Indexed OCR Text

Pages 341-360

- ٣٤١ -
٦٤٩ - أحمد بن علىّ بن خلف المرسىّ أبو جعفر وأبو العباس
ابن طر شميل
قال ابنُ عبد الملك: كان نحوّياً ماهراً، أدّب بالنّحو زماناً، أخذ عن أبيه(١) أبى بكر
وأبى الحسن بن سيده، وروى عنه أبو عمر وزياد بن الصّفار. وكان بشاطبة حيّا سنة ثنتين
. (٢)
وخمسمائة
٦٥٠ - أحمد بن علىّ بن أبى زُنبور الإمام الأديب أبو الرّضا النّيلىّ
اللغوىّ المصرىّ الشاعر
كذا ذكره الذهبيّ، وقال: قرأ على يحي بن سعدون القرطبىّ، وتأدّب على سعيد
ابن الدّهان ، ومدح الصلاح بن أيّوب بقصيدة طويلة ، فوصله عليها بخمسمائة دينار .
وكان من غلاةِ الرّافضة .
محُمّ دهراً، ومات بالموْصِل سنة ثلاث عشرة وستمائة.
٦٥١ - أحمد بن على بن شهاب الغَّانىّ المروىّ أبو الحسن
ابن الشهادة
قال ابن عبد الملك : كان صاحبَ عربيّة وأدبٍ ، زاهداً ورعاً، فاضلا . خطب وأمّ
بجامع المَرّيّة زماناً، روى عنه محمد بن عبد الله الحجرىّ.
(١) كذا فى الأصل، وفى ط ونسخة بحاشية الأصل: ((أخيه)).
(٢) كذا فى الأصل، وفى ط: ((سنة ثنتين وخمسمائة)).

- ٣٤٢ -
٦٥٢ - أحمد بن علىّ بن عبد الرحمن العسقلانىّ ثم المصرىّ
الشهير بالبِلِيسىّ
الملقب سمكة. قال ابنُ حَجَر : كان بارعاً فى الفقه والعربّة والقراءات ، وكان
الإسنوىّ يعظّمه، وهو من أكابر تلامذته. سمع من الميدومىّ وغيره، وكان خيراً
متواضعاً .
مات فى المحرّم سنة تسع وسبعين وسبعمائة .
٦٥٣ - أحمد بن علىّ بن عبد الكافى بن عليّ بن تمام السُّبكىّ
العلامة بهاء الدين أبو حامد بن شيخ الإسلام تقىّ الدين أبى الحسن
ولِدٍ بعد المغرب ليلة العشرين من جمادى الآخرة سنة تسع عشرة وسبعمائة، وحضر
على الحجّار، وسمع من يونس الدّبّوسىّ والوانى والبدْر بن جماعة والمِزىّ وجماعة. وكان
اسمه تماماً فغيّه أحمد ؛ لأنه كان يتخيّل ممّن سمع منه الحديث أنّه إنما أخذ عنه لأجل
اسمه؛ ليجعله فى حرف التّاء. وأخذ العلم عن أبيه، والإصبهافىّ وابن القَمّاح وأبى حيّان ،
وتلا على التقىّ الصائغ، وأنجب وبرع وهو شابٌ .
وكانت له اليدُ الأُولَى فى اللّسان العربىّ والمعانى والبيان، وأسرع إليه الشيب
فاتقى وهو فى حدود العشرين، وتولّى تدريس المنصورية والحكّارية والسّيفّة والميعاد
بالجامع الطولونىّ وغيرها من وظائف أبيه لمّا أخذ قضاء الشام، ثم ولىَ تدريس الشافعىّ
وجامع الحاكم والشيخونّة أوّل ما بنيت وقضاء الشام سنةً عِوَضًاً عن أخيه ؛ ولم يصنع
ذلك إلّا حفظًا للوظيفة على أخيه . ثم ولى قضاء العسكر وإفتاء دار العدْل ، ثم خطابة
الجامع الطولونىّ ، فلم يكن يتهنّأ بها ، لأن بعض الأمراء كان يصلّى هناك، فلا تعجبه
خطبته، فباشره لمن يستنيب ، فكان لا يخطب إلا إذا غاب ، ثم ولى تدريس التّفسير
بالجامع الطولونىّ بعد الإِسنوىّ، فاجتمعت له هذه الوظائف المعظّمة. وكان غالبُ المصريّين

- ٣٤٣ -
يخدمونه لكثرة عطائه ، وكانت له دُرْبَة عظيمة فى السّعى حتى يبلغ أغراضه ، وجرت له
فى ذلك خُطوب ؛ وفى الغالب ينتصر . وكان أبوه يُعْجَب به ويثنى عليه ، وقال فيه :
وذاكَ عندَ علىّ غايةُ الأُملِ
دُروسُ أحمدَ خيرٌ مِن دُروسٍ عَلى
وقال أيضاً :
وفى النّقد كالإِبرِيزِ أُخْلِصَِ فِى السَّبْكِ
أبو حامدٍ فى العلمِ أَمثال أَنْجُمٍُ
وثانيهم الطُّوسىّ والثالثُ السُّبْكِي
فأوّلهُمْ مِنْ إِسْفِرَائِينَ نَشْؤُهُ
وأرسل إلى والده من مِصْر بحثاً يتعلّق بالعربيّة ، فأجابه عنه ، فردّ جواب أبيه
بَكُرّاسة ، فلمّا وقف أبوه على الردّ كتب عليه كتابا ، صدّره بقوله: وقفتُ على جوابك
أيّها الولد الذى هو أعظم من الوالد.
وقد ذكرنا من فوائده وأبحاثه فى العربية شيئاً كثيراً فى الطبقات الكبرى .
صنّف : عَرُوس الأفراح فى شرح تلخيص المفتاح ؛ أبان فيه عن سَعة دائرته فى
الفنّ ، وشرَع فى شرح مطوَّلٍ على الحاوِى ، وشرح مطوّلٍ على مختصر ابن الحاجب ،
وكمل قطعة على شرح المنهاج لأبيه . وله النظم الفائق .
توقّى ليلة الخميس سابع عشرين رجب سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة بمكة(١).
ومن شعره يمدح شيخه أبا حيّان من قصيدة :
وصَبٌّ فَضَى وَجْداً وما حالَ عهدُهُ
فِداكمْ فؤادٌ حانَ للُبُعد فقدُه
وطَرفٌ قَرَيحٌ طال فى الليل سُهْدُهُ
وقلبٌ جريحٌ بالغرام متيَّمٌ
فأجابه الشيخ أبو حيّان بقوله :
أبو حامدٍ حَتْمٌ على الناس ◌َمْدُه
غَذِىُّ علومٍ لم يزلْ منذ نَشَئِهِ
ذَكِىّ كأن قد جاحَمَ النارَ ذِهِنه
ومَن حازَ فى سِنّ البلوغ فضائلًا
لِما حازَ مِن علمِ به بانَ رُشْدُهُ
يُوحِ على أفْقى المعَارف سَعْدُهُ
ذكاءً ومِن شمس الظّهيرةَ وقْدُهُ
زَمَانَ اغْتَذَى بالِىّ والجهلِ ضِدُّهُ
(١) الدرر الكامنة ١: ٢١٠، البدر الطالع ١: ٨١.

- ٣٤٤ -
٦٥٤ - أحمد بن على بن أبى غالب مجد الدّين أبو العباس الإربلىّ
التّحوى الحنبلى نزيل دمشق
قال الذّهبيّ: كان إماماً فى الفقه والعربّة، بصيراً بحلّ المعضل، أخذ عنه الشّرف
الفزارىّ، وحدّث عن محمد بن هبة الله بن المكرّم.
ومات منتصف صفر سنة سبع وخمسين وستمائة .
٦٥٥ - أحمد بن على بن قُدامة أبو المعالى قاضى الأنبار النحوىّ
قال ياقوت : أحد العلماء بهذا الشأن ، المعروفين المشهورين به . صنّف كتابا فى
النحو ، وآخر فى القوافى .
ومات فى شوّال سنة ستّ وثمانين وأربعمائة(١).
٦٥٦ - أحمد بن علىّ بن مجاهد التُّحِييّ أبو جعفر
قال ابن عبد الملك: كان نحويًّا ماهراً، درس النحو وقتاً، روى عن أبى الطّراوة.
٦٥٧ - أحمد بن علىّ بن محمد بن عبد الملك بن سليمان بن سيد
الكِنافىّ الإشبيلىّ أبو العباس
المعروف باللّصّ، لكثرة سرقته أشعار النّاس. وسمّاه ابنُ الزُّبير أحمد بن محمد بن علىّ،
وبعضهم أحمد بن علىّ بن عبد الملك. والصَّحيح - كما قال ابن عبد الملك - الأوّل. وكان
مقرئاً محدّثً متحققاً بعلوم اللسان نحواً ولغة وأدباً ، ذاكراً للتّواريخ، حسنَ المجالسة،
شاعراً مغلقاً. أقرأ اللّغة والعربيّة والأدب طويلًا، وروى عن شُريح وأبى(٢) بحر الأسدىّ،
وعنه الشّلَوْ بِين. وشعره مُدَوّن ؛ ومن أعجب ما وقع له فى السَِّرِقة أنّ والياً قدم إشبيلية
فانتدب أدباؤها لمدحه ، قال : فطمعتُ تلك الليلة أنْ يسمحَ خاطرى بشىءٍ فلم يسمحْ ،
(١) معجم الأدباء ٣: ٤٥. (٢) كذا فى الأصل، وفى ط ونسخة بحاشية الأصل: ((إن بحر)).
١

- ٣٤٥ -
فنظرت فى معلّقاتى، فإذا قصيد لأبى العباس الأعمى مكتوب عليه: (( لم ينشد )) فأدغمت فيه
اسمَ الوالى ، فلما أصبحنا وأنشد الناس أنشدتُ تلك القصيدة ؛ فقام شخص وأخرج
القصيدة من كُمّه ؛ وقد صنع فيها ما صنعتُ ، ووقع له ما وقع ؛ فضحك الوالى من ذلك ،
وكثر العَجَب من التّوارد على السرقة .
وكان يستصحبُ معه كِسْرَةَ خبز لا يفارقها ، ويقول: إنّه قيل لى فى النوم: لا تموت
إلا عطشان . قال : فأنا أخاف من ذلك ؛ فإذا أصابنى العطش دفعتها إلى سَقّاء فسقانى،
فاتفق أنّه مات وحيداً فى منزله ؛ ولا يبعد أن يكون مات عطشاً .
وكانت وفاته سنة سبع - أو ثمان - وسبعين وخمسمائة ، ومولده فى صفر سنة اثنتين.
- أو ثلاث - وخمسمائة .
وله :
مَوْلاىَ إِنِّى مَا أَنَيْتُ جَرِيمَةً إلّا وَقُلْتُ تَنَدُّمِ يَمْحُوها
بكريمِ عفوك لم أكُنْ آتِيها
لَوْلَا الرَّجَاءِ وِيَّةٌ لِيَ نُطْتُهَا
وذكره ابن دِحْيَة(١) فى المطرِب ، فقال: شيخنا الفقيه الأستاذ اللغوىّ النحوىّ.
كان من أهل البلاغة والشّعر، والتقدّم فى النّظم والنّثر ، ختم كتاب سيبويه مرّتين على
أبى القاسم بن الرماك(٣) . أخبرنى أنّ مولده سنة سبع وخمسمائة، ومات سنة ست وسبعين؛
أجاز لى ولأخى.
٦٥٨ - أحمد بن علىّ بن محمد بن عليّ بن سكن المرْ باطرىّ أبو العباس
قال ابنُ عبد الملك: كان مقرئاً مجوِّدًا متحقّقاً بِعِلْم العربيّة ، رحل إلى المشرق ،
ولقى أبا الفضل الهمدانىّ وغيره، وتصدّر بالغيّوم لإقراء القرآن والعربيّة، وصنّف شرح
الشاطبيّة وغيره ؛ ومات فى نحو الأربعين وستمائة .
(١) ط: ((وجيه)»، تحريف.
(٢) المطرب ١٨٢، ١٨٣، وفيه: ((الرمال)).

- ٣٤٦ -
٦٥٩ - أحمد بن عليّ بن محمد بن علىّ الأنصارىّ المالقيّ أبو جعفر
المعروف بالفحام
قال ابنُ الزُّبَير: كان نحويًّا مقرئً فاضلا، أخذ القراءات والنّحو والآداب واللغة
عن أبى عبد الله بن نوح ، وأجاز له أبو بكر بن صاف وابن رَزْقون، وأقرأ بمالَقَة القرآن
والعربّة، وكان إذا صلّى بكى وتضرّع، ويقول فى سجوده: اللهم يسِّر علىَّ الموت
وما بعد الموت ؛ فمات فجأة فى جمادى الأولى سنة خمس وأربعين وستمائة - وقال
(ابن عبد الملك: سنة أربع - فى رجب .
قال : وكان راويةً للحديث، ثِقَةً عَدْلًا، بارع الوِرَاقة، مؤثراً للخلْوَة والانفراد ؛
روى عن ابن أبى الأحوص وابن الطّباع، وجماعة .
أسندنا حديثه فى الطبقات الكبرى .
٦٦٠ - أحمد بن علىّ بن محمد بن يخلف الأنصارىّ أبو جعفر
قال ابنُ عبد الملك : كان مقرئًا نحويًّا ماهراً، روى عن عبد الرحيم بن قاسم
الحجّارىّ.
٦٦١ - أحمد بن علىّ بن محمد البيهقىّ المعروف ببُوجعغرك
بكاف فى آخره للتّصغير بلغة الفارسيّة، قال السمعانيّ: كان إماماً فى النّحو واللّغة
والقراءة والتّفسير ؛ صنّف التفاسير النّافعة فى ذلك، وانتشرت عنه فى البلاد ، وظهر له
أصحابُ نُجَباء، وتخرّج به خَلْق. وكان ملازماً لبيته، لا يخرج إلا فى أوقات الصلاة،
ولا يزور أحداً، سمع أبا الحسن الصندلىّ وأبا نَصْر بن صاعد.
مولده فى حدود سنة سبعين وأربعمائة ، ومات سَلْخ رمضان سنة أربع وأربعين وخمسمائة.
وقال ياقوت : قرأ الصّحاح على الميدانىّ وحفظه عن ظهر قلب. وصنف: المحيط بلغات
القرآن ، ينابيع اللغة ، تاج المصادر(١).
(١) معجم الأدباء ٤ : ٤٩ - ٥١ .

- ٣٤٧ -
٦٦٢ - أحمد بن علىّ بن محمد أبو عبد الله الرّمّانىّ
النحوى المعروف بابن الشرابىّ
قال ابن عساكر: سمع عبد الوهاب بن حسن الكلابىّ وحدّث بالإصلاح لابن السّكيت
عن أبى جعفر الجرجانىّ، روى عنه أبو نصر بن طلاّب الخطيب، ومات يوم الجمعة ثالث
ربيع الأوّل سنة خمس عشرة وأربعمائة(١) .
٦٦٣ - أحمد بن علىّ بن محمود جلال الدين
الفجدوانىّ
شارح كافية ابن الحاجب. لم أفف له على ترجمة(٢)، إلا أن هذا الشرح مشهور بأيدى النّاس،
لطيف، ذكر فيه أنه قرأ على الحسام السفناقى.
٦٦٤ - أحمد بن عليّ بن مسعود بن عبد الله
المعروف بابن السقاء
قال الصفدىّ : كان أديباً فاضلا حسن المعرفة بالنحو ، كيّاً. قرأ على ابن الخشّاب،
وسمع من أبى الوَقْت، وَجمعَ مجموعا كثيرا، ولم يكن محمود السيرة.
ومات سنة ثلاث عشرة وستمائة .
٦٦٥ - أحمد بن على بن مسعود
مصنف المراح فى التصريف ، مختصر وجيز مشهور بأيدى الناس، لم أقف له
على ترجمة(٣).
(٢) وذكره صاحب كشف الظنون فى ١٣٧١ ،
(١) تهذيب ابن عساكر ١ : ٤١٠.
ولم يذكر شيئاً عنه، سوى أنه قال عن الشرح: ((التقطه من الشروح ، يفتح غوامضه ولا يتجاوز مفهوم
(٣) وذكره أيضاً صاحب كشف الظنون فى ١٦٥١
الكتاب بالسؤال والجواب إلا فيما ندر)).
ولم يذكر شيئاً عنه؛ وسمى كتابه ((مراح الأرواح)» قال: ((وهو مختصر نافع)»، وذكر شراحه.

- ٣٤٨ -
٦٦٦ - أحمد بن علىّ بن معقل أبو العباس الأزديّ المهلىّ
الحمصىّ العزّ الأديب
قال الذهبيّ: ولدسنة سبع وستين وخمسمائة. ورحلَ إلى العراق، وأخذ الرّفض عن جماعة
بالحِلة والنّحو ببغداد عن أبى البقاء المكبرىّ والوجيه الواسطىّ، وبدمشق من أبى الْيُمْن
الكندىّ، وبرع فى العربّة والعروض، وصنّف فيهما، وقال الشّعر الرائق.
ونظم الإيضاح والتكملة للفارسىّ فأجاد، واتصل بالملك الأمجد فظىَ عنده، وعاش
به رافضة تلك الناحية .
وكان وافرَ العقل ، غالياً فى التشُع، ديناً متزهّدًا.
مات فى الخامس والعشرين من ربيع الأول سنة أربع وأربعين وستمائة .
٦٦٧ - أحمد بن علىّ بن الى لمكارم بن مسعود بن حمزة أبو العباس
الأنصارى الخزرجىّ الموصلى النحوى المقرى الأديب
يُنَعَتُ بالكَال. روى عنه الشَّرف الدمياطىّ، وترجمه العزّ بن جماعة فى طبقات الشعراء
بما ذكرناه.
وله من قصيدة :
تَمُرُ كما يَمُرُّ بِك الْحَيَالُ
هىَ الدّنيا حقيقتُها محالُ
◌ُرورَ ذَوَى الصَّدَى بالقاعِ آلُ
وكم قد غَرَّ زخْرُفُها أناسا(١)
٦٦٨ - أحمد بن على بن هبة الله بن الحسن بن علىّ الزوال
وأصله الرّوْل(٢) فغيّروه، ومعناه الرجل الشجاع-ابن محمد بن يعقوب بن الحسين بن عبد
الله المأمون بن الرشيد القاضى المعروف بابن المأمون . قال ياقوت: قرأ اللغة والنحو على أبى
(١) ط: ((إنسانا))، وصوابه فى الأصل.
(٢) وفى الأصل: ((الزوال))، وفى ط: ((الزولى))، والصواب ما أثبته من إنباه الرواة.

- ٣٤٩ -
منصور الجوَاليقيّ، وكتب الخطّ المليح، وولىَ القضاء، فلما تولّى المستنجد حبس القضاة
وهو منهم ؛ فاقام فى الحبْس إحدى عشرة سنة، فكتب فيه ثمانين مجدّداً .
وشرح الفصيح، وجمع كتابا سماه أسرار الحروف. ثم لما ولى المستضىء أفرج عن المحبوسين،
وأعاد عليهم مرتباتهم.
مولده سنة تسع وخمسمائة، ومات سنة ست وثمانين وخسمائة(١).
٦٦٩ - أحمد بن علىّ بن يحيى الأنصارىّ
قال ابن عبد الملك : كان نحويًّا أديباً، نبيلًا، حسن الخطّ كتب الكثير، وُنى بالنّظم
أتم عناية، وكان حياً سنة خمس وثلاثين وستمائة.
٦٧٠ - أحمد بن على القاشانى اللغوى"
يعرف بابن بلوة ، وقيل بابن لوة، أبو العباس . حضر مجلس ابن دريد: وقال ابنُ فارس:
أنشدنى :
تِ فصرْمُهِمْ صرمُ النّباتِ
اغْسِلْ يَدَيْكَ مِنُ الثَّقًّا
واصحَبْ أخاك على هَوَا كَ ودارِهِ بالتَّرَّهاتِ
ما الوُدُّ إلاّ باللسا ن فكُن لسانىّ الصّفات
٦٧١ - أحمد بن على أبو بكر الميمونى (٢) البرزندى"
النحوىّ. شافعىّ معتزلى ، قال ياقوت: وله :
وما حبّتْ كفّى بما فى المحَابِرِ
إذا متّ فالْمينى إلى العلم والسُّعى
أُذا أظلمتْ بالقومِ طُرْق البَصائرِ (٣)
فإنّىَ مِن قَوْمُ بِهِمْ يَضِحِ الهُدَى
(١) معجم الأدباء ٣: ٢٧٠، ٢٧١، إنباه الرواة ١ : ٨٨، ٨٩.
(٣) معجم الأدباء ٣ : ٢٤٥، ٠٢٤٦
(٢) ساقطة من ط . .

- ٣٥٠ -
٦٧٢ - أحمد بن عمر بن على بن شيبة الأسدى البيغانىّ
أبو الفضل
قال السِّلفىّ: كان من أهل الفَضْل والدّين ، مقدّماً فى الفرائض والعربيّة ، وله شعر
حَسَن ، وترسُّلٌ جَيّد، ولم أرَ أكثرَ حياء منه ؛ روى عن أبى القاسم خلف بن محمد
ابن الحسين الطرابلسىّ.
٦٧٣ - أَحمد بن عمر بن مطرّف أَبو العباس الْبُرجىّ
كان أستاذاً فقيهاً، نحوياً أديباً، مقرئً. أقرأ القرآن والعربية والأدب كثيراً، روى
عن ابن الحجّاج وابن يَسْعون وأبى الفَضْل بن شَرَف. وولىَ القضاء، وروى عنه أحمد
ابن عيسى بن نام .
٦٧٤ - أحمد بن عمر بن يوسف بن علىّ الحلىّ شهاب الدين
يعرف بابن كاتب الخزانة . رأيتُ بخطّ صاحبنا ابن فَهْد : ولد فى شعبان سنة ثلاث
وسبعين وسبعمائة، وأخذ العربيّة والعَروض عن العزّ الحاضرىّ، ومَهَرَ فى العربيّة
والعَرُوض ؛ حتّى لم يكن فى حلَب مَنْ يُدانِيه فيهما، وأجاز له ابنُ خلدون والقطب
الحليّ ، وباشر التوقيع والكتابة بالخزانة ببلده.
ومات فى تاسع المحرّم سنة أربعين وثمانمائة.
٦٧٥ - أحمد بن عمر البصرىّ النحوىّ
قال ياقوت: روى عن محمد بن المعلّ الأزدىّ، عن أبى بِشْر ، عن أبى المفرّج
الأنصارىّ، عن ابن السِِّّيت(١).
(١) معجم الأدباء ٤ : ٧٧.

- ٣٥١ -
٦٧٦ - أحمد بن عمران بن سلامة الألهانى أبو عبد الله النحوىّ
يعرف بالأخفش؛ والأخافش من النّحاة أحدَ عشر ؛ كما سيأتى ذكره فى الخاتمة»
وهذا أوّلهم ، وليس من الثلاثة المشهورين .
قال ياقوت : كان نحويًّا لغويًّا، أصلُه من الشّام، وتأدّب بالعراق ، وقدم مصر
فأ كرمه إسحاق بن عبد القُدُّوس، وأخرجه إلى طَبَرِيّة، فأدّب ولَده؛ وله أشعار كثيرة.
فى آل البيت .
وقال الذهبيّ: روى عن وكيع وزيد بن الحباب ، وصنّف غريب الموطأ. وذكرهـ
ابن حِبّان فى الثقات ، ومات قبل الخمسين ومائتين .
٦٧٧ - أحمد بن عمار أبو العباس المهدوىّ المقرىء
النّحوىّ المفسّر. كان مقدّماً فى القراءات والعربيّة، أصله من المهدية، ودخل
الأندلس ، وصنّف كتباً مفيدة ، منها التّفسير.
ومات فى الأربعين وأربعمائة(١).
٦٧٨ - أحمد بن عيسى بن أحمد بن نام الغسانىّ البرجىّ
قال ابنُ الزُّبير: أقرأ العربّة والأدب ببلده، وكان أستاذاً أديباً، بارعاً فى الخطّ »
روى عن السُّهيلىّ وأبى القاسم بن دحمان ، وأخذ عنه الناس .
ومات فى عشر الثمانين وخمسمائة .
٦٧٩ - أحمد بن عيسى بن حجّاج اللّحمىّ الإشبيلىّ أبو الوليد
قال ابنُ الزبير : أديب بارع من أعيان إشبيلية ، وبيته بيت علم ودین ، له تصرفه
فى الأدب واللغة ، ومشاركة فى فنون. نظم أرجُوزةً فى السّيرة.
(١) إنباه الرواة ١ : ٩١، ٩٢.

- ٣٥٢ -
٦٨٠ - أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد بن حبيب أبو الحسين
اللغوىّ القَزْوينىّ
كان نحويًّا على طريقة الكوفيّين. سمع أباه وعلىّ بن إبراهيم بن سلمة القطّان، وقرأ
عليه البديع الهمذانىّ. وكان مقيما بهمَذَان حمِل(١) منها إلى الرّىّ ليقرأ عليه أبو طالب
وابن نفخر الدولة، فسكنها. وكان شافعيًّا، فتحوّل مالكيًّا، وقال: أخذتنى الحمّة لهذا
الإِمام أن يخلُوَ مثل هذا البلد عن مذهبه .
وكان الصاحب بن عبّاد يتتلمذ له، ويقول: شيخنا ممّن رزِق حسنَ التصنيف.
وكان كريماً جواداً، ربما سئل فيهب ثيابه وفَرْشَ بيته.
صنّف : المجمل فى اللغة ، فقه اللغة ، مقدّمة فى النحو ، وذمّ الخطأ فى الشعر ، فتاوى
فقيه العرب، الإتباع والمزاوجة ، اختلاف النّحويّين، الانتصار الثعلب، الليل والنهار،
خلْق الإنسان، تفسير أسماء النبيّ صلّى الله عليه وسلم، وكتاب حلية الفقهاء، ومسائل
فى اللغة يغالى بها الفقهاء.
ومنه اقتبس الحريرىّ صاحبُ المقامات ذلك الأسلوب، ووضع المسائل الفقهية فى
المقامة الحربّة ، وهى مائة مسألة ، وغير ذلك .
قال الذهبيّ: مات سنة خمس وتسعين وثلاثمائة بالرّىّ، وهو أصحّ ما قيل فى
وفاته .
ومن شعره :
تركيّةٌ تُنَعَى لِتُرْ كِىِّ
مَرّت بنا هَيْفاءُ مقدودةٌ
أُضعَفُ من حُجّةِ نَحْوِىِّ
تَرَنُو بِطَرْفٍ فَاتٍ فَاتٍ
وله :
وأنت بها كَلِفٌ مُغْرَمُ
إذا كنتَ فى حاجة مرسلًا
وذاكَ الحكيمُ هو الدِّرْهَمُ
فأرْسِلْ حَكياً ولا تُوصِهِ
(١) من نسخة بحاشية الأصل ((ثم حمل)).

- ٣٥٣ -
وله :
ما المرءِ إلّا بأصغَرَيْهِ
قد قال فيما مَضَى حكيمٌ
ما المرء إلّا بَدِرْ هَمَيْهِ
فقلتُ قولَ امرئٍ لبيبٍ
لم تَلْتَفَتْ عِرِسُه إِليهِ
مَنْ لم يَكُنْ مَعْه دِرْمَاه
تَبُول سِنَّوْرُهُ عَلَيْهِ
وكان مِن ذُلِّه حقيراً
٦٨١ - أحمد بن الفضل بن شَبَابة أبو الضّوْء النحوىّ
الهمذانىّ الكاتب
قال ياقوت : كان يلقّب بساسى(١) دوير. روَى عن ثعلب والمبرِّد وابن دُريد
وأبى الحسن السّكّرىّ وجماعة. وروى عنه أحمدُ بن علىّ بن بلال(٢) وغيره.
قال: كنت بالبصرة ، فاستأذنت على أبى خليفة(٣)، وعنده جماعة من الهاشمّين
يتغدّوْن ، فمجبنى البوّاب ، فكتبت فى رقعة ، وناولتها بعض غلمانه ، وفيها :
أبا خليفةَ تَجْفُوُ مَن له أَدَبُ
وتتحفُ الغُرّ من أولادِ عَبّاسٍ
شيئاً، وتأذَن لى فى ◌ُملة النّاسِ
ما كان قَدْرُ رَغيفٍ لو سمحتَ به
فلما وصلتْ إليه ، قال : علىّ بالهَمَذانىّ صاحب الشّعر، فأدخِلْتُ عليه، فقدّم إلىّ
طبقاً من رُطَب ، وأجلسنى معه .
توفى سنة خمسين وثلاثمائة (٤).
(١) ط: ((بسياسى)) وأنبت ما فى الأصل وياقوت فيما نقله عن شيرويه ..
(٢) ط: ((لال)) تحريف .
(٣) يا قوت: ((ابن خليفة)).
(٤) معجم الأدباء ٤: ٩٨ - ١٠٠. وفيه: ((أبوالصقر النحوى)).
(١/٢٣ - بغية)

- ٣٥٤ -
٦٨٢ - أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة بن منصور بن كعب
ابن زيد أبو بكر القاضى
قال الخطيب: أحد أصحاب ابن جَرِير ، وكان عالماً بالأحكام(١) وعلوم القرآن والنّحو
والشّعر والتّاريخ وأصحاب الحديث، [ وله مصنّفات فى أكثر من ذلك](٣) .
تقلّد قضاء الكوفة، ورَوَى عن أبى قلابة الرّقاشىّ وغيره، وعنه الدّارقُطنىّ.
وسئل عنه فقال : كان متساهلا ؛ ربما حدّث من حفظه بما ليس من كتابه ، وأهلكه
المُجْب؛ فاختار لنفسه مذهباً(٣) .
وصنّف غريب القرآن ، القراءات ، التّاريخ، أخبار القضاة ، الشعراء ؛ وغير ذلك .
مولده سنة ستين ومائتين . ومات فى المحرّم سنة خمسين وثلاثمائة(٤) .
٦٨٣ - أحمد بن كُلَيَب النحوىّ الأندلسىّ
قال ياقوت : شاعر مشهور الشِّعر؛ لا سيما شعره فى أسلم بن أحمد بن سعيد قاضى
الجماعة ، وقد اشتدّ كَلَفُه به ، وفارقه صبره، واشتهرت حاله حتى اختفى أسلم ، وترك
الخروج من منزله .
ومات ابن كُلَيَب سنة ست وعشرين وأربعمائة .
ومن شعره فيه عند موته :
أَسْلَمُ يا راحةَ العليلِ رِفْقاً على الهائِمِ النَّحِيلِ (٥)
من رحمةِ الخالِق الجليلِ
وَصْلُك أشهَى إلى فؤادى
(١) تاريخ بغداد: من ((العلماء بالأحكام)).
(٢) من تاريخ بغداد .
(٣) فى تاريخ بغداد: ((فإنه كان يختار ولا يضع لأحد من العلماء الأئمة أصلا)).
(٤) تاريخ بغداد ٤ : ٣٥٧ - ٣٥٩ .
من زيادات ط ..
(٥) معجم الأدباء ٤: ١١٥-١٢٦، وهذه الترجمة

- ٣٥٥ -
٦٨٤ - أحمد بن المبارك بن نوفل الإمام تقيّ الدّين
أبو العباس النّصِيبِىّ الْخِرْفىّ
يضمّ الخاء المعجمة وسكون الراء ثم فاء. قال الذّهبيّ؛ كان إماماً عالما، قدِم الموْصل،
وقرأ بها العربيّة على عمر بن أحمد السِّفنىّ. بكسر السين. وسمع الصّحيح من محمد بن محمد
ابن سرايا ، عن أبى الوقْت، وبرع فى العلم وقرأ القرءات على ابن حرمية البوارِ يحىّ ،
وسكن سِنجار، ودّرس بها مذهب الشافعىّ، وقرأ عليه المظفر والصّالح ابنا صاحب
الموصل ، ثم نقل إلى الجزيرة، وحجّ وعادَ.
وصنفّ كتابا فى الأحكام، وكتابا فى العروض، وآخر فى الخطب، وله منظومة فى
الفرائض ومنظومة أخرى فى المسائل الملقّبات ، وشرح الدُّريدّية ، وشرح المُلْحة، وغير ذلك.
وكان له القبول التامّ . مات فى رجب سنة أربع وستين وستمائة .
٦٨٥ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن يحي بن إبراهيم بن يحي
ابن خلصة الكتابىّ القرطبىّ الحميرى"
المشهور بالوزغيّ- وكان يكره ذلك- أبو العباس وأبو جعفرك، وكان مقدّماً فى القراءات
مبرّزاً فى العربيّة والأدب مشاركا فى غير ذلك، راوية مكثرا ثقة ذا حظ من قَرَضْ الشعر.
أخذ القراءات من عيّاش بن فرج الأزدىّ والنّحو والأدب عن أبى بكر بن سمحون ، ولازم
أبا الحجّاج بن إسماعيل المرادىّ، روى الحديث عن ابن بشْكُوال وغيره. وعنه أبو القاسم
ابن الطَّيْلسان وخلْق، وأقرأ القرآن وعلومَ اللّسان بجامع قُرطبة طويلا، وخطب به أعواما.
روى الحديث ، وتخرّج به خَلْق، ورحل إليه النّاس ، وكان ورِعا زاهداً، فصيحا ، مدح
الملوك ، ثم نزع عن ذلك ، واستغفر الله .
مولده فى حدود سنة ست وعشرين وخمسمائة ، ومات يوم الأربعاء لعشْر بقينَ من صَفر
سنة عشر وسمائة .
ذكره ابنُ الزُّبير وغيره.

- ٣٥٦ -
٦٨٦ - أحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابورىّ أبو إسحاق الثّعليّ
صاحب التفسير ، والعَرائس فى قصص الأنبياء. كان إماماً كبيراً ، حافظاً للّغة،
بارعاً فى العربيّة، روى عن أبى طاهر بن خُزيمة وأبى محمد المخلدىّ . أخذ عنه الواحدىّ .
ومات فى المحرم سنة سبع وعشرين وأربعمائة. ذكره ابن السمعانىّ(١).
٦٨٧ - أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو الحسن الأشعرىّ المنىّ
القرطبىّ الحنفىّ
قال الخزرجىّ: كان فقيهاً فَرَضِيًّا، حسابيًّا لغويًّا، نحويًّا تَبْتاً، دَيِّناً نَسّابة.
صنّف فى فنونٍ ، وله اللباب فى الآداب ، ومختصر فى النّحو ، وغير ذلك .
٦٨٨ - أحمد بن محمد بن إبراهيم الفيشىّ - بالفاء والشين المعجمة -
الشّيخ شهاب الدّين الحناوىّ النّحوىّ
قال ابن حَجَر : أقرأ العربيّة، وانتفع به جماعة، وناب فى الحكم ، ودرّس
بأماكن ، وكان وقوراً ساكناً، قليل الكلام، كثير الفَضْل، وألّف فى النّحو، وسمع
منه صاحبنا ابن فَهْد ، وقال: سمع من السّويداوىّ والحرّانى وابن الشّحنة وغيرهم.
ومات ليلة الجمعة ثامن عشرى جمادى الأولى سنة ثمان وأربعين وثمانمائة وقد جاوز الثمانين .
٦٨٩ - أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الميدانىّ النَّيسابورى
أبو الفضل الإمام الفاضل الأديب النحوىّ اللغوىّ
قال ياقوت: قرأ على الواحدىّ وغيره ، وأتقن اللغة والعربّة.
وصنّف: الأمثال، السّامى فى الأسامى، الأنموذج(٢) فى النّحو، المصادر ، نزهة
الطّرْف فى علم الصّرْف ، شرح المفضّليات ، وغير ذلك.
(١) انظر إنباه الرواة ١١٩:١ (٢) كذا فى الأصول وأصل ياقوت، وفى القاموس: ((النموذج،
بفتح النون : مثال الشىء ، معرب ، والأنموذج لحن)».

- ٣٥٧ -
ووقف الزّ مخشرىّ على كتابه الأمثال، فسده عليه، فزاد فى لفظة ((الميدانىّ)) نونً
قبل الميم، فصار (( النّميدانى)) ومعناه بالفارسىّ: الذى لا يعرف شيئاً، فعمد إلى بعض
كتب الزّمخشرىّ، فجعل الميم نونا فصار ((الزمخشرى")) ومعناه بائع(١) زوجته.
قرأ عليه أئمة . ومات فى يوم الأربعاء الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة ثمان
عشرة وخمسمائة(٣).
٦٩٠ - أحمد بن محمد بن أحمد بن ثعلبة العبدرىّ الإشبيلىّ
أبو القاسم
قال ابن عبد الملك : كان نحويًّا ، حاذقاً أديباً، كاتبا محسنا ، روى عن أبى الحسن
الرُّعبنىّ والشَّلَوِْين ، وغيرهما .
٦٩١ - أحمد بن محمد بن أحمد بن خلف بن يحيى الهاشمىّ البلنسىّ"
أبو جعفر القُلْبَيرِىّ
قال ابن عبد الملك : كان حافظا للآداب واللغات، ذا حظّ من قَرْض الشّعر، فاضلا.
روى عن ابن النّعمة وابن هُذَيل، وعنه ابن الأبّار .
مات بغتة فى نحو العشرين وستمائة .
٦٩٢ - أحمد بن محمد بن أحمد بن سلمة بن شرام أبو بكر
الغسانىّ النحوى"
أحد النحاة المشهورين بالشام، سمع أبا بكر الخرائطىّ، وأبا الحسن الصيدلانىّ،
وجماعة. وصحِب الزجاجىّ، وأخذ عنه؛ وكان جَيّدَ الخطّ والضبط، روى عنه رشأ
ابن نظيف .
ومات يوم الثلاثاء عاشر شعبان سنة سبع وثمانين وثلاثمائة .
(١) فى ياقوت: ((مشترى زوجته)).
(٢) معجم الأدباء ٥ : ٤٥ .

- ٣٥٨ -
٦٩٣ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن كمال الدين
الشَّرِيشيّ الوائليّ البكرىّ كمال الدين أبو العباس
قال ابنُ جماعة: كان أحدَ أعيان الشافعيّة فى الفقه والأصول والعربّة والأدب، سمع
من النَّجيب وخلْق، ورحل إلى مِصْر والإسكندريّة ، ودرّس بالشامية البرّانّة،
والنّاصريّة. وولىَ مشيخة دار الحديث الأشرفيَّة والصالحيّة .
ولد بسنجار سنة ثلاث وخمسين وستمائة، ومات متوجّهاً إلى الحجاز ليلة الاثنين
سْلِخ شوّال سنة ثمان عشرة وسبعمائة بمنزلة الحسَا، بَيْن الكَرْك ومَعان(١)
٦٩٤ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمود بن دلّويه الاستوائى
الدلوىّ أبو حامد
قال الخطيب: قدم بغداد ، وسمع الدارقطنىّ . وولى القضاء بُعُكبَرًا، وكان شافعيًّا
أشعريًّا، ذا حظّ من العربيّة والأدب، صدوقاً. حدّث يسيراً.
مولده -ظنًا - سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة، ومات فى ثامن عشرى ربيع الأول سنة
أربع وثلاثين وأربعمائة.
٦٩٥ - أحمد بن محمد بن أحمد بن نصر بن ميمون بن مرْوان
الأسلمىّ القرطبىّ النحوىّ الضّرير أبو عمر
يلقب إشكابة. كان صالحاً عفيفاً، أدّب عند الرؤساء ، وسمع من قاسم بن أصبغ
والخشَنىّ. ومات يوم الجمعة لإحدى عشرة خَلَتْ من شوّال سنة تسعين وثلاثمائة.
قاله ابن الفَرَضيّ(٢).
(١) شذرات الذهب ٦ : ٤٧
(٢) تاريخ علماء الأندلس ١: ٢ ٧، وقال: ودفن يوم السبت صلاة الظهر فى مقبرة بنى العباس)»

- ٣٥٩ -
٦٩٦ - أحمد بن محمد بن أحمد بن أبى هارون التميمىّ الإِشبلىّ
أبو القاسم
قال ابن عبد الملك : كان أحد كبار المقرئين المجوّدين، وجِلّة الأدباء النحويّين؛ مع
الفَضْلِ الّامّ والدّين المتين، والورَع والزّهد ، تلا بالسَّبْع على أبى إسحاق بن علىّ بن
طلحة وأبى بكر بن خير وأبى الحسين عبيد الله بن محمد بن اللّحيانىّ وأبى محمد بن أحمد
مَرْ جُوال، وأخذعن بعضهم غيرَ ذلك ، والحديث وغيره عن أبى بكر بن الجدّ وأبى عبيد
السّكْسكى وأبى الحسن الزُّهرىّ وأبى عبدالله بن المجاهد. وتأدّب فى العربيَّة وما فى معناها
بأبى الحسن بن مُلْكون وأبى بكر بن خِشْرِمٍ. وروى عنه ابنه أبو عمر وأبو على الشّلَوْ بِين
وأبو القاسم بن الطيلسان، وغيرهم .
وكان حيًّا سنة سبع وستمائة .
٦٩٧ - أحمد بن محمد بن أحمد الأنصارىّ المروىّ أبو العباس
ابن زُقَيقة
قال ابنُ عبد الملك: كان نحويًّا ماهراً، ذاكراً للآداب، ضابطً للّفات، درّس ذلك
ببلده مدّة ، ثم استوطن تونس ، وأفرأ بها إلى أن مات . وروى عن أبى الربيع بن سالم ،
وأجاز له من المشرق النّجيب الحرّانىّ والتّاج القسطلانىّ.
ومات فى حدود خمس وستين وستمائة .
٦٩٨ - أحمد بن محمد بن أحمد الأزديّ أبو العبّاس الإشبيلىّ
يعرف بابن الحاجّ . قرأ على الشَّلَوْ بِين وأمثاله. وله على كتاب سيبويه إملاء ،ومصنف
فى الإمامة ، وفى علوم القوافى، ومختصر خصائص ابن جِّى، ومصنف فى حكم السماع ،
ومختصر المستصفَى. وله حواشٍ فى مشكلاته وعلى سرّ الصناعة، وعلى الإيضاح، ونقود على
الصِّحاح ، وإيرادات على المقرِّب.

- ٣٦٠ -
وكان يقول: إذا متّ يفعل ابنُ عصفور فى كتاب سيبويه ما شاء .
مات سنة سبع وأربعين وسمائة . ذكره الشيخ مجد الدين فى البُلغة .
وقال ابن عبد الملك: كان متحقّقاً بالعربيّة، حافظاً للّفات، مقدّماً فى العَرُوض،
روى عن الدّبّاج. ومات سنة إحدى وخمسين.
وقال فى البدر السافر : برع فى لسان العرب حتى لم يبق فيه مَنْ يفوقه أو يُدانِيه .
وله ذكر فى جمع الجوامع.
٦٩٩ - أحمد بن محمد بن أحمد العكىّ اللّوْشِىّ أبو جعفر بن الأصلع
قال ابن عبد الملك : كان من جِلّة أهل بلدِه وأعيانِهم، متقدّماً فى تجويد القرآن
والعربّة والرّواية للحديث، تَلَا على أبى العباس الأنْدَرْشِىّ، وأخذ كتاب سيبويه عن
أبى بَجْر علىّ بن جامع وأبى محمد القاسم بن دحمان، وروى عن أبيه والسُّهَيْلىّ وابن بَشكُوال.
وعنه ابن الطيلسان ، وتصدّر ببلده للإفادة .
مولده سنة أربع وأربعين وخمسمائة ، ومات بأندوجر (١) أسيراً بأيدى الروم
فى ذى الحجّة سنة أربع وعشرين وستمائة .
٧٠٠ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن خلف تاج الدين
أبو العباس بن أبى عبد الله بن أبى العباس البكرىّ
من بَكْر بن وائل ، الشَّريشىّ الصّوفىّ الإمام العارف العلّامة. ولد سنة ثلاث وثمانين
وخمسمائة، وتوفّىَ ليلةَ العاشر من شهر ربيع الآخر سنة أربعين وستمائة بأعمال الفيُّوم،
ودُفِن بها .
(١) كذا فى الأصل، ط، ولم أجده؛ وفى ياقوت: ((أندوشر بالضم، ثم السكون والشين
معجمة : حصن بالأندلس بقرب قرطبة)) .