Indexed OCR Text
Pages 41-60
سعيد بن المرزبان قلت: وكذا أَرَّخه ابنُّ سعد، وقال: كان ثقةً، وله أحادیث. وقال ابنُ حِبَّان لما ذكره في ثقات التابعين : يروي عن أبي هريرة، مات سنة (٩٦)، وقال: مَرْجانة أمُّه، وأبوه عبد الله. ثم غفل عن ذلك ، وقال في أتباع التابعين : سعيد بن مَرْجانة يروي عن علي بن حُين، وعنه إسماعيل بن أبي حكيم وأهل المدينة، مات سنة (١٣٠)، ومَرْجانة أُمُّهَ، وعبد الله أبوه، ولم يَسْمع من أبي هُريرة شيئاً. ويكفي من بيان تَنَاقُض هذا الكلام حكايته، ولولا أنَّ بَعْض الناس اغتَرِّ بهذا ما حكيته، والذي في «الصحيحين)) عكس ما قال، فإنَّ فيهما من طريق علي بن الحُسين، عن سعيد بن مَرْجانة، عن أبي هريرة، وفيهما التّصريح بسماعه من أبي هريرة، أما في الْبُخَارِيِّ فبلفظ: قال لي أبو هريرة، وأما في مسلم فيلفظ : سمعتُ هذا الحديث فانطلقتُ به إلى علي بن الحُسين. وفي (المسند)، و(مستخرج)) أبي نُعَيْم من طريق إسماعيل بن أبي حكيم، عن سعيد بن مَرْجانة، سمعتُ أبا هريرة. وقال أبو مسعود في ((الأطراف)»: سعيد بن عبدالله بن مرجانة، مَنْ قال: سعيد بن يَسَار فقد أخطأ، ومَرْجانة هي أمه انتهى وعلى هذا فيكتب ابنُ مَرْجانة بالألف. بخ ت ق - سعيد بن المَرْزُّبَان العَبْيُّ، أبو سَعْد البَقَّال الكوفيُّ، الأعور، مولى حُذيفة. روى عن: أنس، وأبي وائل، وأبي عمرو الشَّيْباني، ويعِكْرمة، وأبي سَلَمة بن عبد الرحمن، ومحمد بن أبي موسى وجماعة . وعنه: الأعمش وهو من أقرانه، وشُعبة، والسُّفيانان، وأبو بكر بن عَيَّش، وعُقْبة بن خالد السُّكونيُّ، وهُشَيْم، ويزيد ابن هارون، ويَعْلى بن عُبيد، وعُبيد الله بن موسى وغيرهم. قال عمر بن حفص بن غياث: ترك أبي حَديثُه. وقال ابنُ عُيَيْنة: كان عبدالكريم أحفظ منه. وقال أحمد: ما رأيتُ ابنَ عُبَيْنَة أَمْلَى علينا عنه إلا حديثاً واحداً، قيل له: لم؟ قال: لضَعْفه عنده. وقال ابنُ المبارك: قلتُ لشريك: أتعرف أبا سعد البَقَّال؟ فقال: إي والله، أنا أعرفه عالي الإِسْناد، حَدَّثتُه عن عبدالكريم الجَزّريّ، عن زياد بن أبي مَرْیم، عن عبد الله بن مَعْقِل، عن ابن مسعود بحديث: ((النَّدمُ تَوْبة). فتركني وترك عبدالكريم، وتَرَك زياداً وحَدَّث به عن عبد الله بن مَعْقِل. وقال أبو هشام الرِّفاعيُّ : حدثنا أبو أسامة، حدثنا سعيد ابن المَرْزُبَان، وكان ثقةً . وقال أحمد بن أبي مريم، عن ابن مَعِين: ليس بشيء، لا یُکتبُ حديثُه. وقال عمرو بن علي: ضعيفُ الحديث، متروك الحدیث. وقال أبو زُرعة: لَيِّن الحديث، ومُدلِّس. قيل: هو صدوق؟ قال: نعم، كان لا يكذب. وقال البُخَارِيُّ: منكرُ الحديث. وقال أبو حاتم: لا يُحتج بحديثه. وقال النسائيُّ: ضعيف. وقال مرّة: ليس بثقة، لا يُکتب حديثُه. وقال ابنُ عدي: هو في جُملة ضُعفاء الكوفة الذين یُجمع حدیثُهم ولا يُتْرِك. قلت: قال الصَّريفينيُّ: مات سنة بضع وأربعين ومئة. وقال البَّرْقانيُّ، عن الدَّارقطنيِّ: متروك. وقال أبو حاتم: فيه تدليس، ما أقربه من أبي جَنَاب. وقال السَّاجيُّ : صدوقٌ، فيه ضَعْف. وقال العجليُّ : ضعيف. وقال ابنُ حِبَّان: كثيرُ الْوَهْمِ فاحش الخَطأ. وقال أبو داود: كان من أقرأ النّاس. وقال العُقَيْلِيُّ: وَتَّقْه وَكِيع، وضَعَّفه ابْنُ عُنَّنة . قلت: الحكاية التي حُكيت عن وكيع لا تدل على أنَّه وَثَّقه، وقد ذَكَرها السَّاجيُّ عن محمود بن غَيْلان قال: سُئل وکیع عن أبي سعد البقال، فقال: أحمدُ الله، کان يروي عن أبي وائل، وأبو وائل ثقةٌ. وقد ذكرها المؤلف بلا عَزْو فحذفتُها ٤١ سعيد بن مروان ثم احتجت إليها هنا فذكرتُها مَعْزُوة. خ ق - سعيد بن مَرْوان بن علي، أبو عثمان البَغْداديُّ، نزيل نيسابور. روى عن: أبي نعيم، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رِزْمة، وأبي حُذيفة، ويحيى بن مَعِين، وأحمد بن عبد الله بن يُونِس، وسُلَيْمان بن حَرْبٍ، وأبي مَعْمر، والقَّعْنِيِّ، وأبي عبيد القاسم بن سَلَّم، ومُسَدَّد وغيرهم. وعنه: البُخاريُّ حديثاً واحداً، وابنُ ماجه آخر من رواية أبان بن عُثمان عن أبيه، وابنُ خُزيمة، ومحمد بن سُليمان بن فارس، ومحمد بن المُسَيِّب الأرْغيانيُّ، ويعقوب بن يوسف الشّيْبائِيُّ وغيرهم. قال الحاكم: مات في نِصْف شعبان سنة (٢٥٢)، وصَلَّی علیه محمد بن یحیی . قلت: قال الحاكم: ولا شك أنَّ الْبُخَارِيُّ شَهِدٌ جَنَازته فإنَّه كان في هذه السِّنَة بنّيْسَابور. وقال الخطيب: كان صدوقاً. وذکر صاحب «الزهرة» أن البخاريّ روی عنه حدیثین. وقال الكَلَاباذيُّ: أبو عثمان سعيد بن مَرْوانِ الرُّماويَّ، ويقال: الْبَغْداديُّ. قال المِزِّيُّ: وذلك وهم، والصَّواب أنَّهما اثنان . قلت: وممَّن وَصَف البغداديَّ بأنَّهَ الرُّهاوي الحاكم في ((تاريخه))، فقال: سعيد بن مَرْوانَ الرَّهاويُّ روى عنه أكثر شیوخنا: أبو عمرو المُسْتملي وغیره، وقد روى عنه محمد بن إسماعيل في ((الجامع الصحيح))، وقال في (التاريخ)): حدثنا أبو عثمان سعيد بن مروان البغداديّ. فكلام الحاكم يُفْهم منه استغراب قَوْل الْبُخَارِيُّ فيه: البَغْدادي. وقد روى الخطيب في ترجمته عن زاهر بن أحمد السرخسي ، عن محمد بن المُسَيِّبِ الأرْغيَانِيِّ، ثنا أبو عثمان سعيد بن مروان البَغْدادي نزيلُ نَيْسابور. فوضح الآن أنّهما اثنان والله أعلم. وذكر مَسْلمة بن قاسم الأندلسيُّ في كتاب ((الصلة)»: سعيد بن مَرْوان كان يَستملي على أحمد بن حنبل فكأنّه هذا البغداديّ. سي - سعيد بن مروان الأزْدُّ، أبو عثمان الرُّماويُّ. عن: عصام بن بَشير الحارثي، وقَتَادة بن الفُضَيْل. وعته: أحمد بن سُليمان الرُّماويّ، وأبو حاتم، ومحمد ابن مسلم بن وارة . قال البخاريُّ: حدثني محمد بن مسلم، قال: حدثني سعید بن مروان أبو عثمان الرُّهاويُّ وأثنى عليه خيراً. وقال أبو عمرو بن حکیم : ثنا محمد بن مسلم بن وارة، حدثني أبو عثمان سعيد بن مروان الأزديّ وقيل لي : هو أفضل أهل الرُّما. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)). قلت: وقال النّسائيُّ في ((الكنى)): أخبرنا أحمد بن سُليمان الرُّهاويُّ، حدثنا سعيد بن مروان وكان ثقةً أميناً مأموناً من عباد الله الصَّالحين. د س ـ سعيد بن أبي مريم. هو سعيد بن الحكم. تقدَّم. دس - سَعيد بن مُزَاحم بن أبي مُزَاحِم الأمويُّ، مولى عمر بن عبدالعزيز. روی عن: أبيه . وعنه: قُتِّبة بن سعيد. أخرجا له حديث محرّش الكَعْبيِّ. ع - سعيد بن مروق الثُوريَّ الكوفيّ . روى عن: إبراهيم التّيسيِّ، وخَيْثمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن عمرو بن أَشْوع، وسَلّمة بن كُهَيْل، وأبي واثل، والشَّعبِيِّ، وعَبَاية بن رفاعة، وعبدالرحمن بن أبي نُعْم، وأبي الضُّحى، ومنذر الثّوريّ، ویزید بن حِبّان، وعكرمة، وعَوْن بن أبي جُحَيْفة، وعدة. وعنه: الأعمش وهو من أقرانه، وأولاده: سفيان، وعُمْر، والمُبارك، وشُعبة بن الحجّاج، وأبو الأحوص، وزائدة، ورِبْعي بن عُلَيَّةِ، وأبو عَوَانة، وجماعة. قال ابنُ مَعِين، وأبو حاتم، والعِجْليُّ، والنّسائيّ: ثقة. قال ابنُ أبي عاصم: مات سنة ست وعشرين ومثة : ! وقال أحمد: بَلَغني أنَّه مات سنة (١٢٨). قلت: وأَرَّخِه ابنُ قانع سنة سبع . ٤٢ سعيد بن المسيّب وذكره ابنُ حِبّان في ((الثَّقات))، وأرُّخه سنة ثمان. ونقل ابنُّ خلفون توثيقه عن ابن المديني . س ق - سَعيد بن مسلم بن بانَك المَدَنيُّ، أبو مُصْعَب. روى عن: أبيه، وعبد الله بن رَافع مولى أُم سَلّمة، وعُيِيد بن نِسْطاس، وعامر بن عبدالله بن الزُّبير، وعِكْرمة، وعلي بن الحُسين، وعمر بن عبد العزيز، وعَمْرة بنت عبدالرحمن وغيرهم . وعنه: أبو عامر العَقَديُّ، وأبو سعيد مولى بني هاشم، وأبو سَلّمة الخُزاعيُّ، وخالد بن مَخْلد، وعبد العزيز الأَوْبِيُّ، والقَعْنَيُّ، وأبو كامل الجَحْدريُّ وغيرهم. قال أبو طالب، عن أحمد: ثقة. وكذا قال عُثمان الدَّارميُّ، عن ابن معين. وقال إسحاق، عن يحيى: صالح. وقال أبو حاتم: ثقة . وقال النِّسائيُّ : ليس به بأس. وذكره ابنُ حِيَّان في «الثقات». روى له النِّسائيُّ وابن ماجه حديثاً واحداً: «إيّاكم ومُحَقِّرَات الأعْمَال». ت ق - سعيد بن مَسْلَمة بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأمويُّ، ويقال: مَسْلمة بن أمية بن هشام. كان ينزل الجزيرة. روى عن: إسماعيل بن أمية، وجَعْفر الصادق، ومحمد ابن عَجْلان، وهشام بن عُروةٍ، والأعمش، ولَيْث بن أبي سُلَيِّم، وأبي جَنَاب الكُلْبِيِّ وغيرهم . وعنه: الشِّافعيُّ، ومحمد بن الصَّبَّاحِ الجَرْجرائِيُّ، وعمر بن إسماعيل بن مُجالد، وعلي بن مَيْمون العَطَّار، والحكم بن موسى، وداود بن رُشَيْد، ومحمد بن عبدالله بن شابور الرقي، وأبو بقيّ الیّزْنِيُّ وجماعة. قال عثمان الدَّارميُّ، عن ابن معين: ليس بشيء. وقال الدُّوريّ، عن ابن معين: كان عندہ کِتاب عن منصور، فقيل له: سمعت هذا من منصور؟ فقال: حتى يجيء ابني فاسأل . وقال البُخَارِيُّ: منكر الحديث، فيه نَظَر. وقال النِّسائيّ : ضعيف. وقال ابنُ عدي: أرجو أنَّه ممِّن لا يُتْرَك حدیثُه. وقال الدَّارقطنيُّ: ضعيفٌ يُعْتَبر به. وقال ابنُ حِيَّان في ((الثِّقات)): يُخطىء. قلت: وذكره في ((الضُّعفاء))، فقال: فاحش الخطأ، مُنكرُ الحديث جداً. وقال السَّاجيُّ : صدوقٌ، منكرُ الحديث. ع - سعيد بن المُسَيِّب بن حَزْن بن أبي وَهْب بن عمرو. بن عائذ بن عِمْران بن مَخْزَومِ القُرَشِيُّ، المَخْزوميُّ . روى عن: أبي بكر مُرْسلاً، وعن عُمر، وعثمان، وعلي، وسعد بن أبي وقاص، وحکیم بن حِزَام، وابن عَبَّاس، وابن عُمر، وابن عمرو بن العاص، وأبيه المُسَيِّب، ومَعْمر بن عبد الله بن نَضْلَةِ، وأبي ذر، وأبي الدَّرداء، وحسّان بن ثابت، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن زيد المَازنيّ، وعَتَّاب بن أْسِيد، وعثمان بن أبي العاص، وأبي ثَعْلَبةِ الخُشَنِيِّ، وأبي فَتَادة، وأبي موسى، وأبي سعيد، وأبي هريرة وكان زوج ابنته، وعائشة، وأسماء بنت عُمَيْس، وخَوْلة بنت حكيم، وفاطمة بنت قَيْس، وأُم سَلَمة، وأُمْ شَرِيك وخلق . وعنه: ابنه محمد، وسالم بن عبد الله بن عُمر، والزُّهريَّ، وقَتَادة، وشَرِيك بن أبي نَمِر، وأبو الزِّناد، وسُمَيّ، وسعد بن إبراهيم، وعمرو بن مُرَّة، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ، وداود بن أبي مِنْد، وطارق بن عبدالرحمن، وعبد الحميد بن جُبّيْر بن شيبة، وعبد الخالق بن سَلّمة، وعبد المجيد بن سُهَيْل، وعمرو بن مُسلم بن عُمارة بن أُكْمة، وأبو جعفر الباقر، وابن المُنْكَدر، وهاشِم بن هاشم بن عُنْبة، ويونُس بن يُوسف وجماعة. قال نافع، عن ابن عمر: هو والله أحد المفتين. وعن عَمْرو بن مَّيْمون بن مِهْران، عن أبيه: قال قدمتُ المدينة فسألت عن أعلم أهل المدينة، فدفعتُ إلى سعيد بن المُسَيِّب. وقال ابنُ شهاب: قال لي عبدالله بن ثَعْلبة بن أبي صُعير: إنْ كنتَ تريد هذا - يعني الفقه - فعليك بهذا الشّيخ ٤٣ سعيد بن المسيِّب ـــ سعيد بن المُسَيِّب. وقال قتادة: ما رأيتُ أحداً قط أعلم بالحلال والحرام منه . وقال محمد بن إسحاق، عن مكحول: طُفتُ الأرض كُلُّها فِي طَلَب العِلم، فلما لقيتُ أعلم منه. وقال سُلَيْمان بن موسى: كان أفقه التابعين. وقال البُخَارُّ : قال لي علي، عن أبي داود، عن شُعبة، عن إياس بن معاوية: قال لي سعيد بن المُسَيِّب: ممِّن أنت؟ قلتُ: من مُزَيْنة. قال: إني لأذكرُ يوم نَعی عُمر بن الخَطَّاب النُّعمان بن مُقَرِّن على المنبر. قال: وقال لنا سُلَيْمان بن حرب: حدّثنا سلام بن مِسْكين، من عمْرَان بن عبدالله الخُزاعيِّ، عن ابن المُسَيِّب قال: أنا أصلتُ بين علي وعثمان رضي الله عنهما. قال: وقال لتا سُلَيْمان، عن حَمَّاد بن زيد، عن غَيْلان ابن جریر، عن سعید مثله. وقال الدُّورِيُّ، عن ابن مَعِين: هاهنا قوم يقولون: إنَّه أصلح بين علي وعثمان، وهذا باطل. وقال أيضاً: قد رأى عُمر وكان صغيراً. قلتُ: يقول: ولدت لسنتين مّضَتا من خلافة عُمر؟ فقال يحيى: ابنُ ثمان سنين يحفظ شيئاً؟ قال: وسمعته يقول: مرسلات ابنٌ المُسَيِّب أحبُّ إليَّ من مرسلات الحَسَن، ومُرْسلات إبراهيم صحيحة إلا حديث الضُّحك في الصلاة، وحديث تاجر البحرين . وقال أبو طالب: قلتُ لأحمد: سعيد بن المُسَيِّب؟ فقال: ومنْ مثل سعيد، ثقةٌ من أهل الخَيْر. فقلت له: سَعيد عن عمر حُجَّة؟ قال: هو عندنا حُجة، قد رأى عُمر وسّمِع منه، وإذا لم يُقْبَل سعيد عن عُمر فَمَنْ يُقْبَلِ؟ وقال المَيْمونيُّ وحنبل، عن أحمد: مُرْسلات سَعيد صِحاح، لا تری أصح من مرسلاته. وقال عثمان الحارثي، عن أحمد: أفضل التَّابعين سعيد ابن المُسَيِّب. وقال ابنُ المَديني: لا أعلم في التَّابعين أوْسع ◌ِلماً من سعيد بن المُسَيِّب. قال: وإذا قال سعيد مَضَت السُّنة فحسبُكَ به. قال: هو عندي أجلُّ التابعين. وقال الرّبيع، عن الشَّافعيُّ: إرسالُ ابن المسيب عندنا حسن. وقال اللَّيث، عن يحيى بن سعيد: كان ابنُ المُسَيِّب يُسَمِّى رَاوِيَة عُمر، كان أحفظ الناس لأحكامه وأقضيته . . وقال إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن سعيد: ما بقي أحدٌ أعلم بكلِّ قَضَاءٍ قَضَاه رسولُ الله صلَّى الله عليه وآله : وسلم وكُل قضاءٍ قضاه أبو بكر وكل قَضَاءٍ قضاء عُمر - قال إبراهيم، عن أبيه: وأحسبه قال: وكُل قَضَاءٍ قضاه عثمان - ◌ِي . وقال مالك: بلغني أن عبدالله بن عُمر کان یُرسل إلى ابن الْمُسَيِّب يسأله عن بعض شأن عُمر وأمْرِه. وقال مالك: لم يُذْرك عمر، ولكن لما كبر أكبَّ على المسألة عن شأنه وأمره. وقال قتادة: كان الحسن إذا أشكل عليه شيء كُتّب إلى سعيد بن المُسَيِّب. وقال العِجْليّ: كان رجلاً صالحاً فقيهاً، وكان لا يأخذ العَطَاء، وكانت له بضاعة يتّجر بها في الزِّيْتُ. وقال أبو زُرْعة: مَدَنِيّ، قُرَشِيٌّ، ثقةٌ، إمام. وقال أبو حاتم: ليس في التابعين أنْبَل منه، وهو أثبتُهم في أبي هريرة. قال الواقدي : مات سنة أربع وتسعين في خلافة الوليد، وهو ابن خمس وسبعين سنة . وقال أبو نعيم : مات سنة ثلاث وتسعين . قلت: على تقدير ما ذكروا عنه أنَّ مولده لسنتين مَضَتْا من خلافة عمر - والإسناد إليه صحيح - يكون مبلغ عُمُره ثمانِين سنة إلا سنة، لا كَمَا قال الواقدي، وممّا يؤيده ما ذكره ابنُ أبي شَيْبة عنه أنَّه قال: بَلَغتُ ثمانين سنة وإنَّ أَخْوف ما أخافُ عليَّ النّساء. وحكى أبو بكر بن أبي خَيْئَمة، عن ابن مَعِين أنَّه مات سنة (١٠٠). قال ابنُ أبي حاتم: حدثنا علي بن الحسن، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا سفيان، عن يحيى إنْ شاء الله سمعتُ ٤٤ سعيد بن منصور سعيد بن المسيِّب يقول: وُلدتُ لسنتين مَضَتا من خِلَافة عمر. قال: وسمعتُ أبي وقيل له: يَصحُّ لسعيد سَماع من عُمر؟ قال: لا إلا رُؤية، رآه على المِنْر ينعى النُّعمان بن مُقَرِّن . وروى ابنُ مَنْده في ((الوصية)) من طريق يزيد بن أبي مالك قال: كنتُ عند سعيد بن المُسَيِّب فحدِّثني بحديث، فقلت له: مَنْ حَدُثك يا أبا محمد بهذا؟ فقال: يا أخا أهل الشَّامِ، خُذّ ولا تسأل فإنَّا لا نأخذ إلا عن الثَّقات. قال: وسمعتُ أبي یقول: سعيد عن مُمر مرسل. يدخل في المُسْنَد على سبيل المجاز. وقال يحيى بن سعيد، عن مالك: لم يسمع سعيد من زيد بن ثابت . وقال ابنُ المديني: لم يَسْمع من عَمَرو بن العاص. وقال عبدالحق: تكلَّمواً في سماع سعيد من صَفْوان بن المُعَطّلِ. وقال البَيْهقيُّ: لم يسمع من عبدالله بن زَيْد صاحب الأذان . وقال ابنُ حِبّان في ((الثَّقات)): كان من سادات التَّابعين فِقْهاً ودِيناً وورعاً وعبادة وفضلاً، وكان أفقه أهل الحِجَاز، وأعبر النَّاس لرؤيا، ما نودي بالصلاة من أربعين سنة إلا وسعيد في المَسْجد، فلما بايع عبد الملك للوليد وسُلَيْمان وأبى سَعيدٌ ذلك فضَرَبه هشام بن إسماعيل المخزومي ثلاثين سوطاً و البسه ثياباً من شعر وأمر به فطيف به ثم سُجِن. وقال ابنُ سعد، عن الوَاقدي: لم أرَ أهل العلم یُصحّحون سماعه من عُمر وإن كانوا قد رَوَوه. قلت: وقد وَقَع لي حديثٌ بإسناد صحيح لا مَطُعن فيه، فيه تصريح سعيد بسماعه من عُمُر قرأته على خديجة بنت سُلْطان، أنبأكم القاسم بن مظفر شِفاهاً، عن عبدالعزيز بن دُلَف أنَّ علي بن المُبارك بن نَغُوبا، أخبرهم، أخبرنا أبو نُعيم محمد بن أبي البَرَكات الجَمَّازي، أخبرنا أحمد بن المُظَفَّر بن يَزْداد، أخبرنا الحافظ أبو محمد عبدالله بن محمد بن عثمان السَّقَّاء، حدثنا ابنُ خَليفة، حدثنا مُسَدَّد في «مسندها، عن ابن أبي عدي، ثنا داود - وهو ابن أبي هند - عن سعيد بن المُسَيِّب قال: سمعتُ عمر بن الخطاب على هذا المنبر يقول: عسى أنْ يكون بَعْدي أقوامٌ يُكَذِّبون بالرَّجم يقولون: لا نجده في كتاب الله، لولا أنْ أزيد في كتاب الله ما ليس فيه لكتبتُ أنَّه حَق، قد رَجمَ رسولُ الله صلّى الله عليه وآله وسلم، ورَجْم أبو بَكْر وَرَجَمت. هذا الإِسناد على شَرْط مسلم. وأما حديثه عن بلال، وعَتّاب بن أسيد فظاهر الانقطاع بالنسبة إلى وَفَاتَيْهمَا ومولده، والله أعلم. س - سعيد بن المغيرة الصَّيَّد، أبو عثمان المِصِيْميُّ . روى عن: أبي إسحاق الفَزَارِيِّ، وعيسى بن يونس، وابن المبارك، وحَفْص بن غياث، والوليد بن مسلم وغيرهم. وعنه: علي بن محمد بن أبي المَضاء، وإبراهيم بن ديزيل، وعبدالله الدَّارميُّ، وأبو حاتم، ويوسف بن سعيد بن مسلم، والحسن بن الصِّبَّاحِ البَزَّار، وعبد الكريم الدَّير عَاقوليّ وغيرهم . وقال الحسن بن الصَّبَّاح: كان من خِيارِ النَّاس. وقال أبو حاتم: كان ثقةً، حسبُك به فضلاً. ابتدأ في قراءة كتاب ((السير))، فرأيتُ أهل المِصيصة قد غَلَّقوا أبواب خوانيتهم وحضروا مجلسه . وذكره ابنُ حِبَّان في ((النُّقات))، وقال: ربما أغرب. روى له النَّسائيُّ حديثاً في مسابقة النَّيِّ صلَّى اللّه عليه وآله وسلَّم عائشة رضي الله عنها. تمييز - سعيد بن المغيرة الموصليُّ. روى عن: أبي أحمد الزُّبيريِّ، وعبد الغفار بن عبد الله ابن الزّبير التَّمار الموصليُّ. وعنه: أحمد بن الحُسَيْنِ الجَراديُّ المَوْصليُّ . ع - سعيد بن منصور بن شُعْية الخُرَاسانيِّ، أبو عثمان المَرْوزَيُّ، ويقال: الطَّالْقانيُّ، يقال: ولد بجوزجان، ونشأ بیڵْخ، وطاف البلاد، وسکن مکة ومات بها. روى عن : مالك، وحمّد بن زيد، وأبي قُدامة الحارث ابن عُبيد، وداود بن عبدالرحمن، وابن أبي الزُّناد، وأبي شِهاب عيدربه بن نافع، وابن أبي حازم، والدَّراورديِّ، وفَلَيْح، وابن المبارك، وأبي الأحوص، وابن عُبَيْنة، ومهدي ٤٥ .سعيد بن المهاجر - ابن مَيْمون، وهُشَيْم، وأبي عَوَانة، وجماعة. وعته: مُسلم، وأبو داود، والباقون بواسطة يحيى بن موسى خَتّ، وأبي ثور، وعبد الله الدَّارميّ، ومحمد بن علي ابن ميمونِ الرَّقِيّ، والعَبَّاس بن عبد الله البندي، وعمرو بن منصور النَّسائِيُّ، والذُّهليُّ - وأبو حاتم، وأبو بكر الأثرم، وحَرْب الکِرْمانِيُّ، وأحمد بن حنبل حَذَّث عنه وهو حَيٍّ، والحسن بن محمد الزَّغْفرانيُّ، وأبو زرعة : الرازي والدِّمشقيُّ، ومحمد بن علي بن زيد الصَّائغ، وأحمد بن نَجْدة بن العُريان، وهما راويا كتاب ((السُّننِ)) عنه، وبشربن : موسی، وأحمد بن خلید الحَلَيُّ وطائفة . قال حرب: سمعتُ أحمد يُحْسنِ النََّاءِ عليه. وقال سَلَمة بن شبيب: ذكرتُه لأحمد، فأحسن الثَّناء عليه وفَخَّم أمره . وقال حنبل، عن أحمد: هو من أهل الفَضْل والصّدق. وقال ابنُ نُمَيْرٌ، وابنُ خِرَاش: ثقة. وقال أبو حاتم: ثقةٌ من المُتَّقِين الأثبات ممِّن جَمْع وصَنَّف. وکان محمد بن عبدالرحیم إذا حَدَّث عنه آثنی علیه وكان يقول: حدّثنا سعيد وكان ثَبْتاً. وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: أخبرني أحمد بن صالح، وعبدالرحمن بن إبراهيم أنَّهما حَضَرا يحيى بن حسّان يُقْدِّمه ويَرَى له حفظه، وكان حافظاً. وقال الحاكم: سَكَن مكة مجاوراً وكان زاوية ابن عُنْنه، وأحد أئمة الحديث، له مصنفات. : وقال حرب: كتبت عنه سنة (٢١٩)، أملى علينا نحواً . من عشرة آلاف حديث من حِفْظه، ثم صَنَّف بعد ذلك. وقال يعقوب بن سفيان: كان إذا رأى في كِتَابه خطأ لم یرجع عنه. وقال ابنُ سعد، وغيره: مات سنة سبع وعشرين ومثتين. زاد ابن يونس: في شَهْر رَمضان. وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: سنة (٦). (١) أي حكى المزي في ((تهذيب الكمال: عنهما هذا القول. وقال غيره: سنة (٨). وقال موسى بن هارون: سنة (٩). والصحيح الأول. والله أعلم. قلت: قال ابن يونس: مات بمصر. حكى في ((التهذيب))(١) عن ابن يونس مع ابن سعد وغيرهما أنه مات: بمكة . وقال البخاريُّ في ((تاريخه)): مات سنة (٢٩) أو تجوها بمكة . وذكره ابنُ حِيَّان في (الثَّقات))، وقال: كان ممِّن جَمْع وصَنَّف، وكان من المُتْقنين الأثباتِ. وقال ابنُ قانع: ثقةٌ ثّيْت. وقال الخليليُّ : ثقةً متفقٌ عليه. ورثَّقه أيضاً مسلمة بن قاسم. وقال يعقوب بن سفيان: کان سعید وهو بمكة یقول: لا تسألوني عن حديث حمّاد بن زيد فإنَّ أبا أيوب - يعني سُلَيْمان ابن حرب ۔ یجعلنا على طبق، ولا تسألوني عن حدیث ابن عُنينة فإنّ هذا الحميدي يجعلُنا على طبق . د . سعيد بن المُهاجر، ويقال: ابن أبي المهاجر الحمصيُّ. روى عن: المقدام بن معدي کرِب . وعنه: أبو الجُودي الحارث بن عُمَيْرِ الأسَديّ. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)). روى له أبو داود حديثاً واحداً في حق الضّيْف. قلت: جَهَّلُهُ ابنُ القَطَّان . بخ - سعيد بن المُهَلِّب. روى عن: سعيد بن جُبّر، وطَلْق بن حَبيب. وعنه: القاسم بن الفَضْلِ الحُدَّانِيُّ، وطَلْحة بن النُّصْر البَصْريّ. قال أبو حاتم: لا أدري من هو. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)) وزَعَم أنَّه ابنُ المُهَلِّبُ بن ٤٦ سعيد بن أبي هند أبي صُفْرَة. ق ـ سعيد بن ميمون . عن: نافع في الحِجَامة . وعنه: عبدالله بن عِصْمة . قلت: هو مجهول وخبرُهُ مُنكر جداً في الحِجَامة . خ م د ت ق - سعيد بن مِيْنَا المكيُّ، ويقال: المَدَنيُّ، أبو الوليد مولى البَخْتَري بن أبي ذُباب. روى عن: عبد الله بن الزُّبير، وجابر، وعبد الله بن عَمرو، وأبي هريرة، والأصْيَغ بن نُباتة، والقاسم بن محمد. وعنه: حَنْظَلة بن أبي سُفيان، وسُلَيْم بن حَيَّان، وأيوب السُّخْيَانِيُّ، وابنُ جُرَيْج، وابنُ إسحاق وعدة. قال ابنُ مَّعِين، وأبو حاتم: ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات)). وقال الآجريّ، عن أبي داود: مكي. ورَفَعه . قلت: وقال النّسائيُّ في ((الجرح والتعديل)): ثقة. د - سعيد بن نُصَيْرِ الْبَغْداديُّ، أبو عثمان، ويقال: أبو منصور الدَّوْرَقِيُّ، الوَرَّاق، سكن الرُّقة. روى عن: ابن عُنْنة، وأبي أسامة، وحجاج بن محمد، وروح بن عبادة، وعبدالصمد بن عبدالوارث، ووكيع، ویزید بن مارون، وجعفر بن عون، وخلق کثیر. وعنه: أبو داود، والنّسائيُّ في غير ((السنن))، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقِيُّ، ومحمد بن أبي السَّري وهما من أقرانه، وأبو عبدالملك البُسْرِيَّ، وأبو سعيد الحَرَّانِيُّ، ومحمد بن عَوْف الطَّائيُّ، وأبو أُمية الطَّرَسوسيُّ، وجماعة. وله عدة مصنفات في الرِّقائق. تميز - سَعيد بن نُصَيْرِ الشَّعِيرُّ، أبو عثمان الوَاسِطيُّ . قَدِمَ بَغْداد وحَدَّث بها عن ابن عُبَيْنة. وعنه: عَبَّاس الدُّورِيُّ، وأبو القاسم البَغَويُّ، سَمِع منه في مجلس خَلَف البَزَّار سنة (٢٢٧). خ - سَعيد بن النُّضْرِ البَغْدادُّ، أبو عثمان. سكن آمُل جيحون. روى عن: هُشَيْم، وعثمان بن عبد الرحمن الوَقَّاصيِّ وغيرهما. وعنه: الْبُخَارِيُّ، والفَضْلِ بن أحمد بن سَهْلِ الأَمُلِيُّ . ذكره ابنُ حِبّان في ((النَّقات)). قال غُنْجار: مات سنة أربع وثلاثين ومثنين. تميز - سعيد بن النَّضْر بن شَيْرُمة الحارثيُّ الكوفيُّ . روی عن : إسماعيل بن أبي خالد. وعنه: ابنه أبو صُهَيْب النّضر بن سَعيد بن النَّضْرِ. ذكره ابن أبي حاتم في کتابه، وهو أقدم من البغدادي وقد خلطهما بعضهم، وهو وهم. س ق - سعيد بن هانىء الخَوْلاتَيُّ، أبو عثمان المِصْريَّ، ويقال: الشَّامِيُّ. روى عن: العِرْباض بن سارية، ومعاوية بن أبي سُفيان، وأبي مُسْلم الخَوْلانِيِّ، وعُمير بن الأسود العَنْسيِّ. وعنه: معاوية بن صالح، وشُرَّحْبِيل بن مُسْلم الخَوْلانِيُّ، وعلي بن زُبيد الخولانيُّ . قال العِجْليُّ : شاميٍّ، تابعيّ، ثقة. وقال ابنُ سعد: كان ثقةٌ إن شاء الله، مات سنة سبع وعشرين ومئة . روى له النَّسائيُّ، وابنُ ماجه حديثاً واحداً: ((إِنَّ خَيْرِ القَوْمِ خَيْرُهُمْ قَضَاءِ» : قلت: وذكره ابنُ جَّان في ((الثُّعات)). وسيأتي في الكُتَى أنَّ ابنَ مَنْجوبه قال: إنَّ هذا هو أبو عثمان الذي روى عن جُبير بن نَّفَيْرِ، عن عُقْبة بن عامر، عن عُمر في فَضْل الوضوءِ. وحديثُه كذلك عند مُسلم، وأبي داود، والترمذيِّ، والنسائيِّ، ولكن وَقَع عند الترمذي عن أبي عُثمان، عن عُمر، فسَقّط عنده من السَّند اثنان . ع - سعيد بن أبي مِنْدِ الفَزَارِيُّ، مولى سَمْرَة بن جُنْدب. روى عن: أبي موسى، وأبي هريرة، وابن عَبَّاس، وأُم هانىء بنت أبي طالب، وحَفْص بن عاصم بن عمر، وحُميد ابن عبد الرحمن الحِمْيَريِّ، وذَكْوان مولى عائشة، وأبي مُرَّة مولى أم هانىء، وعَبيدة السَّلْمانيُّ، ومُطَرِّف بن عبد الله بن الشُّخِّير، وسعيد بن مَرْجَانة، وعُبيد الله بن عبد الله بن عُتْبة. ٤٧ سعيد بن أبي هلال وعنه: ابنه عبدالله، ویزید بن أبي حبيب، ونافع بن عُمر الجُمَحِيُّ، وابنُ إسحاق، وعبدالله بن محمد بن أبي يحيى، وموسى بن مَيْسَرة، ونافع مولى ابن عمر، والوليد بن كثير، وأسامة بن زيد اللَّيْئِيُّ وغيرهم. قال: ابنُ سعد: تُوفيٍّ في أول خلافة هشام بن عبدالملك، وله أحاديث صالحة . وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثّقات)). قلت: وقال العِجْلِيُّ : ثقة. وقال ابنُ قانع: مات سنة ست عشرة ومئة . وذكر عبدُ الحق أنّ في (مُصَنْف)» عبدالرزاق، عن مَغْمر، عن أيوب، عن نافع، عن سعيد بن أبي مِنْد، عن رجل، عن أبي مُوسى في لباس الحرير. كذا قال، وقوله: عن رجل زيادة ليست في كتاب عبد الرزاق ولا غيره من حديث نافع. نَعْم رواه عبدالرَّزاق قال: سمعتُ عبد الله بن سعيد بن أبي هِنْد يُحَدِّث عن أبيه، عن رجل، عن أبي موسى، أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) من حديث أحمد بن حنبل عن عبدالرِّزاق، وقال: هو وَهْم وقع من عبد الله بن سعيد بن أبي عِنْد لسوء حفظه. كذا قال، وأراد ترجيح رواية نافع عن سعيد عن أبي موسى، وقد ذَكَر أبو زُرْعة وغيرُهُ أنَّ حديثَه عنه مرسل. وقال الدَّارقطنيُّ في ((العلل)): رواه أسامة بن زيد اللَّيثيُّ، عن سعيد ابن أبي هِند، عن أبي مُرَّة مولى أم هانىء عن أبي موسى. قال الدَّار قطنيُّ بَعْدَ أنْ أخرجه: هذا أشْبه بالصَّواب. قلت: رواه كذلك من طريق عبد الله بن المبارك، عن أسامة. لكن رَوَاه ابنُ وَهْب عن أسامة فلم يَذْكر فيه أبا مُرُّةٍ، والله أعلم. ع - سعيد بن أبي هِلال اللَّهِيُّ، مولاهم، أبو العَلَاء المِصْريّ، يقال: أصله من المدينة. روی عن: جابر، وأنس مُرْسلا، وزيد بن أسلم، وأبي الرِّجَال محمد بن عبدالرحمن، ورَبيعة، وأبي الزِّناد، وأبي حَازم بن دينار، وعُمارَة بن غَزِيَّة، وعمرو بن مُسْلم، وعَوَّن بن عبد الله، وقَتّادة، والقاسم بن أبي بَزَّة، وربيعة بن سَيْف، وجعفر بن عبدالله بن الحكم، وعبدالله بن عبيد الله بن أبي رافع، والزُّهريِّ، ومحمد وأبي بكر ابني المُنْكَدر، ومَخْرَمة بن سُليمان، ونافع مولى ابن عُمر، ويزيد بن الهاد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ونُعِيمِ المُجْمِر، ونْبَيْهِ بن وَهْبٍ، وخلقٌ. وعنه: سعيد المقبريُّ وهو أكبر منه، وخالد بن یزید المِصْريَّ، وعَمرو بن الحارث، وهشام بن سعد، واللَّيث، ویحیی بن أيوب، ویزید بن أبي حَبيب وغيرهم . قال أبو حاتم: لا بأس به .. وقال ابن يونس: ولد بمصر سنة (٧٠)، ونشأ بالمدينة ثم رَجَع إلى مِصْر في خلافة هشام. قال: ويقال: توفِّي سنة خمس وثلاثین ومئة . وقال غيره: مات سنة (٣٣). وقال ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)): مات سنة (١٤٩). قلت: وحديثُه عن جابر أوْرده البُخَاريُّ مُعلقاً مُتابعةٌ، ووَصَله التِّرمذيُّ وقال: هذا مرسل، سعيد بن أبي هِلال لم يُدْرك جابراً. وقال خَلَف في ((الأطراف)): لم يسمع من جابر. وقال ابنُ سعد: كان ثقةً إنْ شاء الله . وقال السّاجيّ: صدوق، كان أحمد يقول: ما أدري أي شيء يخلط في الأحاديث. وقال العِجْلِيُّ : مِصْريٍّ ثقة. ووثّقه ابنُ خُزَيْمة، والدَّارقطنيُّ، والبَيْهَقِيُّ، والخطيب، وابنُ عبدِ البَرِّ وغيرهم. وقال ابنُ أبي حاتم: سمعتُ أبي يقول: لم يسمع سعيد من أبي سَلَمة بن عبدالرحمن . وقال ابنُ حَزْمٍ: ليس بالقوي. ولعله اعتمد على قَوْل الإِمام أحمد فيه . وقرأت بخط السُّبكيِّ الكبير: أفادنا مسعود الحارثي أنَّ اسمَ أبي هِلال والد سعيد هذا: مَرْزوق، كان مسعود يقول: هو من خَبّايا الزوايا. يخ م س - سَعيد ينَ وَهْبِ الْهَمَذَانِيُّ الخَيْوانِيُّ، الکوفيُّ . أدركِ زَمَن النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وسَمِعَ مِن مُعاذ بن جَبَل بِالْيَمَن في حياةِ النَِّيُ صلَّى الله عليه وآله وسلم. وروی عنه، وعن: ابن مسعود، وعلي، وسلمان، وآپي ٤٨ سعيد بن يحيى مَسْعود، وحُذيفة، وخَبَّاب بن الأَرَت، وأَم سَلَمة رضي الله عنهم . وعنه: ابنُه عبد الرحمن، وأبو إسحاق، وعُمارة بن عُمير، والسّري بن إسماعيل. قال ابنُ مَعِين: ثقةٌ . وذكره ابنُ حِبَان في ((الثّقات)). قال ابنُ أبي عاصم: مات سنة خمس. وقال عمرو بن علي : مات سنة ست وسبعين. قلت: وقال ابنُ سَعْد: عرف بالقراد للزومه علي بن أبي طالب . ووَثَّقه العِجْلِيُّ، وابنُ نُمیر. وقال ابنُ حِبَّان: وهو الذي يُقال له: سعيد بن أبي خيرة. تميز - سعيد بن وَهْبِ الثَّوْرِيُّ الْهَمْدائيُّ، الکوفيُّ . روى عن: ابن عمر. وعته: أبو إسحاق السَّبيعيُّ، وابنه يونس بن أبي إسحاق. وهو متأخر عن الذي قبله. وفرَّق بينهما محمد بن كَثِيرِ العَبْدي، عن الثّوريّ . قلت: وذكر زهير بن معاوية أنَّه ابن أخي أبي السُّفْرِ، وَرَدٌ ذلك البخاريُّ . ع - سعيد بن يُحْمِد، ويقال: أحمد، أبو السّفر الهَمْدانِيُّ، النُّورِيُّ، الکوفیُّ. روى عن: ابن عبّاس، وابن عُمر، وابن عمرو بن العاص، والْبَرَاء بن عازب، ومعاوية بن سُوَيْد بن مُقَرِّن، وعلي بن رَبعة، والحارث الأعور وغيرهم، وأرسل عن أبي النَّرداء. روى عنه: ابنه عبد الله بن أبي السَّفر، وإسماعيل بن أبي خالد، ومُطَرِّف بن طَريف، ويونُس بن أبي إسحاق، والأعمش، وشعبة، ومالك بن مِغْوَل وغيرهم. قال ابنُ مَعِين : ثقةٌ . وقال أبو حاتم : صدوقٌ. قيل: مات سنة اثنتي عشرة ومئة أو (١٣). قلت: وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات))، وقال: اسم أبيه عَمرو، ويُقال: يُحْمِد. ويُحْمِد ذكر الدَّارقطنيُّ أنَّه بضم الياء، وأصحاب الحدیث یقولونه بفتح الياء . وذكر أبو علي الجَيَّتِيُّ أنَّ كلِ ما في حِمْيَر من هذه الأسماء مثل يُحْمِد ويُعْفِر فهو بالضّم، وما في الأزْد وبقية العَرَب فهو بالفتح. وقال يعقوب بن سفيان: هو وابنه عبد الله ثقتان. وقال ابنُ عبدالبرِّ: أجمعوا على أنَّه ثقة فيما رَوَى وحمّل. وقال التِّرمذيُّ: سعيد بن يُحْمِد، ويقال: أحمد، ولا أعرف له سماعاً من أبي الدرداء. انتهى. وما أظنه أدركه، فإنَّ أبا الدَّرداء قَدِيمَ الموت. م ق - سعيد بن يحيى بن الأزْهر بن نَجيح الوَاسطيُّ، أبو عثمان، وقد يُنْسب إلى جَدِّه. روی عن: أبي معاوية، ووکیع، وأبي بكر بن غَيَّاش، وإسحاق الأزرق، وابن عُيَيْنة وغيرهم. وعنه: مسلم، وابن ماجه، وأسْلم بن سَهْل، وعلي بن الجُنِيدِ، وعِمْران بن موسى بن مُجَاشِع، وخَلّف بن محمد كُرْدُوس، والعَبَّاس بن أحمد اليَزْنِيُّ، وأبو جعفر الدَّقيقيُّ، ومحمد بن عيسى بن أبي قماش وغيرهم. قال علي بن الجُنّيد: ثقةٌ منْ ثِقات الوَاسِطِّين. وقال بحشل: مات سنة (٤٤). وقال ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)»: مات سنة ثلاث وأربعين ومئتین. خ مد ت س - سعيد بن يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد ابن العاص بن سعيد بن العاص بن أُميَّة الأمويّ، أبو عثمان البغداديُّ. روی عن: أبیه، وعمّه محمد، وعیسی بن یونس، ووكيع، وابن المُبارك، ومُسْلم بن خالد الزِّنْجيِّ، وعبد الله بن إدريس، وجماعة . وعند: الجماعة سوى ابن ماجه، وروى النسائيُّ في (مسند مالك)» عن محمد بن عيسى بن شيبة عنه أيضاً، وعبد الله بن أحمد، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وابن بُجَیْر، ٤٩ سعید بن یحیی وصالح بن محمد، ويَقي بن مَخْلَد، وإبراهيم الحَرْبِيُّ ومُطَيِّن، وعثمان بن خُرِّزاد، وأبو بكر البَاغَنْدِيُّ، وأبو القَاسم الْبَغَويُّ، ويحيى بن صاعد، وزكريا السِّخْزيَّ، وابنُ ناجية، والهيثم بن خَلَف، وأبو يَعْلَى الْمُوصليُّ، وأبو بكر البَزَّار، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار، والمحامليُّ وهو آخر من حدَّث عنه، وغيرهم. قال علي ابن المديني : هو أثبت من أبيه. وقال يعقوب بن سفيان: هما ثقتان: الأب والابن. وقال النَّسائيُّ : ثقةٌ . وقال أبو حاتم: صدوق. وقال صالح بن محمد: صدوق إلا أنَّه كان يغلط . قال محمد بن إسحاق السَّرَّاج: مات للنَّصْف من ذي القعدة سنة تسع وأربعين ومئتين . قلت: وكذا أرَّخِه الْبُخَاريُّ، وابنُ قانع، وغیرُ واحد. وَوَهِم أبو القاسمِ البَغويُّ فأرَّخه سنة (٥٩)، وقد رَدَّ ذلك الخطيب. وذكره ابنُ حِبَّان في «البُقَات)»، وقال :: ربما أخطأ. وقال مسلمة: روى عنه من أهل بلدنا بقيُّ بن مَخْلَد. خ س ق - سعيد بن يحيى بن صالح اللّخْميُّ، أبو يحيى الکوفيُّ، المعروف بسعدان، سكن دمشق. روى عن: أبيه، وإسماعيل بن أبي أخالد، وهشام بن عُروة، والأعمش، وموسى بن عُبيدة الرَّبَدِيُّ، وإسرائيل، وزكريا بن أبي زَائدة، وجَعْفر بن بُرْقَان، وصَدَقة بن أبي عِمْران، وعبد الحميد بن جعفر، وابن إسحاق، ومحمد بن أبي خفصة، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ویوتس بن يزيد الأَيْليُّ، وشعبة، وحماد بن سَلَّمة، وابن جُرَيْج، وأبي هلال الرَّاسِبِيِّ، وَوَرْقَاء، وهَمَّام، وغيرهم. وعنه: أبو النَّضْر الفراديسيُّ، وسُليمان بن عبدالرحمن، وعلي بن حُجْر، وهشام بن عَمَّار وغيرهم . وقال عثمان الدَّارميُّ، عن دُخْيم: ما هو عندي ممَّن ◌ُتّهم بالكذب. وقال أبو حاتم: محلُّه الصُّدْق. وقال ابنُ حِيَّان: ثقةً، مأمون، مُستقيمُ الأمر في الحديث. وقال الدَّارقطنيُّ: ليس بذاك. قلت: له في ((صحيح البخاري)) حديث واحد في غزوة : الفَتْح، رواه عن سُلَيْمان بن عبدالرحمن، عنه، عن محمد بن . أبي حَفْصة، عن الزُّهري. وأصل الحديث عنده من طريق أخری عن الزهري . خے ت ۔ سعید بن یحیی بن مهدي بن عبدالرحمن بن عبد كلال، أبو سُفيان الْحِمْيريَّ، الحَذَّاء، الواسطيُّ. روى عن: مَعْمرِ، وَعَوْفِ الأعْرابِيُّ، والضّحاك بن حُمْرَةٍ، وسُفيان بن حُسين، والْعَوَّامِ بن حَوْشِب، وحْصين بن : عبد الرحمن، وهُشَيُّم وغيرهم. وعنه: إسحاق بن رَاهويه، وأحمد بن سِنان القَطَّان، : وأبنا أبي شَيْبة، ومحمد بن موسى بن عِمْران القَطَّان، ومحمد ابن وَزير الواسطيّ، ويعقوب الدَّوْرَقيُّ، وزياد بن أيوب، . والذُّمليُّ، ومحمود بن غَيْلان، وعدة. قال أبو داود: ثقة. وقال الدَّارقطنيُّ: متوسطُ الحالِ، ليس بالقَويّ. وقال الخطيب: كان صدوقاً. وذكره ابنُ حِبَّن في «الثُّقات)). وقال هو والْبُخَاريُّ: مات يوم الأربعاء لأربع بقين من شعبان سنة اثنتين ومئتين . :: وذكر الكَلَاباذي أنَّ مَوْلِده سنة (١١٢) فيما قيل. قلت: وكذا ذكّر مَوْلده بَحْشَل. وقال أبو بکر بن ابي شَيْبة: حدثنا سعيد بن يحيى أبو سفيان الحِمْيريُّ، وكان صدوقاً. د - سَعيد بن يَرْبوع بن عَنْكْثَة بن عامر بن مَخْزوم، أبو يَرْبوع، ويقال: أبو هود، ويقال: أبو مُرَّة، ويقال: أبو الحكم المخزوميُّ. كان اسمه في الجاهلية الصُّرم، فلما أسلم يوم . الفتح سَمَّاه النِّيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم سعيداً. ويقال: كان اسمُهُ أَصْرٍ، وَقَدِمِ الشَّامِ مع عُمر. روى عن: النَّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم: ((أربعةٌ لا أؤمنهم في حل ولا حرّمه. وعنه: ابنُه عبدالرحمن . قال ابنُ سعد: أسلم يوم الفَتْح وشَهِد حُنِيناً. سعيد بن يسار قال الزُّهريُّ: وهو أحد القُرَشِيين الذين أمرهم عُمر أنّ يجددوا أنصاب الحرم . وقال البخاريُّ : قال اللیث: حدثني یحیی أن سعيد بن يَرْبوع أُصيبَ بصرُه، فأتاه ◌ُمر يُعَزِّبه . قال خليفة، وغير واحد: مات سنة أربع وخمسين بالمدينة، ويقال: بمكة، وهو ابن مئة وعشرين سنة، وقيل: بلغ مئة وأربعاً وعشرين سنة . قلت: وقال ابن عبدالبرِّ: أسلم قبل الفَتْح وشَهِده. وذكر ابنُ عساكر أنَّه روى عنه ابناه: عبدالرحمن، وعثمان . وذكر العَسْكريُّ أنَّ أهل النِّسَب يقولون: كان يُلَقُّب أُصْرم. قال: وأصحاب الحديث يقولون: الصُّرم. ع - سعيد بن يزيد بن مَسْلمة الأَزْدِيُّ، ويقال: الطّاحيُّ، أبو مَسْلَمَة البَصْرِيُّ، القَصِير. روى عن: أنس، وأبي نَضْرةِ، وعِكْرمة، وأبي قِلَابة، ومُطَرِّف ويزيد ابني عبدالله بن الشِّخِير، والحسن البَصْريّ وغيرهم . وعنه: شُعبة، وإبراهيم بن طَهْمان، وحَمَّاد بن زيد، وعَبَّاد بن العَوَّام، وخالد بن عبدالله، وبِشْر بن المُفَفِّل، وابن عُليّة، ويزيد بن زُرَيْع وغيرهم. قال ابنُ مَعِين، والنسائيُّ: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح. قلت: وَوَثَّقه ابنُ سَعْد، والعِجْليُّ، وأبو بكر البُزَّار. وذكره ابنُ حِبَّان في «الثِّقات)). س - سعيد بن يزيد الأحْمسيُّ البَجَلُّ، الکرفيُّ . روى عن: الشّعْبِيُّ. وعته : بكر بن بگار، ووکیع، وأبو نعيم. قال أبو حاتم : شیخ یُروی عنه. روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً في قصة فاطمة بنت قَيُس. قلتُ: وذكره ابنُ حِبَّن في ((النّعات)». وقال الدُّوريُّ: سمعتُ يحيى يقول: سعيد بن يزيد يروي عنه وکیع، کوفيّ ثقة . س - سعيد بن يزيد البَصْريُّ. روى عن: ابن المُسَيِّب في قصة المخزومية التي سرّقت. وعنه : قَتَّادة. قال أبو حاتم: فَيْخْ. قلت: وقال ابنُ المديني: شَيْخٌ بَصْريَّ لا أعرفه. م « ت س - سعيد بن يزيد الحِمْيَريُّ القِثْبانيُّ، أبو شُجاع الإِسْكَنْدرانيُّ . روى عن: خالد بن أبي عِمْران، والحارث بن يزيد، وذَرَّاج أبي السَّمْح، والأعرج، ويزيد بن أبي حَبيب، وعثمان - ويقال: عیسی ۔ ابن سَهْل بن رافع بن خديج، وغيرهم وعنه: اللَّيث، وابنُ المبارك، وأبو غَسَّان المَدَنيُّ، وأبو زُرَارة القتبانيُّ. قال أحمد، وابنُ مَعِين، وأبو زُرْعة، والنَّسائيُّ: ثقة . وقال أبو داود: کان له شأن . وقال ابنُ يُونُس: مات بالإسكندرية سنة أربع وخمسين ومئة، وكان من العُبَّاد المجتهدين، ثقةٌ في الحديث. له في مسلم حديثٌ واحد في القلادة. قلت: وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)). ونقل ابنُ خلفون أنَّ ابنَ المديني وَثْقِه. وقال حمزة الکنانيُّ : ثقةٌ، مأمون، لا نعلم روی عنه غیر اللَّيث وابن المبارك، ولم يَّرْو عنه ابنْ وَهْب مع أنَّه قَدِمَ بعد طلب ابن وهب للحديث. انتهى. ولَعلَّ ابنَ وَهْب ما شَعَر به أُوْ تَشّاغَل بما هو أهمُّ منه. ع - سعيد بن يسار، أبو الحُباب المَدَنيُّ، مولى مَيْمونة، وقيل: مولى شُقْران أو مولى الحَسَن بن علي، وقيل: مولى بني النجار. والصّحيح أنَّه غير سعيد بن مَرْجانة. روى عن: أبي هريرة، وعائشة، وابن عَبَّاس، وابن عُمر، وزيد بن خالد الجُمَنيُّ . وعنه: سعيد المَقْبُرُّ، وسُهيل بن أبي صالح، وأبو ◌ُوالة، ورَبيعة، ويحيى بن سعيد، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طَلْحة، ومحمد بن عمرو بن عَطاء، وابنُ عَجْلان، وابن ٥١ سعيا- بن يعقوب إسحاق، وعثمان بن حكيم، وعَمْرو بن يحيى بن عُمارة، ومحمد بن عبد الله بن أبي صَعْصَعة، وموسى بن أبي تَميم، وأبو بكر بن عمر بن عبدالرحمن بن عبدالله بن عُمر، وابنُ أخيه معاوية بن أبي مُزَرِّد بن يَسّار، والحارث بن يعقوب . قال عباس الدُّوريّ: قال ابنُ معين، وأبو زُرْعة، والنَّسائيُّ: ثقة. وقال الواقدي: مات سنة (١٦)، وقيل: سبع عشرة ومئة، وهو ابن ثمانين سنة . وقال ابنُ حِبَّان: مات بالمدينة سنع سبع عشرة. قلت: كذا قال في ((الثّقات)). وفي نسخة أخرى سنة (١٢٠). · وقال ابنُ سعد: كان ثقةً، كثيرَ الحديث. وقال العِجْلِيُّ: مَدَنيٍّ ثقةٌ . وقال ابنُ عبدِ البُرِّ: لا يختلفون في توثيقه. دت من - سعيد بن يعقوب الطَّالْقانيُّ، أبوبكر. روى عن: حمّاد بن زيد، وخالد بن عبد الله، وابن المبارك، ومُعْتَمر بن سُليمان، وأبي تُميلة، ويزيد بن زُريع، وعثمان بن يَمَان، وَهُشَيْم، وعبد السلام بن حرب، ويحيى بن الضُّرَيْس، وأيوب بن جابر وغيرهم. وعنه: أبو داود، والترمذيُّ ، والنِّسائيّ، وأبو بكر الأثرم، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وموسى بن هارون، ويعقوب بن سفيان، وعَبَّاس الدُّوريُّ، والحارث بن أبي أسامة، وعبد الله بن أحمد، ومحمد بن إسحاق السَّرَّاج وغيرهم. قال الأثرم: رأيتُه عند أحمد يذاكره الحديث. وقال أبو زُرْعة، والنَّسائيُّ: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوقٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات))، وقال: ربما أخطأ، مات ببغداد سنة أربع وأربعين ومثتين. وكذا أرَّخِه البُخَارِيُّ. قلت: وقال الحاكم في ((تاريخه)): هو مُحَدِّث خُراسان في عَصْرِهِ، قَدِم تَيْسَابور قديماً وحَدَّث بها، فَسَمع منه الذّهلِيُّ وأقرانه، ومَنْ زَعَم أنَّ ابنَ خُزيمة سمع منه فقد وهم. وقال مسلمة، والدَّارقطنيُّ : ثقة . مد - سعيد بن يوسف الرَّحَبِيُّ، ويقال: الزُّرَقِيُّ الصَّنْعَائِيُّ، من صَنْعاء دِمَشق، وقيل: إنَّه حِمْصيٍّ. روى عن: عبد الله بن بُسْر المازنيُّ، ويحيى بن أبي کثیر. وعنه: ابنَهُ مُؤمِّل، وإسماعيل بن عَيَّاش. قال ابنُ أبي مريم، عن ابن معين: ضعيف الحديث. وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، عن أحمد: ليس بشيءٍ. وقال أبو حاتم: ليس بالمَشْهور، وحديثُهُ ليس بالمنكر. وقال محمد بن عَوْف: كان يكون بجبلة، وهو حِمْصيّ: ضعيفُ الحدیث، وليس له کثیر شيء. وقال النَّسائيُّ: ضعيفٌ. وقال مرَّ: ليس بالقوي. وقال ابنُ عدي: ليس له أنكر من حديث ابن: عَبَّاس: ((ساووا بين أولادكم في العَطِيَّة)) الحديث، وهو قليلُ الحديث. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)). له عند أبي داود أنَّ النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم غَيِّر. ثوبيه وهو محرم . قلت: وقال ابنُ طاهر: حَدَّث عن يحيى بن أبي كثير بالمنّاکیر. سعید الآدم، هو ابن زکریا . سعيد الأعشى، هو ابنُ عبد الرحمن. د . سعيد الأنصاري. روى عن : حُصَيْن بِن وَحْوَح. وعنه: ابنُّه ◌ُروة أو عَزْرة. سعيد التّان، أبو عثمان، يأتي في الكنى. سعيد الشَّامِيُّ، هو ابن زُرْعة . صد - سعيد الصَّراف، حجازيّ. روى عن: إسحاق بن سَعْد بن عُبادة، وعطاء بن أبي رباح. وعنه: عبدالرحمن بن أبي ثُميلة، ويحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عَمْرة. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)). ٥٢ السَّفْر بن نُسَيْرِ قلت: وقال ابنُ المديني: مجهول لم يرو عنه غير عبدالرحمن. بخ - سعيد القْيُّ. روی عن: ابن عبّاس. وعنه: سُلَّيْمانِ الْمِيُّ . تمييز - سَعيد القَيْسيُّ. روی عن : عِگرمة. وعنه: ابنُ المبارك، ومَعْن بن عيسى. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)). وهو متأخر عن الذي قبله . سعيد المَقْبِرِيُّ، هو ابن أبي سَعيد. تقدَّم. د - سعيد مولى يزيد بن نِمْران الذِّماريّ. روی عن: مولاه. وعنه: سعيد بن عبدالعزيز. ذكره ابن حِبَّان في ((الثَّقات)). قلت: وقال أبو حاتم: مجهول . سي - سعيد غير منسوب. عن: إبراهيم، عن ابن الهاد، عن أبي إسحاق، عن البَرّاء في القول إذا أوى إلى فراشه. وعنه: عثمان بن عَمْرو بن سَاج الجَزَريُّ . قال المِزِّيّ: سعيد أظنّه ابن سالم القُدَّاح، وإبراهيم أظنّه ابن سَعْد. ووقع في بعض النسخ سعید بن إبراهیم، عن ابن الهاد. قلت: قد قال النَّسائيُّ عقب تخريجه: لا أعرفُ سعيداً ولا إبراهيم. م ت س - سُعَيْرِ ين الخِمْسِ التَّميميُّ، أبو مالك، ويقال: أبو الأحوص. روى عن: أبي إسحاق السَّبيعيُّ، وسُلَيْمانِ التِّيْميِّ، وزيد بن أسلم، والأعمش، ومُغيرة، وهشام بن عروة، وحَبيب بن أبي ثابت، وعبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي وغيرهم. وعنه: ابْنُ عُيَيْنة، وأبو الجَوَّاب، وحُسين الجُعْفيّ، وعاصم بن يوسف اليّرْبوعيّ، وعَشَّام بن علي العامريّ، ويحيى بن يحيى، وجُبّارة بن المُغَلِّس. قال عُثمان الدَّارميُّ، عن ابن مَعِين: ثقة. وقال أبوحاتم: صالحُ الحدیث، يُكتبُ حدیثُه ولا يُحتج به . وذكره ابنُ حِبَّان في («الثِّقات)). وقال عبد الله بن داود الخُرييُّ : شهدتُ سُعَيْر بن الخِمْس وقُرِّب إلى قَبْرِه لِيُذْفن، فتحرك عضو من أعضائه، فکشف الثّوب عن وَجْهه، فإذا نَفَسُه، فردً إلى منزله، فولد له مالك بن سُعير بعد ذلك. روى له مسلم حديثاً واحداً في الوَسْوَسة . قلت: رَفَعه هو وأرسله غیرُهُ. وقال أبو الفضل بن عَمَّار الشّهيد: أخطأ في غيرها حديث مع قِلَّة ما رَوى. وقال الترمذيُّ : ثقةً عند أهل الحديث. وقال ابنُ سعد: كان صاحب سُنَّة، وعنده أحاديث. وقال الدَّارقطنيُّ: ثقة. مد - الَّفَّاحِ بن مَطَر الشَّيْبائِيُّ. روى عن: عبد العزيز بن عبدالله بن خالد بن أسيد، وداود بن كُرْدُس التَّغْلِيِّ. وعنه: أبو إسحاق الشَّيْبَانِيُّ، والعَوَّم بن حَوْشب. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقَات)). ق - السَّفْر بن تُسَيْرِ الأَزْدِيُّ، الحِمْصيُّ. روى عن : یزید بن شُرَیح، وضُمْرة بن حبيب. وعنه: عُمر بن عمرو الأحموسي، ومعاوية بن صالح الحَضْرَمِيُّ، وعبد الله بن رَجَاء الشَّيْيانِيُّ الحِمْصيون. وقال الدَّار قطنيُّ: لا يُعْتَبر به . روى له ابن ماجه حديثاً واحداً . قلت: وروى له الترمذيُّ حديثاً تعليقاً. وذكره ابنُ حِبّان في ((الثُّقات)». ٥٣ ١٠٠ سفيان بن أسيد وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبيه: لم يسمع من أبي الدَّرْداء، والحديث الذي رواه أبو المغيرة عن عُمر بن عمرو عنه أنَّه سمع أبا الدَّرْداء وَهْمٌ. مَنِ اسْمُهُ سُفيان بخ د -سُفيان بن أسِید ویقال: ابن أسد، له صُحْبة. روى عن: النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم ((كَفَى بك خِيّانةٌ أنْ تُحَدِّث أخاك حديثاً هو لك مُصَدِّقٌ وأنتَ كَاذِبٌ)). وعنه: جبير بن نُفَیْر. قلت: وقال أبو القاسم البغويُّ: لا أعلم له غيره. بخ ٤ - سُفيان بن حَبيب البَصْريُّ، أبو محمد، ويقال: أبو معاوية، ويقال: أبو حَبيب البَزَّار. روى عن: حَبيب بن الشَّهيد، وحُسْنِ المُعَلَّم، وعاصم الأحول، وسُلَيْمان الثَّيْمِيِّ، وابن جُرّيْج، والأوزاعيِّ، وشُعبة، وابن أبي عَرُوبة، وموسى بن غُلِيّ بن رَبَاحِ، وهشام . بن حَّان وجماعة . وعنه: حُميد بن مَسْعدة، وهو راويته، وحَبَّان بن هِلال، والحسن بن فَزَعة، وعبد الرحمن بن المبارك العَيْشيُّ، ونَصْر بن علي، ويُوسف بن حَمَّاد المَعْنِيُّ وغيرهم . قال عمرو بن علي : حدثنا سفيان بن حبيب وكان ثقةً. وقال أبو حاتم: كان أعلم النّاسِ بحديث ابن أبي عَرُوبة، وهو صدوقٌ ثقة. وقال يعقوب بن شيبة، والنَّسبائيُّ: ثقةٌ، ثَبْتُ. وقال أبو بِشْر الدُّولابيُّ: مات سنة اثنتين وثمانين ومئة وهو ابن (٥٨) سنة. وقال أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة ست وثمانين. قلت: وذكره ابنُ حِبَّان في «الثَّقات))، وقال: مات أوّل سنة (١٨٣). وقال ابنُ الْمَديني، والفَلَّس، عن يحيى القطّان: كان عالماً بحديث شعبة وابن أبي عَرُوبة. وذكره ابنُّ شاهين في ((الثُّقات))، وقال: قال عثمان بن أبي شيبة: سفیان بن حبیب لا بأس به، ولکن کان له أجادیٹ · مناکیر. خت مق ٤ - سفيان بن حُسين بن الحَسَن، أبو محمد، ويقال: أبو الحَسَن الواسطيُّ . روى عن: إياس بن معاوية، والحَكّم بن عُتَيْبة، ومحمد ابن سيرين، والحسن، ويَعْلى بن مُسْلم، ويونُس بن عُبيد، وحُميد الطّويل، وعُبيد الله ابنِ عُمر، والزُّهرِيِّ وغيرهم. وعنه: شعبة، وعُمر بن علي المقدمي، ومحمد بن يزيد الواسطيّ، وهُشيم بن بشير، ويزيد بن هارون وغيرهم. قال ابنُ أبي خَيْئَمة، عن يحيى : ثقةٌ في غير الزّهرِيِّ، لا يُدْفَع، وحديثهُ عن الزّهريِّ ليس بذاك، إنَّما سَمِع منه. بالموسم. وقال الدُّوريّ، عن ابن مَعِين نحواً منه. وقال المرُوديّ، عن أحمد: ليس بذاك في حديثه عن الزُّمريّ. وقال يعقوب بن شيبة: صدوقٌ، ثقة، وفي حديثه: ضَعْف. وقال النسائيّ: ليس به بأس إلا في الزَّهريِّ. وقال عُثمان بن أبي شيبة: كان ثقةً إلا أنَّه كان مُضطرباً في الحدیث قليلاً. وقال العِجْليُّ : ثقة. وقال ابنُ سعد: ثقةٌ يخطىء في حديثه كثيراً. وقال ابن عدي : هو في غير الزُّهريُّ صالح، وفي الزُّهري يروي أشياء خالف الناس. . وقال ابنُ خِراش: مات بالرِّي مع المهدي، وكان مُؤدباً ثقة(١). قلت: وقال ابنُ خِرَاش(٢) فِي مَوْضع آخر: لَيِّن الحدیث . (١) وقع هنا وهم الحافظ في نقل الأقوال، فالصواب أن هذا القول الذي نسبه إلى ابن خراش، أنه لابن سعد، فهو في ((طبقاته)). ٣١٢/٧، ونقله عنه الخطيب في ((تاريخه)) ١٥١/٩. (٢) استدراك الحافظ لقول ابن خراش ليس له وجه، فهو في أصله ((تهذيب الكمال)). ٥٤ سمیان بن زياد وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات))، وقال: أما روايته عن الزّهريِّ: فإنَّ فيها تَخَاليط يجب أن يجانب، وهو ثقةً في غير الزُّهري مات في ولاية هارون. وقال في «الضعفاء)»: يروي عن الزهري المَقْلويات، وذلك أنَّ صحيفة الزُّمري اختلَطت عليه . وقال أبو داود، عن أحمد: هو أحبّ إليّ من صالح بن أبي الأخضر. وقال أبو داود: وليس هو من كبار أصحاب الزُّمريّ. وقال أبو حاتم: صالحُ الحديث، يُكتب حديثهُ ولا يُحتج به مثل ابن إسحاق، وهو أحبُّ إليَّ من سليمان بن کثیر. وقال النِّسائيّ في ((التمييز)»: ليس به بأس إلا في الزّهري فإنَّه ليس بالقوي فیه. وقال البُزّار: واسطيُّ ثقة . وقال ابنُ عدي: قال أبو يَعْلى: قلت لابن معين، عن حديث سُفيان بن حُسين، عن الزّهريُّ في الصَّدقات. فقال: لم يُتابعه عليه أحد، ليس يصح. وقال أبو داود، عن ابن معين: ليس بالحافظ. سُفيان بن الحَكَم، أو الحَكّم بن سُفيان. تقدَّم في الحاء. بخ ق - سُفيان بن حَمْزة بن سفيان بن فَرْوةِ الأسْلميُّ، أبو طَلْحة المدنيُّ . روى عن: كثير بن زيد الأسْلميِّ، وعروة بن سُفيان. وعنه: إبراهيم بن حَمْزة، وإبراهيم بن المنذر، ويعقوب بن حميد بن كاسِب، وابن أخيه أبو صالح حمزة بن مالك بن حمزة وغيرهم . قال أبو زُرعة: صدوق. وقال أبو حاتم: صالحُ الحدیث. وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثُّقات)). خ س - سفيان بن دِينار الثَّمَار، أبو سعيد الکوفيُّ . روى عن: أبي صالح السَّمان، ومُصْعب بن سعد، وسعيد بن جُبِيرٌ، والشِّغْبِيِّ، وعِكْرعة، ومحمد بن الحَنَفِيَّة، وأبي نَضْرة وغيرهم . وعنه: أبو بكر بن غَيّاش، وابن المبارك، ويَعْلى بن عُبيد، وعبد الرحمن بن محمد المُحَاربيُّ وعدة. قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: سفيان بن دينار التَّمَار ثقةٌ، وسُفيان بن زياد العُصْفريَّ ثقةٌ، جميعاً كوفیان . وقال أبو زُرْعة: سفيان بن دِينار ثقةٌ. وقال النُّسائُّ : ليس به بأس. قلت: وذكره ابنُ حِبّان في ((الثَّقات)) وجعله هو والعُصْفري واحداً، وسيأتي أنَّ البخاريِّ سَبقه إلى ذلك، وكذا مسلم، وأبو أحمد الحاكم وغيرهم. والتّحقيق فيه أنَّ سُفيان بن دينار التَّمَّار هذا، يُقال له: العُصْفري أيضاً، وأنٌ سُفيان بن زياد العُصْفري آخر، بيِّنْه البَاجي . تمييز - سُفيان بن دينار المَكيُّ. وبعضُهم يقول: سعيد بن دينار، وهو أصح فيما قال أبو حاتم. روى عن: ابن عمر. وعنه: عمرو بن مُرَّة. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)). خ م س ق - سُفيان بن أبي زُهير الأرْدي، من أزد شنُوءة، واسمُ أبي زُهير القُرِد. روى عن: النِّيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم. وعنه: السَّائب بن يزيد، وعبد الله وعروة ابنا الزّبير. يُعد في أهل المدينة . له عندهم حديثان: أحدهما في اقْتناء الكَلْب، والآخر فِي فَضْلِ المَدينة . ق - سُفيان بن زياد بن آدم العُقْيليُّ، أبو سعيد، ويقال: أبو سهل البَصْرِيُّ، ثم البَلَدِيُّ المؤدّب. روى عن: حَيَّان بن هِلال، وعمرو بن عاصم، ومحمد بن رَاشد، وأبي عاصم، والحَوْضيِّ، وبَدَل بن المُحَبَّر وغيرهم. وعنه: ابنُ ماجه، وابنُ خزيمة، وأحمد بن يحيى بن زُهَير التُّسْتَريَّ، وأحمد بن علي الأبَّار، ومحمد بن يونس العُصْفُريُّ، وآخرون. ٥٥ سفيان بن زیاد ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُقات))، وقال: مستقيمُ الحديث وروی عن عیسی بن شعیب وغيره. وقال الحاکم أبو أحمد في «الکنی): أبو سعيد سفيان بن زياد بن آدم المُؤدّب البَصْريّ، روى عن عيسى بن شُعيب وغيره، روى عنه محمد بن إسحاق بن خُزيمة . وقال أبو بكر بن خُزيمة: حدثنا سُفیان بن زياد بن آدم، ثنا عيسى بن شعيب. وقال أبو عبدالله الحُکیمی : حدثنا سفيان بن زياد بن آدم البلديّ . فالظاهر أنَّ البَصْرِيِّ، والبَّدي واحد. وقد فَرِّق الخطيب في «المتَّفِقِ والمُفْتَرق)» بينهما، فقال: سفيان بن زياد · البَصْري، ثم قال: سفيان بن زياد بن آدم البَّدي. وكأنَّ وَهِم لَمَا سَبَق. وجعل ابنُّ عساكر هذا وسُفيانَ بن زياد البَغْدادي الرُّصافي واجداً فَوهِم أيضاً لأنَّ البَغْدادي أقدم من البَصْري کما سيأتي بيانه. . قلت: وقال الدَّارقطنيُّ: سفيان بن زياد، عن حاجب بن نُصير ضعيف. كأنَّه عَنَى هذا. تمييز - سفيان بن زياد البَغْدادُّ، الرُّصافيُّ ثم المخرِّميُّ. روى عن: عيسى بن يونس، وإبسراهيم بن عُيَيْنة، وعبد الله بن ضرار المَلَطيِّ . وعنه: محمد بن عُبيد الله بن المنادي، وجعفر الطَّيالسيُّ، وعَبَّاسَ الدُّورِيُّ، ومحمد بن غالب تُمْتَام. ذكره الخطيب في ((التاريخ)»، وقال: كان ثقةً. ولم يذكر البَصْري وذَكَرهما في ((المُتَّفق والمفترق)). خ م - سفيان بن زياد العُصْفُرِيُّ، أبو الوَرْقاء الأحمريُّ، ويقال: الأسديُّ الکوفيُّ . روى عن: أبيه زياد على خلافٍ فيه، وعِكْرمة، وشُرَيْح القاضي، وسعيد بن جُبير، وداود العُصْفريِّ، وفاتِك بن فضالة على خلافٍ فيه . وعنه: الثَّرريُّ، ومروان بن معاوية، وأبو بكر بن غَيَّاش، وسيف بن عمر التّمميُّ، وعبدالواحد بن زياد، ومحمد ويَعْلى أبنا عُبيد [الطنافسي]. قال ابنُ مَعِين، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم: ثقة . وقال البُخاريّ، وغيره: سفيان بن دينار، ويقال: ابن: زياد الثَّمار الْعُصْفري أبو الوَرْقاء، ويقال: أبو سعيد الأحمري، ويقال: الأسدي الکوفيّ. والصّحیح أنهما اثنان كما قال ابنُ مَعِین وغيره. ع - سُفيان بن سعيد بن مَسْروق الثَّورِيُّ، أبو عبد الله الكوفيُّ، من ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة، وقيل: من ثورِ هَمْدان، والصَّحيح الأول. روى عن: أبيه، وأبي إسحاق الشّيْبانيِّ، وأبي إسحاق السَّبيعيِّ، وعبد الملك بن عُمير، وعبد الرحمن بن عابس بن. رَبيعة، وإسماعيل بن أبي خالد، وسَلَمة بن كُھَيل، وطارق. ابن عبد الرحمن، والأسوَد بن قَيْس، وبَيّانِ بَنَ بِشْر، وجامع بن : أبي راشد، وحبيب بن أبي ثابت، وحُصَیْن بن عبدالرحمن، والأعمش، ومنصّورِ، ومُغيرة، وحَمَّاد بن أبي سُلَیْمان، وزُبید اليّاميُّ، وصالح بن صالح بن حَيّ، وأبي حصين، وعَمِزو بن. مُرّة، وعَوْن بن أبي جُحیفة، وفراس بن بحیی، وفِطْر بن خليفة، ومُحارب بن دِثار، وأبي مالك الأشجعي، وخلق من. أهل الكوفة ، وعن: زياد بن عِلاقة، وعاصم الأحول، وسليمان الشَّيْميِّ، وحُميدَ الطّويل، وأيوب، ويونس بن مُبيد، وعبدالعزيز بن رُفيع، والمُخْتار بن فُلْفُل، وإسرائيل أبي موسى، وإبراهيم بن مَّيْسَرة، وحَبيب بن الشهید، وخالد الحَذَّاء، وداود بن أبي مِنْد، وابن عَوْن وجماعة من أهل . البصرة، وعن: زيد بن أسلم، وعبد الله بن دينار، وعمرو بن دينار، وإسماعيل بن أميّة، وأيوب بن موسى، وجَبَلة بن ◌ُحيم، وربيعة، وسعد بن إبراهيم، وسُمي مولى أبي بكر، وسُهيل بن أبي صالح، وأبي الزِّناد، وعبدالله بن محمد بن. عَقِيل، وابن عَجَّلان، وابن المُنْكدر، وأبي الزُّبیر، ومحمد وموسى ابني عُقْبة، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ، وطوائف من أهل الحجاز وغيرهم. روی عنه: خلقٌ لا يُحصون منهم: جعفر بن بُرْقان، وخُصيف بن عبدالرحمن، وابن إسحاق وغيرهم من شُيُوخه، . وأبان بن تَغْلِب، وشعبة، وزَائِدة، والأزْاعِيُّ، ومالك، وزُهير بن معاوية، ومِشعر وغيرهم من أقرانه، وعبدالرحمن بن مهدي، ويحيى بن سعيد القطان، وابنُ المبارك، وجرير، ٥٦ ... سفيان بن سعيد وحفص بن غياث، وأبو أسامة، وإسحاق الازْرَق، ورَوْح بن عُبادة، وزيد بن الحُباب، وأبو زُبيد عَبْثَر بن القاسم، وعبد الله بن وَهْب، وعبد الرزاق، وعبيد الله الأشْجميُّ، وعيسى بن يونس، والفَضْل بن موسى السّينانيّ، وعبد الله بن نُمير، وعبدالله بن داود الخُرَبِيُّ، وفُضَيْل بن عِياض، وأَبَو إسحاق الفَزَارِيُّ، وَمَخْلد بن يزيد، ومُصْعَب بن المِقْدامِ، والوليد بن مسلم، ومعاذ بن معاذ، ويحيى بن آدم، ويحيى بن یمان، ووگیع، ویزید بن زُریع، ویزید بن هارون، وأبو عامر العَقَدِيُّ، وأبو أحمد الزّبيريُّ، وأبو نّعيم، وُبيد الله بن موسى، وأبو جُذيفة النُّهْدُّ، وأبو عاصم، وخلاد بن يحيى، وقَبيصة، والغِرْيابيُّ، وأحمد بن عبدالله بن يونس، وعلي بن الجَعْد وهو آخر من حَدَّث عنه من الثقات. ** . قال شُعبة، وابنُ عُنَيْنَة، وأبو عاصم، وابنُ معين، وغيرُ واحد من العلماء: سُفيان أمير المؤمنين في الحديث. وقال ابنُ المبارك: كتبت عن ألفٍ ومئة شيخ، ما كتبتُ عن أفضل من سُفيان. [وقال يونس بن عبيد: ما رأيتُ أفضل من سفيان]. فقال له رجل: يا أبا عبد الله، رأيتُ سعيد بن جبير وغيره وتقول هذا؟؟ فقال: هو ما أقول، ما رأيتُ أفضل من سُقیان . وقال وكيع عن سعيد: سُفيان أحفظ سني. وقال ابنُ مهدي: كان وَهْبِ يُقدِّم سفيان في الحفظ على مالك. وقال يحيى القَطَّان: ليس أحدٌ أحبّ إليَّ من شُعْبة، ولا يَعْدله أحدٌ عندي، وإذا خَالَفه سفيان أخذتُ بقول سفيان . وقال الدُّوريُّ: رأيت يحيى بن معين لا يُقدَّم على سفيان في زَمَانه أحداً في الفقه والحديث والزُّمد وكل شيء. وقال الآ جريُّ، عن أبي داود: ليس يختلف في سفيان وشعبة في شيء إلا يَظْفَرِ سُفيان. وقال أبو داود: بَلَغني عن ابن معين قال: ما خالف أحدٌ سُفيان في شيء إلا كان القَوْل قول سفيان. وقال العِجْليُّ: أحسن إسناد الكوفة: سُفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عَلْقمة، عن عبدالله . وقال ابنُ المديني : لا أعلم سُفيان صَحَّف في شيء قَط إلا في اسم امرأة أبي عُبيد كان يقول: حُفينة يعني أن الصواب : جفينة - بالجيم -. وقال المَروُّديُّ، عن أحمد: لم يتقدمه في قلبي أحد. وقال عبد الله بن داود: ما رأيتُ أفقه من سفيان. وقال أبو قَطّن: قال لي شعبة: إنَّ سُفيان ساد النَّاس بالوَرَع والعِلْمِ. وقال محمد بن سَهْل بن عَسْكر، عن عبد الرِّزاق: بَعَث أبو جعفر الخشابين حين خَرَجَ إلى مَكة، فقال: إنْ رأيتُم سُفيان فاصلبوه. قال: فجاء النَّجارون ونَصّبوا الخَشَب، ونودي سُفيان وإذا رأسه في حجر الفُضَيْل ورجلاه في حجر ابن عُيّنة. فقالوا له: يا أبا عبد الله، اتقِ الله ولا تُشْمِت بنا الأعداء. قال: فتقدُّم إلى الأستار فأخذها ثم قال: بَرئتُ منه إِنْ دَخَلها أبو جعفر. قال: فمات قَبْل أن يدخل مكة. وفضائله كثيرةٌ جداً. قال الخطيب: كان إماماً من أئمة المسلمين وعَلَماً من أعلام الدين، مُجمعاً على إمامته بحيث يستغني عن تزكيته مع الإتقان والحِفْظ، والمَعْرفة والضُّبط، والوَرَع والزُّهد. قال أبو نعيم : خرج سُفيان من الكوفة سنة خمسين ومئة، ولم يرجع إليها. وقال المِجْليُّ، وغيره: مولده سنة سبع وتسعين. وقال ابنُ سعد: اجتمعوا على أنَّه توفي بالبَصْرة سنة إحدى وستين ومئة. وفي بعض ذلك خلاف، والصَّحيح ما هنا. قلت: وبقية كلام ابن سعد: وُلد سنة سبع وتسعين، وكان ثقةً مأموناً، وكان عابداً ثَبْئاً. وقال النَّسائيُّ: هو أجل من أنْ يُقال فيه: ثقة، وهو أحد الأئمة الذين أرجو أنْ يكون الله ممِّن جَعَله للمتقين إماماً. وقال ابنُ أبي ذِئْب: ما أريتُ أشبه بالتابعين من سفيان. وقال زائدة: كان أعلم الناس في أنفسنا. وقال ابنُ معين: مُرْسلاته شبه الرِّيح. وكذا قال أبو داود. قال: لو كان عنده شيء لصاح به. وقال ابنُ حِبَّن: كان من سَادَاتِ النَّاس ◌ِقْهاً وَوَرعاً وإتقاناً. ٥٧ سفيان بن عبدالله وقال الوليد بن مسلم: رأيتُه بمكة يُسْتَفتى ولمَّا يَخْط وجهه بعد. وقال أبو حاتم، وأبو زُرْعة، وابن مَعِين: هو أحفظ من شُعبة. وقال ابنُ المديني: قلتُ لیحی بن سعيد: أيما أحبُّ إليك رأي سفيان أو رأي مالك؟ قال: سفیان لا شك، فحق هذا سفيان فوق مالك في كل شيء. وقال صالح بن محمد: سفيان ليس يقدمه عندي أحدٌ في الدنيا، وهو أحفظ وأكثر حديثاً من مالك، ولكن مالكاً كان يَنْتقي الرِّجال، وسفيان يروي عن كل أحد، وهو أكثر حديثاً من شُعْبة وأحفظ يبلغ حديثُه ثلاثين ألفاً . . وقال مالك: كانت العِرَاق تجيش عَلينا بالدّراهم والثِّياب، ثم صَارَت تجيش علينا بالعِلم منذ جاء سفيان. وقال أبو إسحاق الفَزَارُّ: لو خُيِّزت لهذه الأمة لما اخترتُ لها إلا سفيان. وقال البُخَارِيُّ : سمعتُ ابن المديني يقول: سُئل سفيان هل رأيت ابن أُشْوَع؟ قال: لا، قيل: فَمُحارب؟ قال: وأنا غلام رأيته يقضي في المسجد. وقال ابنُ المديني، عن يحيى بن سعيد: لم يَلْق سفيان أبا بكر بن حَفْص، ولا حَيَّان بن إياس، ولم يَسْمع من سعيد بن أبي بردة. وقال البَغَويُّ: لم يسمع من يزيد الرُّقاشيّ. وقال أحمد: لم يُسْمع من سَلَمة بن كُهَيْل حديث: « السَّائبة يَضع ماله حيث يَشّاء))، ولم يَسْمع من خالد بن سَلَمة الفأفاء إلا حديثاً واحداً، ولا من ابن عَوْن إلا حديثاً واحداً. وقال ابنُ المبارك حلَّث سفیان بحديث فجثته وهو يُدلِّسه، فلما رآني استحيا، وقال: نرويه عنك. م ت س ق ـ سفيان بن عبدالله بن ربيعة بن الحارث الثّقفيُّ، ويقال: سفيان بن عبد الله بن حطيط، أبو عمرو، ويقال: أبوِ عَمْرة، الطّائغيّ، له صُحبة، وكان عامل عمر على الطائف. روى عن: النّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وعن ◌ُمر. وعنه: أبناؤه: عاصم، وعبد الله، وعَلْقُمة، وعمرو، وأبو الحكم، وابنُ ابنِه محمد، ويقال: محمود بن أبي سويد بن سفيان، وعبدالرحمن، ويقال: محمد بن عبدالرحمن بن مَاعِز، وهشام بن عُروة مرسل . قلت: وقال العَسْكريُّ: سفيان بن عبدالله بن ربيعة بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جُشّم. فكأنٌ من قال: سُفيان ابن عبدالله بن حطيط تّسّب عبد الله إلى جَدِّه الأعلى. س ق ـ سفيان بن عبدالرَّحمن بن عاصم بن سفيان بن. عبد الله الثّقفيُّ، المكيُّ . روی عن: جَدِّہ عاصم بن سُفیان بن عبدالله، وداود بن أبي عاصم. إعمنه: عبد الله بن لاحق المكيُّ، وأبو الزّبير المكيُّ. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)). له في النُّسائي، وابن ماجه حدیثٌ واحد: «مُنْ توضا كما أَمِرَ، وصَلَّى كَمَّا أُمِرَ، غُفِرَ له ما قَدْم من عَمَل)). لكن ◌ِسَمَّاه. ابنُ ماجه سُفيان بن عبدالله . مق د ت ـ سفيان بن عبد الملك المَرْوزيُّ، صاحبُ ابن المُبارك. روى عنه : وعنه: وَهْب بن زَمْعة، وعبْدان، وحِبَّان بن موسى، والحَسَن بن عمرو السُّدوسيُّ،. وإسحاق بن راهويه. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّات))، وقال: مات قبل المئتين. وكذا أرّخه أبو علي محمد بن علي بن حَمْزة المروزيُّ، وزاد: كان متقدُّم السماع. قلت: وذكر أنّه روى أيضاً عن أبي معاوية الضُّرير. مو: ٤ - سفيان بن عُقّْة السَّوائيُّ، الكوفيُّ. · روى عن: الثُّورِيَّ، والجَرَّحِ بن مَلِيحِ، وُجْسين المُعَلِّم، وحَمْزة الزَّيات، ومِسْعَر، وسعد بن أوْس الكاتبِ. وعنه: ابن أخيه عُقْبة بن قبيصة بن عُقْبة، وعلي ابن المديني، وابنا أَبِي شَيْبة، وأبو كُرَيْب، ومحمود بن غَيْلان، وأبو یحیی الحمّانيُّ، وأبو البختريّ عبدالله بن محمد بن شاكر وغيرهم. قال عثمان الدَّارميُّ، عن ابن مَعِین: لا بأس به . ٥٨ سفيان بن عُيَيْنة وكذا قال ابنُ نُمير، وابنُ عدي. وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثّقات)). قلت: والذي في ((سُؤالات عُثمان الدَّارمي)» عن ابن مَّعِين: سألتُ يحيى عنه، فقال: لا أعرفه. وكذا نَقّله ابنُ أبي حاتم في ((الجَرْح والتعديل)) وابنُ عدي في ((الكامل، عن عُثمان . زاد ابن عدي : يعني أنّه لم يرَه ولم یکتب عنه فلم يخبر أمره. انتهى . وقال العِجْليُّ : كوفيّ ثقة. د ق - سفيان بن أبي العَوْجاء السُّلَميُّ، أبو لَيّلى الحجازيّ. روى عن: أبي شُرَيْح الخزاعيِّ . وعنه: الحارث بن فُضيل. قال البخاريّ: فیه نَظَر. وقال أبو أحمد الحاكم: حديثُ ليس بالقائم. وذكره ابنُ حِبّان في ((الثّقات)). روى له أبو داود وابنُ ماجه حديثاً واحداً في القصاص. قلت : وقال أبو حاتم : ليس بالمشهور. وقرأت بخط الذّهبيُّ: حديثُهُ مُنْكر، ولا يُعْرف إلا به. كذا قال، وقد أخرج له أحمد في («مسنده» حديثاً آخر من حديث ابن مسعود في الكسوف. ــ ع - سفيان بن عُنَيْنة بن أبي عِمْران، مَيْمون الهلاليُّ، أبو محمد الكوفيُّ، سكن مكة، وقيل: إنَّ أباه عُبَيْنة هو المكنى أبا عِمْران. روى عن: عبدالملك بن عُمير، وأبي إسحاق السَّبيعيَّ، وزياد بن علاقة، والأسود بن قيس، وأبان بن تغلب، وإبراهيم وموسى ومحمد بني عُقبة، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طَلْحة، وإسرائيل أبي موسى، وإسماعيل بن أبي خالد، وإسماعيل بن أميّة، وأيوب بن موسى، وأيوب بن أبي تميمة السُّخْتيانيِّ، ويزيد بن أبي بُرْدة، وبَّان بن بِشْرِ، وجعفر الصَّادق، وجامع بن أبي راشد، وحُميد الطّويل، وحُميد بن قَيْس الأعرج، وزكريا بن أبي زائدة، وزيد بن أسلم، وسالم أبي النَّضْرِ، وأبي حازم بن دينار، وسُلَيْمان التَّيْمِيِّ، وسُلَيْمان الأحول، وسُميّ، وسُهيل، وشبيب بن غَرْقدة، وصالح بن كَيْسَان، وصالح بن صالح بن حَيٍّ، وصفوان بن سُليم، وضَمْرة بن سعيد، وعاصم الأحول، وعاصم بن بهدلة، وعاصم بن گلیب، وعبدالله بن دينار، وأبي الزِّناد، وعبد الله بن طاووس، وعبدالله بن أبي حُسين، وابن أبي نجيح، وعبد رَبِّه وسعد ويحيى أولاد سعيد بن قَيْس الأنصاري، وعبد الرحمن بن القاسم، وعبدالعزيزين رُفيع، وعبدالكريم أبي أميّة، وعبد الكريم الجَزَريِّ، وعُبيدالله بن عُمر، وعُبيد الله بن أبي يزيد، وعلي بن زيد بن جُدْعان، وعُبيد الله بن عبدالله بن الأصم، وعمروبن دينار، والزَّهِرِيِّ، والعَلاء بن عبدالرحمن، وابن عَجْلان، ومحمد بن عمرو بن عَلْقَمة، ومُطَرُّف بن طَريف، والأعمش، ومنصور، والوليد بن كثير، ويزيد بن خُصَيْفة، وأبي إسحاق الشَّيْانيّ، وأبي يَعْفور الكبير، وأبي يَعْفور الصغير، وخلق لا يحصون . وعنه: الأعمش، وابن جُرّيج، وشُعبة، والثُّوريّ، ومِسْعَر، وهم من شيوخه، وأبو إسحاق الفَزاريُّ، وحَمَّاد بن زيد، والحسن بن حَيّ، وهمام، وأبو الأحوص، وابن المبارك، وقَيْس بن الرُّبيع، وأبو معاوية، ووكيع، ومُعْتَمر بن سليمان، ويحيى بن أبي زائدة وهم من أقرانه وماتوا قبله، ومحمد بن إدريس الشافعيّ، وعبد الله بن وَهْب، ويحيى القَطَّان، وابن مهدي، وأبو أسامة، ورَوْح بن عُبادة، والفِرْيابيُّ، وأبو الوليد الطّالسيُّ، وعبد الرَّزاق، وأبو نُعَيْم، وأبو غَسَّان النُّهديُّ، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعِين، وعلي ابن المديني، وإسحاق بن راهويه، وعمروبن علي الفَلْاس، وابنا أبي شيبة، وَأَبَوَ خَيْشمة، وأحمد بن صالح المِصْري، وأحمد بن مَنِيع، وأبو تَوْبة الحَلَيُّ، وأبو جعفر النُّغَيْليُّ، وأبو بكر الحُمَيْدِيُّ، وابن أبي عُمر العَدَنِيُّ، وعلي بن حُجْر، وعلي بن خَشْرَم، وقُتيبة، وأبو موسى الْعَنْزِيُّ، وهارون الحَمَّال، وأحمد بن شَيْبان الرَّملِيُّ، والحسن بن محمد الزَّغْفرانيُّ، والزُّبير بن بكّار، ومحمد بن عيسى بن حَيَّان، ومحمد بن عاصم الأصْبهاني وطوائف کثیرون . قال ابنُ المديني: وُلد سنة (١٠٧)، وكذا قال ٥٩ سفيان بن غُيَيْنة عبدالرحمن بن بشربن الحَكّم، عن سُفيان. وزاد: للنُّصْف . من شَعَبَان، وكتب عنه الحديث سنة (٤٢) قبل موت الأعمش. وقال ابنُّ عُيَّنة: أوَّل من أسندني إلى الأسطوانة مِسْعر فقلت: إني حَدَث، فقال: إنَّ عندك الزُّهريّ وعمروبن دینار. وقال علي ابن المديني: ما في أصحاب الزُّهريّ أتقن من ابن عُيَيْنة. وقال العجليُّ : کوفيّ، ثقً، ثبت في الحديث، وكان حَسَن الحديث يُعد من حكماء أصحاب الحديث. وقال الشَّافعيُّ: لولا مالك وسُفيان لذّهَب عِلْم الحِجَاز. وقال يونس بن عبد الأعلى: سمعتُ الشَّافعيُّ يقول: مالك وسُفيان القَرينان . وقال ابنُ المديني : قال لي يحيى بن سعيد: ما بقي من مُعَلَّميٍّ أحدٌ غير ابن عُيَيْنة. فقلتُ: يا أبا سعيد، سُفيان إمامٌ في الحديث؟ قال: سفيان إمامٌ منذ أربعين سنة . · قال عليّ: وقال عبد الرحمن بن مهدي: كنتُ أسمع الحديثَ من ابن عُيَيْنة، فأقوم فأسمع شعبة يُحَدِّث به فلا اکتبه . قال علي: وسمعتُ بِشْر بن المُفَضَّل يقول: ما بقي على وجْهُ الأرض أَحَدٌ يشبه ابن عُيِّنة. وقال عُثمان الدَّارِمِيُّ: سألتُ ابنَ مَعِين: ابنُ عُنَّنة أحبُّ إليك في عمرو بن دينار أو الثّوريّ؟ قال: ابنُ عُيَيْنة أعلم به. قلتُ: فحمَّاد بن زيّد؟ قال: ابنّ عُيّنة أعلم به. قلت: شُعبة؟ قال: وأیش روى عنه. وقال أبو مسلم المُستملي: سمعتُ ابنّ عُبَيْنة يقول: سمعتُ مِن عمرو بن دينار ما لَيث نوح في قومه. وقال ابنُ وَهَب: ما رأيتُ أحداً أعلم بكتاب الله من ابن عُبَيْنة. وقال الشَّافعيُّ: ما رأيتُ أحداً من النَّاسِ فيهِ جَزَّالة العِلْم ما في ابن عُبَيْنة، وما رأيت أحداً أكف عن الفُتيا منه. قال ابنُ سعد: أخبرني الحسن بن عِمْران بن عُنَّنة أنَّ سفيان قال له بجمع آخر حجة حُجَّها: قد وافيتُ هذا المَوْضع . سبعين مرة، أقول في كل سَنَة: اللهَّم لا تجعله آخر العَهْد من هذا المكان، وإنّي قد استحييتُ من الله من كثرة ما أسأله ذلك. فرجع فتوفي في السُّنة الداخلة. وقال الواقدي: مات يوم السبت أول يوم من رجّب سنة ثمان وتسعين ومئة . وقال ابنُ عَمَّار: سمعتُ يحيى بن سعيد القطان: يقول: اشهدوا أنَّ سُفيان بن عُنَيْنة اخْتَلَط سنة سبع وتسعين ومئة، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء. قلت : قرأت بخط الذّهبيِّ: أنا أستبعد. هذا القَوْل وأجده غَلَطاً من ابن عَمَّار، فإنّ القَطّان مات أول سنة (٩٨) عند؛ رُجوع الحجاج وتحذُّٹهم بأخبار الحجاز، فمتى يُمكّن من سماع هذا حتى يتهيأ له أن يشهد به. ثم قال: فلعلّه بَلَغه ذلك. في وَسَط المنة. انتهى. وهذا الذي لا يتّجه غيرُه؛ لأنَّ ابنَ: عَمَّار من الأثبات المُتْقنين، وما المانع أنْ يكون يحيى بن: سعيد سَمِعه من جماعة ممن حجٌّ في تلك السنة وأعتمد قولهم، وكانوا كثيراً، فَشَهِد على استفاضَتهم. وقد وجدتُ: عن يحيى بن سعيد شيئاً يصلح أنْ يكون سَبَأْ لما نقله عنه ابنُ، عَمَّار في حق ابن عُبَيِّنة، وذلك ما أورده أبو سعد ابن : السّمعاني في ترجمة إسماعيل بن أبي صالح المؤذِّن من((فیل تاريخ بغداد)» بسند له قوي إلى عبد الرحمن بن بِشْربن الحَكَم قال: سمعتُ يحيى بن سعيد يقول: قلتُ لابن: غُيَيْنة: كنت تكتب الحدیث وتُحَدِّث الیومَ وتزید في إسناده أو تنقص منه. فقال: عليك بالسّماع الأول فإني قد سئمت. وقد ذكر أبو معين الرّازي في زيادة كتاب «الإیمان» لأحمد أنَّ هارون بن معروف قال له: إنّ ابنَ عُبَيْنة تغيّر أمره. بأخرة، وأنَّ سُلَيْمان بن حرب قال له: إنَّ ابنَ عُيَيْنة اخطأ في عامة حديثه عن أيوب. وكذا ذكر(١). ثم قال الذهبيُّ: سمع من ابن عُبَيْنة في سنة (٧) محمد بن عاصم الأصبهانيّ صاحب الجزء العالي. وقال أحمد: ما رأيتُ أحداً من الفقهاء أعلم بالقرآن والسُّنن منه. (١) بياض في الأصل. ٦٠