Indexed OCR Text
Pages 221-240
- بسر بن سعيد عليه وآله وسلم شيئاً. وقال ابن يونس: بُشْر من أصحاب رسول الله 8#، شهدَ فتح مصر، واختطّ بها، وكان من شيعة معاوية ، وكان معاوية وجّهه إلى اليمن والحجاز، في أول سنة (٤٠)، وأمره أن يَتْقَرَّى من كان في طاعة علي، فيوقع بهم، ففعل بمكة والمدينة واليمن أفعالً قبيحة، وقد ولي البحر لمعاوية، وكان قد وسوس في آخر أيامه. وقال ابنُ عدي: مشكوك في صحبته، ولا أعرف له إلا هذین الحدیثین . وقال الدَّارِقُطْني: له صحبة، ولم يكن له استقامة بعد ١ النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم. وقال البخاري في ((التّاريخ الصغير»: حدَّثنا سعيد بن يحيى بن سعيد، عن زياد، عن ابن إسحاق، قال: بعث معاوية بُشْر بن أرطاة سنة (٣٩)، فقدم المدينة فبايع، ثم انطلق إلى مكة واليمن، فقتل عبدالرحمن وقُثَم ابني عُبيد الله ابن عباس. وقال الدُّوري، عن ابن مَعِین: أهل المدينة يُنْکرون ان يكون بُشْر سمع من النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم، وأهل الشّام يروون عنه عن النّبي صلَّى الله عليه وآله وسلم. قال: وسمعتُ يحى يقول: كان يُسْر بن أرطاة رجل سوء. وقال خليفة: مات في ولاية عبدالملك بن مروان، وقد خرف. قلت: حكى المسعودي في ((مروج الذهب)» أن علياً دعا على بُشْر أن يذهب عقله لمَّا بلغه قتله ابني عُبيدالله بن العباس، وأنه خرِف، ومات في أيام الوليد بن عبدالملك سنة (٨٦). وله في ((مسند الشاميين، للطبراني حديث ثالث. وقال ابن حبان في الصحابة: مَن قال: ابن أرطاة فقد وهِم. وقال في «صحيحه)»: سمعتُ عبد الله بن سلم يقول: سمعت هشام بن عَمَّار يقول: سمعت محمد بن أيوب بن مَيْسرة بن حَلْبَس يقول: سمعت أبي يقول: سمعت بُشْربن أبي أرطاة يقول: سمعت النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم يقول: ((اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلّها ... ( الحديث. م س - يُسْر بن أبي يُسْر المازِئِيُّ، والد عبد الله بن بُسْر. روى عن: النبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلم. وعنه: ابنه عبدالله على خلاف [في] ذلك .. قلت: إنما الخلاف في الحديث المذكور عند النَّسائي فقط، وأما مسلم فليس فيه إلا عن عبد الله بن بُسْر، قال: نزل النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم على أبي فقد سأله طعاماً ... الحديث، وليس في شيء من طرقه عن أبيه، ولما رواه النّسائي وقع في بعض طُرُقه عن عبدالله بن بُسْر عن أبيه، وعلى هذا فلم يخرج ملم لُبُسْر بن أبي بُسْر شيئاً. ولا ذكره أحدٌ غير صاحب ((الكمال)) في رجال مسلم، والله أعلم. وأما الحديث الذي رواه النَّسائي وحده في صوم يوم السبت، فمختلف فيه على عبدالله بن بُسْر، قيل: عنه، وقيل: عنه عن أبيه، وقيل: عنه عن أخته، وقيل غير ذلك. ق - يُسْرِ بِن جَحَّاش القُرَشيُّ. ويقال: بِشْر، له صحبة، عِدَاده في الشَّاميين. روى عنه: جُبِرِ بن ◌ُغَيْر حديثاً واحداً. قلت: حكى مسلم والأزْدِيُّ وغيرهما أنْ جُبَيْراً تفرد بالرِّواية عنه. وقال ابن زَبْر: مات بحمص، وخطأ مَن قال فيه: بشر بالمعجمة، وعَكَس ذلك ابنُ مَنْدَه. ع - بُسْر بن سعيد المَدَنيُّ العابِدُ، مولى ابن الحَضْرَمِيّ. روى عن: أبي هُريرة، وعثمان، وأبي سعيد، وسَعْد بن أبي وَقَّاص، وابن عمر، وأبي جُهَيْم بن الحارث بن الصِّمّة، وزيد بن ثابت، وزيد بن خالد الجُهَني، وزينب الثَّقفية، وغيرهم . وعنه: سالم أبو النّضْرِ، ويُكَيْر بن الأشج، ومحمد بن إبراهيم، ويعقوب بن الأشج، وأبو سلمة بن عبدالرحمن، ويزيد بن خُصَيْفة، وغيرهم. قال علي بن المُدِيني، عن يحيى بن سعيد: بُسْر أحبُ إليَّ من عطاء بن يسار. وقال ابن مَعِين، والنَّمائي: ثقةٌ. وقال أبو حاتم: لا يُسْألُ عن مثله. وقال ابن سعد: كان من العُبَّاد المنقطعين، وأهل الزُّهْد ٢٢١ بُر بن عبيد الله في الدُّنيا، وكان ثقةً كثيرَ الحديث. وقال مالك: قال الوليد بن عبد الملك لعمر بن عبد العزيز: من أفضل أهل المدينة؟ قال: مولى لبني الحضرمي، يقال له: بُسْر. قال مالك: مات، ولم يُخَلَّف كفئاً. وقال الواقدي: مات بالمدينة سنة (١٠٠)، وهو ابن (٧٨)، وقيل: مات سنة (١٠١). قلت: وقال العِجْلي: تابعيَّ مَدَنِيٌّ ثقةٌ. ذكره ابن حيان في ((الثِّقات))، وقال: كان يسكن دار الحَضْرَمي في جديلة بني قيس، فُسِب إليهم، وكان متعبداً مُتَزَهداً، لم يُخَلِّفِ كفناً. ع - بُْر بن عبيد الله الخُضْرَمِيُّ الشَّاميُّ. روی عن : وائلة، وعمرو بن عَبَسة، ورُویفع بن ثابت، وعبد الله بن مُحَيْرِيز، وأبي إدريس الخَوْلاني، وغيرهم. وعنه: عبد الله بن العلاء بن زَبْر، وعبد الرحمن بن يزيد ابن جابر، وزيد بن واقد، وغيرهم. قال العِجْلي، والنَّسائي: ثقةٌ. قال أبو مُشْهر: هو أحفظ أصحاب أبي إدريس. وقال مروان بن محمد: من كبار أهل المسجد، ثقةٌ. قلت: وذكره ابن حبان في «الثِّقات)). س - يُسْر بن مِحجّن بن أبي مِحِجَن الدِّيليُّ . كذا قال مالكِ، وأما الثّوري فقال: بشر بالمعجمة، ونقل الدَّارقطني أنه رجع عن ذلك. --- روی عن : أبيه، وله صحبة . روى عنه: زيد بن أسلم حديثاً واحداً. قلت: يأتي في ترجمة مِحْجَن وهو في ((الموطأ)). وقال ابن عبدالبر: إن عبد الله بن جعفر والد علي بن المديني، رواه عن زيد بن أسلم، فقال: بشر بن مخجن بالمعجمة . وقال الطحاوي: سمعت إبراهيم البُرُلُسي يقول: سمعت أحمد بن صالح بجامع مصر يقول: سمعت جماعة من ولده، ومن رهطه، فما اختلف أثنان أنه بِشْر، كما قال . الثوري، يعني بالمعجمة . وقال ابن حِيَّان في ((الثّقات): من قال بشر فقد وَهِم. وقال ابن القَطّان: لا يعرف حاله. وقال الإمام أحمد في (مسنده»: حدّثنا وكيع، حدّثنا سفيان - هو الثوري - عن زيد بن أسلم، عن بِشْر أو بُشْر عن أبيه، فذکر حديثه، فيحتمل أن يكون الشك فيه من وكيع(١)، والله أعلم. من اسمهُ بِسْطام د - بِسْطام بن حُرَيْثِ الأصفر، أبو يحيى البَصْريُّ .. روى عن : أشعث الحداني، وغيره. وعنه : سليمان بن حرب. روى له أبو داود حديثاً واحداً في الشَّفاعة. قلت: وذكر ابن يونس في «تاريخ الغرباء»: أن سعيد بن كثير بن عُفَیر روى عنه أيضاً. وقال الآجري عن أبي داود: ثقةٌ. وذكره ابن حبان في ((الثَّقات)). وقرأتُ بخط الذهبي : مجهول الحال . . يخ ل س ق - بسّطام بن مُلم بن نَمْيْر العَوْذِيُّ البَصْريَّ. روی عن: الحسن، وابن سيرين، وأبي التِّيَّاح، ومعاوية ابن قُرّة، وغيرهم. وعته: شعبة، وحمّاد بن زيد، وأبو داود، ووكيع، وغيرهم. قال أحمد: صالح الحديث، ليس به بأس. وقال ابن مَعِين، وأبو زُرْعة : ثقةٌ. وقال ابن نُمَيْن: رفيع جداً، وهو شيخ قديم، كأن من قدماء شيوخ وکیع. وقال أبو حاتم: لا بأس به صالح، وهو أحبُّ إليَّ من كثير بن يسار أبي الفَضْل. وقال النسائي : ليس به بأس. (١) الشك من سفيان الثوري لا من وكيع. انظر «المسند: ٣٣٨/٤. ٢٢٢ قلت: وقال العِجْلي: ثقةٌ . وقال البَزَّار: مشهور من شيوخ البصرة. وقال الآجرِّي، عن أبي داود: ثقة . وذكره ابنُ حِبَّن في ((النّقات)). من اسمُهُ بَشَّار س - بَشَّارٍ بن أبي سيفِ الجَرْميُّ وقيل فيه: المخزوميُّ - ولا يصح - الشّاميّ. وقال أبو حاتم: أظنه بَصْرياً. روى عن : الوليد بن عبد الرحمن الجُرَشيِّ . وعنه: جرير بن حازم، وواصل مولى أبي عُيَيْنة . قلت: وذكره ابن حبان في «الثُّقات)). س - بَشَّار بن عيسى الضُّبَعيُّ الأزْرقِ البَصْرِيُّ، مولى جُويرية بن أسماء. روى عن : ابن المبارك . وعنه: علي بن المَدِيني. ق - بشَّار بن كِدَام السُّلميُّ الكُوفُّ . روى عن: محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر. وعنه: أبو معاوية الضرير، ووكيع، ويزيد بن عبدالعزيز. قال أبو زُرعة: ضعيف. وقال الدَّارقُطْني: قال البخاري: هو أخو مِشْعر، ولم يصنع شيئاً. وقال لنا أبو العُبَّاس بن سعيد: ليس بينَه وبين مِسْعَر نسب، هو من بني سُلَيم، ومِسْعَر من بني هلال. قلتُ: وقول البخاري منقول أيضاً عن أبي معاوية، وبه جَزَم ابن حبان، كما ذكره في ((الثُّقات))، فإن صحَّ فيحتمل أن يكون الذي نَسَبَ بشاراً سُلَمياً وهم، والله أعلم. فق ـ بشّار بن موسى الشَّيْيَانِيّ، ويقال: العِجْلِيُّ الخفّاف، أبو عثمان البصريّ، نزیل بغداد. روى عن: مالك، وأبي عَوَانة، وابن المبارك، وشريك، وحَفص بن غياث، وابن عُلَّيَّة، وإسماعيل بن جعفر المُدَني، ويزيد بن زُرَيْع، وغيرهم . وعنه: أحمد بن حنبل، وصالح بن محمد، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وموسی بن هارون، وعبدالله بن أحمد، وأبو بكر - بشار بن موسى الأثرم، وأبو القاسم البَغَوي، وغيرهم. قال عثمان الدَّارمي، وابن أبي خَيْثَمة، عن ابن معين: ليس بثقة . قال عثمان: ويلغني أن علي ابن المديني حَسَّنَ القول فيه. وقال الغَلابي، عن ابن معين: من الدَّجَّالين. وقال عمرو بن علي : ضعيف الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث، قد رأيته، وكتبتُ عنه، وترکت حديثه . وقال الآجرِّي، عن أبي داود: ضعيف، كان أحمد يكتب عنه، وكان فيه حَسَنَ الرأي، وأنا لا أُحدِّث عنه. وقال النّسائي: ليس بثقة. وقال أبو زُرعة : ضعيف. وقال أبو حاتم: يتكلَّمون فيه، وينكر عن الثقات، وهو شیخ. وقال الحسين بن إدريس، عن أبي داود: سمعتُ أحمد ذكر بشاراً الخفّاف، فقال: كان معروفاً، كان صاحبَ سُنّة. وقال عبدالله بن المديني، عن أبيه: كان بشار يُحدِّث عن شريك أنه قال: حدّثنا فراس عن الشَّغْبي عن الحارث، عن علي حديث: ((سيِّدا كهول أهل الجنَّة)»، فقلت له: هذا الحديث إنما رواه شريك، عن الحسن بن عُمارة - يعني عن فراس -، فكان شريك يقول فيه: عن فراس قال: وكان بشار صاحب سُنَّة، وقد دافعتُ عنه، ولكنَّه وضعفه. وقال ابن عدي: رجلٌ مشهور بالحدیث، ویروي عن قومٍ ثقات، وأرجو أنه لا بأس به، ولم أرَ في حديثه شيئاً منكراً. قال حنبل بن إسحاق وغيره: مات سنة (٢٢٨). قلت: وذكره ابن حيان في ((الثُّقات))، وقال: كان صاحب حديثٍ يُغرِب. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. قال: وأخبرنا أبو العياس الثقفي، سمعت الفَضْل بن سَهْل، وذكر عنده بشار بن موسى، فأساء القول فيه، وقال الخلیلي : فیه لین. ٢٢٣ بشر بن آدم - من اسمه بِشْر : د ت غس ق - بشر بن آدم بن يزيد البَصْرِيُّ الأصغر، أبو عبدالرحمن ابنُ بنتِ أزهر بن سَعْد السَّمَّان. روى عن: جدِّه، وزيد بن الحباب، وعبدالله بن بكر، وابن مهدي، وعبد الصمد بن عبدالوارث، ومعاذ بن هشام، وغيرهم . وعنه: الأربعة، لكن النسائي في ((مسند علي»، وأبو زُرْعة، والْبُجَيْرِي، وأبو عَرُوبة، وبقي بنُ مَخْلَد، والبَزَّار، وابن خُزَيْمة، وأبو حاتم، وابن صاعِد، وغيرهم. قال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال النّسائي : لا بأس به.۔ وذكره ابن حبان في ((الثِّقات))، وقال: حدثنا عنه إسحاق ابن إبراهيم القاضي وغيره . قال أبو بكر ين [أبي] عاصم: مات سنة (٢٥٤). قلت: وقال مَسْلَمة : صالح: وقال الدَّارِقُطْني: ليس بقوي . وقال ابن عدي : يشبه أن يكون الذي روى عنه البخاري، هو ابنُ بنت أزهر، يعني الذي بعد. خ ق - بشر بن آدم الضَّرير، أبو عبد الله البغدادي، وهو الأكبر، بَصْريُّ الأصل .. روى عن: عيسى بن يونس، وعلي بن مُسْهر، والقاسم ابن مَعْن المسعودي، وحفص بن غياث، وحمِّاد بن زيد، وحمَّاد بن سَلَمة، وأبي الأحوص، وغيرهم. وعنه: البخاري. روى له ابنُ ماجِه بواسطة الذّهْلِى، وروى عنه أيضاً إبراهيم الخَرْبي، وإبراهيم بن الجُنْد، وأبو مسعود الرَّازي، والدَّارِمي، والدُّوري، ومحمد بن أحمد بن أبي العَوَّامِ، وتمتام، وأبو أمْيَّة الطّرسُوسي، وغيرهم. قال محمد بن سعد: سمع سماعاً كثيراً، ورأيت اصحاب الحدیث یتُون کتابه والكتابة عنه . وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في «الثّقات)». قال هارون الحَمَّال: مولده سنة (١٥٠). وقال ابن قانع: مات في ربيع الأول سنة (٢٨٨). قلت: وقال الدَّارقُطْني: ليس بالقوي، كذا في (الميزان)» وأظنّه عنّى الأول. وذکر الذهبي ان قول ابن عساكر: روى عنه أبو داود، خطأ؛ يعني الذي روى عنه أبو داود هو الذي قبله! خ دس ق - بِشْر بن بكر التِّنْيسيُّ، أبو عبد الله، البُّجْلِيُّ؛ دمشقيُّ الأصل. روى عن: حريز بن عثمان، والأوْزَاعي، وسعيد بن عبدالعزيز، وغيرهم. وعنه: دُحَيْم، وابنُ السَّرْحِ، والحُمَيْدي، ومحمد بن مِسْكِين الْيَمَامي، وابن ◌َهْب - ومات قبله - والشَّافعي، وابنُ عبدالحكم، وسليمان بنُ شعيب الكَيْساني، وهو آخر من حدّث عنه. قال أبو زُرعة : ثقة . وقال أبو حاتم: ما به بأس. وقال الدَّارِقُطْني: ثقة. وقال مَرَّةً: ليس به بأس، ما عَلِمْتُ إلا خيراً. قال محمد بن وزیر: سمعت بِشْر بن بکر یقول: إنه ولد سنة (١٢٤). وقال حتبل عن دُخَيْم: مات سنة (٢٠٠). وقال ابن يونس: توفي بِدمَيَاط في ذي القَعْدةَ سُنة (٢٠٥). قلت: وقال العِجْلِي، والعُقَيْلي: ثِقةٌ . وقال الحاكم : مأمون . وقال مَسْلمة بن قاسم: روى عن الأوزاعي أشياء انفرد بها، وهو لا بأس به إن شاء الله . وذكره ابن حبان في «الثِّقات)». خت ق - بِشْر بن ثابت الْبَصْرُّ، أبو محمد البَزَّار. روی عن : أبي خلدة خالد بن دينار، وشعبة، وموسى بن عُلي بن رباح، وغيرهم. وعنه: الدَّارمي، والخَلَّل، وأبو داود الحَرَّاني، ومحمد ابن عبد الله بن عُبید ین عَقِيل، وإبراهيم بن مرزوق، وغيرهم. ٢٢٤ بشربن حرب قال أبو حاتم : مجهول. وقال بشر بن آدم الأصغر: حدَّثنا بشر بن ثاتب، وكان ثقة . وذكره ابن حبان في ((الثِّقات)). قلت: وقال الدَّارِقْطَّني: ثقةً، وليس من الأثبات من أصحاب شعبة. مد - بِشْر بن جَيَلة . عن : خير بن نُعَيِّم، وابن أبي رَوَّاد، وزهير بن معاوية، وغيرهم . وعنه: بقية بن الوليد، ومحمد بن حِمْیَر. قال أبو حاتم: مجهولٌ ضعيف الحديث. وقال أبو الفتح الأزدي: ضعيف مجهول. ل عس - بشر بن الحارث بن عبد الرحمن بن عطاء بن هلال، المرْوَزِيُّ، أبو نصر الزَّاهد، المعروف بالحافي. روى عن: حمّاد بن زيد، وإبراهيم بن سعد، وفُضَيْل ابن عِياض، ومالك، وأبي بكر بن عيَّاش، وعبد الرحمن بن مهدي، وغيرهم. وعنه: أحمد بن حنبل، وإبراهيم الحَرْبي، وإبراهيم بن هانىء، وعيَّاس العَنْبَري، ومحمد بن حاتم، وأبو خَيْئمة، وخلقٌ. قال أبو بكر بن أبي داود: قلت لعلي بن خَشْرم لما أخبرني أن سماعه وسماع بشر بن الحارث من عيسى واحدٌ، قلت: فأين حديث أم زُرْع؟ فقال: سماعي معه، وكتبتُ إليه أن يُوجِّه به إليَّ فكتب إليَّ: هل عملت بما عندك حتى تطلبَ ما ليس عندك؟ قال علي : وكان بشر يَتَغِّى في أول أمره. وقال ابن سعد: كان من أبناء خُراسان، طلب الحديث، وسمع سماعاً كثيراً، ثم أقبل على العبادة، واعتزل الناس، فلم يُحدِّث، ومات ببغداد لإِحدى عشرة ليلة خَلَتْ من ربيع الأول سنة (٢٢٧)، وهو ابن ستٍ وسبعين سنة. وقال المَرُّوِذِي: قيل لأبي عبد الله: مات بِشْر بن الحارث، قال: مات رحمه الله، وماله نظير في هذه الأمة إلا عامر بن عبد قيس. وقال إبراهيم الحَرْبي: ما أخرجت بغداد أتمُّ عقلًا ولا أحفظ للسانه من بشر بن الحارث . وقال الخطيب: كان ممن فاق أهل عصره في الورع والزهد، وتفرّد بوفور العقل وأنواع الفَضْل، وحسن الطريقة، واستقامة المذهب، وعُزوف النَّفْس، وإسقاط الفضول، وكان كثير الحديث، إلا أنه لم ينصِبْ نفسه للرِّواية، وكان يكرهها، ودفن كتبه لأجل ذلك، وكل ما سُمِعَ منه فإنما هو على طريق المذاكرة . قلت: وقال أبو حاتم الرَّزي: ثقةٌ رضاً. وقال ابن حِبَّان في «الثّقات)»: أخباره وشمائله في التقشف، وخَفِيِّ الزُّهد والورع، أظهر من أن يُحتاج إلى الإغراق في وصفها، وكان ثوريَّ المذهب في الفِقه والورع جميعاً. وقال الدَّارقُطْني: ثِقَةٌ زاهد جبلٌ ليس يروي إلا حديثاً صحيحاً، وربما تكون البليّة ممن يروي عنه. وقال مسلمة: ثقةً فاضِل. س ق - بِشَّر بن حَرْبِ الأَزْدِيّ أبو عَمرو النَّدَبِيُّ البَصْريُّ . روى عن: ابن عمر، وأبي هُريرة، وأبي سعيد، وسَمُرَة ابن جندب، ورافع بن خدیج، وجریر. وعنه: الحَمَّادان، وشعبة، وأبو عَوَانة، وجماعة . قال البخاري: رأيتُ علي بن المَدِينِي يُضَعِّفُه، وقال: کان یحیی بن سعيد لا يروي عنه . وقال عَبَّاس الدُّوري، عن يحيى بن مّعِين: بشرين حرب أحبُّ إليَّ من مئة مثل يحيى البكاء. وقال: سألت يحيى عن بِشْر، وأبي هارون، فقال: أعلاهما بشر، وقد روى عنه شعبة. وكذا قال ابن المديني، عن يحيى القَطّان. وقال حماد بن زيد: ذكرت لأيوب بشر بن حرب فقال: كأنما تسمع حديث نافع. كأنّه مَدَحّه. وقال أبو طالب، عن أحمد: ليس بقوي في الحديث. وقال ابن أبي خَيْئَمة، وغيره عن ابن مّعِين: ضعيف، هو وأبو هارون متقاربان وبشر أحبُّ إليّ منه. وقال محمد بن سَعْد: كان ضعيفاً في الحديث، وتوفي ٢٢٥ بشر بن الحسن في ولاية يوسف على العراق. وقال ابن عدي : ولا أعرف في روایاته حديثاً منکراً، وهو عندي لا بأس به. قلت: وقال عبدالله بن أحمد في ((العلل))، قلت لأبي: یعتمد على حديثه؟ فقال: ليس هو ممن يُترك حديثه. وقال البخاري في ((التاريخ الأوسط)): رأيت علياً وسليمان بن حرب يُضَعِّفانه . وقال الآجرِّي عن أبي داود: ليس بُشيءٍ. وقال العجلي : ضعيف الحديث، وهو صدوق. وقال العُقَيْلي : يتكلمون فيه . وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال ابن خراش: متروك، وکان حماد بن زید یمدحه . وقال ابن حبان في ((المجروحين)): أروى عنه الحَمَّادان، وتركه يحيى القطان، [وكان علي بن المديني لا يرضاه] لانفراده عن الثقات بما ليس من أحاديثهم. وذكره ابن حبان أيضاً: بشر بن حَرَّب البَزَّار، يروي عن أبي رجاء العطاردي . قال ابن حبان : لیس بالنَّدبي، وهو منكر الحديث جداً، لا يحتجُ بما روی من الأخبار. قلت: وتعقّبه الدَّارِقُطْني بأن بشر بن حرب فَرْدٌ لا يُعرف في رواة الحديث غير النَّدبي، والله أعلم، لكن الذي في ((الضعفاء» بشير بن حرب بزيادة ياء، فالله أعلم .. س - بِشْر بن الحسن البَصْري، أبو مالك، يقال له: الصَّفِيُّ، [وَهو أخو حسين بن حسن صاحب ابن عون]. روى عن: ابن جُرَيْج، وهشام بن حسّان، وأشعث بن سوار، وابن عون. وعنه: سعيد بنُ عامر الضُّبَعِي، ومحمد بنُ عثمان بن أبي صفوان، وهارون الحَمَّال، وقال: ثقةً ثِقة. وذكره ابن حبان في ((الثَّقات)). وقال أبو بكر بن صَدَقة: إنما سُمي الصَّفِّي للزومه الصفَّ الأول في مسجد البَصْرة خمسين سنة. له عند النَّائي حديثٌ واحد في الصوم. قلت: ونسبه الخطيب في ((التلخيص)): بشربن الحسن ابن بِشْر بن مالك بن بشّار. وكذا قال ابن حبان: إنه أخو الحسين . وقال البَزَّار: حدّثنا أحمد بن ثابت الْجَحْدري، حذَّثنا بشرين الحسن، وكان من أفاضل النَّاس، وما كنَّا نقدِر نسأله إلا في وقتٍ من الأوقات. خ م س - بِشْرِ بن الحَكَم بن حبيب بن مِهْرانِ الْعَبْدِيُّ، أبو عبدالرحمن النّيْسابوريُّ الفقيهُ الزَّاهدُ. روى عن: مالك، وابن عُنَيْنة، وشريك، وخالد بن الحارث، وحاتم بن إسماعيل، وعبدالله بن رجاء المكي، والذَّراوردي، وابن أبي حازم، وعبد العزيز العَمِّي، وعبد الرزّاق، ومحبوب بن مُحْرِز، ومحمد بن ربيعة الكِلابيِّ، وهُنَيْم، وجماعة . وعنه: البخاري، ومسلم، والنَّائِيُّ، وإسْجَاق بن راهويه، والدَّارمي، والدُّهْليُّ، وزكريا السُّجْزِي، والحسن بن سُفْيان، وابنه عبدالرحمن بن بشر، وحسين القَبَّاني، وجماعة . قال ابنُ عمِّه أبو أحمد الفَرَّاء: بِشر عندي ثقةٌ صدوق، ضيِّع نفسه. وذكره ابن حبان في «الثِّقاته، وقال: مات سنة (٢٣٨). وقال زكريا بن دلّويه: سنة (٣٧). وذكر عبدالغني في شيوخه علي بن علي الرفاعي، ولم يدركه . قلت: وقال أحمد بن سیّار في «تاریخ مرو». وروى عن ابن عُيَيْنة فأكثر، ورحل في الحديث، وجالس النَّاسِ. خ م دس - بِشْر بن خالد العكريّ، أبو محمد الفَرَائِضِيُّ، نزيل البصرة. روى عن: غُنْدَر، وأبي أسامة، وحسين الجُعْفي، وشیابة بن سوَّار، ویحیی بن آدم، ویزید بن هارون، ويعلى بن عُبَيْد، وغيرهم. روى عنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنِّسائي، وابن خَزَيْمة، وأبو عَرُوبة، وعبْدان الأهْوازي، ومحمد بن ٢٢٦ - بشر بن السري يحيى بن مَنْدَه، وابن صاعِد، وابن أبي داود، وغيرهم. قال أبو حاتم: شيخٌ. وقال النَّسائي : ثقةٌ. وذكره ابن حبان في ((الثَّقات))، وقال: مات سنة (٢٥٥). وقال إبراهيم بن محمد الكِنْدي أحد الرُّواة عنه: مات سنة (٥٣). قلت: بقية كلام ابن حبان: يُغْرب عن شُعبة عن الأعمش بأشياء. وذكر سنة وفاته، ثم قال: أو بعدها بقليل أو قبلها بقليل. بخ دت ق - بِشْر بن رافع الحارثيّ، أبو الأسباط النَّجْرانيُّ إمامُها ومفتيها. روی عن یحی بن أبي کثیر، وأبي عبدالله الدَّوْسي ابن عمَّ أبي هُريرة، وعبدالله بن سُلَيْمان بن جُنّادة بن أبي أمِيَّة، وابن عَجْلان، وغيرهم. وعنه: شيخه يحيى، وحاتم بن إسماعيل، وصفوان بن عيسى، وعبدالزّزاق، وغيرهم. قال الدُّوري، عن یحی : حاتم بن إسماعيل يروي عن أبي أسباط الحارثي، شيخ كوفي، وهو ثقة. قلت له: هوثقة! قال : یحدِّث بمناکیر. وقال مرةً: قد روى عبدالرزاق عن شيخ يقال له: بشربن رافع، ليس به بأس . وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: ليس بشيء، ضعيفٌ في الحدیث. وقال البخاري : لا يتابع في حديثه . وقال التُّرْمذي: يُضَعَّفُ في الحديث. وقال النسائي : ضعيف . وقال أبو حاتم: بِشْر بن رافع أبو الأسباط الحارثيّ ضعيف الحديث، منكر الحديث، لا نرى له حديثاً قائماً. وقال الحاكم أبو أحمد: أبو الأسباط بشْر بن رافع الحارثيُّ الْيَمَانيُّ ليس بالقويِّ عندهم. وقال ابن عدي: وبشر بن رافع هو أبو الأسباط الحارثيُّ ، وهو مقارب الحديث، لا بأس بأخباره، ولم أجد له حديثاً منكراً. قال: وعند البخاري أنَّ بشربن رافع هذا هو أبو الأسباط الحارثي، وعند ابن معين أن أبا الأسباط شيخ كوفيُّ. وعند النَّسائي أن بشر بن رافع غيرُ أبي الأسباط، ولهما - إن كانا اثنين - عدةُ أحاديث، وكأنَّ أحاديث بشر بن رافع أنكر من أحاديث أبي الأسباط. قلت: وحكى الحاكم عن الذُّهْلي أيضاً: أن أبا الأسباط هو بشر بن رافع. وقال يعقوب بن سفيان: لَيِّنُ الحديث. وکذا قال البزَّار، وقد احتمل حديثه. وقال العقيلي : نه مناکیر. وقال الدَّارقُطْني: منكر الحديث. وقال ابنُ عبدالبر في ((الكنى)): هو ضعيف عندهم، منكر الحديث. وقال في كتاب ((الإنصاف): اتفقوا على إنكار حديثه، وطَرْحٍ ما رواه، وتَرْكِ الاحتجاج به، لا يختَلِفُ علمَاءُ الحديث في ذلك. وقال ابن حبان: يأتي بطامات عن يحيى بن أبي كثير موضوعة، يعرفها مَن لم يكن الحديثُ صناعته، كأنَّه المُتعمدُ لها. س ق- بِشْر بن سُحَيم الغِفَارِيُّ، له صحبة، وحديث في أيام التشريق. وقيل: عنه، عن علي. روى عنه: نافع بن جُبِّر بن مُطْعِم. قلت: أخرج أبو ذَرَّ الهَرَوي حديثه في («مُستدركه)» الذي استخرجه على إلزامات الدَّارِقُطْني، ولفظه: أن النبي صلّى الله عليه وآله وسلم أمره أن ينادي. والله أعلم. ع - بِشْر بن السَّري البَصْريّ، أبو عمرو الأنْوَه، سكن مكة . روى عن: الثَّوري، وحمَّاد بن سّلّمة، وابن المبارك، ومِسْعَر، واللَّيث، وإبراهيم بن طَهمان، وعبدالرَّزَّاق، وغيرهم. وعنه: يحيى بنْ آدم، وأحمد بنُ حْبل، وأبو خَيْئَمة، ٢٢٧ بشر بن سلام. وأبو صالح كاتب اللَّيث، وعبدالله المُسْنَدي، وعلي بن المدِيني، وابن أبي عمر العَدَني، ومحمود بن غَيْلان، وغيرهم . قال عمرو بن علي: سألت عبدالرحمن بن مَهْدي عن حديث إبراهيم بن طَهْمان، فقال: ممن سَمِعتَهُ؟ فقلت: حدَّثنا بشر بن السَّري، فقال: سمعته من بشْر، وتسألني عنه؟ لا أحدثك به أبداً. وقال أحمد بن حنبل: حدَّثنا بشر بن السَّري، وكان متقناً للحديث عجباً. وقال أحمد: سمعنا منه، ثم ذكر حديث: ﴿ناضرة إلى ربها ناظرة﴾، فقال: ما أدري ما هذا؟ أيش هذا؟ فوثب به الحُمَيْدِيُّ، وأهل مكة، فاعتذر، فلم يقبل منه، وزّهِد النَّاس فيه، فلما قدمتُ مكة المرَّة الثانية، كان يجيء إلينا، فلا تکتب عنه. وقال عثمان الدَّارِمي، عن ابن مَعِين: ثقةٌ . وقال أبو حاتم : صالح. وقال ابن عدي: له غرّائب عن الثَّوري ومِسْعَر وغيرهما، وهو حسَنُ الحديث، ممن يكتب حديثه، ويقع في أحاديثه من النّكرة، لأنه يروي عن شِخ مُحْتَمّل، فأما هو في نفسه فلا بأس به . وقال البخاريُّ: كان صاحب مواعظ، يتكلّم، فسمِّي · الأفره . قال: وقال: محمود، مات سنة (٩٥). [وقال غيره: مات سنة سنت وتسعين ومئة]، وهو ابن (٦٣) سنة . قلت: قال عباس عن يحيى: رأيته يستقبل البيت يدعو على قومٍ يرمونه برأي جَهْمٍ ، ويقول: معاذ الله أن أكون جَهْمیاً. وقال ابنُ سَعْد: كان ثِقةً كثير الحديث. وقال البَرْفَاني، عن الدَّارَقُطْني: مكي ثقةٌ. وفي موضعٍ آخر: وَجَدُوا عليه في أمر المذهب، فحلف واعتذر إلى الحُمَيْدي في ذلك، وهو في الحديث صدوق. وقال العُقَيْلي: هو في الحديث مستقيم. وقال الْعِجْلي وعمرو بن علي: ثقةٌ . وذكره ابن حبان في «الثُّقات)). بشر بن سلام. عن: جابر. وعنه: ابنه الحسين. صوابه بشير، وسيأتي . خ ت س - بِشْر بن شعيب بن أبي حمزة دينار القرشي مولاهم، أبو القاسم الحِمْصي . روى عن: أبيه . وعنه: البخاري في غير ((الجامع))، وروى له هو: والتِّرْمِذِي والنّسائي بواسطة إسحاق غير منسوب وكأنه. الكَوْسَچ، والذُّهلي، وأبي بكر بن زنْجویه، وصفوان بن عمرو الصَّغیر، ومحمد بن خالد بن خليّ، وعمران بن بكار، وروى عنه أيضاً أحمد بن حنبل، ومحمد بن عَوْف، وعمرو ابن عثمان بن سعيد بن کثیر، وغيرهم. قال أبو زُرْعَة: سماعه كأبي اليَمَان إنما كان إجازةٌ. قال البخاري في («تاريخه)»: تركناه حياً سنة (٢١٢). وقال ابن حبان في ((الثقات)): مات سنة (١٣). وقال ابنُ أبي حاتم: سئل أبي عنه، فقال: ذکر لي أن أحمد بن حنبل قال له: سمعت من أبیك؟ قال: لا ، قال: فَقْرىءَ عليه وأنت حاضر؟ قال: لا، قال: فقرأت عليه؟ قال :. : لا، قال: فأجاز لك؟ قال: نعم، قال فكتب عنه على معنى الاعتبار، ولم يحدِّث عنه. وقال أبو اليمان الحكم بن نافع: كان شعيب بن أبي حمزة عَسِراً في الحديث، فدخلنا عليه جين حضرته الوفاة فقال: هذه كتبي قد صحّحتُها، فمن أراد أن يأخذها فليأخذها، ومن أراد أن يَعْرِضَ فليعرض، ومن أراد أن ينمعها من أبني فليسمعها، فإنه قد سمعها مني .. قلت: فهذا معارض لحكاية أبي حاتم المنقطعة، ومما يؤيده أن آبا حاتم قال في تلك الحكاية: إِن أحمد لم يُحدِّث عن بشر، وليس الأمر كذلك، بل حديثه عنه في ((المسند)). وأما ابن حبان ففصّل، فقال في ((الثَّقات)): كان متقناً وبعض سماعه عن أبيه مناولةٌ، وسمع نسخة شعيب سماعاً. ٢٢٨ م بشر بن عبدالله وذكره ابن حبان أيضاً في ((الضعفاء» (١)، ونقل عن البخاري أنه قال: تركناه، وهذا خطأ نشأ عن حذفٍ، فالبخاري إنما قال: تركناه حياً كما تقدّم، وقد تَعْقَّب ذلك أبو العَبَّاس النّباتي على ابن حِبَّن في ((الحافل)) فأسهب. د ت س ـ بِشْر بن شَغَاف الضَِّّ الْبَصرِيُّ. روى عن : عبد الله بن عمرو، وعبدالله بن سلام. وعنه: أسلم العِجْلي، وخالد الحذَّاء، ومحمد بن عبد الله بن أبي يعقوب. قال عثمان الدَّارمي، عن يحيى بن مَعِين: ثقة . وكذا قال العِجْلي . قلت: وذكره ابن حبان في «الثَّقات))، وأخرج له هو والحاکم في ((صحیحیهما)). وله ذكر في ترجمة حارثة بن بدر من كتاب أبي الفرج أنه تزوَّجْ مَيْسة بنت جابر بعد حارثة، فقالت فيه: ما خارَ لي ذو العَرْشِ لمَّا استخَرْتُه وعِزَّتِهِ إِذ صِرْتُ لابن شَغَافِ في قصَّةٍ، ويستفاد منها معرفة زمانه، فإن حارثة بن بذر مات بعد السِّتين. د ت ق - بِشْر بن عاصم بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة ابن الحارث، الطّائفيُّ . روى عن: أبيه، وسعيد بن المُسيِّب. وعنه: ابن ◌ُرَيِّج، ونافع بن عمر الجُمّحي، وثور بن يزيد الحِمْصي، وابن عُيِّنَة، وغيرهم. قال أحمد بن أبي مريم، عن ابن مَعِين: ثقةٌ . وقال غيره : مات بعد الزهري. قلت: هذا قول البخاري عن علي بن المَدِيني، وتبعه ابن حبان في «الثُّقات))، وزاد: سنة (١٢٤). وقال النَّسائي في ((التمييز»: ثِقَةٌ. وقال البخاري فیما رجحه ابنُ القطان: إنه أخو عمرو بن عاصم . (١) لم أجده في مطبوع ((المجروحين)). (٢) في ترجمة بشر بن المحتفز. تمييز - بِشْرين عاصم الطائفيُّ . عن: عبدالله بن عمرو بن العاص. وعنه : يعلى بن عطاء . هذا أقدم من الذي قبله، ذكر للتمييز. قلت: ذكره ابنُ حِبَّان في ((النّقات)). دس - بِشْر بن عاصم اللَّيْنِي. روى عن: علي، وُقْبَة بن مالك اللَّيني، وله صحبة. وعنه: حُمَيِّد بن هِلال، ومَعْبَد جدُّ الحسن بن سَعْد مولى علي، وغيرهما. قال النّسائي: ثقةً، وهو أخو نصر بن عاصم. قلت: لم ينسبه النّسائي إذ وثّقه، وزعم ابنُ القَطَّان أن مراده بذلك الثّقفي، وأن الليثي مجهول الحال. وذكر ابن حبان في ((الثقات)) الليثي، والله أعلم. س - بِشر بن عائذ المِنْقريُّ بَصْريّ. روى عن : عبدالله بن عمر في لبس الحرير، هكذا قال: همَّام، عن قَتَادة، عن بكر بن عبد الله، وبشر بن عائذ، عن ابن عمر. وقال شعبة: عن قتادة عن بكر بن عبد الله ويشر بن المُخْتَفِز عن ابنِ عمر. قلت: فيحتمل أن يكونا واحداً، فقد رأيتُ من نسبه بشربن عائِذ بن المُحْتَفِز، وسيأتي بقية الكلام عليه(٢). د - بشر بن عبد اله بن يَسَار السُّلميُّ الشَّامِيُّ الحِمْصِيُّ، كان من حَرَسٍ عمر بن العزيز. روى عن: عبد الله بن بُسْر، وعبادة بن نُسّي، ورجاء بن خَيْوَة، ومكحول، وغيرهم. وعنه: إسماعيل بن عيَّاش، وبقية، وأبو المُغِيرة الخَوْلانيّ، وسعيد بن عبدالجَبَّار، وأبو سعيد محمد بن مُسلم بن أبي الوَضّاحِ. له عند أبي داود، حديثٌ واحد. قلت: ذكره ابن حبان في ((الثّقات)). وأخرج له الحاكم في ((المستدرك)). ٢٢٩ بشر بن عُبَيْس خ - بِشْر بن عُبَّيْس بن مرحوم بن عبد العزيز بن مهران الغَطَارِ البَصَّرُّ، مولى آل معاوية، سكن الحجاز. روى عن: أبيه، وجدِّه، ومروان بن معاوية، وحاتم بن إسماعيل، ويحيى بن سُلَيم الطائفي، وغيرهم. وعنه: البخاري، وإسماعيل القاضي، وأبو حاتم، ومحمد بن علي الصَّائع، وغيرهم. قال ابن حبان في ((الثُّقات)): روى عنه أبو زُرْعة والنَّاس، ربما خالف. وقال غيره: مات سنة (٣٠). وقيل: سنة (٢٣٨). د - بِشْر بن عمَّار القُّهُسْتَانِيُّ. روى عن: أسباط بن محمد، وعَبْدَة بِنِ سليمان، وعیسی بن یونس . روى عنه: أبو داود حديثاً واحداً في الصَّلاة، وابنُ أبي الدُّنيا، وأحمد بن سَيَّار، وغيرهم. ذكره ابن حبان في «النَّقات)). فق - بشر بن عُمارة الخَتْعَميُّ الْمُكْتِبُ الکوفيُّ . روى عن: أبي رَوْقٍ عطيّة بن الحارث، والأحوص بن حکیم، وغيرهما . وعنه: مِنْجاب بن الحارث، وجبارة بن المُغَلِّس، ويحيى الحِمَّانِيُّ، وعون ين سلَّام، ومحمد بن الصِّلت الأسدي ، وغيرهم. قال أبو حاتم : ليس بالقوي في الحديث. وقال البخاري : تَعْرفُ وتُنْكِر. وقال النَّسائي: ضعيف. وقال ابن حبان: كان يُخطىء حتى خرج عن حدٍّ الاحتجاج به إذا انفرد. وقال ابنُ عدي: لم أرَ في أحاديثه حديثاً مُنْكراً، وهو عندي، حديثه إلى الاستقامة أقرب. قلت: وقال البَّرْقاني، عن الدَّارَقُطْنِي: متروك. وقال العُقَيْلي: لا يتابع على حديثه. وقال السَّاجي مثل البخاري . ع - بِشْر بن عمر بن الحكم بن عُقبة الزَّهْرانيُّ الأَزْدِيُّ، أبو محمد البَصْريُّ . روى عن: شُعبة، ومالك، وهمّام، وأبان، وحمّاد بن سلمة، وعِكْرِمة بن عمَّر، وأبي معاوية الضّرير، وغيرهم .. وعنه: إسحاق بن راهويه، والحسن الخلال، وزيد بن أُخْزَم، والفَلَّس، وأبو موسى، والذُّهْلي، وجماعة . .. قال أبو حاتم : صدوق. وقال ابنُ سَعْد: توفي بالبَصْرة سنة (٢٠٧)، وكان ثقةٌ. وقال ابن خِبّان في ((الثقات)): مات ليلة الأحد في آخر سنة ست أو أول سنة سبع، قال: وقد قيل: سنة تسع. قلت: بقية كلام ابن سَعْد: في شعبان. وكذا ارُّخه القراب، وقبله ابن زَبْر. وقال العِجْلي : بَصْريَّ، ثقةٌ. وقال الحاكم: ثقةٌ مأمون. د - بِشْر بن ◌ُرّة، وقيل: قُرُّ بِن بِشْر. عن: أبي بُرْدة، عن أبيه في طلب العمل. وعنه : إسماعيل بن أبي خالد، أو عن أخيه عنه. قلت: ذكره ابن حبان في ((الثِّقات)) في بِشْر، وحكى البخاريُّ في ((التاريخ)) فيه الوجهين، عن إسماعيل بن أبي خالد. وقال ابنُ القَطّان: مجهول الحال. د - بِشْر بن قيس التّغْلِيُّ. روى عن: خُرُيم بن فاتكِ، وسهل ابن الْحَتْظَليةِ، ومعاوية، وأبي الدِّرداء. وعنه : ابنه قيس. ذكره ابن سُمَيع، وأبو زُرْعَة في الطبقة الثانية .. وقال صاحب ((تاريخ حمص»: كان جليساً لأبي الدَّرداء بدمشق، ومنزله بِقِنسرین. قلت: وفي ((الثِّقات)) لابن حبان: بشر بن قيس التغلبي، . روى عن عمر بن الخطاب، وعنه زياد بن علاقة فالظاهر أنه هو هذا. ثم ذكر ابن حبان في أتباع التَّابعين من «الثقات)»: بشر بن قيس التغلبي، روى عن أبيه، عن سهل ابن الحنظلية، وعنه هشام بن سعد. كذا قال، والظاهر أن شيخ هشام بن سعد هو قيس بن ٢٣٠ بشر بن المفضّل بشر بن قيس، لكن قال البخاري في ((تاريخه)): بشر سمع أبا الدَّرداء، وابن الحَنْظَليَّة، قاله لنا أبو نُعَيْم عن هشام بن سَعْد، عن قيس بن بشر، سمع أباه، وكان جليساً لأبي الدرداء. وهكذا أخرجه أبو داود من طريق أبي عامر العقدي، عن هشام بن سعد . وكذلك أخرجه الطَّراني عن علي بن عبد العزيز عن أبي نُعَيم، فالله أعلم. س - بِشْر بن المُخْتَفِزِ البَصْري عن: عبدالله بن عمر في لبس الحرير. وعنه: قتادة مقروناً ببكر بن عبد الله . قاله شعبة عن قتادة، وقال هَمَّام عنه عن بشر بن عائذ. وحكى البخاري في ((التاريخ)» عن مجاهد، قال: استعمل عمر بن الخطاب بِشْر بن المُحْتَفِز على السُّوس. قال البخاري: بشر قديم الموت، لا يشبه أنَّ قتّادة أدركه. وقال أبو زُغة: لا أعرفه إلا في هذا الحديث. وقال الحاكم في ((تاريخ نيسابور)): المحتفز بن أوس بن نَصْر بن زياد، والد بشر بن المحتفز، له صحبة، كانا بخراسان في جيش عبدالرحمن بن سَمرة. قلت: وساق في ترجمته من طريق عيسى بن عُبيد الكِنْدي، عن الحسين بن عثمان بن بشر بن المُخْتَفِز بن أوس المُزْني، عن أبيه عثمان، عن بشر، عن جَدِّه: أنه بايع رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم تحت الشّجرة. وذكره ابن حبان في ((الثُّقات؛ وقال: هو بشر بن المُحْتَفِز بن أوس بنُ زياد بنُ أسحم بن ربيعة بن عدي بن تعلبة بن ذُؤْب بن سَعْد. خ - بِشْرين محمد السُخْتِيائيّ، أبو محمد المَرْوَزِي . روى عن: ابن المبارك، والفَضْل بن موسى، وأبي تُمَيْلة . وعنه: البخاري، وأحمد بن سَيَّار، وإسحاق بن الفَيْض الأصبهاني - وكنّاه -، وجعفر الفِرْبابي. ذكره ابن حبان في ((الُّقات)) وقال: كان مُرْجِئاً. وذكر ابنُ أبي حاتم بشر بن محمد الكِنْدي، عن عبد العزيزبن أبي رِزْمة، وعنه علي بن خَشْرَم، ذكره مفرداً عن السَّخْتياني، ويحتمل أن يكونا واحداً. قلت: أرَّخ البخاريُّ وابن مَنْدَة، وابن حِبَّان، والكلاباذي وغيرهم، وفاة السِّخْتَياني سنة (٢٢٤). خ - بِشْر بن مرحوم، هو ابن عُبيس بن مرحوم تَقْذَّم. ت س ق - بِشْر بن معاذ العَقْدي، أبو سهل البَصْرُّ الضَّریرُ. روى عن: إبراهيم بن عبد العزيز بن أبي مَحْذُورة، وبشر بن المُفَضِّل، وأيوب بن واقِد، وأبي عَوَانة، ويزيد بن زُرَيْع، وجرير بن عبدالحميد، وأبي داود الطّالسي، ومرحوم بن عبدالعزيز، وعبد الواحد بن زياد، وحمَّاد بن زيد، وغيرهم. وعنه: التِّرْمِذيُّ، والنّسائيُّ، وابن ماجه، وحرب الكرماني، والبَزَّار، وابن خُزَيْمة، وأبو حاتم، والبجيري، وزكريا السّاجي، وجماعة. قال ابن حبان في «الُّقات)): مات سنة (٢٤٥) أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل. قلت: وقال ابنُ أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: صالح الحدیث، صدوق. وقال مَسْلمة: بصري صالح. وکذا قال النّسائي في «أسامي شیوخه)» .. وأخرج في كتاب «الإخوة))، عن الفَضْل بن العباس، عن محمد بن حاتم، عنه. ع - بِشْر بن المُفَضَّل بن لَاحِق! الرَّقاشيُّ مولاهم، أبو إسماعيل البَصْريُّ. روى عن: حُمَيْد الطّويل، وأبي ريحانة، ومحمد بن المُنْكدر، وابن عَوْن، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وخالد الحَذَّاء، وداود بن أبي هِنْد، وسهيل بن أبي صالح، وعاصم بن كُلَيْب، وعُبيدالله بن عمر العُمري، وعبدالرحمن بن إسحاق، وعُمارة بن غَزِيَّة، وعن أبيه المُفضِّل بن لاحق، وغيرهم. وعنه: أحمد، وإسحاق، وعلي ومُبْدَّد، وأبو أسامة، وأبو الوليد، وخليفة بن خيَّط، وبشر بن مُعاذ العَقَدي، ٢٣١ بشر بن منصور ــ وعثمان بن أبي شَيْبة، وحامد بنُ عمر البکراويّ، ومحمد بن هشام بن أبي خِيْرَة السَّدُوسي، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وخلق. قال أحمد بن حنبل: إليه المنتهى في الَّثبت بالبصرة. وعدَّهِ ابْنُ مَعِين في أثبات شيوخ البَصْريين. وقال علي بن المديني: كان بِشْر يُصلِّ كل يوم أربع مئة ركعة، ويصوم يوماً ويفطر يوماً، وذُكِر عندها إنسان من الجَهْميَّة فقال: لا تذكروا ذاك الكافر. وقال أبو زُرْعة، وأبو حاتم، والنَّسائي: ثقةٌ. وقال ابن سعد؛ كان ثقة كثير الحديث عثمانياً، توفي سنة (١٨٦). وقال أحمد بن حنبل: دخلت البصرة في رجب سنة (١٨٦)، واعتقل لسانُ بِشْر بن المُفضَّل قبل أن نخرج، ومات سنة (١٨٧) (١). قلت: وأرَّخه ابن حيان في «الثّقات)» في ربيع الأول منها، وذكر بعده بِشْر بن المُفضِّل، يروي عن أبيه، عن خالد الحَذَّاء، وعنه الطيالسي، قال: وليس هو بابنٍ لاحق. قلت: بل هو هو، والله أعلم. وقال العِجْليُّ: ثقةٌ فقيه البدن، ثَبْتٌ في الحديث، حسن الحديث، صاحب سنة . وقال البَزَّار: ثقةٌ. م دس - بِشْر بن مَنْصور السَّليمي، أبو محمد البَصْريُّ. روى عن: أيوب السَّخْتياني، وسعيد الجُرَيرِيِّ، وشعيب بن الحَبْحَابِ، إِعاصم الأحول، وابنِ جُرَيْج، وابن عَجْلان، وغيرهم. وعنه: ابنه إسماعيل، وعبد الرحمن بن مَهْدي، وفُضَيل بن عِياض، وبِشْر الحاني، وعبد الأعلى بن حمّاد، وشَيْبَان بن فَرُّوخ، وعُبيدالله القَوارِيري، ومحمد بن عبد الله الرَّقاشي، وعِدِّة. قال ابن المدیني: ما رأيتُ أحداً اخوف لله منه، وكان يصلي كل يوم خمسة مئة ركعة، وكان وِرْدُهُ ثُلُثَ القرآن. وقال القواريري : هو من أفضل من رأيتُ من المشايخ. وقال أبو زُرْعة: ثقةً مأمون. وقال أبو حاتم، [والنسائي: ثقة]. وقال [علي بن] نَصْر بن علي الجَهْضمي: ثَبِتِّ فِي. الحديث . قال إسماعيل بن بشر: مات أبي سنة (١٨٠) .. وكذا قال البخاري عن ابن المَدِيني .. قلت: وقال ابن حبان في ((الثَّقات)): كان من خيار أهل البَصْرةِ وعُبَّادهم، مات بعدما عمي. وقال يعقوب بن شيبة: كان قد سمع ولم يكن له عناية بالحديث، وروى عارم عن أبي منصور قصة سفيان الثّوري، فقال الطبراني: أبو منصور هذا هو بشر بن منصور السُّلَيْمي. ذكره أبو نُعَيْم في ترجمة سُفْيان من ((الحِلْية)» قى - بِشْر بن منصور الحَنَّط. عن: أبي زيد عن أبي المغيرة عن ابن عَبَّاس بحديث: ((أبى الله أن يقبل عَمَلَ صاحب بدعة .. )) الحديث. وعنه به: أبو سعيد الأشج. قال: وكان ثقةٌ . وقال أبو زُرعة: لا أعرفه، ولا أعرف أبا زيد. وقال ابن أبي حاتم: روی عبدالرحمن بن مهدي عن بشر بن منصور الحنّاط، عن شُعيب بن عمرو، قاله في ترجمة شُعيب، فإن كان ابن مهدي روى عنه، فقد ثبتت عدالته، ويحتمل أن يكون هو السَّليمي. ق - بِشْر بن نُمَير القُشَيْري البَصْريُّ: روى عن: مكحول، والقاسم صاحب أبي أمامة، وحسين بن عبدالله بن ضميرة. وعنه: إبراهيم بنُ طَهْمان، وأبو إسحاق الفَزاري، وإسرائيل، وحمَّاد بن زيد، ويزيد بن زُرَيْع، وابنُ وهب، ويزيد بن هارون، ويحيى بن العلاء الرَّزي، وجماعة. وروى عنه سُھیل بن أبي صالح، وهو من أقرانه . (١) في مطبوع «العلل) للإمام أحمد ٤٤٧/٣ (٥٩٠٢) مات سنة (١٨٦ هـ). ٢٣٢ ـ __ بشر قال ابن المُثَنِى: ما سمعتُ يحيى ولا عبد الرحمن حدَّثا عنه بشيء قط . وقال صالح بن أحمد عن علي : قيل ليحيى القَطّان لقيتَ بِشْر بن نُمَيْر؟ قال: نعم، وتركته. وقال غيره عن يحيى: كان رُكناً من أركان الكذب. وقال محمد بن إسماعيل الصَّائِغ، حُدِّثتُ عن شعبة أنه كان يدخل المسجد، فيرى بشر بن نُمَيْرِ يُحدِّثُ، وعمران بن حُدير يصلّي، فيقول: احذروا هذا يعني بشراً، وعليكم بهذا، يعني عمران، قال: وكان بشر بن نُمَيْرِ، لو قيل له ما شاء الله، لقال: القاسم عن أبي أمامة. وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: ترك النَّاس حديثه. وقال غيره عن أحمد: يحيى بن العلاء كَذَّاب يَضَع الحديث، وبشر بن نُمَيْر أسوأ حالاً منه. وقال يحيى بن معين، والنّسائي: ليس بثقة. وقال الجوزجاني : غير ثقة. وقال البخاري : منكر الحديث. وقال أيضاً: مضطرب، تركه علي . وقال أبو حاتم: بشر بن نُمَيْر متروك الحديث. قيل له: مو أحبُّ إلیك أو جعفر بن الزُّبير؟ قال: ما أقربهما، قيل له: بشر وجعفر أحب إليك أو يحيى بن عُبيد الله؟ قال: ما أقربهما . وقال أبو حاتم أيضاً: بشر بن نُمَيْر، وجعفر بن الزُّبير مُتقاربان في الإنكار، روايتهما عن القاسم منكرة، ويذكر عنهما صلاح. وقال علي بن الجُنَيْد: متروك. وقال ابن عدي : عامة ما یرویه عن القاسم وعن غيره لا يُتابع عليه، وهو ضعيف كما ذكروه. روى له ابن ماجه حديثاً واحداً في قصة عمرو بن قُرّة في ذكر الغناء . قلت: وقال الآجرِّي عن أبي داود: تُرك حديثه . وقال يعقوب بن سفيان: بصريٍّ ضعيف. وقال ابن حبان: منكر الحديث جداً. وذكره البخاري في ((الأوسط)) في فصل من مات بين الأربعين إلى الخمسين ومئة . م٤ - بِشْر بن هِلال الصَّوَّاف أبو محمد النُّمَيْرِيُّ البَصْريُّ . روى عن: جعفر بن سُلَيْمان، وعبد الوارث بن سعيد، ويزيد بن زُرَبع، ويحبى القَطَّان، وغيرهم. روى عنه: الجماعة إلا البخاري، وإسحاق الكَوْسَج، وبقيّ بن مَخْلَد، وحَرب الكِرماني، وابن خُزَيْمة، وأبو حاتم . وقال: محلُّه الصِّدق، وكان أيقظ من بشر بن معاذ. وقال ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)): يغرب. وقال ابنُ أبي عاصم: مات سنة (٢٤٧). قلت: ووثقه النّسائي في ((أسماء شيوخه))، وأبو علي الجیّاني في «أسماء شيوخ أبي داود». تم - بشر بن الوضَّاحِ البَصْرُّ، أبو الهيثم. روى عن: أبي عقيل بشير بن عقبة الدُّوْرَفي، والحسن بن أبي جعفر، وعبَّد بن منصور النَّاجي، وغيرهم. وعنه: البخاري في ((التاريخ))، وبُنْدَار، وأبو موسى، وابن وَارَة، وعبد العزيز بن معاوية القُرَشيُّ، وقال: كان من خیار المسلمين. وذكره ابن حبان في ((الثُّقات)». وقال ابن أبي عاصم: مات سنة (٢٢١). د - بِشْر أبو عبد الله الكندي. عن: بشيربن مسلم الكِنْدي، عن عبد الله بن عمرو في ركوب البحر. وعنه: مُطَرِّف بن طريف، وفيه اختلاف مذكور في ترجمة بشير بن مسلم. قلتُ: وقرأت بخط الذهبي : لا یکاد یعرف. ت - بِشْر غير منسوب. عن: أنس في قوله: ﴿لَنَسألَّهم أجمعين عمَّا كانوا يعملون﴾، وغير ذلك. وعنه: لیٹ بن أبي سُليم، قيل: إنه بشر بن دينار. قلت: كذا قال ابن حبان في «الثُقات))، وزاد في الرُّواة ٢٣٣ بشير بن ثابت. عنه محمد بن عثمان، وقد اختلف فيه على ليث اختلافاً كثيراً، أوضحت بعضه في ((تغليق التعليق)). من اسمُهُ بَشِيْر د ت س - يَشِيْرُ بن ثابت الأنصاريُّ، مولى النّعمان بن بشير، بَصْريَّ . روى عن: حبيب بن سالم : وعته : أبو بشر جعفر بن أبي وَحَشِيَّةُ، وشُعبة. قال عثمان الدَّارمي، عن ابن معين: ثقةٌ. رووا له حديثاً واحداً في وقت العشاء، ومنهم من أسقطه من الإسناد، وصحح التِّرمِذِيُّ إثباتَهُ. قلت: وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثِّقات))، وقال: مَنْ زعم أنه بشْر - يعني بغير ياء - فقد وَهِم. تمييز - بَشِيْر بن ثابت الأنصاريُّ مَدَنيٍّ. عن : أبيه، عن جده حدیثَ ردِ رافع بن خديج یوم أحد. وعنه: محمد بن طلحة بن الطّويل التّيمي. ذکر للتمييز. قلت: كذا سمّاه الطَّبراني في روايته، وذكره البخاري في ترجمة أنس بن ظَهِير، فقال: عن حسين بن ثابت بن أنس بن ظَهیر، عن أبيه، عن جده، وهو الأظهر. بشير بن الخصاصية، هو بشير بن معبد، يأتي . بشِيرُ بن خَلَّاد. عن: أمه. وَهِم فيه عبدُ الحق في «الأحكام))، وإنما هر یحیی بن بشير بن خلاد. عس - بَشِيرُ بن رَبِيعَة الْبَجَلِيُّ ، ◌ُوفيّ . عن: رافع بن سَلَمة. وعته : أبو أحمد الزّبيري، والمعافى بن عمران، وخلّد بن یحیی، وعُبيد الله بن موسى . واختلف عليه فيه، فقيل: محمد بن ربيعة. قلت: وذكره ابن حبان في ((الثِّقات)) .. س ـ بَشِيرُ بن سَعْدِ ين ثَعْلَية بن الجُلَّاسِ الخَزْرَجِيُّ، والد النُّعمان. شهد بدراً، وهو أول من بايع أبا بكر الصِّدِّيق من الأنصار. روى عن: النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم حديثاً واحداً. في النّحْل على خلافٍ فيه. روى عنه: ابنُهُ النُّعمان، وابنُ ابنه محمد، وعروة، وحُمَیْد بن عبدالرحمن بن عَوْف. ذكره ابن أبي عاصم فیمن مات سنة (١٣)، فتكون رواية هؤلاء عنه سوى النُّعمان مُرْسلة . قلت: وقد روى حديث حُمَيْد بن عبدالرحمن عن النُّعمان عن أبيه، فتعيِّن إرساله إن كان رواه عن بشير بلا واسطة، وذكر ابن إسحاق والواقدي أنه قُتِل يوم عين التمر مع خالد بن الوليد، منصرفه من اليمامةُ سنة (١٢)، لكن روى البخاري في ((تاريخه)) من طريق الزُّهري، عن محمد بن النعمان بن بشير، عن أبيه أن عمر بن الخطاب قال يوماً، وحوله المهاجرون والأنصار: أرأيتم لو تَرَخَّصْتُ في: بعض الأمر، ماذا كنتم فاعلين؟ قال: فقال له بشير بن سَعْد: لو فعلت قَوَّمنّاك تقويمَ القِذْح، فقال عمر: أنتم إذاً أنثم قلت: فهذا يدل على أنه بقي إلى خلافة عمر وفي كتاب ((الطبقات)) لابن سعد: أنه كان يكتب بالعربية في الجاهلية، [وأمَّرِه النبي صلَّى اللّه عليه وآله وسلم على] بعض السَّرايا، واستعمله على المدينة في عُمرة القضاء(١) . وله ذکر في «صحيح مسلم»، وغيره في حديث أبي مسعود عقبة بن عمرو قال: أتانا رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم ونحن في مجلس سعد بن عبادة، فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله تعالى أن نصلّي عليك، فكيف نصلّي عليك؟ الحديث. بخ م ٤ - بَشِيرُ بن سَلْمَانَ النَّهْدِيِ(٢)، أبو إسماعيل (١) في مطبوع ابن سعد ٥٣٢/٣ ((لما خرج رسول الله # إلى عمرة القضية في ذي القعدة سنة سبع من الهجرة، قدّم البلاح، واستعمل عليه بشير بن سعد)». قلت: وما بین حاصرتین منه. (٢) في مصادر ترجمته و«الكمال؛ النهدي، وهو الصواب، تحرفت في ((تهذيب الكمال)) إلى الكندي، وتابعه الحافظ، وستأتي نسبته على الصواب أيضاً في ترجمة ابنه الحكم بن بشير. ٢٣٤ الکوفيُّ . روى عن: أبي حازم الأشجعي، وخيثَمة بن أبي خَيْئَمةِ، وسيَّار أبي الحَكْم، وقيل: عن سيَّار أبي حمزة، ومجاهد، وعكرمة، وغيرهم. وعنه: ابنه الحكم، والسُّفياتان، وابن المبارك، وابن فُضَيْل، ووكيع، والفِرْيابي، وأبو نُعَيْم، وغيرهم. قال أحمد، وابن مَعِين، والعِجْلي: ثقةً. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وهو أحبُّ إليَّ من يزيد بن كيسان. قلت: وقال ابنُ سعد: كان شيخاً قليلَ الحديث. وقال البزَّار، حدَّث بغير حدیث، لم يشاركه فیه أحد. وذكره ابن حبان في ((الثِّقات)). س - يَشِيرُ بن سلام، وقيل: ابن سَلْمان الأنصاريُّ المدنيُّ، والد الحسين. روى عن : جابر في الصَّلاة. وعنه : ابنه . روی له النِّسائي حديثاً واحداً، وقال: ليس به بأس . قلت: وقال أبو داود: لا بأس به. وسمی النِّسائي، وأبو داود والبخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان في ((الثقات» أباه سلمان، ووقع عند عبدالرِّزَّاق: حدَّثنا خارجة بن عبدالله بن زيد، عن حسين بن بشيربن سلام، عن أبيه، فذكر الحديث الذي أخرجه النسائي. وهكذا وقع في ((المعجم الأوسط)» للطَّبراني، وكأن الصَّواب سَلْمان فالله أعلم. بَشِيرُ بن عبدالمُنْذر، أبو لُبَابة، في الكنى . خ م مد تم - بَشِيرُ بن عُقْبَة النّاجِي السَّاميُّ، ويقال: الأزْدِيُّ، أبو عقيل الدَّوْرَقِيُّ البَصْريُّ. روى عن: أبي المتوكل، وأبي نَضْرة، والحسن، وابن سيرين، ومجاهد، وغيرهم. وعنه: بَهْز بن أسد، وابن مهدي، وهُفَيْمٍ، والقّطَّان، ومسلم بن إبراهيم، وأُبو الوليد الطَّيالسي، وأبو نُعْم، وشَيْمَان بن قُرُوخ، وغيرهم. - بشير بن أبي مسعود قال أبو حاتم، عن مسلم بن إبراهيم: ثقةً. وقال أحمد، وابن مّعِين: ثقة . وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: صالح الحديث. قال: قلت: یحتجُ بحديثه؟ قال: صالح الحديث. قلت: وقال الفَلَّس: ثقةٌ. وذكره ابن حبان في «الثُّقات))، وقال: أظنه من دَوْرَق. عج - بَشِيرُ بن أبي عمرو الخَوْلانِيُّ، أبو الفَْح المصريُّ. روى عن: عِكْرمة، والوليد بن قَيِّس التُّجييِّ، وأبي علي الْهُمْداني، وأبي فراس المِصْري. روى عنه: حَيْوة بن شُرَيْح، وسعيد بن أبي أيوب، واللَّيْثِ، وابن لهيعة. قال أبو زُرْعة: مِصْرِيٍّ ثقةٌ. قلت: وذكره ابن حبان في «الثّقات)). بشير بن المُحرِّر، حجازٌّ. روى عن: سعيد بن المُسَيِّب. وعنه: سعيد المقبري . روی له أبو داود حديثاً واحداً. قلت: قرأت بخط الذّهبي : لا يُعرف انتهى . وقال ابن حبان في ((الثَّقات)): بشيربن المُحَرِّر بن غالب الأسدي من أهل الكوفة، يروي عن أخيه، وهو تابعي ، روی عنه یزید بن أبي زياد، فلعلُّه هذا. خ م د س ق - بَشِير بن أبي مسعود، عُقبة بن عمرو الأنصاريُّ المدنيُّ، قيل: إن له صُحبة. روی عن أبيه . وعنه: ابنه عبد الرحمن، وعروة بن الزُّير، وهِلال بن جَيْر، ويونس بن ميسرة بن حَلْبَس. قلت: قال العِجْلي : مَذَنيَّ تابعيّ ثقةً. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) في التابعين، وكذا البخاري، ومسلم، وأبو حاتم الرازي . وروى ابن مَنْدَه من طريق سعيد بن عبدالعزيز عن ابن حَلْبَس قال: قال بشير بن أبي مسعود، وكان من الصَّحابة. ٢٣٥ بشير بن مسلم قال ابن منده: وروی أبو معاویة عن مِسْعر، عن ثابت بن عُبید، قال: رأيت بشير بن أبي مسعود، وكانت له صحبة . وقرأت بخط مُغلطاي أن ابن خَلْفون ذكر في «الثُّقات)» أن بشيراً ولد بعد وفاة النبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلم بقليل، كذا قال، ولفظه: ولد في حياة النَّبي صلَّى الله عليه وآله وسلم، أو بعده بیسیر. د - بشِيرُ بن مُسلم الكِنْدِيُّ أبو عبد الله الكوفيُّ . عن: عبد الله بن عمرو في ركوب البحر. . وعنه: بشر أبو عبدالله الكِنْديُّ، شيخٌ لمطرّف بن طريف، وقيل: عن مُطَرِّف، عن بشِر أبي عبدالله الكِنْدي، عن عبدالله، وقيل: عن مُطَرِّف، عن بشير بن مُسْلم أنه بلغه عن عبد الله بن عمرو، وقيل: غير ذلك. قال البخاريُّ : ولم یصحّ حديثه. قلت: وقال مسلمة بن قاسم: مجهول. وذكره ابن حبان في ((الثِّقات)) من أتباع التابعين، وقال: روى عن رجلٍ عن عبدالله بن عمرو. بخ د س ق - يَشِيرُ بِن مَعْبَد، وقيل: ابن زيد بن مَعْبَد بن ضباب بن سبع ابن سدوس، وقيل : ابن شراحيل بن سبع السَّدُوسي، المعروف بابن الخَصَاصِية، وكان اسمه زَحْماً فسماه النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم بشيراً، نزل البَصْرة. روى عن: النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم. وعنه: بشير بن نهيك، وجُرُّ بن كُلَيْب، وديْسم رجل من بني سَدُّوس، وامرأته ليلى المعروفة بالجَهْدَمة، ولها صُحبة أيضاً. وفرَّق أبو حاتم بين ابن الخَصَاصية السُّدُوسي، وبين بشير بن معبد الأسلمي، وقال في الأسلمي : روى عنه ابنه بشر، وجعلهما غيره واحداً. قلت: وكذا فرَّق بينهما البخاري، وابن حبان، وابن أبي خَيْئَمة، وابن سعد، ويعقوب بن سفيان، وغيرهم. وقد ذكرت ترجمة الأسلمي مقرة في كتابي في (((الصحابة)»، وجزم ابنُ عبدالبر، وغيره: أن الخَصَاصية أمُّه، وليس كذلك، بل هي إحدى جدَّاته، وهي والدةُ جدِّه الأعلى ضَبَارى ين سَدُوس، واسمها ◌َبْشة، ويقال: ماوية بنت إلاءة بن عَمرو بن كعب بن الحارث الغطريف الأزدي، حرر ذلك من أمره الرَّشاطي، وبَرْهَن عليه، والله أعلم. م ٤ - بشير بن المهاجر الغَنَويُّ الکوفيُّ . رأی أنس بن مالك. وروى عن: عبد الله بن بُرَيدة، والحسن البَصْريُّ، وعِكرمة، وغيرهم. وعنه: ابنُ المبارك، ووكيع، وابن ثُمَيْر، والثّوري، وجعفر بن عَوْن، وأبو نُعَيْم، وخلاد بن يحيى، وغيرهم. قال الأثرم عن أحمد: مُنْكر الحديث، قد اعتبرت أحاديثه، فإذا هو يجيء بالعجب. وقال ابن مَعِين: ثقة . وقال أبو حاتم: یکتب حديثه، ولا يحتجُّ به. وقال البخاري : يخالف في بعض حديثه .. وقال النَّسائي: لیس به بأس. وقال ابن عدي : روی مالا یتابع علیه، وهو ممن یکتب حديثه وإن كان فيه بعض الضُّعْف. قلتُ: قال ابن حِبَّن في ((الثّقات)»: دَلَّس عن أنس ولم يَرَه، وكان يُخطىء كثيراً. وقال العِجْلي : كوفيٍّ ثِقَةٌ. وقال العُقيلي : مزجىء مُنِّهم، متكلّم فيه. وقال السَّاجي: منكر الحديث عنده . . د - بشير بن مَيْمون الشَّقريُّ البَصْريّ. له حدیث واحد، یرویه عن عمه أسامة بن أخدري، وله صحبة . وعنه: بِشْر بن المُفضِّل، وعلي بن عاصم. وقال عباس، عن ابن معين: ليس به بأس. قلت: وذكره ابنُ شاهين في ((الثُّقات))(١). . ق - بشير بن مَيْمون الخُرَاسانيُّ، ثم الواسِطيُّ أبو (١) لم أجده في مطبوع ((ثقات)) ابن شاهين. ٢٣٦ ـشير صیفي، قَدِمَ بغداد، ثم صار إلى مكة . روى عن : أشعث بن سَوَّار الكُوفي، وجعفر الصّادق، وسعيد المُقْبري، وعطاء، وعكرمة، ومجاهد، وغيرهم. وعنه: أحمد بن عاصم العبّاداني، وعلي بن حُجر، والحسن بن عَرَفة، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وغيرهم. کتب عنه أحمد بن حنبل، ولم يحدّث عنه، وقال في رواية ابنه عبد الله: ليس بشيء. وقال ابنُ مَعِين: أجمع النَّاس على طَرْح حديثِ هؤلاء النَّفَر فذكره فيهم. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال في موضع آخر: متهم بالوضع . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث، وعامة رواياته مناكير، يُكتب حديثه على الضعف. وقال الجوزجاني: [غير ثقة. وقال النّسائي: ليس بثقة ولا مأمون، وقال في موضع آخر]: متروك الحديث. وكذا قال الدَّارِقُطْني . وقال ابن عدي : روی أحادیث لا يتابعه علیها أحد، وهو ضعيفٌ جداً. له عند ابن ماجه حدیث واحد. قلت: أول كلام ابن عدي : روى عن سعيد المَقْبري احادیث غیر محفوظة، وروی عن عطاء، وعكرمة، ومجاهد، وغيرهم أحاديث لا يُتابعه عليها أحد. وذكره البخاري في ((الأوسط)) في فصل مَنْ مات بين الثمانين ومئة إلى التسعين ومئة . وقال أبو داود: ليس بشيء. وقال عبد الله بن المَدِيني، عن أبيه: ضعيف، كان يقول: حدثنا مجاهد. وقال عمرو بن علي : ضعيف الحديث. وقال ابن حبان: يُخطىء كثيراً حتى خرج عن حَدِّ الاحتجاج به إذا انفرد. ع - بشير بن نَهيك السَّدَوسيُّ، ويقال: السَّلوليُّ، أبو الشُّعْنَاءِ البَصْريّ. روى عن: بشير بن الخصاصِية، وأبي هُريرة. وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاريُّ، وأبو مجلّز، وعبدالملك بن عُبيد، وخالد بن سُمَير، والنّضْر بن أنس بن مالك، وغيرهم. وقال العِجْلي، والنّسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: لا يُحتُّ بحديثه. وذكره خليفة بن خيَّاط في الطبقة الثَّانية من قُرَّاء البصرة، ونقل صاحب ((الكمال)) عن أبي حاتم، قال: تركه يحيى القطان، وهذا وَهْمُ وتصحيف، وإنما قال أبو حاتم: روى عنه النَّضْرِ بن أنس، وأبو مِجْلَّز، وبركة، ويحيى بن سعيد، فقوله: وبركة، هو بالباء الموحدة، وهو أبو الوليد المجاشعي. وقال يحيى القطان، عن عمران بن حُدير عن أبي مِجْلز عن بشير بن نَهيك، قال: أتيت أبا هريرة بكتابي الذي كتبتُ عنه، فقرأته عليه، فقلتُ: هذا سمعته منك؟ قال: نعم. قلت: وقال ابن سَعْد: ثقة. وذكره ابن حبان في ((الثُّقات)). ونقل التِّرْمِذِي في ((العلل)) عن البخاري أنه قال: لم يذكر سماعاً من أبي هريرة. وهو مردود بما تقدَّم. وقال الأثْرَم عن أحمد: ثقةٌ، قلت له: روى عنه النَّضْر بن أنس وأبو مِجْلز وبَرَكة؟ قال: نعم. سي - بَشِير الحارثيُّ، والد عصام بن بَشِير. له صحبة، قيل: كان اسمه أكبر فسمَّاه النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم بشيراً. روى عن: النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم. وعنه : ابنه . قلت: سمَّى أبو نُعَيْم أباه فُدَيكاً، فوهم في ذلك، بل بشير بن قُدَيك غيره. وقال أبو القاسم البغوي: لا أعلم له غير حديث تغيير النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم اسمه. ل - بَشِيرُ، غير منسوب . قال: ((رأيتُ ابنَ الزُّير أتى على قوم يمسحون المقام، ٢٣٧ بشير بن گْب الحدیث. وعنه: سُفْيان الثَّوري. قلت: قال بعضُ الحُفّاظ: لا أعرفه. من اسمه بُشَيْر مصغراً خ٤ - يُشَيْرِ بِن كَعْب بن أُبِيُّ الْحِمْيرِيُّ العَدَويُّ، ويقال: العامري أبو أيوب. روى عن: رَبيعة الجُرَشِيِّ، وشهد معه الْيَرْموك، وشدَّاد بن أوس، وأبي الدَّرداء، وأبي ذَر، وأبي هُريرة. وعنه: ابن بُرَيدة، وقَتَادة، وثابت البُنَاني، وطَلْق بن حَبيب، والعلاء بن زياد، وغيرهم. قال ابن المَدِيني : معروف .. وقال النَّسائي : ثقةٌ . ذكره ابنُ سَعْد في الطبقة الثّانية من أهل البصرة، وقال: كان ثقةً إن شاء الله تعالى، وقال عمرو بن دينار، قال لي طاووس: اذهب بنا نُجَالسَ النَّاس، فجلسنا إلى رجلٍ من أهل البَصْرة يقال له : بُشَير بن كعب العَدّوي، فقال طاووس: رأيت هذا أتى ابن عباس فجعل يُحدِّثه، فقال ابنُ عباس: : كأني أسمع [حديث] أبي [هريرة]، وهو الذي أذكر عليه ابن عباس الإِرسال، وقصته في مقدِّمة ((صحيح مسلم)). قلت: وهو الذي قال لعمران بن حصين لما حدِّث عن النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم بحديث ((الحياء خيرٌ كلُّه)). فقال بشير بن كعب: إن في الحكمة مكتوباً: منه ضّعْف، ومته وقار. فغضب عمران عليه . أخرج ذلك البخاري، ومسلم من حديث أبي السَّوَّار عنهما، وأخرجه مسلم من حديث أبي قَتَّادة العَدَوي أيضاً عنهما . وقال العِجْلي : بَصْريَّ تابعيَّ ثقةٌ . وقال الحاكم عن الدَّارِقُطْني: ثقة . وذكره ابن حبان في «الُّقات)»: إن بشير بن كعب الذي شهد اليرموك آخر غير صاحب الترجمة، وقد أوضحتُ ذلك في ترجمته في «الصّحابة». ع - يُشَيْر بن يسار الحارثيُّ الأنصاريُّ مولاهم المَذَنيُّ . روی عن: أنس، وجابر، ورافع بن خَدیج، وسهْل بن أبي حَثْمة، وسُوَيْد بن النُّعمان، ومُحَيِّصة بن مسعود، : وغیرھم. وعنه : ابنُ ابنه بُشير بن عبدالله بن بشير بن يسار، وربيعة: الرأي، وسعيد بن عُبيد الطائي، وابن إسحاق، ويحيى بن سعيد، وأبو الرَّحال عقبة بن عبيد، وغيرهم. قال ابنُ معين: ثقةً، وليس بأخي سليمان بن يسار. وقال ابن سعد: كان شيخاً كبيراً فقيهاً، وكان قد أدرك. عامة أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم، وكان: قليل الحديث. وقال النَّسائي: ثقة. قلت: كَنَّاه محمد بن إسحاق في روايته عنه: أبا کیسان . وذكره ابن حبان في ((الثّقات)). من اسمه بَصْرة د - بَصْرَة بن أُكْثم، رجل من الأنصار، صحابيَّ، ويقال: اسمه بُسْرة، ويقال: تَضْلة. روى عنه: ابن المُسيِّب حديث: أنه نكح امرأة فإذا هي حُبلى الحديث، ومرةً لم يُسمِّه. قلت: ونسبه خُزاعياً، وقال: انفرد به ابنُ المُسيِبِ. د ت س - بُصْرَة بن أبي بَصْرة، جميل بن بَصْرة بن وَقَّاص بن غِفار الغِفاريُّ، له ولأبيه صُحْبَةِ. روى عن: النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم حديثاً واحداً: ((لا تُعمل المَطِيُّ إلا إلى ثلاثة مساجد». وروى عنه : أبو هريرة. قلت: لکن تَفرِّد یزید بن الهاد عن أبي سَلّمة، عن أبي: هريرة بذلك، ورواه يحيى بن أبي كثير عن أبي سَلّمة عن أبي هريرة، عن أبي بصرة، وكذلك رواه سعيد بن المسيب وسعيد المقبري، غير واحد، عن أبي هريرة، وهو المحفوظ، والله أعلم. واختلف في أبي بَصْرة، فقيل: جميل بالجيم، وقيل: حُميل بالمهملة مصغر، وهو المشهور، وحضر بَصْرَةُ فتح مِصْر، واختط بها داراً عند دار الزُبير، قال (١): أبو بَصْرةٍ (١). لم أتبين من هو القائل. ٢٣٨ -- بقية بن الوليد الغِفاري، لا يعرف اسمه، وله ابن يقال له : بَصْرة بن أبي بَصْرة، ولبصرة ابن يقال له: جميل، اختلف هل هو بالجيم أو الحاء، كذا قال. خ م مد ت س ق ـ بَعْجة بن عبدالله بن بدر الجھنيُّ. روى عن: أبيه، وله صحبة، وعُقبة بن عامر، وأبي هُريرة. وعنه: أسامة بن زيد اللَّيني، وأبوِ حازم المَدَني، وعبد الله ومعاوية ابنا بَعْجة، ويحيى بن أبي كثير، ويزيد بن أبي حبيب. قال النّسائي: ثقةٌ . وقال البخاري: مات قبل القاسم بن محمد، ومات القاسم سنة (١٠١). قلتُ: وأرِّخ ابنُ حبان في «الثّقات)) وفاته سنة (١٠٠). وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة. ونقل أبو موسى المديني عن عبدان أن بعجة روى أيضاً عن علي وعثمان رضي الله تعالى عنهما. من اسمه بقية خت م د ت س ق - بَقِيَّة بن الوليد بن صائد بن کعب بن حَريز الكَلَاعِيُّ المِيتَمِيُّ، أبو يُحمِد الحِمْصيُّ. روى عن: محمد بن زياد الأَلْهَاني، وصفوان بن عمرو، وحَرِيز بن عثمان، والأوْزاعي، وابن جُرَيْج ، ومالك، والزُّبيدي، ومعاوية بن يحيى الصَّدَفي، ومعاوية بن يحيى الطرابلسي ، وأبي بكر بن أبي مريم، خلق كثير. وعنه: ابنُ المبارك، وشُعْبة، والأوْزاعي، وابن جُرَيْج - وهم من شيوخه - والحمّادان، وابن عُيَيْنة - وهم أكبر منه - ويزيد بن هارون، ووكيع، وإسماعيل بن عيَّاش، والوليد بن مسلم - وهم من أقرانه - وإسحاق بن رَاهَويه، وحَيْوَة بن شُرَيِّح، وداود بنُ رُشيد، وعيسى بن المنذر الحِمْصي، وعلي بن حُجْرِ، وابنه عَطِيَّة بن بَقِيَّة، وهشام بن عمَّار، ويزيد بن عبد ربه، وكثير بن عُبيد، وجماعة آخرهم أبو عُتبة أحمد بن الفَرَج الحمصي . قال ابن المبارك: كان صدوقاً، ولكنّه كان يكتب عمن أقبل وأدبر. وقال أيضاً: إذا اجتمع إسماعيل بن عيَّاش، وبقيّة في حديث فَبَقِيَّة أحبُ إليَّ. وقال ابن عُبَيْنة: لا تسمعوا من بقية ما كان في سُنّة، واسمعوا منه ما كان في ثوابٍ وغيره. قال ابن مَعِین: کان شعبة مُبجّلاً لبقیة حیث قَدِمَ بغداد. وقال عبدالله بن أحمد: سُئل أبي عن بَقِيَّة وإسماعيل، فقال: بقيةُ أُحبُّ إليٍّ، وإذا حدَّث عن قوم ليوا بمعروفين فلا تقبلوه . وقال ابنُ أبي خَيْئَمة: سُئل يحيى عن بقية، فقال: إذا حدّث عن الثقات مثل صفوان بن عمرو وغيره فاقبلوه، وأما إذا حدَّث عن أولئك المَجْهُولين فلا، وإذا كنِى الرَّجل ولم يُسمِّه فليس يساوي شيئاً، فقيل له: أيما أثْبَتُ بقيةُ أو أسماعيل؟. فقال: كلاهما صالح. وقال يعقوب بن شَيْبة، عن أحمد بن العباس، عن ابن مَعِين: بقيةُ يُحَدِّثُ عمن هو أصغر منه، وعنده ألفا حديثٍ عن شعبة صحاح، كان يذاكر شعبة بالفقه . قال يحيى : ولقد قال لي نُعَّيم يعني ابن حماد: كان بقية يضنْ بحديثه عن الثقات، قال: طلبتُ منه كتاب صفوان، فقال: کتاب صفوان؟ أي كانه. قال يحيى بن معين: كان يحدِّث عن الضُّعفاء بمئة حديث قبل أن يُحدِّث عن الثقات . قال يعقوب: بقيةُ ثِقةٌ حسنُ الحديث إذا حدَّث عن المعروفين، ويحدِّث عن قومٍ متروكي الحديث، وعن الضعفاء، ويحيدُ عن أسمائهم إلى كُناهم، وعن كُناهم إلى أسمائهم، ويُحدِّث عمن هو أصغر منه، وحَدَّث عن سُوَيْد بن سعيد الخدثاني . وقال ابنُ سعد: كان ثقةً في روايته عن الثقات، ضعيفاً في روايته عن غير الثقات. وقال العجلي : ثقةً فيما يروي عن المعروفين، وما روى عن المجهولين فليس بشيء. وقال أبو زُرعة: بقیةُ عجب، إذا روى عن الثقات فهو ثقة. وذکر قول ابن المبارك الذي تقدّم، ثم قال: وقد أصاب ابن المبارك في ذلك . ثم قال: هذا في الثقات، فأما في المجهولين فيحدِّثُ ٢٣٩ بقية بن الوليد - - عن قومٍ لا يَعْرِفُون ولا يَضْبطون. وقال في موضع آخر: ماله عيب إلا کثرة روايته عن المجهولین، فأما الصّدق فلا یؤتی من الصّدق إذا حدَّث عن الثقات، فهو ثقة . وقال أبو حاتم: يُکتب حديثه، ولا يختُ به، وهو أحبُ إليَّ من إسماعيل بن عَيَّاش. وقال النَّسائي: إذا قال: حدَّثْنَا وأخبرنا، فهو ثقةٌ، وإذا قال: عن فلان، فلا يُؤخذ عنه، لأنه لا يُدرى عمَّن أخذه. وقال ابنُ عدي: يُخالِف في بعض رواياته عن النّقات، وإذا روى عن أهل الشَّام فهو ثَبْتُ، وإذا روى عن غيرهم خُلُّط، وإذا روى عن المجهولين فالعُهْدة منهم لا منه، ويقيّة صاحبُ حديثٍ، ويروي عن الصِّغار والكبار، ويروي عنه الكبار من النَّاس، وهذه صفة بقيّة. وقال أبو مُسْهِر الْغَسَّانِيُّ بقيّة ليست أحاديثه نَقِيّة، فكن منها على تَقِيَّة. قال يزيد بن عبد ربِّه: سمعت بقية يقول: ولدت سنة (١١٠). وقال ابنُ سَعْد، وغير واحد: مات سنة (١٩٧). قلتُ: وقال إسحاق بن إبراهيم بن العلاء: سنة (٩٨). وروى له مسلم حديثاً واحداً شاهداً، متنه: ((من دُعي إلى عُرْس أو نحوه فَلْيُجِبْ)). وقال الدَّارَقُطْني: أهل الحديث يقولون في كنيته: أبو يحمد - بفتح الياء -، والصَّواب: بضمها. وقال حَيْوَة: سمعت بقيّة يقول: لما قرأتُ على شعبة أحاديث بَجِيْر بن سَعْد قال لي : يا أبا يحمد، لولم أسمع هذا منك لطرت . وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: روى بقيةُ عن عُبيد الله بن عمر منأکیر. وقال الجوزجاني : رحم الله بقية، ما كان يُبالي إذا وجد خُرَافة عمن يأخذ، وإذا حدَّث عن الثُّقات فلا بأس به. وقال حجَّاج بن الشّاعر: وسئل ابن مُنَيْنة عن حديث، فقال: [هو] أبو العجب، أخبرنا أبقية بن الوليد، أخبرنا! وقال ابن خْزَيْمة: لا أحتجُّ ببقية، حدِّثني أحمد بن الحسن التِّرْمِذِي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: توهَّمْتُ أنَّ بقية لا يُحدِّث المناكير إلا عن المجاهيل، فإذا هو يُحدِّث المناكير عن المشاهير، فعلمت من أين أُتي، قلت: أُتي من. التدليس. وقال ابن حبان: لم يَسْبُر أبو عبد الله شأن بقية، وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رُويت عنه عن أقوامٍ ثقات، فأنكرها،. ولعمري إنه موضع الإنكار، وفي دون هذا ما يُسْقط عدالة : الإِنسان، ولقد دخلت حِمْص وأكبر همِّي شأن بقية، فتبَّعتُ أحاديثه، وكتبتُ النُّسخَ على الوجه، وتتبعتُ ما لم أجد بعلوٍ يعني بنزول، فرأيته ثِقةً مأموناً، ولكنه كان مدلساً دلْس عن. عُبيد الله بن عمر ومالك وشعبة، ما أخذه عن مثلِ الْمُجْاشع بن عَمرو، والسَّري بن عبدالحميد، وعمر بن موسى المَيْتَمي وأشباههم، فروى عن أولئك الثّقات الذين رآهم ما سمع من: هؤلاء الضعفاء عنهم، فكان يقول: قال عُبيد الله، وقال" مالك، فحملوا عن بَقِّية عن عبيد الله، وعن بقية عن مالك، وأسقط الواهي بينهما، فالزق الوضع ببقية، وتخلّص الواضع من الوسط، وامتحن بقيةُ بتلاميذ له كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه، ویسوونه، فالتزق ذلك كله به. وأورد ابن حِبَّان له عن ابن جُرَيْج عن عَطَاء، عن ابن عباس أحاديث منها: ((تربوا الكتاب)). ومنها: ((من أدمن على حاجبيه بالمشط عُوفي من: الوباء». ومنها: ((إذا جامع أحدكم فلا ينظر إلى فَرْجها، فإن ذلك : پُورث العمی). وقال: هذه من نسخةٍ موضوعة کتبناها، يُشبه أن يكون: بقيةُ سمعها من إنسان ضعيف عن ابن جُرَیْج فَدَلْن عنه، فالتزق ذلك به . وقال العُقَيْلي: صدوق اللهجة إلا أنه يأخذ عمن أقبل وأدبر، فليس بشيء. وقال أبو أحمد الحاكم: ثقةٌ في حديثه إذا حدّث عن الثقات بما يعرف، لكنه ربما روى عن أقوامٍ مثلَ الأوزاعي والزّبيدي وعُبيد الله العُمري أحاديث شبيهة بالموضوعة ، أخذها عن محمد بن عبدالرحمن، ويوسف بن السُّفْر،. وغيرهما من الضعفاء، ويُسقطهم من الوسط، ويروبها عمن ٢٤٠