Indexed OCR Text

Pages 521-540

- ٥٢١ -
انتاطت الرّاحات عّى وانتأت يا من يقرِّب كل ناءِ مُرْ تَحِى(١)
قصب الذُّرَيْرة أو دواء المُرْجِ(٢)
أنتَ الذى فيه شفاءُ السُّقْم لا
أسندنا حديثه فى الطبقات الكبرى ، وذكرنا ما عزّز به بيتى الحريرىّ، وذكر فى
جمع الجوامع فى باب كان .
١٠٧٧ - الحسن بن محمد بن الحسين البطليوسىّ أبو علىّ
قال ابن عبد الملك : سكن مُرّاكش، وكان مقرئا نحويًّا، تصدّر لإقراء ذلك، وروى
عن أبى بكر بن خير . وكان حيًّا سنة ست وسبعين وخمسمائة .
١٠٧٨ - الحسن بن محمد بن سليمان المالقيّ أبو على
يعرف بابن عامل. قال ابنُ الزّبير: فارهٌ من جِلّة الأدباء وذوى النَّبَاهة. أقرأ العربّة
والأدب واللغة، وكان له تصرُّف فى العلوم القديمة ، وألف فى العربيّة. وله نظم ونثر.
مات فى حدود سنة خمسمائة .
ومن شعره :
وحسنه نَضَّا ولَم يُمْتَهَنْ
كأنّما البِطِّيِخُ فى جنسه
خوفا من الماء بحِلْد السُّعُنِ
◌َارِجِمُ السّكّر قد بُطِّنْتْ
١٠٧٩ - الحسن بن محمد بن شرفشاه العلوىّ الأستراباذىّ
أبو الفضائل السّيد ركن الدين
قال ابن رافع (٣) فى ذيل تاريخ بغداد: قدم مَرَاغة ، واشتغل على مولانا نصير الدّين ،
وكان يتوقّد ذكاء وفِطْنة ، وكان المولى قطب الدين حينئذ فى ممالك الرّوم، فقدمّه النَّصير،
(١) من فعل أمر، أى مرها تجىء. (٢) المريج، وأصله المرداسنج، وهو دواء. وانظر القاموس
١ : ٢٠٧ والمعتمد فى الأدوية ٣٤٣
(٣) هو الحافظ تفى الدين أبو المعالى محمد بن رافع بن مجرس السلامى، ولد سنة ٧٠٤ وسمع من
التقى سليمان وغيره، وأجاز له الدمياطى، وأكثر عن شيوخ مصر والشام؛ وجمع معجمه فى أربعة مجلدات، وهو
مشحون بالفوائد. وله أيضا ذيل على تاريخ بغدادلابن النجار. توفى سنة ٨٧٤. ذيل تذكرة الحفاظ ٣٦٦

- ٥٢٢ -
وصار رئيس الأصحاب بمراغة، وكان يجيد دَرْس الحِكْمة . وكتب الحواشى على التّجريد
وغيره، وكتب لولده النّصير شرحاً على قواعد العقائد ، ولما توجّه النّصير إلى بغداد سنة
ثنتين وسبعين وستمائة لازمه ، فلما مات النّصير فى هذه السّنة صعد إلى الموصل
واستوطنها . ودرّس بالمدرسة النّورية بها ، وفُوِّضَ إليه النّظر فى أوقافها. وشرح مقدّمة
ابن الحاجب بثلاثة شروح؛ أشهرها المتوسّط . وتكلّم فى أصول الفقه ، وأخذ على السّيف
الآمدىّ، ثم فُوِّض إليه تدريسُ الشافعيّة بالسلطانّة. ومات رابع عشر صفر سنة خمس
عشرة وسبعمائة .
وذكره الإسنوىّ فى طبقات الشافعيّة، وقال: شرَح الحاجبيّة، ومات سنة ثمان
عشرة .
وقال الصفدىّ: كان شديدَ التواضع، يقوم لكلّ أحد حتى السَّقّاء، شديد الحلم ،
- وافر الجلالة عند التتار. شرح مختصر ابن الحاجب الأصلىّ. والشافية فى التصريف،
وعاش بضعاً وسبعين سنة .
١٠٨٠ - الحسن بن محمد بن عبد الله الطيبىّ
بكسر الطاء. الإمام المشهور العلّامة فى المعقول والعربّة والمعانى والبيان . قال ابنُ حجر:
كان آية فى استخراج الدقائق من القرآن والسُّنَنَ، مقبلًا على نشْرِ العلم ، متواضعاً حسن المعنَقَد،
شديد الرّد على الفلاسفة والمبتدعة ، مظهراً فضائحهم ، مع استيلائهم حينئذ ؛ شديدَ الحبّ
لله ورسوله، كثير الحياء ، ملازماً لأشغال الطلبة فى العلوم الإسلاميّة بغير طمع ، بل
يُخْدُمهم ويُعينهم ، ويُعير الكتب النفيسة لأهل بلده وغيرهم؛ مَنْ يعرف ومَنْ لا يعرف،
محبََّ لمَنْ عَرَف منه تعظيمَ الشريعة. وكان ذا ثروة من الإرث والتّجارة ، فلم يزل ينفقه فى
وجوه الخيرات، حتى صار فى آخر عمره فقيراً .
صنّف: شرح الكشّاف، التفسير، التّبيان فى المعانى والبيان، شرحه، شرح المشكاة.
وكان يشتغل فى التفسير من بُكْرة إلى الظّهر ومن ثَمّ إلى العَصْر فى الحديث
(١) طـ :)) اشتدادهم)).

- ٥٢٣ -
إلى يوم مات ؛ فإنه فرغ من وظيفة التفسير وتوجّه إلى مجلس الحديث ، فصلّى النّافلة ،
وجلس ينتظر الإقامة للفريضة ، فقضى نحبه ، متوجّها إلى القبلة ، وذلك يوم الثلاثاء ثالث
عشرى شعبان سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة .
قلت: ذكر فى شرحه على الكشّاف أنّه أخذ على أبى حفص السَّهروردىّ ، وأنه قُبيل
الشّروع فى هذا الشّرْح رأى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فى النّوم، وقد ناوله قَدَحاً من
اللبن ، فشرب منه .
١٠٨١ - الحسن بن محمد بن عُبْدوس - بضم العين - أبو علىّ الواسطى"
قال القفطىّ: سكن بغداد ، وقرأ الأدب على مصدّق بن شبيب، وكتب الصِّحَاح
بخطّه، ومدح النّاصر لدين الله بقصائد، وصار من شعراء الدِّيوان المختصّين بالإنشاد فى
التّهانى والتّعازى، وكان فاضلًا قَيِّها بالأدب ، حسن المعانى، مليح الإيراد ساكناً، جميل
الهيئة ، طيّب الأخلاق ، متودّداً ظريفً .
مات ليلة الجمعة خامسَ صفر سنة إحدى وستمائة، وجاوز الأربعين بقليل (١).
١٠٨٢ - الحسن بن محمد بن عُزَيز أبو منصور اللغوىّ
قال ياقوت : له ديون العرب ، ومَيْدان الأدب فى اللغة ، عشرة مجلدات . قرىء عليه
فى شعبان سنة سبع وثلاثين وأربعمائة .
١٠٨٣ - الحسن بن محمد بن على بن رجاء أبو محمد اللغوىّ
المعروف بابن الدهّان
قال ابنُ النّجار والقفطىّ: أحد الأمة النّحاة المشهورين بالفَضْل والتقدّم ، وكان
متبحّراً فى اللغة، ويتكلّم فى الفقه والأصول ؛ قرأ بالرّوايات ، ودرّس الفقه على مذهب
(١) لم يرد فى إنباه الرواة .

- ٥٢٤ -
أهل العراق، والكلام على مذهب المعتزلة، وأخذ العربّة عن الرَّبَعَىّ ويوسف بن
السِّيرافىّ والرّمانىّ، وسمع الحديث من أبى الحسين بن بُشْران وأخيه أبى القاسم، وحدَّث
باليسير . أخذ عنه الخطيب التِّبريزىّ وغيره . وكان يلقّب كلَّ من قرأ عليه، ويتعاطى
الترسّل والإنشاء، وكان بدّ الهيئة، شديد الفقر، سِّىء الحال، يجلس فى الحلقة وعليه
ثوب لا يستر عورته .
مات يوم الاثنين ثالث جمادى الأولى سنة سبع وأربعين وأربعمائة(١).
١٠٨٤ - الحسن بن محمد بن علىّ بن القومسىّ أبو عامر النَّسوى"
قال عبد الغافر: أديب نحوىّ ، فَرَضِىّ صُوفىّ، جمّ الفوائد، دائم العبادة والصَّوْم
والتهجّد، يقال إنه من الأبْدال. حدث عن ابن المقرى® بنيسابور بمسندأبي يعلى. ومات
ببلده سنة تسع وأربعين وأربعمائة .
ومن شعره :
حِفْظٍ ويأبى كلَّ آبِ
العِلمُ یأتی کلَّ ذی
كالماء يَنْزِل فى الوِها دِ وليسَ يصْعَد فى الرَّوابى
١٠٨٥ - الحسن بن محمد بن على الأنصارىّ المالتىّ المورىّ
الأصل أبو علىّ
يعرف بابن كَسْكرَى. قال ابن عبد الملك: كان متقدّماً فى حِفْظ اللغات والآداب،
معرِّزاً فى النّحو ، شاعراً مجيدا، حسن الخُلُق ، كريمَ النفس .
وقال ابنُ الزّبير: كان من شيوخ العلم ، عارفاً باللغات والإعراب، برَع فى ذلك أهل
زمانه. وكان يؤثر الخمول على الظّهور ، معدودا فى أهل الفضل والدّين، روى عن أبى بكر
الكُتُنْدىّ، وعنه أبو عمر بن سالم وغيره. ومات بعد الستمائة.
(١) إنباه الرواة ١: ٣٠٤، وذكره باسم ((الحسن بن رجاء الدهان المعروف بالأديب)).

- ٥٢٥ -
ومن شعره :
فَ يُزِلِىَ عن ◌َجْدِى وَعَلْيَائِى
لئن لزمتُ خمولى يا أبا حَسَنِ
للنّجم تُبْصِرِه فى لُجّة الماء!
ألستَ تَحْكُم بِالْعَلْيا وتُوجِبها
١٠٨٦ - الحسن بن محمد بن يحيى بن عُليم البطليوسىّ
يكنى أبا الحزْم. أخذ ببلده عن أبى بكر بن موسى بن الفرات كثيرا وعن غيره من
الشّيوخ، وكان مقدّماً فى علم الفقه والأدب والشّعر، وقد أسند عنه أبو علىّ الغسّانىّ
فی غیر موضع من كتبه .
ذكره ابن بَشْكُوَال(١).
قال فى البُلْغة: أستاذ نحوىّ لغوىّ ، له شرح أدب الكاتب. أفاد النّاس علوماً جَمّة.
١٠٨٧ - الحسن بن محمد التميميّ التّاهرتىّ
يعرف بابن الزبيب . قال ياقوت : طلب العلم بالقَيْروان، واعتنى به على محمد بن حَفْص
النحوىّ القزّاز، وكان محبًّا له، فبلغ به النّهاية فى الأدب وعلم الخبر والنّسب، وله فى ذلك
تأليف مشهور . وكان خبيراً باللغة، شاعراً مقدَّماً، قوىّ الكلام، يتكلّف بعض التكلّف،
وكان عبد الكريم بن إبراهيم النهشلىّ يروِى له ما لا يُرْوَى لأحدٍ من الشّعراء؛ سئل
عن أشعر أهل بلده ؟ فقال : أنا، ثم ابن الزبيب .
مات بالقَيْرَوان سنة عشرين وأربعمائة .
١٠٨٨ - الحسن بن محمد النيسابورىّ
له تفسير على القرآن سمّاه غرائب القرآن ورغائب الفرقان، وهو من أهل قُمّ - كذا
ذكر فى خطبة تفسير (٢) - المشهور بالنّظام الأعرج . صاحب شرح الشافية فى التصريف
وهو ممزوج مشهور متداول. لم أقف له على ترجمة(٣) .
(١) الصلة لابن بشكوال ١٣٧
(٢) مقدمة التفسير ١ : ٦
(٤) ذكر الأستاذ الزر كلى فى ترجمته فى الأعلام أنه توفى سنة ٧٢٨.

- ٥٢٦ -
١٠٨٩ - الحسن بن المظفّر النيسابورىّ الضّرير اللغوىّ أبو علىّ
قال ياقوت : أديبٌ نبيل ، شاعر مصنّف، مؤدّب أهل خُوارزم فى عَصْره ومخرجهم
وشاعرهم ومقدّمهم. أخذ عنه الزّمخشرىّ. وله تهذيب ديوان الأدب، (١ تهذيب إصلاح
المنطق، الذّيل على تتمة اليتيمة ، ديوان شعره١) ، وغير ذلك .
مات فى الرّابع عشر من رمضان سنة ثنتين وأربعين وأربعمائة(٢).
١٠٩٠ - الحسن بن معالى بن مسعود بن الحسين بن الباقلانى
الحِلىّ أبو علىّ النحوىّ
شيخ العربّة فى وقته ببغداد . قال ابنُ التّجّار والقفطىّ: قدم بغداد فى صِباه، وقرأ
النّحو على أبى البقاء المُكْبَرِىّ ومصدّق الواسطىّ وأبى الحسن بابويه، واللّغة على أبى محمد
ابن المأمون، والفقه على يوسف بن إسماعيل الدّامغانىّ الحنفىّ والنّصير الطوسىّ، وقرأ
الكلام والحِكْمة، وبرع فى هذه العلوم ، وصار المشارَ إليه ، المعتمد على ما يقوله أو ينقله.
وسمع الحديث من أبى الفَرَج بن كُليب وجماعة ؛ وكتب بخطّه كثيرا ، وانتهت إليه
الرِّياسة فى عِلم النّحو والتّوحيد فيه وبلوغ مرتبة المتقدّمين. وكان له هِمّة عالية وحرص
شديد على العلم وتحصيل الفوائد، مع علوّ سنّه، وضَعْف بصره. وله فَهْم ثاقب، وذكاء
حاذق ، وإدراك للمعانى الدقيقة ، مع كثرة محفوظه، وحسن طريقه وتواضع وكرم أخلاق .
انتقل إلى مذهب الشافىّ بأخَرَة.
مولده سنة ثمان وستين وخمسمائة ، ومات يوم السّبت خامس عشرى جمادى الأولى
سنة سبع وثلاثين وستمائة .
٠٠
(١ - ١) ساقط من طـ
(٢) كذا فى الأصول وياقوت ؛ وفى ذلك نظر فإن الزمخشرى مات سنة ٥٣٨.

- ٥٢٧ -
١٠٩١ - الحسن بن منصور بن نافع بن عبد الرحمن بن عامر بن نافع
المذحِجِىّ أبو علىّ النحوىّ
قال ابن الأبّار فى الحِلّة السِّرَاء فى أخبار الأمراء: كان يجمع إلى شرف بيته
علماً واسعاً، وأدباً كاملاً، بصيرًا باللغة، ناقداً فى النّحو، عالماً بأيّام العرب وأخبارها
ووقائعها وأشعارها ، من بيت قيادة وإمارة .
١٠٩٢ - الحسن بن الوليد بن نصر أبو بكر القرطبىّ
المعروف بابن العريف النحوىّ
قال ابنُ الفَرَضِىّ: كان نحويًّا مقدَّماً فقيهاً فى المسائل ، حافظاً للرّأى، خرج إلى مصر
ورأس فيها . ومات سنة سبع وستين وثلاثمائة(١).
قلت : وصنع لولد أبى عامى المنصور مسألة فيها من العربيّة مائتا ألف وجه واثنان
وسبعون ألف وجه وثمانية وستون وجها .
١٠٩٣ - حسن الطَّبهلىّ أبو علىّ
قرأ على ابن ◌ُصفور، وأقرأ النَّحْو بباجة. كان حيًّا سنة عشرين وسبعمائة.
١٠٩٤ - حسن الغماد أبو علىّ
قرأ على ابن العطّار، وأقرأ النّحو بتونس. كان حيًّا سنة عشرين وسبعمائة.
ذكرهما ابن مكتوم فى تذكرته(٢).
١٠٩٥ - أبو الحسن البُورانىّ النحوىّ
ذكره فى نُحاة المعتزلة، ووُصِف بالتّدقيق فى مسائل الكتاب [ لسيبويه](٣)، وكان
من طبقة أبى علىّ الفارسىّ. قاله ياقوت(٥) .
(١) تاريخ علماء الأندلس ١: ١٣١
(٢) وفى ط: ((حسن العماد))، بالمهملة.
(٣) من ياقوت. (٤) معجم الأدباء ٢ : ١٩٩

- ٥٢٨ -
١٠٩٦ - الحسين بن إبراهيم بن الحسين بن يوسف أبو عبد الله
الهذيانىّ الكورانىّ ثم الإربلىّ الشافعىّ اللغوىّ شرف الدين
قال ابن رافع فى تاريخ بغداد : كان أديباً فاضلاً بارعاً، مشهوراً بالفضْل والرِّواية،
حسن السَّمْت ، عارفاً بكلام العرَب، صاحبَ مفاكهة وأخبار ومحاضرة ، ومعرفة جيّدة
باللغة . سمع من الخشوعىّ وأبى اليُمْن الكندىّ وجماعة.
وقال الذهبيّ: مُنِى عنايةً وافرة بالأدب ، وحفظ ديوان المتنّى ، وخطب ابن نباتة
والمقامات . وكان يعرف هذه الكتب ويحلّ مشكلها ، تخرّج به جماعة من الفُضَلاء،
وكان ديّناً ثقةً جليلا؛ روى عنه الشرف الفزارىّ وأخوه والدمياطىّ .
مولده فى يوم الاثنين سابع عشر ربيع الأول سنة ثمان وستين وخمسمائة وتوفى يوم
الجمعة ثانى ذى القعدة - وقيل ذى الحجة - سنة ستّ وخمسين وستمائة بدمشق.
١٠٩٧ - الحسين بن إبراهيم أبو عبد الله النَّطَتْرِىّ- بفتح الطاء
وسكون النون - الأصبهانيّ النحوىّ الملقب بذى اللسانين
قال الصفدىّ: كان من كبار أئمة العربيّة، سمع على أبى بكر بن ريدة ، وأفنى عمره فى
التعلم والتعليم ، وله تصانيف فى الأدب . روى عنه سِبْطه أبو الفتح محمد بن علىّ بن إبراهيم
النَّطَتِْىّ .
ومات فى جمادى الآخرة سنة تسع وتسعين وأربعمائة. وقال ابنُ جماعة : فى المحرّم
سنة سبع .
ومن شعره :
العزّ مخصوصٌ به العُلَماءُ ما للأنامِ سِواهُمُ ما شاءوا
وعلى الأكابر يحكُم العلماء
إنّ الأ كابر يَحَكُمُون على الوَرَى
أسوأ الأمّة حالاً رَجُلٌ عالِمُ يَقضِى عليه جاهلٌ
وله :

- ٥٢٩ -
١٠٩٨ - الحسين بن أحمد بن بطويه أبو عبد الله النحوى"
كذا ذكره ياقوت(١)، وقال: [ لا أعلم من أمره شيئا، و](٢) من شعره:
وقد عَلِموا أنّى مشَوقُ مُتَيَّمُ
وماذا عليهمْ لو أقاموا فسَلَّموا
على أنّهِمْ فِى الّيل للنّاسِ أَنْجُمُ
سَرَوْا ونجومُ الليل زُهْرٌ طَوالِعٌ
فَنَّ عليهمْ فى الظلام التبسُمُ
وأخفَوْا على تلك المَطَايَا مَسِيرَهُمْ
١٠٩٩ - الحسين بن أحمد بن خالويه بن حمدان أبو عبد الله
الهَمَذانىّ النحوى
إمام اللغة والعربيّة وغيرهما من العلوم الأدبيّة ، دخل بغداد طالباً للعلم سنة أربع عشرة
وثلاثمائة، وقرأ القرآن على ابن مجاهد، والفّحو والأدب على ابن دُرَيد ونفطويه وأبى بكر
ابن الأنبارىّ وأبى عُمر الزّاهد، وسمع الحديث من محمد بن مخلد العطار وغيره، وأمْلَى
الحديث بجامع المدينة ، وروى عنه المعافى بن زكريا وآخرون .
ثم سكن حلب واختصّ بسيف الدولة بن حمدان وأولاده، وهناك انتشر علمه وروايته ؛
وله مع المتنبى مناظرات .
وكان أحدَ أفراد الدّهر فى كلّ قسم من أقسام العِلْم والأدب ؛ وكانت الرّحلة إليه
من الآفاق ، وقال له رجل : أريد أن أتعلّم من العربيّة ما أقيم به لسانى ، فقال: أنا منذ
خمسين سنةً أتعلّ النّحو، ما تعلّمت ما أقيم به لسانى. توفّىَ بحلب سنة سبعين وثلاثمائة.
قال الدّانىّ فى طبقاته: عالم بالعربّة ، حافظ للّغة، بصير بالقراءة، ثقة مشهور.
روى عنه غيرُ واحد من شيوخنا: عبد المنعم بن عبيد الله والحسن بن سليمان وغيرهما.
وكان شافعيًّا .
(١) يا قوت ٧ : ٢٠٠.
(٢) من ياقوت .
(٣٤ / ١ - بغية)

- ٥٣٠ -
ومن شعره :
فلا خيرَ فيمَنْ صدَّرْتُهُ المَجالسُ
إذا لم يكن صَدْرُ المَجَالِسِ سَيّدًاً
فقلتُ له مِن أُجْلِ أنّكَ فارِسُ
وكم قائلٍ مالى رأيْتُكَ راجلًا!
ومنه :
الجودُ طَبِى ولكنْ ليس لى مالُ فكيف يَبْذُل مَن بالقَرْضِ يَحتالُ
إلى انِّساعى فلى فى الغَيْبِ آمَالُ
فهاكَ حَظِّى فَخُذْهُ اليومَ تَذْكِرَةً
وله من التّصانيف: الجمل فى النّحو، الاشتقاق، اطْرَ غَشّ (١) فى اللّغة، القراءات،
إعراب ثلاثين سورة، شرح الدُّريدية، المقصور والممدود، الألفات ، المذكّر والمؤنث،
كتاب ليس - يقول فيه: ليس فى كلام العرب كذا إلا كذا؛ وعمل عليه بعضهم كتاباً سّاء
كتاب المَيْس، بل استدرك عليه أشياء - كتاب اشتقاق خالويه، البديع فى القراءات السبع،
وغير ذلك(٢) .
وهذه فائدة رأيت ألّا أخْلِىَ منها هذا الكتاب ؛ رأيت فى تاريخ حلَب لابن العديم
بخطّه ، قال : رأيت فى جزء من أمالى ابنِ خالويه: سأل سيفُ الدّولة جماعةً من العلماء
بحضرته ذات ليلة : هل تعرفون اسماً ممدوداً، وجمعه مقصور؟ فقالوا : لا ، فقال لابن خالويه:
ما تقول أنت؟ قلت: أنا أعرف اسمين، قال: ما هما ؟ قلت: لا أقول لك إلّا بألف درهم ،
الثلا تؤخذَ بلاشكر؛ وهما صحراء وصحارَى، وعذراء وعذارَى؛ فلما كان بعد شَهْر أصبت
حرفين آخرين، ذكرها الجرْمِيّ فى كتاب التنبيه؛ وهما صلفاء وصلاَفَى - وهى الأرض الغليظة -
وخَبْراء وخبارَى - وهى أرض فيها ندوّة - ثم بعد عشرين سنة وجدت حرفاً خامساً
ذكره ابن دُرَيد فى الجُمْهرة، وهى سَبْتاء وسباتَى، وهى الأرض الخشِنة .
(١) لم يذكر ياقوت، وذكره القفطى فى إنباه الرواة ١: ٣٢٥. ويقال: اطرغش المريض
اطرغشاشا ؛ إذا برىء. واطرغش من مرضه إذا قام وتحرك ومشى : ومهر مطرغش : ضعيف تضطرب
(٢) معجم الأدباء ٨: ٢٠٠ - ٢٠٥ .
توائمه ؛ واطرغش القوم : إذا غيثوا وأحصبوا .
:

- ٥٣١ -
١١٠٠ - الحسين بن أحمد بن خيران البغدادىّ
ذكره يحيى بن الحسن بن البطريق(١) فى رجال الشِّيعة، قال: وكان أديباً نحويًّا عارفاً
خبيراً بالقراءات، كثير السَّاع ، وله أرجوزة حميدة فى النَّحو ، يقول فيها:
مَنْزِلَةَ الِلْحِ من الطَّعَامِ
◌ُنَزَّلُ النَّحْوُ من الكلامِ
وله رواية عن أحمد بن عيسى بن رشدين ، روى عنه محمد بن أحمد بن شهربان.
وابن رستَم الطبرىّ فى كتابه: بشارة المصطفى بشيعة المرتضَى .
ذكره شيخُ شيوخنا الحافظ بن حَجَر فى لسان الميزان فيما زاده على الذّهبِىّ(٢).
١١٠١ - الحسين بن أحمد بن يعقوب أبو محمد الهمدانىّ
المعروف بابن الحائك النحوىّ
كان نادرة زمانه فى النّحو واللغة والأخبار والطّبّ، وله شعر .
صنّف : المسالك والمالك ، عجائب اليمن ، جزيرة العرب، وأسماء بلادها وأوديتها ،
وغير ذلك .
مات سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة .
١١٠٢ - الحسين بن أحمد الزّوزنىّ القاضى أبو عبد الله
قال عبد الغافر: إمام عصره فى النّحو واللغة والعربيّة .
مات سنة ست وثمانين وأربعمائة .
(١) يحنى بن الحسن بن الحسين بن على بن محمدين البطريق الحلى؛ ذكر صاحب روضات الجنات ص٣٧٩
وقال: كان عالما فاضلا محدثا محققا ثقة صدوقا)). وذكره ابن حجر فى لسان الميزان ٦ : ٢٤٧، وقال
(« كانت وفاته فى شعبان سنة ستمائة)).
(٢) لسان الميزان ٢: ٢٦٥. وهذه الترجمة ساقطة من الأصل، وهى فى ت ، ط.

- ٥٣٢ -
١١٠٣ - الحسين بن بدر بن إِياز بن عبد الله أبو محمد
العلامة جمال الدّين
كذا ساق نسبه ابن رافع فى تاريخ بغداد ، وقال: كان أوحدَ زمانه فى النَّحو والتّصريف.
قرأ على التّاجِ الأرمويّ، وقرأ عليه التّج بن السَّاك، وسمع من ابن القبيطىّ جزءاً
ولم يحدّث به ، وأجاز له الشيوخ ؛ وكان دَمِث الأخلاق .
ومن تصانيفه: قواعد المطارحة ، والإسعاف فى الخلاف .
مات ليلة الخميس ثالث عشرى ذى الحجّة سنة إحدى وثمانين وستمائة .
وقال الصفدىّ: ولى مشيخة النّحو بالمستنصرية .
وقال الشّرَف الدّمياطىّ: رأيته شابًّا فى زِىّ أولاد الأجناد، يقرأ النّحو على سعد بن
أحمد البيّانىّ .
وقال أبو حيان : ابن إياز أبو تعاليل .
وقال ابنُ مكتوم : لم أطلع له على غوامض فى النّحو . وله شرح الضرورىّ لابن
مالك ، شرح فصول ابن معطٍ .
١١٠٤ - أبو الحسين بن أبى بكر بن الحسين الإسكندرىّ
المالكىّ التّحوى
قال فى الدُّرر: ولدَ سنة أربعٍ وخمسين وستمائة ، واشتغل بالعلم، خصوصاً العربيّة،
وانتفع به النّاس، وجمع تفسيراً فى عشر مجلدات(١) ، وحدّث عن الدّمياطىّ.
مات فى ذى الحجة سنة إحدى وأربعين وسبعمائة (٢).
(١) فى الدرر: ((وذكر ابن رافع أنه جمع تفسيرا فى عدة مجلدات)).
(٢) الدرر الكامنة ٢: ٧٣. وذكره بالكنية: ((أبى الحسين بن أبى بكر)).

- ٥٣٣ -
١١٠٥ - الحسين بن حميد بن الحسن الحموىّ أبو علىّ
قال السِّلفىّ فى مُعجم السفر: كانت له حَلْقة فى جامع عمرو لإقراء القرآن والنّحو،
وكان ضريراً.
وله نظم .
١١٠٦ - الحسين بن سعد بن الحسين أبو علىّ الآمدى"
قال ◌ُ القفطى": كان إماماً فى اللغة والأدب ، قدم بغداد، وسمع أبا طالب بن غيلان ،
وأبا يعلَى الفَرّاء، وجماعة. ودخل الشّام وأصبهان فأقام بها ، إلى أن مات ليلة الخميس خامس
ربيع الآخر سنة أربع وأربعين وأربعمائة(١).
ومن شعره :
بَلِيدٍ يُسَعَى بِالفَقِيهِ المدرِّسِ(٣)
تَصدّرَ للتّدريس كلّ مهوَّسٍ
بيتٍ قديمٍ شاعَ فى كلّ مجلس
فيقَّ لأهل العلم أن يتمثّلوا
كلاها وحتّى سامَها كلّ مُفلِس
لقد هَزُلَتْ حَتّى بدا من هُزالِهِا
١١٠٧ - الحسين بن عبد الله بن أبى بكر ظهير الدّين الغورىّ
قال الصّفدىّ: نحوىّ فقيه، مشارك فى الحديث، من كبار الصوفيّة بخانقاه
السّميساطيّ.
مات سنة خمس وتسعين وسمائة .
١١٠٨ - الحسين بن حَسُّون المصرىّ أبو عبد الله عماد الدين
المعروف باللغوىّ النحوىّ الأديب الشاعر القُرشيّ. قال فى البدْر السافر: تصدّر
بجامع مِصْر لإقراء العربيّة والأدبيّات؛ وكان حسنَ الأخلاق ، لطيف المحاضرة، حسن
النظم والنثر ، كتب عنه المنذرِىّ من نظمه.
(١) إِنباه الرواة ١: ٣٢٣، وفيه أن وفاته كانت سنة ٤٩٩.
(٢) معجم الأدباء ٧ : ٢٦٨، ٢٦٩

- ٥٣٤ -
ولد بسَخَا فى المحرّم سنة أربع وستين وخمسمائة، ومات بمصْر تاسع عشرى ذى الحجّة
سنة ثلاث وثلاثين وستمائة .
وقال ابنُ مكتوم : فى يوم الخميس خامس صفر سنة ست وثلاثين .
ومن شعره :
ما سمِعْنا من الفضائل طُرًّا فى قديمِ الأخبار أو فى الحديثِ
منتهاهُ إِلى رُواةِ الحديثِ
فهو وَقْفٌ على الصّحابة ماضٍ
١١٠٩ - الحسين بن عبد الله بن هشام السعدىّ الغرناطيّ الجيّانىّ
القَلْعِىّ - من قَلْعة يحصُب - أبوعلىّ: قال ابن الزبير: كان أستاذاً نحويًّا مقرئاً، فاضلا
ديّناً عفيفاً متقبّضاً ، روى عن أبى الحسن بن الباذَش وابنه أبى جعفر، وأخذ عنه
القراءات، ولازمه، وعن داود بن يزيد السعدىّ وابن عمّه عبد الله بن الحسين السعدى
النحويين، وعنه أبو على الرّندىّ وابنا حَوْط الله .
ولد سَنة ستّ وخمسمائة ، وكان حيًّا سنة ثلاث وتسعين .
قال: وذكره ابن فَرْتون، فمّه الحسن، ووصفه بالقاضى، ووهَم فيهما(١) وتصحّف
عليه القَلْعىّ بالقاضى؛ فإنه لم يلِ القضاء قطّ، وإنما عُرِف بالإقراء معمرَه كلّه.
١١١٠ - الحسين بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن الحسين
أبو عبد الرحمن النيسابورىّ
قال الحاكم: أديب نحوىّ ، سمع من أحمد بن محمد بن بلال وأقرانه بنيسابور ، وبالعراق
أبا عمر الزاهد ، وبأصبهان عبد الله بن جعفر. وانصرف إلى خراسان .
مات فى رجب سنة سبع وستين وثلاثمائة .
(١) ط: ((فهما)) تصحيف، وصوابه من ت والأصل.

-- ٥٣٥ -
١١١١ - الحسين بن عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز بن محمد
الإمام أبو علىّ بن أبى الأحوص القرشى الفهرىّ
الغرناطيّ الموطن البلنسىّ الأصل الجيانىّ المولد. ويعرف أيضاً بابن الناظر، الحافظ
النحوى".
كان من فقهاء المحدَّتين القراء النّحاة الأدباء، أخذ القراءات عن ابن الكوّاب ولازمه،
وعن الدبّاج وغيرهما ، ولازم فى العربّة والأدب الشَّلَوْ بِين، واعتنى بالرّواية ، فأخذ عن
ابن بقى وأبى الربيع وأبى سالم وأبى القاسم وأبى الطيلسان وأبى الحسن الغافقيّ ، وجمع
جمّ ، وأقرأ القرآن والعربّة والأدب بغَرْناطة مدّة، ثم انتقل إلى مالَقَة لغرض عنَّ له
بِغَرْ ناطة فلم يُقْضَ ، فأنِفَ من ذلك، فأقرأ يسيراً، ثم انقبض عن الإقراء ، واقتصر على
الخطبة، واستمرّ على ذلك بِضْماً وعشرين سنة، ثم جَرَتْ فتنة، ففرّ إلى غَرْ ناطة ،
فوَلِىَ قضاء الَرّيّة ثم بَسْطة ثم مالَقَة، فحُمِدت سيرتُهُ، وكان من أهل الضَّبط والإتقان
فى الرّواية ومعرفة الأسانيد، نقّادًا ذاكرًا للرّجال، متفتّناً فى معارف، آخذاً بحظٌ
من كلِّ عِلْ، حافظًا للتّفسير والحديث ، ذاكراً للأدب واللّغات والتّاريخ ، شديد العِناية
بالعِلم، مكبًا على تحصيله وإفادته ، حريصاً على تفع الطّلَبَة.
ألّف فى القراءات، وله برنامج ومُسَلسلات، وأربعون سمعها منه أبو حيّان .
مولده سنة ثلاث وستمائة ، ومات بغَرْ ناطة فى الرّابع عشر من جمادى الأولى سنة
تسع وسبعين وستمائة .
كذا قال ابن الزبير . وقال ابنُ عبد الملك : سنة ثمانين ، ومنهما لخصت هذه الترجمة .
وفى كلام ابن الزّبير: تحامل عليه كثير .
وقال أبو حيّان فى النَّضار: كان فيه بعض ترفّع وتعتّ على الدّنيا حيث قُدِّم مَنْ هو
دونه ، وكان لا يحكم برأى ابن القاسم بل بما يرى أنّه صواب .
وله شرح المستصفى ، وشرح الجمل .

- ٥٣٦ -
ومن شعره :
رَغِبتُ عن الدُّنيا لِعِلِمِى أنّها محلّ حَياةِ المرءِ فيه بَلَاغُ
دليلٌ وفيه ما أردتُ بَلاغُ
وقد لاحَ فِى فَوْدَىَّ شَيْبٌ على الرَّدَى
يكونُ بها مِنِّى إليه بَلَاغُ
وأمَّلْتُ من مَوْلاىَ نظرةَ رَحْمَةٍ
هَلْمُّوا إلى دار النَّعِيمِ فَرَاغُوا
فأحظَى إذا الأبرارُ قيلَ لهمْ غَدَا
فطاشَتْ ولا حُمَّ الِحِمامُ فَرَاغوا
رأيتُ بَنِيها مَا رَمَتْهُمُ سِهامُها
فِعِنْدِىَ عنها راحةٌ وَفَرَاغُ
فعُجْتِ إلى دارِ البَقاءِ بهَمَِّ
١١١٢ - الحسين بن عبد الملك أبو عبد الله الأصهانىّ
الخلال النّحوىّ
سمع الحديث ، وروى وبرَع، وروى عنه الحافظ أبو القاسم بن عساكر.
ومات سنة ثنتين وثلاثين وخمسمائة .
أسندنا حديثه فى الطبقات الكبرى .
١١١٣ - الحسين بن علىّ بن عبد الله الآمدىّ أبو عبد الله
المؤدب النحوى
قال ابنُ النّجّار، ثم القِفْطِىّ: حدّث بكتاب الحجّة للفارسىّ عن أبى الحسن الرَّبَعِىّ عنه،
وقرأ على ابن الحمامىّ. ومات فى جمادى الآخرة - وقيل رجب - سنة ست وستين وأربعمائة(١).
١١١٤ - الحسين بن علىّ بن محمد أبو الطيب النحوى"
المعروف بالتّمار
كذاذكره الخطيب، وقال: حدّث عن محمد بن أيوب الرازىّ، وعنه أحمد بن محمد
الجرجاني(٢).
(١) لم يرد فى إنباه الرواة .
(٢) تاريخ بغداد ٨ : ٧٠ .

- ٥٣٧ -
١١١٥ - الحسين بن علىّ بن عيسى بن الفرج بن صالح الرّكَمِىّ
النّحوىّ ابن النحوى. قال ابنُ النجار: كان نحويًّا فاضلاً قرأ على أبيه. ذكره أبو الكرم
المبارك بن فاخر فى جملة شيوخه الّذين أخذ عنهم علم العربية .
١١١٦ - الحسين بن عليّ بن الوليد أبو عبد الله النحوىّ
كذا ذكره ابن النجار ، ثم الصفدىّ ، وقال: مدح عضد الدولة أبا شجاع.
وشعره رتّ ، منه :
فَدَامِعُهُ سُكُبُ هملُ
أَخَذَتْ بفؤاد مُتَيَّمها
فبكىَ دُررًا لهم الرجلُ
طلعتْ سحراً وبدتْ قمرا
فى أبيات آخر .
١١١٧ - الحسين بن علىّ أبو عبد الله النّمَرىّ
صاحب التصانيف . له شعر، وكان أديباً لغوياً، صنّف أسماء الفضّة والذهب، معانى
الحماسة، الخيل، الملمّع. وكان بالبصرة .
مات سنة خمس وثمانين وثلاثمائة .
١١١٨ - الحسين بن علىّ الشيخ حسام الدين السِّعناقىّ الحنفىّ
كان عالماً فقيهاً نحوّياً جَدلّاً، أخذ عن عبد الجليل بن عبد الكريم صاحب الهداية
وغيره فى الدّرر ؛ وهو أوّلُ مَنْ شرح الهداية. وله شرح المفصل ، ذكر فى أوله أنه قرأه
على حافظ الدين البخارىّ سنة ست وسبعين وستمائة. أخذ عنه الفجدوانىّ وغيره(١).
(١) ذكره عبد الحى الكندى فى طبقات الحنفية ٦٢ باسم ((الحسن بن على بن حجاج بن على
حسام الدين السنغاقى)) وقال : نسبته إلى سنغاق، بكسر السين المهملة وسكون الغين المعجمة ثم نون بعدها
ألف بعدها قاف: بلدة فى تركستان)).

- ٥٣٨ -
١١١٩ - الحسين بن فتح أبو علىّ الإشبيلىّ
قال ابنُ الفَرَضيّ: [أصله من نَكُور (١)، وسكن إشبيلية] كان مؤدّباً بالقرآن،
ولهُ أَبَصَرٌ بالعربّة والنّحو والشِّعر، سمع من أبى جعفر البغدادىّ بعض كتب ابن قتيبة(٣).
١١٢٠ - حسين بن محمد بن أحمد أبو علىّ العنسىّ الْيَحْصُبِىّ
ويعرف بالغبناطىّ. قال ابنُ الزُّبير: كان من أهل المعرفة بالنّحو واللغة والأدب
وذوى النّباهة، روى عن أبى جعفر بن البازَش وغيره .
مات سنة ستين وخمسمائة ، وقد قارب السبعين.
١١٢١ -الحسين بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحسين الرافقي النحوى"
المعروف بالخالع
قال الصفدىّ: كان من كبار النّحاة . أخذ عن الفارسىّ والسِّيرافىّ، ويقال: إنه
من ذرّيّة معاوية . وكان من الشعراء .
صنّف: الأمثال، تخيّلات العرب، شرح شعر أبي تمام، صناعة الشعر، الأودية والجبال
والرمال ، وغير ذلك.
كان موجودا فى عَشْر الثمانين وثلاثمائة .
قلت: حدّث عنه الخطيب.
١١٢٢ - الحسين بن محمد بن الحسين أبو عبد الله الصُّورىّ
الضرّابّ النحوىّ
قال ابن عساكر: كان فى وقتة نحوىَّ البلد ، وله حالٌ واسعة، ومذهبه حسن فى السّنة،
حجّ فدخل على رجل يقرِئ، فأبى أن يأخذ عليه فقال له: إن كنت تُقرىء الله خذ علىّ،
(١) من ابن الفرضى .
(٢) تاريخ علماء الأندلس ١ : ١٣٤.

- ٥٣٩ -
وإن كنت تقرى للدّنيا فمعى ما أعطيك، فأذن له ، فلما قرأ الفاتحة فَسّرها له، وذكر
ما فيها من الإعراب ، فقام الشيخ عن مكانه ، وجلس بين يديه ، وقال: أنت أحقَّ منى بهذا
الموضع .
حدّث عن يوسف الميانجيّ، وعنه أبو زكريا عبد الرحيم البخارىّ الحافظ.
ومات سنة أربع عشرة و ... (١)
١١٢٣ - الحسين بن محمد بن عبد الوهاب بن أحمد الحارثيّ البكرى®
الدّباس المعروف بالبارع النحوىّ
قال ابنُ النّجار ثم الصفدىّ: كان نحويًّا لغوياً مقرئًا، حسنَ المعرفة بصنوف الآداب،
أقرأ القرآن. وهو من بيت الوزارة، وبينه وبين ابن الهبارية مداعبات، وصنف فى القراءات.
روى عنه ابن عساكر وابن الجوزىّ، وقال: قرأ القرآن على أبى علىّ بن البنّاء وغيره،
ومسمع من القاضى أبى يعلىَ وغيره .
وكان فاضلا عارفاً بالأدب ، وله شعر فى الغاية ، وأضِرّ بأخَرة.
مولدهسنة ثلاث وأربعين وأربعمائة ، ومات يوم الثلاثاء سابع عشرى جمادى الآخرة سنة
أربع وعشرين وخمسمائة .
١١٢٤ - حسين بن محمد بن نائل القرطبى أبو بكر
قال ابنُ الفَرَضيّ : كان متصرّفًا فى العربيّة والغريب والشعر ،له حظّ من حفظ الرّأى
وعقد الشُّروط ، شاعراً صالحاً. سمع من قاسم بن أصبغ وغيره، وبمكّة من ابن الأعرابيّ
وغيرهوحدّث. وفيه غفلة.
ولد سنة ستّ وتسعين ومائتين ، ومات يوم السّبت لثلاث خلون من ذى الحجة سنة
اثنتين وسبعين وثلاثمائه(٢).
(١) كذا فى الأصل وت، وفى حاشيتيهما: ((يراجع تاريخ ابن عساكر)).
(٢) تاريخ علماء الأندلس ١: ١٣٤، وفيه: محمد بن حسين بن قابل)).

- ٥٤٠ --
١١٢٥ - الحسين بن محمد التّعَمَرىّ أبو علىّ
وتعمر، بفتح المثنّاة من فوق وسكون المهملة وفتح الميم ، قبيلة من البرير .
قال أبو حيّان فى النضار: نحوىٌّ أديب متفنن، إمام، ويعرف بالخمّاش، أخذ العربية
والأدب عن أبى عبد الله محمد بن علىّ المحلىّ، وحدث عن الحافظ أبى العباس العَزِفِيّ وغيره.
أجاز لى سنة خمس وسبعين وستمائة. انتهى.
١١٢٦ - الحسين بن محمد أبو الفرج النحوىّ المعروف بالمستور
كذا ذكره ابن عساكر، وقال: له شعر. مات سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة(١).
١١٢٧ - حسين بن محمد التميمى العنبرىّ أبو عبد الله
الدارونىّ القيروانىّ
قال الزُّبيدىّ: كان إماماً فى اللغة والعلم بالشعر. مات سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة(٢).
١١٢٨ - حسين بن مهذب المصرىّ اللغوى"
قال فى المغرب: له كتاب السبب فى حَصْر لغات العرب(٣).
ومن شعره :
تَسَبَحَ فى جَوْزِهِ وَتَجْرى
كأنّما الليلُ والثرّيا
فى صفحةِ الصّدْر عِقْدَ دُرِّ
زَنْجِيةٌ جُرِّدَتْ فَأَبَدَتْ
(١) ذكره ياقوت فى معجم الأدباء ٨ : ١٦٣ - ١٦٦، وأورد من شعره:
أُمْسَى يَحِنُّ لوجهِهِ قَمَرُ الدُّجَى
وغدا يلينُ بِلَحْنِهِ الْجِلْمُودُ
فإذا بدا فكأنّما هو يوسفٌ
وإذا شَدَا فكأنَّهُ داودُ
(٢) طبقاب اللغويين والنحويين، ٢٦٧، ٢٦٨ واسمه هناك: ((الدارونى وهو أبو محمد حسن بن
محد التميمى العنبرى)).