Indexed OCR Text
Pages 381-400
حسان بن عبدالله وقيل: إنه مات سنة (٥٥)، وقال أبو عَمْروبن العَلاء: حَسَّان بن عبدالله الواسِطي الآتي، والصَّواب التفرقة. اشعرُ أهل الحَضّر حَسَّان بن ثابت. - وقال الحُطَيئة: أبلِغوا الأنصار أن شاعرَهم أشعرُ العرب. وقال ابنُ قُتِيبة في ((الطبقات)): انقْرَض عَقِبُه. حَسَّان بن حُريث في ترجمة أبي السُّوَارِ الْعَدوي في الگنی . خ ـ حَسَّان بنُ حَسَّان البَصْري أبو علي بن أبي عَبَّاد، نزيل مَكّة . روى عن: شُعبة وعبد الله بن بكر المُزَني، وعبد العزيز الماجشون، ومحمد بن طَلْحَة بنِ مصرِّف، وهَمَّام، وأبي عَوانة، وغيرهم. وعنه: البخاري، وأبو زُرْعة، وعليُّ بِنُ الحَسَن الهسِنْجَاني، ويحيى بنُ عبد الأعظم القَزْوِيني، والنَّضْرِ بنُ سَلّمة، وغيرهم. قال أبو حاتم: مُنكّر الحديث. وقال البخاري: كان المُقرىءُ يُثني عليه، تُوفّي سنة (٢١٣). قلت: وقال الدَّارَقُطْني في ((الجرح والتعديل)»: ليس بقوي . وجعل ابنُ عدي في ((شيوخ البخاري)) حَسَّان بن حَسِّان غيرَ حَسَّان بن أبي عَبَّاد، والصواب أنه رجلٌ واحدٌ. وخلّط ابنُ مَنْدَه وغيرُه ترجمتَه بترجمة حَسَّان بن حَسَّان الواسطي نَزل البَصْرة وهو ضعيف. والصواب التفرقة. تمييز - حَسَّان بن حَسَّان الواسِطي. روى عن: شُعْبة، وغيره. قال الحاكم، عن الدَّارُقُطْني: حَسَّان بن حَسَّان الواسِطي يُخالف الثقات، وينفردُ عنهم بما لا يُتابَع عليه، وليس هذا بحسَّان الذي روى عنه البخاري، ذاك حَسَّان بن حَسَّان بن أبي عَبَّاد، يروي عن هَمَّام، وما أَعرِفُ له عن شُعْبة شيئاً . وهذا يدلُّ على أنَّ ابنَ أبي عَبَّاد ليست له روايةٌ عن شُعبة، بخلاف ما في الأصل. ذكرتُّه للتميز وقد خَلَط بعضُهم أيضاً ترجمتَه بترجمة خت - حَسَّان بن أبي سِنان البَصْري، أحد العُبَّاد. رَوى عن: الحَسَنِ الْبَصْرِي. وعنه: جعفر بنُ سُلَيمان، وعبد الله بن شَوْذَبِ. قال حَمَّاد بن زيد: كنتُ إذا رأيتُ حَسَّان كأنه أبداً مريضّ يعني من العبادة. ذكره البخاري في أول البيوع، فقال: وقال حَسَّان بن أبي سِنان: ما رأيتُ شيئاً أهونَ من الوَرَعِ، دَعْ ما يَرِيبُك إلى ما لا يريبك. قلت: رواه أحمد في كتاب «الوَرَعِ)، وأبو نُعيم في (الحِلْيَةِ) بطُرق، وسأُبيِّنُه في ترجمة زُهير بنَ نُعيم. وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثقات))، فقال: يَرْوي عن أهل البَصْرَةِ الحِكايات، لا أَحفَظُ له مُسْنداً. س - حَسَّان بن الضَّعْري، وهو حَسَّان بن عبد الله الشَّامي. روى عن : عبد الله بن السَّعْدي حديثَ وفادِتِهِ. وعنه: أبو إدريس الخولاني . روی له النّسائي، وقال: ليس بالمشهور. قلت: وقال العِجْلي : شاميٍّ ثِقةً. وذكره ابن حبان في «الثقات)). خ - حسَّان بن أبي عَبَّد: هو حَسَّان بن حَسَّان. خ س ق - حسّان بن عبد الله بن سَهْل الكِنْدي الواسِطي، أبو علي، سكن مِصْر. روى عن: المُفَضِّلِ بنِ فَضَالة، وابنٍ لَهيعة، واللَّيْتِ، وخَلَّاد بن سُليمان، ويعقوبَ بنِ عبد الرحمن، وغيرهم. وعنه: البخاري، وروى له النَّسائي وابن ماجه بواسطة الصَّغَانِي، وعَمرو بن مُنْصور، وإبراهيم بن محمد الفِرْيابي - وأبو حاتم الرازي، وأبو ◌ُبید، ويحيى بن معين، ويعقوب بن سُفيان، والرَّبيع الجِيزي، ويحيى بن عُثمان بن صالح السَّهْمي، وغيرهم. قال أبو حاتم : ثقةٌ. وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: يُخطىء. ٣٨١ حسان بن عبدالله وقال ابن يونس: صدوقٌ حسن الحديث، كان أبوه . وإسطياً، ووُلد حسان بمصر، ومات بها سنة (٢٢٢). س - حَسَّان بن عبد الله الأمويُّ مولاهم، أبو أُمَيَّةُ المصريُّ. روی عن : سعید بن أبي هلال. وعته: حَيْرة بن شُرَيْح وضِمَام بن إسماعيل، وابن ◌َهِيْعة . ذكره ابن حبان في ((الثقات)). أخرج له النّسائي حديثاً واحداً في النّهي عن إتيان النِّساء في أدبارِهنَّ. حَسَّان بن عبد الله الشَّامي، هو حَسَّانِ بن الضَّمْرِيِّ . ع - حَسَّانِ بنِ عَطِيَّةِ، المُحاربي، مولاهم أبو بكر الدِّمشقيُّ. . روى عن: أبي أمامة، وعَنْبَسَة بن أبي سُفْيان،. وخالد بن مَعْدان، وسعيد بنَ الْمُسيِّب، وابن المُنْكَدِرِ، ونافع مولى ابنِ عمر، والقاسم بن مُخَيْمِرة، وأبي الأَشْعَث الصَّنْعَانِ، وَأَبِي كَبْشَة السَّلُولِي، وأَبِي مُنِيب الجُرَشِي، ومحمد بن أبي عائشة، وأبي قلابة، وغيرهم، وأرسل عن أبي واقدِ اللَّيثي. وعنه: الأوْزَاعِي، وأبو غسَّانِ المَدَني، وعبدالرحمن بن ثابت بن ثّوْبات، والوليد بن مسلم، وغيرهم. قال حنبل عن أحمد، وعثمان الدَّارمي عن ابن مَعِين : ثقةٌ . وقال ابن أبي خَيْئَمة، عن ابن مَعِين: كان قدرياً. وقال سعيد بن عبدالعزيز: هو قَذَّري، فبلغ ذلك الأوزاعي، فقال: ما أَغْرَّ سعيداً بالله ما أدركتُ أحداً أشدَّ اجتهاداً ولا أعملَ منه . وقال الجوزجاني : كان ممن يُتَوَهِّمُ علیه القدر. وقال العِجْلي : شاميٍّ ثِقةً. وقال الأوزاعي: كان حسان يتنحَّى إذا صَلَّى العَصر في ناحية المسجد، فيذكر الله حتى تغيب الشمس. وقال خالد بن نزار: قلت للأوزاعي: حَسَّان بن عَطِيَّة عن مَنْ؟ قال: فقال لي: مثل حسان، كنا نقول له عن مَنْ. قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وذكره البخاري في ((الأوسط)) في فصل من مات من العشرين إلى الثلاثين ومئة. وقال: كان من أفاضل أهل زمانه . حَسَّان بن فائِد العَيْسيِّ الْكُوفيُّ عن: عمر بن الخطاب. روى عنه: أبو إسحاق السَّبيعي. قال أبو حاتم: شيخٌ. وقال البخاري : يُعَدُّ في الکوفیین، وأخرج في تفسير النساء، قال عمر: الجبتُ السُّحر. وهذا جاء موصولاً من طريق شعبة عن أبي إسحاق، عنه، أخرجه مُسَدَّد في («مسنده الكبير)) عن يحيى القَطَّان، عن شُعْبة. وأخرجه رُسّته في ((الإِيمان))، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن الثّوري، عن أبي إسحاق. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. بخ - حَسَّانِ بِن كُرَيْبِ الْحِمْيَرِيُّ الْرُّعَيْنِي أَبُو كُرَيْب المِصْرِيُّ. روی عن: عمر بن الخطاب، وأبي مسعود، وعليّ وأبي جَبِيْرَة، وأبي ذَرُّ، وقيل: بينهما رجل. وعنه: أبو الخير مَرْثَد اليَزّني، وكعب بن عَلْقَمة التَّنوخي، وعَيَّاش بن عباس، وعبد الله بن هُبَيْرة، وواهب بن عبدالله المعافري . قال ابن يونس : هاجر في خلافة عُمر، وشهد فَتْحَ مِصْرَ. قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات)). س - حَسَّان بن نُوحِ النَّصْرِيُّ، أبو مُعاوية، ويقال: أبو أُمَيَّة الحِمْصِيُّ . روى عن: أبي أُمَامَة، وعبدالله بن يُسْر، وعمرو بن : قَيْس. وعنه: مُبَشِّر بن إسماعيل الحلبي، والوليد بن مُستلم، وعصام بن خالد، وعلي بن عَيَّاش، وعثمان بن سعيد بن كثير. : ٣٨٢ کان ینزل دار الإمارة بحمص، قاله صاحب «تاريخها». روى له النّائي حديثاً واحداً مختلف في إسناده في النهي عن صوم يوم السبت . قلت: وقال العِجْلي : تابعيُّ ثِقةٌ. وذكره ابن حبان في «الثقات)). وكُنَّاه البخاري، ومسلم، والنّسائي، وأبو أحمد الحاكم، وأبو حاتم بن حيان: أبا أُميّة، لكن قال أبو أحمد، ويقال: أبو معاوية . حَسَّان بن هلال الأُسْلميُّ. له صُحبة، كذا في ((الكمال))، وهو وَهم من وجهين: أحدهما: أن اسم أبيه بلال، وهو الذي فرغ منه. والثاني : أن لا صحبة له. س - حَسَّان ين أبِي وَجْزة، القُرَشِيُّ مولاهم. روى عن: عبد الله بن عمروبن العاص، وعَقّار بن المُغِيرة بن شُعبة . وعنه: مُجاهد، ويعلى بن عَطَاء. له عند النَّسائي حديث واحدٌ: «ما تَوَكِّل من اكتوى أو استرقی». قلت: ذكره مُسلم في أهل الطائف. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: إنه يروي المراسيل. س - حَسَّان غير منسوب. عن: وائل بن مُهانة، عن ابن مسعود، قال: ((يا معشر النِّساء تَصدَّقن)». الحديث موقوف. قاله الأعمش عن ذَرِّ بن عبد الله، عنه، وخالفه منصور والحكم عن ذر، عن وائل، عن ابن مسعود مرفوعاً، لم يذكر حَسَّان، أخرجه النَّسائي على اختلافه. من اسمُهُ الحسن س - الحَسَن بن أحمد بن حبيب الکِرْمانِيُّ، أبو عليّ، نَزِيلِ طَرَسُوس. روى عن: أبي الرّبيع الزَّهْراني، وإبراهيم بن الحَجَّاجِ السّامي، وابني أبي شَيْبَة، وابن نُمير، ومُسَدْد، وجماعة. الحسن بن إسامة وعنه: النّسائي، وأبو بكر الخَلَّال، وأبو القاسم التُّوخي، ومحمد بن الحارث الرُّمْلي، وأبو القاسم الطَّبراني، وغيرهم . قال النّسائي : لا بأس به. وقال أبو القاسم بن عساكر: مات بطَرَسُوس سنة (٢٩١). قلت: وكذا أرْخَه القراب. وأَرَّخَه ابنُ المُنَادي في رجب. سمع الناس منه(مسند مسدّد)) وغير ذلك، ثقة ، صالح، مذکور بالخير، كذا قاله ابن المنادي في الوفيات. وقال النَّسائي: لا بأس به إلا في حديث مُسَدَّد، كذا رأيت في ((أسماء شيوخه)). وقال مَسْلَمَةٍ: لا بأس به، يُخطىء في حديث مُدِّد، والله أعلم. م مد ت ـ الحن بن أحمد بن أبي شُعَيب، عبدالله بن مُسْلِمْ الأمويُّ، مولاهم، أبو مُسْلم الحرّانُّ، سكن بغداد. وحدَّث عن أبيه، وجدّه، ومحمد بن سَلّمة، ومِسکین بن بُگیر. وعنه: مسلم، وابنه أبو شعيب عبد الله بن الحن الحَرَّاني، وأحمد بن شبابان، وعبدالله بن جعفر بن خُشَيْش، وابن أبي الدُّنيا، ويزيد بن محمد بن عبد الصَّمد، والدَّارمي، وابن أبي داود، وابن صاعِد، والسَّرَّاجِ، والمَحامِلي . ذكره ابن حبان في ((الثقات»، وقال: يُغرب. وقال علي بن الحن بن عَلَان الحَراني: ثِقةً مَأمون. وقال الخطيب: كان ثقةٌ . وقال موسى بن هارون: مات سنة (٢٥٠) بِسُرَّ مَنْ رَأَى. وقال السّرَّاج: مات بالعكر سنة (٢٥٢)، أو نحوه. قلت: وروى عنه (د) أيضاً في الزُّهْد، وذكر الذهبي أن البخاري حكى عنه موت والده. ووثّقه البَزَّار أيضاً. وذكره ابن حبان في ((الثقات». ت ص - الحن بن أسامة بن زيد بن حارثة الكَلْبِيُّ ٣٨٣ الحسن بن إسحاق المدنيُّ. روى عن : أبيه . وعنه: ابناه زيد ومحمد، ومسلم - ويقال: محمد - بن أبي سَهْل الْنّبال، وأم الحسن بنت ربعي. قال ابن سعد: كان قليل الحديث. وقال ابن المَدِيني: حديثه مدينيٌّ رواه شيخٌ ضعيفٌ، عن مجهول، عن آخر مجهول. له عندهما حديثٌ واحد في حبه الحسن والحسين، . ووضعهما على وَرِكَيُّه، وهو الذي أشار إليه ابنُ المَدِيني. وقال الترمذي : حسن غريب. قلت: وصححه ابن حِیَّان، والحاكم. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). خ س - الحسن بن إسحاق بن زياد اللَّيْثِيَّ، مولاهم، أبو علي المَرْوَزِيُّ، لقبه حَسْنَويه. روى عن: رَوْح بن عُبادة، والنَّضْرِبنِ شُمَيْل، ومُعَلَّى بن أَسَد، وأبي عاصم، وعَفَّان، وغيرهم. وعنه: البخاري، والنَّسائي، وعبدان الأهوازي، وعبدالعزيز بن مُنِيب، ومحمد بن مروان الْقُرَشي . قال النَّسائي : شاعرٌ ثِقَةٌ. ذكره ابن حبان في ((الثقات)»، وقال: يروي عن ابن المبارك. قال البخاري وغيره: مات سنة (٢٤١) يوم النَّخْر. قلت: قال النّسائي في ((مشيخته)): كان صاحب حدیث. وقال أبو حاتم: إنه مجهول، وكأنه ما لقيه، فلم يعرفه. س - الحسن بن إسماعيل بن سُلَيْمان بن المُجَالد، الكلبي المُجَالِدِيُّ، أبو سعيد المِصْيْصِيُّ . روى عن: إبراهيم بن سعد، وفُضَيْل بن عياض، ووكيع، وهُشَيْم، وابن إدريس، والمُطّلب بن زياد، وغيرهم. وعنه : النِّسائي، وابن أبي عاصم، وإبراهيم بن هاشم، وأبو حامد الحَضْرَمي، وأبو يعلى، وغيرهم .. قال النَّسائي : ثقةٌ. وقال ابن حبان في ((الثقات)): مستقيم الحديث. قلت: ذكر أبو إسحاق الصَّرِيفيني أنه مات بعد الأربعين ومثتین . وقال مسلمة: لا بأس به . خ م س - الحسن بن أُعْيَن، هو ابن محمد بن أعين؛ يأتي . خ ت س - الحسن بن بِشْرين سَلْم بن المُسَيِّب، الهَمَّدَانِي البَجَلَيُّ، أبو علي الكوفيُّ . روى عن: أبي خَيْثَمَة الجُعْفي، والْمُعافى بن عمران المَوْصِلي، وأبي الأحوص، وشَرِيك القاضي، وأبيِهِ بِشْر، وقَيْس بن الرَّبيع، وأبي مَعْثَرَ المَدَني، وغيرهم. وعنه: البخاري. وروى له التّرمذي، والنَّسائي بواسطةِ أَبِي زُرْعَة، والفَضْل بن أبي طالب، وغيرهما - وإبراهيم الحَرْبي، وحَرْب الکرماني، وحنبل بن إسحاق، والجُوْزجاني، وإسماعيل سُمّويه، وعَبَّاس الُّوْري، وصاعِقة، والذُّهْلي، وعلي بن عبد العزيز البَغّوي، وغيرهم. قال أحمد: ما أری کان به بأمر في نفسه، وقد روى عن زهير، عن أبي الزُّبير، عن جابر في الجنين، وروى عن مروان بن معاوية حديثاً فأسنده، وقد سمعته أنا من مروان - يعني مرسلاً - فقيل له: وقد حدَّث عن الحكم بن عبدالملك بأحاديث؟ فقال: هذا من قِبَل الحكم. وقال أحمد أيضاً: روى عن زهير أشياء مناکیر. وقال أبو حاتم : صدوق. وقال النَّسائي: ليس بالقوي . وقال ابن خِراش: منكر الحديث. وقال ابن عدي: أحاديثه یقْرب بعضها من بعض، ولیس هو بمنكر الحديث. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال البخاري وغيره: مات سنة (٢٢١). قلت: كان ينبغي أن يقول: الهَمْداني وقيل: البَجَلي؛ لأن النَّسبتين لا تجتمعان إلا على تأويلٍ بعيد، وقد قال فيه أبو إسحاق الحَيَّل في ((شيوخ البخاري)»: الكاهلي : : ٣٨٤ ٠٠ الحسن بن ثابت وَثَّقه مسلمة بن قاسم الأندلسي . وذكره السَّاجي، وأبو العرب في ((الضُّعفاء !. تمييز - الحسن بن بِشْرِ السّلمي، قاضي نْسَابور، ومفتي أهل الرأي ببلده. روى عن: ابن عُبَيْنة، وأبي معاوية، ووكيع، وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن محمد بن سفيان، وأبو يحيى البَزَّار، وغيرهما . مات سنة (٢٤٤)، ذكره الذهبي للتمييز. قلت: وقد وقع في ((الأطراف» لأبي مسعود في حديث أبي أسامة، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة: كان رسول الله ◌َ يُعجبه الحَلْواء والعسل. أن ملماً رواه عن أبي كُريّب، وهارون بن عبدالله، والحسن بن بِشْر ثلاثتهم عن أبي أسامة، كذا قال، والذي في الأصول من ((الصحيح)): حدثنا أبو كريب، وهارون بن عبد الله، قالا: حدثنا أبو أسامة ليس فيه الحسن بن بِشْر، لكن قال فيه إبراهيم بن محمد بن سُفيان الرَّاوي عن مسلم عَقِب هذا الحديث: حدثنا الحسن بن بِشْر، حدثنا أبو أسامة مثله سواء، فهذا من زيادات إبراهيم، وهي قليلة جداً. ووقع في الوصايا من ((صحيح مسلم)) أيضاً: حدثنا سعيد بن منصور، وذكر جماعة عن سفيان، عن سُلَيْمان الأحول، عن سعيد، عن ابن عباس، قال: يوم الخميس، وما يوم الخميس ... الحديث. وفي آخره: قال أبو إسحاق: حدثنا الحسن بن بشر، حدثنا سفيان بهذا. وفيه أيضاً في الإمارة: حدثنا ابن نُمَيِّر، حدثنا أبي، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر حديث: ((كُلُّكم راعٍ ... )) الحديث . قال ابن سُفيان: حدثنا الحسن بن بِشْر، حدثنا عبد الله بن نُمَيْر، عن عُبيد الله، به. ت - الحسن بن بكر بن عبد الرحمن المَرْوَزِيُّ، أبو علي، نَزيلُ مكة . روى عن: أبيه، وعن مُعَلَّى بن منصور، ويزيد بن هارون، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، والنَّضْربن ثُمَّيْل، وغیرهم . وعنه: التُّرمذي، وزكريا بن يحيى بن بِشْربن أعين، وأحمد بن محمد بن عَبَّاد الجَوْهَري، ومحمد بن عبد الملك بن أبي مروان العثماني، غيرهم. قلت: وقال مسلمة: مجهول . سي - الحن بن بلال البَصْريُّ، ثم الرَّمْليُّ . روى عن: حماد بن سَلّمة، وجرير بن حازم، وُكْير بن أبي السُّمَيْط، وغيرهم. وعته: علي بن سَهْلِ الرَّمْلي، ومحمد بن عَوْف الطّائي، وأبو عُمير النَّخَّاس، ومحمد بن خَلَف العَسْقلاني، والفَضْل بن يعقوب الرُّخامي، وغيره. قال أبو حاتم : بَصْريّ، وقع إلى الرِّملة، لا بأس به . وذكره ابن حبان في ((الثقات)). له عند النسائي حديث واحد: «لا يقول أحدكم عبدي وأمتي ... )) الحديث. الحسن بن الثَّلّ. [روى عن: سفيان الثوري]. وعنه: ابنه عمر، كذا في «الكمال)»، والصَّواب: محمد بن الحسن بن الزُّبير، عن أبيه، والتَّلْ لَغَبٌ، وسيأتي. سي - الحَسَنُ بن ثابت التَّغلِيُّ(٩)، أبو الحسن الأحولُ الكوفيُّ، المعروف بابن الرُّوْزجار. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وعبد الله بن الوليد بن عبدالله بن مَعْقِل بن مُقَرُّن الْمُزَني، وهشام بن عُروة، والأعمش، وغيرهم. وعته: ابن المبارك - وهو من أقرانه - وإبراهيم بن موسى الرَّزي، ويحيى بن آدم، وأبو سعيد الأشجّ. قال علي بن الجُنَيْد: سمعت ابن نُمَيْر يقول: هو ثِقَةٌ. روى له النَّسائي حديثاً واحداً غريباً فرداً: كان معنا ليلة النوم عن الصلاة حاديان . قلت: كَنَّاه البخاري ومسلم، وأبو حاتم، والنسائي، وأبو أحمد، وابن حبان في «الثقات)»: أبا علي، وهو الصَّواب، (١) قيده الحافظ ابن حجر في ((التقريب)) بالثاء المثلثة والعين المهمة، وفي ((تهذيب الكمال)) وكتب المشتبه: التغلبي، وهو الأشبه. ٣٨٥ الحسن بن ثوبان وكأنَّ الذي في الأصل سَبْقُ قلم. وزاد النَّسائي في نسبه: ابن الزَّرقاء وقال الأزدي : يتكلّمون فيه. مد سي ق - الحسن بن ثَوْيان بن عامر الهَمْدائِيُّ، ثم الهَوْزَنِيُّ ، أَبُو نَوْبانُ المِصْرِيُّ . روى عن: أبيه، وصالح بن أبي غريب، وعِكرمة، وقَيْس بن رافع، وموسى بن وَرْدَان، ويزيد بن أبي حَبيب، وعِدَّة. روى عنه: عمروبن الحارث، وسعيد بن أبي أيوب، وحَيْوة بن شَرَيح، وعُقبة بن نافع المُعَافِرِي، والمُفَضّل بن فَضَالة، وابن لَهِيْعَة، واللَّيْثُ، وغيرهم .. قال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابن حِبَّن في ((الثقات). وقال ابن يونس: مات في رمضان سنة (١٤٥)، وكان أميراً على ثَغْر رَشيد في خلافة مروان، وكانت له عبادة وفَضْل. قلت: قرأتُ بخطٍّ مُغُلْطاي: هوزن ليست من عَمْدان في وِرْدٍ ولا صَدَرٍ. ت ق ـ الحسن بن جابر اللَّخْميُّ، وقيل: الكِنْدِيُّ، أبو علي، ويقال: أبو عبد الرحمن .. روى عن: معاوية، والمقدام بن معدِي کرب، وأبي أَمَامَة، وعبد الله بن بُشْر. وعنه: معاوية بن صالح، ومحمد بن الوليد الزُبيدي. أخرجا له حديثاً واحداً في تحريم الحمار الأهلي، وحَسَّنَهُ التَّرمِذيُّ . قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: توفي سنة (١٢٨)، وكذا قال ابنُ سعد وغيره. بخ - الحسن بن جَعْفَر البُخاري. روى عن: ابن المبارك، والمُنْكَدِر بن محمد بن المُنْكَدِرِ، وَمَخْلَد بن الحُسّين. وعنه: هانىء بن النَّضْر الحارثي، وحاتم غير منسوب. ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: ثقة، روى عنه هانیء، وأهل بلده. ت ق ـ الحسن بن أبي جعفر، عَجْلان، وقيل: عمرو، الجُفْري، أبو سعيد الأزْدِي، ويقال: العَدَوِيُّ البَصْريُّ. روى عن: أبي الزُّبير، ومحمد بن جُحَادة، وعاصم بن بَهْدَلة، ونافع مولى ابن عمر، وأيوب السَّخْتِياني، ولَيْث بن أبي سُلَیم، وغيرهم. وعنه: أبو داود الطيالسي، وابن مهدي، ویزید بن زُرَيْع، وعُثمان بن مطرٍ، ومُسْلم بن إبراهيم - وقال: كان من خيار النَّاس -، وأبو عُمر الحَوْضي، وأبو سَلَمة الْتَبُّوذكي، وغيرهم. قال عمروبن علي: صدوقٌ، منكر الحديثُ، كان یحیی بن سعيد لا يُحدِّث عنه. وقال إسحاق بن منصور: ضعَّفَهُ أحمد. وقال البخاري : منكر الحديث. وقال التّرمذي: ضَعَّفه يحيى بن سعيد، وغيره. وقال النّسائي : ضعيف. وقال في موضعٍ آخر: متروك. وقال أبو بكر بن أبي الأسود: ترك ابْنُ مُهدي حديثه، ثم حدَّث عنه، وقال: ما كان لي حُجَّة عند ربي . وقال ابن عدي : والحسن بن أبي جعفر أحاديثه صالحة، وهو يروي الغرائب وخاصّةٌ عن محمد بن جُحّادة فى له عنه نسخة يَروبها المُنْذِربن الوليد الجارودي، عن أبيه، وله عن [غير] محمد بن جُحَادة غير ما ذكرت، أحاديث · مستقيمة صالحة، وهو عندي ممن لا يتعمَّدُ الكذب، وهو صدوق . قال محمد بن المثنى: مات في شعبان سنة (١٦١). وقال موسى بن إسماعيل: مات هو وحَمَّاد بن سلمة سنة (١٦٧)، بينهما ثلاثة أشهر. قلت: وقال السَّاجي: منكر الحديث، من مناكيره حديث معاذ: ((كان يعجبه الصلاة في الحيطان)). وقال علي ابن المَدِيني: كان الحَسَن يَهِم في الحديث .. وقال أيضاً: ضعيف ضعيف. وقال العِجْلي : ضعيف الحديث. ٣٨٦ الحسن بن الحسن وقال الآجُرُّي، عن أبي داود: لم يكن بجيد العُقْدة. وقال في موضع آخر: ضعيف لا أكتب حديثه. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ليس بقوي في الحديث، وكان شيخاً، وفي بعض حديثه إنكار. وقال عن أبي زُرْعة: ليس بالقوي في الحديث. وكذا قال الدَّارقطني . وقال ابن حبان: من خيار عباد الله الخُشُن، ضَعَفه يحيى، وتركه أحمد، وكان من المتعبدين المجابي الدعوة، ولكنه ممن غَفِل عن صناعة الحديث وحفظه، فإذا حدَّث وَهِمَ، وقَلَبِ الأسانيد، وهو لا يعلم، حتى صار ممن لا يُحتجّ به، وإن کان فاضلاً. الحسن بن الجُنّد. في ترجمة الحُسَين بن الجُنيد. قدس - الحسن بن حبيب بن نَدَبَة، وقيل: ابن حُمَيد بن نَذَبَة التَّمِيَّمي، وقيل: العَبْدي، وقيل: النّكْري، أبو سعيد البَصْرِيُّ الگوسجُ. روى عن : أبي خَلْدَة خالد بن دينار، وزكريا بن أبي زائدة، وإسماعيل بن أبي خالد، ورَوْح بن القاسم، وهشام بن عُرْوة، وغيرهم. وعنه: عبد الله بن الصَّبَّاحِ الْعَطَار، وعمروبن علي الصُّيْرَفي، وعُبيد الله بن عمر القواريري، وأبو موسى، وأحمد ویعقوب الدورقیان، وغيرهم. قال أحمد: ما کان به بأس. وقال أبو زُرْعَة: لا بأس به . وقال النَّسائي : ثقةٌ. قال الحَضْرَمي : توفي سنة (١٩٧). قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات)). دس - الحسن بن الحُرِّ بن الحَكَم النُّخَميُّ، ويقال: الجُعْفِيُّ، أبو محمد، ويقال: أبو الحكم الكوفيُّ، نزيلُ دمشق . روى عن: أبي الطُّفَيْل، وخماله عَبْدة بن أبي نُيَابة، والشَّعْبِيّ، والحكم بن غْنَيْبَة، والقاسم بن مُخَيْمرة، ونافع مولى ابن عمر، وهشام بن عروة، وجماعة. وعنه: محمد بن عجلان - وهو من جملة شيوخه -، والأوزاعي، وأبو خَيْثَمة الجُعفي، وابن أخيه حُسين بن علي، وحُمَيْد بن عبدالرحمن الرُّؤاسي، وغيرهم. قال ابن مَعين، ويعقوب بن شَيْة، والنّسائي، وعبد الرحمن بن خِراش: ثِقةً، وكان بليغاً جواداً. وقال الأوزاعي : ما قَدِمَ علينا من العراق أفضل من عَبْدَة بن أبي لُبَابة، والحسن بن الحُرّ. وقال زهير: حَدَّثنا الصَّدوقُ العاقلِ الحسنُ بن الحُرِّ. وقال الحاكم : ثقة مأمون مشهور. وقال ابنُ سعد: كان ثِقةً قليل الحديث، مات بمكة سنة (١٣٣). قلت: وقع ذكره في ((الصحيح)) في (رواية أبي ذُرِّ عن المُسْتَملي في كتاب الظُّهار، قال: وقال الحسن بن الحر: ظهار الحُرِّ والعبد من الحُرَّةِ والأمة سواء. وفي رواية غيره: وقال الحسن بن حي ، فالله(١) أعلم. وذكره ابن حبان في أتباع التابعين، وقال: يقال: إنه سمع من أبي الطُّفَّيْل، وما أراه بصحيح. وقال العِجْلي : ثِقةً مُتعبد سخي، في عداد الشيوخ. وقال أبو الفضل الهَرَوي في ((المتفق والمفترق)»: وكان ثِقةً مشهوراً، وإذا روى عنه ابن عَجْلان نْسَبَهُ إلى جَدِّه. ق - الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، الهاشميُّ، أخو عبد اللّه، أمه فاطمة بنت الحسين. روی عن : أبيه وأمه . وعنه: فُضَيْل بن مَرْزُوق، وعُبيد بن الوَسِيمِ الجَمَّال، وعمر بن شَبِيب المُسْلِيُّ . قال الخطيب: مات في حبس المنصور، وكان ذلك سنة (١٤٥)، وهو ابن (٦٨) سنة . قال الفُضَيْل بن مرزوق: سمعته يقول لرجل، ممن يغلو . (١) قال الحافظ في ((الفتح ) ٤٣٤/٩: في رواية أبي ذر عن المستملي الحسن بن حي. قلت: وهو خلاف ما أورده هنا. ٣٨٧ الحسن بن الحسن فیھم : وَیحکم أحبُّونا لله، فإن أطعنا الله فأحبونا، وإن عصينا الله فأبغضونا، لو كان الله نافعاً بقرابة رسول الله # بغير عملٍ بطاعته لنفع بذلك أقرب الناس إليه أباه وأمه . له عند ابن ماجه حدیث واحد فیمن بات وفي یدہ ربح غمر. قلت: وقال ابن سعد: كان قليل الحديث. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقالت فاطمة بنت الحسين لهشام لما سألها عن ولدها: أما الحسن فلاننا . س - الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، والد : الذي قبله. روى عن: أبيه، وعبدالله بن جَعْفر، وغيرهما. وعنه: أولاده إبراهيم، وعبدالله، والحسن، وابن عمه الحسن بن محمد بن علي، وحنان بن سُدَيْر الكوفي، وسعيد بن أبي سعيد مولی المَهْرِيّ، وعبدالله بن حفص بن عُمر بن سعد، والوليد بن كثير، وغيرهم. كان أخا إبراهيم بن محمد بن طَلْحَة لَأمُّه، وكان وصيّ أبيه، وولي صدقة علي في عصره. ذكره البخاري في الجنائز. وروى له النَّساتي حديثاً واحداً في كلمات الفَرَجِ. قلت: قرأت بخط الذهبي: مات سنة (٩٧). والذي في ((صحيح البخاري)( في الجنائز، قال: لما مات الحسنُ بن الحسن بن علي ضربت امرأته القُبَّة على قبره - الحديث. وقد وصله المَحاملي في ((أماليه)) من طريق جرير، عن مغيرة . وقال الجِعَابي: وحضر مع عَمَّه كربلاء فحماه أسماء بن خارجة الفَزّاري لأنه ابن عم أمه . وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ع - الحسن بن أبي الحَسَن، يسار البَصْريُّ، أبو سعيد مولى الأنصار وأُمّه خَيْرَة، مولاة أمِّ سَلّمة . قال ابنُ سعد: ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر، ونشأ بوادي القُرى، وكان فصيحاً. رأى علياً وطَلْحة وعائشة، وكتب للرَّبيع بن زياد والي. خُراسان في عهد معاوية . . . روى عن: أبيّ بن كعب، وسَعْد بن عُبادة، وعمر بن. الخطاب - ولم يدركهم -، وعن ثَوْبان، وعمّار بن ياسرِ، وأبي. هريرة، وعثمان بن أبي العاص، ومَعقِل بن سنان - ولم يسمع. منهم -، وعن عثمان، وعلي، وأبي موسى، وأبي يَكْرة،. وعِمران بن حُصَين، وُجُنْذَبِ الْبَجَلي، وإبن عِمْرَ، وابنٍ عَبَّاس، وابن عمرو بن العاص، ومعاوية، ، ومعقل بن يسار، وأنس، وجابر، وخَلْقِ كثير من الصُّحابة والتابعين. وعنه: حُمَيْدِ الطَّويل، وبُرَيد بن أبي مريم، وأيوب، وَقْتَادة، وعَوْف الأعرابي، وبكر بن عبد الله المُزَني، وجريربن حازم، وأبو الأشهب، والرّبيع بن صَبِيح، وسعيد الجُرِّيري، ونَعْد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عَوْف، وبسماك بن حَرْب، وشَيْبَان النَّحْوي، وابن عَوْن، وخالد الجَذَّاء، وعطاء بن السَّائب، وعثمان البِّي، وقُرَّة بن خالد، ومُبارك بن فَضَالة، والمُعَلَّى بن زياد، وهشام بن حَسَّان، ويونُس بن عُبيد، ومنصور بن زَاذَان، ومَعْبَد بن هِلال، وآخرون من أواخرهم: يزيد بن إبراهيم التّستري، ومعاوية بن عبد الكريم النَّقفي المعروف بالضَّال. · قال ابن عُلَيَّة، عن يونس بن عبيد، عن الحب: قال لي الحَجَّاجِ: كم أَمْذُك؟ قلت: سنتان من خلافة عمرٍ .: وقال عُبيد الله بن عمرو الرّقي، عن يونسٍ بِن ◌ُبِيُذْ، عن الحسن، عن أمه أنها كانت تُرْضِعُ لُأُمَّ سَلَمَة . وقال أنس بن مالك: سَلُوا الحَسَن، فإنه حَفِظَ ونسينا. وقال سليمان النَّيمي: الحسن شيخٌ أهل البصرة. وقال مَطَرِ الوَرَّاق: كان جابر بن زيد رجل أهل الْبَصْرة، فلما ظهر الحسنُ جاء رجل كأنما كان في الآخرة، فهو يُخبر عما رأی وعاین. وقال محمد بن فُضَيِّل، عن عاصم الأحول: قلت الشعبي: لك حاجة؟ قال: نعم، إذا أتيت البَصْرةُ فأقرىء الحسن منَّ السَّلام، قلت: ما أعرفه، قال: إذا دخلت البَصْرة فانظر إلى أجمل رجلٍ تراه في عينك وأهْيَبِهِ في صدرك، فأقرئه مني السَّلام، قال: فما عدا أن دخل المسجد ٣٨٨ الحسن بن أبي الحسن فرأى الحسن، والنَّاس حوله جلوس، فأتاه فَسَلَّم عليه. وقال أبو عَوَانة، عن قَتَّادة: ما جالست فقيهاً قطُّ إلا رأيتْ فَضْلَ الحسن عليه. وقال أيوب: ما رأت عَيْناي رجلاً قطُ كان أفقه من الحسن. وقال غالب القَطّان، عن بَكْر الْمُزَنِي: مَنْ سَرَّ أن ينظر إلى أعلم عالمٍ أدركناه في زمانه، فلينظر إلى الحَسن، فما أدركنا الذي هو أعلم منه. وقال يونس بن عُيّد: إنْ كان الرّجلُ ليرى الحسن لا یسمع كلامه، ولا یری عمله، فینتفع به . وقال حمّاد بن سَلَمة، عن يونس بن عُبيد، وحُمَيد الطويل: رأينا الفُقهاءَ، فما رأينا أحداً أكمل مروءةٌ من الحسن. وقال الحَجَّاجِ بن أرطاة: سألتُ عطاء بن أبي رَبَاحِ، فقال لي: عليك بذاك، - يعني الحسن -، ذاك إمام ضَخْم ◌ُقْتدی به. وقال أبو جَعْفر الرازي، عن الرّبيع بن أنس: اختلفتُ إلى الحسن عشر سنين، أو ماشاء الله، فليس من يومٍ إلا أسمع منه ما لم أسمع قبل ذلك. وقال الأعمش: ما زال الحسن يعي الحكمة، حتى نطق بها، وكان إذا ذكر عند أبي جعفر - يعني الباقر -، قال: ذاك الذي يُشبهُ كلامُه كلامَ الأنبياء. وقال هُشَيم عن ابن عَوْن: كان الحسن والشَّعبي يُحدِّثان بالمعاني . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم، عن صالح بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: سمع الحسن من ابن عمر وأنس وعبدالله بن مُغَفَّل، وعمروبن تغلب، قال عبد الرحمن: فذكرته لأبي، فقال: قد سمع من هؤلاء الأربعة، ويصحّ له السُّماع من أبي بَرْزَة، ومن غيرهم، ولا يصح له السماع من جُنْذُب، ولا من مَعْقِل بن يسار، ولا من عِمران بن حُصَيْن، ولا من أبي هُريرة . وقال همَّام بن يحيى، عن قَتّادة: والله ما حدَّثنا الحسن عن بَذْري مشافهة . وقال ابن المَدِيني: مرسلات الحسن إذا رواها عنه الثقات صحاح، ما أقل ما يسقط منها. وقال أبو زُرْعة: كلُّ شيء يقول الحسن: قال رسول الله ##، وجدتُ له أصلاً ثابتاً ما خلا أربعة أحاديث . وقال محمد بن سعد: كان الحسن جامعاً عالماً، رفيعاً فقيهاً، ثِقةً، مأموناً، عابداً ناسكاً، كثيرَ العلم، فصيحاً جميلاً، وسيماً، وكان ما أسندَ من حديثه وروى عمن سمع منه، فهو حُجَّة، وما أرسل فليس بحجة. وقال حَمَّاد بن زيد، عن هشام بن حسان: كنا عند محمد - يعني ابن سيرين - عشية يوم الخميس، فدخل عليه رجلٌ بعد العصر، فقال: مات الحسن. قال: فترحَّم عليه محمد، وتَغيَّر لونه وأمسك عن الكلام. قال ابنُ عُلَيَّةَ، والسَّري بن يحيى: مات سنة (١١٠). زاد ابن عُلَيَّة : في رجب. وقال ابنه عبد الله: هلك أبي وهو ابن نحو من (٨٨) سنة. قلت: سئل أبو زُرْعَة: هل سمع الحسن أحداً من البدريين؟ قال: رآهم رؤية، رأى عثمان وعلياً، قيل: هل سمع منهما حديثاً؟ قال: لا، رأى علياً بالمدينة، وخرج علي إلى الكوفة والبصرة، ولم يلقه الحسن بعد ذلك. وقال الحسن: رأيت الزّير يبايع علياً. وقال علي ابن المَدِيني: لم يُرَ عليّاً إلا إن كان بالمدينة وهو غلام، ولم يسمع من جابر بن عبد الله، ولا من أبي سعيد، ولم يسمع من ابن عباس، وما رآه قط، كان الحسن بالمدينة أيام كان ابن عباس بالبَصْرة. وقال أيضاً في قول الحسن: ((خطبنا ابنُ عباس بالبصرة))، قال: إنما أراد خَطَبَ أهلَ البصرة، كقول ثابت : قَدِم علينا عِمْران بن حُصَين. وكذا قال أبو حاتم . وقال بهز بن أسد: لم يسمع الحسن من ابن عباس ، ولا من أبي هُريرة، ولم يَرَه، ولا من جابر، ولا من أبي سعيد الخدري، واعتماده على كُتُب سَمُرة، قال السَّائل: فهذا الذي يقوله أهل البصرة سبعون بدرياً. قال: هذا كلام السُّوقة. ٣٨٩ الحسن بن أبي الحسن حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، قال: ما حدثنا الحسن عن أحدٍ من أهلِ بَذْر مُشافهة. وقال أحمد: لم يسمع ابنّ عباس، إنما كان ابن عباس بالبصرة والياً عليها أيام علي . وقال شُعبة: قلت ليونس بن عبيد: سمع الحسن سن أبي هريرة؟ قال: ما رآه قط. وكذا قال ابن المديني، وأبو حاتم، وأبو زرعة، زاد: ولم يره، قيل له: فمن قال حدثنا أبو هريرة، قال: يُخطىء. قال ابنُ أبي حاتم: سمعت أبي يقول، وذكر حديثاً حدٍّثه مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا رَبيعة بن كُلْثُوم، قال: سمعت الحسن يقول: حدثنا أبو هريرة، قال أبي: لم يعمل رَبيعة شيئاً، لم يسمع الحسن من أبي هريرة شيئاً، قلت لأبي : إن سالماً الخَيَّاط روى عن الحسن، قال: سمعت أبا هريرة قال: هذا مما يُبَيِّن ضعف سالم .. وقال أبو زُرْعَة: لم يلقّ جابراً. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي: سمع الحسن من جابر؟ قال: ما أرى، ولكن هشام بن حسَّان يقول: عن الحسن، حدثنا جابر، وأنا أنكر هذا، إنما الحسن عن جابر كتاب، مع أنه أدرك جابراً. وقال ابن المّديني: لم يسمع من أبي موسى. وقال أبو حاتم وأبو زُرْعَة : لم يُرَه . وقال ابن المَدِيني: سمعت يحيى - يعني القَطَّان -، وقيل له: كان الحببن يقول: سمعت عِمران بن خُصَين، قال: أما عن ثقة فلا. وقال ابن المَدِيني، وأبو حاتم: لم يسمع منه، وليس يصحُّ ذُلك من وجهٍ يُثْبَتْ : وقال أحمد: قال بعضهم: عن الحبسن حدثنا أبو هريرة، وقال بعضهم: عن الحسن حَذَّثني عمران بن حُصين. إنكاراً على من قال ذلك . وقال ابن مَعِين: لم يسمع من عِمران بن حُصَيْن. وقال ابن المَدِيني : لم يسمع من الأسود بن سريع؛ لأن الأسود خرج من البصرة أيام علي. وکذا قال ابن مَنْدَه . وقال ابن المدیني : روی عن علي بن زید بن جدعان، عن الحسن أنَّ سُراقَة حدَّثهم، وهذا إسناد يَنْبُو عنه القَلب أن يكون الحسن سمع من سُراقة، إلا أن يكون معنى «جدَّثهم؟ حدَّث الناس، فهذا أشبه. وقال عبدالله بن أحمد: سُئِل أبي: سمع الخلفن من سُراقة؟ قال: لا. وقال ابن المديني : لم يسمع من عبد الله بن عمرو، ولا من أسامة بن زيد، ولا النّعمان بن بشير، ولا من الصَّحَّاك بن سُفيان، ولا من أبي بَرْزَة الأسلمي، ولا من عُقبة بن عامر، ولا من أبي ثَعْلَبة الخُشَني، ولا من قَيْس بن عاصم، ولا منْ عائذ بن عمرو، ولا من عمرو بن تغلب . . وقال أحمد: سمع الحسن من عمروين تغلب. وقال أبو حاتم: سمع منه . . وقال أبو حاتم: لم يسمع من أسامة بن زيد، ولا يصح له سماع من معقل بن يسار. وقال أبو زُرْعَة: الحسن عن مَعْقِل بن سنان بعيد جداً ؛ وعن مَعْقِل بن يسار أَشبه. وقال أبو زُرْعَة: الحسن عن أبي الدَّرداء مُرسل. وقال أبو حاتم: لم يسمع من سَهْل بن الحَنظَلِيَّةِ .. وقال الترمذي: لا يعرف له سماع من علي. وقال أحمد: لا نعرف له سماعاً من عُتبة بن غَزْوان. وقال البخاري : لا يُعرف له سماع من دَغْفَل .. وأما رواية الحسن عن سَمُرَة بن جُنْدُبُ، ففي ((صحيحِ البخاري)» سماعاً منه لحديث العَقِيْفَةِ، وقد روى عنه نسخَّةً كبيرة غالبها في السنن الأربعة . وعند علي ابن المَدِيني : أن كلها سماع. وكذا حكى التِّرْمِذِي عن البخاري . وقال يحيى القَطّان، وآخرون: هي كتاب، وذلك لا يقتضي الانقطاع. وفي (مسند أحمد)): حدثنا هُشَيْم عن حُمْدُ الطّويل؛ وقال: جاء رجل إلى الحسن، فقال: إن عبداً له أَبَقَ، وأنه نَذَر إِنْ يَقْدِرْ عليه أن يَقطع يده، فقال الحسن: حدثنا سَمُرَةٍ، ٣٩٠ قال: فَلَّ ما خطبنا رسول الله :﴿ خُطبةً إلا أمر فيها بالصَّدقة ونهى عن المُثْلَة. وهذا يقتضي سماعه منه لغير حديث العقيقة . وقال أبو داود عَقِب حديث سُلَيْمان بن سَمُرَة، عن أبيه في الصلاة: دَلَّت هذه الصحيفة على أن الحسن سمع من سَمُرَةِ . قلت: ولم يظهر لي وجه الدَّلالة بعدُ. وقال العباس الدُّوري: لم يسمع الحسن من الأسود بن سريع . وکذا قال الاجُرِّي، عن أبي داود، قال عنه: في حديث شريك، عن أشعث، عن الحسن، سألت جابراً عن الحائض، فقال: لا يصح. وقال الْبَزّر في ((مسنده)) في آخر ترجمة سعيد بن المُسَيِّب، عن أبي هريرة: سمع الحسن البَصْري من جماعة، وروى عن آخرين لم يدركهم، وكان يتأول فيقول: حدثنا وخطبنا - يعني قومه - الذين حدثوا وخطبوا بالبصرة. قال: ولم يسمع من ابن عباس، ولا الأسود بن سريع، ولا عُبَادة، ولا سَلَمة بن المُحَبِّق ولا عُثمان، ولا أحسبه سمع من أبي موسى، ولا من النُّعمان بن بشير، ولا من عُقْبة بن عامر، ولا سمع من أسامة، ولا من أبي هريرة، ولا من ثَوْبان، ولا من العباس. ووقع في ((سنن النسائي)) من طريق أيوب، عن الحسن، عن أبي هريرة في المختلعات، قال الحسن: لم أسمع من أبي هريرة غير هذا الحديث، أخرجه عن إسحاق بن راهويه، عن المُغِيرة بن سَلَمة، عن ◌ُهَيب، عن أيوب، وهذا إسناد لا مَطْعن من أحد في رواته، وهو يؤيد أنه سمع من أبي هريرة في الجملة، وقصته في هذا شبيهة بقصته في سَمُرةٍ سواء. وقال سُليمان بن كثير، عن يونس بن عُبيد، قال: وَوَلاَه علي بن أرطاة قضاء البصرة، - يعني الحسن - في أيام عمر بن عبدالعزيز، ثم استعفى . قال يونس بن عُبید: ما رأيت رجلاً اصدق بما يقول منه، ولا أطول حُزْناً . وقال ابن عون: كنت أُشبه لهجةً الحسن بلهجة رُؤية - يعني في الفصاحة -. الحسن بن أبي الحناء وقال العِجْلي: تابعيُّ ثقةٌ، رجل صالح صاحب سُنَّةً . وقال الدَّارقطني : مراسيله فيها ضعف. قال ابن عون: قلت له: عمن تحدِّث هذه الأحاديث، قال: عنك، وعن ذا وعن ذا . وقال ابن حبان في ((الثقات)): احتلم سنة (٣٧)، وأدرك بعض صِفِّين، ورأى مئة وعشرين صحابياً، وكان يُدَنَّس. وكان من أفصح أهل البصرة وأجملهم، وأعبدهم وأفقههم. وروى مُعْمَر، عن قَتّادة، عن الحسن، قال: الخير بقَدَر، والشرليس بقَدَر. قال أيوب: فناظرته في هذه الكلمة. فقال: لا أعود. وقال حُمَيد الطويل: سمعته يقول: خلق الله الشياطين، وخلق الخير وخلق الشر. وقال حَمَّد بن سَلَّمة، عن حُمّيد: قرأت القرآن على الحسن، ففسره على الإِثْبَات، - يعني على إثبات القدر -. وكذا قال حبيب ابن الشَّهيد، ومنصور بن زَاذَان. وقال رجاء بن أبي سلمة، عن ابن عَوْن: سمعت الحسن يقول: من كَذَّب بالقّدَر فقد كَفَر. وقال أبو داود: لم يحجَّ الحسن إلا حجتين، وكان من الشُّجعان. قال جعفر بن سليمان: كان المهلب يُقْدُّمه - يعني في الحرب .. ر - الحسن بن أبي الحَسْنَاءِ، أبو سَهْلِ الْبَصْري القَوَّاسُ. روى عن: أبي العالية البَرَّاء، وزياد النّيْري. وعنه: أبو قُتََّة، وابن مَهْدِي، وعلي بن نَصْرِ الجَهْضَمي الكبير، ووكيع، وأبو نُعَيْم، وعبد الصِّمد بن يزيد مَرْدويه. قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. وقال أبو حاتم: محلُّه الصُّدق. قلت : وقال العِجْلي : بَصْريَّ ثِقَةٌ . وذكره ابن حبان في «الثقات)). وقال الأزْدِي : منكر الحديث. وفَرِّق الذهبي فيما قرأت بخَطُّه في (الميزان)) بين ٣٩١ الحسن بن الحكم الْقُوَّاس، وبين الذي ذكره الأزْدِي، وقال: إنَّ القَوَّاس قدیم. والظاهر أنهما واحد، وسبب الاشتباه أن الأزْدِي قال: روى عنه شريك، فحَرَّفه الذّهبي، فقال: روى عن ثَرِيك، وظنّ أنه لهذا متأخر الطبقة . دت عس ق - الحسن بن الحَكْمِ النَّخَعِيُّ أبو الحَسَن الگوفيُّ . روى عن: إبراهيم النَّخعي، وأبي بُرْدة بن أبي موسى، والشَّعْبي، ورياج بن الحارث، وأبي سَيْرَةَ النَّخَعي، وأسماء بنت عابس بن رَبيعة، وعِدَّة. وعننه: عيسى بن يُونس، والثَّوْرِي، وشَرِيك، وأبو أسامة، ومِنْدَل بن علي، ومحمد بن فُضَيْل، ومحمد بن عُبيد، وغيرهم. قال ابن مَعِين : ثقة . وقال أبو حاتم: صالح الحديث . : قلت: كُنَّاه ابن أبي حاتم، والحاكم: أبا الحكم، وهو الأصوب . وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثِقّة. وقال ابن حبان: يُخطىء كثيراً، وتَهِم شديداً، لا يُعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد. وقرأت بخط الذهبي: مات سنة بضع وأربعين ومئة. وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: هل لقي أنس بن مالك، فإنه يروي عنه؟ قال: لم يلقه. دس ق ـ الحسن بن حَمَّاد بن ◌ُكُشَيْب، الحَضْرَمِيُّ، أبو علي الْبَغْدادُّ، المعروف بسَجَّادَة. روى عن: أبي بكر بن عَيَّاش، وحَقْص بن غياث، ويحيى بن سعيد الأموي، وأبي خالد الأحمر، وأبي مالك الجَنْبِي، ووكيع، وجماعة . وعنه: أبو داود، وابن ماجه، وروى له النّسائي بواسطة عُثْمان بن خُرَّزَاذْ، وأبو زُلْعَة، وعلي بن الحسين بن الجُنّيد، وعبد الله بن أحمد، وابن ناجية، وأبو القاسم الْبَغَوي، وأبو يعلى، وأحمد بن الحسن بن عبدالجبّار الصُّوفي، وابن صاعد، وغيرهم. قال أحمد: صاحب سُنَّة، ما بلغني عنه إلاَّ خير. وقال الخطيب : كان ثقةٌ . وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال البخاري: مات يوم السبت لثمانٍ بقين من رجب سنة (٢٤١). قلت (١) : س - الحسن بن حَمَّاد الضَّبِّي، أبو علي الوَرَّاقَ، الُوفيَّ الصَّيْرفُّ. روى عن: ابن غُيّة، وأبي أسامة، وأبي خالد الأحمر، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، وعَبْدَة بن سليمان، وعمرو بن محمد العَنْقَزِي، ومُسْهر بن عبد الملك بن سَلْع الهَمْدَانِيِّ، وأبي معاوية الضّرير، وغيرهم. وعنه: ابن أبي عاصم، وأحمد بن علي بن سعيد المَرْوَزي، وأبو يعلى، وأبو زُرْعَة، ومحمد بن إسحاق السَّرَّاج، ومحمد بن عبد الله الحَضْرمي، وزكريا بن يحيى. السُّجْزي، والحسن بن سُفيان، وأحمد بن الحسن بن عبد الجَبَّار الصُّوفي، وجماعة. قال ابن أبي حاتم: سألتْ موسى بن إسحاق عنه، فقال: ثقةٌ مأمون . وقال السَّرَّاج: كوفيَّ ثِقَةٌ، قَدِم بغداد سنة (٣٠) وحدَّث بها. وقال مُطَيِّن: مات في رجب سنة (٢٣٨). له في ((السنن)) حديث واحد في اعتكاف عمر .. قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات)). تمييز - الحسن بن حَمَّاد بن خُمرانِ العَطَّارِ المَرْوَزِيُّ . روى عن: عبد الله بن المبارك، وأبي حمزة السُّكَّري. وعنه: عبد الله بن محمود السَّعْدِي، وأبو العباس عيسى بن محمد بن عيسى الضَّبِّ، وحجَّاج بن أحمد بن حَمَّادِ المَرْوَزِيُّون. تمييز - الحسن بن حَمَّاد الواسِطيُّ، أبو علي (١) كذا بيض له الحافظ. ٣٩٢ الحسن بن دينار روی عن: منصور بن عَمَّار. وعنه: أحمد بن علي الأَبّار. تمييز - الحسن بن حَمَّاد البجليُّ . روى عن : عمرو بن خالد الواسطي . وعنه: يونس بن موسى، والد الكُدَيْمي . تمییز - الحسن بن حَمَّاد المُرَادِيُّ. روى عن: أبي خالد الأحمر. وعنه: إبراهيم بن أحمد بن وَهْب الواسِطي. تمييز - الحسن بن حماد الصَّاغانيُّ. روى عن: تُنَّة، وطبقته . وعثه: إسحاق بن عبدالرحمن البيكنْدِيُّ، هو دون المتقدِّمين في الطبقة. الحسن بن حي: هو ابن صالح بن حَيّ، يأتي . خ - الحسن بن خَلَف بن شاذان بن زياد، الواسطيُّ، أبو علي البَزَّز، وقد يُنسب إلى جَدِّه، قَدِم بغداد، وحَدَّث بها. روى عن: إسحاق بن يوسف الأزرق، وابن مهدي، والقَطّان، وحَرَمي بن عُمارة، ويزيد بن هارون، وغيرهم. روى عنه: البخاري حديثاً واحداً، وبَقِيُّ بن مَخْلَد، وأبو حاتم، وأبو بكر البَزَّار، وأبو عَرُوية، وابن أبي الدُّنيا، وابن صاعِد، ومُطَّيِّن، والبُجَيْري، والحسين، والقاسم بن إسماعيل المحامِلَّان، وغيرهم . قال أبو حاتم : شيخ. وقال الخطيب: كان ثقةً . ذكره ابن حبان في ((الثقات)) في موضعين، فقال: الحسن بن شاذان، ثم قال بعد قليل: الحسن بن خلف، والصَّحیح أنه واحد .. قال السَّرَّاج: مات ببغداد سنة (٢٤٦). قلت: قال أسلم بن سَهْل صاحب ((تاريخ واسط)): الحسن بن خَلَف بن زباد حدّثنا عن إسحاق الأَزْرق. وتبعه ابن مَنْدَه والْكُلَاباذِي وغيرهم، لم يذكروا شَاذَان في نسبه . وفي «تاريخ البخاري الأوسط)»: الحسن بن شَاذَان الواسِطي يتكلَّمون فيه، مات سنة (٢٤٦). والظَّاهر أن شَاذَان لقب أبيه خَلَف، والله أعلم. وقال ابن عدي: يُحتمل ولا أعلم له شيئاً منكراً. سي - الحسن بن خُمَيْرِ الحَرَازِيُّ، أبو علي الحِمْصِيُّ . روى عن: إسماعيل بن عَيَّاش، والجرَّاح بن مَلِيح البهْرائيّ . وعنه: محمد بن عَوْف الطّائي، وعِمران بن بَكَّار البِرَّاد. ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: ربما أخطأ. س ق - الحسن بن داود بن محمد بن المُنْكَدر بن عبدالله بن الهُدَيْر، أبو محمد المَدَنيُّ. روى عن: ابن أبي فُدَيْك، وأبي ضَمْرَةِ، وابن عُيَيْنة، وعبد الرِّزَّاق، ومُعْتَمِر بن سُلَيمان، وغيرهم. وعته: النَّسائي، وابن ماجه، وإبراهيم بن عبدالله بن الجُنْيِّد، وابن أبي الدُّنيا، وأبو عُرُوبة، وابن صاعِد، وجماعة . قال صاعقة: سألته: في أيّ سنة كتبت عن المعتمر؟ فقال: في سنة كذا، فنظرنا فإذا هو قد كتب عن المعتمر ابن خمس سنین. وقال البخاري : يتكلِّمون فيه . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال البخاري: مات بعد المَوْسم بقليل سنة (٢٤٧). قلت: وقال النّسائي في ((أسماء شيوخه)): لا بأس به . وقال الحاكم في ((الكنى)): ليس بالقوي عندهم. وقال مَسْلَمة : مجهول . وأورد ابن عدي في ترجمته حديثاً من رواية ابن أبي عُمر الْعَدَني، عنه، ثم قال: ابن أبي عُمر أكبر سناً من المنكدري، وأقدم موتاً، وأورد له عِدَّة أحاديث، وقال: لم أر له أنكر منها، وهي محتملة. الحسن بن دينار أبو سعيد البَصْري، وهو الحسن بن واصل التَّمِيميُّ، ودينار زوجُ أُمَّه . ذكره الحافظ عبد الغني، وحذفه المِزِّي لأنه لم يجد له ٣٩٣ الحين بن ذكوان روايةٌ في الكتب التي عمل رجالها. قال عبد الغني : هو مولى بني سَلِيطٍ . روى عن: الحسن البَصْري، وحُمَيْد بن هِلال، ومحمد بن سيرين، وعلي بن زيد بن جُذْعَان، ويزيد الرَّقاشي، وعبدالله بن دينار، ومحمد بن جُحَادة، ومعاوية بن قُرَّةً، وأيوب، وغيرهم. روى عنه: شيبان النُّحْوي، وحمّد بن زيد، والثّوري، وأبو يوسف القاضي، وزيد بن الحُبّاب، وآخرون. قال ابن المبارك: اللهم إني لا أعلم إلا خيراً، ولكن أصحابي وقفوا فوقفت. وقال أحمد: لا أکتب حديثه. وقال عمرو بن علي: حدَّث عنه أبو داود بأصبهان، فجعل يقولُ: حدثنا الحَسَن بن واصل، وما هو عندي من أهل الكذب، ولكنه لم يكن بالحافظ. ' وقال النَّسائي: متروك. وقال ابن عدي: أجمع مَن تكلّم في الرجال على ضعفه، وهو إلى الضعف أقرب . قلت: أطال ابن عدي ترجمته، وقدْ لَخَّصتها في ((لسان المیزان)» .. وقال ابن حبان: تركه وكيع وابن المبارك، وأما أحمد ویحیی فكانا یُكَذِّبانه. وقال البخاري: تركه يحيى وعبد الرحمن وابن المبارك ووکیع . وقال أبو حاتم : متروكُ كذّاب. وقال أبو خيثمة: كذَّاب. وذكره في ((الضعفاء» كُلُّ من صَنَّف فيهم، ولا أُعرف لأحدٍ فيه توثيقاً، وجاء عن شُعبة ما يدل على أن الحسن كان لا يتعمّد الكذب. قال الفَلَّس: حدّثنا أبو داود، كنت عند شعبة، فجاء الحسن بن دينار، فقال له: يا أبا سعيد هاهنا، فجلس، فقال: حدثنا حُمَيْد بن هِلال، عن مجاهد، سمعت عُمر، فجعل شُعبة يقول: مجاهد سمع عمر! فذهب الحسن، فجاء بَحْرِ السَّقَّاء، فقال له شعبة: يا أبا الفضل تَحفظ عن حُمَيد بن هِلال شيئاً؟ قال:" نعم، حدثنا حُميد بن هلال، حدثنا شيخ من بني عدي يقال له: أبو مجاهد، قال: سمعت عمر، فقال شعبة : هي هي . خ دت ق - الحسن بن ذَكْوان، أبو سَلَمة الْبَصْريُّ. روى عن: عطاء بن أبي رباح، وعُبادة بن نُسَّيٍ، وأبي . إسحاق السَّبيعي، وطاووس، والحسن، وابن سيرين، وأبي رجاء العُطَاردي، وجماعة . وعنه: ابن المبارك، ويحيى القَطَّان، وصقوان بن عيسى، ومحمد بن راشد، والسُّكّن بن إسماعيل الْبُرْجُمِي وغيرهم . قال ابن مَعِين، وأبو حاتم : ضعيف. وقال عمرو بن علي : کان یحی یُحدّث عنه، وما رأيتُ عبدالرحمن حدَّث عنه قط . وقال أبو حاتم، والنَّسائي أيضاً: ليس بالقوي .. : وقال أبو أحمد بن عدي : يروي أحاديث لا يروبها غيره، . وأرجو أنه لا بأس به. وذكره ابن حبان في «الثقات)). قلت: وقال السَّاجي: إنما ضُعِّف لمذهبه، وفي حديثه بعض المناكير. ذكره يحيى بن معين، فقال: صاحب الأوابد، منكر الحديث، وضَعَّفه. قال: وكان قدرياً. وقال ابن أبي الدنيا: كان يحيى يُحدَّث عنه، وليس عندي بالقوي . وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: أحاديثه أباطيل. وقال الأثرم: قلت لأبي عبدالله: ما تقول في الحسن بن ذَكْوان؟ فقال: أحاديثه أباطيل، يروي عن حبيب بن أبي ثابت، ولم يسمع من حبيب إنما هذه أحاديث عمرو بن خالد الواسطي . وقال الآجُرِّي، عن أبي داود: كان قدرياً، قلت: زعم قومٌ أنه کان فاضلاً. قال: ما بلغني عنه فَضْل. قال الآجُرُّي: قلت له: سمع من حبيب بن أبي ثابت؟ قال: سمع من عمرو بن خالد عنه. وکذا قال ابن معین. : ٣٩٤ وأورد ابن عدي حديثين من طريق الحسن بن ذكوان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضَمْرة، عن علي ، وقال: إنما سمعها الحسن من عمروبن خالد، عن حبيب، فأسقط الحسنُ بنُ ذَكْوان عمرو بنَ خالد من الوسط ، أوردهما ابن عدي في ترجمة عمرو، وحكى في أحد الحديثين عن ابن صاعد أن الحسن بن ذكوان فعل ذلك. وقال العُقَيْلِي: روى مَعْمَر، عن أشعث الحُذَّاني، عن الحسن، عن عبدالله بن مُغَفَّل في البول في المستحم، فحدَّث يحيى القَطَّان، عن الحسن بن ذكوان، عن الحسن بهذا الحديث، فقيل للحسن بن ذَكْوان: سمعته من الحسن؟ قال: لا، قال العُقَيْلي: ولعله سمع من الأشعث، - يعني فَدَأَسه ۔۔ عَ - الحسن بن الرَّبيع بن سُلَيْمان، البَجَلِيُّ، الْقَسْرِيُّ، أبو علي، الكوفيُّ الْبُورانِيُّ الحَصَّار، ويقال: الخَشَّاب. روی عن: أبي إسحاق الفزاري، وعبدالله بن إدريس، وحِمِّاد بن زيد، وأبي الأحوص، وأبي عَوَانة، ومَهْدي بن مَيْمون، وعبد الواحد بن زياد، وقَيْس بن الرُّبيع، والحارث بن عُید وغيرهم. وعنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وروى له الباقون بواسطة أبي الأحوص قاضي عُكْبَرا، وعمروبن منصور النَّسائي، ومحمد بن يحيى بن كَثِير الحراني - وأبوحاتم، وأبو زُرْعَة، وعبَّاس الدُّوري، وحنبل بن إسحاق، ويعقوب الفارسي، وعلي بن عبدالعزيز البَغَوي، وإسماعيل بن عبد الله سَمْويه، وأبو عمرو بن أبي غَرَزة، وعِدَّة. قال العِجْلي : كان يبيع البواري، كوفِيِّ ثِقةٌ، رجلٌ صالحٌ مُتَعَبِّد. وقال أبو حاتم : كان من أوثق أصحاب إدريس. وقال ابن خِراش: كُوفِيٌّ ثِقَةٌ، كان يبيع القصب. وقال الحسن بن الربيع : کتب عني أحمد بن حنبل. وقال البخاري : مات سنة (٢٢٠) أو نحوها. وقال ابن سعد: مات سنة (٢١) في رمضان. قلت: وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: كنت أحسب أنه مكسور العُنُقِ لانحنائه، حتى قيل لي بَعْدُ: إنه لا ينظر إلى السماء . الحسن بن زيد وقال ابن شاهين في ((الثقات)): قال عثمان بن أبي شيبة: الحسن بن الربيع: صدوق، وليس بحجة . . وقال ابن حبان في ((الثقات)): هو الذي غمض ابن المبارك، ودفنه . الحَسَنُ بن أبي الرَّبيع الجُرْجَانِيُّ، وهو ابن يحيى بن الجَعْد، يأتي . س - الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشميُّ، أبو محمد المدنيُّ . روى عن: أبيه، وابن عَمِّه عبد الله بن الحسن، وعِكْرمة، ومعاوية بن عبدالله بن جعفر، وغيرهم. وعنه: ابن أبي ذِئْب، وابن إسحاق، ومالك، وابن أبي الزَّناد، وأبو أُويس، وابنه إسماعيل بن الحسن، ووكيع، وغيرهم. ذكره ابن حبان في «الثقات)). وقال الخطيب: وَلَّه المنصور المدينة خمس سنين، ثم غضب عليه وحبه إلى أن أخرجه المَهْدي، ولم يزل معه . وقال الزُّبير بن بكّار: كان فاضلاً شريفاً، ولإبراهيم بن علي بن هَرْمَة فيه مدائح. وقال محمد بن خلف، وكيع القاضي : مات ببغداد. قال الخطيب: وذلك خطأ، إنما مات بطريق مكة بالحاجر في صحبة المهدي . قال خليفة: مات سنة (١٦٨). وكذا قال ابن سعد، وابن حبان، وأبو حسان الزيادي ، وزاد: بالحاجر على خمسة أميال من المدينة، وهو ابن (٨٥) سنة، وصلَّى عليه عليّ بن المهدي. روى له: النّسائي حديثاً واحداً: ((احتجم وهو صائم). قلت: هو والد السيدة نَفِيْسة. وقال ابن أبي مريم، عن ابن مَعِين: ضعيف. وقال ابن عدي: أحاديثه عن أبيه أنكر مما روى عن عكرمة . وقال العِجْلي : مُذَنِيٌّ ثِقةٌ. وقال ابن سعد: كان عابداً ثِقَةٌ، ولما حبسه المنصور ٣٩٥ الحسن بن سعد كتب المَهْدي إلى عبدالصمد بن علي والي المدينة بعد الحسن أن ارْفُقْ بالحسن، وَوَسِّع عليه، ففعل، فلم يزل مع المهدي حتى خرج المهدي للحج سنة (٦٨) وهو معه، فكان الماء في الطريق قليلاً، فخشي المَهْدي على مَنْ معه العَطّش فرجع، ومضى الحسن يُريد مكة، فاشتكى أياماً، ومات. وقال نحو ذلك ابن حبان. بخّ م دس ق - الحسن بن سَعْد ین مَعْبَد، الهاشميُّ، مولاهم الكوفيُّ، مولى علي، ويقال: مولى الحسن. روى عن: أبيه، وعن عبد الله بن عباس، وعبدالله بن جَعْفر، وعبد الرحمن بن عبدالله بن مسعود، وغيرهم. وعنه: أبو إسحاق الشَّيْبَانِي، والمَشْعُودي، وأخوه أبو الْعُمَيْس، والحَجَجَّاج بن أرطاة، ومحمد بن عبدالله بن أبي يعقوب، وجماعة . قال النَّسائي: ثقةٌ . ذكره ابن حبان في «الثقات)». له في ((صحيح مسلم)( حديث واحد عن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب، في إردافه خلفه وإسراره إليه . . قلت: ووَثَّقه الحِجْلي. ونقل ابن خَلْفُون أن ابن نُمَيْر وَثْقَه أيضاً. وقال البخاري في الوكالة: وَوَكَّلُ عمر وابنُ عمر في الصَّرف. وأما أثر ابنِ عمر فوصله سعيد بن منصور من طريق الشعبي، أخبرني الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي، قال: كانت لي عند ابن عمر دراهم، فأتيته فوجدت عنده دنانير، فأرسل معي [رسولاً] إلى السوق، فذكر القِصّة، ويُستفاد منها روايته عن ابن عمر. ت - الحسن بن سَلْم بن صالح العِجْلي، ويقال: الحسن بن سَيَّر بن صالح، ويقال: الحسن بن صالح يُنسب إلی جدّه، وهو شیح مجهول. له حديث واحد في فضل: ﴿إذاُ زُلْزِلت﴾، رواه عن ثابت البُنَانِي. وعنه: محمد بن موسى الخَرّشي . أخرجه الترمذي، واستغربه، وكذا فعل الحاكم أبو أحمد . قلت : قال العُقَيْلي: بَصْريَّ مجهول في النَّقْل، وحديثه غير محفوظ . وقال الأجُرِّي عن أبي داود: خفي علينا أمره. وقال ابن حبان: يروي عن ثابت وأهل بلده، روى عنه العراقيون، ينفرد عن الثقات بما لا يُشبه حديث الأثبات . تمييز - الحسن بن سَلّم الواسِطيُّ: مولى قريش. روى عن: أنس بن سيرين. روی حدیثه محمد بن یحی الذُّهْلی، قال: حدثناً عبد الله بن عبد الوَهَّاب الحَجَبي، حدثنا الحسن بن سَلْم مولى قريش، وكان يُؤَثَّقه جداً، قال: كنت مع أنس، فذكرٍ خيراً . وذكره ابن أبي حاتم، وقال: قال أبي: لا أعرفه. . ذكرته للتمييز. ق - الحسن بن سُهَيْل بن عبد الرحمن بن عَوْف الزُّهرِيُّ. روی عن: عبدالله بن عمر .. وعنه: یزید بن أبي زياد. قال عثمان الدارمي، عن ابن مَعِين: مشهور. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). له عند ابن ماجه حديث واحد في النهي عن خاتم الذهب. قلت: قرأتُ بخط الذهبي : لا أعلم روى عنه غیر یزید ؛ وقال البخاري في «التاريخ)): لا أدري سمع من أين عمر أم لا . وفي «صحيح البخاري)» في اللباس: وقال جرير عن يزيد في حديثه: القَسِّيَّة ثيابَ مضلعة بالحرير. وهذا رواه يزيد بن أبي زياد، عن الحسن بن سُهَيْل هذا، كذا رويناه في ((غريب الحديث)) لإبراهيم الحربي، قال: حدثنا عثمان، حدثنا جرير. د ت س - الحسن بن سَوَّار الْبَغَوْيُّ، أبو العَلاء المُرُونِيُّ، قَدِمَ بَغْدَاد. روى عن: الليث بن سعد، وعِكرمة بن عَمَّارَ، وموسى بن عُلَي بن رَبَاحِ، وأَبِي شَيْبَة السواسِطي،. . ٣٩٦ الحسن بن شجاع وإسماعيل بن عَيَّاش، وغيرهم. وعنه: أحمد بن حنبل، وأحمد بن مَنِيع، وهارون الحَمَّال، وأبو حاتم، وأبو إسماعيل التّرْمِذِي، وإسحاق بن الحسن الحَرْبي، وعِدَّة. قال حبل، عن أحمد : ليس به بأس . وكذا قال ابن مَعِین. وقال أبو إسماعيل الترمذي: حدثنا الحسن بن سَوَّار، أبو العلاء الثقة الرُّضا، حدثنا عكرمة بن عمَّار اليمامي، عن ضَمْضَم بن جَوْس، عن عبد الله بن حَنْظلة بن الرَّاهب، قال: رأيتُ رسول اللهِ وَ﴿ يطوفُ بالبيت على ناقةٍ لا ضَرْب، ولا طَرْدَ، ولا إليك إليك. قال أبو إسماعيل: سألتُ أحمد بن حنبل عن هذا الحديث، فقال: هذا الشيخ ثِقةٌ، ثِقَةٌ، والحديث غريب، ثم أطرق ساعة، وقال: أكتبتموه من كتاب؟ قلنا: نعم. وقال العُقَيْلي : قد حدَّث ابن مَنِيع وغيره عن الحسن بن سَوَّار أحاديث مستقيمة، وأما هذا الحديث فمنكر. وقد رواه قُرَّان بن تَمَّام، عن أيمن بن نابل، عن قدامة، بهذا اللفظ، ولم يتابع عليه، وروى الناس - الثوري وجماعة -، عن أيمن، عن قُدامة بلفظ: يرمي الجمرة. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال صالح جَزّرة: يقولون: إنه صدوق، ولا أدري كيف هو. وقال ابن سعد: كان ثقةً، قَدِم بغداد يُريد الحج فكتبوا عنه، ثم رجع إلى خُراسان، فمات بها في آخر خلافة المأمون . وقال حاتم بن الليث الجوهري نحو ذلك، وزاد: مات سنة (١٦) أو (٢١٧). الحسن بن سَيَّار، تقدّم في ابنِ سَلْم. خ - الحَسَنُ بن شَاذَان، هو ابن خَلَف، تَقَدَّم. ت - الحَسَنُ بن شُجاع بن رَجَاءَ البَلْخِيُّ أبو علي الحافظ، أحد أئمة الحديث الرحّالین فیه. روي عن: أبي مُسْهُّر، ويحيى بن صالح الوُحَاظِي، وأبي صالح كاتب اللَّيث، وسعيد بن أبي مريم، وعُبيدالله بن موسى، وأبي نُعيم، ومحمد بن الصَّلت، ومكي بن إبراهيم، وأبي الوليد الطيالسي، وغيرهم. وعنه: البخاري في غير ((الجامع))، روى في ((الجامع )) عن الحسن غير منسوب، عن إسماعيل بن الخليل، فقيل: إنه هو. وروى عنه أيضاً أبو زُرْعَة، وأحمد بن حَمْدُون النَّجَّار، وأحمد بن علي الأبار، ومحمد بن إسحاق السَّرَّاج، ومحمد بن نصر بن زکریا المروزي. قال قُتِيبة: شباب خُراسان أربعة: محمد بن إسماعيل، وعبد الله بن عبد الرحمن، والحسن بن شُجَاعِ، وزكريا بن یحیی البلْخِي . وقال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: يا أبت مَنِ الحُفَّاظ؟ قال: يا بُني، شبابٌ كانوا عندنا فتفرقوا، فذكر الأربعة، لكن قال: أبو زُرْعَة بدل زكريا، فقلت: يا أبت، فمن أحفظهم؟ قال: أَسْرَدُهم أبو زُرْعَة، وأغْرَفُهُم محمد بن إسماعيل، وأتقْنُهُم عبدالله، وأجمعهم للأبواب الحسن . وذكره محمد بن عَقِيل البِلْخي، فأطراه، فقيل له: لِمْ لَمْ يشتهر كما اشتهر هؤلاء؟ فقال: لم يتمتع بالعمر. وقال ابن حبان: كان ممن أكثر الرَّحلة والكُتْبَ والحِفْظ والمذاكرة، ومات وهو شاب لم يُنتفع به . وقال الحاكم: أدركته المنية قبل الخمسین، وقد روى عنه البخاري في ((الجامع)). وقال الكلاباذي: كان أبو حاتم سَهْل بن السَّري الحَذَّاء الحافظ يقول: إن البخاري روى عن الحسن ولم يتسبه، وذلك في تفسير سورة الزَّمر، وهو عندي الحسن بن شُجاع الحافظ، فإن كان هو فقد قال محمد بن جعفر البلخي : مات في شوال سنة (٢٤٤)، وهو ابن (٤٩) سنة. وقال التِّرمذي في حديث الدَّارمي عن محمد بن الصَّلت، عن أبي كُدَّيْنَةَ، عن عطاء بن السَّائب، عن أبي الضُّحى، عن ابن عَبَّاس في تفسير قوله تعالى: ﴿والأَرضَّ جَمِيْعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ﴾، قال التِّرمِذي: هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، رأيت محمد بن إسماعيل روى هذا الحديث عن الحسن بن شُجاع، عن محمد بن الصَّلت. ٣٩٧ الحسن بن شوكر قلت: الحديث الذي في تفسير سورة الزمر، عن الحسن، عن إسماعيل بن الخليل. ذكر البَرْقَاني في المُصافحة: أنه الحُسين مصغراً. قال: وذكر أبو أحما. الحافظ أنه حُبين بن محمد القبّاني، كذا، وكذا قال البَرْقَاني، والذي في أصول سماعنا عن الحَسَن بفتحتين من غير ياء، وإنما نَبَّهب على هذا لئلا يُغْتَرَّ به. وروى البخاري أيضاً في آخر غَزْوةٍ خَيْبَر، عن الحسن غير منسوب، عن قُرَّةٍ بن حبيب، فقال الكَلَاباذي: هو الزَّعْفَراني، وقيل: ابن شُجاع، وبه جَزَمَ الحاكم . . د - الحَسَنُ بِن شَوكر البَغْدَادُّ أبو علي. روى عن: هُشَيم، وخَلَف بن خليفة، وإسماعيل بن جعفر، وإسماعيل ابن عُلِيَّةٍ، ويوسف بن عَطِيّة. وعنه: أبو داود، والحسن بن علي بن عَقَّان، ومحمد بن عُبيد الله بن المُنادي، ،الحسن بن علي المَعْمَري، والقاسم بن يحيى بن نَصْر الْمُخَرِّمي، ومحمد بن عَبْدُوس بن كامل، والهيثم بن خَلَف الدُّوري . ذكره ابن حبان في «الثقات)). . مات قريباً من سنة (٢٣٠). قلت: زعم أبو العباس الطَّرْقِي في ((الأطراف)) أن البخاري روى عنه، عن إسماعيل بن جعفر، عن عبدالعزيز بن أبي سَلّمة، عن إسحاق بن أبي طَلْحَة، عن أنس بن مالك حديث: لما نزلت: ﴿لَنْ تَالُوا البِرَّ حتَّى تُنْفِقوا مما تُحِبُّونَ﴾ الحديث، كذا قال. والحديث المذكور لم يقع في ((الصحيح)) إلا معلقاً، ذكره في باب من تَصَدَّقَ إلى وكيله، ثم رَدّ الوكيل إليه، وقال إسماعيل: أخبرني عبد العزيز، فذكره ولم ينسب إسماعيل، وقد أوضحتُ ذلك فيما كتبته على تعاليق: البخاري . بخ م ٤ - الجَنُّ بن صالح بنُ خَّ؛ وهو حَيَّن بن شُفَيّ بنَ هُنَيّ بن رافع الهَمْدَانيّ الثَّرِيُّ. قال البخاري: يقال: حَيّ لقبٌ. روى عن: أبيه، وأبي إسحاق، وعمروبن دينار، وعاصم الأحول، وعبدالله بن محمد بن عَقِيل، وإسماعيل السُّدِّيِّ، وعبد العزيز بن رُفَيْع، ومحمد بن عمروبن عَلْتَمة، . وَلَيْث بن أبي سُلَّيْم، ومَنْصُور بن المُعْتَمِّر، وسُهَيْل بن أبي صالح، وسَلَمة بن كُهَيْل، وسعيد بن أبي غَرُوبة . وعته: ابن المبارك، وحُمَيْدِ بنُ عبدالرحمن الزُّؤاسي، والأسود بن عامر شَاذَان، ووكيع بن الجَرَّحِ، وأبوه الجَرَّاح بن مَلِيح، ويحيى بن آدم، وعبد الله بن داود الخُرَيْبِي ، وأبو أحمد الزُّبيري، وعُبيد الله بن موسى، وأبو نُعَيْم، وطَلْق بن غَنَّام، وقَبْصَة بن عُقْبَة، وأحمد بن يونس، وعلي بن الجَعْد آخر أصحابه . قال یحیی القطّان: كان الثّوري سىء الراي فیه ، وقال أبو نُعَيْم: دخل الثَّوري يوم الجمعة، فإذا الحسن بن صالح يُصلِّي، فقال: نعوذ بالله من خُشُوع النِّفاق، وأخذ نَعْلَيْه فتحوَّل. وقال أيضاً عن الثّوري: ذاك رجل يرى السَّيف على: الأمَّة. وقال خَلَّد بن زيد الجُعْفِي: جاءني الثُّوري إلى هاهنا، فقال: الحسنُ بن صالح مع ما سمع من العِلْم وفقٍ يترك : الجمعة . وقال ابن إدريس: ما أنا وابن حي، لا يرى جَمْعَةً ولا. جهاداً. وقال بشربن الحارث: کان زائدة يجلس في المسجد، يُحذّر الناس من ابن حَيّ وأصحابه. قال: وكانوا يرون السيف. وقال أبو أسامة، عن زائدة: إنَّ ابن حي استصالب منذ: زمان، وما نجدُ أحداً يصلبه. وقال خلف بن تميم: كان زائدة يستتيب من [ أتى] الحسن بن خي . وقال علي بن الجَعْد: حدثت زائدة بحديث عن الحسن فغضب، وقال: لا حدَّثتك أبداً. .. وقال أبو مَعْمَر الهُذَلي: كنا عند وكيع، فكان إذا حَدَّث عن الحََن بن صالح لم نكتب، فقال: ما لكم؟ فقال له اخي بیدہ ھکذا ۔ یعي أنه کان یری السیف-، فسکت. . وقال أبو صالح الفَرّاء: ذكرت ليوسف بن أسباط، عن وكيع شيئاً من أمر الفتن، فقال: ذاك يشبه أستاذه يعني: الحسن بن حَيّ -، فقال: فقلت ليوسف: أما تخاف أن تكون هذه غِيْبٍ، فقال: لِمْ يا أُحْمق؟ أنا خير لهؤلاء من آبائهم. وأُمُّهاتھم، أنا أنھی الناس أن يعملوا بما أحدثوا، فتتبعهم ٣٩٨ الحسن بن صالح أوزارُهُم، ومن أطراهم كان أضرّ عليهم. وقال الأشج: ذكر لابن إدريس صَعْق الحسن بن صالح، فقال: تَبسُّم سفيان أحبُّ إلينا من صَعْق الحَسن. وقال أحمد بن يونس: جالسته عشرين سنة ما رأيته رفع رأسه إلى السماء، ولا ذكر الدنیا، ولو لم يولد كان خيراً له، يُتْرُك الجمعة، ويرى السيف. وقال أبو موسی : ما رأیت یحیی ولا عبدالرحمن حدثا عن الحسن بن صالح بشيء. وقال عمروبن علي: كان عبد الرحمن يُحدِّث عنه ثلاثة أحادیث، ثم تركه . وذكره يحيى بن سعيد، فقال: لم يكن بالسَّكّة. وقال ابن عيينة: حدثنا صالح بن حَي، وكان خيراً من ابنّه، وكان علي خيرهما. وقال أحمد: حسنٌ ثقةٌ، وأخوه ثقة، ولكنه قَدْم موته. وقال علي بن الحسن الهنجاني، عن أحمد: الحسن بن صالح صحيح الرواية، متفقّةٌ، صائنٌ لنفسه في الحديث والورع. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: الحسن أثبت في الحدیث من شريك . وقال إبراهيم بن الجُنّيِّد، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ مأمون . وقال ابن أبي خَيْثَمة، عن يحيى: ثقة . وكذا قال ابن أبي مريم عنه، وزاد: مستقيم الحديث. وقال الدُّوري، عن يحيى: يُكْتب رأي مالك والأوزاعي والحسن بن صالح، هؤلاء ثقات . وقال عثمان الدَّارمي، عن يحيى: الحسن وعلي ابنا صالح: ثقتان مأمونان. وقال أبو زُرْعَة: اجتمع فيه إتقان، وفقه، وعبادة، وزُهْد. وقال أبو حاتم: ثِقَةٌ، حافظٌ، مُتقنٌ. وقال النَّسائي : ثقةٌ . وقال عُبيد الله بن موسى: كنت أقرأ على علي بن صالح، فلما بلغتُ إلى قوله: ﴿فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِم﴾، سقط الحسن بن صالحٍ يَخُورُ كما يَخُورِ الثَّورِ، فقام إليه عليٌّ فَرَفَعَهُ، وَرَشٌَّ على وجهه الماء. وقال وكيع: حدثنا الحسن، قيل: مَن الحَسنُ؟ قال: الحسن بن صالح، الذي لو رأيته ذكرتُ سعيد بن جُبِیر. وقال وكيع أيضاً: لا يبالي من رأى الحسن أن لا يرى الرَّبيع بن خُثَِّم. وقال يحيى بن بُكَيْر: قلنا للحسن بن صالح: صِفْ لنا غَسْلَ المَيْتِ، فما قَدِرَ عليه من البكاء. وقال ابنُ الأصبهاني: سمعت عَبْدَة بن سُليمان يقول: إني أرى الله يستحيي أن يعذُّبه. قال أبو نُعَيْم: حدثنا الحسن بن صالح، وما كان دون الثَّورِي فِي الْوَرَع والفِقْه . وقال ابن أبي الحسين: سمعت أبا غسان يقول: الحسن بن صالح خيرٌ من شريك، من هنا إلى خُراسان . وقال ابن نُمَيْر: كان أبو نعيم يقول: ما رأيتُ أحداً إلا وقد غلط في شيء، غير الحسن بن صالح. وقال أبو نُعَيم أيضاً: كتبتُ عن ثمان مئة مُحدّث، فما رأيتُ أفضلَ من الحسن بن صالح. وقال ابن عدي: وللحسن بن صالح قومٌ يحدِّثون عنه بتُسَخ، وقد رووا عنه أحاديث مستقيمة، ولم أجد له حديثاً منكراً مجاوز المقدار، وهو عندي من أهل الصِّذْق. قال وكيع: ولد سنة (١٠٠). وقال أبو نُعَيْم: مات سنة (١٦٩). ذكره البخاري في كتاب الشهادات من ((الجامع)). قلت: الذي في «تاريخ أبي نُعَيْم)» وتواريخ البخاري، وكتاب السَّاجي، و((تاريخ ابن قائع)»: سنة سبع، بتقديم السين على الباء. وكذا حكاه القُرَّب في ((تاريخه))، عن أبي زُرْعَة، وعثمان بن أبي شَيْبَة، وابن مَنِيع، وغيرهم. وقولهم: «کان یری السيف)»، يعني : کان یری الخروج بالسيف على أئمة الجَوْر، وهذا مذهب للسَّلف قديمٌ، لكن استقر الأمر على تَّرْك ذلك لَمَّا رأوه قد أفضى إلى أشد منه، ففي وقعة الخَرَّةِ، ووقعة ابن الأشعث وغيرهما، عِظَّةٌ لمن تَدَبِِّ، وبمثل هذا الرأي لا يُقْدَح في رجل قد ثَبَتَتْ عدالته، واشتهر بالحِفْظ والإِتقان والوَرَعِ التَّامِ، والحسن مع ذلك لم ٣٩٩ الحسن بن صالح يخرج على أحد. وأما ترك الجمعة ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلى خلف فاسق، ولا يصحح ولاية الإِمام الفاسق، فهذا ما يُعتذر به عن الحسن، وإن كان الصَّواب خلافه، فهو إمامٌ مجتهد . قال وكيع: كان الحسنُ وعلي ابنا صالح، وأمهما قد جزؤوا اللّيل ثلاثة أجزاء، فكان كلُّ واحدٍ يقوم ثُلُثاً، فماتَتْ أمهما، فاقتما الليل بينهما، ثم مات عليَّ، فقام الحسن الليل كُلُّه. وقال أبو سُليمان الدَّاراني: ما رأيت أحداً الخوفُ أظهر على وجهه من الحسن، قام ليلة بـ ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ فغشي عليه، فلم يختمها إلى الفجر. وقال العِجْلي: كان حسَنَ الفِقْه، من أسنان الثُّوري، ثِقَةً ثَبْتاً مُتعبداً وكان يتشيع، إلا أن ابن المبارك كان يَحْمِلُ عليه بعض الحَمْلِ لحال التَّشُع . . وقال ابن حبان: كان الحسن بن صالح فقيهاً ورعاً من المُتَقَشِّفَة الخُشُن، وممن تَجْرِّد للعبادة، ورفض الرِّياسة على تَشيع فيه، مات وهو مُخْتَفٍ من القوم. وقال ابن سعد: كان ناسكاً عابداً فقيهاً حُجَّةً، صحيح الحديث كثيره، وكان مُتَفَيِّعاً. وقال أبو زُرْعَة الدِّمشقي: رأيت أبا نُغَيْم لا يُعجبه ما قال ابن المبارك في ابن حّي . قال: وتكلم في حسن، وقد روى عن عمرو بن عُبيد، وإسماعيل بن مُسلم. قال: وسمعت أبا نُعیم یقول: قال ابن المبارك: كان ابنُ صالح لا يشهد الجمعة، وأنا رأيته شهد الجمعة في أثر جمعة اختفى منها . وقال السَّاجي: الحسن بن صالح صدوق، وكان يَتَشِيُّعُ، وكان وكيع يُحدَّث عنه، ويقدِّمُه، وكان يحيى بن سعيد يقول: ليس في السُّكَّةِ مثله إلى أن قال: حكي عن يحيى بن مَعِين أنه قال: هو ثِقةً ثقةٌ. قال السّاجي: وقد حدَّث أحمد بن يونس عنه، عن جابر، عن نافع، عن ابن عمر في شُرْب الفضيخ، وهذا حدیثٌ منکر. قلت: الآفة من جابر وهو الجعفي. قال السّاجي: وكان عبد الله بن داود الخُرَيبي يُحدِّثُ عنه ويُظْرِيه، ثم كان يتكلّم فيه ويدعو عليه، ويقول: كنت أوم في مسجدٍ بالكوفة فأطريت أبا حنيفة، فأخذ الحسن بندي ونحّاني عن الإمامة، قال الساجي: فكان ذلك سبب غضب الخُرَيْبِي عليه. وقال الدَّارقُطْني : ثِقَةٌ عابد. وقال أبو غَسَّان مالك بن إسماعيل النَّهدي: عَجِبتُ لأقوام قَدَّموا سفيان الثوري على الحسن. الحسن بن صالح العجلي. ذکره في «الکمال» هنا، وهو ابن سَلْم بن صالح، قد يُنْسَبُ إِلى جَدِّهِ، تَقَدَّم. خ دت س ـ الحَسَنُ بن الصَّبَّاحُ البَّزَّار، أبو علي الوَاسِطُّ الْبَغْدَاديُّ. روى عن: ابن عُبَيْنَة، وأبي النُّضْرِ، ووكيع، والولید ین مسلم، وزید بن الحُبّاب، وإسحاق بن یوسف الأزرق، وجعفر بن عَوْن، ورَوْح بن عُبادة، وأبي أسامة، وأحمد بن . حنيل، وعلي ابن المَدِيني، وغيرهم. وعته: البخاري، وأبو داود، والترمذي، وإبراهيم. الحَرْبي، وأبو بكر البَزَّار، وأبو بكر بن أبي عاصمِ، وعبدالله بن أحمد، وابن ناجية، وعلي بن عبدالعزيز الْبَغَوي، وأبو بكر الصَّغاني، وأبو إسماعيل الْتُرَمِذِي، والْبَغَوي، وابن صاعد، والمحاملي خاتمة أصحابه، : وجماعة . قال أحمد: اكتبْ عنه، ثِقَةً، صاحب سُنَّةً. وقال الخلال: قال أحمد: ما يأتي يوم على البّزَّار إلا وهو: يعمل فيه خيراً. وقال أبو حاتم: صدوق، وكانت له جَلَالة عجيبة ببغداد، کان أحمد يرفع من قدره ويُجله. . وقال أبو قريش محمد بن جمعة: حدثنا الحسن بن الصُّبَّاح، وكان أحد الصّالحين. وقال النُّسائي في ((أسماء شيوخه)): بغداديّ صالح. وقال في ((الكنى)»: ليس بالقوي. .. وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: مات سنة (٢٤٩). ٤٠٠