Indexed OCR Text
Pages 1401-1420
ج ٤ - ط ١٨ تذكرة الحفاظ العزابن الحافظ ابو الفتح محمد المقدسى وكان حافظا للأسانيد والرجال عارفا بهم سمع من خلق ، روى عنه أبو جعفر ابن الطباع . ١١٢٦ ١ - العزان الحافظ هو الإمام المحدث المفيد الحافظ عزالدين ابو الفتح محمد بن عبد الغنى ابن عبد الواحد بن سرور المقدسى الصالحى الحنبلى، ولد سنة ست وستين وخمس مائة فى احد الربيعين ونشأ فى صغره باعتناء ابيه فى هذا الشأن فارتحل الى بغداد وهو ابن أربع عشرة سنة فسمع من ابى الفتح بن شاتيل ونصر الله القزاز وطبقتها وتفقه على ابى الفتح ابن المنى، وسمع بدمشق من ابى المعالى بن صابر والخضر بن طاوس و الفضل ابن البانياسى ومحمد بن حمزة بن ابى الصقر وابى الفهم عبدالرحمن بن أبى العجائز، وبأصبهان من ابى الفضائل عبد الرحيم بن محمد بن، الكاغذى ومسعود الجمال وابى المكارم اللبان، وبمصر من ابى القاسم البوصيرى وعدة. روى عنه ابناه تقى الدين احمد وعز الدين عبدالرحمن والحافظ ضياء الدين و الشهاب القوصى والشيخ شمس الدين عبد الرحمن بن محمد والشيخ فخر الدين [على ١] وآخرون . قال ابن النجار: كتب بخطه كثيرا وسمعنا بقراءته الكثير واستنسخ وحصل الأصول وكان يعيرنى ويفيدنى عن الشيوخ ويفضل وكان من أئمة المسلمين حافظا للحديث متنا واسنادا عارفا بمعانيه وغريبه متقنا لتراجم المحدثين مع ثقة وديانة وتودّد ومروءة. قال الضياء المقدسى: كان رحمه الله فتيها حافظا ذا فنون (١) من المكية. ١٤٠١ ج ٤ - ط ١٨ الملاحى ابو القاسم محمد الغرناطي تذكرة الحفاظ وكان احسن الناس قراءة وأسرعهم ثقة [متقنا١] سمحا جوادا غزير الدمعة عند القراءة، وكان يتكلم فى مسائل الخلاف كلاما حسنا ثم ساق له الضياء منامات حسنة دالة على أنه سعيد رحمه الله . مات فى شوال سنة ثلاث عشرة وست مائة. قال لنا رشيد بن كامل الفقيه قرأت على ابى العرب القوصى أخبركم العز [محمد ١] ابن الحافظ سنة عشر وست مائة بجامع حمر (؟) فذكر حديثا . وتوفى معه فى العام مسند الشام العلامة تاج الدين ابو اليمن زيد بن الحسن الكندى المقرئى النحوى الحنفى عن ثلاث وتسعين سنة ، والقاضى ثقة الملك ابو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن مجلى بن حسين الرملى المصرى الشافعى خطيب جامع الحاكم، ومسند الأندلس ابو محمد عبدالرحمن بن على بن احمد الزهرى الإشبيلى راوى صحيح البخارى عن شريح . أخبرنا عمر بن عبدالمنعم انا محمد بن عبد الغنى الحافظ فى كتابه انا عبد الله ابن صابر انا ابو القاسم النسيب انا سليم بن ايوب ثنا ابواحمد الفرضى ثنا الصولى ثنا الغلابى عن عبيدالله ابن عائشة قال كتب عمر بن عبد العزيز الى عامل له : اتق الله فان التقوى هى التى لا يقبل غيرها ولا يرحم الا اهلها ولا يثاب الا عليها، فان الواعظين بها كثير والعاملين بها قليل . ١١٢٧ /٢ - الملاحى الحافظ الإمام المحدث ابوالقاسم محمد بن عبد الواحد بن ابراهيم بن مفرج الغافقي الأندلسى الغرناطي، والملاحة من قرى غرناطة ، ولد قبل سنة خمسين وخمس مائة وكان من كبار الحفاظ . (١) من المكية . ١٤٠٢ قال تذكرة الحفاظ ابن الأنماطى تقى الدين اسماعيل المصرى ج ٤ - ط ١٨ قال الآبار: سمع من والده ومن ابى الحسن بن كوثر وابى خالد بن رفاعة وعبدالحق بن بونة وابى القاسم بن سمحون وخلق وأجاز له ابو عبد الله بن زرقون وابو زيد السهيلى وابو طاهر الخشوعى وابو الطاهر بن عوف الاسكندرانى وكتب عن الكبار والصغار و بالغ عمره فى الاستكثار وكان حافظا للرواة عارفا بأخبارهم . صنف تاريخا فى علماء إلبيرة، وألف كتاب أنساب الأمم و العرب والعجم وسماه ((كتاب الشجرة))، و((الأربعين)) حديثا بلغ فيه الغاية من الاحتفال ويشهد له بحفظ أسماء الرجال، وزاد على من تقدمه، وله استدراك على [الحافظ ١] ابى عمر بن عبدالبر فى الصحابة، وكان مكثرا عن ابى محمد ابن الفرس أخذ الناس عنه وكان اهلا لذلك ، توفى رحمه الله فى شعبان سنة تسع عشرة وست مائة. وفيها مات القاضى المحدث مكين الدين ابو طالب احمد بن عبد الله بن [الحسين بن١] حديد الكنانى الاسكندرانى، والمسند ابو سعد ثابت بن مشرف ابن ابى سعد الازجى البناء، والمقرئ مسند القراء ابو محمد عبد الصمد بن عبدالرحمن ابن [ ابى ] رجاء البلوى اللبسى (؟) عن خمس وثمانين سنة، ومسند الموصل ابو بكر سمار بن عمر بن العويش التيار المقرى ، وشيخ اليونسية الشيخ يونس بن يوسف بن صاعد الشيبانى القني والقنية من حساب ماردين . ٣١١٢٨ - ابن الأنماطى الحافظ البارع مفيد الشام آتى الدين ابو الطاهر اسماعيل بن عبد الله بن (١) من المكية . ١٤٠٣ تذكرة الحفاظ ابن الأنماطى تقى الدين اسماعيل المصرى ج ٤ - ط ١٨ عبدالمحسن ابن الأنماطى المصرى الشافعى، مولده فى حدود سنة سبعين وخمس مائة وسمع القاضى محمد بن عبد [الرحمن ١] الحضرمى وابا القاسم البوصيرى وابن سكينة وابا الفتح المندائى [ومحمد بن عبد المولى اللبنى وشجاعا المدنجى١] واباطاهر الخشوعى وابا محمد ابن عساكر وحنبل بن عبد الله وكتب بخطه المليح [ الرشيق ما لا يوصف كثرة١]. قال ابن النجار: اشتغل من صباه وتفقه وقرأ الأدب وقدم دمشق سنة ثلاث وتسعين، ثم حج سنة احدى وست مائة فذهب الى بغداد وكانت له عناية وافرة وحرص تام وجدّ واجتهاد مع معرفة كاملة وحفظ وحذق ونقد وفصاحة وسرعة قلم واقتدار على النظم والنثر، كان بعيد الشبيه معدوم النظير فى وقته كتبت عنه وكتب عنى ، وقال لى ولدت فى ذى القعدة سنة سبعين. وقال عمر بن الحاجب: كان اماما ثقة حافظا مبرزا فصيحا حصل ما لم يحصله غيره وكان سهل العارية يعير الى البلاد وعنده فقه وأدب . - الى أن قال: وكان نزه السر سألت عنه الحافظ الضياء فقال: حافظ ثقة مفيد إلا أنه كثير الدعابة مع المرد . قلت: روى عنه البرزالى والقوصى والمنذرى والكمال الضرير والصدر البكرى وولده ابوبكر محمد بن الأنماطى، وقلما روى أنه مات قبل رواج الرواية . قال الشيخ الضياء: بات فى عافية وأصبح لا يقدر على الكلام اياما ومات فى رجب سنة تسع عشرة وست مائة . أخبرنا محمد بن مكى القرشى ثنا محمد بن هبة الله القاضى انا اسماعيل بن عبدالله الحافظ بمدينة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم انا ابو القاسم البوصيرى (ح) (١) من المكية .. ١٤٠٤ و انا (٣٥١) تذكرة الحفاظ الضياء ابو عبد الله محمد المقدسى ج ٤ - ط ١٨ وانا احمد بن سلامة عن البوصيرى انا مرشد بن يحيى انا ابو اسحاق إبراهيم بن سعد ثنا عبد الرحمن بن عمرثنا اسماعيل بن يعقوب ثنا اسماعيل القاضى ثنا يحيى ثنا زيد بن الحباب أخبرنى ابن لهيعة حدثنى بكر بن سوادة عن زياد بن نعيم الحضرمى عن أبى شريح حدثنى رويفع الأنصارى أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: من قال: اللهم صل على محمد وأنزله المقعد المقرب منك يوم القيامة، وجبت له الشفاعة . ١١٢٩ ش - الضياء الإمام العالم الحافظ الحجة محدث الشام شيخ السنة ضياء الدين ابو عبدالله محمد بن عبد الواحد بن احمد بن عبدالرحمن السعدى المقدسى ثم الدمشقى الصالحى الحنبلى صاحب التصانيف النافعة ، ولد سنة تسع وستين وخمس مائة . وأجاز له السلفى وشهدة وسمع من ابى المعالى بن صابر وابى المجد البانياسى واحمد ابن الموازينى وعمر بن على الجوينى ويحيى الثقفى وطبقتهم بدمشق ، وأبى القاسم البوصيرى وطبقته بمصر، والمبارك بن المعطوش وابن الجوزى وطبقتهما ببغداد ، وابى جعفر الصيدلانى وطبقته بأصبهان، وعبد الباقى بن عثمان بهمذان والمؤيد الطوسى وطبقته بنيسابور ، وعبد المعز بن محمد البزاز بهراة ، وابى المظفربن السمعانى بمرو؛ ورحل مرتين الى أصبهان وسمع بها ما لا يوصف كثرة وحصل أصولا كثيرة . و نسخ وصنف وصحح ولين وجرح وعدل وكان المرجوع اليه فى هذا الشأن، قال تلميذه عمر بن الحاجب: شيخنا ابو عبد الله شيخ وقته ونسيج وحده ١٤٠٥ ! تذكرة الحفاظ الضياء ابو عبد الله محمد المقدسى ج ٤ - ط ١٨ علما وحفظا وثقة ودينا، من العلماء الربانيين وهو اكبر من أن يدل عليه مثلى، كان شديد التحرّى فى الرواية مجتهدا فى العبادة كثير الذكر منقطعا متواضعا سهل العارية . رأيت جماعة من المحدثين ذكروه فأطنبوا فى حقه ومدحوه بالحفظ والزهد، سألت الزكى البرزالى عنه فقال: ثقة جبل حافظ دين . قال ابن النجار: حافظ متقن حجة عالم بالرجال ورع تقى ما رأيت مثله فى نزاهته وعفته وحسن طريقته وقال الشرف ابن النابلسى : ما رأيت مثل شيخنا الضياء . قلت ثنا عنه القاضى تقى الدين وابن الموازينى وابن الفراء والنجم الشعراوى وابن الخباز والتقى بن مؤمن وعثمان النساج وابن الخلال والدشتى و ابوبكر ابن عبدالدائم وعيسى السمسار وسالم القاضى وآخرون. وقد استوفيت سيرته وتواليفه فى التاريخ الكبير. عاش أربعا وسبعين سنة. وتوفى الى رضوان الله فى جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين وست مائة . أخبرنا عثمان بن ابراهيم المقرى انا ابوعبد الله الحافظ انا عبد الواحد ابن القاسم أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم انا ابن ريدة انا ابو القاسم الطبرانى ثنا محمود بن الفرج ثنا اسماعيل بن عمرو البجلى ثنا فضيل بن مرزوق عن عدى ابن ثابت عن البراء قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من قضى نهمته من الدنيا حيل بينه وبين شهوته فى الآخرة ، ومن مدّ عينه الى زينة المترفين كان مهينا فى ملكوت السماء ، ومن صبر على القوت الشديد صبرا جميلا أسكنه الله من الفردوس حيث شاء. هذا حديث غريب اسناده متصل لين . قال الطبرانى تفرد به البجلى . ان ١٤٠٦ تذكرة الحفاظ ابن القطان ابو الحسن على بن محمد الحميرى ج .٤ - ط ١٨ ١١٣٠ /١ - ابن القطان الحافظ العلامة الناقد قاضى الجماعة ابو الحسن على بن محمد بن عبد الملك بن يحي بن ابراهيم الحميرى الكتابى الفاسى الشهير بابن القطان. سمع ابا عبد الله [ محمد ١] ابن الفخار فأكثر عنه وابا الحسن ابن الفرات وابا جعفر بن يحي الخطيب وابا ذر الخشنى وطبقتهم . قال الأبار فى ترجمته: كان من ابصر الناس بصناعه الحديث واحفظهم لأسماء رجاله واشدهم عناية بالرواية رأس طلبة [ العلم ١] بمراكش ونال بخدمة السلطان دنيا عظيمة، وله تواليف، حدث ودرس . - إلى أن قال: ومات وهو على قضاء سجلماسة فى ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وست مائة. قال ابن مسدى: كان معروفا بالحفظ والاتقان ، ومن ائمة هذا الشأن مصرى الأصل مراكشى الدار كان شيخ شيوخ اهل العلم فى الدولة المؤمنة فتمكن من الكتب وبلغ غاية الأمنية ، ولى قضاء الجماعة فى أثناء تقلب الدولة فتقمت عليه أغراض انتهكت فيها أعراض ، الى أن قال: سمع أبا عبد الله ابن زرقون وأبا بكر بن الجد وعدة، عاقت الفتن المدامة عن لقائه وهد أجاز لى مروياته قلت: طالعت كتابه المسمى ((بالوهم والايهام)) الذى وضعه على الأحكام الكبرى لعبد الحق يدل على حفظه وقوة فهمه لكنه تعنت فى أحوال رجال فما أنصف بحيث أنه أخذ يلين هشام بن عروة ونحوه، مات عام وفاته المسند ابو نصر احمد بن الحسين بن عبد الله بن أخ صر (١) من المكيـ ١٤٠٧ ج ٤ - ط ١٨ تذكرة الحفاظ ابوموسى عبدالله بن عبد الغنى المقدسى احمد بن هبة الله بن محمد النرسى البيع ببغداد ، والمسند ابو الفضل عبد السلام بن عبد الله بن أحمد بن بكران الداهرى الخفاف، وابو الرضا محمد بن ابى الفتح المبارك ابن عبد الرحمن بن عصية الكندى الجدى ، وشيخ العربية زين الدين يحيى بن عبد المعطى بن عبد النور الزواوى ، والخطيب بدر الدين يونس بن محمد بن محمد الفارقى الدمشقى ؛ رحمة الله عليهم. ١١٣١ ١٠ - ابو موسى الفقيه الحافظ جمال الدين عبد الله ابن الحافظ عبد الغنى بن عبد الواحد ابن على المقدسى الصالحى الحنبلى، ولد سنة احدى و ثمانين وخمس مائة ، وسمع من عبد الرحمن بن على الخرقى واسماعيل الجنزوى وابى طاهر الخشوعى ورحل به اخوه الحافظ عز الدين فسمع من عبد المنعم بن كليب والمبارك بن المعطوش ومسعود الجمال وخليل الرارانى وابى المكارم اللبان وخلق كثير، وبمصر من ابى عبد الله الأرتاحى وابنة سعد الخير، ثم ارتحل ثانيا الى العراق فسمع من ابى الفتح المندائى وذويه ، ومن منصور الفراوى والمؤيد الطوسى بنيسابور، وبالموصل وإريل والحرمين وكتب بخطه شيئا كثيرا، وصنف وأفاد وقرأ القرآن على عمه الشيخ العماد والفقه على الشيخ الموفق والعربية على ابى البقاء الضرير. قرأت بخط ابن الحاجب: سألت الحافظ ضياء الدين عن أبى موسى فقال: حافظ ثقة دين متقن وسألت زكى الدين البرزالى عنه فقال: حافظ دين متميز. وقال الضياء كانت قراءته سريعة صحيحة مليحة. وقال ابن الحاجب: لم يكن فى (١) وقع فى الأصلين ((ركن)) وانظر رقم (١١٣٧). عصرنا (٣٥٢) ١٤٠٨ تذكرة الحفاظ ابوموسى عبدالله بن عبد الغنى المقدسى ج ٤ - ط ١٨ عصرنا احد مثله فى الحفظ والمعرفة ، الأمانة ، كان متواضعا مهيبا وقورا جوادا سمحا وافر العقل له القبول التام مع العبادة والورع والمجاهدة . قرأت بخط الحافظ الضياء: اشتغل بالفقه والحديث وصار علما فى وقته ، رحل ثانيا ومشى على رجليه كثيرا وصار قدوة وانتفع الناس بمجالسه التى لم يسبق الى مثلها. قلت حدث عنه الضياء والشيخ شمس الدين والشيخ الفخر والشمس ابن حازم والشمس ابن الواسطى ونصر الله بن عياش ونصر الله وسعد الخير ابنا النابلسى وعدة وآخر من حدث عنه بالإجازة القاضى تقى الدين الحنبلى. قال أبو الفتح ابن الحاجب: لو اشتغل ابوموسى حق الاشتغال ما سبقه احد ولكنه تارك وسمعت ابا عبد الله الحافظ يصف ما قاسى ابوموسى من الشدائد الجوع والعرى فى رحلته بنيسابور و أصبهان . قال أبو المظفر ابن الجوزى: كان الجمال ابن الحافظ أحواله مستقيمة حتى خالط الصالح اسماعيل فتغير ومرض فى بستان الصالح وفيه مات رحمه الله تعالى. قرأت بخط محمد بن سلام : عقد ابوموسى مجلس التذكير ورغب الناس فى حضوره وكان جمّ الفوائد يطرز مجلسه بالبكاء والخشوع وإظهار الجزع و سمعت ابا الفرج ابن العلاء الفقيه الحنبلى يقول: كان ابوموسى كثير الميل الى السلاطين . قال الضياء: مات يوم الجمعة خامس رمضان سنة تسع وعشرين وست مائة . أخبرنا نصر الله بن محمد ابو الفتح الحداد [ ناعبد الله بن عبد الغنى الحافظ فى سنة ثمان وعشرين وستمائة انا خليل بن بدر الرارانى١] انا الحسن بن احمد الحداد (١) من المكية . ١٤٠٩ ج ٤ - ط ١٨ تذكرة الحفاظ ابن خليل شمس الدين يوسف الدمشقى انا احمد بن عبد الله الحافظ انا سليمان بن احمد ثنا أحمد بن شعيب ثنا أبو المعافى محمد بن وهب الحرانى ثنا محمد بن سلمة عن أبى عبدالرحيم [عن ١] زيد بن ابى انيسة عن مالك بن أنس عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: رحم الله عبدا كانت لأخيه عنده مظلمة فى عرض او مال أو جاه فاستحله قبل أن يؤخذ وليس ثَمّ دينار ولا درهم فان كانت له حسنات أخذ من حسناته وإن لم تكن له حسنات وضع من سيئات صاحبه عليه. غريب صالح الإسناد فرد . ١١٣٢ ١١٢ - ابن خليل الحافظ المفيد [ الإمام الرجال ١] مسند الشام شمس الدين أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبدالله الدمشقى الأدمى محدث حلب ، مولده سنة خمس وخمسين وخمس مائة وتشاغل بالسبب وصار ابن ثلاثين سنة ثم حبب إليه طلب الحديث فانصب اليه بكليته وكتب ما لا يوصف ، فسمع بدمشق من يحي الثقفى وطبقته وتخرج بالحافظ عبد الغنى، وسمع ببغداد من يحيى بن يوش وذاكر ابن كامل وابى منصور بن عبد السلام وابى الفرج بن كليب ، وبأصبهان من خليل بن بدر ومسعود الجمال ومحمد بن اسماعيل الطرسوسي وابى الفضائل عبد الرحيم الكاغذى وطبقتهم، وبمصر أبا القاسم البوصيرى وطبقته؛ وشيوخه بحر خمس مائة نفس فى ثلاثة أجزاء سمعتها من صاحبه أحمد بن محمد الحافظ ، وحدثنا عنه [ ايضا١] الحافظ شرف الدين عبد المؤمن ومحمد بن سليمان المعرى وشرف الدين محمود التاذفى و محمد بن جوهر المقرئ وابو الحسن الغرافى وايوب (١) من المكية . و محمد ١٤١٠ ج ٤ - ط ١٨ تذكرة الحفاظ ابن خليل شمس الدين يوسف الدمشقى ر محمد واسحاق بنو النحاس والقاضى تاج الدين صالح القوصى وابو بكر الدشتى واسماعيل وابراهيم وعبدالرحمن بنو ابن العجمى والعفيف الآمدى وطاهر بن عبد الله ابن العجمى وجماعة سواهم، وآخر من بقى من أصحابه ابراهيم ابن العجمى. سئل ابو اسحاق الصريفينى عنه فقال: حافظ ثقة عالم بما يقرأ عليه لا يكاد يفوته اسم رجل. وسئل الحافظ الضياء عنه فقال: حافظ سمع وحصل الكثير وهو صاحب رحلة وتطواف. قال عمر بن الحاجب الحافظ: هو أحد الرحالين بل اوحدهم فضلا واوسعهم رحلة نقل بخطه المليح ما لا يدخل تحت الحصر وهو طيب الأخلاق مرضى الطريقة متقن ثقة حافظ. قلت خرج لنفسه ثمانيات وعوالى وفوائد سمعناها وهو يدخل فى شرط الصحيح وقد تفرد بشيء كثير لخراب أصبهان . توفى فى عاشر جمادى الآخرة سنة ثمان وأربعين وست مائة عن ثلاث و تسعين سنة . وفيها توفى محدث الإسكندرية المسند ابو محمد عبد الوهاب ابن ظافر بن على ابن فتوح بن رواح الأزدى عن أربع وتسعين سنة، والمسند العدل سفر القضاة احمد بن محمد بن عبدالعزيز بن الحباب التميمى السعدى المصرى عن سبع وثمانين سنة، ومسند بغداد المحدث ابو محمد ابراهيم بن محمود بن سالم بن الخير الأزجى الحنبلى عن خمس وثمانين سنة ، والمسند ابو القاسم على بن سالم بن ابى بكر اليعقوبى الضرير، والفقيه المفتى ابو عبد الله محمد بن ابى بكر بن ابى السعادات الدباس الحنبلى سمعا من ابن شاتيل، والمسند ابو منصور مظفر بن عبد الملك بن عتيق الفهرى بن القوى، واخو صاحب الترجمة ابو [محمد ١] يونس بن خليل الأدمى فى المحرم (١) من المكية . ١٤١١ تذكرة الحفاظ ان نقطة معين الدين ابو بكر محمد البغدادى ج ٤ - ط ١٨ عن تسع وثمانين سنة ، والمحدث العالم مجد الدين محمد بن محمد بن عمر الأسفراينى الصوفى ابن الصفار بدمشق . أخبرنا عبدالرحمن وإبراهيم وإسماعيل بنو صالح بن هاشم ومحمد بن سليمان ابن معالى واحمد بن محمد [المؤدب١] وعبد المحسن والقاضى عز الدين عبد العزيز ثنا محمد بن [ ابى ١] جرادة واسحاق بن طارق سماعا قالوا ثنا يوسف بن خليل الحافظ ثنا خليل بن بدر بأصبهان انا ابو على الحداد انا ابو نعيم الحافظ ثنا أبو بكر احمد بن يوسف ثنا الحارث بن ابى أسامة ثنا عبد الوهاب بن عطاء ثنا سليمان التيمى عن انس قال بلغنى أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال لمعاذ بن جبل: من لقى الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة. ١١١٣٣ - ابن نقطة الحافظ الإمام المتقن محدث العراق معين الدين ابوبكر محمد بن عبد الغنى ابن ابى بكر بن شجاع البغدادى الحنبلى ابن نقطة ، ولد سنة نيف وسبعين وخمس مائة وكان ابوه من صلحاء العراق فطلب ابوبكر الحديث وسمع من يحيي بن يوش، وفاتّه ابن كليب، ثم سمع سنة ستمائة من عبد الوهاب بن سكينة وابن طبرزذ وابى الفتح المندائى فمن بعدهم ببغداد، وعفيفة الفارقانية وزاهر بن احمد وابى الفخر اسعد بن روح ومحمود بن احمد المصرى وطبقتهم بأصبهان، ومنصور الفراوى والمؤيد الطوسى بنيسابور، وعبد القادر الرهاوى بحرّان، والتاج الكندى وطبقته بدمشق، والافتخار الهاشمى بحلب، وعبدالقوى ابن الحباب بمصر، ومحمد (١) من المكية . ١٤١٢ ابن (٣٥٣) تذكرة الحفاظ ابن نقطة معين الدين ابو بكر محمد البغدادى ج ٤ - ط ١٨ ابن عماد بالثغر. و خلائق. و نسخ الكثير وحصل الأصول وجمع وصنف وبرع فى هذا الشأن؛ سئل الحافظ الضياء عنه فقال: حافظ دين ثقة صاحب مروءة وكرم . وقال ابو عبد الله البرزالى: ثقة دين مفيد. وسئل ابن نقطة عن نقطة فقال: هى جارية [ربّت١] جد أبى . قلت روى عنه الزكى المنذرى والسيف ابن المجد وعبد الكريم بن منصور الأثرى والشرف حسين بن ابراهيم الإربيلى وعثمان بن الحاجب وابو الفرج عبد الرحمن بن محمد بن عبد الغنى وعز الدين أحمد بن ابراهيم الفارونى وابنه الليث ابن نقطة . وهو مصنف كتاب ((التقييد فى رواة الكتب والمسانيد)، وكتاب المستدرك على اكمال أبى نصر ابن ماكولا ينبىء بامامته وحفظه، وكان متقنا محققا مليح الخط له سمت ووقار وفيه دين وقناعة قفا أثر والده فى الزهد والتقشف. ولم الق احدا يروى لى عنه . مات فى الثانى والعشرين من صفر سنة تسع وعشرين وست مائة . وفيها توفى أبو القاسم احمد بن احمد بن ابى غالب البغدادى الأمير ابن الشمذى عنده جزء ابى الجهم ، وامام النظامية ابو المعالى احمد بن عمر بن احمد ابن بكرون النهروانى و القاضى شرف الدين اسماعيل بن ابراهيم بن احمد الشيبانى ابن الموصلى الحنفى بدمشق عن خمس وثمانين سنة ، والإمام المسند ابو على الحسن بن المبارك ابن محمد [ابن ١] الزبيدى البغدادى الحنفى، وابو محمد عبد الصمد بن داود بن محمد (١) من المكية. ١٤١٣ تذكرة الحفاظ الدبينى ابو عبد الله محمد بن ابى المعالى سعيد ج ٤ - ط ١٨ المصرى الغفارى، وابو محمد عبد الغفار بن شجاع التركمانى المحلى الشروطى، وابو محمد عبد اللطيف بن عبدالوهاب بن محمد الطبرى البغدادى المؤذن، والعلامة موفق الدين عبد اللطيف بن يوسف بن محمد البغدادى الموصلى الأصل عن اثنتين وسبعين سنة ، ومسند الوقت أبو حفص عمر بن كرم بن ابى الحسين الدينورى البغدادى الحنبلى الحمامى وله تسعون سنة، ومقرئ الإسكندرية ابو القاسم عيسى بن عبد العزيز ابن عيسى اللخمى عن تسع وسبعين سنة . حدثنى قاسم بن محمد الأندلسى الحافظ انا [احمد بن ١] ابراهيم الواسطى ثنا ابوبكر محمد بن عبد الغنى ابن نقطة الحافظ سنة ثمان وعشرين ببغداد أخبرتنا عفيفة بنت احمد أخبرتنا فاطمة انا ابو بكر بن ريذة انا ابو القاسم الطبرانى ثنا احمد ابن ابراهيم بن فيل ثنا ابو توبة ثنا الحسن بن أيوب عن عبد الله بن بسر قال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة. الحسن لم اعرفه بعد. ٣٢١١٣٤ - الدبيثى الإمام الحافظ الثقة المفرى مؤرخ العراق ابو عبد الله محمد بن ابى المعالى سعيد بن يحيى بن على بن حجاج الدبيتى [ثم ١] الواسطى الشافعى المعدل، ولد سنة ثمان وخمسين وخمس مائة، وسمع من ابى طالب الكتانى وهبة الله بن قسام وعدة بواسط، وتلا بالعشر على خطيب شافيا وابن الباقلانى وسمع ببغداد من ابن شاتيل والقزاز وأبى العلاء بن عقيل وعبد المنعم الفراوى وهذه الطبقة، وقرأ على جماعة وتفقه على ابى الحسن ابن البوقى وقرأ الأصول والخلاف والنحو وعنى (١) من المكية ١٤١٤ بالحديث تذكرة الحفاظ الدبينى ابو عبد الله محمد بن ابى المعالى سعيد ج ٤ - ط ١٨ بالحديث وكتب العالى والنازل وصنف تاريخا كبيرا لواسط . وتاريخا ابغداد ذيّل [ به ١] على السمعانى وعمل معجما لشيوخه. وكان مشرف الوقف العام ثم أنه استعفى من منصب العدالة وتركها ضجرا ولزم الرواية والإقراء . قال ابن النجار سكن بغداد وحدث بتصانيفه وقل ان جمع شيئا الا وأكثره على ذهنه، وله معرفة بالحديث والأدب والشعر وهو سيخى بكتبه وأصوله صحبته عدة سنين فمارأيت منه الا الجميل والديانة وحسن الطريقة وما رأت عيناى مثله فى حفظ التواريخ والسير وايام الناس رحمه الله. قلت روى عنه ابن النجار وابن نقطة وزكى الدين البرزالى وعلى بن محمد الكازرونى والشيخ عز الدين الفاروبى والشيخ جمال الدين الشريشى وتاج الدين الغرافى وعدة ، وبالإجازة القاضى تقى الدين المقدسى وقد سمع منه من شيوخه [ المحدث ١] احمد بن طارق الكركى وابو طالب بن عبد السميع وكانت رحلته فى سنة ست وسبعين وخمس مائة فى ربيع الأول . قال ابن النجار: أضر بأخرة وتوفى ثامن ربيع الآخر سنة سبع وثلاثين وست مائة قال: ولقد مات عديم النظير فى فته . قلت وفيها مات قاضى دمشق شمس الدين ابو العباس احمد بن الخليل ابن سعادة الخوى الأصولى الشافعى، والرئيس صفى الدين أبو العلاء احمد بن أبى اليسر شاكر ابن عبد الله التنوخى الدمشقى، وابو البقاء اسماعيل بن محمد بن يحيى البغدادى المؤدب راوى مسند اسحاق ، ومسند شيراز العلامة علاء الدين ابو سعد ثابت ابن احمد بن محمد الخُجندى الأصبهاني عن تسع وثمانين سنة حضر الصحيح على الوقت وبه ختم حديثه، والمسند ابو على الحسين بن يوسف بن حسن الصنهاجي (١) من المكية . ١٤١٥ ج ٤ - ط ١٨ تذكرة الحفاظ الدينی ابوعبد الله محمد بن ابى المعالی سعید الشاطى ثم الإسكندرانى وهو أقدم شيخ للدمياطى، والعدل امين الدين ابو الغنائم سالم ابن الحافظ ابى المواهب [ حسن١] بن هبة الله [بن١] مصرى التغلبى الدمشقى عن ستين سنة، والقاضى عبدالحميد بن عبد الرشيد بن على بن بنيمان الهمذانى سبط الحافظ أبى العلاء، والمسند ابو القاسم عبد الرحمن بن يوسف بن هبة الله ابن الطفيل الدمشقى ثم المصرى وإمام الربوة ابو محمد عبد العزيز بن بركات ابن ابراهيم بن طاهر الخشوعى، وشيخ بغداد المقرئى الإمام عبد العزيز بن دلف ابن ابى طالب البغدادى الناسخ ، والمفيد الإمام الأديب شمس الدين محمد بن الحسن بن محمد بن على بن عبد الكريم البغدادى الكاتب عن ثمان وخمسين سنة ، والشيخ تقى الدين [محمد١] بن طرخان بن ابى الحسن السلمى الدمشقى، [و الزاهد ابو طالب محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن بن صابر السلمى الدمشقى١،] ومحتسب دمشق رشيد الدين ابو الفضل محمد بن عبد الكريم بن يحيى بن شجاع القيسى ابن الهادى ، ونخر الدين ابو عبد الله محمد بن محمد بن على بن نصر النوقانى عن ست وثمانين سنة، ومحدث إربل ومؤرخها الأديب الإمام شرف الدين ابو البركات المبارك بن احمد ابن المبارك بن موهوب ابن المستوفى ، والعلامة الصاحب ضياء الدين ابو الفتح نصر الله بن محمد بن محمد بن عبد الكريم [ابن١] الأثير الجزرى صاحب المثل السائر. قرأت على على بن احمد الهاشمى انا محمد بن سعيد بن يحيى الحافظ بغداد سنة ثلاث وثلاثين وست مائة انا ابو السعادات نصر الله بن عبد الرحمن [ ابن محمد القزاز بقراءتى انا المبارك بن عبد الجبار الصير فى نا ابو القاسم عبد الرحمن ١] ابن عبيد اللّه الحرفى ثنا ابو بكر محمد بن عبد الله الشافعى حدثنى حمدون بن احمد (١) من المكية . ١٤١٦ ابن (٣٥٤) تذكرة الحفاظ الكلاعى ابو الربيع سليمان بن موسى الخيرى ج ٤ - ط ١٨ ابن سهم ثنا عبيد الله بن عائشة ثنا دريد١ بن مجاشع عن غالب القطان عن مالك ابن دينار عن الأحنف بن قيس قال قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه: يا احتف من کثر صحبه قلت هیته، و من اکثر من شیء عرف به، و من مزح استخف به، ومن كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه قل حياؤه، و من قل حياؤه قل ورعه ، ومن قل ورعه مات قلبه . ١١٣٥ ١ - الكلاعى الإمام الحافظ العالم البارع محدث الأندلس وبليغها ابو الربيع سليمان ابن موسى بن سالم بن حسان الحميرى الكلاعى البلنسى ، ولد سنة خمس وستين وخمس مائة، قال ابو عبد الله [الأبار٢]: سمع ببلنسية ابا العطاء بن نذير وابا الحجاج ابن ايوب وارتحل فسمع أبا القاسم بن حبيش و ابابكر ابن الجد و ابا عبد الله ابن زرقون واباعبد الله ابن الفخار وابا محمد [ابن٢] عبيد الله وابا محمد بن بونة وابا الوليد بن رشد وابا محمد [ابن ٢] الفرس وابا عبد الله بن عروس وابا محمد ابن جهور ونجبة بن يحيى وخلقا سواهم، وأجاز له ابو العباس بن مضا وابو محمد عبد الحق الأزدى صاحب الأحكام وآخرون، وعنى اتم عناية بالتقييد والرواية و كان إماما فى صناعة الحديث بصيرا به حافظا حافلا عارفا بالجرح والتعديل ذاكرا لمواليد والوفيات يتقدم أهل زمانه فى ذلك وفى حفظ أسماء الرجال خصوصا من تأخر زمانه وعاصره، كتب الكثير وكان خطه لا نظير له فى الاتقان والضبط مع الاستبحار فى الادب والاشتهار بالبلاغة فردا فى إنشاء الرسائل (١) فى المكية ((زيد)) (٢) من المكية. ١٤١٧ تذكرة الحفاظ الكلاعى ابو الربيع سليمان بن موسى الحميرى ج ٤ - ط ١٨ مجيدا فى النظم خطيبا فصيحا مفوها مدركا حسن السرد والمساق لما يقوله مع الشارة الأنيقة والزى الحسن، وهو كان المتكلم عن الملوك فى زمانه فى المجالس المبين عنهم لما يريدونه على المنبر فى المحافل ، ولى خطابة بلنسية فى أوقات . وله تصانيف مفيدة فى فنون عديدة، ألف [كتاب١] ((الاكتفاء فى مغازى المصطفى والثلاثة الخلفاء)) فى أربع مجلدات ، وله مؤلف حافل فى معرفة الصحابة والتابعين [ لم يكمله١]، وكتاب ((مصباح الظلم، بشبه الشهاب، وكتاب (أخبار البخارى))، وكتاب ((الأربعين)) وغير ذلك، واليه كانت الرحلة للاخذ عنه، انتفعت به فى الحديث كل الانتفاع أخذت عنه كثيرا . قلت: حدث عنه أبو العباس احمد بن الغماز قاضى تونس وطائفة . قال ابن مسدى: لم الق مثله جلالة ونلا و رياسة و فضلا وكان اماما مبرزا فى فنون من منقول ومعقول و منثور وموزون جامعا للفضائل ، برع فى علوم القرآن والتجويد، أما الأدب فكان ابن بحدته، [وابانجدته١] وهو ختام الحفاظ ندب لديوان الإنشاء فاستعفى، أخذ القراءات عن أصحاب ابن هذيل وارتحل واختص بأبى القاسم بن حيش بمرسية؛ أكثرت عنه . قال الآبار : كان رحمه الله تعالى ابدا يحدثنا أن السبعين منتھی عمره لرؤيا رآها وهو آخر الحفاظ والبلغاء بالأندلس، استشهد بكائنة اينشة على ثلاثة فراسخ من مرسية مقبلا غير مدير فى العشرين من ذى الحجة سنة أربع وثلاثين وست مائة رحمه الله تعالى . قال الحافظ المنذري: توفى شهيدا يد العدو [ قال١] وكان مولده بظاهر (١) من المكية . ١٤١٨ مرسيه تذكرة الحفاظ الكلاعى ابو الربيع سليمان بن موسى الخميرى ج ٤- ط ١٨ مرسية فى مستهل رمضان سنة خمس وستين، سمع ببلنسية [ومرسية ١] وإشبيلية وغرناطة وشاطبة ومالقة وسبتة ودانية، وجمع المجاميع تدل على غزارة علمه وكثرة حفظه ومعرفته بهذا الشأن، كتب الينا بالإجازة سنة أربع عشرة . قلت : توفى معه فى العام المحدث العالم الملك المحسن يمين الدين احمد ابن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب عن سبع وخمسين سنة . والزاهد ابو محمد اسحاق بن احمد بن غانم العَلَّى القوال المعروف، ومحدث مصر وجيه الدين ابو اليمن بركات بن ظافر بن عساكر الأنصارى المصرى، والفقيه الموفق حمد بن احمد [بن محمد ١] بن صديق الحرانى، وابو طاهر الخليل بن احمد بن على الجوسقى الصرصرى ، والمسند ابو منصور سعيد بن محمد بن ياسين السفار، والإمام ناصح الدين ابو الفرج [عبد الرحمن بن ١] نجم ابن شرف الإسلام عبد الوهاب ابن الإمام الشيخ ابى الفرج ابن الشيرازى الحنبلى الأنصارى ، وفقيه حران ناصح الدين عبد القادر بن عبد القاهر بن عبد المنعم الحنبلى، والفقيه شرف الدين ابن عبد القادر بن أبى عبد الله محمد بن الحسن ابن البغدادى المصرى الشافعى، وابو القاسم عبد اللطيف ابن الأديب شاعر العراق محمد بن عبد الله التعاويذى، وخطيب بلنسية ابو الحسن على بن احمد بن عبد الله بن خيرة المقرئى، والمسند ( ابو نزار عبد الواحد بن نزار بن عبد الواحد البغدادى الجمال فى عشر التسعين ، والمسند١] ابو الحسن على بن محمد بن جعفر بن معالى البغدادى ابن كيه، والمحدث المؤرخ مسند التراق ابو الحسن محمد بن احمد بن عمر بن حسين ابن القطيعى عن ثمان وثمانين سنة، والمسند ابو الحسن مرتضى بن ابى الجود حاتم بن المسلم (١) من المكية ١٤١٩ تذكرة الحفاظ الكلى ابو الخطاب عمر بن حسن الأندلسى ج ٤ - ط ١٨ الحارثى المصرى عن خمس وثمانين سنة، والمسند ابو بكر هبة الله بن عمر بن حسن ابن كمال الحلاج عنده هبة الله بن الشبلى، والمعمرة أم عبد الله ياسمين بنت سالم ابن على ابن البيطار . سمعت ايضا من ابن الشبلى . أخبرنا محمد بن جابر انا [احمد بن ١] محمد بن حسن القاضى بتونس انا العلامة ابو الربيع بن سالم الحافظ انا ابو محمد عبد الله بن محمد الحجرى انا محمد بن عبدالعزيز [بن زغيبة الكلابى ١] انا ابو العباس احمد بن عمر العذرى انا احمد بن الحسن الرازى انا محمد بن عيسى بن عمرويه انا ابراهيم بن محمد بن سفيان ثنا مسلم ثنا عبدالله ابن مسلمة ثنا افلح بن حميد عن القاسم عن عائشة قالت طيبت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيدى لحرمه حين أحرم ولحله حين احل قبل أن يطوف بالبيت . وأنبأناه عاليا احمد بن هبة الله وزينب بنت عمر عن المؤيد الطوسى انا محمد بن الفضل انا عبد الغافر [بن محمد ١] انا ابن عمرويه المذكور . ١٠١١٣٦ - [ابن دحية ١] الكلبى ٠٠ الإمام العلامة الحافظ الكبير ابو الخطاب عمر بن حسن بن على بن محمد الملقب بالجميل - بتشديد الياء المفتوحة - ابن فرج بن خلف الأندلسى الدانى الأصل السنبى، [وكان يكتب عن نفسه: ذو النسبين بين دحية والحسين. قال الآبار: كان١] يذكر أنه من ولد دحية الكلبى وأنه سبط ابى البسام الحسينى، سمع بالأندلس ابا القاسم بن بشكوال وابا عبد الله ابن المجاهد و ابا بكر ابن الجد وابا عبد الله ابن زرقون وابابكر بن جعفر التونى ، وابا القاسم بن حبيش وطبقتهم، وكان (١) من المكية . ١٤٢٠ (٣٥٥) بصيرا