Indexed OCR Text

Pages 41-60

اللطيفة)) (٢٨٤/٢)، و((المقاصد الحسنة)) (ص ٣٣٤، ٣٩٦) بعنوان
((إرتقاء الغُرف))، وفي ((الضّوء اللامع)) (٢٦٦/١٠) بعنوان: ((الإرتقاء))،
وفي ((المقاصد الحسنة)) (ص ٣٢٣)، و ((الضوء اللامع)) (٢٧٨/٢)
بقوله ((مصنّفي في أهل البيت)).
ب - ((تاريخ النور السافر)) (ص ٢١)، ((كشف الظنون)) (٧٠/١)،
((فهرس الفهارس)) (٩٩١/٢)، ((هديّة العارفين)) (٢١٩/٢)، ((إيضاح
المكنون)) (٥٧/٣) لكن بعنوان: ((إرتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول
ذوي الشرف))، ثم ذكر له (٣/ ٧٠):
((استجلاب إرتقاء ذوي الغرف بحب أقرباء الرسول ذوي
الشرف)) !! .
وذكره له كذلك ابن حجر الهيتمي في ((الصواعق المحرقة)) (ص
٢٢٦) بقوله: (( ... كتاباً في مناقب أهل البيت)).
ج - منه نسخة في دار الكتب المصريّة، رقم (٨٠٤٩ ح)،
مصوّرة عن أصل مخطوط في ملك أحد علماء أهل المغرب، مكتوبة
بقلم نسخ معتاد، بخط أحمد عبد الحفيظ المبلِّغ خَلْف الشافعي،
منسوخة سنة (٩٤٨هـ) تقع في (٤٧) ورقة.
ونسخة أخرى في دار الكتب المصرية، برقم ؛ (١٩٦٩) منسوخة
سنة ١٢٨٦ هـ. ولا يذكر فيها اسم الناسخ.
ونسخة في مكتبة الحرم المكي، رقم (٨٥ - سيرة وتاريخ) في
(٧٨) ورقة.
ونسخة في الهند - حيدر آباد - المكتبة الآصفية، في (٣٧)
ورقة، مكتوبة بخط شرقي، وعنها مصوَّرة في الجامعة الإسلامية
بالمدينة المنورة برقم (١٦٤٧).
ونسخة أخرى في لكنو، المكتبة الناصرية في (٧٧) ورقة مكتوبة سنة
(١٣٠٢ هـ) وعنها مصورة في الجامعة الإسلامية كذلك برقم (٣٠٥٨).
٤١

ونسخة في تونس، جامعة الزيتونة، في (٢٦) ورقة، بخط
مغربي، مكتوبة سنة (١٠٤٤ هـ)، وعنها مصورة في الجامعة الإسلامية.
برقم (٨٢٠٥).
ونسخة أخرى في دار الكتب الوطنية، في (٢١) ورقة، مكتوبة
بخط مشرقي، منسوخة سنة (١٠٤٤هـ). وعنها مصورة في الجامعة
الإسلامية برقم (٧٥٢٩).
ونسخة في العراق، مكتبة الأوقاف العامة.
د - يقوم بتحقيقه الشيخ خالد بن أحمد بابطين، لنيل رسالة
التخصص ((الماجستير)) من جامعة أم القرى، قسم الحديث النبوي،
وذلك في أوائل سنة ١٤١٧ هـ. بإشراف الشبخ الدكتور رفعت فوزي
عبد المطلب حفظه الله.
* فائدة :
اختصر ابن حجر الهيتمي هذا الكتاب في ((الصواعق المحرقة» - وهو
مطبوع - ما عدا المقدمة التي فيها أقرباء النبي وَله .
* إسعاف الطالب الراوي = إرشاد الغاوي.
* الأسماء النبوية = الفوائد الجليّة.
* أشراط الساعة = القناعة مما تحسن الإحاطة ...
- ٣٤ -
الأصل الأصيل في تحريم النقل من التوراة والإنجيل(١)
أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٨/٨)، وفي (١٠٦/١)، وفي
(١) وكنتُ عزوتُه - خطأً - في كتابي ((كتب حذر منها العلماء) (٥٠/١ - الهامش)
للبقاعي، والصحيح أن السخاوي ردَّ فيه على البقاعي - كما صرح بذلك -، ثم
رد البقاعي على هذا الكتاب بمؤلّفٍ مستقل بعنوان ((الأقوال القويمة في حكم=
٤٢

((التوبيخ لمن ذمّ أهل التأريخ)) (ص ٢٩٣) وذكر خلاصة رأيه في
المسألة.
ب - ((شذرات الذهب)) (١٦/٨)، ((تاريخ النور السافر)) (ص
٢١)، ((فهرس ابن غازي)) (ص ١٦٩)، ((كشف الظنون (١٠٧/١)،
(هديّة العارفين)) (٢١٩/٢)، ((معجم المؤلفين)) (١٥٠/١٠).
وانفرد حاجي خليفة في ((كشف الظنون)) بتسميته: (( .... تحريم
النظر في ... )) !!
* الإعلام بالتوبيخ = الإعلان بالتوبيخ.
- ٣٥ -
الإعلان بالتوبيخ لمن ذمّ أهل التاريخ
أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٧/٨)، وفي ((وجيز الكلام)) (٣/
١٢١٨) وسماه ((التّوبيخ لمن ذمَّ التوريخ)) وذكر أنه ((في كراريس)) وأنه
بيّضه في سنة سبع وتسعين وثماني مئة.
وفيه أيضاً (٣/ ١٢٩٤) وسماه ((الإعلام بالتوبيخ لمن ذمَّ التوريخ)).
ب - ((فهرس الفهارس)) (٩٩٠/٢)، ((كشف الظنون)) (١٢٨/١)،
((هديّة العارفين)) (٢١٩/٢) - وسمَّاهُ: ((الإعلام بالتوبيخ لمن ذمّ أصحاب
التأريخ)) !! -، ((المستدرك على معجم المؤلفين)) (ص ٦٧٨)، ((الأعلام))
(٦ /١٩٤).
..
ج - منه نسخة في الخزانة التيموريّة في (٢٢٦) صفحة، كما ذكر
جرجي زيدان في ((تاريخ آداب اللغة العربيّة)) (١٨٣/٣)
= النقل من الكتب القديمة))، أرسل لي الأخ الفاضل سعود بن صالح. السرحان -
حفظه الله تعالى - مصورة عن نسخة خطية منه، مشوشة الترتيب، عملت على
إصلاحها ونسخها، وهي قيد التحقيق الآن، يسر الله لي ذلك بمنّه وكرمه، وانظر
(البدر الطالع)) (٢٠/١) ورقم (٢١٣) الآتي، فلعله رد على ((الأقوال القويمة)).
٤٣

د - الكتاب مطبوع بتحقيق المستشرق فوانز روزثنال، وترجمة د.
صالح أحمد العلي، عن مؤسسة الرسالة، ط ١، سنة (١٤٠٧ هـ/ ١٩٨٦م)،
وكان قد طبع قبل ذلك في القاهرة، عن المكتبة التجارية الكبرى، سنة
(١٣٤٩ هـ/ ١٩٣٠م)، وفي بغداد عن مطبعة العاني، سنة (١٩٦٣م)، ونشر
أيضاً ضمن كتاب ((علم التاريخ عند المسلمين)). وانظر عنه مقالة عبد القادر
المغربي المنشورة في مجلة ((المجمع العلمي العربي)) (٥٧٤/١١ _ ٥٧٥)،
وكذا مقالة عيسى إسكندر المعلوف في المجلة نفسها (٣٤٣/٣ - ٣٤٤).
- ٣٦ -
أقرب الوسائل في شرح («الشمائل)» للترمذي
أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٦/٨)، وقال: ((كتبتُ منه نحو مجلد)).
ب - ((فهرس ابن غازي)) (ص ١٦٩)، وعنه الكتاني في ((فهرس
الفهارس» (٩٩٠/٢)، ((البدر الطالع)) (١٨٥/٢)، ((إيضاح المكنون))
(١١٢/٣) ((هديّة العارفين)) (٢١٩/٢).
- ٣٧ -
إكمال شرح شيخه ابن حجر لسيرة مُغُلْطاي التي نظمها العراقي
ذكر ذلك في ((التوبيخ لمن ذمّ أهل التأريخ)) (ص ١٥٣)،
ووصف قبل ذلك (ص ١٤٧) سيرة مغلطاي، وكذلك وصف شرح
العراقي لها (ص ١٥٢).
ولمغلطاي (ت ٧٦٢هـ) أكثر من كتاب في السيرة(١)، انظر
(١) الكبير منها اسمه ((الزهر الباسم في سيرة أبي القاسم وَّة)) وضعه على ((السيرة
٢
النبوية)) وشرحها ((الروض الأنف)) للسهيلي، ثم جرد منها ((الإشارة إلى سيرة
المصطفى وتاريخ من بعده من الخُلفاء)) وطبع بتحقيق الأستاذ محمد نظام الدين
الفُتيِّح، سنة ١٤١٦ هـ، ولخّصها الفاسي في ((العقد الثمين)) (٢١٧/١ - ٢٧٩)
وسماها «الجواهر السنية في السيرة النبوية)).
٤٤

((معجم ما أُلُف عن رسول الله وَ ليت)) للدكتور صلاح المنجد.
ونظْمُ العراقيّ لسيرة مغلطاي هو المُسَمَّى: ((الدرَّة السَّنيَّة في نظم
سيرة خير البريّة))، تقع في (١١٣٤) بيتاً، منها:
نسخة في دار الكتب المصريّة، رقم (٢٣٨٢٧ ب)، في (١٥٥) ورقة.
وثانية في الدار نفسها أيضاً، برقم (٥٢٥٣٥٧ ب)، في (٤٥) ورقة.
وثالثة في المكتبة العباسيّة في البصرة، رقم (ح ١٨٦).
وانظر: ((شرح ألفية السيرة للعراقي))، والأرجح أنهما مؤلّف
واحد، والله أعلم.
- ٣٨ -
التماس السَّعد في الوفاء بالوعد
أ ــ ذكره في ((الضَّوء اللامع)) (١٨/٨). وفي (٢٧٧/٤)، (٦/
٢١١)، وفي الإجازتين المرفقتين في نهايتي نسختي ((الجواهر المكلّلة -
الآتي وصفها -.
ب - ((فهرس ابن غازي)) (ص ١٦٩)، ((إيضاح المكنون)) (٣/
١١٧)، ((هدية العارفين)) (٢١٩/٢).
* الألقاب = عمدة الأصحاب.
- ٣٩ -
الإلمام في ختم السيرة النبويّة لابن هشام
أ - ذكره في ((الضَّوء اللامع)) (١٨/٨)، وفي (٢٠٦/٢) ولكن
دون التصريح باسمه. وقال في (٢٧٣/١): ((مؤلفي في ختم السيرة))
دون أن يبيّن أيّهما المراد، إذ له أيضاً مؤلّف آخر في ختم سيرة ابن
سيّد الناس اسمه: ((رفع الإلباس)). وفي ((التوبيخ لمن ذمّ أهل التأريخ))
(ص ١٤٧، ٢٢٩)، وفي ((وجيز الكلام)) (٣/ ١١٤٠).
٤٥

ب - ((فهرس الفهارس)) (٩٩١/٢) دون التصريح باسمه. وانظر:
شرح سيرة ابن هشام.
- ٤٠ -
الأمالي المطلقة
أ - ذكر السخاوي في ((فتح المغيث)) (٢/ ٣٣٥) أنه اقتدى بشيخه ابن
حجر ومَنْ قبله، فأملى، كما قال: («بمكة وبعدّة أماكن من القاهرة، وبلغ
عدّة ما أمليته من المجالس إلى الآن نحو الست مئة، والأعمال بالنيات)).
وكثيراً ما يُشير في ((الضَّوء اللامع)) إلى أماليه ومن حضر شيئاً منها، انظر
مثلاً (٢٣/١)، (١١/٢) (٧٧/٣، ٨٨، ١٣٥، ١٥٠، ١٩٥، ١٩٦،
٢٠٩، ٢٢٤، ٣٢١)، (٢٦٧/٤، ٢٦٩)، (٢١٣/٥)، (٩١/٦، ١٠٦،
٢٩٠، ٣١٧)، (٢٩/٧، ٤٢، ٧٣، ١٣٣، ٢١٨، ٢٢١، ٢٥٤، ٢٧٠)،
(٣٤/٨، ٦١، ١١٧، ١٧٠، ١٩٥، ٢٤٧)، وسمّاها في (١٦/٨):
((الأمالي المطلقة)). وكأن كثيراً من مصنّفاته مضمَّنٌ في الإملاء، فقد أحال
عليها في ((المقاصد الحسنة)) (ص ٣٥٨، ٤٢٣)، قال في الموضع الثاني:
((وقد تكلّمت عليه في الحادي عشر من الأمالي))، وقال في ((وجيز الكلام))
في حوادث (سنة إحدى وسبعين وثمان مئة) (٧٨٣/٢): ((وفي ذي القعدة
أمليتُ بالمسجد الحرام أربعة مجالس))، وبعض هذه الإملاءات كان في
التفسير، فذكره فيه أيضاً (٢/ ٧٠٣) حوادث سنة (إحدى وستين وثماني
مئة): ((في يوم الجمعة خامس محرّمها، أُقيمت الجمعةُ بالجامع الذي
أنشأه ..... وتكلَّمت على آية ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَجِدَ اَللَّهِ﴾ [التوبة: ١٨] بعد
نظر أكثر من ستين تفسيراً)).
وانظر ما يأتي في نهاية النسخة الخطيّة من ((البلدانيات العليّات)).
ب - ((الرسالة المستطرفة)) (ص ١٦٢)، ((فهرس الفهارس)) (٢/
٩٩٠) قال: ((الأمالي المطلقة وتوضيح لها))، ((هديّة العارفين)) (٢/
٢١٩) بعنوان: ((الأمالي المطلقة)).
* الأماني = حرز الأماني.
٤٦

- ٤١ -
الامتنان بالحرس من دفع الافتتان بالفرس
أ - كذا جاء في ((الضَّوء اللامع)) (١٩/٨)، (٢١١/٦).
وذكره في ((وجيز الكلام)) (٩٧٢/٣ - ٩٧٣) مع السبب الذي من
أجله كتبه، قال في حوادث سنة (إحدى وتسعين وثماني مئة):
( ... ثم لما طلع القضاة والمشايخ لتهنئته [أي: السلطان]
بجمادى الثاني، وكان في الحوش، قام لهم قدوماً ثم ذهاباً، وتكرر
ركوبه بعد ذلك. وعملتُ حينئذ كُرَّاسة سمّيتُها: ((الإمتنان بالحَرَس من
الافتتان بَصَدْعِ الفَرَس))، وأرسلتُ له به، ثم ألحقتُ فيه شيئاً، وطلعتُ
له به في ثالث شعبان، فقرأ منه بحضرتي، حَسْبَ إشارته جانباً
بفصاحة وتدبُّرٍ، ألهمه الله رُشْده وأكرمه بما يخلِّد ثوابه بعده)»، وذكر
في ((الضوء اللامع)) (٢١١/٦) أن حادثة سقوط السلطان عن الفرس
يعدها العدو المخذول نقصاً فصيَّرها المصنّفُ مَكْرمةً بما أرشد إليه
نصاً !!!
ب - وفي ((إيضاح المكنون)) (١٢٥/٣): ((الامتنان بالخرس
[بالخاء المعجمة] في دفع الإقتنان [بالقاف] بالفرس)) !! ، وفي ((هديّة
العارفين)) (٢١٩/٢) بعنوان: ((الإمتنان بالخرس [بالمعجمة] من دفع
الافتنان [بنون قبل الألف] بالفرس)) !!.
* الإمتنان بمشايخ محمد بن عبد الرحمن = بغية الرَّاوي.
- ٤٢ -
الأمثال النبويّة
ذكر السخاوي في كتابه ((الجواب الذي انضبط)) (ص ٣٠ -
بتحقيقنا) أنه عازم على جمع الأمثال الواردة في الأحاديث النبويّة في
ديوان مفرد، ولا ندري أفعل أم لا .
٤٧

- ٤٣ -
انتقاد مُدَّعي الاجتهاد
أ - ذكره في ((الضَّوء اللامع)) (١٩/٨).
ب - ((إيضاح المكنون)) (١٣١/٣)، ((هديّة العارفين)) (٢١٩/٢).
والظاهر أنَّ الكتاب في انتقاد الحافظ السيوطي الذي كان يدْعي ذلك.
- ٤٤ -
الانتهاض في ختم ((الشفا)» لعياض
أ - ذكره في ((الضَّوء اللامع)) (١٨/٨).
ب - ((فهرس ابن غازي)) (ص ١٦٩)، ((فهرس الفهارس)) (٢/
٩٩٠)، ((هديّة العارفين)) (٢١٩/٢)، وذكر الأخيرُ بعده مباشرة مصنَّفاً
آخر للسخاوي سمّاه»: ((الانتهاض في شرح ((الشفا)) للقاضي
عياض)) !!.
وللسخاوي مؤلّف آخر اسمه: ((الرياض في ختم الشفا لعياض))،
- يأتي - . وقد ذكر السخاوي مؤلَّفه في ((ختم الشفا)) في مواضع كثيرة
دون تسميته: في ((التوبيخ لمن ذمّ أهل التاريخ)) (ص ١٥٨، ٢٣٠)،
وفي ((الضَّوء اللامع)) (٨٦/٢)، (٨٨/٤)، (٢٩٠/٥)، (٥٠/٦) (٧/
٢٧٩)، (٢٦٦/٩)، (٢٤٨/١٠)، (١١٥/١١)، وفي الإجازة المرفقة
بنهاية النسخة الباكستانية من ((الجواهر المكلّلة)) - الآتي وصفها -.
- ٤٥-
الاهتمام بترجمة الكمال ابن الهمام(١)
أ - ذكره في ((الضَّوء اللامع)) (١٧/٨)، وقال في آخر ترجمة
(١) هو شيخه محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد ٢ (٧٩٠ - ٨٦١ هـ)، ترجمته=
٤٨

شيخه المذكور في ((وجيز الكلام)) (٧٠٨/٢): ((أفردتُ له ترجمة)).
ب - ((فهرس الفهارس)) (٩٩٠/٢)، ((البدر الطالع)) (١٨٥/٢)،
((هديّة العارفين)) (٢١٩/٢).
وانظر: ((جزء فيه أسماء مصنفات الكمال)).
- ٤٦ -
الاهتمام بترجمة النحوي الجمال ابن هشام(١)
أ - ذكره في ((الضَّوء اللامع)) (١٧/٨)، وفي ((الإِعلان بالتوبيخ))
(ص ٢٣٠) دون أن يصرِّح باسمه .
ب - ((فهرس الفهارس)) (٩٩٠/٢) بعنوان ((الاهتمام بترجمة ابن
هشام، ((البدر الطالع)) (١٨٥/٢)، ((هديّة العارفين))، (٢١٩/٢ -
٢٢٠).
* الاهتمام في ترجمة النووي = المنهل العذب الرَّويّ.
* أهل البيت = استجلاب إرتقاء الغُرف.
- ٤٧، ٤٨ -
أوهام التقي القلقشندي(٢)
قال في ترجمته من ((الضوء اللامع)) (٤٦/٤): ((وخرَّج
المتباينات، ولم يزد على الأربعين غير حديث واحد، وفيها أوهام
في ((الضوء اللامع)» (١٢٧/٨ - ١٣٢)، ((بدائع الزهور)) (٣٤٠/٢)، ((شذرات
=
الذهب)» (٢٩٨/٧)).
(١) عبد الله بن يوسف بن هشام الحنبلي، (ت ٧٦١هـ)، ترجمته في ((الوفيات))
للسَّلامي (٢٣٤/٢) وغيره.
(٢) تقي الدَّين أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل، (٨١٧ - ٨٧١هـ)
ترجمته في ((الضوء اللامع)) (٤٦/٤ - ٤٨).
٤٩

وبعض تكرير، كنت شرعتُ في بيانه ثم أمسكت)).
وقال أيضاً (٤٧/٤): ((وقفز بعد وفاة شيخنا بأسبوع، فتصدر
للإملاء بجامع الأزهر، غير متقيِّد بكتاب ولا غيره، ومع سهولة ما
سلكه على آحاد الطلبة كثرت أوهامه فيه، بحيث أوردتها في جزء)).
وهذا يقتضي أنهما مصنّفان، أكمل ثانيهما، ولم يكمل الأول،
إضافة إلى اختلاف القصد منهما، كما يفهم من كلامه المتقدم.
- ٤٩ -
الإيثار بنبذة من حقوق الجار
أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٩/٨).
ب - ((إيضاح المكنون)) (١٥١/٣)، ((هديّة العارفين)) (٢٢٠/٢).
إيضاح الرُّشْد من الغيّ = الإيضاح المرشد من الغيّ.
*
- ٥٠ -
الإيضاح في شرح نَظم العراقي للاقتراح [لابن دقيق العيد]
أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٦/٨).
ب - ((فهرس ابن غازي)) (ص ١٦٩) - وعنه الكتاني في ((فهرس
الفهارس)) (٩٩٠/٢) - وقال: ((في مجلد لطيف))، ((هديّة العارفين))
(٢٢٠/٢) لكن بعنوان: ((الإيضاح في شرح الاقتراح للمنفلوطي)) !!.
- ٥١ -
الإيضاح المُؤْشِد من الغيّ في الكلام على حديث: «حُبّب من دنياكم إليّ ... »
أ - ذكر في ((الضوء اللامع)) (١٩/٨) وفي ((وجيز الكلام)) (٣/
١٢٩٥)، و ((المقاصد الحسنة)) (ص ١٨٠) أن له جزءاً أفرده للحديث،
دون أن يسمّيه.
٥٠

ب - ((فهرس ابن غازي)) (ص ١٦٩)، وعنه الكتاني في ((فهرس
الفهارس)) (٩٩٠/٢) بهذا العنوان، ((إيضاح المكنون)) (١٠٠/٣)،
(هدّية العارفين)) (٢٢٠/٢) لكن فيهما بعنوان: ((إيضاح الرُّشد من الغيّ
في الكلام على ... )).
_ ٥٢ _
الإيضاح والتبيين في مسألة التلقين
أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٨/٨)، وفي ((المقاصد الحسنة))
(ص ١٢٤، ١٦٣)، ومنه ظهر أن المراد تلقين الميت.
ب ـ ((فهرس ابن غازي)) (ص ١٦٩)، ((إيضاح المكنون)) (٣/
١٥٨)، ((هديّة العارفين)) (٢٢٠/٢).
- ٥٣ -
الإيقاظ بالجواب عن مسائل بعض الوعاظ
أ - ذكره لنفسه في ((الضوء اللامع)) (١٩/٨) لكن وقع فيه:
((الإتعاظ بالجواب عن مسائل بعض الوعّاظ)).
ب - ((هدية العارفين)) (٢١٩/٢)، ((إيضاح المكنون)) (١٥٩/٣).
ج - منه نسخة في خزانة تطوان - المغرب، رقم (٦/٤١١ م/
٤٦٠) ضمن مجموع.
د - طُبع الكتاب عن الدار السلفية في الهند بالعنوان الذي ذكرناه
بتحقيق: عمرو علي عمر، بالاعتماد على النسخة المذكورة، ونسخة
أخرى مضت برقم (٣٢)، الطبعة الأولى سنة ١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م.
- ٥٤ -
الإيناس بمناقب العباس
أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٨/٨)، قال: ((عمدة الناس - أو
٥١

الإيناس - بمناقب العباس))، وفي (٢٣٦/٤) بعنوان: ((عمدة الناس في
مناقب العباس))، وأشار إليه في (١٨٩/٣)، (٢٩٥/٥)، (٢٣٤/٩)،
(٨٧/١٠، ١٥٦)، وفي ((التوبيخ لمن ذمّ أهل التأريخ)) (ص ١٦٧)، و
((التحفة اللطيفة)) (٢٨٥/١)، (٢٨٤/٢)، و((وجيز الكلام)) (١٠٧٠/٣،
١٢٩٥) بعنوان: ((مناقب العباس))، وفي الإجازة المرفقة بنهاية النسخة
الباكستانيّة من ((الجواهر المكلّلة)) - الآتي وصفها - بعنوان: ((عمدة
الناس في مناقب العباس))، وقال كذلك في ترجمة العباس من ((التحفة
اللطيفة)) (١٤/٢): ((وله أحاديث أوردتها من مناقبه وترجمته في مجلد
ضخم لم أُسبق إليه، وفيه استيفاء من علمته من الرواة عنه)).
ب ـ ((تاريخ النور السافر)) (ص ٢١)، ((كشف الظنون)) (٢/
١١٧٢) بعنوان: ((عمدة الناس في مناقب سيدنا العباس)) ووصفه،
((هديّة العارفين)) (٢٢٠/٢) بعنوان: ((الإيناس ... ))، ثم في (٢٢١/٢)
بعنوان: ((عمدة الناس ... ))، جعلهما اثنين !!. وكذلك ذكره تلميذه
جار الله ابن فهد في ((تحفة الناس بخبر رباط سيدنا العباس))(١) (ق/ ٢/
ب) بعنوان: ((عمدة الناس))، ونقل منه نحو نصف صفحة.
- ٥٥ _
بذل المجهود في ختم «السنن» لأبي داود
أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٨/٨)، وفي (٨٦/٢)، (٦/
٥٠)، (٢٦٦/٩)، (٢٤٨/١٠)، وفي («الإِعلان بالتوبيخ لمن ذمّ أهل
التأريخ)) (ص ١١٣، ٢٢٩)، وفي الإجازة المرفقة بنهاية نسخة
تشستربتي من ((الجواهر المكلّلة)) - الآتي وصفها - ، لكن دون
التصريح باسمه، مكتفياً بنحو قوله ((مؤلفي في ختم أبي داود)).
ب - ((فهرس الفهارس)) (٢٢٠/٢)، ((هديّة العارفين)) (٢٢٠/٢).
(١) نشر بتحقيقنا في مجلة (الحكمة))، العدد السادس، (ص ١٣٣ - ١٥٣).
٥٢

- ٥٦ _
بذل الهمّة في أحاديث الرحمة
أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٩/٨)، وقال في (٢٩٣/١):
((مؤلّفي في الرحمة))، وأشار إليه دون التصريح باسمه في ((المقاصد
الحسنة)) (ص ٤٩، ١٠٨)؛ وقال في ((الجواهر المكلّة)) (ق ٢/ ب):
((وأودعتُ ما عندي من ذلك في مصنف مختص بأحاديث الرحمة)).
ب - ((إيضاح المكنون)) (١٧٥/٣)، ((هدية العارفين)) (٢٢٠/٢).
وانظر: ((الكلام على حديث: تنزل الرحمات ... )).
- ٥٧ _
البُستان في مسألة الاختتان
أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٨/٨)، و((وجيز الكلام)) (٣/
١١٣٥، ١١٣٦)، وأفاد فيه أنه ألَّفه في سنة خمس وتسعين وثماني مئة
للسلطان، وقال: ((وأرسلتُ له بكرَّاسة، غاية في الحسن والنّفاسة،
سمَّيتُها: ((البستان في مسألة الاختتان))، والله تعالى يُحسنُ العاقبة ويَمُنُّ
بالخيرات المتناسبة)) ثم ذكر نحو هذا في ((الضوء اللامع)) (٢١١/٦)
فيما وقفت عليه لاحقاً.
ب - ((إيضاح المكنون)) (١٨١/٣)، ((هديّة العارفين))، (٢/
٢٢٠)، ((معجم المؤلفين)) (١٥٠/١٠).
- ٥٨ -
بغية الراغب المتمنّ في ختم ((سنن النسائي)» رواية ابن السُّنّي
أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٨/٨) وقال: ((حافل))، وفي
الإجازة المرفقة بنهاية النسخة الباكستانية من ((الجواهر المكلّلة)) - الآتي
وصفها -.
٥٣

ب - ((فهرس الفهارس)) (٩٩١/٢)، ((إيضاح المكنون)) (٣/
١٨٧)، ((هديّة العارفين)) (٢٢٠/٢) لكن سمّاه في الموضع الأخير:
(بغية الراغب المتمنّ في ختم سنن أبي داود - رواية ابن السني)) !!.
ج - طُبع بتحقيق أبي الفضل إبراهيم بن زكريا، عن دار الكتاب
المصري في القاهرة، ط ١، (١٤١١ هـ / ١٩٩١ م).
وبتحقيق عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم العبد اللطيف، عن
مكتبة العبيكان في الرياض، ط ١، (١٤١٤ - هـ - ١٩٩٣ م) في
(١٥٩) صفحة.
وقد ألفه السخاوي سنة (٨٦٠هـ)، كما ذكر فيه (ص ٢٦٥) منه.
د - منه نسخة في مكتبة رضا/ رامبور - الهند، رقم (٨٤٠٠)،
في (٢٤) ورقة، وعنها مصوّرة في مكتبة الجامعة الإسلامية، رقم
(٨٠٩).
وللسخاوي كتاب آخر اسمه: ((القول المعتبر في ختم النسائي
رواية ابن الأحمر)) أي ((السنن الكبرى))، حيث كان يرويها كاملة.
وقد أشار في ((الضوء اللامع)) (٨٨/٤)، (٥٠/٦)، (٢٤٨/١٠)،
(١١٥/١١)، وفي ((الإعلان بالتوبيخ)) (ص ٢٢٩)، إلى مؤلَّفه في
((ختم النسائي)) دون التصريح باسمه، إلا أنْ يكون ذلك منه اعتماداً
على أنَّ إطلاق (السنن)) للنسائي ينصرف إلى الصغرى، والله أعلم.
وقد طُبع ((القول المعتبر)) حديثاً، فيما نُمي إلينا، ولم نقف
عليه .
- ٥٩، ٦٠ -
بغية الراوي بمن أخد عنه السخاوي
أ - ذكره في ((الضَّوء اللامع)) (١٧/٨) ووصفه بقوله: ((وهو
تراجم شيوخه على حروف المعجم، ثلاث مجلدات))، وذكر أنه عازم
٥٤

على انتقائه واختصاره لنقص الهمم. وذكره كذلك في (٢٧/١، ٣١،
٤٧، ٥٦، ٧٩، ١٠١، ١٠٥، ١٦٠، ٢٠٧، ٢٣٤، ٣١٢)، (٢/
٥١، ٧٩، ١١٥، ٢٤٩)، (١٣/٣، ١٣٥، ١٥٦، ١٨٢، ١٨٦)،
(٤/ ٥٧، ٦٠، ١٢٥، ١٣٦، ١٦٩، ٢٠٢، ٢٤٨، ٢٨٤)، (٦٢/٥)،
(١٤٢/٦، ٢٤٣، ٢٩٦، ٣٢١)، (٢٩/٧، ٤١، ٥٧، ٨٥، ٨٦،
٩٢، ١٢١، ٢٠١، ٢٣٩، ٢٤٧)، (٦٩/٨، ٧٢، ٨٦، ٨٨، ٩٧،
١٠٦، ١٤٥، ١٦٤، ١٦٥، ٢١٢، ٢١٩، ٢٣٢، ٢٣٤، ٢٩٣)،
(٨/٩، ١٣، ٢٩، ١٠٢، ١٠٤، ١٣٤، ١٦٠، ١٩٦، ٢١٥، ٢٢٢،
٢٣٣، ٢٣٩، ٢٥٥، ٢٧١، ٢٨٣)، (١٤٧/١٠، ١٦١، ٢٥٦،
٢٩٩، ٣١٧)، (٢١/١١، ٢٨، ٦٢)، (١٠/١٢)، وفي ((التوبيخ لمن
ذمّ أهل التأريخ)) (ص ٢٢٥، ٢٣٠)، و((التحفة اللطفية)) (٩٩/١)، و
(«فتح المغيث)) (٨٢/٢)، ولكن دون التصريح باسمه كاملاً، بل مقتصراً
على قوله: ((المعجم))، أو ((معجمي))، ونحو ذلك.
ب - ((فهرس الفهارس)) (٩٨٩/٢) قال: ((وأفرد تراجم من أخذ
عنهم في ثلاث مجلدات، سمّاه: بغية الراوي عمّن أخذ عنه
السخاوي، والامتنان بمشايخ محمد بن عبد الرحمن))، وكذلك في
(٩٩١/٢ - ٩٩٢)، ((البدر الطالع)) (١٨٥/٢) بعنوان: ((تراجم
شيوخه))، ((إيضاح المكنون)) (١٨٧/٣) بعنوان: ((بغية الراوي ممّن أخذ
عنه السخاوي))، ((هديّة العارفين)) (٢٢٠/٢) بعنوان: («بغية الراوي فيمن
أخذ عن [كذا] السخاوي)) !! وفي (٢٢١/٢) بعنوان: ((معجم
الشيوخ)) !! فكأنه اعتبر الأوّل تراجم تلامذته !!.
ج - في المكتبة الأحمديّة بحلب نسخة من تأليف أحد تلاميذ
السخاوي، بعنوان ((ثَبَت السخاوي))، ضمن مجموع (٧٥/١)، وعنها
مصوّرة في جامعة ابن سعود، محفوظة برقم (٧٥٢٢ ف)، ولعلّها من
المنتقى الذي أشار إليه السخاوي.
وفي مكتبة تشستربتي، نسخة بعنوان (ثَبَت السخاوي)) في (١٣)
٥٥

ورقة، برقم (٣/٣٦٦٤)، ضمن مجموع (٩٨ أ - ١١١ أ). وعنها
مصوّرة في جامعة ابن سعود، برقم (٣٦٦٤ ف)، كما جاء في
فهارسها .
وانظر: ((الثبت المصري))، و ((معجم من أخذ عنه)).
- ٦١ -
بغية العلماء والرواة
أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٧/٨)، وفي (١٥١/١)، و
((الإعلان بالتوبيخ)) (ص ٢٣٠) بعنوان: ((ذيل قضاة مصر))، وفي
((الضوء اللامع)) (٢٠٧/١) بعنوان: ((قضاة مصر))، وفيه (٧٩/٢،
١٠١)، (١٢١/٧)، (١٤٥/٨)، (٨٩/١١)، بعنوان («ذيل القضاة))،
وفي (١١٤/٣)، (٩٢/٧) بعنوان: ((القضاة))، وفي (٢٥١/٣)، (٦/
١٤، ٣٦) و (٧/٧)، (١٣٤/٩، ٢٥٩، ٣٠٥)، (٦/١٠، ١٣٥،
٢٥٦) بعنوان: ((ذيل رفع الإصر))، وفي ((التوبيخ لمن ذمّ أهل التأريخ))
(ص ٢٣٠، ٢٦٥) و ((الضوء اللامع)) (٣٠٠/٩) بعنوان: ((الذيل)).
ب - ((البدر الطالع)) (١٨٥/٢)، ((فهرس ابن غازي)) (ص
١٦٩)، ((الأعلام)) (١٩٤/٦)، ((كشف الظنون)) (٢٩/١، ٩٠٩)، ((هديّة
العارفين)) (٢٢٠/٢) لكن الأخير بعنوان: ((بغية العلماء والرواة في ذيل
الطبقات لابن الجزري)) !! ثم ذكر له في الصفحة نفسها الكتاب
بعنوان: ((ذيل رفع الإصر عن قضاة مصر)).
وللكتاب أكثر من اسم، منها: ((الذيل المتناه على قضاة مصر»
لابن حجر، و ((الذيل على رفع الإصر»، وقد يذكره السخاوي في كتبه
الأخرى مختصراً كما تقدم.
ج - طبع في مجلد، بتحقيق جودة هلال ومحمد محمود صبح،
بعنوان: ((الذيل على رفع الإصر، أو: بغية العلماء والرواة))، عن الدار
المصريّة للتأليف والترجمة، سنة (١٩٦٦ م)، اعتمد المحقّقان في
٥٦

إخراجه على مصوّرة عن نسخة خطيّة بمكتبة سوهاج، تقع في (٢٣٨)
لوحة، كما بيَّنا ذلك في المقدّمة (ص ٣٨)، وهي طبعة سقيمة بحاجة
إلى مزيد عناية.
فائدة: نشر في ((مجلة مجمع اللغة العربية))، (مجلّد ٢٥)، (ص
٦١٨ - ٦٤٤) مقال في نقد هذه الطبعة، وبيان التصحيفات والتحريفات
الواقعة للمحققين، بقلم عبد الجبار زكار.
د - منه أيضاً نسخة خطيّة في مكتبة الخزانة العامّة في الرباط،
رقم (٢٣١٧ ك)، في (٢٣٨) ورقة، وعنها مصوّرة في الجامعة
الأردنية، شريط رقم (٦٠٠) - انظر ملحق النماذج الخطية المرفقة في
نهاية الكتاب.
ونسخة في الهند - بتنة - مكتبة خدابخش، في (١٦٤) ورقة،
مكتوبة في القرن التاسع، ناقصة من أولها، وعنها مصورة في الجامعة
الإسلامية بالمدينة المنورة برقم (٨٤٢).
ومنه نسخة في باريس، وليدن، ونسخة نفيسة في مكتبة آل
رفاعة الطهطاوي، وعنها مصوّرة في دار الكتب المصريّة، كما ذكر
جرجي زيدان في ((تاريخ آداب اللغة العربية)) (١٨٤/٣).
ومنه نسخة بعارف بك بالمدينة بعنوان ((بغية العلماء والرواة)).
وذكره ـ والذي قبله - أحمد تيمور باشا في ((نوادر المخطوطات العربية
وأماكن وجودها)) (ص ٥٥).
- ٦٢ -
البغية في تخريج الغنية المنسوبة للشيخ عبد القادر الجيلاني
أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٦/٨) وقال: ((كتب منه اليسير)).
ب ـ ((فهرس الفهارس)) (٩٩٠/٢)، ((إيضاح المكنون)) (٣/
١٩١)، ((هديّة العارفين)) (٢٢٠/٢).
٥٧

- ٦٣ -
البلدانيّات العليّات
أ ــ ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٥/٨) بعنوان ((الأحاديث
البلدانيات))، ووصفه بقوله: ((في مجلد، ترجم فيه الأماكن مع ترتيبها
على حروف المعجم، مخرجاً في كل مكان حديثاً أو شعراً أو حكاية
عن واحد من أهلها أو الواردين إليها)).
وذكره في الإجازتين المرفقتين مع النسختين الخطيتين الآتي
وصفهما من ((الجواهر المكلّلة)) بهذا العنوان، وفي نسخة تشستربتي
منها (ق ٤٦ / أ).
ب - ((فهرس الفهارس)) (٩٩١/٢)، ((إيضاح المكنون)) (٢٩/٣)،
((هديّة العارفين)) (٢١٩/٢)، بعنوان: ((البلدانيّات)).
ج - منه نسخة كاملة في مكتبة تشستربتي، برقم (١/٣٦٦٤)،
ضمن مجموع (١ - ٣٧)، وعنها مصوّرة في جامعة ابن سعود برقم
(٣٦٦٤ ف)، وأخرى في الجامعة الأردنية بالرقم نفسه، وعندنا مصوّرة
عنها، وهي مكتوبة بخط تلميذ السخاوي: أبي بكر بن محمد بن أبي
بكر الشافعي. ذكر السخاوي في الكتاب ثمانين بلداً، حيث رتّبها على
حروف المعجم، وبدأ في كلّ بلد بضبط اسمها، وتحديد موقعها،
وبيان فضلها، وجماعة من المنسوبين إليها، ثم تخريج شيء سمعه
فيها .
جاء في نهاية النسخة: ((آخر المجلس السادس والأربعين [في
الأصل: والأربعون] من ((البلدانيات))، وبه انتهاؤها، وهو المجلس
الرابع عشر بعد الخمس مئة من ((الأمالي))، وكان الفراغ في يوم
الثلاثاء، ثامن عشر المحرم الحرام، سنة ثلاث وثمانين وثمان مئة،
بجامع الغمري، باستملاء أخي نفع الله به، وصرف عنه كل
مكروه، ... ،)) وفي الأسطر الأخيرة بيان اسم الناسخ وتاريخ النسخ -
سنة (٨٨٦هـ) - انظر ملحق النماذج الخطية المرفقة في نهاية الكتاب.
٥٨

جب
- ٦٤ -
بلوغ الأمل بتلخيص كتاب الدارقطني في العلل
أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٦/٨) وقال: ((كتب منه الربع مع
زوائد مفيدة)).
وذكره في ((الغاية)) (٣١٤/١) فقال مادحاً كتاب الدارقطني:
((ومصنَّفه أجمع مؤلّف في بابه)) ثم قال: ((وقد شرعتُ في تلخيصه)).
ب - ((فهرس الفهارس)) (٩٩٠/٢)، ((البدر الطالع)) (١٨٥/٢)،
((إيضاح المكنون)) (١٩٥/٣)، ((هديّة العارفين)) (٢٢٠/٢).
- ٦٥ -
بهجة الناظر في الحكايات والنوادر
انفرد بذكره له البغدادي في ((هدية العارفين» (٢٢٠/٢) !!.
وانظر: ((الجواهر المجموعة)).
- ٦٦ -
التاريخ الكبير
أحال عليه في كثير من التراجم في ((الضوء اللامع))، (٧٩/١،
١٨٠، ٢٥٠، ٣٥٦)، (٢٤٠/٢، ٣٢٤)، (١٢٣/٣، ٢٦٦)، (٤/
٣٠، ٣٦، ٥٤، ٨١، ٩٢، ١٠٦، ١٣٦، ١٥٣، ١٥٥، ٢٣٠،
٢٧٩)، (١٢/٥، ١٣٦، ٢٠٥، ٣١٩، ٣٢٣)، (٦، ٩١، ١٧١،
٢٠٠، ٢٠٦، ٢٨٠، ٣٠٠، ٣٠٥)، (٧٥/٨، ٩١، ٩٥، ١١٤،
١٣٣، ١٣٩، ٢١٨، ٢٦٦) (٩٠/٩، ١٩٩، ٢٢٢، ٢٥٨، ٢٦٨،
٢٧٨، ٢٧٩، ٣٠٦)، (٣٣/١٠، ٥٠، ٨١، ١٤٨، ١٥٧، ١٧٨،
١٩٨)، (٣٥/١١، ٣٩، ٥١، ٦٠، ٧٥)، وفي ((التحفة اللطيفة)) (١/
٦٣، ١٠٦، ١١٦)، (٣٠٦/٢، ٣٨٢، ٤٦٠، ٥٢٢، ٥٥٢)، وفي
((وجيز الكلام)) (١٠٦٩/٣، ١٠٨١).
٥٩

وعندنا أنه هو ((التاريخ المحيط)) نفسه.
- ٦٧ -
التاريخ المحيط
أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٧/٨) ووصفه بقوله: ((وهو في
نحو ثلاث مئة رزمة، على حروف المعجم، ولا يعلم من سبقه إليه)).
وفي ((التحفة اللطيفة)) (٣١٩/١).
ب ـ ((تاريخ النور السافر)) (ص ٢٠) وقال: ((في نحو ثلاث مئة
ورقة، على حروف المعجم))، فكأنه فسّر الرزمة بالورقة!، ((شذرات
الذهب)) (١٦/٨)، ((فهرس الفهارس)) (٩٩٠/٢)، ((البدر الطالع)) (٢/
١٨٥)، ((إيضاح المكنون)) (٢١٧/٣)، ((هديّة العارفين)) (٢٢٠/٢)،
((الأعلام)» (١٩٥/٦).
وانظر: ((الحافل في الرجال))، و ((الحوادث)).
* التاريخ المدني = التحفة اللطيفة.
* تاريخ المدنيين = التحفة اللطيفة.
* تاريخ المدينتين = التحفة اللطيفة.
* تاريخ المدينة = التحفة اللطيفة.
- ٦٨ -
التبر المسبوك في الذيل على تاريخ المقريزي: ((السلوك»
أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٧/٨) ووصفه بقوله: ((يشتمل
على الحوادث والوفيات من سنة خمس وأربعين [وثمان مئة] إلى
الآن، في نحو أربعة أسفار))، وفي (٢٧٦/١)، (١٩٢/٣)، (٤/
١٨٦)، (٢١١/٦)، (٢٩/٧)، وفي ((التوبيخ لمن ذمّ أهل التأريخ))
(ص ٧٧، ٢٢٩، ٢٣٠، ٢٩٧)، وفي ((وجيز الكلام)) (٥٩٠/٢)،
٦٠