Indexed OCR Text
Pages 1121-1140
٣٠٩ - عمر بن حُسين بن حسن، الشيخ سراج الدين العبادي، أحد رؤوس المذهب. ٣١٠ - عمر بن حسين، الشيخ نجم الدين الحصني الشافعي، عم العلاء علي بن محمد الحصني. قرأ عليه في ((البخاري))(١). ٣١١ - عمر بن خلف بن حسن الطوخي، نزيل جامع الحاكم الصَّالح بن الصالح. ٣١٢ - عمر بن عبدالله بن عامر، السِّراج الأسواني، حضر عنده في إملاء ((الشرح»، ومدحه كما سلف. ٣١٣ - عمر بن عبدالله بن علي بن عبدالعظيم، السِّراج الأقفهسي، الصُّوفي بالفخرية. كتب عنه «الإملاء»، وسمع عليه أشياء. ٣١٤ - عمر بن عيسى بن أبي بكر، الشَّيخ سراج الدين الوروري الأزهري الشافعي. ٣١٥ - عمر بن محمد بن علي بن محمد، ابن العلامة برهان الدين الجعبري، شيخ بلد الخليل. قرأ عليه ((الأربعين)) وبعض ((شرح النخبة))، وغير ذلك، وأثنى عليه شيخُنا، وقد سبق مدحُ الجعبري له(٢). ٣١٦ - عمر بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد(٣) بن عبدالله، النجم ابن فهد الهاشمي المكي، محدث الحجاز. ٣٠٩ - الضوء اللامع ٨١/٦ - ٨٣. ٣١٠ - الضوء اللامع ٨١/٦. (١) في هامش (ح): ((مات في الطاعون سنة ٨٣٣، وكان غاية في الكرم)). وهذه العبارة موجودة في ترجمته في الضوء. ٣١١ - الضوء اللامع ٨٤/٦. ٣١٢ - الضوء اللامع ٩٥/٦. ٣١٣ - الضوء اللامع ٩٧/٦. ٣١٤ - الضوء اللامع ١١٢/٦. ٣١٥ - الضوء اللامع ١٢٠/٦ - ١٢١. (٢) ١/ ٤٧٧. ٣١٦ - الضوء اللامع ١٢٦/٦ - ١٣١. (٣) غير أحدهم عبارة الأصل في (ح)، فكتب بعد ((محمد)» الثالث: ابن العلامة الحافظ النجم ... وعلق آخر في هامش النسخة، فقال: ينظر ما كان في الأصل؛ فإن هذا من إصلاح ذلك الجاهل المفتري والكاذب المجتري !. ١١٢١ قرأ عليه أشياء، منها: ((اللسان))(١)، وكتب له: المحدِّث الرَّحَّال الفاضل الماهر المفَّن. وعلى المجلد الأول منه: المحدث الفاضل البارع الرحال، ونقل عنه صاحب الترجمة كما أسلفته في بعض تصانيفه (٢)! وكان صاحب الترجمة كثير المحبَّة له، جرياً على عادته في الميل للمکثرین مِنَ الحديث النبوي. رأيته رحمه الله کتب له في رسالة ما نصُّه: المائل بها الشيخ نجم الدين، مِنْ أهل البيت النبوي من وجهين: نسباً وعلماً، وقد جدَّ واجتهد في تحصيل الأنواع الحديثية النبوية. وفي أخرى: قدم القاهرة في هذه السنة شريف مِنْ أهل البيت النّبويِّ، محدث كبير، ولازم العيدَ مدَّةً، وحصل مِنْ لهذا العلم شيئاً كثيراً. وفي أخرى: مُحضرُها مِنْ أهل العلم بالحديث ورجاله، وهو مِنْ أهلٍ البيت النبوي. وفي أخرى: الماثل بها من أهل الحرم الشريف. المكِّيِّ، ومِنَ الذِّرِّيَّة الطاهرة الهاشمية، ومن طلبة الحديث النبوي، وقد رحل فيه إلى الآفاق. وفي أخرى: الماثل بها ورفقته - وهم البقاعي وغيره - من أهل الحديث النبوي، والرََّّالين فيه إلى البلاد الإسلامية. إلى أن قال: والعبدُ يسألُ في صرف العناية بهم، ومساعدتهم على مقاصدهم، خصوصاً حاملها، يعني: ابنَ فهد، فإنه مِنْ أهل الحرم الشريف، والنَّسب الشريف، والانتماء الشريف، بلداً وسكناً وطلباً، والغرض مقابلته بما يليق بالشِّيَم الطَّاهرة، واغتنام أدعيته وأثنيته الباهرة. (ومثلك لا يدلُّ على صواب) ورأيت في بعض مراسلات صاحب الترجمة إليه ما نصُّه: وقد كثر شوقُنا إلى مجالستكم، وتشوُّقنا إلى متجدِّداتكم، ويسُرُّنا ما يبلُغنا مِنْ إقبالِكِم على لهذا الفنِّ، الذي بادَ حُمّالُه وحاد عن السَّنن المعتبر عُمَّاله. وقد كنّا نعدُّهمُ قليلاً فقد صاروا أقلَّ من القليل (١) في هامش (ح) زيادة: (وفتح الباري وغالب مؤلفاته رحمه الله)) ثم شطب أحدهم على هذه العبارة، وقال: كذلك هذه الزيادة من عنده بخطه، لا جزاه الله خيراً. (٢) ١٧٨/١. ١١٢٢ فلله الأمر. وبلغ العبد أن المرحوم الحافظ جمال الدين المراكشي جمع لنفسه ((مشيخةً)) أو ((معجماً»، فإن يكن لذلك صحَّةٌ، فليحرص الولدُ العزيزُ على عارِيَّة ذلكٍ، وإرساله للعبد، لينظر فيه ويستفيد منه، ويعرِّفني بأحوال اليمن ومكّة، وِوفيات مَنِ انتقل بالوفاة مِنْ نُبهاء البلدين، وتقييد ذُلك حسب الطّاقة، ولا سيما منذُ قطع الحافظُ تقيُّ الدِّين تقييداتِه، وهل تصدَّى أحدٌ لتقييد مهمَّات ذلك بعده، وإن تيسّرِ حضورُ الولد في لهذه السَّنَةِ إلى القاهرة، فليصحب جميعَ ما تجدَّد له مِنْ تخريج أو تجميع، ليستفاد. ثم ذكر أنه جهّز له صُرَّةً ذهباً. قال رحمه الله: وإذا تيسَّرَ الوصولُ، تيسر الحصولُ، وإن تأخر الحضورُ، فإلى الله ترجع الأمورُ. والمسؤول مِنْ فضله إبلاغُ سلام العبد على الوالد، وتعريفه بأنَّه تجدَّد في ((تهذيب التهذيب» الذي كان اطلع وضمّه إلى أصل ((التهذيب))، وتعب فيه ذلك الشَّعب، وهو محتاجٌ إلى إلحاقٍ ما تجدَّد للعبد فيه مِنَ الزِّيادات والتَّعقُّبات والاستدراكات في لهذه المدَّة ممَّا لعلَّه لو جُرِّدَ، لكان قدرَ مجلَّد، فإن تيسّر وصولُكم، فليكن كتابُ الوالد صُحبّتكم، لتُلحقوا فيه المتجدِّدات المذكورات، إن شاء الله تعالى. ٣١٧ - عمر بن محمد بن موسى، سراج الدين ابن القاضي شمس الدين اللَّقَّاني، قريب إبراهيم الماضي. سمع عليه في ((المتباينات)) وغيرها. ٣١٨ - عمر بن محمد بن [أبي بكر](١) الزين الصفدي، ثم النِّيني، الفقيه. كان في طلبة الشَّافعية بالمؤيّدِيَّة. ٣١٩ - عيسى بن سليمان بن خلف الطَّئُوبي، الشيخ شرف الدين. ٣١٧ - الضوء اللامع ١٣٥/٦، وهذه الترجمة لم ترد في (ط). ٣١٨ - الضوء اللامع ١١٨/٦. (١) بياض في الأصول، والمثبت من الضوء. ٣١٩ - الضوء اللامع ١٥٣/٦ - ١٥٤. ١١٢٣ ٣٢٠ - عيسى بن عثمان بن عيسى بن عثمان، شرف الدين بن جَوْشَن، والد علي ومحمد المذكورين في محليهما. سمع عليه في ((شرح الألفية)) بعد أن قرأه على المؤلف، وكتب عنه من ((شرح البخاري)» كثيراً. ٣٢١ - عيسى بن يوسف بن حجاج الأشمُومي الضَّرير. ٣٢٢ - عيسى بن [محمد بن عيسى](١) الشيخ شرف الدين الأقفهسي المالكي القاضي. ٣٢٣ - غانم بن منصور الطَّائفي. سمع عليه في سنة أربع وعشرين :((المتباينات)) وغيرها من ((تاريخه)). ٣٢٤ - فُرُّوخ الشيرازي - فيما أظن - شيخ مُسِنُّ، قدم عليه، فأخذ وكتب عنه إجازة . ٣٢٥ - قاسم بن إبراهيم بن عمار، القاضي زين الدِّين الزفتاوي الشافعي، ويعرف والدُه بابن عمار. ٣٢٦ - قاسم بن عمر الرِّيمي. سمع عليه من ((المائة العشاريات)) باليمن في سنة ثمان مائة. ٣٢٧ - قاسم بن قَطْلُوبَغَا، العلاَّمة زين الدين الحنفي، أحد الأعيان .. وصفه سنة خمسين من عرض ولده البدر الإمام العلامة زين الدين ٣٢٠ - الضوء اللامع ١٥٤/٦. ٣٢١ - الضوء اللامع ١٥٨/٦. ٣٢٢ - الضوء اللامع ١٥٦/٦. (١) بياض في الأصول، والمثبت من الضوء. وفيه: الشافعي بدل المالكي. ٣٢٣ - الضوء اللامع ١٦٠/٦، وهذه الترجمة لم ترد في (ط). ٣٢٤ - الضوء اللامع ١٧٠/٦. ٣٢٥ - الضوء اللامع ١٧٧/٦ - ١٧٨. . ٣٢٦ - الضوء اللامع ١٨٤/٦. ٣٢٧ - الضوء اللامع ١٨٤/٦ - ١٩٠. ١١٢٤ الحنفي، المحدِّث الفقيه الحافظ. وقبلَ ذلك في رجب سنة خمس وثلاثين - حيث قرأ عليه تصنيفه ((الإيثار بمعرفة رواة الآثار)) - بالشيخ الفاضل المحدث الكامل الأوحد، وقال: قراءةً عليَّ وتحريراً، فأفاد ونبّه على مواضع ألحقت في لهذا الأصل، فزادته نوراً، وهو المعنيُّ به بقوله في خُطبته: إنَّ بعضَ الإخوان التمسَ منِّي، فأجبته إلى ذلك، مسارعاً، ووقفت عندما اقترح طائعاً. ٣٢٨ - قاسم بن محمد بن محمد الحَبشي القادري، الشيخ زين الدين، شيخ زاوية ابن داود بدمشق. ٣٢٩ - قاسم بن محمد بن يوسف، الشيخ زين الدين الزُّبيري. كتب عنه غالب (الشرح)) و((الأمالي)) وغيرهما، ولازم. ٣٣٠ - محمد بن إبراهيم بن أحمد، المتصرِّف بباب صاحب الترجمة فمن بعده، ويعرف بابن الطّواب. ٣٣١ - محمد بن إبراهيم بن أحمد، الشيخ شمس الدين ابن البرهان الخُجندي المدني الحنفي، والد برهان الدِّين، أحد مَنْ أخذ عنِّي، سمع عليه ((الخصال المكفرة)) وغيرها. ٣٣٢ - محمد بن إبراهيم بن خلف، شمس الدِّين القِمَّني، ثم الأزهري الشافعي، الضَّرير بأخرة، خازن المؤيديّة، كان. ٣٣٣ - محمد بن إبراهيم، ابن الجمال عبدالله المارداني المؤقّت. ٣٢٨ - الضوء اللامع ١٩١/٦. ٣٢٩ - الضوء اللامع ١٩٢/٦. ٣٣٠ - الضوء اللامع ٢٤٨/٦. ٣٣١ - الضوء اللامع ٢٤٥/٦ - ٢٤٦. وهذه الترجمة لم ترد في (ب، ط). ٣٣٢ - الضوء اللامع ٢٥٢/٦ - ٢٥٣. وهذه الترجمة لم ترد في (ب، ط) أيضاً. ٣٣٣ - الضوء اللامع ٢٥٥. ١١٢٥ ۔۔ ٣٣٤ - محمد بن إبراهيم بن علي بن محمد، الشيخ شمس الدِّين البيدموري التُّونسي المالكي، عرف بالتُّرَيْكي. لقيه في سنة تسع وأربعين وثمانمائة، فحضر مجلسه في ((الإملاء))، وأكثر التَّردُّدَ إليه، واغتبط شيخُنا به كثيراً. ٣٣٥ - محمد بن إبراهيم بن فرج، الشمس الحموي. قرأ عليه في ((البخاري))، وسمع غيره. ٣٣٦ - محمد بن إبراهيم بن محمد، البدر البشتكي. قرأتُ بخطُّه - كما حكيتُه في الباب الثاني - أنَّه أخذ عنه، وقرأ عليه في ((صحيح البخاري)). انتهى. وأثبتُّ اسمه فيمن استفادَ منهُم صاحبُ التَّرجمة كما تقدَّم. ٣٣٧ - محمد بن إبراهيم بن محمد، الشيخ شمس الدين السَّلاَّمي الحلبي قرأ عليه في ((النخبة)) و(شرحها)) و((الأربعين المتباينة))، وغير ذلك. وكتب يخطّه لصاحب الترجمة: سيدنا ومولانا وشيخنا، شيخ الإسلام، بركة الأنام، أمتع الله الإسلامَ والمسلمين ببقائه. ٣٣٨ - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن موسى، الشَّمس ابن الشهاب ابن العلامة الفقيه برهان الدين الأبناسي الشافعي. ٣٣٩ - محمد بن أحمد بن إبراهيم، الشيخ شرف الدين ابن الخشَّاب، نزيل : الظّاهرية القديمة . ٣٤٠ - محمد بن أحمد بن إبراهيم، المحب أبو الفضل المشهدي العدل ٣٣٤ - الضوء اللامع ٢٨٦/٦ - ٢٨٧، وفيه: محمد بن أحمد بن إبراهيم. ٣٣٥ - الضوء اللامع ٢٧٤/٦. ٣٣٦ - الضوء اللامع ٢٧٧/٦ - ٢٧٩. ٣٣٧ - الضوء اللامع ٢٧٥/٦ - ٢٧٦. ٣٣٨ - الضوء اللامع ٢٨٨/٦ - ٢٨٩. ٣٣٩ - الضوء اللامع ٢٨٤/٦ - ٢٨٦. ٣٤٠ - الضوء اللامع ٢٨٩/٦. ١١٢٦ بالزّجاجين. كتب عنه كثيراً في ((الأمالي)). ٣٤١ - محمد بن أحمد بن أحمد بن حسن، الشيخ الفاضل شمس الدين المسيري ثم القاهري الغمري، عرف بابن الفقيه. ٣٤٢ - وأخوه محمد، وهو دونه في الفضل، وأكبر في المولد، وأسبق في الوفاة. ٣٤٣ - محمد بن أحمد بن أسد، البدر أبو الفضل ابن الشيخ شهاب الدين الأميُوطي القاهري، الماضي والده. ٣٤٤ - محمد بن أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري المحدث [والده، ويكنى أبا الفتح. حضر من لفظه ((الأربعين)) له](١) جامعها، ثم عليه في الخامسة: ((الأربعين التالية للمائة العشارية)) من حديث التنوخي، ثم سمع عليه غير ذلك، بل وقرأ عليه جميع ((النخبة)) من تصنيفه أيضاً، وغير ذلك عرضاً. ٣٤٥ - محمد بن أحمد بن حسن، الشيخ شمس الدين الأمشاطي الحنفي، الذي صار قاضي مذهبه في سنة سبع وسبعين. ٣٤٦ - محمد بن أحمد بن صالح الشمس الشَّطنوفي المباشر، المذكور في الباب الرَّابع. ٣٤٧ - محمد بن أحمد بن عبدالعزيز، العلامة الفقيه بدرالدين ابن الأمانة الأبيَاري القاهري الشافعي. ٣٤١ - الضوء اللامع ٢٨٩/٦. ٣٤٢ - الضوء اللامع ٢٨٩/٦ - ٢٩٠. ٣٤٣ - الضوء اللامع ٢٩٣/٦. ٣٤٤ - الضوء اللامع ٢٩٦/٦. وهذه الترجمة لم ترد في (ط). (١) ما بين حاصرتين لم يرد في (أ)، وورد في (ط) في نهاية الترجمة التالية. ٣٤٥ - الضوء اللامع ٣٠١/٦ - ٣٠٤. ٣٤٦ - الضوء اللامع ٣١٣/٦ - ٣١٤. ٣٤٧ - الضوء اللامع ٣١٨/٦ - ٣٢١، وهذه الترجمة لم ترد في (ط). ١١٢٧ أثبتَ صاحبُ التَّرجمة اسمه فيمن سمع عليه في ((عشاريات الصحابة» من «إملائه))، ووصفه بالشيخ الإمام العلامة، مفيد الجماعة، بدرالدين، أعزَّه الله. ٣٤٨ - محمد بن أحمد بن عبدالله بن بدر، رضي الدين ابن الشيخ شهاب الدين الغزِّي الدمشقي. قرأ عليه، وعمل الظاهر جقمق ((سيرة))، رأيت شيخَنا ينتقي منها .. ٣٤٩ - محمد بن أحمد بن عبدالله، تقي الدين ابن ولي الدين الزيتوني، الماضي أبوه. ٣٥٠ - محمد بن أحمد بن عبدالنور بن محمد، الصدر ابن البهاء أبي الفتح الفيومي، ثم القاهري الشافعي، خطيب الفخرية، ووالد البدر محمد، أحد الفضلاء. ٣٥١ - محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن محمد، البدر العسقلاني، ولد صاحب الترجمة. ٣٥٢ - محمد بن أحمد بن علي، العلاَّمة الحافظ النَّقي الفاسي المكي. سمع عليه الفاتحة والخاتمة من (جزء سلوت)) من تأليفه سنة ثلاث وثماني مائة، ثم سمع عليه ((النخبة)) في سنة خمس عشرة وثماني مائة، ثم تخريجه (للأربعين النَّووية)) و((المتباينات)) وغيرهما من تصانيفه في سنة أربع وعشرين وثماني مائة بمنى. "وحضر عنده بالقاهرة مجالس من ((أماليه)» بالبيبرسية، وأكثر مِنَ النَّقْل عنه في تصانيفه كما تقدم. ٣٤٨ - الضوء اللامع ٣٢٤/٦. ٣٤٩ - الضوء اللامع ٣٢٧/٦. ٣٥٠ - الضوء اللامع ٣٣٠/٦. : ٣٥١ - الضوء اللامع ٢٠/٧. ٣٥٢ - الضوء اللامع ١٨/٧ - ٢٠. ١١٢٨ وكتب له صاحبُ الترجمة ((فهرسة تصانيفه))، وبظاهرها بخطه ما نصُّه: تناول منِّي الشَّيخ الإمام العلامة الحافظ تقي الدين الفاسي ثم المكي، عالم البلاد الحجازية هذا الكراس، وأذنت له في روايته عنِّي. ولما عُزِلَ النَّقيُّ المذكورُ عن قضاء المالكية بمكة بالكمال أبي البركات محمد بن محمد ابن الزَّين القسطلاني في سنة ثمان وعشرين وثماني مائة، وتوجَّه إلى الديار المصرية، وكان قد كفَّ، فالتمس الأشرفُ برسباي مِنْ صاحب الترجمة أن يعرِّفَ بصحة ولايته، فكتب ما نصُّه: العبد أحمد الشَّافعي ينهي إلى المواقف الشَّريفة أنَّ القاضي تقي الدين ليس بمكَّةٍ أجمعَ للعلوم الشَّرعية مطلقاً منه، ولا أستثني أحداً مِنْ جميع سُكَّانِها، ولا مِنْ جميع الحجاز المذكور. والذي يعلمُه العبدُ مِنْ حاله، أنَّه قدِمَ القاهرةَ مِنْ سنين، فولاًهُ القاضي المالِكِيُّ الحكمَ بالصَّالحية على قاعدته، ومقتضى مذهبه، ورجع إلى مكّةً، وباشر الحكم، ووقعَ بعد ذلك أن صبيّاً جاهلاً سعى عنده أن يكون نائباً، فامتنع لعدم أهليَّتِه، فجاء إلى القاهرة، وسعى عليه حتى عُزِلَ بغير سببٍ، ووليّ الصبيُّ المذكورُ. وأشهدُ بالله أنَّ ولايته مِنَ الإلحادِ في حرم الله تعالى، وقد شاعت سيرتُه السَّيِّئة مع جهله المفرط، والذي أعتقدُ أن ولايته لم تُصادِفْ محلاً، وأن القاضي تقي الدين مستمرٌّ على ولايته. أقول هذا بلفظي، وكتبت به خطّي، وحسبنا الله وكفى. قلت: ومع ذلك أمهلوه حتى وصل مكة، ثم عُزِلَ بعد يسير بالمذكور، ولا قوة إلا بالله. ٣٥٣ - محمد بن أحمد بن علي الدَّيسطي، ثم القاهري المالكي. ٣٥٤ - محمد بن أحمد بن علي، جلال الدين ابن ولي الدين السَّمَتُّودي المحلي، أحد الفضلاء. ٣٥٣ - الضوء اللامع ٢٢/٧ - ٢٣، وهذه الترجمة لم ترد في (ب). ٣٥٤ - الضوء اللامع ١٦/٧ - ١٧. ١١٢٩ ٣٥٥ - محمد بن أحمد بن علي، تاج الدين الأنصاري الموقع جار .. المنكوتمرية . ٣٥٦ - محمد بن أحمد بن علي، الجمال أبو الخير، ابن شيخنا المقرىء الشهاب أبي العباس الشَّوائطي اليمني ثمَّ المكي. قرأ عليه ((النخبة))، ووصفه بالفاضل البارع المفئَّن، ابن الشيخ القدوة الفاضل الأوحد الفقيه، و((شرحها))، وقال: قراءة بحث مِنْ أوله إلى آخره، فأجاد وتمهَّر في مسائله، فأفاد واستفاد، وقد أجزتُ له أن يرويَه عنِّي ويفيده لمن أراد. ولما مات - وكانت وفاته بالقاهرة - كتب إلى والده يعزِّيه فيه، فكان :[من ذلك ما نصُّه: وفي الواقع، فالمذكور أسِفِ عليه كلَّ مَنْ عرِفَه لما انطوى] (١) عليه مِنَ الخير والعبادة والعفَّة، وطلاقة الوجه، وحلاوة اللسان، وقلَّة الفُضول، وكثرة الاحتمال والإقبال على الاشتغال بحيث كان لا يفرغ لتناول ما يسدُّ رمقه، فالله المسؤول أن يعوِّضَه الجنة بمنِّه وكرمه. :[وسمع عليه هو وأخوه عليّ الماضي قديماً سنة أربع وعشرين يمنى ((المتباينات)) و((تخريج الأربعين النووية))، وغيرهما من تخاريجه] (٢). ٣٥٧ - محمد بن أحمد بن عمر، العلامة شمس الدين القرافي المالكي سبط ابن أبي جمرة. ٣٥٨ - محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم، الجلال المحلّي محقق العصر. ٣٥٥ - الضوء اللامع ١٦/٧ و ٢٢، وفي الموضع الأول: محمد بن أحمد بن علي بن عيسى. وهذه الترجمة لم ترد في (ب، ط). ٣٥٦ - الضوء اللامع ١٥/٧ - ١٦. (١) ما بين خاصرتين ساقط من (ب). (٢) ما بين حاصرتين لم يرد في غير (أ). ٣٥٧ - الضوء اللامع ٢٧/٧ - ٢٨. ٣٥٨ - الضوء اللامع ٣٩/٧ - ٤١. ١١٣٫٠ قرأ عليه (شرح ألفية العراقي)) سنة تسع عشرة، ولازمه في الفقه وغيره، وكان أحدَ المنزلينِ عنده في طلبة المؤيَّديَّة، وسأله عن عدَّة أسئلة أجابه عنها، وما انفكّ عن ملازمته والخُضُوع له، والتردُّد لبابه بسبب السُّؤال عمَّا يُشكل عليه وغير ذلك حتى مات. وكتب (١) له على ((شرح الألفية)): أما بعدُ، فقد قرأ عليَّ الأخُ في الله تعالي، العالم البارع، الأصيل الفارع، الحُفَظَةُ المدرةُ، النَّبيه النبيل، العلاَّمة الفهَّامة، جلال الدين، أوحد المدرِّسين، مفيد الطّالبين، محمد ابن الفقير إلى الله تعالى شهاب الدين المحلّي - أنجح الله قصده، وأربحَ رِفْده، وأسعد جدَّه، وأجدًّ سعده، وبلغه أفضلَ ما عنده - جميع لهذا الشرح، لشيخي العلامة حافظ وقته، زين الدين العراقي، قراءة بحث وتأمُّلٍ، وتقرير وتعقُّل، أجاد وأفاد أضعاف ما استفاد، وحقَّق المراد بنيل المراد، وبلغَ درجة المتقنين في هذا الفن أو كاد. وقد أذِنْتُ له أن يروِيَه عنِّ بقراءتي لجميعه على مؤلفه قراءة بحث، وأن يفيده لمن شاء متى شاء. وأرَّخه في جمادى الآخرة سنة تسع عشرة وثمانمائة . ٣٥٩ - محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم، بدرالدين ابن الشَّطنوفي، الماضي أبوه. ٣٦٠ - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبدالرحمن، شمس الدين ابن ولي الدين المحلّي، صهر الغمري، ولد الماضي في الهمزة، ويعرف بابن ولي الدين. قرأ عليه ((البخاري))، ولازمه مدَّةً. ٣٦١ - محمد بن أحمد بن أبي الفضل محمد بن أحمد بن عبدالعزيز، العز التُّويري المكي، قاضيها هو وأبوه وجده. سمع عليه ((النخبة)) سنة خمس عشرة وثمان مائة. (١) من هنا إلى نهاية الترجمة لم يرد في (ب، ط). ٣٥٩ - الضوء اللامع ٤٢/٧ - ٤٣. ٣٦٠ - الضوء اللامع ٤٤/٧. ٣٦١ - الضوء اللامع ٤٤/٧ - ٤٥. ١١٣١ ٣٦٢ - محمد بن أحمد بن أبي الفضل، الكمال أبو الفضل، أخو الذي قبله، ووالد صاحبنا الخطيب أبي الفضل محمد الآتي. ٣٦٣ - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن مرزوق التلمساني. سمع منه، وكتب عنه من نظمه، وحمل عنه قطعة من ((شرح البخاري)). وشيخنا ممَّن سمع منه. ٣٦٤ - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد، الخواجا الكيلاني المكي ابن قاوان. ذكر مع والده. : ٣٦٥ - محمد بن أحمد بن محمد بن عبدالله بن عبدالمنعم، السَّيِّد جلال الدين الحسَني الجرواني الشافعي، نقيب ابن الدِّيري الحنفي .. لزم صاحب الترجمة، وأخذ عنه في تقسيم ((المنهاج)) و((شرح النخبة))، وقرأ عليه في درس القبَّة البيبرسية وغيرها، وباشر النَّقابة عنده في بعض ولاياته، ووقع بينه وبين ولده جفاء فانفصل، واستمر ذلك في خاطر صاحب التَّرجمة، حتى أشارَ على الحنفي أول ما استقرَّ في قضاء الحنفيّة باستقراره عنده في النَّقابة. : ٣٦٦ - محمد بن أحمد بن محمد بن عبدالرحمن، ناصرالدين ابن المهندس، موقع الحكم. ٣٦٧ - محمد بن أحمد بن محمد بن عبدالرحمن، البدر، حفيد التَّاج البلقيني. ٣٦٨ - محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن حامد بن أحمد بن ٣٦٢ - الضوء اللامع ٤٥/٧. ٣٦٣ - الضوء اللامع ٥٠/٧ - ٥١. ٣٦٤ - الضوء اللامع ٥٣/٧. ٣٦٥ - الضوء اللامع ٧٤/٧ - ٧٥. ٣٦٦ - الضوء اللامع ٧١/٧ - ٧٢. ٣٦٧ - الضوء اللامع ٧٠/٧ - ٧١. ٣٦٨ - الضوء اللامع ٨٤/٧. ١١٣٢ عبدالرحمن، الشيخ شمس الدين أبو حامد المقدسي الشافعي، عرف بابن حامد. قرأ عليه في ((البخاري)) وفي ((شرح النُّخبة)) وغيرهما، وكتب عنه مجالس من «إملائه))، ولي من والده إجازة. ٣٦٩ - محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن سعيد، ابن الضِّياء، البهاء أبو البقاء المكِّي، قاضيها الحنفي. ٣٧٠ - محمد بن أحمد الرضي، أبو حامد ابن الضياء، أخو الذي قبله، وقاضي مكة الحنفي أيضاً. ٣٧١ - محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن عثمان بن موسى، ولي الدين أبو الفتح الطّوخي، عرف والده بالخطيب، وهو أخو المحب محمد الذي أسلفنا في الباب السَّابع(١) حكايةً وقعت له مع صاحب الترجمة في مزيد كرمه. كتب عنه من ((إملائه»، ونسخ له كثيراً بخطُّه. ٣٧٢ - محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عطاء الله، البدر التّنسِي المالكي، قاضي الدِّيار المصرية. قرأ عليه ((البخاري)) وغيره، وكتب بخطِّه قطعةً جديدة من أول ((شرحه على البخاري))، تنتهي إلى أثناء الجماعة . ٣٧٣ - محمد بن أحمد بن محمد بن هلال بن إبراهيم، ركن الدين أبو يزيد الأردبيلي، ثم القاهري الشافعي. حضر دروسه كثيراً، وكان كثيرَ الصَّخَبِ والصِّياح. ٣٦٩ - الضوء اللامع ٨٤/٧ - ٨٥. ٣٧٠ - الضوء اللامع ٨٤/٧. (١) ص ١٠٠١. ٣٧١ - الضوء اللامع ٨٧/٧. ٣٧٢ - الضوء اللامع ٩٠٨٧. ٣٧٣ - الضوء اللامع ٩٨/٧ - ٩٩. ١١٣٣ ٣٧٤ - محمد بن أحمد بن محمد، أبو عبدالله المغربي. ٣٧٥ - محمد بن أحمد بن محمد، أبو المواهب المغربي التونسي، عرف بابن زُغْدان. ٣٧٦ - محمد بن أحمد بن محمد، الشيخ شمس الدين البامي، نزيل الشَّريفيَّةَ وشيخُها . ٣٧٧ - محمد بن أحمد بن محمد، الشيخ الإمام شمس الدين أبو الوفاء الغزِّي الشافعي، عرف بابن الحمصي. قرأ عليه في ((بلوغ المرام»، وسمع عليه بعض ((النخبة)) و((شرحها)». ٣٧٨ - محمد بن أحمد بن يوسف بن محمد بن معالي، الشيخ شمس الدين ابن الشهاب الزُّعَيفَريني، ثم القاهري الشافعي. قرأ عليه، وكتب عنه ((الإملاء)). ٣٧٩ - محمد بن أحمد بن يوسف، الشيخ شمس الدين الغمري، والد أبي البركات دوادار التَّقني ابن نصر الله، وأحد العشرة الطلبة بالجمالية، وكان مِنْ أصحاب الشَّيخ شهاب الدين الزَّاهد المشهور، وهو غير الشيخ شمس الدين محمد بن عمر الواسطي الغمري الوليِّ المعروف . ٣٧٤ - الضوء اللامع ١٠٥/٧، وقال المصنف: فيمن جده محمد بن داود. وكان ترجمه قبل في ٦٦/٧ - ٦٧، فقال: محمد بن أحمد بن داود بن سلامة، أبو عبدالله وأبو المواهب ابن الحاج اليزلتيني - نسبة لقبيلة - التونسي المغربي، قم القاهري الملكي، ويعرف بابن زغدان، بمعجمتين أولاهما مفتوحة ثم مهملة وآخره نون. قلت: وهو كما ترى الآتي في الترجمة بعد هذه مباشر. ٣٧٥ - الضوء اللامع ٦٦/٧ - ٦٧. وانظر التعليق السابق. ٣٧٦ - الضوء اللامع ٤٨/٧ - ٤٩ و١٠١. ٣٧٧ - الضوء اللامع ٦١/٧ - ٦٦. ٣٧٨ - الضوء اللامع ١٢١/٧ - ١٢٢. ٣٧٩ - الضوء اللامع ١٢٣/٧. ١١٣٤ ٣٨٠ - محمد بن إسماعيل بن أحمد، الشيخ شمس الدين الضَّبِّ. لازمه نحو ثلاثين سنة، فكتب عنه ((أطراف المسند»، وأكثر ((شرح البخاري)) و((المشتبه)) و((اللسان)) وبعض ((الإصابة)) و((الأمالي)) و(تخريج الرافعي»، والكثير. ٣٨١ - محمد بن إسماعيل بن أبي الحسن علي (١)، البدر ابن المجد البرماوي. ٣٨٢ - محمد بن إسماعيل بن عمر بن مزروع، القاضي شمس الدين العَمريطي، ثم القاهري الشافعي. سمع عليه، وتوفي بدمشق حين كان الولوي البُلقيني على قضائها، وكان فاضلاً خيِّراً. ٣٨٣ - محمد بن إسماعيل بن محمد بن أحمد، العلاَّمة مفخر الشافعية، الشمس الونائي المصري الشافعي. أخذ عن شيخِنا كثيراً، ورأيت بخطّه ما نصه: وأروي الكتب الستة عن شيخنا قاضي القضاة حافظ العصر، إلى آخره. ٣٨٤ - محمد بن إسماعيل، أبو الفتح الأزهري، ويعرف بأبي الفتح بن إسماعيل، سيأتي(٢) في: محمد بن علي بن إسماعيل. ٣٨٥ - محمد بن الطنبغا، شمس الدِّين الجُندي المالكي. ٣٨٦ - محمد بن بدل بن محمد، شمس الدين ابن بدرالدين الأردبيلي التَّبريزي الشافعي. عرض عليه مواضع من (المصابيح)) للبغوي، ومن ((الشاطبية))، ومن ((الحاوي الصغير))، ومن ((المنهاج)) و((الطوالع))، كلاهما للبيضاوي، ومن ((تلخيص المفتاح)) ومن ((المختصر)) شرحه للتفتازاني. ووصفه ٣٨٠ - الضوء اللامع ١٣٥/٧ - ١٣٦. ٣٨١ - الضوء اللامع ١٣٨/٧. (١) في (ح): ((بن علي)) خطأ. ٣٨٢ - الضوء اللامع ١٣٩/٧. ٣٨٣ - الضوء اللامع ١٤٠/٧ - ١٤١. ٣٨٤ - الضوء اللامع ١٤٥/٧. (٢) برقم ٤٥٦. ٣٨٥ - الضوء اللامع ١٤٧/٧. ٣٨٦ - الضوء اللامع ١٤٩/٧. ١١٣٥ في إجازته: بالشَّيخ الفاضل الحُفَظَة الكامل العالم الباهر الماهر، مفخر أهل مصره، وغُرَّة نُجوم عصره، أعانه الله تعالى على الانتفاع. بما حفظه، وأوزعه شُكر نِعمته لما أودعه واستحفظه. وقال: إنَّه قرأ عليه قطعةً جيِّدةً مِنْ أول ((صحيح البخاري))، وتاريخ الإجازة في رمضان سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة. ٣٨٧ - محمد بن أبي بكر بن أحمد، القاضي بدرالدين، فقيه الشام وابن فقيهه، التَّقي ابن قاضي شهبة. قرأ عليه ((الأربعين المتباينة)) في سنة. ست وثلاثين وثمانمائة. : ٣٨٨ - محمد بن أبي بكر بن أحمد، ابن السَّقَّاء. أحد الفضلاء. ٣٨٩ - محمد بن أبي بكر بن الحسين، الشيخ ناصرالدين أبو الفرج المراغي الأصل، ثم المصري، ثم المدني الشافعي. قرأ عليه ((شرح النخبة)) في مجالس، آخرها سادس جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين، وكتب له ما نُصُّه: قرأ عليَّ صاحبُه الشيخ الإمام العلامة المحدث الفاضل البارع الأوحد، ناصرالدين أبو الفرج ولد سيدنا العبد الفقير إلى الله تعالى، عالم الحرمين، قاضي طيبة المكرم، وخطيب المنبر الأعظم، شيخنا الإمام العلامة، مسند أهل عصره، وفقيه أهل مصرِه، زين الدين، جميع هذا الشرح قراءة بحث وتفهُّم وتأمُّل لما تضمنه وتدبُّر، بحيث صار أهلاً لإقرائه وإفادته، وإبدائه للطالبين وإعادته، وقد أذنت له في روايته عنِّي، وتبليغه لمن رام الاستفادة مني. ٣٩٠ - محمد بن أبي بكر بن الخضر بن موسى، الشيخ شمس الدين الدِّيري النَّاصري الشافعي القادري. قرأ عليه في سنة سبع وثلاثين من ((موطأ ٣٨٧ - الضوء اللامع ١٥٥/٧ - ١٥٦. ٣٨٨ - الضوء اللامع ١٥٦/٧ - ١٥٧. ٣٨٩ - الضوء اللامع ١٦١/٧ - ١٦٢. ٣٩٠ - الضوء اللامع ١٦٧/٧، وهذه الترجمة وردت مختصرة في (ب، ط) بعد الترجمة رقم ٣٩٧. ١١٣٦ أبي مصعب))، ووصفه بالشَّيخ الفاضل القدوة المفتَّن، شمس الدين. قلت: وحكى لي ولده محمد - وهو ممَّن أخذ عنِّ - أنَّه لقيه بالقاهرة غير مرة، وقرأ عليه أشياء غير ذلك، وحضر ((أماليه)»، وضبط من فوائده جملةٌ، وقرَّضَ له على تصنيفٍ له اختصر فيه ((الترغيب)) للمنذري. ٣٩١ - محمد بن أبي بكر بن عبدالرحمن بن محمد بن أحمد، ابن القاضي سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر ابن الشيخ أبي عمر، القاضي المحدِّث، ناصرالدين ابن زريق الدِّمشقي الحنبلي. ٣٩٢ - محمد بن أبي بكر بن علي بن حسن، الشَّريف صلاح الدين الأسيوطي. قرأ عليه ((ديوانه الكبير)) [بأخرة، و((شرح النخبة)) في سنة خمس وثلاثين، ووصفه عليها بالسَّيِّد الشريف، الحسيب النسيب، العالم الفاضل، البارع الأوحد، المفتَّن، جمال الطَّالبين، صدر المدرِّسين، نفع الله به المسلمين، وأيَّده بروح منه. قال: وأذِنْتُ له أن يرويَ عنّي ذلك، ويفيده لمن عرفٍ منه الولوج في هذه المسالك. وأسألُ لي وله العفو والعافيةً في الدُّنيا والآخرة حتى يحصل عتق رقِّنا مِنْ لدى مالك](١) ومدحه كما سلف. ٣٩٣ - محمد بن أبي بكر بن علي بن يوسف، النجم المرجاني المكي، الماضي في القسم الأول (٢). ممن أخذ عنه صاحب الترجمة. ٣٩٤ - محمد بن أبي بكر بن علي، الشيخ بهاءالدين المشهدي. لازمه كثيراً، حتى قرأ عليه ((شرح النخبة))، و(«شرح ألفية العراقي))، ٣٩١ - الضوء اللامع ١٦٩/٧ - ١٧٠. ٣٩٢ - الضوء اللامع ١٧٨٧٧ - ١٧٩. (١) ما بين حاصرتين ساقط من (ب، ط). ٣٩٣ - الضوء اللامع ١٨٢/٧ - ١٨٣. (٢) ٢١٢/١. ٣٩٤ - الضوء اللامع ١٧٩/٧ - ١٨١. ١١٣٧ و(المقدمة))، وغالب ((المشتبه))، وغيرها دراية ورواية، وكتب عنه أکثر ((أماليه)) وقطعة من آخر ((فتح الباري))، وسمع عليه جملة. وكتب له على ((شرح الألفية)) في ربيع الأول سنة سبع وأربعين: الفاضل العلامة، البارع المحدِّث، المفتَّن، فخر المدرسين، عمدة المتقنين، بهاءالدين، ابن الفقير إلى الله تعالى زين الدين، ثقة حكام المسلمين، حبيب الصَّالحين، جدَّد رُّه تعالى سُعودَه، وأسعدَ في الدنيا والآخرة آباءه وجُدُودَه، قراءة بحث وإتقان، بحيث أبرز في تلك المجالسِ فوائده، وأكثر في تلك المحافل محامِدَه، حتى استحقَّ أن يرشد الطّالبين لما خفي عنهم مِنْ خفايا هذا الشرح وأصله، وينشر عليهم ما وهبه الله تعالى من فضله. ثم أذِنَ له في إفادته مع غيره لمن أراد، وفي إقراء كتب هذا الفنِّ لمن أبدى وأعاد، وتقرير مسائله لمن استفتى واستفاد. قال: والله أسأل أن يُوفِّقني وإياه لما يُرضينا مِنَ القول والعمل، وأن يختم لنا بخاتمةِ الخير عند حلول الأجل. ٣٩٥ - محمد بن أبي بكر بن علي، المحب ابن القاضي تقي الدين الحريري الدمشقي. سمع عليه بها. ٣٩٦ - محمد بن أبي بكر عبدالله (١) بن محمد ابن ناصرالدين الدمشقي حافظ الشام. قرأ عليه للجماعة ((جزء أبي الجهم)). ٣٩٧ - محمد بن أبي بكر بن محمد، الفاضل الشَّمس الأبناسي الشافعي، نزيل المدرسة الزَّينية. ٣٩٨ - محمد بن تقي الكازرُوني. يأتي (٢) في محمد بن محمد بن عبدالسَّلام. ٣٩٥ - الضوء اللامع ١٨١/٧. ٣٩٦ - الضوء اللامع ١٠٣/٨ - ١٠٦. (١) في (ط) بن عبدالله، وهي مشطوبة في (ح) وقد ذكره المؤلف هكذا في الضوء اللامع ١٧٥/٧، وقال: هكذا نسبه بعضهم، وهو غلط، فأبو بكر كنية عبدالله لا ابنه. ٣٩٧ - الضوء اللامع ٢٠٢/٧. : ٣٩٨ - الضوء اللامع ٢٠٨/٧، وهذه الترجمة لم ترد في (ب، ط) .. (٢) برقم ٥١٢. ٠١١٣٨ ٣٩٩ - محمد بن الظاهر جقمق. أخذ عن صاحب الترجمة، وكان كثير الذَّبِّ عنه والقيام معه، رحم الله شبابه. ٤٠٠ - محمد بن الجنيد بن أحمد بن عمر بن محمد، العلاّمة نورالدين ابن شيخ الإسلام أبي القاسم ابن البلياني، الشيرازي. قدم القاهرة في سنة ثمان وأربعين وثمانمائة، واجتمع بشيخنا صُحبة حسين الفتحي، وصنَّف لأجله شيخُنا ((جزءاً في الأذكار))، وآخر في ((إصلاح مشيخة أبيه)) لابن الجزري، وأذن له في الرِّواية عنه. ٤٠١ - محمد بن حجاج البرماوي القاهري المكتب. سمع عليه («مسند الشهاب)) وأشياء. ٤٠٢ - محمد بن حسن بن أحمد، البهاء العلقمي. سمع من لفظه (الصحيح)) في سنة ست عشرة وثمانمائة بالبيبرسية، وسمع عليه غيرَ ذلك. ٤٠٣ - محمد بن حسن بن علي بن جبريل المحلي ثم القاهري، عُرِفَ بابن شطية . ٤٠٤ - محمد بن حسن بن علي بن الحسن بن علي بن القاسم، الشيخ شمس الدين ابن الشيخ بدرالدين ابن القاضي علاء الدين التلعَفْري، ثم الدمشقي الشافعي، عُرِفَ بابن المُحَوْجب. أخذ عنه، وكتب من تصانيفه ((المتباينات)). ٣٩٩ - الضوء اللامع ٢١٠/٧ - ٢١٢. ٤٠٠ - الضوء اللامع ٢١٤/٧. ٤٠١ - الضوء اللامع ٢١٦/٧، وقال: في ابن عبدالله بن حجاج، وترجمه بهذا الاسم في ٨٤/٨ - ٨٥. ٤٠٢ - الضوء اللامع ٢١٧/٧ - ٢١٨. ٤٠٣ - الضوء اللامع ٢٢٦/٧. ٤٠٤ - الضوء اللامع ٢٢٦٧. ١١٣٩ ٤٠٥ - محمد بن الحسن بن علي بن عبدالعزيز، الجمال البدراني المحدِّث، كتب عنه الكثير، فمن ذلك: ((لسان الميزان))، ونسخته هي التي صارت أصلَ المؤلف، وقرأ عليه ((شرح النخبة)»، وکتب له كما سلف إجازة، [وسمع من لفظه في ((البخاري))](١). ٤٠٦ - محمد بن حسن بن علي، شمس الدين القادري، مِنْ ذَرِّيَّة سيدي عبدالقادر الكيلاني الحنبلي، وهو صهر الشيخ إبراهيم وتربيته، [وصار شيخَ الطّائفة القادرية] (٢). ٤٠٧ - محمد بن الحسن بن علي، الشمس ابن البدر الحنفي، قاضي صفد. -- سمع عليه ((الخصال المكفرة». ٤٠٨ - محمد بن حسن بن علي النَّواجي الشاعر. قرأ عليه في ((البخاري))، وحمل عنه من فوائده وعلومه الكثير، وكان يقيِّدُ ما يستفيدُه منه، ومهما أشكل عليه في مدَّة انقطاعه عنه مِنْ لُغةٍ وحديث وأدب وغير ذلك، راجعه فكشف له الغِطاءَ عنه بديهة، بحيث يتعجَّبُ من ذلك، بل كنت والله أراه يربو عليه في فنِّه، ويُعقب ذلك بقوله: كلُّ لهذا ممَّا حصلناه قبلَ القرن، وما طالعت في شيءٍ مِنْ كُتب لهذا الفن بعدُ إلاَّ اتفاقاً، كما قدَّمتُه. ٤٠٥ - الضوء اللامع ٢٢٧/٧ - ٢٢٨. (١) ما بين حاصرتين ساقط من (ب). ٤٠٦ - أشار إليه المصنف فيمن نسبته القادري من الضوء اللامع ٢١٩/١١، وسقطت ترجمته الكاملة من المطبوع من الكتاب مع تراجم أخرى كثيرة، وقد تقدمت ترجمة والده برقم ١٤٥، وسماه المصنف في الضوء اللامع ١٢٥/٣ حسن بن محمد بن عبدالقادر بن علي ... القادري. (٢) ما بين حاصرتين ساقط من (ب، ط). ٠ ٤٠٧ - لم أعثر على ترجمته بهذا الاسم في الضوء اللامع. ٤٠٨ - الضوء اللامع ٢٢٩/٧ - ٢٣٢. ١١٤٠