Indexed OCR Text
Pages 581-600
- ٥٨١ - ١٢١٥ - سعدان بن المبارك أبو عثمان الضرير النحوىّ قال الخطيب : ذكره ابن الأنبارىّ فى رواة العلم والأدب من البغداديين ، وكان يروى عن أبى عبيدة شيئاً من كتبه(١). وصنّف: خلق الإنسان ، الأمثال، الوحوش، المناهل، الأرضين والمياه ، وغير ذلك. ١٢١٦ - سعدان أبو الفتح ذكره الزُّبيديّ فى الطبقة الخامسة من نُحاة الأندلس، وقال: كان ذا علم بالعربّة واللّغة(٣). ١٢١٧ - سعدون بن إسماعيل الجذاميّ مولاهم أبو عثمان مِن رَيّةً . قال ابنُ الفَرَضِىّ: كان عالماً بالفَرَائض واختلاف النّاس فيها ؛ مع العلم باللّغة والشِّعر، ضابطً حسنَ التقييد ، ورِعاً زاهداً متقلّلًا، لم يتزوّج ولا تسَرَّى ولا اشتغل بشىء من الدُّنيا . سمع اُخشَنِىّ وابن وَضّاح. ومات سنة خمس وتسعين ومائتين(٣). ١٢١٨ - سعدون بن مسعود المرادىّ اللّبليّ أبو الفتح قال ابنُ عبد الملك : كان متقدّماً فى على العربيّة والأدب ، حسن المشاركة فى الفِقْه ، حسن الخلق. روى عنه القاسم بن دْخمان، وقضى بلَبْلَة، وله مسألة فى نفى الزَّكاة عن التِّين، ناظر فيها أبا القاسم بن منظور قاضى إشبيلية . ومات نحو العشرين وخمسمائة . ١٢١٩ - أبو السعود بن جبران اليمنىّ قال الخزْرجىّ: كان عارفً بالفقه والنّحو واللّغة والقراءات، وُلد سنة ثمانَ عشرة وخمسمائة ، وأخذ عن العمرانىّ صاحب البيان، ولم أقف على تاريخ موته. انتهى. (١) تاريخ بغداد ٩: ٥٥. (٢) طبقات النحويين ٣٠٨. (٣) تاريخ علماء الأبدلس ١: - ٥٨٢ - ١٢٢٠ - سعيد بن أحمد بن محمد النحوىّ ابن الميدانىّ، صاحب الأمثال السابق فى باب الأحمدين . صنّف الأسمى فى الأسماء، اشتقّه من كتاب أبيه (( السامى فى الأسامى))، وغرائب اللّغة ، ونحو الفقهاء . مات سنة تسع وثلاثين وخمسمائة . ١٢٢١ - سعيد بن أحمد بن محمد المغربىّ النحوىّ أبو بكر البيّاسيّ كذا ذكره فى تاريخ إربل ، وقال: كان يستظهر بعض كتاب سيبويه ، وكان كاتباً ، روّىّ الطبّاع؛ حسُنت حاله عند الأمير أبى الفضاءل لؤلؤ، ثم نَقَم عليه، وأخذ جميع ماله وكتبه، وضرَبَهُ ضرباً شديداً، وذلك فى شوّال سنة عشر وستمائة . وورد إرْبل فى محرّم سنة أربع عشرة ، وسافر ولم أشعر به . وذكره ابن فضل الله فى نُحاة الأندلس من المسالك ولقّبه عماد الدّين . ١٢٢٢ - سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن قيس بن زيد ابن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج أبو زيد الأنصارىّ الإمام المشهور . كان إماماً نحويًّا، صاحب تصانيف أدبيّة ولغوّيّة، وغلبت عليه اللّغة والنوادر والغريب؛ روى عن أبى عمرو بن العلاء ورُؤْبة بن العجّاج وعمرو بن عبيد وأبى حاتم السِّجِستانىّ وأبى ◌ُبيد القاسم بن سلّام وعمر بن شَبَّة ، وطائفة . ورَوَی له أبو داود والترمذىّ . وجدّه ثابت ، شهد أُحُداً والمشاهِد بعدَها ، وهو أحد السّة الذين ◌َمَعَوا القرآن فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال السِّيرافىّ: كان أبوزيد يقول: كلّما قال سيبويه: ((أخبرنى الثقة))، فأنا أخبرته به(١). (١) أخبار النحويين واللغويين للسيرافى ٤٨، ٤٩. = ٥٨٣ - وقيل : كان الأصمعىّ يحفظ ثُلث اللغة وأبو زيد ثلثى اللغة والخليل بن أحمد نصف اللغة ، وعمرو بن كَركرة الأعرابيّ يحفظ اللغة كلّها. وقال المازنىّ : رأيت الأصمعى وقد جاء إلى حلقة أبى زيد ، فقبل رأسه ، وجلس بين يديْه ، وقال: أنت سيدنا ورئيسنا منذ خمسين سنة . ومن تصانيف أبى زيد : لغات القرآن ، التثليث، القَوْس والُّرس، المياه ، خلق الإنسان ، الإبل والشاء ، حيلة ومحالة ، إيمان عثمان ، اللامات ، الجمع والتثنية ، قراءة أبى عمرو(١)، اللغات. المطر، النّبات والشّجر، النوادر ، اللبن، بيوتات العرب ، تخفيف الهمز الواحد، الجود والبخل ، المقتضب ، الغرائز ، الوحوش ، فعلت وأفعلت ، غريب الأسماء، الأمثال ، المصادر، الحلبة، التّضارب، المكتوم، المنطق لغة. وغير ذلك. توفّىَ سنة خمس عشرة ومائتين ، وقيل أربع عشرة ، وقيل ست عشرة ، عن ثلاث وتسعين سنة بالبَصْرة. أسندنا حديثه فى الطبقات الكبرى ؛ وذُكِر فى جمع الجوامع . ١٢٢٣ - سعيد بن حكم بن عمر بن أحمد بن حكم بن عبد العزيز ابن حكم القرشىّ الطّبيرىّ أبو عثمان قال ابن عبد الملك : كان نحويًّا أديباً ، حسنَ التصريف فى النظم والنثر ، مشاركا فى الفقه والحديث والرّجال ، ذا حظٍ صالح من الطبّ. أخذ عن الدّاج والشّلَوْبين وابن عصفور ، وروى عنهم . وأجاز له من المشرق التاج القسطلانىّ وخلق . وروى عنه يوسف بن مفوّز. استولى على مُثُْقة - بضم النون وسكون الراء - فضبطها أحسن ضبط ، وسار فيها أحسن سِيرة، فها به النّصارى ، واستقام أمر المسلمين؛ وهو مع ذلك لا يفتُرُ عن النّظر فى العلم وإفادته . (١) ط: ((أبى عمر)) وهو خطأ. . - ٥٨٤ - ولد ليلة السبت سادس جمادى الآخرة سنة إحدى وستمائة ، ومات يوم السّبت لثلاث بَقِين من رمضان سنة ثمانين وستمائة . ١٢٢٤ - سعيد بن سعيد الفارقى أبو القاسم النحوى" قال ابنُ العديم: أديب فاضل ، عارف بالعربيّة . له مصنّفات ، منها تقسيمات العوامل وعِللها ، وتفسير المسائل المشكلة فى أوّل المقتضب للمبرّد . قرأ على الرَّبَعِىّ وسمع بحلَب من ابن خالويه. قتِل فى الموكب عند بستان الخندق بالقاهرة بعد المغرب يوم الجمعة لسَبْعٍ بقين من جمادى الأولى سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة . ١٢٢٥ - سعيد بن سَلْم بن قتيبة بن مسلم أبو محمد الباهلىّ البصرىّ الأصل. قال الحاكم: كان عالماً بالحديث والعربّة إلا أنّه كان لا يبذُل نفسه للنّاس ، سمع عبد الله بن عَوْف وطبقته، وسكن خُراسان، ثم قدم بَنْداد زمن المأمون ، تحدّث بها . روى عنه ابنُ الأعرابيّ. ١٢٢٦ - سعيد بن عبد الله بن دُحَيم أبو عثمان القريشيّ النحوى" نزيل إشبيلية. قال الصّفدىّ: كان إماماً فى معرفة كتاب سيبويه، بارعاً فى اللغة والشعر ، أخبارياً. توفّى سنة تسع وعشرين وأربعمائة . ١٢٢٧ - سعيد بن عبد الله القرطبى أبو عثمان الشَّنترينىّ قال ابنُ عبد الملك: كان نحويًّا ماهراً، عروضيًّا، أديباً شاعراً، له تأليف فى العروض، ومسائل من كتاب سيبويه ناظر فيها . - ٥٨٥ - ١٢٢٨ - سعيد بن عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم ابن عبد المؤمن بن طيفور النِّعلىّ النيسابورىّ النحوىّ قال عبد الغافر: كان أديباً نحويًّا، فقيهاً شاعراً طبيباً، ألّف فى الطبّ مؤلفات ، ومات فجأة سنة عشرين وأربعمائة ، عن سبعٍ وستين سنة . ١٢٢٩ - سعيد بن عثمان بن سعيد بن محمد أبو عثمان البربرىّ الأندلسىّ الغزّاز اللّغوىّ القرطبىّ يعرف بلحية الزبل . كان بارعاً فى الأدَب ، مقدّماً فى اللّغة، له عناية بالفِقْه والحديث، وكان من أصحاب القالىّ. له الردّ على صاعِد اللّغوىّ، وروى عن قاسم بن أصبَغ، وعنه ابن عبد البرّ. ولد سنة خمس عشرة وثلاثمائة ، ومات سنة أربعمائة . ١٢٣٠ - سعيد بن علىّ بن سعيد العلامة رشيد الدين البصرورىّ الحنفيّ النحوىّ مدرّس الشّبليّة. قال الصَّفَدىّ: كان إماماً مفتياً، مدرساً بصيراً بالمذهب، جيّد العربّة، متين الدّيّانة ، شديد الوَرَع، عُرِض عليه القضاء فامتنع . كتب عنه ابن الخباز وابن البِرْ زالىّ ، وله شعر. ومات سنة أربع وثمانين وستمائة . ١٢٣١ - سعيد بن عيشون الإلبيرىّ أبو عثمان قال ابنُ الفَرَضِىّ: كان نحويًّاً بليغاً شاعراً، سمع من عبد الملك بن حبيب ، وأدّب بعض أولاد الخلفاء(١). (١) تاريخ علماء الأندلس ١ : ١٥٢. - ٥٨٦ -- ١٢٣٢ - سعيد بن فتحون بن ◌ُكْرَم - بضم الميم وسكون الكاف وفتح الرّاء - التَّجِيبِّ القرطبىّ النّحوىّ أخو محمد بن فتحون السّابق. أبو عثمان. قال ابنُ عبد الملك : كان متمكّناً من علوم اللّسان، وألّف فى العَروض مختصراً ومطوّلًا، وله حظٌّ من علوم الفلاسفة، وامتُحِنَ من قِبَلِ المنصور بن أبى عامى، فسُجِن ثم أُطلق، فاستوطن صِقِّة إلى أن مات بها. ١٢٣٣ - سعيد بن الفرج أبو عثمان مولى بنى أمية المعروف بالرّشاش من أهل المائة الثالثة. قال صاحب المغرب(١): أديب فاضل، عالم باللّغة والشِّعر، حفظ أربعة آلاف أرجوزة للعرب، يُضرب به المَثَل فى الفصاحة، كثير التقّر فى كلامه. حجّ ودخل بغداد ، وروى الحديث والفِقْة، وأقام بمصر مدّة. وذكره الزُّبيدىّ فى الطبقة الثانية من نُحاة الأندلس، وقال: كان من أهلِ الرِّواية للشِّعر والحفظ للّغة(٢). ١٢٣٤ - أبو سعيد بن حرب بن غورك ذكره الزُّبيدىّ فى نُحاة القَّيْرَوان، وقال: كان يقال: إنّه أعلمُ من الَهرِىّ بالقرآن وحدود النّحو ، وكان المَهرِىّ أوسعَ منه رواية، وأعلم باللغة والشِّعر، وكان كثير الوقار، قليل الكلام ؛ وكان يُنْسَب من أجلِ ذلك إلى الكِبْر، وكان لا يتبسّم فى مجلسه، فضلاً عن أن يضحك(٣) . (١) انظر المغرب ٢ : ٥٧ . (٢) طبقات النحويين واللغويين ٢٨٤، وذكره باسم «سعيد (٣) طبقات النحويين واللغويين ٢٥٤ . الرشاش )) . - ٥٨٧ - ١٢٣٥ - سعيد بن المبارك بن علىّ بن عبد الله الإمام ناصح الدّين بن الدّهان النحوى كان من أعيان النَّحاة المشهورين بالفضل ومعرفة العربيّة . سمع الحديثَ من أبى القاسم هبة الله محمد بن الحصين وأبى غالب أحمد بن البنّاء وجماعة. وصنف : شرح الإيضاح فى أربعين مجلدة ، شرح اللّمع لابن جِنّى فى عدّة مجلدات ، الدّروس فى النّحو، الرّياضة فى النُّكَت النحوّيّة، الفصول فى النّحو، الدّروس فى العروض، المختصر فى القَوافى ، الضّاد والظاء، تفسير القرآن ، الأضداد ، العقود فى المقصور والممدود، النُّكَت والإشارات على ألسنة الحيوانات، إزالة المراء(١) فى الغين والرّاء، تفسير الفاتحة، تفسير سورة الإخلاص، شرح بيت من شعر ابن رُزِّيك، عشرون كرّاسة، ديوان شعر، رسائل . ولد ليلة الجمعة حادى عشرى رجب سنة أربع - وقيل ثلاث - وتسعين وأربعمائة ، وتوفّىَ بالموصل ليلة عيد الفطر سنة تسع وستين وخمسمائة . ومن شعره : ب مثلنا ستَصيرُ لا تحسَبَنْ أنَّ بِالكُتْ لكنّها لا تَطِيرُ فلدَّجاجة رِيشٌ ومنه : والشىءُ مَعْلولٌ إذا ما يَرْخُصُ وأخٍ رَخُصْتُ عليه حتّى مَكَّنى إن رُمْتَه إلاّ صَديقٌ مخلصٌٍ ما فى زمانِك من يعزّ وُجودُه قال العماد الكاتب : كان ابن الدّهان سيبويه عصره، وكان يقال حينئذ : النّحويون ببغداد أربعة : ابن الجَوَ اليقِىّ، وابن الشّجرىّ، وابنُ الخشاب، وابن الدّهان. (١) ط: ((المعراء)) تحريف. ١ - ٥٨٨ - ١٢٣٦- سعيد بن محمد بن أحمد بن مالك بن محمد بن سهل بن مالك الأزديّ أبو عثمان قال فى تاريخ غرناطة: تفّن فى ضُروبٍ من العلوم ؛ منقولاً ومعقولا ، ورأس فى علم النحو وتحصيل القوانين للسان العرب، وأحكم كتاب سيبويه قراءةً وتفقهاً ، ونظر فى الطّريقة الأدبيّة والنظم والنثر. وله بصر بالتوثيق؛ نشأ على الطهارة والرِّضا والتواضع وحسن الخلق إلى أن مات فى حدود السِّتين وستمائة، ومولده سنة ثنتين وعشرين وستمائة . ١٢٣٧ - سعيد بن محمد بن سعيد المليانيّ المغربىّ المالكىّ النحوى" قال فى الدّرر: كان شيخافاضلا فى العربية من أعيان المالكية، خيّراً متحرّزا من سماع الغيبة لا يمكِّن أحدا يستغيب ، فإن لم يسمع نهيَه قام من المجلس؛ وكان شيخ الخانقاء السامُريّة . رحل من المغرب إلى القاهرة سنة عشرين وسبعمائة ، وسمع بها من جماعة ، وأخذ عن أبى حيّان، وتحوّل إلى دمشق، وتصدّر بها لإقراء العربية إلى أن مات فى سادس شوال سنة إحدى وسبعين(١) . ١٢٣٨ - سعيد بن محمد بن عبد الله أبو محمد المؤدّب قال الصفدىّ: كان عارفاً باللغة والأدب ، أشعريًّا. مات سنة اثنتى عشرة وخمسمائة . ١٢٣٩ - سعيد بن محمد بن علىّ بن الحسن بن سعيد بن مطر ابن مالك بن الحارث بن سنان بن خزاعة بن حنىّ الأزدىّ أبو طالب الشاعر المعروف بالوحيدى البغدادىّ. شرح ديوان المتنبىّ، وكانت بضاعته فى الأدب قوية ، ومعرفته بالشعر جيّدة ، يجمع اللغة والنّحو والقوافى والعروض، متقدّماً فى ذلك كله. وردّ على المتنبىّ فى عدّة مواضع أخطأ فيها ، وقدم مصر ومدح بها بنى حمْدَان . (١) الدرر الكامنة ٢ : ١٣٦. - ٥٨٩ - وعمّ زيادةً على ثمانين سنة، وتوفى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة . ومن شعره : مجموعة النَّشوات والإطرابِ كانتْ علىَ رغم النّوى أيّامُنَا ولعلّه سيمنُّ بالإعتابِ ولقد عَتَبتُ على الزمان لبيْتِهِم وهى الّتى تأتيك بالأحبابِ ومن الليالى إِن علمت أحبّة ذكره المقريزى فى المقفىّ . ١٢٤٠ - سعيد بن محمد المعافرىّ اللغوى" من أهل قرطبة ، يكنى أبا عثمان ، ويعرف بابن الحدّاد. أخذ عن أبى بكر بن القوطيّة، وهو الذى بسط كتابه فى الأفعال وزاد فيه . وتوفى بعد الأربعمائة شهيدا فى بعض الوقائع ذكره ابن بشكوال فى الصلة(١). ١٢٤١ - سعيد بن محمد الغسانىّ أبو عثمان بن الحداد قال الزَّبيدىّ: كان أستاذا فى غير ما فنّ، عالماً بالعربية واللغة، وكان الجدَلُ أغلبَ الفنون عليه ، وكان دقيق النظر جدّاً، ثابت الحجّة، شديد العارضة، حاضر الجواب. وله كتب كثيرة ؛ منها توضيح المشكل فى القرآن، وكتاب الأمالى ، وكتاب عصمة النبيين ، وغير ذلك(٣). ١٢٤٢ - سعيد بن محمد النحوى القرطبىّ أبو عثمان الملقب بنافع . قال ابن عبد الملك: كان مغربياً نحوياً، تصدر للإقراء وتعليم العربية ، أخذ عن أبى الحسن الأنطاكى النحوى وأكثر عليه من قراءة نافع ، فقال له: أنت نافع وسينفع الشبك . فكان كما قال . روى عنه أبو الحسن بن سيده وغيره . (١) الصلة لابن بشكوال. ٢٠٩، وهذه الترجمة ساقطة من ط . (٢) طبقات النحويين واللغويين ٢٦١، ٢٦٢، وذكره فى الطبقة الثالثة من النحويين الأندلسيين ولم يذكر تاريخ وفاته . - ٥٩٠ - ١٢٤٣ - سعيد بن مخارق بن يحي بن حسان الإلبيرى" قال فى تاريخ غرناطة: عُنِى بعلم اللغة والإعراب وحفظ غربىْ أبى عبيد وابن قتيبة ، ثم تطلع لواجب الرياسة وصحبة السلطان؛ فخرج عن طبقته، ثم انقبض وعكف على العلم. ومات سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة . ١٢٤٤ - سعيد بن مسعدة أبو الحسن الأخفش الأوسط وهو أحد الأخافش الثلاثة المشهورين ورابع الأخافش المذكورين فى هذا الكتاب ؛ كان مولى بنى مجاشع بن دارم من أهل بلخ. سكن البصرة ، وكان أجلع لا تنطبق شفتاه على لسانه . قرأ النّحو على سيبويه، وكان أسنّ منه، ولم يأخذ عن الخليل، وكان معتزليًّا حدّث عن الكلبىّ والنّخَعىّ وهشام بن عروة، وروى عنه أبو حاتم السِّجِستانىّ، ودخل بغداد وأقام بها مدّة، وروى وصنّف بها . قال: ولما ناظر سيبويه الكسائىّ ورجع وجّه إلىّ فعرفنى خبره ومضى إلى الأهواز وودّعنى، فوردت بغداد فرأيت مسجد الكسائىّ، فصلّت خلفه الغداة ، فلمّا انقتل من صلاته وقعد وبين يديه الفرّاء والأحمر وابن سعدان ، سلّمت عليه، وسألته عن مائة مسألة، فأجاب بجوابات خطأته فى جميعها، فأراد أصحابُه الوثوب علىّ ، فمنعهم عنى ولم يقطعِنِ ما رأيتهم عليه ممّا كنت فيه. ولمّا فرغت قال لى: بالله أنت أبو الحسن سعيد بن مسعدة ! فقلت : نعم ، فقام إلىّ وعانقنى، وأجلسنى إلى جنبه، ثم قال: لى أولاد أحبّ أن يتأدّبوا بك، ويتخرّجوا عليك، وتكون معى غير مغارِق لى، فأجبته إلى ذلك، فلمّا اتّصلت الأيّام بالاجتماع ، سألنى أن أؤلف له كتابا فى معانى القرآن ، فألّفت كتابا فى المعانى ، جعله أمامه ، وعمل عليه كتابا فى المعانى ، وعمل الفرّاء كتابا فى ذلك عليهما ، وقرأ على الكسائىّ كتاب سيبويه سرًّا، ووهب له سبعين ديناراً . وقال المِّد: أحفَظُ مَنْ أخذ عن سيبويه الأخفش، ثم الناشى ، ثم قطرب. قال : وكان الأخفش أعلم النّاس بالكلام ، وأحذقَهم بالجدل . - ٥٩١ - صنف: الأوساط فى النّحو، معانى القرآن ، المقاييس فى النحو ، الاشتقاق، المسائل؟ الكبير الصغير ، العروض، القوافى، الأصوات ، وغير ذلك. ومات سنة عشر - وقيل: سنة خمس عشرة ، وقيل إحدى وعشرين - ومائتين . ١٢٤٥ - سعيد بن أبى منصور الحلىّ التّحوى التّاج أبو القاسم قال القفطىّ: قرأ النّحو على أبى الرّجاء بن حَرْب، ودخل إلى دمشق ، واجتمع بالتّاج الكندىّ، وتصدّر بجامع حلب لإقراء العربية والقرآن، قُرِّرَ له رزق من وَقْ الجامع ؛ وكان بخيلاً بعلمه، شديد الطّلب للدنيا، يدخل فى دنيّات الأمور، ويعامل المعاملات المخالفة للشّرْع ، إلى أن حصل منها جملة ، ولم ينتفع بها ، وخلّفها لولده. مات يوم الاثنين ثامن شهر شهر رجب سنة ثمان وعشرين وستمائة(١). ١٢٤٦ - سعيد بن هارون الأشناندانىّ أبو عثمان قال فى البلغة : لغوىّ كبير . ١٢٤٧ - سعيد العجمىّ المشهور بالنّجم سعيد شارح الحاجبيّة ، لم أقف له على ترجمة ، وشرحه هذا كبير ، جعله شرحاً للمثن. والشّرْح الذى عليه للمصنف ، وفيه أبحاث حسنة . ١٢٤٨ - سُفيان بن عبد الله بن سفيان التُّجييّ الفونكى أبو محمد قال ابنُ عبد الملك : كان من أهل المعرفة التّامة بعلوم اللسان على تفاريقها ، حسن الوِرَاقة، ذا حظّ صالح من الكتابة ونظم الشّعر . روى عن عمّه عبد الله بن سُفيان وأبى محمد بن السّيد . ومات آخر ذى الحجة سنة ستّ وأربعين وخمسمائة . (١) لم يرد فى إنباه الرواة . - ٥٩٢ - ١٢٤٩ - سفيان بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن البلنسىّ أبو بحر ابن المرينة قال ابنُ عبد الملك : كان نحويًّا ماهراً تاريخياً حافظاً زاهدا ، شديد العناية بالتقييد والضبط . ثقة . روى عن أبى الحسن بن واجب وغيره . ولد بِبلنسية سنة أربع وتسعين وخمسمائة ، ومات بتونس سنة خمسين وستمائة . ١٢٥٠ - أبو سفيان بن العلاء أخو أبى عمرو بن العلاء قال الزُّبيدىّ والقفطىّ: كان من النحوّيّين وأصحاب القراءات، قائماً بعلم النسب ، واسمه كُنْيَته ، روى عنه شعبة ووثقه يحي. مات سنة خمس وستين ومائة (١) . ١٢٥١ -- سُكتان بن مروان بنى خبيب - بضم الخاء المعجمة- بن واقف ابن يعيش بن عبد الرحمن بن مروان بن سُكْتان المصمودىّ أبو مروان قال ابن الفَرَضيّ: كان إماماً فاضلا، عالماً باللغة، حافظاً للفرائض، متواضعاً. سمع عبيد الله این یحی وغيره. ولد سنة ثمان وسبعين ومائتين ، ومات سنة ست وأربعين وثلاثمائة (٢). ١٢٥٢ - سلامة - بالتخفيف - بن سليمان بن سلامة الرّقىّ الرافقى بهاء الدين أبو الرّجاء النحوىّ قال الذّهبىّ: كان من كبار أثّة العربيّة ، أقرأ جماعة بمصر، ومات فى صفَر سنة ثمانين وستمائة ، وقد ناهز الثمانين . (١) طبقات النحويين واللغويين ٣٥ (٢) تاريخ علماء الأندلس ١: ٢٣٠ - ٥٩٣ - وقال ابن مكتوم: كان من أجلٌّ تلامذة الجمال بن مالك وأكبرهم ، وكان يجلس للشهادة بالمُقْسَمِ، وَيُقرئ به النّحو. وكان صالحاً، سليم الصّدر، حسن الأخلاق ، على طريقة شيخه ابن مالك فى عدم احتمال مَنْ ينازعه فى الكلام ، وعنده توقّف فى العبارة وعدم انطلاق . وكان ابن مالك يعظّمه جدّاً، ويثنى عليه، ويصِفُهُ بالفَضْل. وقرأ جماعةٌ تصريفَ ابن الحاجب على الضِّياء صالح الفارقىّ، حضرته الوفاة ، فأوصاهم أن يكملوه على البهاء هذا، وقال: هو بقيّة المشايخ . ١٢٥٣ - سلامة بن عبد الباقى بن سلامة النحوىّ الضرير أبو الخير من أهل العلم والوَرَع ومجانبة أهل الزّيغ والبدع، كان عالماً بفنون الأدب . حدّث عن أبى طاوس المقرىء، عن طراد الزينىّ، عن هلال الحفار من جزئه المشهور . وله شرح المقامات . كذا وجدت هذه الترجمة فى كرّاسة عتيقة لا أدرى من أىّ كتاب هى ، ثم رأيت فى طبقات القفطىّ وتاريخ ابن النّجار فقالا: من أهل الأنبار ، سكن مصر ، وكانت له خَلْقَة بجامع عمرو يقرئ بها القرآن والنحو . ولد فى صفر سنة ثلاث وخمسمائة، ومات بمصر فى أواخر ذى الحجّة سنة تسعين(١). ١٢٥٤ - سلامة بن غَيّاض - بالغين المعجمة المفتوحة وبعدها ياء تحتية مشددة - بن أحمد أبو الخير الكَفَرطابىّ النحوىّ قال ابن النّجار: له مصنّفات فى النّحو، منها التذكرة عشرة مجلدات ، وكتاب ما تلحن فيه العامّة فى زمانه، ورسالة فى الحضّ على تعليم العربية(٢). (١) لم يرد فى إنباه الرواة. (٢) فى إنباه الرواة: ((رسالة فى فضل العربية والحث على تعليمها)). (٣٨ / ١ - بغية) - ٥٩٤ - وقدم بغداد سنة ستّ وعشرين وخمسمائة ، وكتب عنه أبو محمد بن الخشاب. وقرأ الأدب بمصر على أبى القاسم علىّ بن جعفر بن القطاع السعدى". مات سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة(١). ومن شعره : لا يَطَمَع الإسرافُ فى تَخْرِيقِهِ اِفْنَعْ لِنَفْسِكِ فالقَنَاعةِ مَلْبَسٌ فى حِرْصِهِ سَبَباً إلى تَغْرِيقِهِ فلَرُبَّ مَغْرُورٍ غدا تَعْرِيقُهُ ١٢٥٥ - سلّار - بالتشديد وبالراء - بن عبد العزيز أبو يعلى النحوىّ صاحب المرتضى أبى القاسم الموسوىّ . قال الصَّفَدىّ: قرأ عليه أبو الكرم المبارك ابن فاخر النحوىّ، ومات فى صفر سنة ثمان وأربعين وأربعمائة . ١٢٥٦ - سلام - بالتشديد وبالميم - بن سليمان 3 أبو المنذر القارى النحوى قال الصَّفَدىّ : لم يكن مثله أحدٌ فى الإنكار على القَدَرِيّة . قال ابن مُغيث : لا بأس به. وقال أبو حاتم : صدوق . روى له الترمذىّ والنّسائى. ومات سنة إحدى وسبعين ومائة . ١٢٥٧ - سلام الجِنْجَلى بكسر الجيم الأولى وفتح الثانية بينهما باء موحدة ساكنة . قال فى النُّضار: رأيتُه يقرئ النّحو ببجاية لمّا دخلتها سنة تسع وسبعين وستمائة . (١) إنباه الرواة ٢ : ٦٧، ٦٨. - ٥٩٥ - ١٢٥٨ - سَلْمان - بسكون اللّام - بن عامر أبو القاسم النحوىّ من أهل المائة الخامسة، كذا ذكره فى المُغْرب، وقال: ذكره ابن رشيق فى الأنموذج. ومن شعره من قصيدة : جزيل فلم يَتْرُكْ على الأرض مُعْدِما تنبّعَ مُ آثَارَ الْعُفَاةِ بنائلِ وكلّ بليغٍ يَنْتَنِى عنه مُفْحَما فكلّ مديحٍ فيه دُونَ فعالِهِ كَأنّهُمُ حَلُّوا الحطيمَ وزَمْزَمَا تَرَى زُمَرَ الرّاجين فى عُقْر دارِهِ ١٢٥٩ - سلمان بن عبد الله بن محمد الفتى الحلوانىّ أبو عبد الله بن أبى طالب النّحوىّ من أهل النَّهْروان . قال ابن النّجّار والقِفْطِىّ: قدِمٍ بغداد، وقرأ بها النّحو على الثّمانينىّ وغيره ، واللغة على الحسن بن الدهان وغيره. وبَرَع فى النّحو، وكان إماماً فيه، وفى اللّغة. وسمع الحديث من القاضى أبى الطيب الطبرىّ وغيره . وجال فى العراق، نَشَر بها النّحو واستوطن أصبهان، وروى عنه السِّلَفىّ . وصنّف : التفسير على القراءات ، القانون فى اللّغة عشر مجلدات ، لم يصنّف مثله ، شرح الإيضاح، شرح ديوان المتنبى ، الأمالى ، وغير ذلك . توفِّىَ فى ثانى(١) عشر صفر سنة ثلاث - وقيل أربع - وتسعين وأربعمائة(١). ومن شعره : ولا تَطْمَحْ إلى الأطماعِ تَعْتَدْ تقولُ بُنَّيَِّ: أَبَتِى تَقَنَّعْ وأزْيَنَ فى الوَرَى وعليكَ أعْوَدْ ورُضْ باليأس نفسَك فهو أَحْرَى أو الفَرّاء أو كنتَ المُبُرّدْ فلو كنتَ الخليلَ وسِيبَوَيْهِ ولا تُبتاع بالماء. المبَرَّدْ لَمَا ساوَيْت فى حَىٍّ رغيفاً (١) إِنباه الرواة ٢ : ٢٦٠. (٢) كذا فى ت وط، وفى الأصل: ((ثامن)). - ٥٩٦ - ١٢٦٠ - سَلَمة بن عاصم النحوىّ أبو محمد أخذ عن الفَرّاء، وكان ثقةً عالما حافظاً. صنّف : معانى القرآن ، غريب الحديث، المسلوك(١) فى النّحو، وهو والد المفضّل ابن سَلَمَة الآتى. ١٢٦١ - سلمة بن النجم بن محمد بن عبد الرحمن الأديب النحوىّ البخارىّ يلقّب سَلْمويه . قال ابن سُرَاقة فى الألقاب : روى عن هلال بن العلاء وأبى حاتم الرّازىّ وأبى قُرصافة محمد بن عبد الوهاب العسقلانىّ، روى عنه أبو صالح الخيام. ومات سنة ثلاث وثلثمائة . ١٢٦٢ - سَلْمويه أخذ عن الكسائىّ؛ كذا ذكره الزُّبيدىّ ولم يَزِدْ(٢). ١٢٦٣ - سلمويه بن صالح الليثىّ النحوىّ أبو صالح قال الصَّفَدىّ : أحد أصحابِ السِّيرَ والأخبار ، له فتوح خراسان . ١٢٦٤ - سليمان بن أحمد بن سليمان اللخمىّ الإشبيلىّ أبو الحسين قال ابنُ عبد الملك: كان مقرئاً متقدّماً متحقّقاً بالعربّة دَيِّناً فاضلاً، أقرأ ودرّس العربيّة كثيراً . وقال ابنُ الزُّبير: أخذ العربّة على ابن الرّمّاك وعبد السّلام بن المؤذّن، وَلاَ على شُريح ، وسمع على أبى بكر بن العربيّ وابن طاهر، وآخرُ مَنْ روى عنه الشَّلَوْبين. كان حيًّاً سنة ثمانين وخمسمائة . (١) كذا فى ط ومعجم الأدباء، وفى الأصل: ((المملوك))، وفى ت: ((الملوك)). (٢) طبقات النحويين واللغويين ١٤٨، وذكره فى الطبقة الثالثة من النحوبين الكوفيين. - ٥٩٧ - ١٢٦٥ - سليمان بن بنين بن خَلَف تقيّ الدين أبو عبد الغنى المصرىّ الدقيقيّ النّحوىّ قال الذَّهبِىّ: لازم ابن بِرّى مدّة فى النّحو، وسمع منه، وصنّف فى العَروض والنّحو والرّقائق، روى عنه المنذرىّ، ومات سنة أربع عشرة وستمائة . ومن تصانيفه: لباب الألباب فى شرح أبيات الكتاب، الوضّاح فى شَرْح أبيات الإيضاح إغراب العمل فى شرح أبيات الجمل ، منتهى الأدب فى مبتدا كلام العرب ، الدرّة الأدبيّة فى نُصْرة العربية، فرائد الآداب وقواعد الإعراب، آلات الجهاد وأدوات الصافنات الجياد ، التَّنْبيه على الفَرْق والنَّشبيه ، الرَّوْض الأريض فى أوزان القريض، الأحكام الشوافى فى أحكام القوافى، أنوار الأزهار فى معانى الأشعار ، معانى التبر فى محاسن الشعر ، تحبير الأفكار فى تحرير الأشعار، المجمل الكافى فى خلل القوافى، الأفلاك السرائر فى انفكاك الدوائر، مكارم الأخلاق لطيب الأعراق ، إنجاز المحامد فى إنجاز المواعد ، الدِّيم الوابلية فى الشِّيم العادلية ، اتفاق المبانى وافتراق المعانى، إعجاز الإيجاز فى المعانى والألغاز، البسط فى أحكام الخطّ، الدرر الفردّيّة فى الغُرر الطّرْدية، بذل الاستطاعة فى الكرم والشجاعة ، فضائل البذل على العسر، ورذائل البخل مع اليسر ، دلائل الأذكار على فضائل الأشعار ، عنوان السُّلْوان ، الشامل فى فضائل الكامل ، الكواكب الدرّيّة فى المناقب الصدرّيّة ، محض النصائح ومخض القرائح، سلوان الجلد، عند فقدان الولد ، كمال المزيّة فى احتمال الرزّية، الأقوال العربية فى الأمثال النبوية. أخلاق الكرام وأخلاق اللئام . الكتاب الوافى فى علم القوافى . قال اليغمورىّ فى تذكرته بعد سردها: هذا آخر ما وُجِد من تصانيفه بخطّ وجيه الدين الصبّان، وقد نقله من خطه الشريف الإدريسىّ أبو عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، وقد أجاز رواية جميع هذه الكتب فى ربيع الأول سنة اثنتى عشرة وستمائة للقاضى ضياء الدين أبى الحسين محمد بن إسماعيل بن أبى الحجاج المقدسىّ. - ٥٩٨ - ١٢٦٦ - سليمان بن أبى حرب علم الدين أبو الربيع الكفرىّ الفارقىّ الحنفىّ قال أبو حيّان: كان من تلاميذ ابن مالك، اشتغل عليه الناس، وكان يحلّ المشكلات حلاً جيداً، وقرأ القرآن بالسَّبْع ، وأنشدنا كثيراً لنفسه ؛ فلما قدم الأديب شهاب الدين الفزارىّ أنشدنا لنفسه ما أنشدناه علم الدين . ومما نسِب إليه : ونائِل كلّما استمْطَرْته سَمِحَا أما وَجْدٍ أثيل أُعَجَزَ الفُصَحا بِفَضْل ما نالَه من سودَدِ رَجَحا لو وازَن أُبنَ الوحيدِ الناسُ قاطبةً وقال ابن مكتوم : كانت فيه حِدّة أخلاق وتحامُل فى البَحْث ، وجرءة فى الكلام بحث يوماً مع أعور، فقال له : متى زدتَ علىّ قلعت عينَك الأخرى ؛ فإذا قلعت عينى بها صرت أنت أعمى وأنا أعور . وكان ضيّق الرزق ، مطعوناً عليه فى دينه . مات بالمارستان المنصورىّ بالقاهرة فى حدود سنة تسع وستمائة . ١٢٦٧ - سليمان بن عبد الله بن علىّ بن عبد الملك بن يحيى بن عبد الملك الأزدىّ المُسىّ أبو أيوب بن بُرْطلة بضم الموحدة والطاء المهملة وسكون الراء وتشديد اللام . قال ابن عبد الملك : كان نحويًّا محققً ورعاً فهماً، متيقظاً، حُلْو الشمائل، يتقوّت من ضَيْعة له . روى عن أهل بلده . ومات يوم الأربعاء ثانى عشر شعبان سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة عن اثنتين وثمانين سنة . - ٥٩٩ - ١٢٦٨ - سليمان بن عبد الله التّجييّ الخضراوىّ أبو الربيع الخشبنىّ - بالياء - اللغوىّ النحوى" قال ابن عبد الملك : كان من أئمّة التّجويد للقرآن ، ذا حظٍّ وافر من النّحو ورواية الحديث ، عَدْلًا فاضلا. روى عن خلف بن الأبرش وغيره ، وأجاز لابنى حَوْط الله سنة ثلاث وثمانين ١ وخمسمائة . ١٢٦٩ - سليمان بن عبد الله بن يوسف أبو الرّبيع الهوارىّ الخلوتيّ الضرير الصالح قال الذّهبى : كان عارفا بالقراءات والنّحو والتّفسير، سمع ابن بِرّى، وأقرأ، ودرّس بالمدرسة الصالحيّة ، وكان دَيِّناً عفيفاً قانعاً مؤثرا . مات فى سابع عشر شعبان سنة اثنتى عشرة وستمائة . ١٢٧٠ - سليمان بن عبد القوىّ بن عبد الكريم نجم الدين العُّوفىّ الحنبلىّ قال الصفدىّ: كان فقيهاً شاعراً أديباً، فاضلًا قَيِّعاً بالنّحو واللغة والتاريخ ، مشاركا فى الأصول، شيعيًا يتظاهر بذلك، وُجد بخَطّه هَجْوٌ فى الشَّيْخين، ففوِّض أمره إلى بعض القضاة، وشهد عليه بالرَّفْض، فضرب ونُفَى إلى قوص، فلم ير منه بعد ذلك ما يشين. ولازم الاشتغال وقراءة الحديث . وله من التصانيف: مختصر الرّوضة فى الأصول، شرحها، مختصر الترمذىّ، شرح المقامات، شرح الأربعين النووية، شرح التبريزى فى مذهب الشافعى، إزالة الإنكار فى مسألة كاد. وقال فى الدُّرر: سمع الحديث من التّقىّ سليمان وغيره ، وقرأ العربيّة على محمد بن - ٦٠٠ - الحسين الموصلىّ. وكان قوىّ الحافظة، شديد الذّ كاء، مقتصدا فى لباسه وأحواله متقللا من الدُّنيا، ولم تكن له يد فى الحديث . ذكره ابن مكتوم فى تاريخ النحاة . مات فى رجب سنة عشر وسبعمائة - وبخط ابن مكتوم-سنة إحدى عشرة. قال: وهو منسوب إلى طوفى(١) قرية من أعمال بَغْداد، ذكره لى من لفظه(٣). ١٢٧١ - سليمان بن عبد الناصر أبو إبراهيم صدر الدين الأبشيطىّ الشافعى قال ابن حجر فى معجمه : كان ماهراً فى العربيّة والأصول والفقه والآداب . ولد سنة بضع وثلاثين وسبعمائة، وأسمع على الميدومىّ وأجاز له القلانسِيّ، وجمع ومَهر فى العلوم ، ودرّس وأفتى، وكتب الخطّ الحسن، ولى قضاء سرياقوس، وحصلت له غَفْلة ، استحكمت فى آخر عمره ، وتغيّر قبل موته قليلا . ومات سنة إحدى وثمانمائة . قلت : سمع من شيخنا المسلسل بالأوليّة ، وسمعناه منه. ١٢٧٢ - سليمان بن الفضل النحوىّ والد الأخفش الصّغير أبى الحسن علىّ. روى عن أبى الحسن الطوسىّ صاحب ابن الأعرابيّ، وروى عنه ولده. ذكره القفطىّ وابن النّجّار(٣). ١٢٧٣ - سليمان بن الفضل القاضى أبو الربيع قال الْجَنَدِىّ: هو شيخ اللّغة، وصَدْر الشّريعة، وَجمال الخطباء، وتاج الأدباء ، وله شعر رائق . وقال الخزرجىّ: كان أحدَ الأمّة المشهورين، والعلماء المذكورين، محقّقاً مذكوراً. ولِيَ القضاء الأكبر من صنعاء إلى عدَن . (١) الدرر: ((طوف))، وضبطها بضم وسكون الواو. (٢) الدرر الكامنة ٢ : ١٥٤ - ١٥٧. (٣) لم يرد فى إنباه الرواة.