Indexed OCR Text

Pages 361-380

٥٤٠٠ - سمعتُ يحبى يقول: في حديث أبي اليمان، عن شُعيب، عن
الزُّهري، عن عُقْبَة بن سُوَيدْ، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِّ قال: ((يغزو
جَيْش الكعبة )) .
قال يحيى: وإنما هو عن سُحَيْم، مولاى أَبي هُرَيرة، عن أبي هريرة، عن
النبي ومحلية .
٥٤٠١ - سمعت يحيى يقول: يحدث عبدالله بن وَهْب المصري، عن
ابن جُرَيْج، عن أَيوب بن هانىء عن مسروق، عن عبد الله، عن النبي ◌ِلّ:
((كلُّ مُسْكِرٍ حرام )) .
قال يحيى: هذا في كتب ابن جُرَيج مُرْسَل فيما أظن، ولكن هذا حديث
ليس يساوي شيئاً، قدم أيوب بن هانىء هذا، وكان ضعيف الحديث، لا أدري
أَين يحيى قال: قدم .
٥٤٠٢ - سمعت يحيى يقول: عبد الله بن أبي قيس، أَبو بَحْرية .
٥٤٠٣ - أَبو سالم الجَيْشَاني، اسمه سفيان بن هانىء .
٥٤٠٤ - وأَبو الكُنُود، الذي يروي عنه المصريون، اسمه سعد بن مالك.
وجدتُه في كتاب عنه .
٥٤٠٥ - حدثنا يحيى قال: حدثنا أَبو مُسْهر قال: حدّثني صدقة، عن ابن
جابر، قال: كان عُمَيْر بن هانىء يضْحَك، فأَقول: يا أبا الوليد ما هذا ؟ قال:
٥٤٠٠ - سنن النسائي ٢٠٦/٥ .
٥٤٠١ - سنن ابن ماجة كتاب الأشربة ٩ . الكامل لابن عدي ٢٠أ .
٥٤٠٢ - سبق في رقم (٥١٦٩ ) .
٥٤٠٣ - الكنى والأسماء للدولابي ١٨٥/١. التاريخ الكبير للبخاري ٨٧/٢/٢ الجرح
والتعديل للرازي ٢١٩/١/٢. الإصابة لابن حجر ٢٦٠/٣.
٥٤٠٤ - الكنى والأسماء للدولابي ٩١/٢. الإصابة لابن حجر ٧٢/٣.
٥٤٠٥ _ الكنى والأسماء للدولابي ١٤٤/٢ .
٣٧١

بلغني أَنَّ أَبا الدَّرداء، كان يقول: إني لُأَسْتَجِم ليكون أَنْشَط لي في الحقِّ .
٥٤٠٦ - سأَلت يحيى عن حديث رواه عبيد الله بن عمرو الرُّقَّيّ، عن عبد
الكريم عن طارق بن أحمر، قال: كنت عند ابن عمر .... فلم ينكره يحيى،
وعرفه .
٥٤٠٧ - حَدّثنا يحيى قال: حدثنا أبو اليمان، عنِ حَرِيْز بن عثمان، عن
حَمْزة بن هانىء، عن أَبي أُمامة، أَنه سمعه يقول: الكُنُود، : الذي يَمْنَعِ رِفْدَه
ويُنْزِل وَحْده، ويضرِب عَبدَه .
٥٤٠٨ - حَدّثنا يحيى بن معين قال: حَدّثنا عليُّ بن عيّاش، عن حَرِيْز بن
عثمان، عن حُمرة بن هانىء، عن أَبي أَمامة مثله .
قال يحيى: يقولون: عن حُمْرة وهو فيما يقولون، الصواب .
٥٤٠٩ - سمعت يحيى بن معين يقول: حَمزة الجَزَرِيّ، هو حمزة بن أَبي
حَمْزَةَ النَّصِيبِي. ليس يساوي فَلْسَاً .
٥٤١٠ - حدثنا العباس، قال: حدّثنا شَبابَةُ بنُ سوّار، قال: حدّثنا حمزة
ابن أبي حمزة النَّصِيبي، عن أَبي الزُّبَيْر، عن جابر، قال: نهى رسول الله ◌ِ ◌ّ أَن
يُمَرَّ بِاللَّحم النّىء في المسجد .
٥٤١١ - حدثنا أبو زكريا، يحيى بن معين قال: هذه رسالة اللَّيث بن
سعد، إلى مالك :
٥٤٠٦ - التاريخ الكبير للبخاري ٣٥٣/٢/٢. الجرح والتعديل للرازي ٤٨٦/١/٢.
٥٤٠٧ - علل الحديث للرازي ٧٨/٢. تفسير الطبري. ٢٧٨/٣٠. الدر المنثور للسيوطي
٣٨٤/٦.
٥٤٠٨ - التاريخ الكبير للبخاري ٤٩/١/٢. الجرح والتعديل للرازي ٢١٦/٢/١ . الإكمال
لابن ماكولا ٥٠١/٢
٥٤٠٩ - الكامل لابن عدي ١٠٠أ. الضعفاء الكبير للعقيلي ١٠٤. ميزان الإعتدال للذهبي
٦٠٦/١. تهذيب التهذيب لابن حجر ٢٨/٣.
٥٤١٠ - الكامل لابن عدي ١٠٠أ.
٣٧٢

حدَّثنا يحيى قال: حدثنا عبدالله بن صالح .
بسم الله الرحمن الرحيم
((من اللَّيْثِ بن سعد إلى مالك بن أَنس
سلام عليك، فإني أَحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو .
أَما بعد:
عافانا الله وإياك وأحسن العاقبة في الدنيا والآخرة، وقد بَلَغَنِي كتابك،
تذكر من صلاح حالك الذي سَرَّني، فَأَدام الله ذلك لكم، وأَتّه بالعَوْن على
الشكر له وبه، والزيادة في أحسنِه، وذكرت نظرَك في الكتب التي بعثتُ إليك
بها، وإقامتك إياها، وختمك عليها بخاتمِك، وقد أَنْنا، فآجرك الله فيما قدَّمت
منها، فإِنَّها كتب انتهت إليَّ عنك، فَأَحْبَيْت أَن أَبلغ تحْقِيقَها بنظرك فيها،
وذكرتَ أنه قد نشطك ما كتبتُ إليك فيه من تَقْويم ما أَتاني ، منك إلى ابتدائي
بالنصيحة وإنك ترجُو أَن يكون لها عندي موضع - أو قال يحيى: موقع - وأنه لم
يمنعك من ذلك فيما خلا إلا أن يكون رأيك فينا جَمِيْلاً. إلَّ أَني لم أُذاكرك مثل
هذا .
وأَنه بلغك أني أُقْتِى بأَشياء مخالفة لما عليه جماعة النَّاس عندكم، وأَنه
يحِقُّ عليَّ الخوفَ على نفسي، لاعتماد مَنْ قِبَلِي على ما أُفْتِيهم به . وأَن النَّاس
تبّعٌ لأهل المدينة، إليها كانت الهجرة، وبها نزل القرآن، وقد أَصَبْت بالذي
كَتَبْتَ به من ذلك إن شاء الله، ووقَع مِنِّي بالموقع الذي تُحب، وما أَجدُ أَحداً
يُنْسَبُ إليه العلم أَكْرِه لِشَواذٌّ الفُّنْيَا، ولا أَشد تفضيلاً - أَو قال: تَفْصِيلا - لعلم
أَهل المدينة الذي مَضَوا، ولا أَخذاً بقُتْياهم فيما اتفقوا عليه مِنِّي، والحمدُ لله .
وأَمّا ما ذكرت من مقام رسول الله وَله، ونزول القرآن عليه بين ظَهرَانَيْ
أَصحابه، وما علَّمهم الله منه، وأَن الناس صاروا تَبَعَاً لهم، فكما ذكرت، وأَما ما
ذكرت من قول الله تبارك وتعالى ﴿والسّابقون الأُوَّلُونَ من المُهاجرين
والأنصار، واللَّذين اتََّعُوهُم بإحسانٍ رضي الله عنهُم وَرَضُوا عنه، وأَعَدَّ لهُم جَنَّاتٍ
تَجْرِي تَحتها الأَنْهَارُ خالِدِين فيها أبداً ذلك الفَوْزُ العَظِيْمُ ﴾ فإنَّ كثيراً من أولئك
٣٧٣

السابقين الأولين خرجُوا إلى الجهاد في سبيل الله ابتغاء مرضاة الله، فجنّدوا
الأجناد، واجتمع إليهم الناس، وأَظهروا بين ظَهْرَانيهم كتاب الله، وسنة رسوله،
ولم يكْتُموهم شيئاً عَلُمُوه، فكان في كلِّ جُنْدٍ منهم طائفة يعملونَ بكتاب الله،
وسنةِ نبِّهِ وَّهَ، ولم يكْتُموهم شيئاً عَلِمُوه، ويجتهدُون رأْيُهم فيما لم يُفَسِّره لهم
القُرآن، والسنة، ويقوِّمهم عليه أَبو بكر وعمر وعثمان، الذين اختارهم
المسلمون لأنفسهم، ولم يكن أولئك الثلاثة مُضَيِّعين لأجنادِهم، ولا غافلين
عنهم، بل كانوا يكتُبُون في الأمر اليسير لإقامة الَّدين، والحذر من الخلاف
لكتاب الله، وسنة نبيه ◌َ له، فلم يتركوا أَمراً فسّره القرآن، أَو عمل به النبي ◌َّر ،
أَوَ اْتمروا فيه، إلا عَلَّمُوهُمُوه، فإذا جاء أَمر عمِل به أَصحابَ رسول الله ◌ِكَّلـ
بمصر والشام والعراق على عهد أبي بكر وعمر وعثمان، لم يزالوا عليه حتى
قُبضُوا، لم يَأْمُروهم بغيره. فلا نراه يجوز لأجناد المسلمين أَن يُحْدِثُوا اليوم أمراً
لم يَعْمَلْ به سلَفُهم من أصحاب رسول اللّه وَلَّه والتابعين لهم، حين ذهبَ أكثر
العلماء، وبقي منهم من لا يشبه من مَضَى. مع أَنَّ أَصحاب رسولِ اللهِوَ لَه قد
اختلفوا بعدَه في الفُتْيَا في أشياء كثيرة، لولا أَنِّي عرفت أَن قد علمتها كتبت
إليكم بها .
ثم اختلف التابعُون في أشياء بعد أصحاب رسول الله ﴿ل﴾ - سعيد بن
المسيب، ونُظَراؤه - أَشدَّ الاخْتِلاف، ثم اختلف الذين كانوا بعدهم، حَضَرناهم
بالمدينة، وغيرها ورأيتهم يومئذٍ في الفُتْيا: ابن شِهاب، ورَبِيعَة بن أبي عبد
الرحمن - رحمة الله عليهما - فكان من خلاف ربيعة - تجاوز الله عنه - لبعض ما
مضى، وحضرت وسمعتُ قولك فيه، وقولَ ذوي السن من أَهل المدينة: يحيى
ابن سعيد، وعبيدالله بن عمر، وكثير بن فرقد، وغير كثير مِمّن هو أُسنُ منه، حتى
اضطرّك، ما كرهت من ذلك إلى فراق مجلسه، وذاكرتك أنت وعبد العزيز بن
عبدالله. بعض ما نَعِيْبُ على ربيعة من ذلك، فكُنْتُما موافِقِيْنِ فيما أَنكرت،
تكرهان منه ما أكره. [ و] مع ذلك - بحمد الله - عند ربيعة خير كثير، وعقل
أصيل، ولسان بليغ، وفضل مستبين، وطريقة حسنة في الإِسلام، ومودّة صادقة
لإِخوانه عامة، ولنا خاصة، رحمه الله ، وغفر له، وجزاه بأحسن عمله .
٣٧٤

وكان يكون من ابن شِهاب اختلافٌ كثيرٌ إذا لَقِيناه، وإذا كاتَبه بعضُنا فرُبَّما
كتب في الشيء الواحد - على فضل رأيه وعلمه - بثلاثة أنواع، ينقض بعضُها
بعضاً، ولا يشعر بالذي مَضَى من رأيه في ذلك الأمر. فهو الذي يدعُوني إلى
ترك ما أَنكرت تَرْكِي إيّاه. وقد عرفتُ أَنَّ مما عبتَ إنكاري إيّاه أن يَجْمَعِ أَحدٌ من
أَجنادِ المسلمين بين الصَّلاَتَيْن ليْلَة المطر، ومطر الشامِ أَكثر من مطرِ المدينة،
بما لا يعلمُهُ إلَّ الله عزَّ وجلَّ. لم يجمع إمام منهم قَطُّ في ليلة المطر، فيهم
خالدُ بنُ الوليد، وأَبو عبيدة بنُ الجَرّاح. ويزيدُ بن أبي سُفيان، وعمرو بن
العاص، ومعاذ بن جَبَل. وقد بلغنا أَنَّ رسول اللهِوَالْ قال: ((وَأَعْلَمُكُم بِالحلال
والحَرَامِ مُعاذ)) ويقال: يأتي مُعاذ يوم القيامة بين يدي العُلَمَاء بِرَتْوَةٍ. وَشُرَ-سِيل
بن حَسَنة، وأبو الدرداء، وبلال بن رباح، وقد كان أَبو ذَرّ بمصرَ، والزُّبير بن
العوّام، وسعد بن أبي وقاص، وبحمص سبعون من أَهل بدر، وبأجناد
المسلمين كلها، وبالعراق ابن مسعود، وحُذَيفة، وعمران بن حصين، ونَزلها
عليُّ بَنُ أَبي طالب سنين بمن كان معه من أصحاب رسول الله وَّةٍ، فلم
يجمعوا بين المغربِ والعشاء قطُّ .
ومن ذلك القضاءُ بشهادة الشاهد ويمين صاحب الحَقِّ، وقد عرفت أنه لم
يزل يُقْضَى به بالمدينة، ولم يقضِ به أصحاب رسول الله وَلّ بالشام ولا مصر
ولا العراق، ولم يُكتب به إليهم الخُلفاء المَهْدِيُّون الراشدون: أَبو بكر، وعمر،
وعثمان، ثم ولي عمر بن عبد العزيز - وكان كما قد علمت في إحياء السنن،
وقَطع البدع، والجد في إقامة الدين، والإِصابة في الرأي والعلم بما مضى من
أَمر الناس - فكتب إليه رُزَيْق بن الحُكَيْمِ: إنك كنت تَقْضِي بِذلك بالمدينة
بشهادة الشاهد، ويمين صاحب الحَقِّ، فكتب إليه عمر: إنا قد كنّا نقضي بذلك
بِالْمَدِيْنَةِ، فوجدنا أَهل الشام على غير ذلك، فلا نقضي إلا بشهادة رجلينٍ
عَدْلَيْن، أَو رجل وامْرِأَتين .
ولم يجمع بين المغرب والعشاء قطُّ في المطر، والسماء تَسْكب عليه في
منزله الذي كان يكون فيه بِخُنَاصِرَة سَكْباً .
ومن ذلك أَن أَهل المدينة يقضون في صَدُقات النساء أَنَّها متى شاءت تكَلَّم
٣٧٥

في مُؤَخِّر صداقها تكلَّمت، يُدْفَع ذلك إليها، وقد وافق أَهلُ العراق أهل المدينة
على ذلك، وأَنَّ أَهل الشام وأَهلَ مصر لم يقضِ أَحدٌ من أصحاب رسول الله حاله
- ولا من كان بعدهم - لامرأة بصداقِها المُؤخَّر، إلَّا أَن يُفَرِّق بينهما المَوْت أَو
الطلاق، فتقوم على حقٌّها .
ومن ذلك قولُكم - في الإِيلاء -: إنَّه لا يكون عليه طَلاق حتى يُوْقَف وإن
مرت الأربعة أشهر، وقد حدثني نافع عن عبدالله، وعبدالله الذي کان يروي عنه
ذكر التوقف بعد الأربعة أشهر، أَنَّه كان يقول في الإِيلاء الذي ذكر الله في كتابه
لا يحلُّ للمولى إذا بَلَغ الأَجَلِ إِلَّ أَنْ يَفِيء، كما أَمَرَه الله، أَو يَعْزِمِ الطلاق .
وأنتم تقولون: وإن لَبِثَ أَشْهُراً بعد الأربعة الأشهرِ التي سَمَّى الله، ولم
يُؤْقَف، لم يكن عليه طلاق. وقد بَلَغَنَا عن عثمان بنِ عفَّان، وزيد بن ثابت،
وَقَبِيْصَة بن ذُؤَيْب، وأَبي سلمة بن عبد الرحمن ، أَنَّهم قالوا: في الإِيلاء إذا
مَضَت الأربعة الأشهر فهِي تَطْلِيْقَة بائنة. وقال سعيد بن المسيب، وأبو بكر بن
عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وابن شِهاب، إذا مَضَت الأربعة، فهي
تطليقة وله الرَّجْعَة في العِدَّة .
ومن ذلك أَن زيد بن ثابت كان يقول: إذا ملَّك الرجل امرأَته أَمْرَها
فاختارت زوجها، فهي تَطْلِيْقَة، وإن طَلَّقت نفسها ثلاثاً فهي تطليقة. وقضى به
عبد الملك بن مروان، وكان ربيعة بن أبي عبد الرحمن يقول وقد كاد الناسُ
يجتمعون على أنَّها إن اختارت زَوجْها لم يكن فيه طلاقٌ، وإن اختارت نَفْسَها
واحدةً أَو اثنتين، كانت له عليها رجعة، وإن طَلَّقتْ نفسها ثلاثاً بانت منه، ولم
تحلَّ له حتى تَنْكِحَ زوجاً غيره، فيدخل بها، ثم يموت عنها، أَو يطلقها، إلَّ أَنْ
يُرُدَّ عليها في مجلسه، فيقول: إنَّما مَلَّكْتُكِ وَاحِدَةً، فَيُسْتَحْلَف، ويُخَلَّى بينَه
وبين امرأَتِهِ .
ومن ذلك أَنَّ عبدالله بن مسعود كان يقول: أَيُّما رجل تَزَوّجِ أَمَةً ثم اشْتَراها
زوجُها، فاشتِراؤه إيَّاها ثلاث تطليقات. وكان ربيعة يقول ذلك. وإن تزوَّجت
الحُرّة عبداً، فاشْتَرَتْه، فمثل ذلك .
وقد بَلَغَتْنا عنكم أَشياء من الفُتْيا، فاستنكرها، وقد كتبتُ إليك في
٣٧٦

بعضِها، فلم تُجَبْنِي في كتابي، تَخَوَّفْت أَن تكون استَثْقَلْت ذلك، فتركت
الكتابَ إليك في شيءٍ مما أَنكرت، وفيما أردتُ فيه علَمَ رَأْيِكَ .
وذلك أنه كان بلغني أَنَّك أَمرت زُفَر بن عاصم الهلالي حين أراد أن
يَسْتَسْقِي أَن يقدم الصلاة قبل الخطبة، فَأَعْظَمْت ذلك لأن الخطبةَ في الاسْتِسْقَاءِ
قبلَ الصلاةِ، كهيئة يوم الجمعة، إلا أَنَّ الإِمام إذا دنا فراغُهُ من الخطبة حوَّل
وجهَه إلى القبلة، فدَعا، وحوَّل رداءه، ثم نزَلَ فصلى، وقد استسقى بين
ظَهْرَانِيْكم عمرُ بن عبد العزيز، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وغيرهما.
فَكُلُّهم يقدِّم الخُطْبَة والدّعاءَ قبل الصلاة فاسْتُهْتِرَ الناس الذي صنع زُفَر بن
عاصم من ذلك واسْتَنْكَروهُ .
ومن ذلك أنه ذُكر لي أَنَّك تقول: إنَّ الخَلِيْطَيْن في المال لا يجب عليهما
الزكاة، حتى يكون لكل واحدٍ منهما ما يجب فيه الصدقة، وفي كتاب عمر بن
الخطّاب، أَنَّه يجب عليهما الصَّدقةُ، ويترادّان بينهما بالسَّوِيَّة، وقد كان ذاك
الذي يُعْمَل به في ولاية عمر بن عبد العزيز قِبَلَكُم، والذي حدّثنا به يحيى بن
سعيد، ولم يكن بدون أَفاضل العلماء في زمانِه، فرحمه الله، وغفر له، وجعل
الجنة مصيره .
ومن ذلك أنه بلغني أنَّكَ تقول: إذا أَفْلَس الرجلُ، وقد باعه رجلٌ سِلْعَةً،
فتقاضى طائفة من ثمنها شيئا، أو أنفق المشتري طائفة منها، أنه يأخذ ما وجد
من متاعه، وكان الناس على أَنَّ البائع إذا تقاضى من ثمنها شيئاً، أَو أَنفق
المشتري منها شيئاً، فليست بعينها .
ومن ذلك يذكر أن رسول الله وَل﴿، لم يُعْطِ الزبير إلا لفرس واحدٍ، والناسُ
كلُّهم يُحَدِّثون أَنه أَعطاه أربعة أَسهم لِفَرَسَيْن، ومنعه سهم الفرس الثالث،
والأمّة كلّهم على هذا الحديث: أَهل الشام، وأَهل مصر، وأَهل إفريقية، وأَهل
العراق. ولا يختلف فيه اثنان، فلم يكن يَنْبَغِي - وإن كنت سمعته من رجل
مَرْضِيٍّ - أَن يخالف الأمة أجمعين .
وقد تركت أشياء كثيرة من أَشباه هذه، وأَنا أُحِبُّ توفيقَ الله إياك وطولَ
بَقَائِك، لما أَرجو للناس في ذلك من المَنْفَعَة، وما أَخاف أَن يكون من المَضْيَعَة
٣٧٧

إذا ذَهب مِثْلُك، مع استئناسي بمكانك، وإن نأَتِ الدارُ. فهذه منزلتك عندي،
ورَأبي فيك فاستيقنه والسلام)).
٥٤١٢-
بسم الله الرحمن الرحيم
وهذه رسالة مالك بن أنس إلى اللَّيث بن سعد
قال يحيى: حَدّثنا عبدالله بن صالح :
(( من مالك بن أنس إلى الليث بن سعد، سلام عليك، فإني أَحمد إليك الله
الذي لا إله إلا هو .
أما بعد: عَصَمَنا الله وإيّاك بطاعته في السرِّ والعلانية، وعافنا وإياك كُلِّ
مكروه .
كتبت إليك وأَنا ومَنْ قِبَلِي من الولدان والأَهْل على ما تُحِبُّ والله محمود .
أتانا كتابك، تذكر من حالك ونعمةِ الله عليك الذي أَنا به مسرور، أَسأَلُ
الله أَن يُتِمَّ عليَّ، وعليكِ صالِحَ ما أَنعَمَ علينا وعليك، وأَن يجعَلَنَا له شاكرين،
وفهمت ما ذكرت في كتب بعثتُ بها لأعرضها لك، وأَبعثُ بها إليك، وقد فعلت
ذلك، وغَيَّرت منها. ما غيَّرت حتى صَحَّ أَمرها، على ما يجب، وختمت على
كل قُنْدَاق، - أَو قال يحيى: غنْداق - منها بخاتمي، ونقشه: ((حسبي الله ونعم
الوكيل ».
وكان حبيباً إليَّ حِفْظُك، وقضاء حاجتك، وَأَنت لذلك أَهْلٌ وصَبرْت لك
نفسي في ساعة لم أكن أعرض فيها لأن أُنْجح ذلك، فتأتيك مع الذي جاءني بها
حتى دفعتُها إليه، وبلغت من ذلك الذي رأيت أنه يلزمني لك في حقك
وحرمتك ، وقد نشّطني ما استطلعت مما قِبَلي من ذلك، في ابتدائك بالنَّصِيّحَة
لك. ورجوتُ أن يكون لها عندك موضعٍ. ولم يكن مَنَّعَنِي من ذلك قبل اليوم إلا
أن يكون رأيي لم يزل فيك جميلاً، إلا أنَّك لم تذاكرني شيئاً من هذا الأمر، ولا
تكتب فيه إليَّ .
واعلم - رحمك الله - أنه بلغني أنَّك تُفْتِي بأَشياء مخالفة لما عليه جماعة
٣٧٨

الناس عندنا، ويِبَلَدنا الذي نحن به. وأنت في إِمامتك وفضلك ومنزلتك من أَهل
بلدك، وحاجة مَنْ قَبَلَك إليك، واعتمادهم على ما جاءَ منك، حقيق بأَن تخاف
على نفسك ، وتتبع ما ترجو النَّجاة باتباعه ، فإن الله عز وجل يقول في كتابه:
﴿والسّابقون الأُوّلونَ من المهاجرين والأنصار، والَّذين اتَّبَعُوهُم بإحسانٍ، رضِيٍ
الله عنهم ورضوا عنه. وأَعَدَّ لهم جَنَّاتٍ تجرِي تَحْتَها الأَنْهَارُ خالِدِيْنَ فيها أبداً
ذلك الفوز العظيم ﴾ قال تعالى: ﴿الذين يَسْتَمِعُونَ القولَ فيتَّبِعُون أَحْسَنَه
أَوَلَئِكَ الَّذِيْنَ هَدَاهُم الله وأولَئِكَ هم أُولُوا الأَلْبَابِ﴾ فإنما الناسَ تَبَعْ لُأهل
المدينة، إليها كانت الهجرة، وبها نزل القرآنُ، وأُحِلَّ الحلال، وحُرِّم الحَرام،
إذ رسول الله وَ﴾ بين أظْهُرِهم، يحضُرون الوحي والتَّنْزِيل، ويأمرهم فَتَبعونه،
ويَسُنُّ لهم فيتبعونه، حتى توفاه الله، واختار له ما عنده 18، ثم قام مِنْ بعده
أَتْبَعُ الناس له من أُمتِّه، مِمّنْ وَلِيَ الأمر من بعده، فما نزل بهم، مما علِمُوا
أَنْفَذُوه، وما لم يكن عندهم علمٌ فيه سألوا عنه، ثم أَخذوا بأقوى ما وجدوا في
ذلك في اجتهادهم، وحَدَاثة عهدهم، فإن خالفهم مُخالف، أَو قال امرُؤُ: غَيْرُه
أَقْوَى منه وأَولى تُرك قوله: وعمل بغيره. ثمٍ كان التابِعُون من بعدهم يسلكون
تلك السبيل ويتبعون تلك السُّنَن فإذا كان الأمر بالمدينة ظاهراً معمولاً به لم أَر
خلافه للذي في أيديهم من تلك الوراثة التي لا يجوز لأحدٍ أنْتِحَالُها، ولا
ادعاؤها، ولو ذهب أَهلُ الأمصار يقولون: هذا العمل ببلدنا، وهذا الذي مَضى
عليه من مضى منَّ، لم يكونوا من ذلك على ثقة. ولم يَجُزْ من ذلك مثل الذي
جاز لهم، فانظر رحمك الله فيما كتبتُ إليك فيه لنفسك، واعلم أني لأرجو أَلَّ
يكون دعائي إلى ما كتبت إليك إلَّ النصيحة لله. والنظر إليك. والضَّنّ بك.
فأنزل كتابي منك منزلَهُ، فإنَّك إن تفعل تعلم أنّي لم الُّك نُصَحاً.
وفقنا الله وإياك بطاعته وطاعة رسول الله وَّة، في كلِّ أَمٍ، وعلى كل
حال. والسلام عليكم ورحمة الله .
* *
٥٤١٣ - سألت يحيى بن معين عن القراءة عند القبر؟ فقال: حدثنا مُبَشِّر
ابن إسماعيل الحَلَبِيُّ، عن عبد الرحمن بن العلاء بن اللَّجلاج، عن أَبيه أَنه قال
٣٧٩
------

لبنيه: إذا أُدْخِلت القبر، فَضَعُوني في اللحد، وقولوا: بسم الله، وعلى سُنَّة
رسول الله، وسُنَّوا عيَّ التراب سَناً، واقْرُوا عند رأسي أَولَ البقرة وخاتمتها.
فإني رأيت ابن عمر يستَحِبُّ ذاك .
٥٤١٤ - سمعت العباس قال: سأَلت أَحمد بن حَنْبَل : ما يُقْرَأُ عند
القبر؟ فقال: ما أَحفظ فيه شيئاً .
٣٨٠

NU
26
ملحق
بكلام يحيى بن معين رحمه الله
رواية: أبي خالد، يزيد بن الهيثم بن طهمان
ی
٣٨١

--
. .... .. .
...

بسم الله الرحمن الرحيم
أنبأنا الشيخ أبو صابر ، حامد بن القاسم بن روزبة الأهوازي ، قراءه
عليه وأنا أسمع ، في يوم الجمعة ، السادس عشر من شوال سنة إحدى عشرة
وستمائة، أنبنأنا الإِمام الحافظ أبو طاهر، أحمد بن محمد السّلفي
الأصبهانيّ ، قراءة عليه وأنا أسمع ، يوم الثلاثاء تاسع عشر صفر، سنة ثلاث
وسبعين وخمسمائة ، بالإِسكندرية ، أنبأنا أبو الحسين ، المبارك بن عبد الجبار
الصيرفي ، بقراءتي عليه ببغداد ، أنبأنا أبو القاسم ، حمدان بن سلمان بن
حمدان بن سلمان السلماني ، أنبأنا أبو القاسم عبيد الله بن يحيى بن
جَنْيْقًا، أنبأنا أبو بكر ، مكرم بن أحمد بن مكرم البزاز، حدثني أبو خالد .
يزيد بن الهيثم بن طهمان الناقد قال :
سمعت أبا زكريا ، يحيى بن معين يقول :
١ - تفسير ابن عيينة إنما أخذه عن مقاتل. وكتاب ابن جريج . أخذه من
حرب . فأخذ التفسير منهما .
٢ - سمعت يحيى بن معين يقول: أبو معشر البَرّاء ، يوسف بن يزيد ،
ضعيف الحديث . وقال مرة أخرى : صالح .
٣ - حدثنا يحيى قال: وحدثني حجّاج بن محمد . قال : سمعت سفيان
الثوريّ يقول: رحم الله أبا حازم . قال : رَضي الناس بالعلم ، وتركوا العمل .
٤ - حدثنا يحيى قال : وسمعت سفيان بن عيينة مرة يقول : ما راحتك
إلى شيء ، إذا بلغت منه الغاية ، تمنّيت منه الكفاف أو لم يكن .
٣٨٣

٥ - سمعت يحيى يقول : كتب الثوري إلى الفزاري . إنيّ أُحذّرك هذا
الأمر وشهرته - يعني الحديث -
٦ - قال أبو زكريا : قال يحيى بن سعيد: كان رأي سفيان الثوري ، أبو
بكر وعمر ثم يقف .
٧ - قال يحيى بن معين : وهو رأي يحيى بن سعيد .
٨ - وسمعت يحيى وسئل عن قوم روى عنهم المعَافَى . عبد الله بن عبد
الرحمن الطائفي ؟ فقال : ليس حديثه بذاك القويّ .
٩ - سمعت يحيى يقول : وزهير الخراساني ، ليس به بأس ، وروى عنه
معافى ، والحسن بن حكيم .
١٠ - سمعت يحبى يقول : مقاتل بن حيّان ، ثقة ليس به بأس ، رجل
صالح .
١١ - سمعت يحيى يقول : خارجة بن مصعب ، ليس بثقة .
١٢ - سمعت يحيى يقول: سعيد بن محمد الورّاق ، ليس حديثه
بشيء .
١٣ - سمعت يحيى يقول: عطاء بن السائب، أنكروه بأَخَرَة ، وما روى
هشيم عن حُصين . وسفيان ، فهو صحيح . ثم إنه اختلط .
١٤ - سمعت يحيى بن معين يقول : والذي روي عن معاذ ، أنه إذا أدرك
الإِمام في التشهد ، صلّى ركعتين، فهو كذب. ما من هذا شيء .
قيل له : أبو يوسف . رواه عن أبي شيبة . عن الحكم عن معاذ أنه إذا
أدرك الإمام في التشهد ، صلّى ركعتين ؟ فقال : كذب باطل .
١٥ - قيل ليحيى : الأعمش عن عطاء بن السائب ؟ قال : نعم .
١٦ - قيل له : روى قتادة عن خِلَاس ؟ قال : قد روى . ولم يذكر يحيى
فيه سماع أم لا .
٣٨٤

١٧ - سمعت يحيى يقول: عمرو بن الوليد بن الأغْضَف ، كان قاضياً لم
أكتب عنه ، لا أعرفه .
١٨ - عبد الرحمن بن عبد الله العُمَري ، ليس بثقة . كان يقول : حدثني
أبي ، وعبيد الله سواء سواء . مثلاً بمثل .
١٩ - قلت له : يزيد بن زريع، أسنّ من ابن عُلَيّة ؟ قال : ليس له
رجل . لم يسمع من ابن عُلَيّة .
٢٠ - سمعت يحيى يقول : هشام بن حسان ، ثقة .
٢١ - وأبو حمزة ، عمران بن أبي عطاء ، ثقة .
٢٢ - وأبو حمزة الثَّمالي، ضعيف .
٢٣ - واصل بن السائب الرَّقَاشِي، ليس بثقة .
٢٤ - ومحمد بن عمرو ، ثقة . روى عنه يحيى بن سعيد القطّان وغيره.
٢٥ - سمعت يحيى وسئل عن حديث ، رواه أبو بكر بن عيّاش ، فلم
يلتفت إليه ، قال : لم يروه شعبة ولا سفيان، لو رووه . كان أبو بكر صدوقاً .
٢٦ - سمعت يحيى وسئل عن محمد بن زياد الذي روى عنه شعبة ؟
فقال : ثقة .
٢٧ - سمعت يحيى يقول : ابن إدريس خير من ابن فضيل مائة مرة ،
وابن فضيل أحسن حديثاً منه .
٢٨ - سمعت يحيى يقول : محمد بن أبي الرازقي ، شيخ ليس بذاك ،
روى عنه عبد الرحمن .
٢٩ - سمعت يحيى وذكر له حديث المختار بن فُلْفُل الذي يروي عن
أنس بن مالك في النبيذ ، فقال : مختار ثقة .
٣٠ - قلت ليحيى: روى أبو النضر عن أبي كُرْز؟ قال: ليس بشيء ، لا
أعرفه ، روى حديثاً منكراً .
٣١ - قلت ليحيى : يروي يحيى بن سعيد القطان عن شريك ؟ فقال :
٣٨٥

لم يكن شريك عند يحيى بشيء . وهو ثقة .
٣٢ - سمعت يحيى يقول: شريك ثقة، وهو أحب إليّ من أبي الأحوص
وجرير . ليس يقاس هؤلاء بشريك . وهو يروي عن قوم ، لم يرو عنهم
سفيان .
٣٣ - سمعت يحيى سئل عن سَلّم وأبان بن أبي عَيّاش ، ويزيد الرقاشيّ
فقال : ليسوا بشيء .
٣٤ - سمعت يحيى يقول : محمد بن راشد ، ثقة ، وكان قَدَرِياً .
٣٥ - وخارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت ، ليس بشيء .
٣٦ - ورِشْدِين بن سعد، ليس بشيء.
٣٧ - الحسين بن علوان ليس بثقة ..
٣٨ - وأبو العَطوف ، جزري ، ليس بثقة .
٣٩ - وطلحة بن يحيى ، ثقة .
٤٠ - وأخوه إسحاق ، ليس بشيء .
٤١- وسليمان بن داود الشامي ، روى عن الزهري حديث عمرو بن
حزم . ليس هو بشيء .
٤٢ - وسليمان بن داود اليمامي ، ليس هو بشيء .
٤٣ - ولم يتابع سليمان بن داود في حديث عمرو بن [ حزم ] أحد ،
وليس في الصدقات حديث له إسناد .
٤٤ - وحديث معاذ: إذا سقت السماء. ليس يرويه إلا أبو بكر بن عَيّاش،
وليس هو بالقوي .
٤٥ - وعقبة الأصمّ ، ليس بشيء .
٤٦ - وعقبة بن أي الصهباء ، ثقة .
٤٧ - زيد العَمِّي ، ليس بشيء .
٤٨ - بنو زيد بن أسلم ، عبد الرحمن وعبد الله ، كلهم ليس فيهم ثقة
أسامة بن زيد، أثبت منهم .
٣٨٦

٤٩ - سألت يحيى عن سفيان السعدي ؟ فقال : ليس بشيء . روى عنه
أبو معاوية .
٥٠ - قلت : نوح بن قيس؟ قال : شُوَيْخ صالح الحديث .
٥١ - قلت : قَزَعة بن سُوَيد؟ قال : ليس بذاك القوي . [ وهو] صالح .
٥٢ - سمعت يحيى يقول: الأجلح الكندي . صالح الحديث . قلت :
روى حديث زيد بن أرقم في القُرعة . عن عبد الله بن أبي الخليل . قال
بعضهم : عبدالله بن خليل ؟ فقال : يشكّون في اسمه .
٥٣ - قلت له : علي بن سارة . روى عنه إسحاق ؟ فقال : ليس بشيء ،
بصري .
٥٤ - قلت : دَيْلم بن غَزْوان ؟ قال : صالح ، يروي ثلاثة أو أربعة
أحاديث .
٥٥ - قال : ويحيى بن أبي أنيسة ، ليس بثقة .
٥٦ - قلت : إسماعيل بن أمية ، عن بُجَيّر بن بُجَيْر؟ فقال : ما أدري من
هو ، لا أعرفه . هكذا في الحديث لا أعرفه .
٥٧ - قيل لأبي زكريا : روي في الزّنادقة عن علي ؟ فقال : حديث
قابوس بن المخارق ، رواه [ أبو سلمة ] عن سماك، عن قابوس بن مخارق عن
أبيه .
ورواه سفيان عن سماك ، عن قابوس . والحديث حديث سفيان ،
أصحهما .
٥٨ - قد روى شعبة أيضاً في القَطْع في رُبْع دينار فصاعداً. حديث
الزهري لم يروه غيره. وقد خالفه غيره. ولم يرفعه أبو سفيان. الذي يروي عن
جابر. وقيل له: فقال: لَيْتَه يصحّح نفسه، فكيف يصححَ غيره؟
٥٩ - سمعت يحيى يقول: الأعمش سمع من مجاهد. وكل شيء يروى
عنه، لم يسمع . إنما مرسلة مُدَلَّسَة .
٣٨٧

٦٠ - قيل ليحيى : طَعَن أحد في قتادة ؟ فقال : ثقة .
٦١ - وثابت ثقة .
٦٢ - زَمْعَةُ بن صالح ، ضعيف الحديث .
٦٣ - عاصم بن كُلَيْب ، ثقة مأمون ، سمعت يحيى يقول : قال جرير :
كان مرجئاً- يعني عاصم بن كليب .
٦٤ - قيل له : فإن جريراً، لم يرو عن الأسود بن قيس ؟ قال : الأسود
خير منه ومن أبيه. هو يروي عن الطّارين. لم نره كل شيء . طلب جرير
الحديث خمس سنين ، عشرة آلاف حديث .
قيل له : كان يدلّس ؟ قال: لَيْته يُحْسن يحدث ما عنده . لم يكن يحسن
يدلّس. ليس يدلّس إلّ كلَّ عند شيطان . وجرير صدوق ثقة .
٦٥ - الأحوص بن حكيم ، ليس بثقة ولا مأمون .
٦٦ - وأشعث بن سَوّار، ضعيف الحديث .
٦٧ - وأبو يحيى الأعرج، ثقة. الذي يروي عن حُصَين.
٦٨ - وأشعث بن أبي الشعثاء ، ثقة .
٦٩ عُيَيْنَةٍ بن عبد الرحمن ، ثقة وأبوه ثقة .
٧٠ - بشير بن سليمان ، ليس بثقة .
٧١ - عمرو بن شعيب، ثقة .. قيل له : فيما يروي عن أبيه ؟ قال : كذا
يقول أصحاب الحديث . قلت له : كانت صحيفة ؟ قال : نعم .
٧٢ - وغسّان بن مُضَر ثقة.؟
٧٣ - وسمعت يحيى وسئل عن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري ؟ فقال :
ليس به بأس .
٧٤ - وسمعته يقول : قُرَّة بن خالد السَّدُوسي ، ثقة .
٧٥ - وهلال بن سلمان ، أبو مُحَلِّم . ثقة ، ليس به بأس .
٧٦ - وأبو هلال ، ليس به بأس .
٧٧ - وموسى بن عبيدة ، ضعيف .
٣٨٨

٧٨ - وربيعة بن كلثوم بن جبر، ليس به بأس .
٧٩ - وأيوب بن عتبة ، ضعيف . وقد روى حديثاً عن أبي كثير في
الخمر - يعني أبا كثير الغُبَري -
٨٠ - وسعد بن أوس العَبْسي ، ليس به بأس .
٨١ - عقبة بن أبي الصهباء ، ليس به بأس .
٨٢ - أبو جعفر الرازي ، ليس به بأس .
٨٣ - وسعيد بن جهمان ، ليس به بأس .
٨٤ - وبشير بن زاذان ، كان نحو المدينة . يروي عن رِشْدِين ، ليس
بشيء .
٨٥ - وأبو ليلى الخراساني ، ليس بثقة .
٨٦ - ومُحِلّ الضبي ، ثقة ليس به بأس .
٨٧ - ومحمد بن سلمان المكي ، ليس به بأس .
٨٨ - والقاسم بن الفضل الحُدّانِي ، ليس به بأس ثقة .
٨٩ - موسى بن عبيد الله بن إسحاق بن طلحة ، لا أعرفه.
٩٠ - وإستبرق ، قال : سألت سالماً . ليس به بأس .
٩١ - وإبراهيم بن طَهْمان، صالح الحديث .
٩٢ - وعبيد الله بن عبد الرحمن بن مَوْهب ، ليس به بأس .
٩٣ - وعكرمة بن عمّار، ليس به بأس .
٩٤ - ومحمد بن جابر ، ليس بثقة .
٩٥ - وعبد ربه بن أبي راشد ، ثقة .
٩٦ - عبد الحميد بن بهرام ، ليس به بأس . كانت عنده صحيفة .
٩٧ - والصلت بن دينار ، ليس بشيء .
٩٨ - عبيد بن أبي وَسِيم ، ثقة .
٣٨٩

٩٩ - سمعت يحيى وذُكر له عطاء بن يزيد ، وسعيد بن المسيب ، إنهما
اجتمعا في حديث الرؤية . فقال : عطاء بن يزيد ، ثقة كفاية .
١٠٠ - وسمعت يحيى يقول: أبو العُمَيْس ، عتبة بن عبد الله بن عتبة بن
مسعود ، ثقة.
وأخوه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، ثقة .
١٠١ - حمزة الزيات ، ليس به بأس ، ثقة .
١٠٢ - شَهْر بن حَوْشب ، ثقة ، ليس به بأس .
١٠٣ - وعبد الله بن سَبْرة ، ليس به بأس .
١٠٤ - وأبو العَوّام الباهلي ، ليس به بأس .
١٠٥ - مالك بن مِغْول ، ثقة .
١٠٦ - عيسى بن المسيب ، ضعيف .
١٠٧ - مُطَرِّف، أبو بكر الشقري ، ثقة .
١٠٨ - مُطَرِّف بن طريف ثقة .
١٠٩ - هشام الدَّسْتَوائي ، ثقة .
١١٠ - قلت ليحيى بن معين : من أكبر في أبي إسحاق ، شريك أو
سفيان ؟ قال : سفيان . قلت : وشريك أو شعبة ؟ قال : شعبة . قلت : فشعبة
أبو سفيان ؟ قال : جميعاً واحد .
ثم قال : زهير وإسرائيل وشريك وأبو عوانة ، هؤلاء الأربعة في أبي
إسحاق واحد. وإسرائيل أقدم من عيسى . ليس به بأس .
١١١ - وحُرَيْث بن أبي مطر، ليس بشيء.
١١٢ - وأبان بن صَمْعة ، ثقة .
١١٣ - يونس بن أبي إسحاق ، ثقة ليس به بأس .
١١٤ - وعلي والحسن ، أبناء صالح ، ثقتان ليس بهما بأس .
١١٥ - وعبد الله العُمَري ، صالح ليس به بأس .
١١٦ - ومعاذ بن العلاء، أبو غسّان ، بصري ثقة .
٣٩٠