريُّ الكوفيّ .
روى عن: حَبيب بن أبي ثابت، وحبيب بن أبي
حَبيب، وعُمر بن بَيَان التِّغْلِيِّ، ويزيد بن الأصْم، وعمروبن
عُبيد بن معاوية وغيرهم.
وعنه: أبو قُتِيبة سَلْم بن قُتيبة، وابن عُيّنة، وعبد الله بن
إدريس، ووَكيع، وأبو غَسَّان النُّهْدِيُّ، وسعيد بن منصور
وغيرهم.
قال ابنُ مَعِين: ثقةً.
وقال أبو حاتم: صالحُ الحديث، لا بأس به.
وذكره ابنُ حِبَّان في الثُّقات.
قال مُطَيِّن: مات سنة تسع وستين ومئة .
قلت: وقال ابنُ أبي خَيْئَمة: حدثنا علي بن
عبدالحميد، حدثنا ◌ُعْمة بن عَمرو الثُّقة المُسلم وكان من
العُبَّاد صاحب صلاة.
ونَقَل ابنُ خَلْفُون توثيقه عن ابن نُمَيْر وغيره.
عس - طُعْمَة بن غَيْلان الجُعْفيُّ الکوفيُّ .
روى عن: الشّعبيَّ، وحُصَيْن وميكائيل ابني
عبدالرحمن.
وعنه: السُّفيانان، ومحمد بن قَّيْس.
وقال أبو حاتم: شيخٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في الثَّقات.
له عنده حديث في فَضْل الشّيخين.
طِفْقة في طِخْفة.
من اسمه الطفيل
بخ دق - الطُّفَيْل بن أبيّ بن كَعْب الأنصاريُّ النَّجَّارِيُّ
الخَزْرَجِيُّ المَدَنيُّ .
قال ابن سُعد: يُكْنى أبا بَطْن وكان عَظيم البَطْن.
روى عنه: أبيه، وعُمر، وابن عُمر، وكان صديقاً لابن
عمر.
روى عن: إسحاق بن عبدالله ابن أبي طَلْحة،
وعبد الله بن محمد بن عَقِيل، وأبو فَاخِتة سعيد بن عِلاقة.
قال ابنُ سعد: كان ثقةً قليلَ الحديث.
وقال العِجْليُّ : مَذَنيٍّ، تابعيّ، ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثّفات)).
له عند البُخاري حديثٌ في السَّلامِ.
٢٣٧

الطفيل بن سخترة
قلت: وقال ابنُ سعد: كان صالح الحدیث.
وقال ابن عبدالبر في ((الاستيعاب)): قال الواقدي: وُلد
على عهد النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وذكره في الصحابة أيضاً الجِعابيُّ، وأبو موسى وغيرهما.
ق ـ الُفَيْل بنٍ سَخْيَرة، وهو الطُّغيل بن عبد الله بن
سَخْبَرة، ويقال: الطّفيل بن الحارث بن سَخْبرة، ويقال:
الطّفيل بن عبد الله بن الحارث بن سَخْبَرَةِ القُرَشيُّ، ويقال:
الأزديُّ، ويقال: الأسْديُّ، له صُحبة، وهو أخر عائشة رضي
الله عنها لأمها.
روى عن: الْنِّيَّ ◌َ﴿ في ((ما شاء الله وشاء محمد).
وعنه : رِبْعِي بن حِرَاش، والزُّهْرِيُّ.
وقال ابنُ أَبِي خَيْئمة: لا أدري من أي قُریش هو.
وقال الواقدي: كانت أُمُّ رومان تحت عبد الله بن
الحارث بن سَخَْرة، وهو من الأسْد قدم مَكّة فحالف،
وتُوفَّي، فَخَلف عليها أبو بكر. فعلى هذا يكون نّسَبه إلى
قُريش بالحلف لا بالنّسب.
قلت: وقال ابنُ عبدِ البَّرِّ: ليس هو من قريش إنَّما هو من
الأزْد. فكأنَّه اعتمد قول الواقدي وتَردد ابنُ السَّكن في صحة
صُحيته بالذي روى عنه الزُّهْرِيُّ وَقَرنَه بالمِسْوَر بن مَخْرمة في
قِصَّة عائشة مع ابن الزّبیر.
ولهم شيخٌ آخر يُقال له :
الطّفيل بن سَخْيرة.
روى حماد بن سَلّمة عنه، عن القاسم، عن عائشة
مرفوعاً: ((أَعظم النِّساءِ بَرَكة أيْسرُهُنَّ مؤونة)).
من اسمه طلحة
ت سي ق - طَلْحة بن خراش بن عبدالرحمن بن
خِواش بن الصَّمَّة الأنصاريّ المدنيُّ .
روى عن: جابربن عبدالله، وعبدالملك بن جابر بن
عنیك.
وعنه: موسى بن إبراهيم بن كثير بنٍ بَشير بن الفَاكِه،
والدِّراورديُّ، ويحيى بن عبد الله بن يزيد الأنّيسيُّ.
قال النَّسائيُّ: صالح.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُقات)).
له عندهم في أفضل الذكر والدعاء، وعند (ت ق) في
فَضل والد جابر، وعند (ث) ((لا يَلجِ النَّار مَنْ رآني)).
قلت: وقال ابنُ عبد البرِّ: موسى وطَلْحة ◌ِلاهما مَدَنيَّ
ثقةٌ .
وقال الأزديُّ: طلحة روی عن جابر مناکیر.
وذكره أبو موسى في ((ذيل معرفة الصحابة)) وبَيِّنَ أنَّ
حديثه مرسل. وفي ((سنن)) ابن ماجة من طريق موسى بن
إبراهيم، سمعتُ طَلْحة بن خِراش ابن عَمِّ جابر قال: سمعتُ
جابراً.
ق - طَلْحة بن زيد القُرَشِيُّ: أبو مِسْكين، ويقال: أبو
محمد الرِّقَيُّ، قيل: أصله دِمشقيُّ.
روى عن: ثور بن يَزِيد الكَلَاعِيَّ، وجَعْقر الصّادق،
والأوزاعيِّ، وهشام بن عروة ورَاشد وغيرهم.
وعنه: عبد الله بن عُثمان بن عَطَاءِ الخُرَاسَاتِيُّ،
وعيسى بن موسى غُنْجار، والمُعَافى بن عِمْرَان المَوْصِلِيُّ،
وإسماعيل بن عَيَّاش، وبقية بن الوليد وهما من أقرانه،
وأحمد بن يونس، وشَيبان بن فَرّوخ وغيرهم.
قال المرُّوديُّ، عن أحمد: ليس بذاك قد حُدَّث
باحادیث مناکیر. وقال في موضع آخر عنه: لیس بشيء، کان
يضعُ الحدیث.
وكذا قال ابنُ المَديني .
وقال أبو حاتم: منکرُ الحدیث، ضعيف الحديث، لا
يُعْجِبنِي حَديثُه.
وقال الْبُخَارِيُّ والنّسائي : منكرُ الحديث.
وقال النَّسائيّ أيضاً: ليس بثقة .
وقال صالح بن محمد: لا يكتب حَديثُه.
وقال ابنُ حِبّان: منكرُ الحديث، لا يحل الاحتجاج
بخبره .
وقال الدَّارَقَطَنِيُّ، وَالْبُرْقَانِيُّ: ضعيفٌ.
وقال أبو نُعَيْم: حَدَّث بالمناكير، لا شيء.
وقال العُقْليُّ : کان يكون بواسط.
له عنده حدیث في ترجمة راشد.
٢٣٨

طلحة بن عبد الله
وقال أبو علي محمد بن سَعيد الحرَّانيُّ: حَدَّث عنه
جماعة من أهل الرَّقة، وآخر من حَدَّث عنه محمد بن یزید بن
سنان . .
قلت: وبَقية كلامه: وحدثنا أبو فَرْوة يعني [يزيد بن] محمد
ابن يزيد المذكور عن أبيه، عن طَلْحة، عن الأوزاعي، عن
يحيى بن أبي كثير بأحاديث مناكير، وهو منكرُ الحديث.
وأقرّ المؤلف قوله في أنَّ محمد بن يَزِيد آخِر مَنْ رَوى عنه
مع تقديمه ذِكْر شيبان بن فَرُوخ في الرِّواية عنه، وقد تأخر بعد
محمد بن يزيد مدة طويلة.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: يضعُ الحديث.
وقال السَّاجِيُّ: منكرُ الحديث.
وحكى (ص)(١) عن النسائي أنه متروك.
خ س - طلحة بن أبي سعيد الإسكندرانيُّ، أبو
عبدالملك، مولى قريش، قيل: أصله من المدينة.
روى عن: سَعِيدِ المَقْبُريَّ، ويُكَيْر بن الأشجِ،
وصَخْر بن أبي غليظ، وخالد بن أبي عِمْران.
وعنه: حَيْوة بن شُرَيح، والليث، وابن المُبارك، وابن
وهْب وغيرهم.
قال أحمد: ما أرى به بأساً.
وقال ابنُ المديني : معروف.
وقال أبو زُرْعة : ثقةٌ.
وقال أبو حاتم : صالح.
وقال أبو داود: روى عنه اللَّيث، وقال فيه خيراً.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّغات)».
وقال ابنُ يونس: روى عن المَقْبريِّ، عن أبي هريرة
حديث: (مَنْ احتيس فَرَساً في سبيلِ الله ـ الحديث، لم
يسند غيره. توفي سنة سبع وخمسين ومئة .
قلت : (٢)
د - طَلْحة بن عبد الله بن خَلَف بن أسعد بن عامر بن
بياضة الخُزَاعِيُّ المعروف بطلحة الطّلحات البَصْرِيُّ، أبو
المُطَرِّف، وقيل: أبو محمد أحد الأجواد المشهورين .
سمع عثمان بن عفان، وكان مع عائشة يوم الجَمّل.
قال الأصمَعيُّ : الطلحات المعروفون بالكرم : طَلْحة بن
عُبيد الله الشَّيْمِيُّ، وهو الفَيَّاض، وطلحة بن عُمَر بن
عُبيد الله بن مَعْمر، وهو طلحة الجواد، وطَلْحة بن
عب الله بن عَوْف الزُّهريّ، وهو طلحة النَّدَى، وطلحة بن
الحسن بن علي، وهو طلحة الخَيْر، وطلحة بن عبد الله بن
خلف الخُزاعيُّ، وهو طلحة الطلحات، سُمّي بذلك لأنّه كان
أجودهم، وقيل: في سبب تسميته بذلك غير ذلك.
وقال خليفة: وفي سنة (٦٣) بعث سَلْم بن زياد
طلحة بن عبدالله بن خَلَفَ الخُزَاعِي والياً على سِجِستان،
فأقام بها طلحة إلى أنْ مات وفيه يقول الشاعر:
رَحِمَ الله أَعْظُماُ دَقُوها
بسِجِسْتَان طَلْحَة الطَّلحات
له ذكر في ترجمة طَلْحة بن عبد الله بنُ عثمان.
قدس ق - طَلْحة بن عبد الله بن عبدالرحمن بن أبي بكر
الصُّدِّيقِ التَّيْمِيُّ المَدَنيُّ، وَأَّه عائشة بنت طَلْحة بن
عُبيدالله .
روى عن: أبيه، وأُمَّه، وعَمْتَيْ أبيه: عائشة، وأسماء،
ومعاوية بن جاهمة السُّلَمِيُّ، وعُفَيْر بن أبي عُفَير رجل من
العَرَب، له صُحْبة، وأرسل عن جَدِّه الصِّدِّيق.
وعته: ابناء: شُعيب ومحمد، وعَكّاف بن خالد،
وعثمان بن أبي سُلَيْمان.
قال يعقوب بن شيبة: لا علم لي به.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الَّات)).
له عند أبي داود حديث ((فِيمَ العمل)»، وعند النَّسائي،
وابن ماجه آخر في معاوية بن معمر.
قلت: حكى الزُّبير أنّ عروة بن الزُّبير أودعه وغيره مالاً
لمّا سافر إلى الشَّامِ، فلما رَجَع جَحَده بعضُهم، ورَدَّ مالَه
طلحة فقال فيه :
فما استخبات في رجل خبیئاً
گۆیْن الصّدقلویتسب عنیق
وأصبر عند نَائِه الحقوق
ذوو الأحساب أکرم ماتراه
(١) لا أدري ماذا يعني قوله (ص) وعيارة النسائي هذه موجودة في الضعفاء والمتروكين له.
٢٣٩
(٢) بياض في الأصل.

طلحة بن عبدالله
خ دس - طَلْحة بن عبدالله بن عثمان بن عُبيد الله بن
مَعْمَرِ النَّيْمِيُّ المَذَنيُّ.
روى عن عائشة .
وعنه سعد بن إبراهيم، وأبو عِمْران الجَوْنِيُّ .
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)).
روى البخاريّ عن حجاج بن مِنْهال، وعن علي عن
شَبابة، وعن ابن بَشَار عن غُنْدَر جميعاً: عن شُعبة عن أبي
عِمْران، عن طَلْحة بن عبدالله، عن عائشة قالت: يا رسول
الله إنَّ لي جَارَين فإلى أيهما أُهْدي؟ قال: ((إِلَى أَقْرَبهما مِنْكِ
باباً)).
ورواه مُسّدَّد من حديث الحارث بن عُبيد، عن أبي
عِمْران، عن طَلْحة - ولم ينسبه - عن عائشة. وقال: قال شعبة
في هذا الحديث: طَلْحة رجلٌ من قُرَيْش . :
وروى أبو داود عن محمد بن كثير، عن الثَّوريّ، عن
سعد بن إبراهيم، عن طَلْحة بن عبدالله بن عُثمان، عن
عائشة في القُبْلةِ للصائم.
ورواه النَّسائيُّ من حديث أبي عَوّانة فلم يُنْسبه. وقد رواه
عبدالرحمن بن مهدي، عن سُفيان الثَّوريّ فقال: عن
طلحة بن عبد الله بن عَوْف.
وروى سُلَيْمان بن حرب الحديث الأول عن شُعْبة
حدَّثني أبو عِمْران الجَوْنِي، سمعتُ طَلْحة بن عبد الله
الخُزَاعِيَّ .
قلت: في رواية البُخاريّ المذكورة عن ابن بشار:
طَلْحة بن عبد الله رجل من بني تَيْم بن مُرّة. فتعيِّن أنَّه صاحب
التَّرْجمة، وأيّد ذلك حكاية أبي داود السالفة وأما الحديث
الآخر فالأشبه أنَّه من حديث طلحة بن عبد الله بن عَوْف لَأَنَّ
عبدالرحمن بن مهدي أحفظ من محمد بن كثير، والله أعلم.
خ ٤ - طَلْحة بن عبدالله بن عوف الزُّمرِيُّ المَدَنيُّ
القاضي ابن أخي عبدالرحمن بن عوف، أبو عبد الله، ويقال:
أبو محمد، كان يقال له: طَلْحة النُّدى، ولي قَضَاءُ المدينة .
وروى عن: عَمِّه، وعثمان بن عفان، وَسَعيد بن زَيْد،
وعبدالرحمن بن عمروبن سَهْلُ، وابن عبَّاسٍ، وأبي هُريرة،
وعائشة وغيرهم.
وعنه: سعد بن إبراهيم، والزُّهريُّ، وأبو عبيدة بن
محمد بن عَمَّاربن ياسر، ومحمد بن زَيْدِ بنِ المُهاجر
وغيرهم .
قال ابنُ مَعِين، وأبو زُرْعة، والنَّسَائِيُّ، والعِجْلِيُّ: ثقةٌ.
وقال ابنُ سعد: كان ثقةٌ، كثيرَ الحديث، وتوفّي بالمدينة
سنة سبع وتسعين، وهو ابن (٧٢) سنة.
وكذا قال ابنُ چِبَّان، وزاد: كان يكتب الوثائق بالمدينة .
وقال ابنُ أبي عاصم: مات سنة (٩٩).
قلت: وقال ابنُ أبي خَيْئمة: كان هو وخارجة بن زيد بن
ثابت في زَمانهما يُسْتَفَتيان ويَنْتهي النَّاس إلى قَوْلهما،
ويَقْسمان المواريث ويَكْتُبان الوثاق.
وكذا ذکر الزُّبیر، وذكر عنه أخباراً في الكرم حسنة ...
وقال ابنُ سعد: كان سعيد بن المُسَبِيِّب يقول: مَا وَلينا
مثله.
وعَدَّه ابنُ المّديني في أتباع زيد بن ثابت، وقال: لم
يَثْبت عندنا لُقي طَلْحة لزيد.
خ ٤ - طَلْحة بن عبدالملك الْأَيْلِيُّ.
روى عن: القاسم بن محمد ورُزَيق بن حکیم.
وعنه: ابنُ أخيه القاسم بن مَبْرور، والأَوْزَاعيُّ، ومالك،
وُبيد الله وعبدالله ابنا عُمر، ويحمى القَطَّان.
قال ابنُ مَعِين، وأبو داود، والنّسائيُّ: ثقةً .
وقال أبو حاتم: لا بأس به .
وذكره ابنُ حِيَّان في ((الثِّقات)).
له عندهم حديث واحد في النَّذر.
قلت: وقال ابنُ سَعْد: كان ثقةً .
وقال ابنُ شاهين في ((الثقات)): قال أحمد بن صالح
المِصْري: ما سقط من أهل أيْلة إلا الحكم بن عبد الله كُلُّهم
ثقاتُ، وطلحةُ ثقةٌ .
وقال ابنُ خَلْفون: قال ابن وَضَّاحِ: هو ثقةٌ فاضل:
وقال الدَّارقطنيُّ: ثقةً.
ع - طلحة بن عبيد الله بن عُثمان بن عَمروبن كَعْب بن
سعد بن ثَيْم بن مُرَّةَ بن ◌َعْب بن لُؤي بن غَالب القُرَشِيُّ
٢٤٠